نتائج البحث عن (خُذ) 50 نتيجة

أخذ: الأَخْذ: خلاف العطاء، وهو أَيضاً التناول. أَخذت الشيء آخُذُه أَخذاً: تناولته؛ وأَخَذَه يأْخُذه أَخْذاً، والإِخذُ، بالكسر: الاسم. وإِذا أَمرت قلت: خذْ، وأَصله أُؤْخُذ إِلا أَنهم استثقلوا الهمزتين فحذفوهما تخفيفاً؛ قال ابن سيده: فلما اجتمعت همزتان وكثر استعمال الكلمة حذفت الهمزة الأَصلية فزال الساكن فاستغني عن الهمزة الزائدة، وقد جاء على الأَصل فقيل: أُوخذ؛ وكذلك القول في الأَمر من أَكل وأَمر وأَشباه ذلك؛ ويقال: خُذِ الخِطامَ وخُذْ بالخِطام بمعنى. والتأْخاذُ: تَفْعال من الأَخذ؛ قال الأَعشى: لَيَعُودَنْ لِمَعَدّ عَكْرَةً دَلَجُ الليلِ وتأْخاذُ المِنَحْ قال ابن بري: والذي في شعر الأَعشى: ليُعيدَنْ لمعدٍّ عَكْرَها دَلَجَ الليلِ وتأْخاذَ المنح أَي عَطْفَها. يقال: رجع فلان إِلى عَكْرِه أَي إِلى ما كان عليه، وفسر العكْرَ بقوله: دلجَ الليلِ وتأْخاذَ المنح. والمنَحُ: جمع مِنْحَة، وهي الناقة يعيرها صاحبها لمن يحلبها وينتفع بها ثم يعيدها. وفي النوادر: إِخاذةُ الحَجَفَةِ مَقْبِضُها وهي ثقافها. وفي الحديث: جاءت امرأَة إِلى عائشة، رضي الله عنها، أُقَيّدُ جملي (* قوله «جاءت امرأة إلخ» كذا بالأصل والذي في شرح القاموس فقالت أقيد) . وفي حديث آخر: أُؤْخِّذ جملي. فلم تَفْطُنْ لها حتى فُطِّنَتْ فأَمرتْ بإِخراجها؛ وفي حديث آخر: قالت لها: أُؤْخِّذُ جملي؟ قالت: نعم. التأْخيذُ: حَبْسُ السواحر أَزواجَهنَّ عن غيرهنّ من النساء، وكَنَتْ بالجمل عن زوجها ولم تعلم عائشة، رضي الله عنها، فلذلك أَذِنت لها فيه. والتأْخِيذُ: أَن تحتالَ المرأَةُ بحيَل في منعِ زوجِها من جِماع غيرها، وذلك نوع من السحر. يقال: لفلانة أُخْذَةٌ تُؤْخِّذُ بها الرجال عن النساء، وقد أَخَّذَتْه الساحرة تأَخيذاً؛ ومنه قيل للأَسير: أَخِيذٌ. وقد أُخِذَ فلان إِذا أُسر؛ ومنه قوله تعالى: اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم. معناه، والله أَعلم: ائْسِروهم. الفراء: أَكذَبُ من أَخِيذ الجيش، وهو الذي يأْخذُه أَعداؤه فَيَسْتَدِلُّونه على قومه، فهو يَكْذِبُهم بِجُهْدِه. والأَخيذُ: المأْخُوذُ. والأَخيذ: الأَسير. والأَخِيذَةُ: المرأَة لِسَبْي. وفي الحديث: أَنه أَخذ السيفَ وقال مَن يمنعُك مني؟ فقال: كن خير آخِذٍ أَي خيرَ آسر. والأَخيذَةُ: ما اغْتُصِبَ من شيء فأُخِذَ. وآخَذَه بذنبه مُؤاخذة: عاقبه. وفي التنزيل العزيز: فكلاًّ أَخذْنا بذَنْبه. وقوله عز وجل: وكأَيِّنْ من قرية أَمليتُ لها وهي ظالمة ثم أَخذتُها؛ أَي أَخذتها بالعذاب فاستغنى عنه لتقدّم ذكره في قوله: ويستعجلونك بالعذاب. وفي الحديث: من أَصاب من ذلك شيئاً أُخِذَ به. يقال: أُخِذَ فلانٌ بذنبه أَي حُبِسَ وجُوزِيَ عليه وعُوقِب به. وإِن أَخذوا على أَيديهم نَجَوْا. يقال: أَخذتُ على يد فلان إِذا منعته عما يريد أَن يفعله كأَنك أَمْسكت على يده. وقوله عز وجل: وهمَّت كلُّ أُمّة برسولهم ليأْخذوه قال الزجاج: ليتمكنوا منه فيقتلوه. وآخَذَه : كأَخَذَه. وفي التنزيل العزيز: ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا؛ والعامة تقول واخَذَه. وأَتى العِراقَ وما أَخذَ إِخْذَه، وذهب الحجازَ وما أَخذ إِخذه، ووَلي فلان مكةَ وما أَخذَ إِخذَها أَي ما يليها وما هو في ناحِيتها، واسْتُعْمِلَ فلانٌ على الشام وما أَخَذَ إِخْذَه، بالكسر، أَي لم يأْخذ ما وجب عليه من حسن السيرة ولا تقل أَخْذَه، وقال الفراء: ما والاه وكان في ناحيته. وذهب بنو فلان ومن أَخَذَ إِخْذُهم وأَخْذُهم، يكسرون (* قوله «إخذهم وأخذهم يكسرون إلخ» كذا بالأصل وفي القاموس وذهبوا ومن أخذ اخذهم، بكسر الهمزة وفتحها ورفع الذال ونصبها). الأَلف ويضمون الذال، وإِن شئت فتحت الأَلف وضممت الذال، أَي ومن سار سيرهم؛ ومن قال: ومن أَخَذَ إِخْذُهم أَي ومن أَخَذَه إِخْذُهم وسيرتُهم. والعرب تقول: لو كنت منا لأَخَذْتَ بإِخذنا، بكسر الأَلف، أَي بخلائقنا وزِيِّنا وشكلنا وهدينا؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي: فلو كنتمُ منا أَخَذْنا بأَخْذكم، ولكنها الأَوجاد أَسفل سافل (* قوله «ولكنها الأوجاد إلخ» كذا بالأصل وفي شرح القاموس الأجساد). فسره فقال: أَخذنا بأَخْذِكم أَي أَدركنا إِبلَكم فردَدناها عليكم، لم يقل ذلك غيره. وفي الحديث: قد أَخَذُوا أَخَذاتِهم؛ أَي نزلوا منازِلَهم؛ قال ابن الأَثير: هو بفتح الهمزة والخاء. والأُخْذَة، بالضم: رقية تأْخُذُ العينَ ونحوها كالسحر أَو خرزة يُؤَخِّذُ بها النساءُ الرجال، من التأْخِيذِ. وآخَذَه: رَقاه. وقالت أُخْتُ صُبْحٍ العاديِّ تبكي أَخاها صبحاً، وقد قتله رجل سِيقَ إِليه على سرير، لأَنها قد كانت أَخَذَتْ عنه القائمَ والقاعدَ والساعِيَ والماشِيَ والراكِبَ: أَخَذْتُ عنك الراكِبَ والساعِيَ والماشِيَ والقاعِدَ والقائِمَ، ولم آخُذْ عنك النائمَ؛ وفي صبح هذا يقول لبيد: ولقد رأَى صُبْحٌ سوادَ خليلِه، ما بين قائمِ سَيْفِهِ والمِحْمَلِ عن بخليله كَبِدَه لأَنه يروى أَن الأَسد بَقَر بطنه، وهو حيٌّ، فنظر إِلى سوادِ كَبِده. ورجل مُؤَخَّذٌ عن النساء: محبوس. وائْتَخَذْنا في القتال، بهمزتين: أَخَذَ بعضُنا بعضاً. والاتِّخاذ: افتعال أَيضاً من الأَخذ إِلا أَنه أُدغم بعد تليين الهمزة وإِبدال التاء، ثم لما كثر استعماله على لفظ الافتعال توهموا أَن التاء أَصلية فبنوا منه فَعِلَ يَفْعَلُ. قالوا: تَخِذَ يَتْخَذ، وقرئ: لتَخِذْت عليه أَجراً. وحكى المبرد أَن بعض العرب يقول: اسْتَخَذَ فلان أَرضاً يريد اتَّخَذَ أَرضاً فتُبْدِلُ من إِحدى التاءين سيناً كما أَبدلوا التاءَ مكان السين في قولهم ستُّ؛ ويجوز أَن يكون أَراد استفعل من تَخِذَ يَتْخَذ فحذف إِحدى التاءَين تخفيفاً، كما قالوا: ظَلْتُ من ظَلِلْتُ. قال ابن شميل: اسْتَخَذْتُ عليهم يداً وعندهم سواءٌ أَي اتَّخَذْتُ. والإِخاذةُ: الضَّيْعَة يتخذها الإِنسان لنفسه؛ وكذلك الإِخاذُ وهي أَيضاً أَرض يحوزها الإِنسان لنفسه أَو السلطان. والأَخْذُ: ما حَفَرْتَ كهيئةِ الحوض لنفسك، والجمع الأُخْذانُ، تُمْسِكُ الماءَ أَياماً . والإِخْذُ والإِخْذَةُ: ما حفرته كهيئةِ الحوض، والجمع أُخْذٌ وإِخاذ. والإِخاذُ: الغُدُرُ، وقيل: الإِخاذُ واحد والجمع آخاذ، نادر، وقيل: الإِخاذُ والإِخاذةُ بمعنى، والإِخاذةُ: شيء كالغدير، والجمع إِخاذ، وجمع الإِخاذِ أُخُذٌ مثل كتاب وكُتُبٍ، وقد يخفف؛ قال الشاعر: وغادَرَ الأُخْذَ والأَوجاذَ مُتْرَعَة تَطْفُو، وأَسْجَل أَنْهاءً وغُدْرانا وفي حديث مَسْروقِ بنِ الأَجْدَع قال: ما شَبَّهْتُ بأَصحاب محمد، صلى الله عليه وسلم، إِلا الإِخاذ تكفي الإِخاذةُ الراكب وتكفي الإِخاذَةُ الراكبَين وتكفي الإِخاذَةُ الفِئامَ من الناسِ؛ وقال أَبو عبيد: هو الإِخاذُ بغير هاء؛ وهو مجتَمَع الماءِ شبيهٌ بالغدير؛ قال عدِيّ بنُ زيد يصف مطراً: فاضَ فيه مِثلُ العُهونِ من الرَّوْ ضِ، وما ضنَّ بالإِخاذِ غُدُرْ وجمع الإِخاذِ أُخُذٌ؛ وقال الأَخطل: فظَلَّ مُرْتَثِئاً، والأُخْذُ قد حُمِيَتْ، وظَنَّ أَنَّ سَبِيلَ الأُخْذِ مَيْمُونُ وقاله أَيضاً أَبو عمرو وزاد فيه: وأَما الإِخاذةُ، بالهاء، فإِنها الأَرض يأْخذها الرجل فيحوزها لنفسه ويتخذها ويحييها، وقيل: الإِخاذُ جمع الإِخاذةِ وهو مَصنعٌ للماءِ يجتمع فيه، والأَولى أَن يكون جنساً للإِخاذة لا جمعاً، ووجه التشبيه مذكور في سياق الحديث في قوله تكفي الإِخاذةُ الراكِبَ، وباقي الحديث يعني أَنَّ فيهم الصغيرَ والكبيرَ والعالم والأَعلم؛ ومنه حديث الحجاج في صفة الغيث: وامتلأَت الإِخاذُ؛ أَبو عدنان: إِخاذٌ جَمْع إِخاذة وأُخذٌ جمع إِخاذ؛ وقال أَبو عبيدة: الإِخاذةُ والإِخاذ، بالهاء وغير الهاء، جمع إِخْذٍ، والإِخْذُ صَنَعُ الماء يجتمع فيه. وفي حديث أَبي موسى عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: إِنَّ مَثَلَ ما بعَثني الله به من الههُدَى والعِلْمِ كمثلِ غيثٍ أَصاب أَرضاً، فكانت منها طائفةٌ طيبةٌ قَبِلتِ الماء فأَنبتت الكلأَ والعشب الكثير، وكانت فيها إِخاذاتٌ أَمسكتِ الماء فنفع الله بها الناسَ، فشرِبوا منها وسَقَوْا ورَعَوْا، وأَصابَ طائفةً منها أُخرى إِنما هي قيعان لا تُمسِكُ ماءً ولا تُنبِتُ كلأً، وكذلك مَثلُ من فقُه في دين الله ونَفَعه ما بعَثني الله به فعلم وعلَّم، ومَثَلُ من لم يَرْفَعْ بذلك رأْساً ولم يَقْبلْ هُدى الله الذي أُرْسِلْتُ به؛ الإِخاذاتُ: الغُدرانُ التي تأْخذُ ماءَ السماءِ فَتَحْبِسهُ على الشاربة، الواحدةُ إِخاذة. والقيعانُ: جمع قاع، وهي أَرض حَرَّة لا رملَ فيها ولا يَثبتُ عليها الماء لاستوائها، ولا غُدُر فيها تُمسِكُ الماءَ، فهي لا تنبت الكلأَ ولا تمسك الماء. اهـ. وأَخَذَ يَفْعَلُ كذا أَي جعل، وهي عند سيبويه من الأَفعال التي لا يوضع اسمُ الفاعل في موضع الفعلِ الذي هو خبرها. وأَخذ في كذا أَي بدأَ. ونجوم الأَخْذِ: منازلُ القمر لأَن القمر يأْخذ كل ليلة في منزل منها؛ قال: وأَخْوَتْ نجومُ الأَخْذِ إِلا أَنِضَّةً، أَنِضَّةَ مَحْلٍ ليسَ قاطِرُها يُثْري قوله: يُثْرِي يَبُلُّ الأَرضَ، وهي نجومُ الأَنواءِ، وقيل: إِنما قيل لها نجومُ الأَخذِ لأَنها تأْخُذُ كل يوم في نَوْءِ ولأَخْذِ القمر في منازلها كل ليلة في منزل منها، وقيل: نجومُ الأَخْذِ التي يُرمى بها مُسْتَرِقُ السمع، والأَول أَصح. وائْتَخذَ القومُ يأْتخذون ائْتِخاذاً، وذلك إِذا تصارعوا فأَخذ كلٌّ منهم على مُصَارِعِه أُخذَةً يعتقله بها، وجمعها أُخَذٌ؛ ومنه قول الراجز:وأُخَذٌ وشَغرِبيَّاتٌ أُخَر الليث: يقال اتخَذَ فلان مالاً يَتَّخِذه اتِّخاذاً، وتَخِذَ يَتْخَذُ تخَذاً، وتَخِذْتُ مالاً أَي كسَبْتُه، أُلزمَتِ التاءُ الحرفَ كأَنها أَصلية. قال الله عز وجل: لو شئتَ لَتَخِذْتَ عليه أَجراً؛ قال الفراء: قرأَ مجاهد لَتَخِذْتَ؛ قال: وأَنشدني العتابي: تَخِذَها سَرِيَّةً تُقَعِّدُه قال: وأَصلها افتعلت؛ قال أَبو منصور: وصحت هذه القراءة عن ابن عباس وبها قرأَ أَبو عمرو بن العلاء، وقرأَ أَبو زيد: لَتَخَذْتَ عليه أَجراً. قال: وكذلك مكتوب هو في الإِمام وبه يقرأُ القراء؛ ومن قرأَ لاتَّخَذْت، بفتح الخاء وبالأَلف، فإِنه يخالف الكتاب. وقال الليث: من قرأَ لاتَّخَذْت فقد أَدغم التاءَ في الياءَ فاجتمعت همزتان فصيرت إِحداهما باء، وأُدْغِمَت كراهةَ التقائهما. والأَخِذُ من الإِبل: الذي أَخَذَ فيه السِّمنُ، والجمع أَواخِذُ. وأَخِذَ الفصيل، بالكسر، يأْخَذُ أَخَذاً، فهو أَخِذ: أَكثر من اللبن حتى فسَدَ بطنُه وبَشِم واتَّخَم. أَبو زيد: إِنه لأَكْذَب من الأَخِيذِ الصَّيْحانِ، وروي عن الفراء أَنه قال: من الأَخِذِ الصَّيْحانِ بلا ياء؛ قال أَبو زيد: هو الفصيل الذي اتُّخِذَ من اللبن. والأَخَذُ: شبه الجنون، فصيل أَخِذٌ على فَعِل، وأَخِذَ البعيرُ أَخَذاً، وهو أَخِذٌ: أَخَذَه مثلُ الجنون يعتريه وكذلك الشاة، وقياسه أَخِذٌ. والأُخُذُ: الرَّمَد، وقدأَخِذَت عينه أَخَذاً. ورجل أَخِذٌ: بعينه أُخُذ مثل جُنُب أَي رمد، والقياس أَخِذٌ كالأَوّل. ورجل مُسْتأْخِذٌ: كأَخِذ؛ قال أَبو ذؤيب: يرمي الغُيوبَ بِعيْنَيْهِ ومَطْرِفُهُ مُغْضٍ كما كَسَفَ المستأْخِذُ الرمِدُ والمستأْخذُ: الذي به أُخُذٌ من الرمد. والمستأْخِذُ: المُطَأْطِئُ الرأْسِ من رَمَدٍ أَو وجع أَو غيره. أَبو عمرو: يقال أَصبح فلان مؤتخذاً لمرضه ومستأْخذاً إِذا أَصبحَ مُسْتَكِيناً. وقولهم: خُذْ عنك أَي خُذْ ما أَقول ودع عنك الشك والمِراء؛ فقال: خذ الخطام (* قوله «فقال خذ الخطام» كذا بالأصل وفيه كشطب كتب موضعه فقال ولا معنى له.) وقولهم: أَخَذْتُ كذا يُبدلون الذال تاء فيُدْغمونها في التاء، وبعضهم يُظهرُ الذال، وهو قليل.
بخذع: بخذَعه بالسيف وخَذْعَبَه: ضربه.
خذأَ: خَذِئَ له وخَذَأَ له يَخْذَأُ خَذَأً وخَذْءاً وخُذُوءاً: خَضَعَ وانْقادَ له، وكذلك اسْتَخْذَأْتُ له، وتركُ الهمز فيه لغة. وأَخْذَأَه فلان أَي ذلَّله. وقيل لأَعرابي: كيف تقول اسْتَخْذَيْت لِيُتَعَرَّفَ منه الهمزُ؟ فقال: العرب لا تَسْتَخْذِئُ، وهَمَزَه. والخَذَأُ، مقصور: ضَعْفُ النَّفْسِ.
خذعب: خَذْعَبَه بالسَّيفِ، وبَخْذَعَه: ضَرَبَه.
خذلج: التهذيب في النوادر: فلانٌ يَتَخَذْلَجُ في مِشْيَتِهِ.
خذذ: التهذيب: أَهمله الليث، وفي نوادر الأَعراب: خَذَّ الجُرْحُ خَذيذاً إِذا سال منه الصَّديد.
خذر: الأَزهري أَبو عمرو: الخاذِرُ المستتر من سلطان أَو غريم. ابن الأَعرابي: الخُذْرَةُ الخُذْرُوفُ، وتصغيرها خُذَيْرَةٌ.
خذفر: الخَذَنْفَرَةُ: الخَفْخافَةُ الصَّوْتِ كأَنَّ صوتها يخرج من مَنْخَرَيْها، ذكره الأَزهري في الخماسي.
شخذ: أَشْخَذَ الكلبَ: أَغراه، يمانية.
تخذ: تَخِذ الشيءَ تَخَذاً وتَخْذاً؛ الأَخيرة عن كراع، واتَّخَذَه: عمله. وقوله عز وجل: إِن الذين اتخذوا العجل؛ أَراد اتخذوه إِلهاً فحذف الثاني لأَن الاتخاذ دليل عليه. وحكى سيبويه: استخذ فلان أَرضاً، وهو استفعل منه، كأَنه استتخذ فحذفت إِحدى التاءَين كما حذفت التاء الأُولى من قولهم تَقَى يَتْقِي، فحذفت التاء التي هي فاء الفعل؛ أَنشد يعقوب: زيادَتَنا نُعْمانُ لا تَحْرِمنَّنا، تَقِ اللهَ فينا، والكتابَ الذي تَتْلو أَي اتقِ الله؛ قال ابن جني: وفيه وجه آخر وهو أَنه يجوز أَن يكون أَصله اتْتَخَذ وزنه افتَعَل ثم إِنهم أَبدلوا من التاء الأُولى التي هي فاء افتَعَل سيناً كما أَبدلوا التاء من السين في سِتٍّ، فلما كانت السين والتاء مهموستين جاز إِبدال كل واحدة منهما من أُختها. وفي حديث موسى والخضر، عليهما السلام، قال: لو شئت لَتَخذْت عليه أَجراً؛ قال ابن الأَثير: يقال تَخِذَ يَتْخَذُ يوزن سَمِعَ يَسْمَعُ مثل أَخذَ يأْخُذُ، وقرئ: لَتَخَذْتَ ولاتَّخَذْتَ، وهو افتعل من تَخِذَ فأَدغم إِحدى التاءَين في الأُخرى؛ قال: وليس من أَخذ في شيء، فإِن الافتعال من أَخذ ائتخذ لأَن فاءها همزة والهمزة لا تدغم في التاءِ. قال الجوهري: الاتخاذ الافتعال من الأَخذ إِلا أَنه أَدغم بعد تليين الهمزة وإِبدال التاء، ثم لما كثر استعماله بلفظ الافتعال توهموا أَن التاء أَصلية فبنوا منه فَعِلَ يفعل، قالوا: تَخِذَ يَتْخَذُ؛ قال: وأَهل العربية على خلاف ما قال الجوهري:
فخذ: الفَخِذُ: وصل ما بين الساق والورك، أُنثى، والجمع أَفخاذ. قال سيبويه: لم يجاوزوا به هذا البناء، وقيل: فَخْذ وفِخْذ أَيضاً، بكسر الفاء.وفُخِذَ فَخْذاً، فهو مفخوذ: أُصيبت فخذه. ورميته فَفَخَذْتُه أَي أَصيبت فخذه. وفَخَّذَ الرجلَ: نَفَّرَه من حيه الذين هم أَقرب عشيرته إِليه، والجمع كالجمع وهو أَقل من البطن، وأَولها الشَّعْبُ ثم القبيلة ثم الفَصِيلة ثم العِمَارة ثم البَطْن ثم الفخذ؛ قال ابن الكلبي: الشعب أَبر من القبيلة ثم القبيلة ثم العمارة ثم البطن ثم الفخذ. قال أَبو منصور: والفصيلة أَقرب من الفخذ، وهي القطعة من أَعضاء الجسد. والتفخيذ: المُفاخَذَة. وأَما الذي في الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، لما أَنزل الله عز وجل عليه: وأَنذر عشيرتك الأَقربين؛ بات يُفَخِّذُ عشريته أَي يدعوهم فخذاً فخذاً. يقال: فَخَّذَ الرجلُ بني فلان إِذا دعاهم فخذاً فخذاً. ويقال: فَخَّذْتُ القومَ عن فلان أَي خذلتهم. وفَخَّذْتُ بينهم أَي فرَّقت وخذلت.
خذع: الخَذَعُ: القَطْعُ. خَذَّعْته بالسيف تَخْذِيعاً إِذا قطَعْته. والخَذْع: قَطعٌ وتَحْزِيزٌ في اللحم أَو في شيء لا صَلابةَ له مثل القَرْعة تُخْذَعُ بالسّكين، ولا يكون قَطعاً في عَظم أَو في شيء صُلب. وخَذعَ اللحمَ خذْعاً: شَرَّحَه، وقيل: خذعَ اللحمَ والشحْمَ يخذَعُه خَذْعاً وخَذَّعه حَزَّز مواضع منه في غير عَظْم ولا صلابة كما يُفعل بالجَنْب عند الشِّواء، وكذلك القِثّاء والقَرْعُ ونحوهما. والمُخَذَّعُ: المُقَطَّعُ. وفي الحديث: فخَذَعه بالسيف؛ الخَذْعُ: تَحزيزُ اللحم وتَقْطيعُه من غير بَيْنونة كالتشريح، وقد تَخَذَّع. والخَذْعة والخُذْعونة: القِطْعةُ من القرع ونحوه؛ ومن روى بيت أَبي ذؤيب: وكلاهُما بطَلُ اللِّقاء مُخَذَّع بالذال المعجمة أَي مضروب بالسيف، أَراد أَنه قد قُطِع في مواضعَ منه لطول اعتيادِه الحربَ ومعاودَته لها قد جُرحَ فيها جَرْحاً بعد جَرْح كأَنه مُشَطَّب بالسيوف، ومن رواه مُخَدَّعٌ، بالدال المهملة، فقد تقدّم. وقيل: المُخَذَّع المقطَّع بالسيوف؛ وقول رؤبة: كأَنه حامِلُ جَنْبٍ أَخْذَعا معناه أَنه خُذِعَ لحمُ جنبه فتَدَلَّى عنه. ابن الأَعرابي: يقال للشواء المُخَذَّعُ والمُغَلَّس (* قوله «المغلس» كذا في الأصل بالغين المعجمة، وفي شرح القاموس بالفاء، ولعل الصواب معلس بالعين المهملة.) والوَزِيمُ. والخَذَعُ: المَيَلُ. قال أَبو حنيفة: المُخَذَّعُ من النبات ما أُكل أَعلاه. والخَذِيعةُ: طعام يُتَّخذ من اللحم بالشام.
خذرع: الخَذْرَعةُ: السُّرعةُ.
خذف: الخَذْفُ: رَمْيُكَ بحَصاة أَو نواة تأْخُذها بين سَبّابَتَيْك أَو تَجْعَلُ مِخْذَفةً من خشب ترمي بها بين الإبهام والسبابة. خَذَفَ بالشيء يَخْذِفُ خَذْفاً: رَمى، وخَصَّ بعضهم به الحَصى. الأَزهري في ترجمة حَذَفَ قال: وأَما الخَذْف، بالخاء، فإنه الرَّمْيُ بالحصى الصغار بأَطْراف الأَصابع. يقال: خَذَفَه بالحصى خذفاً. وروي عن النبي، صلى اللّه عليه وسلم، أَنه نَهَى عن الخَذْفِ بالحصى وقال: إنه يفقأُ العينَ ولا يَنْكِي العَدُوّ ولا يُحْرِزُ صَيداً. ورمْيُ الجِمارِ يكون بمثْلِ حَصى الخَذْفِ وهي صغار. وفي حديث رَمْيِ الجِمار: عليكم بمثل حصى الخذْف أَي صغاراً. الجوري: الخَذْفُ بالحصى الرَّمْيُ به بالأَصابع؛ ومنه قول امرئ القيس: كأَنّ الحصى من خَلْفِها وأَمامِها، إذا نَجَلَتْهُ رِجْلُها، خَذْفُ أَعْسَرا وفي الحديث: نَهَى عن الخَذْفِ، وهو رَمْيُكَ حَصاةً أَو نواةً تأْخذها بين سبابتيك فترمي بها، أَو تَتَّخِذُ مِخْذَفةً من خشب فترمي بها الحصاة بين إبْهامك والسبابة. والمِخْذَفةُ: المِقْلاعُ وشيء يُرْمَى به. ابن سيده: والمِخْذفة التي يوضع فيها الحجر ويُرْمى بها الطير وغيرها مثل المِقلاع وغيره. وفي الحديث: لم يترك عيسى بن مريم، عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام، إلا مِدْرَعةَ صُوفٍ ومِخْذَفةً؛ أَراد بالمخذفة المقلاع. وخَذْفُه النُّطْفَةَ: إلقاؤها في وسَط الرَّحِم. وخَذَفَ بها يَخْذِفُ خَذْفاً: ضَرطَ. والخَذَّافة والمِخْذفةُ: الاسْتُ. وخذفَ ببوله: رَمى به فَقَطَّعَه. والخَذْفُ: القَطعُ كالخَدْبِ؛ عن كراع. والخَذْفُ والخَذَفانُ: سُرْعةُ سير الإبل. والخَذُوفُ من الدَّوابّ: السَّريعةُ والسَّمِينَةُ؛ قال عَديّ: لا تَنْسَيَا ذِكْرِي على لذَّةِ الـ ـكأْسِ، وطَوْفٍ بالخَذُوفِ النَّحُوصْ يقول: لا تَنْسَيا ذِكْرِي عند الشُّرْبِ والصَّيْدِ. الجوهري: والخَذُوفُ الأَتان تَخْذِفُ من سرعتها الحَصى أَي تَرْميه؛ قال النابغة:كأَنَّ الرَّحْلَ شُدَّ به خَذُوفٌ، من الجَوْناتِ، هادِيةٌ عَنُونُ وقيل: الخَذُوفُ التي تَدْنو من الأَرض سِمَناً، وقيل: الخَذُوف التي ترفع رجليها إلى شِقِّ بَطْنِها. قال الأَصمعي: أَتانٌ خَذُوفٌ، وهي التي تدنو من الأَرض من السِّمَنِ؛ قال الراعي يصف عَيْراً وأُتُنَه: نَفَى بالعِرَاكِ حَوالِيَّها، فَخَفَّتْ له خُذُفٌ ضُمَّرُ والخَذُوفُ من الإبل: التي لا يَثْبُت صِرارُها. التهذيب: الخَذَفانُ ضَرْبٌ من سير الإبل. خذرف: خذْرَفَ: زَجَّ بقوائمِه، وقيل: الخَذْرَفةُ اسْتِدارةُ القوائِمِ.والخُذْرُوفُ: السريعُ المشي، وقيل: السَّريعُ في جَرْيِه، والخُذْرُوفُ: عُوَيْدٌ مَشْقُوقٌ في وسطه يُشَدُّ بخيط ويُمَدّ فَيُسْمع له حَنِينٌ، وهو الذي يسمى الخَرَّارة، وقيل: الخُذْروف شيءٌ يُدوِّرُه الصبي بخيط في يده فيُسْمَع له دَويّ؛ قال امرؤ القيس يصف فرساً: دَرِيرٍ، كخُذْرُوفِ الوَلِيدِ أَمَرَّه تَتابُعُ كَفَّيْه بِخَيْطٍ مُوَصَّلِ والجمع الخَذاريف. وفي ترجمة رمع: اليَرْمَعُ الخَرَّارةُ التي يَلْعَبُ بها الصّبيان وهي الخُذْروف. التهذيب: والخُذْرُوف عُودٌ أَو قصَبَة مَشْقوقة يُفْرَض في وسَطه ثم يُشَدُّ بخيط، فإذا أُمِرَّ دارَ وسمعت له حفيفاً، يلعب به الصبيان ويُوصَفُ به الفرس لسُرْعَتِه، تقول: هو يُخَذْرِفُ بقوائمه؛ وقول ذي الرمة: وإنْ سَحَّ سَحّاً خَذْرَفَتْ بالأَكارِع قال بعضهم: الخَذْرَفَةُ ما تَرْمِي الإبلُ بأَخْفافِها من الحصى إذا أَسرعت. وكلُّ شيء منتشر من شيء، فهو خُذْروفٌ؛ وأَنشد: خَذارِيفُ مِن قَيْضِ النَّعامِ التَّرائكِ وقال مُدْرِكٌ القَيْسِيُّ: تَخَذْرَفَتِ النَّوى فُلاناً وتَخَذْرَمَتْه إذا قَذَفَتْه ورحَلَتْ به. والخُذروف: العُود الذي يوضع في خَرْقِ الرَّحى العُليا، وقد خَذْرَف الرَّحى. والخُذْرُوفُ: طِين شَبِيهٌ بالسُّكَّرِ يُلْعَبُ به. والخِذْرافُ: ضَرْبٌ من الحَمْضِ، الواحدةُ خِذْرافةٌ، وقيل: هو نَبْت رَبيعيّ إذا أَحَسَّ الصَّيْفَ يَبِسَ. وقال أَبو حنيفة: الخِذْرافُ من الحَمْض له وُرَيقة صَغيرةٌ تَرْتَفِعُ قدر الذِّراعِ، فإذا جَفَّ شاكَهَ البَياضَ؛ قال الشاعر: تَوائِمُ أَشْباهٌ بأَرْضٍ مَريضةٍ، يَلُذْنَ بِخِذْرافِ المِتانِ وبالغَرْبِ قال أَبو منصور: الصحيح أَن الخِذْرافَ من الحَمْض وليس من بُقول الرّبيع؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: فَتَذَكَّرَتْ نَجْداً وبَرْدَ مِياهِها، ومَنابتَ الحَمَصِيض والخِذْرافِ ورجُل مُتَخَذْرِفٌ: طَيِّبُ الخُلُقِ. وخَذْرَفَ الإناءَ: مَلأَه. والخَذْرَفَةُ: القِطْعة من الثوب. وتَخَذْرَفَ الثوب: تَخَرَّقَ، واللّه أَعلم.
خذرف: خذْرَفَ: زَجَّ بقوائمِه، وقيل: الخَذْرَفةُ اسْتِدارةُ القوائِمِ.والخُذْرُوفُ: السريعُ المشي، وقيل: السَّريعُ في جَرْيِه، والخُذْرُوفُ: عُوَيْدٌ مَشْقُوقٌ في وسطه يُشَدُّ بخيط ويُمَدّ فَيُسْمع له حَنِينٌ، وهو الذي يسمى الخَرَّارة، وقيل: الخُذْروف شيءٌ يُدوِّرُه الصبي بخيط في يده فيُسْمَع له دَويّ؛ قال امرؤ القيس يصف فرساً: دَرِيرٍ، كخُذْرُوفِ الوَلِيدِ أَمَرَّه تَتابُعُ كَفَّيْه بِخَيْطٍ مُوَصَّلِ والجمع الخَذاريف. وفي ترجمة رمع: اليَرْمَعُ الخَرَّارةُ التي يَلْعَبُ بها الصّبيان وهي الخُذْروف. التهذيب: والخُذْرُوف عُودٌ أَو قصَبَة مَشْقوقة يُفْرَض في وسَطه ثم يُشَدُّ بخيط، فإذا أُمِرَّ دارَ وسمعت له حفيفاً، يلعب به الصبيان ويُوصَفُ به الفرس لسُرْعَتِه، تقول: هو يُخَذْرِفُ بقوائمه؛ وقول ذي الرمة: وإنْ سَحَّ سَحّاً خَذْرَفَتْ بالأَكارِع قال بعضهم: الخَذْرَفَةُ ما تَرْمِي الإبلُ بأَخْفافِها من الحصى إذا أَسرعت. وكلُّ شيء منتشر من شيء، فهو خُذْروفٌ؛ وأَنشد: خَذارِيفُ مِن قَيْضِ النَّعامِ التَّرائكِ وقال مُدْرِكٌ القَيْسِيُّ: تَخَذْرَفَتِ النَّوى فُلاناً وتَخَذْرَمَتْه إذا قَذَفَتْه ورحَلَتْ به. والخُذروف: العُود الذي يوضع في خَرْقِ الرَّحى العُليا، وقد خَذْرَف الرَّحى. والخُذْرُوفُ: طِين شَبِيهٌ بالسُّكَّرِ يُلْعَبُ به. والخِذْرافُ: ضَرْبٌ من الحَمْضِ، الواحدةُ خِذْرافةٌ، وقيل: هو نَبْت رَبيعيّ إذا أَحَسَّ الصَّيْفَ يَبِسَ. وقال أَبو حنيفة: الخِذْرافُ من الحَمْض له وُرَيقة صَغيرةٌ تَرْتَفِعُ قدر الذِّراعِ، فإذا جَفَّ شاكَهَ البَياضَ؛ قال الشاعر: تَوائِمُ أَشْباهٌ بأَرْضٍ مَريضةٍ، يَلُذْنَ بِخِذْرافِ المِتانِ وبالغَرْبِ قال أَبو منصور: الصحيح أَن الخِذْرافَ من الحَمْض وليس من بُقول الرّبيع؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: فَتَذَكَّرَتْ نَجْداً وبَرْدَ مِياهِها، ومَنابتَ الحَمَصِيض والخِذْرافِ ورجُل مُتَخَذْرِفٌ: طَيِّبُ الخُلُقِ. وخَذْرَفَ الإناءَ: مَلأَه. والخَذْرَفَةُ: القِطْعة من الثوب. وتَخَذْرَفَ الثوب: تَخَرَّقَ، واللّه أَعلم.
خذق: خذَق البازِي خَذْقاً، قال: وسائرُ الطيرِ، ذَرَقَ. ابن سيده: الخَذْق للبازِي خاصَّة كالذَّرْقِ لسائر الطير، وعم به بعضهم. الأَصمعي: ذَرَق الطائر وخذق ومَزَق وزَرَقَ يَخْذُق ويَخْذِق. الجوهري: خَذْقُ الطائِر ذَرْقُه. وقيل لمعاوية: أَتذكر الفِيلَ؟ قال: أَذكُر خَذْقة يعني رَوْثه. قال ابن الأَثير: هكذا جاء في كتاب الهروي والزمخشري وغيرهما عن معاوية، وفيه نظر لأن معاوية يَصْبُو عن ذلك لأَنه ولد بعد الفيل بأَكثر من عشرين سنة فكيف يَبقى رَوْثُه حتى يراه؟ وإِنما الصحيح قُباثُ (* قوله «قباث» ضبط بنسخة من النهاية يوثق بها في غير موضع بضم القاف، وفي القاموس: وقباث كسحاب بن أشيم صحابي.) بن أَشْيَمَ قيل له: أَنت أَكبَرُ أَم رسول الله؟ قال: هو أَكبر مني وأَنا أَقدمُ منه في الميلاد، وأَنا رأَيت خَذْق الفِيل أَخضَر مُحِيلاً. قال محمد بن مكرم، عفا الله عنه: ويحتمل أَن يكون ما رواه الهروي والزمخشري صحيحاً أَيضاً ويكون معاوية لما سئل عن ذلك قال: أَذكر خَذْقه، ويكون كنى بذلك عن إثارة السيئة وما جرى منه على الناس وما جرى عليه من البَلاء كما تقول الناس عن خطإ من تقدم وزَلَل من مضى: هذه غلَطات زيد وهذه سَقَطات عمرو، وربما قالوا في أَلفاظهم: نحن إلى الآن في خَرياتِ فلان أَو هذه من خريات فلان، وإن لم يكن ثمَّ خُرْء، والله أَعلم. والمِخْذَقةُ، بالكسر: الاسْتُ. ويقال للأَمة: يا خَذاقِ، يكنون به عن ذلك. وابن خَذَّاقِ، من شُعرائهم.
خذرق: الخِذراقُ والمُخَذْرِقُ: السَّلاَّحُ.
خذرنق: الخَذَرْنَقُ والخَدَرْنق: ذكر العَناكِب.
خذنق: الخَذَنَّقُ والخَدَنَّقُ: ذكَر العناكب؛ عن ابن جني.
خذل: الخاذِلُ: ضد الناصر. خَذَله وخَذَل عنه يَخْذُله خَذْلاً وخِذْلاناً: تَرَكَ نُصْرته وعَوْنه. والتَّخْذيل: حَمْلُ الرجل على خِذْلان صاحبه وتَثْبِيطُه عن نصْرته. الأَصمعي. إِذا تَخَلَّف الظبيُ عن القَطِيع قيل خَذَل؛ قال عدي بن زيد يصف فرساً: فهو كالدَّلْو بكَفِّ المُسْتَقِي، خَذَلَت عنه العَرَاقي فانْجَذَم أَي بايَنَتْه العَراقي. وخِذْلانُ الله العبدَ: أَن لا يَعْصِمَه من الشُّبَه فيقع فيها، نعوذ بلطف الله من ذلك. وخَذَّل عنه أَصحابَه تخذيلاً أَي حَمَلَهم على خِذْلانه. وتَخَاذَلوا أَي خَذَل بعضُهم بعضاً. وفي الحديث: المؤمن أَخو المؤمن لا يَخْذُله؛ الخَذْل: ترك الإِعانة والنصرة. ورجل خُذَلة، مثال هُمَزة، أَي خاذل لا يزال يَخْذُل. ابن الأَعرابي: الخَاذِل المنهزم، وتَخَاذَل القومُ: تَدَابَروا. وخَذَلَت الظَّبيةُ والبقرةُ وغيرُهما من الدواب، وهي خاذل وخَذُول: تَخَلَّفَت عن صواحبها وانفردت، وقيل: تَخَلَّفت فلم تَلْحَق. وخَذَلَت الظَّبيةُ وأَخْذَلَتْ، وهي خاذل ومُخْذِل: أَقامت على ولدها، ويقال: هو مقلوب لأَنها هي المتروكة، وتَخَاذَلَتْ مثلُه. التهذيب: الخاذل والخَذُول من الظباء والبقر التي تَخْذُل صَوَاحِباتها وتَنْفُر مع ولدها، وقد أَخْذَلَها ولَدُها. قال أَبو منصور: هكذا رأَيته في النسخة: وتَنْفُر، والصواب وتتخلف مع ولدها وتَنْفَرِد مع ولدها، قال: هكذا روى أَبو عبيد عن الأَصمعي. والخَذُول: التي تتخلف عن القَطِيع وقد خَذَلَتْ وخَدَرَتْ؛ وأَنشد غيره:خَذُول تُرَاعِي رَبْرباً بخَمِيلة والخَذُول من الخَيْل: التي إِذا ضَرَبَها المَخاض لم تَبْرَح من مكانها. وتَخَاذَلَت رِجْلا الشيخ: ضَعُفَتا. ورَجُل خَذُول الرِّجْل: تَخْذُله رِجْلُه من ضَعْف أَو عاهة أَو سُكْر؛ قال الأَعشى: فتَرَى القومَ نَشَاوَى كُلَّهم، مثل ما مُدَّت نِصَاحَاتُ الرَّبَح كُلّ وَضَّاحٍ كريمٍ جَدُّه، وخَذُولِ الرِّجْل من غير كَسَح قال ابن بري: صدر البيت: بين مغلوب نَبِيل جَدُّه ويروى: كريمٍ جَدُّه.
خذعل: الخَزْعَلة: ضَرْب من المشْي كالخَذْعَلة. وخَذْعَلَهُ بالسيف: قَطَّعه. والخِذْعل، بالكسر، والخِرْمِل: المرأَةُ الحَمْقاء؛ وقول المتنخل:تَنْتَخِبُ اللُّبَّ، له ضَرْبَةٌ خَدْباءُ كالعَطِّ من الخِذْعِل قيل: الخِذْعِل المرأَة الحَمْقاء، وقيل: الخِذْعِل ثياب من أَدَم يلبسها الرُّعْن. قال الأَزهري: هذا قاله المتنخل يصف سيفاً أَي هذا السيف كأَنه أَهْوَج لا عقل له؛ والخَدَبُ: تَهَاوِي الشيء لا يتَمالك وإِنما هذا مَثَل أَي هذا السيف لا يبالي ما أَصاب، وقال: كالعَطِّ من الخِذْعِل أَراد كالشَّقِّ من ثوب الخِذْعِل، كقوله تعالى: ولكنَّ البرَّ من اتَّقَى.وخَذْعَلَ البِطِّيخَ إِذا قَطَّعه قِطَعاً صِغاراً.
خذم: الخَذَمُ، بالتحريك: سرعة السير، وظَلِيْمٌ خَذُومٌ؛ قال الشاعر يصف ظَليماً: مِزْعٌ يُطَيِّره أَزَفُّ حَذُومُ وقد خَذِمَ الفرسُ خَذَماً فهو خَذِمٌ، وفرس خَذِمٌ: سريع، نعت له لازم، لا يشتق منه فِعْلٌ. وقد خَذَمَ يَخْذِمُ خَذَماناً، وبه سُمِّي السيفُ مِخْذَماً. والخَذْمُ: سرعة القطع. خَذَمَةُ يَخْذِمُه خَذْماً أَي قطعه. وفي حديث عمر: إِذا أَذَّنْتَ فاستَرْسِلْ، وإِذا أَقمت فاخْذِمْ؛ قال ابن الأَثير: هكذا أَخرجه الزمخشري وقال: هو اختيار أَبي عبيد ومعناه التَّرْتيلُ كأَنه يقطع الكلام بعضه من بعض، قال: وغيره يرويه بالحاء المهملة؛ ومنه الحديث: أُتيَ عَبد الحَميد وهو أَمير على العراق بثلاثة نَفَرٍ قد قطعوا الطريق وخَذَمُوا بالسُّيوف أَي قطعوا وضربوا الناس بها في الطريق. وفي حديث عبد الملك ابن عُمَيْرٍ، بمَواسيَ خَذِمَةٍ أَي قاطعة. وفي حديث جابر: فضربا حتى جعلا يَتَخَذَّمانِ الشجرةَ أَي يقطعانها. والتَّخْذيمُ: التقطيع؛ ومنه قول ابن مقبل: تَخَذَّمَ منأَطرافِه ما تَخَذَّما وقال حميد الأَرْقَطُ: وخَذَّمَ السَّريحَ من أَنْقابِهِ وثَوْبٌ خَذِمٌ وخَذاويمُ (* قوله «وخذاويم» هكذا في الأصل، وصوبه شارح القاموس وخطأ ما فيه وهو خذاريم بالراء، ولكن الذي في التهذيب والتكملة مثل ما في القاموس) بمنزلة رَعابِيل، وخَذَّمه فتَخَذَّمَ، وتَخَذَّمَهُ هو أَيضاً؛ قال عَدِيّ بن الرِّقاع: عامِيَّة جَرَّتِ الرِّيحُ الذُّيولَ بها، فقد تَخَذَّمها الهِجْرانُ والقِدَمُ وخَذِمَ الشيءُ: انقطع؛ قال في صفة دَلْوٍ: أَخَذِمَتْ أَم وَذِمَتْ أَمْ ما لَها؟ أَم صادَفَتْ في قَعْرِها حِبالَها؟ والمِخْذَمُ: السيق القاطع. وسيف خَذِمٌ وخَذُومٌ ومِخْذَمٌ: قاطع. ومِخْذَمٌ ورَسُوبٌ: اسمان لسَيْفَي الحرثِ بن أَبي شَمِرٍ، وعليه قول عَلْقَمَةَ: مظاهِرُ سِرْبالَيْ حَديدٍ، عليهما عَقِيلا سُيوفٍ: مِخْذَمٌ ورَسُوبُ والخُذُم: الآذانُ المقطَّعة. وفي الحديث: كأَنكم بالتُّرْكِ وقد جاءتكم على بَراذِين مُخَذَّمةِ الآذان أَي مُقَطَّعَتِها. وأُذن خَذيمةٌ: مقطوعة؛ قال الكَلْحَبة: كأَن مَسِيحَتَيْ وَرِقٍ عليها، نَمَتْ قُرْطَيْهِما أُذُنٌ خَذِيمُ قال ثعلب: شَبَّهَ صَفاءَ جلدها بفضة جعلت في الأُذن. ويقال: خَذِمَت النعلُ خَذَماً إِذا انقطع شِسْعُها. قال أَبو عمرو: وأَخْذَمْتُها إِذا أَصلحت شِسْعَها. والخُذامَةُ: القطعة. والخَذْماءُ من الشاء: التي شُقَّتْ أُذنها عرضاً ولم تَبِنْ. التهذيب: الخَذْمةُ من سِمات الشاء شقُّه من عَرْض الأُذن فتترك الأُذن نائسةً. ونعجة خَذْماءُ: قُطِعَ طَرَفُ أُذنها. والخَذْمةُ: سِمات الإِبل مُذْ كان الإسلام. وخَذَمه الصَّقْرُ (* قوله «وخذمه الصقر إلخ» هكذا بضبط الأصل والمحكم): ضربَه بمِخْلَبه؛ عن ابن الأَعرابي؛ وبه فسر قوله: صائب الخَذمة من غير فَشَلْ قال: ويروى الجَذْمة، يعني بكل ذلك الخَطْفة والضَّرْبَة. ابن السكيت: الإِخْذامُ الإِقرار بالذُّلِّ والسكون؛ وأَنشد لرجل من بني أَسد في أَولياء دَمٍ رضوا بالدِّيَةِ فقال: شَرى الكِرْشُ عن طول النَّجِيِّ أَخاهُمُ بمالٍ، كأَن لم يَسْمعوا شِعْرَ حَذْلَمِ شَرَوْهُ بِحُمْرٍ كالرِّضام، وأَخْذموا على العار، مَنْ لم يُنْكِرِ العارَ يُخْذِمِ أَي باعوا أَخاهم بإِبل حمر وقبلوا الدية ولم يطلبوا بدمه. والخُذُمُ: السَّكارى. والخَذيمةُ: المرأَة السَّكْرى، والرجل خَذيم. قال الأَزهري: وقرأْت شمر سكت الرجل وأَطِمَ وأَرْطَمَ وأَخْذَم واخْرَنْبَقَ بمعنى واحد. ورجل خَذِمٌ: سَمْحٌ طَيْبُ النفس كثير العطاء، والجمع خَذِمون، ولا يُكَسَّر. ورجل خَذِمُ العطاء أَي سمح. وخِذامٌ: بطن من مُحارب؛ أَنشد ابن الأعرابي: خِذامِيَّة آدتْ لها عَجْوَةُ القُرى، وتأْكل بالمَأْقوط حَيْساً مُجَعَّدا أَراد عجوة وادي القُرى. المُجَعَّدُ: الغليظُ، رماها بالقبيح. وخِذامُ: اسم فرس حاتم بن حَيَّاش؛ قال: أَقْدِمْ خِذامُ إِنها الأَساوِرهْ، ولا تَهُولَنَّكَ ساقٌ نادِرَهْ وابن خِذامٍ: رجل جاهلي من الشعراء في قول امرئ القيس: عُوجا على الطَّلَلِ المُحيلِ لأَنَّنا نَبْكي الديار، كما بَكى ابنُ خِذامِ قال ابن خالويه: خِذامٌ منقول من الخِذامِ، وهو الحمار الوحشي، قال: ويقال للحَمام ابن خِذام وابن شَنَّة (* قوله «وابن شنة» هكذا بالأصل مضبوط)، ولأَننا ههنا بمعنى لَعَلَّنا؛ قال: ومثله قول الآخر: أَريني جَواداً مات هَزْلاً، لأَنَّني أَرى ما تَرَيْنَ، أَو بخيلاً مُكَرَّما وفي التنزيل العزيز قوله عز وجل: وما يُشْعِركم أَنها إِذا جاءتْ لا يؤمنون.
خذلم: خَذْلَمُ: أَسرع، والحاء المهملة لغة.
خذن: الليث: الخُذُنَّتانِ الأُذُنانِ؛ وأَنشد: يا ابْنَ التي خُذُنَّتاها باعُ. قال أَبو منصور: هذا تصحيف، والصواب الحُذُنَّتان، هكذا روي لنا عن أَبي عبيد وغيره، والخاء وهم.
خذعن: الخُذْعُونة: القِطْعَةُ من القَرْعة والقِثَّاءةِ أَو الشحم.
خذا: خَذَا الشيءُ يَخْذُو خَذْواً: اسْتَرْخَى، وخَذيَ، بالكسر، مثلُه. وخَذِيَت الأُذُنُ خَذاً وخَذَتْ خَذْواً وهي خَذْواءُ: اسْتَرْخَتْ من أَصلها وانكسرت مُقْبِلةً على الوَجْه، وقيل: هي التي استرخت من أَصلها على الخَدَّين فما فوق ذلك، يكونُ في الناس والخيل والحُمُر خِلْقةً أَو حَدَثاً؛ قال ابن ذي كِبَار: يا خَلِيلَيَّ قَهْوَةً مُزَّةً، ثُمَّتَ احْنِذَا تدَعُ الأُذْنَ سُخْنَةً، ذا احْمرارٍ بها خَذَا ذَكَّرَ الأُذنَ على إِرادة العُضْوِ. ورجل أَخْذَى وامرأَة خَذْواء. وخَذِيَ الحِمارُ يَخْذَى خَذاً، فهو أَخْذَى الأُذنِ، وكذلك فرس أَخْذَى، والأُنثى خَذْواءُ بَيِّنَةُ الخَذَا؛ واستعار ساعدةُ بنُ جُؤَيَّة الخَذَا للنَّبْلِ فقال: مِمَّا يُتَرَّصُ في الثِّقافِ، يَزِيِنُه أَخْذَى، كخَافِيةِ العُقابِ، مُحَرَّبُ ويَنَمَةٌ خَذْواءُ: مُتَثَنِّيَة لَيِّنة من النَّعْمة، وهي بَقْلة. قال الأَزهري: جمع الأَخْذى خُذْوٌ، بالواو، لأَنه من بنات الواو كما قيل في جمع الأَعْشَى عُشْوٌ. وأُذُنٌ خَذْواءُ وخُذَاوِيَّةٌ، زاد الأَزهري من الخيل: خَفيفةُ السمع؛ قال: له أُذُنانِ خُذَاوِيَّتَا نِ، والعَيْنُ تُبْصِرُ ما في الظُّلَمْ (* قوله «والعين تبصر» كذا في الأصل والتهذيب، والذي في التكملة: وبالعين يبصر). والخَذْْواءُ: اسم فرس شَيْطانَ بن الحَكم بن جاهِمَة؛ حكاه أَبو علي؛ وأَنشد: وقَدْ مَنَّت الْخَذْواءُ مَنّاً عَلَيهِمُ، وشَيطانُ إِذْْ يَدْعُوهُمُو ويثوبُ والخَذَا: دُودٌ يخرج مع رَوْث الدابة؛ عن كراع. واسْتَخْذَيْتُ: خَضَعْت، وقد يهمز، وقيل لأَعرابي في مجلس أَبي زيد: كيف اسْتَخْذَأْت؟ ليَتَعَرَّف منه الهَمْز، فقال: العرب لا تَسْتَخْذِئُ، فهَمَز. ورجل خِنْذِيانٌ: كثير الشرِّ. وقد حَنْذَى يُخَنْذِي وخَنْظَى به: أَسْمَعَه المكروه؛ ذكره الأَزهري هنا وقال أَيضاً في الرباعي: يقال للمرأَة تُخَنْذي وتُخَنْظي أَي تتسلط بلسانها؛ وأَنشد أَبو عمرو لكثير المحاربي:قدْ مَنعَتْني البُرَّ وهْيَ تَلْحانْ، وهْوَ كَثِيرٌ عِنْدَها هِلِمَّانْ، وهي تُخَنْذي بالمَقالِ البَنْبانْ ويقال للأَتانِ: الخَذْواءُ أَي مسترخيةُ الأُذُن؛ وقال أَبو الغُول الطُّهَوِيّ يهجو قوماً: رأَيْتُكُمُو، بَني الخَذْواءِ، لمَّا دَنا الأَضْحَى وصَلَّلَتِ اللِّحامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوِدِّكُمُ وقُلْتُمْ: لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْربُ أَو جُذامُ وفي حديث النخعي: إِذا كان الشقُّ أَو الخَرْقُ أَو الخَذَى في أُذُن الأُضْحِية فلا بأْسَ، هو انْكِسارٌ واسترخاءٌ في الأُذُنْ. خَذْواءُ أَي مسترخية. والخَذَواتُ: اسم موضع. وفي حديث سعد الأَسْلميّ: رأَيت أَبا بكر بالخَذَواتِ، وقد حَلَّ سُفْرَةً مُعلَّقة.
الْخَاء والذال وَالرَّاء

ذَخَر الشَّيءَ يَذْخره ذُخْراً، واذَّخَره: اخْتَارَهُ، وَقيل: اَّتخذه.

والذَّخيرة: مَا ادُّخِر، قَالَ:

لَعَمْرُك مَا مَال الْفَتى بِذَخيرةٍ ولكنَّ إخْوَان الصَّفاء الذَّخائرُ

وَكَذَلِكَ الذُّخْر، وَالْجمع: أذخار.

وذَخَر لنَفسه حَدِيثا حَسناً: ابقاه، وَهُوَ مَثَلٌ بذلك.

والمَذْخَر: العَفِجُ.

والإذْخِرُ: حَشيشٌ طِّيب الرِيح يَنُبت على نبِتة الكَوْلان، واحدتها: إذخِرَة.

قَالَ أَبُو حنيفَة: الإذْخرُ: لَهُ أصلٌ مُندفن وقُضبان دِقاق، ذفرُ الرِّيح، وَهُوَ مثل أسل الكَولان إِلَّا انه أعْرض واصغر كُعوبا، وَله تَمرةٌ كَأَنَّهَا مكاسح الْقصب، إِلَّا إِنَّهَا ارقُّ وأصْغر، وَهُوَ يُشبه فِي نَباته الغَرَزَ، يُطحن فيَدخل فِي الطّيب، وَهِي تَنبت فِي الحُزون والسُّهول، وقلما تَنْبُت الإذخَرة مُنفردة، وَلذَلِك قَالَ أَبُو كَبير:

واخو الاَبَاءة إِذْ رأى خِلاَّنَه تَلىَّ شِفاعاً حَوْله كالإذْخِر

قَالَ وَإِذا جَفّ الإذْخِرُ ابْيضّ، قَالَ الشَّاعِر، وَذكر جَدْباً:إِذا تَلَعاتُ بَطْنِ الحَشْرجِ أمْسَتْ جَديباتِ المَسارِح والمَراحِ

تَهادَى الرِّيحُ إذْخِرَهنّ شُهْباً ونُودِي فِي المَجالس بالقِداح

احْتَاجَ إِلَى وصل همزَة " أمست " فوصَلها.
الْخَاء والذال وَالْفَاء

حَذَف بالشَّيْء يَخْذِف خَذْفا: رَمَى، وخَصّ بَعضهم بِهِ الحَصَى.

والمِخْذَفة: الَّتِي يُوضع فِيهَا الحَجر ويُرمى بهَا الطير وَغَيرهَا.

وخَذْفُة النُّطْفة: إلقاؤها فِي وسَط الرَّحمم.

وحَذف بهَا يَخْذف خَذْفا: ضَرِط.

والخَذَّافة، والمِخْذافة: الاست.

وحَذف بَبوْله: رَمَى بِهِ فقَطَّعه.والخَذْف: القَطْع، كالخَدبْ، عَن كُراع.

والخَذْف، والخَذفَان: سُرعةُ سير الْإِبِل.

والخَذُوف من الدوابّ: السريعةُ والسَّمينة، قَالَ عدي:

لَا تَنْسَيا ذكْري على لَذّة الْ كًأسِ وطَوْفٍ بالخَذُوف والنَّحُوص

يَقُول: لَا تَنْسيا ذِكْري عِنْد الشُّرب والصَّيد.

وَقيل: الخَذُوف: الَّتِي تَدْنُو سُرّتُها من الأَرْض.

وَقيل الخَذُوف: الَّتِي تَرفع رِجْليها إِلَى شِقِّ بَطْنها.

والخَذُوف من الْإِبِل: الَّتِي لَا يَثبُتُ صِرارُها.
الْخَاء والذال وَاللَّام

خَذَله، وخَذَل عَنهُ: يَخْذُل خَذْلاً وخِذْلاناً: تَرك نُصْرَته.

وخِذْلانُ الله العَبد: ألاَّ يَعْصِمه من الشُّبَه.

وتَخاذل القَومُ: تدابَرُوا.

وخَذلت الظّبيةُ والبَقرةُ، وغيرهُما من الدَّوَابّ، وَهِي خاذلٌ وخَذُول: تَخلّفت عَن صَواحبها وانْفردت، وَقيل: تخلْفَت فَلم تَلْحق.

وخَذَلت الظبيةُ وأخْذلت، وَهِي خاذِل ومُخْذِل: أَقَامَت على وَلدها.

والخَذُول من الخَيل: الَّتِي إِذا ضَربها المَخاضُ لم تَبرْح مَكَانهَا.

وتخاذلت رِجْلاَ الشَّيخ: ضَعُفَتا.

ورجُلٌ خَذُول الرَّجْل: تَخْذُله رِجُله، من ضَعْفٍ أَو عاهة أَو سُكْر، قَالَ الْأَعْشَى:

كلًّ وضّاحٍ كريمٍ جَدُّه وخَذُول الرِّجْل من غير كَسَحْ
الْخَاء والذال وَالْمِيم

الخَذَمُ: سُرعة السّير، خَذِم الفرسُ خَذَما، فَهُوَ خَذِم.

والخَذْمُ: سُرعةُ القَطع، خَذَمه يَخْذِمه خَذْماً.

وخذمه، فتخذم، وتخذمه هُوَ أَيْضا، قَالَ عدي بن الرّقاع:

عاميّة جَرّت الرّيحُ الذُّبولَ بهَا فقد تَخذَّمها الهِجْرانُ والقِدَمُ

وخَذِم الشيءُ: انْقطع، قَالَ فِي صِفة دَلْو:

أخَذِمت أم وذَمِتْ أم مالَها أم صادفَتْ فِي قَعْرها حِبالَها

وسَيفٌ خَذِمٌ، وخَذُوم، ومِخْذم: قَاطع.

وأُذُنٌ خَذِيمٌ: مَقطوعة الكَلْحبة، قَالَ:

كَأَن مَسِيحَتَيْ وَرقٍ عَلَيْهَا نَمْت قُرْطَيْهما أُذُنٌ خَذِيمُ

قَالَ ثَعْلَب: شبه صفاء جِلدها بفضّة جُعلت فِي الأذُن.

والخُذامة: القِطعة.

والخَذماء، من الشَّاء: الَّتِي شُقت أُذنها عَرْضاً وَلم تَبِنْ.

وخَذَمه الصّقْرُ: ضَربه بمِخْلبه، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَبِه فُسر قَوْله: صائب الخَذْمة من غير فَشَلْقَالَ: ورُوى: الجَذمة، يَعني بِكُل ذَلِك: الخَطفة والضَّربة.

والخَذْمَة: من سِمات الْإِبِل مُذ كَانَ الْإِسْلَام.

ورجُل خَذِمٌ: سَمْحٌ طيب النَّفس كثير الْعَطاء، وَالْجمع: خَذِمون، وَلَا يكَسَّر.

وخِذَامٌ: بطن من مُحارب، انشد ابْن الْأَعرَابِي:

خِذَاميّة آدتْ لَهَا عَجرةُ القُرَى وتَأكل بالمَأقْوط حَيْساً مُجَعَّدا

أَرَادَ: عَجْوَة وَادي القُرى. المجعَّد: الغليظ. رمَاها بالقَبيح.

وخِذَام: اسْم فرس حَاتِم بن حَيّاش، قَالَ:

أقْدِمْ خِذامُ إِنَّهَا الأساورهْ وَلَا تهولنّك ساقٌ نادِرَهْ
الْخَاء والذال وَالنُّون

الخِنْذيان: الكَثيرُ الشَّر.

ورَجُلٌ خِنْذيذُ اللِّسان: بَذيُّه.

والخِنْذيذ من الخَيل: الخَصي والفَحْل، قَالَ:

وبَراذينَ كابياتٍ وأتْناً وخَناذيذَ خِصْيَةً وفُحولاَوَقيل: هُوَ الطَّويل مِنْهَا.

والخِنذيذ: الجَبل الطَّويل المُشرف الضَّخم.

وخَناذيذُ الْجبَال: شُعَبٌ دقاق فِي أطرافها، وَاحِدهَا: خِنْذيذة، فَأَما قَوْله: تَعْلوُ أوَاسِيَه خَناذِيذُ خِيَمْ فقد تكون " الخَناذيذ " هُنَا: الْجبَال الضِّخام، وَتَكون المُشْرفةَ الطِّوال.

وخَناذيذ الغَيم: أطرافٌ مِنْهُ مُشْرفة شاخصة، مُشَّبهة بذلك.

والخُنْذُوة: الشُّعْبة من الجَبل، مَثَّل بهَا سِيبَوَيْهٍ، وفَسَّرها السِّيرافي، قَالَ: وجدتُ فِي بعض النُّسخ: حُنْذُوة، وَفِي بَعْضهَا: خُنْذُوة، وخُنْذُوة، بِالْخَاءِ مُعجمة، أقعد بذلك، يَشْتقها من " الخِنْذيذ ".

وحُكيت: خِنْذُوة، بِكَسْر الْخَاء، وَهُوَ قَبِيح، لِأَنَّهُ لَا تَجْتَمِع كَسرة وضمة بعْدهَا وَاو، وَلَيْسَ بَينهمَا إِلَّا سَاكن، لِأَن السَّاكِن غير مُعتد بِهِ، فَكَأَنَّهُ: خِذُوَة.

وحُكيت: جنْذِوة، وخِنْذِوة، وحِنْذوة، لغاتٌ فِي جَمِيع ذَلِك، حَكَاهُ بعضُ أهل اللُّغَة.

وَكَذَلِكَ وُجد فِي بعض نسخ كتاب سِيبَوَيْهٍ، وَهَذَا لَا يعضده الْقيَاس وَلَا السَّماع، أما الكسرة فَإِنَّهَا تُوجب قَلْب الْوَاو يَاء، وَإِن كَانَ بعْدهَا مَا يَقع عَلَيْهِ الْإِعْرَاب، وَهُوَ الْهَاء، وَقد نَفى سِيبَوَيْهٍ مثل ذَلِك. وَأما السَّماع فَلم يَجيء لَهَا نَظِير، وَإِنَّمَا ذكرت هَذِه الْكَلِمَة بِالْحَاء وَالْجِيم، لِأَن نسخ كتاب سِيبَوَيْهٍ اخْتلفت فِيهَا.
الْخَاء والذال وَالْوَاو

خَذِيت الأُذن خَذىً، وخَذت خَذْوا، وَهِي خَذْواء: استرخت من أَصْلهَا وانكسرت مُقبلةً على الْوَجْه.

وَقيل: هِيَ الَّتِي استرخت من اصلها على الْخَدين فَمَا فَوق ذَلِك، يكون فِي النَّاس وَالْخَيْل والحُمُر خِلقةً أَو حَدثا، قَالَ ابْن ذِي كِبَار:

يَا خليليّ قهوةً مُرةً ثُمَّت احْنِذاَ

تَدَع الأُذْن سُخنةً ذَا احْمرار بهَا خَذا

ذكر " الْأذن " على إِرَادَة العُضو.

وَرجل أخذى، وَامْرَأَة خَذْواء.

واستعار ساعدةُ بن جُؤية " الخَذا " للنَّبْل، فَقَالَ:

مِمَّا يُتَرَّصُ فِي الثِّقاف يَزِينُه أخذَى كخافية العُقاب مُحَّربُ

ويَنمَةٌ خَذْواء: مُتثنِّيةٌ من النَّعمةِ.وأُذنٌ خَذْواء، وخُذاوِيّة: خَفيفة السَّمع، قَالَ:

لَهَا اذنان خُذَاويَّتَا ن والعَيْنُ تُبْصر مَا فِي الظُّلَمْ

والخَذواء: اسمُ فرس شَيطانَ بن الحكم ابْن جاهمة، حَكَاهُ أَبُو عَليّ، وانشد:

وَقد مَنَّت الخَذواءُ مَناً عليهُم وشيطانُ إِذْ يَدعوهُم ويَثوبُ

والخذا: دود يخرج مَعَ رَوْث الدَّابَّة، عَن كُراع.
الْعين وَالْخَاء والذال

خَذَع اللَّحْم خَذَعْا: شرَّحه. وَقيل: خَذَع اللَّحْم والشحم يَخْذَعه خَذْعا، وخَذَّعه: حَزَّز مَوَاضِع مِنْهُ، فِي غير عظم وَلَا صلابة، كَمَا يفعل بالجنب عِنْد الشواء، وَكَذَلِكَ القثاء والقرع وَنَحْوهمَا. وَقد تخدع.

والخَذْعة والخُذْعُونة: الْقطعَة من القرع وَنَحْوه. وَمن رُوِيَ بَيت أبي ذُؤَيْب:

وَكِلَاهُمَا بطلُ اللِّقاء مُخَذَّعُ

أَرَادَ انه قد قطع فِي مَوَاضِع مِنْهُ، لطول اعتياده الْحَرْب. وَقيل: المُخَدَّع: المقطع بِالسُّيُوفِ.

والخَذَع: الْميل. قَالَ أَبُو حنيفَة: المُخَذَّع من النَّبَات: مَا أكل أَعْلَاهُ.والخَذيعة: طَعَام يتَّخذ من اللَّحْم بِالشَّام.
(ف خَ ذ)

الفَخِذُ، مَا بَين السَّاق والوَرِك، أُنْثَى، وَالْجمع: أفخاذ.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لم يُجاوز بِهِ هَذَا الْبناء.

وفُخِذ فَخْذاً: أُصيبت فَخِذه.

وفَخِذ الرجل: حَيُّه من أقرب عَشيرته إِلَيْهِ، والجَمع كالجمع.
الْخَاء والذال وَالْبَاء

بَذَخ يَبْذَخ، ويَبْذُخ، وَالْفَتْح أَعلَى، بَذْخا، وبُذُوخا: تَطاول وفَخَر وَعلا.

ورجلٌ باذِخ، وَالْجمع: بُذَخاء، وَنَظِيره مَا حَكاه سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم: عَالم وعُلماء، وَقد تقدم، قَالَ ساعدةُ بن جُؤية:

بُذَخاء كلّهمُ إِذا مَا نُوكرُوا يُتْقَى كَمَا يُتْقى الطَّلىُّ الأَجربُ

وبَذَّاخ، كباذخ، قَالَ طرفَة:

أَنْت ابنُ هِنْدٍ فقُل لي من أبُوك إِذا لَا يُصلح المُلكَ إِلَّا كُلُّ بَذَّاخ

ويُروى: لَا يَصْلُح المُلْكَ، أَي: للمُلك.

وباذخَه: فاخَره.والباذخ: الجبلُ الطَّوِيل، صفة غالبة، وَقد بَذَخ بُذُوخا.

وبَذَخ البعيرُ يَبْذُخ بَذَخاناً، فَهُوَ باذخ وبَذّاخ: اشْتَدَّ هَدْرُه فَلم يكن فَوْقه شَيء.

والبَيْذَخ: نخلةٌ مَعروفة بِهَذَا الِاسْم.
الْخَاء والذال والهمزة

خَذئ لَهُ، وخَذأ لَهُ، يَخْذأ، خَذْءًا، وخَذَأ، وخُذُوءًا: خَضع وانقاد، وتركُ الْهَمْز فِيهِ لُغَة.

والخَذأ، مَقْصُور: ضَعْف النَّفس.
(ء خَ ذ)

الْأَخْذ: خلاف الْعَطاء.

وَهُوَ أَيْضا: التَّنَاوُل.

أخَذه يَأْخُذهُ أخذا.

وَإِذا أمرت قلت: خُذ، واصله: أُ أْخذ، فَلَمَّا اجْتمعت همزتان، وَكثر اسْتِعْمَال الْكَلِمَة حُذفت الْهمزَة الاصلية، فَزَالَ السَّاكِن، فاستغنى عَن الْهمزَة الزَّائِدَة، وَقد جَاءَ على الأَصْل فَقيل: أؤْخذ.

والأخيذ: الْمَأْخُوذ.

والأخيذ: الأَسير.

والأخيذة: الْمَرْأَة تَسبيَ.

والأَخيذة: مَا اغتُصب من شَيْء فاخذ.

واخذه بِذَنبِهِ: عاقبهُ، وَفِي التَّنْزِيل: (فكلاًّ أَخذنَا بِذَنبه) .

وَقَوله عز وَجل: (وكأيِّنْ من قَرْيَة أمليت لَهَا وَهِي ظالمة ثمَّ أَخَذتهَا) ، أَرَادَ: أَخَذتهَا بِالْعَذَابِ، فاستغنى عَنهُ لتقدّم ذكره فِي قَوْله: (ويَستعجلونك بِالْعَذَابِ) وَقَوله عز وَجل: (وهّمت كل أمة برسولهم ليأخذوه) ، قَالَ الزّجاج: مَعْنَاهُ: ليتمكّنوا مِنْهُ فيقتلوه.

وَآخذه: كأخذه، وَفِي التَّنْزِيل: (ولَو يُؤاخذُ الله الناسَ بِمَا كسبوا) .

وأتىَ الْعرَاق وَمَا أَخذ إخْذَه، وذَهب الحجازَ وَمَا أَخذ إخْذَه، وَولى فلَان مَكَّة وَمَا أَخذ إخْذَها، أَي: مَا يَليهَا.

وذَهب بَنو فلَان وَمن أَخذ إخْذُهم وأخْذُهم. وَلَو كنت منَّا لأخذْت بإخْذنا، أَي بخلائقنا وزينا.

وَقَوله: أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي:فَلَو كُنتُم منا أخَذْنا بأخْذكم وَلكنهَا الأوجاد اسفلَ سافلِ

فسره فَقَالَ: اخذنا بأخذكم، أَي: ادركنا إبلكم فرددناها عَلَيْكُم، لم يَقل ذَلِك غيرُه.

والأُخْذة: رُقْية تَأْخُذ الْعين وَنَحْوهَا.

وَآخذه: رقاه.

وَقَالَت أخْت صُبح العادي تبْكي اخاها صُبحاً، وَقد قَتله رجلٌ سيق إِلَيْهِ على سَرِير، لِأَنَّهَا كَانَت قد أخذتْ عَنهُ الْقَائِم والقاعد والساعي والماشي والراكب: أخذتُ عَنْك الرَّاكِب والساعي والماشي والقاعد، وَلم آخُذ عَنْك النَّائِم.

وَفِي صُبح هَذَا يَقول لبيدٌ:

وَلَقَد رأى صُبْحٌ سوادَ خَلِيله مَا بَين قَائِم سَيفه والمِحْمَلِ

عَنى بخيخه: كبده، لِأَنَّهُ يُروى أَن الْأسد بَقَر بَطْنه وَهُوَ حَيّ، فَنظر إِلَى سَواد كبده.

وَرجل مُؤَخَّذ عَن النِّساء: مَحبوس.

وائْتخذنا فِي الْقِتَال: أَخذ بَعضُنا بَعْضًا.

والإخاذة: الضَّيعة يَتخذها الْإِنْسَان.

والإِخْذُ، والإخذة: مَا حفرته كَهَيئَةِ الْحَوْض، وَالْجمع: أُخْذٌ، وإخاذ.

والإخاذ: الغدُرُ.

وَقيل: الإخاذ: وَاحِد، وَالْجمع: آخاذ، نَادِر.

وَقيل: الإخاذ، والإخاذة، بِمَعْنى.

واخذ يفعل كَذَا، أَي: جعل. وَهِي عِنْد سِيبَوَيْهٍ من الْأَفْعَال الَّتِي لَا يوضع اسْم الْفَاعِل فِي مَوضِع الْفِعْل الَّذِي هُوَ خَبَرهَا.

واخذ فِي كَذَا، أَي: بَدَأَ.

ونجوم الْأَخْذ: منَازِل الْقَمَر، لِأَن الْقَمَر يَأْخُذ كل لَيْلَة فِي منزل مِنْهَا، قَالَ:

وأخْوَت نُجومُ الأَخذ إلاّ أنِضَّةً أنضَّةَ مَحْل لَيْسَ فاطُرها يُثرىقَوْله: يُثرى: يَبُلّ الأَرْض.

وَقيل: إِنَّمَا قيل لَهَا: نُجوم الْأَخْذ، لِأَنَّهَا تَأْخُذ كُل يَوْم فِي نوء.

والآخِذ، من الْإِبِل: الَّذِي اخذ فِيهِ السِّمن، وَالْجمع: أواخذ.

وأخِذ الفصِيلُ أخَذًا، فَهُوَ أخِذٌ: اكثر من اللَّبن حَتَّى فَسد بطنُه وبَشِم.

وأخِذ البعيرُ أخَذًا، وَهُوَ أخِذٌ: أَخذه مثلُ الْجُنُون، وَكَذَلِكَ الشَّاة، وَقِيَاسه: أخِذٌ.

والأُخُذ: الرَّمد، وَقد أخِذت عينُه أخذا.

ورجلٌ أخِذٌ: بعَينه أُخُذ، وَالْقِيَاس: أخِذٌ، كَالْأولِ.

وَرجل مُستأخذ، كأخِذ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:

يَرمي الغُيوبَ بعَيْنيه ومَطْرِفُه مُغْضٍ كَمَا كَسَف المُستأخِذ الرَّمدُ

والمُستأخذ: المُطاطيء رَأسه، من وجع أَو غَيره.
الْخَاء والذال وَالْيَاء

الذَّيخُ: الذَّكر من الضِّباع.

وَالْجمع: أذياخ، وذُيوخ، وذِيَخة.

وَالْأُنْثَى: ذِيخة، وَالْجمع: ذيخات، وَلَا يُكَّسر.

والذِّيخ: قِنْوُ النَّخْلَة، حَكَاهُ كُراع فِي " الدَّال ".

وَجمعه: ذِيخة، وَقد تقدّم فِي " الدَّال ".

وذيّخه: ذلله، حَكَاهُ أَبُو عبيد وَحده، وَالصَّوَاب " الدَّال ".

والذَيخ، الِكبْر: وَفِي حَدِيث عَليّ عَلَيْهِ السَّلَام: كَانَ الأشعثٌ ذاذِيخ.

حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.
الْخَاء والذال

خَرْذَل اللَّحْم: قطّعه وفَرّقَه، وَقد تقدّم فِي الدَّال.

خَذْرف: زَجّ بقوائمه.

وَقيل: الخذرفة: استدارة القوائم.

والخُذروف: السَّرِيع الْمَشْي.

والخُذروف: عُوَيْدٌ مَشقوق فِي وَسطه، يُشد بخيط ويُمد فيُسمع لَهُ حنين، وَهُوَ الَّذِي يُسمى الخَرَّارة.

والخُذْروف: العُود الَّذِي يُوضَع فِي خَرْق الرَّحى العُليا.

وَقد خَذْرف الرَّحى.

والخُذروف: طِينٌ شَبيه بالسُّكَّر يلْعَب بِهِ.والخِذْارف: ضَربٌ من الحمض.

وَقيل: هُوَ نبت رَبيعيّ إِذا احس الصَّيف يَبِس.

وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الخِذْراف: من الحَمض، لَهُ وُرَيقة صَغِيرَة ترتّفع قدر الذِّرَاع، فَإِذا جَفّ شاكه الْبيَاض، قَالَ الشَّاعِر:

تَوِائمُ أشباهٌ بأرْضٍ مريضةٍ يَلُذْن بخِذْرافِ المِتَان وبالقَرْبِ

واحدته: خِذْرافة.

وَرجل مُتَخَذرف: طَيِّب الخُلُق.

وخَذْرف الإناءَ: ملأَهُ.

والخَذْفرة: الْقطعَة من الثَّوْب.

وتَخَذَفْر الثَّوْب: تخرق.

والخَذَنْفرةُ: الخَفخافة الصَّوْت، كَأَن صَوتهَا يخرج من مَنْخَريها.

والفَلْذخ: اللَّوْزينج.

وبَذْلخ الرجلُ: طَرْمذ.

وَرجل بِلاَخٌ.

وخذلمَ: أسْرع، والحاء الْمُهْملَة، لُغَة.
خذعب
: (خَذْعَبَهُ) أَهمله الجوهريّ، وَصَاحب اللِّسَان هُنَا، وَقَالَ ابْن دُريد: خَذْعَبَهُ بالسَّيْفِ وبَخْذَعَه (: قَطَعَهُ) ، وأَورده فِي اللِّسَان فِي بخذع اسْتِطْرَاداً.
(والخُذْعُوبَةُ، بالضَّمِّ: القِطْعَةُ مِنَ القَرْعَةِ أَوِ القُثَّاءِ أَوِ الشِّحْمِ) ، وَهُوَ فِياللِّسَان فِي (خرعب) اسْتِطْرَاداً.
خذلج
: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
خذلج، نقلَ الأَزهَرِيُّ عَن النوادِدِ: فُلانٌ يَتَخَذْلَجُ فِي مِشْيَتِه. وذَكره المُصنِّف فِي خزلج، بالزاي، كَمَا سيأْتي، وَهنا ذَكره ابنُ منظورٍ، فليُعْرَفْ.
خذذ
: (} خَذَّ الجُرْحُ {{خَذِيذاً) ، أَهمله الجوهَرِيّ وَاللَّيْث، وَفِي النَّوَادِر: إِذا (سَالَ صَدِيدُه) ، كَذَا فِي التَّهْذِيب.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
}}
خَذَّ الجُرْحُ {{خَذًّا،}} والخَذِيذ أَشْهَرُ.
! وأَخَذَّ: أَصَدّ.
خذر
: (الخُذْرَةُ، بالضَّمِّ) وإِعجام الذّال أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: هِيَ (الخُذْرُوفُ) ، وتَصْغِيرُها خُذَيْرَة.
(والخَاذِرُ: المُسْتَتِر مِنْ سُلْطَان أَوْ غَرِيم) ، نَقله الأَزهَرِيّ عَن أَبي عَمْرو.
خذفر
: (الخَذْفَرَةُ: القِطْعَةُ مِنَ الثَّوْبِ) كالخَدْفَرَة بإِهْمَال الدَّال وجَمْعه الخَذَافِر.
(والخَذَنْفَرةُ: المَرْأَةُ الخَفْخَافَةُ الصَّوْت كأَنَّه) ، أَي صَوتهَا، (يَخْرُجُ من مُنْخُرَيْهَا) . هاكذا ذكره الأَزْهَريّ فِي الخُمَاسيّ عَن ابْن الأَعْرَابِيّ.
خدفر وخذفر: وخُذْفِرَان، بالضَّمِّ وكَسْرِ الفاءِ: من قُرَى سُغْدِ سَمَرَقَنْدَ، مِنْهَا الإِمامُ الحَجّاجُ مُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرِ بن أَبيصادِق المُفْتِي الفَقِيه المدرّس، ولد سنة 483 قَالَه السَّمْعَانِيّ.
شخذ
: (أَشْخَذَ الكَلْبَ) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابنُ القَطَّاع، أَ (أَغْرَاه) ، وَفِي اللِّسَان والتكملة: يَمَانِيَةٌ.
تخذ
: (تَخِذَ يَتْخَذُ كعَلِم يَعْلَم) ، يَعنِي أَنّ التاءَ أَصْلِيَّة، وأَنها كَلِمَةٌ مُسْتَقِلَّة، وَلَو قَالَ: تَخِذَ، كعلِمَ، لَكَانَ أَخْصَرَ وأَدَلَّ على المُرَاد، (بِمعْنَى أَخَذَ) ، تَخَذّا، مُحَرَّكَةً، وتَخْذاً، الأَخيرة عَن كُراعَ (وقُرىءَ) {{9. 034 لَو شِئْت لتخذت عَلَيْهِ أجرا}} (سُورَة الْكَهْف، الْآيَة: 77) بِكَسْر الخاءِ (ولاَتَّخَذْتَ) ، قَالَ الفرَّاءُ: قَرَأَ مُجَاهِدٌ لَتَخِذْتَ، قَالَ أَبو مَنْصُور: وصَحَّت هاذه القَرَاءَةُ عَن ابنِ عبَّاس، وَبهَا قرأَ أَبو عَمْرِو بنُ الْعَلَاء، وَقَالَ أَبو زَيْدٍ، وكذالك هُوَ، مكْتُوبٌ فِي الإِمَام، وَبِه يَقْرَأُ القُرَّاءُ، وَمن قَرأَ: لاتَّخَذْتَ، بالأَلف وَفتح الخاءِ فإِنه يُخَالِف الكِتَاب، (وَهُوَ) أَي اتَّخَذَ (افْتَعَلَ مِنْ تَخِذَ، فأُدْغِم إِحدَى التاءَيْنِ فِي الأُخْرَى) ، وهماالتاءُ الأَصْلِيُّ وتاءُ الافتِعَالِ، قَالَ المُصنّف فِي البصائر: وهاذا قولٌ حَسَنٌ، ودَلِيله مَا قَالَه (ابنُ الأَثيرِ) فِي شَرْحِ جامِع الأُصول، وَلم يَتَعَرَّض لَهُ فِي النِّهاية، مَا نَصُّه: (: ولَيْسَ من الأَخْذِ فِي شَيْءٍ، فإِن الافتِعَالَ مِن الأَخْذِ ائْتَخَذَ) ، بهمزتينِ على قِيَاس ائْتَمَرَ وائْتَمَنَ، (لأَنَّ فاءَه هَمْزَةٌ، والهَمْزَةُ لَا تُدْغَم فِي التاءِ، خلافًا لقولِ الجَوْهَرِيِّ) ، وَهُوَ مَا نَصَّه: (الاتِّخَاذُ افْتِعَال من الأَخْذِ إِلاَّ أَنّه أُدْغِمَ بعد تَلْيِينِ الهمزةِ وإِبْدَالِ الياءِ تَاء، ثمَّ لمَّا كَثُرَ استعمالُه بِلَفْظِ الافتعالِ تَوَهَّمُوا أَصالَة التاءِ. فَبَنَوْا مِنْهُ فَعِلَ يَفْعَلُ) . قالُوا تَخِذَ يَتْخَذُ، قَالَ ابنُ الأَثِير: (وأَهْلُ العربِيَّةِ على خِلافِه) أَي خِلافِ مَا قَالَه الجوهرِيُّ، وهاذه العبارَةُ هاكذا فِي نُسْختنا، وَفِي غيرِهَا كذالك، وَيُوجد فِي بعْضِ النُّسخ هاكذا: وَهُوَ افْتَعَل مِنْ تَخِذَ فأَدْغَم إِحدى التاءَين فِي الأُخرى ولس هُوَ من أَخَذ، لأَن الافتعال مِنْهُ ائْتَخَذ، لأَن الأَثير: وهاذا مَا عَليه أَهلُ العَرَبِيَّة خلافًا لما قَالَه الجوهَرِيُّ، وَهِي قَريبةٌ من الأُولى، قَالَ شيخُنا: وابنُ الأَثير لَيْسَ مِمَّن يُرَدُّ بِهِ كَلاَمُ الجوهريِّ، بل وأَكْثرُ أَئمَّةِ اللُّغة، بل كَلامُه حُجَّةٌ عَلَيْهِم، لأَنه أَعْرف، ودَعْوَى تَلْيِينِ الهمزةِ كَمَا اخْتَارَهُ هُوَ وغَيْرُه أَوْلَى وأَصْوَبُ من مادَّةٍ غيرِ ثابتةٍ فِي الدَّواوينِ المَشْهُورةِ، وأَنكَرَها الزَّجَّاجِيُّ بالكُلِّيّة، وإِن أَثبتَها أَبو عليَ الفارِسيُّ، واستدلَّ بقراءَةِ تَخِذْتَ مُخَفَّفاً، وَغير ذالك، فقد نَازعوه، وكلامُ ابنِ مالكٍ صَرِيحٌ فِي أَنَّ مِثلَه شاذٌّ، وأَثبتوا مِنْهُ: اتَّزَرَ من الإِزار، واتَّمَن من الأَمن، واتَّهَل من الأَهْلِ، وَغير ذالك مِمَّا هُوَ مَبْسُوط فِي شُرُوح التسهيل، وأَشار إِليه ابنُ أُمِّ قاسمٍ فِي شرح الخُلاصة، ثمَّ قَالَ: وبعْدَ صِحَّةِ ثُبوتهِ وتَسليمِ دَعْوَى أَبي عَلِيَ الفارِسيّ وَحْدَه وقَبُولِ اسْتِدْلالِه بالآيةِ. وقَوْل الشاعِر:
وَقَدْ تَخِذَتْ رِجْلِي إِلَى جَنْبِ غَرْزِهَا
نَسِيفاً كَأُفحُوصِ القَطَاةِ المُطَرِّقِفَلا يَلْزَم الجوهَرِيَّ وَمَنْ وَافقه اتِّبَاعُه، بل يَجْرِي على قاعِدَته الَّتِي حَرَّرَها من التَّلْيِينِ، بل صَرَّحُوا بأَنَّه وارِدٌ فِي هاذا اللفظِ نفسِه، كاتَّزَرَ وَمَا ذُكِرَ مَعَه وإِن كَانَ شاذًّا، فَلَا يَقدَح ذالك فِي ثُبُوتهِ واستعماله، وَالله أَعلم، ثمَّ قَالَ شَيْخُنَا نقلا عَن بعضِ حواشِيه: أَصْلُ اتَّخذَ بهمزتَيْنِ، فأُبدِلت الهَمْزةُ الثانيةُ تَاء، كَمَا قَالُوا فِي ائْتمن وائْتزر، وَالْقِيَاس إِبدالُها يَاء، وَورد هاذا مَعَ أَلفاظٍ شُذُوذاً، وَقيل: أُبدِلَتْ واواً ثمَّ تَاء، على الْقيَاس، وَقيل: الأَصل اوْتَخَذ، أُبدِلت الواوُ تَاء، على اللغَةِ الفُصْحعى، لأَن فِيهِ لُغَةً قَلِيلَةً أَنه يُقَال: وَخَذَ، بالوَاو، كَمَا حَكَاهُ ابنُ أَمِّ قاسمٍ وغيرُه تَبعاً لأَبي حَيصان، وَقد أَغفَلَه، صاحِبُ القامُوس، مَعَ أَنه وَاردٌ مذكورٌ مشهورٌ أَعْرَفُ من تَخِذَ، انْتهى.
خذن
) (الخُذُنَّتانِ، بضمِّ الخاءِ والذَّالِ المعْجَمةِ وفتْحِ النُّونِ المُشَدَّدَةِ) : وهما (الإِسْكَتانِ أَو الخُصْيَتانِ أَو الأُذُنانِ) ؛ قالَهُ اللَّيْثُ وأَنْشَدَ:
يَا ابْنَ الَّتِي خُذُنَّتاها باعُ قالَ الأزْهرِيُّ: هَذَا تَصْحيفٌ، والصَّوابُ بالحاءِ، هَكَذَا رُوِي عَن أَبي عُبَيْدَةَ وغيرِهِ، والخاءُ وهمٌ؛ وقيلَ: (لُغَةٌ فِي الحاءِ) وليسَ بتَصْحيفٍ.
(وجَمَلٌ خُذانِيَةٌ، بالضَّمِّ مُخَفَّفَةً) : أَي (ضَخْمٌ جَلْدٌ) .
خذعن
) الُخذْعُونَةُ بِالضَّمِّ ن أهمله الجوعري، وَفِي ةالقطعة من الْقرعَة والقثاءة والشحم
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت