نتائج البحث عن (قلان) 50 نتيجة

قلان: قلان (منغولية؟): قبيلة. (مسالك الأبصار في المغول لكاترمير ص259) وانظر: فلرز.
قلانش: اسم نبات (ابن البيطار 2: 313) وهو يذكر ضبط الكلمة.
بُقْلانُ:
بالضم ثم السكون، وآخره نون: صقع دون زبيد، وحدّه من قباء إلى سهام من ناحية الكدراء، وكان ابن الزبير قد ولى عبد الله بن عبد الرحمن بن الوليد المخزومي، ويعرف بالأزرق، بلاد اليمن، فوفد عليه أبو دهبل الجمحي فمدحه فأفضل عليه، ثم بلغه أنه عزل فقال:
يا حار! إني لما بلّغتني أصلا ... مرنّح، من ضمير الوجد، معمود
نخاف عزل امرئ كنّا نعيش به، ... معروفه، إن طلبنا العرف، موجود
حتى الذي بين عسفان إلى عدن ... لحب، لمن يطلب المعروف، أخدود
إن تغد من منقلي بقلان مرتحلا، ... يرحل عن اليمن المعروف والجود
عَسْقَلانُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم قاف، وآخره نون، وعسقلان في الإقليم الثالث من جهة المغرب خمس وخمسون درجة، وعرضها ثلاث وثلاثون درجة، وهو اسم اعجميّ فيما علمت، وقد ذكر بعضهم أن العسقلان أعلى الرأس، فان كانت عربية فمعناه أنها في أعلى الشام: وهي مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر بين غزة وبيت جبرين ويقال لها عروس الشام وكذلك يقال لدمشق أيضا، وقد نزلها جماعة من الصحابة والتابعين وحدّث بها خلق كثير، ولم تزل عامرة حتى استولى عليها الأفرنج، خذلهم الله، في السابع والعشرين من جمادى الآخرة سنة 548 وبقيت في أيديهم خمسا وثلاثين سنة إلى أن استنقذها صلاح الدين يوسف بن أيوب منهم في سنة 583، ثم قوى الأفرنج وفتحوا عكّا وساروا نحو عسقلان فخشي أن يتمّ عليها ما تمّ على عكا فخربها في شعبان سنة 587. وعسقلان أيضا: قرية من قرى بلخ أو محلة من محالها، منها عيسى بن أحمد بن عيسى بن وردان أبو يحيى العسقلاني، قال أبو عبد الرحمن النسوي:
حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، عسقلان بلخ، سمع عبد الله بن وهب وإسحاق بن الفرات والنضر بن شميل، روى عنه أبو حاتم الرازي وسئل عنه فقال صدوق، وروى عنه بعده الأئمة الأعلام، وكان أبو العباس السّرّاج يقول: كتب لي عيسى بن أحمد العسقلاني، ويقال: إن أصله بغداديّ نزل عسقلان بلخ فنسب إليها، وقال أبو حاتم الرازي في جمعه أسماء مشايخه: عيسى بن أحمد العسقلاني صدوق، وببلخ قرية يقال لها عسقلان، وفي عسقلان الشام قال النبي، صلّى الله عليه وسلّم: أبشركم بالعروسين غزّة وعسقلان، وقال: قد افتتحها أولا معاوية بن أبي سفيان في خلافة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وقد روي في عسقلان وفضائلها أحاديث مأثورة عن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، وعن أصحابه، منها قول عبد الله بن عمر: لكل شيء ذروة وذروة الشام عسقلان، إلى غير ذلك فيما يطول.
قَلَّان
من (ق ل ن) وصف بمعنى القليل والنادر والناقص والصغير.
عَزْقلانيّ
صورة كتابية من عَسْقلانِيّ: نسبة إلى عسقلان: مدينة بالشام.
عَصْقَلاني
صورة كتابية صوتية من عَسْقَلانِي: نسبة إلى عَسْقلان: مدينة بفلسطين.
عَقْلَان
من (ع ق ل) المدرك والمميز، واللاجئ إلى الشيء والمتحصن فيه.
عَسْقَلانيّ
نسبة إلى عَسْقلان: مدينة بفلسطين.
عَقْلانيّالجذر: ع ق ل

مثال: لَه تفكير عَقْلاَنيّالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة الألف والنون قبل ياء النسب.

الصواب والرتبة: -له تفكير عَقْليّ [فصيحة]-له تفكير عَقْلانيّ [صحيحة] التعليق: قاعدة النسب تقتضي زيادة الياء المشددة على المنسوب إليه دون تغييرات أخرى، ولكن وُجدت كلمات كثيرة نسب العرب إليها بزيادة الألف والنون منها: لحيانيّ، وجسماني، ومخبرانيّ، ومنظرانيّ، وقد جاءت الزيادة لإفادة المبالغة.
الثقلان: الجن والإنسُ، وأيضاً كتاب الله وعترةُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

القَلانِس والعَمّائِم

المخصص

أَبُو عبيد، هِيَ القُلَنْسِيَة وَجَمعهَا قلانِسُ والقَلْسِيَة وَجَمعهَا قَلاسٍ وَقد تَقَلْنَسْت وتَقَلْسَيت، السيرافي، قَلْسَيت الرجلَ - ألْبَسْته القَلَنْسُوةَ، أَبُو عبيد، ويُقال أَيْضا لَهَا قَلَنْسُوة وقَلاَنِس، قَالَ أَبُو عَليّ، الزائدتانِ الَّلتانِ فِي قَلْنُسوة أَنْت فِي حذْف أيَّتهِما شِئْت بالخِيَار فِي التكسير والتَّحقير وليستْ إِحْدَاهمَا لْلالِحاق فتكونَ أوْلى بالنَّبات من الأخْرى لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مثلُ سَفَرْجُلة فتكونُ هَذِه مَلْحَقة بهَا وَإِلَى هَذَا ذهَب سِيبَوَيْهٍ، صَاحب الْعين، الكُمَّة - القَلَنْسُوة والعِمَامة - مَا يُلاث على الرَّأْس تَكْويرا وَقد تَعَمَّم بهَا واعْتمَّ وَإنَّهُ لَحَسَن العِمَّة وَقد عَمَّمته وَبِه قيل للمُسَوّد مُعَمَّم وَقد تقدّم، وَقَالَ، قَعط عِمَامَتَه يَقْعطُها قَعْطاً واقْتَقَطَها - أدَارها وَلم يَتَلَّح بهَا وَزَاد ابْن دُرَيْد وسَدَلها على ظَهْره وَقد نُهِي عَنهُ والمَقْعَطَة - العَمَامة، ابْن جنى، وَهِي القَعَاطُة، أَبُو عبيد، العَمَار - كلُّ شَيْء على الرَّأْس من عِمَامة أَو قَلنْسُوة أَو غيرِ ذَلِك وَمِنْه قيل للمُتّعَمِّم مُعْتَمِر، ابْن جنى، وَهِي العَميرة، ابْن السّكيت، السِّبُّ - العَمَامة وَقد تقدّم أنَّه الخِمار وَأَنه الثوبُ الرَّقِيق، أَبُو عبيد، المِشْوَذُ - العَمَامة، وَحكى أَبُو عَليّ أَن فِي شَعْر أميَّة شُوِّذ أَو شَوَّذْته، صَاحب الْعين، الكَوْر - لَوْث العِمَامة وإدارَتُها على الرَّأس وَقد كارَها كُوْراً وكَوَّرها فأمَّا قولُهم نَعُوذ بِاللَّه من الحَوْر بَعْدَ الكَوْر فَقيل الحَوْر النُّقْصَان وَالرُّجُوع والكور الزِّيَادَة وَقيل الكور تكوير الْعِمَامَة والحور نقضهَا الزجاجي المكورة الْعِمَامَة صَاحب الْعين الْحور - مَا تَحْت الكَوْر من العِمامة، وَقَالَ، لُثْت الشيءَ لَوْثاً - أدَرْته مَرَّتين كَمَا تُلاَث العَمامةُ والإِزَار، الْأَصْمَعِي، واسمُ ماليثَ مِنْهَا اللَّوْث وَأنْشد: إِذا مَا السُّرَى مالَتْ بلَوْث العَمائِم وَقَالَ، زَوْقَل عِمَامتَه إِذا أرْخَى طَرَفَيْها من ناحيتي رأسِه، ابْن دُرَيْد، فَإِذا لاثَها على رَأْسه وَلم يُسْدِلْها على ظَهْره وَلم يَرْدُدها تَحت حَنَكِه فَهِيَ القَفْداء، صَاحب الْعين، الاعْتِجَار - لَفُّ العِمَامة دُونَ التَّلحِّي وَقد اعْتَجَر بهَا - لَفَّها على رأسِه والعِصَابَة - العَمامَة وَقد عَصَب رأسَه بالعِصَّابة يَعْصِبُه عَصْباً، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ اعْتَصَب وأنَّه لَحسَن العِصْبة من الاعْتِصاب، صَاحب الْعين، العِصَاب بِغَيْر هَاء - مَا عَصَبْت بِهِ سائِراَ الجَسَد، الْأَصْمَعِي عِمَامة حَرَقانِيَّةٌ - لضَرْب من الوشْي فِيهِ لونٌ كأنَّه مُحْتَرِق، أَبُو زيد، جَلَهْت العِمَامةَ أجْلَهُها جَلْها إِذا رفَعْتها مَعَ طَيِّها عَن جَبِينك ومقدَّم رأسِك، الزجاجي، التَّاجُ - العِمامةُ، وَقَالَ، جَاءَ مُتَخَتِّما، أَو مَتَعَمِّما وَمَا أحسْنَ تَخْتِمَتَه - أَي تعمُّمه.

ابن الباقلاني

سير أعلام النبلاء

3735- ابن الباقلاني 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، أَوْحَدُ المُتَكَلِّمِيْن، مُقَدَّم الأُصُوْلِيين، القَاضِي، أبو بكر محمد بن الطيب ابن مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ قَاسِم البَصْرِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، ابْنُ البَاقِلاَّنِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، وَكَانَ يُضَرَبُ المَثَلُ بِفَهْمِهِ وَذَكَائِه.
سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بن جَعْفَرٍ القَطِيْعِيّ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ مَاسِي، وَطَائِفَة.
وخَرَّج لَهُ أَبُو الفَتْح بنُ أَبِي الفَوَارِس.
وَكَانَ ثِقَةً إِمَاماً بَارِعاً، صَنَّفَ فِي الرَّدِّ عَلَى الرَّافِضَةِ، وَالمُعْتَزِلَةِ، وَالخَوَارِجِ وَالجَهْمِيَّة وَالكَرَّامِيَّة، وَانْتَصَرَ لِطَرِيْقَةِ أَبِي الحَسَنِ الأَشْعَرِيّ، وَقَدْ يُخَالِفُهُ فِي مَضَائِق، فَإِنَّهُ مِنْ نُظَرَائِهِ، وَقَدْ أَخَذَ علم النظر على أصحابه.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 379"، والأنساب للسمعاني "2/ 51"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 265"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 269"، والعبر "3/ 86"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 234"، وشذرات الذهب لان العماد "3/ 168".

الن المعتز، الباقلاني

سير أعلام النبلاء

الن المعتز، الباقلاني:
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الفَضْلِ بنُ خَيْرُوْنَ وَالمُبَارَكُ بنُ الطُّيُوْرِيِّ وَأَبُو الغَنَائِمِ النَّرْسِيُّ وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الخطيب: حدث بالتاريخ بعضه بقوله وأرجو أن يكون صدوقًا.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وأربع مائة.
4085- ابن المعتز:
الشَّيْخُ أَبُو الحَسَنِ؛ عُبَيْدُ اللهِ بنُ المُعْتَزِّ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حَمْزَةَ النَّيْسَابُوْرِيُّ رَاوِي الأَجزَاءِ الأَرْبَعَةِ مِنْ حَدِيْثِ عَلِيِّ بنِ حُجْرٍ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَضْلِ بنِ خُزَيْمَةَ وَأَبِي الفَضْلِ الفَامِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ الجَوْزَقِيِّ وَحَدَّثَ بِأَصْبَهَانَ وَبَالرَّيِّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّادُ وَإِسْحَاقُ الرَّاشْتِيْنَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ خُوْرُوْستَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ؛ وَهُوَ أَخُو مَنْصُوْرٍ شَيْخِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ المؤذن.
4086- الباقلاني 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الصَّادِقُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ إبراهيم بن عيسى البغدادي، الباقلاني، المقرىء.
سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ بنَ مَالِكٍ القَطِيْعِيَّ، وَحُسَيْنَكَ بن علي التميمي، ومحمد ابن إِسْمَاعِيْلَ الوَرَّاقَ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبنَا عَنْهُ، وَكَانَ لاَ بَأْسَ بِهِ مَاتَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَابْنُ مَاكُوْلاَ، وَابْنُ خَيْرُوْنَ، وَأَبُو الغَنَائِمِ النَّرْسِيُّ، وَقَاضِي المَرَسْتَانِ أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ، وَمُسَدَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ علكَانَ الجِيْزِيُّ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُم.
وَهُوَ راوي أمالي القطيعي والوراق.
__________
1 ترجمته في بغداد "11/ 342"، والعبر "3/ 216"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 278".

صاحب ماردين، الباقلاني

سير أعلام النبلاء

صاحب ماردين، الباقلاني:
4566- صاحبُ ماردين 1:
الملك سقمان بن الأمير الكبير أرتق بن أكسب التركماني أَخُو الْملك إِيلغَازِي.
وَلِيَا إِمْرَةَ القُدْسِ بَعْد أَبِيهِمَا، فَضَايَقَهُمَا ابْنُ بدرٍ أَمِيْرُ الجُيُوْش، وَأَخَذَهُ مِنْهُمَا قَبْلَ أَخْذِ الفِرَنْج لَهُ بأشهرٍ، فَذَهَبَا وَاسْتَولَيَا عَلَى دِيَارِ بكرٍ.
مَاتَ سُقْمَان بِقُرْبِ طَرَابُلُس سَنَة ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ، وَمَاردين اليَوْم وَمِنْ قَبْل مَا زَالت فِي يَدِ ذُرِّيَّتِهِ.
قِيْلَ: إِنَّ ابْنَ عَمَّار طَلَبه لِينجده عَلَى الفِرَنْج، وَإِن صَاحِبَ دِمَشْق مرض، وَهَمَّ بِتَسْلِيم دِمَشْق إِلَيْهِ، فَسَارَ إِلَيْهَا لِيَملِكَهَا، ثُمَّ يَغزُو الفِرَنْجَ، فَمَاتَ بِالخوَانِيقِ، وَنُقِلَ، فَدُفِنَ بِحصنِ كَيْفَا.
4567- البَاقِلاَّني 2:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ المُحَدِّثُ أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ الحسن بن أحمد بن الحَسَن بن خذَادَاذَا البَاقلاَنِي، البَقَّال، الفَامِي، البَغْدَادِيّ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي عَلِيٍّ بنِ شَاذَانَ، وَأَبِي بكر البرقاني، وأحمد بن عبد الله بن المَحَامِلِيّ وَطَائِفَة.
رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ السَّمْعَانِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ، وَابْنُ نَاصرٍ، وَالسِّلَفِيّ، وَخَطِيبُ المَوْصِلِ، وَشُهْدَةُ، وَخَلْق.
أَثْنَى عَلَيْهِ عَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَقَالَ ابْنُ نَاصرٍ: كَانَ كَثِيْرَ البُكَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ.
قُلْتُ: عَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً أَوْ أَزيَدَ، وَتُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَة خَمْسِ مائَة، وَهُوَ أَخُو الشَّيْخ أَبِي طَاهِر أَحْمَد بن الحَسَنِ الكَرْخِيّ المَذْكُور.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 351"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 188"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 409".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 153"، والعبر "3/ 356"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردى "5/ 195"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 412".
4709- القَلانِسي 1:
الإِمَامُ الكَبِيْرُ، شَيْخُ القُرَّاءِ، أَبُو العِزِّ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ بُنْدَار الوَاسِطِيّ، القَلاَنسِي، صَاحِبُ التصانيف في القراءات.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَتَلا بِالعشر عَلَى أَبِي عَلِيٍّ غُلاَم الهرَّاس، وَأَخَذَ عَنْ أَبِي القَاسِمِ الهُذَلِيّ صَاحِبِ الكَامِل، وَارْتَحَلَ إِلَى بَغْدَادَ سَنَة إِحْدَى وَسِتِّيْنَ، وَسَمِعَ مِنْ: أبي جعفر بن المسلمة، وعبد الصَّمَدِ بن المَأْمُوْن، وَأَبِي الحُسَيْنِ بن المُهتدي بِاللهِ، وَعِدَّةٍ. وَقرَأَ ختمَةً لأَبِي عَمْرٍو عَلَى الأَوَانِي صَاحِبِ أَبِي حَفْصٍ الكَتَّانِي.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: قرَأَ عَلَيْهِ عَالَمٌ مِنَ النَّاس، وَرُحِلَ إِلَيْهِ مِنَ الأَقطَار، وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يسئ الثَّنَاء عَلَيْهِ، وَنسبَه إِلَى الرّفض، ثُمَّ وَجَدْتُ لأَبِي الْعِزّ أَبيَاتاً فِي فَضِيْلَة الصَّحَابَة.
وَقَالَ ابْنُ نَاصر: أَلحق سَمَاعَه فِي جُزء مِنْ هَاءات الكِنَايَة لِعَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أَبِي هَاشِمٍ من أبي علي بن البناء.
قُلْتُ: كَانَ يَأْخُذُ الذّهبَ عَلَى إِقْرَاء العَشْرَة.
قَالَ ابْنُ النَّجَّار: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ البَنْدَنِيجِي يَقُولُ: سَأَلتُ أَبَا جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بنَ القَاصّ:
هَلْ قَرَأْتَ عَلَى أَبِي العزِّ؟ فَقَالَ: لَمَّا قَدِمَ بَغْدَاد، أَردتُ أَنْ أَقرَأَ عَلَيْهِ، فَطَلبَ مِنِّي ذهباً، فَقُلْتُ: وَاللهِ إِنِّيْ قَادِر، وَلَكِن لاَ أُعْطيك عَلَى القُرْآن أَجراً، فَلَمْ أَقرَأْ عَلَيْهِ.
قَالَ خَمِيْسٌ الحوزِي: هُوَ أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَعيَان فِي عُلُوْم القُرْآن، بَرَعَ فِي القِرَاءات.
قُلْتُ: تَلاَ عَلَيْهِ: سِبْطُ الخَيَّاط، وَأَبُو الفَتْحِ بنُ زُرَيْقٍ الحَدَّاد، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ البَاقلاَنِي، وَعَلِيُّ بنُ عَسَاكِرَ البطَائِحِي، وَعَدَد كَثِيْر، وَاشْتُهِرَ ذِكْرُهُ.
مَاتَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 8"، والعبر "4/ 50"، وميزان الاعتدال "3/ 525"، وطبقات الشافعية للسبكي "6/ 97"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 64".

ابن المتوكل، ابن القلانسي

سير أعلام النبلاء

ابن المتوكل، ابن القلانسي:
5062- ابن المتوكل 1:
الشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ جَعْفَرِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ابْنِ المُتَوَكِّل عَلَى اللهِ، الهَاشِمِيُّ العَبَّاسِيُّ.
سَمِعَ أَبَا غَالِب البَاقِلاَّنِي، وَعَلِيّ بن مُحَمَّدٍ العَلاَّف، وَجَمَاعَة.
رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَعَبْد المُغِيْث بن زُهَيْرٍ، وَأَبُو المُنَجَّا ابْن اللَّتِّيِّ. وَكَانَ يُلَقَّبُ بهَاء الشَّرَف.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: لَهُ معرفة بالأدب والشعر، وكان صالحًا.
وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: لَهُ كِتَاب سُرعَة الجَوَابِ أَتَى فِيْهِ بِكُلِّ مَلِيْحٍ.
وَقِيْلَ: جَمَعَ "سيرَة" لِلمُقْتَفِي.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
5063- ابن القلانسي 2:
الصَّاحبُ العَمِيدُ، أَبُو يَعْلَى، حَمْزَةُ بنُ أَسَدِ بنِ عَلِيٍّ، التَّمِيْمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ابْنُ القَلاَنسِيِّ الكَاتِبُ، صَاحِبُ "التَّارِيْخِ".
رَوَى عَنْ: سَهْلِ بنِ بِشْرٍ الإِسْفَرَايِيْنِي، وَحَامِد بن يُوْسُفَ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: كَانَ كَاتِباً أَدِيْباً، تَولَى رِئَاسَة دِمَشْق مرَّتين، وَكَانَ يَكتب لَهُ فِي سَمَاعه أَبُو العَلاَءِ المُسَلَّمُ، فَذَكَر هُوَ أَنَّهُ هُوَ، وَأَنَّهُ كَانَ كَذَلِكَ يُسَمَّى، صَنّف "تَارِيخاً" لِلْحوَادث، تُوُفِّيَ فِي ربيع الأول سنة خمس وخمسين وخمس مائة.
قُلْتُ: نَيَّفَ عَلَى الثَّمَانِيْنَ، وَحَدَّثَ عَنْهُ أَبُو القاسم بن صصرى، وَمُكْرَم بن أَبِي الصَّقْرِ، وَجَمَاعَة.
وَكَانَ مُتَمَيزاً فِي الكِتَابَتَينِ الإِنشَاء وَالِدِّيْوَان، وَحُمدت وِلاَيته، وَفِي عقبه رؤساء وعلماء.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 280"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 171".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 332"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 174" ووقع عنده [حمزة بن راشد] بدل [حمزة بن أسد] .

ابن الباقلاني

سير أعلام النبلاء

5304- ابن الباقلاني 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُقْرِئُ البَارِعُ، مُسْنِدُ القُرَّاءِ، أَبُو بكر عبد الله بن مَنْصُوْرِ بنِ عِمْرَانَ بنِ رَبِيْعَةَ، الرَّبَعِيُّ، الوَاسِطِيُّ، ابْنُ البَاقِلاَّنِيِّ.
وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَة خَمْس مائَة.
وَتَلاَ بِالعَشْر عَلَى أَبِي العِزِّ القَلاَنسِيّ، وَعَلِيّ بن عَلِيِّ بنِ شيرَان، وَسِبْط الخَيَّاط.
وَسَمِعَ مِنْ خَمِيْسٍ الحَوْزِيّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ البَارِع، وَهِبَة اللهِ بنِ الحُصَيْنِ، وَأَبِي العزِّ بنِ كَادِشٍ، وَأَبِي عَلِيٍّ الفَارِقِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ المَزْرَفِيّ، وَأَبِي الكَرَمِ نَصْر اللهِ بن الجَلَخْت، وَجَمَاعَة.
رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَابْن عَسَاكِرَ أَنَاشيدَ، وَكَانَ شَاعِراً مُحسناً.
وَحَدَّثَ عَنْهُ، وَتَلاَ عَلَيْهِ بِالعشر: التَّقِيُّ ابْنُ بَاسُوَيْه، وَالمُرَجَّى بن شقيرَة، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بن الدُّبَيْثِيّ، وَالحُسَيْن بن أَبِي الحَسَنِ بنِ ثَابِتٍ الطِّيْبِيّ، وَالإِمَامُ أَبُو الفَرَجِ ابْنُ الجَوْزِيِّ، وَوَلَده مُحْيِي الدِّيْنِ يُوْسُف، وَالشَّرِيْف الدَّاعِي، وَقُصِدَ مِنَ الآفَاق لِعُلُوِّ الإِسْنَادِ.
قَالَ الدُّبَيْثِيّ: انْفَرد بِالعَشْرَةِ عَنْ أَبِي العِزِّ، وَادَّعَى رِوَايَة شَيْء مِنَ الشّواذِّ، فَتكلّم النَّاس فِيْهِ، وَوقفُوا فِي ذَلِكَ، وَكَانَ عَارِفاً بوُجُوه القِرَاءات. وَسَمِعْتُ عَبْدَ المُحسِن بن أَبِي العَمِيد الصُّوْفِيّ يَقُوْلُ: رَأَيْتُ فِي المَنَامِ بَعْدَ وَفَاة ابْنِ البَاقِلاَّنِيّ كَأَنَّ مَنْ يَقُوْلُ لِي: صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُوْنَ وَليّاً للهِ.
وَقَالَ ابْنُ نُقْطَة: حَدَّثَ بسُنَن أَبِي دَاوُدَ عَنِ الفَارِقِيّ، وَسَمَاعه مِنْهُ سَنَة ثَمَانِي عَشْرَةَ.
وَقَالَ المُحَدِّثُ مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ الوَاسِطِيّ: قرَأَ ابْنُ الباقلاني على أبي العز بالإرشاد وَمَا سِوَى ذَلِكَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَزوره.
تُوُفِّيَ ابْنُ البَاقِلاَّنِيّ فِي سَلْخِ رَبِيْع الآخر سَنَةَ ثلاث وتسعين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 142"، وشذرات الذهب "4/ 314".
النحوي، المفسر أحمد بن إبراهيم بن نصر الله
¬__________
* إنباء الغمر (8/ 122 - 123)، النجوم (14/ 30)، المنهل الصافي (1/ 217)، السلوك (4/ 2 / 757).
* الضوء اللامع (1/ 205)، نظم العقيان (31)، المقصد الأرشد (1/ 75)، الشذرات (9/ 479)، السحب الوابلة (1/ 85)، أعلام فلسطين (1/ 124)، الأعلام (1/ 88)، معجم المؤلفين (1/ 91).

بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن هاشم بن إسماعيل بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد الكناني العسقلانى الأصل، المصري، الحنبلي، قاضي القضاة، عز الدين أبو البركات.
ولد: في (16 ذي القعدة) سنة (800 هـ) ثمانمائة.
من مشايخه: الشمس الزراتيني، ومجد الدين أبو البركات سالم المقدسي، والعز ابن جماعة، والزين العراقي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الضوء اللامع: "لبس خرقة التصوف من الزين أبي بكر الخواشي، وخاله الجمال عبد الله، وأمه عائشة" أ. هـ.
• الشذرات: "العالم العامل المُفَنَّن الوَرع الزّاهد المُحقق المتقن، شيخ عصره وقدوته ...
وكان ورعًا، زاهدًا، باشر بعفَّة ونزاهة وصيانة وحرْمة، مع لين جانب، وتواضع، وعلت كلمته، وارتفع أمره عند السلاطين وأركان الدولة والرعية. وله منظومات متعددة في علوم عديدة، فقهًا، ونحوًا، وأصولًا، وتصريفًا، وبيانًا وبديعًا وحسابًا"
أ. هـ.
• أعلام فلسطين: "لم يترك عالمًا من علماء زمانه إلا وأخذ عنه حتى أصبح عالمًا يشار إليه بالبنان" أ. هـ.
وفاته: ليلة السبت (11 جمادي الأولى) سنة (876 هـ) ست وسبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "مختصر زاد المسافر" في التفسير، وصفوة الخلاصة وهي منظومة في النحو وتوضيحها "لزبد في النحو"، أرجوزة، وشرح ألفية ابن مالك وتوضيحها والحواشي عليها.

النحوي، اللغوي: أحمد بن مطرف بن إسحاق، أبو الفتح العسقلاني.
ولد: سنة نيف وعشرين وثلاثمائة، وقيل: (320 هـ) عشرين وثلاثمائة.
¬__________
* إنباه الرواة (1/ 135) تاريخ الإِسلام (وفيات الطبقة 36) ط. تدمري، الوافي (8/ 182)، معجم المؤلفين (1/ 310).
* معجم الأدباء (2/ 519)، الوافي (8/ 181)، بغية الوعاة (1/ 391)، وإيضاح المكنون (1/ 487)، روضات الجنات (1/ 243)، معجم المؤلفين (1/ 310)، معجم النابهين (1/ 228)، أعلام فلسطين (1/ 274).

من تلامذته: أبو عبد الله الصوري الحافظ وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان يلي القضاء بدمياط ... وكان أديبًا فاضلًا ... " أ. هـ
• قلت: وهو غير أحمد بن مطرّف بن إسحاق القاضي أبو الفتح المصري، الذي كان في أيام الحاكم كما ذكر ذلك ياقوت في معجم الأدباء (2/ 519)، وصاحب روضات الجنات (1/ 243) وغيرهما والله أعلم.
وفاته: سنة (413 هـ) ثلاث عشرة وأربعمائة.
من مصنفاته: له كتب مصنفة في الأدب وفي اللغة منها: "النوائح" ورسالة في الضاد والظاء، وديوان شعره جمعه.

النحوي، اللغوي: الحسن بن مَعالي (¬1) بن مسعود بن الحسين بن الباقلاني، أبو علي الحِلي.
ولد: سنة (568 هـ) ثمان وستين وخسمائة.
من مشايخه: يوسف بن إسماعيل اللامغاني الحنفي، النصير عبد الله بن حَسن الطوسي (نصير الدين الطوسي) وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "هو أحد أئمة العربية في العصر ...
وكان ذا فهم ثاقب وذكاء وحرص على العلم وكان كثير المحفوظ وكتب الكثير بخطه، ذا وقار مع التواضع ولين الجانب"
أ. هـ.
• • تاريخ الإسلام: "النحوي شيخ العربية في وقته ببغداد ... وكان ذا تفنن في العلوم، قاله البزوي".
ثم قال: "وقال ابن النجار: ... وبرع في عدة علوم، وحاز قصب السبق وكان متواضعًا صدوقًا، خارق الذكاء" أ. هـ.
• قلت: وفي ترجمة الذهبي الثانية له قال: "شيخ
¬__________
* البدر الطالع (1/ 210)، معجم المفسرين (1/ 147)، الأعلام (2/ 223)، معجم المؤلفين (1/ 594)، هدية العارفين (1/ 296).
* معجم الأدباء (3/ 1027)، الوافي 12/ 273)، بغية الوعاة (1/ 526)، الجواهر المضيئة (2/ 92)، الطبقات السنية (3/ 116)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 637 هـ) ط -بشار، ثم ترجم له الذهبي في نفس الوفيات باسم: علي بن معالي.
(¬1) في معجم الأدباء: ابن أبي المعالي.

النحو، ابن الباقلاني، الحلي، المتكلم، الحنفي، ثم الشافعي، من فضلاء زمانه ببغداد، وله نظم، كبر وشاخ"
أ. هـ.
• الوافي: "كتب بخطه كثيرًا من الأدب واللغة وسائر الفنون، وكان له هِمة عالية وحرص شديد وتحصيل الفوائد مع علو سنه، وضعف بصره، وكثرة محفوظه وصدقه وثقته، وحسن الطريقة، وتواضعه، وكرم أخلاقه.
انتقل آخر عمره إلى مذهب الشافعي وانتهت إليه رئاسة النحو"
أ. هـ.
وفاته: سنة (637 هـ) سبع وثلاثين وستمائة.

المقرئ: عبد الله بن منصور بن عمران بن ربيعة، الرَّبَعي الواسطي، أبو بكر.
ولد: أول سنة (500 هـ) خسمائة.
من مشايخه: تلا بالعشر على أبي العز القلانسي، وسبط الخياط، وسمع من خميس
¬__________
* تاريخ علماء الأندلس (1/ 395)، معجم المفسرين (1/ 328)، معجم المؤلفين (2/ 299).
* بدائع الزهور (2/ 52)، السلوك (4/ 1 / 544)، الضوء اللامع (5/ 71)، وجيز الكلام (2/ 462)، الشذرات (9/ 234)، شجرة النور (1/ 240)، معجم المفسرين (1/ 328)، الأعلام (4/ 140)، معجم المؤلفين (2/ 301).
* الكامل (12/ 130)، التقييد لابن نقطة (327)، تاريخ دمشق لابن عساكر (34/ 226)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 277)، العبر (4/ 281)، السير (21/ 246)، معرفة القراء (2/ 565)، الوافي (17/ 640)، غاية النهاية (1/ 460)، لسان الميزان (3/ 422)، النجوم (6/ 142)، الشذرات (6/ 514).

الحَوْزي وغيرهم.
من تلامذته: السمعاني، وابن عساكر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• السير: "قال الواسطي: قرأ ابن الباقلاني على أبي العز (الإرشاد) للخليلي، وما سوى ذلك فإنه كان يزوّره.
قال الدُّبيثي: انفرد بالعشرة عن أبي العز، وادّعى رواية شيء من الشواذ، فتكلم النّاس فيه ووقفوا في ذلك، وكان عارفًا بوجوه القراءات"
أ. هـ.
• الوافي: "كان أحد المشايخ القراء المشهورين بالفضل والعرفة وتجويد القراءة ووجوهها وطرقها وعلوّ الأسانيد فيها.
ضعفه غير واحد إلا ما صحت قراءته به على القلانسي ... "
أ. هـ.
• غاية النهاية: "شيخ القراء ومسندهم بواسط في زمانه أستاذ عارف كامل" أ. هـ.
• لسان الميزان: " ... وقال محمّد بن أحمد ابن أخت عبد السميع الهاشمي: قد كان قرأ بالإرشاد على أبي العز، وقراءاته به صحيحة، وما سوى ذلك فإنه كان يزوره ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (593 هـ) ثلاث وتسعين وخمسمائة.

المقرئ: علي بن محمّد بن خليع، أَبو الحسن البغدادي، الخيال القلانسي، البجلي.
من مشايخه: يوسف بن يعقوب الواسطي الأصم، ورزعان بن أحمد وغيرهما.
من تلامذته: عبد الباقي بن الحسن، وأَبو الحسن الحمامي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "قال عبد لباقي: بلغت عليه إلى (الكوثر) فقال لي: اختم فختمت، ثم إنه سقط ذلك اليوم من مكان فتكسر ومات" أ. هـ.
* غاية النهاية: "مقرئ ضابط ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (356 هـ) ست وخمسين وثلاثمائة.

المقرئ: محمّد بن الحسين بن بُندار القلانسي الواسطي، أبو العز.
¬__________
* سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوري (51)، المنتظم (17/ 247)، العبر (4/ 50)، السير (19/ 496)، معرفة القراء (1/ 473)، ميزان الاعتدال (6/ 120)، الوافي (3/ 4)، عيون التواريخ (12/ 193)، غاية النهاية (2/ 128)، طبقات الشافعية للسبكي (6/ 97)، لسان الميزان (5/ 148)، الشذرات (6/ 106)، الأعلام (6/ 101)، معجم المؤلفين (3/ 247).

ولد: سنة (435 هـ) خمس وثلاثين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو يعلى غلام الهّراس، وأبو جعفر بن سلمة، وابن المأمون وغيرهم.
من تلامذته: أبو الفتح بن زريق الحداد، وسبط الخياط وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي: "قال أي الشيخ خميس الحوزي -هو أحد الأئمة الأعيان في علوم القرآن ... واستوعب القراءات وطرقها وبرع في المعرفة بها ... وهو حسن الخط، جيد النقل ذو فهم بما يقوله ويرويه" أ. هـ.
• معرفة القراء: "قال أبو سعد السمعاني: سمعت عبد الوهاب الأنماطي ينسب أبا العز القلانسي إلى الرفض، وأساء الثناء عليه، قال أبو سعد: ثم وجدت لأبي العز أبياتًا في فضيلة الجماعة، فأنشدنا سعد الله بن محمّد المقرئ، أنشدني أبو العز القلانسي لنفسه:
إن من لم يقدم الصديقا ... لم يكن لي حتى الممات صديقا
والذي لا يقول قولي في الفارو ... ق أنوي لشخصه تفريقا
ولنار الجحيم باغض عثما ... ن ويهوي منها مكانًا سحيقا
من يوالي عندي عليا وعا ... داهم طرا عددته زنديقا
قال الحافظ ابن ناصر: ألحق أبو العز سماعه في جزء من كتاب هاءات الكناية، لعبد الواحد أبي هاشم من أبي علي بن البناء، بعد أن لم يكن سماعه فيه.
قلت: بعض الناس يترخص في مثل هذا، إذا تيقن سماعه للجزء من ذلك الرجل.
وقال أبو سعد: سمعت المبارك بن غالب المفيد يقول: قرأ ابن ميمون -صبي كان يسمع معنا- علي أبي العز القلانسي، وما كان يحسن أن يقرأ، فكتب له في الإجازة: قرأ علي فلان وجوَّد، فقلنا له: كيف جوّد القراءة؟ قال: "
جوَّد الذهب" أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "
أبو العز عندنا مع ذلك ثقة في القراءات مرضي" أ. هـ.
• العبر: "
فيه ضعف وكلام" أ. هـ.
• الوافي: "
مقرئ العراق، وصاحب التصانيف في القراءات" أ. هـ.
• غاية النهاية: "
كان بصيرًا بالقراءات وعللها وغوامضها عارفًا بطرقها عالي الإسناد" أ. هـ.
وفاته: سنة (521 هـ) إحدي وعشرين وخمسمائة عن (85 سنة).
من مصنفاته: "
إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي" في القراءات العشر، و "رسالة في القراءات الثلاث"، و"الكناية الكبري" في القراءات.

*عسقلان بلدة بفلسطين.
تطل على ساحل البحر بين غزة ويافا شمالاً، وتقع فى الجنوب الغربى من يافا، وتبتعد عنها بنحو (50 كم)، يقع فى شماليها ميناء أسدود، وشرقيها بلدة المجدل، وعدت أحد أبواب مصر الشرقية.
استولى عليها رمسيس الثانى عام (1285 ق.
م)
، وتوالت عليها الإمبراطوريات عدا اليهود الإسرائيليين، فلم تقع تحت أيديهم طوال التاريخ، لكنها اكتسبت أهمية خاصة إبان الحروب الصليبية.
وفتحها المسلمون عام (15هـ = 636 م).
وخضعت للحكم الفاطمى حتى عام (492 هـ = 1099 م)، ثم استولى عليها الصليبيون، ثم عادت إلى الحكم الفاطمى، ثم استولى عليها بلدوين الثالث فى (26 من جمادى الأولى 548 هـ = 19 من أغسطس 1153 م)، بعد توليه عرش بيت المقدس، وذلك بعد حصار دام سبعة أشهر، وتحول الجامع إلى كنيسة، ثم استعادها صلاح الدين الأيوبى فى (28 من رجب 584 هـ = 4 من سبتمبر 1187 م).
ويُطلق عليها عروس الشام، ونزل بها جماعة من الصحابة والتابعين، وحدَّث بها عدد كثير منهم.

حرب العبيديين (الفاطميين) مع الصليبيين في عسقلان ويافا وقيسارية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حرب العبيديين (الفاطميين) مع الصليبيين في عسقلان ويافا وقيسارية.
492 رمضان - 1099 م
كانت وقعة بين العساكر المصرية والفرنج، قيل في سببها أن المصريين لما بلغهم ما تم على أهل القدس، جمع الأفضل أمير الجيوش العساكر، وحشد، وسار إلى عسقلان، وأرسل إلى الفرنج ينكر عليهم ما فعلوا، ويتهددهم، فأعادوا الرسول بالجواب ورحلوا على أثره، وطلعوا على المصريين، عقيب وصول الرسول، ولم يكن عند المصريين خبر من وصولهم، ولا من حركتهم، ولم يكونوا على أهبة القتال، فنادوا إلى ركوب خيولهم، ولبسوا أسلحتهم، وأعجلهم الفرنج، فهزموهم، وقتلوا منهم من قتل، وغنموا ما في المعسكر من مال وسلاح وغير ذلك وانهزم الأفضل، فدخل عسقلان، ومضى جماعة من المنهزمين فاستتروا بشجر الجميز، فأحرق الفرنج بعض الشجر، حتى هلك من فيه، وقتلوا من خرج منه، وعاد الأفضل في خواصه إلى مصر، ونازل الفرنج عسقلان، وضايقوها، فبذل لهم أهلها قطيعة اثني عشر ألف دينار، وقيل: عشرين ألف دينار، ثم عادوا إلى القدس.

استيلاء المصريين على عسقلان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء المصريين على عسقلان.
504 - 1110 م
كانت عسقلان للفاطميين المصريين، ثم إن الخليفة الآمر بأحكام الله استعمل عليها إنساناً يعرف بشمس الخلافة، فراسل بغدوين ملك الفرنج بالشام، وهادنه، وأدى إليه مالاً وعروضاً، فامتنع به من أحكام المصريين عليه، إلا فيما يريد من غير مجاهدة بذلك، فوصلت الأخبار بذلك إلى الآمر بأحكام الله، صاحب مصر، وإلى وزيره الأفضل، أمير الجيوش، فعظم الأمر عليهما، وجهزا عسكراً وسيراه إلى عسقلان مع قائد كبير من قواده، وأظهرا أنه يريد الغزاة، ونفذا إلى القائد سراً أن يقبض على شمس الخلافة إذا حضر عندهم، ويقيم هو عوضه بعسقلان أميراً. فسار العسكر، فعرف شمس الخلافة الحال، فامتنع من الحضور عند العسكر المصري، وجاهر بالعصيان، وأخرج من كان عنده من عسكر مصر خوفاً منهم، فلما عرف الأفضل ذلك خاف أن يسلم عسقلان إلى الفرنج، فأرسل إليه وطيب قلبه، وسكنه، وأقره على عمله، وأعاد عليه إقطاعه بمصر، ثم إن شمس الخلافة خاف أهل عسقلان، فأحضر جماعة من الأرمن واتخذهم جنداً، ولم يزل على هذه الحال إلى آخر سنة أربع وخمسمائة، فأنكر الأمر أهل البلد، فوثب به قوم من أعيانه، وهو راكب، فجرجروه، فانهزم منهم إلى داره، فتبعوه وقتلوه، ونهبوا داره وجميع ما فيها، ونهبوا بعض دور غيره من أرباب الأموال بهذه الحجة، وأرسلوا إلى مصر بجلية الحال إلى الآمر والأفضل، فسرا بذلك، وأحسنا إلى الواصلين بالبشارة، وأرسلا إليه والياً يقيم به، ويستعمل مع أهل البلد الإحسان وحسن السيرة، فتم ذلك، وزال ما كانوا يخافونه.

هزيمة الفرنج على يد عسكر عسقلان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هزيمة الفرنج على يد عسكر عسقلان.
535 رمضان - 1141 م
سارت طائفة من الفرنج بالشام إلى عسقلان ليغيروا على أعمالها، وهي لصاحب مصر، فخرج إليهم العسكر الذي بعسقلان فقاتلهم، فظفر المسلمون وقتلوا من الفرنج كثيراً، فعادوا منهزمين

الصليبيون يستولون على عسقلان من العبيديين (الفاطميين) بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الصليبيون يستولون على عسقلان من العبيديين (الفاطميين) بمصر.
548 - 1153 م
ملك الفرنج بالشام مدينة عسقلان، وكانت من جملة مملكة الظافر بالله الفاطمي المصري، وكان الفرنج كل سنة يقصدونها ويحصرونها، فلا يجدون إلى ملكها سبيلاً، وكان الوزراء بمصر لهم الحكم في البلاد، والخلفاء معهم اسم لا معنى تحته، وكان الوزراء كل سنة يرسلون إليها الذخائر والأسلحة والأموال والرجال من يقوم بحفظها، فلما كان في هذه السنة قتل ابن السلار الوزير، واختلفت الأهواء في مصر، وولي عباس الوزارة، إلى أن استقرت قاعدة، فاغتنم الفرنج اشتغالهم عن عسقلان، فاجتمعوا وحصروها، فصبر أهلها، وقاتلوهم قتالاً شديداً، حتى إنهم بعض الأيام قاتلوا خارج السور، وردوا الفرنج إلى خيامهم مقهورين، وتبعهم أهل البلد إليها فأيس حينئذ الفرنج من ملكه، فبينما هم على عزم الرحيل إذ أتاهم الخبر أن الخلف قد وقع بين أهله، وقتل بينهم قتلى، فصبروا؛ وكان سبب هذا الاختلاف أنهم لما عادوا عن قتال الفرنج قاهرين منصورين، ادعت كل طائفة منهم أن النصرة من جهتهم كانت، وأنهم هم الذين ردوا الفرنج خاسرين، فعظم الخصام بينهم إلى أن قتل من إحدى الطائفتين قتيل، واشتد الخطب حينئذ، وتفاقم الشر، ووقعت الحرب بينهم، فقتل بينهم قتلى، فطمع الفرنج، وزحفوا إليه وقاتلوهم عليه، فلم يجدوا من يمنعهم فملكوه.

فتح عسقلان وما يجاورها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح عسقلان وما يجاورها.
583 جمادى الآخرة - 1187 م
لما ملك صلاح الدين بيروت وجبيل وغيرهما، سار نحو عسقلان، واجتمع بأخيه العادل ومن معه من عساكر مصر، ونازلوها يوم الأحد سادس عشر جمادى الآخرة، وكان صلاح الدين قد أحضر ملك الفرنج ومقدم الداوية إليه من دمشق، وقال لهما: إن سلمتما البلاد إلي فلكما الأمان؛ فأرسلا إلى من بعسقلان من الفرنج يأمرانهم بتسليم البلد، فلم يسمعوا أمرهما وردوا عليهما أقبح رد وأجابوهما بما يسوءهما، فلما رأى السلطان ذلك جد في قتال المدينة ونصب المجانيق عليها، وزحف مرة بعد أخرى، وتقدم النقابون إلى السور، فنالوا من باشورته شيئاً. هذا وملكهم يكرر المراسلات إليهم بالتسليم، ويشير عليهم، ويعدهم أنه إذا أطلق من الأسر أضرم البلاد على المسلمين ناراً، واستنجد الفرنج من البحر، وأجلب الخيل والرجل إليهم من أقاصي بلاد الفرنج وأدانيها، وهم لا يجيبون إلى ما يقول ولا يسمعون ما يشير به ولما رأوا أنهم كل يوم يزدادون ضعفاً ووهناً، وإذا قتل منهم الرجل لا يجدون له عوضاً، ولا لهم نجدة ينتظرونها، راسلوا ملكهم المأسور في تسليم البلد على شروط اقترحوها، فأجابهم صلاح الدين إليها، وكانوا قتلوا في الحصار أميراً كبيراً من المهرانية، فخافوا عند مفارقة البلد أن عشيرته يقتلون منهم بثأره، فاحتاطوا فيما اشترطوا لأنفسهم، فأجيبوا إلى ذلك جميعه، وسلموا المدينة سلخ جمادى الآخرة، وكانت مدة الحصار أربعة عشر يوماً، وسيرهم صلاح الدين ونساءهم وأموالهم وأولادهم إلى بيت القدس، ووفى لهم بالأمان.

رحيل الفرنج إلى ناحية عسقلان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

رحيل الفرنج إلى ناحية عسقلان.
587 شعبان - 1191 م
لما فرغ الفرنج من إصلاح أمر عكا، ساروا مستهل شعبان نحو حيفا مع شاطئ البحر لا يفارقونه؛ فلما سمع صلاح الدين برحيلهم نادى في عسكره بالرحيل فضايقوا الفرنج في مسيرهم، وأرسلوا عليهم من السهام ما كاد يحجب الشمس، ووقعوا على ساقة الفرنج، فقتلوا منها جماعة، وأسروا جماعة، وأرسل الأفضل إلى والده يستمده ويعرفه الحال، فأمر العساكر بالمسير إليه، فاعتذروا بأنهم ما ركبوا بأهبة الحرب، وإنما كانوا على عزم المسير لا غير، فبطل المدد وعاد ملك الإنكليز إلى ساقة الفرنج، فحماها، وجمعهم، وساروا حتى أتوا حيفا، فنزلوا بها، ونزل المسلمون بقيمون، قرية بالقرب منهم، وأحضر الفرنج من عكا عوض من قتل منهم وأسر ذلك اليوم، وعوض ما هلك من الخيل، ثم ساروا إلى قيسارية، والمسلمون يسايرونهم ويتخطفون منهم من قدروا عليه فيقتلونه، لأن صلاح الدين كان قد أقسم أنه لا يظفر بأحد منهم إلا قتله بمن قتلوا ممن بعكا، فلما قاربوا قيسارية لاصقهم المسلمون، وقاتلوهم أشد قتال، فنالوا منهم نيلاً كثيراً، ونزل الفرنج بها، وبات المسلمون قريباً منهم، فلما نزلوا خرج من الفرنج جماعة فأبعدوا عن جماعتهم، فأوقع بهم المسلمون الذين كانوا في اليزك، فقتلوا منهم وأسروا، ثم ساروا من قيسارية إلى أرسوف، وكان المسلمون قد سبقوهم إليها، ولم يمكنهم مسايرتهم لضيق الطريق، فلما وصل الفرنج إليهم حمل المسلمون عليهم حملة منكرة وألحقوهم بالبحر، ودخله بعضهم فقتل منهم كثير، فلما رأى الفرنج ذلك اجتمعوا، وحملت الخيالة على المسلمين حملة رجل واحد، فولوا منهزمين فلما انهزم المسلمون عنهم قتل خلق كثير، والتجأ المنهزمون إلى القلب، وفيه صلاح الدين، وكان بالقرب من المسلمين شعرة كثيرة الشجر، فدخلوها وظنها الفرنج مكيدة، فعادوا، وزال عنهم ما كانوا فيه من الضيق، ثم سار الفرنج إلى يافا فنزلوها، ولم يكن بها أحد من المسلمين، فملكوها، وسار صلاح الدين عنهم إلى الرملة، واجتمع بأثقاله بها، وجمع الأمراء واستشارهم فيما يفعل، فأشاروا عليه بتخريب عسقلان، فأمر بتخريبها، فخربت تاسع عشر شعبان، وألقيت حجارتها في البحر، وهلك فيها من الأموال والذخائر التي للسلطان والرعية ما لا يمكن حصره، وعفى أثرها حتى لا يبقى للفرنج في قصدها مطمع، ولما سمع الفرنج بتخريبها أقاموا مكانهم ولم يسيروا إليها، فلما خربت عسقلان رحل صلاح الدين عنها ثاني شهر رمضان، ومضى إلى الرملة فخربت حصنها وخرب كنيسة لد، ثم سار صلاح الدين إلى القدس بعد تخريب الرملة، فاعتبره وما فيه من سلاح وذخائر، وقرر قواعده وأسبابه، وما يحتاج إليه، وعاد إلى المخيم ثامن رمضان، وفي هذه الأيام خرج ملك إنكلتار من يافا، ومعه نفر من الفرنج من معسكرهم، فوقع به نفر من المسلمين، فقاتلوهم قتالاً شديداً، وكاد ملك إنكلتار يؤسر، ففداه بعض أصحابه بنفسه، فتخلص الملك وأسر ذلك الرجل.

الصالح أيوب صاحب مصر ودمشق يحرر طبرية وعسقلان من الصليبيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الصالح أيوب صاحب مصر ودمشق يحرر طبرية وعسقلان من الصليبيين.
645 صفر - 1247 م
سار الأمير فخر الدين بن شيخ الشيوخ أمير عسكر الصالح صاحب مصر بعسكر إلى طبرية، ونزل الجيوش لحصار الفرنج ففتحت طبرية عنوة في عاشر صفر وفتحت عسقلان بعد حصار شديد ثم قاتلوا قتالا عظيم حتى أخذت من يد الفرنج في أواخر جمادى الآخرة.

وفاة ابن حجر العسقلاني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن حجر العسقلاني.
852 ذو الحجة - 1449 م
حافظ المشرق والمغرب، أمير المؤمنين في الحديث، شهاب الدين أبو الفضل أحمد ابن الشيخ نور الدين علي بن محمد بن علي بن أحمد بن حجر، المصري المولد والمنشأ والدار والوفاة، العسقلاني الأصل، الشافعي، قاضي قضاة الديار المصرية وعالمها وحافظها وشاعرها، حيث توفي في ليلة السبت ثامن عشرين ذي الحجة؛ وصلي عليه بمصلاة المؤمني وحضر السلطان الصلاة عليه، ودفن بالقرافة، ومشى أعيان الدولة في جنازته من داره بالقاهرة من باب القنطرة إلى الرملة؛ وكانت جنازته مشهودة إلى الغاية، حتى قال بعض الأذكياء إنه حزر من مشى في جنازته نحو الخمسين ألف إنسان، وكان لموته يوم عظيم على المسلمين، ومات ولم يخلف بعد مثله شرقاً ولا غرباً، ولا نظر هو مثل نفسه في علم الحديث، ويكفيه شهرة أنه مؤلف كتاب فتح الباري في شرح صحيح البخاري الذي لا يكاد يستغني عنه أحد، وله تغليق التعليق وله كتاب الإصابة في تمييز الصحابة وله كتاب تقريب التهذيب وتهذيب التهذيب وله لسان الميزان وله بلوغ المرام في أدلة الأحكام وله في التاريخ رفع الإصر عن قضاة مصر وكتاب الإعلام فيمن ولي مصر في الإسلام وله غيرها من الكتب مما لا ينحصر في هذا المقام، وكلها تدل على سعة علمه في الحديث والرجال والعلل والفقه والخلاف، مما أكسبه اسم الحافظ بحق، فرحمه الله تعالى وجزاه عن الإسلام خيرا.

وقوع هجوم فدائي عنيف في القدس وعسقلان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع هجوم فدائي عنيف في القدس وعسقلان.
1416 شوال - 1996 م
وقع هجوم فدائي عنيف ضد إسرائيل في انفجارين، في القدس وعسقلان وذلك منذ توقيع السلطة الفلسطينية للحكم الذاتي، وأدى الهجوم إلى مصرع 126 إسرائيلياً، وإصابة 80.

69 - 4: خالد بن دريك العسقلاني، وقيل: الدمشقي، وقيل: الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - 4: خَالِدُ بْنُ دُرَيْكٍ الْعَسْقَلانِيُّ، وَقِيلَ: الدِّمَشْقِيُّ، وَقِيلَ: الرَّمْلِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَقُبَاثِ بْنِ أَشْيَمَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، وَأَرْسَلَ عَنْ عَائِشَةَ.
وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَأَيُّوبُ، وَأَبُو بِشْرٍ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.

48 - د: الحسن بن عمران العسقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - د: الْحَسَنُ بْنُ عِمْرَانَ الْعَسْقَلانِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، وَمَكْحُولٍ، وَعُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَغَيْرِهِمْ. قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ،
رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَغَيْرُهُمَا.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.

350 - مصعب بن ماهان المروزي ثم العسقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - مُصْعَب بن ماهان المَرْوَزِيّ ثمّ العسْقلانيّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: سُفيان الثَّوْريّ، وعباد بن كثير.
وَعَنْهُ: أبو توبة الربيع بن نافع، وزُهير بن عبّاد، وسعيد بن نصير، وإبراهيم بن شماس السمرقندي، وآخرون.
وكان عبدًا صالحًا، وكان أُمّيًّا لا يكتب.
قَالَ أبو حاتم: شيخ. -[975]-
قيل: مات سنة إحدى وثمانين ومائة.

359 - معاذ بن خالد العسقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - مُعَاذ بْن خَالِد العسقلانيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أيمن بْن نابِل، وزُهَيْر بْن محمد التَّميميّ.
وَعَنْهُ: حَرْمَلَة بن يحيى، -[198]- ومحمد بْن خَلَف العسقلانيّ، والحَسَن بْن عَبْد العزيز الْجَرَوِيُ، وغيرهم.
قَالَ أبو حاتم: شيخ. تشبه أحاديثه عَنْ زُهَيْر أحاديث إِبْرَاهِيم بْن أبي يحيى.
قلت: يلينه بذلك.

27 - خ ت ن ق: آدم بن أبي إياس العسقلاني الإمام، اسم أبيه عبد الرحمن، وقيل: ناهية بن شعيب، أبو الحسن الخراساني المروذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - خ ت ن ق: آدم بن أبي إياس العسقلانيُّ الإمام، اسم أبيه عبد الرحمن، وقيل: ناهية بن شُعيب، أبو الحسن الخراساني المرُّوذيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[270]-
نشأ ببغداد وسمع بها الكثير، وبالحرمين، والكوفة، والبصرة، والشام، ومصر، وسكن عسقلان إلى أن مات بها.
رَوَى عَنْ: ابن أبي ذئب، وشَيبان النَّحْوِيِّ، وإسرائيل، وحفص بن مَيْسرة، وحَريز بن عثمان، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وشُعْبة، والمسعوديّ، والليث بن سَعْد، ومبارك بن فَضَالَةَ، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة بواسطة، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن عبد الله العَكّاويّ اللَّحْيانيّ، وأسحاق بن سُوَيْد الرَّمْليّ، وإسحاق بن إسماعيل الرَّمليّ نزيل إصبهان، وسَمُّوَيْه، وثابت بن نُعَيم الهُوجيّ، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وهاشم بن مَرْثَد الطبراني، وأبو حاتم، وخلْق كثير.
وقال أبو حاتم: ثقة مأمون متعبّد، من خيار عباد الله.
وقال أحمد بن حنبل: كان مَكِينًا عند شُعبة، وكان من السّتّة الذين كانوا يضبطون الحديث عند شُعبة.
وقال أبو حاتم: حضرتُ آدَمَ بنَ أبي إياس، فقال له رجل: سمعت أحمد بن حنبل وَسُئِلَ عن شعبة، كان يملي عليهم ببغداد، هو كان يقرأ؟ قال: كان يقرأ، وكان أربعة يكتبون؛ آدم، وعلي النَّسائيّ. فقال آدم: صَدَق أحمد، كنتُ سريع الخطّ، وكنت أكتب، وكان الناس يأخذون من عندي. وقدِم شُعْبة بغدادَ فحدّث بها أربعين مجلسًا، في كلّ مجلس مائة حديث، فحضرت منها عشرين مجلسًا.
وقال إبراهيم بن الهيثم البلديّ: بلغ آدمُ نيّفًا وتسعين سنة، وكان لَا يَخْضِب، كان أشغل من ذلك؛ يعني من العبادة.
وقال الحسين الكوكبيّ: حدّثني أبو عليّ المَقْدِسيّ قال: لما حضَرت آدمَ بنَ أبي إياس الوفاةُ ختم القرآنَ وهو مُسجّى، ثم قال: بحبي لك إلا رفقت، لهذا المصرع كنت أُؤَمّلك، لهذا اليوم كنت أرجوك. ثم قال: لَا إله إلّا الله، ثم -[271]- قضى.
وقال أبو بكر الأَعْيُن: أتيت آدَمَ العسقلانيّ فقلت له: عبد الله بن صالح كاتب الليث يقرئك السلام. فقال: لا تقرئه منّي السّلام. قلت: لِمَ؟ قال: لأنه قال: القرآنُ مخلوق. فأخبرته بعُذْره وأنّه أظهر النّدامة وأخبر الناس بالرجوع، قال: فأقرئه السلام. وَقَالَ: إِذَا أَتَيْتَ بَغْدَادَ فَأَقْرِئْ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ السَّلامَ، وَقُلْ لَهُ: يَا هَذَا، اتَّقِ اللَّهَ وَتَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ بِمَا أَنْتَ فِيهِ، وَلا يَسْتَفِزَّنَّكَ أحدٌ، فَإِنَّكَ إِنْ شَاءَ الله مشرف على الجنة، وقل له: حدثنا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " من أَرَادَكُمْ عَلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلا تُطِيعُوهُ ". قَالَ: فَأَبْلَغْتُ ذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: رَحِمَهُ اللَّهُ حَيًّا وَمَيِّتًا، فَلَقَدْ أَحْسَنَ النَّصِيحَةَ.
وقال محمد بْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ عشرين، وهو ابن ثمانٍ وثمانين سنة.
وقال الفَسَويّ ومطِّين: مات سنة عشرين.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: سنة إحدى وعشرين.
قلت: حدّث عنه من القُدَمَاء بشِرْ بن بكر التنيسي.

128 - ق: رواد بن الجراح، أبو عصام العسقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - ق: رواد بن الجراح، أبو عصام العسقلاني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الأوزاعيّ، وابن زَبْر، وخُلَيْد بن دَعْلَج، وأبي سعد السّاعديّ الراوي عن أنس، وأبي بكر الهُذَلّي، وسُفيان الثَّوريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: يحيى بن معين، وعباس الترقفي، وذاكر بن شيبة شيخ للطبراني، ومحمد بن خلف العسقلاني، ومهنا بن يحيى الشامي.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، روى غير حديث منكر.
وقال عَبَّاس، عَن ابْن مَعِين: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، إنما غلط في حديثٍ عن -[313]- الثَّوريّ.
وقال أبو حاتم: محلّه الصِّدْق، وتغير بآخره.
وقال البخاريّ: كان قد اختلط، لَا يكاد يقوم حديثه.
وقال أحمد بن حنبل: صاحب سُنّة، لَا بأس به، إلّا أنّه حدَّث عن سُفيان بمناكير.
وقال محمد بن عَوْف الطّائيّ: دخلنا عسْقلان ورَوَّاد قد اختلط.
وقال أبو أحمد الحاكم: كان من أهل خُراسان، وسنّه قريب من سنّ سُفيان الثَّوريّ، لم يكن بالشام أكبر منه في وقته.

296 - عمر بن عمرو، أبو حفص العسقلاني الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - عُمَر بن عَمْرو، أبو حفص العسقلانيّ الطَّحَّان. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: سُفْيان الثَّوريّ، وأبي فاطمة النَّخَعيّ، وعمر بن صُبح، ومحمد بن جابر، وصَدَقة الدّمشقيّ.
وَعَنْهُ: زكرّيا بن الحَكَم، وأبو قُرْصافة العَسْقلّانيّ، وإبراهيم بن أبي سُفيان القَيْسرانيّ، ومحمد بن عبد الحكم القطري.
قال ابن عديّ: كان في عِداد من يضع الحديث. حدث بالبواطيل.

382 - ع: محمد بن المبارك بن يعلى، أبو عبد الله القرشي الصوري القلانسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - ع: محمد بن المبارك بن يَعْلَى، أبو عبد الله القرشي الصوري القلانسي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: سعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بن سلام، ومالك بن أنَس، وإسماعيل بن عيّاش، وصَدَقَة بن خالد، وطائفة.
وَعَنْهُ: يحيى بن مَعِين، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بن عَوْف، وأبو زُرْعة الدمشقيّ، وعبد الله الدّارميّ، ويوسف بن سعيد بن مُسلّم، وعبّاس التُّرقُفيّ، وآخرون.
قال ابن مَعين: كان شيخ البلد - يعني دمشق - بعد أبي مُسْهِر.
وقال أبو داود: كان رجل الشّام بعد أبي مُسْهِر. -[451]-
قلت: يعني في الجلالة والعِلْم، وإلّا فأبو مُسْهِر عاش بعده ثلاث سنين.
وثّقه غير واحد.
وقال محمد بْن العبّاس بْن الدّرفْس: سَمِعْتُ محمد بْن المبارك الصُّوريّ يَقُولُ: اعمل لله فإنّه أنفع لك من العمل لنفسك.
وعن محمد بْن المبارك، وَسُئِلَ عَنْ علامة المحبّة لله، قَالَ: المراقبة للمحبوب، والتَّحرّي لمرضاته.
وقال أبو زُرْعة: شهِدْتُ جنازتَه بدمشق في شوّال سنة خمس عشرة، وصلّى عَلَيْهِ أبو مُسهِر بباب الجابية، وجعل يُثني عَلَيْهِ.
ومن كلام محمد بْن المبارك: كذِب من ادّعى المعرفةَ بالله ويداه ترعى في قصاع المُكْثِرِين. ومَن وضَع يده في قصعة غيره ذلّ لَهُ.
وقال: اتّقِ اللَّه تَقْوى، لَا تُطْلعْ نفسك عَلَى تقوى اللَّه تُخْبر بِهِ غيرَك، وتسلِّط الآفة عَلَى قلبك.

448 - الوليد بن الوليد بن زيد، أبو العباس العنسي الدمشقي القلانسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

448 - الوليد بن الوليد بن زيد، أبو العبّاس العنْسيّ الدِّمشقيُّ القَلانِسيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الأوزاعيّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وسعيد بن عبد العزيز.
وَعَنْهُ: سَلَمَةُ بن شَبِيب الذُّهَليّ، وعبّاس التُّرقُفيّ، وجماعة.
قال الدّارَقُطْني، وغيره: متروك.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال صالح جَزَرَة: قَدَرِيّ.

193 - الطيب بن زبان، أبو زبان العسقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - الطّيّب بن زَبّان، أبو زَبّان العَسْقلانيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: زياد بن سَيّار.
وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم.
قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم: سَمِعْتُ أبا زُرْعة يقول: أتيته بأحاديث، فقلت: يا أبا زَبّان، حَدَّثكم زياد بن سَيّار الكِنانيّ، فقال: يا أبا زَبّان حَدَّثكم زياد بن سَيّار الكِنانيّ. فقلت: أبو زَبّان أنتَ هو. فقال: أبو زَبّان أنتَ هو. فكنت كلما قلت شيئًا قال مثله، فوضعتُ يدي على بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وعلى اسمه، وأريته، فقال: حدثنا زياد بن سَيّار. قال عبد الرحمن: فقلت لأبي زُرْعة: فهذا تحلّ الرواية عنه؟ قال: نعم، هو عندي صدوق!

112 - ق: الحسين بن المتوكل بن عبد الرحمن بن حسان، أبو عبد الله بن أبي السري العسقلاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - ق: الحسين بْن المتوكّل بْن عبد الرحمن بْن حسّان، أبو عبد الله بْن أبي السَّريّ العسقلاني، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى بني هاشم أخو محمد بْن أبي السّرِيّ.
سَمِعَ: ضمرة بْن ربيعة، ووَكيعًا، ومحمد بْن حِمْيَر الحمصيّ، وأبا داود الحفري.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، ومحمد بْن سعد كاتب الواقدي وهو أكبر منه، والحسين بن إسحاق التستري، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني.
قال أخوه: لا تكتبوا عن أخي فإنَّه كَذَّاب. وقال أبو عَرُوبة الحرّانيّ: الحسين بْن أبي السَّرِيّ خال أمِّي كذّاب.
وقال أبو داود: ضعيف.
وقال غيره: مات سنة أربعين ومائتين.

133 - داود بن مصحح العسقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - داود بْن مُصحّح العسقلانيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبي خالد الأحمر.
ذكره ابن حِبان في " الثقات "، وقال: مستقيم الحديث؛ حدثنا عنه محمد بن الحسن بن قتيبة.

407 - د: محمد بن أبي السري المتوكل بن عبد الرحمن، أبو عبد الله العسقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - د: محمد بْن أَبِي السَّرِيّ المتوكّل بْن عَبْد الرحمن، أبو عبد الله العسقلاني. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: الفُضَيْل بْن عِيَاض، وعبد اللَّه بْن وَهْب، وسُوَيْد بْن عَبْد العزيز، وسفيان بْن عُيَيْنَة، ومعتمر بْن سُلَيْمَان، ورِشْدِين بْن سعد، وخلقا سواهم.
وَعَنْهُ: أبو داود، وَأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وبكر بن سهل الدمياطي، وجعفر الفريابي، والحسن بن سفيان، وعلي بن محمد بن عيسى الجكاني، ومحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة العسقلانيّ، وطائفة. -[930]-
قال إبرهيم بْن عَبْد اللَّه بْن الْجُنَيْد: سألتُ يَحْيَى بْن مَعِينٍ عَنِ ابْن أَبِي السّريّ، فقال: ثقة.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ عديّ: كثير الغَلَط.
وقال ابن حِبّان فِي كتاب " الثّقات ": كَانَ مِنَ الْحُفّاظ.
وقال ابن عديّ: سمعتُ محمود بْن عَبْد البَرّ يقول: حدثنا ابن أَبِي السَّريّ، ومات يوم الخميس لِخمسٍ خَلَوْنَ من شَعْبان سنة ثمانٍ وثلاثين.
أَخْبَرَنَا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا الفتح بن عبد السلام، قال: أخبرنا محمد بن أحمد الطرائفي، وغيره، قالوا: أخبرنا ابن المسلمة، قال: أخبرنا أبو الفضل الزهري، قال: حدثنا جعفر الفريابي، قال: حدثنا محمد بن أبي السري العسقلاني، قال: حدثنا زيد بْن أَبِي الزَّرْقَاء، عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِيّ قَالَ: خلاف ما بيننا وبين الْمُرْجِئة ثلاث؛ نقول: الْإيِمَان قولٌ وعملٌ، وهم يقولون: قول ولا عمل. ونقول: الإيمان يزيد وينقص، وهو يقولون: لا يزيد ولا ينقص. ونحنُ نقول: النّفاق، وهم يقولون: لا نفاق.

433 - م د: مخلد بن خالد الشعيري العسقلاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

433 - م د: مخلد بن خالد الشعيري العسقلاني، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل طَرْسُوس.
سَمِعَ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبا معاوية، وإبراهيم بن خالد الصنعاني.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وجعفر الفريابي، والحسن بن سفيان، وجماعة.

507 - يونس بن عبد الرحيم العسقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

507 - يونس بْن عَبْد الرحيم العسقلاني. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: ابن وهب، وضمرة بْن ربيعة.
وَعَنْهُ: حنبل، وأبو بَكْر بْن أَبِي الدُّنْيَا، ويعقوب الفَسَويّ، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل.
قَالَ أبو حاتم: ليس بالقوي.

304 - د: عبيد بن هشام، أبو نعيم الحلبي القلانسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - د: عُبَيْد بن هشام، أبو نُعَيْم الحلبيّ القَلانِسِيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
جُرْجانيّ الأصل.
رَوَى عَنْ: مالك بن أنس، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلميّ، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وأبي الْمُلَيْح الْحَسَنَ بْن عُمَرَ الرَّقِيّ، وابن المبارك، وبكر بن خُنَيْس العابد، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وعبد العزيز بن عبد الصّمد العمّيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود حديثا واحدا، وبَقِيّ بن مَخْلَد، والحَسَن بن سُفْيان، وجعفر الفِرْيابيّ، وأبو عَرُوبة، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وأحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي، ومحمد بن محمد الباغندي، وخلق.
قَالَ أبو حاتم: صَدُوق.
وقال أبو داود: ثقة، إلا أنه تغيَّر في آخر أمره. لقَّن أحاديث ليس لها أصل.
وقال النَّسائيّ: ليس بالقويّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت