المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْجِمَاع) من كل شَيْء مُجْتَمع أَصله وكل مَا اجْتمع وانضم بعضه إِلَى بعض وأخلاط من النَّاس من قبائل شَتَّى وجماع الْجَسَد الرَّأْس وجماع الثريا مَا اجْتمع من كواكبها
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْجِمَاع) جماع كل شَيْء مُجْتَمع أَصله وَمَا جمع عددا وَيُقَال الْخمر جماع الْإِثْم وَيُقَال هَذَا الْبَاب جماع هَذِه الْأَبْوَاب الْجَامِع لَهَا الشَّامِل لما فِيهَا وَفُلَان جماع لبني فلَان يأوون إِلَيْهِ ويعتمدون على رَأْيه وسؤدده وَقدر جماع عَظِيمَة تجمع الشَّاة وَيُقَال اسْتَأْجر الْأَجِير جماعا ومجامعة أعطَاهُ أجره كل جُمُعَة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْجَمَاعَة) الْعدَد الْكثير من النَّاس وَالشَّجر والنبات وَطَائِفَة من النَّاس يجمعها غَرَض وَاحِد
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الجماعية) (فِي الاقتصاد السياسي) مَذْهَب اشتراكي يُقرر أَن أَمْوَال الإنتاج يجب أَن تكون للدولة وَأَن تلغى الملكية الْخَاصَّة الْوَارِدَة عَلَيْهَا وَأَن أَمْوَال الِاسْتِهْلَاك هِيَ وَحدهَا الَّتِي تكون محلا للملكية الْخَاصَّة (وَفِي القانون الدولي الْعَام) المعاهدة الجماعية هِيَ اتِّفَاق بَين أَكثر من دولتين (مج)
|
|
الإجماع: العزم التام على أمر من جماعة أهل الحل والعقد.
|
|
الإجماع: في اللغة العزم والاتفاق، وفي الاصطلاح: اتفاق المجتهدين في أمة محمد -عليه الصلاة والسلام- في عصر على أمر ديني.
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الإجماع المركب: عبارة عن الاتفاق في الحكم مع الاختلاف في المأخذ، لكن يصير الحكم مختلفًا فيه بفساد أحد المأخذين، مثاله: انعقاد الإجماع على انتقاض الطهارة عند وجود القيء والمس معًا، لكن مأخذ الانتقاض عندنا القيء، وعند الشافعي: المس، فلو قدر عدم كون القيء ناقضًا، فنحن لا نقول بالانتقاض، فلم يبقَ الإجماع، ولو قدر عدم كون المس ناقضًا، فالشافعي لا يقول بالانتقاض، فلم يبق الإجماع أيضًا.
|
|
الإجماع:[في الانكليزية] Consensus ،unanimous agreement [ في الفرنسية] Consensus ،accord unanime في اللغة هو العزم، يقال أجمع فلان على كذا أي عزم. والاتفاق، يقال أجمع القوم على كذا أي اتفقوا. وفي اصطلاح الأصوليين هو اتفاق خاص، وهو اتفاق المجتهدين من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم في عصر على حكم شرعي. والمراد بالاتفاق الاشتراك في الاعتقاد أو الأقوال أو الأفعال أو السكوت والتقرير. ويدخل فيه ما إذا أطبق البعض على الاعتقاد والبعض على غيره مما ذكر بحيث يدلّ على ذلك الاعتقاد. واحترز بلفظ المجتهدين بلام الاستغراق عن اتفاق بعضهم وعن اتفاق غيرهم من العوام والمقلّدين، فإنّ موافقتهم ومخالفتهم لا يعبأ بها. وقيد من أمة محمد للاحتراز عن اتفاق مجتهدي الشرائع السالفة.ومعنى قولهم في عصر في زمان ما قلّ أو كثر، وفائدته الإشارة إلى عدم اشتراط انقراض عصر المجمعين. ومنهم من قال يشترط في الإجماع وانعقاده حجة انقراض عصر المجمعين، فلا يكفي عنده الاتفاق في عصر بل يجب استمراره ما بقي من المجمعين أحد، فلا بدّ عنده من زيادة قيد في الحدّ، وهو إلى انقراض العصر ليخرج اتفاقهم إذا رجع بعضهم، والإشارة إلى دفع توهم اشتراط اجتماع كلهم في جميع الأعصار إلى يوم القيمة. وقيد شرعي للاحتراز عن غير شرعي إذ لا فائدة للإجماع في الأمور الدنيوية والدينية الغير الشرعية، هكذا ذكر صدر الشريعة. وفيه نظر لأنّ العقلي قد يكون ظنيّا، فبالإجماع يصير قطعيا، كما في تفضيل الصحابة وكثير من الاعتقاديات. وأيضا الحسّي الاستقبالي قد يكون ممّا لم يصرّح المخبر الصادق به بل استنبطه المجتهدون من نصوصه فيفيد الإجماع قطعيته. وأطلق ابن الحاجب وغيره الأمر ليعمّ الأمر الشرعي وغيره حتى يجب اتّباع إجماع آراء المجتهدين في أمر الحروب وغيرها. ويردّ عليه أنّ تارك الإتباع إن أثم فهو أمر شرعي وإلّا فلا معنى للوجوب.اعلم أنهم اختلفوا في أنه هل يجوز حصول الإجماع بعد خلاف مستقر من حيّ أو ميّت أم لا. فقيل لا يجوز بل يمتنع مثل هذا الإجماع فإنّ العادة تقتضي بامتناع الاتفاق على ما استقرّ فيه الخلاف. وقيل يجوز. والقائلون بالجواز اختلفوا، فقال بعضهم يجوز وينعقد، وقال بعضهم يجوز ولا ينعقد أي لا يكون إجماعا هو حجة شرعية قطعية. فمن قال لا يجوز أو يجوز وينعقد فلا يحتاج إلى إخراجه.أمّا على القول الأول فلعدم دخوله في الجنس.وأمّا على الثاني فلكونه من أفراد المحدود.وأمّا من يقول يجوز ولا ينعقد فلا بدّ عنده من قيد يخرجه بأن يزيد في الحدّ لم يسبقه خلاف مستقر من مجتهد.ثم اعلم أنّ هذا التعريف إنّما يصحّ على قول من لم يعتبر في الإجماع موافقة العوام ومخالفتهم كما عرفت. فأما من اعتبر موافقتهم فيما لا يحتاج فيه إلى الرأي وشرط فيه اجتماع الكلّ، فالحدّ الصحيح عنده أن يقال هو الاتفاق في عصر على أمر من الأمور من جميع من هو أهله من هذه الأمة. فقوله من هو أهله يشتمل المجتهدين فيما يحتاج فيه إلى الرأي دون غيرهم، ويشتمل الكلّ فيما لا يحتاج فيه إلى الرأي فيصير جامعا مانعا. وقال الغزالي الإجماع هو اتفاق أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم على أمر ديني. قيل وليس بسديد، فإنّ أهل العصر ليسوا كلّ الأمة وليس فيه ذكر أهل الحلّ والعقد أي المجتهدين، ولخروج القضيّة العقلية والعرفية المتّفق عليهما. وأجيب عن الكلّ بالعناية، فالمراد بالأمة الموجودون في عصر فإنه المتبادر، والاتفاق قرينة عليه، فإنه لا يمكن إلّا بين الموجودين. وأيضا المراد المجتهدون لأنهم الأصول والعوام أتباعهم فلا رأي للعوام. ثم الأمر الديني يتناول الأمر العقلي والعرفي لأنّ المعتبر منهما ليس بخارج عن البيّن، فإن تعلّق به عمل أو اعتقاد فهو أمر ديني وإلّا فلا يتصوّر حجّيته فيه إذ المراد بالإجماع المحدود الإجماع الشرعي دون العقلي والعرفي بقرينة أنّ الإجماع حجّة شرعية، فما دلّ عليه فهو شرعي، هذا كله خلاصة ما في العضدي وحاشيته للمحقق التفتازاني والتلويح.اعلم أنّه إذا اختلف الصحابة في قولين يكون إجماعا على نفي قول ثالث عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى. وقال بعض المتأخرين أي الآمدي المختار هو التفصيل، وهو أن القول الثالث إن كان يستلزم إبطال ما أجمعوا عليه فهو ممتنع، وإلّا فلا إذ ليس فيه خرق الإجماع، حيث وافق كلّ واحد من القولين من وجه، وإن خالفه من وجه. فمثال الأوّل أنهم اختلفوا في عدّة حامل توفّي عنها زوجها، فعند البعض تعتدّ بأبعد الأجلين وعند البعض بوضع الحمل. فعدم الاكتفاء بالأشهر قبل وضع الحمل مجمع عليه.فالقول بالاكتفاء بالأشهر قبل الوضع قول ثالث لم يقل به أحد لأنّ الواجب إمّا أبعد الأجلين أو وضع الحمل، ومثل هذا يسمّى إجماعا مركّبا. ومثال الثاني أنهم اختلفوا في فسخ النّكاح بالعيوب الخمسة وهي الجذام والبرص والجنون في أحد الزوجين والجبّ والعنّة في الزوج والرّتق والقرن في الزوجة. فعند البعض لا فسخ في شيء منها وعند البعض حقّ الفسخ ثابت في الكلّ. فالفسخ في البعض دون البعض قول ثالث لم يقل به أحد ويعبّر عن هذا بعدم القائل بالفصل وإجماع المركّب أيضا.وبالجملة فالإجماع المركّب أعمّ مطلقا من عدم القائل بالفصل لأنه يشتمل على ما إذا كان أحدهما أي أحد القائلين قائلا بالثّبوت في إحدى الصّورتين فقط والآخر بالثّبوت فيهما أو بالعدم فيهما، وعلى ما إذا كان أحدهما قائلا بالثبوت في الصّورتين والآخر بالعدم في الصّورتين وعدم القائل بالفصل هذه الصورة الأخيرة. وإن شئت زيادة التحقيق فارجع إلى التوضيح والتلويح. وقال الجلبي في حاشية التلويح: وقيل الإجماع المركّب الاتفاق في الحكم مع الاختلاف في العلّة، وعدم القول بالفصل هو الإجماع المركّب الذي يكون القول الثالث فيه موافقا لكلّ من القولين من وجه كما في فسخ النكاح بالعيوب الخمسة، فكأنهم عنوا بالفصل التفصيل، انتهى. وفي معدن الغرائب الإجماع على قسمين مركّب وغير مركّب.فالمركّب إجماع اجتمع عليه الآراء على حكم حادثة مع وجود الاختلاف في العلّة، وغير المركّب هو ما اجتمع عليه الآراء من غير إختلاف في العلّة. مثال الأول أي المركّب من علّتين الإجماع على وجود الانتقاض عند القيء ومسّ المرأة. أما عندنا معاشر الحنفية فبناء على أنّ العلّة هي القيء. وأمّا عند الشافعي فبناء على أنّها المسّ. ثم هذا النوع من الإجماع لا يبقى حجة بعد ظهور الفساد في أحد المأخذين أي العلّتين، حتى لو ثبت أن القيء غير ناقض فأبو حنيفة لا يقول بالانتقاض. ولو ثبت أنّ المسّ غير ناقض فالشافعي لا يقول بالانتقاض لفساد العلّة المبني عليها الحكم. ثم الفساد متوهّم في الطرفين لجواز أن يكون أبو حنيفة مصيبا في مسألة المسّ مخطئا في مسألة القيء والشافعي مصيبا في مسألة القيء مخطئا في مسألة المسّ، فلا يؤدّي هذا الإجماع إلى وجود الإجماع على الباطل. وبالجملة فارتفاع هذا الإجماع جائز بخلاف الإجماع الغير المركّب.
|
|
الجماعة:[في الانكليزية] Community ،society ،clan [ في الفرنسية] Communaute ،collectivite ،societe ،clan لغة فرقة يجتمعون. والفقهاء يريدون بها صلاة الإمام مع غيره ولو صبيا يعقل، فهي مجاز أو حقيقة عرفية، وهي سنّة مؤكّدة كذا في جامع الرموز. وعند أهل الرمل هي اسم لشكل [مخصوص] صورته هكذا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَمَّاعِيلُ:
بالفتح، وتشديد الميم، وألف، وعين مهملة مكسورة، وياء ساكنة، ولام: قرية في جبل نابلس من أرض فلسطين منها كان الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن عليّ بن سرور بن نافع ابن حسن بن جعفر المقدسي أبو محمد، انتسب إلى بيت المقدس لقرب جمّاعيل منها ولأن نابلس وأعمالها جميعا من مضافات البيت المقدس وبينهما مسيرة يوم واحد، ونشأ بدمشق ورحل في طلب الحديث إلى أصبهان وغيرها، وكان حريصا كثير الطلب، ورد بغداد فسمع بها من ابن النقور وغيره في سنة 560، ثم سافر إلى أصبهان وعاد إليها في سنة 578، فحدث بها وانتقل إلى الشام ثم إلى مصر فنفّق بها سوقه، وصار له بها حشد وأصحاب من الحنابلة، وكان قد جرى له بدمشق أن ادّعي عليه أنه يصرّح بالتجسيم وأخذت عليه خطوط الفقهاء، فخرج من دمشق إلى مصر لذلك ولم يخل في مصر عن مناكد له في مثل ذلك تكدّرت عليه حياته بذلك، وصنف كتبا في علم الحديث حسانا مفيدة، منها كتاب الكمال في معرفة الرجال، يعني رجال الكتب الستة من أول راو إلى الصحابة، جوّده جدّا، ومات في سنة 600 بمصر ومنها أيضا الشيخ الزاهد الفقيه موفّق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد ابن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر الجماعيلي المقدسي المقيم بدمشق، كان من الصالحين العلماء العاملين، لم يكن له في زمانه نظير في العلم على مذهب أحمد بن حنبل والزهد، صنف تصانيف جليلة، منها كتاب المغني في الفقه على مذهب أحمد بن حنبل والخلاف بين العلماء، قيل لي إنه في عشرين مجلدا، وكتاب المقنع وكتاب العهدة، وله في الحديث كتاب التوّابين وكتاب الرقة وكتاب صفة الفلق وكتاب فضائل الصحابة وكتاب القدر وكتاب الوسواس وكتاب المتحابّين، وله في علم النسب كتاب التبيين في نسب القرشيين وكتاب الاستبصار في نسب الأنصار ومقدمة في الفرائض ومختصر في غريب الحديث وكتاب في أصول الفقه وغير ذلك، وكان قد تفقه على الشيخ أبي الفتح بن المني ببغداد، وسمع أبا الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان بن البطي وأبا المعالي أحمد ابن عبد الغني بن حنيفة الباجسرائي وأبا زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي وغيرهم كثيرا، وتصدّر في جامع دمشق مدة طويلة يقرأ في العلم، أخبرني الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الأزهري الصيرفي أنه آخر من قرأ عليه، وأنه مات بدمشق في أواخر شهر رمضان سنة 620، وكان مولده في شعبان سنة 541. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الاجماع: فِي اللُّغَة الْعَزْم والاتفاق يُقَال أجمع فلَان على كَذَا أَي عزم وَأجْمع الْقَوْم على كَذَا أَي اتَّفقُوا. وَفِي الِاصْطِلَاح اتِّفَاق الْمُجْتَهدين من أمة مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي كل عصر على أَمر ديني وَالتَّفْصِيل وَالتَّحْقِيق فِي أَصْحَاب الْفَرَائِض وَعلم أصُول الْفِقْه إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْإِجْمَاع الْمركب: هُوَ الِاتِّفَاق فِي الحكم مَعَ الِاخْتِلَاف فِي المأخذ لَكِن يصير الحكم مُخْتَلفا فِيهِ لفساد أحد المأخذين مِثَاله انْعَقَد الاجماع على انْتِقَاض الطَّهَارَة عِنْد وجود الْقَيْء والمس مَعًا لَكِن مَأْخَذ الانتقاض عندنَا الْقَيْء وَعند الشَّافِعِي رَحمَه الله الْمس فَلَو قدر عدم كَون الْقَيْء ناقضا نَحن لَا نقُول بالانتقاض بالمس ثمَّ فَلم يبْق الْإِجْمَاع وَلَو قدر عدم كَون الْمس ناقضا فالشافعي لَا يَقُول بالانتقاض أَيْضا فَلم يبْق الْإِجْمَاع أَيْضا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
أهل السّنة وَالْجَمَاعَة: اعْلَم أَن الإِمَام أَبَا الْحسن الْأَشْعَرِيّ رَحمَه الله لما ترك مَذْهَب أستاذه أبي عَليّ الجبائي واشتغل هُوَ وَمن تبعه بِإِبْطَال رَأْي الْمُعْتَزلَة وَإِثْبَات مَا وَردت بِهِ السّنة وَمضى عَلَيْهِ الْجَمَاعَة فسموا أنفسهم أهل السّنة وَالْجَمَاعَة وطريقتهم فِي طَريقَة أهل السّنة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
|
الإجماع: اتفاق مجتهدي الأمة بعد وفاة نبيها في عصر، على أي شيء كان ولا يشترط عدد التواتر خلافا للإمام.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الإجماع السكوتي: أن يقول بعض المجتهدين حكما ويسكت الباقون عليه بعد العلم به.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الإجماع المركب: الاتفاق في الحكم مع الاختلاف في المأخذ لكن يصير الحكم مختلفا فيه لفساد أحد المأخذين مثاله انعقاد الإجماع على نقض الطهر عند المس والقيء معا لكن يأخذ النقض عند الشافعي رضي الله عنه المس، وعند الحنفي القيء، فلو قدر عدم المس لم يقل الشافعي بالنقض، أو القيء لم يقل الحنفي بالنقض فينبغي الإجماع.
|
|
الجماعة:* جماعة القراء، ويطلق عليهم إذا اتفقوا، كما يطلق على الأكثر أو جمهورهم.* الجمع الذي هو ضد الإفراد، مثل (ثمرة) الجماعة منها: (ثمرات).
|
|
الجماع:الجمع الذي هو ضد الإفراد، نحو (آية) جماعها: (آيات).
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صَالِح الجماعةالجذر: ص ل ح
مثال: صالح الجماعة مقدّم على صالح الفردالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: صلاح، منفعة الصواب والرتبة: -مصلحة الجماعة مقدّمة على مصلحة الفرد [فصيحة]-صالح الجماعة مقدّم على صالح الفرد [مقبولة] التعليق: جاء في الوسيط: «المصلحة: الصلاح والمنفعة»، وهي أقرب إلى المعنى المراد هنا أما «الصالح» فهو المستقيم المؤدي لواجباته، وأجاز كل من الأساسي والمنجد أن يكون بمعنى «مناسب» فيكون اسم فاعل على تقدير موصوف، والمعنى: أمر مناسب للجماعة مقدم .. إلخ، كما أجاز أن يكون بمعنى «خير» أو «فائدة»، أو "منفعة فيكون مصدرًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد الفعل الماضي الصحيح الآخر إلى واو الجماعةالأمثلة: 1 - شَنَّوْا هجومًا كبيرًا 2 - عَاثَوْا في الأرض فسادًا 3 - غَطَّوْا في نومٍ عميق 4 - فَرَّوْا من القتال 5 - لاذَوْا بالفرارالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لضبط ما قبل واو الجماعة بالفتح.
الصواب والرتبة: 1 - شَنُّوا هجومًا كبيرًا [فصيحة] 2 - عَاثُوا في الأرض فسادًا [فصيحة] 3 - غَطُّوا في نومٍ عميق [فصيحة] 4 - فَرُّوا من القتال [فصيحة] 5 - لاذُوا بالفرار [فصيحة] التعليق: عند إسناد الفعل الماضي الصحيح الآخر إلى واو الجماعة سواء أكان مضعَّفًا مثل «شَنّ»، و «غَطَّ»، و «فَرّ»، أم معتلاًّ أجوف مثل «عاث»، و «لاذ» يضم ما قبل الواو، فليست هذه الكلمات من المقصور حتى يفتح ما قبلها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى واو الجماعة
مثال: رَضَوْا بالهوانالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمخالفة قاعدة إسناد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى واو الجماعة. الصواب والرتبة: -رَضُوا بالهوان [فصيحة]-رَضَوْا بالهوان [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى واو الجماعة تحذف الياء، ويضم الحرف الذي قبلها، فيقال في «رَضِيَ» «رَضُوا»، ومن ذلك قوله تعالى: {{رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}} المائدة/119، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، باعتباره من «رَضَى»، وهي لغة طيئ. (وانظر: تحويل «فعِل» الناقص إلى «فَعَل»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعةالأمثلة: 1 - أَدْلُوا بأصواتهم 2 - أَرْدُوه قتيلاً 3 - إِنَّهم يَسْعُون في الخير 4 - اسْتَدْعُوا أصحابهم 5 - اعْتَدُوا علينا 6 - العُمَّال سيبقُون في المصنع بعد مواعيد العمل الرسمية 7 - القُضَاة خَلُوا للمداولة 8 - اللاَّعِبون رَمُوا الكرة 9 - بَدُوا فرحين أكثر من أيّ وقت مضى 10 - تَمَادُوا في الضحك 11 - سَمُّوا أنفسهم مصلحين 12 - سَيُمْنُون بهزيمة كبرى 13 - عَادُوا أخاهم من أجل المال 14 - عِشْرُون شخصًا نَجُوا من الحادث 15 - عَصُوا أوامر رئيسهم 16 - قَاسُوا الآلام في المعركة 17 - لاقُوا حتفهم 18 - لَقَد أَعْطُوه فرصة أخيرة 19 - لَقَّنهم درسًا لن ينسُوه 20 - هَذِه المحادثات أَجْرُوها في مصر ودمشق 21 - يَرْضُون بالقليل من المالالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط ما قبل واو الجماعة.
الصواب والرتبة: 1 - أَدْلَوْا بأصواتهم [فصيحة]-أَدْلُوا بأصواتهم [صحيحة] 2 - أَرْدَوْه قتيلاً [فصيحة]-أَرْدُوه قتيلاً [صحيحة] 3 - إِنَّهم يَسْعَوْن في الخير [فصيحة]-إِنَّهم يَسْعُون في الخير [صحيحة] 4 - استدعَوْا أصحابهم [فصيحة]-استدعُوا أصحابهم [صحيحة] 5 - اعتَدَوْا علينا [فصيحة]-اعتَدُوا علينا [صحيحة] 6 - العمَّال سَيَبْقَوْن في المصنع بعد مواعيد العمل الرسمية [فصيحة]-العمَّال سيبقُون في المصنع بعد مواعيد العمل الرسمية [صحيحة] 7 - القضاة خَلَوْا للمداولة [فصيحة]-القضاة خَلُوا للمداولة [صحيحة] 8 - اللاَّعبون رَمَوْا الكرة [فصيحة]-اللاَّعبون رَمُوا الكرة [صحيحة] 9 - بَدَوْا فرحين أكثر من أيّ وقت مضى [فصيحة]-بَدُوا فرحين أكثر من أيّ وقت مضى [صحيحة] 10 - تَمَادَوْا في الضحك [فصيحة]-تَمَادُوا في الضحك [صحيحة] 11 - سَمَّوْا أنفسهم مصلحين [فصيحة]-سَمُّوا أنفسهم مصلحين [صحيحة] 12 - سَيُمْنَوْن بهزيمة كبرى [فصيحة]-سَيُمْنُون بهزيمة كبرى [صحيحة] 13 - عادَوْا أخاهم من أجل المال [فصيحة]-عادُوا أخاهم من أجل المال [صحيحة] 14 - عشرون شخصًا نَجَوْا من الحادث [فصيحة]-عشرون شخصًا نَجُوا من الحادث [صحيحة] 15 - عَصَوْا أوامر رئيسهم [فصيحة]-عَصُوا أوامر رئيسهم [صحيحة] 16 - قاسَوْا الآلام في المعركة [فصيحة]-قاسُوا الآلام في المعركة [صحيحة] 17 - لاقَوْا حتفهم [فصيحة]-لاقُوا حتفهم [صحيحة] 18 - لَقَد أَعْطَوْه فرصة أخيرة [فصيحة]-لَقَد أَعْطُوه فرصة أخيرة [صحيحة] 19 - لَقَّنَهم درسًا لن يَنسَوْه [فصيحة]-لَقَّنَهم درسًا لن يَنْسُوه [صحيحة] 20 - هذه المحادثات أَجْرَوْها في مصر ودمشق [فصيحة]-هذه المحادثات أَجْرُوها في مصر ودمشق [صحيحة] 21 - يَرْضَوْن بالقليل من المال [فصيحة]-يَرْضُون بالقليل من المال [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعة، تحذف ألفه، وتبقى الفتحة قبل واو الجماعة للدلالة على الألف المحذوفة، كما في قوله تعالى: {{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ}} البقرة/65، ويجوز الإبقاء على الضم قياسًا على ما ورد في اللغة وبعض القراءات، كقراءة: {{فَقُلْ تَعَالُوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ}} آل عمران/61، بضم ما قبل واو «تعالوا»، وكقراءة: {{وَلا تَعْثُوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ}} البقرة/60، بضم الثاء، وقراءة: {{لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغُوْا فِيهِ}} فصلت/26، بضم الغين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد الفعل «تعالى» إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبةالأمثلة: 1 - أَيُّها الرِّجال تَعالُوا 2 - تَعَالِي يا هندالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم فتح ما قبل واو الجماعة أو ياء المخاطبة عند الإسناد.
الصواب والرتبة: 1 - أَيّها الرجال تَعالَوْا [فصيحة]-أَيّها الرجال تَعالُوا [صحيحة] 2 - تَعالَيْ يا هند [فصيحة]-تَعالِي يا هند [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل «تعالَى» إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة تحذف الألف ويفتح ما قبلها، وهذه الفتحة عوض عن الألف المحذوفة، ويمكن تصحيح الاستعمالين المرفوضين بناء على ورود شواهد فصيحة عليهما، فقد وَرَد ضم ما قبل واو الجماعة في الفعل «تعالوا» في إحدى القراءات القرآنية، وهي قراءة: {{تَعَالُوا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ}} آل عمران/64، حيث قُرِئت بضم اللام، كما وَرَد كسر ما قبل ياء المخاطبة في الفعل «تعالِي» في شعر أبي فراس الحمداني:أيا جارتا ما أنصف الدهر بيننا تعالِي أقاسمك الهموم تعالِيكما جاء في التاج: «وربما ضُمَّت اللام مع جمع المذكر السالم، وكُسِرت مع المؤنثة». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضمّ ما قبل واو الجماعة أو ياء المخاطبة عند الإسناد
مثال: أَيُّها الرِّجال تَعالُواالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم فتح ما قبل واو الجماعة أو ياء المخاطبة عند الإسناد. الصواب والرتبة: -أَيّها الرجال تَعالَوْا [فصيحة]-أَيّها الرجال تَعالُوا [صحيحة] التعليق: (انظر: إسناد الفعل «تعالى» إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضمّ ما قبل واو الجماعة في الفعل المنتهي بألف عند إسناده إليها
مثال: اعْتَدُوا عليناالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط ما قبل واو الجماعة. الصواب والرتبة: -اعتَدَوْا علينا [فصيحة]-اعتَدُوا علينا [صحيحة] التعليق: (انظر: إسناد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فتح ما قبل واو الجماعة في الفعل المعتل الآخر بالياء
مثال: رَضَوْا بالهوانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفة قاعدة إسناد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى واو الجماعة. الصواب والرتبة: -رَضُوا بالهوان [فصيحة]-رَضَوْا بالهوان [صحيحة] التعليق: (انظر: إسناد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى واو الجماعة). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الجماعة: أقلها اثنان وفي صلاة الجمعة والعيدين ثلاثة سوى الإمام.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الجَمع: عند المحاسبين: زيادةُ عدد على عدد وما حصل من تلك الزيادة يسمى مجموعاً. وعند الأصوليين والفقهاء: هو أن يجمع بين الأصل والفرع لعلة مشتركة ليصحَّ القياس، ويقابلُه الفَرق: وهو أن يفرق بينهما بإبداء ما يختص بأحدهما لئلا يصح القياسُ، وأيضاً يطلق على الجماعة ويطلق على المزدلفة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الإِجْماع: في اللغة: العزمُ وفي الاصطلاح: اتفاقُ المجتهدين من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - في عصر على أمري ديني، وأيضاً العزمُ التام على أمر من جماعة أهل الحل والعقد.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الجِمَاع: كنايةٌ عن الوطء
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الجماعات: دفاترُ الرسوم والمعاملات.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتصاد، في الإجماع والخلاف
مجلدان. للشيخ، الإمام: محمد بن منذر النيسابوري. المتوفى: سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنواع الجماع
وهو كتاب: (المفاتحة، والمناكحة). للأمير: عز الملك. يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأوسط، في السنن، والإجماع، والاختلاف
للإمام، أبي بكر: محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، الشافعي. المتوفى: سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. وهو كتاب كبير. في نحو: خمسة عشر مجلدا. عزيز الوجود. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بيان الإجماع، على منح الاجتماع، في بدعة الغناء والسماع
لبرهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تُساعيات ابن جماعة
وهو: القاضي، عز الدين: عبد العزيز بن البدر: محمد. وهي: الأربعون. التي خرجها: أبو جعفر محمد بن عبد اللطيف بن الكوبك الربعي. المتوفى: سنة تسعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشنيف الأسماع، بمسائل الإجماع
في الفروع. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشنيف الأسماع، بشرح أحكام الجماع
للشيخ: عبد القادر بن محمد بن أحمد الشاذلي، المؤذن. وهو مختصر. على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة. أوله: (الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى... الخ). ذكر أنه: شرح فيه مجموع: الإمام، الحافظ: أبي بكر ابن العربي المالكي، تلميذ الغزالي. وهو جامع لفضل فرائض الجماع، وسننه، وآدابه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: ابن جماعة
هو: القاضي، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الكناني. المتوفى: سنة 890، تسعين وثمانمائة. وهو كبير. في نحو عشر مجلدات. فيه: أمور غريبة، ذكره ابن شهبة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم الجفر والجماعة
وهو: عبارة عن العلم الإجمالي بلوح القضاء والقدر، المحتوي على كل ما كان وما يكون، كلياً وجزئياً. والجفر: عبارة عن لوح القضاء الذي هو عقل الكل، والجامعة لوح القدر الذي هو نفس الكل. وقد ادعى طائفة أن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، وضع الحروف الثمانية والعشرين على طريق البسط الأعظم في جلد الجفر، يستخرج منها بطرق مخصوصة، وشرائط معينة ألفاظ مخصوصة، يستخرج منها ما في لوح القضاء والقدر. وهذا علم توارثه أهل البيت، ومن ينتمي إليهم، ويأخذ منهم من المشايخ الكاملين، وكانوا يكتمونه عن غيرهم كل الكتمان. وقيل: لا يقف في هذا الكتاب حقيقة إلا المهدي المنتظر خروجه في آخر الزمان، وورد هذا في كتب الأنبياء السالفة، كما نقل عن عيسى عليه السلام: (نحن معاشر الأنبياء نأتيكم بالتنزيل). وأما التأويل: فسيأتيكم به البارقليط الذي سيأتيكم بعدي. نقل أن الخليفة المأمون لما عهد بالخلافة من بعده إلى علي بن موسى الرضا، وكتب إليه كتاب عهده. كتب هو في آخر هذا الكتاب: نعم إلا أن الجفر والجامعة يدلان على أن هذا الأمر لا يتم، وكان كما قال، لأن المأمون استشعر فتنة من بني هاشم فسمه كذا في (مفتاح السعادة). قال ابن طلحة: (الجفر) و(الجامعة) : كتابان جليلان. أحدهما: ذكره الإمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، وهو يخطب بالكوفة على المنبر. والآخر: أسره رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، وأمره بتدوينه، فكتبه علي رضي الله عنه حروفاً متفرقة على طريقة سفر آدم في جفر، يعني: في رق قد صبغ من جلد البعير، فاشتهر بين الناس به، لأنه وجد فيه ما جرى فيه للأولين والآخرين، والناس مختلفون في وضعه وتكسيره. فمنهم من كسره بالتكسير الصغير، وهو جعفر الصادق وجعل في خافية الباب الكبير: اب ت ث إلى آخرها. والباب الصغير: أبجد إلى قرشت. وبعض العلماء قد سمى الباب الكبير: (بالجفر الكبير). والصغير: (بالجفر الصغير). فيخرج من الكبير: ألف مصدر، ومن الصغير: سبعمائة. ومنهم: من يضعه بالتكسير المتوسط، وهو الأولى والأحسن، وعليه مدار الخافية القمرية والشمسية. وهو الذي يوضع به الأوفاق الحرفية. ومنهم: من يضعه بالتكسير الكبير، وهو الذي يخرج منه جميع اللغات، والأسماء. ومنهم: من يضعه بطريق التركيب الحرفي، وهو مذهب أفلاطون. ومنهم: من يضعه بطريق التركيب العددي، وهو مذهب سائر أهل الهند، وكل موصل إلى المطلوب. ومن الكتب المصنفة فيه... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جماع أبواب وجوب (وجوه) قراءة القرآن
لأبي بكر: أحمد بن حسين البيهقي. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الإجْمَاع: اتِّفَاق أهل الْحل، وَالْعقد من أمة مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الجَمَاعَةُ: هِيَ الْمُوَافقَة.
|
المخصص
|
الجَمْع - معْروف جَمَع يَجْمَع جَمْعاً وجَمَّع فَتَجَمَّع واجْتَمع وأمَّا مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم اجْدَمَعُوا فعلى المضارعَةَ والجَمِيع - العَدَد من النَّاس وَهِي الجُمُوع والجُمَّاع - مَا جَمَع عَدَداً والمَجْمَع - الجَمَاعة والمُجْتَمَع وأجْمَعُ - من أَلْفَاظ الإِحاطَة والجَمْعُ أَجْمعونَ وَلَا يُكَسَّر وَالْأُنْثَى جَمْعاء وَالْجمع جُمّعُ وَقد أثبتُّ تَعْلِيله عِنْد ذكر الأَعجم وأَزِيدُه شَرْحاً عِنْد ذِكْرِ أَلْفَاظ الإِحاطة فِي هَذَا الْكتاب والمَسْجِد الجَامِعُ - الَّذِي يَجْتَمِعَ النَّاس فِيهِ وَقد يُضافُ وأَنْكره بعضُهم ويُقال جَمَعت القومَ وأجْمَعْت أمْرِي وَعَلِيهِ وَقد حُكِي جَمَعْت أمْري
وأجْمَعْتُه ويَومُ الجَمْع - يومُ القِيَامة لاجْتِماع النَّاس فِيهِ، ابْن السّكيت، جاؤُا بأجْمعَهم وأَجْمُعِهم، صَاحب الْعين، حَفَل القومُ يَحْفِلُون - اجْتَمَعوا واحْتَفَلوا كَذَلِك والمُحْتفَل والمَحْفِل - المَجْلِس ودَعَاهم الأَحْفَلي والحَفَلَي والجَفَلِّي والأَجْفَلَى وَالْجِيم أكثَرُ إِذا دَعَاهم بجَمِيعهم وجاؤُا فِي جَمْعٍ حَفْلٍ وحَفِيل - أَي كَثِير وجاؤُا بحَفِيلهِم، أَبُو عبيد، النَّفَر، - مَا دُونَ العشَرة من الرِّجال، ابْن دُرَيْد، الجَمْع أنْفَار، وَقَالَ الْخَلِيل، عَشَرةُ نَفَرٍ وَلَا يُقال عِشْرونَ نفَراً، قَالَ أَبُو عَليّ، لِأَن النِّفارة عبارةٌ عَن جَمْع وَلَا يكونُ التَّمْيِيز جَمْعاً فِي حَال السَّعَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، إِذا حَقَّرت النفَرَ ونحوَه فتَحْقِيره كتحقير الاسْم الَّذِي يَقعَ على الواحِد لِأَنَّهُ بمَنْزِلته إِلَّا أنَّه يُعْنَى بِهِ جَمِيعٌ قَالَ والنَّفَر مَا لم يُكَسَّر عَلَيْهِ واحدٌ ولكِنَّه شيءٌ وَاحِد يَقَع على الجَمِيع وَلذَلِك أضَاف إِلَيْهِ فَقَالَ نَفَر، أَبُو عبيد، الرَّهْط كالنَّفَر، ابْن دُرَيْد، ورُبَّما جاوَز ذَلِك قَلِيلاً، سِيبَوَيْهٍ، وَهُوَ جَمْع لَا واحِدَ لَهُ من لَفْظه وَلذَلِك إِذا صَغَّروه قَالُوا رُهَيْط وَإِذا أضَاف إِلَيْهِ فعلى لَفْظِه لأنَّه لَا واحِدَ لَهُ وَالْجمع أَرْهُطٌ ثمَّ يُجْمع أَرْهُط على أراهِطَ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، رَهْطٌ وأَرَاهِطُ كَأَنَّهُ جَمْع أَرْهُط وأفْعُل لم تُسْتَعمل عِنْده فِي هَذَا قَالَ فَإِذا حَقَّرت الأَراهِطَ فلْت رُهَيْطُون كَمَا قُلْت فِي الشُّعَراء شُوَيْعِرُون، قَالَ أَبُو عَليّ، وأمَّا القَوْم فالجَمَاعة يكونُونَ من الثَّلَاثَة فصاعِداً وَهُوَ اسْم للجَمْعِ عنْد سِيبَوَيْهٍ كأنَّه اسْم لجَمْع قائِم وأمَّا أَبُو الحسّن فَهُوَ عِنْده جَمْع واحتَجْ عَلَيْهِ أَبُو عَليّ بالتحقِير وسنُفْرِد لهَذَا الضَّرْب بَابا فِي هَذَا الْكتاب إِن شَاءَ الله، وَقَالَ أَحْمد بن يحيى، القَوْم - جَمَاعةِ رِجَال لَا نِساءَ فيهم وأنشْد وَمَا أَدْرِي وسَوْفَ إخَالُ أَدْرى أَقومٌ آلُ حِصْنٍ أم نِساءُ وَكَذَلِكَ النَّفَر والرَّهْط، ابْن السّكيت، جَمْع القَوْم أقْوام وأقَاوِمُ وأقائِمُ والعِتْرة - مثْل الرَّهْط، أَبُو عبيد، العُصْبة - من العَشَرة إِلَى الأَرْبعينَ، صَاحب الْعين، هِيَ الجَمَاعةُ من النَّاس والخَيْل بفُرْسانِها وَكَذَلِكَ هِيَ من الخَيْل والطَّيْر وَالْجمع عُصُب وعَصَائِبُ، عليّ، لَيْسَ عُصُب جمعَ عُصْبة إِنَّمَا هُوَ جمع عِصَابة وهم المتَعَصِّبون وَحكى سِيبَوَيْهٍ عَن العَرَب اللهُمَّ اغْفِر لنا أيَّتُها العِصَابة، أَبُو عبيد، العِدْفة - مَا بَيْن العَشَرة إِلَى الخَمْسين وجَمْعُها عِدَف والزِّمْزِمَة من النَّاس - الخَمْسُون ونحوُها، ابْن السّكيت، جاءتْنا زِمْزِمة من بَنِي فُلان وصِمْصِمة - أَي جماعةٌ، وَقَالَ مرّة، الزِّمْزِمَة - الخَمْسُونَ ونحوُها من النَّاس وَالْإِبِل والغَنَمِ، صَاحب الْعين، العِزَة - العُصْبة من النَّاس والجَمْع عِزُونَ، أَبُو عبيد، القَبِيل، الجَمَاعة يكونُونَ من الثَّلَاثَة فصاعِداً من قَوْمٍ شَتًّى وَجمعه قُبُل والقَبِيلة بَنُو أبٍ واحدٍ، قَالَ أَبُو عَليّ، معنَى قَوْله من قُوْمٍ شَتَّى يُرِيد كالزِّنْج والرُّوم والعَرَب والهِنْد أَو نَحْوٍ من ذَلِك واحِدٍ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو زيد قد يكونُ القَبِيل من بني أبٍ وَاحِد، أَبُو عبيد، الصُّبَّة والثُّبَة - الجماعةُ وَالْجمع ثُبَات وثِبُونَ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو زيد ثُبَة فُعْله - أَي جَمعْت محاسِنَه فَبَكَيْت عَلَيْهِ بهَا قَالَ وَهَذَا الضَّرْب من المحذُوف يُجْمَعِ على ضَرْبين بِالْألف وَالتَّاء وَالْوَاو والنُّون وَإِذا جُمِع هَذَا النحوُ بِالْوَاو والنونِ غَيَّروا الأَوائِل وذلكْ نَحْو قولهمِ ثِبُون، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وبعضُهم يَقُول ثُبُونَ وقُلُونَ فَلَا تُغَيَّر، قَالَ أَبُو عَليّ، والتَّغْبِير أقْيَس لِأَن الواوَ فِي هَذَا الجَمْع عِوَضٌ من المَحْذُوف فينبَغِي أَن يُغَيِّر الِاسْم عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ قبل الجَمْع ليَكُون ذَلِك تَكْسِرا مَا أَلا تَرَى أَن يُونُسَ رَوَى أَنهم يقولُونَ حَرَّة وأحَرُّونَ فزادُوا حَرْفاً فِي أوَّل الكَلِمة حِرْصاً على التغِيير ومبالغَةً فِيهِ وَوَافَقَ الحرفُ الحَركة فِي هَذَا كَمَا اتفقَا فِي غيْرِه، قَالَ أَبُو عَمْرو، كَانَ أَبُو عُبَيْدَة إِذا سُئِل عَن تَفْسِير ثُبَات قَالَ جَمَاعات فِي تَفْرِقَة وَأنْشد أَبُو عَمْرو: نَحن هَبَطْنا بَطْنَ والغِينَا والخَيْل تَعْدُو عُصَباً ثُبِينَا أَبُو زيد، هِيَ الأُثْبِيَّة وَكَذَلِكَ الأُثْفِيَّة، أَبُو عبيد، الأَزْفَلَة والزَّرَافَة والزَّرَّافَةُ - الجَمَاعةُ، السيرافي، الْجمع زَرَافَى وَقد مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ قَالَ والهَيْضَلَة - الجماعَة والعَمَاعِمُ - الجماعاتُ من النَّاس واحدُهُم عَمُّ، قَالَ أَبُو عَمْرو، لَا واحِدَ لَهَا، قَالَ أَبُو عَليّ، العَمَاعِم فِيهِ حُرُوف العَمِّ وَلَيْسَ مِنْهُ وَإِنَّمَا هُوَ من بَاب سِبَطْر وَنَحْوه، أَبُو عبيد، الأَكارِيسُ، الأَصْرام، قَالَ أَبُو عَليّ، كِرْس وأكْراس وأَكارِيسُ، وَقَالَ أَحْمد بن يَحيَى، لَا واحِد لْلأَكارِيسِ، قَالَ أَبُو عَليّ، وأُراه من التَّكَرُّس - وَهُوَ الانْضِمام والتجَمُّع، أَبُو عبيد، الضَّفَّة والقِمَّة كالجُفَّة، ابْن السّكيت، هَين القَمَّة، أَبُو عبيد، الغَبْثَرة - الجماعةُ والأفُرَّة - المختَلِطُون والرِّكْس - الكَثِير من النَّاس والقَيْرَوان - الكَثْرة من النَّاس ومُعْظَم الْأَمر، ابْن دُرَيْد، هُوَ فارِسي معَرَّب والقِبْضُ - الجماعةُ، ابْن السّكيت، القِبْص والقَبْص - العَدَد، أَبُو عبيد، الزُّجْلة - الجماعَةُ، ابْن السّكيت، الزُّجْلة - الجماعَةُ من كُلِّ شَيْء، أَبُو عبيد، الحَزِيقَة والْحِزْقَة - القِطْعة من كل شَيْء، الْأَصْمَعِي، وَهِي الحازِقَة والحَزَّاقة - العِيرُ طائِيَّة، ثَعْلَب، رَأَيْت هَيْشة من النَّاس - أَي جَمَاعة، أَبُو عبيد، الكُبَّة - الجماعَةُ من النَّاس وكَبْكَبْت الشيءَ - ألْقَيْت بعضَه على بَعْض، غَيره، الكُوْكَبَة - الجماعَة، أَبُو عبيد، النُّبُوح - الجَمَاعة وَأنْشد: إنَّ العَرَارَةَ والنُّبُوحِ لِدَارِم والمستَخِفُّ أخُوهم الأَثقالا ابْن دُرَيْد، لَا واحِدَ للنُّبُوحِ مِن لَفظهَا، أَبُو عبيد، الجُبْل الجُبُلُ - الكَثِير، قَالَ التَّوَّزيُّ، يُقال جُبُلاَّ وجُبُلاً وجبْلا، وَحكى غَيره، جِبِلاًّ وَهُوَ جمع جِبِلَّة، أَبُو عبيد، وَمثله العُبْر، وَقَالَ مَرَّة، العُبْر - الكثِير من كِلِّ شَيْء، ابْن الْكَلْبِيّ، قَوم عَبِير - كَثِير، ابْن دُرَيْد، مَجْلِس عِبْر وعَبْر - كثير الأَهْل، أَبُو عبيد العَدِيُّ - جماعةُ القوْمِ بلُغَة هُذَيل، ابْن جنى، العَدِيُّ - أوَّل مَا يَحْمِل من الرَّجّالة وَهُوَ أوَّل مَا يَدْفع من الغارَة وَأنْشد. لَمَّا رأيْتُ عَدِيَّ القَوْمِ يَسْلُبُهُمطَلْحُ الشَّواجِنَ والطَّرْفَاءُ والسَّلَمُ يَعْنِي يَتَعلَّق بثِيَابهم، أَبُو عبيد، القَنيب والقَنِيفُ - جَماعاتُ الناسِ، ابْن السّكيت، خرجَ فُلان فِي قَنِيف من أصحابِه - وهم الرِّجال والنِّساء وجِمَاعهُ القُنُف، أَبُو عبيد، الكَرَاكِرُ - الجَمَاعات، ابْن السّكيت، واحِدَتها كِرْكِرَةُ وَأنْشد: مِنَّا ببادِية الأَعْراب كِرْكِرَةٌ إِلَى كَرَاكِرَ بالأَمْصار والحَضَر أَبُو عبيد، الزُّمْرة - الْجَمَاعَة من النَّاس والخَشْخاش - الكَثيرة وَأنْشد: فِي حَوْمةِ الفَيْلَقِ الجَأْواءِ إِذْ نَزَلت قَيْسٌ وهَيْضَلُها الخَشْخاشُ إِذْ نَزَلُوا والنَّعَامة - جَمَاعة الْقَوْم وَمِنْه قيل شالَتْ نَعَامَتُهم - إِذا وَلًّوا وتَحَوّلوا من دارِهم أَو قَلَّ خيرُهم، أَبُو زيد، الخِضَمُّ - الجَمْع الكَثِير، ابْن السّكيت، لُمَةُ من النَّاس وقِدَّةٌ وعُثَجٌ وعَثَج - أَي جَمَاعة وَأنْشد: بَناتُ لَبُونِها عَثَجٌ إِلَيْهِ يَسُفْن اللِّيتَ مِنْهُ والقَذَالا ابْن دُرَيْد، وَهُوَ العَثْج، صَاحب الْعين، العَثَجُ والثَّعَج - جماعةُ النَّاس فِي السَّفَر، ابْن السّكيت، عَدَدٌ الكَثِير، ابْن الْأَعرَابِي، الدَّخِيس - العَدَد الكَثِير، ابْن دُرَيْد، الحُذْفُور - الجَمْع الكَثِير، أَبُو عبيد، وعَدَدٌ لُهْمُوم - كَثِير، صَاحب الْعين، عدَد غِطْيَمٌ، كَثِير، ابْن السّكيت، عدَدٌ دِخاس، صَاحب الْعين، ودَخِيس، قَالَ أَبُو عَليّ، الدّخَاسُ والدِّحاس سَواءٌ وَأَصله الاِمْتِلاء يُقَال دخَلْت المَسْجِد فَإِذا هُوَ دِحَاسٌ - أَي غاصٌّ بأَهْله وَمِنْه دَحْس الثَّوْبِ فِي الوِعَاء - وَهُوَ إِدْخالهُ فِيهِ كأَشَدِّ مَا يكونُ وَأنْشد: يَؤُرُّها بُمصْمَغِدِّ الجَنْبَيْن كَمَا دَحَسْتَ الثًّوْبَ فِي الوِعاءَيْن وَمِنْه تَداحَسَ الزرعُ - وَهُوَ امْتِلاءُ حَبِّه وتَدَحْرُجُه، ابْن دُرَيْد، بَيْتٌ أزَرٌ - مُمْتَلِئٌ نَاسا، ابْن السّكيت، حَيٌّ حادِرٌ - كَثِير مُجْتَمِع، ابْن دُرَيْد، مَلأَ الْقَوْم - مُعْظَمُهم وَكَذَلِكَ جَنَاتُهم، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أحمدُ بن يحيى المَلأُ - جماعةُ رِجَال لَا نِساَء، ابْن السّكيت، الكَرِشُ - مُعْظَم القومِ والجَمِيع كُرُوش وَأنْشد: وأفَأْنا السَّبِيَّ من كُلِّ حَيٍ وأقَمْنا كَرا كِراً وكُرُوشَا ابْن دُرَيْد، الأَكْراش، الجماعاتُ لَا واحِدَ لَهُ وتكَرَّش القومُ، تَجَمَّعُوا وَكَذَلِكَ الهَطَلَّع وَقد قدَّمت أَنه الجَسِيم المضطَرِب، ابْن السّكيت، رَحَى الْقَوْم - جَمَاعَتُهم - صَاحب الْعين، بَيْضَة الْإِسْلَام - جماعَتُهم وبَيْضة القَوْم - وسَطُهم - وَابْن السّكيت، مَرَرْت باصْمامةٍ من النَّاس - أَي جماعةٍ من قوم يَنْضَمُّ بعضُهم إِلَى بعضٍ والحَصَى - العدَد الكَثِير وَأنْشد: فلَسْتَ بالأَكْثر مِنْهُم حَصىً وإنَّما العِزَّةُ للكاثرِ قَالَ وأصل ذَلِك أَنه مِثْل الحَصَى، قَالَ أَبُو عَليّ، لَيست من متعَلِقةً بِالْأَكْثَرِ لِأَن من وَاللَّام يتعاقَبانِ إِنَّمَا هِيَ بِمَنْزِلَة سَاعَة من قَول: كَانَ مَجَامِعَ الرَّبَلاتِ مِنْهَا فِئَام يَدْلِفُونَ إِلَى فِئَامِ والهِدْفَة والرِّثْدة والِلبْدة والهِلْثاءَة كلُّ ذَلِك - الجماعةُ من النَّاس الكثِيرةُ، صَاحب الْعين، وَهُوَ الهِلْثاء، ابْن السّكيت، الِلِّبْدة والرِّثْدة - همُ المقيمُون وسائرُهم يَظْعَنُون ويُقيمون، وَقَالَ، أتَانَا دَهْم من النَّاس، أَي عَدَد كَثِير وَقد دَهِمُوهم ودَهَمُوهم يَدْهَمُونهم دَهْماً، غَشُوْهم، صَاحب الْعين، الدَّهْماءُ - العَدَد الْكثير، الْأَصْمَعِي، الأَخْلاط - جَمَاعاتُ الناسِ واحِدُهم خِلْط، أَبُو عُبَيْدَة، الْكافَّة - الجماعَةُ، ابْن السّكيت، الثُّكَنُ - الجماعاتُ وَمِنْه يُحْشَر الناسُ على ثُكَنهم - أَي على جَمَاعاتهم والأَوْرَمُ والعَيَنُ - الجماعةُ وَأنْشد: أذا رَآنِي واحِداً أَو فِي أَو فِي عَيَنْ يَعْرِفُنِي أطْرقَ إطراق الطُّحَنْ وَهِي دُويْبَّة تكونُ فِي الرمل مِثْل العَظَاءة والدَّيْلَمُ - الجماعةُ من كل شَيْء، صَاحب الْعين، الجُفَالة - الجماعةُ من النَّاس ذهبَوا أَو جاؤُا وَيُقَال إنَّ الْمجلِس ليَجْمع شُتُوتا - أَي شَتَّى من النَّاس ويَجْمَع فُنُوناً - وهم الأَخلاط والأَعْناء - الأَخْلاط واحدهم عِنْو - أَبُو عبيد، الأشَائِب - الأخلاط واحدهم أُشَابة، ابْن دُرَيْد، أَوْباش النَّاس، أَخْلاطُهم واحدُهم وَبْش وَبَشٌ قَالَ وَلم يَعْرِف الْأَصْمَعِي لَهَا واحِداً، صَاحب الْعين، الَوبْش - جماعةُ القومِ، ابْن دُرَيْد، لَا يكونُ إِلَّا من قبائِلَ شَتَّى وبَوَّش القومُ - خَلَّطوا وتركتُهم هَوْشا بَوْشا - أَيْن مُخْتَلِطين والأَوْفاض - الأَخْلاط من النَّاس وَفِي الحَدِيث أَنه أمَرَ بصدَقَة أنْ تُوضَع فِي الأَوْفاضِ فَسَّروا أنَّهُم أهلُ الصُّفَّة وَكَانُوا أخْلاط وَقيل هُمُ الذينَ مَعَ كلِّ وَاحِد مِنْهُم وَفْضة، أَبُو حَاتِم، قَالَ أُمُّ الهَيْثَمِ هؤُلاء قوم من أفْناء الناسِ - وَتَفْسِيره قوم نُزَّاع - أَي أخلاط من ههُنا وههُنا وَلم يَعْرِف للأَفْناء واحِداً، ابْن السّكيت، نَزَل بِنَا أَسْوِداتٌ من الناسِ وأَسَاوِيدُ - وهم القَلِيلون المتفَرِّقون وَقيل هم كُلُّ قَلِيل فِي كَثِير وَيُقَال بِأَرْض بَنِي فُلانٍ سَوَاد من عَدَد وسَوَاد من نخْل، الْأَصْمَعِي، الشِرْذَمَة - القلِيلُ من النَّاس، ابْن السّكيت، جاءَنا بَجْدٌ من الناسِ - أَي كَثِير وَالْجمع بُجُود وَأنْشد: تَلُوذ البُجُودُ بأَذْرائِنَا من الضُّرِّ فِي أَزَمَات السِّنِينا وَقَالَ، رَبَل القومُ يَرْبُلُون - كثُرُوا وجاءتْنا جَبْهَةٌ من النَّاس - أَي جماعَةٌ والجُمَّة - الْجَمَاعَة يَسْأَلُون فِي الحَمَالة وَأنْشد: لَقدْ كَانَ فِي لَيْلَي عَطَاءٌ لُجَّمةٍ أناخَتْ بكم تَبْغِي الفَرَائِضَ والرِّفْدَا وَقد جاؤُا جَمَّاءَ غَفِيراً وجَمَّا غَفِيرا مُنَوَّنة - أَي بجَمَاعتهم والجَمُّ - العدَدُ الكَثِير، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، جاؤُا الجَمَّاءَ الغَفِير فالجَمَّاء اسْم والغَفِير نعتٌ لَهَا وَهُوَ بِمَنْزلَةِ قَوْلك فِي المعُنَى الجَمُّ الكَثِير لِأَنَّهُ يُراد بِهِ الكَثْرة والغَفير يُرَاد بِهِ أَنهم قد غَطَّوُا الأَرْض من كَثْرتهم غَفَرْت الشيءَ - أَن غَطَّيته وَمِنْه المِغْفَر الَّذِي يُوضَع على الرَّأْس لأَنَّه يُغَطِّيه ونَصْبه من قَوْلك مَرَرت بهم الجَمَّاءَ الغَفيرَ على الْحَال وَقد علِمْنا أنَّ الْحَال إِذا كَانَ اسْما غيْرَ مَصْدر لم يكن بِالْألف وَاللَّام وأحْوَجَ ذَلِك سِيبَوَيْهٍ والخليلَ أَن جَعَلا الجماءَ الغَفِير فِي مَوْضِع العِرَاك كَأَنَّك قلتَ مررتُ بهم الجُمُومَ الغَفْرَ على مَعْنى مَرَرْت بهم جامِّين غافِرِين للْأَرْض وَلم يَذْكُر البَصرِيُّون أنَّهما يُسْتَعْمَلان فِي غَيْر الْحَال وَذكر غيْرهُم شعْراً فِيهِ الجَمَّاءُ الغَفِير مَرْفوع وَهُوَ قَول الشَّاعِر: صَغِيرهُمُ وشَيْخُهُم سَواءٌ هُمُ الجَمَّاء فِي اللُّؤْم الغَفِيرُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ، الغَفِير وَصْف لازِمٌ للجَمَّاء لأنَّه مَثَل فَلزِمه كَمَا لَزِم مَا خَيْرا من قَوْلك مَا وَخَيْرا، ابْن السّكيت، أَتَانَا القومُ بقَطِيبَتِهم - أَي بجَمَاعتهم فأمَّا قولُهم مَرَرْت بهم قاطِبَةً فَسَيَأْتِي ذكره وتعليله إِن شَاءَ الله، ابْن السّكيت، جاؤُا بأصِيلَتِهِم واحتَمَلُوا بفَصِلَتِهم - أَي بأجْمَعِهم، صَاحب الْعين، جاءَ القومُ دُفْعة واحدَةً - أم مُجْتَمِعون، ابْن دُرَيْد، جِنُّ النَّاس وجَنَانُهم - مُعْظَمُهم، صَاحب الْعين، جَاءَ القومُ بِلفَّتهِم ولِفِّهم ولَفِيفَتهِم - أَي بجَمَاعتهم والَّلفيف - القومُ يَجْتَمِعون من قَبَائِلَ شَتَّى وجاؤُا أَلْفافاً - أَي لَفِيفاً، ابْن دُرَيْد، لَفُّ الْقَوْم - جَمَاعَتُهم، سِيبَوَيْهٍ، جاؤُا طُرّاً ومرَرْت بهم طُرًّا ومَذْهبَهُ أَنه لَا يُسْتَعْمَل إلاَّ حَالا وَقد حُكِى عَن خَصِيب المتطبب النَّصراني وَكَانَ من أَفْصَح النَّاس أَن أَبَا عَمْرو بنَ العَلاء قَالَ لَهُ كيفَ حالُكَ فَقَالَ أحْمَدُ اللهَ إِلَى طُرِّ خَلْقِه فَاسْتَعْملهُ غيْرَ حَال، ابْن السّكيت، وَيُقَال فِي الدارِ كُثَار من الناسِ وكِثَار - وَهُوَ كَثْرة الحيوانِ خاصَّةً وَقيل لأعرابيّ أبَنُو جَعْفَرٍ أشْرَفُ أم بَنُو أبِي بَكْر بنِ كِلاَب فَقَالَ أمَّا خَوَاصِّ رِجالَ فبَنُوا بكَر وأمَّا جَهْرَاءَ الحَيِّ فبَنُو جَعْفر، قَالَ أَبُو الْحسن، نصب خَوَاصَّ على طَريقَة الصِّفَة أَرَادَ فِي خَوَاصِّ رجال وَكَذَلِكَ جَهْراء، عليّ، هَذِه عبارَة كوفية، ابْن السّكيت، مَضَى خَدُّ من النَّاس - أَي قَرْن مِنْهُم ويُقال جاءتْ نَفْرةُ بَنِي فُلان ونَفِيرُهم - أَي جماعَتُهم الَّذين يَنْفِرُون بِالْأَمر والجَوق - الجَمَاعة من النَّاس والعَبْوَسُ والهَطَلَّعُ والْجَراهِيَة الرِّبَّة - الجَمَاعة من النَّاس وَفِي الْقُرْآن رِبِيُّون - أَي جماعةٌ منْسوبة إِلَى الرِّبِّة، سِيبَوَيْهٍ، الرُّبَّة - الفِرْقة من النَّاس وَجمعه رِبَاب وَكَذَلِكَ نُسِب إِلَيْهِ فَقيل رُبِيُّ، ابْن دُرَيْد، عدَدٌ عِلْطَوْس - كثير، وَقَالَ، رَأَيْت أُثَاثَةً من النَّاس - أَي جَمَاعة، أَبُو عبيد، الْغَار - الجَمْع الكَثِير من النَّاس يُرْوى عَن الأَحنَف أَنا قَالَ فِي انْصِراف الزُّبَيْر وَمَا أصْنَعُ بِهِ أَنْ كَانَ جَمَع بيْنَ غَارَيْن من الناسِ ثمَّ تَرَكَهُم وذَهَب والثُّلَّة - الجماعةُ من النَّاس، أَبُو عبيد، جاءنَا طِبْق من الناسِ - أَي كَثِير، ابْن دُرَيْد، طَبَقٌ من النَّاس كَذَلِك، صَاحب الْعين، الطَّبَق - الجَمَاعة من النَّاس، غَيره، الزَّرْدَقُ - الصَّفُّ القِيام من النَّاس، ابْن دُرَيْد، المَوْكِب - الجَمَاعةُ من النَّاس رُكْبانا ومُشَاةٌ وَقد أَوْكب البعيرُ - لَزِم المَوْكِب وناقةٌ مُواكِبَة - تُسَايرِ المَوْكب، أَبُو زيد، الطَّبَقُ - الجَمْع الكَثِير من النَّاس، وقالَ، على فلانٍ بَقَرَةُ من النَّاس - أَي جَمَاعة. قَالَ أَبُو الْعَبَّاس، وَمِنْه الحَدِيث نَهَى عَن التَّبَقُّر فِي الأَهْل وَالْمَال كأَنه كَرِه جَمْع ذَلِك مخافَة أَن لَا يُؤَدِّيَ من المَال إِذا كَثُروا، ابْن دُرَيْد، أتَانَا عائِنَةٌ من النَّاس - أَي جماعةٌ والفَوْج - الجماعَةُ والجَمْع أفْواج وأَفَاوِجُ، سِيبَوَيْهٍ، وفُؤُوج، صَاحب الْعين، الفائجُ - الفَوْج والزَّارَة - الجماعَة مِنَ الناسِ، أَبُو زيد، الجِرَّة - الجماعَةُ من الناسِ يُقِيمون ويَظْعَنُون، صَاحب الْعين، الأَنْدَرُونَ - الفِتْيان يَجْتَمِعُون فِي مواضِعَ شَتَّى وَأنْشد: وَلَا تُبْقِي خُمُور الأَنْدَرِينَا والطَّرَاء - كَثْرة العَدَد والْجَشَّة والجُشَّة - جماعةٌ من النَّاس يُقْبِلون معافى نَهْضة وثُوْرة وَأنْشد: بجُشَّةٍ جَشُّوا بهَا ممَّن نَفَر وَقَالَ مُحَمَّد بن يزِيد، العُنُق من النَّاس - الجَمَاعة مُذَكَّر وَالْجمع أعْناقٌ، وَقَالُوا فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى فظَلَّتْ أَعْناقُهم لَهَا خاضِعِينَ - أَي جَمَاعتُهم وَقيل أَرَادَ الأَعناقَ وَجَاء بالخَبَر على صَاحب الأَعناق، صَاحب الْعين، عَصَا الإِسلام - جماعَتُهم فَمن خالَفَهم فقد شَقَّ عَصَاهم، أَبُو عبيد، الدَّخارِصُ - الجَمَاعة واحدتُها دخْرِصَةٌ، أَبُو عُبَيْدَة، الغَلْصَمَة - الجماعَةُ وَقد تقدَّم أَنهم السادَة، التوَّزيُّ، المَأْتَم - الجماعَةُ تَجْمَع الرجالَ والنِّساء. |