|
بكت: بَكَتَه يَبْكُتُه بَكْتاً، وبَكَّتَه: ضَرَبه بالسيف والعصا ونحوهما. والتَّبْكِيتُ: كالتَّقْرِيعِ والتَّعْنِيفِ. الليث: بَكَّته بالعصا تَبْكِيتاً، وبالسيف ونحوه؛ وقال غيره: بَكَّتَه تَبْكِيتاً إِذا قَرَّعَه بالعَذْل تَقْريعاً. وفي الحديث: أَنه أُتِيَ بِشَارِبٍ، فقال: بَكِّتُوه؛ التَّبْكِيتُ: التَّقْرِيعُ والتَّوْبيخُ، يقال له: يا فاسق، أَما اسْتَحَيْتَ؟ أَما اتَّقَيْتَ اللَّهَ؟ قال الهَرَوِيّ: ويكون باليد وبالعصا ونحوه. وبَكَتَه بالحُجَّة أَي غَلَبه. وبَكَتَه يَبْكُتُه بَكْتاً، وبَكَّتَه: كلاهما استقبله بما يَكْرَه. الأَصمعي: التَّبْكِيتُ والبَلْغُ أَن يَسْتَقْبِلَ الرجلَ بما يَكْرَه. وقيل في تفسير قوله تعالى: وإِذا المُوْءُودةُ سُئِلَتْ بأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ؟ تُسْأَلُ تَبْكِيتاً لوائِدِها.
|
|
بَكت
: (بَكتَهُ) ، يَبْكُتُه، بَكْتاً، من بَاب كَتَبَ، كَمَا صرّح بِهِ القُرْطُبِيُّ فِي كِتَابه (المِصْباح الْجَامِع بَين أَفعال ابْن القَطّاع والصَّحاح) . قَالَ شيْخُنا: وَهُوَ كتابٌ غَرِيب جَامعمُخْتَصر. قلتُ: وَلم أَطَّلعْ عَلَيْهِ. وأَشار بذالك للرَّدِّ على مَنْ قَالَ إِنّه من بَاب ضَرَبَ: (ضَرَبَهُ بالسَّيْفِ والعَصَا) ونَحْوِهما، (و) عَن الأَصمعيّ: بَكَتَه: إِذا (اسْتَقْبَلَهُ بِمَا يَكْرَهُ، كَبَكَّتَهُ) تَبْكِيتاً، فيهمَا. (والتَّبْكِيتُ: التَّقْرِيعُ) والتَّعْنِيف وَعَن اللَّيْث: بَكَّتَه بالعَصَا تَبْكِيتاً، وبالسَّيْفِ ونحوِه. وَقَالَ غَيْرُهُ: بَكَّته تَبْكِيتاً: إِذا قَرَّعهُ بالعَذْلِ تقريعاً؛ وَفِي الحديثِ: (أَنّه أُتِيَ بشارِب، فَقَالَ بَكِّتُوه) . التَّبكيت: التَّقْريع والتَّوبِيخ، يُقَالُ لَهُ: يَا فاسِقُ: أَما اسْتَحَيْتَ؟ أَما اتَّقَيْت اللَّهَ؟ قَالَ الهَرَوِيّ: ويكونُ باليَد وبالعَصا ونحوِهَا. (و) التَّبْكيتُ والبَكْتُ: (الغَلَبَةُ بالحُجَّةِ) ، يُقَال: بَكَتَهُ، وبَكَّته، حَتَّى أَسْكتَه. وَفِي الأَساس: أَلزمه بالسَّكْت، لعَجزه عَن الْجَواب عَنهُ. (والمُبَكِّتُ، كمُحَدِّث: المَرْأَةُ المِعْقَابُ) ، وَهِي الّتي من عادتِها تَلِدُ ذَكَراً بعدَ أُنْثَى، كَمَا تقدّم. وبِنْكَتُ كدِرْهَمٍ: قَرْيَة من سُغْدِ سَمَرْقَنْدَ، مِنْهَا أَبو الحسنِ عليُّ بنُ يُوسُفَ بنِ محمَّد الفَقِيهخ، سمِع بِمَكَّةَ أَبا محمَّدٍ عبدَ الْملك بْنَ محمّدِ بْنِ عُبَيْد الله الزُّبَيْدِيَّ. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
بَكْتِريا [جمع]: (حي) بَكْتيريا، كائنات مجهرية ذات خليّة واحدة، شكلها مستطيل كالعُصيّة أو مكوّر أو لولبيّ، تعيش في جميع أجواء البيئة من ماء وتربة وهواء ومواد عضوية حيّة وغير حيَّة، تتكاثر بالانقسام إلى شطرَيْن: جرثومة، وميكروب بعضها مُفيد، والبعض الآخر ضارّ.
بَكْتِريّ [مفرد]: اسم منسوب إلى بَكْتِريا: "تلوث بَكْتِرِيّ- دراسة بَكْتِريَّة". |
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
|
بَكْتيريا [جمع]: (حي) بَكْتِريا، كائنات مجهرية ذات خليّة واحدة، شكلها مستطيل كالعُصيّة أو مكوّر أو لولبيّ، تعيش في جميع أجواء البيئة من ماء وتربة وهواء ومواد عضوية حيّة وغير حيَّة، تتكاثر بالانقسام إلى شطرَيْن: جرثومة، وميكروب، بعضها مُفيد والبعض الآخر ضارّ.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
سبكتروسكوبسبكتروسكوب [مفرد]: (فز) منظار الطيف؛ جهاز يُنظر فيه، فيرى الضوء الأبيض محلَّلا إلى سبعة ألوان طبيعيّة هي: الأحمر، البرتقاليّ، الأصفر، الأخضر، الأزرق، النيلي، البنفسجيّ.
|
|
ب ك ت: بَكَّتَ زَيْدٌ عَمْرًا تَبْكِيتًا عَيَّرَهُ وَقَبَّحَ فِعْلَهُ وَيَكُونُ التَّبْكِيتُ بِلَفْظِ الْخَبَرِ كَمَا فِي قَوْلِ إبْرَاهِيمَ - صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ - {{بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا}} [الأنبياء: 63] فَإِنَّهُ قَالَهُ تَبْكِيتًا وَتَوْبِيخًا عَلَى عِبَادَتِهِمْ الْأَصْنَامَ.
|
|
بكت1 بَكڤتَ see 2, in four places.2 بكّتهُ, inf. n. تَبْكِيتٌ, He reprehended, reproved, blamed, chid, or reproached, him, for an affair, or for a crime or the like; (S, A, Msb, K;) accord. to some, with justice; (TA;) or he did so severely; (S, * TA;) and threatened him; (TA;) and declared his deed to be evil; (Msb;) as when one says, “O wicked man! wast thou not ashamed? didst thou not fear God? ” (TA:) and sometimes this is done by using an enunciative phrase, such as the saying of Abraham, [mentioned in the Kur xxi. 64,] “ Nay, the chief of them, this, did it; ” for thus he said to reprove their worship of idols; (Msb;) and it may be by means of the hand, and a staff or stick, and the like. (Hr, TA.) b2: He accused him, to his face, (اِسْتَقْبَلَهُ, q. v.,) of that which he disliked, or hated; (As, A, K;) as also ↓ بَكَتَهُ, (As, K,) aor. ـُ inf. n. بَكْتٌ. (TA.) b3: He overcame him, بِالحُجَّةِ [with the argument, allegation, or plea]; (S, A, K;) as also ↓ بَكَتَهُ; (A, TA;) and both, he obliged him to be silent by reason of his inability to reply. (A, * TA.) You say, بكّتهُ حَتَّى
أَسْكَتَهُ, and ↓ بَكَتَهُ, He overcame him [by an argument, &c.,] so that he silenced him. (A, TA.) b4: Also, (Lth, TA,) and ↓ بَكَتَهُ, (K, TA,) aor. and inf. n. as above, (TA,) He beat, struck, or smote, him (K, TA) with a staff or stick, and a sword, (Lth, K, TA,) and the like. (Lth, TA.) مُبَكِّتٌ A woman who usually brings forth a male child after a female. (K, TA.) [Such a woman is app. thus called because supposed to reproach her husband for his having been displeased with her on her bringing forth a female.] |
|
بكت
عن الأوردية من بكت بمعنى فظيع قبيح صعب خطير. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَكْت
من (ب ك ت) الضرب والتقريع، والكبت بالحجة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بَكَّتَالجذر: ب ك ت
مثال: بَكَّتَ المدرس التلميذالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: لامَهَ ووَبَّخَه الصواب والرتبة: -بَكَّتَ المدرس التلميذ [فصيحة] التعليق: «بَكَّتَ» من الألفاظ الفصيحة في لغة العامة، وفي المصباح: «بكَّته: عيّره وقبّح فعله». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: آل سبكتكين
لأبي الفضل البيهقي. وهو تاريخ كبير. في مجلدات. ومن تواريخهم: (اليميني)، وشروحه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع في تاريخ بني سبكتكين
لأبي الفضل البيهقي. |
مقاييس اللغة لابن فارس
سير أعلام النبلاء
|
3577- المَلِكُ سُبُكْتِكِين 1:
صَاحِبُ بَلْخٍ وَغَزْنَةَ, وَغَيْرُ ذَلِكَ. مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. كَانَتْ دَوْلَتُهُ نَحْواً مِنْ عِشْرِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ فِيْهِ عدلٌ وَشجَاعَةٌ, وَنُبْلٌ مَعَ عَسفٍ، وَكونُهُ كَرَّاميًّا, وَلَمَّا أَخذَ طُوْسَ أَخربَ مَشْهَدَ الرِّضَا, وَقَتَلَ مَنْ يَزورهُ, فلمَّا تملَّك ابنُهُ مَحْمُوْدٌ رَأَى فِي النَّوْمِ عَلِيّاً -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- وَهُوَ يَقُوْلُ: إِلَى كَمْ هَذَا? فَبنَى المَشْهَدَ ورَدَّ أَوقَافَهُ إِلَيْهِ, عَهِدَ بِالمملكَةِ بَعْدَهُ إِلَى ابْنِهِ إِسْمَاعِيْلَ، وَلَمْ يُقدِّمْ مَحْمُوْداً، وَهُوَ كَانَ الأَسَنَّ, فَتَحَاربَ الأَخوَانِ, وَانهزمَ إِسْمَاعِيْلُ, فتحصَّن بِقَلْعَةِ غَزْنَةَ, ثُمَّ إِنَّهُ نَزَلَ بِالأَمَانِ إِلَى أخيه بعد أشهر فأمَّنه وتمكَّن محمود. وَمَاتَ فِي العَامِ عِدَّةُ مُلُوْكٍ, مِنْهُم: المَلِكُ فخر الدولة علي بن الملكِ ركنِ الدَّوْلَةِ بنِ بُوَيْه صَاحِبُ عِرَاقِ العجمِ, الَّذِي وَزَرَ لَهُ الصَّاحِبُ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبَّادٍ، وملَّكوا بَعْدَهُ ابنَهُ مجدَ الدَّوْلَةِ أَبَا طَالبٍ رُسْتُمَ, وَلَهُ أَرْبَعُ سِنِيْنَ. وَفِي سَنَةِ ثَمَانٍ قُتلَ صَمْصَامُ الدَّوْلَةِ المَلِكُ ابْنُ عَضُدِ الدَّوْلَةِ، وَلَهُ سِتٌّ وثلاَثُونَ سَنَةً, تملَّكَ مُدَّةً ثُمَّ زَالَ ملكُهُ, وَأُخِذَ فسُمِلَت عَيْنَاهُ, وَحُبِسَ ثُمَّ أُخْرِجَ بَعْدَ مُدَّةٍ، وَهُوَ أَعْمَى, فملَّكُوهُ بفَارِسَ أَعواماً, ثُمَّ قُتِلَ. وَفِي سَنَةِ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ قُتِلَ صَاحِبُ المَوْصِلِ، وَأَخُو صَاحِبِهَا المَلِكُ حُسَامُ الدَّوْلَةِ مُقَلَّدُ بنُ المسيَّبِ بنِ رَافِعٍ العُقَيْلِيّ, وَكَانَتْ دولتُهُ خَمْسَةَ أَعوامٍ، وتملَّك بَعْدَهُ ابنه قِرْوَاش فتمكَّن وحارب بني بويه. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 76"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 713". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن مأمون، بكتمر:
5325- ابن مأمون: الإِمَامُ، المُقْرِئُ المُجَوِّدُ، النَّحْوِيُّ، المُحَدِّثُ، قَاضِي بَلَنْسِيَة، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حُمَيْدِ بنِ مَأْمُوْنٍ، الأُمَوِيّ، مَوْلاَهُم، البَلَنْسِيُّ، ثُمَّ الغَرْنَاطِيُّ. أَخذ القِرَاءات عَنِ ابْن هذِيل، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ ثَابِتٍ، وَأَبِي الحَسَنِ شُرَيْح بن مُحَمَّدٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي سَمُرَة. وَأَخَذَ بِجَيَّانَ علُوْم اللِّسَان عَنْ أبي بكر بن مسعود الخشني، وسمع بِالمَرِيَّةِ مِنَ القَاضِي أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ المُحَارِبِيّ، وَطَائِفَة. حمل عَنْهُ أَبُو الرَّبِيْع بن سَالِمٍ، وَقَالَ: أَتقن "كِتَاب سِيْبَوَيْه" تَفقُّهاً وَتَفهُّماً عَلَى ابْنِ أَبِي رُكب الخُشَنِيّ، ثُمَّ تَصَدَّرَ بِمُرْسِيَة لِلإِقْرَاءِ وَالعَرَبِيَّة، وَكَانَ فِي النَّحْوِ إِمَاماً مُقدَّماً، سَمِعْتُ مِنْهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ "صَحِيْح البُخَارِيِّ" وَغَيْرهُ عَنْ شُرَيْح بِفَوْت، وَ"التَّيْسِيْر"، وَ"الكَافِي"، وَ"التَّلْخِيص" لأَبِي مَعْشَرٍ سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ ثُعْبَان، بِسَمَاعه مِنْ أَبِي مَعْشَرٍ. قُلْتُ: وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الحَسَنِ بنُ مُغِيْث. قَالَ ابْنُ سَالِم: تُوُفِّيَ بِمُرْسِيَة صَادراً عَنْ حضَرَة الْملك، فِي سَابع عشر جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَدُفِنَ إِلَى جَنْبِ أَبِي القاسم بن حُبَيْشٍ. وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائة. 5326- بكتمر 1: صَاحِبُ خِلاَط، المَلِكُ سَيْفُ الدِّيْنِ، مَمْلُوْكُ المَلِكِ ظهير الدين شاه أرمن. استولَى عَلَى أَرْمِيْنِيةَ، وَكَانَ مُحَارِباً لِلسُّلْطَانِ صَلاَح الدِّيْنِ، فَلَمَّا بلغَه مَوْته، أَمر بِضَرْب البشَائِر، وَعَمِلَ تختاً، فَجَلَسَ عَلَيْهِ، وَسَمَّى نَفْسه عَبْد العَزِيْزِ، وَتلقّب بِالسُّلْطَان المُعْظَّم صَلاَح الدِّيْنِ، فَمَا أَمهله الله، وَقُتِلَ غيلَة بَعْد شَهْر فِي أَوَّلِ جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، خَرَجَ عَلَيْهِ خشدَاشه، وَزوج بِنْته الأَمِيْر هزَار دِيْنَارِي، ثُمَّ تَملّك بَعْدَهُ، وَلقّبَهُ بَدْر الدِّيْنِ، فَبقِي خَمْس سِنِيْنَ، وَمَاتَ، فَملّكُوا مُحَمَّد بن بُكْتَمُر، ثُمَّ قَبَض عَلَى نَائِبه شُجَاع الدِّيْنِ، ثُمَّ ثَار أُمَرَاء، وَخنقُوا مُحَمَّداً، وَتَملّك بلبان سنةً، ثم تسلمها الأوحد بن الملك العادل. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "4/ 297". |
|
النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن محمّد بن عمر بن قطلوبغا البُكتمري المصري القاهري الشافعي، صيف الدين بن الحسام بن الركن.
ولد: تقريبًا سنة (797 هـ)، وقيل: (800 هـ) سبع وتسعين وسبعمائة، وقيل: ثمانمائة. من مشايخه: ابن حجر، والجلال بن الملقن وغيرهما. من تلامذته: الزين القاسم، والسخاوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الضوء: "هو إمام عالم علامة في الفقه وأصوله والعربية والتفسير وأصول الدين وغيرها بديع التحقيق بعيد النظر والمطالعة متأن في تقريره مع سلوكه طريق السلف ومداومته على العبادة والتهجد والجماعة وشهود مشهد الليث والإنجماع عن النّاس والانقباض عن بني الدّنْيا وعدم التردد إليهم ... ولم يكن يميل إلا لأهل التقوى والأدب" أ. هـ. * الوجيز: "محقق الحنفية. ممن أخذ عنه الأكابر، مع سلوكه طريقة السلف ومداومته على العبادة والتهجد والجماعة والمحاسن الوافرة بحيث كان كلمة إجماع" أ. هـ. * الشذرات: "كان شيخه ابن الهمام يقول عنه: ¬__________ * الضوء اللامع (9/ 210)، الوجيز (2/ 859)، نظم العقيان (161)، الشذرات (9/ 490)، كشف الظنون (1/ 358)، إيضاح المكنون (2/ 597)، هدية العارفين (2/ 208)، البدر الطالع (2/ 254)، أعلام النبلاء (5/ 271)، الأعلام (7/ 49)، معجم المؤلفين (3/ 677). * الضوء اللامع (9/ 173)، الوجيز (3/ 875)، بغية الوعاة (1/ 231)، الشذرات (9/ 497)، إيضاح المكنون (1/ 139)، هدية العارفين (2/ 210)، البدر الطالع (2/ 246)، معجم المؤلفين (3/ 664). هو محقق الديار المصرية مع ما هو عليه من سلوك طريق السلف، والعبادة والخير وعدم التردد إلى أبناء الدّنْيا أ. هـ. واستنابه ابن الهُمام في مشيخة الشيخونية .. " أ. هـ. * البدر الطالع: "كان على طريقة السلف، كثير العبادة والتهجد والتلاوة والأذكار وصار معظمًا مشارًا إليه مكرمًا حتى أن سلطان مصر سلطان قاتيباي أراد أن يقصده إلى محله فبلغه فبادر بالعزم إليه واستمر على حاله الجميل حتى مات" أ. هـ. وفاته: سنة (881 هـ) إحدى وثمانين وثمانمائة وقال صاحب إيضاح المكنون أنه توفي سنة (870 هـ) سبعين وثمانمائة. من مصنفاته: "شرح التوضيح" لابن هشام، و"شرح المنار" و"شرخ البيضاوي" للأسنوي. |
|
*سُبُكْتكين هو المؤسس الفعلى للدولة الغزنوية.
كان غلاماً تركياً من غلمان «ألبتكين» والى خراسان، الذى قد قربه إليه وزوجه ابنته، وعينه قائدًا لحرسه، فلما تولى «غزنة» فى (شعبان سنة 366هـ = مارس 977م) وسع حدودها فى اتجاه بلاد «الهند»، وحقق انتصارات كبيرة فى تلك البلاد. وقد استعان الأمير «نوح بن منصور السامانى» (366 - 387هـ = 977 - 997م) بسبكتكين سنة (384هـ = 994م) للقضاء على حركة تمرد وعصيان ضده فى «بخارى»، وخلع عليه لقب «ناصر الدولة»، وعين ابنه «محمودًا» قائدًا لجيش «خراسان» ومنحه لقب «سيف الدولة». واختار «سبكتكين» مدينة «بلخ» مقرا له فى أواخر أيامه، وقد تُوفِّى فى (شعبان سنة 387هـ = أغسطس سنة 997م) |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمود بن سبكتكين أحد سلاطين الدولة الغزنوية، تولى الحكم سنة (387هـ= 997م) خلفا لأبيه بعد نزاع مع أخيه «إسماعيل» حول أحقيتهما فى وراثة الحكم، وانتهى هذا النزاع بانتصار «محمود» الذى أصبح رئيسًا للدولة الغزنوية، وأحسن معاملة أخيه «إسماعيل» وأعلى منزلته.
وقد حققت إمارة «محمود بن سبكتكين» قفزة هائلة فى مسار «الدولة الغزنوية»، فترامت أطرافها، واتسع نفوذها، وذاع صيتها، وأصبحت بلا منافس من حيث هيبتها العسكرية ومكانتها الحضارية، وقد اشتهر «محمود بن سبكتكين» بلقب «السلطان»، كما خلع عليه الخليفة «القادر بالله» لقب «يمين الدولة وأمين الملة» سنة (389هـ = 999م). نجح «محمود بن سبكتكين» فى السنوات الأولى من إمارته فى تعزيز وضعه الداخلى والقضاء على معارضيه، ثم صرف اهتمامه إلى الفتوح فى بلاد «الهند»، وحقق انتصارات هائلة جعلته واحدًا من أعظم الفاتحين فى التاريخ الإسلامى؛ ففى سنة (389هـ = 999م) استولى على «خراسان» وقضى على سلطة السامانيين بها، وفى سنة (393هـ = 1003م) استولى على «سجستان» التى كان حاكمها «خلف بن أحمد» وهو من أكبر أعدائه. وتعد فتوحات السلطان «محمود بن سبكتكين» فى بلاد «الهند»،أعظم إنجاز له فى هذا المجال، ففى سنة (395 هـ = 1005م) استطاع فتح مدينة «بهائية» الهندية بجوار إقليم «الملتان»، وأقام بها حتى أصلح أمرها واستخلف بها مَنْ يُعلِّم مَنْ أسلم مِن أهلها قواعد الإسلام وفرائضه، وفى سنة (396هـ = 1006م) استولى على «الملتان» التى كانت تخضع لحكومة إسماعيلية شيعية تعادى السلطان «محمود الغزنوى» وتتحالف ضده مع أعدائه الهنود غير المسلمين. واستمرت غزوات السلطان «محمود» المظفرة فى بلاد «الهند» بصورة شبه منتظمة حتى سنة (416هـ = 1025م) فنجح فى الاستيلاء على قلعة «ناردين» الهندية المنيعة، بعد قتال عنيف سنة (404هـ = 1013م) ودان له كثير من حكام المناطق المجاورة، وأقبل الهنود فى تلك المناطق على |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد بابا التمبكتى هو أحمد بن أحمد بن عمر بن محمد أقيت التمبكتى، أحد فقهاء المذهب المالكى فى القرن (11 هـ = 17 م).
وُلد فى (21 من ذى الحجة 963 هـ = 26 من أكتوبر 1556 م) بأروان، وهى إحدى قرى مدينة تمبكتو التى كانت تابعة للسودان قديما (فى مالى حاليًّا). نشأ أحمد بابا فى أسرة عرفت بالعلم والصلاح ورئاسة القضاء فى السودان، ودرس الفقه واللغة على أبيه وجده وتلقى علوم الحديث والتفسير والمنطق والنحو على جماعة من علماء عصره. وقد سُجن أحمد بابا فى مراكش سنة (1002 هـ = 1594 م). وبعد سيطرة سلطان مراكش أحمد المنصور بالله السعدى على تمبكتو عام (1004 هـ = 1596 م) أفرج عنه واشترط عليه الإقامة فى مراكش، فبدأ يلقى دروس الحديث والفقه، وذاعت شهرته فى المغرب، وبعد موت المنصور بالله سنة (1012 هـ = 1603 م) عاد أحمد بابا إلى بلده وكرَّس حياته للتأليف والتدريس؛ إذ ترك مؤلفات كثيرة تربو على (40) كتابًا فى الفقه والتراجم والنحو، منها: نيل الابتهاج بتطريز الديباج، والنكت الوفية فى شرح الألفية فى النحو. وتُوفِّى أحمد بابا سنة (1036 هـ = 1627 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمود كعت التمبكتى هو أحد العلماء البارزين فى سلطنة صنغى الإسلامية التى قامت فى غربى إفريقيا فى النصف الثانى من القرن (14 م)، وأصبحت إمبراطورية كبرى على عهد سلطانها أسكيا محمد الأول (899 - 935 هـ = 1493 - 1529 م).
وكان محمود كعت يعيش فى عصر هذا السلطان العظيم الذى اهتم بالعلم والعلماء، وكان محمود كعت مؤرخ دولته وقاضيه، ولذلك كان فى معيته عندما أزمع هذا السلطان الرحيل إلى بلاد الحجاز لأداء فريضة الحج فى عام (902 هـ = 1496 م)، تلك الرحلة التى وصفها محمود كعت فى كتابه الذى ألفه فى تاريخ هذه السلطنة الإسلامية وسمَّاه: تاريخ الفتاش فى أخبار البلدان والجيوش وأكابر الناس، وذكر وقائع التكرور وعظائم الأمور وتفريق أنساب العبيد من الأحرار، وهو من أهم الكتب التى رصدت تاريخ هذه الدولة بدءًا من عصر أسكيا محمد الأول، وذيل عليه حفدته. وقد امتد العمر بالشيخ محمود كمت حتى عاصر عددًا من أولاد أسكيا محمد الأول الذين حكموا بعد والدهم، إذ يذكر فى كتابه بعض الأحداث التى حدثت فى عصر أسكيا داود بن أسكيا محمد الأول الذى حكم سلطنة صنغى فى الفترة من (956 - 990هـ = 1549 - 1582 م) وكان شاهدًا عليها، ومن ذلك قصة تدل على ما كان يتمتع به هذا الفقيه القاضى وغيره من علماء عصره فى هذه السلطنة، وموجز هذه القصة أن أحد الحجاج صافح أسكيا داود على عادتهم فى ذلك، إذ كان السلطان يستقبل الحجاج ويصافحهم عند عودتهم تبركًا بهم، ولما حدث أن صافحه رجل من الرقيق ولاحظ ذلك رئيس الحرس - الذى كان يعرف أصل هذا الرجل - قام ونزع يد الرجل من يد السلطان وأقسم أن يقطعها، وكان محمود كعت جالسًا بجوار أسكيا داود فسأله الرأى، فأخذ محمود كعت يستنكر قطع يد الرجل بأسلوب فيه توبيخ شديد لرئيس الحرس، عندئذٍ قام أسكيا داواد وسالت دموعه وقبَّل الرجل ومنحه عطاءً جزيلأً، وأمر بعقاب رئيس الحرس، وأهدى القاضى محمود كعت |
|
*تمبكت مدينة إسلامية قديمة بجمهورية مالى.
تقع بالقرب من مجرى نهر النيجر كانت سوقًا تجارية رائجة، تتفرع عنها طرق التجارة على الطريق الصحراوى من الجزائر والمغرب. يُنسَب إنشاؤها إلى عرب الطوارق، إذ أسسوها سنة (1087 م)، ثم أخذت هذه المدينة فى النمو، بسبب ازدهار التجارة، خاصة الذهب والعبيد، بالإضافة إلى كونها مركزًا للقوافل. واستمرت فى نموها حتى أصبحت أهم حاضرة إسلامية فى غرب إفريقيا، خاصة فى عهد منسا موسى؛ حيث أصبحت مدينة العلم، ووفد إليها طلاب العلم للدراسة فى جامعة سنقر، وتخرج فيها عددٌ من العلماء، مثل: أحمد بابا التمبكتى. وحكمها الماليون والصنغى والطوارق والتكرور، واستولى عليها الفرنسيون سنة (1894 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ابتداء ملك بني سبكتكين الغزنوي.
366 - 976 م ملك سبكتكين مدينة غزنة وأعمالها، وكان ابتداء أمره أنه كان من غلمان أبي إسحاق بن البتكين، صاحب جيش غزنة للسامانية، وكان مقدماً عنده، وعليه مدار أمره، وقدم إلى بخارى، أيام الأمير منصور بن نوح، مع أبي إسحاق، فعرفه أرباب تلك الدولة بالعقل، والعفة، وجودة الرأي والصرامة، وعاد معه إلى غزنة، فلم يلبث أبو إسحاق أن توفي، ولم يخلف من أهله وأقاربه من يصلح للتقدم، فاجتمع عسكره ونظروا فيمن يلي أمرهم، ويجمع كلمتهم، فاختلفوا ثم اتفقوا على سبكتكين، لما عرفوه من عقله، ودينه، ومروءته، وكمال خلال الخير فيه، فقدموه عليهم، وولوه أمرهم، وأطاعوه، فوليهم، وأحسن السيرة فيهم، وساس أمورهم سياسةً حسنةً، وجعل نفسه كأحدهم في الحال والمال، وكان يدخر من إقطاعه ما يعمل منه طعاماً لهم في كل أسبوع مرتين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سبكتكين الغزنوي مؤسس دولة الغزنويين يوالي انتصاراته في الهند.
366 - 976 م جمع العساكر وسار نحو الهند مجاهداً، وجرى بينه وبين الهنود حروب يشيب لها الوليد، وكشف بلادهم، وشن الغارات عليها، وطمع فيها، وخافه الهنود، ففتح من بلادهم حصوناً ومعاقل، وقتل منهم ما لا يدخل تحت الإحصاء، ولما رأى جيبال ملك الهند ما دهاه، وأن بلاده تملك من أطرافها، أخذه ما قدم وحدث، فحشد وجمع واستكثر من الفيول، وسار حتى اتصل بولاية سبكتكين، فسار سبكتكين عن غزنة إليه ومعه عساكره وخلق كثير من المتطوعة، فالتقوا واقتتلوا أياماً كثيرة، وصبر الفريقان، وأرسل ملك الهند إلى سبكتكين يطلب الصلح، وترددت الرسل، فأجابهم إليه بعد امتناع من ولده محمود، على مال يؤديه، وبلاد يسلمها، وخمسين فيلاً يحملها إليه، فاستقر ذلك، ورهن عنده جماعة من أهله على تسليم البلاد، وسير معه سبكتكين من يتسلمها، فلما أبعد جيبال ملك الهند قبض على من معه من المسلمين وجعلهم عنده عوضاً عن رهائنه، فلما سمع سبكتكين بذلك جمع العساكر وسار نحو الهند، فأخرب كل ما مر عليه من بلادهم، وقصد لمغان، وهي من أحصن قلاعهم، فافتتحها عنوةً وهدم بيوت الأصنام وأقام فيها شعار الإسلام، وسار عنها يفتح البلاد، ويقتل أهلها، فلما بلغ ما أراده عاد إلى غزنة، فلما بلغ الخبر إلى جيبال سقط في يده، وجمع العساكر وسار في مائة ألف مقاتل، فلقيه سبكتكين، فانهزم الهنود، وذلوا بعد هذه الوقعة، ولم يكن لهم بعدها راية، ورضوا بأن لا يطلبوا في أقاصي بلادهم، ولما قوي سبكتكين، بعد هذه الوقعة، أطاعه الأفغانية والخلج وصاروا في طاعته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محمود بن سبكتكين يغزو الهند.
392 - 1001 م أوقع يمين الدولة محمود بن سبكتكين بجيبال ملك الهند وقعة عظيمة، وسبب ذلك أنه لما اشتغل بأمر خراسان وملكها، وفرغ منها ومن قتال خلف بن أحمد، وخلا وجهه من ذلك، أحب أن يغزو الهند غزوةً تكون كفارة لما كان منه من قتال المسلمين، فثنى عنانه نحو تلك البلاد، فنزل على مدينة برشور، فأتاه عدو الله جيبال ملك الهند في عساكر كثيرة، فالتقوا في المحرم من هذه السنة، فاقتتلوا، وصبر الفريقان، فلما انتصف النهار انهزم الهند، وقتل فيهم مقتلة عظيمة، وأسر جيبال ومعه جماعة كثيرة من أهله وعشيرته، وغنم المسلمون منهم أموالاً جليلة، وغنموا خمس مائة ألف رأس من العبيد، وفتح من بلاد الهند بلاداً كثيرة، فلما فرغ من غزواته أحب أن يطلق جيبال ليراه الهنود في شعار الذل، فأطلقه بمالٍ قرره عليه، فأدى المال، ومن عادة الهند أنهم من حصل منهم في أيدي المسلمين أسيراً لم ينعقد له بعدها رئاسة، فلما رأى جيبال حاله بعد خلاصه حلق رأسه، ثم ألقى نفسه في النار، فلما فرغ يمين الدولة من أمر جيبال رأى أن يغزو غزوة أخرى، فسار نحو ويهند، فأقام عليها محاصراً لها، حتى فتحها قهراً، وبلغه أن جماعة من الهند قد اجتمعوا بشعاب تلك الجبال عازمين على الفساد والعناد، فسير إليهم طائفة من عسكره، فأوقعوا بهم، وأكثروا القتل فيهم، ولم ينج منهم إلا الشريد الفريد، وعاد إلى غزنة سالماً ظافراً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محمود بن سبكتكين يغزو الملتان وكواكير بالهند.
396 - 1005 م غزا يمين الدولة محمود بن سبكتكين المولتان، وكان سبب ذلك أن واليها أبا الفتوح نقل عنه خبث اعتقاده، ونسب إلى الإلحاد، وأنه قد دعا أهل ولايته إلى ما هو عليه، فأجابوه. فرأى يمين الدولة أن يجاهده ويستنزله عما هو عليه، فسار نحوه، فابتدأ ببلد أندبال قبل المولتان، وقال: نجمع بين غزوتين، فدخل بلاده، وجاسها، وأكثر القتل فيها، والنهب لأموال أهلها، والإحراق لأبنيتها، ففر أندبال من بين يديه، ولما سمع أبو الفتوح بخبر إقباله إليه علم عجزه عن الوقوف بين يديه والعصيان عليه، فنقل أمواله إلى سرنديب، وأخلى المولتان، فوصل يمين الدولة إليها ونازلها، فإذا أهلها في ضلالهم يعمهون، فحصرهم، وضيق عليهم، وتابع القتال حتى افتتحها عنوةً، وألزم أهلها عشرين ألف درهم عقوبةً لعصيانهم، ثم سار عنها إلى قلعة كواكير، وكان صاحبها يعرف ببيدا، وكان بها ستمائة صنم، فافتتحها وأحرق الأصنام، فهرب صاحبها إلى قلعته المعروفة بكالنجار، فسار خلفه إليها، وهو حصن كبير ووصل إلى القلعة فحصرها ثلاثة وأربعين يوماً، وراسله صاحبها في الصلح فلم يجبه، ثم بلغه عن خراسان اختلاف بسبب قصد إيلك الخان لها، فصالح ملك الهند على خمسمائة فيل، وثلاثة آلاف من فضة، ولبس خلعه يمين الدولة بعد أن استعفى من شد المنطقة، فإنه اشتد عليه، فلم يجبه يمين الدولة إلى ذلك، فشد المنطقة، وقطع إصبعه الخنصر وأنفذها إلى يمين الدولة توثقةً فيما يعتقدونه، وعاد يمين الدولة إلى خراسان لإصلاح ما اختلف فيها، وكان عازماً على الوغول في بلاد الهند. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محمود بن سبكتكبن يغزو الهند.
397 - 1006 م غزا يمين الدولة محمود بن سبكتكين الهند ولما وصله خبر دخول إيلك التركي إلى بلاده واستيلائه عليها فرجع من فوره إلى بلاده واستخلصها من يده، فلما فرغ سار نحو الهند للغزاة، وسبب ذلك أن بعض أولاد ملوك الهند، يعرف بنواسه شاه وكان قد أسلم على يده، واستخلفه على بعض ما افتتحه من بلادهم، فلما بلغه أنه ارتد عن الإسلام، ومالأ أهل الكفر والطغيان، سار إليه مجداً، فحين قاربه فر الهندي من بين يديه، واستعاد يمين الدولة تلك الولاية، وأعادها إلى حكم الإسلام، واستخلف عليها بعض أصحابه، وعاد إلى غزنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محمود بن سبكتكبن يغزو بهيم نغر.
398 ربيع الثاني - 1008 م سار يمين الدولة محمود بن سبكتكين الغزنوي، إلى شاطئ نهر هندمند، فلاقاه هناك إبرهمن بال بن إندبال في جيوش الهند، فاقتتلوا ملياً، وكادت الهند تظفر بالمسلمين، ثم إن الله تعالى نصر عليهم، فظفر بهم المسلمون، فانهزموا على أعقابهم، وأخذهم المسلمون بالسيف، وتبع يمين الدولة أثر إبرهمن بال، حتى بلغ قلعة بهيم نغر، وهي على جبل عالٍ كان الهند قد جعلوها خزانةً لصنمهم الأعظم، ينقلون إليها أنواع الذخائر، قرناً بعد قرن، وأعلاق الجواهر، وهم يعتقدون ذلك ديناً وعبادة، فاجتمع فيها على طول الأزمان ما لم يسمع بمثله، فنازلهم يمين الدولة وحصرهم وقاتلهم، فلما رأى الهنود كثرة جمعه، وحرصهم على القتال، وزحفهم إليهم مرة بعد أخرى، خافوا وجبنوا، وطلبوا الأمان، وفتحوا باب الحصن، وملك المسلمون القلعة، وصعد يمين الدولة إليها في خواص أصحابه وثقاته، فأخذ منها من الجواهر ما لا يحد، ومن الدراهم تسعين ألف ألف درهم شاهية، ومن الأواني الذهبيات والفضيات سبعمائة ألف وأربعمائة، وكان فيها بيت مملوء من فضة طوله ثلاثون ذراعاً، وعرضه خمسة عشر ذراعاً، إلى غير ذلك من الأمتعة، وعاد إلى غزنة بهذه الغنائم، ففرش تلك الجواهر في صحن داره، وكان قد اجتمع عنده رسل الملوك، فأدخلهم إليه، فرأوا ما لم يسمعوا بمثله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محمود بن سبكتكين يغزو الهند.
406 - 1015 م غزا محمود بن سبكتكين الهند على عادته، فضل أدلاؤه الطريق، ووقع هو وعسكره في مياه فاضت من البحر، فغرق كثير ممن معه، وخاض الماء بنفسه أياماً حتى تخلص وعاد إلى خراسان. |