|
غندب: الغُنْدُبة والغُنْدُوبُ: لحمة صُلْبة حَوالي الـحُلْقوم، والجمع غَنادِبُ. قال رؤبة: إِذا اللَّهاةُ بَلَّتِ الغَباغِـبا، * حَسِـبْتَ في أَرْآدِه غَنادِبا وقيل: الغُنْدُبَتانِ: شِـبْهُ غُدَّتَيْنِ في النَّكَفَتَيْنِ، في كل نَكَفَةٍ غُنْدُبةٌ، والـمُسْتَرَطُ بين الغُنْدُبَتَيْنِ؛ وقيل: الغُنْدُبَتانِ لَـحْمَتان قد اكتَنَفتا اللَّهاةَ، وبينهما فُرْجَةٌ؛ وقيل: هما اللَّوْزَتانِ؛ وقيل: غُنْدُبَتا العُرْشَيْنِ اللَّتانِ تَضُمَّانِ العُنُقَ يميناً وشِمالاً؛ وقيل: الغُنْدُبَتانِ عُقْدَتانِ في أَصْلِ اللسان.واللَّغانِـينُ: الغَنادِبُ بما عليها من اللحم حول اللَّهاةِ، واحدَتُها لُغْنُونَةٌ، وهي النَّغانِغُ، واحدَتُها نُغْنُغةٌ.
|
|
غندب
: (الغُنْدُوبُ، والغُنْدُبة بضَمِّهما) أَهمَلَهما الجوهرِيّ، وَقَالَ اللَّيْثُ: هما (لَحْمَةٌ صُلْبَة حَوالَيِ الحُلْقُومِ) . (والغُنْدُبَتَان: عُقدَتَان فِي أَصْل اللِّسَانِ) . واللَّغَانِينُ هِيَ الغَنَادِب بِمَا علَيْهَا من اللَّحْم حولَ اللَّهاة، واحِدَتُها لُغْنُونَة، وَهِي النَّغَانِغ، واحدتُها نُغْنُغَة. (أَو) الغُنْدُبَتَان: (لَحْمَتَان) قد (اكْتَنَفَتَا اللَّهَاةَ) وَبَينهمَا فُرْجَةٌ. وَقيل: هما اللَّوْزَتَان، وَقيل: غُنْدُبَتَا العُرْشَيْن: اللَّتَانِ تَضُمَّان العُنُقَ يمِيناً وَشمَالًا (أَو) مَا (شِبْهُ الغُدَّتَيْن فِي النَّكَفَتَيْنِ) ، فِي كُلّ نَكَفَة غُنْدُبَة (ج) أَي جمع الكُلِّ (غَنَادِبُ) ، قَالَ رُؤْبةُ: إِذَا اللَّهاةُ بَلَّتِ الغَباغِبَا حَسِبْت فِي أَرْآدِه غَنادِبَا |
|
غندر
. غُلامٌ غُنْدرٌ، كجُنْدَب وقُنْفُذ، أَهمله الجوهريّ، وَذكره الصاغانيّ فِي آخر تَرْجَمَة غدر لأَنّ النُّون زائدَة، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: سَمِينٌ غَلِيظٌ. وَقَالَ غَيْرُه: غُلامٌ غُنْدُرٌ، وغُنْدُرٌ، وغَمَيْدَرٌ: ناعمٌ. ويقالُ للمُبْرِمِ المُلحّ: يَا غُنْدَرُ. وَهُوَ أَيضاً لَقَبُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ الحُسَيْن بن مُحَمّد أَبي بَكْرٍ البَصْرِيِّ الْحَافِظ المُفيدِ، صاحبِ شُعْبَة بن الحجّاج، وَقَالَ المُبَرِّد: لأَنّه أَكْثَرَ السُؤال أَي اسْتِفْهَاماً لَا تعَنُّتاً.فِي مَجْلس ابْن جُرَيْحٍ حِيْنَ قَدِم البَصْرَة وأَمْلَى، فَقَالَ لَهُ: مَا تُرِيدُ يَا غُنْدَرُ، فلَزِمَه هَذَا اللَّقَبُ وغَلَبَ عَلَيْهِ. وَقد تَرْجَمَه الخَطِيبُ فِي التَّارِيخ فأَطَالَ إِلى أَنْ قالَ: استُدْعِىَ من مَرْوَ إِلى بُخَارَى لِيُحدِّث بهَا، فماتَ بالمَفاَزِة سنة. قُلْتُ: والغُنْدُورُ، كزُنْبُور: الغُلامُ الحَسَنُ الشَّبَابِ، والعَامَّةُ تَفْتَحُه . |
|
غندج
: (غَنْدَجَانُ، بِالْفَتْح) فِي أَوّله وثالثه وذِكْرُ الفتحِ مُسْتَدْرك عَلَيْهِ (: بفارِسَ بمَفازةٍ مُعْطِشة) ، لَا يَخْرُجِ مِنْهُ إِلاّ أَدِيبٌ أَو حاملُ سِلاحٍ. قَالَ شيخُنَا: وإِذا سُلِّمَ مَا ادُّعِيَ فِيهِ من العُجْمة والتَّعْرِيف بعْدهَا، فَيجوز أَن لَا يُعْرَف وَزْنُه، وأَنّ موضِعه النّونُ فتأَمّل. |
|
بغند
: (باغَنْدُ) ، بِفَتْح الْغَيْن وَسُكُون النّون أَهمله الجوهريّ وَالْجَمَاعَة، وَهُوَ هاكذا بتأْخير باغَنْد عَن بافْد فِي (النُّسخ) ، وَفِي بَعْضهَا بِتَقْدِيم باغَنْد على بافْد، وَهُوَ الصَّوَاب (: ة، م) أَي مَعْرُوفَة. قَالَ تَاج الإِسلام: أَظنتُّهَا من قُرَى وَاسِطَ، نُسِبَ إِليها الْحَافِظ أَبو بكر محمّدُ بن سُليمانَ الأَزديّ الباغَنْديّ. |
|
غندل
الغُنْدُلانِيُّ، بالضَّمِّ، أَهملَه الجَماعَةُ كلُّهم، وَهُوَ الضَّخْمُ الرَّأسِ من الرِّجالِ. وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: أَبو الحَسَنِ محمَّدُ بنُ سليمانَ بنِ مَنصورٍ الغُنْدَلِيُّ، بالضَّمِّ، المُحَدِّثُ.، ويُعرَفُ بابنِ غندلك.، روى عَنهُ أَبو الْفَتْح بنِ مسرور، كَذَا فِي التبصير. |
|
غندب: الغُنْدُبةُ: لَحْمةً صُلْبةٌ حوالَي الحُلْقوُم، والجميع: الغنادِبُ. وغَنادِبُ الكين في الفرج: غُدَدُهُ.
|
|
تغندرَ يتغندر، تغندُرًا، فهو مُتغندِر• تغندر الشَّابُّ: كان في مشيته تبختُرٌ وخُيَلاءُ "تغندرت امرأةٌ- شابٌّ مُتغندِر: متأنِّق في ملْبَسه ومظهره".
غَنْدَرة [مفرد]: مشية فيها تبختر ودَلال. غُنْدور [مفرد]: ج غنادِرة:1 -صفة لمن كان به نعومة وجمال "فتاة غُنْدورة".2 -شديد التَّأنُّق في الملبس والمَظْهر "شابٌّ غُنْدور". |
|
:
كزاغند: سُترة مضرّبة محشوة متخذة من القطن أو الحرير تُستخدم عوضاً من الدرع (فريتاج 3، 439 والجريدة الآسيوية 1896/ 2 والنويري أفريقية 39): فقالوا أين نطعن هؤلاء وقد لبسوا الكازغندات -كذا- والمغافر فقال أمير منهم في أعينهم فسميَ من ذلك اليوم أبا العينين وتجمع الكلمة (عند الملوك 2/ 1/33) على كزاغندات. |
|
: أنظر كزاغند كزق كَزَقَ: ربط القلس، ربط سفينةُ (بقلس. وصل، قيد، علّق، أوثق، شدّ (هيلو).
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
رَجُلٌ غُنْدُرانيٌّ غَدُوْرٌ، وقيل سَمِينٌ غَلِيظ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الضخْمُ الرَّأس.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغُنْدُبَةُ لَحْمة صلْبَةٌ حَوالي الحُلْقُوم، والجميع غُنَادِبُ.
|
|
غندر: غندر: تبختر وتخايل في المشي (فوك).
تغندر: فعل ما يفعله الغَنْدور (انظر غَنْدوُر) ويمكن أن تضيف إلى الشواهد التي ذكرتها في معجم الأسبانية (ص273) ما جاء في معجم فوك. وفي محيط المحيط: تغندر الغلام مشى الغندرة، وهي مشيةٌ فيها تبخترٌ وخيلاء. غَنْدَرة: حالة الغَنْدُور. (انظر غَنْدُور) (معجم الأسبانية ص273). غَنْدُور، والجمع غَنادير وغنادرة: وهو شاب دنيء الأصل متأنق في لبسه، متظرف في فعله، ومتخايل في مشيته، والدين لا يحبونه يسمونه بالشاب الأنيق المغرور والمعجب بنفسه. وهو يحاول بل يبذل جهده على أن تعجب به الفتيات، وهو فرح كريم سخي إذا كانت لديه نقود، وهو شجاع أو أنه على الأقل يتظاهر بالشجاعة فإذا اعتدى غريب على وطنه تسلّح وانضم إلى المدافعين. فإذا أسن ولم يعد يستطيع في شيخوخته تذوّق الملذات فانه يزود من يرعب في ذلك بالفتيات الجميلات. وإذا كان الغندور بين الرجال فأن الغندورة أو المتغندرة مثله بين النساء. وهي مثله تحب الحلي والزينة، وهي متأنقة معجبة بنفسها إلى حد الغرور. وترى دائماً في أماكن اللهو والتسلية، وهي تكره العمل أشد الكره. وإذا أسنت وتقدم بها العمر أصبحت قوّادة. (معجم الأسبانية ص272 - 274، فوك). مُتْغَنْدر، وهي متغندرة: نفس المعنى السابق. |
|
غندل: غَنْدال: قراد، قراد الكلب، وهي حشرة تعيش على جلد المجترات والكلاب وتمتص دمها. (باحنى ص102).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
تاغَنْدَسْت: (بربرية) حشيشة، كافورية، غرديب. (راجع تعليق دي غويه علي الادريسي ص14) ويكتب أيضاً: تيغنطست. ويقول مؤلف معجم المنصوري أن عاقر قرحا غير معروف في المغرب، وأن كثيرا من المؤلفين قد أخطأوا حين ظنوا إنه التِيغَنطَسْت.
وكلمة تغندس التي ذكرها المستعيني موجودة في معجم الكالا وهي فيه ( tagandec) وهي gantas عند كاريت (جغرافية 255) وقنُطْس عند شيرب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَاغَنْد:
بفتح الغين، وسكون النون، قال تاج الإسلام: أظنها من قرى واسط، ينسب إليها أبو بكر أحمد بن محمد بن سليمان الأزدي المعروف بالباغندي، كان عارفا حافظا للحديث، توفي في ذي الحجة سنة 312، وأخوه أبو عبد الله محمد بن محمد حدث عن شعيب بن أيوب الصريفيني، روى عنه أبو الحسين محمد بن المظفّر الحافظ وذكر أنه سمع منه بالموصل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غَنْدَابُ:
بالفتح ثم السكون، ودال مهملة، وآخره باء موحدة: محلّة من محالّ مرغينان مدينة من بلاد فرغانة، ينسب إليها أبو محمد عمر بن أحمد بن أبي الحسن الغندابي المرغيناني المعروف بالفرغاني، كان فقيه سمرقند وصاحب الفتوى بها، سمع ببلخ أبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني وذكره أبو جعفر في شيوخه وقال: مولده سنة 485. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غُنْدِجَانُ:
بالضم ثم السكون، وكسر الدال، وجيم، وآخره نون: بليدة بأرض فارس في مفازة قليلة الماء معطشة، ولذلك فيما قيل أخرجت جماعة من أهل الأدب والعلم، منهم: أبو محمد الأعرابي واسمه الحسن بن أحمد المعروف بالأسود صاحب التصانيف في الأدب وأبو الندى محمد بن أحمد شيخه وغيرهما، قال الإصطخري: يرتفع من الغندجان وهي قصبة دشت بارين من البسط والستور والمقاعد وأشباه ذلك ما يوازى به عمل الأرمن، وبها طراز للسلطان ويحمل منها إلى الآفاق، قال ابن نصر: كان أبو طالب الغندجاني بالبصرة وكان وضيع الأصل فارتفع في البذل ووجد له توقيع فيه وكتب خامس المهرجان، فقال أبو الحسن السكري: توالت عجائب هذا الزمان، ... وأعجبها نظر الغندجاني وأعجب من ذاك توقيعه ... لخمس خلون من المهرجان |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غُنْدُوذ:
بالضم ثم السكون، ودال مضمومة ثم واو ساكنة، وذال: من قرى هراة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَغَنْدَرَةُ:
بفتح أوله وثانيه، وسكون النون، ودال مهملة مفتوحة، وراء بعدها هاء: محلة بسمرقند. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
هُرْمُزْغَنْد:
الغين معجمة، ونون: من قرى مرو على خمسة فراسخ منها، ينسب إليها عبد الحكم بن ميسرة الهرمزغندي صاحب أحاديث الفتن. |
|
غندب
الغُنْدُبُ: see the paragraph here following. الغُنْدُبَةُ A hard portion of flesh [app. a gland] around [or app. on either side of] the حُلْقُوم [which seems to mean here, as it often does, the حَلْق, i. e. fauces, or upper part of the throat]; (O, K;) thus expl. by Lth; as also ↓ الغُنْدُبُ; (O;) or ↓ الغُنْدُوبُ: (K:) pl. غَنَادِبُ: and it is said that the غُنْدُبَتَانِ are [two things] like two ganglions (شِبْهُ غُدَّتَيْنِ) in the نَكْفَتَانِ; (O, K;) in each نَكْفَة [q. v.] is a غُنْدُبَة, and between the غندبتان is the place of swallowing: (O:) the غَنَادِب and the flesh that is upon them, or above them, around the لَهَاة [app. here meaning the arches, or pillars, of the soft palate, or the furthest part of the mouth], compose the لَغَانِين [pl. of لُغْنُونٌ, q. v.], which are also called the نَغَانِغ, pl. of نُغْنُغَةٌ [or نُغْنُغٌ, q. v.]: (TA:) or the غندبتان are two glands (عُقْدَتَانِ) in, or at, (فِى,) the root of the tongue: (K, TA:) and they are said to be the two amygdalæ of the fauces; i. e. the tonsils: (اللَّوْزَتَانِ: TA:) or two portions of flesh which are situate on either side of the لَهَاة [app. meaning as expl. above, i. e. the arches, or pillars, of the soft palate, or the furthest part of the mouth], (K, TA,) and between which is a space: (TA:) and غُنْدُبَتَا العُرْشَيْنِ is expl. as meaning the two things that conjoin (اللَّتَانِ تَضُمَّانِ) the لَغَانِين [above mentioned (I read اللغانين instead of العين, an evident mistranscription in my original, for I can only suppose the description to mean the tonsils, as lodged between, and thus conjoining, the anterior and posterior pillars of the soft palate,)] on the right and left. (TA.) الغُنْدُوبُ: see the preceding paragraph. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غَنْدِير
من (غ ن د ر) وصف من الغُنْدَر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غُنْدُوري
من (غ ن د ر) نسبة إلى غُنْدور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غَنْدُور
من (غ ن د ر) الناعم الحسن الشاب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغُندوبُ والغُنْدُبَةُ، بضمِّهِما: لَحْمَةٌ صُلْبَةٌ حَوالَيِ الحُلْقومِ.والغُنْدُبَتَانِ: عُقْدَتانِ في أصْلِ اللِّسانِ، أو لَحْمَتانِ اكْتَنَفَتَا اللَّهاةَ، أو شِبْهُ الغُدَّتَيْنِ في النَّكَفَتينِ، ج: غَنادِبُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
غَنْدَجانُ، بالفتح: د بفارِسَ، بمَفازَةٍ مُعْطِشَةٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
باغَنْدُ: ة م.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
غلام غُنْدَرٌ، كجُنْدَبٍ وقُنْفُذٍ: سمينٌ غليظٌ ناعِمٌ، ويقالُ للمُبْرِمِ المُلِحِّ: يا غُنْدَرُ، وهو لَقَبُ محمد بن جعفرٍ البَصْرِيِّ، لأَنه أكثَرَ من السُّؤالِ في مَجْلِسِ ابنِ جُرَيْجٍ، فقال: ما تُريدُ يا غُنْدَرُ، فَلَزِمَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغُنْدُلانِيُّ، بالضم: الضخمُ الرأسِ.
|