نتائج البحث عن (دورا) 31 نتيجة

بومادورا: (رومانية): طماطة، قوطه، بندوره (بوشر).
الدوران: لغة: الطواف حول الشيء، واصطلاحًا: هو ترتب الشيء على الشيء الذي له صلوح العلية، كترتب الإسهال على شرب السقمونيا، والشيء الأول يسمى: دائرًا، والثاني: مدارًا، وهو على ثلاثة أقسام: الأول: أن يكون المدار مدارًا للدائرة وجودًا لا عدمًا، كشرب السقمونيا للإسهال؛ فإنه إذا وجد وجد الإسهال، وأما إذا عدم فلا يلزم عدم الإسهال لجواز أن يحصل الإسهال بدواء آخر. والثاني: أن يكون المدار للدائر عدمًا لا وجودًا، كالحياة للعلم؛ فإنها إذا لم توجد لم يوجد العلم، أما إذا وجدت فلا يلزم أن يوجد العلم. والثالث: أن يكون المدار مدارًا للدائر وجودًا وعدمًا؛ كالزنا الصادر عن المحصن؛ لوجوب الرجم عليه؛ فإنه كلما وجد وجب الرجم، ولما لو يوجد لم يجب.
الدّوران:[في الانكليزية] Argumentation ،proof [ في الفرنسية] Argumentation ،preuve بفتحتين عند الأصوليين من مسالك العلّيّة أي من طرق إثبات كون العلّة علّة، وهو ترتّب الحكم على الوصف أي العلّة بأن يوجد الحكم في جميع صور وجود الوصف ويسمّى الطرد.وقيل ترتبه عليه وجودا وعدما بأن يوجد الحكم في جميع صور وجود الوصف، ويعدم عند عدمه ويسمّى الطرد والعكس كالتحريم مع السّكر، فإنّ الخمر يحرّم إذا كان مسكرا، وتزول حرمته إذا زال إسكاره بصيرورته خلًّا، بخلاف بقية أوصاف الخمر كالرقة واللون والذوق والرائحة فإنّه لا تزول حرمته بزوال شيء من تلك الأوصاف، هكذا يستفاد من التلويح. وعلى الاصطلاح الأخير ما وقع في بعض الكتب الوجود عند الوجود هو الطرد والعدم عند العدم هو العكس، والمجموع هو المسمّى بالدوران انتهى. وقد يطلق الطرد مرادفا للدوران على كلا الرأيين، يدلّ عليه ما وقع في التلويح في بحث المناسبة الملائمة هي المناسبة وأنها تقابل الطرد أعني وجود الحكم عند وجود الوصف من غير اشتراط ملائمة وتأثير أو وجوده عند وجوده وعدمه عند عدمه على اختلاف الرأيين انتهى.فائدة:قد اختلف في إفادة الدوران العلّية أي دلالته عليها، فقيل يفيد مجرد الدوران ظنا، ومعنى كونه مجردا أن لا يعقل معه معنى آخر من تأثير أو إخالة ملائمة أو شبه أو سير. وقيل يفيد قطعا. وقيل لا يفيد لا قطعا ولا ظنا.وتحقيق هذه الأقوال يطلب من العضدي والتلويح.
خَدوراءُ:
موضع في بلاد بني الحارث بن كعب، قال جعفر بن علبة الحارثي وهو في السجن:
فلا تحسبي أني تخشّعت بعدكم
(الأبيات) وبعدها:
ألا هل إلى ظلّ النضارات، بالضحى، ... سبيل، وتغريد الحمام المطوّق
وشربة ماء من خدوراء بارد، ... جرى تحت أفنان الأراك المسوّق
وسيري مع الفتيان، كل عشيّة، ... أباري مطاياهم بأدماء سملق
دَورَانُ:
ذو دوران، بفتح أوله، وبعد الواو راء مهملة، وآخره نون: موضع بين قديد والجحفة.
وذو دوران: واد يأتي من شمنصير وذروة، وبه بئران يقال لإحداهما رحبة وللأخرى سكوبة، وهو لخزاعة، قال الأصمعي ونصران: غزت بنو كعب بن عمير من خزاعة بني لحيان بأسفل من ذي دوران فامتنعت منهم بنو لحيان، فقال مالك بن خالد الخناعي الهذلي يفتخر بذلك، ورواها ابن حبيب لحذيفة بن أنس الهذلي:
فدّى لبني لحيان أمي وخالتي ... بما ماصعوا بالجزع ركب بني كعب
ولما رأوا نقرى تسيل إكامها ... بأرعن جرّار وحامية غلب
تنادوا فقالوا: يال لحيان ماصعوا ... عن المجد حتى تثخنوا القوم بالضرب
فضاربهم قوم كرام أعزّة ... بكل خفاف النصل ذي ربد عضب
أقاموا لهم خيلا تزاور بالقنا، ... وخيلا جنوحا، أو تعارض بالرّكب
فما ذرّ قرن الشمس، حتى كأنهم ... بذات اللظى خشب تجرّ إلى خشب
كأن بذي دوران، والجزع حوله ... إلى طرف المقراة، راغية السّقب
وقال أيضا:
أباح زهير بن الأغرّ ورهطه ... حماة اللواء والصفيح القواضب
أتى مالك يمشي إليه كما مشى ... إلى خيسه سيّد بخفّان قاطب
فزال بذي دوران منكم جماجم ... وهام، إذا ما جنّه الليل صاخب
وقال أيضا:
وجاوزن ذا دوران في غيطل الضحى، ... وذو الظل مثل الظل ما زاد إصبعا
وقال عمر بن أبي ربيعة:
وليلة ذي دوران جشّمتني السّرى، ... وقد يجشم الهول المحبّ المغرّر
وقال ابن قيس الرقيّات:
نادتك، والعيس سراع بنا ... مهبط ذي دوران فالقاع
دُورَانُ:
بضم أوله، وباقيه كالذي قبله: موضع خلف جسر الكوفة كان به قصر لإسماعيل القسري أخي خالد بن عبد الله القسري أمير الكوفة. وذو دوران: بأرض ملهم من أرض اليمامة كانت به وقعة في أيام أبي بكر، رضي الله عنه، بين ثمامة بن
أثال ومسيلمة الكذاب، كانت لمسيلمة على المسلمين، فقال رجل من بني حنيفة:
ألم ترنا على عهد أتانا ... بملهم، والخطوب لها انتهاء
فشلّ الجمع، جمع أبي فضيل، ... بذي دوران إذ كره اللقاء
أبو فضيل: يريد به أبا بكر، رضي الله عنه، فأجابه عمر بن أبي ربيعة السّلمي:
أبا حنفيّ! لا تفخر بقرء ... أتانا بغتة، ولنا العلاء
فما نلتم، ولا نلنا كبيرا ... بذي دوران، إذ جدّ النّجاء
دَوَّرانُ:
بتشديد الواو، وفتح الراء: من قرى فم الصلح من نواحي واسط، ينسب إليها الشيخ مصدّق ابن شبيب بن الحسين الواسطي النحوي، مات ببغداد سنة خمس وستمائة.
  • سادوران
سادوران:
عصير أسود لا رائحة له يستخرج من أصول بعض الأشجار وخاصة أصول أشجار الجوز الكبار، وهو يدخل في الطيوب ويصبغ به العود في عمان (المستعيني ابن البيطار معجم المنصورى) وهذا الأخير ليخطئ في وصف السادروان، ويضيف إنه ليس صمغاً، وأن العرب يسمونه لَثْى ودَوْدم أو دَوْدام. وهذه الكلمة في قزول المؤلفين الأولين كلمة معناها ((بدلة القاضي السوداء)) فبدلة القاضي هي إذا سوا وران سوداء فيما يقول المستعيني، ساد: أسود، ودران: قضاة. وليس هذا صحيحاً فالكلمة التي تدل على هذا المعنى إنما هي سِيَاه داوَران. وأخيراً فإن راولف قد أخطأ حين ظن أن سادور أن تعني نوعاً من الطحلب.
  • لَعِبَ دَوْرًا
لَعِبَ دَوْرًاالجذر: ل ع ب

مثال: لَعِبَ دورًا مهمًّا في عملية السَّلامالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الفعل متعديًا وهو لازم، كما أن معناه اللهو وهو معنى غير مناسب هنا. المعنى: أدَّاه

الصواب والرتبة: -أَدَّى دورًا مُهمًّا في عملية السَّلام [فصيحة]-لَعِبَ دورًا مهمًّا في عملية السَّلام [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري التعبير المرفوض إما على أن «دورًا» مفعول مطلق، وإما على أنها مفعول به للفعل «لَعِبَ» المُضَمَّن معنى «أدَّى»، كما أن دلالة اللعب تطورت وأصبحت تعادل في الاستعمال معنى الممارسة والأداء.
قَدُّورَا
صورة كتابية صوتية من قَدُّورَة تمليح لبعض الأسماء مثل قادرة وقدرية وقدرة وعبد القادر ونحو ذلك.
تيودورا
عن اليونانية بمعنى هبة الله. يستخدم للإناث.
فيدورا
عن اليونانية بمعنى شخص لامع، وذكر.
عَبْدُ الدَّوَران
من (د و ر) الطواف حول الشيء والعودة إلى الموضع الذي ابتدئ منه وتواتر حركات الفلك في مداره بعضها في أثر بعض من غير ثبوت ولا استقرار.
دوراليس
إحدى صيغ التمليح الفرنسية للاسم دوروثي. يستخدم للإناث.
دَوْرَا
صورة كتابية صوتية من دَوْرَة.
دَوَرا
صورة كتابية صوتية من جَوَرة جمع الجور: الجائر.
دورا
إحدى صيغ التمليح الإنجليزية للإسم دوروثي. يستخدم للإناث.
  • الدوران
الدوران: فِي اللُّغَة الطّواف حول الشَّيْء وَلم يُبدل الْوَاو بِالْألف لتحركها وانفتاح مَا قبلهَا لمَانع هُوَ دلَالَة الْكَلِمَة على الْحَرَكَة وَالِاضْطِرَاب. وَفِي الِاصْطِلَاح ترَتّب الشَّيْء على الشَّيْء الَّذِي لَهُ صلوح الْعلية كترتب السكر على شرب الْخمر وَيُسمى الشَّيْء الأول دائرا وَالثَّانِي مدارا. وَبِعِبَارَة أُخْرَى هُوَ اقتران الشَّيْء بِغَيْرِهِ وجودا وعدما وَهُوَ على ثَلَاثَة أَقسَام - الأول: أَن يكون الْمدَار مدارا للدائر وجودا لَا عدما كشرب الْخمر للسكر فَإِنَّهُ إِذا وجد وجد السكر وَأما إِذا عدم فَلَا يلْزم عدم السكر لجَوَاز أَن يحصل السكر بِشرب البنج. وَالثَّانِي: أَن يكون الْمدَار مدارا للدائر عدما لَا وجودا كوجود الْيَد للكتابة فَإِنَّهُ إِذا لم تُوجد الْيَد لم تُوجد الْكِتَابَة. وَأما إِذا وجدت فَلَا يلْزم أَن يُوجد الْكِتَابَة - وَالثَّالِث: أَن يكون الْمدَار مدارا للدائر وجودا وعدما كَالزِّنَا الصَّادِر عَن الْمُحصن لوُجُوب الرَّجْم عَلَيْهِ فَإِنَّهُ كلما وجد وَجب الرَّجْم وَكلما لم يُوجد لم يجب.

مقدورات الله تَعَالَى غير متناهية

دستور العلماء للأحمد نكري

مقدورات الله تَعَالَى غير متناهية: مَعْنَاهُ فِي أَن الْجِسْم قَابل للانقسامات.
الدوران: لغة، الطواف حول الشيء. وفي عرف أهل الأصول: حكم عند وجود وصف ينعدم عند عدمه. وقال ابن الكمال
هو ترتب الشيء على الشيء الذي له صلوح العلية كترتب الإسهال على السقمونياء، فالأول يسمى دائرا والثاني مدارا، وهو على ثلاثة أقسام: الأول أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا لا عدما كشرب السقمونيا للإسهال فإنه إذا وجد وجد الإسهال وإذا عدم لا يلزم عدمه لجواز حصوله بدواء آخر، والثاني: أن يكون المدار مدارا للدائر عدما لا وجودا كالحياة للعلم، الثالث: أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا وعدما كزنا المحصن يوجب الرجم، فإنه كلما وجد وجب الرجم، وكلما لم يوجد لم يجب.
دَوَراتالجذر: د و ر

مثال: دَوَرات تدريبيّةالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط عين الكلمة بالفتح.

الصواب والرتبة: -دَوْرات تدريبيّة [فصيحة]-دَوَرات تدريبيّة [صحيحة] التعليق: إذا كان الثلاثي المؤنث على وزن «فَعْلة» بفتح الفاء وسكون العين، فإنه يجمع على «فَعَلات» بفتح العين إذا كانت صحيحة، أما إذا كانت العين معتلة فالأشهر أن تسكّن في الجمع، ويجوز فتحها اعتمادًا على أن قبيلة هذيل لا تشترط الصحة في عين الاسم، فتقول: بَيْضَة وبَيَضات، وجَوْزة وجَوَزات بفتح الثاني إتباعًا للأول، وعليه قراءة بعضهم: {{ثَلاثُ عَوَرَاتٍ}} النور/58.
الدَّوران: لغة الطواف حول الشيء. واصطلاحاً: هو ترتيب الشيء على الشيء والذي له صلوح كترتّب الإسهال على شرب السقمونيا والشيء الأولُ يسمى دائراً والثاني مداراً. الدَّهْر: الزمان الطويلُ ودهر الإنسان الزمن الذي يعيش فيه ويستعمل مرادفاً للعصر قال السيد: "هو الآن الدائم الذي هو امتداد الحضرة الإلهية وهو باطنُ الزمان وبه يتحد الأزل والأبد".
الدَّوَرَانُ: أَن يحدث الحكم بحدوثه وينعدم بِعَدَمِهِ.
الدَّوَرَانُ: تَرْتِيب الشَّيْء على الشَّيْء الَّذِي لَهُ صلوح الْعلية وجودا، أَو عدما، أَو منعا.
دوران الإسناد على رجل بعينه: هو رجوعه إليه وخروجه من عنده ، فإن قيل: "هذا الحديث مداره على فلان" فالمراد أنه يرجع إليه وحده ، وأنه في الحقيقة متفرد به ، حتى ولو رُويَ عن غيره كذباً أو خطأً أو إرسالاً أو تدليساً.
ونحو ذلك يقال في معنى دوران الأسانيد عامةً على جماعة بأعيانهم ، فقد كتب الخطيب في (الجامع) (2/448-450) باباً أسماه (معرفة الشيوخ الذين تدور الأسانيد عليهم) قال فيه: (أنا أبو بكر البرقاني قال: قرئ على الحسين بن علي التميمي وأنا اسمع ، وقرأته علي أبي حامد أحمد بن محمد بن عبد الله الصايغ: أخبركم محمد بن إسحاق بن خزيمة قال: سمعت أحمد بن عبدة يقول: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: وجدنا الحديث عند أربعة الزهري وقتادة والأعمش وأبي إسحاق ؛ قال: وكان قتادة أعلمهم بالاختلاف ، وكان الزهري أعلمهم بالإسناد ، وكان ابو اسحاق أعلمهم بحديث علي وعبد الله ، وكان عند الأعمش من كل هذا ، ولم يكن عند واحد من هؤلاء إلا ألفين ألفين(1).
أنا محمد بن أحمد بن رزق أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق قال: سمعت علي بن عبد الله بن جعفر المديني يقول: نظرت في الأصول من الحديث ، فإذا هي عند ستة ممن مضى:
من أهل المدينة: الزهري.
ومن أهل مكة: عمرو بن دينار.
ومن أهل البصرة: قتادة ويحيى بن [أبي] كثير.
ومن أهل الكوفة: أبو إسحاق وسليمان الأعمش.
ثم نظرت ، فإذا علم هؤلاء الستة يصير إلى أحد عشر رجلاً ممن جمع الحديث:
من أهل البصرة: ابن أبي عروبة وحماد بن سلمة وشعبة وأبو عوانة.
وسفيان بن سعيد الثوري وابن جريج ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة وهشيم ومعمر بن راشد والأوزاعي).
ثم قال الخطيب: (إن كان حنبل قد ضبط عن علي بن المديني قوله "من أهل البصرة" في الموضع الثاني ، فإنما أراد بذلك سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة وشعبة وأبا عوانة ؛ لأن الباقين ليسوا بصريين سوى معمر ، فالثوري كوفي ، وابن جريج مكي ، ومالك مدنيّ ، وابن عيينة كوفي في الأصل سكن مكة ، وهشيم واسطي ، ومعمر بصري انتقل إلى اليمن وحديثه أكثره عندهم ، والأوزاعي شامي)(2).
(3) ورد كلام ابن المديني هذا في كتابه (العلل) ، وذلك في أول القطعة المطبوعة منه بتحقيق محمد مصطفى الأعظمي (ص36-40) ، وهي من رواية ابن البراء عن ابن المديني ، وكان الكلام هناك أكثر تفصيلاً مما حكاه الخطيب ، وفيه من التفصيل في بلدان الحفاظ مثل الذي بينه الخطيب ؛ ومن طريق ابن البراء روى هذا الأثر ابنُ أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (1/220) ، وكذلك نقل كلام ابن المديني هذا من غير إسناد: الرامهرمزيُّ في (المحدث الفاصل) (ص614-620) ، ولقد تعددت الروايات عن ابن المديني في دوران الأحاديث ، فانظر سائرها في ترجمة ابن معين من (تهذيب الكمال) (31/550-551)..
__________
(1) هذا يدل على قلة الأحاديث المرفوعة عند السلف ، في الجملة ، وعلى قلة طرقها ، كذلك ، قياساً إلى ما عند المتأخرين ، وقد كان لأوهام الرواة وأخطائهم وتدليسات المدلسين منهم وغير ذلك من علل المرويات: أثرٌ كبير في مضاعفة عدد الأحاديث وطرقها ، في المئة الثالثة الهجرية وما بعدها ، ولكن علماء العلل كانوا لكل ذلك بالمرصاد ، فجزاهم الله عن دينه خير الجزاء وأوفره.

الدوران الفلكي على ابن الكركي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدوران الفلكي، على ابن الكركي
لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة (911) إحدى عشرة وتسعمائة. وهو من مقاماته. (1/ 762) دول الإسلام
في التاريخ.
لشمس الدين الذهبي.
المتوفى: سنة 746.
مر في التاء.
ثم ذيله السخاوي من سنة 741 إحدى وأربعين وسبعمائة، إلى سنة 901 إحدى وتسعمائة ذيلا مختصرا كأصله، و (سماه الذيل التام بدول الإسلام) .

رسالة في دوران الصوفية ورقصهم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في دوران الصوفية، ورقصهم
للشيخ، جمال الدين: إسحاق القراماني.
المتوفى: سنة 934، أربع وثلاثين وتسعمائة. كتبها ردا وجوابا على المولى: عرب الواعظ وللشيخ: سنان بن يعقوب، الشهير: بسنبل سنان.
المتوفى: سنة 989، تسع وثمانين وتسعمائة، (934) .
كتبها للسلطان سليمان.
أولها: (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله الآية ... الخ) .
وسماها بـ (الرسالة الحقية لطلاب الإيقان)
ذكر فيها: أن السلطان: سليم خان استفتى متعصبا لا مستهديا، فأفتي المفتي بحرمة الرقص، وفتواهم (فتواه) مزيف باطل (مزيفة باطلة) انتهى.
وللمولى: ابن كمال باشا.
أولها: (الحمد لله الذي هدى قلوب المؤمنين إلى الإيمان ... الخ) .
وللشيخ: آق شمس الدين محمد بن حمزة، جده الأعلى: محمد بن شهاب الدين السهروردي.
أولها: (الحمد لله العلي الوهاب الغفور التواب ... الخ) .
وللشيخ: فضل الله بن محمد بن أيوب، صاحب (فتاوي الصوفية) .
أولها: (بعد حمد الله تعالى في أفعاله ... الخ) .
وللشيخ: إسماعيل الأنقروي، كتبها جوابا عن معارضة محمد أفندي المفتي، ومنعا عن الرقص، والدوران.
أولها: (اللهم إياك نعبد وإياك نستعين ... الخ) .
كتبها أولا عربية، ثم ترجمها بالتركية.
ذكر في آخرها: أن أصحاب الباطن، ينظرون إلى حقيقة كل شيء، فيسمعون من كل شيء تسبيح الله وتنزيهه، كما قال تعالى: (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم) .
فالدف، والمزامير، والقضيب، والطبل، وأمثالها داخل في الشيئية، فهم يسبحون الله ويقدسون.
فكيف ينكر أهل الظاهر على أرباب الطريق الذين يسمعون تسبيح الأشياء.
(هيج مي داني جه كويد ناي وعود
أنت حسبي أنت كافي يا ودود)
انتهى.
أقول: دعوى تسبيح الأشياء حقيقية أو مجاز بالذات مسلم.
وأما بالأصوات الخارجة عنها بسبب الضرب أو النفخ فمنوع، لا بد من إثباتها، وهو محل النزاع من أن الأدلة قائمة بخلافها.

رسالة في الذكر الجهري وتجويزه وجواز الدوران والرد على البزازية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في الذكر الجهري، وتجويزه، وجواز الدوران، والرد على البزازية
للمولى، حسام الدين: حسين بن عبد الرحمن.
المتوفى: سنة 926، ست وعشرين وتسعمائة.
المفتي بأماسية.
ولمولانا أحمد الرومي، المعروف: بابن المدرس.
أولها: (الحمد لله الذي جعل العلماء ورثة الأنبياء ... الخ) .

منع الثوران عن الدوران

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منع الثوران، عن الدوران
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
ذكرها في: (الفهرست) .
مع: مقاماته.
لغة: الطوفان، مأخوذة من دار الشيء يدور، دورا، ودورانا.
واصطلاحا:- عرّفه الرازي: بأنه عبارة عن الثبوت عند الثبوت، والانتفاء عند الانتفاء، أي: ثبوت الحكم عند ثبوت الوصف، وانتفاؤه عند انتفائه فذلك الوصف يسمى مدارا، والحكم دائرا.
- وعرّفه: بأنه ترتب الشيء على الشيء الذي له صلوحية العلية وجودا وعدما، ذكره الشيخ زكريا.
وسمّاه بعضهم: الدوران الوجودي والعدمي أو الدوران المطلق، وأما إذا كان بحيث يوجد الحكم عند وجود الوصف، فإن هذا يسمى بالدوران الوجودي، أو الطرد، وإذا كان بحيث ينعدم الحكم عند عدم الوصف فهذا يطلق عليه الدوران العدمي أو العكس.
وهو ثلاث أقسام:
الأول: أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا لا عدما، كشرب السقمونيا للإسهال، فإنه إذا وجد وجد الإسهال، وأما إذا عدم، فلا يلزم عدم الإسهال، لجواز أن يحصل الإسهال بدواء آخر.
والثاني: أن يكون المدار مدارا للدائر عدما لا وجودا، كالحياة للعلم، فإنها إذا لم توجد لم يوجد العلم، أما إذا وجدت، فلا يلزم أن يوجد العلم.
والثالث: أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا وعدما، كالزنا الصادر عن المحصن لوجوب الرجم عليه، فإنه كلما وجد وجب الرجم، ولما لم يوجد لم يجب.
انظر: «الإحكام للآمدى 3/ 61، وتيسير التحرير 4/ 49، وشرح العضد على ابن الحاجب 2/ 245، والتعريفات للجرجانى ص 94، والحدود الأنيقة ص 82، والتوقيف ص 342».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت