|
عشنط: العشَنَّطُ: الطويل من الرجال كالعَنْشَطِ، وجمعه عَشَنَّطُونَ وعَشانِطُ، وقيل في جمعه: عَشانِطةٌ مثل عَشانِقةٍ؛ قال الراجز: بُوَيْزِلاً ذا كِدْنةٍ مُعَلَّطا، من الجِمالِ، بازِلاً عَشَنَّطا قال: ويقال هو الشابُّ الظَّريفُ. الأَصمعي: العَشَنَّطُ والعَنْشَطُ معاً الطويل، الأَول بتشديد النون، والثاني بتسكين النون قبل الشين.
|
|
عشنق: العَشْنَقة: الطول. والعَشَنَّقُ: الطويل الجسم. وامرأَة عَشَنَّقَةٌ: طويلة العنق، ونعامةٌ عَشَنَّقةٌ كذلك، والجمع العَشانِقُ والعَشانيقُ والعَشَنَّقُون. قال الأَصمعى: العَشَنَّقُ الطويل الذي ليس بمُثْقَلٍ ولا ضخم من قوم عَشانِقَة؛ قال الراجز: وتحتَ كُلّ خافِقٍ مُرَنِّقَ من طَيِّءٍ كلُّ فَتىً عَشَنَّقِ وفي حديث أُم زرع: أَن إِحدى النساء قالت زَوجي العَشَنَّق، إِن أَنْطِقْأُطَلَّقْ، وإِن أَسْكُتْ أُعَلَّق؛ العَشَنَّقُ: هو الطويل الممتد القامة، أَرادت أَن له مَنْظَراً بلا مَخْبَرٍ لأَن الطول في الغالب دليل السَّفَه، وقيل: هو السيِّء الخلق؛ قال الأَزهري: تقول ليس عنده أَكثر من طوله بلا نفع، فإِن ذكرتُ ما فيه من العيوب طلَّقني، وإِن سَكَتَّ تركني معلقة لا أَيّماً ولا ذات بَغْلٍ.
|
|
عشن: عَشَنَ واعْتَشَنَ: قال برأْيه، وفي التهذيب: أَعْشَنَ واعْتَشَنَ؛ عن الفراء. وقال ابن الأَعرابي: العاشِنُ المُخمِّنُ، والعُشانة الكَرَبَةُ، عُمانية، وحكاها كراع بالغين معجمة، ونسبها إلى اليمن. والعُشانةُ: ما يبقى في أُصول السعف من التمر. وتعَشَّنَ النخلةَ: أَخذَ عُشانتَها. يقال: تعَشَّنْتُ النخلة واعْتَشَنْتُها إذا تتبَّعْتَ كُرابتَها فأَخذته. والعُشانة: اللُّقاطة من التمر. قال أَبو زيد: يقال لما بقي في الكِباسَة من الرُّطَبِ إذا لُقِطت النخلة العُشانُ والعُشانةُ، والغُشانُ والبُذَارُ مثله، والعُشانة: أَصلُ السَّعَفة، وبها كُنِّيَ أَبو عُشانة.
|
|
عشنط
العَشَنَّط، كعَشَنَّقٍ فالنُّونُ زائدةٌ عِنْده، وَقد أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ: للطَّويلِ جِدًّا، وكذلِكَ العَشَنَّقُ، أَو هُوَ التَّارُّ، هَكَذَا هُوَ فِي أُصولِ الْقَامُوس، وَفِي العَيْن: الشَّابُّ الظَّريفُ الحَسَنُ الجِسْمِ، نَقَلَهُ اللَّيْثُ فِي رُباعيِّ العَيْنِ والشِّين. ج: عَشَنَّطُونَ، وعَشَانِطُ، وقِيلَ: فِي جمعِه: عَشَانِطَةٌ، مثل عَشَانِقَةٍ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ: (إِذا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى مُدِلاًّ عَشَنَّطاً...جَسُوراً إِذا مَا هاجَهُ القَوْمُ يَنْشَبُ) وَصَفَه بخِلافٍ وسوءِ خُلُقٍ، وقالَ الأَصْمَعِيّ: هُوَ من الجِمَالِ، وأَنْشَدَ: بُوَيْزِلاً ذَا كِدْنَةٍ مُعَلَّطَا مِن الجِمَالِ بَازِلاً عَشَنَّطَا قلتُ: وأَوْرَدَ الجَوْهَرِيّ هَذَا الرَّجزَ فِي عنشط وَرَوَاهُ هَكَذَا عَشَنَّطاً، كَمَا سيأْتي. وذكرَ ابنُدُرَيْدٍ العَشَنَّطَ فِي بابِ فَعَلَّلٍ أَيْضاً. وقالَ ابنُ عَبَّادٍ: تَعَشْنَطَتْ المرأَةُ زَوْجَها، إِذا تَعَلَّقَتْه لخُصُومةٍ، كَمَا فِي العُبَاب، وكذلِكَ: تَعَنْشَطَتْ، كَمَا فِي التَّكْمِلَة، وسيأْتي. |
|
عشنق
العَشَنَّقُ، كعَمَلَّسٍ كتبه بالحُمْرَة على أنّه أهملَه الجوهَريّ، وَلَيْسَ كذلِك، بل ذكَره فِي ع ش ق على أنّ النّونَ زائِدة، ومثلُ هَذَا لَا يكون مُسْتَدركاً عَلَيْهِ. زادَ فِي العُباب: والعُشانِقُ، مثل عُلابِط هُوَ: الطّويل. زَاد الجوهَريُّ عَن الأصمَعي: الَّذِي ليسَ بضَخْمٍ وَلَا مُثْقَلٍ، وَهِي بهاءٍ، ج: عَشانِقَة. وأنشدَ للرّاجِز: وتحتَ كُلِّ خافِقٍ مرَنِّقِ من طَيِّئٍ كُلُّ فَتىً عشَنّقِوَفِي حَدِيث أمِّ زَرْع أنّ إحدَى النّساء قَالَت: زَوْجي العشَنَّقْ، إِن أنْطِق أُطَلَّقْ، وَإِن أسْكُتْ أُعَلَّقْ قَالُوا: العشَنَّقُ: هُوَ الطّويلُ الممتدُّ القامَة. أرادتْ أنّ لَهُ منْظَراً بِلَا مَخْبَر لأنّ الطّولَ فِي الغالِبِ دَليلُ السَّفَهِ. وقيلَ: هُوَ السّيّئُ الخُلُقِ. قَالَ الأزهَريّ: تَقول: ليْس عِندَه أكثرُ من طولِه بِلَا نفْع، فَإِن ذَكرتُ مَا فِيه من العُيوبِ طلَّقَني وَإِن سكَتُّ تركَني مُعلَّقة لَا أيِّماً وَلَا ذَات بعْل. وَفِي اللِّسان: العَشْنَقَة: الطّولُ. والعشَنَّقُ: الطّويل الجِسْم. وامرأةٌ عشنّقَةٌ: طَويلَةُ العُنُق، ونَعامَة عشَنّقةٌ كذلِك. والجمعُ: العَشانِق والعشانِيق والعشَنَّقون. ونقلَ شيخُنا عَن أهلِ الغَريب: أنّه الطّويلُ المَذْمومُ الطّولِ، وَقيل: هُوَ القَصيرُ أَيْضا، وأنّه من الأضْداد. وقيلَ: المِقْدام الجَريءُ الشّرِسُ. وقيلَ: الطّويلُ النّحيفُ. وقيلَ: النّجيبُ الَّذِي يمْلِك أمرَ نفْسِه، قَالَه فِي التّوشيحِ، وَلَا يَخْفَى مَا فِي سِياق المُصَنِّف من القُصورِ عِنْد التّأمُّل، وَالله أعلم. |
|
عشن
: (عَشَنَ وعَشَّنَ واعْتَشَنَ: قالَ برأْيهِ وخَمَّنَ) . قالَ ابنُ الأعرابيِّ: العاشِنُ: المُخَمِّنُ. (و) العُشانَةُ، (كثُمامَةٍ: لُقاطَةُ التَّمْرِ) . وقيلَ: مَا يَبْقى فِي أَصْلِ السَّعَفَةِ مِن التَّمْرِ. (و) العُشانَةُ: (أَصْلُ السَّعَفَةِ) . وقالَ أَبو زيْدٍ: يقالُ لمَا بَقِي فِي الكِباسَةِ مِن الرُّطَبِ إِذا لُقِطَتِ النخْلَةُ العُشانَةُ؛ (كالعُشانِ) ؛ وكذلِكَ البُذارَةُ والبُذارُ. (وأَبو عُشانَةَ: من كُناهُمْ) ، وَهُوَ حيُّ بنُ يومن المعافريُّ تابِعِيٌّعَن عقبَةَ بنِ عامِرِ الجهنيِّ، وَعنهُ عَمْرُو بنُ الحارِثِ. (واعْتَشَنَ النَّخْلَةَ: تَتَبَّعَ كُرابَتَها) فأَخَذَها، (كتَعَشَّنَها. (و) اعْتَشَنَ (فلَانا: واثَبَه بغيرِ حَقَ) . ومماَّ يُسْتدركُ عَلَيْهِ: أَعْشَنَ الرَّجُل: قالَ برأْيهِ؛ نقَلَهُ الأَزْهرِيُّ عَن الفرَّاء. والعُشانَةُ، كثُمامَة: الكَرَبَةُ، عُمانِيَة؛ وحَكَاها كُراعٌ بالغَيْن مُعْجمة ونَسَبَها إِلَى اليَمنِ. |
|
رعشن
: (الرَّعْشَنُ، كجَعْفَرٍ، والنُّونُ زائِدَةٌ) : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ هُنَا. وَهُوَ (الجَبانُ) . وذُكِرَ فِي الشّين مَا نَصّه: والرَّعْشَنُ فِي النّونِ وَإِن كانتِ النونُ زائِدَةً، أَي كزِيادَتِها فِي ضَيْفَن وخَلْبَن وصَيْدَن، وَلَكِن ذَكَرَها على اللَّفْظِ وثَبَتَتِ الزِّيادَةُ، فرُبَّما يراجعُ مَنْ لَا مَعْرِفَة لَهُ بزِيادَتِها فَلَا يجدُ المَطْلوبَ، هَذَا مَعَ أنَّ بعضَهم ذَهَبَ إِلَى أنَّه بناءٌ رباعِيٌّ على حدةٍ. (و) الرَّعْشَنُ (مِن الظِّلْمانِ والجِمالِ: السَّريعُ) فِي السَّيْرِ؛ (وَهِي بهاءٍ) ، وناقَةٌ رعشنَةٌ، وكذلِكَ ظَلِيمٌ رَعِشٌ، ككَتِفٍ، ونعامَةٌ رَعْشاءُ، وناقَةٌ رَعْشاءُ؛ قالَ الشاعِرُ: مِن كلِّ رَعْشاء وناجٍ رَعْشَن (و) الرَّعْشَنُ: (فَرَسٌ لمُرادٍ) ، وَفِيه يقولُ شاعِرُهُم: وقيلا قد وزعت برعشنيشديد الْأسر يَسْتَوْفِي الحزاماكذا فِي كتابِ الخَيْلِ لابنِ الكَلْبي، وَقد تقدَّمَ بعضُ مَا يتعلَّقُ بِهِ فِي الشيْنِ. (والرَّعْشَنَةُ: ماءٌ لبَني عَمْرِو بنِ قُرَيْطٍ) ، وَسَعِيد بنِ قُرَيْط (مِن بَني أَبي بكْرِ بنِ كِلابٍ، سُمِّيَتْ برَعْشَنٍ مَلِكٍ لحِمْيَرَ كانَ بِهِارْتِعاشٌ) . وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الَّذِي بِهِ ارْتِعاش مِن ملُوكِ حِمْيَرَ هُوَ شَمِرٌ ولَقَبُه يَرْعِش كيَضْرب. وَهَكَذَا ذَكَرَه الحافِظُ أَيْضاً فِي نسبِ حَسَّانِ بنِ كتريب الرعينيّ، وَفِي نَسَبِ عاصِمِ بنِ كليثة الفتيانيّ فتأمَّل. |
|
عشنط: العَشَنَّط: الطَّويل من الرجال والجميع عَشَنَّطُون وعشانط. ويقال: هو الشّابُّ الظَّريفُ مع حُسْن جِسْمٍ، قال:
إذا شِئتَ أن تَلقَى مُدِلاًّ عَشَنَّطاً...جَسُوراً إذا ما هَاجَه القَومُ يَنْشَبُ وصفه بخِلافٍ وسوءِ خُلُقٍ. |
|
اللَّيْثُ في أول رباعي العين والشين: العشنَّطُ: الطويل من الرجال وعشنَّطُون وعشانط؛ ويقال: هو الشاب الظريف مع حسن جسم، وأنشد:إذا شئت أن تلْقى مُد لاً عَشَنَّطاً...جسُوْراً إذا ما هاجهُ القومُ ينْشبوصفه بخلاف وسوء خلق، وقال الأصمعي: كذلك هو من الجمال، وأنشد:بُويْزلاً ذا كدْنةٍ مُعلَّطا...من الجمال بازلاً عشَنَّطاوذكر ابن دريد العشنط في باب فعلل أيضاً.وقال ابن عباد: تعشنطت المرأة زوجها: إذا تعلقته لخصومة.
|
|
[عشنق]فيه: زوجي "العشنق"، هو الطويل تريد أن له منظرًا بلا مخبز لأن الطول دليل السفه غالبًا، وقيل: هو السيء الخلق. ك: هو بمهملة فمعجمة فنون مشددة مفتوحات فقاف أي طويل بلا طائل، إن أنطق بذكر عيوبه أطلق، أي طلقني، وإن أسكت عنه أعلق، علقني لا عزبًا ولا متزوجًا، وهو علاقة الحب ولذا كرهت النطق.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المُتَقَبِّضُ الوَجْهِ السَّيِّءُ المَنْظَرِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَشَنَّقُ والعَشَانِقُ الطَّويلُ. وامْرَأَةٌ عَشَنَّقَةٌ طَويلةُ العُنُقِ
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الطَّويلُ من الرّجال، والجميعُ عَشَنَّطُوْن وعَشَانِطُ. وقيل هو الشّابُّ الظَّريفُ مع حُسْنِ جِسْمٍ. وتَعَشْنَطَتِ المرأةُ زوجَها إذا تَعَلَّقَتْه لخُصُومَةٍ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
النّابُ إذا أسَنَّتْ وفيها بَقِيَّةٌ. وهو نَعْتٌ يَرْجِعُ في كلِّ شَيْءٍ إلى الشِّدَّة والمُبَالَغَةِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغَليظةُ. وهي من صِفَةِ الضَّبُعِ الجافِيَةِ.
|
|
عشن: عَشَّان: النخل البري. (بربروجر في ترجمة دي سلان لتاريخ البربر 3: 277).
|
|
علق حرر قرر وقا أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلَام أَنه قَالَ: اجْتمعت إِحْدَى عشرَة امْرَأَة فتعاهدن وتعاقدن أَن لَا يكتمن من أَخْبَار أَزوَاجهنَّ شَيْئا. فَقَالَت الأولى: زَوجي لحم جمل غثّ على جبل وعر لَا سهل فيرتقي وَلَا سمين فينتقي. ويروى: فَينْتَقل. وَقَالَت الثَّانِيَة: زَوجي لَا أبث خَبره إِنِّي أَخَاف أَن لَا أذره إِن أذكرهُ أذكر عُجَرَة وبُجَرَه. قَالَت الثَّالِثَة: زَوجي العَشَنَّق إِن أُنطقْ أُطلَّق وَإِن أسكت أعلَّق. قَالَت الرَّابِعَة: زَوجي كليل تهَامَة لَا حرّ وَلَا قرّ وَلَا مَخَافَة وَلَا سآمة. قَالَت الْخَامِسَة: زَوجي إِن أكل لفّ وَإِن شرب اشتفّ وَلَا يولج الكفّ ليعلم البثّ. قَالَت السَّادِسَة: زَوجي عياياء أَو غياياء هَكَذَا يرْوى الحَدِيث بِالشَّكِّطباقاء كل دَاء لَهُ دَاء شجكِ أَو فَلَّكِ أَو جمع كلالك. قَالَت السَّابِعَة: زَوجي إِن دخل فَهِد وَإِن خرج أسِد وَلَا يسْأَل عَمَّا عهِد. قَالَت الثَّامِنَة: زَوجي المسّ مسّ أرنب وَالرِّيح ريح زرنب. قَالَت التَّاسِعَة: زَوجي رفيع الْعِمَاد طَوِيل النِجاد عَظِيم الرَماد قريب الْبَيْت من الناد. قَالَت الْعَاشِرَة: زَوجي مَالك وَمَا مَالك مَالك خير من ذَلِك لَهُ إبل قليلات المسارح / وكثيرات الْمُبَارك إِذا سمعن صَوت المزهر أَيقَن 70 / ب أنّهن هوالك. قَالَت الْحَادِيَة عشرَة: زَوجي أَبُو زرع وَمَا أَبُو زرع أنَاس من حليّ أُذُنِي وملأ من شَحم عضدي وبّجحني فبّجحت وجدني فِي أهل غنيمَة بشق فجعلني فِي أهل صَهِيل وأطيط ودائس ومنق وَعِنْده أَقُول فَلَا أقبح وأشرب فأتقمّح [ويروى: فأتقنّح -] وأرقدفأتصبح أم أبي زرع وَمَا أم أبي زرع عكومها رداح وبيتها فياح ابْن أبي زرع فَمَا ابْن أبي زرع كمسل شطبة [وتشبعه ذِرَاع الجفرة بنت أبي زرع وَمَا بنت أبي زرع طوع أَبِيهَا وطوع أمهَا وملء كسائها وغيظ -] جارتها جَارِيَة أبي زرع فَمَا جَارِيَة أبي زرع لَا تبثّ حديثنا تبثيثا وَلَا تنقل ميرتنا تنقيثا وَلَا تملأ بيتنا تغشيشا ويروى: تعشيشا خرج أَبُو زرع والأوطاب تُمخَض فلقي امْرَأَة مَعهَا ولدان لَهَا كالفهدين يلعبان [من -] تَحت خَصْرها برمانتين فطلقنيونكحها فنكحت بعده رجلا سَرِيًّا ركِبَ شَريا وَأخذ خطّيًا وأراح عَليّ نعْمَة ثريا وَقَالَ: كُلي أم زرع وميري أهلك فَلَو جمعت كل شَيْء أعطانيه مَا بلغ أَصْغَر آنِية أبي زرع. قَالَت عَائِشَة رَضِي اللَّه عَنْهَا: فَقَالَ [لي -] رَسُول اللَّه صلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم: كنت لَك كَأبي زرع لأم زرع.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرَّعْشَنَةُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وشين معجمة، ونون، جمل رعشن لاهتزازه في السير، والنون زائدة في كتاب الأصمعي، وعن يمين العلم بين صعق ومغيب الشمس أو عن يمين ذاك ماءة تسمّى الرعشنة: وهي ركيتان لبني عمرو بن قريط وسعيد ابن قريط من بني أبي بكر بن كلاب. |
|
مُعشِّن
من (ع ش ن) القائل برأيه. |
|
مَعْشَن
صورة كتابية صوتية من مَعْشان. |
|
عُشُنِي
من (ع ش ن) نسبة إلى عُشُن. |
|
عُشُنّ
من (ع ش ن) جمع العِشان: ما يبقى في أصول السعف من التمر، عَشْنِيّ |
|
عَشْن
من (ع ش ن) قول الرجل برأيه. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَشَنَّجُ، كعَمَلَّسٍ: المُنْقَبِضُ الوَجْهِ، السَّيِّئُ الخُلُقِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَشَنْزَرُ: الشديدُ الخَلْقِ، العظيمُ من كلِّ شيءٍ، وهي: بهاءٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَشَنَّقُ، كعَمَلَّسٍ وعُلابِطٍ: الطويلُ ليس بضَخْمٍ ولا مُثْقَل، وهي: بهاءٍ، ج: عَشانِقَةٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّعْشَنُ، كجعفرٍ والنونُ زائِدةٌ: الجَبانُ،وـ من الظِّلْمانِ والجِمالِ: السَّريعُ، وهي: بهاءٍ، وفَرَسٌ لِمُرادٍ.والرَّعْشَنَةُ: ماءٌ لبني عَمْرِو بنِ قُرَيْظٍ من بني أبي بكرِ بنِ كِلابٍ،سُمِّيَتْ بِرَعْشَنٍ مَلِكٍ لحِمْيَرَ، كَان به ارْتِعاشٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
عَشَنَ وعَشَّنَ واعْتشَنَ: قال برأيه، وخَمْنَ. وكثُمامةٍ: لُقاطَةُ التَّمْرِ، وأصْلُ السَّعَفَةِ،كالعُشانِ.وأبو عُشانَةَ: من كُناهُم.واعْتَشَنَ النَّخْلَةَ: تَتَبَّعَ كُرابَتَها،كتَعَشَّنَها،وـ فلاناً: واثَبَه بغيرِ حَقٍّ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(الْعَشَنَّقُ) :الطَّوِيلُ الْجِسْمِ. وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ الشِّينُ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْعَنَقِ. وَلَيْسَ بِبَعِيدٍ أَنْ يَكُونَ الْعَيْنُ زَائِدَةٌ أَيْضًا. فَإِنْ كَانَ كَذَا فَالْكَلِمَةُ مَنْحُوتَةٌ مِنْ كَلِمَتَيْنِ، مِنَ الْعَنَقِ، وَالشَّنَقِ. وَقَدْ فَسَّرْنَاهُمَا. وَقَدْ قَالَ الْخَلِيلُ: امْرَأَةٌ عَشَنَّقَةٌ: طَوِيلَةُ الْعُنُقِ، وَنَعَامَةٌ عَشَنَّقَةٌ. فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ مَا قُلْنَاهُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(الْعَشَنَّطُ) :الطَّوِيلُ مِنَ الرِّجَالِ، وَالْجَمْعُ عَشَنَّطُونَ وَعَشَانِطُ. وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ الشِّينُ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ عَنَطَ، وَهُوَ بِنَاءٌ عَنَطْنَطُ. وَ (الْعَنْشَطُ) مِثْلُ هَذَا. قَالَ:
أَتَاكَ مِنَ الْفِتْيَانِ أَرْوَعُ مَاجِدٌ...صَبُورٌ عَلَى مَا نَابَهُ غَيْرُ عَنْشَطِ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(الْعَشَنْزَرُ) :الشَّدِيدُ. وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ الْعَيْنُ وَالنُّونُ، وَأَصْلُهُ مِنَ الشَّزْرِ، وَقَدْ مَرَّ. قَالَ:
ضَرْبًا وَطَعْنًا بَاقِرًا عَشَنْزَرَا |
تكملة معجم المؤلفين
|
حضارة وتاريخ"، وكتاب بعنوان: "تبسيط النحو العربي" (¬1).
محمد سعيد مصطفى باعشن (1353 - 1415 هـ) (1934 - 1995 م) أديب، صحفي، كاتب. ولد في جدة، ودرس في مدراس الفلاح، وحصل على شهادتها الثانوية عام 1376 هـ. أصدر مع زميله عبد الفتاح أبو مدين ومحمد أمين يحيى جريدة "الأضواء" في عام 1376 هـ. وقد اعتبرت أول جريدة تصدر في جدة في العهد السعودي، إلا أنها توقفت عن الصدور بعد 87 عدداً. كان آخرها العدد الصادر في 1378 هـ. وشارك أيضاً في إصدار السلسلة الشهرية "كتاب ¬__________ (¬1) الفيصل ع 211 (محرم 1415 هـ) ص 135، آفاق الثقافة والتراث س 2 ع 6 (ربيع الآخر 1415 هـ). |