|
تكم
(تُكْمَةُ، بالضَّمِّ) أهمله الجوهريُّ، وَهِي (بِنْتُ مُرٍّ) أُخْت تَمِيمِ بن مُرٍّ، وَهِي (أُمُّ غَطَفانَ أَو سُلَيْمٍ) . وقرأتُ فِي أَنْساب أبي عُبَيْد مَا نَصُّه: ولد مَنْصُور بن عِكْرِمَة بنِ خَصَفَةَ بنِ قَيْسِ ابنِ عَيْلانَ، هَوازِنَ بنَ مَنْصُور ومازِنَابنَ مَنْصُور، وأُمُّهما سَلْمَى بِنْتُ غَنِيِّ ابنِ أَعْصُر، وسَلَيْمًا وسَلامانَ أُمُّهُما تُكْمَةُ بِنْتُ مُرٍّ، أختُ تَمِيمِ بن مُرّ. قلتُ: وأمُّها الحَوْأَبُ بِنْتُ كَلْبِ بن وَبَرَةَ، وَقد تَقَدّم ذِكْرُها فِي الْبَاء. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
التّكميل:[في الانكليزية] Surplus ،annex ،prolixity [ في الفرنسية] Surplus ،annexe ،prolixite هو عند أهل البيان الاحتراس وقد سبق.وعند المحاسبين اسم لعمل يستعمل في علم الجبر والمقابلة مقابل للردّ. وعند أهل التعمية قسم من الأعمال المعمائية مقابل للتحصيل وسيأتي في لفظ المعمى.
|
|
التكملة
لابن عبد الملك. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
تُكْمَةُ، بالضم: بنتُ مُرٍّ أُمُّ غَطَفانَ أَو سُلَيمٍ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تسعدني دعوتَكمالجذر: د ع
مثال: تُسْعِدني دعوتَكم لحضور الحفلالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب ما حقه الرفع. الصواب والرتبة: -تسعدني دعوتُكم لحضور الحفل [فصيحة] التعليق: كلمة «دعوة» فاعل للفعل «تسعد»، وفي الجملة تقدّم المفعول به وهو الضمير المتصل بالفعل «ياء المتكلم» على الفاعل وهو «دعوة». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَحُبتكم الدارُالجذر: ر ح ب
مثال: رَحُبتكم الدارُالرأي: مرفوضةالسبب: لأن ما جاء على «فَعُلَ» من الأفعال يكون لازمًا. الصواب والرتبة: -رَحُبَت بكم الدارُ [فصيحة]-رَحُبتكم الدارُ [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم القديمة وكتب الصرف أن الفعل «رَحُب» قد سُمع عن العرب متعديًا خلافًا لما هو متبع في لزوم هذا الوزن. ولعل من عدّاه ضمّنه معنى الفعل «وسع». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفصاح، في شرح أبيات التكملة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحصيل والتفصيل، لكتاب التذييل والتكميل، من شروح التسهيل
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذييل والتكميل، في شرح: (التسهيل)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تسهيل الفوائد، وتكميل المقاصد
في النحو. للشيخ، جمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن مالك الطائي، الجياني، النحوي. المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. وهو مجلد. أوله: (حامدا لله رب العالمين... الخ). لخصه من: مجموعته، المسماة: (بالفوائد). وهو: كتاب جامع لمسائل النحو، بحيث لا يفوت ذكر مسألة من مسائله، وقواعده، ولذلك اعتنى العلماء بشأنه. فصنفوا له شروحا، منها: شرح: المصنف. وصل فيه إلى: باب مصادر الفعل. يقال: إنه كمله، وكان كاملا عند تلميذه: الشهاب الشاغوري. فلما مات المصنف، ظن أنهم يجلسونه مكانه، فلما خرجت عنه الوظيفة، تألم، فأخذ الشرح معه، وتوجه إلى اليمن، غضبا على أهل دمشق، وبقي الشرح مخروما بين أهلها. ثم كمله: ولده، بدر الدين: محمد. المتوفى: سنة 686، ست وثمانون وستمائة. من المصادر، إلى آخر الكتاب. وكمله أيضا: صلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة 894، أربع وتسعين وسبعمائة. ومن الشروح: شرح: الشيخ، العلامة، أثير الدين، أبي حيان: محمد ابن يوسف الأندلسي. المتوفى: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة. لخص فيه: (شرح المصنف)، و(تكملة) ولده. وسماه: (التخييل، الملخص من شرح التسهيل). وله: شرح آخر، على الأصل. سماه: (التذييل، والتكميل). وهو شرح كبير. في مجلدات. أوله: (الحمد لله المتفرد بشريف الاختراع... الخ). أورد فيه: اعتراضات على المصنف، ثم جرد أحكام هذا الشرح في ارتشافه. ومن جملة ما أورده: قوله: قد أكثر هذا المصنف الاستدلال بما وقع في الأحاديث على إثبات القواعد الكلية في لسان العرب، وما رأيت أحدا من المتقدمين والمتأخرين سلك هذه الطريقة غيره، وإنما تركوا ذلك، لعدم وثوقهم أن ذلك لفظ الرسول - عليه الصلاة والسلام -، إذ لو وثقوا بذلك، لجرى مجرى القرآن، في إثبات القواعد الكلية، وذلك لأمرين: أحدهما: أن الرواة جوزوا النقل بالمعنى. والثاني: أنه وقع اللحن كثيرا، فيما روى من الحديث، لأن كثيرا من الرواة كانوا غير عرب بالطبع. وقد قال لنا القاضي: بدر الدين بن جماعة، وكان ممن أخذ عن ابن مالك: قلت له: يا سيدي، هذا الحديث رواية عن الأعاجم، ووقع فيه من روايتهم ما يعلم أنه ليس من لفظ الرسول - عليه الصلاة والسلام -، فلم يجب بشيء. انتهى. ومنها: شرح العلامة، جمال الدين: عبد الله بن يوسف بن هشام النحوي، الحنبلي. المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. وهو في: عدة مجلدات. سماه: (التحصيل والتفصيل، لكتاب التذييل والتكميل). وله غير هذا: عدة حواش عليه. وشرح: العلامة، بدر الدين: محمد بن محمد الدماميني. وهو: شرح، ممزوج، متداول. أوله: (اللهم إياك نحمد على نعم توجهت إلى آمال... الخ). ذكر أنه: لما قدم في أواخر شعبان، سنة 820، عشرين وثمانمائة، إلى كنباية، من حاضرة الهند، وجد فيها هذا الكتاب مجهولا، لا يعرف، واتفق أن استصحبه معه، فرآه بعض الطلبة، والتمس منه شرحه، فشرحه. وذكر في خطبته: أبا الفضل: أحمد شاه بن السلطان: مظفر شاه. وسماه: (تعليق الفرائد). قلت: له شرحان آخران. أحدهما: يسمى: (شرح المصرية). ألفه: بمصر. وهو: بقال أقول: (كالشرح المذكور) أيضا. وثانيهما: شرح ممزوج. وصل إلى: حرف الفاء. وشرح: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن يوسف، الشهير: بالسمين الحلبي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. وشرح: الشيخ، بدر الدين، أبي علي: الحسن بن قاسم بن علي المرادي، المالكي، المصري. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. أوله: (الحمد لله على التوفيق لحمده... الخ). وشرح: الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل المصري، النحوي. المتوفى: سنة تسع وستين وسبعمائة. وسماه: (المساعد). ولم يتم. قلت: هو تام، قد ملكته مرارا. وهو شرح: أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني. المتوفى: سنة إحدى وثمانين وسبعمائة. وشرح: شمس الدين: محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وسبعمائة. وهو في: مجلدين. وله فيه: مناقشات مع أبي حيان، فيما اعترضه على المصنف في شرحه، وفي (الألفية). وشرح: محمد بن علي، المعروف: بابن هانئ السبتي. المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة. توفي ابن هاني: سنة 363، فليتأمل. وشرح: محمد بن علي الإربلي، الموصلي، النحوي. الذي ولد: سنة ست وثلاثين وسبعمائة. وشرح: علاء الدين: علي بن حسين، المعروف: بابن الشيخ عوينة، الموصلي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وسبعمائة. وشرح: أبي العباس: أحمد بن سعد العسكري، النحوي. المتوفى: سنة خمسين وسبعمائة. وشرح: الشريف، أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن محمد الحسيني، السبتي. المتوفى: سنة ستين وسبعمائة. سماه: (تقييد الجليل، على التسهيل). وشرح: أبي أمامة: محمد بن علي بن النقاش. المتوفى: سنة ثلاث وستين وسبعمائة. وشرح: محمد بن حسن بن محمد المالقي، النحوي. المتوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. وشرح: أبي العباس: أحمد بن محمد الأصبحي، العتابي. المتوفى: سنة ست وسبعين وسبعمائة. وشرح: عماد الدين: محمد بن الحسين الأسنوي. المتوفى: سنة سبع وسبعين وسبعمائة. ولم يكمله. وشرح: محب الدين: محمد بن يوسف بن أحمد، المعروف: بناظر الجيش، الحلبي. المتوفى: سنة ثمان وسبعين وسبعمائة. قرب إلى تمامه. واعتنى بالأجوبة الجيدة، عن اعتراضات أبي حيان. وشرح: الشهاب: أحمد بن محمد الزبيري، الإسكندري. المتوفى: سنة إحدى وثمانمائة. ولم يكمله. وشرح: عبد القادر بن أبي القاسم بن أحمد السعدي، العبادي، الأنصاري، المالكي. المتوفى: تقريبا سنة عشرين وثمانمائة. وسماه: (هداية السبيل). ولم يكمله. وشرح: شمس الدين، أبي ياسر: محمد بن عمار المالكي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وثمانمائة. وسماه: (بجلاب الفوائد). وشرح: جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي المتوفى: سنة أربع وستين وثمانمائة. ولم يكمل. وشرح: محمد بن أحمد بن عبد الهادي. في مجلدين. ناقش مع: أبي حيان في اعتراضاته على المصنف. قلت: هو مكرر، لأنه هو ابن قدامة السابق، ذكره السيوطي في: (الطبقات). وشرح: محمد بن علي بن هلال الحلبي، النحوي. المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة. و (نظم التسهيل). لشهاب الدين: أحمد بن يهود الدمشقي. المتوفى: سنة عشرين وثمانمائة. ومختصر: (التسهيل)، المسمى: (بالقوانين). لعز الدين: محمد بن أبي بكر بن جماعة. المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تكملة الإيضاح
للفارسي. سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تكملة التجريد
لعبد الرحمن بن محمد السرخسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تكملة: (درة الغواص)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تكملة: (الصحاح)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تكملة الصناعة، في شرح نقد قدامة
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تكملة: (فوائد الهداية)
يأتي في: الهاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تكملة القدوري
في مختصر: (القدوري). مع شرحها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التكملة المفيدة، لحافظ القصيدة
يعني: (حرز الأماني)، للشاطبي في القراءة. يأتي في: الحاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التكملة، في الحساب
لأبي منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي، الشافعي. المتوفى: سنة 429، تسع وعشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التكملة، في أسماء الثقات والضعفاء
لعماد الدين: إسماعيل بن عمر، المعروف: بابن كثير الدمشقي، الحافظ. المتوفى: سنة 774، أربع وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تكميل الأبيات، وتتميم الحكايات
مما اختصر: (للألبا، في كتاب ألف با). لصاحبه: أبي الحجاج: يوسف بن محمد البلوي، المعروف: بابن الشيخ الأديب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تكميل الصناعة في القوافي
فارسي. لعطاء الله بن محمود الحسيني. مختصر. مرتب على: مطلع، وثلاثة أبيات، ومقطع. ثم انتخب منه: رسالة. في القافية. وجعلها مشتملة على: تسعة حروف. المطلع: في معاني الشعر، وأقسامه. والبيت الأول: في الصنائع. والثاني: في المعما. والثالث: في العروض. والمقطع: في القافية. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
التكميلُ: أَن يُؤْتى فِي كَلَام يُوهم الْمَقْصُود بِمَا يَدْفَعهُ.
|
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{لَا يَلِتْكُمْ}}وسأل نافع عن قوله تعالى: {{لَا يَلِتْكُمْ}} فقال ابن عباس: لا ينقصكم، بلغة بني عبس. واستشهد له بقول الحطيئة العبسى:أبلغْ سراةّ سعدٍ مغلغلةً. . . جهدَ الرسالة لا ألْتاً ولا كذبا(تق، ك، ط)= الكلمة من آية الحجرات 14.{{قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}}ومعها الفعل الماضي من المهموز في آية الطور 21:{{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ}}
{{لَا يَلِتْكُمْ}} قراءة الأئمة، سوى أبي عمرو ابن العلاء فقرأها "يألتكم" بهمزة ساكنة بعد الياء، وإذا خفف أبدلها ألفا: يالتكم. (التيسير) .وهما لغتان: لاته يليته لَيْتا، وألَته يأَلْته أَلْتا، نقصه ومنعه. وفيها لغة ثالثة: ألاته، من الرباعي، حكاها أبو عبيدة والأزهري، والهروى في الغريبين. واقتصر الفراء على اللغتين في القراءة، وكذلك ابن الأنباري وقال: والقراءتان بمعنىواحد: نقصهم وشاهدهم، لقراءة أئمة الحجاز والشام والبصرة، غير مهموز، قول رؤبة:وليلةٍ ذات نَدىَ سريتُ. . . ولم يَلِتْنى عن سُراها ليتُوللمهموز، قول الحطيئة: أبلغ سراة * البيت، وهو الشاهد في المسألة، فكأن ابن عباس فسرها على قراءة "يألتكم" التي انفرد بها أبو عمرو. واختارها السجستاني كذلك، اعتبارا بقوله تعالى: {{وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ}} وأنشد بيت الحطيئة. وفي الكشاف: لا ينقصكم ولا يظلمكم يقال ألته السلطان حقه أشد الألت. وهي لغة غطفان - وعبس منهم - ولغة أسد وأهل الحجاز: لاته ليتا.لكنها ليست اختيار أبي عبيدة، والفراء، قال:{{لَا يَلِتْكُمْ}} لا ينقصكم ولا يظلمكم من أعمالكم شيئاً وهي من: لات يليت، والقراء مجمعون عليها. قد قرأ بعضهم "لا يألتكم" ولست أشتهيها، لأنها بغير ألف كتبت في المصاحف وليس هذا بموضع يجوز فيه سقوط الهمزة. ألا ترى إلى قوله تعالى: {{يَأْتُونَ}} و {{يَأْمُرُونَ}} و {{يَأْكُلُونَ}} لم تُلْقَ الألف في شيء منه لأنها ساكنة، وإنما تلقى الهمزة إذا سُكن ما قبلها، فإذا سكنت هي ثبتت ولم تسقط.وإنما اجترأ على قراءتها "يألتكم" أنه وجد {{وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ}} في موضع، فأخذ ذا من ذاك، والقرآن يأتي باللغتين المختلفتين، ألا ترى قوله {{تُمْلَى عَلَيْهِ}} وفي موضع آخر {{فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ}} ولم تحمل إحداهما على الأخرى فتتفقا، ولات يليت وألت يألت: لغتان. (معاني القرآن، الحجرات: 3 / 74) .وهو الصواب عند الطبري، وحكاه عن أهل التأويل قال: {{لَا يَلِتْكُمْ}} لا يظلمكم من أجور أعمالكم شيئاً ولا ينقصكم من ثوابها شيئاً. وبنجو الذي قلناه في ذلك قال أهل التأويل. وقرأت قراء الأمصار {{لَا يَلِتْكُمْ}} بغير همز ولا ألف، سوى أبي عمرو فإنه قرأ "لا يألتكم" اعتبارا منه بقوله تعالى: {{وَمَا أَلَتْنَاهُمْ}} وأما الآخرون فإنهم جعلوا ذلك من: لات يليت كما قال رؤبة: وليلة ذات ندى سريت. . . ولم يلتني عن سراها ليتوالصواب عندنا ما عليه قراء المدينة - ومكة والشام - والكوفة {{لَا يَلِتْكُمْ}} لعلتين: إجماع الحجة من القراء عليها، والثانية أنها في المصحف بغير ألف ولا تسقط الهمزة من مثل هذا الموضع وإنما تسقط إذا سُكن ما قبلها. ولا يحمل حرف في القرآن إذا أتى بلغة على آخر جاء بلغة خلافها إذا كانت اللغتان معروفتين في كلام العرب، وقد ذكرنا أن ألت ولات معروفتان من كلامهم.وجاء بها الراغب في "ليت" عن كذا يليته صرفه عنه ونقصه حقا له {{لَا يَلِتْكُمْ}} أي لا ينقصكم من أعمالكم شيئاً، وأنشد * ولم يلتني عن هواها ليت * (المفردات) . |
المخصص
|
أبوعبيد اذا مَالَتْ النَّخْلَة فَبنى تحتهَا دكان تعتمد عَلَيْهِ فَذَلِك الرجبة أَبُو حنيفَة وَيُقَال الرجمة أَبُو عبيد والنخلة رجبية وَأنْشد: ليستبسنهاء ولارجيبة وَلَكِن عرابا فِي السنين الجوائح قَالَ أبوعلي قَالَ ثَعْلَب رجيبة ورجيبة وَهَذَا هُوَ الْقيَاس وأصل هَذَا من التَّعْظِيم يُقَال رجبت الرجل رجبا - أعظمته أبوحنيفة الترحيب - أَن يَجْعَل شوك حول النَّخْلَة لِئَلَّا تمس وَلَا ترتقى وَيُقَال للرجمة - الْحَائِط والتذليل - أَن يرْبط العذق إِلَى الجريدة لتحمله والتكميم - أَن تجْعَل الكبائس فِي أكمة تصونها كمىا تجْعَل عناقيد الْكَرم فِي الأغطية وَقد كم الأعذاق يكمها كَمَا وكماما والتشجير - أَن تُوضَع العذوق على الجريد وَذَلِكَ اذا كثر حمل النَّخْلَة وعظمت الكبائس فخيف على الجمارة أَو العرجون أبوزيد الْجَائِز - الْخَشَبَة الَّتِي تنصب عَلَيْهَا الأجذاع
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
21- الأفنان في رواية القرآن.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
[تكملة حوادث سَنَة إحدى عشرة] -خِلَافَةُ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ وَأَرْضَاهُ قَالَ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنُحِ، فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! قَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلَّا ذَاكَ، وَلَيَبْعَثنُهُ اللَّهُ فَيَقْطَعُ أَيْدِي رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ. فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبَّلَهُ، وَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا! والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُذِيقُكَ اللَّهُ مَوْتَتَيْنِ أَبَدًا! ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: أَيُّهَا الْحَالِفُ، عَلَى رِسْلِكَ! فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ، فَقَالَ بَعْدَ أَنْ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، وَقَالَ: {{إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ}}. وَقَالَ: {{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْن َماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ}}، الْآيَةَ. فَنَشَجَ النَّاسُ يَبْكُونَ، وَاجْتَمَعَتِ الْأَنْصَارُ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، فَقَالُوا: مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ. فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَبُو عُبَيْدَةَ، فَذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فَسَكَّتَهُ أَبُو بَكْرٍ. فَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ: وَاللَّهِ ما أردت بذلك إلا أني قد هَيَّأْتُ كَلَامًا قَدْ أَعْجَبَنِي خَشِيتُ أَنْ لَا يُبْلِغَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَتَكَلَّمَ فَأَبْلَغَ، فَقَالَ فِي كَلَامِهِ: نَحْنُ الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ. فَقَالَ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ: لَا وَاللَّهِ لَا نَفْعَلُ أَبَدًا، مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَا، وَلَكِنَّا الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ؛ قُرَيْشٌ أَوْسَطُ الْعَرَبِ دَارًا وَأَعَزُّهُمْ أَحْسَابًا، فَبَايِعُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَوْ أَبَا عُبَيْدَةَ! فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ نُبَايِعُكَ؛ أَنْتَ خَيْرُنَا وَسَيِّدُنَا وَأَحَبُّنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! وَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِهِ فَبَايَعَهُ، وَبَايَعَهُ النَّاسُ. فَقَالَ قَائِلٌ: قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبادَةَ، فَقَالَ عُمَرُ: -[6]- قَتَلَهُ اللَّهُ! رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْهُ، وَهُوَ صَحِيحُ السَّنَدِ. وَقَالَ مَالِكٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - أَنَّ عُمَرَ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ قَائِلًا يَقُولُ: " لَوْ مَاتَ عُمَرُ بَايَعْتُ فُلَانًا "، فَلَا يَغْتَرَّنَّ امْرُؤٌ أَنْ يَقُولَ: كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً، وَلَيْسَ مِنْكُمْ مَنْ تُقْطَعُ الْأَعْنَاقُ إِلَيْهِ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ، وَإِنَّهُ كَانَ مِنْ خَيْرِنَا. حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ، وَتَخَلَّفَ عَلِّيٌّ وَالزُّبَيْرُ فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، وتخلفت الْأَنْصَارُ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ. فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا مِنَ الْأَنْصَارِ. فَانْطَلَقْنَا نَؤُمُّهُمْ، فَلَقِيَنَا رَجُلَانِ صَالِحَانِ مِنَ الْأَنْصَارِ. فَقَالَا: لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَأْتُوهُمْ وَأَبْرِمُوا أَمْرَكُمْ. فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُمْ! فَأَتَيْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ. فَإِذَا هُمْ مُجْتَمِعُوَن عَلَى رَجُلٍ مُزَّمِّلٍ بِالثِّيَابِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ مَرِيضٌ. فَجَلَسْنَا، وَقَامَ خَطِيبُهُمْ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَنَحْنُ الْأَنْصَارُ وَكَتِيبَةُ الْإِيمَانِ، وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ مِنَّا، وَقَدْ دَفَّتْ إِلَيْكُمْ دَافَّةٌ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْتَزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا وَيَحْضُنُونَا مِنَ الْأَمْرِ. قَالَ عُمَرُ: فَلَمَّا سَكَتَ أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِمَقَالَةٍ قَدْ كَانَتْ أَعْجَبَتْنِي بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: على رسلك! وكنت أعرف منه الحد، فَكَرِهْتُ أَنْ أُغْضِبَهُ، وَهُوَ كَانَ خَيْرًا مِنِّي وَأَوْفَقَ وَأَوْقَرَ. ثُمَّ تَكَلَّمَ، فَوَاللَّهِ مَا تَرَكَ كَلِمَةً أَعْجَبَتْنِي إِلَّا قَدْ قَالَهَا وَأَفْضَلَ مِنْهَا حَتَى سَكَتَ. ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، مَا ذَكَرْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَهُوَ فِيكُمْ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، وَأَنْتُمْ أَهْلُهُ وَأَفْضَلَ مِنْهُ، وَلَنْ تَعْرِفَ الْعَرَبُ هَذَا الْأَمْرَ إِلَّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ، هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا. وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ، فَبَايِعُوا أَيَّهُمَا شِئْتُمْ، وَأَخَذَ بِيَدِي وَيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ. قال: فما كرهت شيئا مما قال غَيْرَهَا، كَانَ وَاللَّهِ أَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي لَا يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ إِلَى إِثْمٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَأَمَّرَ -[7]- عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ إِلَّا أَنْ تَتَغَيَّرَ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ، مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ. قَالَ: وَكَثُرَ اللغط، وارتفعت الأصوات حتى خشيت الاختلاف، فقلت: ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ! فَبَسَطَ يَدَهُ فبايعته وبايعه المهاجرون وبايعته الْأَنْصَارُ. وَنَزَوْا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبادَةَ، فَقَالَ قَائِلٌ: قَتَلْتُمْ سَعْدًا! فَقُلْتُ: قَتَلَ اللَّهُ سَعْدًا! قَالَ عُمَرُ: فَوَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا حَضَرْنَا أَمْرًا أَوْفَقَ مِنْ مُبَايَعَةِ أَبِي بَكْرٍ، خَشِينَا إِنْ نَحْنُ فَارَقْنَا الْقَومَ، وَلَمْ تَكُنْ بَيْعَةً - أَنْ يُحْدِثُوا بَعْدَنَا بَيْعَةً؛ فَإِمَّا بَايَعْنَاهُمْ عَلَى ما لا نرضى، وإما خالفناهم فيكون فساد! رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِطُولِهِ، فزاد فيه: قال عمر: " فلا يغترن امْرُؤٌ أَنْ يَقُولَ: إنَّ بَيْعَةَ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ فَلْتَةً فَتَمَّتْ، فَإِنَّهَا قَدْ كَانَتْ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ وَقَى شَرَّهَا، فَمَنْ بَايَعَ رَجُلًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ فَإِنَّهُ لَا يُتَابَعُ هُوَ وَلَا الَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا ". مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ. وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير. فأتاهم عُمَرُ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدْ أَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَؤُمَّ النَّاسَ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَأَيُّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ أبا بكر، يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ؟ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: نَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ نَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ! رَوَاهُ النَّاسُ عَنْ زائدة عنه. وقال يزيد بن هارون: أخبرنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْميِّ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى عُمَرُ أَبَا عُبَيْدَةَ، فَقَالَ: ابْسُطْ يدك -[8]- لِأُبَايِعَكَ؛ فَإِنَّكَ أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِعُمَرَ: مَا رَأَيْتُ لَكَ فَهَّةً قَبْلَهَا مُنْذُ أَسْلَمْتَ، أَتُبَايِعُنِي وَفِيكُمُ الصِّدِّيقُ وَثَانِيَ اثْنَيْنِ؟ وَرَوَى نَحْوَهُ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ أبي البختري. وقال ابْنُ عَوْنٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ: ابْسُطْ يَدَكَ نُبَايِعْ لَكَ. فَقَالَ له عُمَرُ: أَنْتَ أَفْضَلُ مِنِّي! فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنْتَ أَقْوَى مِنِّي. قَالَ: إنَّ قُوَّتِي لَكَ مَعَ فَضْلِكَ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنِ الْقَاسِمِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا تُوُفِّيَ اجْتَمَعَتِ الْأَنْصَارُ إِلَى سَعْدٍ، فَأَتَاهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَجَمَاعَةٌ، فَقَامَ الْحُبَابُ بْنُ المُنْذِرِ وَكَانَ بَدْرِيًّا، فَقَالَ: مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أمير. وقال وهيب: حدثنا داود بن أبي هند عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: لَمَا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ خُطَبَاءُ الْأَنْصَارِ، فَجَعَلَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِنْكُمْ قَرَنَ مَعَهُ رَجُلًا مِنَّا، فَنَرَى أَنْ يَلِيَ هَذَا الْأَمْرَ رَجُلَانِ مِنَّا وَمِنْكُمْ. قَالَ: وَتَتَابَعَتْ خُطَبَاءُ الْأَنْصَارِ عَلَى ذَلِكَ. فَقَامَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَإِنَّمَا يَكُونُ الْإِمَامُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَنَحْنُ أَنْصَارُهُ كَمَا كُنَّا أَنْصَارَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: جَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْ حَيٍّ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَار وَثَبَّتَ قَائِلَكُمْ، أَمَ وَاللَّهِ لَوْ فَعَلْتُمْ غَيْرَ ذَلِكَ لَمَّا صَالَحْنَاكُمْ. ثُمَّ أَخَذَ زَيْدٌ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: هَذَا صَاحِبُكُمْ فَبَايِعُوهُ. قَالَ: فَلَمَّا قَعَدَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى الْمِنْبَرِ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقوَمِ فَلَمْ يَرَ عَلِيًّا، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَامَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَتَوْا بِهِ. فَقَالَ أبو بكر: ابن عمّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم وَخَتَنُهُ، أَرَدْتُ أَنْ تَشُقَّ عَصَا الْمُسْلِميْنَ؟ فَقَالَ: لَا تَثْرِيبَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ! فَبَايَعَهُ. ثُمَّ لَمْ يَرَ الزُّبَيْرَ، فَسَأَلَ عَنْهُ حَتَّى جاؤوا بِهِ، فَقَالَ: ابْنُ عَمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَوَارِيُّهُ، أَرَدْتَ أَنْ تَشُقَّ عَصَا الْمُسْلِميْنَ؟ فَقَالَ: لَا تَثْرِيبَ يَا خَلِيفَةَ رسول الله! فبايعاه. -[9]- رَوَى مِنْهُ أَحْمَدُ فِي: " مُسْنَدِهِ " إِلَى قَوْلِهِ: " لَمَّا صَالَحْنَاكُمْ " - عَنْ عَفَّانَ، عَنْ وُهَيْبٍ. وَرَوَاهُ بِتَمَامِهِ ثِقَةٌ عَنْ عَفَّانَ. وَقَالَ الزُّهْرِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ عُمَرُ فِي خُطْبَتِهِ: وَإِنَّ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ وَمَنْ مَعَهُمَا تَخَلَّفُوا عَنَّا، وَتَخَلَّفَتِ الْأَنْصَارُ عَنَّا بِأَسْرِهَا، فَاجْتَمَعُوا فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى أبي بكر. فبينا نَحْنُ فِي مَنْزِلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَجُلٌ يُنَادِي مِنْ وَرَاءِ الجدار: اخرج يا ابن الْخَطَّابِ! فَخَرَجْتُ، فَقَالَ: إِنَّ الْأَنْصَارَ قَدِ اجْتَمَعُوا، فَأَدْرِكُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يُحْدِثُوا أَمْرًا يَكُونُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ فِيهِ حَرْبٌ! وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: وَتَابَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ، فَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ قَائِلٌ: قَتَلْتُمْ سَعْدًا! قَالَ عُمَرُ: فَقُلْتُ وَأَنَا مُغْضَبٌ: قَتَلَ اللَّهُ سَعْدًا؛ فَإِنَّهُ صَاحِبُ فِتْنَةٍ وَشَرٍّ! وَهَذَا مِنْ حَدِيثِ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ عَنْ مَالِكٍ، وَرَوَى مِثْلَهُ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، وَابْنِ الْكَوَّاءِ - أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَكَرَ مَسِيرَه وَبَيْعَةَ الْمُهَاجِرِينَ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يمت فجاءة، مَرِضَ لَيَالِي، يَأْتِيهِ بِلَالٌ فَيُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ فَيَقُولُ: " مُرُوا أَبَا بَكْرٍ بِالصَّلَاةِ! " فَأَرَادَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ أَنْ تَصْرِفَهُ إِلَى غَيْرِهِ، فَغَضِبَ وَقَالَ: إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ. فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَرْنَا وَاخْتَارَ الْمُهَاجِرُونَ والمسلمون لدنياهم من اختاره رسول الله لِدِينِهِمْ، وَكَانَتِ الصَّلَاةُ عِظَمَ الْأَمْرِ وَقِوَامَ الدِّينِ. وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مسْلمٍ: فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حرب، قال: حدثنا الزُّبَيْدِيُّ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ سَمِعَ خُطْبَةَ عُمَرَ الْآخِرَةَ. قَالَ: حِينَ جَلَسَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدًا مَنْ مُتَوَفَّى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَتَشَهَّدَ عُمَرُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قُلْتُ لَكُمْ أَمْسِ مَقَالَةً، وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ كَمَا قُلْتُ، وَمَا وجدت في الْمَقَالَةَ الَّتِي قُلْتُ لَكُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ولا في عهد عهده رسول الله صلى الله عليه وسلم، وَلَكِنْ رَجَوْتُ أَنَّهُ يَعِيشُ حَتَّى يُدَبِّرَنَا - يَقُولُ: حتى يكون -[10]- رسول الله صلى الله عليه وسلم آخِرَنَا - فَاخْتَارَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ مَا عِنْدَهُ عَلَى الذي عندكم، فإن يكن رسول الله قَدْ مَاتَ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ كِتَابَهُ الَّذِي هَدَى بِهِ مُحَمَّدًا، فَاعْتَصِمُوا به تهتدوا بما هدى به محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ثُمَّ ذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَثَانِيَ اثْنَيْنِ، وَأَنَّه أَحَقُّ النَّاسِ بِأَمْرِهِمْ - فَقُومُوا فَبَايِعُوهُ، وَكَانَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ قَدْ بَايَعُوهُ قَبْلَ ذَلِكَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، وَكَانَتِ الْبَيْعَةُ عَلَى الْمِنْبَرِ بَيْعَةَ الْعَامَّةِ. صَحِيحٌ غَرِيبٌ. وَقَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ أَبَاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ كَانَ مَعَ عُمَرَ، وَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ كَسَرَ سَيْفَ الزُّبَيْرِ، ثُمَّ خَطَبَ أبو بكر واعتذر إلى النَّاسَ، وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا كُنْتُ حَرِيصًا عَلَى الْإِمَارَةِ يَوْمًا وَلَا لَيْلَةً، وَلَا سَأَلْتُهَا اللَّهَ فِي سِرٍّ وَلَا عَلَانِيَةٍ. فَقَبِلَ الْمُهَاجِرُونَ مَقَالَتَهُ، وَقَالَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ: مَا غَضِبْنَا إِلَّا لِأَنَّا أُخِّرْنَا عَنِ الْمُشَاوَرَةِ، وَإِنَّا نَرَى أَبَا بَكْرٍ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ إِنَّهُ لَصَاحِبُ الْغَارِ، وَإِنَّا لنعرف شرفه وخيره. ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بِالصَّلَاةِ بِالنَّاسِ وَهُوَ حَيٌّ. وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَمَادَى عَنِ الْمُبَايَعَةِ مدة، فقال يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قالت: لما توفيت فاطمة بعد وفاة أَبِيهَا بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ اجْتَمَعَ إِلَى عَلِيٍّ أَهْلُ بَيْتِهِ، فَبَعَثُوا إِلَى أَبِي بَكْرٍ: ائْتِنَا. فَقَالَ عمر: لا والله لا تأتهم. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللَّهِ لَآتِيَنَّهُمْ، وَمَا تَخَافُ عَلَيَّ مِنْهُمْ! فَجَاءَهُمْ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَحَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي قَدْ عَرَفْتُ رَأْيَكُمْ، قَدْ وَجَدْتُمْ عَلَيَّ فِي أَنْفُسِكِمْ مِنْ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ الَّتِي وُلِّيتُ عَلَيْكُمْ، وَوَاللَّهِ مَا صَنَعْتُ ذاك إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ أُرِيدُ أَنْ أَكِلَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنْتُ أَرَى أثَرَهُ فِيهِ وَعَمَلَهُ إِلَى غَيْرِي حَتَّى أَسْلُكَ بِهِ سَبِيلَهُ وَأُنْفِذَهُ فِيمَا جَعَلَهُ اللَّهُ. وَوَاللَّهِ لَأَنْ أَصِلَكُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَصِلَ أَهْلَ قَرَابَتِي؛ لِقَرَابَتِكُمْ مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلِعَظِيمِ حَقِّهِ. ثُمَّ تَشَهَّدَ عَلِيٌّ، وَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، وَاللَّهِ مَا نَفَسْنَا عَلَيْكَ خَيْرًا جَعَلَهُ اللَّهُ لَكَ أَنْ لَا تَكُونَ أَهْلًا لِمَا أُسْنِدَ إِلَيْكَ، وَلَكِنَّا كُنَّا مِنَ الْأَمْرِ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ فَتَفُوتَ بِهِ عَلَيْنَا، فَوَجِدْنَا فِي أَنْفُسِنَا. وَقَدْ رَأَيْتُ أَنْ أُبَايِعَ وَأَدْخُلَ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ، وَإِذَا كَانَتِ -[11]- الْعَشِيَّةُ فَصَلِّ بِالنَّاسِ الظُّهْرَ، وَاجْلِسْ عَلَى الْمِنْبَرِ حَتَّى آتِيَكَ فَأُبَايِعَكَ. فَلَمَّا صَلَّى أَبُو بَكْرٍ الظُّهْرَ رَكِبَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَذَكَرَ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِ عَلِيٍّ، وَمَا دخل فيه من أمر الجماعة والبيعة، وهاهو ذا فَاسْمَعُوا مِنْهُ! فَقَامَ عَلِيٌّ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ وَفَضْلَهُ وسِنَّهُ، وَأنَّهُ أَهْلٌ لِمَا سَاقَ اللَّهُ إِلَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ، ثُمَّ قَامَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَبَايَعَهُ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عُقَيْلٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَفِيهِ: وَكَانَ لِعَلِيٍّ مِنَ النَّاسِ وَجْهٌ حَيَاةَ فَاطِمَةَ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتِ اسْتَنْكَرَ عَلِيٌّ وُجُوهَ النَّاسِ، فَالْتَمَسَ مُصَالَحَةَ أَبِي بَكْرٍ وَمُبَايَعَتَهُ. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي، في النحو، كل ما في الجملة عدا المسند والمسند إليه (انظر المسند والمسند إليه) . وهي، وإن لم تكن أساسيّة في بناء الجملة العربيّة، تكمل المعنى وتوضحه، ففي قولك: «شرب زيد الدواء في المساء»، جاءت التكملة «الدواء في المساء» لتوضح ما ذا شرب زيد؟ ومتى؟ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإفصاح، في شرح أبيات التكملة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التحصيل والتفصيل، لكتاب التذييل والتكميل، من شروح التسهيل
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التذييل والتكميل، في شرح: (التسهيل)
يأتي. |