نتائج البحث عن (بقو) 37 نتيجة

(ب ق و)

بقاه بِعَيْنِه بقاوة: نظر إِلَيْهِ، عَن اللحياني.

وبقوت الشَّيْء: انتظرته، لُغَة فِي بقيت، وَالْبَاء أَعلَى، وَقد تقدم.

وَقَالُوا: ابقه بقوتك مَالك، وبقاوتك مَالك: أَي احفظه حفظك مَالك، وَقد تقدم فِي الْيَاء.
بقو
: (و (} بَقاهُ بعَيْنِه {{بَقاوَةً: نَظَرَ إِلَيْهِ) ؛ عَن اللَّحْيانيِّ نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه.
(}} وبَقَوْتُه: انْتَظَرْتُه)
، لُغَةٌ فِي بَقَيْته، والياءُ أَعْلَى.
(و) قَالُوا: ( {{ابْقُهْ}} بَقْوَتَكَ مَا لَكَ {وبَقاوَتَكَ مَا لَكَ أَي: احْفَظْهُ حِفْظَكَ مَا لَكَ) ؛ كَذَا فِي المُحْكَمِ والتّكْمِلَةِ.
(استبقوا) إِلَى كَذَا سَابق بَعضهم بَعْضًا وَالطَّرِيق جاوزه
الناسُ مُخْرَنْبِقُونَ أي مُطَأطِئون. وقد اخْرَنْبَقَ بالأرض. ومنه المَثَلُ " مُخْرَنْبِقٌ لِيَنْباعَ ".
بُقُّون: زنبور (الكالا) وهي فيه Poqcôn ولعلها صيغة المبالغة الأسبانية للفظة fucus.
بقونس: جنس من السمك (البكري 41) ويقول دى سلان إن هذا الاسم لم يعد معروفاً في تونس.
بقو1 بَقَاهُ بِعَيْنِهِ, [aor. ـُ inf. n. بَقَاوَةٌ [and بَقْوَةٌ, as will be seen from what follows, like رَحْمَةٌ], He looked, (Lh, JK, ISd, K,) or looked long, or glanced lightly, (JK,) at him, or it; (Lh, JK, ISd, K;) and so with ى for the last radical: (JK:) and بَقَاهُ [alone], with و and with ى for the last radical, (K in art. بقى,) first Pers\. بَقَوْتُهُ and بَقَيْتُهُ, (Lh, TA,) he looked at him, or it: (Lh, K:) or he watched, or observed, him, or it: (K in art. بقى:) and بقوته I looked, watched, or waited, for him, or it: (K:) a dial. var. of بَقَيْتُهُ, which is the more approved. (TA.) [Hence,] اُبْقُهُ بَقْوَتَكَ مَالَكَ and بَقَاوَتَكَ مَالَكَ Guard thou, or preserve thou, him, or it, as thou guardest, or preservest, thy property. (M, Tekmileh, K.) بَقْوَى and بُقْوَى: see art. بقى.
بقوري
عن العبرية بمعنى وعيادة، وانتقاد والياء للنسب.
بقوري
اسم مركب من السابقة ب وهوري من (ق و ر) نسبة إلى قور.
بُقَّوْرِيّ
اسم مركب من السابقة ب وقوري من (ق و ر) نسبة إلى قَوْر المشي على أطراف القدم ليخفى مشيه، وخرق الشيء من وسطه خرقا مستديرا.
بُقُورِيّ
اسم مركب من السابق ب وقوري من (ق و ر) نسبة إلى قُور جمع أقور.
بُقَوْرة
اسم مركب من السابقة ب وقَوْرة من (ق و ر) المرة من القور بمعنى العور الواسع.
بقو
بَقَا(n. ac. بَقَاْوَة)
a. Watched, observed; looked for, expected.
بَقَواالجذر: ب ق ي

مثال: الأَطْفَال بَقَوا في أماكنهمالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «بَقِيَ» من باب «فرح».

الصواب والرتبة: -الأطفال بَقُوا في أماكنهم [فصيحة]-الأطفال بَقَوْا في أماكنهم [صحيحة] التعليق: الفصيح في هذا الفعل أن يكون من باب فرح، وقد سمع كذلك من باب «فتح»، فعلى الأول يقال: بَقُوا، وعلى الثاني: بَقَوْا (وانظر: بَقَى).
يَبْقُونالجذر: ب ق ي

مثال: العمال سيبقُون في المصنع بعد مواعيد العمل الرسميةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط ما قبل واو الجماعة.

الصواب والرتبة: -العمَّال سَيَبْقَوْن في المصنع بعد مواعيد العمل الرسمية [فصيحة]-العمَّال سيبقُون في المصنع بعد مواعيد العمل الرسمية [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعة، تحذف ألفه، وتبقى الفتحة قبل واو الجماعة للدلالة على الألف المحذوفة، كما في قوله تعالى: {{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ}} البقرة/65، ويجوز الإبقاء على الضم قياسًا على ما ورد في اللغة وبعض القراءات، كقراءة: {{فَقُلْ تَعَالُوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ}} آل عمران/61، بضم ما قبل واو «تعالوا»، وكقراءة: {{وَلا تَعْثُوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ}} البقرة/60، بضم الثاء، وقراءة: {{لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغُوْا فِيهِ}} فصلت/26، بضم الغين.

الاحتجاج بقول أبي حنيفة – رحمه الله تعالى –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاحتجاج بقول أبي حنيفة - رحمه الله تعالى -
للشيخ، أبي العباس: محمد بن عبد الله بن عبدون الحنفي.
المتوفى: سنة 299، تسع وتسعين ومائتين.

باب: في خصائصه صلى الله عليه وسلم وتحديثه أمته بها امتثالا لأمر الله تعالى، بقوله تعالى: {وأما بنعمة ربك فحدث}

سير أعلام النبلاء

باب: في خصائصه صلى الله عليه وسلم وتحديثه أمته بها امتثالا لأمر الله تعالى، بقوله تعالى: {{وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث}}
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ الهاشمي بالإسكندرية، أخبركم محمد بن أحمد بن عمر ببغداد، قال: أخبرنا أحمد بن محمد الهاشمي سنة إحدى وخمسين وخمس مائة، قال: أخبرنا الحسن بن عبد الرحمن الشافعي، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم العبقسي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الديبلي سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة، قال: حدثنا محمد بن أبي الأزهر قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرنا عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السمان، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مثلي ومثل الأنبياء قبلي، كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل من مر من الناس ينظرون إليه ويتعجبون منه ويقولون: هلا وضع هذه اللبنة؟ قال: أنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين". صلى الله عليه وسلم.
البخاري1 البخاري عن قتيبة، عن إسماعيل.
قال الزهري، عن ابن المسيب وأبي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "نصرت بالرعب وأعطيت جوامع الكلم، وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت بين يدي". أخرجه مسلم والبخاري2.
وقال العَلاَءُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فضلت على الأنبياء بستك أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون". أخرجه مسلم3.
__________
1 صحيح: أخرجه أحمد "2/ 398"، والبخاري "3535"، ومسلم "2286" "22"، والبيهقي في "الدلائل" "1/ 366"، والبغوي "3621" من طرق عن إِسْمَاعِيْلُ بنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السمان، عن أبي هريرة، به.
2 صحيح: أخرجه البخاري "2977"، ومسلم "523" "6" من طريق ابن شهاب، به.
3 صحيح: أخرجه أحمد "2/ 411-412"، ومسلم "523" "5"، والترمذي في إثر حديث رقم "1553"، "2/ 433"، "9/ 5"، والبيهقي "3617" من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي، به.

السابقون الأولون

سير أعلام النبلاء

السَّابِقُوْنَ الأَوَّلُوْنَ:
هُمْ: خَدِيْجَةُ بِنْتُ خُوَيْلدٍ، وَعَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ، وَزَيْدُ بنُ حَارِثَةَ النَّبَوِيُّ، ثُمَّ عُثْمَانُ، وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَطَلْحَةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ، ثُمَّ أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ وَأَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ وَالأَرْقَمُ بنُ أَبِي الأَرْقَمِ بنِ أَسَدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ المَخْزُوْمِيَّانِ وَعُثْمَانُ بنُ مَظْعُوْنٍ الجُمَحِيُّ وَعُبَيْدَةُ بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلِبِ المُطَّلِبِيُّ وَسَعِيْدُ بنُ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ العَدَوِيُّ وَأَسْمَاءُ بِنْتُ الصِّدِّيْقِ وَخَبَّابُ بنُ الأَرَتِّ الخُزَاعِيُّ حَلِيْفُ بَنِي زُهْرَةَ وَعُمَيْرُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ أَخُو سَعْدٍ وَعَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعُوْدٍ الهُذَلِيُّ مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي زُهْرَةَ وَمَسْعُوْدُ بنُ رَبِيْعَةَ القَارِئُ مِنَ البَدْرِيِّيْنَ وَسَلِيْطُ بنُ عَمْرِو بنِ عَبْدِ شَمْسٍ العَامِرِيُّ وَعَيَّاشُ بنُ أَبِي رَبِيْعَةَ بنِ المُغِيْرَةِ المَخْزُوْمِيُّ وَامْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ سَلاَمَةَ التَّمِيْمِيَّةُ وَخُنَيْسُ بنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ وَعَامِرُ بنُ رَبِيْعَةَ العَنْزِيُّ حَلِيْفُ آلِ الخَطَّابِ وَعَبْدُ اللهِ بنُ جَحْشِ بنِ رِئَابٍ الأَسَدِيُّ حَلِيْفُ بَنِي أُمَيَّةَ وَجَعْفَرُ بنُ أَبِي طَالِبٍ الهَاشِمِيُّ وَامْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ وَحَاطِبُ بنُ الحَارِثِ الجُمَحِيُّ وَامْرَأَتُهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ المُجَلَّلِ العَامِرِيَّةُ وَأَخُوْهُ خَطَّابٌ وَامْرَأَتُهُ فُكيهة بِنْتُ يَسَارٍ وَأَخُوْهُمَا مَعْمَرُ بنُ الحَارِثِ وَالسَّائِبُ وَلَدُ عُثْمَانَ بنِ مَظْعُوْنٍ وَالمُطَّلِبُ بنُ أَزْهَرَ بنِ عَبْد عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ وَامْرَأَتُهُ َرملة بِنْتُ أَبِي عَوْفٍ السَّهْمِيَّةُ وَالنَّحَّامُ نُعَيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ العَدَوِيُّ وَعَامِرُ بنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى الصِّدِّيْقِ وَخَالِدُ بنُ سَعِيْدِ بنِ العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ وَامْرَأَتُهُ أُمَيْمَةُ بِنْتُ خَلَفٍ الخُزَاعِيَّةُ وَحَاطِبُ بنُ عَمْرٍو العَامِرِيُّ وَأَبُو حُذَيْفَةَ بنُ عُتْبَةَ بنِ رَبِيْعَةَ العَبْشَمِيُّ وَوَاقِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ التَّمِيْمِيُّ اليَرْبُوْعِيُّ حَلِيْفُ بَنِي عَدِيٍّ وَخَالِدٌ وَعَامِرٌ وَعَاقِلٌ وإياس بنو البكير بن عَبْدِ يَا لَيْل اللَّيْثِيُّ حُلفَاءُ بَنِي عَدِيٍّ وَعَمَّارُ بنُ يَاسِرِ بنِ عَامِرٍ العَنْسِيُّ بِنُوْنٍ حَلِيْفُ بَنِي مَخْزُوْمٍ، وَصُهَيْبُ بنُ سِنَانِ بن مَالِكٍ النَّمِرِيُّ الرُّوْمِيُّ المَنْشَأِ وَوَلاَؤُهُ لِعَبْدِ اللهِ بنِ جُدْعَانَ، وَأَبُو ذَرٍّ جُنْدبُ بنُ جُنَادَةَ الغِفَارِيُّ وَأَبُو نُجَيْحٍ عَمْرُو بنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ البَجَلِيُّ لَكِنَّهُمَا رَجَعَا إِلَى بِلاَدِهِمَا.
فَهَؤُلاَءِ الخَمْسُوْنَ مِنَ السَّابِقِيْنَ الأَوَّلِيْنَ. وَبَعْدَهُم أَسْلَمَ: أَسَدُ اللهِ حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَالفَارُوْقُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عِزُّ الدِّيْنِ، -رَضِيَ اللهُ عَنْهُم- أَجْمَعِيْنَ.

ما هو بقوي ولا إسناده بمُضِي

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

تضعيف للحديث ووصف لإسناده بأنه مظلم أو فيه نوع ظلمة ونكارة وخفاء ، فهو غير قوي ؛ انظر (مظلم).

احتلال مدينة البصرة العراقية بقوة بريطانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

احتلال مدينة البصرة العراقية بقوة بريطانية.
1333 محرم - 1914 م
قامت قوة بريطانية قادمة من الهند باحتلال مدينة البصرة العراقية أثناء اشتعال الحرب العالمية الأولى، وكان الهدف من ذلك حماية أنابيب البترول وتأمين وصول الإمدادات.

زلزال بقوة 7.6 درجات على مقياس ريختر يضرب شمال باكستان وكشمير ويقتل عشرات الآلاف ويشرد الملايين ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

زلزال بقوة 7.6 درجات على مقياس ريختر يضرب شمال باكستان وكشمير ويقتل عشرات الآلاف ويشرد الملايين ..
1426 شوال - 2005 م
ضرب زلزال قوي شمال باكستان وكشمير وقالت السلطات الباكستانية: إن عدد قتلى الزلزال الذي ضرب البلاد قد تجاوز 73 ألف قتيل وذلك في أحدث حصيلة رسمية يعلن عنها وقال المسؤولون الباكستانيون إن الارتفاع المفاجئ في عدد القتلى جاء بعد تكثيف عملية إزالة الأنقاض في المناطق المنكوبة. وفي وقت سابق أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن الزلزال الذي ضرب جنوب آسيا في الثامن من أكتوبر / تشرين الأول أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 17 ألف طفل إثر انهيار مدارسهم. وأضافت المنظمة أن الأطفال الذين نجوا إما أصيبوا وإما يعانون نفسيا من جراء فقد الأصدقاء والمدرسين. كما حذرت يونيسيف من موجة وفيات ثانية إذا لم يتلق الأطفال الرعاية الصحية والمياه النظيفة والتطعيمات اللازمة. وتقول باكستان: إن الزلزال أسفر كذلك عن إصابة 78 ألفا آخرين، وخلف ثلاثة ملايين مشرد. كما قتل في الزلزال 1300 آخرين في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير. وتقول يونيسيف: إن تقديرات الحكومة الباكستانية تظهر أن الزلزال دمر 6700 مدرسة في إقليم الحدود الشمالية الغربية و1300 مدرسة أخرى في الجزء الخاضع للسيطرة الباكستانية من كشمير، وتشير تقديرات يونيسيف إلى أن نحو 20 ألف طفل سيعانون من إعاقة جسدية عقب هذه المأساة نظرا للجروح وعمليات البتر.

-باب في خصائصه صلى الله عليه وسلم وتحديثه أمته بها امتثالا لأمر الله تعالى بقوله تعالى: {وأما بنعمة ربك فحدث}

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-بَابٌ فِي خَصَائِصِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتحديثه أمته بها امتثالا لأمر الله تعالى بقوله تَعَالَى: {{وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}}
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيِّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بِبَغْدَادَ، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وخمسمائة، قال: أخبرنا الحسن بن عبد الرحمن الشافعي، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم العبقسي، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيُّ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وثلاثمائة، قال: حدثنا محمد بن أبي الأزهر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السمان، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي، كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ، إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهُ، فَجَعَلَ مَنْ مَرَّ مِنَ النَّاسِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ويتعجبون منه ويقولون: هلا وضع هَذِهِ اللَّبِنَةُ! قَالَ: فَأَنَا اللَّبِنَةُ، وَأَنَا خَاتَمُ النبيين. صلى الله عليه وسلم. البخاري عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ، فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيَّ ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالْبُخَارِيُّ.
وَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُرْسِلْتُ إِلَى

390 - أحمد بن عبد الله البقولي الأستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

390 - أحمد بن عبد الله البقُوليُّ الأستراباذي. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
شيخ مُعَمَّر،
سَمِعَ: محمد بن جعفر بن طرخان الرّاوي عن إسماعيل ابن ابنة السُّدّي، وطبقته.
رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الإدريسي، ومات بعد الستين وثلاثمائة.

373 - هشام بن أحمد بن هشام، أبو الوليد الهلالي، الغرناطي، نزيل المرية، ويعرف بابن بقوى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - هشام بن أحمد بن هشام، أبو الوليد الهلالي، الغرناطي، نزيل المرية، ويعرف بابن بقوى. [المتوفى: 530 هـ]
سمع عامَّة شيوخ المَرِيَّة: طاهر بن هشام، وحجاج بن قاسم، وخلف بن أحمد الجراوي، ومن الطّارئين عليها: القاضي أبي الوليد الباجيّ، ومن أبي العّباس أحمد بن عمر العُذْريّ، ثم خرج سنة ثمانين وأربعمائة إلى غَرْنَاطة بلده، وولي الأحكام بها مُدَّة وبغيرها. -[517]-
قال ابن بَشْكُوال: كان من حُفاظ الحديث المعتنين بالتنقير عن معانيه، واستخراج الفقه منه، مع التَّقدُّم في حفْظ الفقه، والبَصَر بعقْد الوثائق، والتّقدُّم في معرفة أصول الدّين، روى عنه جماعة من أصحابنا، ووُلِد في صَفَر سنة أربعٍ وأربعين، وتُوُفّي بغَرْناطة في ربيع الأول.

230 - إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي بن أحمد بن طاهر، الحافظ الكبير، أبو القاسم التيمي، الطلحي، الأصبهاني، المعروف بالجوزي، الملقب بقوام السنة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

230 - إسماعيل بْن محمد بْن الفضل بْن عليّ بْن أحمد بن طاهر، الحافظ الكبير، أبو القاسم التَّيْميّ، الطَّلْحيّ، الأصبهاني، المعروف بالجوزي، الملقب بقوام السُّنة. [المتوفى: 535 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وخمسين وأربعمائة في تاسع شوّال، وسمع من: أبي عَمْرو بن مَنْدَهْ، وعائشة بنت الحَسَن الوَرْكانيَّة، وإبراهيم بن محمد الطَيّان، وأبي الخير بن رَرَا، وأبي منصور بن شكرُوَية، وابن ماجة الأَبْهَريّ، وأبي عيسى عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن زياد، وطائفة من أصحاب ابن خُرَّشِيذ قُولَه، ورحل إلى بغداد، فأدرك أبا نصر الزَّيْنبيّ، وهو أكبر شيخٍ له، فسمع منه، ومن: عاصم الأديب، ومالك البانياسيّ، والموجودين، ورحل إلى نَيْسابور فسمع: أبا نصر -[624]- محمد بن سهل السّرّاج، وعثمان بن محمد المَحْمِيّ، وأبا بكر بن خَلَف، وجماعة من أصحاب ابن مَحْمِش، وسمع بعدَّة بلاد، وجاور بمكَّة سنة، وصنَّف التّصانيف، وأملى، وتكلّم في الجرْح والتّعديل.
روى عنه: أبو سعد السّمعانيّ، وأبو القاسم ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، ويحيى بن محمود الثّقفيّ، وعبد الله بن محمد بن حمْد الخبّاز، والقاضي أبو الفضائل محمود بن أحمد العبدكويي، وأبو نَجِيح فضل الله بن عثمان، وأبو المجد زاهر بن أحمد، والمؤيَّد ابن الأخوة، وآخرون.
قال أبو موسى في " مُعْجمه ": أبو القاسم إسماعيل ابن الشَيخ، الصّالح حقيقة أبي جعفر محمد بن الفضل الحافظ، إمام أئمة وقته، وأستاذ علماء عصره، وقدوة أهل السنة في زمانه، قد حدَّثنا عنه غيرُ واحدٍ من مشايخنا في حال حياته بمكة، وبغداد، وأصبهان، وأصمت في صفر سنة أربعٍ وثلاثين، ثمّ فُلِج بعد مدة، وتوفي بكْرَة يوم الأضحى، وصلى عليه أخوه أبو المرجى، واجتمع في جنازته جمعٌ لم أر مثلهم كثرةً، رحمه الله.
قلت: وقد أفرد أبو موسى له ترجمةً في جزءٍ كبير مبوَّب، فافتتحه بتعظيم والده أبي جعفر محمد بن الفضل، ووصفه بالصّلاح، والزُّهد، والأمانة، والورع، ثمّ روى عن أبي زكريّا يحيى بن مَنْدَهْ أنّه قال: أبو جعفر عفيف، ديّن، لم نَرَ مثله في الدّيانة والأمانة في وقتنا، قرأ القرآن على أبي المظفَّر بن شبيب، وسمع من سعيد العيّار، ومات في سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، قال أبو موسى: ووالدته من أولاد طلحة رضي الله عنه، وهي بنت محمد بن مُصْعَب. فقال أبو القاسم في بعض أماليه عقيب حديثٍ رواه عن شيخٍ له، عن أبي بكر محمد بن عليّ بن إبراهيم بن مصعب: كان أبو بكر عم والدتي، وهو من أماثل أهل أصبهان، له أوقاف كثيرة في البلد.
قال أبو موسى: قال أبو القاسم إسماعيل: سمعت من عائشة الوَرْكانيَّة وأنا ابن أربع سِنين.
وقد سمع إسماعيل أيضًا من أبي القاسم علي بْن عبد الرحمن بْن عُلَيَّك القادم أصبهان في سنة إحدى وستّين، ولا أعلم أحدًا عابَ عليه قولًا ولا فعلًا، -[625]- ولا عانده أحدٌ في شيءٍ إلّا وقد نصره الله، وكان نزه النَّفس عن المطامع، لَا يدخل على السّلاطين، ولا على المتّصلين بهم، قد خلّى دارًا من ملْكه لأهل العلم، مع خفة ذات يده، ولو أعطاه الرجل الدّنيا بأسرها لم يرتفع عنده بذلك، ويكون هو وغيره ممّن لم يُعطه شيئًا سواء، يشهد بجميع ذلك الموافقون والمخالفون، بلغ عدد أماليه نحوا من ثلاثة آلاف وخمسمائة مجلس، وقلما نعلم أحدا بأصبهان بلغ عدد أماليه هذا القدر، وكان يحضر مجلس إملائه المسندون، والأئمة، والحفاظ، وما رأيناه قد استخرج إملاءه كما يفعله المُمْلُون، بل كان يأخذ معه أجزاء، فَيُملي مِنها على البديهة، أخبرنا أبو زكريّا يحيى بن مَنْدَهْ الحافظ إذْنًا في كتاب " الطبقات " قال: إسماعيل بن محمد الحافظ أبو القاسم، حَسَن الاعتقاد، جميل الطّريقة، مقبول القول، قليل الكلام، ليس في وقته مثله.
وقال أبو مسعود عبد الجليل بن محمد كوتاه: سمعت أئمة بغداد يقولون: ما رحل إلى بغداد بعد أحمد بن حنبل رجل أفضل وأحفظ من الشَيخ الإمام إسماعيل.
قال أبو موسى: باب الدّليل على أنّه إمام المائة الخامسة الّذي أحيا الله به الدّين، قال: لَا أعلم أحدًا في ديار الإسلام يصلح لتأويل هذا الحديث إلا هذا الإمام، أبو القاسم إسماعيل رحمة الله عليه.
قلت: تكلف أبو موسى في هذا الباب تكلفًا زائدًا، إذ جعل أبا القاسم على رأس الخمسمائة، وإنما كان اشتهاره من العشرين وخمسمائة ونحوها، وإلي أنّ مات، هذا إذا سُلِّم له أنّه أجلّ أهل زمانه في العلم.
وقال أيضًا: فإن اعترض معترضٌ بقول أحمد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث " برجلٍ من أهل بيتي "، قيل لَهُ: لم يُرَد أنّ يكون من بني هاشم أو بني المطَّلِب.
قلت: لم يقُلْ أحمد هذا أصلًا، ولا قاله رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فالاعتراض باطل، ثمّ إنّه أخذ يتكلف عن هذا، وقال: فثبت أنّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أراد من قريش، وهذا الإمام الّذي تأولته على الحديث من قريش من أولاد طلحة بن عُبَيْد الله من جهة -[626]- الأمّ، ثمّ شرع ينتصر بأنّ ابن أخت القوم منهم، وهذا يدلّ على أنّ إمامنا قُرَشيّ.
وعن أبي القاسم إسماعيل قال: ما رأيت في عمري أحدًا يحفظ حِفْظي.
قال أبو موسى: وكان رحمه الله يحفظ مع المسانيد الآثار والحكايات، سمعته يقول يومًا: ليس في " الشّهاب " للقُضاعيّ من الأحاديث إلّا قدْر خمسين حديثًا، أو نحو ذلك.
قال أبو موسى: وقد قرأ عدَّة ختمات بقراءات على جماعة، وأمّا علم التّفسير، والمعنى، والإعراب، فقد صنف فيه كتبًا بالعربية وبالفارسية، وأمّا علم الفقه فقد شهر فتاويه في البلد والرّساتيق، بحيث لم ينكر أحدٌ شيئًا من فتاويه في المذهب، وأصول الدِّين، والسُّنَّة.
وكان يُجِيد النَّحْو، وله في النَّحْو يد بيضاء، صنف كتاب " إعراب القرآن "، ثم قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا أبو المناقب محمد بن حمزة بن إسماعيل العلوي بهمذان، قال: حدثنا الإمام الكبير، بديع وقته، وقريع دهره، أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، فذكر حديثًا.
سألتُ أبا القاسم إسماعيل بن محمد يومًا، وقلت له: أليس قد رُوي عن ابن عباس في قوله تعالى: " استوى " قعد؟ قال: نعم، قلت له: يقول إسحاق بن راهويه: إنما يوصف بالقعود من يمل القيام، فقال: لَا أدري إيش يقول إسحاق، وسمعته يقول: أخطأ ابن خُزَيْمة في حديث الصّورة، ولا يُطعن عليه بذلك، بل لَا يؤخذ عنه هذا فحسب.
قال أبو موسى: أشار بذلك إلى أنّه قلّ من إمام إلّا وله زلَّة، فإذا تُرِك ذلك الإمام لأجل زلّته تُرِكَ كثير من الأئمَّة، وهذا لَا ينبغي أنّ يُفْعل.
وكان من شدة تمسُّكه بالسُّنة، وتعظيمه للحديث، وتحرُّزه من العدول عنه، ما تكلَّم فيه من حديث نُعَيم بن حماد الذي رواه بإسناده في النّزول بالذّات، وكان من اعتقاد الإمام إسماعيل أن نزول الله بالذّات، وهو مشهور من -[627]- مذهبه، قد كتبه في فتاوى عدَّة، وأملى فيه أمالي، إلا أنه كان يقول: إسناده مدخول وعلى بعض رُواته مطعن.
سمعت محمد بن مبشر يقول: سمعت الإمام أبا مسعود يقول: ربّما كنا نمضي مع الإمام أبي القاسم إلى بعض المشاهد المعروفة، فكلما استيقظنا في اللّيل رأيناه قائمًا يصلّي، وسمعت من يحكي عنه في اليوم الّذي قدِم بولده ميّتًا، وجلس للتّعزية، جدَّد الوضوء في ذلك اليوم مرات قريبًا من ثلاثين مرَّة، كلّ ذلك يصلّي ركعتين.
وسمعت غير واحدٍ من أصحابه أنّه كان يُمْلي " شرح مسلم " عند قبر ولده أبي عبد الله، فلما كان يوم ختم الكتاب عمل مأدُبةً وحلاوة كثيرة، وحُمِلت إلى المقبرة، وكان أبو عبد الله محمد قد ولد نحو سنة خمسمائة، ونشأ فصار إمامًا في العلوم كلّها، حتّى ما كان يتقدمه كبيرُ أحدٍ في وقته في الفصاحة، والبيان، والذّكاء، والفهم، وكان أبوه يفضله على نفسه في اللُّغة، وجَريان اللّسان، وقد شرح في " الصّحيحين " فأملى في شرح كلّ واحدٍ منهما صدرًا صالحًا، وله تصانيف كثيرة مع صِغَر سِنّه، ثمّ اخترمَتْه المَنِيَّة بهَمَذَان في سنة ستٍ وعشرين، وكان والده يروي عنه وجادةً، وكان شديد الفقد عليه.
سمعت أبا الفتح أحمد بن الحَسَن يقول: كنّا نمشي مع أبي القاسم يومًا، فوقف والتفت إلى الشَيخ أبي مسعود الحافظ، وقال: أطال الله عُمرك، فإنّك تعيش طويلًا، ولا ترى مثلك، وهذا من كراماته.
قال أبو موسى: صنَّف أبو القاسم التّفسير في ثلاثين مجلَّدة كبارًا، وسماه " الجامع "، وله كتاب " الإيضاح في التّفسير " أربع مجلّدات، وكتاب " الموضح في التّفسير " ثلاث مجلَّدات، وكتاب " المعتمد في التّفسير " عشر مجلَّدات، وكتاب " التّفسير " بالأصبهانيّ عدَّة مجلَّدات، وكتاب " السُّنَّة " مجلَّدة، وكتاب " التّرغيب والتّرهيب "، وكتاب " سِيَر السَّلَف " مجلّدة ضخمة، و" شرح صحيح البخاري "، و" شرح صحيح مسلم "، كان قد صنفهما ابنه فأتمّهما، وكتاب " دلائل النُّبُوَّة " مجلَّدة، وكتاب " المغازي " مجلَّدة، وكتاب صغير في السُّنَّة، وكتاب " الحكايات "، مجلدة ضخمة، وكتاب " الخلفاء " في -[628]- جزء، وتفسير كتاب " الشّهاب " باللّسان الأصبهانيّ، وكتاب " التّذكرة " نحو ثلاثين جزءًا، وقد تقدَّمت أماليه.
قال الحافظ ابن ناصر: حدَّثني أبو جعفر محمد بن الحسن بن محمد ابن أخي الحافظ إسماعيل، قال: حدَّثني أحمد الأسواريّ الذّي تولّى غسْل عمّي، وكان ثقة، أنه أراد أن ينحي عن سوأته الخِرْقة لأجل الغسْل، فجبذها إسماعيل من يده، وغطّى بها فَرْجه، فقال الغاسل: أحياة بعد موت؟
وقال ابن السّمعانيّ: هو أستاذي في الحديث، وعنه أخذت هذا القدر، وهو إمام في التّفسير، والحديث، واللّغة، والأدب، عارف بالمُتُون والأسانيد، وكنت إذا سألته عن الغوامض والمُشْكِلات أجاب في الحال بجوابٍ شافٍ، سمع الكثير ونسخ، ووهب أكثر أصوله في آخر عمره، وأملى بجامع أصبهان قريبًا من ثلاثة آلاف مجلس، وسمعته يقول: والدك ما كان يترك مجلس إملائي، وكان والدي يقول: ما رأيت بالعراق ممن يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين: إسماعيل الجوزي بأصبهان، والمؤتمن السّاجيّ ببغداد.
قال أبو سعد: استفدت منه الكثير، وتتلمذت له، وسألته عن أحوال جماعة، وسمعتُ أبا القاسم الحافظ بدمشق يُثني عليه، وقال: رأيته وقد ضعُف وساء حِفْظُه.
وأثني عليه أبو زكريّا ابن مَنْدَهْ في " تاريخ أصبهان ".
وذكره محمد بن عبد الواحد الدقاق فقال: عديم النظير، لا مثل له في وقته، كان والده ممّن يُضرب به المثل في الصلاح والرشاد.
وقال السِّلَفيّ: كان فاضلًا في العربيَّة ومعرفة الرّجال، سمعت أبا عامر العَبْدَريّ يقول: ما رأيت شابًا ولا شيخًا قطّ مثل إسماعيل، ذاكَرْتُه فرأيته حافظًا للحديث، عارفًا بكل علم، متفننًا، استعجل علينا بالخروج، وسمعت أبا الحسين ابن الطُّيُوريّ يقول غير مرَّة: ما قدِم علينا من خُراسان مثل إسماعيل بن محمد، رحمه الله.

438 - يزيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد، أبو الوليد المخلدي، البقوي، القرطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - يزيد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو الْوَلِيد المَخْلَدِيّ، البَقَويّ، القُرْطُبيّ، [الوفاة: 581 - 590 هـ]
والد أَبِي القاسم أَحْمَد بْن بَقِيّ.
رَوَى عَنْ جَدّه أَحْمَد بْن مُحَمَّد، وأبيه، وأبي بَكْر ابن العربي، وشُريح بْن مُحَمَّد، وأبي القاسم بْن رضا، وجماعة سواهم.
حدَّث عَنْهُ ابنه أَبُو القاسم، وأَبُو سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه، وأَبُو زيد الفازازي.
وولي القضاء ببَسْكرة، بُليدة من بلاد الزّاب.
قال الأبار: توفي بعد الثمانين وخمسمائة.

657 - يزيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن مخلد، أبو الوليد البقوي القرطبي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

657 - يزيد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مَخْلَد، أبو الْوَلِيد البَقويّ القُرْطُبي، الفقيه. [الوفاة: 591 - 600 هـ]
والد القاضي أَبِي القاسم بْن بَقِيّ.
روى عن جدّه أَبِي القاسم أَحْمَد، وشُرَيْح، وأبي بكر ابن العربيّ، وأبي القاسم بْن رضا. أَخَذَ عَنْهُ ابنه، وأبو سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه، وأبو زَيْدٍ الفازازيّ. ولي قضاء بعض النّواحي.
تُوُفّي سنة نيفٍ وثمانين وخمس مائة.

287 - أحمد بن أبي الوليد يزيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن مخلد بن عبد الرحمن بن أحمد ابن الإمام بقي بن مخلد، قاضي الجماعة العلامة أبو القاسم الأموي القرطبي البقوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - أحمدُ بن أبي الوليد يزيد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مَخْلَد بْن عَبْد الرحمن بن أحمد ابن الإمام بَقِيّ بن مَخْلَد، قاضي الجماعة العَلَّامةُ أبو القاسم الأُمَويّ القُرْطُبيّ البَقَوِيُّ. [المتوفى: 625 هـ]
سَمِعَ أباه، وجده أبا الحَسَن، ومحمد بن عبد الحقّ الخزرجي، وأبوي القاسم ابن بَشْكُوالَ والسُّهَيْليّ. وأجاز لَهُ أبو الحَسَن شُرَيحُ بن محمد، وعبدُ الملك بن مَسَرّة، وَتَفَرَّدَ بالرواية عن جماعة. وهُوَ آخِرُ من حدَّث في الدُّنيا عن شُرَيح، وآخِرُ من روى " المُوَطّأ " عن ابن عبد الحقّ؛ سمعه منه بسماعه من ابن الطَّلَاع.
قال ابن مَسْدِيّ: رأس شيخنا هذا بالمغربين، وَوَلِيَ القضاء بالعُدْوَتَين. ولَمّا أسنَّ، استعفَى ورجع إلى بَلَده، فأقامَ قاضيًا بها إلى أن غلب عليه الكِبَرُ، فَلَزِمَ منزله، وكان عارفًا بالإجماع والخلاف، مائلًا إلى التّرجيح والإِنصاف.
قلتُ: وحدَّث هُوَ، وجميعُ آبائه.
ذكره الأبار، فقال: هو من رجالات الأندلس جلالا، وكمالا، ولا نعلم بها بيتا أعرق من بيته في العلم والنباهة إلا بيت بني مغيث بقرطبة، وبيت بني الباجي بإشبيلية، وله التقدم على هؤلاء. وولي قضاء الجماعة بمراكش مضافا إلى خطتي المظالم والكتابة العليا فحمدت سيرته، ولم تزده الرفعة إلا تواضعا.
ثم صرف عن ذلك كُلِّه، وأقام بمراكِش زَمَانًا إلى أن قُلِّدَ قضاءَ بلده وذهبَ إليه، ثمّ صُرِفَ عنه قبل وفاته بيسير، فازدحمَ الطّلبةُ عليه، وكان أهلًا لذلك.
وقال ابن الزُّبَيْر أو غيرُه: كَانَ لأبي القاسم باعٌ مديد في علم النَّحْو، والأدب. تنافسَ الناسُ في الأخذِ عنه. وقرأ جميعَ " سِيبَويْه " على الإمام أبي العبّاس أحمد بن عبد الرحمن بن مَضَاء، وقرأ عليه " المقامات ".
قلت: ومِن المتأخّرين الّذين رَوَوْا عنه بالإِجَازَةِ محمد بن عيّاش بن -[792]- مُحَمَّد الخَزْرَجيّ، والخطيب أبو القاسم بن يوسُف بن الأيسر الْجُذَاميّ، وأبو الحَكَم مالك بن عبد الرحمن ابن المرحّل المالقي، وأبو محمد عبد الله بن مُحَمَّد بن هارون الطّائيّ الكاتب؛ وقد سَمِعَ منه ابن هارون هذا " المُوَطّأ " سَنَة عشرين وستّمائة، وحدَّث به سَنَة سبعمائة، وفيها أجاز لنا مَرّوياتّه ثمّ اختلط بعد ذلك، ووقع في الهرم.
فَكَتَبَ إِلَيْنَا ابْنُ هَارُونَ مِنْ تُونُسَ - وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ ثلاثٍ وَسِتِّمِائَةٍ -: أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ أَحْمَدَ بْنَ يَزِيدَ الْحَاكِمَ أَجَازَ لَهُمْ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ شُرَيْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّعَيْنيُّ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ، عَنِ الْحَافِظِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ حَزْمٍ وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عبد الرحمن، قال: أخبرنا قاسم بن أصبغ، قال: حدّثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي، قال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الصَّوْمُ جُنَّةٌ ".
وكان أبو القاسم يَغْلِبُ عليه النُّزوعُ إلى مذهبِ أهلِ الحديث والظّاهر في أحكامه وأُمورِه.
وتُوُفّي إثر صلاة الْجُمْعَة الخامس عشر من رمضان. وكان مولده في سنة سبعٍ وثلاثين وخمسمائة، وتجاوز ثمانيًا وثمانين سَنَة - رحمه الله -.
وممّن تأخَّر من أصحابه الإِمامُ أبو الحُسَيْن بن أبي الرَّبيع. وأجاز لمالك ابن المُرَحَّل، وابن عيّاش المالقي، ومحمد بن محمد المؤمنائي الفاسي.

الاحتجاج بقول أبي حنيفة - رحمه الله تعالى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاحتجاج بقول أبي حنيفة - رحمه الله تعالى -
للشيخ، أبي العباس: محمد بن عبد الله بن عبدون الحنفي.
المتوفى: سنة 299، تسع وتسعين ومائتين.

هارون بن عيسى الهاشمي عن قال الدارقطني ليس بقوي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- هارون بن أبي عيسى [س] .
حدث عن محمد بن إسحاق.
قال البخاري: يخطئ في غير ابن إسحاق.
قلت: روى عنه ابنه عبد الله، وآخر () .
يروي عن حاتم بن أبي صغيرة، وابن أبي خالد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت