نتائج البحث عن (تستر) 44 نتيجة

تستر
: (تُسْتَرُ، كجُنْدَبٍ) أَهملَه الجماعةُ، وَهُوَ (د) وحُكِيَ ضَمُّ الفَوْقِيَّةِ الثانِيةِ أَيضاً. (وشُشْتَرُ، بمعجَمتَيْن) بالضَّبْط السَّابِق (لَحْنٌ) ، وَقيل: هُوَ الأَصلُ،وتُسْتَرُ تَعْرِيبُه. وَقيل: هما موضعانِ، قالَه شيخُنَا، وَهُوَ مِن كُوَر الأَهِواز بخُوزِسْتَان، قالَه ابنُ الأَثِير: بهَا قَبْرُ البَراءِ بنِ مالِكٍ، والمشهورُ بهَا سَهْلُ بنُ عبدِ اللهِ بن يُونْسَ، صاحبُ الكَرَامَاتِ، سَكَنَ البصرةَ، وصَحِبَ ذَا النُّونِ المِصْرِيَّ، (وسُورُهَا أَوْلُ سُورٍ وُضِعَ بعد الطُّوفانِ) ، أَي فَهُوَ بَلَدٌ قديمٌ، ومَحَلَّةُ التُّسْتَرِيِّينَ ببغدادَ، وَمِنْهَا: أَبو القاسمِ هِبَةُ الله بنُ أَحمدَ الحَرِيرِيُّ، وسُفْيَانُ بنُ سعيدٍ.
  • تستر
(تستر) اختفى وَيُقَال تستر عَلَيْهِ أخفاه (مو)
تسترية: (نيبة إلى تستر) وهي النبتة المسماة ظُفْرة واسمها العلمي Hieracium pilosella حسب ما يقوله سونثايمر (ابن البيطار 1: 177) حيث يجب أن تقرأ تسترية في مخطوطة ب، لأنك تجد في مخطوطة 13 (3) مادة ظفر: وتسمى التسترية لأنها كثيرا ما توجد ببلاد تستر.
تُستَر:
بالضم ثم السكون، وفتح التاء الأخرى، وراء: أعظم مدينة بخوزستان اليوم، وهو تعريب شوشتر وقال الزّجّاجي: سمّيت بذلك لأن رجلا من بني عجل يقال له تستر بن نون افتتحها فسميت به وليس بشيء، والصحيح ما ذكره حمزة الأصبهاني قال: الشوشتر مدينة بخوزستان، تعريب شوش بإعجام الشينين، قال: ومعناه النزه والحسن والطيب واللطيف، فبأيّ الأسماء وسمتها من هذه جاز، قال: وشوشتر معناه معنى أفعل، فكأنه قال:
أنزه وأطيب وأحسن، يعني أن زيادة التاء والراء بمعنى أفعل، فإنهم يقولون للكبير بزرك، فإذا أرادوا أكبر قالوا بزرگتر مطرد، قال:
والسّوس مختطّة على شكل باز، وتستر مختطّة على شكل فرس، وجندي سابور مختطّة على شكل رقعة الشطرنج، وبخوزستان أنهار كثيرة، وأعظمها نهر تستر، وهو الذي بنى عليه سابور الملك شاذروان بباب تستر حتى ارتفع ماؤه إلى المدينة، لأن تستر على مكان مرتفع من الأرض، وهذا الشاذروان من عجائب الأبنية، يكون طوله نحو الميل، مبني بالحجارة المحكمة والصخر وأعمدة الحديد وبلاطه بالرصاص، وقيل: إنه ليس في الدنيا بناء أحكم منه قال أبو غالب شجاع بن فارس الذهلي: كتبت إلى أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن الحسين السكري وهو بتستر أتشوّقه:
ريح الصباء، إذا مررت بتستر ... والطيّب خصّيها، بألف سلام
وتعرّفي خبر الحسين، فإنه ... مذ غاب أودعني لهيب ضرام
قولي له: مذ غبت عني لم أذق، ... شوقا إلى لقياك، طيب منام
والله ما يوم يمرّ وليلة، ... إلّا وأنت تزور في الأحلام
قال: فأجابني من تستر:
مرّت بنا، بالطيب ثم بتستر، ... ريح روائحها كنشر مدام
فتوقّفت حسنى إليّ، وبلّغت ... أضعاف ألف تحية وسلام
وسألت عن بغداد كيف تركتها؟ ... قالت: كمثل الروض غبّ غمام
فلكدت من فرح أطير صبابة، ... وأصول من جذل على الأيام
ونسيت كلّ عظيمة وشديدة، ... وظننتها حلما من الأحلام
وبتستر قبر البراء بن مالك الأنصاري، وكان يعمل بها ثياب وعمائم فائقة، ولبس يوما الصاحب بن عبّاد عمامة بطراز عريض من عمل تستر، فجعل بعض جلسائه يتأمّلها ويطيل النظر إليها، فقال الصاحب:
ما عملت بتستر لتستر قلت: وهذا من نوادر الصاحب.
وقال ابن المقفّع: أول سور وضع في الأرض بعد الطوفان سور السوس وسور تستر، ولا يدرى من بناهما، والأبلّة، وتفرّد بعض الناس بجعل تستر مع الأهواز وبعضهم بجعلها مع البصرة وعن ابن عون مولى المسور قال: حضرت عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وقد اختصم إليه أهل الكوفة والبصرة في تستر وكانوا حضروا فتحها، فقال أهل الكوفة: هي من أرضنا، وقال أهل البصرة: هي من أرضنا، فجعلها عمر بن الخطاب من أرض البصرة لقربها منها.
وأما فتحها فذكر البلاذري أن أبا موسى الأشعري لما فتح سرّق سار منها إلى تستر وبها شوكة العدوّ وحدّهم، فكتب إلى عمر، رضي الله عنه، يستمدّه، فكتب عمر إلى عمار بن ياسر يأمره بالمسير إليه في أهل الكوفة، فقدّم عمار جرير بن عبد الله البجلي وسار حتى أتى تستر، وكان على ميمنة أبي موسى البراء بن مالك أخو أنس بن مالك، رضي الله عنه، وكان على ميسرته مجزأة بن ثور السّدوسي وعلى الخيل أنس بن مالك وعلى ميمنة عمار البراء بن عازب الأنصاري وعلى ميسرته حذيفة بن اليمان العبسي وعلى خيله قرظة بن كعب الأنصاري وعلى رجاله النعمان ابن مقرّن المزني، فقاتلهم أهل تستر قتالا شديدا، وحمل أهل البصرة وأهل الكوفة حتى بلغوا باب تستر، فضاربهم البراء بن مالك على الباب حتى استشهد ودخل الهرمزان وأصحابه إلى المدينة بشرّ حال، وقد قتل منهم في المعركة تسعمائة وأسر ستمائة ضربت أعناقهم بعد، وكان الهرمزان من أهل مهرجان قذق، وقد حضر وقعة جلولاء مع الأعاجم، ثم إن رجلا من الأعاجم استأمن إلى المسلمين فأسلم واشترط أن لا يعرض له ولولده ليدلّهم على عورة العجم، فعاقده أبو موسى على ذلك ووجّه معه رجلا من بني شيبان يقال له أشرس بن عوف، فخاض به على عرق من حجارة حتى علا به المدينة وأراه الهرمزان ثم ردّه إلى المعسكر، فندب أبو موسى أربعين رجلا مع مجزأة بن ثور وأتبعهم مائتي رجل، وذلك في الليل، والمستأمن تقدّمهم حتى أدخلهم المدينة، فقتلوا الحرس وكبّروا على سور المدينة، فلما سمع الهرمزان ذلك هرب إلى قلعته، وكانت موضع خزائنه وأمواله، وعبر أبو موسى حين أصبح حتى دخل المدينة واحتوى عليها، وجعل الرجل من الأعاجم يقتل أهله وولده ويلقيهم في دجيل خوفا من أن تظفر بهم العرب،
وطلب الهرمزان الأمان فأبى أبو موسى أن يعطيه ذلك إلّا على حكم عمر، رضي الله عنه، فنزل على ذلك، فقتل أبو موسى من كان في القلعة جهرا ممن لا أمان له وحمل الهرمزان إلى عمر فاستحياه إلى أن قتله عبيد الله بن عمر، إذ اتّهمه بموافقة أبي لؤلؤة على قتل أبيه وينسب إلى تستر جماعة، منهم:
سهل بن عبد الله بن يونس بن عيسى بن عبد الله التستري شيخ الصوفية، صحب ذا النون المصري، وكانت له كرامات، وسكن البصرة، ومات سنة 283 وقيل سنة 273 وأما أحمد بن عيسى بن حسّان أبو عبد الله المصري يعرف بالتستري، قيل إنه كان يتّجر في الثياب التسترية، وقيل كان يسافر إلى تستر، حدث عن مفضّل بن فضالة المصري ورشيد بن سعيد المهري، روى عنه مسلم بن الحجاج النيسابوري وإبراهيم الحربي وابن أبي الدّنيا وعبد الله بن محمد البغوي، وسمع يحيى بن معين يحلف بالله الذي لا إله إلا هو أنه كذاب، وذكره أبو عبد الرحمن النسائي في شيوخه وقال: لا بأس به، ومات بسامرّا سنة 243.
التُّستَرِيُّون:
جمع نسبة الذي قبله: محلّة كانت ببغداد في الجانب الغربي بين دجلة وباب البصرة عن ابن نقطة، يسكنها أهل تستر، وتعمل بها الثياب التّسترية ينسب إليها أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الحريري التّستري المقري، سمع أبا طالب العشاري وأبا إسحاق البرمكي وغيرهما، وانفرد بالرواية عن ابن شيخ الحروري، روى عنه خلق كثير، آخرهم أبو اليمن الكندي، مولده سنة 435 وشجاع بن عليّ الملاح التستري، حدث عن أبي القاسم الحريري، سمع منه محمد بن مشق وعبد الرّزاق بن أحمد بن محمد البقال التّستري، كان ورعا صالحا، توفي في شهر رمضان سنة 468 حدثا وبركة بن نزار بن عبد الواحد أبو الحسين التّستري، حدث عن أبي القاسم الحريري وغيره، وتوفي سنة 600 وأخوه عبد الواحد بن نزار أبو نزار، حدث عن عمر بن عبد الله الحربي وأبي الحسن عليّ بن محمد ابن أبي عمر البزاز بالمجلس الأول من أمالي طراد، سمع منه الإمام الحافظ ابن نقطة وذكر ذلك من شجاع إلى هنا.
تُسْتَرُ، كجُنْدَبٍ: د. وشُشْتَرُ (بمعجمتينِ) : لَحْنٌ، وسُورُها أوَّلُ سُورٍ وُضِعَ بعدَ الطُّوفانِ.
تَسَتَّرالجذر: س ت ر

مثال: تستر الجاني في الجبلالرأي: ضعيفةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة. المعنى: اختفى

الصواب والرتبة: -استتر الجاني في الجبل [فصيحة]-تستر الجاني في الجبل [فصيحة] التعليق: جاء في لسان العرب: وقد انستر، واستتر، وتستَّر، بالاضافة إلى أنّ مجيء «تَفَعَّل» بمعنى «افتعل» كثير في لغة العرب، مثل تجنَّب، وتكسَّب، وتلهَّب، وتلفَّت، وتبرَّد، وتحشَّد، وتلمَّس، وغيرها.
2732- التستري 1:
الإِمَامُ الحُجَّةُ المُحَدِّثُ البَارِعُ، عَلَمُ الحُفَّاظِ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى بنِ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيَّ، الزاهد.
سَمِعَ: أَبَا كُرَيْبٍ مُحَمَّدَ بنَ العَلاَءِ، وَمُحَمَّدَ بنَ حَرْبٍ النَّشَائِيَّ، وَالحُسَيْنَ بنَ أَبِي زَيْدٍ الدَّبَّاغَ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَمَّارٍ الرَّازِيَّ، وَعَمْرَو بنَ عِيْسَى الضُّبَعِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ بَشَّارٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَقِيْلٍ، وَخَلْقاً كَثِيْراً مِنْ أَصْحَابِ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيْرِ.
وَكَانَتْ رِحْلَتُهُ قَبْلَ الخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
جَمعَ، وَصَنَّفَ، وَعلَّلَ، وَصَارَ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي الحِفْظِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَاتِمٍ بنُ حِبَّانَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ، وَسُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بنَ أَحْمَدَ المَرَاغِيَّ يَقُوْلُ: أَنكرَ عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ حَدِيْثاً مِمَّا عُرضَ عَلَيْهِ لأَبِي جَعْفَرٍ بنِ زُهَيْرٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: هَذَا أَصْلِي، وَلَكِن مِنْ أَيْنَ لَكَ أَنْتَ: ابْن عَوْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ؟ فَذَكَرَ حَدِيْثاً. فَمَا زَالَ عَبْدَانُ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ، وَيَقُوْلُ: يَا أَبَا جَعْفَرٍ، إِنَّمَا اسْتَغرَبْتُ الحَدِيْثَ.
قَالَ الحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَةَ: مَا رَأَيْتُ فِي الدُّنْيَا أَحْفَظَ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ بنِ حَمْزَةَ!، وَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ فِي الدُّنْيَا أَحْفَظَ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ بنِ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيِّ!. وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ أَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ!
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ: حَدَّثَنَا تَاجُ المُحَدِّثِيْنَ أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى بنِ زُهَيْرٍ، فَذَكَرَ حَدِيْثاً.
تُوُفِّيَ أَبُو جَعْفَرٍ: فِي سَنَةِ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ.
قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ التَّمِيْمِيُّ: عَنْ عَبْدِ المُعِزِّ بنِ مُحَمَّدٍ البَزَّازِ، أَخْبَرَنَا تَمِيْمُ بنُ أَبِي سَعِيْدٍ، وَرَجُلٌ آخَرُ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكَنْجَرُوْذِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الحِيْرِيُّ، أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى بنِ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ بن عقيل، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ نُعَيْمِ بن أبي هند، عن
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 759"، والعبر "2/ 145"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 205"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 258".

فاطمة، التستري

سير أعلام النبلاء

فاطمة، التستري:
4338- فَاطِمَةُ 1:
بِنْتُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ البَغْدَادِيِّ العَطَّارِ، أُمُّ الفَضْلِ، الكَاتِبَةُ المَعْرُوْفَة بِبِنتِ الأَقْرَعِ.
جَوَّد النَّاسُ عَلَى خَطِّهَا لبرَاعَةِ حُسْنِهِ. وَهِيَ الَّتِي نُدِبَتْ لَكِتَابَة كِتَاب الهُدنَة إِلَى طَاغِيَة الرُّوْم مِنْ جِهَةِ الخِلاَفَة، وَبكِتَابهَا يُضْرَب المَثَلُ.
وَقَدْ رَوَتْ عَنْ: أَبِي عُمَرَ بنِ مَهْدِيٍّ وَغَيْره.
رَوَى عَنْهَا: أَبُو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَقَاضِي المَارستَان، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ بنُ البغدادي.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عبد البَاقِي الأَنْصَارِيّ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ الأَقرع تَقُوْلُ: كَتَبتُ وَرقَةً لعَمِيْد المُلك، فَأَعْطَانِي أَلف دِيْنَار.
مَاتَتْ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَفِيْهَا مَاتَتْ بِنْتُ الدَّقَّاق، وَالحَسَنُ بنُ العَلاَءِ البُشْتِي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَهْل مُقْرِئُ الأَنْدَلُس، وَوَاعِظُ الوَقْت أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ المِصْرِيُّ الجَوْهَرِيّ، وَالحَافظ الشَّهِيْدُ أَبُو المَعَالِي الحُسَيْنِيّ، وَغَرْسُ النِّعمَة أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ هال بن الصابئ.
4339- التُّسْتَرِي 2:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، أَبُو عَلِيٍّ، عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ بَحْرٍ التُّسْتَريُّ ثُمَّ البَصْرِيُّ السَّقَطِيُّ، رَاوِي "سُنَن أَبِي دَاوُدَ"، عَنِ القَاضِي أَبِي عُمَرَ الهَاشِمِيّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: المُؤتَمَنُ السَّاجِيّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ مَرْزُوْقٍ الزَّعْفَرَانِيّ، وَأَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ المَاوَرْديّ، وَعَبْدُ الْملك بن عبد الله.
وَكَانَ صَحِيْحَ السَّمَاع. آخرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ: النّقيبُ أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي زَيْدٍ العَلَوِيّ، يَرْوِي عَنْهُ "السُّنَن" سَمَاعاً لِلجزء الأَوّل، وَإِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعاً لسَائِرِ الكِتَاب.
مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة بِالبَصْرَةِ، وَمَاتَ صَاحِبُهُ العَلَوِيُّ سَنَةَ سِتِّيْنَ وخمس مائة.
__________
1 ترجمتها في المنتظم لابن الجوزي "9/ 40"، والعبر "3/ 296"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 365".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 33"، والعبر "3/ 295"، وشرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 363".
النحوي، اللغوي، المقرئ: إسماعيل بن محمد بن عبد الله التستري (¬1)، مجد الدين.
من مشايخه: الشطنوفي، والصايغ وجماعة.
من تلامذته: البدر ابن أم قاسم وغيره.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "إمام صُفَّة صلاح الدين بالصلاحية ثم خانقاه سرياقوس، شيخ القراء العلامة الأوحد الأستاذ المقرئ النحوي الأصولي الشافعي برع في القراءات والأصول والعربية، وكان شيخ القراءات بالمدرسة الفاضلية مشهورًا بحسن القراءة وجودة الأداء انتفع به جماعة وصحب القونوى، وأخذ عنه العربية والأصول وغير ذلك، وكان والده من كبار الأولياء مدفون بتستر ينعت بالشيخ تاج الدين البناكتي يزار ويتبرك به" أ. هـ.
وفاته: سنة (748 هـ) ثمان وأربعين وسبعمائة.

المفسر: سهل بن عبد الله بن يونس بن عيسى بن عبد الله التستري، أبو محمد.
ولد: سنة (200 هـ) مائتين.
من مشايخه: خاله محمّد بن سوار، ولقي أبا الفيض ذا النون المصري، وغيرهما.
من تلامذته: عمر بن واصل، وأبو محمد الجريري، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• العبر: "القدوة العارف .. الزاهد .. ، وله مواعظ وأحوال وكرامات وكان من أكبر مشايخ القوم" أ. هـ.
• السير: "قال أبو يونس: شيخ العارفين أبو محمد التستري، الصوفي الزاهد ... " أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان من أعيان الشيوخ في زمانه، يُعد مع الجُنيد. وله كلام نافع في التصوف والسنة وغير ذلك".
وقال: "قال الحسين الدقيقي، سمعت سهل بن عبد الله يقول: من أراد الدنيا والآخرة فليكتب
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 217)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 215) وفيه ابن حجاز، تاريخ علماء الأندلس (1/ 26)، بغية الملتمس (2/ 405)، بغية الوعاة (1/ 605)، تاريخ الإسلام (وفيات 387 هـ) ط. تدمري.
* المنتظم (12/ 362)، اللباب (1/ 176)، وفيات الأعيان (2/ 429)، حلية الأولياء (10/ 189)، العبر (2/ 70)، السير (13/ 330)، تاريخ الإسلام (وفيات 290) ط. تدمري، النجوم (3/ 98)، طبقات الصوفية (260)، الشذرات (3/ 342)، روضات الجنات (4/ 93)، معجم المفسرين (1/ 218)، الأعلام (3/ 143)، الفهرست لابن النديم (237)، البداية والنهاية (11/ 79)، الوافي (16/ 16)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 215)، الطبقات الكبرى للشعراني (1/ 77)، تذكرة الحفاظ (2/ 685)، "
تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي" (1/ 68).

الحديث، فإن فيه منفعة الدنيا والآخرة.
قلت -أي الذهبي-: هكذا كان مشايخ الصوفية في حرصهم على الحديث والسُّنة لا كمشايخ عصرنا الجهلة البطلة الأكلة الكسلة"
أ. هـ.
• الطبقات الكبرى للشعراني: "وسئل -أي صاحب الترجمة- عن الذي لم يكل طعامًا أيامًا كثيرة أين يذهب لهب جوعه؟ فقال: يطفئه نور القلب، وكان يقول: حياة القلوب التي تموت بذكر الحي الذي لا يموت، وكان يقول: من كمل إيمانه لم يخف من شيء سوى الله تعالى، وكان يقول: خيار الناس العلماء الخائفون وخيار الخائفين المخلصين الذين وصلوا إخلاصهم بالموت رضي الله تعالى عنهم" أ. هـ.
• قلت: وأخباره كثيرة وخاصة في التصوف وكلام الزهد والحث على طلب العلم. فمن أراد المزيد فليرجع إلى تاريخ الإسلام والطبقات الكبرى للشعراني وغيرها.
• طبقات الصوفية: "أحد أئمة القوم وعلماتهم والمتكلمين في علوم الرياضيات، والإخلاص، وغيوب الأفعال".
وقال: "سمعت أبا بكر الرازي يقول، سمعت محمّد بن أحمد بن سالم يقول: سمعتُ سهل بن عبد الله يقول: الذي يلزمُ الصوفيَّ ثلاث أشياء:
حفظ سرِّه، وأداء فرضه، وصيانة فقره.
وسمعت أبا نصر يقول سمعت الدَّمِّي يقول سمعت أبا بكر الفرغاني، يحكى عن سهل بن عبد الله قال أصولنا سبعة أشياء: التمسك بكتاب الله تعالى والإقتداء بسنة رسول الله - ﷺ -، وأكل الحلال وكف الأذى واجتناب الأنام، والتوبة، وأداء الحقوق.
سمعتُه يقول: سمعت ابن عصام يقول: سمعت سهل بن عبد الله يقول: الآيات لله، والمعجزات للأنبياء، والكرامات للأولياء والمغوثات للمريدين، والتمكين لأهل الخصوص"
أ. هـ.
• الأعلام: "أحد أئمة الصوفية وعلمائهم والمتكلمين في علوم الاخلاص والرياضيات وغيوب الأفعال" أ. هـ.
وفاته: سنة (283 هـ)، وقيل: (293 هـ) ثلاث وثمانين وقيل ثلاث وتسعين ومائتين وقيل: توفي سنة (273 هـ) وليس بشيء، والصواب الأول.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" مختصر، و "رقائق المحبين" وغير ذلك.

النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد بن محمّد بن عمرو التستري.
ولد: سنة (273 هـ) ثلاث وسبعين ومائتين.
من مشايخه: إبراهيم بن حمّاد، ومحمد بن خشنام وغيرهما.
من تلامذته: ابنه، ومحمد بن نصر الجلدي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "ولي قضاء البصرة وكان يناظر المعتزلة ويؤذيهم، وكان من كبار فقهاء الطرق .. " أ. هـ.
• الديباج: "كان عالمًا بمذهب مالك، شديد التعصب له، وكان له اتساع في الرواية، والحديث، وحظ من علم العربية وكان ملازمًا للسنة، نافرًا عن البدعة ... وهو قريب لسهل بن عبد الله التستري العابد، ذي الأقاصص العجيبة .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (345 هـ) خمس وأربعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "مناقب الإمام مالك" و"فضائل المدينة".
¬__________
(¬1) بَرًّا: كلمة مولدة بمعنى: علانية.
* تاريخ الإسلام (وفيات 345 هـ) ط. تدمري، الديباج المذهب (2/ 193)، شجرة النور (79)، الأعلام (5/ 310)، معجم المؤلفين (3/ 88).

النحوي، المفسر, المقرئ: محمّد بن عبد الملك بن سليمان بن أبي الجعد التستري الحنبلي، أبو بكر.
ولد: سنة (355 هـ) خمس وخمسين وثلاثمائة.
كلام العلماء فيه:
* الصلة: "قدم الأندلس تاجرًا سنة ثلاثين وأربعمائة ذكره الخزرجي وقال: كان خيرًا متدينًا، نزيه النفس، متسننًا مؤتمًا بأحمد بن حنبل، وداينًا بمذهبه وروايته واسعة عن شيوخ جلة بالعراق، وخراسان، وكان عالمًا بفنون علوم القرآن من قراءات وإعراب وتفسير، وقال: ... وكان ممتعًا قوي الأعضاء مصححًا" أ. هـ.

وفاة الأمير طاشتكين مجير الدين أمير الحاج بتستر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الأمير طاشتكين مجير الدين أمير الحاج بتستر.
602 جمادى الآخرة - 1206 م
توفي الأمير مجير الدين طاشتكين المستنجدي, أمير الحاج وزعيم بلاد خوزستان، كان شيخاً غالياً في التشيع، وكانت الحلة الشيعية إقطاعه، وكان شجاعاً قليل الكلام، يمضي عليه الأسبوع لا يتكلم فيه بكلمة، وذكر أنه حج بالناس ستاً وعشرين سنة، كان يكون في الحجاز كأنه ملك، وقد رماه الوزير ابن يونس بأنه يكاتب صلاح الدين فحبسه الخليفة، ثم تبين له بطلان ما ذكر عنه فأطلقه وأعطاه خوزستان ثم أعاده إلى إمرة الحج. توفي بتستر ثاني جمادى الآخرة وحمل تابوته إلى الكوفة فدفن, بمشهد علي لوصيته بذلك.
-غزوة تُسْتَر
قَالَ الوليد بْن هشام القَحْذَميّ، عَنْ أبيه وعمه أن أبا موسى لما فرغ من الأهواز ونهر تِيرَى وَجُنْدِيسَابُورَ ورامَهُرْمُز، تَوَجَّه إلى تُسْتَر، فنزل باب الشرقي، وكتب يستمد عُمَر، فكتب إلى عمار بْن ياسر أن أَمِدَّه، فكتب إلى جرير وهو بحُلوان أن سرْ إلى أبي موسى، فسار في ألف فأقاموا شهرا، -[111]- ثُمَّ كتب أَبُو موسى إلى عُمَر: إنّهم لم يُغُنوا شيئًا. فكتب عُمَر إلى عمار أن سر بنفسك، وأمده عُمَر من المدينة.
وعن عبد الرحمن بْن أبي بكرة قَالَ: أقاموا سنة أو نحوها، فجاء رجل من تستر فقال لأبي موسى: أسألك أن تحقن دمي وأهل بيتي ومالي، على أن أدُلَّكَ على المدخل، فأعطاه، قَالَ: فابْغِني إنسانًا سابحًا ذا عقلٍ يأتيك بأمر بيِّنٍ، فأرسل معه مجزأة بْن ثور السدوسي، فأدخل من مدخل الماء ينبطح على بطنه أحيانًا ويحبو حتى دخل المدينة وعرف طرقها، وأراه الْعِلْجُ الهُرْمُزَان صاحبها، فهمَّ بقتْله ثُمَّ ذكر قول أبي موسى: " لَا تسبقني بأمر "، ورجع إلى أبي موسى، ثُمَّ إنه دخل بخمسةٍ وثلاثين رجلًا كأنهم البط يسبحون، وطلعوا إلى السُّور وكبروا، واقتتلوا هم ومن عندهم على السُّور، فقُتِلَ مجْزَأة وفتح أولئك البلد، فتحصن الهُرْمُزان في بُرْج.
وَقَالَ قتادة، عَنْ أَنْس: لم نُصَلِّ يَوْمَئِذٍ الغداة حتى انتصف النهارُ، فما يسُرُّني بتلك الصلاة الدنيا كلها.
وَقَالَ ابن سيرين: قُتِلَ يَوْمَئِذٍ البراء بْن مالك.
وقيل: أول من دخل تُسْتَر عبد الله بْن مغفل المزني.
وعن الحسن قَالَ: حُوصرت تُسْتَر سنتين.
وعن الشَّعْبِيّ قَالَ: حاصرهم أَبُو موسى ثمانية عشر شهرًا، ثُمَّ نزل الهُرْمُزان على حُكم عُمَر.
فَقَالَ حُمَيْد، عَنْ أَنْس: نزل الهُرْمُزان على حُكم عُمَر. فلما انتهينا إليه - يعني إلى عُمَر - بالهُرْمُزان قَالَ: تكلّم، قَالَ: كلام حيّ أو كلام ميِّت؟ قَالَ: تكلم فلا بأس، قَالَ: إنا وإياكم معشر العرب مَا خلّى الله بيننا وبينكم، كنا نغصبكم ونقتلكم ونفعل، فلما كان الله معكم لم تكن لنا بكم يدان. قَالَ: يا أَنْس مَا تقول؟ قلت: يا أمير المؤمنين، تركت بعدي عددًا كثيرًا وشوكة شديدة، فإن تقتُلْهُ ييأس القوم من الحياة ويكون أشد -[112]- لشوكتهم، قَالَ: فأنا أستحيي قاتل البراء ومجزأة بْن ثور؟! فلمّا أحسست بقتله قلت: ليس إلى قتله سبيل، قد قلت له: تكلم فلا بأس، قال: لتأتيني من يشهد به غيرك، فلقيت الزُّبَيْر فشهد معي، فأمسك عنه عُمَر، وأسلم الهُرْمزان، وفرض له عُمَر، وأقام بالمدينة.
وفيها هلك هرقل عظيم الروم، وهو الَّذِي كتب إليه النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعوه إلى الإسلام، وقام بعده ابنه قسطنطين.
وفيها قسَّم عُمَر خيبر وأجلى عنها اليهود، وقسّم وادي القُرى، وأجلى يهود نجران إلى الكوفة. قاله محمد بْن جرير الطبري.
-الهُرْمُزان صاحب تُسْتَر [الوفاة: 13 - 23 ه]
قد مرَ من شأنه في سنة عشرين، وهو من جُمْلَةِ الملوك الذين تحت يد يزْدجِرْد.
قَالَ ابن سعد: بعثه أَبُو موسى الأشعريّ إلى عُمَر ومعه اثنا عشر نفْسًا من العجم، عليهم ثياب الدّيباج ومناطق الذهب وأساورة الذهب، فقدموا بهم المدينة، فعجب النَّاس من هيئتهم، فدخلوا فوجدوا عُمَر في المسجد نائمًا متوسدًا رداءه، فَقَالَ الهرْمُزان: هذا ملِكُكُم؟ قالوا: نعم، قَالَ: أما له -[164]- حاجب ولا حارس؟! قالوا: الله حارسه حتّى يأتيه أجلُه، قَالَ: هذا الملك الهَنّي.
فَقَالَ عُمَر: الحمد لله الَّذِي أذلّ هذا وشيعته بالإسلام، ثم قال للوفد: تكلموا، فقال أَنْس بْن مالك: الحمد لله الَّذِي أنجز وعده، وأعزّ دينه، وخذل من حادَّه، وأورثَنَا أرضَهم وديارهم، وأفاء علينا أبناءهم وأموالهم. فبكى عُمَر ثُمَّ قَالَ للهرمُزَان: كيف رأيت صنيع الله بكم؟ فلم يُجْبه، قَالَ: مالك لَا تتكلم؟ قَالَ: أَكَلامُ حيٍّ أم كلام ميتٍ؟ قَالَ: أوَلَسْت حيًّا! فاستسقى الهُرْمُزان، فَقَالَ عُمَر: لَا يُجْمَع عليك القتْلُ وَالْعَطَشُ، فأتوه بماءٍ فأمسكه، فَقَالَ عُمَر: اشربْ لَا بأس عليك، فرمى بالإناء وَقَالَ: يا معشر العرب كنتم وأنتم على غير دين نتعبدكم ونقتلكم وكنتم أسوأ الأمم عندنا حالًا، فلمّا كان الله معكم لم يكن لأحدٍ بالله طاقة، فأمر عُمَر بقتله، فَقَالَ: أوَلَم تؤمِّنّي! قال: كيف؟ قَالَ: قلت لي: تكلّم لَا بأس عليك، وقلت: اشرب لَا أقتلك حتى تشربه، فَقَالَ الزُّبَيْر وأنس: صدق، فَقَالَ عُمَر: قاتله الله أخذ أمانًا وأنا لَا أشعر، فنزع مَا كان عليه، فَقَالَ عُمَر لسُراقة بْن مالك بْن جَعْشم وكان أسود نحيفًا: البس سِوَارَيِ الهُرْمزان، فلبسهما ولبس كِسْوَتَه.
فَقَالَ عُمَر: الحمد لله الَّذِي سلب كِسْرَى وقومَهُ حُلِيَّهم وكِسْوَتهم وألبسها سُراقة، ثمّ دعا الهُرْمزان إلى الإسلام فأبى، فَقَالَ عليّ بْن أبي طالب: يا أمير المؤمنين، فرِّق بين هؤلاء، فحمل عُمَر الهُرْمُزانَ وجُفَيْنَةَ وغيرهما في البحر وَقَالَ: اللَّهُمَّ اكسرْ بهم، وأراد أن يسير بهم إلى الشام فكُسِرَ بهم ولم يغرقوا فرجعوا فأسلموا، وفرض لهم عمر في ألفين ألفين، وسمَّى الهُرْمُزان عْرفَطَة.
قَالَ المِسْوَر بْن مَخْرَمَة: رأيت الهُرْمزان بالرَّوحاء مُهِلًّا بالحجّ مع عُمَر.
وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: رَأَيْتُ الْهُرْمُزَانَ مُهِلًّا بِالْحَجِّ مَعَ عُمَرَ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حِبَرَةٌ.
وَقَالَ علي بن زيد بن جدعان، عن أنس قَالَ: مَا رأيت رجلًا أخمص بطنًا ولا أبعد مَا بين المنكبين من الهُرْمُزان. -[165]-
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيّ: أَخْبَرَنِي سَعِيد بْن الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ - وَلَمْ تُجَرَّبْ عَلَيْهِ كَذْبَةٌ قَطُّ - قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى الْهُرْمُزَانِ وَجُفَيْنَةَ وَأَبِي لُؤْلَؤَةَ وهم نجي فبغتهم، وَسَقَطَ مِنْ بَيْنِهِمْ خِنْجَرٌ لَهُ رَأْسَانِ نِصَابُهُ فِي وَسَطِهِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَانْظُرُوا بِمَ قتل عمر، فنظروا بِمَ قُتِلَ عُمَرُ، فَنَظَرُوا فَوَجَدُوهُ خِنْجَرًا عَلَى تِلْكَ الصِّفَةِ، فَخَرَجَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مُشْتَمِلًا عَلَى السَّيْفِ حَتَّى أَتَى الْهُرْمُزَانَ، فَقَالَ: اصْحَبْنِي نَنْظُرْ فَرَسًا لِي - وَكَانَ بَصِيرًا بِالْخَيْلِ - فَخَرَجَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهِ فَعَلاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بِالسَّيْفِ، فَلَمَّا وَجَدَ حَدَّ السَّيْفِ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَقَتَلَهُ. ثُمَّ أَتَى جُفَيْنَةَ وَكَانَ نَصْرَانِيًّا، فَلَمَّا أَشْرَفَ لَهُ عَلاهُ بِالسَّيْفِ فَصَلَّب بَيْنَ عَيْنَيْهِ. ثُمَّ أَتَى بِنْتَ أَبِي لُؤْلُؤَةَ جَارِيَةً صَغِيرَةً تَدَّعِي الإِسْلامَ فَقَتَلَهَا، وَأَظْلَمَتِ الأَرْضُ يَوْمَئِذٍ عَلَى أَهْلِهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ بِالسَّيْفِ صَلْتًا فِي يَدِهِ وَهُوَ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَا أَتْرُكُ فِي الْمَدِينَةِ سَبْيًا إِلَّا قتلته وغيرهم، كأنه يُعَرِّضُ بِنَاسٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ لَهُ: أَلْقِ السَّيْفَ، فَأَبَى، وَيَهَابُونَهُ أَنْ يَقْرَبُوا مِنْهُ، حَتَّى أَتَاهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَقَالَ: أَعْطِنِي السيف يا ابن أَخِي. فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ. ثُمَّ ثَارَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ فَأَخَذَ بِرَأْسِهِ فَتَنَاصَيَا حَتَّى حَجَزَ النَّاسَ بَيْنَهُمَا. فَلَمَّا وُلِّيَ عُثْمَانُ، قَالَ: أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي هذا الذي فتق في الإسلام ما فتق، فَأَشَارَ الْمُهَاجِرُونَ بِقَتْلِهِ، وَقَالَ جَمَاعَةُ النَّاسِ: قُتِلَ عُمَرُ بِالأَمْسِ وَيُتْبِعُونَهُ ابْنَهُ الْيَوْمَ! أَبْعَدَ اللَّهُ الهُرْمُزان وجُفَيْنَة، فَقَالَ عَمْرٌو: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْفَاكَ أَنْ يَكُونَ هَذَا الأَمْرَ فِي وِلايَتِكَ فَاصْفَحْ عَنْهُ، فَتَفَرَّقَ النَّاسُ عَلَى قَوْلِ عَمْرٍو، وَوَدَى عُثْمَانُ الرَّجُلَيْنِ وَالْجَارِيَةَ.
رَوَاهُ ابْنُ سَعْدٍ عَنِ الْوَاقِدِيِّ عَنْ مَعْمَرٍ، وَزَادَ فِيهِ: كَانَ جُفَيْنَةُ مِنْ نَصَارَى الْحِيرَةِ وَكَانَ ظِئْرًا لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَطَّ بِالْمَدِينَةِ، وَقَالَ فِيهِ: وَمَا أََحْسَبُ عَمْرًا كَانَ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ بَلْ بِمِصْرَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ حَجَّ، قَالَ: وَأَظْلمت الأَرْضُ فَعَظُمَ ذَلِكَ فِي النُّفُوسِ، وَأَشْفَقُوا أَنْ تَكُونَ عُقُوبَة. -[166]-
وعن أبي وجزة، عَنْ أبيه قَالَ: رأيت عُبَيْد الله يَوْمَئِذٍ وإنه لَيُناصي عثمانَ، وعثمان يَقُولُ له: قاتلك الله قتلت رجلًا يصلي وصبية صغيرةً وآخرَ له ذمة، مَا في الحق تركُكَ. وبقي عُبَيْد الله بْن عُمَر وقُتِل يوم صِفّين مع معاوية.
مَعْمَرٌ، عَنِ الزهري: أخبرني حمزة بن عبد الله بن عُمَرَ، أَنَّ أَبَاهُ قَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ حَفْصَةَ، إِنْ كَانَتْ لَمَنْ شَيَّعَ عُبَيْدَ اللَّهِ عَلَى قَتْلِ الْهُرْمُزَانِ وَجُفَيْنَةَ.
قَالَ مَعْمَر: بَلَغَنَا أنّ عثمان قَالَ: أنا وليّ الهُرْمُزان وجُفَيْنة والجارية، وإني قد جعلتها دِيَة.
وذكر محمد بْن جرير الطبريّ بإسنادٍ له أنّ عثمان أقاد ولد الهُرمُزان من عُبَيْد الله، فعفا وَلَدُ الهُرْمُزان عنه.

437 - ع: يزيد بن إبراهيم التستري، الحافظ أبو سعيد البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

437 - ع: يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، الْحَافِظُ أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانُ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَهُدْبَةُ الْقَيْسِيُّ، وَخَلْقٌ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: هُوَ ثَبْتٌ فِي الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ.
وَكَانَ عَفَّانُ يَرْفَعُ أَمْرَهُ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: هُوَ فِي قَتَادَةَ لَيْسَ بِذَاكَ.
روى ابن أبي خَيْثَمَةَ أَنَّهُ مَاتَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
وَيُقَالُ: سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ.

327 - ميسرة بن عبد ربه التستري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - مَيْسَرةُ بنُ عَبْد ربِّه التُّسْتَرِيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: سُفْيان الثَّوْريّ، وموسى بْن عُبَيْدة، وابن جُرَيج.
وَعَنْهُ: يحيى بن يزيد الخواص، وعمرو بْن مطر السَّكسكيّ. -[1222]-
قَالَ الْبُخَارِيّ: يُرمى بالكِذب.
وقال النَّسَائيّ: متروك الحديث.
قلت: هُوَ واضع كتاب " العقل "، وقد تقدم ذكره أيضا.

247 - د: عبد الرحمن بن مقاتل، أبو سهل التستري، ثم البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - د: عبد الرحمن بن مقاتل، أبو سهل التُّسْتَريّ، ثم الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
خال القَعْنَبيّ.
عَنْ: مالك بن أنس، وعبد الرحمن بن أبي الموال، وعبد الله بن عمر العمري.
وَعَنْهُ: أبو داود، وعلي بن عبد العزيز البَغَويّ، ومعاذ بن المثنى، وأبو خليفة الجمحي. -[618]-
قال أبو حاتم الرازي: صدوق.

32 - خ م د ن ق: أحمد بن عيسى بن حسان، أبو عبد الله المصري المعروف بابن التستري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - خ م د ن ق: أحمد بن عيسى بن حسَّان، أبو عبد الله المِصْريُّ المعروف بابن التُّسْتَريِّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: ضِمام بن إسماعيل، ومفضَّل بن فَضَالَةَ، وابن وهْب، وبِشْر بن بكر، وأزهر السَّمّان، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الجماعة سوى الترمذي، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحربيّ، ويوسف القاضي، وأبو القاسم البَغَويّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وآخرون.
قال: أبو داود: سألت ابن مَعِين عنه فحلفَ بالله أنّه كذّاب.
وقال أبو زُرْعة لمّا نظر في صحيح مسلم: يروي عن أحمد بن عيسى في الصّحيح! وما رأيتُ أهل مصر يشكّون في أنّه، وأشارَ إلى لسانه.
وأمّا النَّسائيّ، فقال: ليس به بأس. -[1010]-
وقال الخطيب: ما رأيتُ لمن ترك الاحتجاج بحديثه حُجّة.
مات بسامرّاء في صفر سنة ثلاث وأربعين ومائتين. وكان أبوه يّتَّجِر إلى تُسْتَر، فَعُرِف بالتُّسْتَريّ، وهي شُشْتَر.

317 - علي بن الأزهر بن عبد ربه بن الجارود ابن صاحب تستر الهرمزان، أبو الحسن الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - عليّ بن الأزهر بن عبد ربه بن الجارود ابن صاحب تُسْتَر الهُرْمُزان، أبو الحَسَن الرّازيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
يَرْوِي عَنْ: الفُضَيْل بن عِياض، وجرير بن عبد الحميد، ويحيى بن سُلَيْم، وغيرهم.
تُوُفّي يوم عَرَفَة بِخُجَنْد مما وراء النَّهْر.

434 - ق: محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري البصري، أبو بكر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - ق: محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري الْبَصْرِيُّ، أبو بكر [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخو أحمد. -[1228]-
عَنْ: مُعَاذ بن هشام، ويعقوب الحضْرميّ، وأبي عاصم النبيل، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن وهْب الدَّيَنَوريّ، وآخرون.

610 - يوسف بن موسى أبو غسان التستري السكري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

610 - يوسف بْن مُوسَى أَبُو غسَّان التُّسْتَرِيُّ السُّكَّريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزل الري.
وَحَدَّثَ عَنْ: يحيى القطان، ووكيع، وإبراهيم بْن عُيَيْنَة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو حاتم، وعلى بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد، وإِبْرَاهِيم بْن يوسف الهسنجاني، وأهل الري.

530 - الهيثم بن سهل التستري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

530 - الهيثم بْن سهل التُّستريّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل بغداد.
حدَّث عَنْ: حمّاد بن زيد، وأبي عوانة، وعبثر بن القاسم، وعلي بن مسهر، والمسيب بن شريك وجماعة.
وَعَنْهُ: عليّ بْن حَمَّاد، وجعفر والد أبي بَكْر القَطِيعيّ، ومحمد بْن يوسف الزّيّات، وأبو سعيد ابن الأعرابيّ، وآخرون.
ضعّفه الدّارَقُطْنِيّ.
وقَالَ الحافظ عَبْد الغني المصري: ضرب إسماعيل القاضي على -[444]- حديث الهيثم بن سهل، عن حمّاد بْن زَيْد، وأنكر عليه.
وقَالَ الهيثم: ولدت سنة اثنتين وخمسين ومائة.
قلت: وقع لنا من عواليه، وعاش إلى سنة نيف وستين.
أخبرنا أبو الحسين اليونيني الحافظ وغير واحد، قالوا: أخبرنا الحسن بن صباح، قال: أخبرنا عبد الله بن رفاعة، قال: أخبرنا علي بن الحسن القاضي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر ابن النحاس، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد بمكة، قال: حدثنا الهيثم بن سهل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ عمر: يا رسول الله إني أصبت مالا بخيبر لم أصب مالا قط أحب إلي منه، فقال له: إن شئت تصدقت، وإن شئت أمسكت أصله. قال: فتصدق به عمر رضي الله عنه على الضعفاء والمساكين وابن السبيل لا جناح على من وليها أن يأكل أو يطعم صديقا غير متمول منه مالا أو متأثل منه مالا.
وقال ابن زبر: حدثنا الهيثم بن سهل، قال: حدثنا النضر بن عمرو الحنفي قال: حدثنا أنس بن مالك، فذكر حديثا.

• - سهل بن عبد الله التستري الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - الحسين بن إسحاق التستري الدقيقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - الحُسين بن إسحاق التُّسْتَريُّ الدَّقِيقيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
مُحدِّث رحَّال ثقة.
سَمِعَ: سَعِيد بن منصور، وعَليَّ بن بحر القطان، وحامد بن يَحْيَى البلخي، وَيَحْيَى بن سُلَيْمَان، وشيبان بن فَرُّوخ، وَيَحْيَى الحماني، وخلْقًا.
وَعَنْهُ: أبو جَعْفَر العُقيلي، وأبو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وجماعة.
قَالَ ابن قانع: توفي سنة تسع وثمانين.

259 - زياد بن الخليل، أبو سهل التستري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

259 - زياد بن الخليل، أَبُو سهل التُّسْتَرِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: مسدد، وَإِبْرَاهِيم بن بشار، والرمادي، وجماعة.
وَعَنْهُ: الطَّسْتِيّ، وأبو بَكْر الشافعي.
قَالَ الدارقطني: لا بأس بِهِ. -[753]-
توفي سنة ست وثمانين، وقيل: سنة تسعين.

278 - سهل بن عبد الله بن يونس التستري، الإمام العارف، أبو محمد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - سهل بن عبد الله بن يونس التُّسْتَرِيُّ، الإمام العارف، أَبُو محمد [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ الصوفية.
رَوَى عَنْ: خاله محمد بن سوار وصحِبه، وصحب ذي النون المصري قليلًا، لقيه في الحج،
وَعَنْهُ: عُمَر بن واصل، وأبو محمد الجريري، وعباس بن عصام، وَمحمد بن المنذر الهُجَيْمي، وجماعة.
وَكَانَ من أعيان الشيوخ في زمانه، يُعدّ مَعَ الْجُنَيْد. وَلَهُ كلام نافع في التصوف والسنة وغير ذَلِكَ. فنقل أَبُو الْقَاسِم التَّمِيمِيّ في الترغيب والترهيب من طريق أبي زُرْعَة الطَّبَرِيّ: سَمِعْتُ ابن درستويه صاحب سهل بن عبد الله يَقُولُ: قَالَ سهل، ورأى أصحاب الحديث فقال: اجهدوا أن لا تلقوا الله إِلا ومعكم المحابر.
وفي ذمّ الكلام، بإسنادٍ، عن سهل وَقِيلَ لَهُ: إلى متى يكتب الرجل الحديث؟ قَالَ: حَتَّى يموت، ويُصبُّ باقي حبره في قبره.
قرأت على ابن الخلال، قال: أخبرنا ابن اللتي، قال: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرنا شيخ الإسلام، قال: أخبرنا عبد الرحمن بنيسابور، قال: سمعت الحسن بن أحمد الأديب بتستر يقول: سمعت علي بن الحُسَيْن الدَّقيقي يَقُولُ: سَمِعْتُ سهل بن عبد الله يَقُولُ: من أراد الدُّنْيَا والآخرة فلْيكتُب الحديث. فإنّ فيه منفعة الدُّنْيَا والآخرة.
قُلْتُ: هكذا كَانَ مشايخ الصوفية في حرصهم عَلَى الحديث والسنة، لا كمشايخ عصرنا الْجَهَلة البَطَلة الأكَلَة الكسلة.
وبلغنا أَنَّهُ أتى إلى أبي داود السجستاني مصنف السنن، فقال له: أريد أن تُخرج لي لسانك هَذَا الذي حدثت بِهِ أحاديث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أقبّله.
فأخرجه لَهُ فقبَّله. -[757]-
ومن كلامه: لا مُعين إِلا الله، ولا دليل إِلا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلا زاد إِلا التَّقوى، ولا عمل إِلا الصبر عَلَيْهِ.
وَقَالَ: الجاهل ميت، والناسي نائم، والعاصي سكران، والمُصرّ هالك.
وَقَالَ: الجوع سرُّ الله في أرضه، لا يُودعه عند مَن يُذِيعه. وَقَالَ إسْمَاعِيل بن عَليّ الأُبُليّ: سَمِعْتُ سهل بن عبد الله بالبصْرة سنة ثمان ثمانين ومائتين يَقُولُ: العقل وحده لا يدلّ عَلَى قديم أَزَلِي فوق عرش مُحدث، نصبه الحقّ دِلالةً وعِلْمًا لنا، لتهتدي القلوبُ بِهِ إليه، ولا تُجاوزه، أي بما أثبت الحق فيها من نور الهداية، ولم يكلّفها علم ماهيّة هُويته. فلا كيف للاستواء عَلَيْهِ، لِأَنَّهُ لا يجوز للمؤمن أن يقول: كيف الاستواء؟ لمن خلقَ الاستواء؟ وإنما عَلَيْهِ الرضى والتسليم، لقول النبي صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ: إِنَّهُ عَلَى عرشه.
قال: وإنما سُمي الزنديق زنديقًا، لِأَنَّهُ وزن دق الكلام بمخبول عقله، وقياس هوى طبعه، وترك الأثر والاقتداء بالسنة، وتأول القرآن بالهوى. فعند ذَلِكَ لم يؤمن بأن الله عَلَى عرشه. فسبحان من لا تكيفه الأوهام موجودًا، ولا تمثله الأفكار محدودًا.
وَقَالَ أبو نعيم: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو بكر الجوربي، قال: سَمِعْتُ سهل بن عبد الله يَقُولُ: أصولنا ستة أشياء: التّمسّكُ بالقرآن، والاقتداء بالسنة، وأكلُ الحلال، وكف الأذى، والتوبة، وأداء الحقوق.
وعن سهل قال: من تكلم فيما لا يعنيه حُرم الصدق، ومن اشتغل بالفضول حُرم الورع، ومن ظنّ ظن السوء حرم اليقين، فإذا حرم هذه الثلاثة هلك.
وَعَنْهُ: قَالَ: من أخلاق الصديقين أن لا يحلفوا بالله، ولا يغتابون، ولا يُغتاب عندهم، ولا يُشبعون بطونهم، وَإِذَا وعدوا لم يُخلفوا، ولا يمزحون أصلًا.
وَقَالَ ابن سالم: قَالَ عبد الرحمن بعض تلامذة سهل التُّسْتَرِيِّ لسهل: يا أبا محمد، إني أتوضأ، فيسيل الماء من يدي، فيصير قضبان ذهب.
فقال سهل: الصبيان يناولون خشخاشة! -[758]-
تُوُفِّي سهل رحمة الله عَلَيْهِ في المحرّم سنة ثلاث وثمانين، وعاش ثمانين سنة، أَوْ جاوزها.
وَيُقَال: مات سنة ثلاثٍ وسبعين ومائتين، والأول أصح.

179 - الحسين بن إسحاق التستري الدقيقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

454 - أحمد بن يحيى بن زهير، أبو جعفر التستري الحافظ الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

454 - أحمد بْن يحيى بْن زهير، أبو جعفر التُّسْتَريّ الحافظ الزّاهد. [المتوفى: 310 هـ]
سَمِعَ: أبا كُرَيْب، ومحمد بن حرب النشائي، والحسين بْن أَبِي زيد الدَبّاغ، ومحمد بن عمّار الرّازيّ، وعَمروْ بْن عيسى الضبعي، وخلقًا كثيرًا.
وَعَنْهُ: ابن حبّان، وأبو إِسْحَاق بْن حمزة، وأبو القاسم الطبراني، وأبو بكر ابن المقرئ، ويوسف المَيَانِجيّ، وطائفة سواهم من الرّحّالين.
وكان حجة حافظًا كبير الشأن. -[153]-
قَالَ الحاكم: سَمِعْتُ جعفر بْن أحمد المُراغيّ يَقُولُ: أنكرَ عَبْدان الأهوازي حديثًا ممّا عرض عَلَيْهِ لابن زهير. فدخل عَلَيْهِ وقال: هذا أصلي، ولكن من أين لك ابن عون، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ سالم؟ فما زال عَبْدان يعتذر إِلَيْهِ ويقول: يا أبا جعفر، إنما استغربت حديثك.
قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ: ما رأيت في الدّنيا أحفظ من أبي إسحاق بن حمزة، وسمعته يقول: ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي جعفر التُّسْتَريّ. وقال التُّسْتَريّ: ما رأيت في الدنيا أحفظ من أَبي زُرْعة الرّازيّ. وقال أبو زُرْعة: ما رأيت في الدّنيا احفظ من أَبِي بَكْر بْن أَبِي شيبة.
وقال ابن المقرئ: حدثنا أبو جعفر تاج المحدّثين، فذكَرَ حديثًا.

545 - الحسن بن عثمان بن زياد، أبو سعيد التستري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

545 - الحَسَن بْن عثمان بْن زياد، أبو سَعِيد التُّسْتَريّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: محمد بن سهل بْن عسكر، ونصر بْن عليّ الْجَهْضميّ، ومحمد بن يحيى القطيعيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وابن عديّ، وآخرون.
وكان كذّابًا.
قَالَ ابن عديّ: كَانَ عندي أنه يضع الحديث. سألت عبدان الأهوازي عَنْهُ: فقال: كذّاب.

482 - محمد بن سعيد بن عبد الرحمن، أبو عبد الله التستري الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - محمد بْن سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو عبد الله التُّسْتَريّ الزّاهد. [المتوفى: 320 هـ]
حدَّثَ بمصر عَنْ: أَبِي يوسف القُلُوسيّ، وأحمد بْن أَبِي غَرَزَة، والمسلم بْن محمد بْن المسلم اليَمَانيّ صاحب عَبْد الرّزّاق.
قَالَ ابن يونس: كتبنا عنه، وكان من أهل الورع، ثقة، مات بمصر في رمضان.

188 - محمد بن أحمد بن محمد بن عمرو، العلامة أبو عبد الله المالكي التستري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن عَمْرو، العلامة أبو عبد الله المالكيّ التُّسْتَرِيّ. [المتوفى: 345 هـ]
كَانَ من كبار فقهاء العراق. تفقّه عَلَى إبْرَاهِيم بْن حمّاد. وكان بارعًا فِي النَّحْو، شديد النُّصْرَة لمذهب مالك، ألفّ مناقب إمامه فِي عشرة -[824]- أجزاء، وألفّ " فضائل المدينة ". وولي قضاء البصرة، وكان ينَاظر المعتزلة ويؤذيهم.
مات ببغداد. أرّخه عِيَاض.

409 - إبراهيم بن حاتم بن مهدي، أبو إسحاق التستري، الزاهد المعروف بالبلوطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - إبْرَاهِيم بْن حاتم بْن مَهْديّ، أَبُو إِسْحَاق التُّسْتَرِيّ، الزّاهد المعروف بالَبلُّوطيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
نزل الشّام، وسكن بيت لِهْيا.
وَحَدَّثَ عَنْ: جماعة من أهل تُسْتَر.
رَوَى عَنْهُ: زيد بْن عَبْد اللَّه البلوطي، وأبو نصر بْن هارون، وعبد اللَّه بْن بَكْر الطَّبَرانيّ.
وكان صاحب أحوال وكرامات ومجاهدات. ذكر عَنْ نفسه أنّه طوى سبعين يومًا.

295 - علي بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن بحر، أبو علي التستري، ثم البصري السقطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - عليّ بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن بحر، أبو عليّ التُّستريّ، ثمّ البصْريّ السَّقطيّ. [المتوفى: 479 هـ]
كانت الرحلة إليه في سماع سنن أبي داود؛ رواها عن أبي عمر الهاشميّ.
وروى عن عمه أبي سعيد الحَسَن بن عليّ.
روى عنه المؤتمن السّاجيّ، وعبد الله بن أحمد السَّمرقنديّ، وأبو الحَسَن محمد بن مرزوق الزَّعفرانيّ، وأبو غالب محمد بن الحَسَن الماوَرْدِيّ، وعبد الملك بن عبد الله، وآخرون.
وكان صدوقًا، وآخر من حدَّث عنه أبو طالب محمد بن محمد بن أبي زيد العلويّ النّقيب؛ روى عنه الجزء الأوّل من السُّنن بالسَّماع، والباقي إجازةً إنّ لم يكن سماعًا، وبقي إلى سنة ستيّن وخمسمائة.

568 - بركة بن نزار بن عبد الواحد بن أبي سعد، أبو الخير البغدادي، التستري، النساج، المعروف بابن الجمال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - بَرَكَةُ بْنُ نِزار بْن عَبْد الواحد بْن أَبِي سعْد، أَبُو الخير الْبَغْدَادِيّ، التُّسْتَرِيّ، النَسَّاج، المعروف بابن الجمال. [المتوفى: 600 هـ]
سمع هبة الله ابن الطّبر. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، والضّياء، والنّجيب الحرّانيّ، وغيرهم. وأجاز للفخر عليّ. وتُوُفّي فِي ذي القعدة.
وهو أخو عَبْد الواحد بْن نزار الآتي فِي طبقة ابن اللّتّيّ.

267 - عبد الواحد بن نزار بن عبد الواحد البغدادي، أبو نزار التستري ابن الجمال الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - عبدُ الواحد بْن نِزار بْن عَبْد الواحد البغداديّ، أَبُو نِزار التُّسْتَرِيّ ابْن الْجَمَّال الرجُل الصّالح. [المتوفى: 634 هـ]
شيخٌ دَيِّن، مُعَمَّر. كانَ يمكنُه السماعُ من ابن الطَّلاية، والأرمويّ؛ لأنه وُلِد فِي رمضان سنة ثمانٍ وثلاثين. وسمع من عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَبِي عُمَر البزاز، وعمر الحربي، سمع منها مَجلسًا من " أمالي طِرَاد"، تَفَرَّد فِي الدُّنيا بِهِ، وبإجازة المبارك بْن أَحْمَد الكِنديّ.
كتبَ عنه عمر ابن الحاجب، والقُدَماءُ. وحدَّث عَنْهُ أَبُو القاسم بْن بَلَبان، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد البَكريُّ الأصولي. وبالإجازة الفخر إسماعيل ابن عساكر، والقاضيان ابن الخويي وتقي الدين سليمان، وسعد الدين ابن سعد، وعيسى بْن عَبْد الرَّحْمَن المُطْعِمِ، وأَحْمَد بْن أَبِي طَالِب الحَجَّارُ، وجماعةٌ.
وقال ابن النّجّار: سمعنا منه قديمًا. وهو شيخٌ متيقظٌ لا بأسَ بِهِ. تُوُفّي فِي عاشر شَعْبان.
وأخوه بركة سمع من هبة الله ابن الطبر، وقد مر سنة ستمائة.

أحمد بن عيسى [صح خ م] المصري التستري الحافظ نزل بغداد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث عن ابن وهب وطائفة، وأقدم من عنده ضمام بن إسماعيل، وقد سمع من يغنم بن سالم ذاك المتروك الذي يروى عن أنس، وعنه البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه، والبغوي.
وهو موثق، إلا أن أبا داود روى عن يحيى بن معين أنه حلف بالله أنه كذاب.
وقال أبو حاتم: قيل لي بمصر: إنه قدمها، واشترى كتب ابن وهب، وكتاب المفضل بن فضالة.
وقال سعيد البردعي: شهدت أبا زرعة ذكر عنده صحيح مسلم فقال: هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه، فعملوا شيئاً يتسوقون به.
وقال: يروى عن أحمد بن عيسى في الصحيح.
ما رأيت أهل مصر يشكون في أنه - وأشار إلى لسانه.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال الخطيب: ما رأيت لمن تكلم فيه حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه.
قلت: احتج به أرباب الصحاح، ولم أر له حديثا منكرا فأورده.

موسى بن زكريا التسترى الذي يروي عن شباب العصفرى ونحوه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

تكلم فيه الدارقطني، وحكى الحاكم عن الدارقطني أنه متروك.

الهيثم بن سهل التسترى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث ببغداد عن حماد بن زيد، وأبي عوانة، وعبثر.
وعنه محمد بن يوسف الزيات، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وجماعة.
ضعفه الدارقطني.
وقال الحافظ عبد الغنى بن سعيد: ضرب إسماعيل القاضي على حديث الهيثم به سهل عن حماد، وأنكر عليه.
قلت: وقع لنا من عواليه في معجم ابن جميع، والخلعيات.
وعاش إلى بعد الستين والمائتين.

يزيد بن إبراهيم [ع] التسترى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن سيرين، وجماعة.
وعنه ابن مهدي، وعفان، وهدبة، وخلق.
وثقه أحمد.
وقال ابن المديني: ثبت في الحسن وابن سيرين.
وكان عفان يرفع أمره.
وقال ابن معين: ليس هو في قتادة بذاك.
وقال ابن عدي: إنما أنكر عليه أحاديث رواها عن قتادة، وهو ممن يكتب حديثه، ولا بأس به، وأرجو أن يكون صدوقا.
وقال يزيد بن زريع: ما رأيت أحدا من أصحاب الحسن أثبت من يزيد ابن إبراهيم.
محمد بن وزير الواسطي، حدثنا معتمر بن سليمان، عن يزيد بن إبراهيم، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لأبي ذر: لو رأيت النبي صلى الله عليه
وسلم لسألته: هل رأى ربه؟ فقال: قد سألته فقال لي: نور إني أراه مرتين أو ثلاثا.
تفرد به عن قتادة.
وما رواه عنه سوى معتمر.
عاصم بن علي، حدثنا يزيد بن إبراهيم، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: يأيها الناس احفظوا عليكم أموالكم لا تعمروا أحدا شيئا، فمن أعمر أحدا شيئا حياته فهو له حياته وبعد موته.
وبه: عن جابر: إن صلاة الخوف نزلت على النبي ﷺ وهو ببطن مكة، فقام النبي ﷺ والمشركون أمامه، واصطف أصحابه صفين، فذكره.
مات يزيد بن إبراهيم سنة إحدى وستين ومائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت