المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النمش) النميمة وَالْكَلَام المزخرف المكذوب
(النمش) أثر الشَّيْء فِي غَيره وَفِي الحَدِيث (فَعرفنَا نمش أَيْديهم فِي العذوق) وخطوط النقوش من الوشي وَنَحْوه وبقع على جلد الْوَجْه تخَالف لَونه وَأكْثر مَا يكون فِي الشقر وَبَيَاض فِي أصُول الْأَظْفَار يذهب وَيعود (النمش) يُقَال سيف نمش فِيهِ شطب وَهِي خطوط تتراءى فِي مَتنه |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الوِسادَةُ، وهي النُّمْرُقَةُ والنِّمْرِقَةُ.
|
|
النّملة:[في الانكليزية] Pimple [ في الفرنسية] Pustule بالفتح وسكون الميم عند الأطباء بثور تحدث عن صفراء حريفة لطيفة فإن كانت الصفراء رديئة أوجبت النملة الساعية الأكالة وإلّا أوجبت النملة الساعية فقط إن كانت الصفراء رقيقة، وإن كانت غليظة تحتبس فيما دون الجلد وأوجبت النملة الجاورسية وهي أقلّ التهابا وأبطأ انحلالا، كذا في المؤجز وبحر الجواهر.
|
|
النّموّ:[في الانكليزية] Growth ،increase [ في الفرنسية] Croissance ،accroissement بتشديد الواو هو والذّبول من أنواع الحركة الكمية، وفسّر بازدياد حجم الأجزاء الأصلية للجسم بما ينضمّ إليه ويداخله في جميع الأقطار على نسبة طبيعية والأقطار الجوانب أي الطول والعرض والعمق. فبقيد الازدياد خرج الذّبول والهزال والتكاثف الحقيقي ورفع الورم والانتقاص الصناعي لأنّها انتقاص حجم الأجزاء. وبقيد الأصلية خرج السّمن لأنّه زيادة في الأجزاء الزائدة. وبقيد بما ينضم إليه يخرج التخلخل الحقيقي. وبقيد على نسبة طبيعية خرج الورم والزيادة الصناعية لأنّهما ليسا على نسبة يقتضيها طبيعة محلّها. وقيل السّمن والورم خارجان بقيد في جميع الأقطار لأنّ المراد أن يزيد مجموعه من حيث هو مجموع لا أن يزيد كلّ جزء من أجزائه. وقيل الألف واللام في الأجزاء الأصلية للاستغراق فيجب ازدياد كلّ أجزاء الجسم في جميع الأقطار فيخرج الورم، وفيه أنّه يخرج حينئذ بعض الأجزاء الأصلية كما إذا خلع يد شخص فإنّها لا تنمو وينمو باقي الأعضاء، قيل بدفعه عن جميع الأعضاء الأصلية في الجملة ولا يضرّ عدمه في بعض الأشخاص وفي بعض الأحوال. وقيل المراد ازدياد حجم الجسم دائما في جميع الأقطار بمعنى أنّه كلما وجد الازدياد يكون في جميع الأقطار، والظاهر أنّ السّمن والورم ليسا كذلك. نعم يتوجه أنّ إخراج السّمن بالأجزاء الأصلية أولى لسبقها. وقيل السّمن والورم خارجان بقيد على نسبة طبيعية، وفيه أنّ السّمن قد يكون على نسبة يقتضيها طبيعة المحل ويمكن دفعه بأنّ المراد دائما بنسبة طبيعية والسّمن ليس كذلك، ويتوجّه عليه ما قرر آنفا من أنّ إخراجه بقيد الأجزاء الأصلية أولى. ثم الأجزاء الأصلية هي ما يتولّد في بعض الحيوانات من المني كالعظم والعصب والرباط. والزائدة هي المتولّدة من الدّم كالشحم واللحم والسّمن. وقولهم في بعض الحيوانات لأنّ آدم وحوّاء وكذا ققنس وأمثال ذلك من الحيوانات ليس كذلك، فالتعريف الجامع أن يقال إنّ الأجزاء الأصلية هي ما يتولّد من المني أو مما هو بمنزلة المني كالبذر لبعض النباتات. قال الإمام الرازي قد يشتبه النمو والذبول بالسّمن والهزال. والفرق أنّ الواقف في النمو قد يسمن كما أنّ المتزايد في النمو قد يهزل. وتحقيقه أنّ الزيادة إذا أحدثت المنافذ في الأجزاء الأصلية ودخلت فيها وتشبهت بطبيعتها واندفعت الأجزاء الأصلية إلى جميع الأقطار على نسبة واحدة مناسبة بطبيعة النوع فذلك هو النمو. وأمّا الشيخ إذا صار سمينا فإنّ أجزاءه الأصلية قد جفّت وصلبت فلا يقوى الغذاء على تفريقها والنفوذ فيها، فلذلك لا يتحرّك أعضاؤه الأصلية إلى الزيادة فلا يكون ناميا، لكن لحمه يتحرّك إلى الزيادة فيكون ذلك نموا في اللحم إلّا أنّ اسم النمو مخصوص بحركة الأعضاء الأصلية. قال والمشهور أنّ النّموّ والذّبول من الحركات الكمية وهو بعيد عندي، فإنّ الأجزاء الأصلية والزائدة في المغتذي باق، كلّ واحد منها على مقداره الذي كان عليه. نعم ربّما يتحرّك كلّ واحد منها في أينه أو وضعه أو كيفه، لكن ذلك ليس حركة في الكم. وقد أجيب عنه بأنّ الأجزاء الأصلية زاد مقدارها عند النّموّ على ما كانت عليه قبل ذلك ضرورة دخول الأجزاء الزائدة في منافذها وتشبيهها ونقض مقدارها عند الذّبول عما كانت عليه قبله وإنكار هذا مكابرة. وقال السّيّد السّند إنّ اتصال الزائدة بعد المداخلة بالأصلية على وجه يصير به المجموع متصلا واحدا في نفسه، فالصواب ما قاله المجيب وإلّا فالقول ما قاله الإمام، هذا كلّه خلاصة ما ذكره العلمي في حاشية شرح هداية الحكمة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حزْمُ النُّميْرَةِ:
تصغير نمرة قال الأصمعي: هو حزم قرب ضريّة أبيض ظاهر، وبه ماءة يقال لها نميرة، وقال في موضع آخر: حزم النميرة قرية كانت لعمرو بن كلاب ولباهلة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيرُ النمل:
بالقرب من مدينة بلد شماليّا بينهما نحو فرسخ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النِّمَارُ:
بالكسر، وهو اختلاف اللّونين، وجاء كلّ في الحديث: فجاءه قوم مجتابي النمار، قالوا: النمار شملة مخطّطة أو بردة مخططة، واحدتها نمرة: وهو من جبال بني سليم، قال بعضهم: فلم يكن النمار لنا محلّا، ... وما كنّا لنعم شيّقينا اي مشتاقين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النَّمَارِقُ:
موضع قرب الكوفة من أرض العراق نزله عسكر المسلمين في أول ورودهم العراق، فقال المثنى ابن حارثة الشيباني: غلبنا على خفّان بيدا مشيحة ... إلى النخلات السّمر فوق النمارق وإنّا لنرجو أن تجول خيولنا ... بشاطي الفرات بالسيوف البوارق |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النُّمَارَةُ:
بالضم، وآخره هاء، وهو من الذي قبله: موضع كان فيه وقعة لهم، قال النابغة: وما رأيتك إلا نظرة عرضت ... يوم النمارة والمأمور مأمور |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النُّمْرانِيّةُ:
قرية بالغوطة من ناحية الوادي، كان معاوية بن أبي سفيان أقطعها نمران بن يزيد بن عبيد المذحجي، حكى عن أبيه حكى عنه ابنه عبد الله ابن نمران، وابنه يزيد بن نمران خرج مع مروان بن الحكم لقتال الضحّاك بن قيس الفهري بمرج راهط. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وادي النَّمْل:
الذي خاطب سليمان، عليه السّلام، النمل فيه، قيل: هو بين جيرين وعسقلان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ النَّمّ
من (ن م م) بعض الظاهر والمنتشر الرائحة، ومن يسعى بالحديث ليوقع فتنة بين الناس. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّمُوذَجُ، بفتح النونِ: مِثالُ الشيءِ، مُعَرَّبٌ. والأُنْمُوذَجُ لَحْنٌ.
|