نتائج البحث عن (الفرق) 50 نتيجة

(الْفرْقَة) الطَّائِفَة من النَّاس يُقَال فرقة التَّمْثِيل وَفرْقَة الألعاب وَفرْقَة المطافئوَفِي الْمدرسَة الصَّفّ فِي دَرَجَة وَاحِدَة فِي التَّعْلِيم وَمن الْجَيْش عدد من الألوية (محدثتان)

(الْفرْقَة) الِافْتِرَاق
(الْفرق) من الرِّجَال الشَّديد الْفَزع جبلة
(الْفرق) بَين الْأَمريْنِ الْمُمَيز أَحدهمَا من الآخر وَمن الرَّأْس الْفَاصِل بَين صفّين من الشّعْر (ج) فروق

(الْفرق) الفلق من الشَّيْء إِذا انْفَلق وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{أَن اضْرِب بعصاك الْبَحْر فانفلق فَكَانَ كل فرق كالطود الْعَظِيم}} والهضبة والموجة الْعَالِيَة من الْبَحْر وَمن كل شَيْء الْقسم ينْفَصل مِنْهُ
(الْفرْقَان) الْقُرْآن وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{تبَارك الَّذِي نزل الْفرْقَان على عَبده ليَكُون للْعَالمين نذيرا}} والبرهان وَالْحجّة وكل مَا فرق بِهِ بَين الْحق وَالْبَاطِل
(الفرقد)نجم قريب من القطب الشمالي ثَابت الْموقع تَقْرِيبًا وَلذَا يهتدى بِهِ وَهُوَ الْمُسَمّى (النَّجْم القطبي) وبقربه نجم آخر مماثل لَهُ وأصغر مِنْهُ وهما فرقدان وَولد الْبَقَرَة (ج) فراقد
(الفرقعة) الصَّوْت بَين شَيْئَيْنِ متضاربين وتفجر بِشدَّة وَصَوت راعد
الفَرْقَدُ من الأرض الصُّلْبُ المُسْتَوي، ويُجْمَعُ فَرَاقِدَ. وهو ولد البَقَر والنَّجْمُ، ويُقال له فُرْقُوْدٌ أيضاً.
الفَرْقَعَةُ تَنَفُّضُ الأصَابع، وهو الأفْرِنْقاعُ. وافْرَنْقِعوا عَنِّي أي تَنَحّوا. وفَرْقَعَ إِذا عَدَا عَدْواً شَديداً مُوَلِّياً. وفَرْقَعَه لَوَى عُنُقَه.
الفرق:[في الانكليزية] Difference ،distinction [ في الفرنسية] Difference ،distinction بالفتح وسكون الراء عند الأصوليين وأهل النظر هو أن يفرّق المعترض بين الأصل والفرع بإبداء ما يختصّ بأحدهما لئلّا يصح القياس، ويقابله الجمع. وبالجملة فالفرق أن يبين المعترض في الأصل وصفا له مدخل في العلّية لا يوجد في الفرع فيكون حاصله منع علّية الوصف وادّعاء أنّ العلّة هي الوصف مع شيء آخر، والفارق عندهم هو الوصف الذي يوجد في الأصل دون الفرع ويقابله المشترك وهو الوصف الذي يوجد فيهما. ثم الفرق مقبول عند كثير من أهل النظر والأكثرون على أنّه لا يقبل، هكذا في التوضيح والتلويح وغيرهما. والفرق والتفرقة عند الصوفية قد سبق في لفظ الجمع والمفروق عند الصّرفيين قسم من اللفيف وهو ما كان لامه وفاؤه حرف علّة كوحي. وعند أهل البيان يطلق على قسم من التشبيه.
الفرقان:[في الانكليزية] The Koran ،science of distinguishing between good and evil [ في الفرنسية] Le Coran ،science de discernement entre le bien et le mal بالضم عند الصوفية هو عبارة عن حقيقة الأسماء والصفات على اختلاف تنوعاتها.فباعتباراتها يتميّز كلّ اسم وصفة عن غيرهما، فحصل الفرق في نفس الحقّ من حيث أسمائه وصفاته، فإنّ اسمه الرحيم غير اسمه الشّديد، واسمه المنعم غير اسمه المنتقم، وصفة الرّضى غير صفة الغضب. وقد اشار إليه في الحديث النبوي عن الله تعالى أنه يقول (سبقت رحمتي على غضبي) أنّ السابق أفضل من المسبوق، وكذلك في الأسماء المرتبة. فالمرتبة الرحمانية أعلى من المرتبة الرّبّيّة، والمرتبة الألوهية أعلى من الجميع فتميّزت الأسماء بعضها عن بعض، فحصل الفرق فيها وكان الأعلى أفضل ممّن له الحكم عليه. فاسمه الله أفضل من اسمه الرحمن، واسمه الرحمن أفضل من اسمه الرّبّ، واسمه الرّبّ أفضل من اسمه الملك، وكذلك البواقي فإنّ الأفضلية ثابتة في أعيانها لا باعتبار أنّ في شيء منها نقصا ولا مفضولية، بل لما تقتضيه أعيان الأسماء والصفات في أفضليتها. ولذا حكمت بعضها على بعض فقيل:أعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، فأعاذ المعافاة من العقوبة لكون فعل العفو أفضل من فعل العقوبة، وأعاذ الرضى من الغضب لأنّ الرضى أفضل من الغضب، وأعاذ بذاته من ذاته، فكما أنّ الفرق حاصل في الأفعال فكذلك في الصفات، وكذلك في نفس واحدية الذات التي لا فرق فيها. لكن من غرائب شئون الذات جمع النقيضين في المحال والواجب فكلّما يستحيل في العقل ولا يسوغ في العبارة والنقل فإنّك تشهده من الأحكام الواجبة في الذات، فإنّه تعالى يجمع جميع النقائض والأضداد بالشّأن الذاتي وهويته عبارة عن ذلك كذا في الإنسان الكامل. ويقول في لطائف اللغات: الفرقان عند الصوفية عبارة عن علم التّفصيل الإلهي الذي يفرّق بين الحقّ والباطل والقرآن مقابله. وأيضا عبارة عن علم الإجمال الإلهي الذي هو جامع لجميع الحقائق.
دو الفِرْق
من (ف ر ق) الفرق من الشيء إذا انفلق والهضبة والموجة العالية من البحر.
دو الفَرِق
من ( ف ر ق) الشديد الفزع جبلة من الرجال.
الفَرْقَدُ: ولَدُ البَقَرَةِ، أو الوَحْشِيَّةِ، والنَّجْمُ الذي يُهْتَدَى به،كالفُرْقودِ، فيهما، وهُما فَرْقَدانِ. وجاءَ في الشِّعْرِ مُثَنًّى ومُوَحَّداً.وفَرْقَدٌ، غيرَ مَنْسوبٍ، وعُتْبَةُ بنُ فَرْقَدٍ: صَحابِيَّانِ.وفَرْقَدٌ: ع ببُخارَى. وكعُلابِطٍ: شُعْبَةٌ تَدْفَعُ في وادي الصَّفْراءِ.
الفَرْقَمُ، كجَعْفَرٍ: حَشَفَةُ الرَّجُلِ.والمُفَرْقَمُ، بفتح القافِ: البَطيءُ الشَّيْبِ، السَّيِّئُ الغِذاءِ.
الْفرْقَة: بِالضَّمِّ (جدائي) وبالكسر الطَّائِفَة من النَّاس قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَتَفْتَرِقُ أمتِي ثَلَاثًا وَسبعين فرقة كلهَا فِي النَّار إِلَّا وَاحِدَة. قيل وَمن هم أَي الْفرْقَة النَّاجِية قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام الَّذين هم على مَا أَنا عَلَيْهِ وأصحابي رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام كلهَا فِي النَّار أَي من حَيْثُ الِاعْتِقَاد الْبَاطِل فَلَا يرد أَنه لَو أُرِيد الخلود فِيهَا فَهُوَخلاف الْإِجْمَاع فَإِن الْمُؤمنِينَ لَا يخلدُونَ فِي النَّار. وَإِن أُرِيد مُجَرّد الدُّخُول فِيهَا فَهُوَ مُشْتَرك بَين الْفرق إِذْ مَا من فرقة إِلَّا وَبَعْضهمْ عصاة وَالْقَوْل بِأَن مَعْصِيّة الْفرْقَة النَّاجِية مُطلقًا مغفورة بعيد جدا. وَلَا يبعد أَن يكون المُرَاد اسْتِقْلَال مكثهم فِي النَّار بِالنِّسْبَةِ إِلَى سَائِر الْفرق ترغيبا فِي تَصْحِيح العقائد ذكره الْمُحَقق الْجلَال الدواني فِي شرح العقائد العضدية.
الْفرْقَان: الْقُرْآن الْمجِيد وَالْعلم التفصيلي الْفَارِق بَين الْحق وَالْبَاطِل.
  • الفرقان
الفرقان مصدر استعمل اسماً مثل القرآن. والتوراة والقرآن كلاهما يسمى بالفرقان لاشتمالهما على تفاصيل الأحكام، ولفرقه بين الحق والباطل والحلال والحرام، ولكونهما واضحين بيّنين . وسمي يوم بدر فرقاناً لما ظهر فيه الحق .
الفرق: اختصاص برأي وجهة عمن حقه أن يتصل به ويكون معه، ذكره الحرالي.الفرق الأول عند أهل الحق: الاحتجاب بالخلق وبقاء رسوم الخليقة بحالها. الثاني شهود قيام الخلق بالحق ورؤية الوحدة في الكثرة والكثرة في الوحدة من غير احتجاب بأحدهما عن الآخر.
الفرقان: العلم التفصيلي الفارق بين الحق والباطل.
مد الفرق:المد الفارق بين الاستفهام والخبر، وقد ورد في قوله تعالى: {{ءَآلذَّكَرَيْنِ}}. و {{ءَآلآن}} و {{ءَآللَّهُ}} ومن هذا القبيل:(السِّحْرُ) على قراءة أبي عمرو البصري (ت 154 هـ)، أما على قراءة الباقين فبدون مد على الإخبار، وكلها من قبيل المد اللازم تمد بمقدار ثلاث ألفات (ست حركات).
الفرقة بسبب إسلام أحد الزوجين.
الفَرَق: محركةً مكيال تسع فيه ستة عشر رطلاً. والفَرْق: بالفتح عند الأصوليين: هو أن يفرق المعترض بين الأصل والفرع بإبداء ما يخصّ بأحدهما لئلا يصح القياسُ ويُقابله الجمع، وأيضاً الطريقُ في شعر الرأس.
الفُرقان: هو القرآن الحكيم، وكل ما فُرِقَ به بين الحق والباطل.
يومُ الفرقان: يوم بدر هو السابعَ عَشَر من رمضان في السنة الثانية من الهجرة.
إتحاف الفرقة، برفو الخرقة
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
أوردها في: تأليفه المسمى: (بالحاوي) بتمامها.
الرفو: إصلاح الثوب.

إرشاد الإخوان، إلى الفرق بين القدم بالذات والقدم بالزمان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إرشاد الإخوان، إلى الفرق بين القدم بالذات والقدم بالزمان
للشيخ، شهاب الدين: أحمد الغنيمي، الأنصاري.
المتوفى: سنة 1044، أربع وأربعين وألف.
مختصر.
أوله: (أما بعد، حمدا لله الموجود قبل الزمان... الخ).
ذكر فيه: أنه استشكل بعضهم، وأرسل يسأله من ثغر رشيد فكتب إليه.

الإغريض، في الفرق بين الكناية والتعريض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإغريض، في الفرق بين الكناية والتعريض
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.

الاقتناص، في الفرق بين الحصر والاختصاص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاقتناص، في الفرق بين الحصر والاختصاص
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.

بيان الفرقان، بين أولياء الشيطان، وأولياء الرحمن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بيان الفرقان، بين أولياء الشيطان، وأولياء الرحمن
أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وسبعمائة.
وهو مختصر، كثير الفائدة.

التبصير في الدين، وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التبصير في الدين، وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين
للشيخ، الإمام، أبي المظفر: طاهر بن محمد الأسفرايني، ويقال له: شهفور بن طاهر الشافعي.
وهو مجلد صغير.
مشتمل على: خمسة عشر بابا.
أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ).

جامع أحكام القرآن والمبين، لما تضمن من السنة وآي الفرقان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

جامع أحكام القرآن والمبين، لما تضمن من السنة وآي الفرقان
للشيخ، الإمام، أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن أبي بكر بن الفرج الأنصاري، الخزرجي، القرطبي، المالكي.
المتوفى: سنة 668، ثمان وستين وستمائة (671 إحدى وسبعين وستمائة).
وهو كتاب، كبير.
مشهور: (بتفسير القرطبي).
في مجلدات:
أوله: (الحمد لله، المبتدئ بحمد نفسه قبل أن يحمده حامد 000 الخ).
ومختصره: لسراج الدين: عمر بن علي بن الملقن، الشافعي.
المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة.
وقد التبس الأصل على المولى: أبي الخير، صاحب موضوعات العلوم، فنسبه إلى: محمد بن عمر بن يوسف، الأنصاري.
المتوفى: سنة 631، إحدى وثلاثين وستمائة.
الفَرْقُ: جعل تعين الأَصْل عِلّة أَو الْفَرْع مَانِعا.
علم مقالات الفرق
هو: علم باحث عن ضبط المذاهب الباطلة المتعلقة بالاعتقادات الإلهية وهي على ما أخبر به نبينا صلى الله عليه وسلم عن هذه الأمة اثنتان وسبعون فرقة.
وموضوعه وغايته وغرضه ومنفعته ظاهرة جدا وقد تكفل بتفصيل مجملاته القاضي عضد الدين في آخر كتاب الموقف من علم الكلام وممن أورد فرق المذاهب في العلم كلها: محمد الشهرستاني في كتاب الملل والنحل وله نهاية الأقدام في علم الكلام والمناهج والبينات وكتاب المصارعة وتلخيص الأقسام لمذاهب الأنام.
وشهرستان مدينة بخراسان ولنا كتاب مختصر في بيان فرق الإسلام سميناه خبية الأكوان في افتراق الأمم على المذاهب والأديان وهو نفيس نافع جدا وفقنا الله للقول الصدق والمذهب الحق وأن لا تزل أقدامنا عن الصراط السوي والمنهج الواضح القوي والمسلك القويم النبوي والطريق المستبين السني ويسر لنا الاهتداء بهدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم والاقتفاء بمن اتبع سنته واختار شريعته واقتدى بسيرته اللهم آمين.

الفِرق المُخْتلِفة من النَّاس وَمن يَطْرأ عَلَيْك

المخصص

ابْن دُرَيْد، الطَّرائِقُ - الفِرَق من النَّاس، أَبُو عبيد، الشَّكَائِكُ - الفِرقَ من النَّاس واحِدُها شَكِيكَةٌ، ابْن دُرَيْد، الشِّكَك - الطَّرَائق رجل مُخْتَلِف الشِّكَك والشَّكَائِك - أَي الأَخْلاق، أَبُو عبيد، الصَّتِيت - الفِرْقَة تَرَكت بَنِي فُلانٍ صَتِيتَين - أَي فِرْقَتَين، وَقَالَ، بهَا أوْزَاع من النَّاس وأوْشابٌ - وهم الضُّرُوب المتَفرِّقُون واحِدُهم وشْب والجُمَّاع مثله وَأنْشد: من بَيْنِ جَمْعٍ غَيْرِ جُمَّاعِ ابْن السّكيت، بهَا أَوْقاسٌ من النَّاس وأَوْقَاش واحدهم وَقْش - وهُم السُّقَّاط والعَبِيد وأشباهُ ذَلِك، ابْن السّكيت، رأَيْت شَمَلاً من النَّاسِ - أَي قَلِيلاً وَالْجمع أَشْمال، ابْن دُرَيْد، رُفُوضُ النَّاس - فِرَقُهم ورُفُوض الأَرْض - المواضِعُ الَّتِي لَا تُمْلَك وَهِي أَرض تكُون بَين أرضَينْ لِحَيِّين فَهِيَ مَتْروكة يَتَحامَوْنَها والرَّفَّاضة - الَّذين يَرْعَون رُفُوض الأرضِ والخَدُّ القِدَدُ - الفِرَق والشِّمْطاطُ - الفِرْقة من النَّاس، قَالَ أَبُو عَليّ، الفِئَة كالفِرْقة والمَحْذُوف مِنْهَا اللامُ من فَأَوْتُ - إِذا شَقَقْت وفَرَّقت، ابْن الْأَعرَابِي، أتَوْنا خِبْطَةً خِبْطَة وَالْجمع خِبَط ووَخْزَةً وَخْزةً - أَي قِطْعة مَا كَانُوا وَإِذا ادُعِيَ قومٌ على طَعَام فجاؤُا أرْبَعةً أرْبعةً قيل جاؤُا وَخْزاً وَخْزاً فَإِن جاؤُا عُصْبَةً قيل جاؤُا أفَابِيجَ، صَاحب الْعين، مَرَّ بِنَا فائجُ وَلِيمةِ فلَان - أَي فَوْجِ ممَّن كَانَ فِي طعامهِ، ابْن السّكيت، جَاءَنَا لُزَّقُ من النَّاس - أَي أَخْلاط لَزِقَ بعضُهم بِبَعْض، أَبُو زيد، رَأيت أَلْقاطاً من النَّاس - وهم القَلِيلُ المُتَفرِّقُون لَا واحِدَ لَهُ، ابْن الْأَعرَابِي، العَبِيثة - أَخْلاط من النَّاس لَيْسُوا بَنِي أبٍ وفلانٌ عَبِيثَة - أَي مُؤْتَشَب مِنْهُ، أَو زيد، قومٌ شُذَّاذ - إِذا لم يَكُونُوا فِي حَيِّهم ومَنَازِلهم، صَاحب الْعين، الصِّرْم - الجَمَاعة من النَّاس فِي تَفَرُّق والصَّلاَمةُ والصُّلاَمة - الفِرْقَة من النَّاس.

تعرفة وبيان

ترتيبها المصحفي: 25 نوعها: مكية آيها: 77



ألفاظها: 897 ترتيب نزولها: 42 بعد يس جلالاتها: 8 مدغمها الكبير: 18 مدغمها الصغير: 5 ياءات الإضافة: 2


هو المد الذي يفرق به بين الاستفهام والخبر، وذلك نحو:

آلذَّكَرَيْنِ [الأنعام: 143] آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ [يونس: 59] آلْآنَ [يونس: 51] (ءآلسحر)، على وجه المد فيها مع الإبدال.



وهذا المد أحد أقسام المد اللازم الكلمي.

الفرق بين الإحسان وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الإحسان وبعض الصفات.
الفرق بين الحسن والحسنة والحسنى:.
(والفرق بين الحسن والحسنة والحسنى أن الحسن: يقال في الأعيان والأحداث..
وكذلك الحسنة: إذا كانت وصفا، وإذا كانت اسما فمتعارف في الأحداث..
والحسنى: لا يقال إلا في الأحداث دون الأعيان..
والحسن: أكثر ما يقال في تعارف العامة في المستحسن بالبصر، يقال: رجل حسن وحسان، وامرأة حسناء وحسانة)
(¬1)..
الفرق بين الإحسان والإنعام:.
(أَن الإحسانَ يكون لنفسِ الإنسان ولغيره تقول أَحْسَنْتُ إلى نفسي والإنعامُ لا يكون إلا لغيره) (¬2)..
الفرق بين الإحسان والإفضال:.
(أن الإحسان: النفع الحسن..
والإفضال: النفع الزائد على أقل المقدار وقد خص الإحسان بالفضل ولم يجب مثل ذلك في الزيادة لأنه جرى مجرى الصفة الغالبة كما اختص النجم بالسماك ولا يجب مثل ذلك في كل مرتفع)
(¬3)..
الفرق بين الإحسان والفضل:.
(أن الإحسان قد يكون واجبا وغير واجب..
والفضل لا يكون واجبا على أحد وإنما هو ما يتفضل به من غير سبب يوجبه)
(¬4)..
¬_________.
(¬1) ((مفردات ألفاظ القرآن)) للراغب الأصفهاني (ص236)..
(¬2) ((لسان العرب)) لابن منظور (13/ 114)..
(¬3) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص: 23)..
(¬4) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص: 24).

الفرق بين الإيثار والسخاء والجود:

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الإيثار والسخاء والجود:.
ذكر ابن القيم رحمه الله فروقاً بين كل من السخاء والجود والإيثار مع أنها كلها أفعال بذل وعطاء, قال ابن القيم رحمه الله: وهذا المنزل – أي الإيثار-: هو منزل الجود والسخاء والإحسان وسمي بمنزل الإيثار لأنه أعلى مراتبه فإن المراتب ثلاثة:.
إحداها: أن لا ينقصه البذل ولا يصعب عليه فهو منزلة السخاء..
الثانية: أن يعطي الأكثر ويبقي له شيئاً أو يبقى مثل ما أعطى فهو الجود..
الثالثة: أن يؤثر غيره بالشيء مع حاجته إليه وهي مرتبة الإيثار (¬1)..
¬_________.
(¬1) ((مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين)) لابن القيم (2/ 292).

الفرق بين التواضع وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين التواضع وبعض الصفات.
الفرق بين التواضع والتذلل:.
(أن التذلل: إظهار العجز عن مقاومة من يتذلل له..
والتواضع: إظهار قدرة من يتواضع له سواء كان ذا قدرة على المتواضع أو لا ألا ترى أنه يقال العبد متواضع لخدمه أي يعاملهم معاملة من لهم عليه قدرة ولا يقال يتذلل لهم لأن التذلل إظهار العجز عن مقاومة المتذلل له وإنه قاهر وليست هذه صفة الملك مع خدمه)
(¬1)..
الفرق بين التواضع والخشوع:.
(التواضع: يعتبر بالأخلاق والأفعال الظاهرة والباطنة..
والخشوع: يقال باعتبار الجوارح، ولذلك قيل: إذا تواضع القلب خشعت الجوارح)
(¬2)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 122)..
(¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 216).

الفرق بين صفة الجود وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين صفة الجود وبعض الصفات.
الفرق بين الجود والسخاء:.
قال الراغب: (السخاء: اسم للهيئة التي عليها الإنسان..
والجود: اسم للفعل الصادر عنها..
وإن كان قد يسمى كل واحد باسم الآخر من فضله)
(¬1)..
وقال أبو هلال العسكري: (الفرق بين السخاء والجود: أن السخاء هو أن يلين الإنسان عند السؤال ويسهل مهره للطالب من قولهم سخوت النار أسخوها سخوا إذا ألينتها وسخوت الأديم لينته وأرض سخاوية لينة ولهذا لا يقال لله تعالى سخي..
والجود كثرة العطاء من غير سؤال من قولك جادت السماء إذا جادت بمطر غزير، والفرس الجواد الكثير الإعطاء للجري والله تعالى جواد لكثرة عطائه فيما تقتضيه الحكمة..
ويظهر من كلام بعضهم: الترادف..
وفرق بعضهم بينهما: بأن من أعطى البعض وأبقى لنفسه البعض فهو صاحب سخاء..
ومن بذل الأكثر وأبقى لنفسه شيئا، فهو صاحب جود)
(¬2)..
الفرق بين الجود والكرم:.
قال الكفوي: (الجود: هو صفة ذاتية للجواد ولا يستحق بالاستحقاق ولا بالسؤال..
والكرم: مسبوق باستحقاق السائل والسؤال منه)
(¬3)..
وقال أبو هلال العسكري في الفرق بينهما: (أن الجواد هو الذي يعطي مع السؤال..
والكريم: الذي يعطي من غير سؤال..
وقيل بالعكس..
وقيل: الجود إفادة ما ينبغي لا لغرض..
والكرم: إيثار الغير بالخير)
(¬4)..
الفرق بين الجود والإفضال والإنعام:.
قال الكفوي: (والإفضال أعم من الإنعام والجود، وقيل: هو أخص منهما لأن الإفضال إعطاء بعوض وهما عبارة عن مطلق الإعطاء..
والكرم: إن كان بمال فهو جود. وإن كان بكف ضرر مع القدرة فهو عفو وإن كان ببذل النفس فهو شجاعة)
(¬5)..
¬_________.
(¬1) ((الذريعة إلى مكارم الشريعة)) للراغب الأصفهاني (ص97)..
(¬2) ((معجم الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص353)..
(¬3) ((الكليات)) للكفوي (ص353)..
(¬4) ((معجم الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص171 - 172) بتصرف..
(¬5) ((الكليات)) للكفوي (ص: 53).

الفرق بين الحلم وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الحلم وبعض الصفات.
الفرق بين الحلم والصبر:.
(أن الحلم هو الإمهال بتأخير العقاب المستحق، والحلم من الله تعالى عن العصاة في الدنيا فعل ينافي تعجيل العقوبة من النعمة والعافية، ولا يجوز الحلم إذا كان فيه فساد على أحد من المكلفين وليس هو الترك لتعجيل العقاب لأن الترك لا يجوز على الله تعالى لأنه فعل يقع في محل القدرة يضاد المتروك ولا يصح الحلم إلا ممن يقدر علىالعقوبة وما يجري مجراها من التأديب بالضرب وهو ممن لا يقدر على ذلك ولهذا قال الشاعر:.
لا صفح ذلٍ ولكنْ صفح أحلام.
ولا يقال لتارك الظلم حليم إنما يقال حلم عنه إذا أخر عقابه أو عفا عنه ولو عاقبه كان عادلا ....
والصبر: حبس النفس لمصادفة المكروه، وصبر الرجل حبس نفسه عن إظهار الجزع، والجزع إظهار ما يلحق المصاب من المضض)
(¬1)..
الفرق بين الحلم والوقار:.
(الوقار: هو الهدوء وسكون الأطراف وقلة الحركة في المجلس، ويقع أيضا على مفارقة الطيش عند الغضب، مأخوذ من الوقر وهو الحمل) (¬2)..
الفرق بين الحلم والإمهال:.
(أن كل حلم إمهال وليس كل إمهال حلما لأن الله تعالى لو أمهل من أخذه لم يكن هذا الإمهال حلما لأن الحلم صفة مدح والإمهال على هذا الوجه مذموم وإذا كان الأخذ والإمهال سواء في الاستصلاح فالإمهال تفضل والانتقام عدل) (¬3)..
الفرق بين الحلم والأناة والرفق:.
(الحلم: أن يملك الإنسان نفسه عند الغضب إذا حصل غضب وهو قادر فإنه يحلم ولا يعاقب ولا يعجل بالعقوبة..
وأما الأناة: فهو التأني في الأمور وعدم العجلة، وألا يأخذ الإنسان الأمور بظاهرها فيتعجل ويحكم على الشيء قبل أن يتأنى فيه وينظر..
وأما الرفق: فهو معاملة الناس بالرفق والهون حتى وإن استحقوا ما يستحقون من العقوبة والنكال فإنه يرفق بهم)
(¬4)..
قال الشاعر:.
إذا كنت ذا رأيٍ فكن ذا أناءةٍ ... فإن فساد الرأي أن تتعجلا.
وما العجز إلا أن تشاور عاجزاً ... وما الحزم إلا أن تهم فتفعلا ....
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 199)..
(¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 575)..
(¬3) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 197)..
(¬4) ((شرح رياض الصالحين)) لابن عثيمين (3/ 573).
الفرق بين الحياء والخجل.
(الخجل: معنى يظهر في الوجه لغم يلحق القلب عند ذهاب حجة أو ظهور على ريبة وما أشبه ذلك فهو شيء تتغير به الهيبة..
والحياء: هو الارتداع بقوة الحياء ولهذا يقال فلان يستحي في هذا الحال أن يفعل كذا، ولا يقال يخجل أن يفعله في هذه الحال لأن هيئته لا تتغير منه قبل أن يفعله فالخجل مما كان والحياء مما يكون..
وقد يستعمل الحياء موضع الخجل توسعا، وقال الأنباري: أصل الخجل في اللغة الكسل والتواني وقلة الحركة في طلب الرزق ثم كثر استعمال العرب له حتى أخرجوه على معنى الانقطاع في الكلام..
وفي الحديث (إذا جعتن وقعتن وإذا شبعتن خجلتن)
(¬1) وقعتن أي: ذللتن، وخجلتن: كسلتن..
وقال أبو عبيدة: الخجل هاهنا الأشر وقيل هو سوء احتمال العناء..
وقد جاء عن العرب الخجل بمعنى: الدهش..
قال الكميت:.
فلم يدفعوا عندنا ما لهم ... لوقع الحروب ولم يخجلوا.
أي لم يبقوا دهشين مبهوتين) (¬2)..
¬_________.
(¬1) [946]- ذكره المتقي الهندي في ((كنز العمال)) (6/ 377) وقال: رواه ابن الأنباري في كتاب الأضداد عن منصور بن المعتمر مرسلا..
(¬2) [947]- ((الفروق اللغوية)) (ص244).
الفرق بين الرحمة والرأفة.
الرحمة والرأفة كلمتان مترادفتان في المعنى إلا أن بينهما فرق لطيف, فبينهما عموم وخصوص مطلق, فالرأفة خاصة في دفع المكروه عن المرحوم بينما الرحمة تشمل هذا المعنى وغيره..
قال ابن عاشور: (والرأفة: رقة تنشأ عند حدوث ضر بالمرؤوف به. يقال: رؤوف رحيم. والرحمة: رقة تقتضي الإحسان للمرحوم، بينهما عموم وخصوص مطلق) (¬1)..
وقال القفال: (الفرق بين الرأفة والرحمة أن الرأفة مبالغة في رحمة خاصة وهي دفع المكروه وإزالة الضرر كقوله: وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ [النور: 2] أي لا ترأفوا بهما فترفعوا الجلد عنهما، وأما الرحمة فإنها اسم جامع يدخل فيه ذلك المعنى ويدخل فيه الانفصال والإنعام) (¬2).
وقال أبو البقاء الكفوي: (الرحمة هي أن يوصل إليك المسار والرأفة هي أن يدفع عنك المضار ... فالرحمة من باب التزكية والرأفة من باب التخلية والرأفة مبالغة في رحمة مخصوصة هي رفع المكروه وإزالة الضر فذكر الرحمة بعدها في القرآن مطرداً لتكون أعم وأشمل) (¬3).
وقيل أن: (الرأفة أشد من الرحمة)، وقيل: (الرحمة أكثر من الرأفة، والرأفة أقوى منها في الكيفية، لأنها عبارة عن إيصال النعم صافية عن الألم) (¬4)..
¬_________.
(¬1) ((التحرير والتنوير)) (10/ 239)..
(¬2) ((مفاتيح الغيب)) (4/ 93)..
(¬3) ((الكليات)) لأبي البقاء الكفوي (1/ 742)..
(¬4) ((الفروق اللغوية)) (1/ 246).

الفرق بين الشجاعة وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الشجاعة وبعض الصفات.
الفرق بين البسالة والشجاعة:.
(أن أصل البسل الحرام: فكأن الباسل حرام أن يصاب في الحرب بمكروه لشدته فيها وقوته..
والشجاعة الجرأة: والشجاع الجريء المقدام في الحرب ضعيفا كان أو قويا، والجرأة قوة القلب الداعي إلى الإقدام على المكاره فالشجاعة تنبئ عن الجرأة والبسالة تنبئ عن الشدة)
(¬1)..
الفرق بين الشجاعة والجرأة:.
(أن الشجاعة من القلب: وهي ثباته واستقراره عند المخاوف وهو خلق يتولد من الصبر وحسن الظن فإنه متى ظن الظفر وساعده الصبر ثبت كما أن الجبن يتولد من سوء الظن وعدم الصبر فلا يظن الظفر ولا يساعده الصبر ....
وأما الجرأة: فهي إقدام سببه قلة المبالاة وعدم النظر في العاقبة بل تقدم النفس في غير موضع الإقدام معرضة عن ملاحظة العارض فإما عليها وإما لها)
(¬2)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 99)..
(¬2) ((الروح)) لابن القيم (ص 237) بتصرف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت