|
(البكرة) أول النَّهَار إِلَى طُلُوع الشَّمْس والعامة يسمون يَوْم الْغَد كُله بكرَة وباكرا
|
|
(البكرة) خَشَبَة مستديرة فِي جوفها محور تَدور عَلَيْهِ وأسطوانة من خشب وَنَحْوه يلف عَلَيْهَا الْخَيط
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
شَبْكَرَة: لقد أصاب جوليوس في الملحق بترجمتها ب (( nocturna Coecitas)) لأن هذا هو معنى الكلمة حسب معجم اللغة المحلية وهي ترجمة قديمة لهبوقراط التي نقلها جاكسون (تمبكتو ص33) وحسب كلام ابن العوام الذي سأنقله في المادة التالية غير إنه باضافته nyctalops ( أي أجهر وهو الذي لا يبصر في النهار قد جعل هذه الكلمة تدل على معنى غير المعنى المألوف. وكان عليه أن يقول Hemeralopie أي العشا، لأن nyctalopie هو الجَهَر.
شبكور: أعمش. من أصيب بالعشا وهو سوء البصر بالليل والنهار (ابن العوام 2: 505) وقد أصاب كليمنت - موليه بقراءته هذه الكلمة) (ص576). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البَكْرَةُ:
بسكون الكاف: ماءة لبني ذويبة من الضباب، وعندها جبال شمّخ سود يقال لها البكرات، وقال الأصمعي في قول امرئ القيس: عرفت ديار الحيّ بالبكرات، ... فعارمة فبرقة العيرات أرانيها أعرابيّ فقال: هل لك في البكرات التي ذكرها امرؤ القيس؟ فإذا قارات رؤوسها شاخصة، قال الأصمعي: بين عاقل وبين هذه الأرضين أيام وفراسخ ولم يعرفها ابن الكلبي، وقال ابن أبي حفصة: البكرات ماء لضبّة بأرض اليمامة، وهي قارات بأسفل الوشم، قال جرير: هل رام جوّ سويقتين مكانه ... أو أبكر البكرات أو تعشار |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البُكْرَةُ، بالضم: الغُدْوَةُ،كالبَكَرَةِ، محرَّكةً، واسْمُها: الإِبْكارُ، وبالفتح: خَشَبَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ في وَسَطِها مَحَزٌّ يُسْتَقَى عليها، أو المَحَالَةُ السريعةُ، ويُحَرَّكُ، ج: بَكَرٌ وبَكَراتٌ، والجَماعَةُ، والفَتِيَّةُ من الإِبِلِ، ج: بِكارٌ.وبَكَرَ عليه، وإليه، وفيه بُكوراً،وبَكَّرَ وابْتَكَرَ وأبْكَرَ، وباكَرَهُ: أتاهُ بُكْرَةً، وكُلُّ مَنْ بادَرَ إلى شيءٍ:فقد أبْكَرَ إليه في أيّ وقتٍ كان.وبَكُرٌ وبَكِرٌ: قَوِيٌّ على البُكورِ.وبَكَّرَهُ على أصحابِهِ تَبْكيراً،وأبْكَرَهُ: جَعَلَهُ يُبَكِّرُ عليهم.وبَكَّرَ وأبْكَرَ وتَبَكَّرَ: تَقَدَّمَ. وكفَرِحَ: عَجِلَ.والباكُورُ: المَطَرُ في أولِ الوَسْمِيِّ،كالمُبْكِرِ والبَكورِ، والمُعَجَّلُ الإِدْراكِ من كُلِّ شيءٍ، وبِهاءٍ: الأنْثَى، والثَّمَرَةُ، والنَّخْلُ التي تُدْرِكُ أوَّلاً،كالبَكيرَةِ والمِبْكارِ والبَكورِ، جَمْعُه: بُكُرٌ.وأرضٌ مِبْكارٌ: سريعةُ الإِنْباتِ.والبِكْرُ، بالكسر: العَذْراءُ، ج: أبْكارٌ، والمَصْدَرُ:البَكارَةُ، بالفتح، والمرأةُ، والناقةُ إذا ولَدَتَا بَطْناً واحداً، وأوَّلُ كُلِّ شيءٍ، وكُلُّ فَعْلَةٍ لم يَتَقَدَّمْها مِثْلُها، وبَقَرَةٌ لم تَحْمِلْ، أو الفَتِيَّةُ، والسحابَةُ الغزيرةُ، وأوَّلُ ولَدِ الأَبَوَيْنِ، والكَرْمُ حَمَلَ أوَّلَ مَرَّةٍ.والضَّرْبَةُ البِكْرُ: القاطِعَةُ القاتِلَةُ. وبالضم، وبالفتح: وَلَدُ الناقَةِ، أو الفَتِيُّ منها، أو الثَّنِيُّ إلى أنْ يُجْذِعَ، أو ابنُ المَخاضِ إلى أن يُثْنِيَ، أو ابنُ اللَّبونِ، أو الذي لم يَبْزُلْ، ج: أبْكُرٌ وبُكْرانٌ وبِكارَةٌ، بالفتح والكسر.والبَكَراتُ: الحَلَقُ في حِلْيَةِ السَّيْفِ، وجِبالٌ شُمَّخٌ عند ماءٍ لِبَنِي ذُؤَيْبٍ يقالُ له: البَكْرَةُ، وقاراتٌ سُودٌ بِرَحْرَحانَ، أو بطريقِ مَكَّةَ.والبَكْرَتانِ: هَضْبَتانِ لِبَنِي جَعْفَرٍ، وفيهما ماءٌ يقالُ له: البَكْرَةُ أيضاً.وككَتَّانٍ: ة قُرْبَ شِيرازَ، واسْمٌ. وكعُنُقٍ: حِصْنٌ باليمَنِ. وكزُبَيْرٍ: اسْمٌ. وأبو بَكْرَةَ: نُفَيْعُ بنُ الحارِثِ، أو مَسْروحٍ الصَّحابِيُّ، تَدَلَّى يومُ الطَّائِفِ من الحِصْنِ بِبَكْرَةٍ، فَكَنَاهُ صلى الله عليه سلم: أبا بَكْرَةَ. والنِّسْبَةُ إلى أبي بَكْرٍ، وإلى بَنِي بَكْرِ بنِ عَبْدِ مَنَاةَ، وإلى بَكْرِ بنِ وائلٍ:بَكْرِيٌّ، وإلى بَنِي أبي بَكْرِ بنِ كِلابٍ: بكْرَاوِيٌّ.وبَكْرٌ: ع ببِلادِ طَيِّئٍ.والبَكْرانُ: ع بناحيةِ ضَرِيَّةَ،وة. و"صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ" بِرَفْعِ سِنٍّ ونَصْبِهِ، أي: خَبَّرَنِي بما في نَفْسِه، وما انْطَوَتْ عليه ضُلوعُه، وأصْلُه: أنَّ رجُلاً ساوَمَ في بَكْرٍ، فقال: ما سِنُّهُ؟ فقال: بازِلٌ، ثم نَفَرَ البَكْرُ، فقال صاحِبُه له: هِدَعْ هِدَعْ، وهذه لفظَةٌ يُسَكَّنُ بها الصِّغارُ، فلما سَمِعَهُ المُشْتَرِي قال: "صَدَقَنِي سِنُّ بَكْرِهِ"، ونَصْبُه على مَعْنَى: عَرَّفَنِي، أو إرادَةِ خَبَرِ سِنِّ، أو في سِنِّ، فَحُذِفَ المُضافُ أو الجارُّ، ورَفْعُه على أنَّه جَعَلَ الصِّدْقَ للسِنِّ تَوَسُّعاً.وبَكَّرَ تَبْكيراً: أتَى الصَّلاةَ لأِوَّلِ وقْتِها.وابْتَكَرَ: أدْرَكَ أوَّلَ الخُطْبَةِ، وأكَلَ باكورَةَ الفاكِهَةِ،وـ المرأةُ: ولَدَتْ ذَكَراً في الأَوَّلِ.وأبْكَرَ: ورَدَتْ إبلُهُ بُكْرَةً.وبَكْرونُ: اسمٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّبْكَرَةُ: العَشَا، مُعَرَّبٌ، بَنَوُا الفَعْلَلَةَ من شَبْ كُور، وهو الأَعْشَى.الشَّتْرُ: القَطْعُ، فِعْلُه كضَرَبَ، وبِلاَ لامٍ: والدُ عبدِ الرحمنِ المحدِّثِ الكوفِيِّ، وبالتحريكِ: الانْقِطاعُ، وانْقِلابُ الجَفْنِ من أعْلَى وأسْفَلَ، وانْشِقاقُه، أو اسْتِرخاءُ أسْفَلِه، شَتِرتِ العَيْنُ والرجُلُ، كفَرِحَ وعُنِيَ، وانْشَتَرَتْ وشَتَرَها وأشْتَرَها وشَتَّرَها، وانْشِقاقُ الشَّفَةِ السُّفْلَى، ودُخُولُ الخَرْمِ والقَبْضِ في الهَزَجِ فيصيرُ مَفاعِيلُنْ فاعِلُنْ، وقَلْعَةٌ بأَرَّانَ بين بَرْدَعَةَ وكَنْجَةَ.وشَتِرَ به، كفَرِحَ: سَبَّهُ.وشَتَرَهُ: غَتَّه وجَرَحَه. وكزُبَيْرٍ: ابنُ شَكَلٍ، وابنُ نَهارٍ، تابِعِيَّانِِ،وأُشْتُرٌّ، كأُرْدُنٍّ: لَقَبٌ. وكَفِسِّيقٍ: كثيرُ الشَّرِّ والعُيُوبِ، سَيِّئُ الخُلُقِ.والشُّتْرَةُ، بالضم: ما بينَ الإِصْبَعَيْنِ.والشَّوْتَرَةُ: المرأةُ العَجْزاءُ.والأَشْتَرُ، كمَقْعَدٍ: مالِكُ بنُ الحَارِثِ النَّخَعِيُّ الشاعِرُ التابِعيُّ. والأَشْتَرانِ: هو وابْنُهُ إِبراهيمُ. وأحمدُ بنُ الأَشْتَرِيِّ، وعُمَرُ بنُ عَلِيٍّ الصوفِيُّ الأَشْتَرِيُّ: رَوَيا.وابنُ الشَّتْراءِ: لِصٌّ.ونَقْبُ شتارٍ، ككِتابٍ: بين البَلْقاءِ والمدينةِ.
|
|
البكرة: أول النهار، فاشتق من لفظه لفظ الفعل فقيل بكر فلان لحاجته إذا خرج بكرة، وتصور منها معنى التعجيل لتقدمها على سائر أوقات النهار، فقيل لكل متعجل بكر. وبكر بالصلاة صلاها لأول وقتها. وابتكر بالشيء أخذ أوله. وباكورة الفاكهة أول ما يبدو منها، وسمي أول الولد بكرا وكذا أبواه، وسميت التي لم تفتض بكرا اعتبارا بالثيب لتقدمها عليها فيما يراد له النساء.
كذا قرره الراغب: وما ذكره من أن البكرة أول النهار هو ما يسبق إلى الذهن ويقضي به الاستعمال لكن نقل عن الفارسي أن البكور الإسراع أي وقت كان. |
|
بَكَرةالجذر: ب ك ر
مثال: لَفَّ الحَبْلَ على البَكَرةالرأي: مرفوضةالسبب: لفتح الكاف. المعنى: أُسطوانة مصنوعة من الخشب ونحوه، تلف عليها الحبال الصواب والرتبة: -لَفَّ الحَبْلَ على البَكْرة [فصيحة]-لَفَّ الحَبْلَ على البَكَرة [فصيحة] التعليق: يجوز استعمال الكلمة بفتح الكاف أو بتسكينها، قال ابن سيده: هما لغتان. |
|
بُكْرَة
من (ب ك ر) أول النهار إلى طلوع الشمس والعامة يسمون يوم الغد كله بكره. |
|
بُكْرَةالجذر: ب ك ر
مثال: سَأُسَافر إلى مكة بُكرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن «البكرة» لا تحمل هذا المعنى وإنما تعني ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس. المعنى: غدًا الصواب والرتبة: -سأسافر إلى مكة غدًا [فصيحة] التعليق: «غدًا» في هذا المثال هي المرادة، واستخدام «بكرة» مكانها استخدام عامِّيّ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عن بَكْرَةالجذر: ب ك ر
مثال: حَضَروا عن بَكْرة أبيهمالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجر «عن» بدلاً من حرف الجر «على». المعنى: جميعًا، لم يتخلف منهم أحد الصواب والرتبة: -حضروا على بَكْرة أبيهم [فصيحة]-حضروا عن بَكْرة أبيهم [صحيحة] التعليق: الوارد في المراجع: على بكرة أبيهم، وهو مثلٌ يراد به الكثرة وحضور الجميع دون أن يتخلف أحد، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «على» قوله تعالى: {{وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ}} محمد/38، قال القرطبي: أي على نفسه، وقول عمر بن أبي ربيعة:أردت فراقها وصبرت عنهاوقول ابن عبد ربه: «نسمع بعض كلامهم، ويخفى عنا بعضه»، وقول صاحب اللسان: «أغضى عنه طرفَه ... »، وكذلك تضمين الفعل معنى فعل آخر، كتضمين الفعل «حَظَرَ» معنى الفعل «مَنَعَ»، وقد أثبتت بعض المراجع الحديثة التعبير المرفوض المتعدي بـ «عن» إنابة لـ «عن» مناب «على». |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
المخصص
|
صَاحب الْعين البَكْرَةُ والبَكَرة لُغتان وَهِي الَّتِي يُسْتَقَى عَلَيْهَا وَهِي خَشَبَة مستديرة فِي وَسطهَا مَحَزٌّ للحَبْلِ وَفِي جَوْفِها مِحْوَرٌ تَدُور عَلَيْهِ قَالَ وَهِي فِي قَول بَعضهم من حَدِيد أَبُو عبيد المَحَالَةُ البَكَرَةُ العَظِيمَةُ الَّتِي تُسْقَى بهَا الإِبلُ صَاحب الْعين هِيَ الَّتِي يُسْتَقِي عَلَيْهَا الطَّيَّانُون شُبِّهَتْ بِمَحَالَةِ الْبَعِير وَهِي فَقَارَتُه وَهِي على تَقْدِير مَفْعَلة لتَحَوُّلها وَقيل هِيَ فَعَالَةٌ وَقيل المَحَالة المَنْجَنُون ابْن دُرَيْد المَنْحَاة والمِنْحاة المَحَالة والمَنْجُور فِي بعض اللُّغَات المَحَالة الَّتِي يُسْنَى عَلَيْهَا أَبُو عبيد القَامَةُ البَكَرَة أَبُو زيد وجَمْعُها قِيَمٌ وَأنْشد
(يَا رُبَّ يَوْمٍ حَرُّه مِثْلُ الضَّرَمْ ... مُلْتَبِسِ الأَوْرَادِ صَرَّافِ القِيَمْ) أَبُو عبيد وَهِي العَلَقُ وجمعُها أَعْلاَقٌ وَأنْشد (عُيُونُها خُزْرٌ لِصَوْتِ الأَعْلاَقْ ... ) ابْن السّكيت العَلَقُ البَكَرة وأَدَاتُهَا صَاحب الْعين العَلَقُ والعَلَقَةُ الَّذِي تُعَلَّقُ بِهِ البكرةُ من القامَةِ أَبُو زيد القَرْنُ البَكَرَةُ يَسْتَقِي عَلَيْهَا رَجُلاَنِ أَبُو عبيد القَبُّ الخَرْقُ الَّذِي فِي وسَطِ البَكَرَة وَله أَسْنَانٌ من خَشَب ابْن دُرَيْد وَهُوَ الوَقْبُ أَبُو زيد البُلْعَة سَمُّ البَكرَة وَالْجمع بُلَعٌ أَبُو عبيد المِحْوَرُ العُودُ الَّذِي فِي وسَط البَكَرَة وَرُبمَا كَانَ من حَدِيد صَاحب الْعين هِيَ الحَدِيدَةُ الَّتِي تَجْمَعُ بَين الخُطَّافِ والبَكَرَةِ وَهِي أَيْضا الْخَشَبَة الَّتِي تَجْمَعُ المَحَالة والمِرْوَدُ المِحْوَر والذَّلْقُ مَجْرَى المِحْور فِي البكرة والخُطَّافُ الَّذِي تَجرِي البكرةُ فِيهِ إِذا كَانَ من حَدِيد فَإِن كَانَ من خشب فَهُوَ قَعْوٌ ابْن دُرَيْد القَعْوان الحَدِيدَتانِ اللَّتَانِ تَجْرِي بَينهمَا البكرةُ وَقيل القَعْوُ البكرة بِعَينهَا قَالَ وَأهل الْيمن يُسَمُّونَ المِحْوَرَ إِذا كَانَ من حَدِيد قَعْواً وَقيل القَعْو شِبْهُ البكرة وَقيل هما خشبتان تكونانِ كِنَافَي البكرة تَضُمَّانها يكون فيهمَا المِحْوَرُ والجَمْعُ قُعِيُّ صَاحب الْعين المَسَدُ المِحْوَرُ إِذا كانَ من حَديد والمِحْوَرُ الخَشَبَة الَّتِي تَجْمَعُ المَحَالة ابْن دُرَيْد الجَزْعُ المِحْوَر يَمَانِيَةٌ صَاحب الْعين الرِّجَامَانِ خشبتانِ تُنْصَبانِ على رَأس الْبِئْر يُنْصَبُ عَلَيْهِمَا القَعْوُ ونحوُ من المَساقِي وللرِّجام مَوضِع آخر سنأتي عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله |
المخصص
|
ابْن السّكيت مَحَالة فَوْهَاء طَوِيلَة الأَسْنَان أَبُو عبيد الدَّمُوكُ البَكَرة السريعةُ المَرِّ وَكَذَلِكَ كلِّ شَيْء سريع ابْن السّكيت بكرَة نَخِيسٌ وَهِي الَّتِي يَتَّسِع ثَقْبُها الَّذِي يَجْرِي فِيهِ المِحْوَر مِمَّا يأكُلُه فيَعْمِدُون إِلَى خُشْيْبَة فيَثْقُبُون وَسَطَها ثمَّ يُلْقِمُونَها ذَلِك الثَّقْب المُتَّسِع وَيُقَال لتِلْك الْخَشَبَة النِّخَاسُ أَبُو عبيد إِذا اتَّسَعَتْ البَكَرةُ أَو اتَّسَعَ خَرْقُهَا عَنْهَا قيل أَخَقَّتْ فانْخُسُوهَا نَخْساً وَهُوَ أَن يُسَدَّ مَا اتَّسَعَ من خَرْقها بخشبة أَو حَجَرٍ أَو غَيره واسمُ مَا تُسَدُّ بِهِ النِّخَاسَةُ والنِّخَاسُ ابْن السّكيت بَكَرَةٌ مَرُوسٌ وَقد مَرِسَتْ مَرَساً إِذا نَشَبَ حَبْلُهَا بَينهَا وَبَين القَعْوِ وَأنْشد
(دُرْناَ ودَارَتْ بَكْرَةٌ نَخِيسٌ ... لاَ ضَيْقَة المَجْرَى وَلَا مَرُوسُ) وَكَذَلِكَ مَرَسَ الحَبْلُ مَرْساً وَقد أَمْرَسْتُه أَعَدْتُه إِلَى مَجْرَاهِ وأَمْرَسْتُه أَنْشَبْتُه بَين البكرةِ والقَعْوِ وَهُوَ من الأضداد وَأنْشد (حِبَالُكُمُ الَّتِي لَا تُمْرِسُونها ... ) أَبُو عبيد يُقَال للَّذي يُعِيدُه إِلَى مَجْراهِ المُعَلِّ والرِّشاءِ المُعَلَّى |
المخصص
|
صَاحب الْعين القَعْقَعَة صوتُ البَكْرة وَقد قَعْقَعْتُهَا فَتَقَعْقَعَتْ الْأَصْمَعِي وَكَذَلِكَ الصَّرِيفُ وَقد صَرَفَتْ تَصْرِفُ
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4869- مسروح أبو بكرة
د ع: مسروح أَبُو بكرة مولى الحارث بْن كلدة الثقفي أسلم يَوْم الطائف، وكناه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا بكرة، لنزوله من الطائف فِي بكرة، وقيل: اسمه نفيع بْن الحارث، ويرد فِي الكنى إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5289- نفيع أبو بكرة
ب ع س: نفيع أَبُو بكرة وقيل: مسروح، وقد تقدم، وهو فِي قول: نفيع بن مسروح، وقيل: نفيع بن الحارث بن كلدة، وهو من عُبَيْد الحارث بن كلدة، عند من ينسبه إلى مسروح، وأمه سمية، أمة كانت للحارث بن كلدة الثقفي، وهو أخو زياد لأمه. وقال الشعبي: أرادوا أبا بكرة عَلَى الدعوة فأبى، يعني ينتسب إلى الحارث، وقال لبنيه عند الموت: أبي مسروح الحديث. وقال أحمد بن حنبل: أَبُو بكر نفيع بن الحارث، والأكثر يقولون هكذا. وقال أحمد بن حنبل: أملي عَليّ هوذة بن خليفة نسبه، فلما بلغ إلى أبي بكرة قلت: ابن من؟ قَالَ: لا تزده ودعه، وهو ممن نزل يوم الطائف إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، روى عَنْهُ أَبُو عثمان النهدي، والأحنف، والحسن الْبَصْرِيّ، وَكَانَ من فضلاء الصحابة وصالحيهم، وسيرد ذكره فِي الكنى أتم من هَذَا إن شاء الله. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5738- أبو بكرة الثقفي
ب: أبو بكرة واسمه: نفيع بن الحارث بن كلدة بن عَمْرو بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غير بن عوف بن ثقيف الثقفي، واسم ثقيف: قسي. وقيل: هُوَ ابن مسروح، مولى الحارث بن كلدة، وقد ذكرنا فِي نفيع ما فِيهِ كفاية، وأمه: سمية، جارية الحرث بن كلدة أيضا، وهو أخو زياد بن أبيه لأمه. وهو ممن نزل يوم الطائف إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من حصن الطائف فِي بكرة، فأسلم، وكني أبا بكرة وأعتقه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ معدود فِي مواليه، وَكَانَ أبو بكرة يقول: أنا من إخوانكم فِي الدين، وأنا مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإن أبى الناس إلا أن ينسبوني، فأنا نفيع بن مسروح. وَكَانَ أبو بكرة من فضلاء أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصالحيهم، وهو الَّذِي شهد عَلَى المغيرة بن شعبة فبت الشهادة، وجلده عمر بن الخطاب حد القذف، وأبطل شهادته، ثُمَّ قَالَ لَهُ: تب لتقبل شهادتك، فقال: إنما أتوب لتقبل شهادتي. قَالَ: نعم. قَالَ: لا جرم، لا أشهد بين اثنين أبدا. وإنما جلده لأنه شهد هُوَ واثنان معه فبتوا الشهادة، وَكَانَ الرابع زيادا فقال: رأيت استا تنبو، ونفسا يعلو، وساقين كأنهما أذن حمار، ولا أعلم ما وراء ذَلِكَ، فجلد عمر الثلاثة، وتاب منهم اثنان فقبل شهادتهما. وَكَانَ أبو بكرة كَثِير العبادة حَتَّى مات، وَكَانَ أولاده أشرافا فِي البصرة، بكثرة المال والعلم والولايات. (1773) أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن مُحَمَّد، أخبرنا أبو مُحَمَّد جَعْفَر بن أحمد، أخبرنا الْحَسَن بن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد السماك، أخبرنا حنبل بن إسحاق، أخبرنا الخليل بن عمر بن إبراهيم العبدي، حدثنا أبي، حدثنا قتادة، عن الْحَسَن، عن أبي بكرة، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا التقى المسلمان، فقتل أحدهما صاحبه، فالقاتل والمقتول فِي النار "، قلت: يا أبة، هَذَا القاتل فكيف المقتول؟ فقال: سألت قتادة عما سألتني، فقال: كل واحد منهما يريد قتل صاحبه. كذا روى هَذَا الحديث عمر بن إبراهيم، فقال: عن الْحَسَن، عن أبي بكرة، ولم يسمعه الْحَسَن مِنْه، إنما سمعه من الأحنف، عن أبي بكرة وتوفي أبو بكرة بالبصرة سنة إحدى، وقيل: اثنتين وخمسين، وأوصى أن يصلي عَلَيْهِ أبو برزة الأسلمي قَالَ الْحَسَن: لَمْ ينزل البصرة من الصحابة، ممن سَكَّنها، أفضل من عمران بن حصين، وأبي بكرة. أخرجه أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البلاذريّ وما يقتضي أنّ له صحبة، وهو غلط، قال: ولي زياد البصرة، فاستخلف على بعض عملها عبد الرحمن بن أبي بكرة.
ويروى أن عبد الرحمن بن أبي بكرة سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «لا تطلب الإمارة، فإنّك إن أوتيتها عن غير مسألة أعنت عليها» «2» انتهى. وعبد الرحمن هذا تابعي، ولد بعد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وهو أوّل مولود ولد بالبصرة بعد أن مصّرت، فأطعم أبوه أهل البصرة جزورا فكفتهم- يعني لقلّتهم، وكان ذلك سنة أربع عشرة، وإنما روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن سمرة. وكنية عبد الرحمن بن أبي بكرة أبو بحر، ويقال أبو حاتم، له رواية عن أبيه، وعليّ، وعبد اللَّه بن عمرو، والأشجّ العصري، وغيرهم. روى عنه ابن أخيه ثابت بن عبد اللَّه بن أبي بكرة، وابن سيرين، وقتادة، وإسحاق بن سويد العدوي، وغيرهم. قال العجليّ: بصري، تابعي، ثقة، ومات سنة ست وتسعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: نفيع بن الحارث. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: مذكورة في الصحابة، روى عنها عطاء بن أبي ميمونة، تعد في أهل البصرة. وقال الذّهبيّ في «التّجريد» : هي بايعت.
قلت: لا يبعد أن تكون من أهل هذا القسم. |
سير أعلام النبلاء
|
412- عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرَةَ 1:
الثَّقَفِيُّ الأَمِيْرُ، مِنْ أَبْنَاءِ الصَّحَابَةِ، وَلِيَ سِجِسْتَانَ. مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ. وَكَانَ جَوَاداً، مُمَدَّحاً، شُجَاعاً، كَبِيْرَ القَدْرِ. وَرَوَى عَنْ: أَبِيْهِ, وَعَلِيٍّ، وَعَنْهُ: سَعِيْدُ بنُ جُمْهَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ سِيْرِيْنَ، وَغَيْرُهُمَا. وَقَدْ وَلِيَ قَضَاءَ البَصْرَةِ، وَوَلِيَ إِمْرَةَ "سِجِسْتَانَ" سَنَةَ خَمْسِيْنَ, ثُمَّ عُزِلَ بَعْدَ ثَلاَثِ سِنِيْنَ, ثُمَّ وَلِيَهَا الحَجَّاجُ. وَقِيْلَ: كَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِ مائَةٍ وَسِتِّيْنَ دَاراً مِنْ جِيْرَانِ دَارِهِ, وَيَعْتِقُ فِي كُلِّ عِيْدٍ مائَةَ مَمْلُوْكٍ. وَقِيْلَ إِنَّ المُهَلَّبَ طَلَبَ مِنْهُ لَبَنَ بَقَرٍ, فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِسَبْعِ مائَةِ بَقَرَةٍ وَرُعَاتِهَا, وَوَصَلَ ابْنَ مُفَرِّغٍ الشَّاعِرَ بِخَمْسِيْنَ أَلْفاً وَلَهُ أَخْبَارٌ فِي الكَرَمِ وَكَانَ أَسْوَدَ اللَّوْنِ. قَالَ أَبُو جَمْرَةَ الضبعي: مات بسجستان، سنة تسع وسبعين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 190"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 1192"، تاريخ الإسلام "3/ 189". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال: نفيع بْن مسروح. ويقال: نفيع بن الحارث ابن كلدة. وَكَانَ أَبُو بَكْرة من عبيد الحارث بْن كلدة بْن عَمْرو الثقفي فاستلحقه، وَهُوَ ممن غلبت عَلَيْهِ كنيته. وأمه سمية أمة للحارث بْن كلدة، وهي أم زياد بْن أبي سُفْيَان. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أَبُو بَكْرَةَ نُفَيْعُ بْنُ مَسْرُوحٍ قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبِي: قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّوَّاسِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أَرَادُوا أَبَا بَكْرَةَ عَلَى الدَّعْوَةِ فَأَبَى، وَقَالَ لِبَنِيهِ عِنْدَ الْمَوْتِ: أَبِي مَسْرُوحٌ الْحَبَشِيُّ قَالَ: وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: أَبُو بَكْرَةَ نُفَيْعُ بْنُ الْحَارِثِ. وَالأَكْثَرُ يَقُولُونَ نُفَيْعُ بْنُ الْحَارِثِ، كَمَا قَالَ أَحْمَدُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: سَمِعْتُ يحيى بن معين يقول: أملى علي هوذة بْنُ خَلِيفَةَ نَسَبَهُ، فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى أَبِي بَكْرَةَ قُلْتُ: ابْنُ مَنْ؟ قَالَ: لا تَزِدْ، دَعْهُ. وَذَكَرَهُ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ فِي مَوَالِيَ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مقاسم، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَرَجَ غُلامَانِ يَوْمَ الطائف إلى رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ فَأَعْتَقَهُمَا، أَحَدُهُمَا أَبُو بَكْرَةَ، فَكَانَا مِنْ مواليه. قَالَ: وَأَخْبَرَنَا عُثْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سلمة، قال: حدثنا على ابن زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو فِي فِئَةٍ فَقَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ. قُلْنَا: أَمَا تَذْكُرُ الرَّجُلَ الَّذِي وَثَبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مِنْ سُورِ الطَّائِفِ، فَرَحَّبَ بِي. وَيُقَالُ: إِنَّ أَبَا بَكْرَةَ تَدَلَّى مِنْ حِصْنِ الطَّائِفِ بِبَكَرَةٍ، وَنَزَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم، فكناه رسول الله صلي الله عليه وسلم أَبَا بَكْرَةَ. سكن أَبُو بَكْرة البصرة، ومات بها فِي سنة إحدى وخمسين، وَكَانَ ممن اعتزل يوم الجمل، لم يقاتل مَعَ واحد من الفريقين، وَكَانَ أحد فضلاء الصحابة، قَالَ الحسن: لم يسكن البصرة أحد من أصحاب رسول الله ﷺ أفضل من عمران بْن حصين، وأبي بكرة. ولة عقب كثير، ولهم وجاهة وسؤدد بالبصرة، وَكَانَ ممن شهد عَلَى الْمُغِيرَة بْن شعبة فلم يتم تلك الشهادة، فجلده عمر، ثم سأله الانصراف عَنْ ذلك، فلم يفعل، وأبى فلم يقبل له شهادة، وقد ذكرناه فِي باب الكنى بأكثر من هَذَا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه نفيع بْن مسروح. وقيل: نفيع بن الحارث ابن كلدة بْن عَمْرو بْن علاج بْن أبي سلمة بْن عبد العزى بْن عبدة بْن عوف بْن قسي، وَهُوَ ثقيف. وأم أبي بكرة سمية جارية الحارث بْن كلدة، وقد ذكرنا خبرها فِي باب زياد لأنها أمهما، وَكَانَ أَبُو بَكْرة يقول: أنا مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ، ويأبى أن ينتسب، وَكَانَ قد نزل يوم الطائف إِلَى رسول الله ﷺ من حصن الطائف، فأسلم فِي غلمان من غلمان أهل الطائف، فأعتقهم رَسُول اللَّهِ ﷺ، فكان يقول: أنا مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ، وقد عد فِي مواليه. قَالَ أَحْمَد بْن زهير: سمعت يحيى بن معين يقول: أملى علي هوذة بْن خليفة البكراوي، نسبه إلى أبي بكرة، فلما بلغ إلى أبي بكرة قلت: ابن من؟ قَالَ: دع لا تزده. وَكَانَ أَبُو بَكْرة يقول: أنا من إخوانكم فِي الدين، وأنا مولى رسول الله ﷺ، فإن أبى الناس إلا أن ينتسبوني، فأنا نفيع ابن مسروح. وَكَانَ من فضلاء الصحابة، وَهُوَ الَّذِي شهد عَلَى الْمُغِيرَة بْن شعبة، فبت الشهادة، وجلده عمر حد القذف إذ لم تتم الشهادة، ثم قَالَ له عمر: تب تقبل شهادتك. فَقَالَ له: إنما تستتيبني لتقبل شهادتي. قَالَ: أجل. قَالَ: لا جرم، إني لا أشهد بين اثنين أبدًا مَا بقيت فِي الدنيا. روى ابْن عيينة ومحمد بْن مسلم الطائفي، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن ميسرة، عَنْ سَعِيد ابن المسيب، قَالَ: شهد عَلَى الْمُغِيرَة ثلاثة، ونكل زياد، فجلد عمر الثلاثة، ثم استتابهم، فتاب اثنان، فجازت شهادتهما، وأبى أَبُو بَكْرة أن يتوب. وَكَانَ مثل النصل من العبادة، حَتَّى مات. قيل: إن رَسُول اللَّهِ ﷺ كناه بأبي بكرة، لأنه تعلق ببكرة من حصن الطائف، فنزل إلى رسول الله ﷺ، وَكَانَ أولاده أشرافًا بالبصرة بالولايات والعلم، وله عقب كثير. وتوفي أَبُو بَكْرة بالبصرة سنة إحدى، وقيل: سنة اثنين وخمسين، وأوصى أن يصلي عَلَيْهِ أَبُو برزة الأسلمي، فصلى عَلَيْهِ. قَالَ الحسن البصري: لم ينزل البصرة من الصحابة ممن سكنها أفضل من عمران بْن حصين وأبى بكرة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
فِي الصحابة. روى عنها عطاء بن أبى ميميونة. تعد فِي أهل البصرة. |
معجم القواعد العربية
|
تقول: "أَتَيْتُه بُكرةً" أي باكراً بالتَّنْوين وهو مَنْصُوبٌ على الظَّرفِيَّة الزَّمَانِيَّة، فإنْ أَرَدْتَ بُكْرَةَ يومٍ بِعَيْنه قلت: " أتَيْتُه بُكْرَةَ" وهو مَمْنُوعٌ من الصَّرْف مِنْ أجلِ التأنيث وأنه مَعْرِفةٌ، وهو من الظُّروف المُتَصَرِّفَةِ تَقول: "سِيرَ عَليه بُكرةٌ" فبُكْرَةُ هُنا نَائِبُ فَاعِلٍ لـ "سِيرَ".
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - ع: أَبُو بَكْرة الثقفي اسمه نُفَيع بن الحارث بن كَلَدَة بن عمرو. وقيل: نفيع بن مسروح. [الوفاة: 51 - 60 ه]
وقيل: كَانَ عَبْدًا للحارث فاستلحقه، وَهُوَ أخو زياد بن أَبِيهِ لأمه، واسمها سُمَيَة مولاة الحارث بن كَلَدَة، وقد كَانَ تدلى يَوْم الطائف من الحصن ببكرة، وأتى إِلَى بَيْنَ يدي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وكُني يومئذ بأبي بكْرة. وله أحاديث. رَوَى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَنِ، وعَبْد العزيز، ومسلم، ورواد، وعبيد اللَّهِ، وكبشة أولاده، والأحنف بن قيس، وأَبُو عُثْمَان النَّهدي، وربعي بن حراش، والحسن، وابن سيرين. وسكن الْبَصْرَةَ، فعن الْحَسَن قَالَ: لَمْ ينزل الْبَصْرَةَ أفضل مِنْهُ ومن عِمران بن حُصَيْن. وَكَانَ أَبُو بَكْرة ممن شهد عَلَى المغيرة، فحده عُمَر لعدم تكميل أربعة شهداء، وأبطل شهادته، ثم قال له: تب لتقبل شهادتك، فَقَالَ: لَا أشهد بَيْنَ اثنين أبدًا. وَكَانَ أَبُو بَكْرة كثير العبادة. وَكَانَ أولاده رؤساء البصرة شرفا ومالا وعلما وولاية. مُغِيرَةُ بْنُ مُقْسِمٍ، عَنْ شِبَاكٍ، عَنْ رَجُلٍ، أَنَّ ثَقِيفًا سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ يرد إليهم أَبَا بَكْرَةَ عَبْدًا، فَقَالَ: " لَا، هُوَ طَلِيقُ الله وطليق رسوله ". -[555]- يزيد بن هارون: أخبرنا عيينة بن عبد الرحمن، قال: أخبرني أَبِي، أَنَّهُ رأي أَبَا بَكْرَة عَلَيْهِ مِطْرفُ خَز سُدَاهُ حرير. قَالَ خَلِيفَة: تُوُفِّيَ سَنَة اثنتين وخمسين، وَقَالَ غيره: سَنَة إحدى وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ أَبُو حَاتِمٍ الثَّقَفِيُّ الأَمِيرُ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
ابْنُ صَاحِبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أَمِيرُ سِجِسْتَانَ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَكَانَ أَحَدَ الْكِرَامِ الأَجْوَادِ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. رَوَى عَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَغَيْرُهُمَا. وَقَدْ وُلِّيَ قَضَاءَ الْبَصْرَةِ. قَالَ خَلِيفَةُ: وَفِي سَنَةِ ثَلاثِ وَخَمْسِينَ عُزِلَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ سِجِسْتَانَ، وَكَانَ قَدْ وَلِيَهَا فِي سَنَةِ خَمْسِينَ، ثُمَّ وَلِيَهَا فِي إِمْرَةِ الْحَجَّاجِ. كَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ أَسْوَدَ اللَّوْنِ. قَالَ أَبُو هِلالٍ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ رَأَيْنَاهُ يَتَوَضَّأُ بِالْبَصْرَةِ هَذَا الْوُضُوءِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ، فَقُلْتُ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْحَبَشِيُّ يَلُوطُ إِسْتَهُ، يَعْنِي يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ. وقال أحمد العجلي: وهو تابعي ثقة. -[859]- وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ، عَنْ مُؤَرِّجٍ، قَالَ: كَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ مِنَ الأَجْوَادِ، فَاشْتَرَى جَارِيَةً يَوْمًا بِمَالٍ عَظِيمٍ، فَطَلَبَ دَابَّةً تُحْمَلُ عَلَيْهَا، فَجَاءَ رَجُلٌ فَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ، فَحَمَلَهَا عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهُ: اذْهَبْ بِهَا إِلَى مَنْزِلِكَ. وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ: كَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ يُنْفِقُ عَلَى جِيرَانِهِ، يُنْفِقُ عَلَى أَرْبَعِينَ دَارًا عَنْ يَمِينِهِ، وَأَرْبَعِينَ عَنْ يَسَارِهِ، وَأَرْبَعِينَ أَمَامَهُ، وَأَرْبَعِينَ ورائه، سَائِرُ نَفَقَاتِهِمْ، وَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بِالتُّحَفِ وَالْكِسْوَةِ وَيُزَوِّجُ مَنْ أَرَادَ مِنْهُمُ التَّزْوِيجَ، وَيُعْتِقُ فِي كُلِّ عِيدٍ مِائَةَ عَبْدٍ. وَرَوَى قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ وَجَّهَ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّهُ أَصَابَتْنِي عِلَّةٌ، فَوُصِفَ لِي لَبَنُ الْبَقَرِ، قال: فبعث إليه بسبع مائة بَقَرَةً وَرُعَاتِهَا. وَرَوَى الْمَدَائِنِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحَارِبٍ، وَذَكَرَهُ الْكَلْبِيُّ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُفَرِّغٍ الْحِمْيَرِيَّ قَدِمَ عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ بِسِجِسْتَانَ، فَأَمَرَ لَهُ بِخَمْسِينَ أَلْفًا، فَانْصَرَفَ وَهُوَ يَقُولُ: يُسَائِلُنِي أَهْلُ الْعِرَاقِ عَنِ النَّدَى ... فَقُلْتُ: عُبَيْدُ اللَّهِ حِلْفُ الْمَكَارِمِ فَتَى حَاتِمِيٍّ فِي سِجِسْتَانَ دَارُهُ ... وَحَسْبُكَ مِنْهُ أَنْ يَكُونَ كَحَاتِمِ سَمَا لِبِنَاءِ الْمَكْرُمَاتِ فَنَالَهَا ... بِشِدَّةِ ضِرْغَامٍ وبذل الدراهم قال خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ بِسِجِسْتَانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيُّ، أَبُو بَحْرٍ، وَيُقَالُ: أَبُو حَاتِمٍ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
سَمِع: أَبَاهُ، وَعَلِيًّا. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَآخَرُونَ. وَهُوَ أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ بِالْبَصْرَةِ، وَكَانَ ثِقَةً جَلِيلَ الْقَدْرِ، قَدْ وَفَدَ مَعَ أَبِيهِ عَلَى مُعَاوِيَةَ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَقْرَأُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. قَالَ هُدْبَةُ بن خالد: حدثنا عبد الواحد بن صفوان قال: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرَةَ يَقُولُ: أَنَا أَنْعَمُ النَّاسِ، أَنَا أَبُو أَرْبَعِينَ، وَعَمُّ -[1130]- أَرْبَعِينَ، وَخَالُ أَرْبَعِينَ، وَأَبِي أَبُو بَكْرَةَ، وَعَمِّي زِيَادٌ، وَأَنَا أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ بِالْبَصْرَةِ فَنُحِرَتْ عَلَيَّ جَزُورٌ. وَقَالَ مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: اشْتَكَى رَجُلٌ فَوُصِفَ لَهُ لَبَنُ الْجَوَامِيسِ، فَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ: ابْعَثْ إِلَيْنَا بِجَامُوسَةٍ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَى قَيِّمِهِ: كَمْ حَلُوبٌ لَنَا؟ قَالَ: تِسْعُمِائَةٍ، قَالَ: ابْعَثْ بِهَا إِلَيْهِ. وَقَدْ رُوِيَتْ هَذِهِ الْحِكَايَةُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر، وَهِيَ بِهِ أَشْبَهُ. قَالَ الْمَدَائِنِيُّ وَابْنُ مَعِينٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ستٍ وَتِسْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ بِالْبَصْرَةِ، رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، وَعَنْ عليٍّ إِنْ صَحَّ. وَعَنْهُ: أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ ثِقَةً كَبِيرَ الْقَدْرِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: نَحَرُوا جَزُورًا يَوْمَ مَوْلِدِهِ وَهُمْ بِالْخُرَيْبَةَ، فَكَفَتَهُمْ، وَكَانُوا قدر ثلاث مائة رجلٍ. قُلْتُ: لَمْ أَرَ أَحَدًا ضَبَطَ وَفَاتَهُ، وَهِيَ بَعْدَ الْمِائَةِ بِقَلِيلٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - د ت ق: عبد العزيز بن أبي بكرة الثَّقَفِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَسَوَّارٌ أَبُو حَمْزَةَ، وَأَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ وَاسْمُهُ عَبْدُ رَبِّهِ، وَبَحْرُ بْنُ كَنِيزٍ السَّقَّاءُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - أَبُو الْخَطَّابِ الثَّقَفِيُّ، هُوَ عَبْدُ الْمَلَكِ بْنُ خَطَّابِ بْنِ عُبَيْد اللَّه بْن أبي بكرة الثَّقَفيّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
بصري سَمِعَ: عُمَارَةَ بْنَ أَبِي حَفْصَةَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ أُمَيَّةَ. وَعَنْهُ: سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّمْلِيُّ. -[772]- لا أَعْلَمُ فِيهِ جَرْحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
432 - د ق: أبو بحر البَكْراويُّ، هو عَبْد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن أُميّة بن عبد الرحمن بن أبي بَكْرَة الثَّقفيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: حسين المعلّم، وَدَاوُد بن أَبِي هند، وَمُحَمَّد بن عَمرو، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن عَبْدة، وحفص الرَّباليّ، وخليفة بن خيّاط، وبُنْدار، وعدّة. -[1016]- ضعّفه ابن مَعِين. وقال أبو حاتم: يُكْتَب حديثه. ونقل ابن الجوزيّ أنّ أحمد بن حنبل قال: طرحَ الناس حديثه. مات سنة تسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - د ق: عَبْد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن أُميّة بن عبد الرحمن بن أبي بكرة، أبو بحر الثَّقَفِيُّ البكراويُّ البَصْرِيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: حُمَيْد الطويل، وحسين المعلم، وَدَاوُد بن أَبِي هند، وَمُحَمَّد -[1149]- ابن عَمْرو، وَمُحَمَّد بن السائب الكلبي، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثَنَّى، ويحيى بْن حكيم، والفلاس، وخلْق كثير. قَالَ ابن المَدِينيّ: كَانَ يحيى بْن سَعِيد حسن الرأي فيه، وحدَّث عَنْهُ، وأنا فلا أحدث عنه. وقال ابن معين: ضعيف. وقال أحمد بن حنبل: طرح الناس حديثه. هكذا رواية عبد الله عَنْ أَبِيهِ، وأمّا أبو داود فقال: سَمِعْتُ أحمد يَقُولُ: لا بأس بِهِ. وقال النَّسَائيّ: ضعيف. قَالَ الجرّاح بْن مَخْلَد: تُوُفّي في صَفَر أو المحرَّم سنة خمسٍ وتسعين ومائة. وقال ابن المَدِينيّ أيضًا: ذهبَ حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - ق: هَوْذَةُ بنُ خليفة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي بكرة الثقفي. البكرواي البَصْريُّ الأصمّ، أبو الأشهب. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد ومُسْنِدُها. رَوَى عَنْ: سليمان التَّيْميّ، ويونس بن عُبَيْد، وابن عَوْن، وعَوْف الأعرابيّ، -[474]- وأبي حنيفة، وابن جُرَيْج، وطائفة. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، ومحمد بن سَعْد، ويوسف بن موسى القطّان، ومحمد بن عبد الله المُخَرِّميّ، وعباس الدُّوريّ، والحارث بن أبي أسامة، وبِشْر بن موسى، وإبراهيم الحربيّ، وخلْق. قال أحمد بن حنبل: ما كان أصلح حديثه، أرجو أن يكون صدوقا. وقال: ما كان أضبطه عن عَوْف. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حاتم: صدوق. وقال ابن مَعِين: ضعيف. وقال غيره: كان قد كتب الكثير ولكن ذهبت أكثر كُتُبه. مات في شوّال سنة ستّ عشرة، وله إحدى وتسعون سنة. قلت: ووقع حديثه عاليًا لأصحاب ابن طَبَرْزَد، والكِنْديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - خ م: حامد بن عمر بن حفص بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيُّ البكراوي، أبو عبد الرحمن الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 231 - 240 ه]
قاضيِ كِرْمان. وأمّا مسلم فقال في نَسَبه: حامد بْن عمر بْن حفص بْن عبد الرحمن بْن أبي بكرة. رَوَى عَنْ: أبي عَوَانة، وحمّاد بْن زيد، وعبد الواحد بْن زياد، وبكّار بْن عبد العزيز بْن أبي بَكْرة، وبشر بن المفضل، ومسلمة بن علقمة المازني، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وإبراهيم بْن أبي طَالِب، والحسين بْن محمد القبّانيّ، وأبو الهيثم بْن خالد بْن أحمد الأمير، وآخرون. ذكره ابن حِبّان في " الثقات " وقال: استقدمه عبد اللَّه بْن طاهر إلى نيسابور فكتب عنه أهلها. قال البخاريّ: مات في أول سنة ثلاث وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - بكَّار بن قُتَيْبة بن عُبَيْد الله القاضي، وقِيلَ: بكّار بْن قُتَيْبَةَ بن أسد بْن عُبَيْد الله بْن بِشْر بْن أبي بكرة نفيع بن الحارث، أبو بكرة الثَّقفيُّ البَكْراويُّ الْبَصْرِيُّ الفقيه الحنفيُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
قاضي ديار مصر. سَمِعَ: رَوْح بْن عُبَادة، وأبا دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ، وعبد الله بْن بَكْر السَّهميّ، ووهب بْن جرير، وسعيد بْن عامر الضُّبَعيّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو عَوَانَة فِي " مسنده الصحيح "، والطحاوي، وعبد الله بن عتاب الزفتي، وأبو الميمون بْن راشد، وأحمد بْن سُلَيْمَان بْن حَذْلَم، والحَسَن بْن عَبْد الملك الحصائري، ومحمد بْن محمد بْن أبي حُذَيْفة، وأحمد بن محمد المديني الخامي، وأبو الْعَبَّاس الأصمْ، وخلْق من الدّمشقيّين؛ فإنّه قدِم إليها فِي الآخر، ومن المصريّين والرّحّالة. وكان من القُضاة العادلين. قَالَ أبو بَكْر ابن المقرئ: حدثنا محمد بن بكر الشعراني بالقدس قال: حدثنا أَحْمَد بْن سهل الهَرَويّ قَالَ: كنتُ ساكنًا فِي جوار بكّار بْن قُتَيْبَةَ، فانصرفت بعد العشاء، فإذا هُوَ يقرأ: (يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بالحق) الآية، ثُمَّ نزلت فِي السَّحَر، فإذا هُوَ يقرؤها ويبكي، فعلمت أنه كان يقرؤها من أول اللّيل. وقَالَ محمد بْن يوسف الكِنْديّ: قدِم بكّار قاضيًا من قِبل المتوكّل فِي جمادى الآخرة سنة ستٍّ وأربعين، فلم يزل قاضيًا - يعنى على مصر - إِلَى أن تُوُفيّ فِي ذي الحجة سنة سبعين، وأقامت مصر بلا قاضٍ بعده سبْع -[304]- سنين، ثُمَّ ولّى خُمَارَوَيْه محمد بْن عَبْدة. وكان أَحْمَد بْن طولون أراد بكارا على لعن الموفَّق فامتنع، فسجنه إِلَى أن مات أَحْمَد، فأُطِلقَ بكّار، وبقي يسيرًا ومات، فَغُسِّلَ ليلًا، وكَثُرَ النّاس فلم يُدْفَن إِلَى العصر. قلت: وكان القاضي بكّار عظيم الحُرْمة كبير الشأن، كان ينزل السّلطان ويحضر مجالسه، فذكر الطحاوي قال: استعظم بكار بن قتيبة فسخ حكم الْحَارِث بْن مسكين فِي قضيّة ابنُ السائح، يعني لمّا حكم عليه الْحَارِث وأخرج من يده دار الفيل، وتوجّه ابنُ السائح إلى العراق بغوث على الْحَارِث. قَالَ الطّحاويّ: وكان الْحَارِث إنّما حكم فيها على مذهب أَهْل المدينة، فلم يزل يُونُس بْن عَبْد الأعلى يكلّم بكّار ويجسّره حَتَّى جسر وردّ إِلَى ابني السائح ما كان أَخَذَ منهما. قَالَ الطّحاويّ: ولا أحصي كم كان أَحْمَد بْن طولون يجيء إِلَى مجلس بكّار وهو على الحديث، ومجلسه مملوء بالناس، ويتقدم الحاجب ويقول: لا يتغّير أحد من مكانه، فَمَا يشعر بكّار إلّا وابن طولون إلى جانبه، فيقول: أيّها الأمير، ألا تركتني كنت أقضي حقّك وأقوم. ثُمَّ فسد الحال بينهما حَتَّى حبسه، وفعل به ما فعل. وقِيلَ: إنّه صنَّف كتابًا نقض فِيهِ على الشّافعيّ ردّه على أبي حنيفة. وكان يأنس بيونس بْن عَبْد الأعلى ويسأله عن أَهْل مصر وعُدولهم، ولما حبسه ابنُ طولون لم يمكنه أن يعزله، لأنّ القضاء لم يكن أمره إليه، وقِيلَ: إن بكارا كان يشاور فِي حكمه وأمره يُونُس بْن عَبْد الأعلى والرجل الصّالح مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن القاسم، فبَلَغَنا أنّ مُوسَى سأله: من أَيْنَ المعيشة؟ قَالَ: من وقْفٍ لأبي أتكفى به. فقال: أريد أن أسألك يا أَبَا بكرة؛ هَلْ ركِبَك دَيْن بالبصرة؟ قَالَ: لا. قَالَ: فهل لك ولد أو زَوْجَة؟ قَالَ: ما نكحت قطّ، وما عندي سوى غلامي. قَالَ: فأكرهك السُّلطان على القضاء؟ قَالَ: لا. قَالَ: فضربت آباط الإبل لغير حاجة إلا لتلي الدماء والفُرُوج؟ لله عليّ لا عُدْتُ إليك. فقال بكّار: أقِلني يا أَبَا هارون. قَالَ: أنت ابتدأت بمسألتي. ثُمَّ انصرف عَنْهُ ولم يعُد إليه. وقال -[305]- الْحَسَن بْن زُولاق فِي ترجمة بكّار: لمّا اعتلَّ ابنُ طولون راسل بكّارًا وقَالَ: أَنَا أردُّك إِلَى منزلك، فأجِبْني. فقال للرسول: قل له: شيخٌ فانٍ وعليلٌ مُدْنَفٌ والملتقى قريب، والقاضي الله عز وجل. فأبلغ الرَّسُول ابنِ طولون، فأطرق ثُمَّ أقبل يقول: شيخٌ فانٍ وعليلٌ مُدْنَفٌ والملتقى قريب، والله القاضي. ثُمَّ أمر بنقله من السّجن إِلَى دارٍ اكتُرِيَتْ له، وفيها كان يُحدّث. فَلَمَّا مات ابنُ طولون قَيِل لبكّار: انصرف إِلَى منزلك. فقال: الدّار بأُجرة، وقد صلُحت لي. فأقام بها. قَالَ الطّحاويّ: أقام بها بعد ابنُ طولون أربعين يومًا ومات. ونقل ابنُ خلّكان رحمه الله أنّ ابنُ طولون كان يدفع إِلَى بكّار فِي العام ألف دينار سوى المقرَّر له فيتركها بختمها، فَلَمَّا دعاه إِلَى خلْع الموفَّق من ولاية العهد امتنع، فاعتقله وطالبه بجملة الذهب، فحمله إليه بختومه، فكان ثمانية عشر كيسًا، فاستحى أَحْمَد بْن طولون عند ذلك، ثُمَّ أمره أن يسلِّم إِلَى محمد بْن شاذان الجوهريّ القضاء، ففعل، وجعله كالخليفة له. ثُمَّ سجنه أَحْمَد، فكان يُحَدِّث فِي السّجن من طاقة، لأنّ طَلَبَة الحديث سألوا ابنُ طولون فأذِن لهم على هَذِهِ الصورة. قَالَ ابنُ خلّكان: وكان بكّار بكّاءً تاليًا للقرآن، صالحًا ديّنًا، وقبره مشهور، وقد عُرِف باستجابة الدّعاء عنده. وقَالَ الطّحاويّ: كان على نهايةٍ فِي الحمد على ولايته، وكان ابنُ طولون على نهايةٍ فِي تعظيمه وإجلاله إِلَى أن أراد منه خلع الموفَّق ولعنه فأبى، فَلَمَّا رأى أنّه لا يلتئم له منه ما يحاوله ألَّب عليه سُفهاء النّاس، وجعله لهم خصْمًا. فكان يقعد له من يقيمه مقام الخصوم، فلا يأبى، ويقوم بالحجة لنفسه. ثُمَّ حبسه فِي دارٍ، فكان كلّ جمعة يلبس ثيابه وقت الصلاة ويمشي إِلَى الباب، فيقول له الموكّلون به: ارجع. فيقول: اللَّهُمَّ أشهد. قَالَ: ووُلِد سنة اثنتين وثمانين ومائة. -[306]- قلت: تُوُفيّ فِي ذي الحجة سنة سبعين، وشهده خلق أكثر ممّن شهِدَ العيد، وصلّى عليه ابنُ أَخِيهِ محمد بن الْحَسَن بْن قتيبة الثقفي. |
|
بمعنى: غدوة أو باكرا، تعرب ظرف زمان منصوبا بالفتحة، نحو: «زرت المدرسة بكرة». وإذا أردنا بكرة يوم معيّن استعملناها غير مصروفة، أي بدون تنوين، نحو: «زرت المدرسة بكرة». وتستعمل بكرة اسما فتعرب حسب موقعها في الجملة، نحو: «كانت بكرة الأربعاء الماضية محزنة» («بكرة»: اسم «كان» مرفوع بالضمّة) . بل تأتي: ١ ـ حرف عطف للإضراب (ينقل حكم ما قبله إلى ما بعده) مبنيا على السكون لا محلّ له من الإعراب، إذا دخلت على مفرد (ما ليس بجملة ولا بشبه جملة) ولم تسبق بنفي أو نهي، نحو: «جاء سعيد بل زيد» («زيد»: اسم معطوف مرفوع بالضمّة الظاهرة) . ٢ ـ حرف عطف للاستدراك (وتعني تقرير حكم ما قبلها من نفي أو نهي على (١) لك أن تأتي بالخبر مفردا على أساس لفظ «بعض»، وجمعا على أساس معناها. حاله، وجعل ضدّه لما بعدها) مبنيّا على السكون لا محل له من الإعراب، إذا دخلت على مفرد مسبوقة بنفي أو نهي، نحو: «ما قلت الكذب بل الصدق». ٣ ـ حرفا ابتدائيّا مبنيّا على السكون لا محل له من الإعراب، إذا دخلت على جملة، ولها معنيان: الإضراب الإبطاليّ أي نفي الحكم السابق عليها وإثباته لما بعدها، نحو الآية: (وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ) (الأنبياء: ٢٦) ، أي: بل هم عباد، والإضراب الانتقاليّ، ومعناه الانتقال من غرض إلى آخر، نحو الآية: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى، وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى، بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا) (الأعلى: ١٤ ـ ١٦) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن
أبيه، عن جده. قال يحيى بن سعيد القطان: رأيته قد خولط () فلم أكتب عنه. وحدث عنه الأسود بن شيبان وغيره، وساق له ابن عدي أحاديث حسنة المتن، ثم قال: لم أر له فيما رأيت حديثاً منكراً. قال النسائي: تغير. وقال - مرة: ليس به بأس. وقال الكوسج، عن ابن معين: ثقة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال خالد بن خداش () : حدثنا بكار، عن أبيه، عن جده - أنه دخل المسجد فسعى والنبي ﷺ في الصلاة، فلما سلم قال: من الساعي؟ قلت: أنا. قال: زادك الله حرصا ولا تعد. وبه: إن النبي ﷺ أتاه بشير بنصر فقام وخر ساجدا..الحديث. ثم قال ابن عدي: هو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم. ثم أن ابن عدي / قال فيه: أرجو أنه لا بأس به. وذكره العقيلي في الضعفاء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه الادزى.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه خالد الحذاء، وجماعة.
وثقه أحمد، وقال أبو زرعة: ثقة. وقال - مرة: فيه لين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حديثه غير محفوظ، ومشاه بعضهم.
وقد أورد له العقيلي في ترجمته هذا الحديث الباطل، فقال: حدثنا أحمد بن محمد النصيبى، حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقى، حدثنا أحمد بن سعيد الجبيرى، حدثنا عبد العزيز بن بكار بن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده، عن أبي بكرة، عن النبي ﷺ قال: يلى ولد العباس من كل يوم يليه بنو أمية يومين ولكل شهر شهرين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مقل جدا.
تفرد عن حنظلة السدوسي بهذا، عن عكرمة، عن ابن عباس - أن النبي ﷺ صلى صلاة لم يقرأ فيها إلا بالفاتحة. غمزه ابن القطان بهذا الخبر، وحنظلة لين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لينه وهيب بن خالد وحده.
روى عنه عوف، وعبد الوهاب الثقفي، ووهيب في توقيت المسح. وقال أبو حاتم: لين الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تفرد عنها ابن أخيها بكار بن عبد العزيز.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي بكرة.
لكن خرج لها البخاري مع جهالة حالها. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
أول النهار فاشتق من لفظه لفظ (الفعل)، فقيل: «بكر فلان لحاجته» : إذا خرج بكرة وتصوّر منها معنى التّعجيل لتقدّمها على سائر أوقات النهار، فقيل لكل متعجل: «بكر»، وبكر بالصلاة: صلّاها لأوّل وقتها، وابتكر بالشيء: أخذ أوله،
وباكورة الفاكهة: أول ما يبدو منها، وسمّى أول الولد بكرا، وكذا أبواه، و [سمّيت] التي تفتضّ بكرا، اعتبارا بالثيب لتقدّمها عليها فيما يراد له النّساء، كذا قرره الراغب وما ذكره أنّ البكرة أول النهار، هو ما يسبق إلى الذهن ويقضى به الاستعمال، لكن نقل عن الفارس أنّ البكور: الإسراع أي وقت كان. «التوقيف ص 141». |