نتائج البحث عن (شُقَاق) 31 نتيجة

(الشقاق) تشقق الْجلد من دَاء أَو برد
(الشقاق) يُقَال رجل شقَاق متكبر مُدع لَيْسَ لَهُ
  • شقاقُل
شقاقُل: المستعيني أعطى الكلمة الأسبانية التي هي في مخطوطة N: شحميالة وفي مخطوطة Lm. سحميلة (؟). وضع (الكالا) كلمة Rayc Chicaquil في مادة ((ختم سانتا ماريا)) ولم أجد لهذا الاصطلاح أصلاً في المعاجم التي لدى أو عند كولميرو، إلا إنه يعني بالإيطالية خاتم سليمان (انظر دودو نيوس 606 ب) في سوريا هناك عروق الجزر البري هي التي يطلق عليها اسم شقاقل (ابن البيطار 3، 65) وقد وضعها روولف في ص74. وقد وردت كتابتها مختلفة عن ابن العوام فقد كتبها اشقاقول (1، 25، 7) وقد وردت في مخطوطتنا أيضاً على هذه الشاكلة.
شقاقل كريدي وتسمى عند بوشر Daucus de Candie
شِقَاق
من (ش ق ق) المخالفة، والمعادلة. يستخدم للإناث.
شُقَاق
من (ش ق ق) تشقق الجلد من داء أو برد.
شَقَّاق
من (ش ق ق) المتكبر المدعي ما ليس له، ومبالغة من الشق: المخالفة والتمرد وتفريق الكلمة، وصدع الشيء، والنهر وحرث الأرض.
الشقاق: بالكسر، الخلاف لأن كلا منهما في شق غير شق صاحبه أي ناحية، ومن المشقة لأن كلا منهما يشق عليه متابعة صاحبه، أو لأنه يأتي بما يشق على صاحبه.

انشقاق الفجر وشقُّه

التعريفات الفقهيّة للبركتي

انشقاق الفجر وشقُّه: هو طلوعه كأنه شُق من موضع طلوعه وخرج منه.

إنشقاق القمر

سير أعلام النبلاء

انشقاق القمر:
قال الله تعالى: {{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ، وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ، وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ}} [القمر: 1-3] ، قال: شيبان، عن قتادة، عن أنس: إن أهل مكة سألوا نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر مرتين. أخرجاه1 من حديث شيبان، لكن لم يقل البخاري مرتين.
وقال معمر، عن قتادة، عن أنس مثله، وزاد: "فانشق فرقتين". وللبخاري نحو منه، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة. وأخرجاه من حديث شعبة عن قتادة.
وقال ابن عيينة وغيره: عَنِ ابْنِ أَبِي نُجِيْحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ أبي معمر، عن ابن مسعود، قال: رأيت القمر منشقا شقتين بمكة، قبل مخرج النبي صلى الله عليه وسلم شقة على أبي قبيس، وشقة على السويداء، فقالوا: سحر القمر.
لفظ عبد الرزاق، عن ابن عيينة، وأراد "قبل مخرج النبي صلى الله عليه وسلم" يعني إلى المدينة.
أخرجاه من حديث ابن عيينة، ولفظه: انشق القمر عَلَى عَهْدِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شقتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اشهدوا" 2.
وأخرجاه عن عمر بن حفص، عن أبيه، عن الأعمش، قال: حدثنا إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله، قال: انفلق القمر، وَنَحْنُ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، فصارت فلقة من وراء الجبل، وفلقة دونه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اشهدوا". وأخرجاه من حديث شعبة، عن الأعمش.
وقال أبو داود الطيالسي في "مسنده": حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوْقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قال: انشق القمر عَلَى عَهْدِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالت قريش: هذا سحر ابن أبي كبشة فقالوا: انظروا ما يأتيكم به السفار، فإن محمدا لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم، فجاء السفار فقالوا: ذلك صحيح.
وقال هشيم، عن مغيرة، نحوه.
وقال بَكْرُ بنُ مُضَرَ، عَنْ جَعْفَرِ بنِ رَبِيْعَةَ، عن عراك بن مالك، عن عبيد الله بن عبد الله
__________
1 صحيح: أخرجه البخاري "4867"، ومسلم "2802".
2 صحيح: أخرجه البخاري "4864" و"4865"، ومسلم "2800".

الشقاق، أبو طالب اليوسفي

سير أعلام النبلاء

الشقاق، أبو طالب اليوسفي:
4650- الشقَّاق 1:
العَلاَّمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ البغدادي, ابن الشقاق الفرضي، لِشق قُرُوْنِ القسِي.
أَخَذَ الفَرَائِضَ وَالحسَابَ عَنِ الخَبْرِيِّ، وَعَبْدِ المَلِكِ الهَمْدَانِيِّ، وَبَقِيَ بِلاَ نَظِيرٍ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ.
قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ آيَةً مِنْ آيَاتِ الزَّمَانِ فِي الفَرَائِضِ وَالحسَابِ، يُقرِئ ذَلِكَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي الحُسَيْنِ بن الْمُهْتَدي بِاللهِ، وَسَمِعَ مِنْهُ ابْن نَاصر، وَالسِّلَفِيّ، وَخَطِيبُ المَوْصِل.
مَاتَ فِي آخِرِ سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ نَيِّفٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً، رَحِمَهُ اللهُ.
4651- أبو طالب اليُوسُفي 2:
الشَّيْخُ الأَمِيْنُ، الثِّقَةُ العَالِمُ المُسْنِدُ، أَبُو طَالِبٍ عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ البَغْدَادِيّ, اليُوسفِي ابْن أبي بكر.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 194".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 239"، والعبر "4/ 38"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 49".

تعرفة وبيان

ترتيبها المصحفي: 84 نوعها: مكية آيها: 23 بصري وشامي، 25 مدني وكوفي ومكي ألفاظها: 109 ترتيب نزولها: 83 بعد الانفطار جلالاتها: 1 مدغمها الكبير: 4

النحوي، المفسر المقرئ: عبد الله بن سعيد بن عبد الله الأموي القرطبي، ويعرف بابن الشَقّاق.
ولد: سنة (346 هـ) ست وأربعين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو محمد عبد الله بن محمّد بن قاسم القلعي، وعن ابن عمر أحمد بن عبد الملك الأشبيلي وغيرهما.
من تلامذته: ابن رزق، ومحمد بن فرج وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان يقرئ الناس بالقراءات السبع ويضبطها ضبطًا عجيبًا، وكان بصيرًا بالحساب والفرْض والنحو مقدمًا في ذلك أجمع" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال أبو عمر بن مهدي: كان فقيهًا جليلًا، احفظ أهل عصره للمسائل وأعربهم بعقد، الوثائق. وحاز الرئاسة بقرطبة في الثوري والفتيا وولى تضاء الرّدّ والوزارة. وكان يقرأ الناس بالقراءات، ويضبطها ضبطًا عجيبًا. . وكان بصيرًا بالحساب والنحو وغير ذلك" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "قال أبو مروان: كان أحد علماء الأندلسيين من النحارير المبرزين في الفقه والحفظ بالفتوى والشروط والفرائض والحساب إمامًا في القراءات والتفسير. . . وانفرد هو وصاحبه أبو محمد بن دحون برئاسة العلم بقرطبة. قال أبو حيان: وكانا يرخصان في السماع" أ. هـ.
وفاته: سنة (426 هـ) ست وعشرين وأربعمائة.

معجزة انشقاق القمر.
ق هـ - 622 م
في البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ الْقَمَرَ انْشَقَّ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. وفي البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ. وروى البخاري في صحيحه أيضا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شِقَّتَيْنِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: اشْهَدُوا. وفي صحيح مسلم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِلْقَتَيْنِ فَسَتَرَ الْجَبَلُ فِلْقَةً وَكَانَتْ فِلْقَةٌ فَوْقَ الْجَبَلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «اللَّهُمَّ اشْهَدْ». والمشهور أن انشقاق القمر حصل مرة واحدة، أما ما ورد في إحدى روايات مسلم ( .. فأراهم انشقاق القمر مرتين)، فقد أجاب عنها العلماء. ورجح ابن القيم وابن حجر وغيرهما أنه وقع مرة واحدة.

-ذكر ما ورد في قصة سطيح وخمود النيران ليلة المولد وانشقاق الإيوان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ذِكْرُ مَا وَرَدَ فِي قِصَّةِ سَطِيحٍ
وَخُمُودِ النِّيرَانِ لَيْلَةَ الْمَوْلِدِ وَانْشِقَاقِ الْإِيوَانِ.
قَالَ ابْنُ أبي الدّنيا وغيره: حدثنا عليّ بن حرب الطّائي، قال: أخبرنا أبو أيوب يعلى بن عمران البجلي، قال: حَدَّثَنِي مَخْزُومُ بْنُ هَانِئٍ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ قَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ مِائَةٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً، قَالَ: لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ارْتَجَسَ إِيوَانُ كِسْرَى، وَسَقَطَتْ مِنْهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شُرْفَةً، وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ، وَخَمَدَتْ نَارُ فَارِسٍ، وَلَمْ تَخْمُدْ قَبْلَ ذَلِكَ بِأَلْفِ عَامٍ، وَرَأَى الْمُوبَذَانُ إِبِلًا صِعَابًا تَقُودُ خَيْلًا عِرَابًا قَدْ قَطَعَتْ دِجْلَةَ وَانْتَشَرَتْ فِي بِلَادِهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ كِسْرَى أَفْزَعَهُ مَا رَأَى مِنْ شَأْنِ إِيوَانِهِ فَصَبَرَ عَلَيْهِ تَشَجُّعًا، ثُمَّ رَأَى أَنْ لَا يَسْتُرَ ذَلِكَ عَنْ وُزَرَائِهِ وَمَرَازِبَتِهِ، فَلَبِسَ تَاجَهُ وَقَعَدَ عَلَى سَرِيرِهِ وَجَمَعَهُمْ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا عِنْدَهُ قَالَ: أَتَدْرُونَ فِيمَ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ؟ قَالُوا: لَا إِلَّا أَنْ يُخْبِرَنَا الْمَلِكُ، فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ أورد عَلَيْهِمْ كِتَابٌ بِخُمُودِ النَّارِ، فَازْدَادَ غَمًّا إِلَى غَمِّهِ، فَقَالَ الْمُوبَذَانُ: وَأَنَا قَدْ رَأَيْتُ - أَصْلَحَ اللَّهُ الْمَلِكَ - فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ رُؤْيَا، ثُمَّ قَصَّ عَلَيْهِ رُؤْيَاهُ فَقَالَ: أَيَّ شَيْءٍ يَكُونُ هَذَا يَا مُوبَذَانُ؟ قَالَ: حَدَثٌ يَكُونُ فِي نَاحِيَةِ الْعَرَبِ، وَكَانَ أَعْلَمَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ، فَكَتَبَ كِسْرَى عِنْدَ ذَلِكَ:
مِنْ كِسْرَى مَلِكِ الْمُلُوكِ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، أَمَّا بَعْدُ، فَوَجِّهْ إِلَيَّ بِرَجُلٍ عَالِمٍ بِمَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ. فَوَجَّهَ إِلَيْهِ بِعَبْدِ الْمَسِيحِ بْنِ حَيَّانَ بْنِ بُقَيْلَةَ الْغَسَّانِيِّ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ له: هل لك عِلْمٌ بِمَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ؟ قَالَ: لِيَسْأَلْنِي الْمَلِكُ فَإِنْ كَانَ عِنْدِي عِلْمٌ وَإِلَّا أَخْبَرْتُهُ بِمَنْ يُعْلِمُهُ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا رَأَى، فَقَالَ: عِلْمُ ذَلِكَ عِنْدَ خَالٍ لِي يَسْكُنُ مَشَارِفَ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ سَطِيحٌ، قَالَ: فَائْتِهِ فَسَلْهُ عَمَّا سَأَلْتُكَ وَائْتِنِي بِجَوَابِهِ، فَرَكِبَ حَتَّى أَتَى على
-انْشِقَاقُ الْقَمَرِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ}}. قَالَ شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً، فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ مَرَّتَيْنِ. أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ شَيْبَانَ، لَكِنْ لَمْ يَقُلِ الْبُخَارِيُّ مَرَّتَيْنِ.
وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ مِثْلَهُ، وَزَادَ " فَانْشَقَّ فِرْقَتَيْنِ مرّتين ". مسلم، وَلِلْبُخَارِيِّ نَحْوٌ مِنْهُ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ. وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَغَيْرُهُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: رَأَيْتُ الْقَمَرَ مُنْشَقًّا شِقَّتَيْنِ بِمَكَّةَ، قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِقَّةٌ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ، وَشِقَّةٌ عَلَى السُّوَيْدَاءِ، فَقَالُوا: سُحِرَ الْقَمَرِ.
لَفْظُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَأَرَادَ " قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَعْنِي إِلَى المدينة.
أخرجاه مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَلَفْظُهُ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَقَّتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْهَدُوا.
وَأَخْرَجَاهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ حفص، عن أبيه، عن الأعمش، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: انْفَلَقَ الْقَمَرُ، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَصَارَتْ فِلْقَةٌ مِنْ وَرَاءِ الْجَبَلِ، وَفِلْقَةٌ دُونَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

178 - سعيد بن عثمان بن منازل، أبو عثمان بن الشقاق البجاني الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - سعَيِد بْن عثمان بْن مُنازل، أَبُو عثمان بْن الشّقّاق البَجّانيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 345 هـ]
سَمِعَ: عُبّيْد اللَّه بْن يحيى، ووَهْب بْن سَلَمَةَ، وأحمد بْن عَمْرو بْن منصور. وكان فقيهًا مبرِّزًا حافظًا. ولي قضاء بَجَّانَهَ مدّةً، وحدَّث.
تُوُفّي فِي المحرم.

424 - عبد الله بن محمد بن مسرور الشقاق القرطبي. يعرف برزيق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - سعيد بن أحمد بن يحيى، أبو عثمان المرادي الإشبيلي الشقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - سعيد بن أحمد بن يحيى، أبو عثمان المُراديّ الإشبيليّ الشّقاق. [المتوفى: 425 هـ]
كان من أهل الذّكاء والطَّلَب، ومعرفة التَّواريخ والأخبار. سمع من أبي -[409]- محمد الباجي، وابن الخراز، والرباحي، وابن السّليم القاضي، ومَسْلمة بن القاسم، وغيرهم.

202 - عبد الله بن سعيد بن عبد الله، أبو محمد ابن الشقاق القرطبي، الفقيه المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - عبد الله بن سعيد بن عبد الله، أبو محمد ابن الشّقّاق القُرْطُبيّ، الفقيه المالكيّ، [المتوفى: 426 هـ]
كبير المُفْتِين بقُرْطُبة.
رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قاسم القَلَعِيّ، وأبي عمر أحمد بن عبد الملك بن المُكْوِيّ، وأبي محمد الأصيليّ.
قال أبو عُمَر بن مَهْديّ: كان فقيهًا جليلًا، أحفظ أهل عصره للمسائل وأعرفهم بعقْد الوثائق، وحاز الرياسة بقُرْطُبة في الشُّورى والفُتْيَا، وولي قضاء الرّدِّ والوزارة، وكان يقرئ الناس بالقراءات، ويضْبطها ضبطًا عجيبًا. أخبرني أنّه قرأ بها على أبي عبد الله محمد بن الحسين بن النُّعْمَان المقرئ، وبدأ بالإقراء ابن ثمان عشرة سنة، وكان بصيرًا بالحساب والنَّحْو وغير ذلك.
وُلِد سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وتُوُفّي في ثامن عشر رمضان.

59 - محمد بن مروان بن عيسى، أبو بكر الأموي ابن الشقاق الأندلسي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - محمد بن مروان بن عيسى، أبو بكر الأموي ابن الشقاق الأندلسي القرطبي. [المتوفى: 432 هـ]
روى عن: عبّاس بن أصْبغ، وأبي محمد الأصِيليّ، وجماعة، وكان قديم الطَّلب، نافذًا في عدّة علوم، محكمًا للنَّحْو والحساب.

10 - الحسين بن أحمد، أبو عبد الله ابن الشقاق البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - الحسين بن أحمد، أبو عبد الله ابن الشّقّاق البغداديّ. [المتوفى: 511 هـ]
لم يكن لَهُ نظير في الفرائض ببغداد، ولا في الحساب. روى عَنْهُ خطيب المَوْصِل مِن شِعْره، وعليه تفقَّه أبو حكيم الخَبْريّ، وغيره. وممّن روى عَنْهُ: ابن ناصر، وأبو طالب ابن العجمي الحلبيّ، والسّلَفيّ، وقال: كان آية مِن آيات الزمان، ونادرة مِن نوادر الدهر.
قَالَ ابن النجار: وسمع من أبي الحسين ابن المهتدي بالله، وكان شقاقًا للقرون للقسي، قرأ الفرائض والحساب عَلَى الخَبْريّ، وعبد المُلْك بْن إبراهيم الهَمَذَانيّ. ومات في ذي الحجة عن إحدى وسبعين سنة.

رافع الشقاق في مسألة الطلاق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رافع الشقاق، في مسألة الطلاق
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي.
المتوفى: سنة 756 ست وخمسين وسبعمائة.
رسالة: في انشقاق القمر
لمحمد بن بلال الحنفي.
المتوفى: سنة ...
ألفها: لولد حسن كتخدا.
أولها: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .

رسالة: في البواسير وعلاج شقاقه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في البواسير، وعلاج شقاقه
لابن مندويه: أحمد بن عبد الرحمن الأصبهاني، الطبيب.
كتبها: إلى الرئيس ابن سينا.
وفيه أيضا:
رسالة.
تركية.
على: سبعة أبواب.
أولها: (شكر الله أعلى، وبالتقديم أولى ... الخ) .
الشقاق، والمشاقة: الخلاف، والعداوة، وشق فلان العصا:
إذا فارق الجماعة، والله أعلم.
«المطلع ص 330».

Inshiqaq (Al) Rending Asunder الانشقاق

Rending Asunder Surah of the Holy Qur an
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت