معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النُّجيمِيّةُ:
من قرى عثر من جهة اليمن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصحابة للبغوي
|
جابر بن سليم
أو سليم بن جابر الهجيمي والصحيح: جابر [بن سليم أبو جري] الهجيمي نزل البصرة وروى عنه البصريون. . . . . 307 - حدثني [جدي] نا هشيم نا [يونس بن عبيد] عن عبد ربه عن الهجيمي سليم بن جابر أو جابر بن سليم قال: لقيت النبي صلى الله عليه وسلم [فإذا] هو جالس مع أصحابه فقلت: أيكم النبي صلى الله عليه وسلم؟ فأومىء إلى نفسه [وأومىء إلي أن أجلس] فإذا هو محتبي ببردة قد وقع |
معجم الصحابة للبغوي
|
جرموز الهجيمي
سكن البصرة. . . . . 333 - حدثنا هارون بن عبد الله أبو موسى نا عبد الصمد بن عبد الوارث نا عبيد الله بن هوذة القريعي عن جرموز الهجيمي // 73 // قال: قلت يارسول الله أوصني قال: " أوصيك ألا تكون لعانا. قال أبو القاسم: [راوي هذا الحديث] أبو عامر العقدي زاد في إسناده رجلا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
[باب من اسمه سليم]
سليم أبو جري الهجيمي. 1092 - حدثنا شيبان نا سلام يعني ابن مسكين نا عقيل بن طلحة السلمي عن أبي جري الهجيمي أنه قال: يارسول الله! إنا قوم من أهل البادية فجئنا أن تعلمنا عملا لعل الله أن ينفعنا به. قال: " لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستقي ولو أن تكلم أخاك ووجهك منبسط إليه وإياك وإسبال الإزار فإنها من الخيلاء والخيلاء لا يحبها الله وإذا سبك رجل بما تعلم فيك فلا تسبه//261// بما تعلم منه فيكون أجر ذلك لك ووباله عليه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
56- أخرم الهجيمي
أخرم الهجيمي معدود في الصحابة، من حديث يحيى بْن اليمان، عن عَبْد اللَّهِ التيمي، قاله ابن ماكولا، ويذكر نسبه عند ابنه عَبْد اللَّهِ بْن الأخرم. قلت: الذي أظنه أن هذا الهجيمي هو الذي قبله، ولا يعرف له اسم ولا قبيلة، لأن الراوي عنهما في الترجمتين عَبْد اللَّهِ، وعن عَبْد اللَّهِ يحيى، وَإِنما اتبعت فيهما الأمير أبا نصر بْن ماكولا، فإنه ذكرهما في كتابه أحدهما بعد الآخر، فلا شك أَنَّهُ ظنهما اثنين، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
718- جرموز الهجيمي
د ع: جرموز الهجيمي من بلهجيم بْن عمرو بْن تميم. وقيل: القريعي، وهو بطن من تميم أيضًا. روى عنه أَبُو تميمة الهجيمي. (205) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الأَصْفَهَانِيُّ، فِيمَا أَذِنَ لِي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْقَاضِي أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ هَوْذَةَ الْقَرِيعِيُّ، عن جَرْمُوزَ الْهُجَيْمِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي، قَالَ: لا تَكُنْ لَعَّانًا. وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا ابْنُهُ الْحَارِثُ بْنُ جُرْمُوزٍ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
719- جرموز الهجيمي
د ع: جرو السدوسي روى حديثه حفص بْن المبارك، فقال: عن رجل من بني سدوس، يقال له: جرو، قال: أتينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتمر من تمر اليمامة، فقال: أي تمر هذا؟ قلنا له: الجرام، فقال: اللهم بارك في الجرام. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأخرجه أَبُو عمر بالجيم والزاي، ويرد ذكره، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5744- أبو تميمة الهجيمي
ب د ع: أبو تميمة الهجيمي نسبه أبو نعيم كذا، وأما ابن منده، وَأَبُو عمر، فقالا: أبو تميمة، ولم ينسباه. قيل: اسمه طريف، روى عَنْهُ أبو إسحاق السبيعي، أَنَّهُ قَالَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إلام تدعو؟ قَالَ: " أدعو إلى الله الَّذِي إن أصابك ضر فدعوته كشف عنك، وإن أجدبت أرضك فدعوته أنبت لك، وإن ضلت لك ضالة فِي فلاة فدعوته رد عليك ". أخرجه الثلاثة. قَالَ أبو عمر: لا يعرف فِي الصحابة أبو تميمة، وروى أَبُو عمر، بإسناده، عن بكر بن عبد الله المزني، قَالَ: قالوا لأبي تميمة: كيف أنت يا أبا تميمة؟ قَالَ: بين نعمتين: ذنب مستور، وثناء من الناس. قَالَ: وهذا أبو تميمة هُوَ طريف بن مجالد الهجيمي، وهو تابعي بصري، يروي عن أبي هريرة وغيره، قَالَ: وذكره بعض من ألف فِي الصحابة وغلط. وروى أبو نعيم، بإسناده، عن الْحَسَن، قَالَ: سمعت أبا تميمة، وَكَانَ ممن أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو أحمد العسكري: أبو تميمة الهجيمي، تابعي لَمْ يلحق، وقد روى آخر يقال لَهُ أبو تميمة عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ أبو إسحاق السبيعي. أَنَّهُ قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله إلام تدعو؟ وذكر الحديث. فقد جعل أبو أحمد العسكري هَذَا الحديث لأبي تميمة آخر غير الهجيمي، والله أعلم. (1775) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا إِسْمَاعِيل بن إبراهيم، أخبرنا سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن أبي تميمة الهجيمي، وقال إسماعيل مرة: عن أبي تميمة الهجيمي، عن رجل من قومه، قَالَ: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بعض طرق المدينة، فقلت: عليك السلام يا رسول الله، فقال: " إن عليك السلام تحية الميت، سلام عليكم "، مرتين أو ثلاثا، فسألته عن الإزار، فقلت: أين أتزر؟ فأقنع ظهره بعظم ساقه، وقال: " ههنا اتزر، فإن أبيت فها هنا أسفل من ذلك، فإن أبيت فها هنا فوق الكعبين، فإن أبيت فإن الله لا يحب كل مختال فخور " |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6556- والد أبي تميمة الهجيمي
والد أبي تميمة الهجيمي وولده من التابعين. 3322 روى خالد الحذاء، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبيه، قال: كنت رديف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعثرت الناقة فقلت: تعس الشيطان! فقال: " لا تقل: تعس الشيطان، فإن يتعاظم حتى يصير مثل البيت، يقول: بقوتي صرعته، ولكن قل: بسم الله، فإنه يتصاغر فيصير مثل الذباب ". |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال عبد الغنيّ، وابن ماكولا: معدود في الصحابة، وروى خليفة بن خيّاط، والبخاري في «تاريخه» ،
والبغوي من طريق يحيى بن اليمان العجليّ، عن رجل من بني تيم اللات اسمه عبد اللَّه عن عبد اللَّه بن الأخرم، عن أبيه، وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ يوم ذي قار: «هذا أوّل يوم انتصفت فيه العرب من العجم» [ (1) ] وفرّق ابن ماكولا بين الأخرم الهجيمي وبين الأخرم غير المنسوب، وهو واحد، والحديث واحد، ولم ينسبه ابن عبد البر أيضا، بل قال: لا أعرف نسبه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك.
وكان فيمن ثبت في الردّة، وأغار مع طائفة من قومه على عسكر سجاح التي تنبّأت ذكره سيف والطبريّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقال أبو حاتم: جرموز القريعي البصري، له صحبة.
ونسبه ابن قانع فقال: جرموز بن أوس بن عبد اللَّه بن جرير بن عمرو بن أنمار بن الهجيم بن عمرو بن تميم. وقال ابن السّكن: له صحبة. حديثه في البصريّين. روى البخاريّ في تاريخه من طريق أبي عامر العقديّ، عن عبيد اللَّه بن هوذة القريعي، حدثني رجل من بني الهجيم، عن جرموز ورواه أحمد وغيره من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن عبيد اللَّه بن هوذة عن رجل سمع جرموزا الهجيمي يقول: قلت يا رسول اللَّه أوصني. قال: أوصيك ألّا تكون لعّانا. ورواه ابن السكن من طريق مسلم بن قتيبة، حدثنا عبيد اللَّه بن هوذة، ورأيته في مهده من الكبر. قال: حدّثني جرموز، فذكره. وعلى هذا فلعلّ عبيد اللَّه سمعه عنه بواسطة ثم سمعه منه، والرجل المبهم في الرواية الأولى جزم البغويّ وابن السّكن بأنه أبو تميمة الهجيمي. وقال ابن مندة: روى عنه أيضا ابنه الحارث بن جرموز، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال سيف: كان مع المثنى بن حارثة بالعراق سنة ثلاث عشرة، وأرسله للغارة على من بصفّين من أحياء تغلب والنمر.
6503 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال عبد الغنيّ، وابن ماكولا: معدود في الصحابة، وروى خليفة بن خيّاط، والبخاري في «تاريخه» ،
والبغوي من طريق يحيى بن اليمان العجليّ، عن رجل من بني تيم اللات اسمه عبد اللَّه عن عبد اللَّه بن الأخرم، عن أبيه، وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ يوم ذي قار: «هذا أوّل يوم انتصفت فيه العرب من العجم» [ (1) ] وفرّق ابن ماكولا بين الأخرم الهجيمي وبين الأخرم غير المنسوب، وهو واحد، والحديث واحد، ولم ينسبه ابن عبد البر أيضا، بل قال: لا أعرف نسبه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك.
وكان فيمن ثبت في الردّة، وأغار مع طائفة من قومه على عسكر سجاح التي تنبّأت ذكره سيف والطبريّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقال أبو حاتم: جرموز القريعي البصري، له صحبة.
ونسبه ابن قانع فقال: جرموز بن أوس بن عبد اللَّه بن جرير بن عمرو بن أنمار بن الهجيم بن عمرو بن تميم. وقال ابن السّكن: له صحبة. حديثه في البصريّين. روى البخاريّ في تاريخه من طريق أبي عامر العقديّ، عن عبيد اللَّه بن هوذة القريعي، حدثني رجل من بني الهجيم، عن جرموز ورواه أحمد وغيره من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن عبيد اللَّه بن هوذة عن رجل سمع جرموزا الهجيمي يقول: قلت يا رسول اللَّه أوصني. قال: أوصيك ألّا تكون لعّانا. ورواه ابن السكن من طريق مسلم بن قتيبة، حدثنا عبيد اللَّه بن هوذة، ورأيته في مهده من الكبر. قال: حدّثني جرموز، فذكره. وعلى هذا فلعلّ عبيد اللَّه سمعه عنه بواسطة ثم سمعه منه، والرجل المبهم في الرواية الأولى جزم البغويّ وابن السّكن بأنه أبو تميمة الهجيمي. وقال ابن مندة: روى عنه أيضا ابنه الحارث بن جرموز، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال سيف: كان مع المثنى بن حارثة بالعراق سنة ثلاث عشرة، وأرسله للغارة على من بصفّين من أحياء تغلب والنمر.
6503 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تابعي معروف، اسمه طريف بن مجالد. وقد تقدم له ذكر في القسم الأول.
|
سير أعلام النبلاء
|
1445- الهُجَيْمي 1:
شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ العَابِدُ القَانِتُ أَحْمَدُ بنُ عَطَاءٍ الهُجَيْمِيُّ البَصْرِيُّ القَدَرِيُّ، المُبْتَدِعُ فَمَا أَقْبَحَ بِالزُّهَّادِ رُكُوْبَ البِدَعِ!. كَانَ تِلْمِيْذَ شَيْخِ البَصْرَةِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ زَيْدٍ ذَكَرَهُ: أَبُو سَعِيْدٍ بنُ الأَعْرَابِيِّ فِي طَبَقَاتِ النُّسَّاكِ فَقَالَ: بَرَّزَ فِي العِبَادَةِ وَالاجْتِهَادِ، وَأَخَذَ المَعْلُوْمَ مِنَ القُوْتِ، وَذَكَرَ أَنَّ الطَّرِيْقَ إِلَى اللهِ لاَ يَكُوْنُ إلَّا مِنْ هَذِهِ الأَبْوَابِ: الصَّوْمِ، وَالصَّلاَةِ، وَالجُوْعِ، وَكَانَ يَمِيْلُ إِلَى اكْتِسَابِ القُوْتِ بِيَدِهِ، وَلَزِمَ طَرِيْقَ شَيْخِهِ فِي اللُّطْفِ، فَكَانَ قَدَرِياً غَيْرَ مُعْتَزِلِيٍّ، وَكَتَبَ شَيْئاً مِنَ الحَدِيْثِ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ رُسْتَه: رَآنِي ابْنُ مَهْدِيٍّ يَوْمَ جُمُعَةٍ جَالِساً إِلَى جَنْبِ أَحْمَدَ بنِ عَطَاءٍ، وَكَانَ يَتَكَلَّمُ فِي القَدَرِ، وَكَانَ أَزْهَدَ مَنْ رَأَيْتُ، فَاعْتَذَرْتُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ: لاَ تُجَالِسْهُ فَإِنَّ أَهْوَنَ مَا يَنْزِلُ بِك أَنْ تَسْمَعَ مِنْهُ شَيْئاً يَجِبُ للهِ عَلَيْكَ أَنْ تَقُوْلَ لَهُ: كَذَبتَ وَلَعَلَّكَ لاَ تَفْعَلُ. وَكَانَ ابْنُ عَطَاءٍ قَدْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلأُسْتَاذِيَّةِ، وَوَقَفَ دَاراً فِي بَلْهُجَيم لِلْمُتَعَبِّدِيْنَ وَالمُرِيْدِيْنَ يَقُصُّ عَلَيْهِم. __________ 1 ترجمته في ميزان الاعتدال "1/ 119"، ولسان الميزان "1/ 221". |
سير أعلام النبلاء
|
3149- الهجيمي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ المُعَمَّرُ مُسنِدُ الوَقْتِ, أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ الهُجَيْمِيُّ البَصْرِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ مِنَ: الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي مَعْشَر, وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَاكِر، وَأَبِي قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيّ، وَعَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ دَنُوقا, وَمُحَمَّدِ بنِ يُوْنُسَ الكُدَيْمِيّ، وَعُبَيْد بنِ عَبْدِ الواحد البزاز, وَطَبَقَتهِم. حدَّث عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ البَابَسِيرِي، وَطَلْحَة بن يُوْسُفَ المُؤَذِّن، وَأَبُو سَعِيْد مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ النَّقَّاش, وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الرَّازِيّ فِي المَشْيَخَة: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحِيْم بنَ أَحْمَدَ البُخَارِيّ يَقُوْلُ: رَأَى أَبُو إِسْحَاقَ الهُجَيْمِيّ أَنَّهُ تعمَّم فدوَّر عَلَى رَأْسه مائَةً وَثَلاَثَ دورَات, فعُبِّرت لَهُ بحيَاةِ مائَة وَثَلاَثِ سِنِيْنَ, فَمَا حدَّث حَتَّى بلغَ المائَة, ثُمَّ حدَّث, فَقَرَأَ عَلَيْهِ القَارِئُ، وَأَرَادَ أَنْ يختَبِرَ عَقْلَه فَقَالَ: إِنَّ الجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِه ... كَالكَلْبِ يحمِي جلده بروقه2 فردَّ عَلَيْهِ الهُجَيْمِيُّ فَقَالَ: كَالثَّوْر, فَإِنَّ الكلبَ لاَ روْق لَهُ, قَالَ: فَفَرِحُوا بصحَةِ ذِهْنه. توفِّي الهُجَيْمِيُّ فِي آخر سنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقِيْلَ: اسْم جدِّه عَبْدُ الأَعْلَى. وَفِيْهَا مَاتَ يَحْيَى بنُ مَنْصُوْرٍ القَاضِي، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي المَوْت المَكِّيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ الْورْد, وَشيخُ الحَنَفِيَّة قَاضِي الحَرَمَيْنِ أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ جَامع المِصْرِيّ، وَمَيْمُوْنُ بنُ إِسْحَاقَ الهَاشِمِيّ. وحدَّث فِيْهَا أَبُو جَعْفَرٍ بنُ دُحَيْم الكُوْفِيُّ، وَأَبُو بكر بن زياد النقاش. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 23"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 8". 2 الروق: القرن. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بلهجيم بن عمرو بن تميم. ويقال له جرموز القريعي التميمي، له حديث واحد، مخرجه عن أهل البصرة. رَوَى حَدِيثَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ هَوْذَةَ الْقُرَيْعِيُّ عَنْ أَبِي تَيْمَةَ الْجُهَنِيِّ عَنْ جُرْمُوزٍ الْقُرَيْعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي. قَالَ: أُوصِيكَ أَلا تَكُونَ لَعَّانًا. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ الْحَارِثُ بن جرموز. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقَالَ: جابر بن سليم. وهذا أصح إن شاء الله تعالى، وقد تقدم ذكره في باب الجيم، له صحبة وسماع من النبي ﷺ. روى عنه أبو رجاء العطاردي، وأبو تميمة الهجيمي، وعقيل ابن طلحة، وغيره. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة، ولأبيه أيضا، وقد ذكرناه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ثم التميمي. اختلف فِي اسمه، فقيل: جابر بْن سليم. وقيل: سليم بْن جابر. وقد ذكرناه فِي الأسماء ، عداده فِي أهل البصرة، وحديثه عندهم. |
|
المقرئ: أحمد بن أحمد بن محمود بن مرسى الشهاب المقدسي، الدمشقي الحنفي، ويعرف بالعجيمي.
ولد: سنة (791 هـ) إحدى وتسعين وسبعمائة بالقدس. من مشايخه: قرأ القراءات على جماعة منهم العلاء بن اللفت، وابن الهائم. من تلامذته: انتفع به أولاده وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الضوء اللامع: "تكسب بكتابة المصاحف وكان متقنًا فيها مقصودًا من الآفاق بسببها" أ. هـ. وفاته: سنة (865 هـ) خمس وستين وثمانمائة، بدمشق. |
|
النحوي: كيسان (¬1) بن المعرف بن درهم، أبو سليمان الهجيمي.
من مشايخه: الخليل بن أحمد وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "كان مولى لامرأة من بني الهُجَيم وكان أصله خراسانيًا، وكان راوية فيه غفلة" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال أبو الطيب: قال الأصمعي: كيسان ثقة غير متزيد ... وقال أبو عبيدة: كان يخرج معنا إلى الأعراب فينشدوننا فيكتب في ألواحه غير ما ينشدوننا وينقل منها إلى الدفاتر غير ما فيها، ثم يحفظ من الدفاتر غير ما فيها، ثم يحدث غير ما حفظ. وكان مزاحًا، قرأ عليه صبي، فمر ببيت فيه العيس، فقال: هو الإبل البيض التي يخلط بياضها ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 268)، معجم الأدباء (5/ 2243) , الوافي (24/ 371). * بغية الوعاة (2/ 267)، إنباه الرواة (3/ 38)، معجم الأدباء (5/ 2246) , إشارة التعيين (271)، البلغة (177)، الوافي (24/ 380). (¬1) سماه الزبيدي: معروف بن دهشَم، وكيسان لقب له: انظر بغية الوعاة. حمرة، فقال ما الإبل؟ قال: الجمال، قال: ما الجمال؟ فقام على أربع ورغا في المسجد، وقال الذي تراه طويل الرقبة وهو يقول: بوع. وحُبس يومًا فتشفع فيه أبو عبيدة فأمر بإخراجه فسأل: ما السبب؟ فذكر له، فقال: أمه زانية إن خرج حبيس ظلم، وطليق ذلّ لا يكون أبدًا" أ. هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - خ 4: طَرِيفُ بْنُ مُجَالِدٍ، أَبُو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
وَهُوَ بِكُنْيَتِهِ أَشْهَرُ. عَنْ: أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَجُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي هريرة. وعن أبي عثمان النهدي، وأبي جري الْهُجَيْمِيِّ. وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَحَكِيمٌ -[1119]- الأَثْرَمُ، وَالْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ؛ قَالَهُ الْفَلاسُ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: سَنَةَ سَبْعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُّ، اسْمُهُ طَرِيفُ بْنُ مُجَالِدٍ [الوفاة: 91 - 100 ه]
مِنْ فُضَلاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. تَقَدَّمَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - أَشْعَثُ بْنُ بَرَازٍ السَّعْدِيُّ الْهُجيْمِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
بَصْرِيٌّ وَاهٍ، عَنْ: الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، وَعَلِيِّ بْنِ جُدْعَانَ. وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو عَوْنٍ الزِّيَادِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي سُوَيْدٍ، وَدَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَاضِي الْمِصِّيصَةِ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ الْفلاسُ: ضَعِيفٌ جِدًّا. وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ليس بشيء. محمد بن عون الزيادي قال: حدثنا أَشْعَثُ بْنُ بَرَازٍ، عَنْ قَتَادَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا حَدَّثْتُمْ عَنِّي حَدِيثًا فَوَافَقَ الْحَقَّ، فَخُذُوا بِهِ "، هَذَا مُنْكَرٌ، وَلَمْ يَصِحَّ فِي هَذَا شَيْءٌ. وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ بَرَازٍ الْهُجَيْمِيِّ: عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ. وَقَدْ قَالَ فِيهِ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - جُوَيْرِيَةُ بْنُ بَشِيرٍ الْهُجَيْمِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[324]- سَمِعَ: الْحَسَنَ، وَغَيْرَهُ، وَعَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَمُسْلِمٌ، وَالتَّبُوذَكِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ اللاحِقِيُّ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - ع: خالد بن الحارث بن عبيد، أبو عثمان الهجيمي، التميمي، الْبَصْرِيُّ. الْحَافِظُ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أَحَدُ الأَئِمَّةِ. رَوَى عَنْ: عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَابْنِ عَوْنٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وابن أبي عَرُوبَةَ، وَابْنِ عَجْلانَ، وَطَبَقَتِهِمْ، وَعَنْهُ: أَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ، وَالْفَلاسُ، وَالْقَوَارِيرِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ -[842]- الْمِقْدَامِ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَخَلْقٌ. وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ شُعْبَةُ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى فِي التَّثَبُّتِ بِالْبَصْرَةِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: إِمَامٌ ثِقَةٌ. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُثَنَّى يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ بِالْبَصْرَةِ مِثْلَ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، وَلا بِالْكُوفَةِ مِثْلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إدريس. وقال يحيى الْقَطَّانُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا خَيْرًا مِنْ سُفْيَانَ، وَخَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ، ثَبْتٌ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ خَالِدٌ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ بِالاتِّفَاقِ، وَعَاشَ سِتًّا وَسِتِّينَ سَنَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أحمد بْن عطاء الهُجَيْميُّ الْبَصْرِيُّ العابد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
تلميذ عَبْد الواحد بْن زيد. قَالَ ابن الأَعْرابيّ: برّز في العبادة والاجتهاد، وأخذ المعلوم من القوت. وذكر أن الطريق إلى الله لا تكون إلا من هذه الأبواب: الصوم، والصلاة، والجوع. وكان يميل إلى اكتساب القُوت بيده. ولِزم طريق شيخه في اللُّطْف، فكان قَدَرِيًّا غير مُعْتَزِليّ. وكتب شيئًا من الحديث. قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر رُسْتَة: مرّ بي عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ يوم جمعة، فرآني جالسًا إلى جنب أحمد بْن عطاء، وكان من اهل البِدَع يتكلّم في القدر، وكان من أزهد من رأيت. فأتيت عَبْد الرَّحْمَن أعتذر، فقال: لا تُجالِسْه، فإنّ أَهْوَن ما ينزلُ بك أنّ تسمع منه شيئًا يجب لله عليك أن تقول له كذبت. ولعلك لا تفعل. وكان أحمد بْن عطاء قد نصب نفسه للأستاذية، ووقف دارًا في بَلْهُجَيْم للمتعبدين والمُرِيدين والمنقطعين يَقُصّ عليهم في العشيات. وأحسبها أوّلَ دارٍ وُقفت بالبصْرة للعبادة. وقد صحبه جماعة منهم: أحمد بن غسان، وأبو بَكْر العَطَشيّ، وأبو عَبْد اللَّه الحمّال، وجلس في المشيخة بعده أحمد بن غسان، ووقف دارا لنفسه. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: أحمد بْن عطاء الهُجَيْميّ يروي عَنْ: خالد العبد وعن الضعفاء، وهو متروك. -[22]- وقال الساجي: وهو صاحب المضمار، وكان مجتهدًا، يعني في العبادة. وكان مغفلا يحدث بما لم يسمع. وقال ابن المَدِينيّ: أتيته يومًا فوجدت معه دَرَجًا يحدِّث بِهِ. فقلت لَهُ: أَسَمِعْتَ هذا؟. قَالَ: لا، ولكن اشتريته وفيه أحاديث حِسان أحدِّث بها هَؤُلاءِ. قلت: أما تخاف اللَّه؟! تقرِّب العباد إلى اللَّه بالكذب عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - إبراهيم بن علي بن عبد الأعلى، أبو إسحاق الهُجَيُمي البصري. [المتوفى: 351 هـ]
تُوُفِّيَ في آخر السنة. سَمِعَ: جعفر بن محمد بن شاكر، وعبد الرحيم بن دنوقا، والحسن بن محمد بن أبي معشر، وعُبَيْد بن عبد الواحد، ومحمد بن يونس الكديمي، وجماعة. وَعَنْهُ: طلحة بن يوسف المؤذّن، وأبو بكر محمد بن الفضل البابَسِيري، وأبو سعيد محمد بن على النقّاش، وجماعة. وكان معْمرًا من أبناء المائة، وهو مقبول الحديث. قال الرازي في " مشيخته ": سمعت عبد الرحيم بن أحمد البخاري يقول: رأي أبو إسحاق الهُجَيْمي أنّه تعمّم، فدوّر على رأسه مائة وثلاث دورات، فعبّر -[29]- له أن يعيش مائة وثلاث سنين، فلم يحدّث حتى بلغ المائة، ثم حدّث فقرأ القارئ وأراد أن يختبر عقله: إنّ الجبان حتفه من فوقه كالكلب يحمي جلدهُ برَوقِه فقال الهجيمي: كالثور، فإنّ الكِلب لا رَوق له، ففرحوا بصحّة عقله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة الجيمية
للشيخ: أحمد البوني. أولها: (جل ثناء الذي أخرج الجيم من الظلمة إلى النور ... الخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن خالد العبد.
قال الدارقطني: متروك. [ () روى ابن الأعرابي، عن محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا أحمد بن غسان الهجيمي، حدثنا أحمد بن عطاء أبو عمرو الهجيمي، حدثنا عبد الحكم عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: ما من نبي إلا وله نظير في أمتي، فأبوبكر نظير إبراهيم، وعمر نظير موسى، وعثمان نظير هارون، وعلى نظيري. أخاف أن يكون الغلابي كذبه] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن وثابت.
ضعفه ابن معين وغيره. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. أخبرنا أبو بكر [محمد] () بن عمر النحوي، أنبأنا الحسن بن أحمد، أنبأنا السلفي، حدثنا أبو طاهر بن قيداس () ، أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي زيد، حدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا إسحاق الحربي، أنبأنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أشعث بن براز، حدثنا علي بن زيد، عن عمارة مولى الزبير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: تعوذوا بالله من ثلاث هن الفواقر: [من] () إمام السوء. إن أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يعف، ومن جار السوء إن رأى حسنا ستره وإن رأى سمجا أذاعه، ومن امرأة السوء التي إذا غبت عنها خانتك وإن دخلت عليها لسنتك. ابن عدي، حدثنا الساجي، حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا أشعث بن براز، عن الحسن، قال: نهى رسول الله ﷺ أن يستحلف مسلم بطلاق أو عتاق. [ () محمد بن عون الزيادي، أنبأنا أشعث بن براز، عن قتادة، عن عبد الله ابن شقيق، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إذا حدثتم عنى بحديث يوافق الحق فخذوا به، حدثت به أو لم أحدث. منكر جدا] () . يونس المؤدب، أنبأنا أشعث بن براز، حدثنا ثابت، عن أنس - مرفوعاً: أسبغ الوضوء يا أنس يزد في عمرك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لم يعرفه ابن أبي حاتم بشئ.
وروى عباس عن ابن معين قال: لم أسمع أحدا حدث عنه غير إسماعيل بن أمية وصدق. قلت: له حديث واحد انفرد ابن إسحاق به، أخبرناه الابرقوهى، أخبرنا ابن صرما والفتح، قالا: أخبرنا الارموى، أخبرنا ابن النقور، أخبرنا أبو الحسن السكرى، أنبأنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا وهب ابن جرير، أخبرني أبي، سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن إسماعيل بن أمية، عن بجير بن أبي بجير: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: حين خرجنا معه إلى الطائف فمررنا بقبر، فقال رسول الله ﷺ: هذا قبر أبي رغال () ، وهو أبو ثقيف، وكان من ثمود، وكان بهذا الحرم يدفع عنه، فلما خرج منه أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان، فدفن فيه، وآية ذاك أنه دفن معه غصن من ذهب إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه معه، فابتدره الناس فاستخرجوا منه الغصن. رواه أبو داود، عن يحيى فوافقناه بعلو. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي جرى.
ما روى عنه سوى قرة ابن خالد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال العقيلي: بصري، منكر الحديث، كثير الوهم.
وقال ابن حبان: سقط الاحتجاج به () . ابن بحر، حدثنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن الزبير، قال رسول الله ﷺ: من قرأ القرآن ظاهرا أو نظرا أعطى شجرة في الجنة، لو أن غرابا أفرخ تحت ورقة منها ثم أدرك ذلك الفرخ فنهض لادركه الهرم قبل أن يقطع تلك الورقة. وهذا يروي مرسلا. قلت: وقد روى عنه أبو يعلى الموصلي /. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن قتادة.
له حديث في الجراد. قال الأزدي: متروك. وقال العقيلي: لا يتابع عليه. حدثنا موسى بن هارون، حدثنا حفص بن عمر المازني، حدثنا النضر بن عاصم أبو عباد، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة - أن النبي ﷺ سئل عن الجراد، فقال: إن مريم سألت الله تعالى أن يطعمها لحما لا دم فيه فأطعمها الجراد. قلت: وله إسناد آخر، أخبرنا أبو الفضل بن عساكر، أخبرنا [ابن] () زين الامناء، وحدثنا محمد بن حازم، أخبرنا محمد بن غسان، قالا: أخبرنا سهل بن محمد الخوارزمي، أخبرنا علي بن أحمد المدائني المؤذن إملاء سنة إحدى وتسعين وأربعمائة بنيسابور، أخبرنا أبو صادق محمد بن أحمد بن شاذان العطار، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أبو عتبة الحمصي، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا نمير بن يزيد القينى، عن أبيه، سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: إن النبي ﷺ قال: إن مريم بنت عمران سألت ربها أن يطعمها لحما لا دم فيه: فأطعمها الجراد، فقالت: اللهم أعشه بغير رضاع، وتابع بينه بغير شياع () . فقلت: يا أبا الفضل ما الشياع؟ قال: الصوت. فهذا الإسناد على ركاكة متنه أنظف من الاول، ويريبني فيه هذا الدعاء، فإنها ما كانت لتدعو بأمر واقع، وما زال الجراد بلا رضاع ولا شياع. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
[د] عن الحسن يقال سالم بن دينار () .
فيه ضعف ما. [أبو جناب، أبو جنادة] |