|
: يظهر أنها اللفظة الفارسية باروجه أو باروجه وهو إناء يحمل فيه الصلصال أو الطين (زيشر 20: 497 رقم 2).
|
|
بيروقراطيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى بيروقراطيَّة.2 -عضو في حكومة بيروقراطيّة.3 -موظف يؤدي عمله بطريقة روتينية جامدة.
بيروقراطيَّة [مفرد]: سلطة موظَّفي المكاتب والتزامُهم ما تعوّدوه، ويُعاب عليها كثرة الموظَّفين وتسلسل الرِّياسات وبطء التَّنفيذ، روتين حكوميّ مغالًى فيه، نظام إداريّ تعيق الإجراءات المعقَّدة فيه العمل الفعّال. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
لبيرون؟: نوع سمك في مخطوطة ابن بطوطة (112:4) سمّاه غيره ليرون.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بيرُوتُ:
بالفتح ثم السكون، وضم الراء، وسكون الواو، والتاء فوقها نقطتان: مدينة مشهورة على ساحل بحر الشام تعدّ من أعمال دمشق، بينها وبين صيداء ثلاثة فراسخ، قال بطليموس: بيروت طولها ثمان وستون درجة وخمس وأربعون دقيقة، وعرضها ثلاث وثلاثون درجة وعشرون دقيقة، طالعها العوّاء، بيت حياتها الميزان، وقال صاحب الزيج: طولها تسع وخمسون درجة ونصف، وعرضها أربع وثلاثون درجة في الإقليم الرابع، وقال الوليد ابن يزيد بن عبد الملك بن مروان: إذا شئت تصابرت، ... ولا أصبر إن شيت ولا والله لا يصب ... ر، في البريّة، الحوت إ يا حبّذا شخص، ... حمت لقياه بيروت! ولم تزل بيروت في أيدي المسلمين على أحسن حال حتى نزل عليها بغدوين الأفرنجي الذي ملك القدس في جمعه وحاصرها حتى فتحها عنوة في يوم الجمعة الحادي والعشرين من شوال سنة 503، وهي في أيديهم إلى هذه الغاية، وكان صلاح الدين قد استنقذها منهم في سنة 583، وقد خرج منها خلق كثير من أهل العلم والرواية، منهم: الوليد بن مزيد العذري البيروتي، روى عن الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وإسماعيل بن عيّاش ويزيد بن يوسف الصّنعاني وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وأبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة القرشي وكلثوم بن زياد المحاربي ومحمد بن يزيد المصري وعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون بن لهيعة وعبد الله بن هشام بن الغاز وعبد الله بن شوذب ومقاتل بن سليمان البلخي وعثمان بن عطاء الحرّاني، روى عنه ابنه أبو الفضل العباس وأبو مسهر وهشام بن إسماعيل العطّار وأبو الحمار محمد ابن عثمان وعبد الله بن إسماعيل بن يزيد بن حجر البيروتي وعبد الغفار بن عفّان بن صهر الأوزاعي وعيسى بن محمد بن النحاس الرّملي وعبد الله بن حازم الرّملي، وكان مولده سنة 126، وكان الأوزاعي يقول: ما عرضت فيما حمل عني أصح من كتب الوليد بن مزيد، قال أبو مسهر: وكان الوليد بن مزيد ثقة ولم يكن يحفظ، وكانت كتبه صحيحة، مات سنة 203 عن سبع وسبعين سنة، وابنه أبو الفضل العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، روى عن أبيه وغيره، وكان من خيار عباد الله، ومات سنة 270، ومولده سنة 169، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام بن أبي أيوب أبو عبد الرحمن البيروتي المعروف بمكحول الحافظ، روى عن أبي الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي وسليمان بن سيف ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم والعباس بن الوليد وغيرهم كثير، روى عنه جماعة أخرى كثيرة، ومات سنة 320 وقيل سنة 321. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَيْرُوذُ:
بالذال معجمة: ناحية بين الأهواز ومدينة الطيب، ذكرها أبو عبد الله البشّاري وقال: هي كبيرة بها نخل كثير حتى إنهم يسمونها البصرة الصّغرى، ويقال: إنها كانت قصبة كورة قديما، رأيتها وأنا سائر من المذار إلى بصنّا، وينسب إليها ابو عبد الله الحسين بن بحر بن يزيد البيروذي، حدث عن أبي زيد الهروي وغالب بن جليس الكلبي وجبارة بن مغلّس، روى عنه أبو عروبة الحرّاني، وتوجه إلى الغزو في النفير فتوفي بمدينة ملطية في رمضان سنة إحدى وستين ومائتين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِيرُوزْ كُوه:
بالكسر، وياء ساكنة، وراء، وواو وزاي ساكنتين، وضم الكاف، وسكون الواو، وهاء محضة، ومعناه بالفارسية جبل أزرق: اسم لقلعتين حصينتين إحداهما في وسط جبال الغور بين هراة وغزنة عمرها بنو سام ملوك الغورية وحصنوها وجعلوها دار ملكهم ومعقل أموالهم، وذلك قبل سنة 600. وبيروزكوه أيضا: قلعة قرب دنباوند من أعمال الرّي مشرفة على بليدة يقال لها ويمة، رأيتها في سنة 617 كالخراب، ومقابلها في الوطء سمنان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
الإصابة في تمييز الصحابة
|
|
سير أعلام النبلاء
|
2135- البيروتي 1: "د، س"
الإِمَامُ الحُجَّةُ المُقْرِئُ الحَافِظُ، أَبُو الفضل العباس بن الوليد بن مَزيدٍ العُذْرِيُّ البَيْرُوْتِيُّ. وبَيْرُوْتُ مَدِيْنَةٌ عَلَى البَحْرِ مِنْ سَاحلِ دِمَشْقَ، مَا زَالَتْ بلاَدَ إِسْلاَمٍ مُنْذُ الفتوحِ إِلَى أَنْ اسْتولَى عَلَيْهَا الفِرَنْجُ فَدَامَتْ دَاراً لَهُم إِلَى أَنْ افتتَحَهَا السُّلْطَانُ الملك الأشرف خليل في سنة تسعين وستمائة عِنْدَ أَخْذِ عَكَّا، وَبِهَا تُوُفِّيَ الأَوْزَاعِيُّ وَتلمِيذُهُ الوَلِيْدُ بنُ مَزْيَدٍ، وَابْنُهُ هَذَا. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ فَكَانَ مِمَّنْ عُمِّرَ أَكْثَرَ مِنْ مائَةِ عَامٍ بِيَقِيْنٍ. سَمِعَ أَبَاهُ وَتَفَقَّهَ بِهِ وَمُحَمَّدَ بنَ شُعَيْبِ بنِ شَابُوْرَ وَعُقْبَةَ بنَ عَلْقَمَةَ البَيْرُوْتِيَّ وَمُحَمَّدَ بنَ يُوْسُفَ الفِرْيَابِيَّ وَأَبَا مُسْهِرٍ الدِّمَشْقِيَّ وَعَبْدَ الحَمِيْدِ بنَ بَكَّارٍ وَطَائِفَةً وَكَانَ مُقرِئاً حَاذِقاً بحرفِ ابْنِ عَامِرٍ، تَلاَ عَلَى أَبِيْهِ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، والنسائي في كتابيهما وأبو زُرْعَةَ وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَابْنُ جَوْصَا وَمَكْحُوْلٌ البَيْرُوْتِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحصَائِرِيُّ، وَخَيْثَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ سَمَّى الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ منهم أربعين نفسًا. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1178"، والأنساب للسمعاني "2/ 361"، والكاشف "2/ ترجمة رقم 2637"، والعبر "2/ 46 و224"، وتهذيب التهذيب "5/ 231" وتقريب التهذيب "1/ 399"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3365"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 160". |
|
النحوي: جرجي بن شاهين بن عَطيّة البيروتي.
كلام العلماء فيه: * الأعلام: "أديب لبناني" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "لغوي، شاعر" أ. هـ. * قلت: هو نصراني. وفاته: سنة (1365 هـ) خمس وستين وثلثمائة وألف. من مصنفاته: "المعتمد" معجم عربي مدرسي، من أصحاب المعاجم. أنشأ مجلة المراقب، و"رد الشارد إلى طريق القواعد". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد أبو الريحان، البيروني (¬1) الخوارزمي.
من مشايخه: عبد الصمد أول عبد الصمد. وغيره. كلام العلماء فيه: • نزهة الأرواح: "كان رحمه الله من الفسحة في التعمير وجلال الحال في عامة الأمور مكبًّا على تحصيل العلوم منصبًا إلى تصنيف الكتب .. ولا يكاد يفارق يده القلم وعينه النظر وقلبه الفكر إلا في النيروز والمهرجان" أ. هـ. • معجم الأدباء: "كان أديبًا أريبًا لغويًّا له تصانيف في ذلك ... وحدثني بعض أهل الفضل أن السبب في مصيره إلى غزنة أن السلطان محمودًا لما استولى على خوارزم قبض عليه وعلى أستاذه عبد الصمد أول عبد الصمد الحكيم واتهمه بالقرمطة والكفر، فأذاقه الحمام، وهمّ أن يلحق به أبا الريحان فساعده فُسحة الأمل بسبب خلصَه من القتل، وقيل له إنه إمام وقته في علم النحو وإن الملوك لا يستغنون عن مثله فأخذه معه ... وكان حسن المحاضرة طيب العشرة خليعًا في ألفاظه عفيفًا لم يأت الزمان بمثله علمًا وفهمًا"أ. هـ. • عيون الأنباء: "كان مشتغلًا بالعلوم الحكمية فاضلًا في علم الهيئة والنجوم وله نظر جيد في صناعة الطب. وكان معاصرًا للشيخ الرئيس وبينهما محادثات ومراسلات" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (422 هـ) اثنتين وعشرين وأربعمائة. من مصنفاته: شرح شعر أبي تمام ومختار الأشعار والآثار وغيرها. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو الريحان البيرونى هو أبو الريحان محمد بن أحمد البيرونى.
أحد علماء المسلمين فى الرياضيات والفلك والجغرافيا. وُلِد فى بيرون بإقليم خوارزم الفارسى سنة (362 هـ = 973 م)، وحفظ القرآن والحديث، ثم اتصل بعالم نباتات يونانى حبب إليه العلوم الطبيعية، وعلمه اللغتين السريانية واليونانية، ثم لازم أبا نصر منصور عالم الرياضيات والفلك، فتعلم على يديه؛ إذ درس له كتب إقليدس وآراء بطليموس فى الفلك، كما تعلم اللغة السنسكريتية؛ مما أتاح له أن يقرأ حضارة الهند. وقد كتب البيرونى معظم مؤلفاته بالعربية، فى الفلك والطب والرياضيات والجغرافيا والتاريخ والفلسفة وغيرها. ويُعدُّ كتابه القانون المسعودى من أضخم مؤلفاته، وفيه وضع معادلته المشهورة لاستخراج محيط الأرض، وأطلق عليها قاعدة البيرونى. وصفه المستشرق سخاو بأنه من أضخم العقول التى ظهرت فى العالم. إنه أعظم علماء عصره . . . ومن أعظم العلماء فى كل العصور. وتُوفِّى البيرونى سنة (440 هـ = 1048 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن أحمد البيروني هو أبو الريحان محمد بن أحمد البيرونى.
أحد علماء المسلمين فى الرياضيات والفلك والجغرافيا. وُلِد فى بيرون بإقليم خوارزم الفارسى سنة (362 هـ = 973 م)، وحفظ القرآن والحديث، ثم اتصل بعالم نباتات يونانى حبب إليه العلوم الطبيعية، وعلمه اللغتين السريانية واليونانية، ثم لازم أبا نصر منصور عالم الرياضيات والفلك، فتعلم على يديه؛ إذ درس له كتب إقليدس وآراء بطليموس فى الفلك، كما تعلم اللغة السنسكريتية؛ مما أتاح له أن يقرأ حضارة الهند. وقد كتب البيرونى معظم مؤلفاته بالعربية، فى الفلك والطب والرياضيات والجغرافيا والتاريخ والفلسفة وغيرها. ويُعدُّ كتابه القانون المسعودى من أضخم مؤلفاته، وفيه وضع معادلته المشهورة لاستخراج محيط الأرض، وأطلق عليها قاعدة البيرونى. وصفه المستشرق سخاو بأنه من أضخم العقول التى ظهرت فى العالم. إنه أعظم علماء عصره . . . ومن أعظم العلماء فى كل العصور. وتُوفِّى البيرونى سنة (440 هـ = 1048 م). |
|
*بيروت عاصمة لبنان، وأشهر مدنها.
تقع على ساحل البحر المتوسط، وهى من أهم مراكز الثقافة العربية فى الشرق، بما تملكه من مطابع ودور نشر، كما أنها تستقطب معظم الأنشطة الثقافية، والمؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية فى لبنان، ويوجد بها عدد كبير من الصناعات، أهمها: صناعة الكتاب ونشره، والصناعات الغذائية، والنسج، والصناعات المعدنية والكيماوية، ومواد البناء. وتضم بيروت عددًا من الآثار الإسلامية، مثل: الجامع العمرى، وجامع السراى، ومسجد الخضر، وضريح الإمام الأوزاعى. وتعد بيروت من المدن القديمة التى استوطنها الإنسان منذ العصور الحجرية القديمة، وقد استولى عليها الرومان، وخضعت للدولة البيزنطية، حتى فتحها المسلمون فى خلافة عمر بن الخطاب سنة (13 هـ)، وظلَّت تحت لواء الخلافة الإسلامية أيام الأمويين، فكانت فى عهدهم مركزًا لانطلاق الأساطيل الإسلامية فى البحر المتوسط، ثم أصبحت تحت لواء الخلافة العباسية، إلى أن اجتاحتها جيوش الصليبيين سنة (503 هـ)، وظلَّت كذلك (80) عامًا، حتى تمكن صلاح الدين من استردادها بعد معركة حطين سنة (583 هـ)، ثم دخلت تحت حكم المماليك، ثم ضُمَّت إلى الدولة العثمانية، وشهدت بيروت ازدهارًا اقتصاديًّا وحضاريًّا فى عهد العثمانيين. ثم أصبحت تحت حكم محمد على، حتى استردتها الدولة العثمانية. وبعد الحرب العالمية الأولى احتلتها فرنسا سنة (1918 م)، إلى أن استقلت بيروت سنة (1943م)، وقسمت إلى بيروت الشرقية وبيروت الغربية، ثم شبت الحرب الأهلية (الطائفية) بين أهلها سنة (1975 م)، فشهدت بيروت من الدمار والخراب ما لم تشهده من قبل، حتى هدأت الحرب الأهلية، فبدأت بيروت تستعيد مكانتها من جديد. |
|
في الفرنسية/ Pyrrhonisme
في الانكليزية/ pyrrhonism البيرونية مذهب الفيلسوف اليوناني بيرون ( Pyrrohn) الذي عاش في القرن الرابع (ق. م) وهو مذهب ربي مطلق ينكر وجود الحقيقة. وقد أرجع (آغريبا) اسباب الريبية البيرونية إلىخمسة، وهي: 1 - تناقض احكام العقل. 2 - نسبية المعرفة. 3 - تسلسل البراهين تسلسلا لا نهاية له. 4 - عجز العقل عن اثبات شرعية قوانينه. 5 - الدور الفاسد ( Vicieux cercle) وهو ان العقل كثيرا ما يبرهن على الشيء بشيء آخر لا يمكن البرهان عليه الّا بالأول. (راجع: الريبيّة). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المؤرخ الموسوعي البيروني.
440 رجب - 1049 م محمد بن أحمد أبو الريحان البيروني الخوارزمي. مؤرخ محقق وجغرافي مدقق، وفلكي نابه، ورياضي أصيل، وفيزيائي راسخ، ومترجم متمكن، وُلد في بيرون إحدى ضواحي خوارزم، كتب في كل ما كان معروفًا من علوم عصره، وهو بذلك يُعد أحد الموسوعيين. اطلع ياقوت الحموي على فهرس كتبه في مرو، حيث كان في 60 ورقة بخط دقيق. وعلى الرغم من أن البيروني لم يكن عربيًا، إلا أنه كان مقتنعًا بأن اللغة العربية هي اللغة الوحيدة الجديرة بأن تكون لغة العلم، وقد نسب إليه أنه قال: الهجو بالعربية أحب إليَّ من المدح بالفارسية. ومن أشهر كتب البيروني: الآثار الباقية عن القرون الخالية، وهو من أبرز كتب التقاويم، القانون المسعودي في علم الفلك والجغرافيا والهندسة، الاستيعاب في صنعة الأسطرلاب، تحديد نهايات الأماكن لتصحيح مسافات المساكن، تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة، التفهيم لصناعة التنجيم. وغيرها كثير، وللبَيْرُوني لَمَحاتٌ علمية سبق بها عصره منها قوله بأن وادي السند كان يومًا قاع بحر ثم غطَّته الرواسب الفَيْضيّة بالتدريج، والقول بدوران الأرض حول محْورها، توفي في غزنة (كابول الآن) في 3 رجب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ذكر حصر صلاح الدين الأيوبي لبيروت.
578 - 1182 م سار صلاح الدين عن دمشق إلى بيروت، فنهب بلدها، وكان قد أمر الأسطول المصري بالمجيء في البحر إليها، فساروا ونازلوها، وأغاروا عليها وعلى بلدها، وسار صلاح الدين فوافاهم ونهب ما لم يصل الأسطول إليه، وحصرها عدة أيام. وكان عازماً على ملازمتها إلى أن يفتحها، فأتاه الخبر وهو عليها أن البحر قد ألقى بطسة للفرنج فيها جمع عظيم منهم إلى دمياط، وكانوا قد خرجوا لزيارة البيت المقدس، فأسروا من بها إلى أن غرق منهم الكثير فكان عدة الأسرى ألفاً وستمائة وستة وسبعين أسيراً، فضربت بذلك البشائر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح يافا وفتح تبنين وصيدا وجبيل وبيروت.
583 جمادى الأولى - 1187 م لما خرج العادل من مصر، وفتح مجدليابة، سار إلى مدينة يافا، وهي على الساحل، فحصرها وملكها عنوة، ونهبها، وأسر الرجال، وسبى الحريم، وجرى على أهلها ما لم يجر على أحد من أهل تلك البلاد، فأما تبنين، فقد قام صلاح الدين بإنفاذ تقي الدين ابن أخيه إلى تبنين، فلما وصلها نازلها، وأقام عليها، فرأى حصرها لا يتم إلا بوصول عمه صلاح الدين إليه، فأرسل إليه يعلمه الحال ويحثه على الوصول إليه، فرحل ثامن جمادى الأولى، ونزل عليه في الحادي عشر منه، فحصرها، وضايقها، وقاتلها بالزحف، وهي من القلاع المنيعة على جبل، فلما ضاق عليهم الأمر واشتد الحصر أطلقوا من عندهم من أسرى المسلمين، وهم يزيدون على مائة رجل، فلما دخلوا العسكر أحضرهم صلاح الدين وكساهم، وأعطاهم نفقة، وسيرهم إلى أهليهم، وبقي الفرنج كذلك خمسة أيام ثم أرسلوا يطلبون الأمان، فأمنهم على أنفسهم فسلموها إليه، ووفى لهم وسيرهم إلى مأمنهم، وأما صيدا فإن صلاح الدين لما فرغ من تبنين رحل عنها إلى صيدا، فاجتاز في طريقه بصرفند فأخذها صفواً عفواً بغير قتال، وسار عنها إلى صيدا، وهي من مدن الساحل المعروفة، فلما سمع صاحبها بمسيره نحوه سار عنها وتركها فارغة من مانع ومدافع. فلما وصلها صلاح الدين تسلمها ساعة وصوله وكان ملكها حادي عشر جمادى الأولى. وأما بيروت فهي من أحصن مدن الساحل وأنزهها وأطيبها. فلما فتح صلاح الدين صيدا سار عنها من يومه نحو بيروت ووصل إليها من الغد فرأى أهلها قد صعدوا على سورها وأظهروا القوة والجلد والعدة وقاتلوا على سورها عدة أيام قتالاً شديداً واغتروا بحصانة البلد، وظنوا أنهم قادرون على حفظه، وزحف المسلمون إليهم مرة بعد مرة، فبينما الفرنج على السور يقاتلون إذ سمعوا من البلد جلبة عظيمة وغلبة زائدة، فأتاهم من أخبرهم أن البلد قد دخله المسلمون من الناحية الأخرى قهراً وغلبة، فأرسلوا ينظرون ما الخبر وإذا ليس له صحة، فأرادوا تسكين من به فلم يمكنهم ذلك لكثرة ما اجتمع فيه من السواد، فلما خافوا على أنفسهم من الاختلاف الواقع أرسلوا يطلبون الأمان، فأمنهم على أنفسهم وأموالهم وتسلمها في التاسع والعشرين من جمادى الأولى من السنة فكان مدة حصرها ثمانية أيام، وأما جبيل فإن صاحبها كان من جملة الأسرى الذين سيروا إلى دمشق مع ملكهم فتحدث مع نائب صلاح الدين بدمشق في تسليم جبيل على شرط إطلاقه، فعرف صلاح الدين بذلك، فأحضره مقيداً عنده تحت الاستظهار والاحتياط، وكان العسكر حينئذ على بيروت، فسلم حصنه وأطلق أسرى المسلمين الذين به، وأطلقه صلاح الدين كما شرط له. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال مع افرنج قبرص ببيروت.
682 - 1283 م وقعة ببلاد بيروت مع افرنج قبرص حين قصدهم بلاد الساحل، قتل فيها عدة من الفرنج، وأسر منهم زيادة على ثمانين رجلا، وأخذت منهم غنائم كثيرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفرنج يغزون بيروت.
785 شعبان - 1383 م سار الأمير يلبغا الناصري نائب حلب من حلب بالعسكر للقاء الفرنج، وقد وردت شوانيهم في البحر لقصد إياس، ونزوله بالعمق لقربه من البحر، فورد عليه كتاب نائب اللاذقية بوصول الفرنج إلى بيروت، وأنهم نزلوا إلى البر، وملكوا بعض أبراجها، فأدركهم العسكر الشامي في طائفة من رجّالة الأكراد، وقاتلوهم، فأيد الله المسلمين، حتَى قتلوا من الفرنج نحو خمسمائة رجل، وانهزم باقيهم إلى مراكبهم، وساروا، وعادت العساكر إلى الشام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر القمة العربي (قمة بيروت).
1376 ربيع الثاني - 1956 م قمة بيروت 1956م (13 - 15 تشرين الثاني) عقدت هذه القمة التي شارك فيها تسعة قادة عرب بدعوة من الرئيس اللبناني كميل شمعون على إثر العدوان الثلاثي (فرنسا وبريطانيا وإسرائيل) على مصر وطالبت القمة بالانسحاب الفوري وغير المشروط لقوات الاحتلال من مصر وأعلنت دعمها لكفاح الشعب الجزائري من أجل الاستقلال. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إسرائيل تعتدي على لبنان وتحاصر العاصمة بيروت.
1402 - 1981 م خرقت إسرائيل وقف إطلاق النار مع لبنان الذي أبرمته في يوليو/ تموز بضغط أمريكي , وقامت القوات الإسرائيلية بغزو لبنان في عملية أطلق عليها اسم سلام الجليل قالت إسرائيل إنها تهدف لقطع الطريق أمام صواريخ المقاومة الفلسطينية بجنوب لبنان. وفي 10/ 6/1982م وصل الإسرائيليون إلى ضواحي بيروت واحتلوا ضواحي قصر بعبدا يوم 12/ 6، وفي يوليو/ تموز 1982م أحكمت إسرائيل حصارها لبيروت الغربية الذي نتج عنه كوارث إنسانية حيث تعرضت لقصف إسرائيلي أرضي وجوي وبحري مستمر كما تعرضت لقصف بالقنابل العنقودية والقنابل الفسفورية وقنابل النابلم. ولم تنته مأساة بيروت إلا يوم 19 أغسطس / آب 1982م بعد أن نجح المبعوث الأمريكي فيليب حبيب في تمرير خطته القاضية بإجلاء الفلسطينيين خارج لبنان تحت غطاء دولي (فرنسي _ إيطالي_ أميركي). وفي نفس اليوم الذي قتل فيه الرئيس اللبناني بشير الجميل أي 14 سبتمبر 1982م دخلت القوات الإسرائيلية من جديد بيروت الغربية مطوقة مخيم (صبرا وشاتيلا) فيما بين 16 - 18 سبتمبر. وفي سنة 1985م انسحب الجيش الإسرائيلي من بيروت محتلا الشريط الحدودي بجنوب لبنان الذي استمر لمدة 22 سنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تفجير السفارة الأمريكية في بيروت.
1403 رجب - 1983 م في 18 إبريل 1983 اقتربت سيارة مفخخة من سفارة الولايات المتحدة في بيروت وحدث انفجار هائل أدى إلى تدمير كامل للقسم المركزي للبناية وتسبب الانفجار في سقوط 60 قتيلا بينهم 17 أمريكيا و100 جريح. وكانت السيارة المفخخة التي دمرت السفارة مجهزة بحوالي 180 كغم من المتفجرات وكانت السيارة حسب تقارير وكالة المخابرات الأمريكية قد تمت سرقتها قبل عام واحد من السفارة الأمريكية وكانت تحمل شارة السفارة واستطاع سائقها لهذا السبب الدخول بسهولة إلى مرآب السفارة. كان من بين القتلى الأمريكيين 8 موظفين لوكالة المخابرات الأمريكية وكان تفجير السفارة حسب تصريحات الجهة المنفذة ردة فعل على مذبحة صبرا وشاتيلا. وبعد حادثة تفجير السفارة تم نقل البعثة الدبلوماسية الأمريكية إلى بيروت الشرقية ولكن الموقع الجديد تعرض إلى استهداف بسيارة مفخخة أخرى في 20 سبتمبر 1984 وقتل في هذه المرة أمريكيان و 20 لبنانيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام منظمة الجهاد الإسلامي بتفجير مقر قيادة مشاة البحرية الأمريكية، ومقر سرية فرنسية من المظليين في بيروت.
1404 محرم - 1983 م قامت منظمة الجهاد الإسلامي بتفجير مقر قيادة مشاة البحرية الأمريكية، ومقر سرية فرنسية من المظليين في بيروت وذلك إبان الحرب الأهلية في لبنان وأسفر التفجيران عن مقتل 239 أمريكيًا و58 فرنسيًا، وكان الفارق بين التفجيرين لا يتعدى بضع لحظات. وأدى هذا التفجير إلى إصدار الرئيس الأمريكي رونالد ريغان قرارا بسحب المارينز من الأراضي اللبنانية إلى السفن الأمريكية الراسية على الشواطئ اللبنانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع تفجير كبير في مقر قيادة قوات مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" في بيروت.
1404 محرم - 1983 م تم تفجير مقر قيادة قوات مشاة البحرية الأمريكية المارينز في بيروت، وقد أدى الهجوم إلى مقتل 241 جنديا أمريكياً، مما جعل الرئيس الأمريكي رونالد ريغان يصدر قراراً بسحب المارينز من الأراضي اللبنانية إلى السفن الأمريكية الراسية على الشواطئ اللبنانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر القمة العربي الرابع عشر (قمة بيروت).
1422 ذو الحجة - 2002 م عقدت قمة بيروت برئاسة الرئيس إميل لحود وبحث فيها التضامن العربي ومتابعة الحالة الكويتية العراقية ودعم القضية الفلسطينية والانتفاضة الباسلة فضلا عن أنها نجحت في وقف التدهور في العلاقات العربية. ووافقت على خطة السلام العربية التي اقترحها الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي (حينها) والتي سميت بعد ذلك بالمبادرة العربية وترتكز على فك الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي المحتلة سنة 1967 وقيام الدولة الفلسطينية عليها مقابل السلام الكامل والاعتراف والتطبيع العربي الشامل مع إسرائيل ولقيت ترحيبا أمريكيا أوربيا مبدئيا غير أن شارون رفض مبدأ الانسحاب من كل الأراضي المحتلة سنة 1967م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اشتباكات بين عناصر حزب الله اللبناني ومسلحين موالين للحكومة في بيروت.
1429 جمادى الأولى - 2008 م وقعت اشتباكات بين عناصر حزب الله اللبناني ومسلحين موالين للحكومة في بيروت أدت إلى سقوط 81 قتيلا و250 جريحا وسعى وسطاء إلى إنهاء تلك الاشتباكات التي تعد أعنف قتال داخلي منذ الحرب الأهلية 1975 - 1990. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتنة حادثة ماسبيرو بالقاهرة.
1432 ذو القعدة - 2011 م اندلعت فتنة ماسبيرو والتي كانت بين النصارى الأقباط في مصر وبعض أهالي مصر من جانب، والجيش العسكري المصري من جانبٍ آخر، وانطلقت المظاهرة من شبرا أحد أحياء القاهرة ذو الكثافة النصرانية، وتوجهت نحو مقر الإذاعة والتلفزيون المصري الواقع في منطقة ماسبيرو بالقرب من ميدان التحرير، أما السبب المباشر لهذه المظاهرة فهو المطالبة بإقالة محافظ أسوان والرد على هدم بناء فيها يعتقد أنه كنيسة. وفي هذه الفتنة قُتل العديد من الطرفين. وتم القبض على عددٍ من المتظاهرين، وكذلك القبض على العديد من القساوسة من مشعلي الفتن في مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - صَخْرُ بْنُ جَنْدَلَةَ الْقَاضِي، أَبُو الْمُعَلَّى الْبَيْرُوتِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: يُونُسَ بْنَ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ. وُثِّقَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مَكْلَبَةَ الْبَيْرُوتِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: ابْنِ جُرَيْجٍ، وَأَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ، وَالأَوْزَاعِيِّ. وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَغَيْرُهُمْ. مَاتَ كَهْلا، وَلَمْ يُلَيَّنْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - م 4: الْهِقْلُ بْنُ زِيَادٍ الدِّمشقيُّ نَزِيلُ بَيْرُوتَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
كَانَ كَاتِبَ الأَوْزَاعِيِّ، وَتِلْمِيذَهُ، وَحَامِلَ عِلْمِهِ. رَوَى أَيْضًا عَنْ: هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، وَالْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، وَطَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو الْمَكِّيِّ، وَعَنْهُ: اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَأَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، -[761]- وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، وَسُلَيْمَانُ ابْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: مَا كَانَ بِالشَّامِ أَوْثَقَ مِنْهُ. وَقَالَ مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ: كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بالأوزاعي، وبمجلسه، وفتياه. قال أَبُو مُسْهِرٍ، وَغَيْرُهُ: تُوُفِّيَ الْهِقْلُ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - عبد السلام بن مَكْلَبة الفقيه البيروتيُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
صاحب الأوزاعيّ. رَوَى عَنْ: ابن جُرَيْج، والأوزاعيّ، وأبي أُميّة الشّعبانيّ يُحمد، وَعَنْهُ: الوليد بن مسلم، والوليد بن مزيد، وأبو مسهر، وآخرون. -[911]- قال مروان بن محمد: أعلم النّاس بحديث الأوزاعي، وفُتْياه عشرةٌ منهم: عبد السلام بن مَكْلَبَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - ن: سهل بْن هاشم بْن بلال الحبشيُّ، الواسطيُّ ثمّ البَيْروتيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الأوزاعيّ، وشُعْبَة، وسُفْيان، وجماعة. وَعَنْهُ: مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عمار، ودُحَيْم، وسليمان ابن بِنْت شُرَحْبيل، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - ن ق: عقبة بن علقمة بن حديج البَيْروتيّ، أبو عَبْد الرَّحْمَن، ويقال: أبو يوسف، وأبو سَعِيد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أرطأة بْن المنذر، وإبراهيم بْن أبي عَبْلَةَ، وعثمان بْن عطاء الخراساني، ويونس الأَيْليّ، والأوزاعي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو مسهر، ونعيم بْن حمّاد، وعيسى بْن يونس الفاخوريّ، وعَمْرو بْن عثمان الحمصيّ، وأبو عُتْبة الحجازيّ، والعبّاس بْن الوليد البَيْروتيّ، وخلْق. وثّقه عَبْد الرَّحْمَن بْن خِراش، وغيره. وقال ابن عديّ: روى عَنِ الأوزاعي ما لم يوافقه عَلَيْهِ أحد. وقال عَبَّاس البَيْروتيّ: مات سنة أربع ومائتين. وممّن رَوَى عَنْهُ ابنه محمد بْن عُقْبة. وفي التابعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - د ن: الوليد بْن مُزْيَد، أبو العبّاس العُذْريّ البَيْروتيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[215]-
عَنْ: الأوزاعي، وعثمان بْن أَبِي العاتكة، وعثمان بن عطاء الخراساني، ومقاتل بن سليمان المفسر، وعبد اللَّه بْن شوذب، وعبد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وطائفة. وَعَنْهُ: ابنه العبّاس، وأبو مسهر، ودُحَيْم، وأبو عُمَيْر عيسى بْن النحاس الرَّمْليّ، وأحمد بْن أَبِي الحواري، ومحمد بْن وزير الدِّمشقيُّ، وجماعة. قَالَ أبو مسهر: وجدت عند الوليد بْن مُزْيَد علمًا لم يكن عند غيره. وقال يوسف بن السفر: سَمِعْتُ الأوزاعي يَقُولُ: ما عرضت فيما حمل عني أصح من كُتُب الوليد بْن مُزْيَد. وقال أبو مسهر: كَانَ ثقة. ولم يكن يحفظ، وكانت كتبه صحيحة. وقال الدارقطني: ثقة ثبت. قال ابنه: مات أبي سنة ثلاث ومائتين عن سبع وسبعين سنة. وقال دحيم: مات سنة سبع ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - ق: عمرو بن هاشم البيروتي، أبو هاشم. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: ابن عَجْلان إنْ صحّ، وَعَنْ: الأوزاعيّ، وعبد الله بن لَهِيعَة، والهَيْثَم بن حُمَيْدٍ، وهقل بن زياد، وجماعة. وَعَنْهُ: يوسف بن بحر قاضي حمص، ومحمد بن عَوْف الطّائيّ، ومحمد بن مسلم بن وَارَةَ، وأبو زُرْعة الرازيّ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وبكر بن سهل الدِّمْياطيّ، وطائفة. قال ابن وَارَةَ: كان قليل الحديث، وليس بذاك. كان صغيرًا حين كتب عن الأوزاعيّ. وقال ابن عديّ: ليس به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - عبد الحميد بن بكّار، أبو عبد الله السُّلَميّ الدِّمشقيُّ، ثمّ البيروتيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قرأ القرآن على أيوب بن تميم. وَرَوَى عَنْ: سعيد بن عبد العزيز الفقيه، وسعيد بن بشير، والهِقْل بن زياد، والوليد بن مسلم، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو داود في كتاب " المراسيل "، وسَعْد بن محمد البيروتيّ، والعبّاس بن الوليد البيروتيّ، وقرأ عليه العبّاس بحرف ابن عامر. وَرَوَى عَنْهُ أيضًا: يعقوب الفَسَويّ، وأحمد بن المعلى القاضي، وأبو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وأبو زرعة الرازي، وطائفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - عَبْد اللَّهِ بْن إِسْمَاعِيل بْن يزيد بْن حُجْر، أَبُو عَمْرو البَيْروتيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
ابن بنت الأوزاعيّ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، والوليد بْن مَزْيَد البَيْروتيّ. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرازي، وأحمد بن إبراهيم البسري، وابن جوصا، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - محمد بْن عُقْبة بْن عَلْقَمَةَ البَيْروتيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وخالد بْن يزيد. وَعَنْهُ: محمد بْن محمد الباغَنْديّ، وأحمد بْن جوصا. قال أبو حاتم: صَدُوق. وقال ابن أَبِي حاتم: كُتُب إليَّ من بيروت ببعض حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - الحسين بن بحر البَيْرُوذيُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
وبيروذ من نواحي الأهواز. -[319]- سَمِعَ: أبا زيد الهروي، وعون بن عمارة. وَعَنْهُ: يحيى بن صاعد، والحسين بن يحيى بن عياش، وآخرون. وكان ثقة. توفي سنة إحدى أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - د ن: عَبَّاس بْن الْوَلِيد بن مَزْيَد. أبو الفضل العُذْريّ البَيْرُوتيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ، ومحمد بْن شُعَيْب بْن شابور، وعُقْبَة بْن عَلْقَمة، ومحمد بْن يوسف الفريابي، وأبا مسهر، وجماعة، وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبوا زُرْعة الرّازيّ والدِّمشقيُّ، وابن جَوْصا، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وخيثمة بن سليمان وأبو العباس الأصم، وخلق. ولد سنة تسع وستين ومائة في رجب، وعاش مائة سنة وسنة. وفيه همة وجلادة؛ فإن خيثمة قَالَ: مازح الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد جاريةً له، فَدَفعته فانكسرت رِجْلُه، فلم يحدِّثنا عشرين يومًا، وكُنّا نلقى الجارية ونقول: حسبُكِ الله كما كسرتِ رِجْلَ الشّيخ وحَبَسْتِنا عن الحديث. وقَالَ أبو دَاوُد: سمع من أَبِيهِ ثُمَّ عرض عليه، وكان صاحب لَيْلٍ. وقَالَ إِسْحَاق بْن سيّار: ما رَأَيْت أحدًا أحسن سمتًا منه. وقَالَ النِّسائيّ: ليس به بأس. قلت: وكان مقرئًا مجوّدًا. وقَالَ الْحُسَيْن بْن أبي كامل: سمعت خيثمة يقول: أتيتُ أَبَا دَاوُد السّجِسْتانيّ، فأملى عليَّ حديثًا عن الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد بن مزيد. فقلت: وإياي حدث الْعَبَّاس. فقال لي: رَأَيْته؟ قلت: نعم. فقال: مَتَى مات؟ قلت: سنة إحدى وسبعين. كذا قَالَ خيثمة. وأما عَمْرو بْن دُحَيْم فقال: مات فِي ربيع الآخر سنة سبعين، وضبط فِي أيّ يومٍ وُلِدَ وأيّ يومٍ مات، فتحدّد أنّ عُمره مائة سنة وثمانية أشهر واثنان وعشرون يومًا. وهو أحد الجماعة الّذين جاوزوا المائة بيقين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - سعد بْن محمد بْن سعد، القاضي أبو العبّاس، وأبو محمد البَجَليّ البيروتيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: صَفْوان بْن صالح، وهشام بْن عمّار، ودُحَيْمًا، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وأبو بشر الدُّولابيّ، وعبد الله بن أَحْمَد بْن زَبْر، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم ووثَّقه، وجماعة. تُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين. وأقدم شيخ له عَبْد الحميد بْن بكّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - محمد بن مروان البَيْروتيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: أبي مُسْهر الدْمشقيْ، وغيره. وَعَنْهُ: محمد بْن يوسف الهرويّ، وخيثمة بْن سُلَيْمَان. تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين، وقِيلَ: سنة أربع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - أحمد بن بِشْر بن حبيب الصُّوريّ البيروتيّ المؤدِّب. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: صَفْوان بن صالح، وعبد الحميد بن بكّار، ومحمد بن مُصَفَّى، وغيرهم. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو عمر بن فَضَالَةَ، وجمح بن القاسم، وآخرون. وقد مر لنا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - أحمد بن العبّاس بن الوليد بْن مُزْيَد، أبو العبّاس العُذْريّ البَيْروتيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: هشام بن عمّار، ولُوَيْن، وحامد بن يحيى البْلخيّ. وَعَنْهُ: محمد بن يوسف الهَرَويّ، وموسى الصّبّاغ إمام مسجد بيروت، وأبو عبد الله بن مروان، وآخرون. ذكره ابن منده بالفضل والصَّلاح. |