نتائج البحث عن (جَبْرِي) 50 نتيجة

  • جبريل
جِبْريل [مفرد]: مَلَك الوحي المُرْسَل من قِبَل الله بالرسالات إلى الرسُل لتبليغها للناس، وهو المعنيّ بالكنايات القرآنيّة: الروح الأمين، وروح القُدُس " {{مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ}} ".
  • الجبرية
(الجبرية) التكبر وَمذهب من يرى أَن كل مَا يحدث للْإنْسَان قد قدر عَلَيْهِ أزلا فَهُوَ مسير لَا مُخَيّر وَتطلق على معتنقي هَذَا الْمَذْهَب وَإِذا ذكرت مَعَ الْقَدَرِيَّة جَازَ تحريكها للازدواج

(الجبرية) التكبر
(الجبري) التسعير الجبري أَن تحدد الدولة بِمَا لَهَا من السُّلْطَان ثمنا رسميا للسلع لَا يجوز للْبَائِع أَن يتعداه (وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى الْجَبْر بِمَعْنى الْإِكْرَاه) (مج)
جِبْرِيل
من (ج ب ر) اسم ملك الوحي عليه السلام، وقبيلة من قبائل طرابلس الغرب ومصر.
(جِبْرِيل)ملك الْوَحْي وَيُقَال أَيْضا جبرئيل وجبرين
(التسعير الجبري) أَن تحدد الدولة بِمَا لَهَا من السلطة الْعَامَّة ثمنا رسميا للسلع لَا يجوز للْبَائِع أَن يتعداه (مج)
الجبرية: هو من الجبر، وهو إسناد فعل العبد إلى الله تعالى، والجبرية: اثنان: متوسطة، تثبت للعبد كسبًا في الفعل كالأشعرية وخالصة لا تثبت، كالجهمية.
الجبرية:[في الانكليزية] Predeterminism ،fatalism ،Al -Jabriya (Sect)[ في الفرنسية] Predeterminisme ،fatalisme بفتحتين خلاف القدرية على ما في الصّراح. وفي المنتخب وفتح الباء كما اشتهر إمّا غلط وإمّا لجهة مناسبته بالقدرية، وهي فرقة من كبار الفرق الإسلامية كالجهمية وهم أصحاب جهم بن صفوان الترمذي، قالوا لا قدرة للعبد أصلا لا مؤثّرة ولا كاسبة، بل هو بمنزلة الجمادات فيما يوجد منها. والله لا يعلم الشيء وعلمه حادث لا في محل، ولا يتصف الله بما يوصف به غيره كالعلم والحياة إذ يلزم منه التشبه. والجنة والنار تفنيان بعد دخول أهلها فيها حتى لا يبقى موجود سوى الله تعالى. ووافقوا المعتزلة في نفي الرؤية وخلق الكلام وإيجاب المعرفة بالعقل قبل ورود الشرع، فهؤلاء جبرية خالصة. وأمّا أهل السنة والجماعة وكذا النّجّارية والضّرارية فجبرية متوسّطة، أي غير خالصة، بل متوسطة بين الجبر والتفويض لأنهم يثبتون للعبد كسبا بلا تأثير فيه، كذا في شرح المواقف.
بَيتُ جِبْرينَ:
لغة في جبريل: بليد بين بيت المقدس وغزّة، وبينه وبين القدس مرحلتان، وبين غزّة أقلّ من ذلك، وكانت فيه قلعة حصينة خرّبها صلاح الدين لما استنقذ بيت المقدس من الأفرنج، وبين بيت جبرين وعسقلان واد يزعمون أنه وادي النّملة التي خاطبت سليمان بن داود، عليه السلام، وقد نسب إليها من ذكرناه في جبرين.
جِبْرِينُ:
لغة في جبريل: بيت جبرين ذكر قبل، وهو من فتوح عمرو بن العاص، اتخذ به ضيعة يقال لها عجلان باسم مولى له، وهو حصن بين بيت المقدس وعسقلان ينسب إليه أبو الحسن محمد بن خلف بن عمر الجبريني، يروي عن أحمد بن الفضل الصائغ، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم الأصبهاني، وفي كتاب دمشق: أحمد بن عبد الله بن حمدون بن نصر ابن إبراهيم أبو الحسن الرملي المعروف بالجبريني، قدم دمشق وحدث بها عن أبي هاشم محمد بن عبد الأعلى ابن عليل الإمام وأبي الحسن محمد بن بكار بن يزيد السكسكي الدمشقي وأبي الفضل العباس بن الفضل بن محمد بن الحسن بن قتيبة وأبي محمد عبد الله بن أبان بن شداد وأبي الحسن داود بن أحمد بن مصحح العسقلاني وأبي بكر محمد بن محمد بن أبي إدريس إمام مسجد حلب، روى عنه عبد الوهاب بن جعفر الميداني وتمام ابن محمد الرازي. وجبرين الفستق: قرية على باب حلب، بينهما نحو ميلين، وهي كبيرة عامرة.

وجبرينُ قُوْرَسْطايَا

معجم البلدان لياقوت الحموي

وجبرينُ قُوْرَسْطايَا:
بضم القاف، وسكون الواو، وفتح الراء، وسكون السين المهملة، وطاء مهملة، وألف، وياء، وألف: من قرى حلب من ناحية عزاز، ويعرف أيضا بجبرين الشمالي وينسبون إليها جبراني على غير قياس منها التاج أبو القاسم أحمد ابن هبة الله بن سعد الله وسعيد بن سعد الله بن مقلد ابن أحمد بن هبة الله بن سعد الله وسعيد بن سعيد ابن صالح بن مقلد بن عامر بن عليّ بن يحيى بن أبي جعفر أحمد بن أبي عبيد أخي أبي عبادة الوليد بن عبيد البحتري الشاعر، أصلهم من جردفنة الجبراني النحوي المقري، فاضل إمام شاعر، له حلقة في جامع حلب يقرئ بها العلم والقرآن، وله ثروة ترجع إلى تناية واسعة، وسألته عن مولده فقال: في سنة 561، وقرأ النحو على أبي السخاء فتيان الحلبي وأبي الرجاء محمد بن حرب، وقرأ القرآن على الدّقاق
المغربي وأنشدني لنفسه:
ملك، إذا ما السلم شتّت ماله، ... جمع الهياج عليه ما قد فرّقا
وأكفّه تكف الندى، فبنانه ... لولا مس الصخر الأصمّ لأورقا
وجبرين أيضا: قرية بين دمشق وبعلبك.
جَبْريل
صورة كتابية صوتية من جبرائيل. يستخدم للذكور.
جِبْرِيرِيّ
من (ج ب ر) نسبة إلى جِبْرِير.
جبريل: اسم عبودية لأن إيل اسم من أسماء الله في الملأ الأعلى، وهو يد بسط لروح الله في القلوب بما يحييها الله به من روح أمره إرجاعا إليه في هذه الدار قبل إرجاع روح الحياة بيد القبض من عزرائيل، ذكره الحرالي.

شفيق درويش جبري

تكملة معجم المؤلفين

مكتبة إسلامية قيمة، وجماعة من تلاميذه (¬1).

شفيق درويش جبري
(1314 - 1400 هـ) (1897 - 1980 م)
أديب، كاتب.
تعلَّم القرآن في كتَّاب حارته بدمشق، والخط والحساب. ثم درس في مدرسة الآباء العازاريين الفرنسية، وفيها درس العلوم الابتدانية والثانوية.
وانكبَّ على قراءة التراث الشعري والنثري، وجمع بين الثقافتين القديمة والحديثة، ودراسة اللغة، والاطلاع على الثقافة الأجنبية. وكان متاثراً بآراء بونتيير وغوستاف لانسون وسانت بوف وغيرهم. غير أن الذي استأثر بإعجابه إلى حد بعيد هو أناتول فرانس، وهو من مشاهير كبار النقاد الفرنسيين، الذي عُرف بفلسفته الساخرة، وكان أبيقوري المنهج في حياته.
¬__________
(¬1) البعث الإسلامي مج 31 ع 1 (رمضان 1406 هـ) ص 100.

عبد المتعال محمد الجبري

تكملة معجم المؤلفين

عبد المتعال محمد الجبري
(000 - 1415 هـ) (000 - 1995 م)
العالم الداعية. من أعلام الصحوة الإسلامية.
لقي في سبيل دعوته العنت والظلم، ومرَّ على سجون كل العهود التي عاصرها في مصر: فاروق وعبد الناصر والسادات ومبارك. وأخيراً استقرَّ به المطاف داعية إلى الله في الولايات المتحدة الأمريكية، وبقي في ولاية نيو جرسي اثني عشر عاماً، يدير المركز الإسلامي (¬2).

من مؤلفاته:
- نظام الحكم في الإسلام بأقلام فلاسفة النصارى - القاهرة: مكتبة وهبة، 1404 هـ، 192 ص.
- المرأة في التصور الإسلامي - ط 2 - مزيدة ومنقحة - القاهرة: مكتبة
¬__________
(¬2) الرياض، ع 9741 - 25/ 9/1415 هـ، المجتمع ع 1021 (24/ 4/1413 هـ) ص 24 - 26، وع 1137 (8/ 9/1415 هـ) ص 18.

ابن الطحان، وجبريل بن محمد، والدمياطي، والعبدويي

سير أعلام النبلاء

ابن الطحان، وجبريل بن محمد، والدمياطي، والعبدويي:
3579- ابن الطَّحَّان:
الإِمَامُ الحَافِظُ الفَقِيْهُ المُحَدِّثُ المُجَوِّدُ, أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ القَيْسِيُّ القُرْطُبِيُّ المَالِكِيُّ, ابْنُ الطَّحَّانِ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
سَمِعَ قَاسِمَ بنَ أَصْبَغ, وَأَحْمَدَ بنَ عُبَادَةَ الرُّعَيْنِيَّ، وَمُحَمَّدَ بن الحافظ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ الخُشَنِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ دُحَيْمٍ, وَمُحَمَّدَ بنَ مُعَاوِيَةَ, وَجَمَاعَةً.
قَالَ ابْنُ الفَرضي: سَمِعْتُ مِنْهُ, وَانْتَفَعَ بِهِ أَهْلُ الكورَةِ، وَكَانَتْ فُتيَاهُ بِمَا ظَهَرَ لَهُ مِنَ الحَدِيْثِ.
وَلَهُ فِي "المُدَوَّنَةِ" أَخبارٌ معروفَةٌ, وَغَلَبَ عَلَيْهِ الحَدِيْثُ.
تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَطَابَ الثَّنَاءُ عَلَيْهِ, وَشَيَّعَهُ الخَلْقُ.
3580- جبريل بن محمد:
ابن إسماعيل بن سَنْدُول, الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ, مُسْنِدُ هَمَذَانَ, أَبُو القَاسِمِ الخِرَقِيُّ العَدْلُ.
رَوَى عَنْ: عَبْدُوْس بنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجِ، وَعَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ سَعْدٍ، وَأَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدٍ السَّمَرْقَنْدِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ زِيَادٍ الطَّيَالِسِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ المُنْذِرِ الفَقِيْهِ, وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَبْهَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى, وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدَانَ الفَقِيْهُ.
قَالَ شِيْرَوَيْه: يَدُلُّ حَدِيْثُهُ عَلَى الصِّدْقِ.
توفِّي فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وثمانين وثلاث مائة.
3581- الدمياطي:
الشَّيْخ المُحَدِّث الثِّقَة, أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّد بنُ يَحْيَى بنِ عَمَّارٍ الدِّمْيَاطِيُّ.
سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ زَبَّانَ, سَمِعَ مِنْهُ كِتَابَ "اللَّيْثِ"، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ المُنْذِرِ كِتَابَ "الإِشرَافِ"، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عُبَيْدٍ بنِ حَرْبُوَيْه, وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الدَّيْبُلِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّلَمَنْكِيُّ، وَيَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ الطَّحَّانِ, وَالمِصْرِيُّوْنَ.
توفِّي سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
3582- العَبْدُويي 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ, أَبُو الحَسَنِ, أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدُوَيْه بنِ سَدُوْسَ الهُذَلِيُّ العَبْدُويِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ, والد الحافظ أبي حازم عمر.
__________
1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "6/ 350"، والأنساب للسمعاني "8/ 354".

الجبريلي، ابن العصار

سير أعلام النبلاء

الجبريلي، ابن العصار:
5161- الجبريلي 1:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو أَحْمَدَ، أَسَعْدُ بنُ بلدرك بنِ أَبِي اللِّقَاءِ الجِبْرِيْلِيُّ البَوَّابُ.
وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعَ وَهُوَ كَبِيْر مِنْ أَبِي الخَطَّابِ بن الجَرَّاحِ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ العَلاَّفِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَرِ، وَالشَّيْخ المُوَفَّق، وَالبَهَاء عَبْد الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدُ بنُ المَنِّيِّ، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وسبعين وخمس مائة.
5162- ابن العصار 2:
العَلاَّمَةُ الأَدِيْبُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ الحَسَنِ السُّلَمِيُّ، ثُمَّ العَبَّاسِيُّ الرَّقِّيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ اللُّغَوِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الغَنَائِمِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المُهْتَدِي بِاللهِ، وَأَبِي العز بن كادش.
وَطَلَبَ الحَدِيْثَ، وَقرَأَ كَثِيْراً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الفُتُوْحِ بنُ الحُصْرِيِّ وَغَيْرهُ.
وَكَانَ عَجَباً فِي اللُّغَة، ثَبْتاً فِي النَّقلِ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: لَمْ يَكُنْ لَهُ عيب سِوَى تَقنِيطِه عَلَى نَفْسِهِ، وَلَهُ فِي ذَلِكَ حِكَايَاتٌ، وَخَلَّفَ مَالاً طائلًا.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 246"، ووقع عنده [أحمد بن أسعد] بدل [أبو أحمد أسعد] .
2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 257"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 175".

وقف جبريل هي الوقوفات التي وقف فيها جبريل عليه السلام، وكان النبي صلّى الله عليه وسلّم يتابعه في هذا الوقف.

وهذه هي وقوفات جبريل بعد الكلمة التي تحتها خط في الآيات التالية:

1 - وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ [البقرة: 148].

2 - قُلْ صَدَقَ اللَّهُ [آل عمران: 95].

3 - وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ [المائدة: 48].

4 - سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ [المائدة: 116].



5 - قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ [يوسف: 108].

6 - كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ [الرعد: 17].

7 - خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (4) وَالْأَنْعامَ خَلَقَها [النحل: 4، 5].

8 - أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً [السجدة: 18].

9 - ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى (22) فَحَشَرَ [النازعات:22، 23].

10 - لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [القدر: 3].

11 - تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها [القدر: 4].

12 - مِنْ كُلِّ أَمْرٍ [القدر: 5].

13 - إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ [النحل: 103].

14 - يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ [لقمان: 13].

15 - الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ [غافر: 6].

16 - بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ [النصر: 3].

* ووقف جبريل هذا هو وقف الرسول صلّى الله عليه وسلّم.

*جبريل (عليه السلام) هو أحد الملائكة المقربين إلى الله تعالى، وهو المكلف بنقل أوامر الله تعالى إلى الأنبياء من البشر.
وقد ورد اسم جبريل - عليه السلام - فى القرآن الكريم ثلاث مرات، ولكنه جاء فى آيات أخرى بأسماء وصفات له، مثل: الروح وروح القدس.
وجبريل هو الذى نزل على النبى - صلى الله عليه وسلم - فى غار حراء وهو يتعبد، وكان يظهر للنبى - صلى الله عليه وسلم - فى صور مختلفة وظهر للنبى فى هيئته الحقيقية مرتين.
وقد صحب النبى - صلى الله عليه وسلم - فى رحلة الإسراء والمعراج.
في الفرنسية/ Fatalisme
في الانكليزية/ Fatalism
الجبرية مذهب من يرى أن إرادة الإنسان العاقلة عاجزة عن توجيه مجرى الحوادث، وأن كل ما يحدث للإنسان قد قدّر عليه أزلا، فهو مسيّر لا مخيّر. ويطلق لفظ الجبرية أيضا على معتنقي هذا المذهب، وإذا ذكرت الجبرية مع القدرية جاز تحريكها للازدواج.
والجبرية فرقة من الفرق الإسلامية كالجهمية، وهم أصحاب جهم بن صفوان قالوا: لا قدرة للعبد أصلا لا مؤثرة ولا كاسبة.
بل هو بمنزلة الجمادات فيما يوجد منها. واللّه لا يوصف عندهم بما يوصف به غيره، كالعلم والحياة، إذ يلزم من ذلك تشبيهه بالمخلوقات، والجنة والنار تفنيان حتى لا يبقى موجود سوى اللّه تعالى. وهم يوافقون المعتزلة في نفي الرؤية، وخلق الكلام، وايجاب المعرفة بالعقل قبل ورود الشرع.
وكثيرا ما يكون القول بالجبر نتيجة للقول بقدرة اللّه على كل شيء، وبإحاطة علمه بالأشياء كلها. ومعنى ذلك أن كل ما يحدث إنما يحدث وفقا لما أراده اللّه، وأن المستقبل إذا كان داخلا في علمه تعالى كان حدوثه بحسب علمه واجبا.
فهذه الجبرية هي الجبرية اللاهوتية ( theologique Fatalisme).
وإذا قلنا بوحدة الوجود جعلنا وجوب العالم وحقيقة اللّه شيئا واحدا.
والجبرية مختلفة عن الحتمية

( Determinisme )
لأن الجبرية تعلق ضرورة حدوث الأشياء على مبدأ أعلى منها، يسيرها كما يشاء، فهي إذن ضرورة متعالية. وليس في مذهب وحدة الوجود إنكار لهذا التعالي، لأن اللّه عند أصحاب هذا المذهب هو الطبيعة الطابعة، والعالم هو الطبيعة المطبوعة. ومن الجبريين من قال بجبرية متوسطة بين الجبر والتفويض، لأنهم يثبتون للعبد كسبا بلا تأثير فيه، أو اختيارا للفعل بلا قدرة عليه. مثال ذلك أن الجندي يستطيع أن يزج نفسه في المعركة، أو ان يهرب منها، ولكنه اذا كان مقدرا عليه أزلا أن يموت، فموته واقع لا محالة. وكذلك الرواقي الذي يظن نفسه حرا أمام ما يحدث له، فإنه، مهما يفعل، سائر إلى مصيره المحتوم سواء أرضي به، أم قاومه.
أما الحتمية فهي مذهب من يرى ان لظواهر الطبيعة عللا تحدثها، وهي مبدأ السببية بعينه. العلة توجب حدوث المعلول، والضرورة محيطة بالأشياء كلها. (راجع:
الحتمية)
.

وفاة الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين ..
1430 رجب - 2009 م
ولد الشيخ سنة 1352هـ في إحدى قرى القويعية، ونشأ في بلدة الرين، وابتدأ بالتعلم في عام 1359هـ. وأتقن القرآن وسنّه اثنا عشر عاماً، وتعلّم الكتابة وقواعد الإملاء، ثم ابتدأ في الحفظ وأكمله في عام 1367هـ. وكان قد قرأ قبل ذلك في مبادئ العلوم؛ ففي النحو قرأ على أبيه أول "الآجرومية"، وكذا متن "الرحبية في الفرائض"، وفي الحديث "الأربعين النووية" حفظاً، و"عمدة الأحكام" بحفظ بعضها. وبعد أن أكمل حفظ القرآن ابتدأ في القراءة على شيخه الثاني بعد أبيه وهو الشيخ عبدالعزيز بن محمد الشثري المعروف بأبي حبيب وكان جلّ القراءة عليه في كتب الحديث ابتداءً بـ"صحيح مسلم"، ثم بـ"صحيح البخاري"، ثم "مختصر سنن أبى داود"، وبعض "سنن الترمذي" مع شرحه "تحفة الأحوذي". كما قرأ في كتب أخرى في الأدب والتاريخ والتراجم. واستمر إلى أول عام أربع وسبعين حيث انتقل مع شيخه أبي حبيب إلى الرياض وانتظم طالباً في معهد إمام الدعوة العلمي؛ فدرس فيه القسم الثانوي في أربع سنوات وحصل على الشهادة الثانوية عام 1377هـ، ثم انتظم في القسم العالي في المعهد المذكور ومدته أربع سنوات، ومنح الشهادة الجامعية عام 1381هـ، وعدلت هذه الشهادة بكلية الشريعة. وفي عام 1388هـ انتظم في معهد القضاء العالي ودرس فيه ثلاث سنوات، ومُنح شهادة الماجستير عام 1390هـ، وبعد عشر سنين سجل في كلية الشريعة بالرياض للدكتوراه وحصل على الشهادة في عام 1407هـ بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، وأثناء هذه المدة وقبلها كان يقرأ على أكابر العلماء، ويحضر حلقاتهم. وجاءت وفاة الشيخ بعد معاناة طويلة مع المرض، سافر خلالها في رحلة علاجية إلى ألمانيا، ثم عاد إلى المستشفى التخصصي بالرياض حيث وافته المنية.، فرحمه الله تعالى.

59 - د ن: جبريل بن أحمر البصري، أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - د ن: جِبْرِيلُ بْنُ أَحْمَرَ الْبَصْرِيُّ، أَبُو بَكْرٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِ بُرَيْدَةَ.
وَعَنْهُ: شَرِيكٌ، وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، والمحاربي. -[828]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: شَيْخٌ.

125 - بختيشوع بن جبريل النصراني الطبيب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - بُخْتيشوع بْن جبريل النَّصْرانيّ الطّبيب [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب التّصانيف.
خَدَم المأمون ومن بعده الخلفاء، ونكبه المتوكّلُ مرة، ونفاه، ثم رده إلى المُطْبَق وقُيِّد وغُلَّ بمائة رطل بالبغداديّ.
وله كتاب " التّذكرة " فِي الطّبّ.
وقيل: إنه طَبَّ الرَّشيدّ، وليس بشيء، إنّما طبَّه جدِّه بختيشوع بْن جورجس الَّذِي أقدمه الهادي من جُنْدَيْسابور.
هَلَكَ بختيشوع هذا سنة ستٍّ وخمسين.

140 - إسماعيل بن محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو هارون الثقفي الجبريني الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - إسماعيل بن محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو هارون الثقفي الجِبْرينيُّ الرَّمْليُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ عَنْ: رواد بن الجراح، وعمرو بن أبي سلمة، وحبيب كاتب مالك، وجماعة.
قال ابن أبي حاتم: كتب إلي، فنظرت في حديثه فلم أره حديث -[299]- أهل الصدق.
وقال ابن حبان: يقلب الأخبار ويسرق الحديث، حدثنا عنه الحسين بن إسحاق الأصبهاني بالكرج.
وقال ابن طاهر: كذاب.

117 - أحمد بن فرح بن جبريل، أبو جعفر البغدادي العسكري الضرير المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

117 - أحمد بن فرح بن جبريل، أبو جعفر البغداديّ العسكريّ الضّرير المقرئ. [المتوفى: 303 هـ]
قَرَأَ عَلَى: أبي عُمَر الدُّوريّ، وعلى أبي الحسن أحمد البزّيّ. وكان بصيرًا بالتَّفسير، وولاؤه لبنى هاشم، أقرأَ النّاس مدَّةً،
وَحَدَّثَ عَنْ: علي ابن المَدِينيّ، وأبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة، وأبي الربيع الزَّهْرانيّ.
وَعَنْهُ: أحمد بن جعفر الخُتّليّ، وابن سمعان الرّزّاز.
وكان ثقة، عالمًا بالقرآن واللُّغَة، نزل الكوفة وبها تُوُفّي في ذي الحجّة.
وقرأ عليه: زيد بن عليّ بن أبي بلال، وعُمَر بن محمد بن بَيَان الزّاهد، وإبراهيم بن أحمد، وعبد الله بن محرز، والحسن بن سعيد المطّوعيّ، وأبو بكر محمد بن الحسن النّقّاش، وعبد الواحد بن عُمَر، وعليّ بن سعيد القزّاز، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن المعروف بالوليّ، وغيرهم.

274 - جبريل بن الفضل السمرقندي، أبو حاتم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - أحمد بن إسماعيل بن جبريل بن الفيل، أبو حامد الصرام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - أحمد بن إسماعيل بن جبريل بن الفيل، أبو حامد الصَّرَّام. [المتوفى: 333 هـ]
روى كُتب الفقه والتفسير ببلْخ أو بخاري.
وَسَمِعَ: يوسف بن بلال، وغيره. وجاوز ثمانين سنة.

289 - شاه بن محمد بن جبريل، أبو الحسين النسفي، واسمه: محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - جبريل بن محمد بن إسماعيل بن سندول، أبو القاسم الهمذاني الخرقي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - جبريل بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن سندول، أَبُو القاسم الهمذاني الخِرَقيّ المعدِّل. [المتوفى: 384 هـ]-[556]-
رَوَى عَنْ: عبدوس بْن أحْمَد السّرّاج، وعَلِيّ بن الحسن بْن سعد البزّاز، وأَبِي القاسم البَغَوي، وأَبِي القاسم عَبْد الله بْن محمد بْن الأشقر، ومحمد بن عبد بن عامر السمرقندي، ومحمد بن إِبْرَاهِيم بْن زياد الطّيالسي، وأَبِي بَكْر مُحَمَّد بن إبراهيم بن المنذر الفقيه، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: جَعْفَر بْن مُحَمَّد الْأبهري، ومُحَمَّد بْن عيسى، وعَبْد اللَّه بْن عَبْدان الفقيه.
قَالَ شيرويه: ويدلّ حديثه عَلَى الصدق، وذكر وفاته فِي ذي القعدة من السنة.
قلت: هذا أسند من كَانَ فِي زمانه بهَمَذَان.

232 - محمد بن محمد بن إبراهيم بن جبريل، أبو طاهر النسفي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن جبريل، أَبُو طاهر النَّسْفي الفقيه. [المتوفى: 386 هـ]
قَالَ جَعْفَر المُسْتَغْفِري: كَانَ نَسيجَ وحده فِي الفقه والزُّهْد والورع، رحمه اللَّه، ومات كَهْلا.

396 - عبيد الله بن محمد بن إبراهيم بن جبريل، أبو بكر النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن جبريل، أَبُو بَكْر النيسابُوري. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ: أَبَا عمرو أحْمَد بْن مُحَمَّد الحيري، ويعقوب بْن ماهان الصَّيْدَلانِي.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم.

267 - محمد بن جبريل بن ماح، أبو منصور الهروي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - محمد بْن جبريل بْن ماحٍ، أبو منصور الهَرَويّ الفقيه. [المتوفى: 416 هـ]
تُوُفّي في رمضان.
سَمِعَ خَلَف بْن محمد الخيّام، وحامد بْن محمد الرّفّاء، ومحمد بن حيويه الكرجي الهمذاني. روى عَنْهُ شيخ الإسلام أبو إسماعيل، ومحمد بْن عليّ العُميري.

223 - علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن جبريل القلاسي. الرئيس النسفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - عليّ بْن أحْمَد بْن محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن جبريل القلاسي. الرَّئيس النَّسَفيّ. [المتوفى: 447 هـ]
روى عن أبي بكر الْإِسماعيليّ. - كذا قال صاحب " القنْد " -، وعن جدِّه أبي بكر محمد بن إبراهيم، والحسن بن صدِّيق النَّسَفيّ، وفائق الخاصَّة، وجماعة.
كنيته أبو الحسن.
توفِّي في رجب وقد قارب التِّسعين.

179 - عبد الغافر بن الحسين بن علي بن خلف بن جبريل، أبو الفتوح الألمعي الكاشغري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - عَبْد الغافر بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن خَلَف بْن جبريل، أبو الفُتُوح الألمعي الكاشْغَرِيّ. [المتوفى: 466 هـ]
سمع أَحْمَد بْن أَبِي بَكْر الخطّابي، وعمّه عُثْمَان الكاشغَري، وأبا بَكْر الطُّرَيْثيثيّ، ومحمد بْن عَبْد الملك الدندانقاني، وأبا جعفر ابن المسِلمة، وجماعة كثيرة من أمثالهم بالعراق، وخُراسان.
رَوَى عَنْهُ هبة اللَّه بْن الفَرَج الهَمَذَاني، ومحمد بْن أَبِي القاسم الغولْقاني المَرْوَزيّ.
وكان فَهْمًا ذكيًّا، عارفًا بالحديث واللغة، حافظًا. مات في أيام طلبه، وعاش أبوه بعده مُدّةٍ.

113 - الحسين بن علي بن خلف بن جبريل، أبو عبد الله الألمعي الكاشغري، ويعرف بالفضل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - الحسين بن علي بن خلف بن جبريل، أبو عبد الله الألْمعيّ الكاشْغَريّ، ويُعرَف بالفضل. [المتوفى: 484 هـ]
رحل، وسمع من عبد العزيز الأزَجيّ، ومحمد بن عليّ الصُّوريّ، ومحمد بن محمد بن غَيْلان، وأبي عبد الله العَلَويّ الكوفيّ. روى عنه محمد بن محمود السَّرَه مَرْد، وأبو سفيان العبدويي، بسَرْخَس.
وكان بكّاءً خائفًا واعظًا، لا يخاف في الله لومة لائم، تاب على يديه خلْقٌ كثير، لكنّ في حديثه مناكير.
قال السّمعانيّ: قال محمد بن عبد الحميد: كان الكَاشْغَرِيّ يضع الأحاديث.
قال السّمعانيّ: وقرأتُ بخطّ عطاء بن مالك النَّحْويّ فهرسّتَ تصانيف أبي عبد الله الكَاشْغَرِيّ: " المُقْنِع في تفسير القرآن "، كتاب " التّوبة "، كتاب " الورع "، كتاب " الزُّهد ". إلى أن ذكر السّمعانيّ له أكثر من مائة تصنيف، سائرها في التّصوّف والآداب الدينيّة. ثمّ ورّخ وفاته فقال: بعد سنة أربعٍ وثمانين.

382 - الحسين بن علي بن خلف بن جبريل، الواعظ الكبير، أبو عبد الله الألمعي الكاشغري، ويعرف بالفضل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - الحسين بن عليّ بن خَلَف بن جبريل، الواعظ الكبير، أبو عبد الله الألْمعيّ الكاشْغَريّ، ويُعرَف بالفضل. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
قدِم بغداد مَرّات، وسمع من ابن غيلان، والصّوري، وبالكوفة من محمد -[659]- ابن عليّ العَلَويّ، وحدَّث عن المختار بن عبد الله البصْريّ، وعبد الكريم بن أحمد الثّعالبيّ البلخي، وعبد الوهاب ابن الشَّعْبيّ. وحدَّث باليسير؛ حدَّث عنه أبو غالب ابن البناء.
قال ابن النّجّار: كان صالحًا بكّاءً خاشعًا، لَا تأخذه في الله لَوْمَةُ لائمٍ، إلَّا أنّه كثير المنكرات والموضوعات، ضُعِّف واتُّهم بها، وحدَّث ببغداد في سنة ثلاثٍ وستّين.
وقال شيروَيْه: قدِم علينا، فكنت أحضر مجلسه، وكان يعِظ النّاس وتاب على يديه خلْقٌ كثير، وعامة حديثه مناكير.
وقال السّمعانيّ: قرأت بخطّ أبي: سمعت محمد بن عبد الحميد العَبْديّ المَرْوَزِيّ يقول: كان الكاشْغَريّ يضع الأحاديث ويُركِّب المُتُون، وكان ابنه عبد الغافر يُنكر عليه ذلك. عاش بعد ابنه عبد الغافر قريبًا من عشر سِنين.

442 - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن منصور بن جبريل، الفقيه، أبو نصر الخطيبي، الخرجردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

442 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن منصور بْن جبريل، الفقيه، أبو نصر الخطيبي، الخرجردي. [المتوفى: 548 هـ]
سكن مرو، وتفقّه مدَّةً بنَيْسابور، وهَراة، ومَرو، وبرع في الفقه، وكان يحفظ كثيرًا من النُتف والطُّرف، وكان صالحًا، عفيفًا، متعبدًا، سَمِعَ من: أَبِي نصر عبد الرحيم ابن القُشَيْريّ، والفضل بْن محمد الأَبِيوَرْديّ، وخرّج لنفسه جزأين عن جماعة.
روى عنه عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وقال: أحرقه الغُزّ في رجب، وكان في المنارة، فأحرقوا المنارة، فاحترق فيها جماعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت