نتائج البحث عن (عَيْنِيّ) 50 نتيجة

مَاءُ العَيْنَين
مركب من ماء والعينين.
رَعِينيّ
من (ر ع ن) نسبة إلى رَعِين: الأهوج في منطقة، ومن أصابت الشمس دماغه فاسترخي لذلك، وغشى عليه.
رُعَينيّ
من (ر ع ن) نسبة إلى رعين تصغير ترخيم الأرعن: الأهوج في منطقة يقال جيش أرعن: عظيم جرار.
أُم عَيْنِي
من (ع ي ن) نسبة إلى عين: حاسة البصر والرؤية في الإنسان والحيوان وينبوع الماء والرقيب.
عَيْنَيْن:
وهو تثنية عين، ولكن بعضهم يتلفظ به على هذه الصيغة في جميع أحواله، فان الأزهري ذكره فقال مبتدئا: عينين جبل بأحد، وقد بسطت القول فيه في عينان، قال أبو عبيدة في قول البعيث:
ونحن منعنا يوم عينين منقرا ... ولم ننب في يومي جدود عن الأسل
قال: أما يوم عينين بالبحرين فكانت بنو منقر بن عبيد الله بن الحارث، والحارث هو مقاعس بن عمرو ابن كعب بن سعد، خرجوا ممتارين فعرضت لهم بنو عبد القيس فاستعانوا بني مجاشع فحموهم حتى استنقذوهم، وقال الحفصي: عينين بالبحرين، وأنشد:
يتبعن عودا قاليا لعينين ... راج وقد ملّ ثواء البحرين
ينسلّ منهنّ، إذا تدانين، ... مثل انسلال الدمع من جفن العين
وإليها يضاف خليد عينين الشاعر، وقال الراعي:
يحثّ بهنّ الحاديان كأنما ... يحثّان جبّارا بعينين مكرعا
قال ثعلب: عينين مكان بشقّ البحرين به نخل، والمكرع: الذي يشرع في الماء.
عَيْنِيّ
نسبة إلى العَيْن؛ أو إلى مدينة العَيْن في الإمارات.
عَيْنِيلُ بنُ ناجِيَةَ بنِ الجَمَاهِرِ في الأَشْعَرِينَ.
بيع العينية: هُوَ أَن يستقرض رجل من تَاجر شَيْئا فَلَا يقْرضهُ بل يُعْطِيهِ عينا ويبيعها من الْمُسْتَقْرض بِأَكْثَرَ من الْقيمَة. وَإِنَّمَا سمي هَذَا البيع بالعينية لِأَن فِيهِ أعراضا عَن الدّين إِلَى الْعين.
العينية: الِاتِّحَاد فِي الذَّات، وَفِي الْفِقْه أَن يَأْتِي الرجل رجلا ليقرضه فَلَا يرغب الْمقْرض وَلَا يقْرض قرضا حسنا طَمَعا فِي الْفضل الَّذِي لَا يَنَالهُ بالقرض فَيَقُول أبيعك هَذَا الثَّوْب بِاثْنَيْ عشر درهما إِلَى أجل وَقِيمَته عشرَة وَإِنَّمَا سمي عَيْنِيَّة لِأَن الْمقْرض أعرض عَن الْقَرْض إِلَى بيع الْعين.
النجاسة العينية: كل عين حرم تناولها على الإطلاق مع الإمكان حال الاختيار لا لحرمتها، ولا لاستقذارها، ولا لضررها في بدن أو عقل. فقد اجتمع في هذا الرسم جنس وأربعة قيود وأربعة فصول.
أَرْبعينيّةالجذر: ر ب ع

مثال: الذكرى الأربعينيةالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى لفظ العقد دون رده إلى المفرد.

الصواب والرتبة: -الذِّكرى الأربعينيّة [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى ألفاظ العقود، دون ردها إلى مفردها، كما أجاز أن يلزم لفظ العقد «الياء» مع اختلاف الموقع الإعرابي، وجعل الإعراب بحركات ظاهرة على ياء النسب. وقد وردت النسبة إلى ألفاظ العقود على لفظها في مفردات ابن البيطار وغيره.
تِسْعِينيّالجذر: ت س ع

مثال: العيد التسعينيّالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى لفظ العقد دون رده إلى المفرد.

الصواب والرتبة: -العيد التسعينيّ [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى ألفاظ العقود، دون ردها إلى مفردها، كما أجاز أن يلزم لفظ العقد «الياء» مع اختلاف الموقع الإعرابي، وجعل الإعراب بحركات ظاهرة على ياء النسب. وقد وردت النسبة إلى ألفاظ العقود على لفظها في مفردات ابن البيطار وغيره.
سَبْعِينيّالجذر: س ب ع

مثال: احْتَفَلَت الجامعة بالعيد السبعينيّ لإنشائهاالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى لفظ العقد دون رده إلى المفرد.

الصواب والرتبة: -احتفلت الجامعة بالعيد السبعينيّ لإنشائها [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى ألفاظ العقود، دون ردها إلى مفردها، كما أجاز أن يلزم لفظ العقد «الياء» مع اختلاف الموقع الإعرابي، وجعل الإعراب بحركات ظاهرة على ياء النسب. وقد وردت النسبة إلى ألفاظ العقود على لفظها في مفردات ابن البيطار وغيره.
تاريخ العيني
كبير.
وهو: (عقد الجمان، في تاريخ أهل الزمان).
في نحو: عشرين مجلدا.
وسيأتي.
وصغير، وهو: (تاريخ البدر، في أوصاف أهل العصر).
في نحو عشر مجلدات.
وقد سبق.
وله تاريخ مختصر.
في ثلاث مجلدات.
ذكره السخاوي.

3510- عبيد بن عمر بن صبح الرعيني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3510- عبيد بن عمر بن صبح الرعيني
د: عُبَيْد بْن عُمَر بْن صبح الرعيني، ثُمَّ الذبحاني لَهُ ذكر فِي الصحابة، وشهد فتح مصر، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَيُقَال: لا تعرف لَهُ رواية، وأظنه هُوَ العركي.

5845- أبو خراش الرعيني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5845- أبو خراش الرعيني
د ع: أبو خراش الرعنيني وهو المدني.
2906 روى إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله، عن أبي خراش الرعيني، قَالَ: أسلمت وعندي أختان، فأتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكرت ذَلِكَ لَهُ، فقال: " طلق أيتهما شئت، ولم يقل إحداهما ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5855- أبو خلاد الرعيني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5855- أبو خلاد الرعيني
ب د ع: أبو خلاد الرعيني لَهُ صحبة، لا يوقف لَهُ عَلَى اسم ولا نسب.
(1819) أخبرنا يَحْيَى الثقفي، إذنا بإسناده، عن ابن أبي عَاصِم، حدثنا هِشَام بن عمار، عن الحكم بن هِشَام الثقفي، عن يَحْيَى بن سعيد بن أبان القرشي، عن أبي فروة، عن أبي خلاد، رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أعطي زهدا فِي الدُّنْيَا وقلة منطق، فاقتربوا مِنْه، فإنه يلقّى الحكمة ".
كذا رواه هِشَام بن عمار، عن الحكم، عن يَحْيَى، وذكره البخاري، عن أحمد الدورقي، عن يَحْيَى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص، سمع أبا فروة الجزري، عن أبي مريم، عن أبي خلاد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله.
وهذا أصح.
أخرجه الثلاثة

الحارث بن تبيع الرّعيني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر عبد الغنيّ بن سعيد، عن أبي سعيد بن يونس أنه وفد على رسول اللَّه ﷺ، ثم شهد فتح مصر، وتبيع- بالتصغير، وقيل بوزن عظيم.

عبد اللَّه بن شفيّ بن رقي الرّعيني

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم العتكيّ «7» .
قال ابن يونس: له وفادة، ثم رجع إلى اليمن فقاتل أهل الردة فقتل أخوه جرادة بن شفي، ثم شهد عبد اللَّه فتح مصر.
ذكره هشام بن المنذر، أخرجه أبو موسى.

عبيد بن عمر بن صبح الرّعيني

الإصابة في تمييز الصحابة

شهد فتح مصر، وله ذكر في الصحابة، ولا يعرف له رواية، قاله أبو سعيد بن يونس.
كذا ذكره ابن مندة. وذكره الرّشاطي في الذّبحاني، ولكنه خالف في اسمه، وقال: عتبة، بضم أوله وسكون التاء بعدها موحدة.

الحارث بن تبيع الرّعيني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر عبد الغنيّ بن سعيد، عن أبي سعيد بن يونس أنه وفد على رسول اللَّه ﷺ، ثم شهد فتح مصر، وتبيع- بالتصغير، وقيل بوزن عظيم.

عبد اللَّه بن شفيّ بن رقي الرّعيني

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم العتكيّ «7» .
قال ابن يونس: له وفادة، ثم رجع إلى اليمن فقاتل أهل الردة فقتل أخوه جرادة بن شفي، ثم شهد عبد اللَّه فتح مصر.
ذكره هشام بن المنذر، أخرجه أبو موسى.

عبيد بن عمر بن صبح الرّعيني

الإصابة في تمييز الصحابة

شهد فتح مصر، وله ذكر في الصحابة، ولا يعرف له رواية، قاله أبو سعيد بن يونس.
كذا ذكره ابن مندة. وذكره الرّشاطي في الذّبحاني، ولكنه خالف في اسمه، وقال: عتبة، بضم أوله وسكون التاء بعدها موحدة.

عتبة بن عمرو بن صالح الرّعيني

الإصابة في تمييز الصحابة

صحابي شهد فتح مصر، قاله ابن ماكولا عن ابن يونس. كذا استدركه ابن الأثير، والصّواب عبيد، بالموحدة والدال مصغرا، ابن عمر، بضم العين، ابن صبح، وقيل ابن صبيح. وقد مضى على الصواب في باب العين مع الباء.
6766- عتبة بن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة القرشي الزهري «6»
أخو سعد.
لم أر من ذكره في الصّحابة إلا ابن مندة، واستند إلى قول موسى بن سعد في ابن أمة زمعة: عهد إليّ أخي عتبة أنه ولده ... الحديث.
والحديث صحيح، لكن ليس فيه ما يدل على إسلامه وقد اشتد إنكار أبي نعيم على ابن مندة في ذلك، وقال: هو الّذي كسر رباعية النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وما علمت له إسلاما، بل روى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عثمان الجزري، عن مقسم- أن عتبة لما كسر رباعية النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم دعا عليه ألّا يحول عليه الحول حتى يموت كافرا، فما حال عليه الحول حتى مات كافرا إلى النار، ثم أورده من وجه آخر عن سعيد بن المسيّب نحوه.
قلت: وهو في تفسير عبد الرزاق كما ذكره.
وحكى الزّبير بن بكّار، وتبعه أبو أحمد العسكري- أن عتبة أصاب دما في الجاهلية قبل الهجرة، فانتقل إلى المدينة فنزلها، ولما مات أوصى إلى سعد.
قلت: لكن يبعد أن يكون استمر مقيما بها بعد أن فعل مع الكفار بنبيّ اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ما فعل، ووصيته إلى سعد لا تستلزم وقوع موته بالمدينة.
وقد روى الحاكم في المستدرك بإسناد فيه مجاهيل، عن صفوان بن سليم، عن أنس- أنه سمع حاطب بن أبي بلتعة يقول: إنه اطلع على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بأحد وهو يغسل وجهه من الدم، فقال: من فعل هذا بك؟ قال: «عتبة بن أبي وقّاص، هشّم وجهي، ودقّ رباعيتي» . فقلت: أين توجه؟ فأشار إليه، فمضيت حتى ظفرت به فضربته بالسيف فطرحت رأسه، وجئت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فدعا لي، فقال: رضي اللَّه عنك- مرتين.
قلت: وهذا لا يصح، لأنه لو قتل إذ ذاك فكيف كان يوصى سعدا؟ وقد يقال: لعله ذكر له ذلك قبل وقوع الحرب احتياطا.
وفي الجملة ليس في شيء من الآثار ما يدلّ على إسلامه، بل فيها ما يصرح بموته على الكفر كما ترى، فلا معنى لا يراده في الصحابة.

النعمان الرعينيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قيل ذو رعين، كان من ملوك اليمن، وأسلم على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وذكر ابن إسحاق أن ملوك اليمن كاتبوا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بإسلامهم، فقدم عليه بكتابهم، وهم: الحارث بن عبد كلال، وأخوه نعيم، والنعمان قيل ذي رعين، وهمدان، ومعافر، وبعث إليه زرعة بن سيف بن ذي يزن مالك بن مرارة.
ووقع عند المستغفريّ أن النعمان كان الرسول بالكتاب، وخطأه أبو موسى في ذلك.
وقد استدركه ابن فتحون عن ابن إسحاق، وعن الطبري على الصواب.

يحيى بن يعمر الرّعينيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وكان رأسا في الطّلب بدم عثمان.
الياء بعدها الراء

أبو خلاد الرّعيني

الإصابة في تمييز الصحابة

: هو عبد الرحمن بن زهير- تقدم.

أبو خراش الرّعيني

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال الذهبي: أورد له بقي بن مخلد حديثا.
قلت: وذكره ابن مندة في الصحابة، وهو خطأ، فإنه أخرج
من طريق أبي نعيم، عن عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن أبي فروة، عن أبي الخير، عن أبي خراش الرّعيني، قال: أسلمت وعندي أختان، فأتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. فذكرت ذلك له، فقال: «طلّق أيّتهما شئت» «3» .
قلت: وقع في السند نقص وتحريف، فقد أخرجه ابن أبي شيبة، عن عبد السلام بن حرب على الصواب، فقال: عن إسحاق، عن أبي وهب الجيشانيّ، عن أبي خراش، عن الديلميّ، وهو فيروز. والحديث معروف به، والقصة مشهورة له.
وقد أخرجه ابن ماجة في «السّنن» عن أبي بكر بن أبي شيبة بهذا. وأخرجه أبو أحمد الحاكم في الكنى من طريق الحسين بن سنان الحراني، عن عبد السلام بن حرب، فسقط من سند ابن مندة أبو وهب، وأثبت أبا الخير عوض الجيشانيّ، وسقط منه أيضا الصحابي.
وأورد ابن مندة في ترجمة الرّعينيّ رواية عمران بن عبد اللَّه عن أبي خراش، عن فضالة بن عبيد، وهو وهم أيضا، فقد فرّق البخاري وأبو أحمد الحاكم بين الراويّ عن فضالة فلم يقولا إنه رعيني، وبين الرعينيّ، ويؤيده قول ابن يونس في تاريخ مصر، لا يعرف لأبي خراش ولا لعمران الراويّ عنه غير هذا الحديث.

الرعيني، صاحب الروم

سير أعلام النبلاء

الرعيني، صاحب الروم:
5708- الرعيني 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ المُتْقِن الرَّحَّالُ أَبُو مُوْسَى عِيْسَى بن سليمان الرعيني، الأندلسي، الرندي.
سَمِعَ بِمَالَقَةَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ القُرْطُبِيِّ، وَأَبِي العَبَّاسِ بنِ الجَيَّارِ، وَبأَصْطبَّةَ مِنْ إِبْرَاهِيْمَ بن عَلِيٍّ الخَوْلاَنِيّ. وَحَجّ وَأَكْثَر بِدِمَشْقَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ البُنِّ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ صَصْرَى، وَالطَّبَقَة.
ذكره الأَبَّارُ، فَقَالَ: كَانَ ضَابِطاً مُتْقِناً، كتبَ الكَثِيْرَ، ثُمَّ امتُحِنَ فِي صَدَرِهِ بأَسر العَدُوِّ، فَذَهَبَ أَكْثَر مَا جَلب، وَوَلِيَ خطَابَة مَالَقَة، وَأَجَاز لِي مَرْوِيَّاتِه. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، وَلَهُ إِحْدَى وَخَمْسُوْنَ سَنَةً.
وَذكره رفِيقُه عُمَر بن الحَاجِب، فَقَالَ: كَانَ حَافِظاً مُتْقِناً، أَدِيْباً نَبِيْلاً، سَاكِناً وَقُوْراً، نَزِهاً. قَالَ لِي الحَافِظ الضِّيَاءُ: مَا فِي الطّلبَة مِثْله. وَقَالَ لِي الزَّكِيّ البِرْزَالِيُّ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ، حَدَّثَنَا مِنْ حِفْظِهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ قُزْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الفَرَجِ الطَّلاَّعِيُّ بِحَدِيْثٍ مِنَ "المُوَطَّأِ".
وَذَكَرَهُ ابْنُ مَسْدِي، فَقَالَ: أَخَذَ بِمَكَّةَ عَنْ يُوْنُسَ القَصَّارِ الهَاشِمِيّ، وَأَقَامَ بِتِلْكَ البِلاَدِ نَيِّفاً وَعِشْرِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ ضَابطاً، نقادًا، عارفًا بالرجال، أَلَّفَ "مُعْجَمَه" وَكِتَاباً فِي الصَّحَابَة، أَخَذَ عَنْهُ: ابْنُ فُرتُوْنَ بِسَبْتَةَ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الطّنّجَالِيُّ.
5709- صاحب الروم 2:
السُّلْطَان عَلاَء الدِّيْنِ كيقُباذ ابْن السُّلْطَان كيخسرو ابْن السُّلْطَان قِلِج أَرْسَلاَن ابْن السُّلْطَان مَسْعُوْد ابْن السُّلْطَان قِلِج أَرْسَلاَن ابْن السُّلْطَان سُلَيْمَانَ بن قُتُلمشَ السَّلْجُوْقِيُّ، أَصْحَاب مَمْلَكَة الرُّوْمِ.
كَانَ شُجَاعاً، مَهِيْباً، وَقُوْراً، سَعِيْداً، هَزَمَ خُوَارِزْم شَاه، وَاسْتَوْلَى عَلَى عِدَّةِ مَدَائِنَ، وَتَزَوَّجَ بِابْنَةِ العَادلِ، فَوُلِدَ لَهُ مِنْهَا. وَكَانَ قَبْلَهُ قَدْ تَملَّكَ أَخُوْهُ كِيكَاوس، فَاعْتقل أَخَاهُ هَذَا مُدَّة، فَلَمَّا نَزل بِهِ المَوْت أَحْضَرَ كيقُباذ وَفَكَّ قَيْدَهُ وَعَهِدَ إِلَيْهِ بِالسَّلْطَنَةِ، وَوصَّاهُ بِأَطفَالِهِ، فَطَالَتْ أَيَّامُهُ، وَكَانَ فِيْهِ عَدْل وَإِنْصَاف فِي الجُمْلَةِ.
مَاتَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَتَمَلَّكَ بَعْدَهُ وَلدُهُ غِيَاثُ الدِّيْنِ كيخسرو، وَكَانَتْ دولة كيقباذ تسع عشرة سنة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1154"، وشذرات الذهب "5/ 156".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 297، 298"، وشذرات الذهب "5/ 168".

‏<br> بحر- بضمتين- بن ضبع الرعيني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وشهد فتح مصر واختط بها.

قَالَ حفيد يونس: وخطته معروفة برعين، ومن ولده أبو بكر السمين بن مُحَمَّد بن بحر، ولي مراكب دمياط سنة إحدى ومائة في خلافة عمر ابن عَبْد العزيز، ومن ولده أيضًا مروان بن جعفر بن خليفة بن بحر الشاعر، وكان فصيحا بليغا، وهو القائل يمدح جدّه:

وجدّى الّذي عاطى الرسول يمينه ... وخبت إليه من بعيد رواحله

ذكر ذلك كله حفيد يونس صاحب التاريخ المصري.

‏<br> مبرح بْن شهاب بْن الحارث بْن ربيعة بْن سعد الرعيني.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

المقرئ: أحمد بن محمد بن أحمد بن مقدام، أبو العباس الرعيني الإشبيلي.
ولد: سنة (512 هـ) اثنتي عشرة وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الحسن شُريح، وابن عربي، وأبو عمر بن صالح، وغيرهم.
من تلامذته: أبو الخطاب بن خليل، وأبو زكريا بن أبي الغصن وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "كان مقرئًا زاهدًا أديبًا حافظًا يستظهر شعر المعري المترجم بـ (سقط الزند) وعمّر حتى انفرد في الأخذ عن شريح" أ. هـ.
• معرفة القراء: "كان عارفًا بالقراءات، أديبًا زاهدًا، دينًا انفرد بالتلاوة على شريح" أ. هـ.
• العبر: "كان من الأدب والزهد بمكان"أ. هـ.
وفاته: سنة (604 هـ) أربع وستمائة، عن ثمان وثمانين سنة.
¬__________
* الوافي (8/ 74)، تاج التراجم (25)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 84)، الطبقات السنية (2/ 73)، الجواهر المضية (1/ 298)، الأعلام (1/ 216)، معجم المؤلفين (1/ 287)، معجم المفسرين (1/ 65).
(¬1) والعتابي نسبة إلى عتاب أسيد، ومنها إلى العتابيين محلة غربي بغداد -ومنها محلة يقال لها دار عتاب - قاله السمعاني.
* معجم الأدباء (2/ 515)، الوافي (8/ 148)، بغية الوعاة (1/ 387)، معجم المؤلفين (1/ 239).
(¬2) قال ياقوت: كان من أهل آبة من ناحية برقة ... أ. هـ.
* التكملة لابن الأبار (1/ 97)، تاريخ الإسلام (وفيات 604) ط. بشار، العبر (5/ 9)، معرفة القراء (2/ 585)، غاية النهاية (1/ 104)، الشذرات (7/ 23).

النحوي، اللغوي، المقرئ: أحمد بن يوسف بن مالك الرُّعيني الغرناطي (¬1)، ثم البيري أبو جعفر الأندلسي.
ولد: سنة (700 هـ) سبعمائة، وقيل: (709 هـ) تسع وسبعمائة.
من مشايخه: المزى، وابن عبد الهادي وغيرهما.
من تلامذته: أبو المعالي ابن عشائر وجماعة.
كلام العلماء فيه:
* الدرر: "كان مقتدرًا على النظم والنثر عارفًا بالنحو وفنون اللسان، دينًا حسن الخلق، حلو المحاضرة ... قال لسان الدين ابن الخطيب في تاريخ غرناطة: دمث متخلق متواضع أوحد بالعربية حسن المعاملة" أ. هـ.
* إنباء الغمر: "كان كثير العبادة" أ. هـ.
* النجوم: "كان إليه المنتهى في علم النحو والبديع والتصريف والعروض وله مشاركة في فنون كثيرة" أ. هـ.
* الأعلام: "ورافق ابن جَابر الأندلسي (الأعمى) في رحلته إلى المشرق فعُرف (بالأعمى والبصير) ... كان عارفًا بالنحو، كثير التواليف في العربية وغيرها" أ. هـ.
وفاته: سنة (779 هـ) تسع وسبعين وسبعمائة.
من مصنفاته: شرح "البديعية" و "طراز الحلة" في البلاغة وغير ذلك.

المقرئ: شُريح بن محمّد بن شريح بن أحمد بن شريح الرُّعيني الإشبيلي المالكي، أبو الحسين.
ولد: سنة (451 هـ) إحدى وخمسين وأربعمائة.
من مشايخه: والده، وأبو محمّد بن خزرج وغيرهما.
من تلامذته: ابن حزم، والقاضي عياض، وابن بشكوال وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان من جلة المقرئين، معدودًا من الأدباء والمحدثين خطيبًا بليغًا حافظًا محسنًا، حسن الخط، واسع الخلق" أ. هـ.
• السير: "الإمام الأوحد المعمَّر الخطيب، شيخ المقرئين والمحدثين" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال إليسع بن حزم: هو إمام في التجويد والإتقان علم من أعلام البيان،
¬__________
* خلاصة الأثر (2/ 223)، إيضاح المكنون (2/ 440)، هدية العارفين (1/ 599)، الأعلام (3/ 161)، معجم المؤلفين (1/ 813)، معجم المفسرين (1/ 226).
* الصلة (1/ 229)، بغية الملتمس (2/ 411)، العبر (4/ 107)، السير (20/ 142)، تاريخ الإسلام (وفيات 539 هـ) ط. تدمري معرفة القراء (1/ 490)، بغية الوعاة (2/ 3)، الشذرات (6/ 200)، الغنية (213)، الأعلام (3/ 161)، معجم المؤلفين (1/ 813)، النجوم (5/ 276).

بزَّ في صناعة الإقراء، وبرّز في العربية مع علم الحديث، وفقه الشريعة كان إذا صعد على المنبر حَنّ إليه جذع الخطابة وسُمِع له أنين الاستطابة مع خشوع ودموع"
أ. هـ.
• غاية النهاية: "وكان فصيحًا بليغًا خيرًا .. " أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالقراءات أندلسي، كان قاضي إشبيلية ومسندها وخطيبها مولده ووفاته بها. تقلد خطبتها نحو من (50 سنة) وأسن ورحل الناس إليه حتى روى عنه الآباء والأبناء والأجداد والأحفاد" أ. هـ.
وفاته: سنة (539 هـ) تسع وثلاثين وخمسمائة عن (89 سنة)، وقيل: (537 هـ). سبع وثلاثين وخمسمائة.
من مصنفاته: "الاختلاف بين الإمام يعقوب البصري والإمام نافع"، و "الجمع والتوجيه" في القراءات. كلاهما في التيمورية.

اللغوي: طاهر بن عبد العزيز بن عبد الله الرُّعيني القرطبي، أَبو الحسن.
من مشايخه: الخُشني، وبقي بن مخلد وغيرهما.
من تلامذته: أحمد بن بشر، ومحمد بن خالد وغيرهما.
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 18)، الوافي (16/ 393)، المنتظم (16/ 271)، الكامل (10/ 163)، البداية والنهاية (12/ 142).
* بغية الوعاة (2/ 18)، معجم المؤلفين (2/ 12)، تكملة الصلة (1/ 341).
* بغية الوعاة (2/ 19)، تاريخ علماء الأندلس (1/ 358)، تاريخ الإسلام (وفيات 305) ط. تدمري، جذوة المقتبس (1/ 384)، بغية الملتمس (2/ 422)، البلغة (117).

كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء الأندلس: "كان ضابطا لما كتب، وكان علم اللغة والخبر أغلب عليه، ولم يكن له بالحديث ولا بالفقه كبير علم" أ. هـ.
* بغية الملتمس: "كان رجلًا فاضلًا فهمًا ورعًا، عارفًا باللغة" أ. هـ.
* البلغة: "محدث لغوي، أدرك علي بن عبد العزيز وحمل عنه علم أبي عبيد" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال ابن يونس: كان عاملا عارفًا بعلوم اللغة فهما" أ. هـ.
من أقواله: بغية الملتمس: "قال: العلم ثلاث: كتاب الله الناطق، وسنة ماضية، ولا أدري" أ. هـ.
وفاته: سنة (304 هـ)، وقيل: (355 هـ) أربع، وقيل: خمس وثلاثمائة.

النحوي، المقرئ: عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمّد، الزين بن العز الدمشقي، زين الدين المعروف بابن العيني الدمشقي.
ولد: سنة (837 هـ) سبع وثلاثين وثمانمائة.
من مشايخه: يوسف الرومي، والشهاب بن أسد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "صنف في العربية والعروض بل وفي أصولهم مع نظم وعقل ومداراة ولكنه تسلط بنفسه وبطلبته على فقيه بلده وشيخه العز بن الحمراء ليكون هو المشار إليه وكان نعم الرجل رحمه الله" أ. هـ.
• أعلام الفكر في دمشق: "حفظ القرآن وأصول الفقه عند علماء دمشق، وسافر إلى القاهرة وأكمل على مشايخها علم القراءات ... صنف عدة كتب في اللغة العربية والنحو والعروض، وألف كتابًا في تفسير اللغة التركية مع نظمه الشعر في المناسبات. تولى وظيفة قضاء الحنفية بقصد الوجاهة بين النّاس حيث عرف بينهم برجاحة عقله وحسن مداراته أمورهم وأحوالهم" أ. هـ.
وفاته: سنة (893 هـ) ثلاث وتسعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "شرح ألفية ابن مالك" في النحو، و"شرح المنار في أصول الفقه".

النحوي، اللغوي: محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود البدر، أبو محمد، الحلبي الأصل، العنتابي القاهري الحنفي، ويعرف الشهاب، بالعيني.
ولد: سنة (762 هـ) اثنثين وستين وسبعمائة.
من مشايخه: الركن قاضي قرم، وأكمل الدين، ونظراؤهما، ويوسف بن موسى الملطي وغيرهم.
من تلامذته: السخاوي، وكمال الدين بن الهمام، وقاسم بن قطلوبغا وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "كان عارفًا بالصرف والعربية حافظًا اللغة ... أخذ عنه الأئمة طبقة بعد طبقة بل أخذ عنه أصحاب الطبقة الثالثة له تقريظ على الرد الوافر لابن ناصر الدين غاية في الإنتصار لابن تيمية .. " أ. هـ.
• التبر المسبوك: "ولما لقي صاحب الترجمة
¬__________
* الضوء اللامع (10/ 129)، وجيز الكلام (2/ 515)، الشذرات (9/ 305)، البدر الطالع (2/ 293)، الأعلام (7/ 162)، معجم المؤلفين (3/ 796)، كشف الظنون (1/ 464)، هدية العارفين (2/ 410).
* وجيز الكلام (2/ 661)، الضوء (10/ 131)، بدائع الزهور (2/ 292)، النجوم (15/ 286)، نظم العقيان (174)، بغية الوعاة (2/ 275)، الشذرات (9/ 418)، البدر الطالع (2/ 294)، معجم المؤلفين (3/ 797)، التبر المسبوك (375)، ذيل رفع الإصر (428)، كشف الظنون (1/ 152)، مفتاح السعادة (1/ 265)، إيضاح المكنون (2/ 32 و 119)، الماتريدية (1/ 493 - 494)، عمدة القارئ للعيني - المطبعة المنيرية - عنيت بشره وتصحيحه والتعليق عليه شركة من العلماء.

العلا -أحمد بن محمّد السيرافي الحنفي ولبس بجد الشيخ عضد الدين بل هو آخر- استقدمه معه إلى القاهرة وذلك سنة (788 هـ) وقرره صوفيًا بالبرقوقية أول ما فتحت في سنة (789 هـ) ثم خادمًا .. ولبس الخرقة من ناصر الدين القرطسي .. "
أ. هـ.
• بغية الوعاة: "وأمّا نظمه فمنحط إلى الغاية وربما يأتي به بلا وزن" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "فقيه، أصولي، مفسر، محدث، مؤرخ، لغوي، نحوي، بياني ناظم عروضي، فصيح باللغتين العربية والتركية" أ. هـ.
• مفتاح السعادة: "كان إمامًا عالمًا علامة، عارفًا بالعربية والتصريف، وغيرهما، حافظ للغة، كثير الاستعمال لحواشيهما، سريع الكتابة، عمر مدرسة بقرب الجامع الأزهر ووقف كتبه بها".
وقال: "كان بينه وبين شيخ الإسلام ابن حجر منافسة، ولما وقعت منارة المؤيدية وكان العيني شيخ الحديث بها، قال ابن حجر:
لجامع مولانا المؤيد رونق ... منارته بالحسن تزهو وبالزين
يقول وقد مالت عليهم تمهلوا ... فليس على هدمي أضر من العين"
أ. هـ.
• قلت: من خلال تتبعنا لكلام العنيي في كتابه "عمدة القارى"، وجدنا أنه كان متذبذبًا بين عقيدة السلف والمؤولة من الأشعرية والماتريدية، فنراه تارة يثبت مذهب السلف كما فعل ذلك في التفصيل في مسألة الاسم والمسمى فقال (25/ 95): "قال الكرماني الغرض من الباب إثبات الأسماء لله تعالى واختلفوا فيها فقيل الاسم عين المسمى وقيل لا هو ولا غيره وهذا هو الأصح".
وكذلك قوله في مسألة الاستواء فقال (25/ 111): "عن أبي العالية "وقد اختلف العلماء في معنى الاستواء فقالت المعتزلة بمعنى الاستيلاء والقهر والغلبة كما في قول الشاعر:
قد استوى بشر على العراق ... من غير سيف ودم مهراق
بمعنى قهر وغلب وأنكر عليهم بأنه لا يقال استولى إلا إذا لم يكن مستوليًا ثم استولى والله عز وجل لم يزل مستوليًا قاهرًا غالبًا وقال أبو العالية معنى استوى ارتفع وفيه نظر لأنه لم يصف به نفسه وقالت المجسمة معناه استقر وهو فاسد لأن الاستقرار من صفات الأجسام ويلزم منه الحلول والتناهي وهو محال في حق الله تعالى واختلف أهل السنة فقال بعضهم معناه ارتفع مثل قول أبي العالية وبه قال أبو عبيدة والفراء وغيرهما وقال بعضهم معناه ملك وقدر وقال بعضهم معناه علا وقيل معنى الاستواء التمام والفراغ من فعل الشيء ومنه قوله تعالى {{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى}} فعلى هذا العرش بمعنى استوى على العرش أتم الخلق وخص لفظ العرش لكونه أعظم الأشياء وقيل إن على في قوله على العرش بمعنى إلى فالمراد على هذا انتهى إلى العرش أي فيما يتعلق بالعرش لأنه خلق الخلق شيئًا بعد شيء والصحيح تفسير استوى بمعنى علا كما قاله مجاهد على ما يأتي الآن وهو المذهب الحق وقول معظم أهل السنة لأن الله سبحانه وتعالى

وصف نفسه بالعلي واختلف أهل السنة هل الاستواء صفة ذات أو صفة فعل فمن قال معناه علا قال هي صفة ذات ومن قال غير ذلك قال هي صفة فعل قوله فسواهن خلقهن هو من كلام أبي العالية أيضًا".
وكذلك قوله في إثبات الرؤية (25/ 122): {{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ}} أي يوم القيامة والناضرة من نضرة النعيم إلى ربها ناظرة من النظر وقال الكرماني المقصود من الباب ذكر الظواهر التي تشعر بأن العبد يرى ربه يوم القيامة فإن قلت لا بد للرؤية من المواجهة والمقابلة وخروج الشعاع من الحدقة إليه وانطباع صور المرئي في حدقة الرائي ونحوها مما هو محال على الله تعالى قلت هذه شروط عادية لا عقلية يمكن حصولها بدون هذه الشروط عقلًا ولهذا جوز الأشعرية رؤية أعمى الصين بقة أندلس إذ هي حالة يخلقها الله تعالى في الحي فلا استحالة فيها وقال غيره استدل البخاري بهذه الآية وبأحاديث الباب على أن المؤمنين يرون ربهم في جنات النعيم وهو مذهب أهل السنة والجماعة وجمهور الأمة ومنعت ذلك الخوارج والمعتزلة وبعض المرجئة ولهم في ذلك دلائل فاسدة وفي التوضيح حاصل اختلاف الناس في رؤية الله يوم القيامة أربعة أقوال قال أهل الحق يراه المؤمنون يوم القيامة دون الكفار وقالت المعتزلة والجهمية هي ممتنعة لا يراه مؤمن ولا كافر وقال ابن سالم البصري يراه الجميع الكافر والمؤمن وقال صاحب كتاب التوحيد من الكفار من يراه رؤية امتحان لا يجدون فيها لذة كما يكلمهم بالطرد والإبعاد قال وتلك الرؤية قبل أن يوضع الجسر بين ظهراني جهنم وهذه الآية التي هي الترجمة جاءت فيما رواه عبد بن حميد والترمذي والطبري وآخرون وصححه الحاكم من طريق ثوير بن أبي فاختة عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - ﷺ - قال إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينظر في ملكه ألف سنة وإن أفضلهم منزلة من ينظر في وجه ربه عزَّ وجلَّ في كل يوم مرتين قال ثم تلا {{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ}} قلت ثوير هذا ضعيف جدًّا تكلم فيه جماعة كثيرون"
.
وتارة أخرى يذهب مذهب أهل التأويل وهم الأشاعرة والماتريدية - بصورة عامة.
فنراه يقرر أن مذهب السلف هو التفويض والمذهب الذي يقابله هو مذهب أهل التأويل، فيقول (19/ 188 , 257): "ثم اعلم أن هذه الأحاديث من مشاهير أحاديث الصفات والعلماء فيها على مذهبين أحدهما مذهب المفوضة وهو الإيمان بأنها حق على ما أراد الله ولها معنى يليق به وظاهرها غير مراد وعليه جمهور السلف وطائفة من المتكلمين والآخر مذهب المؤولة وهو مذهب جمهور المتكلمين فعلى هذا اختلفوا في تأويل القدم والرجل فقيل المراد بالقدم هنا المتقدم وهو سائغ في اللغة ومعناه حتى يضع الله فيها من قدمه لها من أهل العذاب وقيل المراد قدم بعض المخلوقين فيعود الضمير في قدمه إلى ذلك المخلوق المعلوم أو ثم مخلوق اسمه القدم وقيل المراد به الموضع لأن العرب تطلق اسم القدم على الموضع قال تعالى {{لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ}} أي موضع صدق فإذا كان يوم القيامة يلقى في النار من الأمم والأمكنة التي عصى الله عليها فلا تزال تستزيد حتى يضع

الرب موضعًا من الأمكنة ومن الأمم الكافرة في النار فتمتلئ وقيل القدم قد يكون اسمًا لما قدم من شيء كما تسمى ما خبطت من الورق خبطًا فعلى هذا من لم يقدم إلا كفرًا أو معاصي على العناد والجحود فذاك قدمه وقدمه ذلك هو ما قدمه للعذاب والعقاب الحالين به والمعاندون من الكفار هم قدم العذاب في النار وقيل المراد بوضع القدم عليها نوع من الزجر والتسكين لها كما يقول القائل لشيء يريد محوه وإبطاله جعلته تحت رجلي ووضعته تحت قدمي"
.
ويقرر نفس المبدأ السابق (25/ 134): "قوله "إلّا رداء الكبر" ويروى إلّا رداء الكبرياء هو من المتشابهات إذ لا رداء حقيقة ولا وجه فإما أن يفوض أو يؤول الوجه بالذات والرداء صفة من صفات الذات اللازمة المنزهة عما يشبه المخلوقات".
قلت: في قوله (إذ لا رداء حقيقة) إشارة للقول بالمجاز وهو ما ذهب إليه الماتريدية.
وتارة أخرى يذهب مذهب الماتريدية في القول بنفي الجهة فيقول (6/ 88) "واعلم أن أهل السنة اتفقوا على أن الله يصح أن يرى بمعنى أنه ينكشف لعباده ويظهر لهم بحيث نكون نسبة ذلك الانكشاف إلى ذاته المخصوصة كنسبة الإبصار إلى هذه المبصرات المادية لكنه يكون مجردًا عن ارتسام صورة المرئي وعن اتصال الشعاع المرئي عن المحاذاة والجهة والمكان خلافًا للمعتزلة في الرؤية مطلقًا وللمشبهة والكرامية في خلوها عن المواجهة والمكان".
وتارة أخرى يرد على الماتريدية في مسألة تكليم الله سبحانه ونعالى لعباده حيث يقولون إن الله سبحانه وتعالى عندما يكلم عباده فإن كلامه لا يسمع وإنما يسمع ما هو عبارة عنه، فموسى إنما سمع صوتًا وحروفًا خلقها الله دالة على كلامه (¬1) فيقول (25/ 106): "بيمينه من المتشابهات" فأما أن يفوض وأما أن يؤول بقدرته وفيه إثبات اليمين لله تعالى صفة له من صفات ذاته وليست بجارحة خلافًا للجهمية وعن أحمد بن سلمة عن إسحاق بن راهوية قال صح أن الله يقول بعد فناء خلقه لمن الملك اليوم فلا يجيبه أحد فيقول لنفسه لله الواحد القهار وفيه الود على من زعم أن الله يخلق كلامًا فيسمعه من شاء أن الوقت الذي يقول فيه لمن الملك اليوم ليس هناك أحد".
وتارة أخرى يؤول مباشرة بدون التصريح بأن مذهب السلف هو التفويض وأن مذهب أغلب أهل الكلام هو التأويل، وفي هذه التأيلات إشارة قوية على أنه مؤول، وإليك بعض هذه المواضع:
1 - تأويل الإصبع بالقدرة (19/ 144):
"
قوله "على إصبع" المراد منه القدرة وقال ابن فورك المراد به هنا إصبع بعض مخلوقاته وهو غير ممتنع وقال محمّد بن شجاع الثلجي يحتمل أن يكون خلق خلقه الله تعالى يوافق اسمه اسم الإصبع وما ورد في بعض الروايات من أصابع الرحمن يؤول بالقدرة أو الملك وقال الخطابي
¬__________
(¬1) "الماتريدية دراسة وتقويمًا" أحمد اللهيبي الحربي: (ص 499).

الأصل في الإصبع ونحوها أن لا يطلق على الله إلا أن يكون بكتاب أو خبر مقطوع بصحته فإن لم يكونا فالتوقف عن الإطلاق واجب وذكر الأصابع لم يوجد في الكتاب ولا في السنة القطعية وليس معنى اليد في الصفات بمعنى الجارحة حق يتوهم من ثبوتها ثبوت الإصبع وقد روى هذا الحديث كثير من أصحاب عبد الله من طريق عبيدة فلم يذكروا فيه تصديقًا لقول الخبر وقد ثبت أنه - ﷺ - قال "ما حدثكم به أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم" والدليل على أنه لم ينطق فيه بحرف تصديقًا له وتكذيبًا وإنما ظهر منه الضحك المخبل المرضاء مرة وللتعجب والإنكار أخرى وقول من قال إنما ظهر منه الضحك تصديقًا للخبر ظن منه والاستدلال في مثل هذا الأمر الجليل غير جائز ولو صح الخبر لا بد من التأويل بنوع من المجاز وقد يقول الإنسان في الأمر الشاق إذا أضيف إلى الرجل القوي المستقل المستظهر أنه يعمله بإصبع أو بخنصر ونحوه يريد الاستظهار في القدرة عليه والاستهانة به فعلم أن ذلك من تحريف اليهودي فإن ضحكه - ﷺ - إنما كان على معنى التعجب والتكبر له وقال التميمي تكلف الخطابي فيه وأتى في معناه ما لم يأت به السلف والصحابة كانوا أعلم بما رووه وقالوا إنه ضحك تصديقًا له وثبت في السنة الصحيحة ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن".
2 - تأويل اليد بالقدرة (18/ 293) و (25/ 104) (23/ 101): "
أي هذا باب في قول الله عزَّ وجلَّ لما خلقت بيدي واليد هنا القدرة.
وقال أبو المعالي ذهب بعض أئمتنا إلى أن اليدين والعينين والوجه صفات ثابتة للرب والسبيل إلى إثباتها السمع دون قضية العقل والذي يصح عندنا حمل اليدين على القدرة والعينين على البصر والوجه وقال ابن بطال في هذه الآية إثبات اليدين لله تعالى وليستا بجارحتين خلافًا للمشبهة من المثبتة وللجهمية من المعطلة".
3 - تأويل المحبة بأنها إرادة الثواب (22/ 196):
"
والمحبة من الله إرادة الثواب ومن العبد إرادة الطاعة".
4 - تأويل الوجه بالذات في مواضع كثيرة (23/ 37، 39) و (25/ 101) و (25/ 134): "
أي هذا باب في بيان اعتداد العمل الذي ينبغي به أي يطلب به وجه الله أي ذات الله للرياء والسمعة أسقط ابن بطال هذه الترجمة فأضاف حديثها للذي قبله".
وفي موضع آخر: "
قوله وجه الله أي ذات الله عزَّ وجلَّ والحديث من المتشابهات ويقال لفظ الوجه زائد أو المراد وجه الحق والإخلاص لا الرياء ونحوه قوله إلا حرمه الله على النار".
5 - تأويل القبضة بالفناء (23/ 101): "
أي هذا باب يذكر فيه يقبض الله الأرض معنى يقبض يجمع وقد يكون معنى القبض فناء الشيء وذهابه قال تعالى {{وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ}} يوم القيامة ويحتمل أن يكون المراد به والأرض جميعًا ذاهبة فانية يوم القيامة".
6 - تأويل الضحك بالرضا: (25/ 127): "
حتى يضحك الله منه" الضحك محال على الله

ويراد لازمه وهو الرضا عنه ومحبته إياه"
.
وتارة أخرى يتناقض فيرد على من يؤول اليد بالقدرة ولا بالنعمة -وهذا ما أوقع المؤولة في الحيرة إذ أن الأحاديث قد جاءت صريحة في إثبات اليد لله سبحانه وتعالى بدون الحاجة إلى التأويل- فيقول (25/ 107): "وقال يد الله إلى آخره ومضى بالكلام فيه قوله يد الله حقيقة لكنها كالأيدي التي هي الجوارح ولا يجوز تفسيرها بالقدرة، كما قالت القدرية لأنه قوله وبيده الآخرى ينافي ذلك لأنه يلزم إثبات قدرتين وكذا لا يجوز أن تفسر بالنعمة لاستحالة خلق المخلوق بمخلوق مثله لأن النعم كلها مخلوقة وأبعد أيضًا من فسرها بالخزائن".
قلت: وفي كتاب "الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات" وضمن فصل اعترافات الماتريدية والأشعرية بأن إثبات الصفات على طريقة السلف ليس من باب التشبيه أصلًا، يقول صاحب الكتاب: "فقد ذكر العيني عقيدة شيخ الإسلام وأقرها وقال في الدفاع عنه والرد على أعدائه من الماتريدية والأشعرية.
"
.. بل الخالق سبحانه وتعالى بائن من المخلوقات ليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من مخلوقاته .. {{لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}} لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله، بل يوصف الله بما وصف الله به نفسه وبما وصفه به رسوله - ﷺ - من غير تكييف ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل فلا تمثل صفاته بصفات خلقه، ومذهب السلف إثبات بلا تشبيه وتنزيه بلا تعطيل، وقد سئل الإمام مالك - رضي الله عنه - عن قوله تعالى: {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}}، فقال: "الاستواء معلوم والكيف مجهول، والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة".
فهذا الإمام -أي شيخ الإسلام- كما رأيت عقيدته، وكاشفت مريرته، فمن كان على هذه العقيدة كيف ينسب إليه الحلول والاتحاد، أو التجسيم أو ما يذهب إليه أهل الإلحاد .. ".
قلت: كلام الإمام البدر العيني صريح في أن إثبات الصفات بلا تكييف ولا تمثيل ليس من باب التشبيه في شيء. وفي نصه عبرة للماتريدية ولا سيما الكوثرية كما أنه نص صريح على سلامة عقيدة شيخ الإسلام! .
قلت: الكلام الذي نقله صاحب الكتاب هو مما قرظ به البدر العيني كتاب "
الرد الوافر" لابن ناصر الدين، ويبدو أن هذا الكلام من الإمام البدر العيني [اعترافًا بسعة علم شيخ الإسلام وفضله ولكن من غير متابعة له في شواذه الأصلية والفرعية (¬1) والله أعلم بما في النفوس.
وفاته: سنة (855 هـ) خمس وخمسين وثمانمائة.
من مصنفاته: "
عمدة القاري" في شرح صحيح البخاري، وشرح "التسهيل" لابن مالك، وله شرح على "التوضيح"، و"تذكرة نحوية"، و"مقدمة" في الصرف وشرح "معاني الآثار" للطحاوي.
¬__________
(¬1) ما بين المعقوفتين منقول من مقدمة عمدة القارئ للعيني.

النحوي، المقرئ: نجبة بن يحيى بن خلف بن نجبة الرعيني الإشبيلي، الأستاذ أبو الحسن.
ولد: سنة (520 هـ) عشرين وخمسمائة، أو قبلها.
من مشايخه: شُريح، وأبو العباس بن عيشون وغيرهما.
من تلامذته: الدّبّاج، وابنا حوْط الله، وأبو الخطاب بن خليل وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "تصدر لإقراء القرآن، وتعليم العربية، وكان إمامًا في ذلك مقدَّما، مع الفضل والصلاح والتواضع، وغلب الخير عليه: يتحقق بالقراءات ويشارك في الحديث" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "المقريء المجود النحوي".
وقال: "تصدر بإشبيلية للإقراء والنحو" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقريء كامل مصدر" أ. هـ.
¬__________
* الضوء اللامع (11/ 143)، كشف الظنون (1/ 625)، معجم المؤلفين (4/ 13).
* بغية الوعاة (2/ 312)، تاريخ الإسلام (وفيات 591) ط. تدمري، التكملة لوفيات النقلة (1/ 224)، تكملة الصلة (2/ 758)، معرفة القراء (2/ 564)، تذكرة الحفاظ (4/ 1371)، غاية النهاية (2/ 334)، السير (21/ 251) بدون ترجمة.

وفاته: سنة (591 هـ) إحدى وتسعين وخمسمائة.

في الفرنسية/ Concret
في الانكليزية/ Concrete
في اللاتينية/ Concretus
العين ما يدرك باحدى الحواس الظاهرة، ويسمّى بالصورة، ويقابله المعنى، أي ما لا يمكن ادراكه بالحواس، كالصداقة والعداوة.
والعين ايضا ما قام بنفسه جوهرا كان أو جسما، ويقابله المعنى، وهو ما قام بالغير كالاعراض.
واسم العين هو الاسم الدال على معنى يقوم بنفسه كزيد، واسم المعنى هو الاسم الدال على معنى لا يقوم بنفسه، وجوديا كان كالعلم، أو عدميا كالجهل. وقد يراد باسم المعنى ما دل على شيء باعتبار معنى صفته، سواء كان قائما بنفسه أو بغيره.
والعيني هو المنسوب إلىالعين، وهو المشخص الذي يدل على الظواهر الجزئية، مرئية كانت أو مسموعة الخ، ويقابله المجرد ( Abstrait).
والعيني ايضا هو الذي يمثل المعاني العامة بأمثلة محسوسة، فإذا صورت الفضائل بالامثلة الحسية، كان تعليمك للأخلاق عينيا ومشخصا، وإذا استخرجت الفضائل من المبادي العامة كان تعليمك نظريا ومجردا.
والعيني ما دلّ على الشاخص، أي على الموجود بالفعل لا على كيفية من كيفياته فقط، والوجود العيني هو الوجود الخارجي المقابل للوجود الذهني، والأعيان الثابتة هي صور العالم. وفيما يلي أمثلة من اسماء العين والأسماء المجردة. اسماء العين: الموجود. الإنسان.
الحكيم. الأبيض.
الاسماء المجردة: الوجود.
الإنسانية. الحكمة. البياض.

وفاة بدر الدين العيني.
855 ذو الحجة - 1452 م
بدر الدين أبو الثناء وقيل أبو محمد محمود ابن القاضي شهاب الدين أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود العينتابي الحنفي، قاضي قضاة الديار المصرية، وعالمها ومؤرخها، توفي في ليلة الثلاثاء رابع ذي الحجة، ودفن من الغد بمدرسته التي أنشأها تجاه داره بالقرب من جامع الأزهر، ومولده بعينتاب في سنة اثنتين وستين وسبعمائة؛ ونشأ بها، وتفقه بوالده بعد حفظه القرآن الكريم، ثم رحل إلى حلب ثم القاهرة، إلى أن تولى فيها النظر في الأحباس ثم القضاء، كان مقربا جدا من السلطان الأشرف برسباي، كان فقيهاً أصولياً، نحوياً، لغوياً، وأفتى ودرس سنين، وصنف التصانيف المفيدة النافعة، وكتب التاريخ، ومن أشهر مصنفاته عمدة القاري في شرح صحيح البخاري، أما في التاريخ فاشتهر بكتابه الكبير عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان، وله مصطلح الحديث ورجاله، وله شرح الهداية في الفقه الحنفي وله شرح الكنز في الفقه الحنفي أيضا وله شرح سنن أبي داود وله أكثر من كتاب في سير بعض السلاطين المماليك الشراكسة الذين عاصرهم.

22 - حسان بن كريب الرعيني، أبو كريب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - حسان بن كريب الرعيني، أبو كريب. [الوفاة: 71 - 80 ه]
مصري، شهد فتح مصر،
وَحَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ.
وَعَنْهُ: مَرْثَدُ الْيَزَنِيُّ، وَوَاهِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ، وَكَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ السبئي، وَآخَرُونَ.
رَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدٍ، عَنْهُ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: الْقَائِلُ -[808]- الفاحشة والذي يسمع فِي الإِثْمِ سَوَاءٌ؛ قَالَهُ الْبُخَارِيُّ فِي " تَارِيخِهِ "، عَنْ أَبِي مُوسَى الزَّمِنِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ يَزِيدَ.

225 - د ن ق: الهيثم بن شفي، أبو الحصين الرعيني الحجري المصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

225 - د ن ق: الْهَيْثَمُ بْنُ شَفِيٍّ، أَبُو الْحُصَيْنِ الرُّعَيْنِيُّ الْحُجَرِيُّ الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
يَرْوِي عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْحُجَرِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَأَبِي رَيْحَانَةَ.
رَوَى عَنْهُ: عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ، وَأَبُو الْخَيْرِ مَرْثَدٌ الْيَزَنِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَشَفِيٌّ بِالْفَتْحِ وَالتَّخْفِيفِ، وغلط من ضمه.

35 - 4: جعثل بن هاعان، أبو سعيد الرعيني القتباني المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

35 - 4: جُعْثُلُ بْنُ هَاعَانَ، أَبُو سَعِيدٍ الرعيني القتباني المصري، [الوفاة: 111 - 120 ه]
قاضي إفريقية.
عَنْ: أبي تميمٍ الْجَيْشَانِيِّ.
وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ.

325 - 4: أبو سعيد الرعيني، القتباني المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - 4: أَبُو سَعِيد الرُّعَيْنيُّ، القتباني المصري، [الوفاة: 111 - 120 ه]
قاضي إفريقية.
عَنْ: أَبِي تميم الْجَيْشَانِي، وعَبْد اللَّه بْن مالك اليَحْصُبي.
وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ.
مات فِي حدود سنة خمس عشرة ومائة، اسمه جُعْثُل بْن هَاعَان.

246 - المحب بن حذلم، أبو خيرة الرعيني. مولاهم، المصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - الْمُحِبُّ بْنُ حَذْلَمٍ، أَبُو خَيْرَةَ الرُّعَيْنِيُّ. مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الْعَابِدِينَ
قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: كَانَ أَبُو خَيْرَةَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مَرَّتَيْنِ.
وَرَوَى طَلْقُ بْنُ السَّمْحِ، عَنْ ضِمَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، أَنَّ الْمُحِبَّ أَبَا خَيْرَةَ قَامَ وَالْحَوْثَرَةُ أَمِيرُ مِصْرَ يَخْطُبُ وَيَبْكِي فَوْقَ الْمِنْبَرِ، فَقَالَ أَبُو خَيْرَةَ: يَا مُحَمَّدَاهُ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَانْظُرْ مَا فَعَلَتْ أُمَّتَكَ بَعْدَكَ، يَا هذا اتق الله، فإن الله يقول {{يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ}}، فَقَالَ: خُذُوا الْمُنَافِقَ! فَأَتَوْهُ بِهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقِيلَ لَهُ: مَجْنُونٌ، فَقَالَ: الْمُحِبُّ: -[726]- أَجَنُّ مِنِّي يَقُولُ مَا لا يَفْعَلُ! قَالَ: خَلُّوهُ فَإِنَّهُ مَجْنُونٌ.
تَرَدَّى أَبُو خَيْرَةَ فَاسْتُشْهِدَ وَذَلِكَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ -.

82 - حجاج بن عبد الله بن حمزة الرعيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - حَجَّاجُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْزَةَ الرُّعَيْنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَلِيَ إِمْرَةَ بِلادِ زُوَيْلَةَ مِنْ أَعْمَالِ مصر، وله حَدِيثٌ وَاحِدٌ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ.
رَوَى عَنْهُ: اللَّيْثُ، وَابْنُ وَهْبٍ.

267 - ن: عميرة بن أبي ناجية، أبو يحيى الرعيني، مولاهم، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - ن: عَمِيرة بْن أَبِي ناجية، أَبُو يحيى الرُّعَينيُّ، مولاهم، المصريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: بعض التابعين.
كَانَ زاهدًا عابدًا، وكان أَبُوهُ من سبي الروم.
قَالَ ابْن وهب: رَأَيْت عميرة يصلّي بين الخلْق فما يكترث لكلامهم ولا يبالي، ربما رَأَيْته يبكي والناس ينظرون إِلَيْهِ، وهو مقبل عَلَى صلاته كأن أحدًا لا يراه من شُغْله بصلاته.
روى عميرة عَن أبيه، ويزيد بْن أَبِي حبيب، وبكر بن سوادة، وجماعة قليلة.
وَعَنْهُ: الليث، وابن لهيعة، ويحيى بن أيوب، وابن وهب، وبكر بن مضر، وسعيد بن زكريا الآدم، وآخرون. -[173]-
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن يونس: كان أبوه روميا.
قال سعيد الآدم: قيل لعميرة: لو استَتَرْتَ من هَذَا البكاء، فَقَالَ: مَنْ عَمِلَ لله فعلى اللَّهِ جزاؤه.
ومر عميرة عَلَى قوم يتناظرون وقد عَلَتْ أصواتهم فَقَالَ: هَؤُلاءِ قوم قد ملّوا العبادة، وأقبلوا عَلَى الكلام، اللَّهُمَّ أمِتْني، فمات فِي الحج، فرأى ها هنا إنسان فِي النوم كأنه يُقَالُ: مات هَذِهِ الليلة نصف الناس، فحفظ تِلْكَ الليلة فجاء فيها موت عميرة.
قال سليمان بن داود المهري عَن ابْن وهب: سَمِعَ عميرة بْن أَبِي ناجية يقول: ركب معنا سعيد بن أبي فقيه في مركب للغزر فسجد فنام فِي سجوده فاحتلم وهو ساجد، يا ابن أخي لو نام لكان أفضل، فَإِن لكل عمل جهازًا، فالمرء يؤجر عَلَى جهازه للغزو، وعلى جهازه للحج، وجهاز الصلاة النوم لها، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي.
قال المهري: سَمِعْت سعيدًا الآدم يَقُولُ: دعا عميرة يتيمًا فأطعمه وسقاه ودهن رأسه، وقال: اللَّهُمَّ أَشْرِكْ والدي معي فِي هَذَا، فنام فرآهما ومعهما اليتيم يقولان: يَا بني مَا أعظم بركة هَذَا اليتيم علينا.
وعن ابْن وهب قَالَ: كان عميرة كأنه نائحة من كثرة البكاء.
قِيلَ: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.

62 - الحكم بن عمرو، ويقال: ابن عمر الرعيني الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو، وَيُقَالُ: ابْنُ عُمَرَ الرُّعَيْنِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، فَهُوَ بِهَذَا الاعْتِبَارِ تَابِعِيٌّ.
وَعَنْ: عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَقَتَادَةَ،
وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مِرْدَاسٍ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَجَمَاعَةٌ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ معين، وغيره، ولم يترك.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، عَنْ أَبِي الْيُمْنِ الْكِنْدِيِّ أَنَّ أَبَا الْفَتْحِ الْبَيْضَاوِيَّ -[606]- أخبرهم سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة.
قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد البزاز، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا خَالِدُ بْنُ مِرْدَاسٍ إِمْلاءً سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ قال: حدثنا الحكم بن عمر، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَكَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ كُلِّ سُورَةٍ يَقْرَؤُهَا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت