|
الْحَاء وَالْفَاء وَالْوَاو
الحَفا: رقة الْقدَم والخف والحافر، حَفِىَ حَفا، فَهُوَ حاف وحَفٍ، وَالِاسْم الحِفْوَة والحُفْوَة، وَقَالَ بَعضهم: حافٍ بيِّن الحُفْوَةِ والحِفْيَةِ والحِفْوَةِ والحِفايَةِ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْء فِي رجله من خف وَلَا نعل، وَأما الَّذِي رقت قدماه من كَثْرَة الْمَشْي فَإِنَّهُ حاف بَين الحفا. والحَفاءُ: الْمَشْي بِغَيْر خف وَلَا نعل. والاحْتِفاءُ: أَن تمشي حافيا فَلَا يصيبك الحفا. وأحْفَى الرجل: حَفِيَتْ دَابَّته. وحَفِىَ بِالرجلِ حَفاوَة وحِفاوَةً وحِفايَةً، وتَحَفَّى بِهِ، واحتْفَى: بَالغ فِي إكرامه. وتَحَفَّى إِلَيْهِ فِي الْوَصِيَّة: بَالغ. وَأَنا بِهِ حَفِيٌّ، أَي بر مبالغ فِي الْكَرَامَة. وحَفا الله بِهِ حَفْواً: أكْرمه. وحَفا شَاربه حَفْواً، وأحْفاهُ: بَالغ فِي أَخذه. وحَفاهُ من كل خير يَحْفوه حَفْواً: مَنعه. وحَفاهُ حَفْواً: أعطَاهُ. وأحْفاهُ: ألح عَلَيْهِ فِي الْمَسْأَلَة. وأحْفَى السُّؤَال: رده. وحافَى الرجل مُحافاةً: ماراه ونازعه فِي الْكَلَام |
|
حفو
: (و {{الحَفَا) ، كقَفَا: (رِقَّةُ القَدَمِ والخُفِّ والحافِرِ. (}} حَفِيَ) ، كرَضِيَ، ( {{حَفاً فَهُوَ}} حَفٍ {{وحافٍ، والاسمُ الحُفْوَةُ، بالضمِّ والكسْرِ. (و) نَقَلَ الجَوهرِيُّ عَن الكِسائي: رجُلٌ}} حافٍ بَيِّنُ ( {{الحِفْيَةِ}} والحِفايَةِ، بكسْرهما) {{والحِفاءِ، بالمدِّ. قالَ ابنُ برِّي: والصَّوابُ}} والحَفَاء، بفتْحِ الحاءِ، قالَ: كذلِكَ ذَكَرَه ابنُ السِّكِّيت وغيرُهُ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْء فِي رِجْلِه من خُفَ وَلَا نَعْلٍ، فأمَّا الَّذِي رقَّتْ قَدَماهُ من كَثْرةِ المَشْي فإنَّه حافٍ بَيِّنُ {{الحَفَا؛ (أَو هُوَ) ، أَي الحَفَا، (المَشْيُ بغيرِ خُفَ وَلَا نَعْلٍ) . قالَ الجوهرِيُّ: أمَّا الَّذِي حَفِيَ مِن كثْرَةِ المَشْي أَي رقَّتْ قَدَمُه أَو حافِرُه فإنَّه بَيِّنُ الحَفَا، مَقْصورٌ، وَالَّذِي يَمْشِي بِلا خُفَ وَلَا نَعْلٍ حافٍ بَيِّنُ}} الحَفاءِ، بالمدِّ. وقاَل الزجَّاجُ: الحَفا، مَقْصورٌ، أَن يكثُرَ عَلَيْهِ المَشْيُ حَتَّى يُؤْلِمَهُ؛ قالَ: والحَفاءُ مَمْدودٌ، أَن يَمْشِيَ الرجُلُ بغيرِ نَعْلٍ حافٍ بَيِّنُ الحَفا، {{وَحَفٍ بَين الحفا مَقْصورٌ، إِذا رَقَّ حافِرُه. (}} واحْتَفَى: مَشَى {{حافِياً. (و) }} احْتَفَى (البَقْلُ: اقْتَلَعَهُ من الأرضِ) بأطْرافِ أَصابِعِه من قلَّتِه وقصَرِه؛ ومِن ذلِكَ حدِيثُ المُضطَرّ الَّذِي سأَلَ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَتى تَحِلُّ لنا المَيْتَةَ؛ فقالَ: مَا لم تَصْطَبِحُوا أَو تَغْتَبِقُوا أَو! تَحْتَفُوا بهَا بَقْلاً فشَأْنَكُم بهَا. قالَ أَبو عبيدٍ: (لُغَةٌ فِي الهَمْزةِ) . والمعْنَى: مَا لم تَقْتَلِعُوا هَذَا بعَيْنِه فتأْكلُوه، مَأْخُوذٌ منِ الحَفَا، مَهْموزٌ مَقْصورٌ، وَهُوَ أُصُولُ البَرْدي الأبْيض الرَّطبِمِنْهُ، وَهُوَ يُؤْكَلُ. قالَ ابنُ سِيدَه: وإنَّما قَضَيْنا على أنَّ اللامَ فِي هَذِه الكَلِماتِ ياءٌ لَا واواً لمَا قيلَ إنَّ اللامَ ياءٌ أَكْثَر مِنْهَا واواً. قالَ الأزهرِيُّ: وقالَ أَبُو سعيدٍ: صَوابُه فِي الحدِيثِ {{تَحْتَفُوا بتَخْفيفِ الفاءِ من غيرِ هَمُزٍ. وكلُ شيءٍ اسْتُؤْصِل فقد}} احْتُفِيَ؛ قالَ: {{واحْتِفاءُ البَقْلِ أَخْذه بأَطْرافِ الأصابِعِ من قصرِهِ وقلَّته قِال وَمن قَالَ تحتفؤا بِالْهَمْز من الحفإٍ البرديِّ فَهُوَ باطلٌ لأنَّ البرديَّ ليسَ من البقلِ والبقولُ مَا تنْبت ع (6) مِن العشبِ على وَجْهِ الأرضِ ممَّا لَا عِرْق لَهُ. قالَ: وَلَا بَرْدِيَّ فِي بِلادِ العَرَبِ، ويُرْوى: مَا لم تَجْتَفِئُوا بالجيمِ، قالَ: والاجْتِفاءُ أَيْضاً بالجيمِ باطِلٌ فِي هَذَا الحدِيثِ لأنَّ الاجْتِفاءَ كبُّكَ الآنِيَةَ إِذا جَفَأْتَها؛ ويُرْوَى: مَا لم تَحْتَفُّوا، بتَشْدِيدِ الفاءِ، مِن احْتَفَفْتَ الشيءَ إِذا أَخَذْتَه كُلّه كَمَا تَحُفُّ المرأَةُ وَجْهَها من الشَّعَر، ويُرْوى بالخاءِ المعْجمةِ. (}} وحَفِيَ بِهِ، كرَضِيَ، {{حَفاوَةً) ، بالفتْحِ (ويُكْسَرُ،}} وحِفايَةً، بالكسْرِ، {{وتِحْفايَةً) ، بالكسْرِ أَيْضاً، (فَهُوَ حافٍ}} وحَفِيٌّ، كغَنِيَ. ( {{وتَحَفَّى) بِهِ}} تَحفِّياً ( {{واحْتَفَى) بِهِ: (بالَغَ فِي إكْرامِه وأَظْهَرَ السُّرورَ والفَرَحَ) . يقالُ: هُوَ}} حَفِيُّ، أَي بَرٌّ مُبالِغٌ فِي الكَرامَةِ. {{والتَّحَفِّي الكَلامُ واللِّقاءُ الحَسَنُ. وقالَ الزجَّاجُ فِي قوْلِه تَعَالَى: {إنَّه كانَ بِي}} حَفِيّاً} : أَي لَطِيفاً. يقالُ: {{حَفِيَ فلانٌ بفلانٍ}} حِفْوةً، إِذا بَرَّه وأَلْطَفَه.وقالَ الفرَّاءُ: أَي عالِماً لَطِيفاً يجيبُ دَعْوتي إِذا دَعَوْته. وقالَ غيرُهُ: أَي مَعْنِيّاً بِي. وقالَ الليْثُ: {{الحَفِيُّ هُوَ اللّطِيفُ بكَ يَبَرُّكَ ويُلْطِفُك}} ويَحْتَفي بك. وقالَ الأصْمعيُّ: حَفِيَ بِهِ {{يَحْفَى}} حَفاوَةً. قامَ فِي حاجَتِه وأَحْسَنَ مَثْواهُ. (و) أَيضاً: (أَكْثَرَ السُّؤَالَ عَن حَاله فَهُوَ {{حافٍ}} وحَفِيٌّ، كغَنِيَ) ؛ وَبِه فُسِّرَتِ الآيَةُ: {{كأَنَّكَ {حَفِيٌّ عَنْهَا}} ، أَي كأنَّك أَكْثَرْتَ الْمَسْأَلَة عَنْهَا. وَفِي حدِيثِ عليَ: إنَّ الأشْعَث سَلَّم عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ بغَيْرِ} تَحَفٍّ، أَي مبالغ فِي الردِّ والسُّؤالِ. ( {{وحَفا اللَّهُ بِهِ}} حَفْواً: أَكْرَمَهُ) ؛ وكَذلِكَ {{حَفاهُ اللَّهُ. (و) }} حَفا (زَيْدٌ فلَانا: أَعْطاهُ. " (و) قالَ ابنُ الأَعرابيِّ: حَفاهُ حَفْواً (مَنَعَه) . يقالُ: أَتانِي {{فَحَفَوْته أَي حَرَمْته؛ وقيلَ: مَنَعَه من كلِّ خَيْرٍ؛ نَقَلَه الجَوهرِيُّ عَن الأصمعيِّ. وَفِي الحدِيثِ: عَطَسَ رجُلٌ فَوْق ثلاثٍ فقالَ لَهُ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (}} حَفَوْتَ) ، أَي مَنَعْتَنا أَن نُشَمِّتَكَ بعدَ الثلاثِ؛ ويُرْوى حَفَوْتَ بالقافِ وسَيَأتي: فَهُوَ (ضِدُّ. (و) حَفا (شارِبَهُ) حَفواً: (بالَغَ فِي أَخْذِهِ) وأَلْزَقَ جَزَّه؛ ( {{كأحْفَاهُ) ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (أَمَرَ أَن}} تُحْفَى الشَّوارِبُ وتُعْفَى اللَّحَى) ؛ أَي يُبالَغُ فِي قَصِّها. وَفِي بعضِ الآثارِ: مَنْ {{أَخْفَى شَارِبَيْه نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ؛ وَبِه تَمَسَّكَتِ الصُّوفيَّة فِي}} إحْفاءِ الشَّواربِ. (! وأَحْفَى السُّؤَالَ: رَدَّدَهُ. (و) قَالَ الليْثُ: أَحْفَى فلانٌ(زيْداً: ألَحَّ عَلَيْهِ وبَرَّحَ بِهِ فِي الإلْحاحِ) عَلَيْهِ، أَو سَأَلَه فأَكْثَر عَلَيْهِ فِي الطَّلَبِ. ( {{وحَافاهُ) }} مُحافاةً: مارَاهُ و (نَازَعَهُ فِي الكَلامِ) ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ عَن أَبي زيْدٍ. (و) {{الحَفِيُّ، (كغَنِيَ: العالِمُ) الَّذِي (يَتَعَلَّمُ) العِلْمَ (باسْتِقْصاءٍ) ؛ نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ؛ وَبِه فُسِّرَتِ الآيَةُ أَيْضاً، أَي كأنَّك مُسْتَقْصٍ لِعلْمِها. (و) الحَفِيُّ أَيْضاً: (المُلِحُّ فِي السُّؤالِ) . وَفِي الصِّحاحِ: المُسْتَقْصِي فِي السُّؤالِ؛ وَبِه فُسِّرَتِ الآيَةُ أَيْضاً؛ وأَنْشَدَ الجَوهرِيُّ للأَعْشى: فَإِن تَسْأَلي عنِّي فيا رُبَّ سائِلٍ }} حَفِيٍّ عَن الأعْشى بِهِ حَيْثُ أَصْعَدا (ج {{حُفَواءُ، كعُلَماءَ) ، عَن الفرَّاء. (}} والحَفاوَةُ: الإلْحاحُ) فِي المَسْأَلةِ. (وَمِنْه) المَثَلُ: (مَأْرُبَةً لَا {{حَفاوَةً) ؛ وقيلَ:}} الحَفاوَةُ هُنَا المُبالَغَةُ فِي السُّؤالِ عَن الرَّجُلِ والعِنايَة فِي أَمْرِه. ( {{وأحْفَيْتُه: حَمَلْتُه على أَنْ يَبْحَثَ عنِ الخَبَرِ) باسْتِقْصاءٍ. (و) }} أَحْفَيْتُ (بِهِ: أَزْرَيْتُ. ( {{واسْتَحْفَى) الرَّجُلُ: (اسْتَخْبَرَ) ، على وَجْهِ المُبالَغَةِ؛ كَمَا فِي الأساسِ. (}} وحِفاءٌ، ككِساءٍ: جَبَلٌ) ؛ ويقالُ: هُوَ بالقافِ كَمَا سَيَأتي. ( {{والحافِي: القاضِي. (}} وتَحافَيْنا إِلَى السُّلْطانِ: تَرافَعْنا) فَرَفَعَنا إِلَى الحافِي، أَي القاضِي. ( {{وتَحَفَّى: اهْتَبَلَ. (و) أيْضاً: (اجْتَهَدَ) ، وَهُوَ مُطَاوِعُ أَحْفَاهُ إِذا أَجْهَدَهُ. (}} والحَفياءُ) ، بالمدِّ (ويُقْصَرُ، ويقالُ بتَقْدِيمِ الياءِ) على الفاءِ: (ع بالمدينةِ) على 0َمْيالٍ مِنْهَا؛جاءَ ذِكْرُه فِي حدِيثِ السباقِ؛ كَذَا فِي النهايةِ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: حَفِيَ من نَعْلِه وخُفِّه {{حِفْوةً}} وحِفْيَةً {{وحَفاوَةً،}} وأَحْفاهُ اللَّهُ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: ( {{ليُحْفِهِما جَمِيعاً، أَو ليَنْعَلْهما جَمِيعاً) ؛ أَي ليَمْشِ}} حافِي الرِّجْلَيْن أَو مُنْتَعِلَهما. {{وأَحْفَى الرَّجُلُ: حَفِيَتْ دابَّتَه؛ نَقَلَه الجَوهرِيُّ. }} وتَحَفَّى إِلَيْهِ: بالَغَ فِي الوَصِيَّة. وقالَ الأصْمعيُّ: {{حَفِيتُ إِلَيْهِ بالوَصِيَّة بالَغْتُ؛ نَقَلَهُ الجوهرِيُّ. }} والاحْتِفاءُ: الاسْتِئصالُ. {{والإحْفاءُ: الاسْتِقْصاءُ فِي المُنازَعَةِ؛ وَمِنْه قَوْلُ الحارِثِ بنِ حِلِّزة: إِن إخْوانَنَا الأَراقِمَ يَغْلُو نَ عَلَيْنا فِي قِيلِهِم}} إحْفاءُ {{وأَحْفاهُ: أَجْهَدَهُ واسْتَقْصاهُ فِي السُّؤالِ. }} وأَحْفَى فَمَه: اسْتَقْصَى على أسْنانهِ. وقالَ خالِدُ بنُ كُلْثوم: احْتَفَى القَوْمُ المَرْعَى إِذا رَعَوْه فَلم يَتْركُوا مِنْهُ شَيْئا؛ والاسمُ {{الحفْوَةُ. }} والحافِي بنُ قضاعَةَ: والِدُ عمرَان مَعْروف. وبَنُو! الحافِي: بَطْنٌ فِي رِيفِ مِصْر. والحافِي: لَقَبُ أَبي نَصْر بشْرِ بنِ الحارِثِ بنِ عبدِ الرحمانِ المَرْوزيّ العابِد، لُقِّبَ بذلِكَ لأنَّه طَلَبَ من الحذَّاءِ شسْعاً فقالَ لَهُ: مَا أَكْثَر مُؤْنتكم على الناسِ فَرمى بهَا، وقالَ: لَا أَلْبَس نَعْلاً أَبداً؛ سَمِعَ حمَّاد بنِ زيدٍ، والهاني بن عِمْران المَوْصليّ، وكانَ يكْرَهُالرِّاويَة، وَعنهُ سري السّقْطي ونعيمُ بنُ الهَيْصم مُذاكَرةً، تُوفي سَنَة 337. |
|
باب الحاء والفاء و (وا ي) معهما ح ف و، ح ف ي، ف ح ر، ح وف، ح ي ف، ف ي ح، وح ف مستعملات
حفو: حفي: الحِفْوَةُ والحَفَى مصدر الحافي.. يقال: حَفِيَ يَحْفَى حفىً [فهو حافٍ] إذا كان بغير نَعْلٍ ولا خفّ. وإذا انتحَجَتِ القدم، أو فِرْسِنُ البعير أو الحافر منالمشْيِ حتّى رقَّتْ قيل: حفي يحفى حفى فهو حَفِ. قال الأعشى: فآليتُ لا أرثي لها من كَلالَةٍ...ولا من حَفىً حتّى تُلاقي محمّدا وقال رؤبة: فهو من الأَيْنِ حَفٍ نَحِيتُ وأَحْفَى الرّجلُ إذا حَفِيَتْ دابّتُهُ. وأَحْفاني إذا برّح بي في إلحاحٍ أو سؤال. والحِفايَةُ: مصدر الحفي، وهو اللطيف بك يَبَرُّكَ ويلطفك، ويحتفي بك، ومنه قوله تعالى: إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا أي: بَرّاً لطيفا، وقولِه عزّ وجلّ: كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها ، أي: كأنّك مَعْنِيٌّ بها. قال: فإنّ تَسْأَلِي عنّا فيا رُبَّ سائلٍ...حَفيٍّ عن الأَعْشَى به حيثُ أَصْعَدا والحَفَأُ- مهموزٌ-: البَردِيُّ الأَخْضرُ ما كان في مَنبِته كثيراً دائما، والواحدة: حَفأَة واحتفأته إذا قَلَعْتُه وأخذت منه. فحو: الفَحْوَى: معنى ما يُعْرَفُ من مَذْهَبِ الكَلام. تقول: عرفتُ ذلك في فحوى كلامه، وإنّه لَيْفَحِّي بكلامه إلى كذا وكذا. والفَحَى: الأبزار، تقول: فَحِّ قدرك، أي: [ألقِ فيها الأبزار] .حوف: الحَوْفُ: القَرْية في بعض اللغات، والجميع: أحواف. والحَوْفُ بلغة أهل الجَوْف، وأهل الشَّحْر كالهودج وليس به، تركَبُ به المرأة البعير. والحافانِ: عِرقانِ أخضرانِ من تحت اللّسان، والواحدُ: حافٌ- خفيف- وناحية كلّ شيء حافَتُهُ، وتصغيرها: حُوَيفَةٌ حيف: الحَيْفُ: المَيْلُ في الحُكْم. حاف يَحيِفُ حَيْفاً. فوح: فيح: الفَوْحُ: وجدانُك الرّيحَ الطيّبة. تقول: فاح المِسْكُ. قال: والمِسْكُ من أردانِهِ فائح فاحتِ الريحُ تفوح فوحا وفئوحا. والفَيْحُ: سُطُوع الحَرِّ. والفَيْحُ والفُيُوح: خِصْبُ الرَّبيع في سعة البلاد. قال أبو النجم: ترعى السحاب العهد والفُيُوحا والفَيْحُ: مصدر الأَفْيَح، وهو كلّ مَوْضِع واسع، وقد فاحَ يَفاحُ فَيَحاً، وكان قياسه: فَيحَ يَفْيَحُ.وحف: الوَحْفُ من الشَّعَر: الكثيرُ الأَسْود. ومن النّبات: [الرّيّان] ، وقد وَحُفَ يَوْحُفُ وَحَافَةً ووُحُوفةً. والوَحْفَةُ: صخرةٌ تكون في جانب الوادي، أو في سندٍ ، ناتئة في موضعها سوداء. قال: من الوِحافِ السّود والتَّراصفِ وقال الأعشى: دَعَتْها التَّناهي برَوْضِ القَطا...فَنَعْفِ الوِحافِ إلى جُلْجُلِ والوَحْفةُ: الصَّوتُ من المُضْطَهد. والوَحْفاءُ: الأرضُ الحمراءُ، ويُقال: السوداءُ. |
|
حفو: {{حفيٌّ}}: مُعتنٍ. {{فيحفكم}}: يلح. أحفى وألحف وألح بمعنى.
|
|
حفا/ حفا بـ يَحفو، احْفُ، حَفْوًا، فهو حافٍ، والمفعول مَحْفُوّ• حفا فلانًا/ حفا بفلان: أعطاه، أكرمه "حفَا مسكينًا- {{إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا}} ".• حفا شاربَه ونحوَه: بالغ في قَصِّه.
حفِيَ يَحفَى، احْفَ، حَفًا وحَفاءً، فهو حافٍ، والمفعول مَحْفيّ• حفِي الشَّخصُ: مشى عاري القدمين، مشى بغير نعل ولا خُفّ.• حفِيت القدمُ ونحوُها: رقَّت من كثرة المشي "حفِي الخُفُّ/ حافرُ الدّابَّة". حفِيَ بـ يَحفَى، احْفَ، حَفاوةً وحِفَاوَةً، فهو حافٍ وحَفِيّ، والمفعول مَحْفِيّ به• حفِي بفلانٍ: حفا واحتفل به، بالغ في إكرامه وإظهار الفرح به "حفِي بصديقه- استقبله بحفاوة وترحيب- {{يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا}}: خبير بها، والمقصود يسألونك عن السّاعة". أحفى يُحفي، أَحْفِ، إحفاءً، فهو مُحْفٍ، والمفعول مُحْفًى• أحفى شاربَه: استقصى في أخذه "أَمَرَ عَلَيهِ السَّلاَمُ أَنْ تُحْفَىَ الشَّوارِبُ وَتُعْفَى اللِّحَى [حديث] ".• أحفاهُ: جعَله بلا نعلٍ ولا خُفٍّ "أحفاهمُ الفقرُ".• أحفى السُّؤالَ: ألحَّ وبالغ فيه "أحفى الكلامَ: ردَّده في إلحاح بمراده- {{إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا}} ". احتفى/ احتفى بـ يحتفي، احْتَفِ، احتفاءً، فهو مُحتَفٍ، والمفعول محتفًى (للمتعدِّي)• احتفى الشَّخصُ: حفِي، مشى عاري القدمين، خلع نعلَه.• احتفى فلانًا/ احتفى بفلان: احتفل به، بالغ في إكرامه وإظهار الفرح به "احتفى بضيفه". تحفَّى/ تحفَّى بـ يتحفّى، تَحَفَّ، تحفّيًا، فهو مُتَحَفٍّ، والمفعول مُتَحَفًّى به• تحفَّى فلانٌ:1 -حفِي، مشى بلا حذاء.2 -حفِي، رقَّت قدمُه وتأذى من كثرة المشي.• تحفَّى بفلان: احتفى به، احتفل به "تحفَّى بصديقه". إحفاء [مفرد]: مصدر أحفى. احتفاء [مفرد]: مصدر احتفى/ احتفى بـ. احتفائيَّة [مفرد]:1 -اسم مؤنَّث منسوب إلى احتفاء: "سهرة احتفائية".2 -مصدر صناعيّ من احتفاء: استقبال بترحاب، ومبالغة في الإكرام "استقبل ضيوفه باحتفائيّة بالغة- أقيمت احتفائيّات متعددة للعالم الدكتور أحمد زويل". حافٍ [مفرد]: ج حَافُون وحُفاة، مؤ حافية، ج مؤ حافيات وحَوافٍ: اسم فاعل من حفا/ حفا بـ وحفِيَ وحفِيَ بـ. حفًا [مفرد]: مصدر حفِيَ. حَفاء [مفرد]: مصدر حفِيَ. حَفاوة/ حِفاوة [مفرد]: مصدر حفِيَ بـ ° مأرُبةٌ لا حفاوةٌ [مثل]: لمن يُكرم النَّاس لمصلحة لا لمحبّة. حَفْو [مفرد]: مصدر حفا/ حفا بـ. حَفِيّ [مفرد]: ج أَحْفِياءُ وحُفَوَاء: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حفِيَ ° هو حفيّ عن الأمر: بليغ في السُّؤال عنه.• الحفيّ: من صفات الله تعالى، ومعناها: اللّطيف الذي يحتفي بعباده، ويقوم في حاجتهم ويبرُّهم ويبالغ في كرامتهم " {{سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا}} ". |
|
ح فو
هو حاف بين الحفوة والحفاء، وهم حفاة. وهو أفضل من كل حاف وناعل. وهو حف بين الحفا. وقد حفي من كثرة المشي.وحفي الفرس: انسحج حافره. وأحفى الراكب: حفي دابته. وأحفى شاربه: ألزق حزّه. واحتفى القوم المرعى: لم يتركوا منه شيئاً. ومن المجاز: أحفى في السؤال: ألحف، وسائل محف مجحف: ملح ملحف. وأحفيت إليه في الوصية: بالغت. وهو حفيٌّ عن الأمر: بليغ في السوال عنه " كأنك حفيٌّ عنها " وقال الأعشى: فإن تسألي عني فيا رب سائل...حفي عن الأعشى به حيث أصعدا واستحفيته عن كذا: استخبرته على وجه المبالغة. وتحفي بي فلان، وحفي بي حفاوة إذا تطلف بك، وبالغ في إكرامك، وهو حسن التحفي بقومه، وحفي بهم. وأنشد الأصمعي: فتحفّى به ووحّى قراه...فأتاه به غريضاً نضيجاً وفلان وفيٌّ حفيٌّ، خيره جليٌّ خفيٌّ. |
الشوارد للصغاني
|
(حفو) : حَفَوْتُه: حَزَمْتُه ولَفَقْتُه.
|
|
الحُفْوَةُ والحَفى: مَصْدَرُ الحافي، حَفِيَ يَحْفى حِفْيَةً وحُفْوَةً، وكذلك إذا انْسَحَجَتْ فِرْسِنُ البَعيرِ أو الحافِرُ حتّى رَقَّتْ. وأحْفى الرَّجُلُ: حَفِيَتْ دابَّتُه. وأحْفى فلاناً فلاناً: بَرَّحَ به في الإلْحَاحِ عليه. أو سَأَله فأكْثَرَ عليه في الطَّلَبِ. وأَحْفى شَارِبَه: اسْتَأْصَلَه. والحِفَايَةُ: مَصْدَرُ الحَفِيِّ وهو اللَّطِيْفُ المُحْتَفي بكَ يَبَرُّكَ. وَتَحَفّى فلانٌ بفلانٍ: عُنِيَ به، وحَفِيَ به حَفَاوَةً: قامَ في حَوَائِجِه. وَحَفِيْتُ به حَفِيّاً: بَشِشْتُ به. والحَفِيُّ: العالِمُ، من قوله عزَّ وجلَّ: " كَأَنَّكَ حَفِيٌ عنها ".
والحَفَا - مَقْصُوْرٌ، الواحِدَةُ: حَفَاةٌ -: البَرْدِيُّ الأخْضَرُ، تقول: احْتَفَأْتُ. والحَفَا: مَشْيُ الرَّجُلِ حافِياً. وحَفَوْتُ الرَّجُلَ أَحْفُوْه حَفْواً: مَنَعْتَه، والاسْمُ: الحِفْوَةُ. وحافَيْتُه: نازَعْتُه ومارَيْتُه. والتَّحَافي: اخْتِلافُ كَلامِ الخُصُوْمِ. ويُقال للحاكِمِ: الحافي. وتَحَافَيْنا إليه: تَحَاكَمْنا. وأحْفَيْتُ بفلانٍ: أزْرَيْتَ به. واسْتَحْفَيْتُ الرَّجُلَ عن كذا: أي اسْتَخْبَرْتَه، اسْتِخْفاءً، وأحْفَيْتُه: حَمَلْتَه على أنْ يَبْحَثَ عن الخَبَر. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
حفو وحفي: حَفِي السيف: كلَّ (بوشر) وحفيت السكين كلَّت (فوك) وحفيت الريشة: كلت (المقري 1: 394).
حفَّى (بالتشديد): حفَّى، جعله حافيا بلا حذاء (فوك، بوشر). حفَّى: أُكَلَّ، ثلَّم، اضعف حده (فوك). تحفَّى: حَفِي، مشى بلا حذاء (فوك، هلو). وتحفى الفرس: حِفي، احتفى، سقط نعله (اكالا، بوشر). وتحفى: حفي، ورقت قدمه وتأذى من كثرة المشي (الكالا). وتحفى: كلَّ (فوك). حَفاً: حَفاء، هو فيما يقول دوماس (عادات ص367) وهي فيه ( Haffa) ، حرق الرمال لأقدام الذين يمشون عليها حفاة بلا حذاء. حَفْيان: حاف. عاري القدمين. وفرس حفيان لا نعل له (بوشر). حاف: فرس حاف، لا نعل له (مارتن ص97) وبهذا المعنى يقال: بردون حافي الخف (فريتاج ص38) وهذا هو الصواب بدل الحلق. وحاف: كليل، غير مسنون، غير مشحوذ (رولاند، مارتن ص38). |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
اللّوح المحفوظ:[في الانكليزية] Preserved tablet ،divine tablet [ في الفرنسية] Table preservee ،table divine بالفتح وسكون الواو هو عند جمهور أهل الشرع جسم فوق السماء السابعة كتب فيها ما كان وما سيكون إلى يوم القيامة كما يكتب في الألواح المعهودة، ولا استحالة فيه لأنّ الكائنات عندنا متناهية فلا يلزم عدم تناهي اللوح المذكور في المقدار. عن ابن عباس رضي الله عنه هو لوح من درّة بيضاء طوله ما بين السماء إلى الأرض وعرضه ما بين المشرق والمغرب. وقال الإمام الغزالي في الإحياء هو أعلم أنّ لوح الله تعالى لا يشبه لوح الخلق كما أنّ ذات الله تعالى وصفاته لا يشبه ذات الحقّ وصفاته، بل ثبوت المقادير في اللوح مضاهي ثبوت كلمات القرآن وحروفه في دماغ حافظ القرآن وقلبه، فإنّه منظور فيه حتى كأنّه حيث يقرأ ينظر إليه ولو فشت عن دماغه جزء فجزء لم يشاهد هذا الحظّ فيمن هذا الحظ.وعند الحكماء هو العقل الفعّال المنتقش بصور الكائنات على ما هي عليه، منه ينطبع العلوم في عقول الناس، وفي شرح إشراق الحكمة أنّ العقل الفعّال هو المسمّى بجبرئيل في لسان الشريعة. وفي شرح المقاصد أنّ اللوح العقل الأول، ولعل المراد الأول بالنسبة إلينا وهو العقل الفعّال بعينه فإنّه لا يجوز أن يثبت الصور الكثيرة في العقل الأول لأنّه يبطل إذ ذاك قولهم الواحد لا يصدر عنه إلّا الواحد. ثم هذا عند المشّائين النافين للنفس المجرّدة في الأفلاك المقتصرين على إثبات النفوس المنطبعة فيها، إذ الكلّيات لا ترتسم في تلك النفوس عندهم، واللوح المحفوظ لا بد أن ترتسم فيها صور جميع الموجودات، والجزئيات ترتسم في العقل عندهم، وإن كان على وجه كلّي. وأمّا عند متأخّري الفلاسفة المثبتين للنفس المجرّدة في الأفلاك فاللوح المحفوظ هو النفس الكلّي للفلك الأعظم يرتسم فيها الكائنات ارتسام المعلوم في العالم، هذا كله خلاصة ما في التلويح وما ذكر الچلپي في حاشيته وحاشية شرح المواقف. وقال أيضا في حاشية التلويح يريد الحكماء باللوح والكتاب المبين العالم العقلي انتهى. وعند الصوفية عبارة عن نور إلهي حقّي متجلّ في مشهد خلقي انطبعت الموجودات فيه انطباعا أصليا فهي أم الهيولى لأنّ الهيولى لا تقتضي صورة إلّا وهو منطبع في اللوح المحفوظ فإذا اقتضت الهيولى صورة ما وجد في العالم على حسب ما اقتضته الهيولى من الفور والمهلة لأنّ القلم الأعلى جرى في اللوح المحفوظ بإيجادها حسب ما اقتضته الهيولى.واعلم أنّ النور الإلهي المنطبع فيه الموجودات هو المعبّر عنه بالعقل الكل كما أنّ الانطباع في النور هو المعبّر عنه بالقضاء وهو التفصيل الأصلي الذي هو مقتضى الوصف الإلهي المعبّر عن مجلاه بالكرسي. ثم التقدير في اللوح هو الحكم بإبراز الخلق على الصورة المعينة والحالة المخصوصة في الوقت المفروض وهذا هو المعبّر عن مجلاه بالقلم الأعلى، وهو في اصطلاحنا معاشر الصوفية العقل الأول مثاله قضى الحقّ بإيجاد زيد على الهيئة الفلانية في الزمان الفلاني، والأمر الذي اقتضى هذا التقدير في اللوح هو القلم الأعلى وهو المسمّى بالعقل الأول، والمحلّ الذي وجد فيه بيان هذا الاقتضاء هو اللوح المحفوظ المعبّر عنه بالنفس الكلّي. ثم الأمر الذي اقتضى إيجاد هذا الحكم في الوجود هو مقتضى الصفات الإلهية المعبّر عنه بالقضاء ومجلاه هو الكرسي، فاعرف ما المراد بالقلم واللوح والقضاء والقدر. ثم اعلم أنّ علم اللوح المحفوظ نبذة من علم الله أجراه الله تعالى على قانون الحكمة الإلهية على حسب ما اقتضته حقائق الموجودات الخلقية، ولله علم وراء ذلك هو حسب ما اقتضته الحقائق الحقّية برز على نمط اختراع القدرة في الوجود لا تكون مثبتة في اللوح المحفوظ، بل قد تظهر فيه عند ظهورها في العالم العيني وقد لا تظهر أيضا فيه، وجميع ما في اللوح المحفوظ هو علم مبدأ الوجود الحسّي إلى يوم القيامة وما فيه من علم أهل النار والجنّة شيء على التفصيل لأنّ ذلك من اختراع القدرة، وأمر القدرة مبهم لا معيّن. نعم يوجد فيها علمها على الإجمال مطلقا كالعلم بالنعيم مطلقا لمن جرى له القلم بالسعادة الأبدية، ثم لو فصل ذلك النعيم لكان ذلك الجنس هو أيضا جملة كما تقول بأنّه من أهل الجنة المأوى أو أهل جنة النعيم. ثم اعلم أنّ المقضي به المقدّر في اللوح على نوعين:مقدّر لا يمكن التغيير فيه من الأمور التي اقتضتها الصفات الإلهية في العالم فلا سبيل إلى وجودها، أمّا الأمور التي يمكن فيها التغيير فهي الأشياء التي اقتضتها قوابل العالم على قانون الحكمة المعتادة فقد يجريها الحقّ على ذلك الترتيب فيقع المقضي به. ولا شكّ أنّ ما اقتضته قوابل العالم هو نفس مقتضى الصفات الإلهية، ولكن بينهما فرق أعني بين ما اقتضته قوابل العالم وبين ما اقتضته الصفات مطلقا وذلك أنّ قوابل العالم ولو اقتضت شيئا فإنه من حكمها العجز لاستناد أمرها إلى غيرها، فلأجل هذا قد يقع وقد لا يقع بخلاف الأمور التي اقتضتها الصفات الإلهية فإنّها واقعة ضرورة للاقتدار الإلهي، وأيضا قوابل العالم ممكنة، والممكن يقبل الشيء وضدّه، فإذا اقتضت القابلية شيئا ولم يجر القدر إلّا بوقوع نقيضه، كأنّ ذلك النقيض أيضا من مقتضى القابلية التي في الممكن فيقول بإيقاع ما اقتضته قوابل العالم لكن بخلاف قانون الحكمة، وإذا وقع ما اقتضته القابلية بعينه. قلنا بوقوعه على القانون الحكمي وهذا أمر ذوقي لا يدركه إلّا صاحب الكشف.فالقضاء المحكم هو الذي لا تغيير فيه ولا تبديل والقضاء المبرم هو الذي يمكن فيه التغيير ولهذا ما استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم بالله إلّا من القضاء المبرم لأنّه يعلم أنّه يمكن فيه أن يحصل التغيير والتبديل. قال الله تعالى: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ بخلاف القضاء المحكم فإنّه المشار إليه بقوله: وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً. وأصعب ما على الكاشف لهذا العلم معرفة المبرم من المحكم فيبادر فيما يعلمه محكما ويشفع فيما يعلمه مبرما، وإعلام الحقّ له بالقضاء المبرم هو الإذن له في الشفاعة. قال تعالى: مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ كذا في الإنسان الكامل. والمفهوم من مجمع السلوك أنّ القضاء المبرم هو الذي لا يمكن التغيير فيه حيث قال: ومن موجبات ترك الاعتراض على الله تعالى الرّضاء بقدر الله المقدّر وقضائه المبرم من الفقر والغنى، يعني:بعض موجبات ترك الاعتراض على الله هو الرّضا بتقدير الله الذي قدّره، وحكم الله بالفقر والغنى هو حكم محكم.
|
|
المحفوظ:[في الانكليزية] Regular ،protected [ في الفرنسية] Regulier ،protege ،preserve هو عند المحدّثين يطلق على مقابل الشّاذ.والمحفوظ اسمان لعددين مخصوصين في عمل الخطائين. وفي الاصطلاحات الصوفية المحفوظ هو الذي حفظه الله تعالى عن المخالفات في القول والفعل والإرادة فلا يقول ولا يفعل إلّا ما يرضى به الله ولا يريد إلّا ما يريده الله ولا يقصد إلّا ما أمر الله به.
|
|
حفو and حفى 1 حَفِىَ, (S, Mgh, Msb,) aor. ـَ (S, Msb,) inf. n. حَفَآءٌ, (ISk, Zj, IB, Mgh, Msb,) like سَلَامٌ, (Msb,) with fet-h, not حِفَآءٌ, as in the S, (IB,) [for] this latter is a simple subst., (Msb,) He walked barefoot, without sandal and without boot; (ISk, Zj, S, IB, Mgh, Msb;) as also ↓ احتفى: (K:) [but Mtr says,] this latter, occurring in the sense of the former in a trad. of 'Omar, I have not found [elsewhere]. (Mgh.) And حَفِىَ مِنْ نَعْلَيْهِ and خُفَّهِ, inf. n. حِفْوَةٌ and حِفْيَةٌ and حِفَايَةٌ, [or all these are simple substs., He was, or became, bare of his sandals and his boot.] (TA.)
b2: And حَفِىَ, inf. n. حَفًا, (S, Mgh, Msb, K, &c.,) His foot, i. e. a man's, (S, Msb, K,) and a camel's, (K,) or his solid hoof, (S, Ham p. 476,) or this also, (K,) was, or became, attenuated [in the sole], (S, Msb, K,) or chafed, abraded, or worn, (Ham ubi suprà, and PS,) by much walking or treading or travel: (S, Msb, Ham:) or it (the foot of a man [and the hoof of a horse or the like]) became attenuated [&c.] by much walking or treading or travel: (Mgh:) and حَفِىَ said of a horse, his hoof became abraded, or grazed. (S.) A2: حَفِىَ بِهِ, inf. n. حَفَاوَةٌ (S, Mgh, K) and حِفَاوَةٌ and حِفَايَةٌ and تِحْفَايَةٌ, (K, TA,) with kesr; (TA; [in the CK تَحْفَايَة; both extr.;]) and به ↓ تحفّى, (S, K,) and ↓ احتفى به; (K;) He showed him much honour, (S, Mgh, K,) and kindness, or goodness and affection and gentleness, and regard for his circumstances; (S;) regarded him, or behaved towards him, with affection, or benevolence and solicitude; (Mgh;) and manifested joy, or pleasure; (K;) and asked, or inquired, much respecting his state, or condition; (S, K;) and was careful, or solicitous, respecting his case: (S:) or حَفِىَ عَنْهُ signifies he asked, or inquired, much respecting him: (Har p. 284:) and ↓ احفى he exceeded the usual bounds in making much inquiry respecting another, and in carefulness, or solicitude, respecting his case: (Har p. 348:) and ↓ تَحَفٍّ signifies the speaking and meeting in a good, or pleasing, manner; and exceeding the usual bounds in returning a salutation, and in asking, or inquiring: accord. to Zj, حَفِىَبِهِ, inf. n. حِفْوَةٌ, means he acted towards him with kindness, or goodness and affection and gentleness, and regard for his circumstances: accord. to As, حَفِىَ بِهِ, aor. ـَ inf. n. حَفَاوَةٌ, he employed himself in the accomplishment of that which he needed, or required, and made his abode pleasant: (TA:) and حَفَاوَةٌ signifies also the being importunate, pressing, urgent, or persevering, (K, TA,) in asking. (TA.) Hence the prov., مَأْرُبَةٌ لَا حَفَاوَةٌ [or مَأْرَبَةٌ, and مَأْرَبٌ, explained in art. ارب]. (S, K.) b2: حَفِيتُ إِلَيْهِ بِالوَصِيَّةِ, or حَفَيْتُ, (accord. to different copies of the S,) I exceeded the usual bounds to him in the injunction, or charge: mentioned by A'Obeyd: (S:) and اليه ↓ تحفّى he exceeded the usual bounds to him in the injunction, or charge. (TA.) A3: حَفَا بِهِ, (K,) and حَفَاهُ, (TA,) inf. n. حَفْوٌ, He (God) honoured him. (K, TA.) b2: And حَفَاهُ He (a man) gave to him. (K.) b3: And He denied him, or refused him, or refused to give him; (IAar, K;) inf. n. حَفْوٌ. (IAar.) Thus it bears two contr. significations. (K.) You say, أَتَانِى فَحَفَوْتُهُ He came to me and I denied him, &c. (IAar.) And حَفَوْتُهُ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ, aor. ـُ inf. n. حَفْوٌ, I debarred him from, or prevented him from obtaining, all good. (As, S.) A4: حَفَا شَارِبَهُ: see 4. 3 حافاهُ, (inf. n. مُحَافَاةٌ, TA,) He disputed with him in words; or did so vehemently, or obstinately. (Az, S, K. *) 4 احفى, said of a man, His beast became attenuated, or chafed, or abraded, in [the sole of] the hoof. (S.) A2: احفاهُ He (God) caused him to be barefooted, without sandals or boots: and hence احفى also signifies he made his feet bare of the sandals or boots. (TA.) b2: He made his foot, i. e. a man's, and his hoof, i. e. a horse's or the like, to become attenuated, [or chafed, or worn, in the sole,] by much walking or treading or travel. (S.) A3: He repeated it; namely, a question. (K.) b2: He importuned, pressed, or urged, him, and harassed, or molested, him in so doing: (Lth, K:) or he asked him, and pressed him much in seeking or demanding: (TA:) he importuned him in asking or questioning: (Msb:) he harassed, or wearied, him, and went to the utmost length in asking him, or questioning him. (TA.) See also 1. إِحْفَآءٌ signifies also The going to the utmost length in disputing. (S, TA.) It is in asking respecting a thing, and in seeking or demanding, and in seeking or demanding from another: you say, احفى فِى المَسْأَلَةِ, [&c.,] and فِيهَا ↓ تحفّى, He exceeded the usual bounds in the question, or in asking. (Ham p. 80) b3: and hence, (Ham p. 80,) احفى شَارِبَهُ He clipped his mustache to the utmost degree; (S, Ham;) clipped it closely: (S:) or he clipped it much; (Mgh, Msb, K;) as also ↓ حَفَاهُ. (K.) b4: احفى فَمَهُ He examined to the utmost his [app. a horse's] teeth. (TA.) b5: أَحْفَيْتُهُ I incited, or urged, him to inquire respecting, or to investigate, the news, or information, (K, TA,) to the utmost. (TA.) A4: أَحْفَيْتُ بِهِ i. q. أَزْرَيْتُ [I despised him; or I brought against him the imputation of a fault, or the like, desiring to involve him in confusion thereby; &c.]. (K.) 5 تحفّى, inf. n. تَحَفٍّ: see 1, in three places: and see also 4. b2: Also i. q. اِجْتَهَدَ [He strove, or laboured, &c., فِى أَمْرٍ in an affair]. (K.) b3: And i. q. اِهْتَبَلَ [app. as meaning He practised artifice, or the like]. (K.) 6 تَحَافَيْنَا إِلَى السُّلْطَانِ Each of us preferred a complaint against the other to the Sultán, (K, TA,) and he referred our case to the judge (الحَافِى, i. e. القَاضِى). (TA.) 8 احتفى: see 1, first sentence. A2: And احتفى بِهِ: see 1. A3: احتفى also signifies He pulled up herbs, or leguminous plants, from the ground (T, Mgh, K) with the ends of his fingers, because of their shortness and paucity; (T, Mgh;) as also اِحْتَفَأَ, (T, Mgh, K,) accord. to one reading of a trad. in which it occurs; and اجتفأ, accord. to another reading of the same; but both these are disallowed by Aboo-Sa'eed. (T, Mgh.) b2: He uprooted, or extirpated, anything. (Aboo-Sa'eed, T.) b3: احتفى القَوْمُ المَرْعَى The people, or party, fed their animals upon the pasturage and left not aught of its herbage: the subst. [denoting the act of doing this] is ↓ حفوة [app. حَفْوَةٌ]. (TA.) 10 استحفى He asked, or inquired after, news, or tidings, (A, K,) exceeding the usual bounds in doing so. (A.) حَفًا: see حِفْوَةٌ. حَفٍ, applied to a man, (S, Mgh, Msb, K,) and a camel, (K,) and a horse or the like, (Zj, S, K, Ham p. 476,) Having his foot, (S, Mgh, Msb, K,) or hoof, (Zj, S, K, Ham,) attenuated [in the sole], (Zj, S, Mgh, Msb, K,) or chafed, abraded, or worn, (Ham, PS,) by much walking or treading or travel; (S, Mgh, Msb, Ham;) as also ↓ حَافٍ. (K.) حَفْوَةٌ: see 8. حُفْوَةٌ: see what next follows. حِفْوَةٌ (S, K) and ↓ حُفْوَةٌ (K) and ↓ حِفْيَةٌ and ↓ حِفَايَةٌ, (S, K,) all simple substs., (K,) [but all except the second mentioned in one place in the TA as inf. ns.,] and ↓ حِفَآؤٌ, (S, Msb,) a simple subst., differing from the inf. n., which is حَفَآءٌ, (Msb,) The state of being barefoot, without sandal and without boot: (S, Msb:) or the state of having the foot, or hoof, attenuated [in the sole, or chafed, abraded, or worn, by much walking or treading or travel]: (K:) [but it seems that this is a mistake, and that] the word denoting the latter meaning is ↓ حَفًا [an inf. n.: see 1]. (ISk, Zj, S, Mgh, Msb.) حِفْيَةٌ: see حِفْوَةٌ. حِفَآءٌ: see حِفْوَةٌ. حَفىٌّ Showing much honour, (Mgh, K,) and manifesting joy or pleasure [at meeting another]; as also ↓ حَافٍ; (K;) and behaving with affection, or benevolence and solicitude; (Mgh;) showing kindness, or goodness and affection and gentleness, and regard for the circumstances of another: (Lth, TA:) and asking, or inquiring, much respecting another's state, or condition; as also ↓ حَافٍ: (K:) going to the utmost length in asking, or inquiring: (S:) and [hence, perhaps,] knowing in the utmost degree: (S, K:) and importunate, pressing, or urgent, in asking, or inquiring: (K:) pl. حُفَوَآءُ. (Fr, K.) You say, هُوَ حَفِىٌّ بِهِ He is one who behaves with affection, or benevolence and solicitude, to him; who shows him much honour [&c.]. (Mgh.) إِنَّهُ كَانَ بِى حَفِيًّا, in the Kur [xix. 48], means Verily He is gracious [to me]: (Zj:) or knowing [with respect to me] and gracious [to me], answering my prayer when I pray to him: (Fr:) or mindful, regardful, or considerate, of me. (TA.) حِفَايَةٌ: see حِفْوَةٌ. حَافٍ Walking barefoot, without sandal and without boot: (ISk, Zj, S, Mgh, Msb:) pl. حُفَاةٌ. (Mgh, Msb.) b2: See also حَفٍ. A2: And see حَفِىٌّ, in two places. A3: Also A judge; syn. قَاضٍ. (K.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَحْفُوظَة لِـالجذر: ح ف ظ
مثال: حقوق الطبع مَحْفوظَة للمؤلفالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «حُفِظ» لا يتعدّى بـ «اللام». المعنى: مقصورة عليه الصواب والرتبة: -حقوق الطبع مَحْفوظَة على المؤلف [فصيحة]-حقوق الطبع مَحْفوظَة للمؤلف [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ونيابة حرف الجرّ «اللام» عن حرف الجرّ «على» جائز؛ لأن دلالة حرف الجرّ «على» في الاستعمال الأصلى هي التعليل، وهي نفس الدلالة الأصلية لحرف الجرّ «اللام»، فضلاً عن ورود تبادل «اللام» و «على» في أمثلة أخرى فصيحة، منها قوله تعالى: {{وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ}} الحجرات/2، قال ابن قتيبة: أي لا تجهروا عليه بالقول، كما يمكن تصحيح التعبير المرفوض على معنى الاستحقاق أو الاختصاص أو الملكية، وهي من معاني «اللام». |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَحْفُوظة
من (ح ف ظ) مؤنث مَحْفُوظ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَحْفُوظ
من (ح ف ظ) الشيء المصون المحروس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَحْفُوضة
من (ح ف ض) المحنية، والمطروحة؛ أو صورة كتابية صوتية من محفوظة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَحَفُوص
من (ح ف ص) المجموع والملقي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تكملة معجم المؤلفين
|
له مقالات في الجرائد والمجلات (¬1).
من مؤلفاته: - الكتاب الباشي/حمودة بن محمد بن عبد العزيز (تحقيق) - تونس: الدار التونسية. - تاريخ الدولتين الموحدية والحفصية (تحقيق). محمد المبارك = محمد عبد القادر المبارك محمد محفوظ (1340 - 1408 هـ) (1921 - 1988 م) من أدباء صفاقس البارزين. كرّس معظم جهده الفكري في التعريف بالمفكرين التونسيين من خلال عروضه وتحقيقاته لنتاجاتهم الفكرية، حتى وصفت أعماله بأنها مراجع علمية أساسية. وقد ألف في هذا الصدد كتاباً بعنوان (تراجم المؤلفين التونسيين) وقد صدر في خمسة أجزاء. ¬__________ (¬1) مشاهير التونسيين ص 571 - 572. |
سير أعلام النبلاء
|
أبوه الرئيس أبو البركات، جده محفوظ:
5314- أبوه الرئيس أبو البركات: تَفَقَّهَ، وَقَرَأَ القُرْآنَ، وَلَهُ صَدَقَةٌ وَبرٌّ. كَانَ يَخْتِم فِي رَمَضَانَ ثَلاَثِيْنَ ختمَة. رَوَى عَنْ: جَمَال الإِسْلاَمِ، وَيَحْيَى بن بِطْرِيْقٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ، وَشَهِدَ عَلَى القَضَاءِ. مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ اثْنَتَانِ وَسِتُّوْنَ سَنَةً. 5315- جده محفوظ: قِيْلَ: يُكْنَى أَبَا البَرَكَات، مِنْ رُؤسَاء البَلَد وَعدولِهُم. سَمِعَ جُزْءاً فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ مِنْ نَصْر بن أَحْمَدَ الهَمَذَانِيّ. سَمِعَ مِنْهُ: الحَافِظُ ابْن عَسَاكِرَ، وَابْنه البَهَاء، وَوَلَده أَبُو المَوَاهِبِ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سنةً، ودفن بباب توما. |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: اسم مفعول من حفظه: أى حرسه، والقرآن: استظهره، والمال: رعاه ورجل حافظ العين: لا يغلبه النوم (القاموس: مادة "حفظ").
ب- اصطلاحاً: (ويقابله الشاذ): وهو ما رواه الأوثق، مخالفاً لما رواه الثقة، أو ما رواه المقبول، مخالفاً لمن هو أولى منه(نزهة النظر: ص36). |
|
هذه اللفظة يطلقها المحدثون على نوعين من الأحاديث:
الأول: الأحاديث الصحيحة ، وذلك هو معنى هذه الكلمة عند الإطلاق. والثاني: الأحاديث المستقيمة ، أي التي يصيب راويها في روايتها ويأتي بها على وجهها ، سواء صح الإسناد ممن فوقه إلى منتهى الحديث ، أو لم يصح ، وهذا هو معنى هذه الكلمة عند تقييدها أي عند نسبتها إلى رواية أخرى لذلك الحديث وقع فيها شيء من خطأ ، فتراهم يقولون نحو هذه العبارة: (هذا الحديث روي متصلاً ومنقطعاً ورواية الوصل خطأ ، والمحفوظ الانقطاع) ، فهم ينظرون في إطلاق هذه الكلمة إلى الصواب مما اختلف فيه الرواة ، لا إلى ما ظاهره الصحة من الروايات. ففرق بين قولهم (هذا الحديث محفوظ) مع الاطلاق فإنهم يريدون أنه صحيح ، وبين قولهم: (هذه الرواية(1) هي المحفوظة وما عداها من روايات ذلك الحديث فغير محفوظ) ، فإنهم يريدون بذلك أن راويها أداها كما سمعها بخلاف من خالفه ، فهم هنا لا يشترطون في إطلاق هذه اللفظة صحة الحديث. هذا وقد وقع في كلام المتأخرين أن هذه الكلمة تطلق على ما يقابل الشاذ ، وأشعر كلامهم بأنها مقصورة في الاستعمال على هذا المعنى ، وهذا إيهام غير جيد ؛ نعم المحدثون يندر أو يقل في كلامهم أن يصفوا الحديث الصحيح - إذا تكلموا عليه وحده ابتداءً من غير أن يقع مع كلامهم عليه كلام لهم على ما يخالفه أو يدخل في بابه من الأحاديث - بأنه محفوظ ، أو من غير أن يُسألوا عن كون ذلك الحديث محفوظاً أو غير محفوظ ، أو من غير أن يريدوا التنبيه على وهم من أعله ، وهم أكثر ما يستعملون هذه الكلمة عندما يرد في الباب أحاديث أخرى مخالفة للحديث وتكون مذكورة عند الكلام عليه أو عندما يسألون عن الاختلاف الذي بينه وبينها. وانظر (مستقيم الحديث). __________ (1) وقد يعبرون عن الرواية بكلمة (الحديث) أو (السند) أو (الوجه) أو الطريق ، أو نحو ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القوقازيون يزحفون على الدولة الأموية.
112 - 730 م غزا الحجاج بن عبدالملك بلاد اللان فصالح أهلها على أن يؤدوا الجزية إلا أنهم نقضوا العهد فغزاهم مسلمة بن عبدالملك من جهة باب الأبواب وهزمهم وكان ذلك عام 110 هـ، ثم سار الترك إلى أذربيجان فلقيهم الحارث بن عمرو عام 112 هـ فردهم وهزمهم فتحركوا من جهة بلاد اللان فلقيهم الجراح بن عبدالله الحكمي فيمن معه من أهل الشام وأربيجان في العام نفسه ولم يكن جيشه قد اكتمل فاستشهد هو ومن معه من الجند بأردبيل وأخذ الترك أردبيل. وبلاد اللان هي من بلاد القوقاز |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المغول يزحفون نحو إمارة حلب المملوكية.
679 جمادى الآخرة - 1280 م ورد الخبر بمسير التتار إلى البلاد الشامية وذلك لما بلغهم من حصول الاختلاف بين المسلمين، وأنهم قد افترقوا ثلاث فرق: فرقة سارت من جهة بلاد الروم ومقدمهم صمغار وتنجي وطرنجي، وفرقة من جهة الشرق ومقدمهم بيدو بن طوغاي بن هولاكو وصحبته صاحب ماردين، وفرقة فيها معظم العسكر وشرار المغل منكوتمر بن هولاكو، فخرج من دمشق الأمير ركن الدين إياجي على عسكر، وانضم مع العسكر المحاصر لشيزر، وخرج من القاهرة الأمير بدر الدين بكتاش النجمي على عسكر، واجتمع الجميع على حماة، وراسلوا الأمير سنقر الأشقر في إخماد الفتنة والاجتماع على قتال التتر، فبعث إليهم عسكرا من صهيون أقام حول صهيون، ونزل الحاج أذدمر من شيزر وخيم تحت قلعتها، ووقعت الجفلة في البلاد الحلبية، فسار منها خلق كثير إلى دمشق في النصف من جمادى الآخرة، وكثر الاضطراب في دمشق وأعمالها، وعزم الناس على تركها والمسير إلى ديار مصر، فلما كان في حادي عشريه: هجمت طوائف التتار على أعمال حلب، وملكوا عينتاب وبغراص ودربساك، ودخلوا حلب وقد خلت من العسكر، فقتلوا ونهبوا وسبوا، وأحرقوا الجامع والمدارس ودار السلطنة ودور الأمراء، وأقاموا بها يومين يكثرون الفساد بحيث لم يسلم منهم إلا من اختفى في المغائر والأسرية، ثم رحلوا عنها في يوم الأحد ثالث عشريه عائدين إلى بلادهم بما أخذوه، وتفرقوا في مشاتيهم، وتوجه السلطان من مصر بالعساكر إلى البلاد الشامية يريد لقاء التتار، بعد ما أنفق في كل أمير ألف دينار، وفي كل جندي خمسمائة درهم، واستخلف على مصر بقلعة الجبل ابنه الملك الصالح عليها، فسار السلطان إلى غزة، وقدم عليه بغزة من كان في البلاد الشامية من عساكر مصر، وقدم عليه أيضاً طائفة من أمراء سنقر الأشقر فأكرمهم، ولم ينزل السلطان بغزة إلى عاشر شعبان، فرحل منها عائداً إلى مصر، بعد أن بلغه رجوع التتر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - د ق: محفوظ بْن عَلْقَمَة الحضْرَمِيّ الحِمصيُّ، أَبُو جُنادة [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعَبْد الرَّحْمَن بْن عائذ، وغيرهما، وأرسل عَنْ سَلْمان الفارسيّ، وغيره. رَوَى عَنْهُ: أخوه نصر بْن عَلْقَمَة، والوضين بْن عطاء، وثور بْن يزيد، ومُحَمَّد بْن راشد. وثَّقه دُحَيْم، وابن مَعِين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - معروف الكَرْخيّ، هُوَ زاهد العراق، وشيخ الوقت أبو محفوظ معروف بْن الفَيْرزان، وقيل ابن فَيْروز، [الوفاة: 191 - 200 ه]
مِن أهل كرْخ بغداد، وقيل: كنيته أبو الحَسَن. وكان أَبُوهُ مِن أعمال واسط مِن الصّابئة. وعن أَبِي عليّ الدّقّاق قَالَ: كَانَ أبواه نَصْرانيّين فاسلماه إلى مؤدّب نَصرانيّ، فكان يَقُولُ لَهُ: قل ثالث ثلاثة، فيقول معروف: بل هُوَ الواحد، -[1211]- فيضربه. فهرب، فكان أبواه يقولان: ليته رجع. ثمّ أسلم أبواه. وذكر السُّلَميّ أن معروفًا صاحب داود الطّائيّ، ولم يصحّ. أَنْبَأَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ علان، ومؤمل البالسي قالا: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا الشيباني، قال: أخبرنا الخطيب، قال: أخبرنا ابن رزق، قال: حدثنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا معروف الكرخي: قال: حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَوْ أَدْرَكْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا سَأَلْتُ اللَّهَ إِلا الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ. أَخْبَرَنَا محمد بن علي السلمي، قال: أخبرنا البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: أخبرتنا تجني الوهبانية، قالت: أخبرنا الحسين بن طلحة، قال: أخبرنا أبو الحسن بن رزقويه، قال: أخبرنا إسماعيل الصفار، قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن أسد المروزي، قال: حدثنا معروف الكَرْخيّ قَالَ: قَالَ بَكْر بْن خُنَيْس: إن في جهنم لواديا تتعوذ جهنم من ذَلِكَ الوادي كل يوم سبع مرات، وإنّ في الوادي لَجُبًّا يتعوّذ الوادي وجهنّمُ مِن ذَلِكَ الْجُبّ كلّ يوم سبْع مرّات، وإن في الجب لحية يتعوذ الجب والوادي وجهنم من تِلْكَ الحية كل يوم سبع مرات، يُبدأ بِفَسَقة حَمَلَة القرآن، فيقولون: أيْ ربّ بدئ بنا قبل عَبَدَة الأوثان؟! قِيلَ لهم: لَيْسَ من يعلم كمن لا يعلم. وقد روى معروف عَنْ بَكْر بْن خُنَيْس، وابن السّمّاك شيئًا يسيرًا، وعن: الربيع بْن صُبَيْح. رَوَى عَنْهُ: خَلَف البزّار، وزكريّا بْن يحيى المَرْوَزِيّ، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، وغيرهم. وقد ذُكِر معروف عند أحمد بْن حنبل فقالوا: قصير العِلْم، فقال للقائل: أمسِكْ، وهل يُراد مِن العِلْم إلا ما وصل إليه معروف؟. قَالَ إسماعيل بْن شدّاد: قَالَ لنا سُفْيان بْن عُيَيْنَة: ما فعل ذَلِكَ الْحَبْرُ الَّذِي فيكم ببغداد؟. قُلْنَا: مَن هُوَ؟ قَالَ: أبو محفوظ، معروف. قلنا: بخير. قَالَ: لا يزال أهل تِلْكَ المدينة بخيرٍ ما بقي فيهم. -[1212]- وقال السراج: حدثنا أبو بَكْر بْن أَبِي طَالِب قَالَ: دخلت مسجد معروف، فخرج، وقال: حيّاكم الله بالسّلام، ونَعِمْنا وإيّاكم بالأحزان، ثمّ أذّن، فارتعد ووقف شِعْره، وانحنى حتّى كاد يسقط. وعن معروف قَالَ: إذا أراد الله بعبدٍ شرًا أغلق عَنْهُ باب العمل، وفتح عَليْهِ باب الجدل. وقال جُشَم بْن عيسى: سَمِعْتُ عمّي معروف بْن الفيرُزان يَقُولُ: سَمِعْتُ بَكْر بْن خُنَيْس يَقُولُ: كيف تتّقي وأنت لا تدري ما تتّقي؟ رواها أحمد الدَّوْرقيّ عَنْ معروف قَالَ: ثمّ يَقُولُ معروف: إذا كنت لا تُحسن تتّقي أكلت الرَّبا، ولقيت المرأة فلم تغَضّ طَرْفَك، ووضعت سيفك عَلَى عاتقك، إلى أن قَالَ: ومجلسي هذا ينبغي أن يُتّقى، ومجيئكم معي مِن المسجد ينبغي لنا أن نتّقيه، فتنةٌ للمتبوع، وذلةٌ للتابع. وعن معروف، وبعث إليه رَجُل بعشرة دنانير فلم يأخذها، ومرّ سائل فأعطاها لَهُ. وقيل: كَانَ يبكي ثمّ يَقُولُ: يا نفس كم تبكين، أَخْلِصي تَخْلُصي. وقيل: سأله رَجُل: يا أبا محفوظ كيف تصوم؟ فبقي يغالطه، ويقول: صوم نبينا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ كذا، وصوم داود كَانَ كذا. فألحّ عَليْهِ فقال: أصبح دهري صائمًا، فمن دعاني أكلت، ولم أقل إنّي صائم. وقيل: قصّ إنسان شاربَ معروف وهو يُسبَّح فقال: كيف أقصّ وأنت تسبّح؟ فقال: أنت تعمل وأنا أعمل. وقال رَجُل: حضرتُ معروفا، فاغتاب رجل عنده، فقال: أذكر القُطْن إذا وُضع عَلَى عَيْنَيْك. وعنه قَالَ: ما أكثر الصالحين، وما أقلّ الصّادقين. وعنه قَالَ: مِن كابر الله صَرَعه، ومن نازعه قَمَعه، ومن ماكَرَه خَدَعه، ومن توكَّل عَليْهِ مَنَعه، ومن تواضَعَ لَهُ رَفَعه. وعنه: كلام العبد فيما لا يعنيه خِذْلان مِن الله. وقيل: جاءه ملهوف وقال: ادع لي أن يرد الله علي كيسي، سرق فيه ألف دينار، فقال: ماذا أدعو ما زَوَيْتَه عَنْ أنبيائك وأوليائك، فردّه عَليْهِ. وقيل: إنّه أنشد مرّة في السَّحَر: -[1213]- ما يضرّ الذُّنوب لو اعتقتني ... رحمةً لي، فقد علاني المَشِيب وعنه قَالَ: مَن لعن إمامَهُ حُرِمَ عَدْلَهُ. وعن محمد بْن منصور الطّوسيّ قَالَ: قعدت مرّة إلى جنب معروف، فلعلّه قَالَ: وَاغَوْثاه بالله، عشرة آلاف مرّة، وتلا: " إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ ". وعن ابن شِيرَوَيْه: قلت لمعروف: بلغني أنّك تمشي عَلَى الماء، قَالَ: ما وقع هذا، ولكنْ إذا هَممتُ بالعُبور جُمع لي طرفًا النَّهر فأتخطاه. أبو العباس بن مسروق: حدثنا محمد بْن منصور الطّوسيّ قَالَ: كنت عند معروف، ثمّ جئت وفي وجهه أثر، فسأله رجلٌ عَنِ الأثر فقال: سلْ عمّا يعنيك عافاك الله، فألحّ عَليْهِ، وأقسم عَليْهِ، فتغيّر وجهه ثمّ قَالَ: صلَّيت البارحة هنا، واشتهيت أن أطوف بالبيت، فمضيت إلى مكّة فطفتُ، وجئت لأشرب مِن زمزم، فزلقتُ، فأصاب وجهي هذا. وقال ابن مسروق: حدثنا يعقوب ابن أخي معروف قَالَ: قَالُوا لمعروف: استسقِ لنا، وكان يومًا حارًا، فقال: ارفعوا ثيابكم. قَالَ: فما استتمُّوا رفْعَ ثيابهم حتّى مُطِروا. وقد استجاب الله لمعروف في غير ما قضية. وقد أفرد ابن الجوزيّ كتابًا في مناقبه. وقال عُبَيْد بْن محمد الورّاق: مرّ معروف وهو صائم بسقّاء يَقُولُ: رحم الله مِن شرب، فشربَ رجاء الرحمة. وقد حكى السلمي شيئا منكرا، وهو أنّ معروفًا كَانَ يحجب عليّ بْن موسى الرّضا، قَالَ: فكسروا ضلْع معروفٍ فمات، فهذا إنْ صحّ، يكون حاجبٌ اسمُهُ باسم معروف. وعن إبراهيم الحربيّ قَالَ: قبر معروف التّرياق المجرَّب، يُريد الدّعاء عنده؛ لأن البقاع المباركة يستجاب فيها الدعاء، كما أن الدعاء في المساجد وفي السَّحَر أفضل، ودعاء المُضطَّر مُجابٌ في كلّ مكان. -[1214]- قال محمد بن عبيد الله ابن المنادي، وثعلب: مات معروف سنة مائتين. وقال عَبْد الرّزّاق بْن منصور: سنة إحدى ومائتين. وشذ يحيى بْن أَبِي طَالِب فقال: مات سنة أربعٍ ومائتين. وقال أبو بَكْر الخطيب: الصحيح سنة مائتين، رحمه الله تعالى ورضي عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - محفوظ بن الفضل بن أبي توبة. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: ضمرة بْن ربيعة، وعبد الرّزاق، ومَعْن القزّاز. وَعَنْهُ: صالح جزرة، وإسماعيل القاضي، وعمر بن أيوب السقطي. وليس بالقوي. توفي سنة سبع وثلاثين. قَالَ أَحْمَد بْن حنبل: كَانَ معنا باليمن، ولَم يكن ينسخ وضعّف أمره جدا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - نصر بن خُزَيْمَة بن عَلْقَمَة بن محفوظ بن عَلْقَمَة، أبو عَلْقَمَة الحضرمي الحمصي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: أباه. روى له عن نصر بن عَلْقَمَة. وَعَنْهُ: يوسف بن موسى المَرْوَروذِيّ، وسليمان بن عبد الحميد البهْرانيّ، والعباس بن الخليل بن جابر الحمصي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
529 - عليّ بْن أحمد بْن محفوظ أبو الحَسَن المحفوظيّ النَّيْسابوريّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]-[389]-
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن هاشم، وأحمد بْن سَعِيد الدّارميّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وعَبْد اللَّه بْن سعْد، ومحمد بْن أحمد بن عبدوس. قرأت على أحمد ابن عساكر، عن أبي روح، قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البجيري، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عبدوس، قال: أخبرنا علي بن أحمد المحفوظي، قال: حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا محمد بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: " إن أشكر الناس لله أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ ". عَبْدُ اللَّهِ تَكَلَّمَ فِيهِ لِكَوْنِهِ مِنْ شِيعَةِ الْمُخْتَارِ الْكَذَّابِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - الفضل بن محمد بن محفوظ المروروذي، [المتوفى: 336 هـ]
نزيل بُخَارَى. سَمِعَ: يوسف بن يعقوب القاضي، والفريابي. ومات في الكهولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - إِسْمَاعِيل بْن محمد بْن محفوظ، أَبُو محمد ابن السُّنّيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
دمشقيّ، سكن مصر، وَحَدَّثَ عَنْ: زكريّا خَياط السُّنة، وأحمد بن محمد بن يحيى بْن حمزة، وأحمد بْن عَلِيّ القاضي، وأحمد بْن إبْرَاهِيم البُسْريّ. وَعَنْهُ: عَلِيّ بْن محمد بْن إِسْحَاق الحلبيّ، وابن مَنْدَه، والحسن بْن إِسْمَاعِيل الضراب، والحسن بن نظيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - أحمد بن محمد بن محفوظ. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
حدّث بما وراء النّهر عن عمر بن محمد بن بجير، وجعفر الكرميني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - إبراهيم بن محمد بن محفوظ بن معقل، أَبُو إسحاق النيسابُوري. [المتوفى: 381 هـ]
شيخ محتشم، كان أحد المجتهدين في العبادة، سَمِعَ: أبا بكر بن -[517]- خُزَيْمة، وأبا العبّاس السّرّاج، وأحمد بن محمد الماسرجسي. تُوُفّي في ربيع الْأوّل. وَعَنْهُ: الحاكم، وقال: رأيت أصوله صحيحة، أكثرها بخطّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - أحْمَد بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بن محفوظ، القاضي أَبُو عَبْد اللَّه الْمَصْرِيّ الجيزي. [المتوفى: 399 هـ]
قرأ عَلَى أَبِي الفتح أحْمَد بْن بُدْهن، وَسَمِعَ: الحروف من أحمد بْن بَهْزَاد، وأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن جامع، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن منير، وأَبِي جَعْفَر بْن النّحّاس، وأَحْمَد بن مسعود الزنبري. رَوَى عَنْهُ: فارس بْن أحْمَد، وَأَبُو عَمْرو الدّاني، وجماعة. قَالَ أَبُو عَمْرو: كتبنا عَنْهُ شيئاً كثيراً من القراءات والحديث، وَتُوفِّي سنة تسع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محفوظ، أبو محمد المحفوظي الملقاباذي المعدل. [المتوفى: 421 هـ]
ثقة مشهور، حدث عن أبي العبّاس الصِّبْغيّ، وهارون الأسْتِرَابَاذيّ، وأبي عمرو بن مطر. روى عنه محمد بن يحيى المزكي. وتوفي في ذي القعدة عن اثنتين وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - محفوظ بْن أحمد بن الحسن بن الحسن، الإمام، أبو الخطّاب الكَلْوذانيّ، الأَزَجيّ، [المتوفى: 510 هـ]
شيخ الحنابلة. كَانَ مُفْتيا، صالحًا، ورِعًا، دينًا، وافر العقل، خبيرًا بالمذهب، مصنَّفا فيه، حسن العِشْرة والمجالسة. لَهُ شِعْر رائق، صنَّف كتاب الهداية المشهور في المذهب، ورؤوس المسائل، وتفقَّه عَلَى أَبِي يَعْلَى. وَسَمِعَ: أبا محمد الجوهريّ، وأبا طَالِب العُشَاريّ، وأبا عليّ محمد بْن الحُسَيْن الجازريّ. حدَّث عَنْهُ بكتاب الجليس والأنيس للمعافَى. رَوَى عَنْهُ: -[141]- أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، والمبارك بْن خُضَيْر، وأبو الكرم ابن الغسال، وتفقَّه عَليْهِ أئمّة. وكان مولده في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة. ولأبي الخطّاب قصيدة في العقيدة يَقُولُ فيها: قَالُوا: أَتَزْعُم أنّ عَلَى العرش استوى ... قلت: الصّواب كذاك خُبّر سيّدي قَالُوا: فما معنى استواهُ أَبنْ لنا ... فأجبتُهُم: هذا سؤال المعتدي قال السمعاني: أنشدنا دلف بن عبد الله ابن التّبّان بسَمَرْقَنْد في فتوى جاءت إلى أَبِي الخطّاب: قلَّ للإمام أبي الخطّاب مسألةً ... جاءت إليك، وما إلّا سواك لها: ماذا عَلَى رجلٍ رام الصّلاة، فإذ ... لاحت لناظِرِهِ ذاتُ الْجَمال لَهَا؟ فكتب في الحال: قُلْ للأديب الَّذِي وافَى بمسألةٍ: ... سَرَّتْ فؤادي لمّا أنْ أصخت لها إن الذي فتنته عَنْ عِبادته ... خريدةٌ ذاتُ حُسْنٍ فانْثَنَى وَلها إنْ تاب، ثمّ قضى عَنْهُ عبادته ... فرحمةُ الله تَغْشَى مِن عصى ولها تُوُفّي في الثالث والعشرين من جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - خليفة بْن محفوظ، أبو الفَوَارِس الأنباريّ، المؤدّب، الأديب. [المتوفى: 544 هـ]
صالح، عالم، مطبوع، مقرئ، سَمِعَ: أبا طاهر بْن أَبِي الصَّقْر، وأبا الحسن الأقطع، وعنه: السّمعانيّ، وابن عساكر. أرّخه ابن النّجّار. |