نتائج البحث عن (بكا) 50 نتيجة

بكا: البُكاء يقصر ويمد؛ قاله الفراء وغيره، إذا مَدَدْتَ أَردتَ الصوتَ الذي يكون مع البكاء، وإذا قَصرت أَردتَ الدموع وخروجها؛ قال حسان بن ثابت، وزعم ابن إسحق أَنه لعبد الله بن رواحة وأَنشده أَبو زيد لكعب بن مالك في أَبيات: بَكَتْ عيني، وحقَّ لها بُكاها، وما يُغْني البُكاءُ ولا العَويلُ على أَسَد الإلهِ غَداةَ قالوا: أَحَمْزَةُ ذاكم الرجلُ القتيلُ؟ أُصِيبَ المسلمون به جميعاً هناك، وقد أُصيب به الرسولُ أَبا يَعْلى لك الأَركانُ هُدَّتْ، وأَنتَ الماجدُ البَرُّ الوصولُ عليك سلامُ ربك في جِنانٍ، مُخالطُها نَعيمٌ لا يزولُ قال ابن بري: وهذه من قصيدة ذكرها النحاس في طبقات الشعراء، قال: والصحيح أَنها لكعب بن مالك؛ وقالت الخنساء في البكاء الممدود ترثي أَخاها:دَفَعْتُ بك الخُطوبَ وأَنت حيٌّ، فمن ذا يَدْفَعُ الخَطْبَ الجَليلا؟ إذا قَبُحَ البُكاء على قَتيل، رأَيتُ بكاءَك الحَسَنَ الجميلا وفي الحديث: فإن لم تجدوا بُكاءً فَتَبَاكَوْا أَي تَكَلَّفُوا البُكاء، وقد بَكَى يَبْكِي بُكاءً وبُكىً؛ قال الخليل: من قصره ذهب به إلى معنى الحزن، ومن مدّة ذهب به إلى معنى الصوت، فلم يبالِ الخليلُ اختلافَ الحركة التي بين باء البكا وبين حاء الحزن، لأَن ذلك الخَطَر يسير. قال ابن سيده: ،هذا هو الذي جَرَّأَ سيبويه على أَن قال وقالوا النَّضْرُ، كما قالوا الحَسَنُ، غير أَن هذا مسكَّن الأَوسط، إلا أَن سيبويه زاد على الخليل لأَن الخليل مَثَّلَ حركة بحركة وإن اختلفتا، وسيبويه مَثَّلَ ساكن الأَوسط بمتحرك الأَوسط، ولا محالة أَن الحركة أَشبه بالحركة وإن اختلفتا من الساكن بالمتحرك، فَقَصَّرَ سيبويه عن الخليل، وحُقَّ له ذلك، إذا الخليل فاقد النظير وعادم المثيل؛ وقول طرفة: وما زال عني ما كَنَنْتُ يَشُوقُني، وما قُلْتُ حتى ارْفَضَّتِ العينُ باكيا فإنه ذكَّر باكياً وهي خبر عن العين، والعين أُنثى، لأَنه أَراد حتى ارفضت العين ذات بكاء، وإن كان أَكثر ذلك إنما هو فيما كان معنى فاعل لا معنى مفعول، فافهم، وقد يجوز أَن يذكر على إرادة العضو، ومثل هذا يتسع فيه القول؛ ومثله قول الأَعشى: أَرَى رَجُلاً منهم أَسِيفاً، كأَنما يَضُمُّ إلى كَشْحَيْهِ كَفّاً مُخَضَّبا أَي ذاتَ خضاب، أَو على إرادة العضو كما تقدم؛ قال: وقد يجوز أَن يكون مخضباً حالاً من الضمير الذي في يضم. وبَكَيْتُه وبَكَيْتُ عليه بمعنى. قال الأَصمعي: بَكَيْت الرجلَ وبَكَّيْته، بالتشديد، كلاهما إذا بَكَيْتَ عليه، وأَبْكَيته إذا صنعت به ما يُبْكِيه، قال الشاعر: الشمسُ طالعة، ليستْ بكاسفةٍ، تُبْكي عليكَ نُجومَ الليل والقَمرا (* رواية ديوان جرير: تبكي عليك أَي الشمس، ونصب نجوم الليل والقمر بكاسفة). واسْتَبْكَيْتُه وأَبْكَيْتُه بمعنى. والتِّبْكاء: البُكاء؛ عن اللحياني. وقال اللحياني: قال بعض نساء الأَعراب في تأْخيذ الرجال أَخَّذتُه في دُبَّاء مُمَلأٍ من الماء مُعَلَّقٍ بتِرْشاء فلا يَزَلْ في تِمْشاء وعينُه في تِبْكاء، ثم فسره فقال: التِّرشاءُ الحَبْلُ، والتِّمْشاء المَشيُ، والتِّبْكاءُ البُكاء، وكان حكم هذا أَن يقول تَمْشاء وتَبْكاء لأَنهما من المصادر المبنية للتكثير كالتَّهْذار في الهَذْر والتَّلْعاب في اللَّعب، وغير ذلك من المصادر التي حكاها سيبويه، وهذه الأُخْذَة قد يجوز أَن تكون كلها شعراً، فإذا كان كذلك فهو من مَنْهوك المنسرح؛ وبيته: صَبْراً بني عَبْد الدارْ وقال ابن الأَعرابي: التَّبكاء، بالفتح، كثرة البُكاء؛ وأَنشد: وأقْرَحَ عَيْنَيَّ تَبْكاؤُه، وأَحدَثَ في السَّمْعِ مِنِّي صَمَمْ وباكَيْتُ فلاناً فَبَكَيْتُه إذا كنتَ أَكثرَ بُكاءً منه. وتَباكى: تَكَلَّف البُكاءَ. والبَكِيُّ: الكثير البُكاء، على فعيل. ورجل باك، والجمع بُكاة وبُكِيٌّ، على فُعُول مثل جالس وجُلُوس، إلاّ أَنهم قلبوا الواو ياء. وأَبْكَى الرجلَ: صَنَع به ما يُبْكيه. وبَكَّاه على الفَقيدِ: هَيَّجه للبكاء عليه ودعاه إليه؛ قال الشاعر صَفيَّةُ قُومي ولا تَقْعُدِي، وبَكِّي النساءَ على حَمْزه ويروى: ولا تَعْجزي، هكذا روي بالإسكان، فالزاي على هذا هو الرويّ لا الهاء لأَنها هاء تأنيث، وهاء التأْنيث لا تكون رويّاً، ومن رواه مطلقاً قال: على حمزة، جعل التاء هي الرويّ واعتقدها تاء لا هاء لأَن التاء تكون رويّاً، والهاء لا تكون البتة رويّاً. وبَكَاه بُكاءً وبَكَّاه، كلاهما: بَكَى عليه ورثاه؛ وقوله أَنشده ثعلب: وكنتُ مَتَى أَرى زِقّاً صَريعاً، يُناحُ على جَنازَتِه، بَكَيْتُ فسره فقال: أَراد غَنَّيْتُ، فجعل البكاء بمنزلة الغِناء، واستجاز ذلك لأَن البُكاء كثيراً ما يَصْحَبه الصوت كما يصحب الصوت الغناء. والبَكَى، مقصور: نبت أَو شجر، واحدته بَكاة. قال أَبو حنيفة: البَكاة مثلُ البَشامة لا فرق بينهما إلا عند العالم بهما، وهما كثيراً ما تنبتان معاً، وإذا قطعت البَكاة هُريقت لبناً أَبيض؛ قال ابن سيده: وقضينا على أَلف البُكَى بالياء لأَنها لام لوجود ب ك ي وعدم ب ك و، والله أَعلم.
بكالوريا [مفرد]: شهادة التخرّج من المدارس الثانويّة (الثانوية العامة الآن).
(الإبكار) أول النَّهَار إِلَى طُلُوع الشَّمْس وَمِنْه فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَسبح بالْعَشي وَالْإِبْكَار}}
  • بكالوريوس
بكالوريوسبَكالوريوس [مفرد]: شهادة جامعيّة تمنح لخرّيجي الجامعة أو ما يُعادلها.
(البكاش)الْمُحْتَال المختلق لِلْقَوْلِ وَهِي مقلوب بشاك (انْظُر بشك)
(البكالة) طَعَام يتَّخذ من دَقِيق وَسَوِيق ويلت بِالْمَاءِ وَالسمن
  • بكاسون
بكاسون: شُنْقُب (بوشر).
(بَكَا)(س) فِيهِ «فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا بُكاء فَتَبَاكَوْا» أَيْ تكلَّفوا الْبُكَاءَ.
بَكّارٌ:
بالفتح، وتشديد الكاف، كأنه نسبة صانع البكر أو بائعها كعطّار ونجّار: قرية من قرى شيراز من أرض فارس.
بَكَاسُ:
بتخفيف الكاف: قلعة من نواحي حلب على شاطئ العاصي، ولها عين تخرج من تحتها، بينها وبين ثغور المصّيصة، تقابلها قلعة أخرى يقال لها الشّغر، بينهما واد كالخندق يقال له الشّغر. وبكاس معطوف، ولا يكادون يفردون واحدة منهما، وهي في أيامنا هذه لصاحب حلب الملك العزيز محمد بن الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين يوسف بن أيوب.
هُبَكاتُ:
بالضم ثم الفتح، وآخره تاء مثناة، كذا هو في كتاب الأديبي ولا أصل له في لغتهم: وهي مياه لكلب. [1] هذا البيت مخالف للبيتين السابقين في الوزن.
  • بكَّاه
بكَّاهالجذر: ب ك ي

مثال: رأى منظرًا بَكَّاهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء «فَعَّلَ» بمعنى «أَفْعَلَ». المعنى: جعله يبكي

الصواب والرتبة: -رأى منظرًا أبْكاه [فصيحة]-رأى منظرًا بَكَّاه [فصيحة] التعليق: من الثابت في لغة العرب مجيء «فَعَّل» بمعنى «أَفْعَل» نحو: خَبَّر وأَخْبَر، وسَمَّى وأَسْمَى، وفَرَّح وأَفْرَح، وكقول اللسان: أضعفه وضعَّفه: صيَّره ضعيفًا «، وكقول التاج: » طمَّعتُ الرجلَ كأطمعتُه «، وقوله: » وصَّله إليه وأوصلَه: أنهاه إليه وأبلغه إيّاه «، وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا سمح فيه بنقل الفعل الثلاثي المجرد إلى صيغة» فَعَّل «لإفادة التعدية أو التكثير، ووافق على تصويب الألفاظ المستعملة مثل: خدَّر، حضَّر، ورَّد، شَخَّص، جسَّم، حلَّل، شرَّع؛ وبناء على ذلك يمكن تصويب الأفعال: بَكَّى، ربَّح، رسَّب، رسَّخ، فَلَّس، هدَّأ، وقَّع، صلَّح، وقد ورد الفعل» بكَّاه" بمعنى: جعله يبكي في التاج والوسيط وغيرهما، بالإضافة إلى قرار المجمع السابق.
مِبْكَار
من (ب ك ر) الكثير الخروج أو النهار قبل طلوع الشمس، والكثير المبادرة إلى الشيء.
صَبْكَان
صورة كتابية صوتية من سبكان بمعنى الخالص من الشوائب والذي علمته التجارب.
بَكَّار
من (ب ك ر) المكثر من الخروج أول النهار.
بكاتر
عن الفارسية من بكتر بمعنى الدرع وجمعت جمعا عربيا فيكون المعنى دروع.
بُكَابِلِيّ
اسم مركب من السابقة ب وكابل من (ك ب ل) المقيد والحابس والباخل بالشيء.
بُكَابس
اسم مركب من السابقة ب وكابس من (ك ب س) الضاغط، والرادم والهاجم، والمخفى رأسه في ثوبه.
بكايري
عن الفارسية من بكار بمعنى الضرب وهو من لم يتزوج، أو منبيكاري المركب من بي النافية وكاري بمعنى عمل والياء للإسمية فيكون المعنى المتعطل والكسلان.
بُكَايِريّ
اسم مركب من السابقة وكايري من (ك ي ر) صورة كتابية صوتية من كائري نسبة إلى كَائِر بمعنى الرافع ذنبه في جرية.
بُكَاوي
من (ب ك ي) نسبة إلى بُكَاء بمعنى سيل دمع العين حزنا ورثاء الميت بكاء عليه وله.
بكاهلي
عن الأوردية من بكاهل بمعنى قربة كبيرة وتحمل على الثور، أو عن الفارسية من بكاولي بمعنى رئيس الطهاة.
بُكَاهِلِيّ
اسم مركب من السابقة ب وكاهلي من (ك ه ل) نسبة إلى كَاهِل بمعنى ما بين كتفي الإنسان، ومعتمد القوم.
بكان
عن الفارسية من بوكان بمعنى الورضة، والرحم، أو من يكنة بمعنى قصير سمين، أو عن الأوردية من بكاين بمعنى نوع من الزهور.
رَبْكَان
من (ر ب ك) من اختلط عليه أمره.
بَكَّان
من (ب ك ك) الشديد التهشيم والتمزيق ومن يكثر قهر غيره من الرجال، ومن يقلل ما على الدابة من الأحمال.
بكالي
عن التركية بكلي والكاف تنطلق نونا من بك بمعنى الخال والشامة ولي لاحقة بمعنى ذو فيكون المعنى ذو شامة وذو الخال.
بِكَالِيّ
من (ب ك ل) نسبة إلى بِكَال بمعنى قوم من حِمْيَر.
بَكَّالِيّ
من (ب ك ل) نسبة إلى بَكَّال بمعنى الكثير الخلط والكثير الإتيان بالحديث على غير وجهه.
بكاس
عن الفارسية من بيكس مركب من بي النافية وكس بمعنى أحد وشخص فيكون المعنى من لا صديق له والمنطوي واليتيم.
بَكَّارة
من (ب ك ر) مؤنث بَكَّار مبالغة من بكر يقال بكر فلان خرج أو النهار قبل طلوع الشمس وبكر عجل وأسرع.
الْبكاء: كثير إِمَّا يعرض للحزن وَقد يعرض للسرور والفارق بَينهمَا أَمْرَانِ. أَحدهمَا: الْحَالة. وَالثَّانِي: الدمع فَإِن دمع الْحزن حَار ودمع السرُور بَارِد كَمَا سَيَجِيءُ فِي الدمع إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وللبكاء تَأْثِير عَجِيب فِي إِجَابَة الدُّعَاء وَنظر الْبَارِي عز شَأْنه بِالْكَرمِ وَالرَّحْمَة والشفقة. نعم مَا قَالَ الصائب رَحمَه الله.(كريه اطفال آرد خون مادر را بجوش...بَحر رحمت رانظر برجشم نمناك است وبس)

والبكاء لَازم للعاشق. نعم مَا قَالَ النَّاظِم.((نوكرفتاريم وَمَا را كريه كرّ دن لَازم است....نونهالي را كه بنشانند آبش ميدهند) .)
الإبكار: بالكسر، المبادرة لأول الشيء ومنه التبكير وهو السرعة، والباكورة أول ما يبدو من الثمر، والإبكار اقتطاف زهرة النهار وهو أوله.
البكاء: بالمد، سيلان الدمع عن حزن، وقيل بالمد إذا كان الصوت أغلب، وبالقصر إذا كان الحزن أغلب.

وعند الصوفية: عرق القلب خجلا من الذنب، وقيل انفطار الكبد بهجوم الكمد، وقيل عبرات تتورج من قطرات تتوهج.
بكاء مُرٌّالجذر: ب ك ي

مثال: بكى فلان بكاءً مُرًّاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه لا علاقة بين البكاء وطعم المرارة.

الصواب والرتبة: -بكى فلان بكاءً شديدًا [فصيحة]-بكى فلان بكاءً مُرًّا [صحيحة] التعليق: ليس هناك ما يمنع من استخدام التعبير الثاني الذي يدل على المبالغة في البكاء، وشدة حزن الباكي على ما يبكي عليه، ويكون التعبير من قبيل المجاز، أو تراسل الحواس.
بِكَارةالجذر: ب ك ر

مثال: فَقَدت الفتاة بِكارَتَهاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: عذريتها

الصواب والرتبة: -فقدت الفتاة بَكارَتَها [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم «بَكَارة» بفتح الباء.

إبكار الأفكار، في الرسائل والأشعار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إبكار الأفكار، في الرسائل والأشعار
مختصر.
على: أربعة أقسام.
لرشيد الدين: محمد بن محمد بن عبد الجليل الوطواط، البلخي.
المتوفى: بخوارزم، سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة.
أورد:
في الأول: تسع رسائل.
وفي الثاني: تسع قصائد.
وكذا: في الثالث، والرابع.
لكن الأخيرين: بالفارسية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت