المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُخْتَارُ:
قصر كان بسامرّا من أبنية المتوكل، ذكر أبو الحسن علي بن يحيى المنجم عن أبيه قال: أخذ الواثق بيدي يوما وجعل يطوف الأبنية بسامرّا ليختار بها بيتا يشرب فيه، فلما انتهى إلى البيت المعروف بالمختار استحسنه وجعل يتأمله وقال لي: هل رأيت أحسن من هذا البناء؟ فقلت: يمتع الله أمير المؤمنين! وتكلمت بما حضرني، وكانت فيه صور عجيبة من جملتها صورة بيعة فيها رهبان وأحسنها صورة شهّار البيعة، فأمر بفرش الموضع وإصلاح المجلس وحضر الندماء والمغنون وأخذنا في الشرب فلما انتشى في الشرب أخذ سكينا لطيفا وكتب على حائط البيت: ما رأينا كبهجة المختار، ... لا ولا مثل صورة الشهّار مجلس حفّ بالسرور وبالنر ... جس والآس والغنا والزّمار ليس فيه عيب سوى أنّ ما في ... هـ سيفنى بنازل الأقدار فقلت: يعيذ الله أمير المؤمنين ودولته من هذا! ووجمنا، فقال: شأنكم وما فاتكم من وقتكم وما يقدّم قولي خيرا ولا يؤخر شرّا، قال أبو علي: فاجتزت بعد سنيّات بسرّ من رأى فرأيت بقايا هذا البيت وعلى حائط من حيطانه مكتوب: هذي ديار ملوك دبّروا زمنا ... أمر البلاد وكانوا سادة العرب عصى الزمان عليهم بعد طاعته، ... فانظر إلى فعله بالجوسق الخرب وبزكوار وبالمختار قد خلتا ... من ذلك العزّ والسلطان والرّتب وبزكوار: بيت بناه المتوكل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُخْتَارَةُ:
محلة كبيرة بين باب أبرز وقراح القاضي والمقتدية ببغداد بالجانب الشرقي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُخْتَارَان:
كأنه جمع مختار بالفارسية: محلة بهمذان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُخْتَارِيّ
من (خ ي ر) نسبة إلى مُخْتَار. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُخْتَارة
من (خ ي ر) مؤنث مُختار. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن بَلْمُخْتَار
صورة كتابية صوتية من أبا مُختار. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بن المُخْتَار
من (خ ي ر) المنتقى والمصطفى وختار الشيء على غيره مفضله عليه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بلمُخْتَار
من ( خ ي ر) من يختار من بين الأفراد أو ما يختار من بين الأشياء. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْفَاعِل الْمُخْتَار: هُوَ الَّذِي إِن شَاءَ فعل وَإِن شَاءَ ترك. وَبِعِبَارَة أُخْرَى هُوَ الَّذِي يَصح أَن يصدر عَنهُ الْفِعْل مَعَ قصد وَإِرَادَة وَقد يكنى بِهِ إِلَى أَمر شنيع. فِي ذمّ رجل قَبِيح. كَمَا قَالَ قَائِل فِي هجو مُخْتَار خَان.(كم كسى در خانه مُخْتَار خَان بيكار بود...هركرا ديديم اَوْ خود فَاعل مُخْتَار بود)
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الوقف المختار
انظر: الوقف التام. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اخْتَار بينالجذر: خ ي ر
مثال: اخْتَار بين الأمرينالرأي: مرفوضةالسبب: لأن استعمال «بين» مع الاختيار غير معروف. الصواب والرتبة: -اختار أحد الأمرين [فصيحة]-اختار من الأمرين [فصيحة]-اختار بين الأمرين [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين «اختار» معنى «فاضَل» أو «وازَن»، أو على أن «اختار» بمعنى «تخير»؛ جاء في الوسيط: خَيَّرَ بين الأشياء: فَضَّل بعضها على بعض ... يقال: خَيَّره بين الشيئين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاختيار، شرح المختار
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين المختارة، في فضل الحج والزيارة
للحافظ، جمال الدين، أبي بكر: محمد بن يوسف بن مسدي الأندلسي. المتوفى: سنة 663. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنوار الآثار، في فضل النبي المختار
للحافظ، شهاب الدين: أحمد بن معد الأقليشي، التجيبي. المتوفى: سنة خمسين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار، ومفتاح السرور والأفكار، في مولد النبي المختار
لأبي الحسن: أحمد بن عبد الله البكري. المتوفى: سنة... وهو: كتاب جامع، مفيد. في مجلد. أوله: (الحمد لله الذي خلق روح حبيبه...... الخ). جمعها: لتقرأ في شهر ربيع الأول. وجعلها: سبعة أجزاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار، بخصائص المختار
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار، في شمائل النبي المختار
للإمام، محيي السنة: حسين بن مسعود البغوي. المتوفى: سنة ست عشرة وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيثار لحل المختار
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بهجة النفوس والأسرار، في تاريخ هجرة المختار
لأبي محمد: عبد الله بن عبد الملك القرشي، البكري، القرطبي، المرجاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحرير، في مختصر (المختار) في الفروع
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التوجيه في شرح المختار
في الفقه. يأتي. لجمال الدين: إبراهيم بن أحمد الموصلي، الحنفي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الآثار، في مولد المختار
للحافظ، شمس الدين: محمد بن ناصر الدين الدمشقي. المتوفى: سنة 842، اثنتين وأربعين وثمانمائة. وهو ثلاث مجلدات: أوله: (الحمد لله، الذي أبدى محمداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أزكى العالمين 000 الخ). |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الفَاعِلُ المختارُ: هُوَ الَّذِي إِن شَاءَ فعل وَإِن شَاءَ ترك.
|
|
{{خَتَّارٍ}}وسأل ابن الأزرق عن قوله تعالى: {{كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ}}فقال: هو الغدار الظلوم الغشوم. وشاهده قول الشاعر:لقد علمتْ واستيقنتْ ذات نفسها. . . بأن لاَ تخافَ الدهرَ صَرْمى ولا خَتْرِى(تق، ك، ط)= الكلمة من آية لقمان 32:{{وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ}}وحيدة في القرآن، صيغة ومادة.قال الفراء: الختار الغدار. من الختر، الغدر (س، ص) ومن ظاهرِ دِقتها، أن ابن عباس احتاج في شرحها إلى ذكر ثلاث صفات متتابعات. بصيغ المبالغة: الغدار الظلوم الغشوم. فكان أقرب إلى حِسَّ السياق من قول "الراغب": الختر غدر يختر فيه الإنسان، أي يضعف ويكسر لاجتهاده فيه، قال تعالى: {{كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ}} .ولحظ فيه "ابن الأثير" المبالغة في الغدر. ففي حديث: "ما ختر قوم بالعهد إلا سُلَّط عليهم العدوُّ" قال: الختر الغدر، يقال ختَر بختُر فهو خاتر، وختار للمبالغة (النهاية) .والغدر من معاني الختر في المعاجم، ومعه الخبث والخديعة والغدر. وإنما جاء الفتور والضعف بملحظ من تختر الشارب الثمل، وقد خترت نفسه خبثت وفسدت. فالفتور من ظواهر الختر، والخبث والفساد من اصل معناه. والله أعلم.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4790- مختار بن حارثة
س: مختار بْن حارثة أورده أَبُو بكر بْن أَبِي عَليّ، وقال: ذكر فِي مغازي ابن إِسْحَاق أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4791- مختار بن أبي عبيد
س: مختار بْن أَبِي عُبَيْد بْن مسعود بْن عَمْرو بْن عمير بْن عوف بْن عقدة بْن غيرة بْن عوف بْن ثقيف الثقفي، أَبُو إِسْحَاقَ. كَانَ أبوه من جلة الصحابة، وولد المختار عام الهجرة، وليست لَهُ صحبة ولا رواية، وأخباره غير حسنة، رواها عَنْهُ الشعبي وغيره، إلا أَنَّهُ كَانَ بينهما ما يوجب أن لا يسمع كلام أحدهما فِي الآخر، وَكَانَ المختار قد خرج يطلب بثأر الْحُسَيْن بْن عَليّ رضي اللَّه عَنْهُما، واجتمع عَلَيْهِ كَثِير من الشيعة بالكوفة، فغلب عليها، وطلب قتلة الْحُسَيْن فقتلهم، قلت: شمر بْن ذي الجوشن الضبابي، وخولي بْن زيد الأصبحي، وهو الَّذِي أخذ رأس الْحُسَيْن، ثُمَّ حمله إِلَى الكوفة، وقتل عمر بْن سعد بْن أَبِي وقاص، وهو كَانَ أمير الجيش الَّذِين قتلوا الْحُسَيْن، وقتل ابنه حفصا، وقتل عُبَيْد اللَّه بْن زياد، وَكَانَ ابن زياد بالشام، فأقبل فِي جيش إِلَى العراق، فسير إِلَى المختار إِبْرَاهِيم بْن الأشتر فِي جيش، فلقيه فِي أعمال الموصل، فقتل ابن زياد وغيره، فلذلك أحبه كَثِير من المسلمين، وأبلى فِي ذَلِكَ بلاء حسنا، وقد أتينا عَلَى ذكر ذَلِكَ مفصلا فِي الكامل فِي التاريخ. وَكَانَ يرسل المال إِلَى ابن عمر، وابن عباس، وابن الحنفية، وغيرهم، فيقبلونه مِنْه. وَكَانَ ابن عمر زوج أخت المختار وهي صفية بنت أَبِي عبيد، ثُمَّ سار إليه مصعب بْن الزبير من البصرة فِي جمع كَثِير من أهل الكوفة وأهل البصرة، فقتل المختار بالكوفة سنة سبع وستين، وَكَانَ إمارته عَلَى الكوفة سنة ونصف سنة، وَكَانَ عمره سبعا وستين سنة. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4792- المختار بن قيس
المختار بْن قيس شهد فِي العهد الَّذِي كتبه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للعلاء بْن الحضرمي حين بعثه إِلَى البحرين. |
تكملة معجم المؤلفين
|
أحمد المختار الوزير
(1330 - 1403 هـ) (1912 - 1983 م) أديب، شاعر، باحث، تربوي. ولد بمدينة تونس العاصمة، انخرط في سلك طلبة جامع الزيتونة، وبعد تخرَّجه منه سافر إلى القاهرة، وانتسب إلى كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، إلى أن تخرَّج منها مُحرِزاً على شهادتها. وبعدما رجع إلى مسقط رأسه باشر التعليم بالمدرسة الخلدونية لتلامذة جامع الزيتونة في المرحلة الثانوية والعالية، فأقرأ التربية وعلم النفس. اهتم بالشعر المسرحي وبأناشيد الأطفال، وأكثر شعره في الوطنيات والوجدانيات. مؤلفاته: - أناشيد للأطفال - الدار التونسية للنشر، 1971. - الأهازيج، شعر للتلاميذ - الشركة التونسية للتوزيع، 1975. |
تكملة معجم المؤلفين
|
محمد المختار بن محمد الأمين الجكني الشنقيطي
(1337 - 1405 هـ) (1918 - 1985 م) العالم، المحدِّث، الأديب، أحد كبار علماء الإسلام. ولد في "الشقيق" على مقربة من مدينة الرشيد في موريتانيا. وكان جده المختار عالم زمانه في تلك البلاد، وكان والده رأس قبيلته. حفظ القرآن الكريم، وبدأ رحلة طويلة في طلب العلم قطع خلالها أكثر من خمسة آلاف كيلو متر على قدميه. وقصد الحج، وألقى عصاه في المدينة المنورة، وأكمل هناك تحصيله العلمي، ثم في مكة المكرمة على يد مشايخ أجلاء. درَّس في جدة والرياض، ثم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. وكان ذا محصول علمي وفير، في التفسير والحديث وعلم الأنساب والرجال ثم التاريخ، ويحفظ أشعاراً كثيرة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ومن آثاره العلمية القيمة شرحه لسنن النسائي.
وله رسالة تحت عنوان: الجواب الواضح المبين في حكم التضحية عن الغير من الأحياء والميتين (¬1). محمد مختار الدين الفلمباني (000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م) شيخ فاضل. محمد مختار الدين الفلمباني، الأندونيسي، ثم المكي، الشافعي. أحد خواص تلامذة العلامة المسند محمد ياسين الفاداني، لازم شيخه وتخرَّج به، وكان بينهما مودة كبيرة، بحيث خرَّج لشيخه المذكور كتاب "بلوغ الأماني" في تراجم شيوخ شيخه وأسانيدهم، وهو كتاب ضخم، يقع في 9 ¬__________ (¬1) علماء ومفكرون عرفتهم 3/ 251 - 260، المجتمع ع 707 (13/ 6/1405 هـ) ص 23، والعدد الذي يليه ص 25 وع 711 (12/ 7/1405 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
المطبوعة التالية: "الشجرة"، "الرماد"، "سوق الكلاب".
وله مؤلفات عديدة كان قد أعدها للطبع، كما أعد مسلسلات لعدة تلفزيونات عربية (¬1). المختار اللغماني (1372 - 1397 هـ) (1952 - 1977 م) أحد رواد الشعر الجديد. ولد بقرية الزارات من ولاية قابس بتونس، وتخرج من كلية الآداب والعلوم الإنسانية سنة 1396 هـ محرزاً الإجازة في اللغة العربية والآداب. لازمه مرض قرحة المعدة منذ طفولته إلى أن دخل المستشفى وتوفي في السنة المذكورة شاباً. له ديوان شعر مطبوع (¬2). مختار الوكيل (1330 - 1409 هـ) (1911 - 1988 م) أديب، شاعر، ناقد. ¬__________ (¬1) مشاهير التونسيين ص 622. (¬2) مشاهير التونسيين ص 627 - 628. |
تكملة معجم المؤلفين
|
المطبوعة التالية: "الشجرة"، "الرماد"، "سوق الكلاب".
وله مؤلفات عديدة كان قد أعدها للطبع، كما أعد مسلسلات لعدة تلفزيونات عربية (¬1). المختار اللغماني (1372 - 1397 هـ) (1952 - 1977 م) أحد رواد الشعر الجديد. ولد بقرية الزارات من ولاية قابس بتونس، وتخرج من كلية الآداب والعلوم الإنسانية سنة 1396 هـ محرزاً الإجازة في اللغة العربية والآداب. لازمه مرض قرحة المعدة منذ طفولته إلى أن دخل المستشفى وتوفي في السنة المذكورة شاباً. له ديوان شعر مطبوع (¬2). مختار الوكيل (1330 - 1409 هـ) (1911 - 1988 م) أديب، شاعر، ناقد. ¬__________ (¬1) مشاهير التونسيين ص 622. (¬2) مشاهير التونسيين ص 627 - 628. |
تكملة معجم المؤلفين
|
في صحف ومجلات: الشعلة، وروز اليوسف، وأخبار اليوم، والشعب، والجمهورية، ودار الهلال.
واعتبر رائد المدرسة الحديثة في الكاريكاتير المصري. كان له دور في الحملة ضد الأسلحة الفاسدة، والفساد السياسي والاجتماعي قبل ثورة يوليو، ونقد الثورة في مواضع. أقام ثلاثة معارض خاصة، واشترك في 14 معرضاً دولياً. وكتب القصة، منها مجموعات قصص: عصافير، السلسلة، زئير الحمير، المتنبى يجد وظيفة (مسرحية) (¬1). عبد الصمد بن حبيب الله المختار (1342 - 1407 هـ) (1923 - 1986 م) عالم، داعية. ¬__________ (¬1) الأهرام 25/ 4/1406 هـ، وع 36189 (7/ 1/1986 م). |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاري السلميّ، بفتحتين «4» .
ذكره أبو بكر بن أبي علي الذّكواني، وقال: له ذكر في مغازي ابن إسحاق، واستدركه أبو موسى. قلت: وذكره عمر بن شبّة فيمن شهد العقبة من بني سلمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نوفل بن عبد مناف.
ذكره الباورديّ، ونقل عنه خبر مرفوع- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قطعه هو وعمرو بن سمرة في سرقة. واستدركه ابن فتحون، وهو أخو الخيار بن عديّ، والد عبد اللَّه المذكور في القسم الثاني من حرف العين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو موسى في الذّيل، وقال: إنه شهد في الكتاب الّذي كتبه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم للعلاء بن الحضرميّ.
قلت: وقد مضى ذكر الكتاب في شبيب بن قرّة من مسند الحارث بن أبي أسامة، وسنده واه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الرابع.
الميم بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي عبيد بن مسعود الثقفيّ «3» .
يأتي نسبه في ترجمة والده في الكنى ذكره. ابن عبد البرّ، فقال: يكنى أبا إسحاق، ولم يكن بالمختار. كان أبوه من جلّة الصّحابة، ويأتي في الكنى، وولد المختار عام الهجرة، وليست له صحبة ولا رؤية. وأخباره غير مرضية حكاها عنه ثقات مثل الشّعبي وغيره، وكان قد طلب الإمارة وغلب على الكوفة حتى قتله مصعب بن الزّبير بالكوفة سنة سبع وستين، وكان قبل ذلك معدودا في أهل الفضل والخير إلى أن فارق ابن الزبير، وكان يتزيّن بطلب دم الحسين، ويسرّ طلب الدّنيا، فيأتي بالكذب والجنون، وكانت إمارته ستة عشر شهرا، قال: وروى موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة، عن مغيرة، عن ثابت بن هرمز، قال: حمل المختار مالا من المدائن من عند عمه إلى عليّ، فأخرج كيسا فيه خمسة عشر درهما، فقال: هذا من أجور المومسات. فقال له عليّ: ويلك! ما لي وللمومسات، ثم قام وعليه مقطعة حمراء، فلما سلّم قال عليّ: ما له قاتله اللَّه لو شقّ عن قلبه الآن لوجد ملآن من حب اللّات والعزّى. قال: ويقال إنه كان في أول أمره خارجيا، ثم صار زيديّا، ثم صار رافضيّا. وقتل المختار محمد بن عمار بن ياسر ظلما، لأنه سأله أن يحدّث عن أبيه بحديث كذب، فلم يفعل فقتله. وهذا ما ذكره أبو عمر في ترجمته، وجزم بأن أباه كان صحابيّا، وأنه ولد سنة الهجرة. وقد تقدّم غير مرة أنه لم يبق بمكّة ولا الطائف أحد من قريش وثقيف إلا شهد حجّة الوداع، فمن ثم يكون المختار من هذا القسم، إلا أن أخباره رديئة. وقد زاد ابن الأثير في ترجمته على ما ذكره ابن عبد البر قليلا، من ذلك قوله: كان بين المختار والشّعبي ما يوجب ألا يسمع كلام أحدهما في الآخر، أدرج ابن الأثير هذا القدر في كلام ابن عبد البرّ، وليس هو فيه ولا هو بصحيح، فإن الشّعبي لم ينفرد بما حكاه عن المختار، والشعبيّ مجمع على ثقته، والمختار بالعكس، قد شهد عليه بدعوى النبوة والكذب الصّريح جماعة من أهل البيت. ومما ورد في ذلك ما أخرجه أحمد في مسند عمرو بن الحمق، من طريق السّدّي، عن رفاعة القتباني، قال: دخلت على المختار فألقى إليّ وسادة، وقال: لولا أن أخي جبرائيل قام عن هذه- وأشار إلى أخرى عنده- لألقيتها لك، قال: فأردت أن أضرب عنقه ... فذكر قصّة وحديثا لعمرو بن الحمق. وقال ابن حبّان في ترجمته صفية بنت أبي عبيد في الثقات: هي أخت المختار المتنبي بالعراق، وأقوى ما ورد في ذمّه ما أخرجه مسلم في صحيحه، عن أسماء بنت أبي بكر أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «يكون في ثقيف كذّاب ومبير» ، فشهدت أسماء أنّ الكذّاب هو المختار المذكور. قال ابن الأثير: وكان المختار قد خرج يطلب بثأر الحسين، فاجتمع عليه بشر كثير من الشيعة بالكوفة، فغلب عليها، وتطلّب قتلة الحسين فقتلهم، قتل شمر بن ذي الجوشن الّذي باشر قتل الحسين، وخولي بن يزيد الّذي سار برأسه إلى الكوفة، وعمر بن سعد بن أبي وقاص أمير الجيش الّذي حاربوا الحسين حتى قتلوه، وقتل معه ولده حفصا، وأرسل إبراهيم بن الأشتر في عسكر كثيف، فلقي عبيد اللَّه بن زياد الّذي كان جهّز الجيش إلى الحسين فحاربوه، فقتل عبيد اللَّه بن زياد في تلك الواقعة. قال ابن الأثير: فلذلك أحبّ المختار كثير من المسلمين، فإنه أبلى في ذلك بلاء حسنا، قال: وكان يرسل المال إلى ابن عمر، وهو صهره زوج أخته صفية بنت أبي عبيد، وإلى ابن عبّاس، وإلى ابن الحنفية فيقبلونه، ثم سار إليه مصعب من البصرة فقتل المختار. انتهى. وكان أول أمر المختار أن ابن الزبير أرسله إلى الكوفة ليؤكد له أمر بيعته، وولى عبد اللَّه بن مطيع إمرة الكوفة، فأظهر المختار أنّ ابن الزبير دعا في السرّ للطّلب بدم الحسين، ثم أراد تأكيد أمره، فادعى أنّ محمّد بن الحنفية هو المهديّ الّذي سيخرج في آخر الزمان، وأنه أمره أن يدعو الناس إلى بيعته، وزور على لسانه كتابا، فدخل في طاعته جمع جمّ، فتقوى بهم، وتتبع قتلة الحسين، فقتلهم، فقوي أمره بمن يحبّ أهل البيت، ثم وقع بين ابن الزبير وابن الحنفية وابن العبّاس ما وقع لكونهما امتنعا من المبايعة له، فحصرهما ومن كان من جهتها في الشّعب، فبلغ المختار فأرسل عسكرا كثيفا، وأمر عليهم أبا عبد اللَّه الجدلي، فهجموا مكّة، وأخرجوهما من الشّعب، فلحقا بالطّائف، فشكر الناس للمختار ذلك. وفي ذلك يقول المختار- أنشد له المرزباني. تسربلت من همدان درعا حصينة ... تردّ العوالي بالأنوف الرّواغم همو نصروا آل الرّسول محمّد ... وقد أجحفت بالنّاس إحدى العظائم وفوا حين أعطوا عهدهم لإمامهم ... وكفّوا عن الإسلام سيف المظالم [الطويل] وذكر ابن سعد، عن الواقديّ بأسانيده- أنّ أبا عبيد والد المختار قدم من الطّائف في زمن عمر حين ندب الناس إلى العراق، فخرج أبو عبيدة فاستشهد يوم الجسر، وبقي ولده بالمدينة، وتزوّج ابن عمر صفيّة بنت أبي عبيد، وأقام المختار بالمدينة منقطعا إلى بني هاشم، ثم كان مع علي بالعراق، وسكن البصرة بعد عليّ. وله قصّة مع الحسن بن علي لما ولي الخلافة ووشى إلى عبيد اللَّه بن زياد عنه أنه ينكر قتل الحسين ونحو ذلك، فأمر بجلده وحبسه، حتى أرسل ابن عمر يسفع فيه فنفاه إلى الطّائف، فأقام بها حتى مات يزيد بن معاوية. وقام ابن الزبير في طلب الخلافة فحضر إليه وعاضده وناصحه حتى استأذنه في التوجّه للكوفة ليصعد عبد اللَّه بن مطيع في الدّعاء إلى طاعته، فوثق به، ووصى عليه، وكان منه ما كان، ثم قوى مصعب بن الزبير أمير البصرة عن أخيه عبد اللَّه بن الزّبير على المختار بكثير من أهل الكوفة ممّن كان دخل في طاعة المختار، ورجع عنه لما تبيّن له من تخليطه وأكاذيبه، وقد ذكر محمد بن سعد في ترجمة محمد بن الحنفية من ذلك أشياء، فلما التقى المختار ومصعب خذل المختار أولئك الذين كانوا معه، فحوصر المختار في القصر إلى أن قتل هو ومن معه، ثم لما انقضى أمر المختار سار عبد الملك بن مروان بعد قليل بجيوش الشام إلى مصعب بن الزبير، فقتل، واستولى عبد الملك على البصرة، ثم على الكوفة. وذكر عبد الملك بن عمر أنه رأى عبيد اللَّه بن زياد وقد أتى برأس الحسين، ثم رأى المختار وقد أتى برأس عبيد اللَّه بن زياد، ثم رأى مصعب بن الزّبير وقد أتى برأس المختار، ثم رأى عبد الملك وقد أتى برأس مصعب. الميم بعدها الدال |
سير أعلام النبلاء
|
367- المُخْتَارُ بنُ أَبِي عُبَيْدٍ الثَّقَفِيُّ 1:
الكَذَّابُ، كَانَ وَالِدُهُ الأَمِيْرُ أَبُو عُبَيْدٍ بنُ مَسْعُوْدِ بنِ عَمْرِو بنِ عُمَيْرِ بنِ عَوْفِ بنِ عُقْدَةَ بنِ عَنَزَةَ بنِ عَوْفِ بنِ ثَقِيفٍ، قَدْ أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَلَمْ نَعْلَمْ لَهُ صُحْبَةً. اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عَلَى جَيْشٍ، فَغَزَا العِرَاقَ، وَإِلَيْهِ تنسب وَقْعَةُ جِسْرِ أَبِي عُبَيْدٍ. وَنَشَأَ المُخْتَارُ فَكَانَ مِنْ كُبَرَاءِ ثَقِيْفٍ، وَذَوِي الرَّأْيِ, وَالفَصَاحَةِ، وَالشَّجَاعَةِ، وَالدَّهَاءِ، وَقِلَّةِ الدِّين. وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَكُوْنُ فِي ثَقِيْفٍ كذَّاب وَمُبِيْرٌ" 2. فَكَانَ الكَذَّابُ هَذَا، ادَّعى أَنَّ الوَحْيَ يَأْتِيهِ، وَأَنَّهُ يَعْلَمُ الغَيْبَ، وَكَانَ المُبِيْرُ الحَجَّاج -قَبَّحَهُمَا اللهُ. قَالَ أَحْمَدُ فِي "مُسْنَدِهِ": حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا السُّدِّيُّ، عَنْ رِفَاعَةَ الفِتْيَانِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى المُخْتَارِ, فَأَلْقَى لِي وِسَادَةً، وَقَالَ: لَوْلاَ أنَّ جِبْرِيْلَ قَامَ عَنْ هَذِهِ لأَلْقَيْتُهَا لَكَ. فَأَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَذَكَرْتُ حَدِيْثاً حَدَّثَنِيْهِ عَمْرُو بنُ الحمقِ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَمَّنَ مُؤْمِناً عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ، فَأَنَا مِنَ القَاتِلِ بَرِيْءٌ" 3. وَرَوَى مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أَقْرَأَنِي الأَحْنَفُ كِتَابَ المُخْتَارِ إِلَيْهِ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، وَكَانَ المُخْتَارُ قَدْ سَارَ مِنَ الطَّائِفِ بَعْدَ مَصْرِعِ الحُسَيْنِ إِلَى مَكَّةَ، فَأَتَى ابْنَ الزُّبَيْرِ، وَكَانَ قَدْ طُرِدَ لِشرِّهِ إِلَى الطَّائِفِ، فَأَظْهَرَ المُنَاصَحَةَ، وتردَّد إِلَى ابْنِ الحَنَفِيَّةِ، فَكَانُوا يَسْمَعُوْنَ مَا يُنْكَرُ. فلمَّا مَاتَ يَزِيْدُ، اسْتَأْذَنَ ابْنَ الزُّبَيْرِ فِي الرَّوَاحِ إِلَى العِرَاقِ، فَرَكَنَ إِلَيْهِ وَأَذِنَ لَهُ، وَكَتَبَ إِلَى نَائِبِهِ بِالعِرَاقِ؛ عَبْدِ اللهِ بنِ مُطِيْعٍ, يُوصِيْهِ بِهِ، فَكَانَ يَخْتلِفُ إِلَى ابْنِ مُطِيْعٍ, ثُمَّ أَخَذَ يَعِيْبُ فِي البَاطِنِ ابْنَ الزُّبَيْرِ، وَيُثْنِي عَلَى ابْنِ الحَنَفِيَّةِ، وَيَدْعُو إِلَيْهِ، وَأَخَذَ يَشْغَبُ عَلَى ابْنِ مُطِيْعٍ، وَيَمْكُرُ، وَيَكْذِبُ، فَاسْتَغْوَى جَمَاعَةً، وَالْتَفَّتْ عَلَيْهِ الشِّيْعَةُ، فَخَافَهُ ابْنُ مُطِيْعٍ، وفَرَّ مِنَ الكُوْفَةِ، وتمكَّن هُوَ، ودعا __________ 1 ترجمته في مروج الذهب "3/ 272"، أسد الغابة "5/ 122"، الإصابة "3/ ترجمة رقم 8545". 2 حسن: أخرجه مسلم "2545" من طريق يعقوب بن إسحاق الحضري، أخبرنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، عن ابن عمر في حديث طويل مرفوعًا. قلت: إسناده حسن، يعقوب بن إسحاق الحضرمي، صدوق -كما قال الحافظ في "التقريب", وأبو نوفل هو ابن أبي عقرب الكناني، ثقة من رجال البخاري ومسلم. قوله: "ومبير": المبير هو المهلك، والمعنيّ به هو الحجاج بن يوسف الثقفي, كما قالت له أسماء بنت أبي بكر الصديق -رضي الله عنها. 3 حسن: أخرجه أحمد "5/ 223 و224"، والبخاري في "التاريخ" "2/ ق1/ 322", والطيالسي "1285"، وأبو نعيم في "الحلية" "9/ 24" من طريق السدي، به. قلت: إسناده حسن، السدي، هو إسماعيل بن عبد الرحمن، صدوق -كما قال الحافظ في التقريب. |
سير أعلام النبلاء
|
المختار بن فُلْفُل، إبراهيم بن مَيْسرة:
865- المُخْتَارُ بنُ فُلْفُلٍ 1: "م، د، ت، س" كُوْفِيٌّ, ثِقَةٌ, بَكَّاءٌ, عَابِدٌ. عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَإِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيِّ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ, وَجَرِيْرٌ الضَّبِّيُّ, وَابْنُ إِدْرِيْسَ, وَحَفْصُ بنُ غِيَاثٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ فُضَيْلٍ, وَجَمَاعَةٌ, وَثَّقَهُ أَحْمَدُ, وَغَيْرُهُ. عَاشَ: إِلَى حُدُوْدِ سَنَةِ أَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. 866- إِبْرَاهِيْمُ بنُ مَيْسرَةَ 2: "ع" الطائفي, الفَقِيْهُ, نَزِيْلُ مَكَّةَ حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مالك, وعمرو بن الشريد, وطاووس, وغيرهم. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1670"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 650" و"3/ 151"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1432"، الكاشف "3/ ترجمة 5428"، تاريخ الإسلام "5/ 298"، ميزان الاعتدال "4/ 80"، تهذيب التهذيب "10/ 68"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 6893". 2 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1031"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 423"، تهذيب التهذيب "1/ 172"، شذرات الذهب "1/ 189". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن المختار، الطرائفي، ابن الداية:
4908- ابن المختار 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، مُسْنِدُ وَقتِهِ، أَبُو تَمَّامٍ، أَحْمَدُ بن الشَّيْخِ أَبِي العِزِّ مُحَمَّدِ بنِ المُخْتَارِ بنِ محمد بن عبد الواحد بن المُؤَيَّدِ بِاللهِ، العَبَّاسِيُّ البَغْدَادِيُّ التَّاجِرُ الجَوَّالُ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الخُصِّ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ خَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ بنَ المُسْلِمَةِ، فَكَانَ آخِرَ مَنْ رَوَى بِخُرَاسَانَ صِفَةَ المُنَافِقِ لِلْفِرْيَابِيِّ عَنْهُ، وَسَمِعَ أَيْضاً أَبَا نَصْرٍ الزَّيْنَبِيَّ. رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُهُ عَبْدُ الرَّحِيْمِ، وَالقَاسِمُ بنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، وَإِسْمَاعِيْلُ القَارِّيُّ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ بِنَيْسَابُوْرَ بَعْدَ أَنْ أَكْثَرَ مِنَ التِّجَارَةِ بِالبِحَارِ وَالهِنْدِ وَالتُّرْكِ فِي خَامِسِ ذِي القَعْدَةِ سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة. 4909- الطرائفي 2: المُعَمَّرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي الفَتْحِ الحَسَنِ، البَغْدَادِيُّ الطَّرَائِفِيُّ. سَمِعَ "صفَةَ المُنَافِقِ" مِنِ ابْنِ المُسْلِمَةِ، وَأَجَازَ لَهُ هُوَ وَالخَطِيْبُ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بنُ المَأْمُوْنِ. آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ الفَتْحُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ. مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. رَوَى عَنْهُ: حَمْزَةُ بنُ القُبَّيْطِيِّ، وَأَخُوْهُ، وَزَاهِرُ بنُ رُسْتُمَ، وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ العَاقُوْلِيّ. 4910- ابْنُ الدَّايَةِ 3: مُحَمَّدُ بن علي، ابْنُ الدَّايَةِ البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ مِنْهُ الفَتْحُ "صفَةَ المُنَافِقِ" بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ بنِ المُسْلِمَةِ. يُكْنَى أَبَا غَالِبٍ، عَاشَ سَبْعاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وحمزة محمد ابْنَا عَلِيِّ بنِ القُبَّيْطِيِّ، وَسُلَيْمَانُ المَوْصِلِيُّ. تُوُفِّيَ فِي مُحرَّمٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: هُوَ أَبُو غَالِبٍ، لاَ يُعْرَفُ اسْمُ جَدِّهِ، كَانَ أَبُوْهُ فَرَّاشاً فِي بيت رئيس الرؤساء، وأمه دَايَةٌ لَهُم، فَرُبِّيَ مَعَهُم، وَسَمِعَ مَعَ الأَوْلاَدِ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ بنِ المُسْلِمَةِ، وَعُمِّرَ، وَسَمِعَ مِنْهُ الحُفَّاظُ وَالكِبَارُ، وَكَانَ يُكَبِّرُ فِي الجَامِعِ خلف الخطيب، وكان سماعه صحيحًا. __________ 1 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة201"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 135". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 194". 3 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 206"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1297". |
سير أعلام النبلاء
|
صلاح الدين موسى، ابن مختار:
5748- صَلاَحُ الدِّيْنِ مُوْسَى: وَكَانَ أَخُوْهُ الشَّيْخُ. مِنَ العُلَمَاءِ الصُّلَحَاءِ، لَهُ شِعْرٌ رَائِقٌ. 5749- ابْنُ مُخْتَارٍ 1: الشَّيْخُ الأَمِيْرُ المُعَمَّرُ جَمَالُ المَلِكِ أَبُو الحَسَنِ علي بن مختار بن نَصْرِ بنِ طُغَانَ العَامِرِيُّ المَحَلِّيُّ ثُمَّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الجَمَلِ. مَوْلِدُهُ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ، بِالمحلَّةِ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ العُثْمَانِيِّ، وَتَفَرَّدَ بِأَجزَاءَ. وَكَانَ مِنْ أَوْلاَدِ الأُمَرَاءِ المِصْرِيِّيْنَ. حَدَّثَ عَنْهُ: المُنْذِرِيُّ، وَابْنُ النَّجَّارِ، وَابْنُ الحُلوَانِيَّةِ، وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بن أحمد بن محمد ابن الجَبَّابِ، وَأَبُو صَادِقٍ مُحَمَّدُ ابنُ الرَّشِيْدِ العَطَّارُ، وأبو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الدُّكَّالِيُّ سُحْنُوْنُ، وَعَبْدُ المُؤْمِنِ بنُ خَلَفٍ الحَافِظُ، وَالزَّيْنُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ابْن الجَبَّابِ، وَخَدِيْجَةُ بِنْتُ غَنِيْمَةَ، وَجَمَاعَةٌ، وَبِالإِجَازَةِ شَمْسُ الدِّيْنِ ابْنُ الحَظِيْرَيِّ، وَالقَاضِي الحَنْبَلِيُّ، وَابْنُ سَعْدٍ. مَاتَ فِي ثَامِنَ عَشَرَ شَعْبَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى التِّسْعِيْنَ. لَمْ يَسْمَعْ عَلَى مِقْدَارِ سنِّهِ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 340"، وشذرات الذهب "5/ 189، 190". |