تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
أذريون
: ( {{الآذَرْيونَ) ، بالمدِّ وفتحِ الذالِ وسكونِ الرَّاءِ وضمِّ التَّحْتيَّة: أَهْمَلَه الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ. وَهُوَ (زَهْرٌ أَصْفَرُ فِي وسَطِه خَمْلٌ أَسْودُ) ، وَهُوَ (حارٌّ رَطْبٌ، والفُرْسُ تُعَظِّمُهُ بالنَّظَرِ إِلَيْهِ وتَنْثُرُهُ فِي المَنْزِلِ وليسَ بطَيِّبِ الرَّائحةِ) ؛) قالَ ابنُ الرُّومي: كأَنّ}} آذريوننا والشَّمسُ مِنْهُ عَالِيَهمَدَاهِنُ من ذهبٍ فِيهَا بقايا غاليهقالَ شيْخُنا، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى: والظاهِرُ أَنَّه ليسَ بعَربيَ لأنَّه ليسَ مِن أَوْزانِ كَلامِهم. |
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
|
: رقيب الشمس الكبير، ناعمة، فرنشولي، حشيشه العقرب (بوشر، ابن البيطار (1: 75، 2: 118) وهو يقول إنها كلمة سريانية وهي في الواقع تحريف الكلمة السريانية صنر يوما التي نجدها عند بار علي رقم 3298 طبعة هوفمان (انظر باين سميث: 1011) غير أن مادتين قد اختلطتا في هذه المادة كما لاحظ ذلك نولدكه من غير أن تكون بينهما أية علاقة.
صامَرْ يَوْما: نبات اسمه العلمي: Cannabis Sativa. وربما كان هذا خطأ. (المستعيني حب السمنة). |
|
: كامادريوس (يونانية). كامادريوس الماء: اسقورديون، مَطَرْقال، حافظ الأجساد، حافظ الموتى، شقرديون. الحشيشة الثومية. (بوشر) كامادريوس الأرض: خاماذريوس، طُوقْسرون بلوط الأرض. (بوشر).
|
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
بكالوريوسبَكالوريوس [مفرد]: شهادة جامعيّة تمنح لخرّيجي الجامعة أو ما يُعادلها.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
اذريون: (راجع سونثيمر بيطار 1: 582 رقم 4). أذريونة = بخور مريم (المستعيني في: بخور مريم).
|
|
اسطريون: وفي نسخة اسطرنيون: اسم شهر يقول الإدريسي (باب 6 فصل 1) في كلامه عن المحيط: وأيام سفرهم فيه أيام قلائل وهي مدة شهر اسطريون وشهر اوسو. وعند جريجوريو (48) أن اسم الشهر الذي ترك الناشر مكانه بياضا هو اسطزيون. وكتب إلى أماري يقول: إنه يرى أن هذه اللفظة تحريف ((سبتمبر)) أو لعلها تحريف الكلمة اليونانية اوتبزيون ( otbesion) وفي هذه الحالة نجد من الغريب أن الادريسي قد كتب سبتمبر بدل تموز (جولاى) إذ أن شهر اوسر هو أوت (آب).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
اشقولوفندريون: (باليونانية اسقولوفندريون) doradilla و Cétérac ( نبات) (بوشر).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
اقريون، اقريوفش، اقريولش: حرف، حرف الماء، من اليونانية acryon acryoxardaion ( سيمونة 234) وفي معجم الكالا: اوكوريون.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
جَنَارِيُوه: جنوري، كانون الثاني (أماري 168).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
خمادريوس: (يونانية): بلوط الأرض، كما دريوس. (بوشر، باين سميث 1449).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَرِيوَجَانُ:لم يتحقق لي ضبطه، قال مسعر:مدينة جيدة في كورة ماسبذان عن يمين حلوان للقاصد إلى همذان في صحراء بين جبال كثيرة الأشجار والحمّات والكباريت والزاجات والبوارق والأملاح، وماؤها يخرج إلى البندنيجين فيسقي النخل بها، وبين هذه المدينة وبين الرّذ التي بها قبر المهدي أمير المؤمنين فراسخ قليلة، وهي قريبة من السّيروان.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَرْيُولُ:بالفتح ثم السكون، وياء مضمومة، وواو ساكنة، ولام: مدينة بشرق الأندلس من ناحية تدمير، ينسب إليها أبو بكر عتيق بن أحمد بن عبد الرحمن الأزدي الأندلسي الأريولي، قدم الاسكندرية ولقيه بها أبو طاهر أحمد بن سلفة الحافظ، ثم مضى إلى مكة فجاور بها سنين يؤذن للمالكية، ثم رجع إلى المغرب وكان آخر العهد به.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُورِيُولَة:بالضم ثم السكون، وكسر الراء، وياء مضمومة، ولام، وهاء: مدينة قديمة من أعمال الأندلس من ناحية تدمير، بساتينها متصلة ببساتين مرسية، منها: خلف بن سليمان بن خلف بن محمد ابن فتحون الأوريولي يكنى أبا القاسم، روى عن أبيه وأبي الوليد الباجي وغيرهما، وكان فقيها أديبا شاعرا مفلقا واستقضي بشاطبة ودانية، وله كتاب في الشروط، وتوفي سنة 505، وابنه محمد بن خلف ابن سليمان بن خلف بن محمد بن فتحون الأوريولي أبو بكر روى عن أبيه وغيره، وكان معنيّا بالحديث منسوبا إلى فهمه عارفا بأسماء رجاله، وله كتاب الاستلحاق على أبي عمر بن عبد البرّ في كتاب الصحابة في سفرين، وهو كتاب حسن جليل، وكتاب آخر أيضا في كتاب أوهام كتاب الصحابة المذكور، وأصلح أيضا: أوهام المعجم لابن قانع في جزء، ومات سنة 520، وقيل: سنة 519.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
التُّستَرِيُّون:
جمع نسبة الذي قبله: محلّة كانت ببغداد في الجانب الغربي بين دجلة وباب البصرة عن ابن نقطة، يسكنها أهل تستر، وتعمل بها الثياب التّسترية ينسب إليها أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الحريري التّستري المقري، سمع أبا طالب العشاري وأبا إسحاق البرمكي وغيرهما، وانفرد بالرواية عن ابن شيخ الحروري، روى عنه خلق كثير، آخرهم أبو اليمن الكندي، مولده سنة 435 وشجاع بن عليّ الملاح التستري، حدث عن أبي القاسم الحريري، سمع منه محمد بن مشق وعبد الرّزاق بن أحمد بن محمد البقال التّستري، كان ورعا صالحا، توفي في شهر رمضان سنة 468 حدثا وبركة بن نزار بن عبد الواحد أبو الحسين التّستري، حدث عن أبي القاسم الحريري وغيره، وتوفي سنة 600 وأخوه عبد الواحد بن نزار أبو نزار، حدث عن عمر بن عبد الله الحربي وأبي الحسن عليّ بن محمد ابن أبي عمر البزاز بالمجلس الأول من أمالي طراد، سمع منه الإمام الحافظ ابن نقطة وذكر ذلك من شجاع إلى هنا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَرِيوَيْنِ:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، والواو مفتوحة، وياء أخرى ساكنة، ونون، لفظة مثنّى: من حصون جبال صنعاء مما استولى عليه عبد الله بن حزة الزيدي في أيام سيف الإسلام طغتكين بن أيوب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحِميَريُّونَ:
محلة بظاهر دمشق على القنوات، لها ذكر في خبر شبيب العقيلي الذي ذكره المتنبي في مدحه لكافور، وقال الحافظ أبو القاسم الدّمشقي: جنادة بن قضاعة الضّبّي من أهل قرية الحميريّين، حدّث عن سليمان بن داود الخولاني الدّاراني، روى عنه عمرو بن أبي سلمة الدمشقي، نزل تنّيس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْرمَرْيونانَ:
ويقال عمر ماريونان: بالأنبار على الفرات كبير وعليه سور محكم والجامع ملاصقه، وفيه يقول الحسين بن الضحاك: آذنك الناقوس بالفجر، ... وغرّد الراهب في العمر واطرّدت عيناك في روضة ... تضحك عن حمر وعن صفر وحنّ مخمور إلى خمره، ... وجاءت الكاس على قدر فارغب عن النّوم إلى شربها ... ترغب عن الموت إلى النشر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رِيْوَذ:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الواو، وذال معجمة: من قرى بيهق من نواحي نيسابور، ينسب إليها أبو محمد الفضل بن محمد بن المسيب بن موسى بن زهير الشعراني الريوذي، سمع إسماعيل بن أبي أويس وأبا توبة الربيع بن نافع ويحيى بن معين وإسحاق بن محمد الفروي وعيسى بن مينا وإبراهيم بن المنذر الحزامي، روى عنه محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبو العبّاس السّرّاج وغيرهما، تفرّد برواية كتب كثيرة، ومات سنة 282 في محرّمها، قال الحافظ أبو عبد الله الحاكم: فضل بن محمد بن المسيب بن موسى بن هارون بن زيد بن كيسان بن باذان، وهو ملك اليمن الذي أسلم بكتاب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، ومحمد الشعراني النيسابوري، وكان يرسل شعره، وهو من قرى بيهق، وكان أديبا فقيها عابدا كثير الرحلة في طلب الحديث فهما عارفا بالرجال، سمع بالشام والعراق والحجاز وما بين ذلك وخراسان، وكان يقول: ما بقي في الدنيا مدينة لم يدخلها الفضل في طلب الحديث، وقال أحمد ابن عليّ بن سحنويه: حدثني أبو الحسين محمد بن زياد القناني سئل عنه فرماه بالكذب، وقال مسعود بن عليّ السجزي: سألت الحاكم أبا عبد الله عن الفضل الشعراني فقال: ثقة مأمون لم يطعن في حديثه بحجة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي