|
قوش
. رَجُلٌ! قُوشٌ، بالضّمِّ، أَيْ صَغِيرُ الجُثَّةِ، وهُوَ مُعَرّبٌ، وهُوَ بالفَارِسِيّة كُوجَكْ، قالَهُ الأَزْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ لرُؤْبَةَ: فِي جِسْمِ شَخْتِ المَنْكِبَيْنِ قُوشِ.وَفِي التَّهْذِيبِ: رَجُلٌ قُوشٌ، أَيْ قَلِيلُ اللَّحْمِ، ضَئيلُ الجِسْمِ، مُعَرّب. {{وقُوشَةُ بنتُ الأَزْنَمِ الكَلْبِيَّةُ منْ بنِي تَيْمِ الّلاتِ بنِ رُفَيْدَةَ، أُمُّ زَيْدِ الخَيْلِ بنِ مُهَلْهِلِ بنِ زَيْدِ بنِ مُنْهِبٍ، الطّائِيّ، النَّبْهَانِيّ الصّحَابِيّ، رَضِيَ الله عَنْه، قَالَ بُجَيْرُ بنُ أَوْسٍ الطّائِيُ يَرُدُّ عَلَيْهِ: (تمَنَّيْتَ أَنْ تَلْقَى بُجَيْراً سَفَاهَةً...فَلاقَيْتَه يَعْدُو بهِ الوَرْدُ مُعْلَمَا) (فأَلْفَيْتَ مَرْبُوعا كَمَا قُلْتَ مَارِناً...ووَلَّيْتَ يَا زَيْدُ بنَ قُوشَةَ مُعْصِمَا) }} وقُوشْ {{قُوشْ: زَجْرٌ للكَلْبِ، كقِشْ قِشْ، وقُوسْ قُوسْ، وقِسْ قِسْ، عَن أَبِي عُمَرَ الزاهِدِ، وقَدْ قَشْقَشَهُ.}} والقَوَاشَةُ، كسَحَابَةٍ، وضَبَطَه الصّاغَانِيُّ بالضَّمِّ: مَا يَبْقَى فِي الكَرْمِ بَعْدَ قَطْعِه، هكَذَا نَقَلَه الصّاغَانِيّ عَن أَبِي عَمْروٍ {{وقَاشَانُ: د، يُذْكَرُ مَع قُمَّ عَلَى ثَلاثِينَ فَرْسَخاً من أَصْبَهَانَ، وأَهْلُها رَوَافِضُ مُجَاوِروُنَ لقُمَّ، وكَانَتْ بَلْدَةَ أَهْلِ سُنَّةٍ إِلَى أَنْ غَلَبَ عليهَا الرّافِضَةُ، كَما جَرَى لأَسْتَراباذَ، ومِنْهَا عَلِيُّ بنُ زَيْدٍ}} - القاشَانِيُّ، أَحَدُ الفُضَلاءِ، ولَمْ يَذْكُرِ الأَمِيرُ من {{قاشَانَ سِوَاهُ. }} وقاشْ ماشْ: اسمٌ للقُماشِ، كَأَنّهُ سُمِّيَ باسْمِ صَوْتِه، وسَيَأْتِي ماش فِي م وش. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {{القُوشُ، بالضَّمِّ: الدُّبُرُ، هكَذَا نَقَلَهُ صاحِبُ اللّسانِ. وأَمَّا}} - القُوشجِيّ صاحبُ الرَّصْدِ المَشْهُور فإِنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَى قُوشْ، وهُوَ بالتُّرْكِيّةِ الطَّيْرُ، وكانَ أَبُوهُ خِدْمَتُه تَرْبِيَة طَيْرِ السُّلْطانِ، فعُرِفَ بِذلِكَ، كَمَا ذَكَرَه ابنُ حَجَرٍ المَكّيُّ فِي فهْرسة مُعْجَمِةِ. {{والقَوَشُ، مُحَرَّكَةً،}} كالقُوَاشَةِ، عَن أَبِي عَمْروٍ. |
|
مَرْدَقوش [جمع]: (نت) بقل عشبيّ عطريّ زراعيّ طبيّ من الفصيلة الشَّفويّة، يُستخرج من ورقه وزهره عطر صناعيّ شائع الاستعمال.
|
الشوارد للصغاني
|
(قوش) : القَوَشُ: ما تَبْقَى من الكَرمِ بعدَ القِطافِ، كالقُواشَةِ.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الزَّعْفَرانُ، وقيل المَرْزَنْجُوشُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
وتُسَمّى القَارُوْرَةُ من المِسْكِ والبانِ: مَرْدَقُوْشَةً.
|
|
مردقوش: مردقوش: تيلاسبي telaspie ( ورد أبيض يشبه ورد الاضاليا الذي يسمى دهلبة أيضا) (شيرب).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَنقُوشِيَة:
من قرى النيل من أرض بابل، منها أبو الخطاب محمد بن جعفر الربعي شاعر جيد، قدم بغداد وأصعد منها إلى ناحية الجزيرة فأقام عند الملك الأشرف ابن الملك العادل مدة وتنقل في نواحي ديار بكر ومدح ملوكها وهو حيّ في أيامنا هذه وقد أنشدني من شعره أشياء ضاعت مني. |
|
نقوش: نقوش، (مشتقة من نقوش وجمعها نقش) مقلم بعلامات، مبقع ببقع عدة، ميشب (ملون بألوان مختلفة كأنها تقليد لليشب)، مبرقش لمحاكاة اليشب (حجر كريم). مقلم بألوان رمادية وبيضاء أو مبقع ببقع (بوشر).
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَنْقُوشِي
من (ن ق ش) نسبة إلى منقوش أو منقوشة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَنْقُوشَة
من (ن ق ش) المبحوث عنها والملونة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَشْقُوش
من (ق ش ق ش) بمعنى الكثير إبراء الجرب بالطقران. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
رجلٌ قُوشٌ، بالضم: صغيرُ الجُثَّةِ. وقُوشَةُ بنتُ الأَزْنَمِ الكَلْبِيَّةُ: أمُّ زيدِ الخَيْلِ، رضي الله عنه.وقُوشْ قُوشْ: زَجْرٌ للكلبِ.والقَواشَةُ، كسَحابةٍ: ما يَبْقَى في الكَرْمِ بعدَ قَطْعِه.وقاشانُ: د يُذْكَرُ مع قُمَّ. وقاشْ ماشْ: اسمٌ للقُماشِ، كأَنه سُمِّيَ باسْمِ صَوْتِه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَرْدَقُوشُ: المَرْزَنْجوشُ، مُعَرَّبُ مُرْدَهْ كُوشْ، فَتَحُوا الميمَ، والزَّعْفَرانُ، وطِيبٌ تَجْعَلُه المرأةُ في مُشْطِها، يَضْربُ إلى الحُمْرةِ والسَّوادِ، واللَّيِّنُ الأُذُنِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: المولى: علي قوشجي، وخواجة زاده
في مواضع. الأول: ما يتعلق بمد البحر، وجزره. والثاني: ما يتعلق بمقادير المنارات المرئية من البحر، من مساجد قسطنطينية. والثالث: ما يتعلق باعتراض على تعريف الدلالة اللفظية. جرى ذلك في السفينة، لما قدم المولى علي، واستقبله خواجة زاده، وكان إذ ذاك قاضيا. |
|
المفسر: علي بن محمّد القوشجي (¬1)، علاء الدين الحنفي.
من مشايخه: قاضي زاده الرومي، والأمير ألغ بك وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "فلكي رياضي مشارك في بعض العلوم، من فقهاء الحنفية أصله من سمرقند، كان أبوه من خدام ألغ بك أمير ما وراء النهر يحفظ له البزاة" أ. هـ. • قلت: ذكر صاحب الشقائق النعمانية قصة رحلته من بلاده إلى أن توفي، وهذه القصة غير محتوية على أمور تخص العقيدة أو الأخلاق أو غير ذلك. وفاته: سنة (879 هـ) تسع وسبعين وثمانين. من مصنفاته: "المحمدية" رسالة في الحساب، و "حاشية" على أوائل حاشية سعد الدين التفتازاني على الكشاف في التفسير، و "جواهر التفسير" وهو تفسير الزهراوين. |
|
*قراقوش هو قراقوش بن عبد الله الأسدى بهاء الدين الخادم الأبيض، والٍ مصرى، وقراقوش لفظ تركى معناه العُقاب، وهو الطائر المعروف.
كان صلاح الدين قد جعله نائبًا على مصر عندما استقل بها عن الدولة النورية، وعوَّل عليه فى تدبير أمور مصر وأحوالها، فقام ببناء السور المحيط بالقاهرة، وبنى قلعة الجبل، وبنى قناطر الجيزة، وبنى خانًا للسبيل على باب الفتوح بالقاهرة. وبعد أن حرر صلاح الدين مدينة عكا من أيدى الصليبيين، ولّى عليها بهاء الدين قراقوش، ولكنه وقع أسيرًا فى أيدى الصليبيين سنة (588 هـ = 1192م) عندما حاولوا استرداد المدينة، فافتدى نفسه بعشرة آلاف دينار. وقد نسبت إليه بعض الأفعال، والأحوال العجيبة أثناء ولايته على مصر، حتى إن أسعد بن مماتى ألف كتابًا أسماه الفاشوش فى أحكام قراقوش، جمع فيه بعضًا من غرائب الحكايات عن بهاء الدين قراقوش. وتوفّى قراقوش فى شهر رجب سنة (597 هـ = 1200 م) بالقاهرة، ودُفِن بسفح المقطم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة الحاج قرقوش ببلاد غمارة ومقتله.
993 - 1584 م ثار رجل يقال له الحاج قرقوش بجبال غمارة وبلاد الهبط وتسمَّى بأمير المؤمنين وكان في ابتداء أمره حائكا، وظهر عليه الزهد والصلاح واعتقدته العامة ثم استحال أمره فأُخذ وقتل وحمل رأسه إلى مراكش وانقطعت مادة فساده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - قراقوش، الأمير بهاء الدّين الأَسَديّ، الخادم الأبيض، [المتوفى: 597 هـ]
فتى أسد الدين شيركوه. لما استقل السّلطان صلاح الدّين بمصر جعله زِمام القصر، وكان مسعودًا، ميمون النّقيبة، صاحب همَّة، بنى السّور المحيط بمصر والقاهرة، وبنى قلعة الجبل، وبنى قناطر الْجِيزة فِي الدّولة الصّلاحيَّة، ولمّا فتح صلاح الدّين عكّا سلّمها إليه، فلمّا أخذتها الفرنج حصَل قراقوش أسيرًا فِي أيديهم، فافتكّه منهم بعشرة آلاف دينار فِيما قيل، وله حقوق على السّلطان والإسلام. -[1119]- وللأسعد بْن مماتي كرّاس سمّاه الفاشوش فِي أحكام قراقوش فِيهِ أشياء مكذوبة عليه، وما كان صالح الدّين ليستنيبه لولا وثوقه بعقله ومعرفته. تُوُفّي رحمه اللَّه فِي رجب، ودُفِن بسفح المقطّم. قال المنذري: كَانَتْ له رغبة فِي الخير وآثار حَسَنة، وناب عن صلاح الدّين مدَّة بالديار المصرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - أقوش القفجاقيّ، الصّالحيّ النّجميّ. [المتوفى: 665 هـ]
أُخْرِج من خزانة البُنُود، وسمّروه هو وجماعةٌ في ذي الحجّة. وكان قد ادّعى النُّبوَّة في رمضان من السّنة. فلمّا رجع السّلطان من الشّام استحضره السّلطان، وسمع كلامه، ورسم بتسميره. ومن الّذين سُمِّروا النّاصح ضامن بلاد واحات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - أقوش، الأمير الكبير، مبارز الدين المنصوري، الحموي، التركي. [المتوفى: 672 هـ]
أستاذ دار صاحب حماة. كان أجَلَّ أمراء حماة، وكان متحكِّمًا فِي دولة أستاذه إِلَى الغاية. وكان -[239]- موصوفًا بالشجاعة والكرم ولِين الجانب. ولمّا تُوُفِّيَ فِي ذي الحجّة أقرّ الملك المنصور خُبزَه على أولاده وكانوا صغارًا، تُوُفِّيَ وقد جاوز الأربعين بقليل، وحزن عليه أستاذه حزنا كثيرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - آقوش، الأمير الكبير جمالُ الدّين الصّالحيّ، النَّجميّ المعروف بالمحمّديّ [المتوفى: 676 هـ]
الَّذِي قدم دمشق بشيرًا بكسْرة التّتار على عين جالوت. سجنه الملك الظاهر مدّةً، ثُمَّ أَخْرَجَهُ وأعطاه خبزًا، -[306]- تُوُفِّيَ بالقاهرة فِي ربيع الأول وقد قارب السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - آقوش، الأمير جمال الدّين النَّجيبيّ الصالحي النَّجميّ، [المتوفى: 677 هـ]
نائب السّلطنة بدمشق. قَالَ قُطْبُ الدّين: أمّره مولاه الملك الصّالح وجعله أستاذ داره، وكان يعتمد عليه. ووُلِدَ فِي حدود العَشْر وستّمائة، وقد جعله الملك الظاهر فِي أوّل دولته أستاذ داره، ثُمَّ ناب له بدمشق تسع سِنين، وصُرِف بعزّ الدّين أيدمر فانتقل إِلَى القاهرة، وأقام بداره بطّالًا كبير الحُرْمة، عالى المكانة. ولمّا مرض عاده الملك السعيد، وكان قد لحِقَه فالج قبل موته بأربع سِنين. وكان كثير الصَّدَقة، مُحِبًّا للعلماء والفقراء، شافعيّ المذهب، حَسَن الاعتقاد. وقال غيره: كان مشكورًا، قليل الأذى، كارها للمرافعة، لم يُرزق ولدًا. وكان ضخم الشّكل سمينًا، جهوريّ الصّوت، كثير الأكل، له أوقاف على الحرمين. توفي في ربيع الآخر، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - أقوش الرُّكنيّ، الأمير الكبير جمال الدّين، المعروف بالبطّاح، [المتوفى: 678 هـ]
أحد أمراء دمشق. تُوُفِّيَ كهْلًا فِي ربيع الأول، وهو مملوك ركن الدّين بَيْبرس الأمير الَّذِي كسر الفرنج بأرض غزّة، وله عدّة مماليك؛ منهم الأمير سُمّ الموت إيغان الرُّكنيّ، وعلاء الدّين الأعمى نزيل القدس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
411 - أقوش الشّهابيّ السِّلَحْدار، جمال الدّين، [المتوفى: 678 هـ]
أحد أمراء دمشق. أدركه الموت بحماة فِي ربيع الآخر، وكان هُوَ والّذي قبله فِي صُحبة الجيش بسِيس ورجعا وماتا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - أقوش الشّمسيّ، الأمير جمال الدّين، [المتوفى: 679 هـ]
أحد أبطال المسلمين. وهو الَّذِي قتل كتْبُغا مقدَّم التّتار على عين جالوت، وهو الَّذِي قبض على نائب دمشق عزّ الدّين أيدمر الظّاهريّ، وهو خُشْداش الأمير بدْر الدّين بيْسريّ وغيره من الشّمسيّة مماليك الأمير شمس الدين سنقر. -[372]- وُلّي جمال الدّين نيابة حلب فِي السّنة الحاليّة، فتُوفيّ بها فِي المحرَّم كهلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
616 - آقوش، الأمير جمال الدين الغتمي، [المتوفى: 690 هـ]
من الأمراء المصرييّن. كَانَ موصوفًا بالشّجاعة، استشهد عَلَى عكّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - أحمد بن آقوش، الصدر شهاب الدِّين. [المتوفى: 693 هـ]
إمام السّلطان وأحد الموصوفين بالتّطريب فِي التّلاوة ومعرفة الأنغام والموسيقى، مات فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
554 - المغيثي، هُوَ الأمير جمال الدِّين أقوش نائب البيرة. [المتوفى: 698 هـ]
وُلّي البيرة من نحو أربعين سنة، وكان خبيرًا، عاقلًا، حازمًا، قد ضبط الثغر وعرف أحواله، توفي في أواخر السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
597 - أقوش، الأجلّ، حسام الدِّين، أبو الحمد الافتخاريّ، الشبليّ. [المتوفى: 699 هـ]
رَجُل جيّد، متميّز، مشكور، حَسَن الخط، له اعتناء بالفضيلة وبالخطوط المنسوبة وتحصيلها وحدَّث قديمًا مع أستاذه الطواشيّ شِبل الدّولة كافور الصَّفَويّ خزندار قلعة دمشق. وكان ينظر فِي وقف التُّربة الكامليّة، سمع بالقاهرة من ابن رواج والسّاوي وجماعة وسمع بدمياط كتاب " النّاسخ والمنسوخ " للحازميّ من الجلال الدّمياطيّ وسمع بدمشق من المؤتمن بْن قُمِيرة وابن مَسْلَمَة، وسمع منه الطَّلَبة، وقرأتُ عليه " الناسخ والمنسوخ ". مولده بالكُرج فِي سنة ثلاثين وستّمائة تقريبًا. وتُوُفيّ بدمشق فِي ثالث عَشْر ذي القعدة. |