نتائج البحث عن (سفس) 47 نتيجة

سفسق: سِفْسِقة السيف: طريقتُه، وقيل: هي ما بين الشُّطْبَتَينِ على صَفْح السيف طولاً، وسَفاسِقُه: طرائقه التي يقال لها الفِرِنْد، فارسي معرب؛ ومنه قول امرئ القيس: أقَمْتُ بِعَضْبٍ ذي سَفاسِقَ مَيْلَه قال ابن بري: هذا مُسَمَّط وهو: ومُسْتَلْئِمٍ كَشَّفْتُ بالرُّمْحِ ذَيْلَه، أقَمْتُ بِعَضْبٍ ذي سَفاسِقَ مَيْلَه فَجَعْتُ به في مُلْتَقَى الحيِّ خيْلَه، تركتُ عِتاقَ الطير تَحْجِلُ حَوْلَه كأنَّ على سِرْبالهِ نَضْحَ جِرْيالِ وقال عمارة: ومِحْوَرٍ أخْضَرَ ذي سَفاسِق والواحدة سِفْسِقة، وهي شُطْبة السيف كأنَّها عمود في متنه ممدود. وفي حديث ابن مسعود: كان جالساً إذ سَفْسَقَ على رأسِه عُصْفور فنَكَتَه بيدِه، أي ذَرَقَ. يقال: سَفْسَقَ وزَقْزَقَ وسَقَّ وزَقَّ إذا حذف بذَرْقِه. وسَفْسَقَ الطائر إذا رمى بسلحه. وحديث فاطمة بنت قيس: إني أخاف عليكم سَفاسِفَه؛ قال ابن الأَثير: هكذا أخرجه أبو موسى في السين والفاء ولم يفسره، وقد ذكره العسكري بالفاء والقاف ولم يورده في السين والقاف، والمشهور المحفوظ في حديث فاطمة إنما هو إني أخاف عليك قَسْقاسَتَه، بقافين قبل السينين، وهي العصا، فأما سَفاسِفه وسفاسقه بالقاف والفاء فلا نعرفه، إلاّ أن يكون من قولهم لطرائق السيف سَفاسِقه، بفاء بعدها قاف، التي يقال لها الفِرِنْد، فارسية معرَّبة. أبو عمرو: فيه سَفْسُوقةٌ من أبيه ودُبَّةٌ (* قوله «ودبة» هكذا هو في الأصل مضبوطاً). أي شَبَهٌ. والسَّفْسُوقة: المحجَّة الواضحة.
سفسر: السِّفْسِيرُ: الفَيْجُ والتابِعُ ونحوه. ابن سيده: السِّفْسِيرُ الذي يقوم على الناقة؛ قال أَوْسُ بن حَجَرٍ: وفَارَقَتْ، وَهْي لَمْ تَجْرَبْ وباعَ لَها مِنَ الفَصَافِصِ بالنمِّيِّ سِفْسِيرُ وقيل: هو الذي يقوم على الإِبل ويصلح شأْنها، وقيل: هو السمسار؛ قال الأَزهري: وهو معرّب، وقيل: هو القيم بالأَمر المصلح له، وأَنكر أَن يكون بَيَّاعَ القَتِّ. وفي التهذيب: قال الأَصمعي في قول النابغة: وفارقت وهي لم تجرب (البيت) قال: باع لها اشترى لها. سفسير يعني السمسار. وقال المؤرِّج: السفسير العَبْقَرِيُّ، وهو الحاذق بِصِناعَتِه من قوم سَفاسِرة وعَباقِرَة. ويقال للحاذق بأَمر الحَديد: سِفْسِيرٌ؛ قال حميد بن ثور: بَرَتْهُ سَفَاسِيرُ الحَدِيدِ فَجَرَّدَتْ وَقِيعَ الأَعالي، كانَ في الصَّوْتِ مُكْرِمَا قال ابن الأَعرابي: السِّفْسِيرُ القَهْرَمانُ في قول أَوس. والسفسير: الحُزْمَةُ من حُزَمِ الرَّطْبَة التي تعلفها الإِبل، وأَصل ذلك فارسي. وفي حديث أَبي طالب يمدح النبي، صلى الله عليه وسلم: فَإِنِّي والسَّوابِحَ كُلَّ يَوْمٍ، وما تَتْلو السَّفاسِرَةُ الشُّهُودُ السفاسرة: أَصحاب الأَسفار وهي الكتب.
سفسق
سَفْسقَ الطّائِرُ وسَقْسَقَ: إِذا ذَرقَ عَن ابْنِ الأعْرابِيِّ، وَمِنْه حَدِيثُ ابنِ مَسْعُودٍ: كَانَ جالِساً إِذْ سَفْسَقَ عَلَى رَأسِه عُصْفُورٌ فنَكَتَه بيَدِه.
والسَّفْسُوقَةُ: المَحَجَّةُ الواضِحَةُ، عَن ابْنِ الأعْرابِيِّ.
وقالَ أَبو عَمْرو: يُقالُ: فِيهِ سَفْسُوقَة من أَبِيهِ ودُبَّة، أَي: شَبَهٌ.
وَقَالَ الفَراءُ: السُّفاسِق كعُلابِطٍ المُمْتَد من كلِّ شَيْء.
وقالَ اللَّيْثُ: سَفْسَقَةُ السَّيْفِ بفَتْحتينِ وبكسرَتينِ، وزادَ غيرُه: سِفسِيقَتُه بالكسرِ وسُفْسوقته بالضمِّ: فِرِنْدُهُ، أَو طَرائقُه التيّ فِيها الفِرِنْد فَارسي مُعَربٌ أَو شطْبَتُه، كأنّها عُودٌ فِي مَتْنِه، أَو هُوَ مَا بَيْنَ الشطْبَتَيْن فِي صفحةِ السيْفِ طُولاً، ج: سَفاسِقُ. وَمِنْه قولُ امْرِىءِ القَيْسِ: أَقَمْتُ بعَضْبٍ ذِي سَفاسِقَ مَيْلَهُ وَهُوَ مُسَمطٌ، وَلَيْسَ لامْرِىءَ القَيْسِ، وَقد تَقَدَّمَ فِي ك ش ف وَقَالَ عُمارَةُ بن أرْطأةَ: ومِحْوَر أْسوَدَ ذِي سفاقس جَوْنٍ كساقِ الحَبَشي الآبِقِ وأَمّا حَدِيثُ فَاطِمَة بِنْتَ قَيْس: إِنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ سفاقسهُ قالُ ابنُ الأَثِيرِ: هكَذا أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى فِي السِّين والفاءَ، وَلم يُفَسِّرْهُ، وقَدْ ذكَرَهُ العَسْكَرِي بالفاءَ والقافِ، وَلم يُورِدْه فِي السِّينُ والقَافِ والمشهُورُ المَحْفُوظُ فِيهِ قَسْقاسَتهُ، بقافَيْنِ قبلَ السِّينيْنِ، وَهِي العَصإذا، وأَمإذا سَفاسِفَه، وسَفاسِقَه، بالقافِ.والفاءِ فَلَا نَعْرفُه، وَقد تَقَدَّمت الإِشارةُ إليهِ فِي ق س س وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: طَرِيقٌ واضِحُ السَّفاسِقِ، أَي: الآثارِ. وسَفاسِقُ البُيوتِ: شَظِيَّةٌ كأَنَّها عَمُودٌ فِي مَتْنِها، مَمْدُودٌ كالخَيْطِ.
سفسر
: (السِّفْسِيرُ، بالكَسْرِ: السِّمْسَارُ) ، قَالَ الأَزهريّ: مُعَرّب، وَهِي كلمة (فارِسِيّة) ، وَبِه فَسَّر الأَصْمَعِيّ قولَ النابِغَةِ:
وَقَارَفَتْ وهْي لم تَجْرَبْ وباعَ لَهَا
من الفَصَافِص بالنُّمِّيّ سِفْسِيرُ
قَالَ: باعَ لَهَا: اشْتَرَى لَهَا. سِفْسِيرٌ يَعْنِي السِّمْسَارَ، كَذَا فِي التّهْذِيبِ والصّحاح، وَعزا ابنُ سِيده هاذا البَيْتَ إِلى أَوسِ بن حَجَر، وَمثله للصّاغانيّ.
(و) قيل: السِّفْسِيرُ: (الخَادِمُ) فِي قَول أَوْس.
(و) قيل: السِّفْسِيرُ: (التّابِعُ) وَنَحْوه.
(و) قيل: هُوَ (القَيِّمُ بالأَمْرِ المُصْلِحُ لَهُ) ، قَالَه الأَزهريّ، (وَكَذَا)القَيِّمُ (بالنّاقَةِ) ، أَي الّذِي يَقُومُ عَلَيْهَا، ويُصْلِحُ شَأْنَهَا، وَبِه فَسّرَ ابنُ سِيده قولَ أَوْس.
(و) السِّفْسِيرُ: (الرَّجُلُ الظَّرِيفُ) . (و) قَالَ المُؤَرِّجُ: هُوَ (العَبْقَرِيّ) ، وَهُوَ (الحاذِقُ بِصناعَتِه) ، من قوم سَفاسِرَةٍ وعَبَاقِرَةٍ. (و) قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: السِّفْسِيرُ: (القَهْرَمانُ) ، فِي قولِ أَوْسِ السّابق. (و) السِّفْسِيرُ: (العالِمُ بالأَصْواتِ) الحاذِقُ بهَا. (و) يُقال للحاذِقِ (بِأَمْرِ الحَدِيدِ) : سِفْسِيرٌ، قَالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ:
بَرَتْهُ سَفَاسِيرُ الحَدِيدِ فَجَرَّدَتْ
وَقِيعَ الأَعالِي كانَ فِي الصَّوْتِ مُكْرِمَا
(و) قِيلَ: السِّفْسِيرُ: (الفَيْجُ) وَهُوَ مُعَرّب بيك، وَقد تقَدَّم فِي الْجِيم.
(و) قيل: السِّفْسِيرُ: (الحُزْمَةُ مِنْ حُزَمِ الرُّطْبَةِ) الَّتِي (تُعْلَفُهَا الإِبِلُ) ، معَرّبة، (ج سَفَاسِيرُ، وسَفَاسِرَةٌ) .
(والسِّفْسَارُ) ، بِالْكَسْرِ: (الجِهْبِذُ، رُومِيَّة) وَقَالَ الفَرّاءُ: السِّفْسَارُ: السِّفْسِيرُ.
وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
السِّفْسِيرُ، بِالْكَسْرِ: بيّاع القَتِّ، وأَنكَرَه الأَزْهَرِيّ.
والسَّفَاسِرَةُ: أَصحابُ الأَسْفَارِ، وَهِي الكُتُب، وَبِه فُسِّر قولُ أَبي طالِبٍ يمدحُ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
فإِنّي والسَّوابِحَ كُلَّ يَوْمٍ
ومَا تَتْلُو السَّفَاسِرَةُ الشُّهُودُ
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:.
سفس
إِسْفِسُ، بالفَاءِ، كإِثْمِد، أَهْمَلَه الجُوْهَرِيُّ والصّاغَانِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانٍ، وَهُوَ: ة، بمَرْوَ، مِنْهَا خالِد بنُ رُقَادِ إِبْرَاهِيمَ الذُّهْلِيُّ الإَسْفِسِيُّ المُحَدَّثُ. وإِسْفِسُ أَيْضاً: ة، بجَزِيرَةِ ابنِ عُمَرَ، ذاتُ بَسَاتِينَ كَثِيرةٍ. ومُنْيَةُ إِسْفِسَ: قريَةٌ بمِصْرَ من أَعْمَالِ الأُشْمُونِين، وتُعْرَف بمَنْسَفِيسَ الآنَ.
[سفسر]قال أبو عبيد: السفسير بالفارسية: السمسار. وأنشد للنابغة : وقارفت وهى لم تجرب وباع لها * من الفصافص بالنمى سفسير وقال ابن السكيت السفسير: الفيج والتابع.
  • سفسق
سفسق: السَّفاسِقُ: شطب السيوف كأنها عمود في متنه، ممدودة كالخيط. ويقال: بل هو ما بين الشطبتين على صفحة السيف طولا. الواحدة: سِفْسِقة. قال امرؤ القيس :

ومستلئم كشفت بالرمح ذيله...أقمت بعضب ذي سفاسق ميله
[سفسر]نه: في ح أبى طالب يمدح النبى صلى الله عليه وسلم:فإني والضوابح كل يوم...وما تتلوا "السفاسرة" الشهورالسفاسرة أصحاب الأسفار وهى الكتب.
[سفسف]فيه: إن الله يحب معالى الأمور ويبغض "سفسافها" هو الأمر الحقير والردئ من كل شئ وهو ضد المعالى والمكارم، وأصله ما يطير من غبار الدقيق إذا نخل والتراب إذا أثير. ش: هو بسينين مفتوحتين وفاءين الأولى ساكنة والثانية مفتوحة. نه: وفيه: إني أخاف عليك "سفاسفه" وروى بفاء وقاف، والمحفوظ: قسقاسته بقافين قبل السينين وهى العصا، فأما سفاسفه وسقاسقه بفاء أو قاف فلا أعرفه إلا أن يكون من قولهم لطرائق السيف: سفاسقه - بفاء بعدها قاف وهى الفرند فارسية.
سفسفَ يُسفسف، سفسفةً، فهو مُسَفْسِف، والمفعول مُسَفْسَف• سفسف الدَّقيقَ ونحوَه: نَخَلَه "سفسفتِ الرِّيحُ التُّرابَ وغيرَه: طيَّرته".• سفسف العملَ: أهمله، لم يُحكمه.

سَفاسفُ [جمع]: مف سَفْسَاف• سَفاسِفُ الأمور: الأمور التافهة الحقيرة "لا تضيِّع وقَتك في سفاسف الأمور".
س ف س ق

سيف تلوح سفاسقه: طرائقه وهي فرنده. وطريق واضح السفاسق وهي الآثار. قال:

إذا الطريق وضحت سفاسقه...ولم ينم حتى الصباح واسقه

الذي يريد أن يجمع سير ليله.
(سفسق)الطَّائِر ذرق
(سفسف)الْعَمَل لم يُبَالغ فِي إحكامه والدقيق وَنَحْوه نخله وَيُقَال سَمِعت سفسفة المنخل وَالرِّيح التُّرَاب وَغَيره طيرته
  • السفسطة
(السفسطة) قِيَاس مركب من الوهميات وَالْغَرَض مِنْهُ إفحام الْخصم وإسكاته (من اليونانية)
  • سفسط
سفسط: سفسطة مأخوذ من سفسطة اليونانية. غالط، استعمل قياس سفسطة وهو قياس فاسد (فوك) ويقال: سفسط عليه وفيه (شيرب ملاحظات).
سفسطة: مغالطة، قياس فاسد (فوك) سفسطة: مغالط من يستعمل السفسطة (بوشر).
مسفسط: السفسطة، مغالط، من يستعمل قياس السفسطة (بوشر) سفسف
  • فسفس
فسفس: فسفس: بق، فاسياء، ضمج، طبوع، من جنس القراد، واحدته فسفسة. (بوشر، همبرت ص71).
فسفساء وفسافساء: فسيفساء. (مملوك 2، 1: 272، المقدسي ص158).
فسفوسة: بثرة صغيرة تعلو الجلد (محيط المحيط).
(السفساف) مَا دق من التُّرَاب فارتفع وَمَا ارْتَفع من غُبَار الدَّقِيق عِنْد نخله والرديء الحقير من كل شَيْء وَعمل (ج) سفاسف
(السفسافة) الرّيح الَّتِي تثير التُّرَاب وتجري فويق الأَرْض (ج) سفاسيف
(المسفسف) اللَّئِيم الْعَطِيَّة واللئيم الطبيعة
(سفسفة) السَّيْف مَا يرى فِي نصله من بريق متموج (ج) سفاسق
(الفسفس) الْبَيْت المصور بالفسيفساء (مَعَ)
سفسف: أهذر في منطقه، هذر (خرط) (فوك).
سَفْسَفَة: هَذَر، ثرثرة، كثرة الكلام، جخف فياش (فوك).
وهذا المعنى لا يلائم معنى العبارات التي ذكرت في المقدمة (1: 34، 304، 2: 304، 305) وقد ترجمها دي سلان بما معناه غش، خداع، مكر، وفساد، وقلة الصلاح، وعدم النزاهة.
سفساف: من كلامه فارغ بلا معنى (شيرب ملاحظات) وهو يذكر حنطة قليلة الغذاء، ويستعمل مجازاً بمعنى مهذار كثير الكلام. غير أن المعنى الأول يجب أن يحذف فهو ليس إلا شعير فاسد الذي ذكره فريتاج الذي انجرف إلى الخطأ بسبب نص غير صحيح (انظر لين).
سَغْسَاف: يستعمل في غراس ذرور يسمى بسفاف دواءً لأمراض العيون يجلبه الطوارق إلى غدامس، يحضره عربي من السودان (غراس ص353).
أرسفِسك: أو ارشفشك: رئيس الأساقفة (أماري ديب 45، 23).
سفساري: يقول الادريسي في كلامه عن مدينة نول: وتباع بها الأكسية المسماة بالسفسارية، والكساء السفساري نوع من الحيك ويستعمل كما يستعمل الحيك كساءً وغطاء. وكانت كلمة سفساري في أول الأمر وصفاً لكساء ثم أصبحت اسماً له، فيما بعض الأحيان الياء من آخره.
ويقول براكس (ص27): من البضاعة التي تجلب من تونس وطرابلس إلى السودان الحيك العادي المسمى سفساري وجمعه سفاسير وقيمته من ستة إلى سبعة فرنكات ونصف .. ومدينة الواد تصدر الكثير من البرانس والحيك إلى غدامس والى غات. ويرتدي الطراوق الحيك وكذلك عرب السودان، أما الزنوج فيستعملوه غطاءً.
ويقول ريشادسن (صحارى 1: 51): والنساء يضعن على رؤوسهن وأكتافهن باركافاً رقيقاً أو سفساراً.
وعند دونانت (ص202): سساري (كذا) حيك للنساء وعند ميشيل (ص103، 106): سساري (كذا) قناع كبير للنساء في تونس. وعنده (ص273) سفساري جريد. وعند باجني (ص43) وينامون على السرر وقد تغطوا بغطاء من الصوف سميك يسمونه سفسر.
وقد تحرفت هذه الكلمة إلى ستفاري عند ليون (ص564).
(سفسط)غالط وأتى بحكمة مضللة (من اليونانية)
سفسطَ يُسَفسط، سفسطةً، فهو مُسَفْسِط• سفسط الشَّخصُ: غالط في جداله وأتى بحكمة مضلِّلة، جادل بالخطأ والتضليل.

سُفِسْطائِيّ [مفرد]: ج سُفِسْطائيّون وسُفِسْطائيّة: اسم منسوب إلى سُفِسْطائيّة: وهو الآخذ بمذهب السُّفِسْطائيّة.

سُفِسْطائيّة [جمع]: مف سُفِسطائيّ: (سف) فرقة تنكر الحِسِّيّات والبديهيّات وغيرها، وتُعنى بالجدل والتّلاعب بالألفاظ بقصد الإقناع، وهي فرقة يونانيّة قديمة عارضها سُقراط وكشف عن مغالطتها.

سَفْسَطة [مفرد]:1 -مصدر سفسطَ.2 -(سف) اتجاه فكريّ نشأ في اليونان قبل الميلاد بخمسة قرون نتيجة العجز الذي أصاب الفلسفة والدين والسياسة، وكانت تعني في ابتداء الأمر تعلم قواعد البلاغة ودراسة التاريخ وفنون الطبيعة ومعرفة الحقوق والواجبات، ثم اقتصرت على فن الجدل والحرص على الغلبة دون التزام بالحق والفضيلة، وأصبحت مرادفة لكلمتي الخداع والتضليل.3 -قياس مركّب من الوهميّات، والغرض منه إفحام الخصم وإسكاته، أو القياس الباطل الذي يقصد به تمويه الحقائق وإسكات الخصم.

سُوفِسْطائيّ [مفرد]: ج سُوفِسْطائيّون وسُوفِسطائيّة: اسم منسوب إلى سُوفِسْطائيَّة: سُفِسْطائِيّ.

سُوفِسْطائيَّة [جمع]: مف سُوفِسْطائيّ: (سف) سُفِسْطائيّة؛ فرقة تنكر الحِسِّيات والبديهيات وغيرها، وتُعنى بالجدل والتَّلاعب بالألفاظ بقصد الإقناع، وهي فرقة يونانيّة قديمة عارضها سُقراط وكشف عن مغالطتها.
(فسفس)فلَان اشْتَدَّ حمقه
فسفس
فَسْفَسَ
فَسْفَاْس فَسْفَس
(pl.
فَسَاْفِسُ)

a. Bug.
b. A certain stinking plant.
c. Dull, stupid; dullard.

فَسْفُوْسَة (pl.
فَسَافِيْس)

a. [ coll. ], Pustule, pimple
spot.
فُسَيْفِسَآء فُسَيْفِسَة
a. Mosaic; tessellated pavement.
السفسطة: قياس مركب من الوهميات، والغرض منه تغليط الخصموإسكاته، كقولنا: الجوهر موجود في الذهن، وكل موجود في الذهن قائم بالذهن عرض؛ لينتج أن الجوهر عرض.
(سفسف) في حديث فاطمةَ بنتِ قَيْس: "إني أخاف عليك سَفَاسِفَه" ذكره العسكري بالفاء والقاف
السّفسطة:[في الانكليزية] Sophism [ في الفرنسية] Sophisme بالفاء وبعدها سين كبعثرة عند المنطقيين هي القياس المركّب من الوهميات. وقيل القياس المركّب من المشبّهات بالواجبة القبول، يسمّى قياسا سوفسطائيا، ويجيء في لفظ المغالطة. ويطلق لفظ السوفسطائية على فرقة ينكرون الحسّيّات والبديهيات وغيرها، قالوا الضروريات بعضها حسّيّات، والحسّ يغلط كثيرا كالأحول يرى الواحد اثنين والصفراوي يجد الحلو مرّا والسوداوي يجد المرّ حلوا، والشخص البعيد عن شيء يراه صغيرا، والراكب على السفينة يرى الساحل متحركا، والماشي يرى القمر ذاهبا، وهكذا كثير. فلا جزم بأنّ أيهم يعرف حقّا وأيهم باطلا. والبديهات قد كثرت فيها اختلافات الآراء واعتراضات العقلاء، وكلّهم يجزم بحقية قوله ويزعم ببطلان أقوال مخالفيه، فكيف يقطع بأنّ هذا صادق وذلك كاذب؟ والنظريات فرع الضروريات لأنّها إنّما تستفاد من الضروريات دفعا للزوم التسلسل أو الدور، ففسادها فسادها. ولهذا ما من نظري إلّا وقد وقع فيه اختلاف العقلاء وتناقض الآراء، فحينئذ لا وثوق بالعيان ولا رجحان للبيان فوجب التوقف. فلذا قال بعضهم إنّ الأشياء أوهام، وبعضهم إنها تابعة للاعتقاد، وبعضهم إنّها مشكوكات، هكذا في شرح عقائد النسفي وحواشيه. وتنشعب إلى ثلاث فرق:أولاها اللاأدريِة وهم القائلون بالتوقف في وجود كلّ شيء وعلمه. قالوا ظهر من كلام القادحين في الحسّيات والقادحين في البديهيات تطرّق التهمة إلى الحاكم الحسّي والعقلي، فوجب التوقف في الكل. فإذا قيل لهم لقد قطعتم في هذه القضية فقد ناقضتم كلامكم بكلامكم. قالوا كلامنا هذا لا يفيدنا قطعا فيتناقض كما توهمتم، بل يفيدنا شكّا فأنا شاك وشاك أيضا في أني شاكّ وهلم جرّا، فلا تنتهي الحال إلى قطع شيء أصلا فيتم مقصودنا بلا تناقص. وثانيتها العنادية وهم الذين يعاندون ويدّعون أنهم جازمون بأن لا موجود أصلا فهم ينكرون ثبوت الحقائق وتميزها في أنفسها في نفس الأمر مطلقا بتبعية الاعتقاد وبدونه فالحقائق عندهم كسراب يحسبه الظمآن ماء، وليس لها ثبوت أصلا. ويرد عليهم أنّكم جزمتم بانتفاء الأحكام فناقضتم كلامكم. وثالثتها العندية وهم قائلون بأنّ حقائق الأشياء تابعة للاعتقادات دون العكس فهم ينكرون ثبوتها وتميّزها في نفس الأمر مع قطع النظر عن اعتقادنا، أي لو قطع النظر عن الاعتقادات ارتفعت الحقائق بالمرة لعدم بقاء تميّز بعضها عن بعض. لكنهم يقولون بثبوتها وتقرّرها بتبعية الاعتقاد وتوسّطها كالمسائل الاجتهادية عند من يقول كلّ مجتهد مصيب. فعلى هذا، السوفسطائية قوم لهم نحلة ومذهب تنشعبون إلى هذه الطوائف الثلاث.وقيل لا يمكن أن يكون في العالم قوم عقلاء ينتحلون هذا المذهب، بل كلّ غالط سوفسطائي في موضع غلطه، فإنّ سوفا بلغة اليونانيين اسم للعلم وإسطا اسم للغلط فسوفسطا معناه علم الغلط، كما أنّ فيلا بلغتهم اسم للمحبّ وسوفا اسم للعلم وفيلسوف معناه محبّ العلم، ثم عرّب هذان اللفظان واشتقّ منهما السفسطة والفلسفة، والسفسطي والفلسفي منسوبان إليهما.هكذا يستفاد من شرح المواقف في آخر المرصد الرابع من الموقف الأول وغيره.
(سَفْسَرَ)فِي حَدِيثِ أَبِي طَالِبٍ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:فإنّىَ وَالضَّوَابِحِ كُلَّ يَوْمٍ...وَمَا تَتْلُو السَّفَاسِرَةُ الشُّهُورُالسَّفَاسِرَةُ: أصحابُ الأَسْفَارِ، وَهِيَ الْكُتُبُ.
(سَفْسَفَ)(هـ) فِيهِ «إِنَّ اللَّهَ يُحب مَعَالِىَ الْأُمُورِ ويُبْغض سَفْسَافَهَا» .وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ «إِنَّ اللَّهَ رضِىَ لَكُمْ مكارِمَ الأخْلاق وكَرِه لَكُمْ سَفْسَافَهَا» السَّفْسَافُ:الأمر الحقير والردئ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ ضِدُّ المعالِى والمكارِم. وَأَصْلُهُ مَا يَطِيرُ مِنْ غُبار الدَّقِيقِ إِذَا نُخِل، والترابِ إِذَا أُثِيرَ.وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ «إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ سَفَاسفَه» هَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى فِي السِّينِ وَالْفَاءِ وَلَمْ يُفَسره. وَقَالَ: ذَكَرَهُ الْعَسْكَرِيُّ بِالْفَاءِ وَالْقَافِ ، وَلَمْ يُورده أَيْضًا فِي السِّين وَالْقَافِ. والمشهورُ الْمَحْفُوظُ فِي حَدِيثِ فاطمةَ إِنَّمَا هُوَ «إِنِّي أخافُ عليكِ قَسْقَاسَتَه» بِقَافَيْنِ قبلَ السِّينين، وَهِيَ الْعَصَا، فَأَمَّا سَفاسفُه وسَقَاسِقُه بِالْفَاءِ أَوِ الْقَافِ فَلَا أعْرفه، إِلَّا أَنْ يكونَ مِنْ قَوْلِهِمْ لِطَرَائق السَّيْفِ سَفاسِقُه، بِفَاءٍ بَعْدَهَا قَافٌ، وَهِيَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا الفِرِندُ، فَارِسِيَّةٌ مُعَرَّبة.
إِسْفَس:بالكسر ثم السكون، وفتح الفاء، وسين أخرى: من قرى مرو قرب فاز، يقال لها اسبس والقن، منها: خالد بن رقاد بن ابراهيم الذّهلي الإسفسي.
سفسار
عن العبرية بمعنى دَلَّال وسمسار أو مضارب. يستخدم للذكور.
السِّفْسِيرُ، بالكسر: السِّمْسارُ، فارِسِيَّةٌ، والخادِمُ، والتابعُ، والقَيِّمُ بالأَمْرِ المُصْلِحُ له، وكذا بالناقةِ، والرجلُ الظريفُ، والعَبْقَرِيُّ الحاذِقُ بِصِناعَتِه، والقَهْرَمَانُ، والعالِمُ بالأَصواتِ، وبأَمْرِ الحَديدِ، والفَيْجُ، والحُزْمَةُ من حُزَمِ الرُّطْبَةِ تُعْلَفُها الإِبِلُج: سَفاسِيرُ وسَفاسِرَةٌ.والسِّفْسارُ: الجِهْبِذُ، رُومِيَّةٌ.
إسْفِسُ، بالفاءِ كإِثْمِدٍ: ة بمَرْوَ، منها خالدُ بنُ رُقادِ بنِ إبراهيمَ الذُّهْلِيُّ الإِسْفِسِيُّ،وة بجزيرةِ ابنِ عُمَرَ ذاتُ بَساتينَ كثيرةٍ.
سَفْسَقَ الطائِرُ: ذَرَقَ.والسَّفْسوقَةُ: المَحَجَّةُ.وفيه سَفْسوقَةٌ من أبيهِ: شَبَهٌ. وكعُلابِطٍ: المُمْتَدُّ من كلِّ شيءٍ.وسَفْسَقَةُ السَّيْفِ، بفتحتينِ، وبكسرتينِ،وسِفْسيقَتُه وسُفْسوقَتُه: فِرِنْدُهُ، أو طَرائِقُهُ التي فيها الفِرِنْدُ، أو شُطْبَتُه كأَنها عودٌ في مَتْنِه، أو هو ما بين الشُّطْبَتَيْنِ في صَفْحَةِ السَّيفِ طولاً، ج: سَفاسِقُ.
  • السفسطة
السفسطة: قِيَاس مركب من الوهميات وَالْغَرَض مِنْهُ تغليط الحضم وإسكاته كَقَوْلِنَا الْجَوْهَر مَوْجُود فِي الذِّهْن وكل مَوْجُود فِي الذِّهْن قَائِم بالذهن ينْتج أَن الْجَوْهَر عرض فَإِن الْقَائِم بالذهن لَا يكون إِلَّا عرضا.
سفسف
سَفْسَفَ
a. Sifted ( flour & c. ).
b. Blundered, bungled.

سَفْسَاْفa. Siftings; dust.
b. Bungler.

سَفْسَفa. Marjoram (plant).
سَِفْسَِقَة
a. Glitter of a blade.
  • فسفس
فسفسفَسافِسُ [جمع]: (حن) حشرة مُضرّة خبيثة الرّائحة، وهي التي تسمّى بالبقّة.

فَسْفاس [جمع]: (نت) نبت أخضر خبيث الرِّيح، له زهرة بيضاء ينبت في مسايل الماء.
السفسطة: قياس مركب من الوهميات، والغرض منه تغليط الخصم، نحو: الجوهر موجود في الذهن، وكل موجود فيه قائم به عرض لينتج أن الجوهر عرض.
السَّفْسَطَة: قِيَاس مؤلف من الوهميات.المغَالَطَةُ: قِيَاس تفْسد صورته بألا يكون على هَيْئَة منتجة لاختلال شَرط مُعْتَبر. وَالله أعلم.
في الفرنسية/ Sophisme
في الانكليزية/ Sophism
في اللاتينية/ Fallacia
أصل هذا الفظ في اليونانية (سوفيسما Sophisma) وهو مشتق من لفظ (سوفوس Sophos) ومعناه الحكيم والحاذق.
والسفسطة عند الفلاسفة هي الحكمة المموهة، وعند المنطقيين هي القياس المركب من الوهميات.
والغرض منه تغليط الخصم واسكاته، كقولنا: الجوهر موجود في الذهن، وكل موجود في الذهن عرض، لينتج ان الجوهر عرض. وقيل:
ان القياس المركب من المشبهات بالواجبة القبول يسمّى قياسا سوفسطائيا، وقيل أيضا: ان السفسطة قياس ظاهره الحق وباطنه الباطل، ويقصد به خداع الآخرين، أو خداع النفس، فإذا كان القياس كاذبا، ولم يكن مصحوبا بهذا القصد

لم يكن سفسطة، بل كان مجرد غلط أو انحراف عن المنطق.
وتطلق السفسطة أيضا على القياس الذي تكون مقدماته صحيحة ونتائجه كاذبة لا ينخدع بها أحد، إلّا أنك إذا أنعمت النظر فيه وجدته مطابقا لقواعد المنطق، ووجدت نفسك عاجزا عن دحضه، كسفسطة السهم وسفسطة كومة القمح، فان الغرض منهما إثارة المشكلات المنطقية، وإظهار المتناقضات التي تضع العقل في مأزق حرج، أما سفسطة السهم فقد لخّصها أرسطو نقلا عن (زينون) الايلي في كلامه على بطلان الحركة بقوله:
- كل جسم يشغل امتدادا مساويا لامتداده فهو ساكن.
- والسهم المرمي جسم يشغل (في كل لحظة من زمان حركته) امتدادا مساويا لامتداده.
- واذن السهم المرمي ساكن.
وأما سفسطة كومة القمح فهي أن تطلب من محدثك التسليم بالمقدمة الآتية، وهي: كل كومة يرفع منها حبة واحدة تظل كومة، كالكومة المؤلفة من خمسين حبة مثلا، فانّ رفع حبة واحدة منها لا يبطل كونها كومة. ثم تهبط بعد ذلك من كومة إلى كومة حتى تصل إلى الكومة المؤلفة من حبتين، فتقول: إذا صحّت المقدمة الأولى وجب أن يؤدي رفع حبة واحدة من هذه الكومة الأخيرة إلى الحصول على كومة ذات حبة واحدة. وهذا غلط مرده إلى تعميم المقدمة الأولى، وإطلاقها على كل كومة، حتى على الكومة المؤلفة من حبتين.
ويطلق اصطلاح سفسطة الأعراض ( accidentis Fallacia) على السفسطة التي تجعل العرضي ذاتيا، كتعريف المادة بالشيء الصلب، أو تعريف الكسول بالرجل المتعطل عن العمل في وقت معين.
والسوفسطائي ( Sophiste) هو المنسوب إلى السفسطة، تقول:
فيلسوف سوفسطائي ونظرية سوفسطائية. وقد أطلق هذا اللفظ في الأصل على الحاذق في إحدى الصناعات الميكانيكية، ثم أطلق على الحاذق في الخطابة أو الفلسفة، ثم أطلق بعد ذلك تبذلا على كل دجّال مخادع. قال (بروشار) لقد كان السوفسطائيون القدماء

يدعون انهم يستطيعون ان يبرهنوا على النظريات المتناقضة بأدلة منطقية متساوية. وما أكثر ما يفعل الناس ذلك في أيامنا هذه بتأثير أهوائهم ومصالحهم، إلا انهم يفعلونه بغير علم. والسوفسطائية ( Sophistique La) جملة من النظريات أو المواقف العقلية المشتركة بين كبار السوفسطائيين كبروتاغوراس ( Protagoras) وغورجياس ( Gorgias) وبروديكوس ( Prodicus) وهيبياس ( Hippias) وغيرهم. وتطلق أيضا على كل فلسفة ضعيفة الأساس، متهافتة المبادي، كفلسفة الريبيين الذين ينكرون الحسيات والبديهيات وغيرها، وتنقسم إلى ثلاث فرق.
(أولاها) اللاادرية، وهم القائلون بالتوقف في وجود كل شيء وعلمه (و ثانيتها) العنادية، وهم الذين يعاندون ويدعون انهم جازمون بأن لا موجود أصلا، كأن الحقائق عندهم سراب يحسبه الظمآن ماء وليس لها ثبوت، (و ثالثتها) العندية، وهم القائلون ان حقائق الأشياء تابعة للاعتقادات دون العكس. ولا يمكن أن يكون في العالم قوم عقلاء ينتحلون هذا المذهب.
(كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي). (راجع: الغلط).
8 - السفسطة
السفسطة اتجاه فكرى نشأ فى بلاد اليونان، قبل الميلاد بخمسة قرون نتيجة العجز الذى أصاب الفلسفة والدين والسياسة يومئذ ..

لقد عجزت الفلسفة عن تفسير الكون، وتعددت الآراء فى النشأة الأولى هل هى من ماء أو تراب، أو هواء أو نار .. إلخ.

وعجز الدين الوثنى السائد فى بلاد اليونان عن تلبية الفطرة الإنسانية، وكان لكل ظاهرة كونية أو إنسانية إله يعبد ويقدس من دون الله تعالى.

وعجزت السياسة، فنشأت الحروب والمنازعات بين بلاد اليونان.

والسفسطة كانت تعنى- فى ابتداء الأمر- تعلم قواعد البلاغة ودراسة التاريخ وفنون الطبيعة ومعرفة الحقوق والواجبات، ثم اقتصرت على فن الجدل والحرص على الغلبة دون التزام بالحق والفضيلة، وأصبحت مرادفة لكلمتى التضليل والخداع.

ومن أشهر زعمائهم فى العصر اليونانى القديم- بروتاجوراس (480 ق م- 410 ق م)، ومحور فلسفته أن الإنسان مقياس كل شيء، وهو الذى يقرر وجود الأشياء أو عدم وجودها.

وجاء بعده "جورجياس " وحاول أن يثبت ثلاث قضايا خطيرة، هى:
1 - لاشيء موجود لأنه متغير.
2 - وإن وجد شيء لا يمكن أن يعلم لأن الحواس مختلفة.
3 - وإذا أمكن أن يعرف فلا يمكن إيصاله للغير لأن طريق الحواس ذاتى.

وقد ناقش سقراط (ت 399 ق م) السوفسطائيين بمنهجه فى التهكم والتوليد الذى أراد به الوصول إلى حقائق الأشياء. وتابع الخطو أفلاطون (ت 347 ق م) وقاد حملة واسعة على الفكر السوفسطائى، وألف مجموعة محاورات مثل: محاورة بروتاجوراس، ومحاورة جورجياس، ومحاورة هيبياس، ومحاورة السوفسطائى ..

وظهرت السفسطة فى عصور تالية، وعرفت باسم حركة الشكاك، ووقف الفيلسوف الفرنسى مونتانى (1532 - 1592م) على أعتاب الفلسفة الأوروبية الحديثة ليعلن أن العلم القديم قد سقط، فلِمَ لا يسقط العلم الجديد كذلك وإذا كان الجهل المطبق بداية العلم فإن جهل العالم هو النهاية، وآن آلات العلم عاجزة عن توفير اليقين، وستظل كذلك وقد جعل الإمام ابن حزم الأندلسى (384 - 456 هـ) السوفسطائيين ثلاثة أصناف:
1 - صنف نفى الحقائق جملة.
2 - صنف شكُّوا فيها.
3 - صنف قالوا هى حق عند مَنْ عنده حق، وهى باطل عند مَنْ هى عنده باطل .. ورد عليهم ابن حزم بأن حس العقل شاهد بالفرق بين ما يخيل إلى النائم وبين ما يدركه المستيقظ، وخاطبهم قائلا: قولكم أنه لا حقيقة للأشياء أحق هو أم باطل؟! فإن قالوا هو حق أثبتوا حقيقة ما، وإن قالوا ليس هو حقا أقروا ببطلان قولهم، وكفّوا خصومهم أمرهم. ونحن نؤكد أن الحياة قائمة على حقائق الأشياء المعلومة بيقين، وأن العقل الإذسانى فى كفالة الشرع الصحيح جدير بكشف النواميس وممارسة التجربة واستنتاج الحقائق عمارة للكون وتواصلا للحضارات.

أ. د/ محمد سيد أحمد المسير
__________
المراجع
1 - الفِصَل فى الملل والأهواء والنحل للإمام ابن حزم، تحقيق د. محمد إبراهيم نصر، د. عبد الرحمن عميرة. ط عكاظ سنة 1402 هـ.
2 - الموسوعة الفلسفية المختصر- نقلها عن الإنجليزية الأستاذ فؤاد كامل وآخرون، وراجعها د. زكى نجيب محمود- دار القلم- بيروت. .
نَفْيُ الحَقائِقِ الثّابِتَةِ بالنَّقْلِ والعَقْلِ مع العِلْمِ بِها؛ بِقَصْدِ التَّموِيهِ والخِداعِ.
Sophism: Negating facts established by textual and logical proofs despite knowing them, with the intention of disguising and deception.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت