نتائج البحث عن (دعة) 50 نتيجة

(البردعة)مَا يوضع على الْحمار أَو الْبَغْل ليركب عَلَيْهِ كالسرج للْفرس (ج) برادع
(الْبِدْعَة) مَا استحدث فِي الدّين وَغَيره (ج) بدع
(الجدعة) مَوضِع الجدع وَمَا بَقِي من الْعُضْو بعد الْقطع
(الخادعة) الْبَاب الصَّغِير فِي الْبَاب الْكَبِير والحجرة فِي الْبَيْت (ج) خوادع
(الخدعة) مَا يخدع بِهِ الْإِنْسَان وَمن الرِّجَال من يخدع كثيرا وَيُقَال (الْحَرْب خدعة) من وسائلها الخداع أَو هِيَ تخدع وَإِذا خدع أحد الْفَرِيقَيْنِ الآخر فِيهَا فَكَأَنَّمَا خدعت هِيَ (ج) خدع

(الخدعة) الْمرة من الخداع وَالْحَرب خدعة يَنْقَضِي أمرهَا بخدعة وَاحِدَة

(الخدعة) الْكثير الخداع و (الْحَرْب خدعة) أَي أَنَّهَا تخدع أَهلهَا
(المخدعة) السكين (ج) مخاذع أسرعت فِي مشيها فَقَذَفْتُ بالحصى من حولهَا وَبِه خذفا رمى يُقَال خذف بالعصا وبالنوى جعل الْحَصَاة أَو النواة بَين سبابتيه وَرمى بهَا وَيُقَال خذف ببوله رمى بِهِ متقطعا وَالشَّيْء قطعه فَهُوَ وَهِي خذوف (ج) خذف
(الصدعة) النّصْف من الشَّيْء المشقوق نِصْفَيْنِ والفرقة من الْمَاشِيَة (ج) صدع
(القدعة) من الثِّيَاب الدراعة القصيرة لَا تبلغ السَّاقَيْن

(القدعة) القليلة الْكَلَام الْكَثِيرَة الْحيَاء
(المقدعة) عَصا يُقْدَع بهَا وَيدْفَع بهَا الْإِنْسَان عَن نَفسه
(الميدعة) الثَّوْب المبتذل وثوب غير ذِي كمين يلبس فَوق الثِّيَاب وقاية لَهَا من وسخ الْعَمَل (ج) موادع
الأُنْثى من الضفَادِعِ، ويُفْتَحُ الدّالُ. وعَظْمٌ في جَوْفِ الحافِرِ في باطِنِه من الفَرَسِ.
البدعة: هي الفعلة المخالفة للسُّنة؛ سُمِّيَت: البدعة، لأن قائلها ابتدعها من غير مقال إمام.
البدعة: هي الأمر المحدث الذي لم يكن عليه الصحابة والتابعون، ولم يكن مما اقتضاه الدليل الشرعي.
الدعة: هي عبارة عن السكون عند هيجان الشهوة.
البدعة:[في الانكليزية] Heresy [ في الفرنسية] Heresie بالكسر في اللغة ما كان مخترعا على غير مثال سابق، ومنه بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي موجدها على غير مثال سبق. قال الشافعي رحمه الله تعالى: ما أحدث وخالف كتابا أو سنّة أو إجماعا أو أثرا فهو البدعة الضّالة، وما أحدث من الخير ولم يخالف شيئا من ذلك فهو البدعة المحمودة. والحاصل أنّ البدعة الحسنة هي ما وافق شيئا ممّا مرّ، ولم يلزم من فعله محذور شرعي، وأنّ البدعة السّيئة هي ما خالف شيئا من ذلك صريحا أو التزاما. وبالجملة فهي منقسمة إلى الأحكام الخمسة.فمن البدع الواجبة على الكفاية الاشتغال بالعلوم العربية المتوقّف عليها فهم الكتاب والسنّة كالنحو والصرف والمعاني والبيان واللغة، بخلاف العروض والقوافي ونحوهما، وبالجرح والتعديل وتمييز صحيح الأحاديث عن سقيمها، وتدوين نحو الفقه وأصوله وآلاته، والردّ على نحو القدرية والجبرية والمجسمة، لأنّ حفظ الشريعة فرض كفاية، ولا يتأتى إلّا بذلك. ومحلّ بسطه كتب أصول الدين.ومن البدع المحرّمة مذاهب سائر أهل البدع المخالفة لما عليه أهل السنّة والجماعة.ومن المندوبة إحداث نحو الرباطات والمدارس.ومن المكروهة زخرفة المساجد وتزويق المصاحف. ومن المباحة التوسّع في لذيذ المآكل والمشارب والملابس.وفي الشرع ما أحدث على خلاف أمر الشارع ودليله الخاص أو العام، هكذا يستفاد من فتح المبين شرح الأربعين للنووي في شرح الحديث الخامس والحديث الثامن والعشرين.

وفي شرح النخبة وشرحه: البدعة شرعا هي اعتقاد ما أحدث على خلاف المعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم لا بمعاندة، بل بنوع شبهة. وفي إشارة إلى أنه لا يكون له أصل في الشرع أيضا، بل مجرد إحداث بلا مناسبة شرعية أخذا من قوله صلى الله عليه وسلم «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ» حيث قيده بقوله ما ليس منه. وإنما قيل لا بمعاندة لأنّ ما يكون بمعاندة فهو كفر.والشبهة ما يشبه الثابت وليس بثابت كأدلة المبتدعين.وقد فصّل الشيخ عبد الحق الدهلوي في شرح المشكاة في باب الاعتصام بالكتاب والسنة فقال: اعلم بأنّ كلّ ما ظهر بعد النبي صلى الله عليه وسلم فهو بدعة. وكلّ ما وافق الأصول والقواعد أو القياس فتلك البدعة الحسنة. وما لم يوافق ذلك فهو البدعة السّيئة والضلالة. ومفتاح «كل بدعة ضلالة» محمول على هذا.هذا وإنّ بعض البدع واجبة شرعا مثل تعلّم وتعليم الصّرف والنحو واللغة التي بها تعرف الآيات والأحاديث. وحفظ غريب الكتاب والسنة يصير ممكنا، وبقية الأشياء التي يتوقّف عليها حفظ الدين والأمّة.وثمّة بدع مستحسنة ومستحبّة مثل بناء الرّباط والمدارس وأمثال ذلك؛ وبعض البدع مكروهة مثل تزيين المساجد بالنقوش والمصاحف على حدّ قول بعضهم. وبعض البدع مباحة مثل الرفاهية في المطاعم اللذيذة والملابس الفاخرة بشروط منها أن تكون حلالا وأن لا تدعو إلى الطغيان والتكبّر والمفاخرة، وكذلك المباحثات التي لم تكن في عصره صلى الله عليه وسلم.وبعض البدع حرام كما هي حال مذاهب أهل البدع والأهواء المخالفة للسّنة والجماعة، وما فعله الخلفاء الراشدون وإن لم يكن موجودا في عصره صلى الله عليه وسلم فهو بدعة ولكن من قسم البدعة الحسنة، بل هو في الحقيقة سنّة لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم حضّ على التمسك بسنته وسنّة الخلفاء الراشدين من بعده رضي الله عنهم.

مِخْلافُ وَادِعَةَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

مِخْلافُ وَادِعَةَ:
من ناحية نجد، وهو وادعة بن عمرو بن ناشج، ومن قراه بقعة وعمران وأعلى وادي نجران.
يَدَعَةُ:
اسم برّيّة بين مكة والمدينة وهي إلى مكة أقرب فيما أحسب.
نِدْعة
صورة كتابية صوتية من نِذْعة بمعنى القطرة من الماء ونحوه، وتستخدم كلمة ندعة في بعض اللهجات العربية للدلالة على الشيء القليل من الوسائل.
دعا دعة
عن العبرية بمعنى ذكاء وحكمة ومعرفة. يستخدم للإناث.
مُرَدِّعة
من (ر د ع) الي تطيب غيرها بطيب أو بزغفران.
مِرْدَعَة
من (ر د ع) حديدة الرمح أو السهم أو السكين، والقصيرة ومن تمضى في حاجتها فترجع خائبة.
مُرَدَّعَة
من (ر د ع) المتقطرة بالطيب أو بالزعفران.
لَدْعَة
صورة كتابية صوتية من لَذْعَة: المرة من لَذَع بمعنى أحرق وأوجع وآذى.
رَادِعَة
من (ر د ع) مؤنث رَادِع.
جَدَعَة
من (ج د ع) مؤنث جَدَع، والجَدَعة: موضع القطع.
بُرَادِعة
اسم مركب من السابقة ب ورادعة من (ر د ع) بمعنى الزاجرة غيرها، وملطخة ثوبها بالطيب، ومن تذق الشيء. يستخدم للذكور.
بِدْعَة
من (ب د ع) الأمر المستحدث في الدين وغيره، والمرأة تكون غاية في كل شيء.
البَرْدَعَةُ: الحِلْسُ يُلْقَى تحتَ الرَّحْلِ، وبِلا لامٍ وقد تُنْقَطُ دالُهُ: د بأقْصَى أذْربيجانَ، مُعَرَّبُ بَرْدَهْ دان، لأَنَّ ملِكاً منهم سَبَى سَبْيَاً وأنْزَلَهُم هُنالِكَ، منه محمدُ ابنُ يَحْيَى الشاعرُ، ومَكِّيُّ بنُ أحمدَ المُحَدِّثُ.ورجلٌ مُبْرَنْدِعٌ عن الشيء: مُنْقَبِضٌ وجْهُه.
الجُنْدُعَةُ، كقُنْفُذَةٍ: نُفَّاخَةٌ فوقَ الماءِ من المَطَرِ، ج: الجَنادِعُ، وما دَبَّ من الشَّرِّ.والجَنادِعُ: الأَحْناشُ، أو جَنَادِبُ تكونُ في جِحَرَةِ اليَرابيعِ،وـ من الشَّرِّ: أوائِلُه، والبَلايَا، وما يَسُوءُكَ من القولِ.
الصِّنْدِعةُ، بالكسر: حَرفٌ حديدٌ مُنْفَردٌ من الجبلِ.
المَدْعَةُ، كَحَمْزَةٍ: النارَجيلُ المُفَرَّغُ من لُبِّهِ يُغْتَرَفُ به.والمَيْدَعُ: سَمَكٌ صِغارٌ من سَمكِ البَحْرِ.ومَيْدَعانُ: ع. وكعِنَبٍ: حِصْنٌ باليمنِ.والمَدْعِيُّ: المُتَّهَمُ في نَسَبِهِ، قِيلَ: مَنْسوبٌ إلى المَدْعَةِ، أو من الدَّعْوَةِ في النَّسَبِ على لُغَةِ مَنْ يقولُ: دَعَيْتُ في دَعَوْتُ.
الوَدْعَةُ، ويُحَرَّكُ، ج: ودَعاتٌ: خَرَزٌ بيضٌ تُخْرَجُ من البَحْرِ بَيْضاءُ، شَقُّها كشَقِّ النَّواةِ، تُعَلَّقُ لِدَفْعِ العَيْنِ.وذاتُ الوَدَعِ، محرَّكةً: الأَوْثانُ، وسَفينةُ نُوحٍ، صلوات الله وسَلامُه عليه، والكَعْبَةُ، شَرَّفَها اللهُ تعالى، لأَنَّهُ كانَ يُعَلَّقُ الوَدَعُ في سُتورِها.وذو الوَدَعاتِ: هَبَنَّقَةُ يَزيدُ بنُ ثَرْوانَ، لأنه جَعَلَ في عُنُقِهِ قِلادَةً من ودَعٍ وعِظامٍ وخَزَفٍ مَعَ طُولِ لِحْيَتِهِ، فَسُئِلَ، فقال: لِئَلاَّ أَضِلَّ، فَسَرَقَها أخُوه في لَيْلَةٍ وتَقَلَّدَها، فَأَصْبَحَ هَبَنَّقَةُ ورآها في عُنُقِهِ، فقالَ: أخِي أنتَ أنا فَمَنْ أنا؟ فَضُرِبَ بِحُمْقِهِ المَثَلُ.ووَدَعَه، كوَضَعَه، ووَدَّعَهُ: بمعنىً،والاسمُ: الوَداعُ، وهو تَخْليفُ المُسافِرِ الناسَ خافِضينَ، وهُم يُوَدِّعُونَهُ إذا سافَرَ تَفاؤُلاً بالدَّعَة التي يَصيرُ إليها إذا قَفَلَ، أي: يَتْرُكونَهُ وسَفَرَهُ.وَدُعَ، ككَرُمَ، (ووَضَعَ) فهو وديعٌ ووادِعٌ: سَكَنَ واسْتَقَرَّ،كاتَّدَعَ.والمَوْدُوعُ: السَّكينَةُ.والوَديعَةُ: واحِدَةُ الوَدائِعِ.والوَديعُ: العَهْدُ، ج: ودائعُ،وـ من الخَيْلِ: المُسْتَريحُ،كالمَوْدوعِ والمُودَعِ.والتُّدْعَةُ، بالضمِّ، وكهُمَزَةٍ وسَحابَةٍ،والدَّعَةُ: الخَفْضُ، والسَّعَةُ في العَيْشِ.والمِيدَعُ والمِيدَعَةُ والمِيداعَةُ، بالكسْرِ: الثَّوْبُ المُبْتَذَلُ، ج: مَوادِعُ.ومالَهُ مِيدَعٌ، أي: مالَهُ مَنْ يَكْفيهِ العَمَلَ.وكلامٌ مِيدَعٌ، أي: يُحْزِنُ، لأنَّهُ يُحْتَشَمُ منهُ ولا يُسْتَحْسَنُ.وحمامٌ أوْدَعُ: في حَوْصَلَتِهِ بَياضٌ.وثَنِيَّةُ الوَداعِ: بالمَدينَةِ، سُمِّيَتْ لأنَّ مَنْ سافَرَ إلى مَكَّةَ كانَ يُوَدَّعُ ثَمَّ، ويُشَيَّعُ إليها.ووَداعَةُ: مِخْلافٌ باليَمَنِ، وابنُ جُذامٍ أو حَرامٍ، وابنُ أبِي زَيْدٍ، ووَداعَةُ ابنُ أَبِي ودَاعَةَ السَّهْمِيُّ: صَحابيُّونَ، وابنُ عَمْرٍو: أَبو قَبيلَةٍ، أو هو وادِعَةُ. ووادِعُ بنُ الأسْوَدِ الراسِبِيُّ: مُحدِّثٌ، وابنُ عَبْدِ الله المَعَرِّيُّ: ابنُ أَخِي أبِي العَلاءِ. ووَديعَةُ بنُ جُذَامٍ، وابنُ عَمْرٍو: صَحابيَّانِ.ودَعْهُ، أَيِ: اتْرُكْهُ، أصْلُهُ ودَعَ،كوَضَعَ، وقد أُميتَ ماضِيهِ، وإنما يقالُ في ماضِيهِ: تَرَكَه، وجاءَ في الشِّعْرِ ودَعَهُ، وهو مَوْدوعٌ، وقُرِئَ شاذّاً:{{ماوَدَعَكَ}} ، وهي قِراءَتُهُ صلى الله عليه وسلم.ووَدْعانُ: ع، قُرْبَ يَنْبُعَ، وعَلَمٌ.ووَدَعَ الثوبَ بالثوبِ، كوَضَعَ: صانَهُ.ومَوْدوعٌ: عَلَمٌ، وفَرَسُ هَرِمِ بنِ ضَمْضَمٍ.وأوْدَعْتُه مالاً: دَفَعْتُه إليه ليكونَ وديعَةً،وأودَعْتُه أيضاً: قَبِلْتُ ما أوْدَعَنيهِ، ضِدٌّ.وتَوْديعُ الثوبِ: أنْ تَجْعَلَهُ في صِوانٍ يَصُونُهُ.ورجُلٌ مُتَّدِعٌ: صاحِبُ دَعَةٍ، أو يَشْكُو عُضْواً وسائِرُهُ صحيحٌ.وفَرَسٌ مَوْدوعٌ ووَديعٌ ومُودَعٌ، كمُكْرَمٍ: ذو دَعَةٍ.واتَّدَعَ: تَقَارَّ.والوَدْعُ: القَبْرُ، أَو الحَظيرَةُ حَوْلَه، واليَرْبُوعُ، ويُحَرَّكُ،كالأوْدَعِ.واسْتَوْدَعْتُه وديعَةً: اسْتَحْفَظْتُه إياها.والمُسْتَوْدَعُ في شِعْرِ العَبَّاسِ: المكانُ الذي جُعِلَ فيه آدَمُ وحَوَّاءُ من الجَنَّةِ، أو الرَّحِمُ.ووادَعَهُم: صالَحَهُم.وتَوادَعا: تَصالَحا.وتَوَدَّعَه: صانَه في مِيدَعٍ،وـ فلاناً: ابْتَذَلَه في حاجَتِهِ، ضدٌّ.وتُوُدِّعَ مِنِّي، مَجْهولاً، أي: سُلِّمَ عَلَيَّ، وقولُه، صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيتَ أُمَّتِي تَهابُ الظالِمَ أَن تقولَ إنَّكَ ظالِمٌ فقد تُوُدِّعَ منهم"، أي: اسْتُريحَ منهم وخُذِلوا، وخُلِّيَ بينَهم وبين المَعاصِي، أو تُحُفِّظَ منهم، وتُوُقِّي كَما يُتَوَقَّى من شِرارِ الناسِ.
الْبِدْعَة: هِيَ الْأَمر الْمُحدث وَفِي شرح الْمَقَاصِد الْبِدْعَة المذمومة هِيَ الْمُحدث فِي الدّين من غير أَن يكون فِي عهد الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وَلَا عَلَيْهِ دَلِيل شَرْعِي وَمن الجهلة من يَجْعَل كل أَمر لم يكن فِي زمن الصَّحَابَة بِدعَة مذمومة وَإِن لم يقم دَلِيل على قبحه تمسكا بقوله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام إيَّاكُمْ ومحدثات الْأُمُور وَلَا يعلمُونَ أَن المُرَاد بذلك هُوَ أَن يَجْعَل فِي الدّين مَا لَيْسَ مِنْهُ عصمنا الله تَعَالَى من اتِّبَاع الْهوى وثبتنا على اقتفاء الْهدى بِالنَّبِيِّ وَآله الأمجاد انْتهى.وَقَالَ مَوْلَانَا دَاوُد رَحمَه الله قَوْله وَمن الجهلة إِلَى آخِره وَلَا يعلمُونَ أَن الْبِدْعَة خَمْسَة أَقسَام - وَاجِبَة - ومحرمة - ومندوبة - ومكروهة - ومباحة - وَذَلِكَ أَنَّهَا إِن وَافَقت قَوَاعِد الْإِيجَاب (فواجبة) أَو قَوَاعِد التَّحْرِيم فَهِيَ (مُحرمَة) أَو الْمَنْدُوب (مَنْدُوبَة) أَو الْمَكْرُوه (مَكْرُوهَة) أَو الْمُبَاح (مُبَاحَة) . فَالْوَاجِب كالاشتغال بِعلم النَّحْو وَالْأُصُول إِذْ بهما يعرف حفظ الشَّرِيعَة وَحفظ الشَّرِيعَة وَاجِب وَمَا لَا يتم الْوَاجِب إِلَّا بِهِ فَوَاجِب والمحرمة مَذْهَب الجبرية والقدرية وَأهل الْبدع والأهواء وَالرَّدّ على هَؤُلَاءِ من الْبدع الْوَاهِيَة والمندوبة كأحداث الْمدَارِس وَالْكَلَام فِي دقائق التصوف والمباحة كالتوسيع فِي اللذائذ من المآكل والمشارب والملابس والمساكن وَهَؤُلَاء المتمردون لَا يميزون بَين هَذِه الْأَقْسَام ويجعلون جَمِيع ذَلِك من الْمُحرمَات. وَهل هَذَا إِلَّا تعصب وضلالة عصمنا الله تَعَالَى عَنهُ فِي أُمُور الدّين. ورزقنا اتِّبَاع الْحق وَالْيَقِين. بِحرْمَة سيد الْمُرْسلين. انْتهى. وَسمعت من كبار الْعلمَاء أَن المُرَاد بالبدعة الْكفْر فِي قَوْلهم سبّ الشَّيْخَيْنِ كفر وَسَب الختنين بِدعَة وَإِنَّمَا هُوَ تفنن فِي الْعبارَة.
البدعة: الفعلة المخالفة للسنة. وفي الحديث: "كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" . لكن قد يكون منها ما ليس بمكروه فيسمى بدعة مباحة وهو ما شهد لجنسه أصل في الشرع أو اقتضته مصلحة تندفع بها مفسدة.
البردعة: بدال مهملة ومعجمة أصله حلس يجعل تحت الراكب وفي عرف زمننا هي للحمار والبغل بمنزلة السرج للفرس.
خِدْعَةالجذر: خ د ع

مثال: الحرب خِدْعةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.

الصواب والرتبة: -الحرب خَدْعة [فصيحة]-الحرب خُدْعة [فصيحة]-الحرب خِدْعة [فصيحة] التعليق: جاء في التاج أن «الخاء» في «خدعة» مُثَلَّثة أي تضبط بالفتح والكسر والضم وإن كان الفتح أفصح، ومنه الحديث: «الحرب خدعة» الذي روي بهن جميعًا. فهي على الفتح اسم مرة، وعلى الضم على معنى المبالغة في المفعول، وعلى الكسر مصدر أو اسم هيئة.
البِدْعة: هي الأمر المُحدَث الذي لم يكن عليه الصحابة والتابعون ولم يكن مما اقتضاه الدليل الشرعي قاله السيد.
الدَّعَة: عبارة عن السكون عند هيجان الشهوة وهي اسم من الوداعة.

إعلام الأريب، بحدوث بدعة المحاريب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إعلام الأريب، بحدوث بدعة المحاريب
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
ألفها: لبيان أن محراب المساجد بدعة.

بيان الإجماع، على منح الاجتماع، في بدعة الغناء والسماع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بيان الإجماع، على منح الاجتماع، في بدعة الغناء والسماع
لبرهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.

تحذير العباد، من أهل العناد، ببدعة الاتحاد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحذير العباد، من أهل العناد، ببدعة الاتحاد
رسالة.
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانمائة.
أولها: (الحمد لله الهاد، لأركان الجبابرة الشداد
... الخ)
.
فيه: (الفصوص)، و(التائية)، وأمثالها، من آثار أهل وحدة الوجود.

أبو ليلى عبد الله بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة

معجم الصحابة للبغوي

ومن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن اسمه عبد الله
ممن توفي أو قتل على عهده ولم يرو عنه

أبو ليلى عبد الله بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر
بن عدي بن مجدعة بن حارثة
شهد غزوة أحد، والخندق، والحديبية، وحنين، وقتله اليهود بخيبر بعد ذلك.

1751 - حدثنا مصعب الزبيري قال: حدثني مالك بن أنس عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي [حثمة] أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا على خيبر فأخبر محيصة أن عبد الله قتل [وطرح في فقير بئر] وذكر الحديث بطوله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت