|
(الرئيس) سيد الْقَوْم (ج) رُؤَسَاء والأعضاء الرئيسة هِيَ الَّتِي لَا يعِيش الْإِنْسَان بفقد وَاحِد مِنْهَا وَهِي الْقلب والدماغ والكبد والرئتان والكليتان وَيُقَال مَسْأَلَة رئيسة أساسية
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَئيسِيَّةالجذر: ر أ س
مثال: فكرة رئيسيةالرأي: مرفوضةالسبب: لإضافة ياء النسب التي تفيد الصفة إلى ما هو صفة فعلاً. الصواب والرتبة: -فكرة رئيسة [فصيحة]-فكرة رئيسية [فصيحة] التعليق: هناك من حكم بتخطئة النسب إلى كلمة «رئيس» على أساس أنها صفة مصوغة على «فعيل» وليس من المعروف إضافة ياء النسب التي تفيد الصفة إلى ما هو صفة فعلاً، والصواب «رئيسة». ولكنّ هناك فرقا في الدلالة بين الوصف من الرياسة على صيغة «فعيل» «رئيس»، وبين الوصف منها بصيغة النسب «رئيسيّ» فالرئيس هو الشريف وسيد القوم، والرئيسيّ هو المنتمي إلى مفهوم رئيس وكأنه فرد من أفراده، وعلى ذلك فرئيسيّ فصيح والوصف به غير الوصف برئيس، وقد أقره مجمع اللغة المصري بشرط أن يكون المنسوب إليه أمرًا من شأنه أن يندرج تحته أفراد متعددة. كما أن هذا الاستعمال وارد في كلام القدماء. فقد جاء في صبح الأعشى للقلقشندي: «وأما استيفاء الدولة فهي وظيفة رئيسية»، وورد عن العرب كلمات مثل: «أكثريّ» و «أوّليّ» و «أساسيّ» و «عرَضيّ» و «ظاهريّ» و «باطنيّ». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فلانة رَئِيسالجذر: ر أ س
مثال: حَضَرت فلانة رئيس المؤتمرالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ المؤنث وُصف في المثال بالمذكَّر. الصواب والرتبة: -حَضَرت فلانة رئيس المؤتمر [فصيحة]-حَضَرت فلانة رَئيسة المؤتمر [فصيحة] التعليق: اختلف الرأي قديمًا وحديثًا حول أسماء الوظائف التي تكثر في الرجال، هل يظل الاسم مذكرًا حتى مع النساء، فيقال مثلاً: فلانة وصيّ أو وكيل فلان، جاء في المغرب للمطرزي (أمم): «والإمام: من يؤتم به ذكرًا كان أو أنثى وقد سمع» إمامة «وترك الهاء هو الصواب؛ لأنه اسم لا وصف»، أو تلحقه التاء حينئذ، وجاء في المصباح (أمم): «وليس بخطأ أن تقول: وصية ووكيلة بالتأنيث؛ لأنها صفة المرأة .. »، ولكل رأي من الرأيين أنصاره وحججه، والأفضل ما انتهى إليه مجمع اللغة المصري من اختيار المطابقة في التذكير والتأنيث في ألقاب المناصب والأعمال، أسماء كانت أو صفات. وإن خان المجمع الصواب حين جعل ذلك واجبًا، فيجوز إلى جانب رأي المجمع إطلاق المذكر على المؤنث إذا كان في الكلام ما يدل على جنس المتحدث عنه وكان اللفظ اسمًا عامًا لوظيفة عامة يشغلها الرجال والنساء على السواء؛ وبذا تتضح فصاحة الاستعمالين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَرَئِيسالجذر: ر أ س
مثال: وَقَّع الاتفاق كرئيس للجمهوريَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الكاف دون أن يكون هناك تشبيه. الصواب والرتبة: -وَقَّعَ الاتّفاق بصفته رئيسًا للجمهوريَّة [فصيحة]-وَقَّعَ الاتّفاق كرئيس للجمهوريَّة [صحيحة] التعليق: يمكن تخريج التعبير المرفوض وأمثاله من عدة أوجه، أهمها أن الكاف زائدة، كما في قوله تعالى: {{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}} الشورى/ 11، أو على التشبيه حين يكون المشبه به أعم من أن يُراد به المشبه نفسه، والتقدير: كشخص رئيس، أو على اعتبار الكاف اسمية، بمعنى «مثل»، مع نصبها على الحالية. وقد وافق مجمع اللغة المصري -في دورته الثانية والأربعين- على التعبير المرفوض بناء على الوجهين الأول والثاني من التخريجات المذكورة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
رئيسُ أهل السنة: رجلانأحدهما: حنفي وهو الإمام أبو منصور محمد بن محمد بن محمود الماتريدي إمام الهدى له كتاب "التوحيد" وكتابُ "المقالات" وكتابُ "تأويلات القرآن" توفي سنة 333.
والآخر: شافعي وهو إمام المتكلمين أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعريُّ ولد سنة 262، وتبع أوَّلاً مذهب الجبائي واستمرَّ على الاعتزال أربعين سنة، فلما ترك مذهب الاعتزال واشتغل هو ومَن تبعه بإبطال رأي المعتزلة وإثباتِ ما وردت السنة ومضى عليه الجماعةُ سمُّوا أنفسَهمأهل السنة والجماعة وتوفي الأشعري رحمه الله سنة 330هـ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق الشيخ الرئيس
أبي علي: حسين بن عبد الله بن سينا. المتوفى: سنة سبع وعشرين وأربعمائة. هو مختصر. مرتب على: ست مقالات. أوله: (اللهم إنا نتوجه إليك... الخ). ويقال له: (تهذيب الأخلاق، وتطهير الأعراق). وفي الموضوعات: أنه كتاب البر والإثم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الترئيس، لمن نوزع في التدريس
لأبي عبد الله: محمد بن سحرة الشافعي. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الأعضاءُ الرئيسةُ: مَا بهَا بَقَاء الشَّخْص، أَو النَّوْع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حصن الطائي.
له وفادة. هكذا استدركه الذّهبيّ في التجريد، وضبطه بفتح الرّاء بعدها ياء مهموزة ثم أخرى ساكنة ثم مهملة، وهو تصحيف. والصّواب ربتس بسكون الموحدة وفتح المثناة، والباقي سواء. وقد ذكرته على الصّواب أولا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حصن الطائي.
له وفادة. هكذا استدركه الذّهبيّ في التجريد، وضبطه بفتح الرّاء بعدها ياء مهموزة ثم أخرى ساكنة ثم مهملة، وهو تصحيف. والصّواب ربتس بسكون الموحدة وفتح المثناة، والباقي سواء. وقد ذكرته على الصّواب أولا. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن المسلمة، رئيس الرؤساء:
4194- ابن المسلمة: هُوَ الإِمَامُ العَابِدُ الصَّدُوْقُ أَبُو الفَرَجِ؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ المُعَدَّلُ. سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ النّجَاد وَأَحْمَدَ بنَ كَامِل القَاضِي وَابْن علم وَدَعْلَجاً. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً يُمْلِي فِي السَّنَةِ مَجْلِساً وَاحِداً وَكَانَ مَوْصُوَفاً بِالعَقْلِ وَالفَضْلِ وَالبِرِّ وَدَارُهُ مَأْلَفٌ لأَهْلِ العِلْمِ وَكَانَ صَوَّاماً كَثِيْرَ التِّلاَوَة. مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة عَنْ، ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ سَنَةً. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ الخَطِيْب وَطِرَاد الزَّيْنَبِيّ وَغَيْرهُمَا. وَتَفَقَّهَ عَلَى شيَخِ الحَنَفِيَّة أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيّ. وَسَرَدَ الصَّوْمَ وَكَانَ يَتهجدُ بِسُبُع القرآن. قَالَ رَئِيْسُ الرُّؤَسَاء: كَانَ جَدِّي يَخْتَلِفُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيّ وَرُئِي لَهُ أَنَّهُ مِنْ أهل الجنة. وابن أخيه: 4195- رئيس الرؤساء 1: هُوَ وَزِيْرُ القَائِمِ بِأَمْرِ اللهِ الصَّدْرُ المُعَظَّمُ رَئِيْسُ الرُّؤسَاءِ أَبُو القَاسِمِ؛ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بن الشيخ أبي الفرج بن المسلمة. استكتنه القَائِم ثُمَّ اسْتَوْزَرَهُ وَكَانَ عزِيزاً عَلَيْهِ جِدّاً وَكَانَ مِنْ خيَار الوزرَاء العَادلين. وُلِدَ سَنَةَ 397. وَسَمِعَ: مِنْ جدّه وَابْن أَبِي مُسْلِم الفَرَضِي، وَإِسْمَاعِيْل الصَّرْصَرِي. حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْب، وَكَانَ خِصِّيْصاً بِهِ، وَوَثَّقَهُ وَقَالَ: اجْتَمَع فِيْهِ مِنَ الآلاَت مَا لَمْ يَجتمع فِي أَحَد قَبْله، مَعَ سَدَادِ مَذْهَب، وَوُفور عَقْلٍ، وَأَصَالَة رَأْي. قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: وَزر أَبُو القَاسِمِ فِي سَنَةِ ثلاث وأربعين، ولقب جمال الورَى، شرف الوزرَاء. وَلَمْ يَبْقَ لَهُ ضِدٌ إلَّا البسَاسيرِي؛ الأَمِيْر المُظَفَّر أَبُو الحَارِثِ التُّرْكِيّ، فَإِنَّ أَبَا الحَارِث عظُم جِدّاً وَلَمْ يَبْقَ لِلملك الرَّحِيْم بن بُويه مَعَهُ سِوَى الاسْم ثُمَّ إِنَّهُ خلع القَائِم وَتَملَّك بَغْدَاد وَخَطَبَ بِهَا لصَاحِب مِصْر المُسْتنصر فَقَتَلَ رَئِيْس الرُّؤَسَاء أَبَا القَاسِمِ بن المُسلمَة. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الهَمَذَانِيّ: أُخرج رَئِيْسُ الرُّؤَسَاء وَعَلَيْهِ عبَاءة وَطُرْطُور وَفِي رَقبتِهِ مخْنَقَةُ جُلُود وَهُوَ يقرأ: {{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ}} ... [آل عمران: 26] وَيُرَدِّدهَا فَطِيْفَ بِهِ عَلَى جمل ثُمَّ خِيط عَلَيْهِ جلد ثَوْر بقرنِيْنَ وَعُلِّقَ وَفِي فَكَّيه كَلُّوبَان وَتَلِفَ فِي آخِر النَّهَار فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قُلْتُ: كَانَ من علماء الكبراء ونبلائهم. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 391"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 196"، والعبر "3/ 221"، وتاريخ ابن خلدون "3/ 457"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 6 - 7". |
سير أعلام النبلاء
|
أبوه الرئيس أبو البركات، جده محفوظ:
5314- أبوه الرئيس أبو البركات: تَفَقَّهَ، وَقَرَأَ القُرْآنَ، وَلَهُ صَدَقَةٌ وَبرٌّ. كَانَ يَخْتِم فِي رَمَضَانَ ثَلاَثِيْنَ ختمَة. رَوَى عَنْ: جَمَال الإِسْلاَمِ، وَيَحْيَى بن بِطْرِيْقٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ، وَشَهِدَ عَلَى القَضَاءِ. مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ اثْنَتَانِ وَسِتُّوْنَ سَنَةً. 5315- جده محفوظ: قِيْلَ: يُكْنَى أَبَا البَرَكَات، مِنْ رُؤسَاء البَلَد وَعدولِهُم. سَمِعَ جُزْءاً فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ مِنْ نَصْر بن أَحْمَدَ الهَمَذَانِيّ. سَمِعَ مِنْهُ: الحَافِظُ ابْن عَسَاكِرَ، وَابْنه البَهَاء، وَوَلَده أَبُو المَوَاهِبِ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سنةً، ودفن بباب توما. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن رئيس الرؤساء، محمد بن يوسف هود:
5706- ابن رئيس الرؤساء 1: الشَّيْخُ المُسْنِدُ الصَّدْر أَبُو مُحَمَّدٍ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ هِبَةِ اللهِ ابْنِ رَئِيْسِ الرُّؤَسَاءِ ابْنِ المُسْلِمَةِ الصُّوْفِيُّ، النَّاسخُ. سَمِعَ: أَبَا الفَتْحِ ابْنَ البَطِّيِّ، وَأَحْمَدَ بنَ المُقَرَّبِ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ حَسَنَ الطّرِيْقَةِ، مُتَدَيِّناً، يُوَرِّق لِلنَّاسِ. مَاتَ: فِي رَجَبٍ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. قُلْتُ: مَوْلِدُهُ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: الشَّيْخُ عِزُّ الدِّيْنِ الفَارُوْثِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ بَلْبَانَ. وَبِالإِجَازَةِ: فَاطِمَةُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو نَصْرٍ ابْنُ الشِّيْرَازِيِّ، وَطَائِفَةٌ. مَاتَ فِي ثَالِثِ رَجَبٍ. 5707- مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ هُودٍ: الأَنْدَلُسِيُّ السُّلْطَانُ أَبُو عَبْدِ اللهِ. قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي الوَلِيْدِ بنِ الحَاجِّ، قَالَ: لَمَّا قضى الله -تعالى- بهلاك المُوَحِّدِيْنَ بِالأَنْدَلُسِ، وَذَلِكَ أَنَّهُم ابْتُلُوا بِالصَّلاَحِ فِي الظَّاهِرِ، وَالأَعْمَالِ الفَاسِدَةِ فِي البَاطِنِ، فَأَبْغَضَهُمُ النَّاسُ بُغْضاً شَدِيْداً، وَتَرَبَّصُوا بِهِمُ الدَّوَائِرَ، إِلَى أَنْ نَجَمَ ابْنُ هُودٍ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ بِشَرقِ الأَنْدَلُسِ فَقَامَ النَّاسُ كُلُّهُم بِدَعْوَتِهِ، وَتَعَصَّبُوا مَعَهُ، وَقَاتَلُوا المُوَحِّدِيْنَ فِي البُلْدَانِ، وَحَصَرُوهُم فِي القِلاعِ، وَقَهَرُوهُم، وَقَتلُوا فِيهِم، وَنُصِرَ عَلَى المُوَحِّدِيْن، وَخَلُصَت الأَنْدَلُسُ كُلُّهَا لَهُ، وَفَرِحَ النَّاسُ بِهِ فَرَحاً عَظِيْماً، فَلَمَّا تَمَهَّدَ أَمْرُهُ أنشأ غزوة للفرنج على مدينة __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 301"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 170". |
سير أعلام النبلاء
|
مهنا، ابن رئيس الرؤساء، ابن الدوامي:
5840- مُهَنَّا: بنُ مَانِعِ بنِ حُدَيْثَةَ بنِ فَضْلِ بنِ رَبِيْعَةَ، أَمِيْر عَربِ الشَّامِ، وَابْنُ أُمَرَائِهِم، وَأَبُو الأَمِيْر عِيْسَى، وَجَدُّ مَلِكِ العَرَبِ مُهَنَّا بنِ عِيْسَى. مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائة. 5841- ابن رئيس الرؤساء: لعلامة الفَيْلَسُوْف أَبُو الفَتْحِ المُبَارَك ابْنُ الوَزِيْرِ أَبِي الفَرَجِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ هِبَة الله ابن المُظَفَّرِ ابْن رَئِيْس الرُّؤَسَاء ابْن المُسْلِمَةِ البَغْدَادِيّ. وُلِدَ فِي رَجَبٍ، سَنَة سِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: يَحْيَى بن ثَابِتٍ، وَتَجَنِّي الوَهْبَانِيَّةِ. رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ: أَبُو نَصْرٍ ابْنُ الشِّيْرَازِيِّ، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ البِجَّدِيّ. وَأَقرَأَ علم الأَوَائِل فِي دَارِهِ، وَكَانَ بَارِعاً فِي الهَنْدَسَةِ وَالطِّبِّ وَالشِّعرِ وَالآدَابِ. وَلِي صَدْرِيَّةَ المَخزَنِ سَنَةَ خَمْسٍ وست مائة أشهرًا، وعزل، وَكَانَ وَافِرَ الحِشْمَةِ، وَقَفَ رِبَاطاً عَلَى الفُقَرَاءِ. وَتُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَة خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وست مائة. 5842- ابن الدوامي 1: لصاحب عِزُّ الكُفَاةِ أَبُو المَعَالِي هِبَةُ اللهِ ابْنُ الصَّاحبِ أَبِي عَلِيٍّ الحَسَنِ بن هِبَةِ اللهِ بنِ الحَسَنِ ابْن الدَّوَامِيّ البَغْدَادِيّ، حَاجِب الحُجَّاب. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. سَمِعَ مِنْ: تَجَنِّي الوَهْبَانِيَّة، "حَدِيْث الحَفَّار"، وَمِنْ: أَبِي الفَتْحِ بنِ شَاتيل. وَكَانَ وَالِدُهُ وَكِيْل النَّاصِر. وَوَلِيَ هِبَة اللهِ وَاسِط، ثُمَّ صُرف لِلِينِهِ وَجَوْدَتِه، فَكَتَبَ فِيْهِ الخَلِيْفَةُ: "يُلحق الثِّقَة العَاجز بِالخَائِن الجَلَدِ"، فَلَزِمَ دَاره فِي تَعبُّدٍ وَخَيْرٍ وبر. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ العَدِيْمِ، وَفَتَاهُ؛ بِيْبَرْسُ التُّرْكِيُّ. وَبِالإِجَازَةِ الفَخْرُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَطَائِفَةٌ. وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ النَّجَّارِ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. قُلْتُ: وَمَاتَ ابنه. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 233". |
|
المفسر المقرئ: عبد الله بن محمّد بن صالح الأيوبي، المعروف برئيس القراء.
كلام العلماء فيه: • الأعلام: "واعظ من علماء الروم. تصدى لتدريس العلوم الآلية في جامع أبي أيوب الأنصاري باسطنبول فعرف بالأيوبي" أ. هـ. وفاته: سنة (1252 هـ) اثنتين وخمسين ومائتين وألف. من مصنفاته: صنف كتبًا منها "تفسير سورة الفتح"، وله "تلخيص رسائل الرماة"، و "هدية الحاج" مناسك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أسر رئيس القرامطة.
291 - 903 م أمر محمد بن سليمان - الذي ولاه المكتفي بقتال القرامطة - بمناهضة صاحب الشامة، فسار إليه في عساكر الخليفة، حتى لقوه وأصحابه بمكان بينهم وبين حماة اثنا عشر ميلاً لست خلون من المحرم، فقدم القرمطي أصحابه إليهم، وبقي في جماعة من أصحابه، معه مال كان جمعه، وسواد عسكره والتحمت الحرب بين أصحاب الخليفة والقرامطة، واشتدت، وانهزمت القرامطة وقتلوا كل قتلة وأسر من رجالهم بشر كثير، وتفرق الباقون في البوادي، وتبعهم أصحاب الخليفة فلما رأى صاحب الشامة ما نزل بأصحابه حمل أخاً له يكنى أبا الفضل مالا وأمره أن يلحق بالبوادي إلى أن يظهر بمكان فيسير إليه، وركب هو وابن عمه المسمى بالمدثر، والمطوق صاحبه، وغلام له رومي، وأخذ دليلاً وسار يريد الكوفة عرضاً في البرية، فانتهى إلى الدالية من أعمال الفرات وقد نفد ما معهم من الزاد والعلف، فوجه بعض أصحابه إلى الدالية المعروفة بابن طوق ليشتري لهم ما يحتاجون إليه، فأنكروا رأيه، فسألوه عن حاله فكتمه، فرفعوه إلى متولي تلك الناحية خليفة أحمد بن محمد بن كشمرد، فسأله عن خبره، فأعلمه أن صاحب الشامة خلف رابية هناك مع ثلاثة نفر، فمضى إليهم وأخذهم، وأحضرهم عند ابن كشمرد، فوجه بهم إلى المكتفي بالرقة، ورجعت الجيوش من الطلب، وفي يوم الاثنين لأربع بقين من المحرم أدخل صاحب الشامة الرقة ظاهراً على فالج وهو الجمل ذوالسنامين وبين يديه المدثر والمطوق؛ وسار المكتفي إلى بغداد ومعه صاحب الشامة وأصحابه، وخلف العساكر مع محمد بن سليمان، وأدخل القرمطي بغداد على فيل، وأصحابه على الجمل، ثم أمر المكتفي بحبسهم إلى أن يقدم محمد بن سليمان، فقدم بغداد، وقد استقصى في طلب القرامطة، فظفر بجماعة من أعيانهم ورؤوسهم، فأمر المكتفي بقطع أيديهم وأرجلهم، وضرب أعناقهم بعد ذلك، وأخرجوا من الحبس، وفعل بهم ذلك، وضرب صاحب الشامة مائتي سوط، وقطعت يداه، وكوي، فغشي عليه، وأخذوا خشباً وجعلوا فيه نارا ووضعوه على خواصره، فجعل يفتح عينه ويغمضها فلما خافوا موته ضربوا عنقه، ورفعوا رأسه على خشبة، فكبر الناس لذلك، ونصب على الجسر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة رئيس القرامطة سليمان الجنابي.
332 رمضان - 944 م هو أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد الحسن الجنابي الهجري القرمطي، رئيس القرامطة، قبحه الله، وهذا هو الذي قتل الحجيج حول الكعبة وفي جوفها، وسلبها كسوتها وأخذ بابها وحليتها، واقتلع الحجر الأسود من موضعه وأخذه معه إلى بلده هجر، فمكث عنده من سنة تسع عشرة وثلثمائة ثم مات قبحه الله وهو عندهم لم يردوه إلى سنة تسع وثلاثين وثلثمائة، ولما مات هذا القرمطي قام بالأمر من بعده إخوته الثلاثة، وهم أبو العباس الفضل، وأبو القاسم سعيد، وأبو يعقوب يوسف بنو أبي سعيد الجنابي، وكان أبو العباس ضعيف البدن مقبلا على قراءة الكتب، وكان أبو يعقوب مقبلا على اللهو واللعب، ومع هذا كانت كلمة الثلاثة واحدة لا يختلفون في شيء وكان لهم سبعة من الوزراء متفقون أيضا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نشوب فتنة في بغداد أثارها أبو الحسن ابن المعلم رئيس الشيعة.
379 - 989 م نشبت فتنة أثارها أبو الحسن ابن المعلم الملقب بالشيخ المفيد، فقام الشطار والعيارون بالسلب والنهب، فقام الخليفة بالقبض على الشيخ المفيد وسجنه، ولكن بهاء الدولة قام بفكه وإخلاء سبيله، فحنق الشيخ المفيد على الخليفة وأخذ يخطط ويكيد للخليفة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تعزير السلطان عامر بن عبدالوهاب لرئيس الإسماعيلية بمدينة تعز.
902 ذو القعدة - 1497 م أمر السلطان عامر بن عبدالوهاب بتقييد رئيس الإسماعيلية سليمان بن حسن بمدينة تعز، وأودعه دار الأدب. وكان يتحدث بما لا يعنيه من المغيبات المستقبلات، وكان عالم الإسماعيلية، فأمر السلطان عامر بإحضار كتبه وإتلافها، فأتلفت والحمد لله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال رئيس وزراء الدولة العثمانية صوقوللو محمد باشا.
987 شعبان - 1579 م اغتيل رئيس وزراء الدولة العثمانية صوقوللو محمد باشا، كان قد ظل في الصدارة - أي رئاسة الوزراء - مدة 14 عاما، وهو ممن قضوا فترة طويلة في الصدارة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل "طيار محمد باشا" رئيس الوزراء بالدولة العثمانية.
1048 شعبان - 1638 م قتل "طيار محمد باشا" رئيس وزراء الدولة العثمانية أثناء حصار العثمانيين لبغداد التي استولى عليها الإيرانيون منذ عام 1624م. وكان "طيار" هو رابع رئيس وزراء عثماني يقتل في ساحة الحرب، وكان والده أوجار مصطفى باشا قد قتل قبل سنوات برصاصة إيرانية أثناء حصار بغداد أيضًا |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
رفع رئيس الوزراء فاضل أحمد باشا الحصار عن "قلعة كاندية".
1078 ربيع الثاني - 1667 م تمكن القائد العثماني رئيس الوزراء فاضل أحمد باشا من رفع الحصار عن "قلعة كاندية" المنيعة في جزيرة كريت بعد أكثر من 6 أشهر من الحصار، وقد قتل خلال هذا الحصار 8 آلاف جندي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة رئيس الوزراء العثماني أحمد باشا كوبريللي.
1087 رمضان - 1676 م توفي رئيس الوزراء أحمد باشا كوبريللي، أحد رجالات الدولة العثمانية الكبار في القرن الحادي عشر الهجري، وأصغر من تولى رئاسة الوزراء في تاريخ الدولة |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة فاضل مصطفى باشا رئيس وزراء الدولة العثمانية.
1102 ذو القعدة - 1691 م توفي فاضل مصطفى باشا - رئيس وزراء الدولة العثمانية، وسليل عائلة كوبرولو الشهيرة - أثناء الحرب مع ألمانيا، عن عمر يناهز 53 عامًا، وقد استمر في رئاسة الوزراء مدة 12 عامًا و9 أشهر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عودة القائد العثماني البحري "كوجاك مراد رئيس" إلى الجزائر بعد قيامه بغارة بحرية على موانئ "أيرلندا".
1247 ربيع الأول - 1831 م عاد القائد العثماني البحري "كوجاك مراد رئيس" إلى الجزائر مع 12 سفينة عثمانية، وذلك بعد قيامه بغارة بحرية على موانئ "أيرلندا"، أسر خلالها 400 شخص، وقد استغرقت هذه الحملة إلى حين عودتها 3 أشهر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة "بيوك مصطفى رشيد باشا" رئيس وزراء الدولة العثمانية.
1274 جمادى الأولى - 1858 م توفي "بيوك مصطفى رشيد باشا" رئيس الوزراء في الدولة العثمانية عن عمر يناهز السابعة والخمسين عامًا. ويعدّ رشيد باشا الذي تولى الوزارة ست مرات أحد كبار رؤساء الوزارة في التاريخ التركي، وأحد عمالقة الدبلوماسية العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عالي باشا رئيس الوزراء في الدولة العثمانية.
1288 جمادى الآخرة - 1871 م توفي عالي باشا رئيس الوزراء في الدولة العثمانية عن عمر يناهز 56 عامًا، وقد تولى الوزارة 5 مرات، وكان من دهاة الدبلوماسية التركية، ووصفته الصحافة الأوربية بأنه أعظم سياسي في أوروبا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان رئيس الوزراء العثماني مدحت باشا الدستور الذي أطلق عليه "المشروطية الأولى".
1293 ذو الحجة - 1877 م كان رئيس الوزراء العثماني الشهير، مدحت باشا قد أعلن - المشروطية الأولى - في أيلول عام 1876م بعد تسلم السلطان عبدالحميد الثاني الحكم مباشرة، وتعني المشروطية الأولى: القانون الأساسي للدولة العثمانية أي - الدستور العثماني - وقد تضمن إنشاء الدستور الحصانة النيابية والتشريع والميزانية والمحكمة العليا ونظام اللامركزية الإدارية، وهو ينقسم إلى 12 قسمًا، ضم 119 مادة. ولم يتم تنفيذ المشروطية الأولى فعلياً بل كانت جنينا "مات قبل ولادته" كما يقال، فقد أقيل أبو المشروطية مدحت باشا من منصبه في 5 شباط 1877م أي بعد خمسة أشهر من إعلان المشروطية وقد لعبت الأصابع "اليهودية والماسونية" دورها الخطير في التفريق بين الرجلين الكبيرين، أي بين السلطان عبدالحميد الثاني وبين مدحت باشا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال بطرس باشا غالي رئيس وزراء مصر.
1328 صفر - 1910 م ذكرنا أحداث حادثة دنشواي وكان يومها رئيس المحكمة هو بطرس باشا غالي، وكان من ضمن الذين حوكموا في تلك المحكمة رجل يعرف بالورداني، أما بطرس فهو رئيس وزراء مصر من 12 نوفمبر 1908 إلى 1910. قبطي. والده نيروز غالي كان ناظرا للدائرة السنية لشقيق الخديوي إسماعيل في الصعيد. تلقى تعليمه في كلية البابا كيرلس الرابع. نشأ محبا للإنجليز مما مهد لعمله في وزارة مصطفى فهمي باشا لعب بطرس غالي دورا مشبوها في مشروع مد امتياز قناة السويس الذي كان يهدف لمدها أربعين عاما أخرى، وفي جلسة مناقشة مد الامتياز حضر شخص يدعى "إبراهيم ناصف الورداني" وكان من أعضاء الحزب الوطني، وتأثر بما دار من مناقشات في تلك الجلسة وخرج منها عازما على وضع حد ونهاية لمشروع هذا القانون يتلخص في اغتيال بطرس غالي. وقد قام إبراهيم الورداني باغتيال بطرس غالي أمام وزارة الحقانية في الساعة الواحدة ظهرا يوم (11 من صفر 1328 هـ 20 فبراير 1910م)، حيث أطلق عليه الورداني ست رصاصات أصابت اثنتان منها رقبته واعترف بقيامه بقتل بطرس غالي؛ لأنه في نظره خائن بسبب ما قام به في اتفاق الحكم الثنائي ومشروع قانون مد امتياز قناة السويس، ورئاسته لمحكمة دنشواي، وقانون المطبوعات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال رئيس الوزراء العثماني "محمود شوكت".
1331 رجب - 1913 م اغتيل رئيس الوزراء العثماني "محمود شوكت" والذي صعد إلى الوزارة قبل 5 أشهر في إطار انقلاب نظمته جماعة الاتحاد والترقي، واتخذ الاتحاديون حادث الاغتيال وسيلة لتصفية المعارضة، حيث أعدم 29 شخصا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تعيين إسماعيل صدقي باشا رئيسا للوزارة.
1349 محرم - 1930 م أصدر الملك فؤاد الأول قرارًا بتعيين إسماعيل صدقي باشا رئيسًا للوزارة خلفًا لمصطفى النحاس باشا. وكان الملك فؤاد يرى في صدقي رجل إدارة وحسم، قادرًا على حل المشكلات التي تعصف بالبلاد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هلاك الرئيس التركي مصطفى كمال أتاتورك وتولي عصمت إينونو الرئاسة.
1357 رمضان - 1938 م هلك مصطفى كمال أتاتورك في 18 رمضان 10 (تشرين الثاني 1938م) بعد أن حقق علمانية تركيا رغم أنف المسلمين. لقد أصيب مصطفى كمال بمرض قبل وفاته بسنين بمرض عضال في الكلية لم يعرف كنهه. وكان يتعرض لآلام مبرحة مزمنة لا تطاق، كانت السبب في إدمانه على شرب الخمر مما أدى إلى إصابته بتليف الكبد والتهاب في أعصابه الطرفيه وتعرضه لحالات من الكآبة والانطواء، لذلك كان هذا الديكتاتور مثلاً فريد في القسوة والتنكيل والأنانية المدمرة، لقد تجلت سياسة أتاتورك العلمانية في برنامج حزبه (حزب الشعب الجمهوري) لعام 1349هـ مرة وعام 1355هـ مرة ثانية والتي نص عليها الدستور التركي وهي المبادئ الستة التي رسمت بشكل ستة أسهم على علم الحزب وهي: القومية، الجمهورية، الشعبية، العلمانية، الثورة، سلطة الدولة، ثم دفن بعد تسعة أيام من وفاته بعد أن أمضى أكثر من خمس عشرة سنة في الحكم. ثم جرت الانتخابات وانتخب عصمت إينونو رئيسا للجمهورية فهو الرئيس الثاني للجمهورية التركية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محمود جلال بايار يصبح رئيسا لتركيا بعد فوزه بالانتخابات على عصمت إينونو.
1369 شعبان - 1950 م بقي عصمت إينونو على نهج سلفه مصطفى كمال إذ إن حزبه الذي أسسه مصطفى حزب الشعب الجمهوري حكم البلاد وتعسف وأساء حتى كرهه الناس وكرهوا بقاء التمجيد للهالك أتاتورك، ولما انتهت الحرب العالمية الثانية وأعطي الناس بعض الحرية حصل خلاف بين رئيس الجمهورية عصمت إينونو وبين محمود جلال بايار أدى إلى الانشقاق في داخل الحزب الذي ينتميان كلاهما له وهو الحزب الحاكم حزب الشعب الجمهوري، فقام محمود بتشكيل حزب جديد سماه الحزب الديمقراطي ورغم أنهما من مشكاة واحدة لكن كره الناس لحزب الشعب أدى إلى فوز الحزب الديمقراطي عندما أجريت الانتخابات الرئاسية في (أيار 1950م) فنجح محمود جلال بايار فأصبح رئيسا لتركيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنحي رئيس مصر محمد نجيب وتولي جمال عبدالناصر.
1373 جمادى الآخرة - 1954 م زادت مضايقات بعض رجال الثورة- وخاصة جمال عبدالناصر وجمال سالم وصلاح سالم- لرئيس الجمهورية محمد نجيب فكانت تختصر كلماته في وسائل الإعلام بل وتهمل أحيانا، ويطلب منه إبعاد بعض أعوانه دون سبب، بل ويشتم أمام أنصاره ويطلب منهم إبلاغه بذلك، وأمام هذه المضايقات قدم الرئيس محمد نجيب استقالته إلى مجلس الثورة بتاريخ 19 جمادى الآخر (22 شباط 1954م) وبعد ثلاثة أيام صدر قرار مجلس قيادة الثورة بقبول الاستقالة على أن يقوم جمال عبدالناصر بكافة سلطاته حتى تحقق الثورة أهدافها بجلاء المستعمر، وقامت المظاهرات المؤيدة للرئيس محمد نجيب وقادها الإخوان المسلمون، ولما استفحل الأمر قرروا إعادة محمد نجيب للرئاسة على أساس تحويل مصر إلى جمهورية نيابية باسم الجمهورية النيابية المصرية، وتشكيل جمعية تأسيسية تمثل كافة هيئات الشعب المختلفة، وإجراء انتخابات بعد ذلك لإجراء الحياة النيابية وقبل محمد نجيب على هذا الأساس، ثم عادت الاضطرابات مرة أخرى وجرت عدة اعتداءات على محمد نجيب وصل بعضها إلى الضرب من المقدم أحمد أنور فتأثر فقدم استقالته وحل مكانه جمال عبدالناصر وشكل وزارته الثانية في 11 شعبان 1373هـ / 17 نيسان 1954م وبدأ التسلط والاستبداد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان رئيس الوزراء الفرنسي بيارمنداس فرانس في تونس أن الحكومة الفرنسية تعترف بالاستقلال الداخلي للدولة التونسية.
1373 ذو الحجة - 1954 م أوضح منداس فرانس مشروعه أمام مجلس الوزراء في 30 يوليو 1954.- وقد اقتصر البلاغ الصادر إثر اجتماع المجلس على ذكر قرار الحكومة الفرنسية - بأن "تعطي نفسا جديدا للعلاقات التونسية الفرنسية" دون أن يفصح عن محتوى المشروع لتجنب رد فعل الجالية الفرنسية بتونس ومناصريها في فرنسا والجزائر. وقدم منداس فرانس إلى تونس يوم 31 يوليو 1954 في زيارة فجائية أعدت في كنف السرية مترئسا وفدا هاما وأعلن في خطاب رسمي أمام الباي بقرطاج استقلال تونس الداخلي واجتمع الديوان السياسي للحزب الحر الدستوري الجديد في جنيف يوم 3 أوت 1954 وقرر المشاركة في وزارة التفاوض التي تكونت يوم 7 أوت 1954. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أيوب خان رئيسا لباكستان بعد إسكندر مرزا.
1378 ربيع الثاني - 1958 م كان الرئيس إسكندر مرزا قد ألغى الدستور وحل المجلس النيابي وفرض الأحكام العرفية وحل الحكومة المركزية والأحزاب كافة، ثم استولى أيوب خان القائد العام للجيش والقوات المسلحة في 4 ربيع الثاني (17 تشرين الأول 1958م) على مقاليد الأمور في البلاد إثر انقلاب أطاح بحكومة إسكندر ميرزا، ثم غادر بعد عشرة أيام البلاد وتسلم أيوب خان السلطة مكانه تماما ليحل الحكم العسكري في البلاد، وبعد ثلاثة أيام فقط من تسلمه السلطة غير اسم جمهورية باكستان الإسلامية إلى الجمهورية الباكستانية ونقل العاصمة من كراتشي إلى روالبندي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة اغتيال الرئيس العراقي عبدالكريم قاسم.
1379 ربيع الأول - 1959 م رأى حزب البعث العراقي أنه لابد من التخلص من رئيس العراق باغتياله فاختاروا عشرة من المغامرين ودربوهم وأعد الحزب العدة لاستلام السلطة بعد تنفيذ العملية وقطع الطريق على الشيوعية، واتصل الزعماء البعثيون برئيس مجلس القيادة الفريق محمد نجيب الربيعي ووافقهم على استلام الرئاسة وتشكيل مجلس ثورة جديد بعد نجاح العملية، ثم تقرر التنفيذ في الخامس من ربيع الثاني 1379هـ / 7 تشرين الأول 1959م فقام المغامرون بالتنفيذ ولكن قتل السائق الخاص للرئيس ومرافقه وجرح الرئيس وقتل من المغامرين عبدالوهاب الغريري برصاص رفاقه وجرح صدام حسين التكريتي وسمير نجم، ثم استطاع رئيس الأركان أحمد صالح ضبط الأمور وتم إلقاء القبض على المغامرين إلا صدام حسين فإنه هرب وقدموا للمحاكمة وأصدر حكم الإعدام فيهم لكنه لم يصدق وخرجوا من السجن بعد زوال حكم عبد الكريم قاسم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعدام الرئيس العراقي عبدالكريم قاسم وتولي عبدالسلام عارف الرئاسة.
1382 رمضان - 1963 م لم تنجح محاولات إنهاء حكم عبدالكريم قاسم، إلا أنه لما كان الأول من شعبان عام 1382هـ / 27 كانون الأول 1962م قامت مظاهرات طلابية بسبب تدخل المهداوي رئيس المحكمة العسكرية في شؤون إحدى المدارس فاستغل الحزبيون الموقف فورا ولما تم اعتقال أحد الضباط الحزبيين وهو صالح مهدي اجتمع زعماء الحزب المدنيون فعلم الرئيس بهم فأمر باعتقالهم ومن بينهم رئيس الحزب علي السعدي فرأى العقيد أحمد حسن بكر رئيس المجموعة الحزبية في الجيش إعلان الثورة قبل أن تعم الاعتقالات فبدأ التمرد في الرابع عشر من رمضان / 8 شباط في حامية أبو غريب غرب بغداد فتم اغتيال قائد سلاح الجو ثم احتلوا الإذاعة وبدأ القصف الجوي على وزارة الدفاع وأعلنت الإذاعة أن حكم عبدالكريم قاسم قد انهار مع أن المقاومة كانت ما تزال عنيفة، وطرح اسم عبدالسلام عارف كرئيس مؤقت لرئاسة الجمهورية لسمعته الطيبة، ثم اضطر عبدالكريم قاسم للاستسلام فتشكلت محكمة فورية قضت عليه بالإعدام ونفذته فورا، وأذيع نبأ استلام عبدالسلام عارف رئيسا للجمهورية العراقية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عزل الرئيس الجزائري أحمد بن بلة وتولي هواري بومدين.
1385 صفر - 1965 م بعد أن انتخب أحمد بن بلة رئيسا للجزائر لم يرق للناس طريقته في الحكم فقد أعلن القوانين الاشتراكية فلم يحسوا أن أوضاعهم تغيرت فالمضمون واحد ولكن الاسم تغير فقط، فبقي القانون الفرنسي ولم تقم المحاكم الشرعية، وبقيت السياسة الخارجية بيد فرنسا، فتم تشكيل مجلس عسكري برئاسة العقيد هواري بومدين في 20 صفر 1385هـ / 19 حزيران 1965م قرر هذا المجلس عزل الرئيس أحمد بن بلة والقبض عليه بتهمة استخدام أموال الدولة في غير وجهها الشرعي وتسلم العقيد هواري بومدين الرئاسة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انقلاب في نيجيريا على رئيس هيئة مؤتمر الشمال ونائبه.
1385 رمضان - 1966 م إن نيجيريا يوم استقلت كانت عبارة عن خمسة أقاليم كان من أقواها الإقليم الشمالي الذي يديره رئيس هيئة إقليم الشمال أحمدو بيللو ونائبه أبو بكر بيلوه ومعروف عنهما الاتجاه الإسلامي والتعاون مع المسلمين حتى أصبح أحمدو بيللو رمزا لقوة المسلمين في الشمال فهو الذي رفض الانحناء للأميرة الكسندرا مندوبة ملكة بريطانيا يوم حفل الاستقلال وهو الذي رفض المعونات اليهودية ورفض زيارة غولد مايرا وزيرة خارجية اليهود ورفض أي زيارة من قبله لهم، وهو يعتبر رئيس وزراء خارجية نيجيريا الشمالية، فدبرت له مكيدة حيث قام تشوكوما نزغو في 24 رمضان 1385هـ / 15 كانون الثاني 1966م بالتحرك مع مجموعة من العسكرييين نحو منزل أحمدو بيللو رئيس هيئة مؤتمر الشمال وألقوا القنابل على الحرس ثم دخلوا وانتزعوا أحمد بيللو وزوجته من الفراش وأعدموهما فورا بالرصاص ثم مثلوا بهما وقطعوهما إربا ثم أضرموا النار في البيت وانطلقوا، وأما في العاصمة لاغوس فقد اختطف رئيس وزراء الحكومة الاتحادية أبو بكر تفاوه بيلوه ووزير المالية الاتحادي فستوس أوكوتي المتهم بممالأة المسملين وقتلوا، وكذلك الأمر في الإقليم الغربي حيث قام بعض المتمردين بقتل رئيس وزراء الإقليم صاموئيل أكيتنولا المتهم بممالأة المسلمين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل عبدالسلام عارف رئيس جمهورية العراق الأسبق.
1385 ذو الحجة - 1966 م قتل عبدالسلام محمد عارف. وهو ثاني رؤساء العراق بعد سقوط الملكية وقيام الجمهورية، وقد وُلد في مدينة "حديثة" على نهر الفرات في أسرة فقيرة ثم انتقل مع أسرته إلى بغداد والتحق بالمدارس الحكومية ثم دخل الكلية الحربية وتخرج منها برتبة ملازم ثم اشترك في حرب فلسطين وقابل هناك عبدالكريم قاسم وانضم عن طريقه إلى اللجنة المركزية للثورة العراقية، وقام بدور كبير في الثورة على الملكية في ذي الحجة سنة 1377هـ حيث قاد اللواء العشرين ببغداد واستولى على مبنى الإذاعة وأصدر بيان الثورة وأعلن قيام الجمهورية، ولذلك كان يعتبر نفسه القائد الفعلي للثورة، وقد تم تعيينه نائبًا للرئيس عبدالكريم قاسم. أصبح عبدالسلام عارف رئيسًا للعراق سنة 1382هـ بعد خلافات شديدة مع عبدالكريم قاسم انتهت بمقتل قاسم بعد سلسلة من المظاهرات والاضطرابات ضد حكم عبدالكريم قاسم، كان عبدالسلام عارف ذا ميول أخلاقية، ولكنه كان شديد الانبهار بالرئيس المصري جمال عبدالناصر، وكان يرى وجوب الانضمام إلى مصر على نمط الاتحاد المصري السوري فلما تولى عبدالسلام عارف الرياسة نظَّم الحكم على النمط الناصري مما أثار عليه حزب البعث والأحزاب الشيوعية، ثم زادت الأمور اضطرابًا بعد فشل الاتحاد بين مصر وسوريا بسبب حزب البعث السوري، فبطش عارف بالبعثيين في العراق لإرضاء عبدالناصر ثم أخذ في إرساء قواعد الوحدة بين مصر والعراق وحضر حفل تدشين بناء السد العالي سنة 1384هـ وبدأ في تنظيم الدستور العراقي بصورة تشبه لحد كبير الدستور المصري وأمم المصارف والصناعات الكبرى ولكنه قام أيضًا بإلغاء الأحكام العرفية والمحاكم العسكرية وأطلق سراح المعتقلين السياسيين. بعد ذلك أخذ الخلاف يظهر بين أتباع الحزب الناصري الذين يريدون الوحدة مباشرة دون دراسة والخضوع التام لعبدالناصر وبين عبدالسلام عارف، وحاول الناصريون الانقلاب على عارف أثناء تواجده في مؤتمر القمة العربية بالدار البيضاء سنة 1385هـ، وطلب جمال عبدالناصر من عبدالسلام عارف العفو عن المتآمرين وقادة الانقلاب ولكن عارف رفض بشدة، ثم زادت الشقة بين الرجلين عندما طلب عارف من عبدالناصر العفو عن الأستاذ "سيد قطب" الذي صدر عليه حكم بالإعدام، فشعر عبدالناصر بأن عارف لم يكن يومًا من أتباعه أو أنصاره وأنه ربما يخطط لإقامة دولة إسلامية بالعراق يحكمها الإخوان المسلمين. وفي يوم 23 من ذي الحجة سنة 1385هـ وأثناء رحلة داخلية لعبدالسلام عارف بالطائرة الهليكوبتر وعند قرية «القرنة» قرب البصرة انفجرت الطائرة بسبب قنبلة وضعت فيها ليلقى عبدالسلام عارف ورفاقه مصرعهم في الحال، وقد أذاعت الحكومة العراقية أن سبب الحادثة العواصف الرعدية، وهكذا انتهت حياة هذا الزعيم بصورة غامضة وذلك أنه أراد أن يرضي الجميع ويساير الجميع، فغضب عليه الجميع. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة انقلاب فاشلة على الرئيس العراقي عبدالسلام عارف واغتياله في العام نفسه.
1385 ذو الحجة - 1966 م كان عبدالسلام عارف من المعارضين للوحدة مع مصر، وكان عارف عبدالرزاق رئيس الحكومة، يطمح برئاسة الجمهورية، فما أن سافر الرئيس إلى الدار البيضاء لحضور مؤتمر القمة حتى بدأ نشاطه وأخذ الضباط الناصريون بالاتصال بالضباط أصحاب المراكز الحساسة ويشجعونهم على العمل ضد الرئيس عارف ووضعوا خطة للانقلاب فقاموا بعمل مظاهرات من الطلاب والعمال بتوجيه من الضباط الناصريين، وفي الوقت نفسه كان الموالون للرئيس عبدالسلام عارف يعملون على إحباط مخططاتهم وفي الحادي عشر من جمادى الأولى 1385هـ / 16 أيلول 1965م حرك الانقلابيون المدرعات فوقف بوجههم آمر بغداد وآمر الشرطة وكانت القوات بيدهم أيضا فهددوهم بأنهم على استعداد لتدميرهم فورا ففشل الانقلاب وهرب رئيس الحكومة عارف عبدالرزاق إلى مصر، ولما رجع الرئيس إلى بغداد كان قد عرج على مصر وطلب منه جمال عبدالناصر أن يعفو عن عارف عبدالرزاق فلم يقبل. فأسرها جمال في نفسه ولما رجع الرئيس للعراق، ثم بعد فترة وجيزة سافر الرئيس عبدالسلام للقاهرة وطلب من جمال عبدالناصر أن يخفف حكم الإعدام في حق سيد قطب فأحس جمال أن عبدالسلام لا يؤيده، فلما رجع عبدالسلام إلى بغداد أخذ يتجول في المناطق ثم في يوم 23 ذي الحجة 1385هـ / 13 نيسان 1966م سافر من البصرة إلى القرنة بالسيارة ثم أراد الرجوع بالطائرة لتأخره، فأعدت له ثلاث طائرات مروحية فركب هو والوفد الوزاري وفي الطريق فقدت طائرته ولم يهتد إليها إلا في اليوم التالي وقد أذاعت العراق وجود عواصف وأنكرت الكويت ذلك وعادت الطائرتان إلى القرنة بعد ربع ساعة من إقلاعها وادعى الملاحون أنهم فقدوا الاتصال مع طائرة الرئيس وتبين عندما وجدت الطائرة أنها كانت قد تفجرت ثم رجع عبدالرحمن عارف الذي كان في موسكو وعقد مجلس الوزراء جلسة لاختيار الرئيس وكان المرشحون هم عبدالرحمن عارف وعبدالعزيز العقيلي وعبدالرحمن البزاز وفي الاقتراع الثاني نجح عبدالرحمن عارف وهو أخو عبدالسلام عارف الرئيس المقتول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنازل الرئيس التركي جمال غورسيل عن الرئاسة وفوز جودت صوناي بالرئاسة.
1386 - 1966 م سار الرئيس التركي جمال غورسيل على نهج مصطفى كمال، خاصة وأن حكمه كان حكما عسكريا، ثم إن أوضاع الرئيس جمال الصحية ساءت مما دعاه إلى الاعتزال قبل انتهاء فترة الرئاسة بما يقرب من السنتين، وأجريت انتخابات لاختيار رئيس مكانه فنجح جودت صوناي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة انقلاب فاشلة على الرئيس العراقي عبدالرحمن عارف.
1386 ربيع الأول - 1966 م إن عارف عبدالرزاق حاول الانقلاب على عبدالسلام عارف ففشل وهرب إلى مصر، ثم تسلل من مصر إلى بغداد مع بعض الأشخاص وفي الحادي عشر من ربيع الأول من هذا العام استولى على المطار العسكري بالموصل وهاجمت الطائرات الحرس الجمهوري والإذاعة ببغداد ولكن الهجوم الجوي فشل وتحركت المدرعات إلى العاصمة للاستيلاء عليها وأذيع نجاح الانقلاب ولكن محطة إذاعة حكومية أذاعت فشل الانقلاب واستسلام المتمردين وقام رئيس الحرس الحمهوري العقيد بشير طالب بهجوم معاكس ضد المتمردين وأمر الرئيس الشرطة الموالية له في الموصل بالقبض على عارف عبدالرزاق فاعتقل وسيطرت الحكومة على المطار وانتهى أمر الانقلاب الذي لم يدم أكثر من يومين وسجن عارف عبدالرزاق مدة سنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عبدالرشيد علي رئيسا للصومال بعد آدم عبدالله.
1387 ربيع الأول - 1967 م انتخب المجلس الوطني عبدالرشيد علي شيرمارك رئيسا لجمهورية الصومال مكان آدم عبدالله، وقد كان رئيسا للوزراء. |