|
الصاد والنون والواو ص نوالصِّنْوُ الأَخُ الشَّقيقُ والعَمُّ والابْنُ والجمع أصْناءٌ وصِنوانٌ والأٌ نثَى صِنوةٌوإذا كانت نَخْلتانِ أو ثلاثٌ أو أكْثَرُ أصلُها واحدٌ فكلُّ واحدٍ منها صِنْوٌ وحكى الزجاجُ فيه صُنْوٌ بضمِّ الصادِ وقد يقال لسائرِ الشَّجرِ إذا تشابَه والجَمْعُ كالجَمْعِ وقال أبو حنيفةَ إذا نَبَتَتِ الشَّجرتانِ من أصلٍ واحدٍ فكلُّ واحدةٍ منهما صِنْوُ الأُخْرى وقد أثْبَتُّ حقيقةَ هذه الكلمة في الكتابِ المخصَّصَ ورَكِيَّتانِ صِنوانِ مُتجاورتانِ
|
|
صنو
: (و (} الصَّنْوُ) ، بالفَتْح: (العُودُ الخَسِيسُ بينَ الجَبَلَيْنِ؛ أَو الماءُ القَلِيلُ بَيْنهما، أَو الحَجَرُ يكونُ بَيْنهما، ج) الكُلِّ (! صُنُوٌّ) ، بضَّمَتْين وتَشْديد، (كنَحْوٍ ونُحُوَ) ؛ كلُّ ذلكَ عَن ابنِ الأعْرابي.(و) {{الصَّنْوُ، (بالكسْر: الحَفْرُ المُعَطَّلُ) ، جَمْعُه}} صِنْوانٌ؛ عَن ابنِ بُزُرْج. (و) {{الصِّنْوُ: (قَلِيبٌ لبَنِي ثَعْلَبَةَ. (و) مِن المجازِ:}} الصَّنْوُ: (الأخُ الشَّقِيقُ) ؛ وَمِنْه الحديثُ: (عمُّ الرَّجلِ {{صِنْوُ أَبِيه) . قالَ الأزْهري: يقالُ: هَذَا صِنْوُ فلانٍ إِذا كانَ أَخاهُ وشَقِيقَهُ لأبيهِ. وقالَ أَبو عبيدٍ فِي مَعْنى الحديثِ: يَعْني: أَصْلُهما واحِدٌ، وأَصْلُ الصِّنْو إنَّما هُوَ فِي النَّخْل. وقالَ شمِرٌ: فلانٌ صِنْوُ فلانٍ، أَي أَخُوه، وَلَا يسمَّى}} صِنْواً حَتَّى يكونَ مَعَه آخَر. (و) فِي المُحْكم: الصِّنْوُ: (الابنُ؛ و) أَيْضاً: (العَمُّ) . قُلْتُ: أَمَّا العمُّ فمأْخوذٌ مِن الحديثِ السابقِ، وأَمَّا الابنُ فلكَوْنِه تشَعبَ من أَصْلٍ واحِدٍ. (ج {{أَصْناءٌ}} وصِنْوانٌ) ، بالكسْرِ ورَفْع النونِ، (وَهِي بهاءٍ) {{صِنْوَةٌ. (والنَّخْلَتانِ فَمَا زادَ) ثلاثٌ أَو خَمْس أَو ستٌّ يكنَّ (فِي الأَصْلِ الواحِدِ) وفروعُهنَّ شتَّى، (كُلُّ واحِدٍ مِنْهُمَا) ، أَي من النَّخْلَتَيْن، والأوْلى كلُّ واحِدَةٍ مِنْهَا (صِنْوٌ) ، بالكسْر (ويُضَمُّ) ؛ حَكَاه الزجَّاج؛ (أَو عامٌّ فِي جميعِ الشَّجَرِ) إِذا تَشَابَه، والجَمْعُ كالجَمْع؛ (وهُما}} صُنوانِ {{وصَنْيانِ، مُثَلَّثَينِ) بكسْرِ النُّونِ فيهمَا. قالَ أَبُو زيْدٍ: هاتانِ نَخْلَتانِ صِنْوانِ ونَخِيلٌ صِنْوانٌ؛ يقالُ للاثْنَيْن صِنْوانِ وللجماعَةِ صِنْوانٌ يفرَّقُ بَيْنهما بإعْرابِ النونِ؛ وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {صِنْوانٌ وغيرُ صِنْوانٍ}} وجاءَ فِي التَّفْسِيرِ عَن البرَّاءِ بنِ عازبٍ: أَي مُجْتَمِع ومُتَفرِّقٌ. (} والصَّانِي: الَّلازِمُ للخِدْمَةِ) ؛ والنَّاصِي: المُعَرْبِدُ؛ عَن ابْن الأَعرابيِّنقلَهُ ابنُ سِيدَه فِي الياءِ ( {{وتَصَنَّى}} وأَصْنَى: قَعَدَ عِنْد القِدْرِ شَرَهاً) ، أَي حرصاً (يُكَبِّبُ) ووَقَعَ فِي نسخِ التَّهذِيبِ يكسبُ، (ويَشْوِي حَتَّى يُصِيبَهُ {{الصِّناءُ) ، ككِساءٍ، (للرَّمادِ، ويُقْصَرُ) ؛ عَن ابنِ الْأَعرَابِي، ويُكْتَبُ بياءٍ وأَلِفٍ، وكتابَتُه بأَلفٍ أَجْوَدُ؛ كَذَا فِي المُحْكم. (}} والصُّنَيُّ، كسُمَيَ: حِسْيٌ صَغيرٌ لَا يَرِدُه أَحَدٌ) وَلَا يُؤْبَهُ لَهُ، وَهُوَ تَصْغيرُ {{صِنْوٍ؛ قالَهُ الجوهريُّ: وأَنْشَدَ للَيْلى الأَخْيَلِيَّة: أَنابغَ لم تَنْبَغْ وَلم تَكُ أَوَّلا وكُنْتَ}} صُنَيّاً بَين صُدَّينِ مَجْهَلاوهو مجازٌ. (و) يقالُ: (أَخَذَه {{بصِنايَتِه، بالكسْرِ) ، أَي (بجَمِيعِه) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ عَن الفرَّاءِ، والسِّيْن لُغَةٌ فِيهِ، وَقد تقدَّمَ. (و) مِن المجازِ: (رَكِيَّتانِ}} صِنْوانِ) : أَي (مُتَجاوِرَتانِ) ؛ وقالَ أَبُو زيْدٍ: إِذا تَقارَبَتَا؛ (أَو تَنْبُعانِ مِن عَيْنٍ واحِدَةٍ) . وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{الصِّنا، بالكسْر مَقْصورٌ ويُمَدُّ: الوَسَخُ؛ وخصَّ بعضُهم بِهِ وَسَخُ النارِ. }} والصنْوَةُ، بالفتْحِ: الفَسِيلَةُ، عَن ابنِ الأعْرابي. {{والصُّنَيُّ، كسُمَيَ: شَقٌّ فِي الجَبَلِ، أَو شعبٌ يَسِيلُ فِيهِ الماءُ بينَ جَبَلَيْن. }} وصُنَيٌّ: لَقَبُ محمدِ بنِ عيسَى بن عبد الحميد بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عَمْروِ بنِ حفْص بنِ المُغِيرَة المَخْزوميّ، لَهُ قصَّة فِي زَمَنِ المَهْدِي؛ قالَهُ الحافِظُ. {{والأصْناءُ: الأمْثالُ؛ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ. }} وأَصْنَى النَّخْلُ: أَنْبَتَ {{الصّنَوانِ؛ عَن ابنِ القطَّاع. }} واصْطَنى: إِذا احْتَفَرَ عَن ابنِ بُزُرْج.واصْطَناها: قَرْيةٌ بمِصْرَ فِي الغربيةِ، وَقد وَرَدْتُها. {والصِّنْيُ، بكسْرٍ فسكونٍ: الثمدُ؛ وَقد صَنَوْته وصَنَيْته. |
|
[صنو]فيه: العباس "صنو" أبي، وروى: صنوى، هو المثل، وأصله أن تطلع النخلتان من أصل واحد؛ يريد أصل العباس وأصل أبي واحد، وجمعه صنوان. ك: ومنه: (("صنوان" وغير "صنوان")). ط: وأما صدقته فعليّ ومثلها معها؛ أي أدى عنه زكاة سنتين قرضًا عنه لضيق حاله، وأخذ منه بعدهما، وقيل: إنه صلى الله عليه وسلم كان قد أخذ منه زكاة سنتين قبل وجوبها. قرطبي: ظاهره أنه تحمل عنه زكاته ومثلها. نه: وفيه: إذا طال "صناه" الميت نقى بالأشنان، أي درنه ووسخه، وروي بالضاد، وهو وسخ النار والرماد.
|
|
صِنْو [مفرد]: ج أَصْناء وصُنْوان وصِنوانِ، مث صِنوانِ، مؤ صِنْوة:1 -نظير ومثيل "الشِّعر والموسيقى صنوانِ- {{وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ}} ".2 -فسيلة متفرِّعة مع غيرها من أصل شجرة واحدة.3 -أخٌ شقيقٌ "هو صِنْو أخيه" ° هما صِنوان: متماثلان.
|
الشوارد للصغاني
الشوارد للصغاني
|
(الصنو) النظير والمثل والفسيلة المتفرعة مَعَ غَيرهَا من أصل شَجَرَة وَاحِدَة وَالْأَخ الشَّقِيق يُقَال هُوَ صنو أَخِيه وهما صنْوَان فَإِذا كَثُرُوا فهم صنْوَان وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{صنْوَان وَغير صنْوَان يسقى بِمَاء وَاحِد ونفضل بَعْضهَا على بعض فِي الْأكل}} وَهِي صنوة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
صنوفُلانٌ صِنْوُ فلانٍ: أي أخُوه وشَقِيْقُه. وعَمُّ الرجُلِ: صِنْو أبيه. والصِّنْوَان أصْلُهما واحِدٌ. والصنْوُ من النَخْلِ: أنْ يَكُونَ نَخْلَتَيْنِ أو ثلاثاً أصْلُهُنَ واحِد، والجَميعُ صِنْوَانٌ وأصْنَاءٌ، وُيقال صِنْوَةٌ. وهو - أيضاً -: الجَفْر المُعَطلُ من جِفَارِ الماء، وجَمْعُه أصْنَاءٌ، وتَصْغِيْرُه صُنَي. وإذا احْتَفَرَ الرَّجُل ذلك قيل: اصْطَنى، وهو الاصْطِنَاءُ.والصنْوُ: قَلِيْب بأرْضِ بَني ثَعْلَبَةَ. والصنَاءُ: الرمَادُ - يُمَد وُيقْصَرُ -. وقيل: الوَسَخُ والرائحَةُ الكَرِيْهَةُ.
|
|
المصنوع:[في الانكليزية] Created [ في الفرنسية] Cree وهو الشيء المسبوق بالعدم. وعند البلغاء هو النّظم المحلّى بالصنائع اللّفظية، التي يميل الطبع إليها إذا كانت وفقا للقواعد المقرّرة مثل التّصريع والتجنيس والإيهام والخيال، وبعضها ينفر الطّبع منها كالتّجنيس المطرّف والمقلوب.كذا في جامع الصنائع.
|
|
الصِّنْوُ: الغصنُ الخارج عن أصل الشّجرة، يقال: هُمَا صِنْوَا نخلةٍ، وفلانٌ صِنْوُ أبيه، والتّثنية: صِنْوَانِ، وجمعه صِنْوَانٌ . قال تعالى:صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ [الرعد/ 4] .
|
|
صنو4 اصنى النَّخْلُ The palm-trees had pairs, or triplets, or more, growing together from single roots. (IKtt, TA.) صَنْوٌ: see the next paragraph.
صُنْوٌ: see the next paragraph. صِنْوٌ One of a pair, (AHn, S, M, K,) or of three, (S, M,) or of more than two, (K,) or of more than three, (M,) or of five, or of six, (TA,) of palmtrees, (S, M, K,) or of any trees, (AHn, M, K,) or of trees resembling one another, (M,) growing from one root; (AHn, S, M, K;) each [or every one] of such being called the صِنْو of the other [or others growing with it]; (AHn, M;) as also ↓ صُنْوٌ, (M, K,) mentioned by Zj: (M:) two of such are termed صِنْوَانِ (S, K) and صُنْوَانِ and صَنْوَانِ, [which last implies that ↓ صَنْوٌ as well as صُنْوٌ is a dial. var. of صِنْوٌ,] and also صِنْيَانِ and صُنْيَانِ and صَنْيَانِ, [which imply that صِنْىٌ and صُنْىٌ and صَنْىٌ are also dial. vars. of صِنْوٌ and صُنْوٌ and صَنْوٌ;] (K;) and the pl. is صِنْوَانٌ (Az, S, M) and [of pauc.] أَصْنَآءٌ, (M,) the former pl. differing from the first of the duals mentioned above by being perfectly decl. (Az, S, * TA.) Hence, in the Kur [xiii. 4], صِنْوَانٍ وَغَيْرُِ صِنْوَانٍ, (TA,) i. e. Palmtrees having one root and [others] having distinct roots: Hafs read صُنْوَان, like قُنْوَان pl. of قِنْوٌ; of the dial. of Temeem. (Bd.) b2: And hence, (TA,) (assumed tropical:) A brother; but not so called unless coupled with another: (Sh, TA:) or a brother by the same father: (Az, TA:) [or a brother by the same mother; as is indicated by an explanation of one of the pls in what follows:] or a brother such as is termed شقِيق, (M, K,) which means by the father and mother: (TA in art. شق:) and a son; (M, K;) because he has branched forth from one stock [with his father]: (TA:) and a paternal uncle; (M, K;) but this last meaning is taken from a trad. cited in what follows: (TA:) the fem. is with ة: and the pl. is أَصْنَآءٌ [a pl. of pauc.] and صِنْوَانٌ [as above]. (M, K.) It is said in a trad., عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ (tropical:) [The paternal uncle of the man is the صِنْو of his father]; (T, S;) meaning that the stock of both is one. (T, TA.) [And it is said that] صَنْوَانٌ وغَيْرُ صِنْوَانٍ, relating to a man's children, means (assumed tropical:) Sons of one mother by different fathers, and children of different mothers by one father. (Har p. 608.) b3: [Hence the pl.] أَصْنَآءٌ signifies also (assumed tropical:) Likes, or fellows. (IAar, TA.) b4: And رَكِيَّتَانِ صِنْوَانِ (tropical:) Two wells near together, (Az, S, M, K, TA,) or (so in the TA and in some copies of the K) that yield water from one spring. (Az, S, K, TA.) b5: صِنْوٌ also signifies A widened well (حَفَرٌ) from which water is not drawn and of the water of which no use is made: (Ibn-Buzurj, K:) pl. صِنْوَانٌ. (Ibn-Buzurj, TA.) b6: See also what follows. صُنَىٌّ A small حِسْى [q. v.] to which no one comes for water, (S, K,) and for which no one cares: dim. of ↓ صِنْوٌ: (S:) or, as some say, (S,) a cleft in a mountain: (S, TA:) or a ravine, or gap, (شِعْبٌ,) in which water flows, between two mountains. (TA.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن صُنُون
من (ص ن ن) العفونة، والإنسان. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصَّنْوُ: العُودُ الخَسِيسُ بينَ الجَبَلَيْنِ، أو الماءُ القَليلُ بينَهُما، أو الحَجَرُ يَكونُ بينَهُماج: صُنُوٌّ، كنَحْوٍ ونُحُوٍّ، وبالكسر: الحَفْرُ المُعَطَّلُ، وقَلِيبٌ لبَنِي ثَعْلَبَةَ، والأخُ الشَّقيقُ، والابنُ، والعَمُّج: أصْناءٌ وصِنْوانٌ، وهْيَ: بهاءٍ، والنَّخْلَتانِ فما زادَ في الأصْلِ الواحِدِ، ـ كُلُّ واحدٍ منهما صِنْوٌ، ويُضَمُّ، أو عامٌّ في جَميعِ الشَّجَرِ،وهُما صُنْوانِ وصَنْيانِ، مُثَلَّثَيْنِ.والصاني: اللازِمُ للخِدْمَةِ.وتَصَنَّى وأصْنَى: قَعَدَ عند القِدْرِ شَرَهاً،يُكَبِّبُ ويَشْوِي حتى يُصِيبَهُ الصِناءُ، للرَمادِ، ويُقْصَرُ.والصُّنَيُّ، كسُمَيٍّ: حِسْيٌ صَغيرٌ لا يَرِدُه أحَدٌ.وأخَذَهُ بصنايَتِه، بالكسر: بجَمِيعِه.ورَكِيَّتانِ صِنوانِ: مُتَجَاوِرَتانِ، أو تَنْبُعانِ من عَيْنٍ واحدةٍ.
|
|
صنوبرصَنَوْبَر [جمع]: مف صَنَوْبَرَة: (نت) شجر من الفصيلة المخروطيَّة الصَّنوبريَّة يزرع لخشبه وللزِّينة، ولبعض أنواعه بذور صغيرة لذيذة الطَّعم، وهو شجر جبليّ يستفاد من خشبه في صناعة الأثاث "حبّ الصَّنوبر- الصَّنَوبَر الأبيض/ الرَّاتنجيّ".
صَنَوْبَرِيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى صَنَوْبَر.• صَنَوْبَرِيّ الشَّكل: مخروطيّ الشَّكل، على شكل كوز الصَّنَوْبَر. صَنَوْبَريَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من صَنَوْبَر.• الصَّنَوْبَرِيَّة: (نت) نوع من الأشجار أو الشُّجيرات إبريَّة الأوراق غالبًا، ودائمة الخضرة، ومخروطيَّة، عارية البذور، كالصَّنَوْبَر، والرَّاتنجيَّات، والتّنوبيّات.• الغدَّة الصَّنَوْبَرِيَّة: (شر) غدَّة صغيرة مخروطيَّة الشَّكل في دماغ أكثر الفقاريَّات، وهي غُدَّة صمَّاء، تفرز هرمون الميلاتونين، وهو هرمون محفِّز يغيِّر لون البشرة في البرمائيَّات والزَّواحف. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صُنُوبَرالجذر: ص ن و ب ر
مثال: أَشْجَار الصُّنُوبَرالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط الكلمة بضم الصاد والنون. الصواب والرتبة: -أشجار الصَّنَوْبَر [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم ضبط الكلمة بفتح الصاد والنون على وزن سَفَرْجَل. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(صَنَوَ)الصَّادُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَقَارُبٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ، قَرَابَةً أَوْ مَسَافَةً. مِنْ ذَلِكَ الصِّنْوُ: الشَّقِيقُ. وَعَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ. وَقَالَ الْخَلِيلُ: يُقَالُ: فُلَانٌ صِنْوُ فُلَانٍ، إِذَا كَانَ أَخَاهُ وَشَقِيقَهُ لِأُمِّهِ وَأَبِيهِ. وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ النَّخْلَتَانِ تَخْرُجَانِ مِنْ أَصْلٍ وَاحِدٍ، فَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَلَى حِيَالِهَا صِنْوٌ، وَالْجَمْعُ: صِنْوَانٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ}} [الرعد: 4] . قَالَ أَبُو زَيْدٍ رِكِيَّتَانِ صِنْوَانِ، وَهُمَا الْمُتَقَارِبَتَانِ حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَهُمَا مِنْ تَقَارُبِهِمَا حَوْضٌ.
وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ الصِّنْوُ: مِثْلَ الرَّدْهَةِ تُحْفَرُ فِي الْأَرْضِ، وَتَصْغِيرُهُ: صُنَيٌّ. قَالَتْ لَيْلَى: أَنَابِغَ لَمْ تَنْبَغْ وَلِمَ تَكُ أَوَّلًا...وَكُنْتَ صُنَيًّا بَيْنَ صُدَّيْنِ مَجْهَلَا |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الشَّكلُ الصنوبَرِيّ: يرادفه.
|
|
اللغوي: محمّد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن
¬__________ * طبقات المفسرين للداودي (2/ 222)، الأنساب (2/ 116)، اللباب (1/ 250). (¬1) الجُوري: بضم الجيم وفي آخرها راء، هذه النسبة إلى الجور، وهي بلدة من بلاد فارس أ. هـ. انظر الأنساب. * تاريخ علماء الأندلس (2/ 761)، البغية (1/ 11) ذكر ولادته سنة (619 هـ) وهو وهم واضح، تاريخ الإسلام (وفيات 373 هـ). معاوية بن المنذر القرشي القرطبي، المعروف بالمصنوع، أبو عبد الله. من مشايخه: أبو علي إسماعيل بن القاسم البغدادي، وعلي بن قاسم بن أصبغ وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان من ثقة أصحاب أبي علي إسماعيل البغدادي، وكان الغالب عليه علم اللغة، لم يكن له في غيرها من العلوم حظ، وكان يوصف بالضبط وحسن النقل" أ. هـ. وفاته: سنة (373 هـ) ثلاث وسبعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - أحمد بن محمد بن الحسن بن مَرَّار، أبو بكر الضَّبِّي الحَلَبيُّ المعروف بالصَّنَوْبَرِيِّ. [المتوفى: 334 هـ]
الشاعر المشهور. روى عنه من شعره، أبو الحسن الأديب، وأبو الحسين بن جميع، وغيرهما. فمن شعره السائر: لا النَّومُ أَدرِي به ولا الأَرقُ ... يدري بهاذَين مَن به رَمَقُ إنّ دموعي مِن طول ما استبقْت ... كلَّتْ فما تستطيعُ تستبقُ ولي مليكٌ لم تبدُ صورتُهُ ... مُذْ كان إلا صلَّت له الحَدقُ نويتُ تقبيل نارْ وجنتهِ ... وخفْتُ أدنو منها فأحترقُ وحكي الصنَّوْبرَيّ أنّ جدّه الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكَّلم بين يديه فأعجبه كلامه ومزاحُه فقال: إنّك لصنوْبريُّ الشكل، يعني الذكّاء، فلقبوا جدِّي الصَّنَوْبَرِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن معاوية، أبو عبد الله القُرَشي القُرْطُبي اللُّغوي المعروف بالمصنوع، [المتوفى: 373 هـ]
تلميذ أبي علي القالي. سَمِعَ مِنْ: قاسم بن أصبغ، وجماعة. وكان موصوفًا بالضَّبْط وحُسْن النَّقل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صنوان الحكمة
لأبي جعفر بن بابويه، ملك سجستان. ذكره: الشهرزوري، في: (تاريخ الحكماء) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصائد مصنوعة
لأهلي الشيرازي. المتوفى: سنة 942، اثنتين وأربعين وتسعمائة. أولها: في مدح شاه إسماعيل. في: مائة وستين بيتا. يشتق منها: قريب من مائة وعشرين بيتا. وتشتمل على: أصول البحور، والمزاحفات، والمنشعبات، ودوائر الأوزان، وقواعد القوافي، وعيوبها. أولها: هواي كلشن كويت نسيم بادبهار * ... الخ ثانيتها: في مدحه أيضا. مائة وأربعة وخمسين بيتا. يستخرج منها: أصول الدوائر، والبحور، ودوائرها، والقوافي. أولها: بزور كوار خدايا جو شعر قسمت ماست * ... الخ وثالثتها: قصيدة. تتبع فيها: (قصيدة خواجه سلمان) . في صنائع الشعر. موشحة: باسم أمير عليشير. أولها: نسيم كا كل مشكين كراست جون تونكار * ... الخ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللآلي المصنوعة، في الأحاديث الموضوعة
لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. وهو: تلخيص موضوعات ابن الجوزي. أوله: (الحمد لله محق الحق، ومبطل الباطل ... الخ) . قال: فإن من مهمات الدين: التنبيه على ما وضع من الحديث، واختُلق على سيد المرسلين. وقد جمع: أبو الفرج كتابا. (2/ 1535) فأكثر فيه من إخراج الضعيف، الذي لم ينحط إلى رتبة الوضع، بل من الحسن والصحيح. كما نبه عليه الحفاظ، وطالما اختلج في ضميري انتقاؤه، واختصاره. فأورد: الحديث من الكتاب الذي أورده هو منه: (كتاريخ الخطيب) . والحاكم. وكامل بن عدي. و (الضعفاء) للعقيلي. ولابن حبان. والأزدي. و (إفراد) الدارقطني. و (الحلية) لأبي نعيم. وغيرهم بأسانيدهم. حاذفا إسناد أبي الفرج إليهم. ثم أعقبه بكلامه. ثم إن كان متعقبا نبهت عليه. وأقول في أول ما أزيده: قلت. وفي آخره: والله - تعالى - أعلم. ورمزت لما أورده: الحافظ، أبو عبد الله: الحسين بن إبراهيم الجوزقاني. بصورة (ج) : إعلاما بتوافق المصنفين على الحكم بوضع الحديث. ثم إنه شرع فيه: سنة 870، سبعين وثمانمائة. وفرغ منه: في سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة. وكانت التعقبات فيه قليلة جدا، على وجه الاختصار. ونسخة منه راحت إلى بلاد التكرور. ثم إنه بدا له: في سنة 905، خمس وتسعمائة. استيفاء التعقيبات، على وجه مبسوط. وإلحاق موضوعات كثيرة. فأتت أبا الفرج ففعل. فخرج الكتاب على هيئته التي كان عليها أولا. فيطلق على الأول: (الصغرى) . وهذه: (الكبرى) . |