نتائج البحث عن (حيوان) 50 نتيجة

(الْحَيَوَان) الْحَيَاة
الحيوان: الجسم النامي الحساس المتحرك بالإرادة.
الحيوان:[في الانكليزية] Animal [ في الفرنسية] Animal بثلاث فتحات متواليات في الأصل مصدر حيي، والقياس حييان، قلبت الياء الثانية واوا ثم سمّي ما فيه حياة حيوانا كذا في الكشاف.وعرّف بأنّه جسم نام حساس متحرّك بالإرادة.فالجسم جنس. والنامي فصل يخرج الأجسام الغير النامية كالحجر ونحوه من المعادن.والحسّاس فصل يخرج الجسم النامي الذي لا حسّ له كالشجرة ونحوه من النباتات. والمتحرّك بالإرادة مساو للحساس فلا بدّ أن يكون أحدهما ذاتيّا والآخر عرضيا لامتناع التركّب من أمور متساوية. ولما لم يعلم أنّ أيّهما ذاتي ذكرا معا. هكذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح المواقف في مقصد تقسيم أجزاء الماهية.وعرّف أيضا بأنّه مركّب تام متحقّق الحسّ والإرادة. وقيّد التحقق دفعا لما قيل من أنّ للنخلة إحساسا كما يجيء في لفظ النبات.وعرّف أيضا بأنّه ما يختصّ بالنفس الحيوانيّة وما سوى الإنسان من الحيوانات يسمّى بالحيوان الأعجم. وفي بعض الحواشي المعلقة على شرح الملخّص من أنّ الحيوان ماله تنفس نسيمي، ومنه ماله بدل التنفس النسيمي تنشّق مائي، فهو يقبل الماء ثم يردّه، ولا يعيش بدون ذلك كالحيتان. ومنه ما لا تنفّس له ولا استنشاق من الحلازين.
  • حيوان
حيوان
عن الفارسية حوان بمعنى شاب. يستخدم للذكور.
حَيَوَان
من (ح ي ي) الحياة والنماء والحالة الحسنة، ويطلق على ما يقابل الإنسان من البهائم.
الْحَيَوَان: جَوْهَر جسم نَام حساس متحرك بالإرادة وَهَذَانِ الأخيران فصلان لَهُ. فَإِن قلت. لَا يجوز أَن يكون لشَيْء وَاحِد فصلان قريبان لِأَن الْفَصْل الْقَرِيب هُوَ الَّذِي يعين الْجِنْس ويحصله بِحَيْثُ لَا يحْتَاج فِي تَحْصِيله إِلَى أَمر آخر فَمثل هَذَا الْفَصْل لَو كَانَ مُتَعَددًا فَإِن لم يتَحَصَّل بِأَحَدِهِمَا الْجِنْس فَلَا يكون فصلا قَرِيبا وَهَذَا خلف فَكيف يكون الحساس والمتحرك بالإرادة فصلين قريبين للحيوان. قلت: قد يُؤْخَذ الْفَصْل من مبادئ مُتعَدِّدَة وَحِينَئِذٍ يكون الْفَصْل مجموعها وكل مِنْهَا جُزْء الْفَصْل التَّام وَقد يكون لَهُ مبدأ وَاحِد يُؤْخَذ مِنْهُ كالناطق فَذَلِك المبدأ هُوَ الْفَصْل فِي الْحَقِيقَة وَلَكِن إِذا لم يكن الْفَصْل الْحَقِيقِيّ مَعْلُوما بماهية إِلَّا بِاعْتِبَار عوارضه فَيدل عَلَيْهِ بأقوى عوارضه وَيُوضَع مَكَانَهُ وَيُطلق عَلَيْهِ اسْم الْفَصْل تسامحا يَعْنِي رُبمَا لَا يدل على المبدأ الْحَقِيقِيّ إِلَّا بِعرْض ذاتي لَهُ فيشتق للفصل اسْم من ذَلِك الْعرض كالناطق الْمُشْتَقّ من النُّطْق الدَّال على مبدأ فصل الْإِنْسَان وَإِن كَانَ لذَلِك المبدأ أَعْرَاض مترتبة فيشتق مِمَّا هُوَ أقرب كالنطق بِالنِّسْبَةِ إِلَى مبدأ فصل الْإِنْسَان دون التَّعَجُّب والضحك فَإِنَّهُمَا يترتبان على النُّطْق أَي إِدْرَاك الكليات. وَإِن وجد لذَلِك المبدأ عرضان ذاتيان يشْتَبه تقدم أَحدهمَا على الآخر فقد يشتق لَهُ عَن كل وَاحِد مِنْهُمَا اسْم وَيجْعَل الْمَجْمُوع قَائِما مقَام الْفَصْل الْحَقِيقِيّ كالحساس والمتحرك بالإرادة فَإِن مبدأ الْفَصْل الْحَقِيقِيّ هُوَ النَّفس الحيوانية الَّتِي هِيَ معروضة الْحس وَالْحَرَكَة وَقد اشْتبهَ تقدم أَحدهمَا على الآخر فاشتق عَن كل مِنْهُمَا للفصل الْحَقِيقِيّ اسْم وَجعل الْمَجْمُوع قَائِما مقَام الْفَصْل الْحَقِيقِيّ فَلَيْسَ الْفَصْل التَّام للحيوان إِلَّا وَاحِدًا لَا تعدد فِي ذَاته.وَلما ظهر من هَا هُنَا أَنهم يتسامحون فِي إِطْلَاق الْفَصْل على النَّاطِق مثلا وَأَن النَّاطِق لَيْسَ ذاتيا للْإنْسَان وَكَذَا الحساس والمتحرك بالإرادة للحيوان انْدفع مَا اسْتشْكل أَن الْإِدْرَاك مثلا من الْأَعْرَاض فَلَا يجوز أَن يكون فصلا للْإنْسَان الْجَوْهَر فَإِن الْمركب من الْجَوْهَر وَالْعرض لَيْسَ بجوهر وخلاصة الدّفع أَن مُرَادهم بِأَن النَّاطِق فصل الْإِنْسَان والحساس والمتحرك بالإرادة فصلان للحيوان أَن مبدأ النَّاطِق فصل وَأَن مبدأ الحساس والمتحرك بالإرادة فصل ويطلقون اسْم الْفَصْل عَلَيْهَا مجَازًا ومسامحة. هَذَا مَا ذكرنَا فِي الْحَوَاشِي على حَوَاشِي عبد الله اليزدي على تَهْذِيب الْمنطق وَهُنَاكَ تحقيقات أخر تركناها خوفًا من الْأَطْنَاب.
الرّوح الحيواني: جسم لطيف منبعث عَن تجويف الْقلب الجسماني وينتشر بِوَاسِطَة الْعُرُوق الضوارب إِلَى سَائِر أَجزَاء الْبدن.

النَّفس الحيوانية

دستور العلماء للأحمد نكري

النَّفس الحيوانية: كَمَال لجسم طبيعي آلي من جِهَة إِدْرَاك الجزئيات الجسمانية وَالْحَرَكَة بالإرادة فلهَا قُوَّة مدركة ومحركة - أما المدركة فَهِيَ عشر. خمس فِي الظَّاهِر بالوجدان السّمع وَالْبَصَر والشم والذوق واللمس - وَخمْس فِي الْبَاطِن أَيْضا بالاستقراء الْحس الْمُشْتَرك والخيال وَالوهم والحافظة والمتصرفة. وَأما المحركة فَهِيَ نَوْعَانِ: باعثة وفاعلة واطلب كلا فِي مَوْضِعه. النَّفس الإنسانية: هِيَ النَّفس الناطقة وَلها قُوَّة عَاقِلَة وَقُوَّة عاملة مر ذكرهمَا فِي مَحلهمَا.وَاعْلَم أَن النَّفس الناطقة مُقَارنَة للمادة فِي أفعالها يَعْنِي لَا تفعل إِلَّا إِذا كَانَت فِي الْمَادَّة وَلكنهَا مُجَرّدَة عَنْهَا فِي ذَاتهَا لِأَنَّهَا لَو كَانَت مادية فإمَّا أَن لَا تَنْقَسِم وَهُوَ بَاطِل لما هُوَ الْمَشْهُور فِي نفي الْجُزْء الَّذِي لَا يتجزئ أَو تَنْقَسِم وَهُوَ بَاطِل أَيْضا لتعقل البسائط فَيلْزم انقسامها إِذْ الْحَال فِي أحد الجزئين غير الْحَال فِي الآخر.وَهَا هُنَا مُعَارضَة هِيَ أَن النَّفس لَو كَانَت مُجَرّدَة لزم أَن لَا تعقل الماهيات المركبة والتالي بَاطِل فالمقدم مثله. بَيَان الْمُلَازمَة أَن الماهيات المركبة منقسمة. وانقسام الْحَال يسْتَلْزم انقسام الْمحل. وَيُمكن إيرادها بطرِيق النَّقْض - وجوابها أَن انقسام الْحَال إِنَّمَا يسْتَلْزم انقسام الْمحل إِذا كَانَ ذَلِك الانقسام إِلَى الْأَجْزَاء المقدارية. وَلَا نسلم أَن الماهيات المركبة الَّتِي تعقلها النَّفس منقسمة إِلَى أَجزَاء مقدارية.وَاعْلَم أَن قدماء الْحُكَمَاء على أَن للحيوانات نفوسا ناطقة مُجَرّدَة وَهُوَ مَذْهَب الشَّيْخ الْمَقْتُول وَقد صرح الشَّيْخ الرئيس فِي جَوَاب أسئلة بهمنيار بِأَن الْفرق بَين الْإِنْسَان والحيوانات فِي هَذَا الحكم مُشكل.
الروح الحيواني: جسم لطيف منبعه تجويف القلب الجسماني، وينتشر بواسطة العروق الضوارب إلى سائر أجزاء البدن. والروح الأعظم الذي هو الروح الإنساني مظهر الذات الإلهية من حيث ربوبيتها ولذلك لا يمكن أن يحوم حولها حائم ولا يروم وصلها رائم لا يعلم كنهها إلا الله، ولا ينال هذه البغية سواه، وهو العقل الأول، والحقيقة المحمدية، والنفس الناطقة، والحقيقة الأسمائية، وهو أول موجود خلقه الله على صورته، وهو الخليفة الأكبر، وهو الجوهر النوراني، جوهريته مظهر الذات النورانية، ويسمى باعتبار الجوهرية نفسا واحدة، وباعتبار النورانية عقلا أولا, وكما أن له في العالم الكبير مظاهر وأسماء من العقل الأول، والقلم الأعلى، والنور والنفس الكلية، واللوح المحفوظ، وغير ذلك له في العالم الصغير الإنساني مظاهر وأسماء بحسب ظهوراته ومراتبه في اصطلاح أهل الله وهي السر الخفي والروح والقلب والكلمة والفؤاد والصدر والعقل والنفس.
تجارب مع الحيواناتالجذر: ج ر ب

مثال: نجحت تجاربه مع الحيواناتالرأي: مرفوضةالسبب: لأن المعية لا تُتصور مع الحيوانات.

الصواب والرتبة: -نجحت تجاربه على الحيوانات [فصيحة]-نجحت تجاربه مع الحيوانات [صحيحة] التعليق: الحيوان هو موضوع التجربة، فالمناسب أن يكون حرف الجر المستخدم هو «على»، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين الظرف «مع» معنى حرف الجر «على».
الحَيوان: نقيض المَوَتان ثم أطلق على كل ذي روح ناطقاً كان أو غيرَ ناطق، مأخوذٌ منالحياة يستوي فيه الواحدُ والجمع، لأنه مصدرٌ في الأصل وأصله حييان. وفي القرآن الحكيم: {{وَإِنَّ الدَّارَ الْآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ}} [العنكبوت:64]. أي هي الحياة التي لا يعقبها موت.
الرُّوح الحيواني: جسم لطيف منبعه تجويف القلب الجسماني وينتشر بواسطة العروق الضوارب إلى سائر أجزاء البدن.
علم الحيوان
هو: علم باحث عن أحوال خواص أنواع الحيوانات وعجائبها ومنافعها ومضارها.
وموضوعه: جنس الحيوان البري والبحري والماشي والزاحف والطائر وغير ذلك.
والغرض منه: التداوي والانتفاع بالحيوانات والاجتناب عن مضارها والوقوف على عجائب أحوالها وغرائب أفعالها
مثلاً: في غرب الأندلس حيوان لو أكل الإنسان أعلاه أعطي بالخاصية علم النجوم وإذا أكل وسطه أعطي علم النبات وإذا أكل عجزه - وهو ما يلي ذنبه - أعطي علم المياه المغيبة في الأرض فيعرف إذا أتى أرضا لا ماء فيها على كم ذراع يكون الماء فيها.
وفيه كتب قديمة وإسلامية منها كتاب الحيوان لديموقراس ذكر فيه طبائعه ومنافعه وكتاب الحيوان لأرسطاطاليس تسع عشرة مقالة نقله ابن البطريق من اليوناني إلى العربي وقد يوجد سريانيا نقلا قديما أجود من العربي ولأرسطو أيضا كتاب في نعت الحيوان الغير الناطق وما فيه من المنافع والمضار وكتاب الحيوان لأبي عثمان عمرو ابن بحر الجاحظ البصري المتوفى سنة خمس وخمسين ومائتين وهوكبير أوله جنبك الله تعالى الشبهة وعصمك من الحيرة....الخ.
قال الصفدي: ومن وقف على كتابه هذا وغالب تصانيفه ورأى فيها الاستطرادات التي استطردها والانتقالات التي ينتقل إليها والجهالات التي يعترض بها في غصون كلامه بأدنى ملابسه علم ما يلزم الأديب وما يتعين عليه من مشاركة المعارف.
أقول: ما ذكره الصفدي من إسناد الجهالات إليه صحيح واقع فيما يرجع إلى الأمور الطبيعية فإن الجاحظ من شيوخ الفصاحة والبلاغة لا من أهل هذا الفن ومختصر حيوان الجاحظ لأبي القاسم هبة الله بن القاضي الرشيد جعفر المتوفى سنة ثمان وستمائة. وكتاب حياة الحيوان للشيخ كمال الدين محمد بن عيسى الدميري الشافعي المتوفى سنة ثمان وثمانمائة وهو كتاب مشهور في هذا الفن جامع بين الغث والسمين لأن المصنف فقيه فاضل محقق في العلوم الدينية لكنه ليس من أهل هذا الفن كالجاحظ وإنما مقصده تصحيح الألفاظ وتفسير الأسماء المبهمة كما أشار إليه في أول كتابه هذا وذكر أنه جمعه من خمسمائة وستين كتاب أو مائة وتسعة وتسعين ديوانا من دواوين شعراء العرب وجعله نسختين صغرى وكبرى في كبيراه زيادة التاريخ وتعبير الرؤيا وله مختصرات ذكرها في كشف الظنون.
وعبارة مدينة العلوم: وقد صنف فيه كمال الدين الدميري تصنيفا حسنا مطولا ومختصرا ورأيت مختصرا يسمى بخواص الحيوان وهو كاف في هذا الباب إلا أني لم أعرف مصنفه انتهى.
قلت: وقد طبع كتاب حياة الحيوان الكبرى بمصر القاهرة ولهذا الزمان وعم نفعه في البلاد.

بلوغ المراد، من الحيوان والنبات والجماد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بلوغ المراد، من الحيوان والنبات والجماد
للشيخ: أبي بكر بن علي، المعروف: بابن حجة الحموي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وثمانمائة.

القُوَّةُ الحيوانيةُ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

القُوَّةُ الحيوانيةُ: مَا تعد الْبدن لقبُول الْحَيَاة وأفعالها.
في الفرنسية/ Animal
في الانكليزية/ Animal
في اللاتينية/ animalis, Animal
الحيوان في الأصل اسم يقع على كل شيء حي، إلا أن علماء الحياة يقسمون الأحياء قسمين كبيرين، ويسمون كلّا منهما صنفا ( Classe)، وهما صنف النبات، وصنف الحيوان.
ويتميز صنف الحيوان في طبقاته العليا بالحركة، والحساسية، والتمثّل، وعدم القدرة على التغذي مباشرة بعناصر غير عضوية.
والإنسان حيوان، إلا أنه يتميز عن غيره من الحيوانات بالنطق.
لذلك كان من عادة العلماء إخراج الإنسان من صنف الحيوان، فإذا أطلقوا اسم الحيوان، دلوا به اضمارا على جميع الأنواع الحيوانية ما خلا الإنسان.

والحيوان عند القدماء جسم نام حساس متحرك بالإرادة (تعريفات الجرجاني)، فالجسم جنس، والنامي فصل يخرج الأجسام الغير النامية، كالحجر ونحوه من المعادن، والحساس فصل يخرج الجسم النامي الذي لا حس له، والمتحرك بالإرادة مساو للحساس. وقد عرفوا الحيوان أيضا بقولهم: انه مركب تام، متحقق الحس والإرادة، وعرفوه أيضا بأنه ما يختص بالنفس الحيوانية، خلافا للإنسان الذي مختص بالنفس الناطقة. وما سوى الإنسان من الحيوانات يسمّى بالحيوان الأعجم.
والحيواني هو المنسوب إلىالحيوان تقول: الأرواح الحيوانية ( animaux Esprits) وهي اجسام لطيفة منبعها تجويف القلب الجسماني، وتنتشر بواسطة العروق الضوارب إلىسائر أجزاء البدن (تعريفات الجرجاني)، والحيوانية ( Animalite) هي مجموع ما نشاهده في جنس الحيوان من مميزات، وهي طبيعة الحيوان، ومقوماته الذاتية والحيوانية بهذا المعنى نقيض الإنسانية.
في الفرنسية/ animale Ame
في الانكليزية/ soul Animal
النفس الحيوانية كمال اول لجسم طبيعي آلي، من جهة ما يدرك الجزئيات، ويتحرك بالارادة، ولها قوتان: محركة ومدركة. والمحركة على قسمين، اما محركة بأنها باعثة، وأما محركة بأنها فاعلة. والمحركة على انها باعثة هي القوة النزوعية والشوقيّة ... ولها شعبتان: شعبة تسمّى قوة شهوانية ... وشعبة تسمى قوة غضبية ... وأما القوة المحركة على انها فاعلة فهي قوة تنبعث في الاعصاب والعضلات من شأنها ان تشنج العضلات فتجذب الأوتار والرباطات إلىجهة المبدأ أو ترخيها، أو تمددها طولا، فتصير الاوتار والرباطات إلىخلاف جهة المبدأ. وأما القوة المدركة فتنقسم قسمين ... قوة تدرك من خارج، وقوة تدرك من داخل. والمدركة من خارج هي الحواس الخمس ...
(ابن سينا، النجاة ص 259)، وأما القوى المدركة من داخل فهي الحواس الباطنة، فبعضها قوى تدرك صور المحسوسات، وبعضها قوى تدرك معاني المحسوسات، ومن المدركات ما يدرك ويفعل معا، ومنها ما يدرك ولا يفعل، ومنها ما يدرك ادراكا ثانيا (ابن سينا، م. ن، 264) والنفس الحيوانية مرادفة للنفس الحاسة ( sensitive Ame).

التَّعْرِيفُ:
1 - الْحَيَوَانُ نَقِيضُ الْمَوَتَانِ وَفِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: {{وَإِنَّ الدَّارَ الآْخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ}} (1) أَيِ: الْحَيَاةُ الَّتِي لاَ يُعْقِبُهَا مَوْتٌ. (2) وَقِيل الْحَيَوَانُ فِي الآْيَةِ مُبَالَغَةٌ فِي الْحَيَاةِ كَالْمَوَتَانِ لِلْمَوْتِ الْكَثِيرِ.
وَيُطْلَقُ عَلَى كُل ذِي رُوحٍ، نَاطِقًا كَانَ أَوْ غَيْرَ نَاطِقٍ، مَأْخُوذٌ مِنَ الْحَيَاةِ وَيَسْتَوِي فِي لَفْظِ (الْحَيَوَانِ) الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ، لأَِنَّهُ مَصْدَرٌ فِي الأَْصْل.
وَقِيل الْحَيَوَانُ بِمَعْنَى الْحَيَاةِ ضِدِّ الْمَوْتِ.
وَالْحَيَوَانُ فِي الاِصْطِلاَحِ: هُوَ الْجِسْمُ النَّامِي الْحَسَّاسُ الْمُتَحَرِّكُ بِالإِْرَادَةِ (3) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الدَّابَّةُ:
2 - الدَّابَّةُ كُل مَا دَبَّ عَلَى الأَْرْضِ.
وَخَالَفَ فِيهِ بَعْضُهُمْ، فَأَخْرَجَ الطَّيْرَ مِنَ الدَّوَابِّ، وَأَمَّا تَخْصِيصُ الْفَرَسِ وَالْبَغْل وَالْحِمَارِ بِالدَّابَّةِ عِنْدَ الإِْطْلاَقِ فَعُرْفٌ طَارِئٌ. (4) وَغَلَبَ اسْمُ الدَّابَّةِ عَلَى مَا يُرْكَبُ.
فَالدَّابَّةُ أَخَصُّ مِنَ الْحَيَوَانِ عَلَى الْقَوْل الْمَشْهُورِ.
ب - الْبَهِيمَةُ:
3 - الْبَهِيمَةُ كُل ذَاتِ أَرْبَعٍ مِنْ دَوَابِّ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، وَكُل حَيَوَانٍ لاَ يُمَيِّزُ فَهُوَ بَهِيمَةٌ، وَالْجَمْعُ " بَهَائِمُ ". (5)
فَالْبَهِيمَةُ أَخَصُّ مِنَ الْحَيَوَانِ وَمِنَ الدَّابَّةِ.
ج - النَّعَمُ:
4 - النَّعَمُ جَمْعٌ لاَ وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ بِمَعْنَى: الْمَال الرَّاعِي، وَأَكْثَرُ مَا يَقَعُ عَلَى الإِْبِل. قَال أَبُو عُبَيْدٍ: النَّعَمُ: الْجِمَال فَقَطْ، وَيُؤَنَّثُ وَيُذَكَّرُ، وَجَمْعُهُ نُعْمَانٌ، وَجَمْعُ الأَْنْعَامِ " أَنَاعِيمُ ". وَقِيل الأَْنْعَامُ: ذَوَاتُ الْخُفِّ وَالظِّلْفِ، وَهِيَ الإِْبِل وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ. فَالأَْنْعَامُ أَخَصُّ الْجَمِيعِ بِالْمُقَارَنَةِ مَعَ الْحَيَوَانِ وَالْبَهِيمَةِ.
الأَْحْكَامُ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِالْحَيَوَانِ:
أ - أَكْل الْحَيَوَانِ:
5 - مَا يَتَأَتَّى أَكْلُهُ مِنَ الْحَيَوَانِ يَصْعُبُ حَصْرُهُ، وَالأَْصْل فِي الْجَمِيعِ الْحِل فِي الْجُمْلَةِ إِلاَّ مَا اسْتُثْنِيَ فِيمَا يَلِي:
الأَْوَّل الْخِنْزِيرُ: فَهُوَ مُحَرَّمٌ بِنَصِّ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَعَلَيْهِ الإِْجْمَاعُ.
وَاخْتَلَفُوا فِيمَا عَدَاهُ مِنَ الْحَيَوَانِ: فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهُ لاَ يَحِل أَكْل كُل ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ: كَالأَْسَدِ، وَالنَّمرِ، وَالْفَهْدِ، وَالذِّئْبِ، وَالْكَلْبِ وَغَيْرِهَا، وَلاَ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ كَالصَّقْرِ، وَالْبَازِي. وَالنَّسْرِ، وَالْعِقَابِ وَالشَّاهِينِ وَغَيْرِهَا. لأَِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ نَهَى عَنْ كُل ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَعَنْ كُل ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ. (6)
ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِي تَحْلِيل وَتَحْرِيمِ بَعْضِ آحَادِ الْحَيَوَانِ، كَالْخَيْل، وَالضَّبُعِ، وَالثَّعْلَبِ، وَأَنْوَاعِ الْغُرَابِ وَغَيْرِهَا. يُنْظَرُ تَفْصِيلُهَا فِي مُصْطَلَحِ (أَطْعِمَةٌ) .
وَانْعَقَدَ الْمَذْهَبُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ فِي رِوَايَةٍ، أَنَّهُ يُؤْكَل جَمِيعُ الْحَيَوَانِ مِنَ الْفِيل إِلَى النَّمْل وَالدُّودِ، وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ إِلاَّ الآْدَمِيَّ وَالْخِنْزِيرَ فَهُمَا مُحَرَّمَانِ إِجْمَاعًا.
وَكَذَلِكَ لاَ يَحْرُمُ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ مِنَ الطَّيْرِ فِي رِوَايَةٍ، وَبِهِ قَال اللَّيْثُ وَالأَْوْزَاعِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ. وَاحْتَجُّوا بِعُمُومِ الآْيَاتِ الْمُبِيحَةِ، وَقَوْل أَبِي الدَّرْدَاءِ وَابْنِ عَبَّاسٍ: مَا سَكَتَ اللَّهُ عَنْهُ فَهُوَ مِمَّا عَفَا عَنْهُ (7) .
الثَّانِي: مَا أُمِرَ بِقَتْلِهِ كَالْحَيَّةِ، وَالْعَقْرَبِ، وَالْفَأْرَةِ، وَكُل سَبُعٍ ضَارٍ كَالأَْسَدِ، وَالذِّئْبِ، وَغَيْرِهِمَا مِمَّا سَبَقَ. (8)
الثَّالِثُ: الْمُسْتَخْبَثَاتُ: فَإِنَّ مِنَ الأُْصُول الْمُعْتَبَرَةِ فِي التَّحْلِيل وَالتَّحْرِيمِ الاِسْتِطَابَةُ، وَالاِسْتِخْبَاثُ، وَرَآهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ الأَْصْل الأَْعْظَمَ وَالأَْعَمَّ. وَالأَْصْل فِي ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: {{وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ}} (9) ، وقَوْله تَعَالَى: {{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلّ لَهُمْ قُل أُحِلّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ}} (10)
وَتَفْصِيل الْمَوْضُوعِ فِي مُصْطَلَحِ (أَطْعِمَةٌ) .
ب - ذَكَاةُ الْحَيَوَانِ:
6 - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ الْمَأْكُول مِنَ
الْحَيَوَانِ لاَ يَحِل إِلاَّ بِالذَّبْحِ الْمُعْتَبَرِ، وَهُوَ مَا كَانَ بَيْنَ الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ حَال الاِخْتِيَارِ. وَذَكَاةُ الضَّرُورَةِ: جَرْحٌ وَطَعْنٌ وَإِنْهَارُ دَمٍ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ وَقَعَ مِنَ الْبَدَنِ. وَيُسْتَثْنَى السَّمَكُ وَالْجَرَادُ، لِقَوْلِهِ ﷺ: أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ، فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ. فَالْحُوتُ وَالْجَرَادُ، وَأَمَّا الدَّمَانِ: فَالْكَبِدُ وَالطِّحَال. (11)
وَأَمَّا مَا لاَ يُؤْكَل لَحْمُهُ، فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ ذَبْحَهُ كَمَوْتِهِ، وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: يَطْهُرُ لَحْمُهُ وَشَحْمُهُ وَجِلْدُهُ، حَتَّى لَوْ وَقَعَ فِي الْمَاءِ الْقَلِيل لاَ يُفْسِدُهُ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يَحِل أَكْلُهُ (12) . وَهَذَا بِالنِّسْبَةِ لِغَيْرِ الْخِنْزِيرِ. أَمَّا الْخِنْزِيرُ فَإِنَّهُ رِجْسٌ.
وَفِي الْمَوْضُوعِ خِلاَفٌ وَتَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي (ذَبَائِحُ) .
ج - زَكَاةُ الْحَيَوَانِ:
7 - أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ لاَ تَجِبُ الزَّكَاةُ إِلاَّ فِي النَّعَمِ، وَهِيَ الإِْبِل، وَالْبَقَرُ، وَالْغَنَمُ، (13)
وَاخْتَلَفُوا فِي الْخَيْل، يُنْظَرُ تَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ: (زَكَاةٌ) .
د - الإِْنْفَاقُ عَلَى الْحَيَوَانِ وَالرِّفْقُ بِهِ:
8 - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى الْمَالِكِ إِطْعَامُ بَهَائِمِهِ، وَسَقْيُهَا، وَرَيُّهَا وَلَوْ كَانَتْ مَرِيضَةً لاَ يُنْتَفَعُ بِهَا، لِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا قَال: عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ فَدَخَلَتِ النَّارَ، لاَ هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَسَقَتْهَا إِذْ هِيَ حَبَسَتْهَا، وَلاَ هِيَ تَرَكَتْهَا تَأْكُل مِنْ خَشَاشِ الأَْرْضِ (14) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
كَمَا يَحْرُمُ أَنْ يُحَمِّلَهُ مَا لاَ يُطِيقُ، لأَِنَّ فِيهِ تَعْذِيبًا لَهُ.
وَإِنِ امْتَنَعَ الْمَالِكُ مِنَ الإِْنْفَاقِ عَلَى بَهِيمَتِهِ أُجْبِرَ عَلَيْهِ عِنْدَ الْجُمْهُورِ دِيَانَةً وَقَضَاءً، وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: لاَ يُجْبَرُ عَلَى نَفَقَةِ الْبَهَائِمِ قَضَاءً فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ، وَيُجْبَرُ دِيَانَةً وَعَلَيْهِ الْفَتْوَى. (15)
وَفِي الْمَوْضُوعِ تَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (نَفَقَةٌ) .
هـ - جِنَايَةُ الْحَيَوَانِ وَالْجِنَايَةُ عَلَيْهِ:
9 - يَرَى جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ أَنَّ رَاكِبَ الدَّابَّةِ يَضْمَنُ مَا وَطِئَتْهُ بِيَدِهَا أَوْ رِجْلِهَا، وَلاَ يَضْمَنُ مَا نَفَحَتْ بِذَنَبِهَا أَوْ رِجْلِهَا.
وَالأَْصْل فِي ذَلِكَ أَنَّ الْمُرُورَ فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ مُبَاحٌ بِشَرْطِ السَّلاَمَةِ فِيمَا يُمْكِنُ الاِحْتِرَازُ عَنْهُ، وَأَنَّ الْمُتَسَبِّبَ ضَامِنٌ إِذَا كَانَ مُتَعَدِّيًا، وَالْمُبَاشِرُ يَضْمَنُ مُطْلَقًا.
وَكَذَلِكَ يُضْمَنُ الْحَيَوَانُ، وَالنُّقْصَانُ فِيهِ، فِي الْجِنَايَةِ عَلَيْهِ، لِمَا رُوِيَ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَضَى فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبْعَ الْقِيمَةِ (16) .
وَالْمُرَادُ بِالْعَيْنِ، الْعَيْنُ الْبَاصِرَةُ، وَإِنَّمَا كَانَ ضَمَانُ الْعَيْنِ رُبْعَ الْقِيمَةِ، لأَِنَّهَا تَعْمَل بِعَيْنَيْهَا وَعَيْنَيْ قَائِدِهَا. (17)
وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحَيْ: (جِنَايَةٌ وَضَمَانٌ) .
مَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
10 - تَكَلَّمَ الْفُقَهَاءُ عَنِ الْحَيَوَانِ بِالإِْضَافَةِ إِلَى
مَا سَبَقَ فِي مَوَاطِنَ أُخْرَى مِنْهَا: بَيْعُ الْحَيَوَانِ، وَمَا يُعْتَبَرُ فِيهِ عَيْبًا، فِي كِتَابِ الْبَيْعِ، وَخِيَارِ الْعَيْبِ، (18) وَعَنِ السَّلَمِ فِيهِ فِي السَّلَمِ، (19) وَعَنْ ثُبُوتِ الشُّفْعَةِ فِيهِ فِي الشُّفْعَةِ (20) وَعَنِ اسْتِئْجَارِهِ فِي الإِْجَارَةِ، (21) وَعَنِ الْتِقَاطِهِ فِي اللُّقَطَةِ، (22) وَعَنْ صَيْدِهِ وَالصَّيْدِ بِهِ فِي الصَّيْدِ وَالإِْحْرَامِ. (23)
__________
(1) سورة العنكبوت / 64.
(2) لسان العرب المحيط، ومتن اللغة، ومختار الصحاح مادة: " حيي ".
(3) التعريفات للجرجاني.
(4) مختار الصحاح، والمصباح المنير، ولسان العرب المحيط مادة: " دبب ".
(5) المصباح المنير، ومختار الصحاح، ولسان العرب والقاموس مادة: " بهم ".
(6) حديث: " نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع، وكل. . . " أخرجه مسلم (3 / 1534 - ط الحلبي) من حديث عبد الله بن عباس.
(7) ابن عابدين 5 / 193، 194، 195، والقوانين الفقهية / 171، 172، وروضة الطالبين 3 / 271 وما بعدها. والمغني 8 / 585 وما بعدها.
(8) ابن عابدين 5 / 193، وروضة الطالبين 3 / 272، والمغني 8 / 586.
(9) سورة الأعراف / 157.
(10) سورة المائدة / 4. وانظر ابن عابدين 5 / 194، وروضة الطالبين 3 / 276، والمغني 8 / 585.
(11) ديثث: " أحلت لنا ميتتان ودمان. . . " أخرجه أحمد (2 / 97 - ط الميمنية) من حديث عبد الله بن عمر. وصوب الدارقطني صحته وقفه على عبد الله بن عمر، كذا في التلخيص لابن حجر (1 / 26 - ط شركة الطباعة الفنية) .
(12) ابن عابدين 5 / 186، 195 ط دار إحياء التراث العربي، والاختيار 5 / 9، 13 ط دار المعرفة، والقوانين الفقهية / 179، وروضة الطالبين 3 / 279، 239 ط المكتب الإسلامي، والمغني 8 / 575 ط الرياض.
(13) الاختيار 1 / 105 وما بعدها، ومواهب الجليل 2 / 255، 256 ط دار الفكر، ونهاية المحتاج 3 / 44 ط مصطفى البابي، وكشاف القناع 2 / 183 وما بعدها.
(14) ديث: " عذبت امرأة في هرة. . . " أخرجه البخاري (الفتح 6 / 356 - ط السلفية) ومسلم (4 / 2022 - ط الحلبي) واللفظ لمسلم.
(15) الاختيار 4 / 14، والقوانين الفقهية / 223 ط دار الكتاب العربي، وروضة الطالبين 9 / 120، 121، وكشاف القناع 5 / 493، والمغني 7 / 634، 635.
(16) الأثر: " قضى عمر بن الخطاب في عين الدابة ربع القيمة " أخرجه عبد الرزاق في المصنف (10 / 77 - ط المجلس العلمي بالهند) .
(17) ابن عابدين 5 / 386 وما بعدها و 391، والاختيار 5 / 47، وشرح الدر المختار 2 / 467 ط محمد علي الصبيح، ومجمع الضمانات ط المطبعة الخيرية ص 185، وما بعدها، والشرح الصغير 4 / 506، والقوانين الفقهية / 325، 326، ومغني المحتاج 4 / 204 ط دار إحياء التراث العربي، والمغني 8 / 328.
(18) حاشية الدسوقي 3 / 10، 16، 22، 49.
(19) حاشية الدسوقي 3 / 85، 201، 202، وقليوبي 2 / 252.
(20) حاشية الدسوقي 3 / 482، ومطالب أولي النهى 4 / 109.
(21) الاختيار 2 / 51، والفتاوى الهندية 4 / 487 وما بعدها.
(22) الاختيار 3 / 34، وكشاف القناع 4 / 212.
(23) الاختيار 5 / 3 وما بعدها، 13 وما بعدها، 1 / 165 وما بعدها.

المحرم من الحيوانات والطيور

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* المحرم من الحيوانات والطيور:
هو ما نص الشرع على خبثه كالحمار الأهلي والخنزير، أو نص على حده ككل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير، أو كان خبثه معروفاً كالفأرة والحشرات، أو كان خبثه عارضاً كالجَلاَّلة التي تتغذى بالنجاسة، أو أمر الشارع بقتله كالحية والعقرب، أو نهى عن قتله كالهدهد والصُّرَد والضفدع والنملة والنحلة ونحوها، أو كان معروفاً بأكل الجيف كالنسر والرَّخم والغراب، أو كان متولداً بين حلال وحرام كالبغل فهو من أنثى خيل نزا عليها حمار، أو لكونه ميتةً أو فسقاً وهو ما لم يذكر اسم الله عليه، أو لم يأذن الشرع في تناوله كالمغصوب والمسروق.
* يحرم أكل كل ما له ناب من السباع يفترس به كالأسد، والنمر، والذئب، والفيل، والفهد، والكلب، والثعلب، والخنزير، وابن آوى، والسنور، والتمساح، والسلحفاة والقنفذ والقرد ونحوها، إلا الضبع فحلال.
* يحرم أكل كل ذي مخلب من الطير يصيد به كالعقاب، والبازي، والصقر، والشاهين، والباشق، والحدأة، والبومة ونحوها، ويحرم ما يأكل الجيف والزبل من الطيور كالنسر، والغراب، والرخم، والهدهد، والخطاف ونحوها.

الحلال من الحيوانات والطيور

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* الحلال من الحيوانات والطيور:
1 - حيوانات البر كلها مباحة إلا ما سبق ونحوه مما يلحق به، فيجوز أكل بهيمة الأنعام وهي: الإبل والبقر والغنم، ويجوز أكل الحمر الوحشية، والخيل، والضبع، والضب، والبقر الوحشي، والظباء والريم، والأرانب، والزرافة، وسائر الوحش إلا ما له ناب يفترس به فيحرم.
2 - والطيور كلها مباحة إلا ما سبق ونحوه فيجوز أكلها كالدجاج، والبط، والأوز، والحمام، والنعام، والعصفور، والبلبل والطاووس واليمام ونحوها.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع، وعن كل ذي مخلب من الطير. أخرجه مسلم (¬1).
3 - حيوانات البحر التي لا تعيش إلا في البحر كلها مباحة، صغيرها وكبيرها ولا يستثنى منها شيء فكلها حلال؛ لقوله تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ) (المائدة/96).
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (1934).
هذه اللفظة من ألفاظ الإمام الذهبي في الجمع بين التجهيل التام والتجريح الشديد؛ وغالباً ما يقولها في المجاهيل من رواة الأباطيل ، وفي المجاهيل من شيوخ المجاهيل إذا رووا ما ينكر ؛ وبعبارة أخرى أقول: لعل أغلب الذين أطلق عليهم الذهبي العبارة المذكورة مجاهيل متهمون ، أو - في الأقل - مجاهيل يصلحون للحمل عليهم بشدة ، فيما رووا من منكرات وأباطيل ، أو فيما أُلصق بهم من منكرات تليق بمثلهم لكمال جهالتهم أو لمناسبة ذلك لحالهم.
فقد علق الذهبي على نسخة المزي من كتابه (تهذيب الكمال) في ترجمة الأحنف بن حكيم بقوله: (الأحنف حيوان مجهول).
وقال فيه في (الميزان): (لا يدرى من هو ، وله ما ينكر).
وقال في (الميزان) (3/328): (سمعان بن مهدي: عن أنس بن مالك ، حيوان لا يعرف ، أُلصقتْ به نسخة مكذوبة ، رأيتُها ، قبَّح اللهُ من وضعها)(1)؛ وقال مثل هذا في (المغني) ولكن بحذف لفظة (حيوان).
وقال في (الميزان) أيضاً (3/448): (ضرار بن سهل ، عن الحسن بن عرفة بخبر باطل ، ولا يدرى من ذا الحيوان ----).
وقال فيه (1/306): (أحمد بن موسى النجار: حيوان وحشي ، قال(2): قال محمد بن سهل الأموي حدثنا عبد الله بن محمد البلوي ، فذكر محنة مكذوبة للشافعي ، فضيحة لمن تدبرها)(3).
ولم يزد ابن حجر في (اللسان) على هذه الترجمة شيئاً.
وقال في (الميزان) (4/437): (عبد الوهاب بن موسى ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد بحديث "إن الله أحيى لي أمي فآمنت بي " ، الحديث ؛ لا يدرى من ذا الحيوان الكذاب ، فإن هذا الحديث كذب مخالف لما صح أنه عليه السلام استأذن ربه في الاستغفار لها فلم يأذن له).
وقال (6/547): (موسى بن عبد الله الطويل: قال ابن حبان روى عن أنس أشياء موضوعة ؛ وقال ابن عدي: روى عن أنس مناكير وهو مجهول) إلى أن ذكر الذهبي دعواه أنه رأى عائشة رأيت عائشة رضي الله عنها بالبصرة على جمل أورق في هودج أخضر، فتعقب الذهبي ذلك بقوله:
(قلت أنظر إلى هذا الحيوان المبهم كيف يقول في حدود سنة مئتين إنه رأى عائشة فمن الذي يصدقه ؟!----).
قال بعض الباحثين الفضلاء في مقالة له نشرها على الشبكة العالمية في (موقع ملتقى أهل الحديث) ، في مقام مذاكرةٍ ما يلي:
(---- فقد يفهم البعض من قول الامام (حيوان)التجريح والإساءة وليس الأمر كذلك ، فإنَّ الإمام الذهبي يذكر هذه العبارة لبيان أن الراوي موغل في الجهاله ، ولذلك يأتي بهذه اللفظة (حيوان) في بعض الرواة من قبيل تعريفه بجنس بعيد ، لبيان إيغاله في الجهالة ، وأنه لا يُعرف عنه شيء إلا كونه معدوداً في جملة الكائنات الحية التي من جملتها الإنسان ؛ ولذلك لم يقل: (إنسان) ، لأن هذا تعريف بجنس أقرب من الحيوانية ، ومراد الإمام المبالغة في تجهيل الراوي ، ولذلك أتى بالجنس الأبعد ، ولذلك ترى أن الإمام قال هذه العبارة في الأمثلة التي سقتُها في حق جماعة من المجاهيل ، فالمقصود أن هذه العبارة في مقصود الإمام ليس المراد منها ما يفهمه العامة اليوم من إطلاقها للسب والشتم وجعل من أُطلقت عليه في سلك البهائم والحيوانات في السلوك والفعل ، وإنما مراده أن صاحبها موغل في الجهالة ؛ وبالله التوفيق).
وقال أيضاً: (والإمام [يعني الذهبي ] أطلقها في حق قوم مجاهيل رووا ما ينكر ، أو روي عنهم ما ينكر ، ومقصوده بيان شدة جهالة هؤلاء الرواة بوصفهم بجنس بعيد وهو الحيوانية ، وهذا كاف في إسقاط الرواية.
وقد يطلق الإمام هذه اللفظه في حق من روى خبراً منكراً من هؤلاء المجاهيل وكان الحمل فيه عليه دون غيره من سائرة الرواة ، وربما قرنها بالتصريح بكذبه كما مر في الأمثلة أعلاه.
وقد يطلقها في حق من روي عنه من المجاهيل خبراً منكراً والحمل فيه على غيره كما في ترجمة سمعان بن مهدي المذكورة أعلاه----.
وأما حمل قول الإمام على المعنى العرفي الذي هو من جنس السباب والشتام فأنا حسب فهمي أستبعده وهو نوع من الإسفاف في الكلام الذي أنزه الإمام عنه ، فضلاً عن أنه لا معنى له معتبر ، بخلاف المعنى الذي ذكرته)
.
هذا قوله ؛ والله أعلم.
__________
(1) وزاد ابن حجر في (اللسان): (3/114): (وهي من روية محمد بن مقاتل الرازي عن جعفر بن هارون الواسطي عن سمعان فذكر النسخة وهي أكثر من ثلاث مئة حديث أكثر متونها موضوعة) ، ثم ذكر ابن حجر أمثلة من أقبح تلك الموضوعات.
(2) أي أحمد بن موسى ، نفسه.
(3) أشار الذهبي إلى تلك القصة الطويلة المنكرة: قصة دخول الإمام الشافعي على الخليفة هارون الرشيد ومحاورتهما بحضور أبي يوسف ومحمد بن الحسن؛ وقد رواها أبو نعيم في (الحلية) (9/84-91).
الوحشي هو ما لا يَستأنِسُ من دوابِّ البَرّ ؛ وانظر (حيوان).

293 - د ن: أبو شيخ الهنائي حيوان، وقيل خيوان المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - د ن: أَبُو شَيْخٍ الْهُنَائِيّ حَيْوَانُ، وَقِيلَ خَيْوَانُ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
قَالَ: أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ، وَقَرَأَ عَلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ،
وَحَدَّثَ عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَمُعَاوِيَةَ.
وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَمَطَرٌ الْوَرَّاقُ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وبيهس بن فهدان.
قال شباب: وهو بَصْرِيٌّ، مَاتَ بَعْدَ الْمِائَةِ.

162 - تاج الدين ابن الحيوان، هو الإمام البارع، أبو يوسف موسى بن محمد المراغي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - تاج الدِّين ابن الحَيْوان، هُوَ الإِمَام البارع، أبو يُوسُف موسى بْن مُحَمَّد المَرَاغِيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 693 هـ]
كان فقيها، مناظرا، عارفا بالأصول والفقه، تُوُفّي فجاءة بدمشق.
رَأَيْته يشتغل بالنّاصريّة وكان معيدها وخلّف ولدين فاضلين ماتا شابَّيْن،، ومات هُوَ فِي صفر، ورأيته شيخًا مربوعًا، كبير اللحية.

587 - أحمد بن موسى بن محمد، فخر الدين ابن المفتي تاج الدين ابن الحيوان المراغي، ثم الدمشقي، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

587 - أَحْمَد بْن مُوسَى بْن مُحَمَّد، فخر الدِّين ابن المفتي تاج الدِّين ابْن الحيوان المراغيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 699 هـ]
مدرّس الإقباليّة.
تُوُفّي فِي المُحَرَّم شابًّا.

752 - يوسف ابن الشيخ تاج الدين موسى بن محمد بن الحيوان، بهاء الدين الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

752 - يُوسُف ابْن الشَّيْخ تاج الدِّين مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن الحيوان، بهاء الدِّين الأديب. [المتوفى: 699 هـ]
شابّ ذكيّ، فاضل، تفقَّه وحصّل وسمع الحديث ونظم الشعر الجيد. ثم تمفقر ولازم ابن الباجربقي، فأفسد عقيدته ودمر عليه. وكان كيسا متواضعا حسن العشرة. وهذا من شعره:
أناشدكم بالله إلا وقفتم ... ليقضي أوطارا من الوصل مغرم
أخو صبوة ما زال يكتم حبه ... فأظهر قاني الدمع ما كان يكتم
يقولون لي ما العشق والوجْد والأسى ... وما البُعد حَتَّى يشتكيه المتيَّم
فَوَاحسرتي من طول حزني ولوعتي ... يهوّن أمرَ الحبّ من ليس يعلم
توفي البهاء يوسف ابن الحيوان في ثاني ذي القعدة وقد قارب الثلاثين.

الإشارات إلى ألسنة الحيوانات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارات، إلى ألسنة الحيوانات
للشيخ: سعيد بن مبارك، المعروف: بابن الدهان النحوي.
المتوفى: سنة تسع وستين وخمسمائة.

بلوغ المراد من الحيوان والنبات والجماد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بلوغ المراد، من الحيوان والنبات والجماد
للشيخ: أبي بكر بن علي، المعروف: بابن حجة الحموي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وثمانمائة.
علم الحيوان
وهو: علم باحث عن أحوال خواص أنواع الحيوانات، وعجائبها، ومنافعها، ومضارها.
وموضوعه: جنس الحيوان البري، والبحري، والماشي، والزاحف، والطائر، وغير ذلك.
والغرض منه: التداوي والانتفاع بالحيوانات، والاحتماء عن مضارها، والوقوف على عجائب أحوالها، وغرائب أفعالها.
وفيه كتب قديمة، وإسلامية منها:
كتاب (الحيوان) لديموقراتيس.
ذكر فيه طبائعه، ومنافعه.
وكتاب (الحيوان) لأرسطاطاليس، تسع عشرة مقالة.
نقله ابن البطريق من اليوناني إلى العربي، وقد يوجد سريانياً نقلاً قديماً أجود من العربي.
ولأرسطو أيضاً كتاب في نعت الحيوان الغير الناطق، وما فيه من المنافع والمضار.
وكتاب (الحيوان) لأبي عثمان: عمرو بن بحر الجاحظ، البصري.
المتوفى: سنة 255، خمس وخمسين ومائتين.
وهو كبير.
أوله: (جنبك الله تعالى الشبهة، وعصمك من الحيرة ... الخ) .
قال الصفدي: ومن وقف على كتابه هذا، وغالب تصانيفه، ورأى فيها الاستطرادات التي يستطردها، والانتقالات التي ينتقل إليها، والجهالات التي يتعرض بها في غضون كلامه بأدنى ملابسة، علم ما يلزم الأديب، وما يتعين عليه من مشاركة المعارف.
أقول: ما ذكره الصفدي من إسناد الجهالات إليه، صحيح واقع فيما يرجع إلى الأمور الطبيعية، فإن الجاحظ من شيوخ الفصاحة والبلاغة، لا من أهل هذا الفن.
و (مختصر حيوان الجاحظ) لأبي القاسم: هبة الله بن القاضي الرشيد، جعفر.
المتوفى: سنة 608، ثمان وستمائة.
واختصره الموفق البغدادي أيضاً.
وكتاب (الحيوان) لابن أبي الأشعث.
ومختصره للموفق المذكور أيضاً.
حيوة الحيوان
للشيخ، كمال الدين: محمد بن عيسى الدميري، الشافعي.
المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة.
وهو كتاب، مشهور في هذا الفن، جامع بين الغث والسمين.
لأن المصنف فقيه، فاضل، محقق في العلوم الدينية، لكنه ليس من أهل هذا الفن كالجاحظ، وإنما مقصده تصحيح الألفاظ، وتفسير الأسماء المبهمة، كما قال في أول كتابه:
هذا كتاب لم يسألني أحد تصنيفه، وإنما دعاني إلى ذلك، أنه وقع في بعض الدروس، ذكر مالك الحزين، والذبح المنحوس، فحصل بذلك ما يشبه حرب البسوس، فاستخرت الله سبحانه وتعالى في وضع كتاب في هذا الشأن، ورتبته على حروف المعجم. انتهى.
وذكر أنه: جمعه من خمسمائة وستين كتاباً، ومائة وتسعة وتسعين ديواناً من دواوين شعراء العرب، وجعله نسختين كبرى وصغرى، في كبراه زيادة التاريخ، وتعبير الرؤيا.
وفرغ من مسودته في شهر رجب، سنة 773، ثلاث وسبعين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله، الذي شرف بوح (نوع) الإنسان ... الخ) .
ولهذا الكتاب مختصرات منها:
مختصر الشيخ، شمس الدين: محمد بن أبي بكر الدماميني.
المتوفى: سنة 828، ثمان وعشرين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله، الذي أوجد بفضله حياة الحيوان ... الخ) .
ذكر فيه أن كتاب شيخه هذا كتاب حسن في بابه، جمع بين أحكام شرعية، وأخبار نبوية، ومواعظ نافعة، وفوائد بارعة، وأمثال سائرة، وأبيات نادرة، وخواص عجيبة، وأسرار غريبة.
لكنه طول في بعض أماكنه، ووقع في بعضه ما لا يليق بمحاسنه، منه عينه وسماه: (عين الحياة) مهدياً إلى الأمير: أحمد شاه بن مظفر، شاه من ملوك الهند، وفرغ في شعبان، سنة 823، ثلاث وعشرين وثمانمائة.
ومختصر عمر بن يونس بن عمر الحنفي.
أوله: (الحمد لله، الذي يسر للإنسان منافع الحيوان ... الخ) .
ذكر فيه أنه اقتصر من الحيوان على خواصه، ومعناه اللغوي، وأضاف إلى ذلك ما وجد في خريدة العجائب، ولم يخرج عن المعنى المقصود.
ومختصر الشيخ، تقي الدين: محمد بن أحمد الفاسي.
المتوفى: سنة 832، اثنتين وثلاثين وثمانمائة.
قال السخاوي: في حق الأصل وهو نفيس، مع كثرة استطراده فيه من شيء إلى شيء، وأتوهم أن فيها ما هو مدخول لما فيها من المناكير، وقد جردها الفاسي، وينبه (ونبه) على أشياء مهمة يحتاج الأصل إليها. انتهى.
ومختصر علي القاري.
نزيل مكة المكرمة.
المتوفى: سنة 1016، ست عشرة وألف.
سماه: (بهجة الإنسان، في مهجة الحيوان) .
أوله: (الحمد لله، الذي كرم نوع الإنسان ... الخ) .
ذكر أنه ألفه بمكة، سنة 1003، ثلاث وألف.
ومختصر الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله، خالق الحيوان ... الخ) .
ذكر فيه أنه حذف من حشوه كثيراً، وعوض منه أمرين:
أحدهما: زيادة فائدة في الحيوان الذي ذكره.
والثاني: ذكر ما فاته من الحيوان ملتقطاً من كتب اللغة مميزة في أولها بقلت وانتهى.
سماه: (ديوان الحيوان) .
والقسم الثاني: مرتب على الحروف.
سماه: (ذيل الحيوان) .
وفرغ منه: في ذي القعدة، سنة 901، إحدى وتسعمائة.
وترجمة (حياة الحيوان) بالفارسية.
للحكيم، شاه: محمد القزويني.
ألفه للسلطان: سليم خان القديم، وزاد عليه أشياء.
(وذيل حياة الحيوان) ، للقاضي، جمال الدين: محمد بن علي بن محمد الشيبي، المكي.
المتوفى: سنة 837، سبع وثلاثين وثمانمائة.
سماه: (طيب الحياة) .

الدر المصان في انتخاب كتابي حياة الحيوان والتبيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في الجوهر المعدني والحيواني وأجناسه وأنواعه وخواصه وقيمه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في الجوهر المعدني والحيواني، وأجناسه، وأنواعه، وخواصه، وقيمه
للشيخ، محيي الدين: محمد بن ساعد الأنصاري، الشهير: بابن الأكفاني.
المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.
أولها: (الحمد لله كفاءة أفضاله ... الخ) .
ألفها لخواجه مجد الدين.
روح الحيوان
وهو مختصر: (كتاب الحيوان) .
للجاحظ.
مر في: الحاء المهملة.

الزبدة في القوى الحيوانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الزبدة، في القوى الحيوانية
للشيخ، الرئيس، أبي علي: الحسين بن عبد الله بن سينا.
المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة.
طبائع الحيوان
لابن بختيشوع الطبيب.
وهو: أبو سعيد: عبيد الله بن جبرائيل بن عبيد الله بن بختيشوع السرياني.
المتوفى: سنة 451.

عنوان الديوان في أسماء الحيوان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عنوان الديوان، في أسماء الحيوان
للسيوطي.
وهو ذيل: (ديوان الحيوان) .
كما سبق.

عيون الأخبار الحاوي لمعرفة الأصقاع والأقطار والنبات والحيوان والأشجار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عيون الأخبار، الحاوي لمعرفة الأصقاع والأقطار، والنبات والحيوان والأشجار، والسهل والأوعار
ذكره: ياقوت، في أول (مراصده) أنه من معظم الكتب.

غاية الإرشاد في معرفة الحيوان والنبات والجماد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: أعضاء الحيوان
التي بها الحياة.
لأرسطو.
أربع مقالات.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت