|
تدمر
: (تَدْمِيرُ) ، بِالْفَتْح، ضبطَه أَهلُ النَّسَبِ، وصاحِبُ المَرَاصِدِ، قَالَ:بالضَّمِّ: كُورَةٌ بالأَنْدَلُسِ، شرقيَّ قُرْطُبَةَ، سُمِّيَتْ باسمِ مَلِكها تَدْمِيرَ بنِ غيدوشَ النَّصْرانِيِّ، مِنْهَا: أَبو العَافِيَةِ فَضْلُ بنُ عُمَيْرَةَ الكِنانِيّ العتقيّ، وأَبو القاسِمِ طيبُ بنُ هارُونَ الكِنانِيُّ، حَدَّثَا. وتَدْمُرُ، بِفَتْح الأَولِ وضَمِّ الثالِثِ: مدينةٌ فِي بَرِّيَّةِ الشَّامِ، قريبةُ من حِمْصَ، من عَجائِبِ الأَبْنِيَةِ. قلتُ: وَمن الأَخيرَة شيخُ مشايخنَا أَبو عبد اللهِ محمّدٌ التَّدْمُرِيُّ الفاضلُ العَلَّامة. |
|
[تدم]ندم على ما فعل نَدَماً ونَدامَةً، وتَنَدَّمَ مثله. وفي الحديث: " النَدَمُ توبةٌ ". وأَنْدَمَهُ الله فنَدِمَ. ورجلٌ نَدْمانٌ، أي نادِمٌ. ويقال: اليمين حِنْثٌ أو مَنْدَمَةٌ. قال لبيد:
ولم يبق هذا الدهر في العيش مَنْدَما * ونادَمَني فلان على الشراب، فهو نَديمي ونَدْماني. قال الشاعر : فإنْ كنتَ نَدْماني فبالأكبرِ اسْقِني ولا تَسْقِني بالأصغرِ المُتَثَلِّمِ وجمع النديم نِدامٌ، وجمع الندمانِ نَدامى. وامرأةٌ نَدْمانَةٌ، والنساءُ ندامى أيضا.ويقال المنادمة مقلوبة من المُدامَنَةِ، لأنَّه يُدْمِنُ شربَ الشراب مع نديمه، لان القلب في كلامهم كثير، كالقسى من القووس، وجذب وجبذ، وما أطيبه وأيطبه، وخنز اللحم وخزن، وواحد وحاد. |
|
(ائتدم) الْعود جرى فِيهِ المَاء وَفُلَان أكل خبزه بالإدام
|
|
(تدملك) الشَّيْء املس واستدار (مُطَاوع دملكه) وثدي الْجَارِيَة اسْتَدَارَ ونهد
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَدْمُو:
بالفتح ثم السكون، وضم الميم: مدينة قديمة مشهورة في برّية الشام، بينها وبين حلب خمسة أيام قال بطليموس: مدينة تدمر طولها إحدى وسبعون درجة وثلاثون دقيقة، داخلة في الإقليم الرابع، بيت حياتها السماك الأعزل تسع درجات من الجدي بيت ملكها مثلها من الحمل عاقبتها مثلها من الميزان، وقال صاحب الزيج: طول تدمر ثلاث وستون درجة وربع، وعرضها أربع وثلاثون درجة وثلثان قيل: سميت بتدمر بنت حسان ابن أذينة بن السّميدع بن مزيد بن عمليق بن لاوذ ابن سام بن نوح، عليه السلام، وهي من عجائب الأبنية، موضوعة على العمد الرخام، زعم قوم أنها مما بنته الجنّ لسليمان، عليه السلام ونعم الشاهد على ذلك قول النابغة الذبياني: إلا سليمان، إذ قال الإله له: ... قم في البرية فاحددها عن الفند وخيّس الجنّ، إني قد أذنت لهم ... يبنون تدمر بالصّفّاح والعمد وأهل تدمر يزعمون أن ذلك البناء قبل سليمان بن داود، عليه السلام، بأكثر مما بيننا وبين سليمان، ولكن الناس إذا رأوا بناء عجيبا جهلوا بانيه أضافوه إلى سليمان وإلى الجن. وعن إسماعيل بن محمد بن خالد بن عبد الله القسري قال: كنت مع مروان بن محمد آخر ملوك بني أمية حين هدم حائط تدمر، وكانوا خالفوا عليه فقتلهم وفرّق الخيل عليهم تدوسهم وهم قتلى، فطارت لحومهم وعظامهم في سنابك الخيل، وهدم حائط المدينة، فأفضى به الهدم الى جرف عظيم، فكشفوا عنه صخرة فإذا بيت مجصص كأنّ اليد رفعت عنه تلك الساعة، وإذا فيه سرير عليه امرأة مستلقية على ظهرها وعليها سبعون حلّة، وإذا لها سبع غدائر مشدودة بخلخالها، قال: فذرعت قدمها فإذا ذراع من غير الأصابع، وإذا في بعض غدائرها صحيفة ذهب فيها مكتوب: باسمك اللهم! أنا تدمر بنت حسان، أدخل الله الذّل على من يدخل بيتي هذا. فأمر مروان بالجرف فأعيد كما كان ولم يأخذ مما كان عليها من الحلي شيئا، قال: فو الله ما مكثنا على ذلك إلا أياما حتى أقبل عبد الله بن عليّ فقتل مروان وفرّق جيشه واستباحه وأزال الملك عنه وعن أهل بيته وكان من جملة التصاوير التي بتدمر صورة جاريتين من حجارة من بقية صور كانت هناك، فمر بهما أوس بن ثعلبة التيمي صاحب قصر أوس الذي في البصرة فنظر إلى الصورتين فاستحسنهما فقال: فتاتي أهل تدمر خبّراني! ... ألمّا تسأما طول القيام؟ قيامكما على غير الحشايا، ... على جبل أصمّ من الرخام فكم قد مرّ من عدد الليالي، ... لعصركما، وعام بعد عام وإنكما، على مرّ الليالي، ... لأبقى من فروع ابني شمام فإن أهلك، فربّ مسوّمات ... ضوامر تحت فتيان كرام فرائصها من الإقدام فزع، ... وفي أرساغها قطع الخدام هبطن بهنّ مجهولا مخوفا ... قليل الماء مصفرّ الجمام فلما أن روين صدرن عنه، ... وجئن فروع كاسية العظام قال المدائني: فقدم أوس بن ثعلبة على يزيد بن معاوية فأنشده هذه الأبيات، فقال يزيد: لله درّ أهل العراق! هاتان الصورتان فيكم يا أهل الشام لم يذكرهما أحد منكم، فمرّ بهما هذا العراقي مرّة فقال ما قال ويروى عن الحسن بن أبي سرح عن أبيه قال: دخلت مع أبي دلف إلى الشام فلما دخلنا تدمر وقف على هاتين الصورتين، فأخبرته بخبر أوس بن ثعلبة وأنشدته شعره فيهما، فأطرق قليلا ثم أنشدني: ما صورتان بتدمر قد راعتا ... أهل الحجى وجماعة العشّاق غبرا على طول الزمان ومرّه، ... لم يسأما من ألفة وعناق فليرمينّ الدهر من نكباته ... شخصيهما منه بسهم فراق وليبلينّهما الزمان بكرّه، ... وتعاقب الإظلام والإشراق كي يعلم العلماء أن لا خالد ... غير الإله الواحد الخلّاق وقال محمد بن الحاجب يذكرهما: أتدمر صورتاك هما لقلبي ... غرام، ليس يشبهه غرام أفكّر فيكما فيطير نومي، ... إذا أخذت مضاجعها النيام أقول من التعجّب: أيّ شيء ... أقامهما، فقد طال القيام أملّكتا قيام الدهر طبعا، ... فذلك ليس يملكه الأنام كأنهما معا قرنان قاما، ... ألجّهما لدى قاض خصام يمرّ الدهر يوما بعد يوم، ... ويمضي عامه يتلوه عام ومكثهما يزيدهما جمالا، ... جمال الدّرّ زيّنه النّظام وما تعدوهما بكتاب دهر، ... سجيّته اصطلام واخترام وقال أبو الحسن العجلي فيهما: أرى بتدمر تمثالين زانهما ... تأنق الصانع المستغرق الفطن هما اللتان يروق العين حسنهما، ... تستعطفان قلوب الخلق بالفتن وفتحت تدمر صلحا، وذاك أن خالد بن الوليد، رضي الله عنه، مرّ بهم في طريقه من العراق إلى الشام فتحصنوا منه، فأحاط بهم من كلّ وجه، فلم يقدر عليهم، فلما أعجزه ذلك وأعجله الرحيل قال: يا أهل تدمر والله لو كنتم في السحاب لاستنزلناكم ولأظهرنا الله عليكم، ولئن أنتم لم تصالحوا لأرجعنّ إليكم إذا انصرفت من وجهي هذا ثم لأدخلنّ مدينتكم حتى أقتل مقاتليكم وأسبي ذراريكم فلما ارتحل عنهم بعثوا إليه وصالحوه على ما أدّوه له ورضي به. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تُدمِيرُ:
بالضم ثم السكون، وكسر الميم، وياء ساكنة، وراء: كورة بالأندلس تتصل بأحواز كورة جيّان، وهي شرقي قرطبة، ولها معادن كثيرة ومعاقل ومدن ورساتيق تذكر في مواضعها، وبينها وبين قرطبة سبعة أيام للراكب القاصد، وتسير العساكر أربعة عشر يوما، وتجاور تدمير الجزيرتان وجزيرة يابسة قال أبو عبد الله محمد ابن الحدّاد الشاعر المفلق الأندلسي: يا غائبا خطرات القلب محضره! ... الصبر بعدك شيء ليس أقدره تركت قلبي وأشواقي تفطّره، ... ودمع عينيّ آماقي تقطّره لو كنت تبصر في تدمير حالتنا، ... إذا لأشفقت مما كنت تبصره فالنفس بعدك لا تخلو للذّتها ... والعيش بعدك لا يصفو مكدّره أخفي اشتياقي وما أطويه من أسف ... على المريّة، والأشواق تظهره وقال الأديب أبو الحسن عليّ بن جودي الأندلسي: لقد هيّج النيران، يا أمّ مالك، ... بتدمير ذكرى ساعدتها المدامع عشية لا أرجو لنأيك عندها ... ولا أنا إن تدنو مع الليل طامع وينسب إليها جماعة، منهم: أبو القاسم طيب بن هارون بن عبد الرحمن التدميري الكناني، مات بالأندلس سنة 328 وإبراهيم بن موسى بن جميل التدميري مولى بني أمية، رحل إلى العراق ولقي ابن أبي خيثمة وغيره، وأقام بمصر إلى أن مات بها في سنة ثلاثمائة، وكان من المكثرين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُحْتَدَمالجذر: ح د م
مثال: مُحْتَدَم غيظًاالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمجيء الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم المفعول. الصواب والرتبة: -مُحْتَدِم غيظًا [فصيحة]-مُحْتَدَم غيظًا [صحيحة] التعليق: يأتي الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم الفاعل، وإذا جاء بصيغة اسم المفعول صحبه الحرف الذي يتعدى به أو الظرف، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري إسقاط الجار والمجرور من الوصف المأخوذ من الفعل المتعدي بحرف، وذلك على الحذف والإيصال، على أن التقدير محتدَم عليه، وهو تخريج ذكرته المعاجم القديمة كالمصباح والتاج. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تدمير المعارض، في تكفير ابن الفارض
لبرهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة. |
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن عبد الجليل بن عبد الله التذميري، أبو العباس.
