المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
السِّتة وأربعينالجذر: س د س
مثال: اشْتَرَى السِّتة وأربعين كتابًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتعريف الجزء الأول فقط من العدد المعطوف، وهذا مخالف للقاعدة. الصواب والرتبة: -اشترى الستة والأربعين كتابًا [فصيحة] التعليق: إذا كان العدد معطوفًا، فالقاعدة دخول «أل» على المعطوف والمعطوف عليه لتعريفهما معًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جوائز سِتّةالجذر: س د س
مثال: فاز بجوائز ستةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن العدد من (3 - 10) يجب أن يخالف المعدود في التذكير والتأنيث. الصواب والرتبة: -فاز بجوائز سِتٍّ [فصيحة]-فاز بجوائز ستة [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري عند تقديم المعدود وتأخير العدد- المخالفة في التذكير والتأنيث إعمالاً لقاعدة العدد، والمطابقة إعمالاً لقاعدة النعت. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سِتّةً ستّةالجذر: س د س
مثال: تَمَّ تسريحهم من العمل ستةً ستةالرأي: مرفوضةالسبب: لتكرار العدد مع وجود صيغ تغني عنه. الصواب والرتبة: -تَمَّ تسريحهم من العمل ستةً ستة [فصيحة]-تَمَّ تسريحهم من العمل سُداسَ [فصيحة مهملة] التعليق: ورد تكرار العدد بكثرة في كلام العرب، حتى صرَّح بعض النحاة باطراد ذلك، وقد أجازه مجمع اللغة المصري؛ لأنه هو الأصل المعدول عنه، واستعمال المعدول والمعدول عنه جائز. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سِتّة سنواتالجذر: س د س
مثال: اسْتَغْرَقت بعثته إلى الخارج ستة سنواتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفة قاعدة المخالفة بين العدد المفرد والمعدود في التذكير والتأنيث. الصواب والرتبة: -استغرقت بعثته إلى الخارج ست سنوات [فصيحة] التعليق: الأعداد من (3 - 10) تخالف المعدود تذكيرًا وتأنيثًا بشرط أن يكون المعدود مذكورًا في الكلام، وأن يكون متأخرًا عن لفظ العدد. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سِتّة عشرة طالبةالجذر: س د س
مثال: كَافَأَت سِتَّة عشرة طالبةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لخروجها على قاعدة التذكير والتأنيث في العدد المركب. الصواب والرتبة: -كافأت ست عشرة طالبة [فصيحة] التعليق: الأعداد المركبة من (13 - 19) يخالف صدرها المعدود في التذكير والتأنيث، أما عجزها فيجب أن يطابق المعدود في التذكير والتأنيث. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سِتّة مليونالجذر: م ل ي و ن
مثال: يَقْطُن الإقليم سِتَّة مليون نسمةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمجيء التمييز مفردًا بعد العدد «ستة». الصواب والرتبة: -يقطن الإقليم ستة ملايين نسمة [فصيحة] التعليق: تمييز الأعداد من (3 - 10) يكون جمعًا مجرورًا على الإضافة، فالصواب في المثال: «ملايين». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سِتّة من الأديباتالجذر: س د س
مثال: تَمَّ تكريم ستة من الأديباتالرأي: مرفوضةالسبب: لتأنيث العدد «ستة» مع أن المعدود مؤنث. الصواب والرتبة: -تَمَّ تكريم ست أديبات [فصيحة]-تَمَّ تكريم ستٍّ من الأديبات [فصيحة]-تَمَّ تكريم ستة من الأديبات [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري في المعدود المجرور بمن تأنيث الأعداد من (3 - 10) ولو كان المعدود مؤنثًا؛ اعتمادًا على أنه ليس في أقوال النحاة ما يمنع من جواز تأنيث أدنى العدد. (وانظر: جر المعدود بـ «من»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سِتّة من الموظفينالجذر: س د س
مثال: تَمَّ تعيين ستة من الموظفين الجددالرأي: مرفوضةالسبب: لجر المعدود بـ «من»، مع أنه ليس اسم جمع أو اسم جنس جمعيًّا. الصواب والرتبة: -تَمَّ تعيين ستة من الموظفين الجدد [فصيحة]-تَمَّ تعيين ستة موظفين جدد [فصيحة] التعليق: الشائع عند النحاة أن المعدود إذا كان غير اسم جنس جمعيّ أو اسمِ جمع، كأن يكون جمعًا فإنه يجر بالإضافة، وأجاز بعضهم جره بحرف الجر «من» لوروده في الفصيح، كقوله تعالى: {{وَلَقَدْءَاتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي}} الحجر/87، وقوله تعالى: {{بِخَمْسَةِءَالافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ}} آل عمران/125؛ ولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسماء رجال الكتب الستة
للحافظ: ابن النجار. سماه: (الكمال). يأتي في: الكاف. مع: تهذيبه، وأذياله، ومختصراته. وللشيخ، سراج الدين: عمر بن علي، المعروف: بابن الملقن. المتوفى: سنة أربع وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أطراف الكتب الستة
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طاهر المقدسي. المتوفى: سنة سبع وخمسمائة. قال ابن عساكر في: (الأشراف) : وهو أطراف الستة أيضا. جمع فيه: أطراف السنن، وأضاف إليها: (أطراف الصحيحين)، و(ابن ماجة)، فزهدت فيما كنت جمعته، ثم إني سبرته واختبرته، فظهرت فيه أمارات النقص، وألفيته مشتملا على أوهام كثيرة، وترتيبه مختل، راعى الحروف تارة، وطرحها أخرى. انتهى. ومن ثمة لخصها: شمس الدين: محمد بن علي الحسيني، الدمشقي. ورتب: أحسن ترتيب. ومات: سنة خمس وستين وسبعمائة. وللحافظ، جمال الدين، (أبي الحجاج) : يوسف بن عبد الرحمن المزي. المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة. وفيه: أيضا أوهام. وجمعها: أبو زرعة: أحمد بن عبد الرحيم بن العراقي. المتوفى: سنة عشرين وثمانمائة. ومختصر (أطراف المزي). للحافظ، شمس الدين: محمد بن أحمد الذهبي. المتوفى: سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجريد الأوامر والنواهي، من الكتب الستة
للشيخ، أبي بكر بن أبي المجد الحنبلي. المتوفى: سنة أربع وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجريد الصحاح الستة، في الحديث
للشيخ، الإمام: رزين بن معاوية العبدري، السرقسطي. المتوفى: سنة 535. |
معجم القواعد العربية
|
-1 هي "ذُو" بِمعنى صَاحِب و "فوكَ" وهو الفَمُ، و" أَبُوكَ" و "أخُوكَ" و "حمُوكَ" و "هنُوكَ". -2 إعرابها: تُرفع بالواو، وتُنصَب بالأَلف، وتُجرُّ بالياءِ بشروط، هي أن تكون: (1) مُفْرَدَةً لا مُثَناةً ولا مَجْموعةً. (2) مُكَبَّرة لا مُصغَّرة. (3) مُضَافَةً لا مَقْطُوعةً عن الإضَافَة. (4) إضَافَتُها لغيرِ ياء المُتكلم، من اسم ظاهر، أو ضمِير، فإن كانت مثناةً أُعرِبت كالمثنى نحو "أبَوان" رفعاً أو "أبَوَين" نصباً وجراً، وإن كانت مجموعَةً جَمْعَ تكسير أُعربت بالحَركاتِ نحو "آبَاءِ الحَسَنِ" و "أذْواءِ اليَمَنَ" أو جمعَ مذكَّرٍ سالماً أعْرِبَت بالحُرُوفِ أي بالواوِ والنُّون رفعاً وبالياء والنُّونِ نصباً وجَرَّاً نحو "أَبَوُون، أبَوِين" و" ذُوو فضلٍ وذَوي فضلٍ". وإن صُغِّرت أُعرِبت بالحَرَكات نحو "أُبَيِّكَ، وأُخَيِّكَ". وإن قُطِعت عن الإضافة أُعْرِبت بالحَرَكات نحو {{ولَهُ أَخٌ}} و {{إِنَّ له أَبَاً}} و {{بَنَات الأخِ}} وإذا أُضيفَتْ إلى ياء المُتكلِّم أعْرِبَتْ بحركاتٍ مُقَدَّرةٍ على مَا قَبْلَ الياءِ نحو {{وأخي هَرونَ}} أمَّا "ذو" فلا حاجَة لاشْتراط الإضَافة فيها لأنَّها مُلازِمةٌ للإضافةِ، ولكنَّها لا تُضافُ إلى الضمير، ومثلها "فُو" فهي ملازمة للإضِافة. أما "الفَمْ" فتعرب بالحركات. -3 الأفصح في لفظ " الهَن": الأفصح في "الهَنِ" (الهن بتخفيف النون وبشديدها: كناية عن الشيء لا تذكره باسمه. ا. هـ. نهاية). إذا استُعْمِل مُضافاً النَّقصُ أي حَذْفُ الوَاوِ منه، وبذلك يُعْرَب بالحركاتِ الثلاثِ على النون ومن هذا الحديث: "من تَعَزَّى بعَزَاءِ الجَاهِليَّةِ فأعِضُّوه بهَنِ أبيه ولا تَكْنُوا". -4 النَقصُ في الأب والأخ والحَم: يجوزُ النقصُ بضعْفٍ في هذه الثلاثة وهو حَذْفُ حَرْفِ العِلَّة منها وإعْرَابها بالحركات ومِن هذا قولُ رؤبة يمدَحُ عديَّ بن حاتم: بأبه اقْتَدَى عَدِيٌّ في الكَرَم ... ومن يُشَابِهْ أَبَه فَمَا ظلَم وقد تكونُ الضَّرورة في الوَزْن اضْطَّرت الشاعر أن يحذِفَ الياء في الأول والألف في الثاني. -5 خُلاصة إعرابِ الأسماء الستة: الأسماء الستة على ثلاثة أقسام: (أولاً) ما فيه لغةٌ واحدة، وهي الإعراب بالحروف، وهما "ذُو" بمعنى صاحب و "فو" بمعنى الفم. (ثانياً) ما فيه لُغتان، وهو "الهَنُ" فإنَّ فيه النقصَ وهو حذفُ حرفِ العِلة، وإعرابُه بالحركات وهو الأفصح، والإتمام وهو إعرابهُ بالحروف. وهو الأَقلّ. (ثالثاً) ما فِيه ثلاثُ لُغَات وهو: "الأبُ، والأخُ، والحمُ" فإن فيهن "الإِتمامَ" وهو الإعراب بالحروفِ، وهذا هو الأَشْهر والأفصح، و "القصر" وهو أن تُلزمها الألفَ في جميع أحوالها كالاسمِ المقْصُور، وهذا دون الأول "والنقص" وهو حذفُ حرفِ عِلَّتها وإعرابُها بالحَرَكَات، وهذا نادر. أسْماء الشرط راجع: جَوزِم المُضارِع (7) أسمَاء المَوصُول راجع: المَوْصُول الاسمِي. الإشِارة راجع: اسم الإشارة. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* فروض الوضوء ستة:
1 - غسل الوجه، ومنه المضمضة والاستنشاق. 2 - غسل اليدين مع المرفقين. 3 - مسح الرأس، ومنه الأذنان. 4 - غسل الرجلين إلى الكعبين. 5 - الترتيب بين الأعضاء السابقة. 6 - الموالاة بين غسل الأعضاء. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي الخمسة المتقدمة وسنن ابن ماجه.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هم الأئمة الخمسة وابنُ ماجه ، ويُسمَّون أيضاً الجماعةَ ، وانظر (الأئمة الخمسة).
|
|
انظر (الخمسة).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الخمسة) و (الصحاح).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الخمسة).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب العربية الإسرائيلية الثانية (نكسة حزيران) (حرب الأيام الستة).
1387 صفر - 1967 م قامت إسرائيل في 27 ذي الحجة 1386هـ / 7 نيسان 1967م بشن غارة على سوريا انتقاما من الفدائيين الذين دخلوا فلسطين من الجبهة السورية، وأسقطت بعض الطائرات السورية فوق ضواحي دمشق، وبدأت المهاترات بين رؤساء الدول العربية، وبدأت بعض الأسرار تنكشف مثل ملاحة إسرائيل في خليج العقبة ووجود قوات في شرم الشيخ للأمم المتحدة، فأخذت جمال عبدالناصر الحمية فأمر في صفر 1387هـ / 14 أيار 1967م القوات المصرية أن تزحف إلى سيناء وهي منزوعة السلاح منذ عام 1376هـ وطلب إنهاء عمل قوات الطوارئ الدولية فيها، وأعلنت مصر إغلاق خليج العقبة أمام السفن الإسرائيلية والسفن التي تحمل البضائع لها، ونصحت روسيا مصر أن لا تبدأ هي بالهجوم حتى يكون الإسرائيليون هم البادئين وصدق جمال النصيحة وانتظر مباغتة اليهود الذين قاموا في صباح 27 صفر 1387هـ / 5 حزيران 1967م واستهدفوا المطارات بغارات خاطفة وما هي إلا ساعة وغدا الطيران المصري مشلولا عاجزا (ويذكر أن معظم الطيارين كانوا ليلتها قد قضوا سهرة ماجنة فلم يكونوا في صباح ذلك اليوم على أهبة الاستعداد) وجاءت الأوامر بالانسحاب فكان الطيران الإسرائيلي يتصيد بهم فخسر المصريون ثمانين بالمائة من سلاحهم وطلبت مصر وقف إطلاق النار وتوقفت الحرب على الجبهة المصرية فالتفتت إسرائيل على الجبهة الأردنية التي كانت هادئة فاحتلت الضفة الغربية ثم طلبت الأردن وقف إطلاق النار فكان ذلك، فاتجهت إسرائيل إلى الجبهة السورية التي كانت أيضا هادئة بل لم يكن على الجانب الإسرائيلي أي جنود أصلا ولا حشود يهودية كما كان يذاع يومها وجاءت الأوامر من وزارة الدفاع السورية بالانسحاب ولما يحصل قتال حيث جاءت الأوامر أولا بانسحاب الاحتياطيين ولكن سبقهم الأصليون وعشوائيا ولم تحدث أي مقاومة على الجبهة السورية إلا في تل الفخار، وسقطت الجولان بأيدي اليهود بسهولة وتصيد اليهود الذين انسحبوا بشكل عشوائي، واحتلت إسرائيل القنيطرة وتوقف القتال، وانتصرت إسرائيل على الجبهات الثلاث واحدة تلو الآخر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الصرب يقتلون ستة آلاف مسلم في أبشع جريمة حرب أوروبية.
1416 جمادى الآخرة - 1995 م قتل الصرب في حربهم الوحشية ضد مسلمي البوسنة ستة آلاف مسلم في أبشع جريمة حرب أوروبية حيث اعترفت جمهورية الصرب للمرة الأولى "بتصفية آلاف المسلمين" في سربرينيتشا على أيدي قوات صرب البوسنة عام 1995م وأقرت بأن "المسئولين اتخذوا تدابير لإخفاء جرائمهم بنقل جثث" الضحايا من مقبرة جماعية إلى أخرى، وتابع التقرير أن "اللجنة أقرت بمشاركة وحدات من الجيش والشرطة (في المجزرة) بما في ذلك وحدات خاصة من وزارة داخلية جمهورية الصرب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إسرائيل تبدأ تهدئة في غزة مع الفصائل مدتها ستة أشهر.
1429 جمادى الآخرة - 2008 م توافقت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع الفصائل الفلسطينية على الشروع في تهدئة مع الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، تضمن فتح جميع معابر القطاع. والتهدئة هي ثمرة صمود ومقاومة الفصائل الفلسطينية. ومن أبرز بنود التهدئة: 1 - الموافقة على الوقف المتبادل لكافة الأعمال العسكرية في قطاع غزة 2 - مدة التهدئة ستة أشهر. 3 - يتم تنفيذ التهدئة بالتوافق مع الفصائل الفلسطينية. 4 - فتح جميع معابر قطاع غزة التجارية. 5 - إدخال جميع أنواع البضائع والسلع التي يحتاجها أهالي القطاع. 6 - تعمل مصر لاحقاً على نقل التهدئة إلى الضفة الغربية المحتلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - ق: عبد الرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير الزهري. رستة الأصبهاني المديني. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: يحيى القطّان، وعَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وعبد الوهاب الثقفي، وعدة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، ومحمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، وعَبْد اللَّه بْن أحمد بن أسيد، وابن أخيه عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عُمَر الزُّهْريّ، وابن أخيه الآخر محمد بن عبد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن أحمد بن عبدوس الهمداني، والحسن بن محمد الدّاركيّ، وخلْق. وكان عنده عن ابن مهديّ ثلاثون ألف حديث. قال إبراهيم بْن محمد بْن الحارث الأصبهانيّ، عن أحمد بْن حنبل: ما ذهبت يوما إلى عبد الرحمن إلا وجدت الأخَوَيْن الأزرقين عنده، يعني عبد الرحمن وأخاه عبد الله بْن عُمَر. وقال أبو الشَّيْخ: غرائب حديث رستة تكثر. قلت: تُوُفّي سنة خمسين. قاله ابن أخيه محمد بن عبد الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - أزهر بن رُستة، أبو عبد الله الأصبهاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: محمد بن بكير، وسهل بن عُثْمَان، وسعدويه الأصبهاني. وَعَنْهُ: أبو الشيخ، وعبد الرحمن بن محمد بن سياه. تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - أحمد بن رُسْتَة الأصبهانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: جده لأمّه محمد بن المغيرة، وسليمان الشّاذَكُونيّ، وإبراهيم بن عبد الله الهَرَوِيّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو الشَّيخ، وأبو أحمد الْعَسَّالُ. تُوُفي سنة ثلاثٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - عليّ بن جَبَلَة بن رُسْتَة بن زيد بن جَبَلَة. أبو الحَسَن التميميّ الأصبهانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: الحسين بن حفص، وإسماعيل بن أبي أُوَيْس. وَعَنْهُ: الطَّبَراني، ومحمد بن أحمد بن عبد الوهّاب، وأبو الشَّيخ، وآخرون. تُوُفّي سنة إحدى أو اثنتين وتسعين على قولين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - محمد بن عبد الله بن رُسْتَة بن الحسن بن عُمَر بن زيد الضّبّيّ، أبو عبد الله المَدِينيّ. [المتوفى: 301 هـ]
كتب الكثير. وكان الشاذكُونيّ نازلًا عليهم. سَمِعَ: شيبان بن فروخ، وأبا معمر، وهدبة، ومحمد بن حميد، وغيرهم. وَعَنْهُ: الطبراني، وإبراهيم بن محمد بن حمزة، وأبو الشيخ، ومحمد بن عُبَيْد الله بن المَرْزُبان، وغيرهم. وهو صدوق، رحّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - خَجَستة بنت علي بن أبي ذر الصَّالحانية الواعظة، أمُّ الرَّجاء. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
روت عن ابن ريذة. وعنها أبو موسى، وداود بن نظام الملك، ومحمد بن أحمد الفارفاني، وناصر الويرج. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعريفها وحكمها: هي «ذو» (بمعنى: صاحب) ، فو، أب، أخ، حم، هن (وهن تعني أي شيء، أو هي كناية عن كل شيء يستقبح التصريح به) ، وهي ترفع بالواو، نحو: «جاء ذو المال» («ذو»: فاعل «جاء» مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة) ، وتنصب بالألف، نحو: «شاهدت أباك» («أباك»: مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة ... ) ، وتجرّ بالياء، نحو: «يعجبني تهذيب أخيك» («أخيك»: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة ... ) . كل ذلك بشرط أن تكون مفردة (١) ، مضافة (٢) إلى غير ياء المتكلم (٣) غير مصغّرة (٤) كالأمثلة السابقة. ٢ ـ ملاحظات: أ ـ يشترط في «ذو» كي تعرب إعراب الأسماء الستة أن تكون (١) أما إذا كانت مثنّاة أو مجموعة، فتعرب إعراب المثنى أو الجمع، نحو: «أكرم أبويك» («أبويك»: مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى) ، و «جاء اخوتك» («إخوتك»: فاعل مرفوع بالضمة، والكاف مضاف إليه) ونحو: «أبواك كريمان» («أبواك»: مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى، والكاف مضاف إليه) . (٢) أما إذا قطعت عن الإضافة، فتعرب بحركات ظاهرة، نحو: «قبّل الأب أخا له» («الأب»: فاعل «قبّل» مرفوع بالضمة الظاهرة. «أخا»: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة) . (٣) أما إذا أضيفت إلى ياء المتكلم، فتعرب بحركات مقدّرة على آخرها، نحو: «جاء أبي» («أبي»: فاعل «جاء» مرفوع بالضمة المقدّرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء. والياء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة) . و «أكرمت أخي» («أخي»: مفعول به منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء، والياء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة) . (٤) أما إذا كانت مصغّرة فإنها تعرب بالحركات لا بالحروف، نحو: «جاء أخيّك»: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والكاف ضمير متصل مبني في محل جرّ بالإضافة). بمعنى صاحب، نحو: «جاءني ذو مال» أي: صاحب مال. أما إذا كانت بمعنى «الذي» فإنها تكون مبنيّة، فتلازمها الواو رفعا ونصبا وجرا، نحو: «جاءني ذو نجح» و «رأيت ذو نجح» و «مررت بذو نجح» (١) . ويجوز معاملة «ذو» الموصولة، معاملة الأسماء الستة نصبا وجرا ورفعا، نحو: «جاء ذو نجح»، و «شاهدت ذا نجح»، «مررت بذي نجح». ب ـ يشترط في إعراب «فم» كي تعرب إعراب الأسماء الستة، أن تحذف ميمها، نحو: «هذا فوه»، «شاهدت فاه»، «نظرت إلى فيه». أما إذا لم تحذف ميمها، فإنها تعرب بالحركات، نحو: «هذا فمه»، و «رأيت فمه»، و «نظرت إلى فمه» (٢) . ج ـ من العرب من يقول في «أب» و «أخ» و «حم»: «هذا أبك» و «رأيت أبك» و «مررت بأبك» أي إنه يعربها بحركات ظاهرة. [وكذلك يعرب «هن» (وهي تعني أيّ شيء، أو هي كناية عن كل شيء يستقبح التصريح به) ] ومنهم من يلزمها الألف في حالات الإعراب الثلاث، ويعربها إعراب الاسم المقصور بحركات مقدّرة على الألف سواء أضيفت أو لم تضف، نحو: «جاء أبا» و «شاهدت أبا» و «مررت بأبا». ومنه قول الشاعر: إنّ أباها وأبا وأباها ... قد بلغا في المجد غايتاها وهكذا تكون الأسماء الستة ثلاثة أقسام: ١ ـ ما فيه لغة واحدة، وهي الإعراب بالحروف، ويشمل «ذو» و «فو». ٢ ـ ما فيه لغتان، وهو «هن» فإنه يعرب بالنقص، أي بحذف حرف العلّة وإعرابه بحركات ظاهرة (وهذا الإعراب هو الأفصح) ، أو يعرب بالحروف. ٣ ـ ما فيه ثلاث لغات، ويشمل: «أب، أخ، وحم»، فهو يعرب بالحروف (وهذا هو الأفصح) أو بالقصر، أي بإلزامه الألف في جميع حالاته، أو بالنقص أي بحذف حرف العلّة من الآخر وإعرابها بحركات ظاهرة، (وهذا الإعراب نادر) . الأسماء الشبيهة بالأفعال: انظر: شبه الفعل من الأسماء. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
أ ـ استفهاميّة، نحو: «أي مهنة اخترتها؟». ب ـ شرطيّة، نحو: «أيّ عمل تعمل أعمل». ج ـ اسم موصول، نحو: «أحب طلابي، وسأكافئ أيّهم ينجح، أو سأكافئ أيّا ينجح». د ـ «أي» التي للنعت، نحو: «إن الصادق عظيم أيّ عظيم». ه ـ «أي» التي للحال، نحو: «قبلت كلام الناصح الأمين أيّ ناصح أمين». و ـ وصلة للنداء، نحو: «أيها الطلاب، اجتهدوا». والأوجه الثلاثة الأولى، ملازمة للإضافة إمّا لفظا ومعنى معا، وإما معنى، كأمثلتها السابقة. والنوعان الرابع والخامس ملازمان للإضافة لفظا ومعنى، أما السادس، فلا يضاف أبدا. (٤) تلازم «غير» الإضافة إمّا لفظا ومعنى، وذلك في أكثر حالاتها، وإمّا معنى فقط، وذلك في حالتين: أ ـ أن يحذف المضاف إليه بشرط أن يكون معلوما، ملحوظا لفظه في النيّة والتقدير، كأنه مذكور، وأن تكون كلمة «غير» مسبوقة بـ «ليس» أو «لا»، نحو: «لك في ذمّتي ألف ليرة لا غير». ب ـ أن يحذف المضاف إليه المعلوم، مع ملاحظة معناه دون لفظه، نحو؛ «من زرع الإساءة حصد الشقاء ليس غيرا». (٥) لهذه الكلمة ثلاثة أوجه: أ ـ ظرف للزمان أو المكان، فتلازم الإضافة، نحو: «جئت مع الصباح»، ونحو: «التواضع مع التكلّف كذب». ب ـ ظرف بمعنى «عند» فلا تدل على اجتماع أو مصاحبة، وتلازم الإضافة والجر بـ «من» الابتدائيّة، نحو «الكفيل على اليتيم يرعاه، ويصون حاله، وإذا أراد ـ ـ البذل والعطاء فلينفق من معه، لا من مع اليتيم». ج ـ أن تكون اسماء بمعنى: جميع أو كل، ولا ظرفيّة معه، وتدلّ على مجرد الاصطحاب، وفي هذه الحالة تمتنع إضافتها، نحو: «جاء المعلمان معا». هي: فوق، تحت، يمين، شمال، أمام، خلف. ونحوها (١) . ٢ ـ ما يضاف وجوبا إلى الاسم المفرد الظاهر أو إلى الضمير، دون الجملة مع عدم جواز قطعه عن الإضافة لفظا، وله أربع صور: أولها أن يضاف إلى اسم ظاهر مفرد، نحو: «أولو (بمعنى: أصحاب) ، أولات بمعنى: صاحبات، ذو (بمعنى: صاحب كذا) ، ذات (بمعنى: صاحبة كذا) ، ذوا، ذوو، ذواتا، ذوات، نحو: المعلمون أولو فضل». وثانيها أن يضاف إلى ضمير المخاطب، في الغالب، دون غيره من الضمائر، كالمصادر المثنّاة في لفظها دون معناها، والتي يراد بها التكرير، نحو: «لبّيك، سعديك، حنانيك، دواليك، هذاذيك، حذاريك وحجازيك» (بمعنى: تلبية بعد تلبية، وإسعادا بعد إسعاد، حنانا بعد حنان، ومداولة بعد مداولة، وقطعا بعد قطع، وحذرا بعد حذر، وحجزا بعد حجز) . وثالثها أن يضاف إلى الضمير مطلقا، مثل كلمة «وحد» وكلمة «كل» المستعملة في التوكيد، نحو: «جاء المعلم وحده»، ونحو الآية: (فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ) (الحجر: ٣٠) . ورابعها أن يضاف إلى اسم ظاهر أو ضمير، كالكلمات: كلا، كلتا، عند، لدى، سوى، قصارى الشيء (أي: غايته) ، حمادى الشيء (أي: غايته) ، نحو الآية: (كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها) (الكهف: ٣٣) ، ونحو «قصاراك أن تنجح في الامتحان». ٣ ـ ما يضاف وجوبا إلى جملة اسميّة أو فعليّة، ومنه: «حيث» (٢) و «إذ»، نحو الآية: (فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً،) (البقرة: ٥٨) ، والآية: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ) (البقرة: ١٢٧) . ٤ ـ ما يضاف وجوبا إلى الجملة الفعليّة دون غيرها، ومنه «إذا» الشرطيّة الدالّة على الزمان المستقبل، و «لمّا» الظرفيّة، نحو قول الشاعر وإذا تباع كريمة أو تشترى ... فسواك بائعها وأنت المشتري وقد أجاز الأخفش والكوفيّون دخول «إذا» على الجملة الاسميّة استنادا إلى الآية: (١) مثل: قدام، وراء، أسفل عل (بمعنى: فوق) . (٢) أجاز فريق من النحاة إضافتها للمفرد مع بقائها مبنية على الضم، استنادا إلى قول الشاعر: أما ترى حيث سهيل طالعا ... نجم يضيء كالشّهاب لامعا (إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ) (الانشقاق: ١) ، وقد أوّل البصريّون هذه الآية وأمثالها بأن جعلوا «السماء» فاعلا لفعل محذوف يفسّره الفعل المذكور، والتقدير: إذا انشقت السماء انشقت. ونحن لا نرى داعيا لهذا التمحّل في التقدير، وعندنا أنّ «إذا» تضاف إلى الجملة الاسميّة كما تضاف إلى الجمل الفعلية. ج ـ أسماء ممتنعة عن الإضافة: ومنها أسماء الإشارة، وأسماء الموصول، والضمائر، وأسماء الشرط، وأسماء الاستفهام، و «أجمعون» وبابه، و «أي» عند ما تكون وصلة لنداء ما فيه «أل»، ومثنى وثلاث ورباع ... عشار. ٥ ـ حكم الظروف التي بمعنى «إذ» أو «إذا»: إنّ الظروف التي تكون بمنزلة «إذ» أو «إذا» معربة في الأصل، ولكنها تبنى حملا عليهما. فإذا تلاها فعل معرب أو جملة اسميّة، فالإعراب أرجح، نحو القراءة: (هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ) (١) (المائدة: ١١٩) ، ومثل قول الشاعر: على حين (٢) عاتبت المشيب على الصّبا ... فقلت: ألمّا تصح والشيب وازع؟ ٦ ـ حذف المضاف أو المضاف إليه: يجوز أن يحذف المضاف، أو المضاف إليه، بشروط: شروط حذف المضاف: إذا حذف المضاف، فالغالب أن يخلفه المضاف إليه، نحو الآية: (وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ) (٣) (البقرة: ٩٣) ، وقد يحذف المضاف ويبقى المضاف إليه مجرورا، والمحذوف معطوف على مضاف بمعناه، مثل قول الشاعر: أكلّ امرئ تحسبين امرأ ... ونار توقّد بالليل نارا (٤) |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسماء رجال الكتب الستة
للحافظ: ابن النجار. سماه: (الكمال) . يأتي في: الكاف. مع: تهذيبه، وأذياله، ومختصراته. وللشيخ، سراج الدين: عمر بن علي، المعروف: بابن الملقن. المتوفى: سنة أربع وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أطراف الكتب الستة
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طاهر المقدسي. المتوفى: سنة سبع وخمسمائة. قال ابن عساكر في: (الأشراف) : وهو أطراف الستة أيضا. جمع فيه: أطراف السنن، وأضاف إليها: (أطراف الصحيحين) ، و (ابن ماجة) ، فزهدت فيما كنت جمعته، ثم إني سبرته واختبرته، فظهرت فيه أمارات النقص، وألفيته مشتملا على أوهام كثيرة، وترتيبه مختل، راعى الحروف تارة، وطرحها أخرى. انتهى. ومن ثمة لخصها: شمس الدين: محمد بن علي الحسيني، الدمشقي. ورتب: أحسن ترتيب. ومات: سنة خمس وستين وسبعمائة. وللحافظ، جمال الدين، (أبي الحجاج) : يوسف بن عبد الرحمن المزي. المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة. وفيه: أيضا أوهام. وجمعها: أبو زرعة: أحمد بن عبد الرحيم بن العراقي. المتوفى: سنة عشرين وثمانمائة. ومختصر (أطراف المزي) . للحافظ، شمس الدين: محمد بن أحمد الذهبي. المتوفى: سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تجريد الأوامر والنواهي، من الكتب الستة
للشيخ، أبي بكر بن أبي المجد الحنبلي. المتوفى: سنة أربع وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تجريد الصحاح الستة، في الحديث
للشيخ، الإمام: رزين بن معاوية العبدري، السرقسطي. المتوفى: سنة 535. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجمع بين الكتب الستة
لابن الخراط. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ستة عطار
عبارة عن: ستة مثنويات، من كتبه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ستة وتسعون في الكلام، على الميم والواو والنون
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي. ورقتان. أوله: (الحمد لله فاتح الغيوب ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شرح: أشعار الستة
امرئ القيس، ونابغة، وزهير، وعلقمة. لابن عصفور: علي بن موسى النحوي. المتوفى: سنة 669، تسع وستين وستمائة. ولأبي بكر: عاصم بن أيوب البطليوسي، النحوي. المتوفى: سنة 194، أربع وتسعين ومائة. (494) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العيون الستة، في أخبار سبتة
للقاضي: عياض بن موسى اليحصبي. المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة. |