المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الأمور الاعتبارية:[في الانكليزية] Universale [ في الفرنسية] Universale وتسمّى أمورا كلية أيضا. هي عند المتكلمين والحكماء تطلق على الأمور التي لا وجود لها في الخارج، وقد تطلق بمعنى الفرضيات. ثم إنّهم ذكروا لمعرفة الأمور الاعتبارية بالمعنى الأول قاعدتين: إحداهما كل ما تكرّر مفهومه أي يتصف أيّ شخص يفرض منه بمفهومه فهو اعتباري. أعني كل مفهوم جنسا كان أو نوعا عاليا أو سافلا يكون بحيث إذا فرض منه أيّ فرد كان موجودا وجب أن يتصف ذلك الفرد بذلك المفهوم حتى يوجد فيه ذلك المفهوم مرتين، مرة على أنه حقيقته أي تمام ماهية ذلك الفرد محمول عليه مواطأة ومرة على أنه صفة قائمة به أي محمول عليه اشتقاقا فإنه يجب أن يكون اعتباريا لا وجود له في الخارج وإلّا لزم التسلسل في الأمور الخارجية المترتبة الموجودة معا. قيل المراد مطلق الحمل اشتقاقا كان أو مواطأة لأن مفهومي الموجود والوجود كلاهما يتكرر أن أحدهما يصدق على الأفراد اشتقاقا والآخر مواطأة فههنا أربع صور.إن قيل هاهنا صورة أخرى وهي أنّ يتحقق العرضي في أفراده مرتين مرة بأن يحمل عليها مواطأة ومرة بأن يحمل عليها اشتقاقا كالوجود على تقدير عرضيته للوجود الخاص. قلت هذه الصورة ممتنعة التحقق لأن الوجود مثلا لو كان عرضيا للوجود الخاص كان الموجود عرضا لمفهوم الوجود الخاص لاستلزام عرضية المشتق منه عرضية المشتق لأنه لو لم يستلزم صدق المشتق على الماهية من حيث هي من غير اتصافها بمبدإ الاشتقاق، فلا يتحقق الفرق بين صدق الموجود على مفهوم الوجود الخاص وصدقه على ما يصدق هو عليه، مع أن الفرق بينهما ضروري، انتهى. مثاله القدم والحدوث ونحوهما كالمعقولات الثانية فإن القدم لو وجد منه فرد لقدم ذلك الفرد وإلّا لكان ذلك الفرد حادثا مسبوقا بالعدم، فيلزم حدوث القديم.الثانية كل ما لا يجب من الصفات تأخره عن الوجود أي وجود الموصوف فهو اعتباري كالوجود فإنه على تقدير زيادته يجب أن يكون من المعقولات الثانية إذ لا يجب أن يكون ثبوتها للماهية متأخرا عن وجودها بل يمتنع ذلك، وكذا الحال في الحدوث والذاتية والعرضية وأمثالها فإنها صفات لا يجب تأخرها عن وجود موصوفاتها في الخارج، فيجب أن تكون اعتبارية، وإلّا لجاز اتصاف الماهية حال عدمها في الخارج بصفة موجودة فيه، وأنه محال بالضرورة، كذا في شرح المواقف وحاشيته للمولوي عبد الحكيم ومرزا زاهد في المرصد الثالث من موقف الأمور العامة.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأُمُور الاعتبارية: فِي الْمَاهِيّة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُطلقَة الاعتبارية: هِيَ الْمَاهِيّة الَّتِي اعتبرها الْمُعْتَبر. وَلَا تحقق لَهَا فِي نفس الْأَمر.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الماهية الاعتبارية: التي لا وجود لها إلا في عقل المعتبر ما دام معتبرا.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِخْبَارِيَّةالجذر: خ ب ر
مثال: عند الشرطة إخبارية عن كذاالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوعها على ألسنة العامة. الصواب والرتبة: -عند الشرطة خَبَرٌ عن كذا [فصيحة]-عند الشرطة إخبارية عن كذا [صحيحة] التعليق: «إخبارية» مصدر صناعي من المصدر الصريح «إخبار»، وقد أقر استخدامه مجمع اللغة المصري. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِخْبَارِيَّةالجذر: خ ب ر
مثال: نشرة إخباريةالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: مهتمة بنشر الأخبار الصواب والرتبة: -نشرةُ أَخْبارٍ [فصيحة]-نشرة إخبارية [فصيحة] التعليق: الاستعمال المرفوض فصيح؛ لأنه اسم منسوب إلى المصدر «إخبار». |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ر)
راشد حسين افبارية (1355 - 1397 هـ) (1936 - 1977 م) صحفي، شاعر. ولد في قرية مصمص التابعة لقضاء جنين في فلسطين. عمل في التعليم، وكتب في مجلة "المجتمع" التي كانت تصدر في مدينة الناصرة. أصبح أحد شعراء الأرض المحتلة، وصحفياً متميزاً في مناهضة اليهود، فاعتقل بعد صدور ديوانه الأول "مع الفجر" وفصل من وظيفته. عمل في جريدة "المرصاد" التي كان يصدرها باللغة العربية حزب العمال الموحد "مابام" الإسرائيلي. ثم أسس مجلة "الفجر". وفي نيسان (أبريل) 1972 سافر إلى دمشق حيث عمل |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ر)
راشد حسين اغبارية يضاف إلى ترجمته. رأس تحرير مجلة "الفجر" التابعة لحزب المابام اليهودي، كما شارك في تحرير القسم العربي بجريدة المرصاد، ونشر بعض مقالاته في مجلة "هاعولام هازيه"، وانتقل بمحكم عمله إلى تل أبيب، وهناك اندمج مع جيل من المثقفين اليهود، وأصبح صديقاً حميماً لأوري افينزي وعاموس كينان اليهوديين. وانغمس في حياة اللهو، وتعددت علاقاتة الجنسية ... (¬1). راغب عباد (000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م) رسام. ¬__________ (¬1) أعلام فلسطين 3/ 99. |
سير أعلام النبلاء
|
أبو يعلى بن الهبارية، الشاشي:
4656- أبو يعلى بن الهباريَّة 1: الشَّرِيْفُ، كَبِيْرُ الشُّعَرَاءِ، مُحَمَّدُ بن صَالِحِ بنِ حَمْزَةَ العَبَّاسِيّ، مِنْ ذُرِّيَّة وَلِي العَهْد عِيْسَى بنِ مُوْسَى، وَلقبُهُ نِظَام الدّين البَغْدَادِيّ، رأسٌ فِي الهَجْو وَالخلاعَة، وَشِعْرُهُ فَائِق، خدم نِظَامَ المُلك، وَسُعِدَ بِهِ، وَقَدْ نَظم كِتَاب "كَلِيْلَةَ وَدِمْنَةَ" جَوَّده وَحرره. قيل: مَاتَ بِكَرمَان, سَنَةَ أربع وخمس مائة. 4657- الشَّاشِي 2: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافعيَة، فَقِيْهُ الْعَصْر، فَخرُ الإِسْلاَم، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عُمَرَ الشَّاشِيّ, التُّركِي، مصَنّف "المُسْتظهرِي" فِي المَذْهَب، وَغَيْر ذَلِكَ. مَوْلِدُهُ بميَّافارقين فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَتَفَقَّهَ بِهَا عَلَى قَاضِيهَا أَبِي مَنْصُوْرٍ الطُّوْسِيّ، وَالإِمَامِ مُحَمَّد بن بَيَانٍ الكَازْرُوْنِي، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَاد، وَلاَزَمَ أَبَا إِسْحَاقَ، وَصَارَ مُعيدَه، وَقرَأَ كِتَاب "الشَّامِلِ" عَلَى مُؤلفه. وَرَوَى عَنِ الكَازْرُوْنِي شَيْخِهِ، وَعَنْ ثَابِتِ بنِ أَبِي القَاسِمِ الخَيَّاطِ، وَأَبِي بَكْرٍ الخطيب، وهياج بن عبيد المجاور، وعدة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 453"، ولسان الميزان "5/ 367"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 210"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 24". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 179"، ووفيات الأعيان "4/ 219"، والعبر "4/ 13"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1241"، وطبقات الشافعية للسبكي "6/ 70"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 206"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 16". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - محمد بْن صالح بْن حمزة بْن محمد، أبو يَعْلَى ابن الهبّارّية، الهاشميّ، العبّاسيّ الشّريف البغداديّ نظام الدّين. [المتوفى: 504 هـ]
أحد الشّعراء المشهورين، أكثر شِعْره في الهجاء والسُّخْف، وكان ملازمًا لخدمة نظام المُلْك، وله كتاب " تاريخ الفطْنة في نظمْ كليلة ودِمْنَة "، وديوان شِعْره في ثلاث مجلَّدات، وهو القائل: رأيتُ في النّوم عرسي وهي ممسكةٌ ... ذقني وفي كفّها شيءٌ مِن الأَدَمِ مِعْوجَ الشّكل مسْوَدّ بِهِ نُقَط ... لكّن أسفله في هيئة القَدَم حتّى تنبّهتُ مُحَمَّر القَذَال فلو ... طال الرُّقادُ عَلَى الشيخ الأديب عمي -[54]- قَالَ العماد الكاتب: تُوُفّي بِكَرْمان سنة أربعٍ وخمسمائة، وهبّار جدّ لأمّه. وقيل: تُوُفّي سنة تسعٍ، فسأعيده هناك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - محمد ابن الهبارية، هو محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد بن عيسى بن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ داود بْن عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بن عبد الله بن عباس، أبو يعلي الهاشمي، العباسي، البصري. [المتوفى: 509 هـ]
والهبارية هي من جداته، وهي من ذرية هبار بن الأسود بن المطلب. قرأ الأدب ببغداد، وخالط العلماء، وسمع الحديث، ومدح الوزراء والأكابر. وله معرفة بالأنساب، وصنَّف كتاب " الصّادح والباغم والحازم والعازم "، نظمه لسيف الدّولة صَدَقة، وضمّنه حكَمًا وأمثالًا، ونظم كليلة ودِمْنة، وله كتاب " مجانين العقلاء "، وغير ذَلِكَ. وله كتاب " ذِكر الذّكْر وفضل الشّعْر ". وقد بالغ في الهجو حتّى هجا أَبَاهُ وأمّه، وشعره كثير سائر، فمنه قصيدة شهيرة، أوّلها: حَيّ عَلَى خير العمل يقول فيها: لو كان لي بضاعه ... أو في يدي صناعه أكفى بها المَجَاعَهْ ... لم أخلع الخلاعةْ ولم أُفِقْ مِن الخذَل ... ولا درستُ مسألَهْ ولا رحلت بعملهُ ... ولا قطعت مجهلهْ ولا طلبت منزلهْ -[128]- ولا تعلّمتُ الْجَدَل ... ولا دخلتُ مدرسهْ سِباعها مفترسهْ ... وجوههم معبَّسَهْ ما لي وتلك المَنْحَسَةْ ... لولا النّفاقُ والخَبَل الأصفر المنقوش ... شيدت بِهِ العروش بِهِ الفتى يعيش ... وباسمه يطيش مولاه ما شاء فعل ... يا عجبًا كلّ العَجَب لا أدبٌ ولا حَسَب ... ولا تُقَى ولا نَسَب يُغْني الفتى عَنِ الذَّهَب ... سبحانه عزّ وجل بؤسًا لربّ المحبره ... وعيشه ما أكدره ودرسه ودفترهْ ... يا ويله ما أدْبَرَهْ إنّ لم تصدّقني فَسَل ... اصعد إلى تِلْكَ الغُرَف وانظر إلى تلك الحِرفَ ... وابك لفضلي والشَّرَف واحكم لضريّ بالسَّرَف ... واضرب بخذلاني المثل وله القصيدة الطويلة التي أولها: لو أن لي نَفْسًا هَربتْ لِما ... أَلْقى، ولكنْ لَيْسَ لي نَفْسُ ما لي أُقيمُ لدى زعانفةٍ ... شُمّ القُرُون أُنُوفُهم فُطْسُ لي مأتمٌ مِن سوء فِعْلِهِمُ ... ولهم بحُسن مدائحي عُرْسُ وهجا في هذه القصيدة الوزير، والنقيب، وأرباب الدّولة بأسرهم فأطيح دمه، فاختفى مدّة، ثمّ سافر ودخل إصبهان، وانتشر ذِكره بها، وتقدَّم عند أكابرها، فعاد إلى طبْعه الأوّل، وهجا نظام المُلْك، فأهدر دمه، فاختفى، وضاقت عَليْهِ الأرض. ثمّ رمى نفسه عَلَى الإمام محمد بْن ثابت الخُجَنْديّ، -[129]- فتشفّع فيه، فعفا عَنْهُ النظام، فاستأذن في مديح، فأذن لَهُ فقام، وقال قصيدته الّتي أوّلها: بعزّة أمرك دار الفَلَك ... حنانَيْك فالخَلْقُ والأمرُ لك! فقال النظام: كذبْتَ، ذاك هُوَ الله تعالى. وتمّم القصيدة، ثمّ خرج إلى كَرمان وسكنها، ومدح بها، وهجا عَلَى جاري طبيعته. وحدث هناك عن: أبي جعفر ابن المسلمة. سمع منه: محمد بْن عَبْد الواحد الدقاق، ومحمد بن إبراهيم الصيقلي في آخر سنة ثمان وتسعين. وروى عنه: القاضي أحمد بن محمد الأرجاني الشاعر حديثًا عَنْ مالك البانْياسيّ. قَالَ ابن النّجّار: فأخبرنا محمد بْن مَعْمَر الْقُرَشِيّ كتابةً أنّ أبا غالب محمد بن إبراهيم أخبره قال: أخبرنا أبو يعلى محمد بن محمد بن صالح العباسي الشاعر بكرمان، قال: أخبرنا ابن المسلمة سنة ستين وأربعمائة، قال: أخبرنا أبو الفضل الزهري، قال: أخبرنا الفريابي، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا محمد بن جحادة - فذكر حديثًا. وقد روى عَنْهُ مِن شِعْره: عُمَر بْن عَبْد الله الحربيّ، وأبو الفتح محمد بن علي النطنزي، وأحمد بن محمد بْن حفص الكاتب، وآخرون. ومن غُرر قصائده قولّه: يا صاحبي هات المُدامَة هاتِها ... فصبيحة النَّيْرُوز مِن أوقاتها كَرْميّة، كَرَميّةً، ذهبيّةً ... لهبيّةً، بِكْرًا تقوم بذاتها رقَّت وراقت في الزّجاج فخِلْتُها ... جادت بها العشّاق مِن عَبراتها مِن كفّ هَيْفَاء القوام كأنّما ... عصرت سلّاف الخمْر مِن وَجَناتها السّحْر في ألحاظها، والغَنْجُ في ... الفاظها، والدَّلّ في حَرَكاتها أوَما ترى فصلَ الرّبيع وطِيبَه ... قد نَبّه الأرواح مِن رَقَداتها والطَّيْرُ تصدح في الغُصون كأنمّا ... مَدَحَتْ نظامَ المُلْك في نَغَماتها فانهض بنا وانشط لنأخُذَ فُرصةً ... مِن لذّة الأيّام قبل فَوَاتها يا صاحِبَيْ سرّى فلا أُخفيكما ... ما أطيب الدُّنيا على علاتها -[130]- قُمْ فاسقِنيها بالكبير، ورُحْ إلى ... راحٍ تُريح النفس من كرباتها إن مت مِتُّ فخلّني وغوايتي ... إنّ الغواية حُلْوةٌ لِجُناتها ولقد جريت على الصبابة والصّبي ... وجذبت أقراني إلى غاياتها ثمّ ارْعَوَيْتُ وما بكفّي طائل ... مِن لذّة الدُّنيا سوى تبعاتها وهي قصيدة طويلة. قَالَ الأرجانيّ: سَأَلت ابن الهبّاريّة عن مولده، فقال: سنة أربع عشرة وأربعمائة. وقال أبو المكارم يعيش بْن الفَضْلُ الكرماني الكاتب: مات بكرمان في جُمَادَى الآخرة سنة تسع وخمسمائة. ولابن الهبارية: وإذا البياذق في الدُّسْوت تَفَرْزَنَتْ ... فالرّأي أن يتبَيْذق الفِرْزانُ خُذْ جُملة البَلْوَى ودعْ تفصيلها ... ما في البَريّة كلّها إنسانُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - تَمَام بِنْت الْحُسَيْن بْن قَنَان، الأنباريَّة الواعظة، ويُقال لها بدر التّمام. [المتوفى: 597 هـ]
حدَّثت عن هبة الله ابن الطبر الحريري، وأجازت للفخر علي ابن الْبُخَارِيّ، وغيره، وسمع منها: الحافظ الضّياء، وجماعة. توفيت فِي ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - زُهرة بنتُ مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حاضر، أمُّ الحياء الأنباريةُ ثمّ البغدادية. [المتوفى: 633 هـ]
سَمِعَتْ من أبي الفتح ابن البَطّيّ، ويحيى بْن ثابتٍ، وأحمد بْن الْمُبَارَك المرقعاتي. قَالَ ابنُ النّجّار: كانت امرأةً صالحةً منقطعةً فِي رباطٍ. ولدت فِي رمضان سنة أربعٍ وخمسين. وزُهرة: بالضم. كتبَ عَنْها ابْن النّجّار، وابن الْجَوْهريّ. وروى عَنْهَا مُحَمَّد بْن مكيّ بْن أَبِي القاسم، وعزُّ الدّين الفاروثيّ. وبالإجازة فاطمةُ بِنْت سُلَيْمَان، والقاضي سُلَيْمَان، وإسماعيل ابن عساكر. وتوفيت فِي حادي عشر جُمادى الأولى. وأجازت أيضًا لابن الشّيرازيّ، وسَعْد، وابن الشحنة، وغيرهم. قَالَ ابن النّجّار: سَمِعتْ " مسند مُسَدَّد " فِي مجلدة من يحيى بْن ثابت، عن أَبِيهِ، عن أَبِي العلاء الواسطيّ، وسَمِعَتْ كتابَ " التاريخ " و" الرَّجال " لأحمد بْن عَبْد اللَّه العِجلي من يحيى بْن ثابت، عن أَبِيهِ، عن الْحُسَيْن بْن جعْفَر السَّلماسيّ، عن الوليدِ بْن بَكْر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان ابن الهبارية
الشريف، أبي يعلى: محمد بن محمد، الهاشمي، العباسي الملقب: بنظام الدين البغدادي. توفي: 504، بكرمان، (المتوفى: سنة 509، تسع وخمسمائة) . قال: وديوانه كبير. يدخل في: أربع مجلدات. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيها، عن عمرو بن زياد بأباطيل.
وعنها أبو بكر الشافعي، كأن البلاء من عمرو. |