نتائج البحث عن (سامح) 24 نتيجة

(سامحه) بِكَذَا وَفِيه وَافقه على مَطْلُوبه وبذنبه عَفا عَنهُ وَيُقَال فِي الدُّعَاء سامحك الله
التسامح: هو ألا يعلم الغرض من الكلام، ويحتاج في فهمه إلى تقدير لفظٍ آخر.
التسامح: استعمال اللفظ في غير الحقيقة بلا قصد علاقة معنوية، ولا نصب قرينة دالة عليه، اعتمادًا على ظهور المعنى في المقام، فوجود العلاقة بمعنى التسامح. أي يرى أن أحدًا لم يقل إن قولك: رأيت أسدًا يرمى في الحمام تسامح.
المسامحة:[في الانكليزية] Forgiveness [ في الفرنسية] Pardon ترك ما يجب تنزّها كذا في الجرجاني.
التّسامح:[في الانكليزية] Allegory [ في الفرنسية] Allegorie بالميم في عرف العلماء استعمال اللفظ في غير حقيقته بلا قصد علاقة مقبولة ولا نصب قرينة دالّة عليه اعتمادا على ظهور الفهم في ذلك المقام، كذا ذكر الچلپي في حاشية التلويح في الخطبة. وفي اصطلاحات السيّد الجرجاني هو أن لا يعلم الغرض من الكلام ويحتاج في فهمه إلى تقدير لفظ آخر.
مَسَامِح
من (س م ح) جمع مسمح بمعنى الكثير السماح أي التسامح والتساهل.
سَامِحي
من (س م ح) نسبة إلى سَامِح.
تَسَامُح
من (س م ح) التَّسَاهُل والمُوافَقة والعفو.
الْمُسَامحَة: من التسامح فاطلب هُنَاكَ وَقيل هُوَ ترك مَا يجب سرها.
التسامح: لغة، الاتساع في نحو الإعطاء، وعرفا أن لا يعلم الغرض من الكلام ويحتاج في فهمه إلى تقدير لفظ آخر.
سامَحَ علىالجذر: س م ح

مثال: سامَحَه على ما فَعَلالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «سامَحَ» لا يتعدّى بـ «على». المعنى: لاينه

الصواب والرتبة: -سَامَحَه فيما فَعَل [فصيحة]-سَامَحَه بما فَعَل [صحيحة]-سَامَحَه على ما فَعَل [صحيحة] التعليق: الأكثر تعدية الفعل «سامَحَ» بالباء، و «في»، جاء في الوسيط: سامحه بكذا وفيه: وافقه على مطلوبه، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «على» بمعنى «في» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا}} القصص/15، أي في حين غفلة بتضمين «على» معنى «في»، وقوله تعالى: {{حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ}} الأعراف/ 105. وقد ذكرت بعض المعاجم الحديثة تعدية الفعل «سامح» بـ «على» أو «عن» كذلك.
التسامح: في عرف العلماء: استعمال اللفظ في غير الحقيقة بلا قصدِ علاقةٍ معنويةٍ ولا نصب قرينةٍ دالةٍ عليه اعتماداً على ظهور المعنى في المقام فوجودُ العلاقة يمنع التسامحَ، قال السيد: "هو أن لا يعلم الغرض من الكلام ويحتاج فهمه إلى تقدير لفظ آخر".
المُسَامَحة: هي المساهلُة والموافقة على المطلوب والصفحُ عن الذنب.
في الفرنسية/ Tolerance
في الانكليزية/ Sufferance, Toleration (a Allowance (b, Tolerance (c
في اللاتينية/ Tolerantia
تسامح في الشيء تساهل فيه، والمسامحة المساهلة، وفي تعريفات الجرجاني: هو أن لا يعلم الغرض من الكلام، ويحتاج في فهمه إلى تقدير لفظ آخر، أو هو استعمال اللفظ في غير الحقيقة، بلا قصد علاقة معنوية، ولا نصب قرينة دالة عليه اعتمادا على ظهور المعنى في المقام. و المسامحة ترك ما يجب تنزها (تعريفات الجرجاني)
.
والتسامح عند علماء اللاهوت هو الصفح عن مخالفة المرء لتعاليم الدين، والتسامح في اصطلاحات (فولتير)، وغيره من فلاسفة القرن الثامن عشر، هو ما يتصف به الإنسان من ظرف، وأنس، وأدب، تمكنه من معايشة الناس رغم اختلاف آرائهم عن آرائه.
وللتسامح في اصطلاحنا عدة معان.
الأول هو احتمال المرء بلا اعتراض كل اعتداء على حقوقه الدقيقة بالرغم من قدرته على دفعه، أو هو تغاضي السلطة بموجب العرف والعادة عن مخالفة القوانين التي عهد إليها في تطبيقها.

والثاني هو أن تترك لكل انسان حرية التعبير عن آرائه وان كانت مضادة لآرائك. وقريب من هذا المعنى قول (غوبلو) ان التسامح لا يوجب على المرء التخلي عن معتقداته، أو الامتناع عن اظهارها، أو الدفاع عنها، أو التعصب لها، بل يوجب عليه الامتناع عن نشر آرائه بالقوة والقسر والقدح والخداع.
والثالث هو ان يحترم المرء آراء غيره لاعتقاده انها محاولة للتعبير عن جانب من جوانب الحقيقة، وهذا يعني ان الحقيقة أغنى من ان تنحل إلىعنصر واحد، وان الوصول إلىمعرفة عناصرها المختلفة يوجب الاعتراف لكل انسان بحقه في ابداء رايه، حتى يؤدي اطلاعنا على مختلف الآراء إلىمعرفة الحقيقة الكلية.
فليس تسامحنا في ترك الناس وما هم عليه من عاداتهم واعتقاداتهم وآرائهم منة نجود بها عليهم، وأنما هو واجب أخلاقي ناشئ عن احترام الشخصية الإنسانية.
التَّعْرِيفُ:
1 - الْمُسَامَحَةُ فِي اللُّغَةِ: الْمُسَاهَلَةُ فِي الْمُعَامَلَةِ وَالْمُوَافَقَةُ عَلَى الْمَطْلُوبِ وَالصَّفْحُ عَنِ الذَّنْبِ، وَاللَّفْظُ مَأْخُوذٌ مِنَ السَّمْحِ وَهُوَ الْجُودُ يُقَال: سَمَحَ الرَّجُل سَمَاحَةً وَسُمُوحَةً: إِذَا جَادَ، وَتَسَامَحَ الْقَوْمُ تَسَامُحًا وَمُسَامَحَةً: تَسَاهَلُوا فِي الأَْمْرِ، إِذَا تَنَاوَلُوهُ بِلاَ مُشَاحَّةٍ أَوْ مُضَاجَرَةٍ.
وَالْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ لاَ يَخْرُجُ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (1) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الْمُشَاجَرَةُ:
2 - الْمُشَاجَرَةُ هِيَ الْمُنَازَعَةُ: يُقَال: تَشَاجَرَ الْقَوْمُ مُشَاجَرَةً: تَنَازَعُوا فِي الأَْمْرِ، وَاشْتَجَرَ الْقَوْمُ: اخْتَلَفُوا (2) .
وَالْعَلاَقَةُ التَّضَادُّ.
ب - الْمُشَاحَّةُ:
3 - الْمُشَاحَّةُ فِي اللُّغَةِ: مِنْ شَحَّ الرَّجُل: وَهُوَ
أَشَدُّ الْبُخْل مَعَ الْحِرْصِ، وَيُقَال: تَشَاحُّوا فِي الأَْمْرِ وَعَلَيْهِ: شَحَّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَتَبَادَرُوا إِلَيْهِ حَذَرَ فَوْتِهِ، وَيُقَال: هُمَا يَتَشَاحَّانِ عَلَى أَمْرٍ: إِذَا تَنَازَعَاهُ لاَ يُرِيدُ كُل وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنْ يَفُوتَهُ (3) .
وَالْعَلاَقَةُ التَّضَادُّ.
الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:
4 - قَال الْعُلَمَاءُ: الْمُسَامَحَةُ مَنْدُوبٌ إِلَيْهَا لِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ: رَحِمَ اللَّهُ رَجُلاً سَمْحًا إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى، وَإِذَا اقْتَضَى (4) .
قَال ابْنُ حَجَرٍ: فِي الْحَدِيثِ الْحَضُّ عَلَى السَّمَاحَةِ فِي الْمُعَامَلَةِ وَاسْتِعْمَال مَعَالِي الأَْخْلاَقِ وَتَرْكِ الْمُشَاحَّةِ وَالْحَضُّ عَلَى تَرْكِ التَّضْيِيقِ عَلَى النَّاسِ فِي الْمَطَالِبِ وَأَخْذِ الْعَفْوِ مِنْهُمْ.
وَقَال الْغَزَالِيُّ: تُنَال رُتْبَةَ الإِْحْسَانِ فِي الْمُعَامَلَةِ بِأُمُورٍ مِنْهَا:
الْمُسَامَحَةُ فِي اسْتِيفَاءِ الثَّمَنِ وَسَائِرِ الدُّيُونِ وَحَطُّ الْبَعْضِ، أَوْ بِالإِْمْهَال وَالتَّأْخِيرِ، أَوْ بِالْمُسَاهَلَةِ فِي طَلَبِ جَوْدَةِ النَّقْدِ، وَكُل ذَلِكَ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ وَمَحْثُوثٌ عَلَيْهِ (5) .
__________
(1) لسان العرب، وتاج العروس، والمصباح المنير، وفتح الباري 4 / 307، وقواعد الفقه للبركتي.
(2) المصباح المنير.
(3) لسان العرب.
(4) حديث: " رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع. . . ". أخرجه البخاري (فتح الباري / 306) من حديث جابر بن عبد الله.
(5) فتح الباري 4 / 306، 307 ط. السلفية، وإحياء علوم الدين 2 / 79، 81.

ـ هو، في النحو واللّغة، إجازة ما يظن أنه خطأ بضرب من التوسّع.

سمح بكذا يسمح سمحا وسماحا وسماحة واسمح: لان وسهل ووافق على ما أريد منه، وسامحه بذنبه: عفا عنه، وتسمح في كذا، وتسامح فيه: تساهل.
وشرعا: جاء في «التوقيف» : المسامحة: ترك ما لا يجب، تنزّها.
«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 638، والتوقيف ص 653».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت