تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
بردشير
: (بَرْدَشِيرُ كَزَنْجَبِيلٍ) ، أَهملَه الجماعةُ، وَهُوَ: (د، بِكرمانَ) ممّا يَلِي المَفَازةَ الَّتِي بَين كِرْمانَ وخُراسانَ، وَقَالَ حَمْزَة الأَصفهانِيُّ: هُوَ تَعْرِيبُ أَرْدَشِيرَ، وأَهلُ كِرْمَان يُسَمّونها كَواشِرَ، وَقَالَ أَبو يَعْلَى محمّدُ بنُ محمّدٍ البغداديُّ: كمْ قدْ أَرَدْتُ مَسِيراً مِن بَرْدَشيرَ البَغِيضَهْفَرَدَّ عَزْمِيَ عَنْهَا هَوَى الجُفُونِ المَرِيضَهْ وَقد نُسِبَ إِليها جماعةٌ من المحدِّثين. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أرْدشِيرخرّه:
بالفتح ثم السكون، وفتح الدال المهملة، وكسر الشين المعجمة، وياء ساكنة، وراء، وخاء معجمة مضمومة، وراء مفتوحة مشددة، وهاء: وهو اسم مركب معناه بهاء أردشير، وأردشير ملك من ملوك الفرس، وهي من أجلّ كور فارس، ومنها مدينة شيراز وجور وخبر وميمند والصيمكان والبرجان والخوار وسيراف وكام فيروز وكازرون، وغير ذلك من أعيان مدن فارس، قال البشّاري: أردشير خرّه كورة قديمة، رسمها نمرود بن كنعان ثم عمرها بعده سيراف بن فارس، وأكثرها ممتد على البحر، شديدة الحر كثيرة الثمار، قصبتها سيراف. ومن مدنها: جور وميمند ونائن والصيمكان وخبر وخوزستان والغندجان وكران وشميران وزيرباذ ونجيرم، وقال الاصطخري: أردشير خرّه تلي كورة إصطخر في العظم، ومدينتها جور، وتدخل في هذه الكورة كورة فناخرّه، وبأردشير خرّه مدن هي أكبر من جور، مثل شيراز وسيراف، وإنما كانت جور مدينة أردشير خرّه، لأن جور مدينة بناها أردشير، وكانت دار مملكته، وشيراز وإن كانت قصبة فارس، وبها الدواوين ودار الإمارة، فإنها مدينة محدثة، بنيت في الإسلام. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَهْمَن أرْدَشِير:
كورة واسعة بين واسط والبصرة، منها ميسان والمذار، وتسمى فرات البصرة، والبصرة منها تعدّ، قال حمزة الأصبهاني: بهمنشير تعريب بهمن أردشير، وكانت مدينة مبنية على عبر دجلة العوراء في شرقيها تجاه الأبلّة، خربت ودرس أثرها وبقي اسمها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَير كَرْدَشيرَ:
هو في المفازة التي بين الريّ وقمّ، ذكره مسعر في رسالته، وهو حصن عظيم عاديّ هائل البناء له أبرجة مفرطة الكبر والعلوّ وسوره عال مبنيّ بالآجرّ الكبار وداخله أبنية وآزاج وعقود، ويكون تقدير صحنه جريبين مساحة وأكثر، وعلى بعض أساطينه مكتوب: تقوّم الآجرّة من آجرّ هذا بدرهم وثلاثة أرطال خبز ودانق توابل وقنينة خمر صاف فمن صدّق بذلك وإلا فلينطح رأسه بأي أركانه شاء، وحوله صهاريج منقورة في الحجارة واسعة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَشِيم
من (د ش م) وصف من الدُّشْمَة انظر: دشمان. دَشِيم من (د ش م) وصف من الدُّشْمَة. انظر: دشمان. |
|
دَشِّيّ
من (د ش ش) نسبة إلى الدَّشّ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَدْشِيّ
من (خ د ش) نسبة إلى خَدْش. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بَرْدَشيرُ، كزَنْجَبيلٍ: د بكِرْمانَ.
|
|
دَشِيشالجذر: د ش ش
مثال: دَشِيش القمحالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد عن العرب. المعنى: ماطُحِن غليظًا من القمح وغيره الصواب والرتبة: -جَشيش القمح [فصيحة]-دَشِيش القمح [فصيحة] التعليق: كلمة «دَشِيش» أكثر استعمالاً، وقد جاء في المعاجم أن «الدَّشِيشة: حَسْوٌ يتخذ من بُرٍّ مدقوق» لغةٌ في «الجَشيشة» وورد اللفظ في الحديث الشريف: «ياعائشة أطعمينا، فجاءت بدَشيشة .. ». |
سير أعلام النبلاء
|
السكري، سابور بن أردشير، غلام محسن، ابن حيد:
3873- السكري 1: الشَّيْخُ المُعَمَّر الثِّقَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ البَغْدَادِيُّ السُّكَّرِيُّ، ويعرف: بابن وجه العجوز. سَمِعَ: مِنْ إِسْمَاعِيْل الصَّفَّار عِدَّةَ أَجزَاء انْفَرد بِعلُوِّهَا، وَسَمِعَ مِنْ جَعْفَر الخُلْدِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ النَّجَّاد، وَجَمَاعَة. رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالبَيْهَقِيُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ البُسْرِيّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْنَا عَنْهُ وَكَانَ صَدُوْقاً. مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. رَحِمَهُ اللهُ. 3874- سابور بن أردشير 2: الوَزِيْرُ الأَوْحَدُ البَلِيْغُ، بَهَاءُ الدَّوْلَةِ، أَبُو نَصْرٍ. وزر لبهَاءِ الدَّوْلَة بنِ عَضُدِ الدَّوْلَة. وَكَانَ شَهْماً مَهِيْباً كَافياً، جَوَاداً مُمَدَّحاً، لَهُ بِبَغْدَادَ دَارُ عِلْم. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة عَنْ ثَمَانِيْنَ سَنَةً. وَمَاتَ مخدومُه بِأَرَّجَان سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَع مائَة كَهْلاً. وَقَدْ مَدَحَ سابور الببغاء وطائفة. 3875- غلام محسن: الشَّيْخُ الثِّقَةُ، أَبُو عَلِيٍّ، أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزْدَادَ، الأَصْبَهَانِيُّ، غُلاَم مُحْسِنٍ. سَمِعَ: أَبَا مُحَمَّدٍ بنَ فَارِس، وَأَبَا أَحْمَد العَسَّال. رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَفْصٍ عُمَر بنُ أَحْمَدَ المُعَلِّم، وأبو بكر أحمد بن محمد بن الحَافِظِ ابْن مَرْدَوَيْه، وَجَمَاعَةٌ مِنْ مَشَايخ الحَافِظ السِّلَفِيّ. تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثمَانِي عَشْرَة وأربع مائة. 3876- ابن حيد: العَدْلُ الرَّئِيْسُ، المُجَاهِدُ الغَازِي، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حِيْدِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ، النَّيْسَابُوْرِيُّ الجَوْهَرِيُّ الصَّيْرَفِيُّ، أَحَدُ الكُبَرَاء، وَإِليه يُنْسَبُ قَصْرُ حِيْد. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ، وَمِنْ أَبِي عَمْرٍو بنِ نُجَيْدٍ. حَدَّثَ عنه: أبو صالح المؤذن، ومحمد بن يحيى المُزَكِّي، وَجَمَاعَةٌ آخرهُم حَفِيْدُهُ مَنْصُوْرُ بنُ بَكْر بن مُحَمَّدِ بنِ حِيْدٍ. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَة تِسْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. وَلَهُ جُزءٌ مشهور عن الأصم، سمعناه عاليًا. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 199"، والعبر "3/ 125"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 208". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 22"، ووفيات الأعيان "5/ 354". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أبو نصر سابور بن أردشير يبني في بغداد دارا للعلم.
383 - 993 م ابتاع الوزير أبو نصر سابور بن أزدشير دارا بالكرخ وجدد عمارتها، ونقل إليها كتبا كثيرة، ووقفها على الفقهاء، وسماها دار العلم، فكانت أول مدرسة وقفت على الفقهاء، وكانت قبل النظامية بمدة طويلة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انقلاب عسكري يطيح بالرئيس البنغلادشي مشتاق أحمد وتولي خالد مشرف الرئاسة مدة أربعة أيام ثم تولي عبدالستار دايم بانقلاب آخر.
1395 شوال - 1975 م في 29 شوال (3 تشرين الثاني 1975م) قام انقلاب ضد الرئيس البنغلادشي مشتاق أحمد بعد أن بقي في الرئاسة فقط ثلاثة أشهر وقاد الانقلاب العميد خالد مشرف الذي أحضر من الهند وكان قائدا سابقا لحامية دكا ويوالي الهند وكان قد عين رئيسا لهيئة الأركان، ولكنه لم يتول السلطة سوى أربعة أيام حتى حدث انقلاب آخر أقصاه عن الرئاسة، واستولى على السلطة ثلاثة رؤساء هيئة الأركان ثم ولوا عليهم رجل غير سياسي هو عبدالستار محمد صايم رئيس قضاة المحكمة العليا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - سابُور بْن أَرْدَشير، الوزير. [المتوفى: 416 هـ]
وزر لبهاء الدّولة ابن عضُد الدّولة، وكان شَهْمًا مَهِيبًا، ذا رأى وحزمٍ وخبرة، وكان بابه محطّ الشُّعراء. مدحه الكاتب أبو الفرج البَبَّغاء، وجماعة، وقد صُرف عن الوزارة، ثم أعيد إليها. وتوفي ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - أردشير بْن أَبِي منصور، الأمير أبو الحُسين المروزي العبادي الواعظ. [المتوفى: 497 هـ]
قدم نيسابور ووعظ فأبدع وأعجب المستمعين بحُسْن إيراده، ونُكَت أنفاسه، وملاحة قصصه، وظهر لَهُ القبول عند الخاصّ والعامّ بغرابة إشاراته، ووقْع كلماته المطابقة لجلالته، وكان لَهُ سكونٌ وهَيْبة وأَناة وتُؤَدَة، وطريقة غريبة في تمهيد كلام سَنيِّ غير مسبوق عَلَى نَسَقٍ واحدٍ، مشحون بالإشارات الدّقيقة والعبارات الرّشيقة الحُلْوة. خرج إلى العراق، ولقي ببغداد قَبُولًا بالغًا، ثمّ عاد إلى نَيْسابور، وأقام بها مدّة، وسُلِّم إِلَيْهِ المدرسة بباب الجامع المَنِيعيّ، فسكنها، ولم يزل قبوله في ازدياد، وسمع الحديث في كبره، ولم يحدث، ومات كهلًا في جُمَادَى الآخرة. قَالَ ابن النّجّار: هو والد الواعظ المشهور أبي منصور المظفّر، قدِم أبو الحُسين الأمير بغداد سنة خمس وثمانين وأربعمائة ليحج، فحج وعاد ووعظ، وازدحموا عليه، وازداد التعصب له إلى أنّ مُنِع من الجلوس فردّ إلى بلده، وكان بديع الألفاظ، حُلْو الإيراد، غريب النُّكَت، سمع من أَبِي الفضل بْن خَيْرُون، وغيره، وحدَّثَ بمَرْو. قَالَ ابن السّمعانيّ: سَمِعْتُ عليّ بْن عليّ الأمين يَقُولُ: اتّفق أنّ واحدًا بِهِ عِلّة جاء إلى العَبّاديّ، فقرأ عَلَيْهِ شيئًا فعُوفي، فمضيت معه إلى زيارة قبر أحمد، فلمّا خرجنا إذا جماعة من العُميان والزمني عَلَى الباب، فقالوا للأمير: نسألك أنّ تقرأ علينا، فقال: لست بعيسى ابن مريم، وذلك قولٌ وافق القدر، وقيل: إنّ بعض النّاس دخل عَلَى العَبّاديّ، فقال لَهُ: قم واغتسل، فقام، وكان جُنُبًا، وجاء عَنْهُ زُهْد وتعبُّدٌ، وتكلّم عَلَى الخواطر، وتاب عَلَى يده خلْق كثير، وكان أمارا بالمعروف، مريقا للخمور، مُكَسِّرًا للملاهي، وصَلُح أهل بغداد -[788]- تِلْكَ الأيام بِهِ، واللَّه يرحمه ويغفر لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - عبيد الله بن محمد بن أردشير، الحاكم أبو الفتح المروزي الهشامي. [المتوفى: 497 هـ]
متواضع فاضل، مكثر، سمع من جده أردشير بن محمد، والمُحَسِّن بن أحمد الخالدي، وأبي سهل أحمد بن علي الأبيوردي، وجماعة، ومات في عشر المائة، روى عنه أبو طاهر محمد بن محمد السنجي، وسعيد بن محمد الميهني، ومحمد بن محمد بن منصور الغازي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - المُظَفَّرُ بْن أردشير بْن أَبِي منصور، أبو منصور العبّاديّ، المَرْوَزِيّ، الواعظ، المعروف بالأمير. [المتوفى: 547 هـ]
كَانَ من أحسن النّاس كلامًا في الوعظ، وأرشقهم عبارة، وأحلاهم إشارة، بارِعًا في ذَلكَ مَعَ قلَّة الدّين، سَمِعَ من: نصر اللَّه بْن أحمد الخُشنامي، وعبد الغفّار الشِّيرُوِيّي، والعبّاس بْن أحمد الشّقّانّي، ومحمد بْن محمود الرشيديّ، وجماعة. ووعظ ببغداد في سنة نيّف وعشرين وخمسمائة، ثمّ قدِمها رسولًا من جهة السّلطان سَنْجَر سنة إحدى وأربعين، فأقام بها نحوًا من ثلاث سِنين يعقد مجلس الوعظ بجامع القصر وبدار السّلطان، وظهر لَهُ الْقَبُولُ التّامّ من المقتفي لأمر اللَّه ومن الخواصّ، وأملى بجامع القصر. -[918]- روى عَنْهُ: عبد العزيز بْن الأخضر، وحمزة ابن القُبِّيطيّ، وأبو جعفر بْن المُكّرَّم، وغيرهم، وكان يُضرب بِهِ المَثَل في الوعظ. وروى عَنْهُ: أبو سعد ابن السّمعانيّ، وقال: لم يكن موثوقًا في دينه، طالعتُ رسالة بخطّه جَمَعَهَا في إباحة شُرْب الخمر، وكان يلقّب قطب الدين، وقال أبو الفرج ابن الجوزي: كان يوما يعظ، فوقع مطر، فلجأ الجماعة إلى ظلّ العقود والجُدر، فقال: لا تفرّوا من رشاش ماء رحمة قطرٌ عَنْ سحابٍ رحمه، ولكن فرّوا من شرار نار اقتدح من زناد الغضب، ثمّ قَالَ: ما لكم لا تعجبون، ما لكم لا تطربون؟ فقال قائل: " وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جامدة وهي تمر مرّ السحاب "، فقال: التّمالك عَن المرح عند تملُّك الفَرَح قدْح في القرح. قَالَ ابن الجوزي: وكان مثل هذا الكلام المستحسّن يندر في كلامه، وإنّما كَانَ الغالب عَلَى كلامه ما لَيْسَ تحته كبير مَعْنَى، وكُتب ما قاله في مدَّة جلوسه، فكان مجلّدات كثيرة، ترى المجلّد من أوّله إلى آخره، لَيْسَ فيه خمس كلمات كما ينبغي، وسائرها لا معنى لَهُ، وكان يترسّل بين السّلطان والخليفة، فتقدَّم إِلَيْهِ أن يُصلح بين ملكشاه بْن محمود وبين بدر الجوهري، فمضى وأصلح بينهما، وحصل لَهُ منهما مال كثير، فأدركه أجَلُه في تِلْكَ البلدة، فمات في سلْخ ربيع الآخر بعسكر مُكرَم، وحُمل إلى بغداد ودُفن في دكة الجُنيد، وورثه ولده، ثم توفي بعده، وعادت الأموال الّتي جمعها للسّلطان، وفي ذَلكَ عبرة. وقال ابن السّمعانيّ: لم يكن لَهُ سيرة مَرْضِيَّة، ولا طريقة جميلة، سَمِعْتُ من أثق بِهِ، وهو الفقيه حمزة بْن مكّيّ الحافظ بَبرُوجِرْد، قَالَ: كنت معه بأّذَرْبَيْجان، وبقينا مدَّةً، فما رأيته صلّى العشاء الآخرة، كَانَ إذا حضر السّماع، وأرادوا أن يُصلّوا يَقُولُ: الصّلاة بعد السّماع، فإذا فرغوا السّماع كَانَ ينام، ولمّا تُوُفّي حكى لي بعضُهم أنّه وجد في كُتُبه رسالةً بخطّه في إباحة الخمر. وقال ابن النّجّار: من وعْظه قولُه: لا تظنّوا أنّ الحيّات تجيء إلى القبور -[919]- من خارج، إنما أفعالكم أفعى لكم، وحيّاتكم ما أكلتم من الحرام أيّامَ حياتكم، وعاش ستًّا وخمسين سنة. قَالَ أبو المظفّر ابن الْجَوزيّ: حكى جماعة من مشايخنا قَالَ: جلس المظفّر بْن أردشير بالتّاجيَّة بعد العصر، وأورد حديث ردت الشمس لعلي، وأخذ في فضائله، فنشأت سحابة غطّت الشّمس، وظنّ النّاس أنّها غابت، فأومأ إلى الشّمس وارتجل: لا تَغْرُبي يا شمسُ حتّى ينتهي ... مَدْحي لآل المُصطفى ولنجلِهِ واثْنِي عِنانك إن أَرَدْتِ ثناءَهُم ... أنسيتِ إذ كَانَ الوقوفُ لأجلِهِ إن كان للمولى وقوفك فلْيَكُنْ ... هذا الوقوفُ لخَيْلِهِ ولرَجلهِ فطلعت الشّمس من تحت الغيم، فلا يُدرى ما رُمي عَلَيْهِ من الأموال والثّياب. |
|
دشيشة
في لغة الفرس. اسمه: (التحفة السنية) . مر في: التاء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع من نصر الله الخشنامى.
وكان له سوق نافقة في الوعظ إلا أنه كان يخل بالصلوات. وقد ألف جزءا في إباحة النبيذ المسكر. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية