نتائج البحث عن (ترمذ) 50 نتيجة

ترمذ: تِرمِذُ، بكسر التاء والميم: البلد المعروف بخراسان.
ترمِذ
: (تِرْمِذُ كإِثُمِد) ، قَالَ شَيخنَا: الأَوحلعى التمثيلُ بِزِبْرِج، لأَن التاءَ أَصليّةٌ، ولذالك ذُكِرَتْ فِي بَابهَا (: ة بِبُخَارَا) ، وإِنما يُعَبَّر بالقَرْية عَن صِغَار الْبِلَاد، وتِرْمذُ مدينةٌ عَظِيمَة وَاسِعَة بخُراسانَ، وَقَالَ ابنُ الأَثير: بَبلْخ، على طَرَف جَيْحُونَ، قَالَ (ابنُ السَّمْعَانيّ) فِي الأَنساب: (وأَهْلُ المَعرِفَة يَضُمَّون التاءَ والميمَ) ، وهاكذا قَالَه ابنُ الأَثير، (والمُتَدَاولُ عَلى لِسَان أَهْلِها فَتْحُ التاءِ وكَسْرُ الميمِ) ، قَالَ ابنُ الأَثير: ولكُلَ مَعْنًى (وبَعْضُهم يَفْتَح التاءَ وبعضُهم يَضُمُّها، وَبَعْضهمْ يَكْسِرُهَا) ، وَلَا يَخْفَى أَنه لَو قَالَ: مثلّث الأَول وَالثَّالِث لَكَانَ أَخصرَ، وفيهَا لغةٌ رَابِعَة، فتْح الأَول وكسْر الثَّالِث، وخامسة فتح الأَوّل وضمّ الثَّالِث، وَلم يَذكر من نُسبَ إِليها كَمَا هُوَ عَادَته، مَعَ أَنهُ آكَدُ، مِنْهَا الإِمام أَبو عِيسَى محمّد بن عِيسَى بن سَوْرَةَ بن مُوسَى بن الضّحَّاك السُّلَميّ الضَّرِير الْحَافِظ، صَاحب كتَاب الجامِع، تَلمَذَ للبخاريّ، وشاركه فِي شُيُوخ، روَى عَنهُ أَبو الْعَبَّاس المحبوبيّ، والهَيْثَم بن كُليب الشَّاشِي، وَغَيرهمَا، وتوفِّيَ بِبُوغ من قُرَى تِرْمذ سنة 279، وأَبو جَعْفَر محمّد بن مُحَمَّد بن أَحمد بن نصْر الْفَقِيه التِّرمذيّ، روى ببغدادَ عَن يحيى بن بكر 7 المِصريّ، وغيرِه، وَتُوفِّي سنة 350.وَمِمَّا استدركه صَاحب اللِّسَان فِي هَذَا الْبَاب:
(ت ر م ذ) : (تِرْمِذُ) بِالْكَسْرِ فِي (ع ب) .
ت ر م ذ: تِرْمِذُ بِكَسْرَتَيْنِ وَبِذَالٍ مُعْجَمَةٍ وَمِنْ الْعَجَمِ مَنْ يَفْتَحُ التَّاءَ وَالْمِيمَ مَدِينَةٌ عَلَى نَهْرِ جَيْحُونَ مِنْ إقْلِيمٍ مُضَافٍ إلَى خُرَاسَانَ.
  • تِرْمِذُ
تِرْمِذُ:قال أبو سعد: الناس مختلفون في كيفية هذه النسبة، بعضهم يقول بفتح التاء وبعضهم يقول بضمها وبعضهم يقول بكسرها، والمتداول على لسان أهل تلك المدينة بفتح التاء وكسر الميم، والذي كنا نعرفه فيه قديما بكسر التاء والميم جميعا، والذي يقوله المتأنقون وأهل المعرفة بضم التاء والميم، وكلّ واحد يقول معنى لما يدعيه. وترمذ: مدينة مشهورة من أمهات المدن، راكبة على نهر جيحون من جانبه الشرقي، متصلة العمل بالصغانيان، ولها قهندز وربض، يحيط بها سور، وأسواقها مفروشة بالآجر، ولهم شرب يجري من الصغانيان لأن جيحون يستقلّ عن شرب قراهم وقال نهّار بن توسعة يذمّ قتيبة بن مسلم الباهلي ويرثي يزيد بن المهلّب:كانت خراسان أرضا، إذ يزيد بها، ... وكلّ باب من الخيرات مفتوحفاستبدلت قتبا جعدا أنامله، ... كأنما وجهه بالخلّ منضوحهبّت شمالا خريقا أسقطت ورقا، ... واصفرّ بالقاع بعد الخضرة الشيحفارحل، هديت، ولا تجعل غنيمتنا ... ثلجا تصفّقه بالترمذ الريحإن الشتاء عدوّ لا نقابله ... فارحل، هديت، وثوب الدّفء مطروحوتروى الثلاثة أبيات الأخيرة لمالك بن الرّيب فيسعيد بن عثمان بن عفان والمشهور من أهل هذه البلدة أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي الضرير صاحب الصحيح أحد الأئمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث، صنف الجامع والعلل تصنيف رجل متقن، وبه كان يضرب المثل، تلمذ لمحمد بن إسماعيل البخاري وشاركه في شيوخه قتيبة بن سعيد وعلي بن حجر وابن بشّار وغيرهم، روى عنه أبو العباس المحبوبي والهيثم بن كليب الشاشي وغيرهما، توفي بقرية بوغ سنة نيف وسبعين ومائتين وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل بن يوسف الترمذي السّلمي، سمع أبا نعيم الفضل بن دكين وطبقته، وكان فهما متقنا مشهورا بمذهب السنّة، سكن بغداد وحدث بها، وروى عنه ابن أبي الدنيا والقاضي أبو عبد الله المحاملي وأبو عيسى الترمذي وأبو عبد الرحمن النسائي في صحيحيهما، ومات ببغداد سنة 280 وينسب إليها غيرهما، وأحمد بن الحسن بن جنيدب أبو الحسن الترمذي الحافظ، رحّال طوّف الشام والعراق وسمع بمصر سعيد بن الحكم بن أبي مريم وكثير بن عفير، وبالشام آدم بن أبي إياس، وبالعراق أبا نعيم وأحمد بن حنبل وطبقتهما، وروى عنه البخاري في صحيحه والترمذي في جامعه وأبو بكر بن خزيمة وغيرهم.
تِرْمِذِيّ
نسبة إلى ترمذ: مدينة بإيران.
تِرْمِذُ، كإِثْمِدٍ: ة ببُخارى. ابنُ السَّمْعانِيِّ: وأهلُ المَعْرِفَةِ يَضُمُّونَ التاءَ والميمَ، والمُتداوَلُ على لِسانِ أهلها فتحُ التاءِ وكسرُ الميمِ، وبعضُهم يَفْتَحُ التاءَ، وبعضُهم يَضُمُّها، وبعضُهم يَكْسِرُها) .

صالح، صالح بن محمد الترمذي، عتبة بن عبد الله

سير أعلام النبلاء

صالح، صالح بن محمد الترمذي، عتبة بن عبد الله:
1952- صالح 1: "ت"
ابن عبد الله بن ذكوان الحَافِظُ الثِّقَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ البَاهِلِيُّ، التِّرْمِذِيُّ، نزيل بغداد.
حَدَّثَ عَنْ: مَالِكٍ، وَشَرِيْكٍ، وَحَمَّادٍ الأَبَحِّ، وَأَبِي عَوَانَةَ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: التِّرْمِذِيُّ، ثُمَّ رَوَى عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ كَرَّامٍ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَصَالِحٌ جَزَرَةُ، وَأَبُو يَعْلَى، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّان: هُوَ صَاحِبُ حَدِيْثٍ وَسُنَّةٍ, كَتَبَ، وَجَمَعَ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ، بِمَكَّةَ.
أَمَّا:
1953- صَالِحُ بنُ مُحَمَّدٍ التِّرْمِذِيُّ 2:
فَمِنْ أَقْرَانِهِ، وَلِيَ قَضَاءَ تِرْمذَ.
قَالَ ابْنُ حِبَّان: كَانَ جَهْمِيّاً يَبِيْعُ الخَمْرَ. كَانَ ابْنُ رَاهْوَيْه يَبْكِي مِنْ تَجَرُّئِهِ عَلَى اللهِ.
1954- عُتْبَةُ بنُ عبد الله 3: "س"
ابن عتبة الشَّيْخُ المُحَدِّثُ المُسْنِدُ، الثِّقَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ اليحمدي، المروزي.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2823"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 1785"، وتاريخ بغداد "9/ 315"، والكاشف "2/ ترجمة 2365"، وتهذيب التهذيب "4/ 395"، وتقريب التهذيب "1/ 361"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 3039".
2 ترجمته في الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1812"، والمجروحين لابن حبان "1/ 370"، وتاريخ بغداد "9/ 330"، ولسان الميزان "3/ 176".
3 ترجمته في الكاشف "2/ ترجمة 3718"، وتهذيب التهذيب "7/ 98"، وتقريب التهذيب "2/ 40"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4698".

أبو جعفر الترمذي

سير أعلام النبلاء

2492- أبو جعفر التِّرْمذي 1:
هُوَ: الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّة بِالعِرَاقِ فِي وقته أبو جعفر مُحَمَّد بن أَحْمَدَ نَصْر التِّرْمِذِيّ الشَّافِعِيّ الزَّاهِد. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَمائَتَيْنِ.
وَارْتَحَلَ وَسَمِعَ: يَحْيَى بن بُكَيْرٍ، وَيُوْسُف بن عَدِيّ، وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْمَ الصِّيْنِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن المُنْذِرِ الحِزَامِيّ، وَعُبَيْد اللهِ القَوَارِيْرِيّ، وَتفقَّه بِأَصْحَابِ الشَّافِعِيّ، وَلَهُ وَجهٌ فِي المَذْهَب.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ، وَابْن قَانع، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ خَلاَّد، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ نَاسكٌ.
وَذكر إِبْرَاهِيْم بن السَّرِيّ الزَّجَّاج: أَنَّهُ كَانَ يُجرَى عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فِي الشَّهر أَرْبَعَةُ درَاهُم يتقوَّتُ بِهَا قَالَ: وَكَانَ لاَ يَسأَلُ أَحَداً شَيْئاً.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى البربرِيّ: أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ أَنَّهُ تقوَّت بَضْعَةَ عشر يَوْماً بِخمْس حبَّاتٍ قَالَ: وَلَمْ أَكنْ أَملك غَيْرَهَا أَخَذْتُ بِهَا لِفْتاً.
وَنَقَلَ الشَّيْخ محيَي الدِّين النَّوَوِيّ: أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ جَزَمَ بِطهَارَة شَعْرِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَدْ خَالفَ فِي هَذِهِ المَسْأَلَة جُمهورَ الأَصْحَاب.
قُلْتُ: يتعيَّن عَلَى كُلّ مُسْلِم الْقطع بِطَهَارَة ذَلِكَ وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمَّا حَلَقَ رأْسَهُ فَرَّقَ شَعْرَه المطهر على أصحابه إكرامًا لهم بذلك2، فوَالهفِي عَلَى تَقْبيل شعرَة مِنْهَا.
قَالَ وَالد أَبِي حَفْصٍ بن شَاهِيْن: حَضَرْتُ أَبَا جَعْفَرٍ، فسُئِلَ عَنْ حَدِيْث النُّزُول3 فَقَالَ: النُّزُول مَعْقول وَالكَيْفُ مَجْهُوْلٍ وَالإِيْمَانُ بِهِ وَاجِبٌ وَالسُّؤَالُ عَنْهُ بِدْعَةٌ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ القَاضِي: لَمْ يَكُنْ للشَّافعيَة بِالعِرَاقِ أَرَأْسُ وَلاَ أَوْرَعُ وَلاَ أَنْقَلُ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيّ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ وَقِيْلَ: إنه اختلط بأخرة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 365"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 80"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 572"، والعبر "2/ 103"، ولسان الميزان "5/ 46"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 220".
2 صحيح: أخرجه البخاري "171"، ومسلم "1305"، من حديث أَنَسٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما حلق رأسه كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره.
3 ورد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعًا بلفظ: "ينزل ربنا -تبارك وتعالى- كل ليلة إلى السماء الدنيا، حتى يبقى ثلث الليل الآخر. فيقول: من يدعوني فأستجيب له ومن يسألني فأعطيته ومن يستغفرني فأغفر له" أخرجه مالك "1/ 214"، ومن طريقه أخرجه "2/ 487"، والبخاري "1145"، "6321"، "7494"، ومسلم "758"، وأبو داود "1315"، وابن خزيمة في "التوحيد" "ص127"، وابن أبي عاصم في "السنة" "492"، وأبو القاسم اللالكائي في "شرح السنة" "3/ 435، 436"، والبيهقي في "السنن" "3/ 2"، وفي "الأسماء والصفات" "ص449"، عن ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأغر، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبي هريرة مرفوعًا.
المفسر المقرئ: محمّد بن إسماعيل بن يوسف السّلمي، أبو إسماعيل الترمذي ثم البغدادي.
من مشايخه: محمّد بن عبد الله الأنصاري، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وقبيصة بن عقبة وغيرهم.
من تلامذته: أبو بكر بن أبي الدنيا، وموسى بن هارون، وجعفر الفريابي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الجرح والتعديل: "سمعت منه بمكة وتكلموا فيه" أ. هـ.
• تاريخ بغداد: "كان فهمًا متقنًا مشهورًا بمذهب السنة، وسكن بغداد وحدث بها" أ. هـ.
• السير: "الإمام الحافظ الثقة .. ".
وقال: "قال النسائي: ثقة. وقال الدارقطني: ثقة صدوق، تكلم فيه أبو حاتم".
ثم قال: "انبرم الحال على توثيقه وإمامته" أ. هـ.
• تهذيب التهذيب: "قال أبو بكر الخلال: رجل معروف ثقة كثير العلم متفقه.
وقال ابن عقدة: سمعت عمر بن إبراهيم يقول أبو إسماعيل الترمذي صدوق مشهور بالطلب"
.
ثم قال: "قال الحاكم: ثقة مأمون، وقال مسلمة: قاضي ثقة، وقال القراب أنا أبو علي الخفاف ثنا أبو الفضل بن إسحاق بن محمود قال: كان أبو إسماعيل ثقة" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "ثقة حافظ، لم يتضح كلام أبي حاتم فيه" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "ثقة حافظ، لم يتضح كلام أبي حاتم فيه" أ. هـ.
• الشذرات: "قال ابن ناصر الدين: ثقة متقن" أ. هـ.
وفاته: سنة (280 هـ) ثمانين ومائتين.
من مصنفاته: "ناسخ القرآن ومنسوخه".

*الترمذى هو محمد بن عيسى بن سورة.
أحد أئمة الحديث فى القرن الثالث الهجرى.
وُلِد فى ترمذ سنة (209 هـ = 824 م)، وجدَّ - منذ صغره - فى طلب الحديث؛ فرحل إلى الحجاز والعراق وخراسان وغيرها يأخذ عن الحفاظ وكبار المحدثين، منهم: الإمام البخارى صاحب الجامع الصحيح، وبلغ من تقدير البخارى لتلميذه الترمذى أن روى عنه حديثاً فى صحيحه.
وقد صنف الترمذى عدة كتب، وصل إلينا منها اثنان، هما: الجامع الصحيح المعروف بسنن الترمذى، وهو أحد الكتب الستة المعتمدة فى الحديث النبوى، والشمائل المحمدية.
وقد كُفَّ بصر الترمذى فى آخر عمره حتى تُوفِّى سنة (279 هـ = 892 م).
*سنن الترمذى هو كتاب من كتب الحديث الستة، ألفه الإمام محمد بن عيسى بن سورة المشهور بالترمذى.
وُلد بقرية ترمذ سنة (200هـ)، وتُوفِّى بها سنة (279هـ).
وكان آية فى الحفظ والذكاء وعَمِىَ فى آخر عمره.
ويُعتبر الكتاب أيسر تناولاً لطالب العلم من الصحيحين، وقد رتَّبه الإمام الترمذى على الأبواب مقتديًا بالبخارى ومسلم وأبى داود، فجمع بين طرقهم وأضاف إليها بيان مذاهب الصحابة، والتابعين، وفقهاء الأمصار.
وبيَّن الترمذى أمر كل حديث، من حيث كونه صحيحًا، أو حسنًا، أوضعيفًا، أو منكرًا، وبيَّن وجه الضعف، وذكر أنه مستفيض، أو غريب، أو معلل، وبين علته.
وكذلك سَمَّى من الرواة من يحتاج إلى التسمية، وكنَّى من يحتاج إلى التكنية.
والكتاب خلو من الأحاديث الموضوعة.
وشروح سنن الترمذى كثيرة، منها: عارضة الأحوذى فى شرح الترمذى لابن العربى، المُتوفَّى سنة (543هـ)، وقوت المغتذى فى شرح الترمذى للسيوطى، المُتوفَّى سنة (911هـ)، وتحفة الأحوذى لشرح جامع الترمذى للمباركفورى، وشرح ثلث الكتب فى 10 مجلدات ابن سيد الناس المُتوفَّى سنة (734هـ) وأتمَّه الحافظ العراقى، المُتوفَّى سنة (806هـ).

وفاة الترمذي صاحب السنن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الترمذي صاحب السنن.
279 رجب - 892 م
هو محمد بن عيسى بن سورة الترمذي، وهو أحد أئمة الحديث في زمانه، وله المصنفات المشهورة، منها الجامع المعروف بالسنن، والشمائل، وأسماء الصحابة وغير ذلك، تتلمذ على البخاري، رحل إلى خراسان والعراق والحجاز، وروي عنه أنه قال صنفت هذا المسند الصحيح وعرضته على علماء الحجاز فرضوا به، وعرضته على علماء العراق فرضوا به، وعرضته على علماء خراسان فرضوا به، ومن كان في بيته هذا الكتاب فكأنما في بيته نبي ينطق، وفي رواية يتكلم، أصيب بالعمى في آخر حياته وتوفي في ترمذ مكان ولادته.

وفاة المحدث الكبير أبي عيسى الترمذي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة المحدث الكبير أبي عيسى الترمذي.
279 رجب - 892 م
توفي لمحدث الكبير الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة، المعروف بالترمذي، نسبة إلى ترمذ التي ولد بها، وهي بلدةٌ قرب بلخ. ولد ضريرا، وتفرغ منذ صغره لطلب العلم حتى صار حافظاً معروفاً. اشتهر بكتابه "الجامع الصحيح" أو "سنن الترمذي"؛ أحد الكتب الستة المعروفة في الحديث النبوي الشريف.

استيلاء ملك التكين صاحب سمرقند على مدينة ترمذ.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء ملك التكين صاحب سمرقند على مدينة ترمذ.
465 ربيع الثاني - 1073 م
في ربيع الآخر ملك التكين صاحب سمرقند مدينة ترمذ، وسبب ذلك أنه لما بلغه وفاة ألب أرسلان، وعود ابنه ملك شاه عن خراسان، طمع في البلاد المجاورة له، فقصد ترمذ أول ربيع الآخر، وفتحها، ونقل ما فيها من ذخائر وغيرها إلى سمرقند.

ذكر ملك السلطان ملكشاه ترمذ والهدنة بينه وبين صاحب سمرقند.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذكر ملك السلطان ملكشاه ترمذ والهدنة بينه وبين صاحب سمرقند.
466 - 1073 م
إن خاقان التكين صاحب سمرقند ملك ترمذ بعد قتل السلطان ألب أرسلان، فلما استقامت الأمور للسلطان ملكشاه سار إلى ترمذ وحصرها، وطم العسكر خندقها، ورماها بالمجانيق، فخاف من بها، فطلبوا الأمان فأمنهم، وخرجوا منها وسلموها، وكان بها أخ لخاقان التكين، فأكرمه السلطان، وخلع عليه وأحسن إليه وأطلقه، وسلم قلعة ترمذ إلى الأمير ساوتكين، وأمره بعمارتها وتحصينها وعمارة سورها بالحجر المحكم، وحفر خندقها وتعميقه، ففعل ذلك. وسار السلطان ملكشاه يريد سمرقند، ففارقها صاحبها، وأنفذ يطلب المصالحة، ويضرع إلى نظام الملك في إجابته إلى ذلك، ويعتذر من تعرضه إلى ترمذ، فأجيب إلى ذلك، واصطلحوا، وعاد ملكشاه عنه إلى خراسان، ثم منها إلى الري، وأقطع بلخ وطخارستان لأخيه شهاب الدين تكش.

استيلاء الأمير عماد الدين الغوري صاحب بلخ على مدينة ترمذ.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الأمير عماد الدين الغوري صاحب بلخ على مدينة ترمذ.
601 ذو القعدة - 1205 م
سار الأمير عماد الدين عمر بن الحسين الغوري، صاحب بلخ، إلى مدينة ترمذ، وهي للأتراك الخطا، فافتتحها عنوة، وجعل بها ولده الأكبر، وقتل من بها من الخطا، ونقل العلويين منها إلى بلخ، وصارت ترمذ دار إسلام، وهي من أمنع الحصون وأقواها.

ملك خوارزم شاه ترمذ وتسليمها إلى الخطا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك خوارزم شاه ترمذ وتسليمها إلى الخطا.
602 - 1205 م
لما أخذ خوارزم شاه مدينة بلخ سار عنها إلى مدينة ترمذ مجداً، وبها ولد عماد الدين كان صاحب بلخ، فأرسل إليه محمد بن بشير يقول له: إن أباك قد صار من أخص أصحابي وأكابر أمراء دولتي، وقد سلم إلي بلخ، وإنما ظهر لي منه ما أنكرته، فسيرته إلى خوارزم مكرماً محترماً، وأما أنت فتكون عندي أخاً ووعده، وأقطعه الكثير، فخدعه محمد بن علي، فرأى صاحبها أن خوارزم شاه قد حصره من جانب والخطا قد حصره من جانب آخر، وأصحابه قد أسرهم الدز بغزنة، فضعفت نفسه، وأرسل من يستحلف له خوارزم شاه، فحلف له، وتسلم منه ترمذ وسلمها إلى الخطا، فلقد اكتسب بها خوارزم شاه سبة عظيمة، وذكراً قبيحاً في عاجل الأمر؛ ثم ظهر للناس، بعد ذلك، أنه إنما سلمها إليهم ليتمكن بذلك من ملك خراسان، ثم يعود إليهم فيأخذها وغيرها منهم، لأنه لما ملك خراسان وقصد بلاد الخطا وأخذها وأفناهم علم الناس أنه فعل ذلك خديعة ومكراً.

93 - ت ن: خالد بن زياد الأزدي الترمذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - ت ن: خَالِدُ بْنُ زِيَادٍ الأَزْدِيُّ التِّرْمِذِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرٍ، وَأَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، وَمُقاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، وَقَتَادَةَ.
وَعَنْهُ: اللَّيْثُ بْنُ خَالِدٍ الْبَلْخِيُّ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ -[352]- عَلْقَمَةَ الْمَرْوَزِيُّ، وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ.
قلت: صندوق - إِنْ شَاءَ اللَّهُ -.

74 - خالد بن زياد الأزدي الترمذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - خَالِدُ بْنُ زِيَادٍ الأَزْدِيُّ التِّرْمِذِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِي زُرْعَةَ الْبَجَلِيِّ، وَنَافِعٍ الْعُمَرِيِّ، وَقَتَادَةَ، وَغَيْرِهِمْ،
وَعَنْهُ: شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، وَاللَّيْثُ بْنُ خَالِدٍ الْبَلْخِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ علقمة المروزي، وَقُتَيْبَةُ، وَمُسدَّدٌ، وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ.
مَحَلُّهُ الصِّدْقُ، مَا ضَعَّفَهُ أَحَدٌ.

32 - بكر بن بشر السلمي الترمذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - بَكْرُ بْنُ بِشْرٍ السُّلَمِيُّ التِّرْمِذِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
إِمَامُ مَسْجِدِ عَسْقَلانَ.
سَمِعَ: عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ سَوَّارٍ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ.
وَقَالَ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.

219 - ن: عبد العزيز بن خالد الترمذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - ن: عبد العزيز بن خالد التِّرْمِذيّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه خالد بن زياد، وعن حَجّاج بن أرطأة، وطلحة بن عَمْرو المكّي، وابن جريج، وأبي حنيفة، وغيرهم،
وَعَنْهُ: أحمد بن يعقوب، وداود بن حماد، والفضل بن مقاتل، ومحمد بن عصمة، ويحيى بن موسى (خت) البلخيون، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة.
قال أبو حاتم: شيخ.

30 - أحمد بن يوسف الترمذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

30 - أحمد بن يوسف الترمذي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قاضي الري.
رَوَى عَنْ: فُضَيْل بن عِيَاض، وعبّاد بن العوّام، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، ومحمد بن أيوب بن الضُّرَيْس.

187 - ت: صالح بن عبد الله بن ذكوان، أبو عبد الله الترمذي الباهلي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - ت: صالح بْن عبد اللَّه بْن ذكوان، أبو عبد الله الترمذي الباهلي الحافظ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد.
حدَّث عن مالك، وشَرِيك، وعبد الوارث، وحماد الأبَحّ، وأبي عَوَانة، وجعفر بْن سليمان، وطائفة.
وكان ثقة صدوقًا صاحب حديث.
وَعَنْهُ: الترمذي، وروى أيضًا عن رجلٍ عنه، وابن أبي الدُّنيا، وصالح بْن محمد جَزَرَة، وأبو زُرْعَة، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وابن كرّام، وخلْق.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقيل: إنه تُوُفّي بمكّة سنة تسع وثلاثين.
وقال ابن حِبّان: كان صاحب حديث وسنة وفضل، وكتب وجمع.

188 - صالح بن محمد الترمذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - صالح بن محمد الترمذي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبي داود الطَّيَالِسيّ، ومقاتل بْن الفضل اليَمَانيّ، والسدي الصغير.
وَعَنْهُ: عاصم بن زمزم البلخي الحنفي. قاله ابن أبي حاتم.
قال ابن حِبَّان: كان جَهْمِيًّا داعيةً يبيعُ الْخَمْرَ وَيُبِيحُ شُرْبَهُ، رشا لَهم حتى ولّوه القضاء بترمذ، فكان يؤذي من يقول: الإيمان قولٌ وعملٌ. حتّى أنّه أخذ مُحدِّثًا صالِحًا، فجعل في عُنِقه حبلًا، وطّوف به. وكان الْحُمَيْدِيّ بِمَكّة يقنت عليه. وكان إسحاق بْن رَاهَوَيْه إذا ذكره بَكَى من تَجرُّئه على اللَّه.
ولأبي عَوْن عصام فيه قصيدة طويلة أوَّلها: -[841]-
تفتّى بشرقِ الأرض شيخ مُفَّتنُ ... له قَحم في الصالحين إذ ذُكِرْ
أنافَ على التِّسْعِينَ لا دَرَّ دَرُّهُ ... وعجَّلَه ربِّي الجليل إلى سَقَرْ

474 - ت: هريم بن مسعر، أبو عبد الله الأزدي الترمذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

474 - ت: هُرَيْم بْن مِسْعَر، أبو عبد الله الأزْدِيّ الترمذي، [الوفاة: 231 - 240 ه]
خادم الفُضَيْل بْن عِياض.
رَوَى عَنْ: الفُضَيْل، وعَبْد العزيز الدَّرَاوَرْدي، وعبد اللَّه بْن وَهْبُ.
وَعَنْهُ: الترمذي، وجعفر الفِرْيَابيّ، وأحمد بن عبد الله بن مالك.
وثقه ابن حبان.

12 - خ ت: أحمد بن الحسن بن جنيدب أبو الحسن الترمذي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

12 - خ ت: أحمد بن الحسن بن جنيدب أبو الحسن الترمذي الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: أبا النضر، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وأبا نُعَيْم، وسعيد بن أبي مريم، وأبا صالح كاتب اللَّيْث، وخلقا كثيرا بالعراق، ومصر، وخُراسان.
وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وأبو بكر بن محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، وأهل خُراسان.
وسألوه عن العِلل والْجَرْح والتّعديل والفقه. وكان من تلامذة أحمد بن حنبل.
روى عنه البخاري حديثا عن أحمد بن حنبل في المغازي، وقدِمَ نَيْسَابور سنة إحدى وأربعين. ولا تاريخ لموته.

115 - ت ن: الجارود بن معاذ السلمي الترمذي، أبو معاذ، وأبو داود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - ت ن: الجارود بن مُعَاذ السُّلَميّ التِّرْمِذيّ، أبو مُعَاذ، وأبو داود. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: جرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبي خالد الأحمر، والفضل بن موسى السيناني، والوليد بن مسلم، ووكيع، وأبي ضمرة، وطائفة.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وابنه محمد بن الجارود، ومحمد بن عليّ الحكيم التِّرْمِذيّ، وأحمد بن عليّ الأبّار، ومحمود بن محمد المَرْوَزِيّ، وطائفة.
قال النَّسائيّ: ثقة. -[1096]-
قال ابن عساكر: مات سنة أربع وأربعين.

541 - خ ت ن: موسى بن حزام الترمذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

541 - خ ت ن: موسى بن حزام الترمذي، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بَلْخ.
عَنْ: أبي أُسامة، ويزيد بن هارون، وحسين الجعفي، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، والنسائي وعبد العزيز بن منيب، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وآخرون.
وثقه النَّسائيّ.
وقال عَنْهُ الترمذي: حدثنا الرجل الصالح. -[1263]-
وقال غيره: كان يُقال: إنه من الأبدال.
قلت: حدّث بتِرْمِذ سنة إحدى وخمسين ومائتين، فيؤخَّر.

402 - ت: محمد بن أحمد بن الحسين بن مدويه أبو عبد الرحمن القرشي الترمذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - ت: محمد بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن مدَّويْه أبو عبد الرحمن القرشي الترمذي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: القاسم بْن الحَكَم العُرَنيّ، وأسود بْن عامر، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: الترمذي، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومضاء بْن حاتم النَّسَفيّ، ومحمد بْن المنذر شَكَر.
وثقَّه ابن حِبّان

439 - محمد بن ديسم. أبو علي الترمذي الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

439 - محمد بْن دَيْسَم. أَبُو عَلِيّ التِّرْمِذيّ الدّقّاق. [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل سامرّاء.
عَنْ: أَبِي نُعَيْم، وعفان، وموسى بْن إِسْمَاعِيل.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الخرائطيّ، ومحمد بْن أَحْمَد الأثرم، وابن أَبِي حاتم وقال: كتبت عَنْهُ مَعَ أَبِي، وهو صدوق.

362 - ت ن: محمد بن إسماعيل بن يوسف، أبو إسماعيل السلمي الترمذي، ثم البغدادي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - ت ن: محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن يوسف، أبو إِسْمَاعِيل السلمي التّرمِذيّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ الحافظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل وطوف وجمع وصنّف.
سَمِعَ: محمد بْن عَبْد الله الْأَنْصَارِيّ، وأبا نُعَيْم، وقبيصة، وسعيد بْن أبي مريم، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبا بَكْر الحُمَيْديّ، وسليمان ابنَ بِنْت شُرَحْبيل، والحسن بْن سوّار البَغَويّ، وإسحاق الفروي، وخلقا كثيرا.
وَعَنْهُ: الترمذي والنسائي، وموسى بْن هارون، والفريابي، وإسماعيل الصّفّار، وخيثمة الأطْرابُلُسيّ، وأبو سهل -[604]- القطّان، وأبو بكر الشافعي، وأبو بَكْر النّجّاد، وأبو عبد الله بن محرم، وخلق.
قال النَّسائيّ: ثقة.
وقَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ثقة صدوق. تكلَّم فيه أبو حاتم.
وقال الخطيب: كان فَهِمًا مُتْقِنَا، مشهورًا بمذهب السنة.
وقَالَ ابنُ المنادي: تُوُفِّيَ فِي رمضان سنة ثمانين.

406 - محمد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي. الحافظ أبو عيسى الترمذي الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

406 - محمد بْن عِيسَى بن سورة بْن مُوسَى السُّلَميّ. الحافظ أبو عِيسَى التّرمِذيّ الضّرير، [الوفاة: 271 - 280 ه]-[618]-
مصنَّف كتاب الجامع.
وُلِدَ سنة بضْعٍ ومائتين.
وَسَمِعَ: قُتَيْبَةَ بْن سَعِيد، وأبا مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وإبراهيم بْن عَبْد الله الهرويّ، وإسماعيل بن مُوسَى السُّدّيّ، وصالح بْن عَبْد الله التّرمِذيّ، وعبد الله بْن مُعَاوِيَة، وحُمَيْد بْن مسعدة، وسُوَيْد بْن نصر المروزيّ، وعليّ بْن حُجر السعديّ، ومحمد بْن حميد الرَّازيّ، ومحمد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن أبي رزمة، ومحمد بْن عَبْد الملك بْن أبي الشَّوارب، وأبا كُرَيْب محمد بْن العلاء، ومحمد بْن أبي معشر السِّنْديّ، ومحمود بْن غَيْلان، وهنّاد بْن السَّريّ، وخلْقًا كثيرًا.
وأخذ علم الحديث عن أبي عَبْد الله الْبُخَارِيّ.
وَعَنْهُ: حَمَّاد بْن شاكر، ومكحول بْن الفضل، وعبد بْن محمد، ومحمد بْن محمود بْن عنبر النَّسَفيّون، والهيثم بْن كُلَيْب الشّاشيّ، وأحمد بْن عليّ بْن حَسْنَوَيْه النَّيْسَابوريُّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن محبوب المَرْوَزِيُّ، ومحمد بْن المنذر شكر، والربيع بن حيان الباهليّ، والفضل بْن عمّار الصّرّام، وآخرون.
ذكره ابنُ حِبّان فِي الثّقات وقَالَ: كَانَ مِمَّنْ جمع وصنَّف وحفظ وذاكر.
قلت: ويقال له البُوغيّ، بضم الموحّدة وبغَيْنٍ مُعْجَمَةٍ.
وبُوغ: قرية على ستّة فراسخ من تِرْمِذ، بفتح التّاء، وقيل بضمها، ويقال بكسرها. قال أبو الفتح اليعمري: ويقوله المتوقون وأهل المعرفة: بضم التاء والميم والذي نعرفه بكسرها، وهي على نهر بلخ.
قلت: وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْخُهُ أبو عبد الله الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا؛ فَإِنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ: " لا يَحِلُّ لأَحَدٍ يُجْنِبُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرِي وَغَيْرُكَ " سَمِعَ مِنِّي محمد بن إسماعيل هذا الحديث. -[619]-
قال عبد المؤمن بن خلف النسفي: قرئ عليه الجامع فِي دارنا بنَسَف وأنا صغير ألْعب.
قلت: وآخر من روى حديثه عاليًا أبو المنجى ابن اللتي.
وكتابه الجامع يدلّ على تبحُّرهِ فِي هَذَا الشأن، وَفِي الفقه، واختلاف العلماء. ولكنّه يترخَّص في التصحيح والتَّحسين، ونَفَسُه فِي التخريج ضعيف.
قَالَ أبو سَعِيد الإدريسيّ: كان أبو عِيسَى يُضْرَبُ به المثل في الحفظ، فسمعت أبا بكر محمد بن أحمد بْن الْحَارِث المَرْوَزِيُّ الفقيه يقول: سمعت أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن دَاوُد المَرْوَزِيُّ يقول: سمعت أَبَا عِيسَى يقول: كنت فِي طريق مكة وكنت قد كتبت جزأين من أحاديث شيخ، فمرّ بنا، فذهبت إليه وأنا أظن أن الجزأين معي، ومعي في محملي جزءان حسبتهما الجزأين فلما أذن لي أخذت الجزأين، فإذا هما بياض. فتحيّرت، فجعل الشَّيْخ يقرأ عليّ من حِفْظه.
ثُمَّ نظر إليَّ فرأى البياض فِي يدي، فقال: أما تستحي منّي؟ فقصصت عليه أمره، وقلت: أحفظه كلّه.
فقال: اقرأ. فقرأت جميع ما قرأ عليَّ أولًا، فلم يصدقني.
وقَالَ: استظهرت قبل أن تجيئني.
فقلت: حَدَّثَنِي بغيره.
فقرأ عليَّ أربعين حديثًا من غرائب حديثه، ثُمَّ قَالَ: هاتِ اقرأ.
فقرأت عليه من أوّله إِلَى آخره، فَمَا أخطأت فِي حرف، فقال: ما رَأَيْت مثلك.
وقَالَ أبو أَحْمَد الحاكم: سمعتُ عُمَر بْن علَّك يقول: مات محمد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ ولم يُخلف بخُراسان مثل ابنِ عِيسَى فِي العلم والحفظ -[620]- والزُّهْد والورع، بكى حَتَّى عَمي وبقي على ضرره سنين.
وقَالَ محمد بْن طاهر الحافظ فِي المنثور له: سمعت الْإِمَام أَبَا إِسْمَاعِيل عَبْد الله بْن محمد الْأَنْصَارِيّ بهراة، وجرى ذكر التّرمِذيّ، فقال: كتابه أنفع من كتاب البخاري، ومسلم؛ لأنهما لا يقف على الفائدة منهما إلّا المتبحر العالم.
وكتاب أبي عيسى يصل إلى فائدته كل أحد من الناس.
والعجب من أبي محمد بن حزم يقول فِي أبي عِيسَى: مجهول قاله فِي الفرائض من كتاب " الأنفال ".
قَالَ أبو الفتح اليَعْمُريّ: قَالَ أبو الْحَسَن بن القطان في " بيان الوهم والإيهام " عقيب قول ابنِ حزْم: هَذَا كلام من لم يبحث عَنْهُ، وقد شهِدَ له بالإمامة والشُّهْرة الدّارَقُطْنِيّ، والحاكم.
وقَالَ أبو يَعْلَى الخليليّ: هُوَ حافظ متقن ثقة.
وذكره أيضًا الأمير أبو نصر، وابن الفَرَضيّ، والخطابيّ.
قَالَ أبو الفتح: وذُكر عن ابنِ عِيسَى، قَالَ: صنَّفت هَذَا الكتاب، وعرضته على علماء الحجاز، والعراق، وخُراسان، فرضوا به. ومن كان فِي بيته هَذَا الكتاب، فكأنما فِي بيته نبيّ يتكلم.
قلت: ما فِي جامعه من الثلاثيات سوى حديث واحد، إسناده ضعيف. وكتابه من الُأصُول السّتّة الّتي عليها العقد والحلّ، وَفِي كتابه ما صحّ إسناده، وما صلح، وما ضُعِّف ولم يُترَك، وما وهى وسقط، وهو قليل يوجد فِي المناقب وغيرها.
وقد قَالَ: ما أخرجت فِي كتابي هَذَا إلّا حديثًا قد عمل به بعض الفقهاء.
قلت: يعني فِي الحلال والحرام. أمّا فِي سوى ذلك ففيه نظر وتفصيل. وقد أطلق عليه الحاكم ابن البيع الجامع الصحيح، وهذا تجوُّز من الحاكم.
وكذا أطلق عليه أبو بَكْر الخطيب اسم الصّحيح.
وقَالَ السِّلَفيّ: الكُتُب الخمسة اتَّفَقَ على صحّتها علماء المشرق والمغرب. وهذا محمولٌ منه على ما سكتوا عن توهينه. وقال أبو بكر ابن العربي: وليس في قدر جامع أبي عِيسَى مثله حلاوة مقطع، ونفاسة مَنْزَع، وعذوبة مَشْرع. وفيه أربعة عشر عِلْمًا فرائد: -[621]-
صنف ودلل وأسند وصحّح وأشهر، وعدّد الطُّرُق، وجرّح وعدّل وأسمى وأكنى، ووصل وقطع، وأوضح المعمول به والمتروك، وبيّن اختلاف العلماء في الإسناد والتأويل. وكل علم منها أصل في بابه. فرد في نصابه.
قَالَ غُنْجار فِي تاريخه: تُوُفِّيَ فِي ثالث عشر رجب سنة تسع وسبعين بترمذ.

478 - محمد بن علي بن الحسن بن بشر الزاهد، المحدث أبو عبد الله الحكيم الترمذي المؤذن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - محمد بن علي بن الحسن بن بِشْر الزّاهد، المحدِّث أبو عبد الله الحكيم التِّرْمِذِيُّ المؤذّن، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب التّصانيف في التصوُّف والطريق.
سمع الحديث الكثير بخراسان والعراق.
وَحَدَّثَ عَنْ: أبيه، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيِّ، وصالح بن محمد الترمذي، وعلي بن حجر السعدي، وعتبة بن عبد الله المروزي، ويحيى بن موسى خت، ويعقوب الدورقي، وعباد بن يعقوب الرواجني، وعيسى بن أحمد العسقلاني البلخي، وسفيان بن وكيع، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: يحيى بن منصور القاضي، والحسن بن -[815]- علي، وغيرهما من علماء نيسابور؛ فإنه حدَّث بها في سنة خمسٍ وثمانين.
وقد صَحِبَ من مشايخ الطّريق يَحْيَى بن الْجَلاء وَأَحْمَد بن خَضْرَوَيْه، ولقي أبا تُراب النَّخْشَبيّ.
ومن كلامه وحِكَمه: ليس في الدُّنْيَا حمْل أثقل من البِرّ، لأنّ مَنْ بَرَّكَ فقد أوثقك، ومن جفاك فقد أطلقك.
وَقَالَ: كفى بالمرء عَيْبًا أنْ يَسُرُّه ما يَضُرُّه.
وَقَالَ: من جهِل أوصاف العُبُوديّة فَهُوَ بِنُعُوت الرّبّانيّة أجْهَل.
وقال: صلاح خمسة أصناف في خمسة مواطن؛ صلاح الصِّبْيان في الكُتّاب، وصلاح الفِتْيان في العِلم، وصلاح الْكُهُولِ في المساجد، وصلاح النّساء في البيوت، وصلاح القُطّاع في السّجن.
وَقَالَ: المؤمن بِشْرُهُ في وجهه وحُزْنه في قلبه، والمنافق حزنه في وجهه وبِشره في قلبه.
وَقَالَ: حقيقةُ مَحَبّةِ الله تعالى دَوَامُ الأُنْس بذِكره.
وسُئل عن الخلق فَقَالَ: ضَعْفٌ ظاهر، وَدَعْوَى عريضة.
وذكره أَبُو عبد الرحمن السُّلمي فَقَالَ: نفوه من تِرْمذ وأخرجوه منها، وشهدوا عليه بالكفر، وذلك بسبب تصنيفه كتاب " ختم الولاية " وكتاب " علل الشّريعة ". وقالوا: إنّه يَقُولُ إنَّ للأولياء خاتمًا كما أَنَّ للأنبياء خاتمًا، وَأَنَّهُ يفضل الولاية عَلَى النُّبُوة، واحتجّ بقوله عَلَيْهِ السلام: " يَغْبِطُهُم النّبيّون والشُّهَداء ". وَقَالَ: لو لم يكونوا أفضل منهم لَمَّا غَبَطُوهم. فجاء إلى بَلْخ، فقبلوه بسبب موافقته إيّاهم عَلَى المذهب.
وقد ذكره ابن النَّجَّار ولم يذكر لَهُ وفاة ولا راويًا إِلا عَليّ بن محمد بن ينال العكبري، فوهم؛ فإن العُكْبَري سَمِعَ محمد بن فلان التِّرْمِذِيَّ سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
وقال أبو عبد الرحمن السلمي فيما رواه ابن النجار بإسناده إِلَيْهِ: سَمِعْتُ عَليّ بن بُنْدَار الصَّيْرَفيّ قال: سَمِعْتُ أَحْمَد بن عيسى الْجَوْزَجَانيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ محمد بن عَليّ التِّرْمِذِيَّ يَقُولُ: ما صنَّفت ممّا صنَّفت حرفًا عن تدبير، -[816]- ولا لأن يُنْسب إليَّ شيءٌ منه، ولكنْ كَانَ إِذَا اشتدّ عَليّ وقتي كنت أتسلّى بمصنَّفاتي.
قَالَ السُّلمي: بَلَغَني أَنَّ أبا عُثْمَان سُئل عن محمد بن عَليّ فَقَالَ: بيِّنوا سِرّي عَنْهُ من غير سبب.
وَقَالَ أَيْضًا السُّلَمي: وَقِيلَ: إِنَّهُ هُجِر بتِرْمِذ في آخر عُمره، وَهُوَ من سبب تصنيفه كتاب " ختم الولاية " " وَعِلَلِ الشّريعة ". وليس فيه ما يوجب ذَلِكَ، ولكن لبُعد فَهْمهم عَنْهُ. كذا قَالَ السلمي، والسلمي لَهُ كتاب " حقائق التَّفسير " من هَذَا النَّمَط أشياء تنافي الحق.
فما أدري ما أقول، أسأل الله السّلامة من تخبيطات الصُّوفية، وأعوذ بالله من كُفْريات صوفيّة الفلاسفة الذين تستروا في الظاهر بالإسلام، وعملوا على هدمه في الباطن وربطوا العوام برموز الصّوفيّة وإشاراتهم المتشابهة، وعباراتهم العَذْبَة، وسَيْرهم الغريب، وأسلوبهم العجيب، وأذواقهم الحلوة التي تجر إلى الانسلاخ والفناء والمحو والجمع والوحدة، وعن ذَلِكَ قَالَ الله تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مستقيما فاتبعوه)؛ يعني طريق الكتاب والسنة المحمدية. ثُمَّ قَالَ: (وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ). والحكيم الترمذي فحاشى لله؛ ما هو مِن هَذَا النَّمَط، فَإِنَّهُ إمامٌ في الحديث، صحيح المتابعة للآثار، حُلْو العبارة، عَلَيْهِ مؤاخذات قليلة كغيره من الكبار، وكلّ أحدٍ يُؤْخذُ من قوله ويُتْرك، إِلا ذاك الصّادق المعصوم رَسُول الله صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ. فيا مسلمين، بالله تعالوا بنا نبْكي عَلَى الكتاب والسنة وأهلها، وقولوا: اللَّهُمَّ أَجِرْنا في مصيبتنا، فقد عاد الإِسْلام والسنة غريبين، فلا قوة إِلا بالله العلي العظيم.

372 - محمد بن أحمد بن نصر الفقيه. أبو جعفر الترمذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - محمد بن أحمد بن نصر الفقيه. أبو جعفر التِّرْمِذيّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ الشافعية بالعراق قبل ابن سريج.
رحل وسَمِعَ: يحيى بن بُكَيْر، ويوسف بن عدي، وإبراهيم بن المنذر الحزامي وإسحاق بن إبراهيم الصيني والقواريري، وطبقتهم، وتفقه على أصحاب الشافعي، وهو صاحب وجه في المذهب.
رَوَى عَنْهُ: عبد الباقي بن قانع، وأحمد بن كامل، وأحمد بن يوسف بن خلّاد، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ.
وكان إمامًا قُدْوة، زاهدًا ورِعًا، قانعًا باليسير، كبير القدر.
قَالَ الدارقطني: ثقة مأمون ناسك.
حكى أبو إسحاق إبراهيم بن السَّرِيّ الزَّجّاج أنّه كان يُجْري عليه في الشهر أربعة دراهم.
قَالَ: وكان لا يسأل أحدًا شيئًا.
وقال محمد بن موسى بن حمّاد: أخبرني أنّه تَقَوَّت بضعة عشر يومًا بخمس حبّاتٍ وقال: لم أكن أملك غيرها، فاشتريت بها لِفْتًا، وكنت آكل منه.
ونقل الإمام أبو زكريا النووي: أن أبا جعفر جزم بطهارة شِعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ خالف في هذه المسألة جمهور الأصحاب.
قلت: يجب على كل مسلم أن يقطع بطهارة شِعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّهُ لمّا حلق رأسه فرّق شَعْرَه المكرم المطهَّر على أصحابه، ولم يكن ليفرّق عليهم نجساً.
قال أحمد بن عثمان بن شاهين والد أبي حفص: حضرت عند أبي جعفر الترمذي، فسئل عن حديث " ينزل ربنا إلى سماء الدُّنيا " فالنُّزول كيف يكون يبقى فوقه عُلُوّ؟ فَقَالَ: النُّزول معقول، والْكَيْفُ مجهولُ، والإيمان به واجب، والسُّؤال عنه بِدْعة. -[1011]-
قَالَ أحمد بن كامل: لم يكن للشّافعية بالعراق أرأس منه ولا أورع، ولا أكثر تقللاً.
توفي أبو جعفر، رحمه الله، في المحرَّم سنة خمسٍ وتسعين، وقد كمل أربعًا وتسعين سنة.
ونُقِل أنّه اختلط بآخره.

124 - عمر بن محمد بن عبد الله، أبو القاسم ابن الترمذي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - عمر بن محمد بن عبد الله، أبو القاسم ابن التَّرْمِذي البزّاز. [المتوفى: 364 هـ]
بغداديٌّ فيه ضعف،
رَوَى عَنْ: جدّه لأمّه محمد بن عبيد الله بن مرزوق الخلال صاحب عفّان، ويوسف بن يعقوب القاضي.
وَعَنْهُ: محمد بن عمر بن بُكَيْر، وبُشْرَى الفاتني، ومحمد بن دِرْهَم، وأبو نُعَيم.
قال ابن أبي الفوارس: فيه نظر.
*الترمذى هو محمد بن عيسى بن سورة.
أحد أئمة الحديث فى القرن الثالث الهجرى.
وُلِد فى ترمذ سنة (209 هـ = 824 م)، وجدَّ - منذ صغره - فى طلب الحديث؛ فرحل إلى الحجاز والعراق وخراسان وغيرها يأخذ عن الحفاظ وكبار المحدثين، منهم: الإمام البخارى صاحب الجامع الصحيح، وبلغ من تقدير البخارى لتلميذه الترمذى أن روى عنه حديثاً فى صحيحه.
وقد صنف الترمذى عدة كتب، وصل إلينا منها اثنان، هما: الجامع الصحيح المعروف بسنن الترمذى، وهو أحد الكتب الستة المعتمدة فى الحديث النبوى، والشمائل المحمدية.
وقد كُفَّ بصر الترمذى فى آخر عمره حتى تُوفِّى سنة (279 هـ = 892 م).
*سنن الترمذى هو كتاب من كتب الحديث الستة، ألفه الإمام محمد بن عيسى بن سورة المشهور بالترمذى.
وُلد بقرية ترمذ سنة (200هـ)، وتُوفِّى بها سنة (279هـ).
وكان آية فى الحفظ والذكاء وعَمِىَ فى آخر عمره.
ويُعتبر الكتاب أيسر تناولاً لطالب العلم من الصحيحين، وقد رتَّبه الإمام الترمذى على الأبواب مقتديًا بالبخارى ومسلم وأبى داود، فجمع بين طرقهم وأضاف إليها بيان مذاهب الصحابة، والتابعين، وفقهاء الأمصار.
وبيَّن الترمذى أمر كل حديث، من حيث كونه صحيحًا، أو حسنًا، أوضعيفًا، أو منكرًا، وبيَّن وجه الضعف، وذكر أنه مستفيض، أو غريب، أو معلل، وبين علته.
وكذلك سَمَّى من الرواة من يحتاج إلى التسمية، وكنَّى من يحتاج إلى التكنية.
والكتاب خلو من الأحاديث الموضوعة.
وشروح سنن الترمذى كثيرة، منها: عارضة الأحوذى فى شرح الترمذى لابن العربى، المُتوفَّى سنة (543هـ)، وقوت المغتذى فى شرح الترمذى للسيوطى، المُتوفَّى سنة (911هـ)، وتحفة الأحوذى لشرح جامع الترمذى للمباركفورى، وشرح ثلث الكتب فى 10 مجلدات ابن سيد الناس المُتوفَّى سنة (734هـ) وأتمَّه الحافظ العراقى، المُتوفَّى سنة (806هـ).
شرح: (الشمائل) للترمذي
للشيخ: عبد الرؤوف المناوي.
وهو: شرح ممزوج.
في مجلد.
أوله: (شمائل أهل الفضائل في الحديث والقديم ... الخ) .
ذكر فيه: أن ممن تصدى لشرحه:
مولانا: عاصم الدين الأسفرايني، الشافعي.
وتلاه:
الفقيه، الشهير، الشهاب: ابن حجر الهيثمي، نزيل ...
فأطال.
ثم شرح: شرحا متوسطا.
وفرغ من تعليقه: في آخر أيام التشريق، سنة 999.

عارضة الأحوذي في شرح: (سنن الترمذي)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عارضة الأحوذي، في شرح: (سنن الترمذي)
مر في: السين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت