|
الْقَاف وَالْمِيم وَالْوَاو
الْقيام: نقيض الْجُلُوس. قَامَ يقوم قوما، وقياما، وقومة، وقامة. قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: قَالَ عبد لرجل أَرَادَ أَن يَشْتَرِيهِ: لَا تشترني فَإِنِّي إِذا جعت ابغضت قوما، وَإِذا شبعت احببت نوما: أَي ابغضت قيَاما من موضعي، قَالَ: قد صمت رَبِّي فَتقبل صامتي...وَقمت ليلِي فَتقبل قامتي ادعوك يَا رب من النَّار الَّتِي...اعددت للْكفَّار فِي الْقِيَامَةوَقَالَ بَعضهم: إِنَّمَا أَرَادَ: " قومتي " و" صومتي " فابدل من الْوَاو الْفَا، وَجَاء بِهَذِهِ الابيات مؤسسة وَغير مؤسسة، وَأَرَادَ: من خوف النَّار الَّتِي اعددت. وَرجل قَائِم، من رجال قوم، وقيم، وقيم، وَقيام، وَقيام. وَقوم: قيل: هُوَ اسْم للْجمع، وَقيل: جمع. والقامة: جمع قَائِم، عَن كرَاع. وقاومته قواما: قُمْت مَعَه، صحت الْوَاو فِي " قوام " لصحتها فِي " قاوم ". والقومة: مَا بَين الرَّكْعَتَيْنِ من الْقيام. وَالْمقَام: مَوضِع الْقَدَمَيْنِ، قَالَ: هَذَا مقَام قدمي رَبَاح...غدْوَة حَتَّى دلكت براح ويروى: " براح " وَقَوله تَعَالَى: (كم تركُوا من جنَّات وعيون وزروع ومقام كريم) . قيل: الْمقَام الْكَرِيم، هُنَا: الْمِنْبَر، وَقيل: الْمنزلَة الْحَسَنَة. وَقَامَت الْمَرْأَة تنوح: أَي جعلت تنوح، وَقد يَعْنِي بِهِ: ضد الْقعُود، لِأَن أَكثر نوائح الْعَرَب قيام قَالَ لبيد: قوما تجوبان مَعَ الانواح وَقَوله: يَوْم أَدِيم بقة الشريم...افضل من يَوْم احلقي وقومي إِنَّمَا أَرَادَ: الشدَّة، فكني عَنهُ " باحلقي وقومي " لِأَن الْمَرْأَة إِذا مَاتَ حميمها أَو زَوجهَا أَو قتل حلقت رَأسهَا، وَقَامَت تنوح عَلَيْهِ. وقلهم: ضربه ضرب ابْنة اقعدي وقومي: أَي ضرب أمة، سميت بذلك لقعودهاوقيامها فِي خدمَة مواليها، وَكَأن هَذَا جعل اسْما وَإِن كَانَ فعلا لكَونه من عَادَتهَا، كَمَا قَالَ: " إِن الله يَنْهَاكُم عَن قيل وَقَالَ " وَقد تقدم. وَأقَام بِالْمَكَانِ مقَاما، وَإِقَامَة، وإقاماً، وقامة، الْأَخِيرَة عَن كرَاع: لبث. وَعِنْدِي: أَن " قامة " اسْم، كالطاعة والطاقة. وَقَوله تَعَالَى: (وإِنَّهَا لبسبيل مُقيم) أَرَادَ: أَن مَدِينَة قوم لوط لبطريق بَين وَاضح، هَذَا قَول الزّجاج. وَقَامَ الشَّيْء، واستقام: اعتدل واستوى، وَقَوله تَعَالَى: (إِن الَّذين قَالُوا رَبنَا الله ثمَّ استقاموا) معنى قَوْله: " استقاموا ": عمِلُوا بِطَاعَتِهِ ولزموا سنة نَبِيّهم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَوله تَعَالَى: (إِن هَذَا الْقُرْآن يهدي للَّتِي هِيَ أقوم) قَالَ الزّجاج: مَعْنَاهُ: للحالة الَّتِي هِيَ أقوم الْحَالَات، وَهِي: تَوْحِيد الله، وَشَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، والأيمان برسله، وَالْعَمَل بِطَاعَتِهِ. وَقَومه هُوَ. وَاسْتعْمل أَبُو إِسْحَاق ذَلِك فِي الشّعْر فَقَالَ: استقام الشّعْر: اتزن. وَقوم درأه: أَزَال عوجه، عَن اللحياني، وَكَذَلِكَ: اقامه، قَالَ: اقيموا بني النُّعْمَان عَنَّا صدوركم...وَإِلَّا تُقِيمُوا صاغرين الرؤوسا عدى " اقيموا " بعن، لِأَن فِيهِ معنى: نَحوا أَو ازيلوا، وَأما قَوْله: " وَإِلَّا تُقِيمُوا صاغرين الرؤوسا " فقد يجوز أَن يَعْنِي بِهِ مَا عَنى بأقيموا، أَي: وَإِلَّا تُقِيمُوا رؤوسكم عَنَّا صاغرين، فالرؤوس على هَذَا مفعول بتقيموا، وَإِن شِئْت جعلت " اقيموا " هَاهُنَا غير مُتَعَدٍّ بعن، فَلم يَك هُنَالك حرف وَلَا حذف، و" الرؤوسا " حِينَئِذٍ: مَنْصُوب على التَّشْبِيه بالمفعول. وقامة الْإِنْسَان، وَقِيمَته، وقومته، وقوميته وقوامه: شطاطه، قَالَ العجاج: أما تريني الْيَوْم ذَا رثيه فقد أروح غير ذِي رذيه صلب الْقَنَاة سلهب القوميهوصرعه من قِيمَته، وقومته، وقامته، بِمَعْنى وَاحِد، حَكَاهُ اللحيانيعن الْكسَائي. وَرجل قويم، وقوام: حسن الْقَامَة، وجمعهما: قوام. والقوام: حسن الطول. والقومية: القوام أَو الْقَامَة. ودينار قَائِم: إِذا كَانَ مِثْقَالا سَوَاء لَا يرجح. وَالْجمع: قوم، وقيم. وَقَامَ قَائِم الظهيرة: إِذا قَامَت الشَّمْس وعقل الظل، وَهُوَ من الْقيام. وَعين قَائِمَة: ذهب بصرها، وحدقتها سَالِمَة. والقائم بِالدّينِ: المستمسك بِهِ الثَّابِت عَلَيْهِ، وَفِي الحَدِيث إِن حَكِيم بن حزَام قَالَ: " بَايَعت رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلا أخر إِلَّا قَائِما " وَقَوله عز وَجل: (لَا يؤده إِلَيْك إِلَّا مَا دمت عَلَيْهِ قَائِما) أَي مواظبا ملازما. وقائم السَّيْف: مقبضه. وقوائم الخوان وَنَحْوهَا: مَا قَامَت عَلَيْهِ. وقوائم الدَّابَّة: اربعها، وَقد يستعار ذَلِك فِي الْإِنْسَان. والقوام: دَاء يَأْخُذ الْغنم فِي قَوَائِمهَا. وقومت الْغنم: أَصَابَهَا ذَلِك فَقَامَتْ. وَقَامُوا بهم: جاءوهم بأعدادهم وأقرانهم وأطاقوهم. وَفُلَان لَا يقوم بِهَذَا الْأَمر: أَي لَا يُطيق عَلَيْهِ. والقامة: البكرة يستقى عَلَيْهَا. وَقيل: البكرة وَمَا عَلَيْهَا. وَقيل: هِيَ جملَة أعوادها. وَالْجمع: قامٌ، وقيمٌ، قَالَ الطرماح: وَمضى تشبه أقرابه...ثوب سحل فَوق اعواد قَامَ وَقَالَ الراجز: يَا سعد غم المَاء ورد يدهمه يَوْم تلاقي شاؤه ونعمهوَاخْتلفت أمراسه وقيمه وَأمر قيم: مُسْتَقِيم. وَقَوله تَعَالَى: (فِيهَا كتب قيمَة) أَي: مُسْتَقِيمَة تبين الْحق من الْبَاطِل على اسْتِوَاء وبرهان، عَن الزّجاج. وَقَوله تَعَالَى: (وذَلِك دين الْقيمَة) أَي: دين الْأمة الْقيمَة بِالْحَقِّ، وَيجوز أَن يكون دين الْملَّة المستقيمة. والقيم: السَّيِّد، وسائس الْأَمر. وقيم الْمَرْأَة: زَوجهَا، فِي بعض اللُّغَات، وَقَالَ أَبُو الْفَتْح بن جني فِي كِتَابه الموسوم بالمغرب ": يرْوى أَن جاريتين من بني جَعْفَر بن كلاب تزوجتا اخوين من بني أبي بكر بن كلاب فَلم ترضيهما، فَقَالَت إِحْدَاهمَا: أَلا يابنة الأخيار من بني جَعْفَر...لقد ساقنا من حينا هجمتاهما اسيود مثل الهز لَا در دره...وَآخر مثل القرد لَا حبذاهما يشينان وَجه الأَرْض إِن يمشيا بهَا...وتخزى إِذا مَا قيل من قيماهما قيماهما: بعلاهما، ثنت الهجمتين، لِأَنَّهَا أَرَادَت القطعتين، أَو القطيعتين. وَقَامَ الرجل على الْمَرْأَة: صانها. وَإنَّهُ لقوام عَلَيْهَا: مائن لَهَا، وَفِي التَّنْزِيل: (الرِّجَال قوامون على النِّسَاء) وَلَيْسَ يُرَاد هَاهُنَا، وَالله اعْلَم،: الْقيام الَّذِي هُوَ المثول والتنصب، وضد الْقعُود، إِنَّمَا هُوَ من قَوْلهم: قُمْت بِأَمْرك وَكَأَنَّهُ، وَالله اعْلَم، الرِّجَال قواموت على النِّسَاء معنيون بشئونهن. وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: (يَا ليها الَّذين آمنُوا إِذا قُمْتُم إِلَى الصَّلَاة) أَي: إِذا هممتم بِالصَّلَاةِ، وتوجهتم إِلَيْهَا بالعناية، وكنتم غير متطهرين فافعلوا كَذَا، لابد من هَذَا الشَّرْط، لِأَن كل من كَانَ على طهر وَأَرَادَ الصَّلَاة لم يلْزمه غسل شَيْء من اعضائه لَا مُرَتبا وَلَا مُخَيّرا فِيهِ، فَيصير هَذَا كَقَوْلِه: (وإِن كُنْتُم جنبا فاطهروا) وَقَالَ هَذَا، اعني قَوْله: إِذا قُمْتُم إِلَى الصَّلَاة فافعلوا كَذَا، وَهُوَ يُرِيد: إِذا قمتمو لَسْتُم على طَهَارَة، فَحذفذَلِك للدلالة عَلَيْهِ، وَهُوَ أحد الاختصارات الَّتِي فِي الْقُرْآن، وَهُوَ كثير جدا، وَمِنْه قَول طرفَة: إِذا مت فانعيني بِمَا أَنا أَهله...وشقي عَليّ الجيب يابنة معبد تَأْوِيله: فَإِن مت قبلك، لابد من أَن يكون الْكَلَام مَعْقُود على هَذَا، لِأَنَّهُ مَعْلُوم أَنه لَا يكلفها نعيه، والبكاء عَلَيْهِ بعد مَوتهَا، إِذْ التَّكْلِيف لَا يَصح إِلَّا مَعَ الْقُدْرَة، وَالْمَيِّت لَا قدرَة فِيهِ، بل لَا حَيَاة عِنْده، وَهَذَا وَاضح. وَأقَام الصَّلَاة إِقَامَة، وإقاما فإقامة " على الْعِوَض و" إقاماً " بِغَيْر عوض وَفِي التَّنْزِيل: (وأَقَامَ الصَّلَاة) . وَمن كَلَام الْعَرَب: مَا ادري أأذن أَو أَقَامَ؟ يعنون: أَنهم لم يعتدوا أَذَانه أذانا، وَلَا إِقَامَته إِقَامَة، لِأَنَّهُ لم يوف ذَلِك حَقه، فَلَمَّا وني فِيهِ لم يثبت لَهُ شَيْئا مِنْهُ، إِذْ قالوها: بِأَو "، وَلَو قالوها: بِأم " لأثبتوا أَحدهمَا لَا محَالة. وَقَالُوا: قيم الْمَسْجِد، وقيم الْحمام، قَالَ ثَعْلَب: قَالَ ابْن ماسويه: يَنْبَغِي للرجل أَن يكون فِي الشتَاء كقيم الْحمام، وَأما الصَّيف فَهُوَ حمام كُله. وَجمع قيم، عِنْد كرَاع: قامة، وَعِنْدِي: أَن " قامة " إِنَّمَا هُوَ جمع: قَائِم، على مَا يكثر فِي هَذَا الضَّرْب. وَالْملَّة الْقيمَة: المعتدلة. وَالْأمة الْقيمَة: كَذَلِك، وَفِي التَّنْزِيل: (وذَلِك دين الْقيمَة) أَي: الْأمة الْقيمَة، أَو الْملَّة الْقيمَة، وَقيل: الْهَاء هَاهُنَا للْمُبَالَغَة. وَدين قيم: كَذَلِك، وَفِي التَّنْزِيل: (دينا قيمًا مِلَّة إِبْرَاهِيم) وَقَالَ اللحياني: وَقد قرئَ: (دينا قيمًا) وَقَالَ الزّجاج: " قيمًا ": مصدر كالصغر وَالْكبر. وَكَذَلِكَ: دين قويم، وقوام. وَالله القيوم، وَالْقِيَام. وَالْقَوْم: الْجَمَاعَة من الرِّجَال وَالنِّسَاء جَمِيعًا. وَقيل: هُوَ للرِّجَال خَاصَّة دون النِّسَاء، ويقوى ذَلِك قَوْله تَعَالَى: (لَا يسخر قوم من قوم عَسى أَن يَكُونُوا خيرا مِنْهُم وَلَا نسَاء من نسَاء عَسى أَن يكن خيرا مِنْهُنَّ)فَلَو كَانَ النِّسَاء من الْقَوْم لم يقل: (ولَا نسَاء من نسَاء) وَكَذَلِكَ قَول زُهَيْر: وَمَا ادري وسوف إخال ادري...أقوم آل حصن أم نسَاء وَقَوله تَعَالَى: (كذبت قوم نوح الْمُرْسلين) إِنَّمَا أنث على معنى: كذبت جمَاعَة قوم نوح، وَقَالَ: (الْمُرْسلين) وَإِن كَانُوا كذبُوا نوحًا وَحده، لِأَن من كذب رَسُولا وَاحِدًا من رسل الله، فقد كذب الْجَمَاعَة وخالفها، لِأَنَّهُ كل رَسُول يَأْمر بِتَصْدِيق جَمِيع الرُّسُل. وَجَائِز أَن يكون: كذبت جمَاعَة الرُّسُل. وَحكى ثَعْلَب أَن الْعَرَب تَقول: يَا أَيهَا الْقَوْم كفوا عَنَّا، على اللَّفْظ وعَلى الْمَعْنى، وَقَالَ مرّة: الْمُخَاطب وَاحِد وَالْمعْنَى الْجمع. وَالْجمع: اقوام، وأقاوم، وأقايم، كِلَاهُمَا على الْحَذف، قَالَ أَبُو صَخْر الْهُذلِيّ، أنْشدهُ يَعْقُوب: فَإِن يعْذر الْقلب العشية فِي الصِّبَا...فُؤَادك لَا يعذرك فِيهِ الاقاوم ويروى: " الاقايم ". وَقَوله تَعَالَى: (فقد وكلنَا بهَا قوما لَيْسُوا بهَا بكافرين) قَالَ الزّجاج: قيل: عَنى بالقوم هُنَا: الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم السَّلَام، الَّذين جرى ذكرهم، آمنُوا بِمَا أَتَى بِهِ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَقت مبعثهم. وَقيل: عَنى بِهِ: من آمن من أَصْحَاب النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَتْبَاعه. وَقيل: يَعْنِي بِهِ: الْمَلَائِكَة، فَجعل الْقَوْم من الْمَلَائِكَة، فَجعل الْقَوْم من الْمَلَائِكَة، كَمَا جعل النَّفر من الْجِنّ حِين قَالَ تَعَالَى: (قل أُوحِي الي أَنه اسْتمع نفر من الْجِنّ) وَقَوله تَعَالَى: (يسْتَبْدل قوما غَيْركُمْ) قَالَ الزّجاج: جَاءَ فِي التَّفْسِير: إِن تولى الْعباد استبدل الله بهم الْمَلَائِكَة. وَجَاء: إِن تولى أهل مَكَّة استبدل الله بهم أهل الْمَدِينَة. وَجَاء، أَيْضا: يسْتَبْدل قوما غَيْركُمْ من أهل فَارس. وَقيل: الْمَعْنى: إِن تَتَوَلَّوْا يسْتَبْدل قوما أطوع لَهُ مِنْكُم.وَالْمقَام، والمقامة: الْمجْلس. والمقامة: السَّادة. وكل مَا اوجعك من جسدك: فقد قَامَ بك. وَيَوْم الْقِيَامَة: يَوْم الْبَعْث. وَيَوْم الْقِيَامَة: يَوْم الْجُمُعَة، وَمِنْه قَول كَعْب: " أتظلم رجلا يَوْم الْقِيَامَة؟؟ " وَمَضَت قويمة من اللَّيْل: أَي سَاعَة أَو قِطْعَة، وَلم يجده أَبُو عبيد. وَكَذَلِكَ: مضى قويم من اللَّيْل، بِغَيْر هَاء: أَي وَقت غير مَحْدُود. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
إشْقَمُونيا: سقمونيا. (الكالا).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القَمُوصُ:
بالفتح، وآخره صاد مهملة، والقماص والقماص: الوثب وأن لا يستقر في موضع، والقموص الذي يفعل ذلك: وهو جبل بخيبر عليه حصن أبي الحقيق اليهودي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَمُولَةُ:
بالفتح ثم الضم، وبعد الواو الساكنة لام: هي بليدة بأعلى الصعيد من غربي النيل كثيرة النخل والخضرة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَمُونِيَةُ:
بالفتح، وبعد الواو نون ثم ياء خفيفة: مدينة بإفريقية كانت موضع القيروان قبل أن تمصر القيروان، وقد قال بعضهم: إن قمونية هي المدينة المعروفة بسوس المغرب، قال بطليموس: طولها ثلاث وثلاثون درجة وتسع دقائق، وعرضها إحدى وثلاثون درجة وأربعون دقيقة تحت تسع درج من السرطان وخمس عشرة دقيقة، بيت ملكها تسع درج من الحمل وخمس عشرة دقيقة، بيت عاقبتها تسع درجات من الميزان وخمس عشرة دقيقة، لها درجتان ونصف من الحوت، بيت حياتها وبيت مالها درجتان ونصف من الحمل، بيت ملكها درجتان ونصف من القوس بيت سعادتها درجتان ونصف من القوس. |
|
سقمونيا
سَقْمُونِيَا, (so in copies of the K,) or سَقَمُونِيَآءُ, (Mgh, Msb,) said to be an ancient Greek word, [*skammwhi/a] or, as some say, (Msb,) Syriac, (Mgh, Msb,) [Seammony;] a certain plant, from the hollows of which is extracted a mucilage, which is dried, and is called by the name of its plant: it is more repugnant to the stomach and the bowels than all the laxatives; but it is rendered good by aromatic substances, such as pepper and ginger and aniseed: the weight of six barleycorns thereof to twenty eases the yellow bile, and noxious viscosities, from the most remote parts of the body; and a portion thereof with a portion of تُرْبُد, or تِربَد, [so in different copies of the K, or تُرْبَذ, or تِرْبَذ, i. e. turpeth,] in fresh milk, taken fasting, will not leave a single worm in the belly: it is wonderful in that effect, and proved by experiment. (K.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قُمُودِيّ
من (ق م د) نسبة إلى القُمُود. |
|
قَمُود
من (ق م د) الأبي المتمنع، والطويل الجسم أو الضخم العنق في طول، والمقيم في خير أو شر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وشهد القادسية مع سعد بن أبي وقاص، ووصفه سعد لعمر بالشجاعة، فقال: لم أر راكبا مثل الحارث بن قموم إنه جلّل «1» بعيره وبرقعة، ثم ركب الفراديس، ففرّق بينها، فإذا أبصر بفارس انحط عليه فعانقه ثم قتله، ثم وثب على بعيره من قيام] .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وشهد القادسية مع سعد بن أبي وقاص، ووصفه سعد لعمر بالشجاعة، فقال: لم أر راكبا مثل الحارث بن قموم إنه جلّل «1» بعيره وبرقعة، ثم ركب الفراديس، ففرّق بينها، فإذا أبصر بفارس انحط عليه فعانقه ثم قتله، ثم وثب على بعيره من قيام] .
|
سير أعلام النبلاء
|
القمودي وابن فطيس:
2890- القمودي: الإِمَامُ زَاهِد المَغْرِب، أَبُو جَعْفَرٍ القَمُّوديُّ السُّوْسِيُّ. كَانَ سَيِّداً عَابداً مُنْقَطِعَ القَرِين، عَبَدَ رَبّهُ حَتَّى صَارَ كَالشَّن البَالِي، وَكَانَ يُضْرَبُ بِهِ المَثَل، وَكَانَ مِنْ أَحْلَمِ النَّاس، يدعُو لِمَنْ يُؤذيه. سَكَنَ سُوْسَة وَعُمِّر، وَعَاشَ أَربعاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً، وَخَلَّفَ وَلَدَيْنِ، لاَ بَلْ مَاتَا قبلَه. مَاتَ بسُوسَة، فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، رَحِمَهُ اللهُ. وَله تَرْجَمَةٌ في ورقات في أحواله ومناقبه. 2891- ابن فُطَيس 1: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الحَافِظُ النَّاقِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَدِّثُ الأَنْدَلُسِ، مُحَمَّدُ بنُ فُطَيْسِ بنِ وَاصِل بنِ عَبْدِ اللهِ الغَافِقِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، الإِلْبِيْرِيُّ. مولدُهُ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ: أَبَان بنَ عِيْسَى، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ العُتْبِيَّ الفَقِيْه، وَابْنَ مُزَين مِنْ عُلَمَاء الأَنْدَلُس. قَالَ ابْنُ الفَرَضِي فِي "تَارِيْخِهِ": ارْتَحَلَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. فسَمِعَ مَنْ: يُوْنُس بنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَأَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ وَهْبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، وَأَخَذَ بِإِفْرِيْقِيَّةَ عَنْ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيِّ الحَافِظ، وَشجرَة بن عِيْسَى، وَيَحْيَى بنِ عَوْنٍ، وَأَكْثَرَ عَنْ أَهْل الْحرم، وَمِصْرَ، وَالقَيْرَوَان، وَتفقَّه بِالمُزَنِيّ، وَأَدخل الأَنْدَلُس عِلْماً غزيراً. وَكَانَ بَصِيْراً بِفقه مَالِك. وَكَانَ يَقُوْلُ لقيتُ فِي رِحْلَتِي مَائَتَي شَيْخ مَا رَأَيْتُ فِيهِم مِثْل ابْن عَبْدِ الحَكَمِ. قَالَ ابْنُ الفَرَضِيّ وَغَيْرهُ: صَارت إِلَيْهِ الرِّحلَة مِنَ البِلاَد، وَعُمِّرَ دَهْراً. وَصَنَّفَ: كتَاب "الرَّوع وَالأَهوَال"، وكتَاب "الدُّعَاء". وَكَانَ ضَابطاً نَبِيْلاً صدوقًا. حَدَّثَنَا عَنْهُ غَيْرُ وَاحِد. وَتُوُفِّيَ: فِي شَوَّالٍ، سنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: عُمِّر تسعين عامًا. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 792"، والعبر "2/ 177"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 283". |
|
النحوي، المفسر: أحمد بن محمد بن مكي أبي الحزم، وقيل: الحزم بن ياسين القاضي نجم الدين القمولي (¬1) المخزومي، القرشي.
من مشايخه: بدر الدين ابن جماعة وغيره. كلام العلماء فيه: • الطالع السعيد: "كان من الفقهاء الأفاضل والعلماء المتعبدين والقضاة المتقين، وافر العقل، حسن التصرف محفوظًا ... وكان ثقة صدوقًا". وقال: "كان له قيام بالليل ولسانه بالليل والنهار كثير الذكر، رحمه الله تعالى وجزاه عني خيرًا رأيته في مرضه الذي مات فيه وهو يلازم وظائفه، وكل يوم يزداد وأقول له أن يترك بعضها فلا يفعل وكان يكتب إلى أن عجز، أ. هـ. • الدرر: "تفقه وتمهر وناب في الحكم بمصر وولي الحسبة ودرس بالفخرية وكان قبل ذلك قد ولي قضاء قوص. قال الكمال جعفر: قال لي أربعون سنة أحكم ما وقع لي حكم خطأ ولا مكتوب فيه خلل مني ... وكان ابن وكيل: يقول ما في مصر أفقه منه" أ. هـ. طبقات الشافعية للإسنوي: "تسربل بسربال الورع والتقى، وتعلق بأسباب الرقى فارتقى، وخاض مع الأولياء فركب في فلكهم ولزمهم حتى انتظم في سلوكهم". وقال: "كان إمامًا في الفقه، عارفًا بالأصول والعربية، صالحًا، سليم الصدر، كثير الذكر والتلاوة، تواضعًا، توددًا كريمًا، كثير المروءة" أ. هـ. ¬__________ * الطالع السعيد (125)، الوافي (8/ 92 - 93)، البداية والنهاية (14/ 136)، الدرر الكامنة (1/ 324)، بغية الوعاة (1/ 383)، طبقات المفسرين للدواودي (1/ 88)، الشذرات (8/ 135)، معجم المفسرين (1/ 68)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 30)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 332)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 332)، معجم المؤلفين (1/ 298) الأعلام (1/ 222). (¬1) قمولا: بفتح القاف، وضم الميم، وإسكان الواو: بلدة في البر الغربي من عمل قوص. أ. هـ. من طبقات السبكي. • طبقات الشافية للسبكي: "لقد كان من الفقهاء المشهورين والصلحاء المتورعين، يحكى أن لسانه كان لا يفتر عن قول (لا إله إلا الله"). وقال: "كان الشيخ صدر الدين بن المرحل يقول: فيما نقل لنا عنه: ليس بمصر أفقه من القمولي"أ. هـ وفاته: سنة (727 هـ) سبع وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: (شرح الوسيط) في نحو أربعين مجلدة وجرد فقوله فسماها "جواهر البحر"، و"شرح مقدمة ابن الحاجب"، وأكمل تفسير "مفتاح الغيب" للإمام فخر الدين الرازي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح حصن سورية وعمورية وهرقلة وقمودية.
89 - 707 م غزا مسلمة والعباس بن الوليد بن عبد الملك الروم، فافتتح مسلمة حصن سورية وافتتح العباس مدينة أذرولية ثم إن مسلمة قصد عمورية فلقي بها جمعاً من الروم كثيراً فهزمهم وافتتح هرقلة وقمونية، وغزا العباس الصائفة من ناحية البذندون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - د: زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو الْقَمُوصِ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَقَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَالْجَارُودِ بْنِ الْمُعَلَّى العبدي، وَعَنْهُ: قتادة، وعوف الأعرابيّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - عَبْد اللّه بْن جَعْفَر بْن عَبْد الجليل بْن عليّ، الإِمَام، أبو الفتح القموديّ، اللَّخْميّ، الإسكندراني، المالكي، الفقيه. [المتوفى: 671 هـ]
ولد في حدود الثمانين وخمسمائة، وسمع من أبي القاسم عَبْد الرَّحْمَن مَوْلَى ابن باقا؛ وحدَّث ودرّس، روى عَنْهُ الدّمياطيّ وغيره. وقمودة: بُلَيدة على يومين من القيروان. مات فِي ثالث المحرَّم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الجوزجاني: قال وهب بن زمعة المروزي: سمعت ابن المبارك يقول: إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحاق، والأعمش ( [لكم] ) .
وقال جرير بن عبد الحميد: سمعت مغيرة يقول: أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعيمشكم هذا، كأنه عنى الرواية عمن جاء، وإلا فالأعمش عدل صادق ثبت، صاحب سنة وقرآن، ويحسن الظن بمن يحدثه، ويروي عنه، ولا يمكننا أن نقطع عليه بأنه علم ضعف ذلك الذي يدلسه، فإن هذا حرام. قال علي بن سعيد النسوي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: منصور أثبت أهل الكوفة، ففى حديث الأعمش اضطراب كثير. ورواية الأعمش، عن أنس، منقطعة، ما سمع من أنس، بل صلى خلفه. وقال أبو نعيم الحافظ: رأى أنسا، وابن أبي أوفى، وسمع منهما. وقال البزار: سمع من أنس، ثم أورد حديثاً ذكر فيه سماعه منه. وقال أبو داود: روايته عن أنس ضعيفة. قلت: وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يدرى به، فمتى قال حدثنا فلا كلام، ومتى قال " عن " تطرق إلى احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم: كإبراهيم، وابن أبي وائل، وأبي صالح السمان، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال. قال ابن المديني: الأعمش كان كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الضعفاء. مات سنة ثمان وأربعين ومائة. |