من مشايخه: أبي علي الصَّدفي، وأبي محمد بن عطية. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "وكان عالمًا باللغة والنحو، مصنفًا نبيلًا" أ. هـ. • أعلام مراكش: "كان عالمًا بالعربية واللغات والأدب .. كان مقدمًا في صنعة الأعراب، ضابطًا للغات، حافظًا للأداب، ذا حظ في قرض الشعر" أ. هـ. • الأعلام: "أديب أندلسي" أ. هـ. وفاته: سنة (555 هـ) خمس وخمسين وخمسمائة. من مصنفاته: "نظم القرطين" جمع فيه أشعار الكامل للمبرد والنوادر للقالي، و"التوطئة" في العربية، وله شرح على كتاب "الفصيح" لثعلب. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّدْمِيَةُ لُغَةً: مِنْ دَمَّيْتُهُ تَدْمِيَةً: إِذَا حَزَبْتُهُ حَتَّى خَرَجَ مِنْهُ دَمٌ، وَمِثْلُهُ أَدْمَيْتُهُ (1) وَاصْطِلاَحًا: قَوْل الْمَقْتُول قَبْل مَوْتِهِ: دَمِي عِنْدَ فُلاَنٍ، أَوْ قَتَلَنِي فُلاَنٌ وَهُوَ اصْطِلاَحُ الْمَالِكِيَّةِ وَإِنْ كَانَ غَيْرُهُمْ قَدْ تَنَاوَل هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ فِي بَابِ الْقَسَامَةِ وَلَمْ يُسَمِّهَا بِالتَّدْمِيَةِ. الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الدَّامِيَةُ 2 - الدَّامِيَةُ هِيَ: جِرَاحَةٌ تُضْعِفُ الْجِلْدَ حَتَّى يَرْشَحَ مِنْهُ شَيْءٌ كَالدَّمِ مِنْ غَيْرِ انْشِقَاقِ الرَّأْسِ. (2) وَهِيَ مِنَ الْجِرَاحَاتِ الْعَشْرِ الَّتِي لَهَا أَسْمَاءٌ خَاصَّةٌ، فَهِيَ غَيْرُ التَّدْمِيَةِ الاِصْطِلاَحِيَّةِ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ، لَكِنَّهَا وَالتَّدْمِيَةُ لُغَةً مِنْ بَابٍ وَاحِدَةٍ 3 - الإِْشْعَارُ هُوَ إِدْمَاءُ الْهَدْيِ مِنَ الإِْبِل وَالْبَقَرِ بِطَعْنٍ أَوْ رَمْيٍ أَوْ وَجْءٍ بِحَدِيدَةٍ؛ لِيُعْلَمَ أَنَّهُ هَدْيٌ فَلاَ يُتَعَرَّضُ لَهُ. (3) فَالإِْشْعَارُ تَدْمِيَةٌ لُغَةً، وَلَيْسَ كَمَا اصْطَلَحَ عَلَيْهِ الْمَالِكِيَّةُ. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 4 - اعْتَبَرَ الْمَالِكِيَّةُ (التَّدْمِيَةَ) مِنَ اللَّوْثِ الَّذِي تَثْبُتُ بِهِ الْقَسَامَةُ، إِنْ صَدَرَ مِنْ حُرٍّ مُسْلِمٍ بَالِغٍ عَاقِلٍ، إِنْ شَهِدَ عَلَى قَوْلِهِ عَدْلاَنِ، وَاسْتَمَرَّ عَلَى إِقْرَارِهِ، وَكَانَ بِهِ جُرْحٌ. وَتُسَمَّى حِينَئِذٍ التَّدْمِيَةُ الْحَمْرَاءُ، وَهِيَ إِنْ كَانَ بِالْمَقْتُول جُرْحٌ. وَأَثَرُ الضَّرْبِ أَوِ السُّمِّ مُنَزَّلٌ مَنْزِلَةَ الْجُرْحِ، وَالْعَمَل بِالتَّدْمِيَةِ قَوْل اللَّيْثِ. أَمَّا غَيْرُهُمْ فَقَدْ رَأَوْا أَنَّ قَوْل الْمَقْتُول: دَمِي عِنْدَ فُلاَنٍ، دَعْوَى مِنَ الْمَقْتُول وَالنَّاسُ لاَ يُعْطَوْنَ بِدَعْوَاهُمْ، وَالأَْيْمَانُ لاَ تُثْبِتُ الدَّعْوَى، وَإِنَّمَا تَرُدُّهَا مِنَ الْمُنْكِرِ. وَرَأَى الْمَالِكِيَّةُ أَنَّ الشَّخْصَ عِنْدَ مَوْتِهِ لاَ يَتَجَاسَرُ عَلَى الْكَذِبِ فِي سَفْكِ الدَّمِ، كَيْفَ وَهُوَ الْوَقْتُ الَّذِي يَنْدَمُ فِيهِ النَّادِمُ وَيُقْلِعُ فِيهِ الظَّالِمُ. وَمَدَارُ الأَْحْكَامِ عَلَى غَلَبَةِ الظَّنِّ، وَأَيَّدُوا ذَلِكَ بِكَوْنِ الْقَسَامَةِ خَمْسِينَ يَمِينًا مُغَلَّظَةً احْتِيَاطًا فِي الدِّمَاءِ؛ وَلأَِنَّ الْغَالِبَ عَلَى الْقَاتِل إِخْفَاءُ الْقَتْل عَلَى الْبَيِّنَاتِ، فَاقْتَضَى الاِسْتِحْسَانُ ذَلِكَ. (4) أَمَّا التَّدْمِيَةُ الْبَيْضَاءُ، فَهِيَ الَّتِي لَيْسَ مَعَهَا جُرْحٌ، وَلاَ أَثَرُ ضَرْبٍ، فَالْمَشْهُورُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ عَدَمُ قَبُولِهَا. فَإِذَا قَال الْمَيِّتُ فِي حَال مَرَضِهِ، وَلَيْسَ بِهِ جُرْحٌ، وَلاَ أَثَرُ ضَرْبٍ: قَتَلَنِي فُلاَنٌ، أَوْ دَمِّي عِنْدَ فُلاَنٍ، فَلاَ يُقْبَل قَوْلُهُ إِلاَّ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى ذَلِكَ. (5) وَتَفْصِيل الْقَوْل فِي ذَلِكَ فِي الْجِنَايَاتِ، وَفِي الْقَسَامَةِ. __________ (1) لسان العرب، مادة: " دمي ". (2) جواهر الإكليل 2 / 259، ورحمة الأمة ص 265 ط البابي الحلبي. (3) لسان العرب، مادة: " شعر ". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تدمير قلعة جلولاء البيزنطية الكبرى في شمال أفريقيا.
45 - 665 م كان معاوية بن خديج أمير أفريقيا فوجه عبدالله بن الزبير ففتح سوسة وأما عبدالملك بن مروان فقد استولى على جلولاء ودمر قلعتها البيزنطية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام ثورات على مروان بن محمد وبني أمية في حمص وتدمر والكوفة وفلسطين والأندلس وغيرها.
127 - 744 م في هذه السنة ثار بعض اليمانية على مروان بن محمد في حمص وتدمر وكذلك في فلسطين فقام بإرسال من يقمعهم مستعينا بالقيسية، كما خرج في الكوفة عبدالله بن معاوية الطالبي على بني أمية وبايعه بعض أصحابه ثم هرب معهم إلى حلوان وغلب على الري وأصبهان وهمدان، وفي الأندلس ثار بعض القيسية بقيادة ثوابة بن سلمة الذي تولى بعد إمارة الأندلس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تدمير مدينة الزهراء بالأندلس.
399 - 1008 م تم خلع الأمير هشام المؤيد وتنصيب محمد بن هشام بن عبدالجبار وتسمى بالمهدي وكان سبب الخلع هو ما قام به المؤيد من توليه العهد لعبد الرحمن بن أبي عامر، فأمر المهدي بهدم مدينة الزهراء معقل بني عامر وسلط العامة عليه فنهبوا ما فيه من الأموال والأمتعة كما نهبوا دور زعماء البربر بالرصافة، كما قام المهدي بحجز المؤيد في دار أحد وزرائه وأعلن للناس أنه مات وأخرج لهم جثة شاب شبيه به وصلى عليه ودفنه وقيل أن هذا الشاب كان نصرانيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار (مراد الثاني) في فتح (سالونيك) عنوة وتدميرها.
834 - 1430 م أراد مراد الثاني أن يعيد الإمارات في الأناضول إلى سيادة الدولة العثمانية بعد أن أعادها تيمورلنك عند سيطرته على المنطقة ولذلك عقد هدنة مع ملك المجر لمدة خمس سنوات، كما صالح أمير القرامان. وبدأ يتجه لأوروبا مستأنفا حركة الجهاد ومؤدبا للأوربيين الذين أساءوا للعثمانيين أيام المحنة التى حلت بهم أيام السلطان بايزيد. وفتح المجر وأخذ الجزية من أمير الصرب مع تقديم فرقة من جنود الصرب لمساعدة السلطان في حروبه. واستعاد مدينة سالونيك والأفلاق وألبانيا. وعندما تجهز لحصار القسطنطينية نقض أمراء أوربا العهد معه فاتجه إليهم مرة أخرى، فأدب ملك المجر وأمير الأفلاق وأمير الصرب، واستعاد مدينة سلانيك عام 833هـ من البندقية، وكان إمبراطور القسطنطينية قد تنازل عنها لهم، وقد حاصرها السلطان خمسة عشر يوماً. واعترف أمير الأفلاق بسيادة العثمانيين على بلاده عام 836هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زحف أسبانيا الصليبية على الفلبين وتدمير الوجود الإسلامي فيها.
929 ربيع الثاني - 1523 م الفلبين هي عبارة عن مجموعة كبيرة من الجزر تمتد في المحيط الهادي ما بين الأرخبيل الأندونيسي وأرخبيل اليابان، وقد دخلها الإسلام قديما، ولكن وفي ربيع الثاني من هذه السنة, فوجئ السكان بسفن عسكرية بقيادة ماجلان واحتلوا الجزر وأخذوا بالقتل والنهب ثم أراد ماجلان أن ينصّر السكان المسملين قسرا فكان هذا سبب مصرعه حيث ثار عليه مجموعة من السكان الذين استاؤوا من طريقة تنصيره وإجباره الناس على ذلك فقاموا باغتياله، فقام الأسبان بإرسال أربع حملات انتقامية التي قامت بأعمال القتل الجماعي فقتلت جميع أفراد الجزر من المسلمين الذين أبوا أن يتنصروا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البحرية البريطانية تدمر رأس الخيمة بالجزيرة العربية.
1222 - 1807 م شهدت سواحل الخليج العربي عمليات مسح بريطانية لموانئ اللؤلؤ في جزر البحرين والتعرف على المنطقة، وازداد في الوقت نفسه نشاط القواسم البحري في تتبع السفن البريطانية في المحيط الهندي حتى وصلوا إلى مسافة لا تبعد عن بومباي نفسها سوى ستين ميلا وكان من جراء ذلك المخطط إرسال الحملة البريطانية التي أبحرت من بومباي بقيادة الجنرال كير نحو رأس الخيمة وهناك أبدى العرب فرسان البحر الشجعان أروع صور البسالة والبطولة في الدفاع عن المنطقة، ولكن البريطانيين الذين استمروا في ضرب معاقل القواسم بالمدافع لمدى ستة أيام من سفنهم أدى إلى تدمير القواسم وحرق سفنهم بالكامل، فكان هذا من تمام السيطرة البريطانية على الخليج العربي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تدمير قرية يجو بالحبشة.
1367 صفر - 1948 م في شهر كانون الأول 1947م رفض المسلمون في قرية يجو أعمال السخرة في مزارع الإقطاعيين الأحباش، كما رفضوا دفع ضريبة الكنيسة المتزايدة من أجل بناء الكنائس ومراكز التنصير لمحاربة الإسلام، فقامت الحكومة بإبادة القرية أسوأ إبادة فقتلت المسلمين وحرقت مساجدهم وهدمتها وزجت بالعلماء فيها في سجن ألم بقا وهو يعني نهاية الحياة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إسرائيل تدمر المفاعل النووي العراقي.
1401 شعبان - 1981 م ضربت إسرائيل المفاعل النووي الذي أقامته فرنسا على بعد عشرة أميال ونصف الميل جنوب شرق بغداد، واشتركت في العملية 8 طائرات (فالكون - ف16) مقاتلة وقاذفة في بطن كل منها 900 كيلو جرام قنابل ثقيلة موجهة بأشعة الليزر .. تغطيها 8 طائرات أخرى (إيجل - ف15) مزودة بصواريخ جو - جو طراز «سبارو» و «سسايدوندر» وبها خزانات وقود إضافية وأجهزة تشويش إلكترونية .. وقد عبرت الطائرات خليج العقبة على علو منخفض .. وبعد 1200 ميل قطعتها الطائرات بسرعة 600 عقدة وصلت إلى الهدف في الساعة السادسة و25 دقيقة بالتوقيت المحلي .. في ذلك التوقيت بالضبط ارتفعت مجموعة القاذفات لتفرغ ما في أحشائها من قنابل فوق قبة المفاعل النووي الضخمة التي تقع في ضاحية «التوثية» القريبة من بغداد والتي تحوطها تلال صغيرة وأشجار نخيل مثمرة .. استغرقت العملية 3 دقائق انسحبت بعدها الطائرات بزاوية تجعلها تتلافى صواريخ سام السوفييتية .. وتريثت الطائرات قليلا لتلتقط صور جوية للذكرى .. وللعبرة .. وقد أصدرت إسرائيل بيانا أكدت فيه نجاح التدمير بلا خسائر بشرية من الجانبين .. ويذكر أنه قد كان يوم تنفيذ العملية هو يوم إجازة الخبراء الأجانب وعددهم مائة خبير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء حرب ناقلات النفط أثناء الحرب العراقية- الإيرانية، بعد تدمير ناقلة النفط السعودية "سفينة العرب" ..
1404 رجب - 1984 م بدأت حرب ناقلات النفط أثناء الحرب العراقية - الإيرانية، وذلك بعد تدمير ناقلة النفط السعودية "سفينة العرب"، وبدأت الحرب بين البلدين في 13 ذي القعدة 1400 هـ / 22 ديسمبر 1980م، وامتدت لمدة 8 سنوات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تدمير المساجد واضطهاد المسلمين في ليبيريا الأفريقية.
1412 - 1991 م إن عملية التنصير في ليبيريا لم تكن وليدة تولي الحاكم تايلور النصراني مقاليد الأمور، وإنما هي قديمة قدم ظهور دولة ليبيريا عام 1847م، وهي من أوائل الدول التي ظهرت في إفريقيا، وذلك بالنظر إلى أنها صنيعة أمريكية، حيث إن مؤسسي الدولة كانوا من السود المحررين الذين كانوا عبيداً في الولايات المتحدة، ثم أعادتهم واشنطن إلى مواطنهم الأصلية من أجل خدمة أطماعها الاستعمارية، فضلاً عن أطماع الكنيسة في واشنطن التي عملت على تنصير هؤلاء أولاً، ثم إرسالهم إلى بلادهم من أجل نشر النصرانية، وبالرغم من أن هؤلاء السود لم يشكلوا سوى 1% فقط من سكان البلاد، إلا أن الدعم الأمريكي الكبير لهم خاصة في مجال التسليح ساهم في تفوق هؤلاء في النهاية عام 1847م، وكانت المهمة الرئيسة لهؤلاء بعد الوصول للحكم وضع دستور علماني على النمط الأمريكي، واعتماد الإنجليزية لغة رسمية في البلاد، واعتبروا أن هدفهم الديني هو إقامة مملكة المسيح في إفريقيا، وصارت الكنائس الليبيرية تابعة للكنائس الأم في الولايات المتحدة، ولقد حظي تايلور بدعم واضح في هذا الشأن من قبل مجلس الكنائس العالمي حتى أثناء الفترة الانتقالية التي شهدتها البلاد قبل انتخابات 1997م، فقد قرر مجلس الكنائس العالمي في مؤتمره الذي عقده في لندن عام 1995م تخصيص الجزء الأكبر من ميزانيته لصالح النشاط التنصيري في ليبيريا، وكان حصاد ممارسات تايلور ضد المسلمين في هذه الفترة ما يلي: 1 - قتل ما لا يقل عن 35 ألف مسلم. 2 - تشريد قرابة نصف مليون مسلم. 3 - هدم مئات المساجد. 4 - هدم قرابة مائة مدرسة إسلامية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عملية الحديد البرتقالي وتدمير نحو أربعين منزل على يد الإسرائيليين.
1425 ذو القعدة - 2005 م شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية اجتياح لمخيم خان يونس جنوب قطاع غزة أسمتها "الحديد البرتقالي"، دمرت خلالها نحو أربعين منزلا تدميرا كلياً، وشردت نحو خمسين عائلة يزيد عدد أفرادها عن أربعمائة فرد. وسيطرت على مقبرة الشهداء في المدينة وكانت هذه العملية على حد زعمهم تهدف إلى منع إطلاق قذائف هاون من هذا المخيم على المستوطنات اليهودية القريبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - محمد بن عمرو بن تَمَّام، أبو الكَروَّس الكَلْبيُّ التَّدْمريُّ ثم المِصْريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أسد بن موسى، ومعاوية بن زيد المؤذن، وعبد الله بن يوسف التنيسي. رَوَى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وغيره. وهو صدوق. توفي سنة إحدى وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد بن عميرة العتقي التُّدْميريّ الأندلسيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى بْن يحيى، وأصبغ بْن الفرج، ويحيى بْن بُكَيْر، وسحنون بْن سَعِيد، وأبي مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وطبقتهم. تُوُفِّيَ سنة ست وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - محمد بن القاسم بن لبيب، أبو عبد الله التدميري القرطبي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: يحيى بن يحيى الليثي، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وكان شيخا حسنا. توفي سنة ست وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - إبراهيم بن موسى بن جميل، أبو إسحاق الأندلسيّ التَّدْمِيريُّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
مولى بني أمية. رحل وأخذ عن عمر بن شَبَّة، ومحمد بْن عَبْد الله بْن عَبْد الحَكَم الفقيه، وأبي بكر بن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن مسلم بن قُتَيْبة الدِّينَوَري، وأحمد بن أبي خيثمة، وطائفة. وَعَنْهُ: قاسم بن أصبغ، ومُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن أيمن، وسعيد بن جابر، ومحمد بن قاسم الأندلسيّون، وأبو جعفر الطَّحاويّ، والطَّبَرانيّ، وابن يونس. وقد روى عنه النَّسائيّ شيئًا في " الكنى " عن رجلٍ، عن ابن المَدِينيّ. -[915]- قال ابن الفرضي: كان كثير الغلط. تُوُفّي سنة ثلاثمائة بمصر، وكان قد سكنها. وثّقه ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - مسعود بن عُمَر الأمويّ الأندلسيّ التدميريّ، أبو القاسم. [المتوفى: 307 هـ]
سَمِعَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الحَكَم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - محمد بن أبي الحسام طاهر بن محمد بن طاهر، أبو عبد الله التُّدْمِيري الزّاهد. [المتوفى: 378 هـ]
أحد من رفض الدنيا وظهرت له إجابات وكرامات، وهو مشهور بالمغرب، ورُبّما كان يؤاجر نفسه بما يتقوَّتُهُ، ثم لزِم الثَّغر والرباط، ثم استُشْهِد مُقْبِلًا غير مُدْبِرٍ في جُمادى الأولى في غزوة أسرقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - أَحْمَد بْن عَبْد الجليل، أبو الْعَبَّاس التُّدْمِيريّ، الأندلسيّ. [المتوفى: 555 هـ]
روى عن أبي عليّ بْن سُكَّرَة، وأبي مُحَمَّد بْن عطيَّة، وجماعة. وكان عالما باللُّغَة والنَّحْو، مصنَّفًا نبيلًا. أدّب أولاد صاحب مَرّاكُش. وتُوُفيّ بفاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
479 - مُحَمَّد بن ثَروان بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الصَّمَد بْن عَبْد الباقي، الزاهد القدوة، أَبُو عبد الله القضاعي القيسي التدمري، شيخ تدمر. [المتوفى: 617 هـ]
تُوُفِّي في رمضان من السنة وَلَهُ ثلاثٌ وستون سنة، وقد صحب والده الشَّيْخ الكبير ثروان صاحب الشَّيْخ أَبِي البيان القُرَشِيّ الدِّمَشْقِيّ، رحمهم اللَّه. نقلته من تعاليق عَلَم الدِّين البِرْزَاليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - ثروان بْن مُحَمَّد بْن ثروان بْن عَبْد الصّمد القَيْسيّ، التَّدْمُرِيّ. شيخ تَدْمُر. [المتوفى: 642 هـ]
رَجُل صالح من بيت مشيخة وزهادة. مات فِي صَفَر عَن بضعٍ وخمسين سنة. صحِب والدَه - الَّذِي ذكرناه فِي سنة سبْع عشرة -، وخلَّف بعده ولدَه الشّيخَ الزّاهد عيسى ابنَ تِسعِ سِنين. وقد أدركنا الشيخ عيسى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تدمير المعارض، في تكفير ابن الفارض
لبرهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
- بضم الميم، وسكون الحاء المهملة، وفتح التاء فوقها نقطتان-: هو اللذاع للبشرة من حرّه، يقال: «احتدم النّهار» : إذا اشتد حرّه، وقيل: هو الذي يضرب إلى السّواد من شدة حمرته.
«المغني لابن باطيش ص 63». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Destruction الهدم التدمير التخريب
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Devastation التدمير التخريب
|