نتائج البحث عن (شُبَيْب) 50 نتيجة

تشبيب البنات: هي أن تذكر البنات على اختلاف درجاتهن.
التشبيب:[في الانكليزية] Love poerty [ في الفرنسية] amoureuse .Poesie كالتصريف في اللغة هو ذكر أيّام الشّباب ووصف المعشوق وشرح حال العاشق، والشعراء يستخدمون التشبيب لوصف أيّ شيء كالعشق والمعشوق والهجران وأمثال ذلك وشرح الأحوال المتعلّقة بذلك، كمكان المعشوق وحاله وزمانه وأهل الزمان ونحو ذلك، حتى يتخلّص من ذلك إلى مدح الممدوح. فمقدمة القصيدة تسمّى التشبيب الذي يشتمل على كلّ ما تطلقه قريحة الشاعر للوصول بعد ذلك إلى غرضه.وينبغي أن يكون الانتقال من التشبيب إلى المديح أو سواه من أغراض الشعر بأسلوب رائع يسمّى التخلّص، وإذا خلت القصيدة من التخلّص فيسمّى ذلك اقتضابا. وأما إذا ابتدأ الشاعر مديحه رأسا بدون تشبيب فيسمّى ذلك مجدّدا. كذا في مجمع الصنائع. واعتبر صاحب جامع الصنائع التشبيب مرادفا للغزل. وجاء في تيسير القاري ترجمة صحيح البخاري: التشبيب هو أن يأتي الشاعر بأبيات يذكر فيها حسن المحبوب ووصف جماله وبعض ما يتعلّق بذلك قبل أبيات المديح.
شُبَيْبَان
من (ش ب ب) مثنى شُبَيْب.
شَبِيْب
من (ش ب ب) وصف من الشباب: إدراك سن البلوغ والشبيب: نشاط الفرس ورفع يديه معا.
تَشْبِيب
من (ش ب ب) التغزل بالمرأة ووصف محاسنها، وذكر الشاعر لأيام اللهو والشباب.
مُشْبِيب
من (ش ب ب) الكثير الذكر لأيام اللهو والشباب، والكثير التغزل بالنساء.
عَبْدُ الشُّبَيْب
من (ش ب ب) تصغير ترخيم الشَّابّ بمعنى من أدرك سن البلوغ ولم يصل إلى سن الرجولة.
عَبْدُ الشَّبِيب
من (ش ب ب) نشاط الفرس ورفعه يديه جميعا، أو وصف بمعنى من أدرك طور الشباب.
شُبَيْب
من (ش ب ب) تصغير الشبب: الشاب من الثيران والغنم، وتصغير الشب: من أدرك سن البلوغ ولم يصل إلى سن الرجولة.
التشبيب: إِظْهَار جمال المعشوقة وَبَيَان حَاله فِي فراقها وتشبيب الْبَنَات أَن يذكر الْبَنَات على اخْتِلَاف درجاتهن.
الشَّبِيبة العربالجذر: ش ب ب

مثال: هذا ملتقى الشبيبة العربالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «الشبيبة» مصدر.

الصواب والرتبة: -هذا ملتقى الشباب العرب [فصيحة]-هذا ملتقى الشبَّان العرب [فصيحة]-هذا ملتقى الشبيبة العرب [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم القديمة أن «شبيبة» مصدر «شَبَّ»، ولم يرد كونه جمعًا لـ «شاب». ولكن يمكن تصحيح اللفظ المرفوض اعتمادًا على أنه مصدر وصف به، واستخدم استخدام الأسماء، وهو كثير في لغة العرب. وقد اعترفت بجَمْعِيَّته المعاجم الحديثة كالمنجد والوسيط والأساسي.
التَّشْبِيبُ: أَن يقدم قبل الشُّرُوع مَا يمهد المرام.
2380- شبيب بن حرام
شبيب بْن حرام بْن مهان بْن وهب بْن لقيط بْن يعمر الشداخ بْن عوف بْن كعب بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة الكناني الليثي.
شهد الحديبية مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله هشام بْن الكلبي، والله تعالى أعلم.

2381- شبيب بن ذي الكلاع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2381- شبيب بن ذي الكلاع
ب: شبيب بْن ذي الكلاع أَبُو روح.
قال: صليت خلف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصبح، فقرأ فيها بالروم، وتردد فيها في آية.
أخرجه أَبُو عمر، وقال: هذا مضطرب الإسناد، روى عنه عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير.
2382- شبيب بن غالب
د ع: شبيب بْن غالب الكندي.
له صحبة، سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن المسح عَلَى الخفين.
رواه شبيب بْن حبيب بْن غالب، عن عمه شبيب بْن غالب بْن أسيد.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2383- شبيب بن قرة
س: شبيب بْن قرة، أو ابن أَبِي مرثد الغساني.
له ذكر في كتاب العلاء بْن الحضرمي، الذي كتبه له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو موسى.
2384- شبيب بن نعيم
ع س: شبيب بْن نعيم.
روى بقية بْن الْوَلِيد، عن أَبِي بكر بْن أَبِي مريم، عن راشد بْن سعد، عن شبيب بْن نعيم، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " أم ملدم تأكل اللحم، وتشرب الدم، بردها وحرها من جهنم ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
3817- عمارة بن شبيب
: عمارة بْن شبيب السبئي ذكر فِي الصحابة، وقيل: عمار.
روى عَنْهُ: أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الحبلي، وهو من أهل مصر.
(1185) أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى السُّلَمِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ الْجَلاحِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِّيِّ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ شَبِيبٍ السَّبَئِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، عَلَى إِثْرِ الْمَغْرِبِ، بَعَثَ اللَّهُ لَهُ مَسْلَحَةً يَحْفَظُونَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ مُوجِبَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ مُوبِقَاتٍ، وَكَانَتْ لَهُ بِعِدْلِ عَشْرِ رِقَابٍ مُؤْمِنَاتٍ " قَالَ الترمذي: لا نعرف لعمارة بْن شبيب سماعًا من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بالسين المهملة والباء الموحدة، نسبة إِلَى سبأ.
7490- أم شبيب
د ع: أم شبيب امرأة الضحاك بن سفيان الكلابي روى الزهري، أن الضحاك بن سفيان الكلابي، قال: يا رسول الله، هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك من بني أبي بكر بن كلاب.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم مختصرين.
بن مهان بن وهب بن لقيط بن يعمر الشّداخ «5» الكنّاني الليثيّ.
شهد الحديبيّة، قاله ابن الكلبيّ والطّبريّ، واستدركه ابن فتحون وابن الأثير.
بن أسيد الكنديّ. له صحبة.
ذكره ابن مندة، وأخرج له من طريق شبيب بن حبيب بن غالب، عن عمه شبيب بن غالب، عن أبيه غالب بن أسيد «7» ، عن أبيه أسيد «8» بن شبيب «9» ، عن أبيه- أنه سأل النبيّ ﷺ عن المسح على الخفّين. وفي مسندة علي بن قرين «10» ، وهو واه.
أو ابن أبي مرثد الغسّاني. له ذكر في حديث أخرجه الحارث بن «12» أبي أسامة من طريق المسور بن عبد اللَّه الباهليّ، عن بعض ولد الجارود عن الجارود «13» أنه أخذ هذه النّسخة من نسخة عهد العلاء بن الحضرميّ حين بعثه النّبيّ ﷺ إلى
البحرين، وشهد معاوية، وعثمان، والمختار بن قيس، وقصيّ بن أبي عميرة.
وفي رواية ابن أبي عمرو، وسعد بن عبادة، والضّحاك بن أبي عمرو، وشبيب بن أبي مرثد.
وفي رواية ابن قرة، والمستنير بن أبي صعصعة الخزاعي، وعوانة أو عبادة بن الشماخ الجهنيّ، وسعد بن مالك، وسعد بن معاذ، وزيد بن عمير.
وفي رواية يزيد بن عميرة، وزاد في رواية: ونوفل بن طلحة.
وسيأتي له سياق آخر في ترجمة عوانة بن الشمّاخ إن شاء اللَّه تعالى.
3854
:
أورده الطّبرانيّ من طريق بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن شبيب بن نعيم أن النبيّ ﷺ قال: «أم ملدم تأكل اللّحم وتشرب الدّم، بردها وحرّها من جهنّم» .
وقال البخاريّ في «تاريخه» : شبيب بن نعيم أبو روح الحمصي، روى عنه عبد الملك بن عمير، فما أدري هو ذا أو غيره، وأبو روح تابعيّ لا صحبة له. وسيأتي في القسم الأخير.
يأتي في المبهمات.
الشين بعدها التاء
بن حارثة اليشكريّ. تقدّم ذكره مع والده.
بن نضلة «1» الباهليّ.
له قصة مع أبي موسى الأشعريّ في الفتوح تدلّ أنه أدرك الجاهليّة وعمّر حتى شاخ.
ذكر الزّبير بن بكّار في الموفقيات بغير إسناد أن أبا موسى الأشعريّ عرض الخيل فمرّ به شبيب بن حجل بن نضلة الباهليّ على فرس أعجف، فقال: بال على بال، فبلغه ذلك فأنشد:
رآني الأشعريّ فقال بال ... على بال ولم يعلم بلائي
ومثلك قد قضيت «2» الرّمح فيه ... فباء بدائه وشفيت دائي
[الوافر]

ز شبيب بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن شكل بن حيّ بن جدية، بفتح الجيم وسكون الدّال بعدها تحتانية، المذحجيّ.
له إدراك، وشهد مع عليّ مشاهده، ثم غضب عليه وأمره بالخروج من الكوفة وأجّله ثلاثا، فقال: ثلاث كثلاث ثمود، لا واللَّه لا يكون ذلك، فأجّله عشرا. ذكر ذلك ابن الكلبيّ.

شبيب بن ذي الكلاع

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو روح.
قال: صليت خلف النبي ﷺ الصّبح، فقرأ الرّوم. قال أبو عمر: حديثه مضطرب الإسناد، روى عنه عبد الملك بن عمير.
قلت: المعروف أنه شبيب بن أبي روح، أو شبيب بن نعيم أبو روح الكلاعي الحمصي، هكذا ذكره البخاريّ وغيره. وبالثّاني جزم ابن أبي حاتم، وقال: إنه حمصي وحاظي، وإنه روي عن أبي هريرة أيضا، وعن يزيد بن حميد «4» .
روى عنه حريز بن عثمان وجماعة. وأما الحديث فأخرجه ابن قانع هكذا، وسقط من إسناده رجل.
وقد رواه الحفّاظ من طريق عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، عن رجل له صحبة، ومنهم من سماه الأغر كما تقدّم في ترجمته.
وتفرّد أبو الأشهب بإسقاط الصّحابي، فصارت روايته معتمد من ذكر شبيبا في الصّحابة، وهو وهم.
الشين بعدها الحاء، والراء

عمارة بن شبيب السّبائي

الإصابة في تمييز الصحابة

: بفتح المهملة والموحدة وهمزة مكسورة مقصور.
مختلف في صحبته. وقيل عمار. وقال ابن السكن: له صحبة. وقال ابن يونس:
حديثه معلول.
روى عنه أبو عبد الرّحمن الحبلي.
قلت: وبيّن البخاريّ علته في تاريخه، وذكره في الصحابة. وقال ابن حبان: من قال إنّ له صحبة فقد وهم. وقال الترمذي: لا نعرف له سماعا من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وقال أبو عمر: مات سنة خمسين.
بن مهان بن وهب بن لقيط بن يعمر الشّداخ «5» الكنّاني الليثيّ.
شهد الحديبيّة، قاله ابن الكلبيّ والطّبريّ، واستدركه ابن فتحون وابن الأثير.
بن أسيد الكنديّ. له صحبة.
ذكره ابن مندة، وأخرج له من طريق شبيب بن حبيب بن غالب، عن عمه شبيب بن غالب، عن أبيه غالب بن أسيد «7» ، عن أبيه أسيد «8» بن شبيب «9» ، عن أبيه- أنه سأل النبيّ ﷺ عن المسح على الخفّين. وفي مسندة علي بن قرين «10» ، وهو واه.
أو ابن أبي مرثد الغسّاني. له ذكر في حديث أخرجه الحارث بن «12» أبي أسامة من طريق المسور بن عبد اللَّه الباهليّ، عن بعض ولد الجارود عن الجارود «13» أنه أخذ هذه النّسخة من نسخة عهد العلاء بن الحضرميّ حين بعثه النّبيّ ﷺ إلى
البحرين، وشهد معاوية، وعثمان، والمختار بن قيس، وقصيّ بن أبي عميرة.
وفي رواية ابن أبي عمرو، وسعد بن عبادة، والضّحاك بن أبي عمرو، وشبيب بن أبي مرثد.
وفي رواية ابن قرة، والمستنير بن أبي صعصعة الخزاعي، وعوانة أو عبادة بن الشماخ الجهنيّ، وسعد بن مالك، وسعد بن معاذ، وزيد بن عمير.
وفي رواية يزيد بن عميرة، وزاد في رواية: ونوفل بن طلحة.
وسيأتي له سياق آخر في ترجمة عوانة بن الشمّاخ إن شاء اللَّه تعالى.
3854
:
أورده الطّبرانيّ من طريق بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن شبيب بن نعيم أن النبيّ ﷺ قال: «أم ملدم تأكل اللّحم وتشرب الدّم، بردها وحرّها من جهنّم» .
وقال البخاريّ في «تاريخه» : شبيب بن نعيم أبو روح الحمصي، روى عنه عبد الملك بن عمير، فما أدري هو ذا أو غيره، وأبو روح تابعيّ لا صحبة له. وسيأتي في القسم الأخير.
يأتي في المبهمات.
الشين بعدها التاء
بن حارثة اليشكريّ. تقدّم ذكره مع والده.
بن نضلة «1» الباهليّ.
له قصة مع أبي موسى الأشعريّ في الفتوح تدلّ أنه أدرك الجاهليّة وعمّر حتى شاخ.
ذكر الزّبير بن بكّار في الموفقيات بغير إسناد أن أبا موسى الأشعريّ عرض الخيل فمرّ به شبيب بن حجل بن نضلة الباهليّ على فرس أعجف، فقال: بال على بال، فبلغه ذلك فأنشد:
رآني الأشعريّ فقال بال ... على بال ولم يعلم بلائي
ومثلك قد قضيت «2» الرّمح فيه ... فباء بدائه وشفيت دائي
[الوافر]

ز شبيب بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن شكل بن حيّ بن جدية، بفتح الجيم وسكون الدّال بعدها تحتانية، المذحجيّ.
له إدراك، وشهد مع عليّ مشاهده، ثم غضب عليه وأمره بالخروج من الكوفة وأجّله ثلاثا، فقال: ثلاث كثلاث ثمود، لا واللَّه لا يكون ذلك، فأجّله عشرا. ذكر ذلك ابن الكلبيّ.

شبيب بن ذي الكلاع

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو روح.
قال: صليت خلف النبي ﷺ الصّبح، فقرأ الرّوم. قال أبو عمر: حديثه مضطرب الإسناد، روى عنه عبد الملك بن عمير.
قلت: المعروف أنه شبيب بن أبي روح، أو شبيب بن نعيم أبو روح الكلاعي الحمصي، هكذا ذكره البخاريّ وغيره. وبالثّاني جزم ابن أبي حاتم، وقال: إنه حمصي وحاظي، وإنه روي عن أبي هريرة أيضا، وعن يزيد بن حميد «4» .
روى عنه حريز بن عثمان وجماعة. وأما الحديث فأخرجه ابن قانع هكذا، وسقط من إسناده رجل.
وقد رواه الحفّاظ من طريق عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، عن رجل له صحبة، ومنهم من سماه الأغر كما تقدّم في ترجمته.
وتفرّد أبو الأشهب بإسقاط الصّحابي، فصارت روايته معتمد من ذكر شبيبا في الصّحابة، وهو وهم.
الشين بعدها الحاء، والراء

عمارة بن شبيب السّبائي

الإصابة في تمييز الصحابة

: بفتح المهملة والموحدة وهمزة مكسورة مقصور.
مختلف في صحبته. وقيل عمار. وقال ابن السكن: له صحبة. وقال ابن يونس:
حديثه معلول.
روى عنه أبو عبد الرّحمن الحبلي.
قلت: وبيّن البخاريّ علته في تاريخه، وذكره في الصحابة. وقال ابن حبان: من قال إنّ له صحبة فقد وهم. وقال الترمذي: لا نعرف له سماعا من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وقال أبو عمر: مات سنة خمسين.
ذكر في الصحابة ولا يصحّ، هكذا قال ابن مندة.
وقال أبو موسى في الذيل: لم يورد أبو عبد اللَّه حديثه،
وأورده أبو بكر بن أبي علي، من طريق زكريا بن عدي، عن سلام، عن شبيب بن غرقدة، عن أبيه: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «لا يجني جان إلّا على نفسه، لا يجني والد على ولده، ولا ولد على والده» «2» .
قلت: وهذا غلط نشأ عن إسقاط، وذلك أن شبيب بن غرقدة إمّا «3» رواه عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أبيه، فسقط سليمان من هذه الرواية، فصار الضمير في قوله: «عن أبيه» يعود على شبيب، وليس كذلك.
وقد رواه ابن ماجة، من طريق زياد بن علاقة، عن شبيب على الصواب، وذكر المتن بهذه الألفاظ، وكذا رواه الترمذي في حديث طويل، وأورد أبو داود والنسائي بعض الحديث مفرقا من طريق أبي الأحوص، عن زياد، وأبو الأحوص المذكور هو سلام بن سليم المذكور في رواية زكريا بن عدي.
وذكره ابن قانع في الصّحابة أيضا في أول حرف الغين المعجمة، وأتى بغلط آخر أفحش من الأول، قال: حدثنا علي بن محمد، حدثنا مسدّد، حدثنا ابن عيينة، عن شبيب بن غرقدة- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أعطاه دينارا ليشتري به أضحية، أو قال: شاة، فاشترى شاتين ... الحديث.
قال ابن قانع: كذا قال، وهو تصحيف، وإنما هو عن عروة، لا عن غرقدة.
قلت: وهذا الحديث في صحيح البخاري من حديث سفيان بن عيينة، لكنه عن عروة بن الجعد. والحديث مشهور من حديثه.
وقد بينت في شرح البخاري السبب في إخراج البخاري له مع أنه عن الحي ولا يعرف أحوالهم. واللَّه أعلم.
الغين بعدها الزاي
: غير منسوب ولا مسمّى. ذكر في التجريد وأنّ له في مسند بقي بن مخلد حديثا واحدا.
: امرأة الضّحاك بن سفيان الكلابيّ.
عرض الضّحاك أختها على النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فيما ذكره الزّهريّ من طريق حجاج بن أبي منيع، عن جدّته عنه- أن الضّحّاك بن سفيان قال: يا رسول اللَّه، هل لك في أخت أم شبيب، وأم شبيب امرأة الضّحاك. ذكرها ابن مندة، وكان عامل النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.

شبيب بن يزيد

سير أعلام النبلاء

418- شبيب بن يزيد 1:
ابن أَبِي نُعَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ، رَأْسُ الخَوَارِجِ بِالجَزِيْرَةِ, وَفَارِسُ زَمَانِهِ. بَعَثَ لِحَرْبِهِ الحَجَّاجُ خَمْسَةَ قُوَّادٍ، فَقَتَلَهُمْ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ، ثُمَّ سَارَ إِلَى الكُوْفَةِ، وَحَاصَرَ الحَجَّاجَ، وَكَانَتْ زَوْجَتُهُ غَزَالَةُ عَدِيْمَةَ النَّظِيْرِ فِي الشَّجَاعَةِ فَعَيَّرَ الحَجَّاجَ شَاعِرٌ فَقَالَ:
أَسَدٌ عَلَيَّ وَفِي الحُرُوْبِ نَعَامَةٌ ... فَتَخَاءُ تَنْفِرُ مِنْ صَفِيْرِ الصَّافِرِ
هَلاَّ بَرَزْتَ إِلَى غَزَالَةَ فِي الوَغَى ... بَلْ كَانَ قَلْبُكَ فِي جَنَاحَيْ طَائِرِ
وَكَانَتْ أُمُّ شَبِيْبٍ جَهِيْزَةُ تَشْهَدُ الحَرْبَ.
قَالَ رَجُلٌ: رَأَيْتُ شَبِيْباً دَخَلَ المَسْجِدَ فَبَقِي المَسْجِدُ يَرْتَجُّ لَهُ, وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ طَيَالِسَةٌ. وَهُوَ طَوِيْلٌ, أَشْمَطُ, جَعْدٌ آدَمُ.
غَرِقَ شَبِيْبٌ, فِي القِتَالِ بِدُجَيْلٍ. سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ، وَلَهُ إِحْدَى وَخَمْسُوْنَ سَنَةً. قِيْلَ: حَضَرَ عِتْبَانُ الحَرُوْرِيُّ عِنْدَ عَبْدِ الملك بن مروان، فقال: أنت القائل:
__________
1 ترجمته في تاريخ الإسلام "3/ 160" النجوم الزاهرة "1/ 196".
1469- عمر بن شبيب 1: "ق"
المُعَمَّرُ المُحَدِّثُ أَبُو حَفْصٍ المُسْلِيُّ، المَذْحِجِيُّ الكوفي.
رَأَى أَبَا إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيَّ، وَرَوَى عَنْ: عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ وَلَيْثِ بنِ أَبِي سُلَيْمٍ وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ مُهَاجِرٍ، وَعَمْرِو بنِ قَيْسٍ المُلاَئِيِّ وَكَثِيْرٍ النَّوَّاءِ وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ طَرِيْفٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ سَعِيْدٍ الجَوْهَرِيُّ، وَعُمَرُ بنُ شَبَّةَ وَسَعْدَانُ بنُ نَصْرٍ وَالحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَفَّانَ وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيِّنُ الحَدِيْثِ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ صَدُوْقاً لَكِنَّهُ يُخْطِئُ كَثِيْراً عَلَى قِلَّةِ رِوَايَتِهِ.
قُلْتُ: هَذَا فِيْهِ تَنَاقُضٌ فَالصَّدُوْقُ لاَ يَكْثُرُ خَطَؤُهُ، وَالكَثِيْرُ الخَطَأِ مَعَ القِلَّةِ هُوَ المَتْرُوْكُ، وَلَهُ حَدِيْثٌ وَاحِدٌ فِي سُنَنِ ابن ماجه، وهو أَمْثَلُ مِنْ عُمَرَ بنِ حَبِيْبٍ العَدَوِيِّ.
تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَمائَتَيْنِ.
وَقَعَ لِي مِنْ عواليه وهو صويلح.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 388"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 38"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 472"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1163"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 621"، والمجروحين لابن حبان "2/ 90"، والكامل لابن عدي "5/ ترجمة 1204"، والكاشف "2/ ترجمة 4136"، والمغني "2/ ترجمة 4485"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 6136"، وتهذيب التهذيب "7/ 461"، وتقريب التهذيب "2/ 57"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5182"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 3".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت