|
(الوزارة) (وَالْكَسْر أَعلَى) حَال الْوَزير ومنصبه
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْوَزْن) سنجة الْمِيزَان (ج) أوزان وكتلة من تمر لَا يكَاد الرجل يرفعها بيدَيْهِ تكون فِي نصف جلة من جلال هجر أَو ثلثهَا (ج) وزون و (عِنْد العروضيين) مَا بنت عَلَيْهِ الْعَرَب أشعارها (ج) أوزان وَمن الْجَبَل حذاؤه يُقَال هُوَ وَزنه قبالته وَهَذَا دِرْهَم وزن ووزنا مَوْزُون أَو وازن وَفُلَانًا رَاجِح الْوَزْن مَوْصُوف برجاحة الْعقل والرأي وَمَا لفُلَان وزن مَا لَهُ قدر لخستهو (الْوَزْن النوعي) (فِي الميكانيكا) نِسْبَة وزن الْجِسْم إِلَى وزن حجم مسَاوٍ لحجمه من المَاء (مج)
|
|
الوزن:[في الانكليزية] Weight ،weighing ،measure of a metre (prosody) ،form ،group [ في الفرنسية] Pesage ،mesure d'un vers ،forme ،groupe بالفتح وسكون الزاء المعجمة عند أهل العروض هو التقطيع، وقد سبق. وعند الصرفيين هو مقابلة الأصلي بالفاء والعين واللام والزائد بمثله إلّا في مواضع عديدة كما في الأصول الأكبري. قال الرضي في شرح الشافية: إذا أردت وزن الكلمة عبّرت عن الحروف الأصول بالفاء والعين واللام أي جعلت في الوزن مكان الحروف الأصلية هذه الأحرف الثلاثة، كما تقول ضرب على وزن فعل، وما زاد على الثلاثة يعبّر عنه بلام ثانية إن كان رباعيا كما تقول وزن جعفر فعلل، وبلام ثالثة إن كان خماسيا كما تقول وزن سفرجل فعلّل، ويعبّر عن الحرف الزائد بلفظه بأن يزاد في الوزن الحرف الزائد بعينه في مثل مكانه. تقول مضروب على وزن مفعول انتهى. فاللفظ الذي يقابل به لفظ آخر كفعل يسمّى موزونا به وذلك اللفظ الآخر يسمّى موزونا كنصر. وقال أيضا وزن الكلمة وبناؤها وصيغتها هيئتها التي يمكن أن يشاركها فيها غيرها وهي عدد حروفها المرتّبة وحركاتها المعيّنة وسكونها مع اعتبار حروفها الزائدة والأصلية كلّ في موضعه، وقد سبق شرح هذا في بيان تعريف علم الصرف في المقدمة. وقال أيضا اعلم أنّه وضع لبيان الوزن المشترك فيه لفظ متصف بالصفة التي يقال لها الوزن واستعمل ذلك اللفظ في معرفة أوزان جميع الكلمات، فقيل ضرب على وزن فعل وكذا نصر وخرج أي على صفة يتصف بها فعل، وليس قولك فعل هي المشتركة بين هذه الكلمات لأنّ نفس الفاء والعين واللام غير موجودة في شيء من الكلمات المذكورة، فكيف تكون الكلمات مشتركة في فعل، بل هذا اللفظ مصوغ ليكون محلا للهيئة المشتركة فقط بخلاف تلك الكلمات فإنّها لم تصغ لتلك الهيئة، بل صيغت لمعانيها المعلومة. فلما كان المراد من صوغ فعل الموزون به مجرّد الوزن سمّي وزنا وزنة انتهى.فعلم ممّا ذكر أنّ للوزن ثلاثة معان: أحدها المعنى المصدري وهو المقابلة. والثاني الهيئة المذكورة. والثالث ذو الهيئة المذكورة.
وجاء في بعض كتب الصّرف: الميزان هو في معرفة الحرف الأصلي والزائد، نفس فاء وعين ولام، بدون اعتبار للتركيب في اصطلاح أهل علم الصّرف الذي هو عبارة عن جمع حرفين بسيطين أو عدّة حروف بسيطة على نهج يمكن إطلاق كلمة عليه. أمّا هذه الحروف التي لها استعداد وقابلية التركيب بدون اعتبار التركيب يقال لها: معيار. وأمّا باعتبار التركيب مثل: فعل وأفعل، وزن وزان فيقال لها: مثل ومثال وبناء. وأمّا اللفظ الذي يستقيم مع الوزن فيسمّى موزونا، وبناء. ويقول أهل الصّرف: إنّ وزن كلمة شرف: فعل، ووزن أشرف: أفعل. انتهى. فالمراد بالوزن في هذه العبارة اللّفظ ذو الهيئة.فائدة:قال الرضي إنّما اختير لفظ فعل لهذا الغرض من بين سائر الألفاظ لأنّ الغرض الأهمّ من وزن الكلمة معرفة حروفها الأصول والزوائد وما طرأ عليها من تغيّرات حروفها بالحركة والسكون، والمطّرد في هذا المعنى الفعل والأسماء المتصلة به كاسم الفاعل والمفعول والصفة المشبّهة والآلة والموضع إذ لا يوجد فعلا ولا اسما متصلا به إلّا وهو في الأصل مصدر قد غيّر غالبا إمّا بالحركة كضرب وضرب، أو بالحروف كيضرب وضارب، وإمّا الاسم الصريح الذي لا اتصال له بالفعل، فكثير منه خال من هذا المعنى كرجل وفرس وجعفر لا تغيّر في شيء منها عن أصل. ومعنى تركيب ف ع ل مشترك بين جميع الأفعال والأسماء المتصلة بها إذ الضرب فعل وكذا القتل والنوم فجعلوا ما يشترك الأفعال والأسماء المتصلة بها في هيئته اللفظية ما يشترك أيضا في معناه، ثم جعلوا الفاء والعين واللام لكونها أصولا في مقابلة الحروف الأصلية فإن زادت الأصول على الثلاثة كررت اللام لأنّه لما لم يكن بدّ في الوزن من زيادة حرف بعد اللام لأنّ الفاء والعين واللام يكفي في التعبير عن أول الأصول وثانيها وثالثها كانت الزيادة بتكرير الحروف في مقابلة الأصول أولى. ولما كان اللام أقرب كرّرت هي دون البعيد فإن كانت في الكلمة الموزونة حرف زائد فهو على نوعين إن كانت الزيادة بتكرير حرف أصلي كرّر ذلك الحرف الأصلي في الوزن أي الموزون به تنبيها في الوزن على أنّ الزائد يحصل من تكرير حرف أصلي سواء كان التكرير للإلحاق كقردد فإنّه على وزن فعلل لا على وزن فعلد، أو لغيره كقطّع فإنّه على وزن فعّل لا على وزن فعطل.ويدخل في هذا الحكم المدغم في حرف أصلي فنحو ادّارك افّاعل لا ادفاعل أو اتفاعل. وإن لم تكن الزيادة من تكرير حرف أصلي أورد في الوزن تلك الزيادة بعينها، كما يقال في ضارب فاعل وفي مضروب مفعول. وقد ينكسر هذا الأصل الممهد في أوزان التصغير وهو قولهم التصغير أوزانه ثلاثة فعيل وفعيعل وفعيعيل، ويدخل في فعيعل دريهم مع أنّ وزنه الحقيقي فعيلل وأسيود وهو أفيعل ومطيلق وهو مفيعل، ويدخل في فعيعيل عصيفير وهو فعيليل ومفيتيح وهو مفيعيل ونحو ذلك. وإنّما كان كذلك لأنّهم قصدوا الاختصار بحصر جميع أوزان التصغير فيما تشترك فيه بحسب الحركات المعيّنة والسكنات لا بحسب زيادة الحروف وأصالتها أيضا، فإنّ دريهما وأحيمرا وجديولا مثلا تشترك في ضمّ أول الحروف وفتح ثانيها ومجيء ياء ثالثة وكسر ما بعدها، فقالوا: لمّا قصدوا جمعها في لفظ للاختصار أنّ وزن الجميع فعيعل فوزنوها بوزن يكون في الثلاثي دون الرباعي لكونه أكثر منه وأقدم بالطبع، ثم قصدوا أن لا يأتوا في هذا الوزن الجامع بزيادة إلّا من نفس الفاء والعين واللام إذ لا بدّ للثلاثي إذا كان على هذا الوزن من زيادة واختيار بعض حروف اليوم تنساه للزيادة دون بعض تحكم، فلم يكن بدّ من تكرير إحدى الأصول، وفي الثلاثي لا تكون زيادة التضعيف في الفاء فلم يقولوا ففيعل بل لا يكون إلّا في العين أو اللام. فلو قالوا فعيلل لالتبس بوزن جعيفر أعني بوزن الرباعي المجرّد وهم قصدوا أوزان الثلاثي كما ذكر، فكرّروا العين ليكون الوزن الجامع وزن الثلاثي خاصة، وإن لم يقصدوا الحصر المذكور وزنوا كلّ مصغّر بما يليق به انتهى ما قال الرضى. وقيل يجوز أن يقال بدل فعيعل فعيلل وبدل فعيعيل فعيليل.فائدة:قد يجوز في بعض الكلمات أن تحمل الزيادة على التكرير وأن لا تحمل عليه إذا كان الحرف من حروف اليوم تنساه كما في حلتيت يحتمل أن تكون اللام مكرّرة فيكون وزنه فعليلا فيكون ملحقا بقنديل، وأن يكون لم يقصد تكرير لامه وإن اتفق ذلك بل كان القصد إلى زيادة الياء والتاء كما في عفريت فيكون فعليتا.فائدة: الوزن لدى أهل الصّرف نوعان: أحدهما: أن نجعل الميزان تابعا للموزون في أصل احتمال الحركات والسكنات بدون تغيير جوهر الحروف. فنقول: قال على وزن فعل بسكون العين ورمى على وزن فعل بسكون اللام. الثاني: أن نجعل الميزان تابعا للموزون في احتمال الحركات والسكنات مع تغيير جوهر الحروف، كما لو قلنا: قال على وزن: فال ورمى على وزن فعى. وذلك بقلب العين في الميزان من قال وقلب اللام في رمى. وأمّا القسم الأول فهو أعرف وأشهر. كذا في بعض الرسائل، أي الموضح. وفي بعض شروح الشافية أمّا المبدل من الأصل فحكمه حكم الأصل مثل قال وباع فإنّ وزنهما فعل بفتح العين ولا اعتبار للسكون إلّا عند العروضيين انتهى. وقال الرضي قال عبد القاهر في المبدل عن الحرف الأصلي يجوز أن يعبّر عنه بالبدل فيقال في قال إنّه على وزن فال انتهى. وأمّا الزائد المبدل من تاء الافتعال فإنّه يعبّر عنه بالتاء انتهى. قال ابن الحاجب فإن كان في الموزون قلب مكاني قلبت الزّنة مثله كقولهم آدر اعفل، وكذلك الحذف كقولك في قاض فاع إلّا أن يبيّن فيهما. وتفصيل المباحث تطلب من شروح الشافية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَالُوز:
بالزاي: من قرى نسا على ثلاثة فراسخ منها، ومنها كان أبو العباس الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء الشيباني النّسوي، ويقال النّسائي، كان إمام عصره في الحديث غير مدافع، مات في سنة 303، وقبره ببالوز يزار. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كَالُوز
من (ك ل ز) وصف بمعنى الجامع للشيء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الوُزَيْر
من (و ز ر) تصغير الوَزّر بمعنى الجبل المنيع واللجأ المعتصم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الوَزِير
من (و ز ر) خاصة الملك الذي يحمل ثقله ويعينه برأيه ورجل الدولة المشارك في إدارة شأن من شؤؤنها. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَزَرُ، محرَّكةً: الجبلُ المَنيعُ، وكلُّ مَعْقِلٍ، والمَلْجَأُ، والمُعْتَصَمُ.والوِزْرُ، بالكسر: الإِثمُ، والثِّقْلُ، والكارَةُ الكبيرةُ، والسِّلاحُ، والحِمْلُ الثقيلُج: أوْزارٌ.وَوَزَرَهُ، كوَعَدَهُ، وِزْراً، بالكسر: حَمَلَهُ.وَوَزَرَ يَزِرُ،ووَزِرَ يَوْزَرُ، وَوُزِرَ يُوزَرُ وِزْراً وَوَزْراً، بالكسر، والفتح، وَزِرَة، كَعِدَةٍ: أثِمَ،فهو مَوْزُورٌ.وقوله صلى الله عليه وسلم: "ارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غيرَ مَأْجورَاتٍ" لِلازْدِواجِ، ولو أُفْرِدَ، لَقيلَ: مَوْزُوراتٍ.وَوَزَرَ الثُّلْمَةَ، كوَعَدَ: سَدَّها،وـ الرَّجُلَ: غَلَبَه.وزُزِرَ، كعُنِيَ: رُمِيَ بِوِزْرٍ.والوَزيرُ: حَبَأْ المَلِكِ الذي يحْمِلُ ثِقْلَهُ، ويُعِينُهُ بِرأيِهِ.وقد اسْتَوْزَرَهُ فَتَوَزَّرَ له وَوَازَرَهُ،وحالُهُ: الوِزارَةُ، بالكسر ويُفْتَحُج: أوزارٌ ووُزَراءُ.وأوزَرَهُ: أحْرَزَهُ، وذَهَبَ به،كاسْتَوْزَرَهُ، وجَعَلَ له وَزَراً، وأوثَقَهُ، وخَبَأَهُ.واتَّزَرَ: رَكِبَ الوِزْرَ.والوَزِيرُ: المُوازِرُ، وعَلَمٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَزُّ: الإِوَزُّ،كالوَزِّين، وأرضٌ مَوَزَّةٌ: كثيرَتُهُ.والوَزْوازُ: طائرٌ، والرجلُ الطَّيَّاشُ الخفيفُ،كالوُزاوِزة، بالضم، والذي يُوَزْوِزُ اسْتَهُ إذا مَشَى، أي: يُلَوِّيها، والقصيرُ.والوَزْوَزُ: المَوْتُ، وخَشَبَةٌ عريضةٌ يُجَرُّ بها تُرابُ الأرضِ المُرْتَفِعَةِ إلى المُنْخَفِضَةِ.والوَزْوَزَةُ: الخِفَّةُ، وسُرْعَةُ الوَثْبِ، ومُقارَبَةُ الخَطْوِ مع تَحْرِيكِ الجَسَدِ.ورجلٌ مُوَزْوِزٌ: مُغَرِّدٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَزَغَةُ، مُحرَّكةً: سامُّ أبْرَصَ، سُمِّيَتْ بها لِخِفَّتِها وسُرْعَةِ حَرَكَتِها، ج: وَزَغٌ وأوْزاغٌ ووِزْغانٌ ووِزاغٌ وإزْغانٌ.والوَزَغُ أيْضاً: الرِعْشَةُ، والرَّجُلُ الحارِضُ الفَشِلُ.والأوْزاغُ: الضُّعَفاءُ.ووَزَغَتِ الناقَةُ بِبَوْلِها، كَوَعَدَ: رَمَتْهُ دُفْعَةً دُفْعَةً،كأَوْزَغَتْ به.ووُزِّغَ الجَنينُ تَوْزيغاً: صُوِّرَ في البَطْنِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَزْمُ، كالوَعْدِ: قَضاءُ الدَّيْنِ، وجَمْعُ قَليلٍ إلى مثلِهِ، والثَّلْمُ، والأَكْلَةُ في اليَوْمِ إلى غَدٍ، وقد وَزَّمَ نَفْسَهُ تَوْزِيماً، والحُزْمَةُ من البَقْلِ،كالوزِيمَةِ والوزيمِ، والمِقْدارُ،كالوَزْمَةِ، وما تَجْمَعُهُ العُقابُ في وَكْرِها من اللَّحْمِ، والأَمْرُ يأتي في حِينِه.ووُزِمَ، كَعُنِيَ، فَلانٌ في مالِهِ وَزْمَةً: ذَهَبَ منه شيءٌ. وكأَميرٍ: لَحْمُ الضَّبِّ وغيرِهِ يُجَفَّفُ فَيُدَقُّ فَيُبْكَلُ بدَسَمٍ، وباقي المَرَقِ وكُلِّ شيءٍ، والشِواءُ. وككِتابٍ: السُّرْعَةُ. وكَشَدَّادٍ: الكثيرُ اللَّحْمِ والعَضَلِ.والمُتَوَزِّمُ: الشديدُ الوَطْء.والمُؤْتَزَمُ، بفتح الزاي: الأرضُ.والوازِمُ بنُ زِرٍّ: صَحابِيٌّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَزْنُ، كالوَعْدِ: رَوْزُ الثِّقَل والخِفَّةِ،كالزِّنَةِ، وزَنَهُ يَزِنُهُ وَزْناً وزِنَةً، والمِثْقَالُج: أوزانٌ، وفِدْرَةٌ من تَمْرٍ لا يكَادُ رجُلٌ يَرْفَعُها، تكونُ في نِصْفِ جُلَّةٍ من جِلالِ هَجَرَ، أو ثُلُثِهاج: وُزُونٌ، ونَجْمٌ يَطْلُعُ قَبْلَ سُهَيْلٍ، فَتَظُنُّهُ إيَّاهُ،وـ من الجَبَلِ: حذاؤُهُ،كزِنَتِهِ، وفَرَسُ شَبيبِ بنِ دَيْسَمٍ، والخَرْصُ، والحَزْرُ، وبهاءِ: القصيرةُ العاقِلَةُ،كالمَوْزُونَةِ.ووزْنُ سَبْعَة: لَقَبٌ.وإنه لَحَسَنُ الوِزْنَةِ، بالكسر، أي: الوَزْنِ.ودِرْهَمٌ وزْناً ووَزْنٌ، أي: مَوْزُونٌ، أو وازِنٌ.والميزانُ: م، والعَدْلُ، والمِقْدَارُ،ووازَنَهُ: عادَلَهُ، وقابَلَهُ، وحاذاهُ،وـ فلاناً: كافأَهُ على فِعالِهِ.وهو وَزْنَه، بالفتح،وزِنَتَهُ ووِزانَه وبوزانِه وبوزانَتِه، بكسرِهِنَّ: قُبالَتَهُ، ووَزَنْتُ له الدراهِمَ فاتَّزَنَها، ووَزَنَ الشِّعْرَ فاتَّزَنَ.فهو أوْزَنُ من غيرهِ: أقْوَى، وأمْكَنَ.واتَّزَنَ العِدْلُ: اعْتَدَلَ.وأوْزَنُ القومِ: أوجَهُهُم.وتوازَنَا: اتَّزَنَا.واسْتَقَامَ ميزانُ النهارِ: انْتَصَفَ.وهو وَزِينُ الرأي: أصيلُهُ، وقد وَزُنَ، كَكَرُمَ.وراجِحُ الوَزْنِ: كامِلُ العَقْلِ والرأي.ومَوْزَنٌ، كَمَقْعَدٍ: ع.والوَزِينُ: الحَنْظَلُ المَطْحُونُ.ووَزَنَ نَفْسَهُ على كذا: وطَّنَها عليه،كأَوْزَنَها.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار الوزراء
لإسماعيل بن عباد الصاحب. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. ولأبي الحسن: محمد بن عبد الملك الهمداني. المتوفى: سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. ولإبراهيم بن موسى الواسطي. المتوفى: 692. عارض فيه: محمد بن داود الجراح، في كتابه للوزراء. وجمعهم أيضا: الصولي، والصابي، وأبو الحسن: علي بن أنجب البغدادي، وأبو الحسن: علي بن المشاطة، وعلي بن أبي الفتح، الكاتب المعروف: بالمطوق. ذكر فيه: وزراء المقتدر، وغيرهم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم آداب الوزارة
ذكره من فروع الحكمة العملية، وهو مندرج في علم السياسة فلا حاجة إلى إفرازه، وإن كان فيه تأليف مستقل كالإشارة وأمثاله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أدب الوزراء
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأسئلة الوزيرية
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإشارة، إلى آداب الوزارة
للشيخ، الإمام، لسان الدين: محمد بن الخطيب الغرناطي. المتوفى: سنة 776. أوله: (أما بعد، حمدا لله الذي جل ملكه أن يوازره الوزير... الخ). صنفه: لبعض الوزراء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تواريخ الوزراء
منها: (النكت العصرية). يأتي في: النون. و (أخبار الوزراء). لجماعة سبق ذكرهم. و (تاريخ الوزراء). لتاج الدين: علي بن أنجب البغدادي. المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة. و (تاريخ الوزراء). لخواند: أمير غياث الدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الوزراء
فارسي. مختصر. على: أربعين بابا، كل منها في جملة. مشتملة على: أربع نصايح. تحفة الوزراء لأبي القاسم: أحمد بن عبيد الله البلخي. المتوفى: سنة 319، تسع عشرة وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثلب الوزيرين
لأبي حيان: علي بن محمد التوحيدي. المتوفى: قبيل سنة 400 أربعمائة. مجلد. أملاه في ذمهما، لنقص حظ ناله منهما أحدهما: ابن العميد. |
|
جزء الوزير
هو: أبو القاسم: عيسى بن الجراح. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الوَزْنُ: الْأَزْمِنَة الَّتِي تقع بَين النغمات على وَجه يحكم بِصِحَّتِهِ، واستقامته الطَّبْع السَّلِيم.
|