نتائج البحث عن (مذهب) 50 نتيجة

(الْمَذْهَب) الطَّرِيقَة والمعتقد الَّذِي يذهب إِلَيْهِ يُقَال ذهب مذهبا حسنا وَيُقَال مَا يدرى لَهُ مَذْهَب أصل و (عِنْد الْعلمَاء) مَجْمُوعَة من الآراء والنظريات العلمية والفلسفية ارْتبط بَعْضهَا بِبَعْض ارتباطا يَجْعَلهَا وحدة منسقة (مج)(ج) مَذَاهِب

(الْمَذْهَب) الذهيب وَيُقَال فرس مَذْهَب تعلو حمرته صفرَة (ج) مَذَاهِب
مذهـبمذهبَ يمذهب، مَذْهَبَةً، فهو مُمَذْهِب، والمفعول مُمَذْهَبٌ (للمتعدِّي)• مذهب الشّخصُ: اتّبع مذهبًا معيّنًا.• مذهَبَه بمَذْهَبِه: جعله يذهب إلى معتقده.

تمذهبَ يتمذهب، تَمَذْهُبًا، فهو مُتَمَذْهِب• تمذهب الشَّخصُ: مُطاوع مذهبَ: اتّبع مذهبًا مُعَيّنًا، ودان به "تمذهب بمذهب المالكيَّة/ الشافعيَّة- تمذهب النَّاسُ بمذاهبَ شتَّى".
المذهب الكلامي:[في الانكليزية] Method of the rational moslem theology (Kalam)[ في الفرنسية] Methode de la theologie rationnelle musulmane (Kalam)عند أهل البيان هو إيراد حجّة للمطلوب على طريقة أهل الكلام وهو أن يكون بعد تسليم المقدّمات مقدّمة مستلزمة للمطلوب نحو لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا واللازم وهو فساد السموات والأرض باطل لأنّ المراد به خروجها عن النظام الذي هما عليه، فكذا الملزوم وهو تعدّد الآلهة. وزعم الجاحظ أنّ المذهب الكلامي لم يجيء في القرآن فكأنّه أراد به ما يكون برهانا، والآية ليست كذلك لأنّ تعدّد الآلهة ليس قطعيّ الاستلزام للفساد، بل إنّما هو من المشهورات الصادقة. قالوا ومنه نوع يستنتج منه النتائج الصحيحة من المقدّمات الصادقة كقوله تعالى ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُ لأنّه قد ثبت عندنا بالخبر المتواتر أنّه تعالى أخبر بزلزلة الساعة معظّما لها وذلك مقطوع بصحته لأنّه خبر أخبر به من ثبت صدقه قطعا عمّن ثبت قدرته منقول إلينا بالتواتر، فهو حقّ، ولا يخبر بالحقّ عما سيكون إلّا الحقّ، فاذن هو الحقّ. وله أمثلة كثيرة في الإتقان في نوع جدال القرآن.
ظاهر المذهب وظاهر الرواية:[في الانكليزية] Exoteric doctrine [ في الفرنسية] Doctrine exoterlque المراد بهما ما في المبسوط والجامع الكبير والجامع الصغير والسير الكبير والمراد بغير ظاهر المذهب والرواية الجرجانيات والكيسانيات والهارونيات كذا في الجرجاني.
  • مذهب
مذهب: مذهب: مصاغة من مذهب من أصل ذهب (انظر فريتاج ولين في مادة ذهب) وانظر (فوك) في مادة opinio.
ذهب (بالتشديد): علم بدعة فاسدة، ابتدع، تظاهر بالعلم (بوشر).
ذهب: ابتدع عقيدة، تفرد بآراء خاصة (بوشر).
ممذهب: متماسك من الجهتين (أي يمكن إثباته من هذه الجهة أو الجهة المعاكسة). مشكوك فيه. مريب (الكالا: opinable cosa de opinion) .
متمذهب: وثوقي (مؤكد من غير بينة) عقدي (مثبت العقيدة الدينية. متعلق بالعقيدة ومجازا: جازم قاطع) (بوشر).
مُذْهِبِيّ
من (ذ ه ب) نسبة إلى مُذْهِب بمعنى المموه بالذهب.
مُذْهِبي
من (ذ ه ب) نسبة إلى مُذْهِب بمعنى المزيل، ومن يموه الشيء بالذهب.
مَذْهَبِيّ
من (ذ ه ب) نسبة إلى مَذْهَب بمعنى الطريقة والمعتقد يذهب إليه، والأصل.

ظَاهر الرِّوَايَة وَظَاهر الْمَذْهَب

دستور العلماء للأحمد نكري

ظَاهر الرِّوَايَة وَظَاهر الْمَذْهَب: عبارتان عِنْد الْفُقَهَاء عَمَّا فِي كتب خَمْسَة صنفها الإِمَام رَحمَه الله تَعَالَى وأساميها ستعرف فِي الْفَتْوَى إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

الْمَذْهَب الكلامي

دستور العلماء للأحمد نكري

الْمَذْهَب الكلامي: هُوَ إِيرَاد حجَّة للمطلوب على طَريقَة أهل الْكَلَام وَهُوَ أَن يكون بعد تَسْلِيم الْمُقدمَات مُقَدّمَة مستلزمة للمطلوب نَحْو {{لَو كَانَ فيهمَا آلِهَة إِلَّا الله لفسدتا}} . وَاللَّازِم وَهُوَ فَسَاد السَّمَوَات وَالْأَرْض بَاطِل لِأَن المُرَاد بِهِ خُرُوجهَا عَن النظام الَّذِي هما عَلَيْهِ فَكَذَا الْمَلْزُوم وَهُوَ تعدد الْآلهَة. وَهَذَا الْإِيرَاد طَريقَة أهل الْكَلَام فَإِن سيرتهم عدم القناعة بِالدَّعْوَى والاهتمام بِإِقَامَة الدَّلِيل بِخِلَاف أَرْبَاب المحاورات فَإِن شَأْنهمْ الْأَخْبَار الصّرْف والتأكيد فِي مقَام التَّرَدُّد وَالْإِنْكَار.
مجتهد المذهب: المتمكن من تخريج الوجوه على نصوص أمامه.
مختار المذهب: لازم المذهب من جهة الدليل.
المذهب: لغة: محل الذهاب وزمانه، والمصدر والإعتقاد، والطريقة المتبعة، ثم استعمل فيما يصار إليه من الأحكام.
المذهب الكلامي: أن يورد حجة المطلوب على طريق أهل الكلام بأن يورد ملازمه ويستثنى عين الملزوم أو نقيض اللازم، أو يورد قرينة من قرائن الاقترانيات لاستنتاج المطلوب مثاله: {{لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا}} . أي الفساد منتف فكذا الآلهة منتفية.
  • المذهب
المذهب
انظر: الأصول.
تَمَذْهَبَالجذر: ذ هـ ب

مثال: تَمَذْهَبَ الناس بمذاهبَ شتَّىالرأي: مرفوضةالسبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها. المعنى: اتبعوا مذهَبا أو معتقدًا معينًا

الصواب والرتبة: -ذهب الناس مذاهب شتَّى [فصيحة]-تمذهب الناس بمذاهب شتَّى [صحيحة] التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع، وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة، وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَذْهَبَ».
مَذْهَبَالجذر: ذ هـ ب

مثال: مَذْهَبَه بَمَذْهَبِهالرأي: مرفوضةالسبب: لتوهّم أصالة الحرف الزائد «الميم». المعنى: جعله يذهب إلى معتقده

الصواب والرتبة: -مَذْهَبَه بمَذْهَبِه [صحيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصري أن توهّم أصالة الحرف الزائد لم يبلغ درجة القاعدة العامة، غير أنه ضَرْب من ظاهرة لغوية فطن إليها المتقدمون ودعمها المحدثون؛ ولذا ففي الوسع قبول نظائر الأمثلة الواردة على توهّم أصالة الحرف الزائد، مما يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة، وقد ورد منها في القديم: تمندل، وتمرفق، وتمسكن، وتمدرع. وهو ما ينطبق على كلمة «مَذْهَبَ».
مُذْهَبالجذر: ذ هـ ب

مثال: كُرْسيٌّ مُذْهَبالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها من الفعل «أذهب» المتعدي بالهمزة. المعنى: مطليٌّ بالذهب وممَّوه به

الصواب والرتبة: -كرسيٌّ مُذْهَب [فصيحة] التعليق: ورد في اللسان أن كل ما مُوّه بالذهب فقد أُذْهب وهو مُذْهَب. وقد جاء عليه الحديث: «حتى رأيت وجه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتهلل كأنه مُذْهَبة».

ظاهر المذهب وظاهر الرواية

التعريفات الفقهيّة للبركتي

  • ظاهر المذهب وظاهر الرواية
ظاهر المذهب وظاهر الرواية: المرادُ بهما ما في المبسوط والجامع الكبير والجامع الصغير والسِّيَر الكبير من المسائل، والمراد بغير ظاهر المذهب والرواية: مسائل الجرجانيات وغيرها من كتب متقدّمي الحنفية.
المَذْهب الكلامي: هو أن يُورد حجة للمطلوب على طريق أهل الكلام بأن يورد الملازمة ويستثنى عين الملزوم أو نقيض اللازم، أو يورد قرينة من القرائن الاقترانيات لاستنتاج المطلوب مثالُه قوله تعالى: {{لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا}} [الأنبياء:22] فالفسادُ منتف فكذلك الآلهة منتفية.
أدب القاضي، على مذهب أبي حنيفة
للإمام، أبي يوسف: يعقوب بن إبراهيم القاضي، المجتهد، الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين ومائة.
وهو: أول من صنف فيه إملاء.
روى عنه: بشر بن الوليد المريسي.
ومحمد بن سماعة الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.
وللقاضي، أبي حازم: عبد الحميد بن عبد العزيز الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وتسعين ومائتين.
ولأبي جعفر: أحمد بن إسحاق الأنباري.
المتوفى: سنة 317.
ولم يكمله.
وللإمام، أبي بكر: أحمد بن عمرو الخصاف.
المتوفى: سنة إحدى وستين ومائتين.
رتب على: مائة وعشرين بابا.
وهو كتاب جامع غاية ما في الباب، ونهاية مآرب الطلاب، ولذلك تلقوه بالقبول، وشرحه فحول أئمة الفروع والأصول.
منهم:
الإمام، أبو بكر: أحمد بن علي الجصاص.
المتوفى: سنة 370.
والإمام، أبو جعفر: محمد بن عبد الله الهندواني.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
والإمام، أبو الحسين: أحمد بن محمد القدوري.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة.
وشيخ الإسلام: علي بن الحسين السغدي.
المتوفى: سنة إحدى وستين وأربعمائة.
والإمام، شمس الأئمة: محمد بن أحمد السرخسي.
المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
والإمام، شمس الأئمة: عبد العزيز بن أحمد الحلواني.
المتوفى: سنة ست وخمسين وأربعمائة.
والإمام، برهان الأئمة: عمر بن عبد العزيز بن مازه، المعروف: بالحسام، الشهيد.
المتوفى: قتيلا، سنة ست وثلاثين وخمسمائة.
وهو المشهور، المتداول اليوم من بين الشروح.
ذكر في أوله: أنه أورد عقيب كل مسألة من مسائل الكتاب ما يحتاج إليه الناظر، ولم يميز بينهما القول ونحوه.
والإمام، أبو بكر: محمد، المعروف: بخواهر زاده.
المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
والإمام، فخر الدين: الحسن بن منصور الأوزجندي، المعروف: بقاضيخان.
المتوفى: سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة.
والإمام: محمد بن أحمد القاسمي، الخجندي.
أدب القاضي، على مذهب الشافعي
صنف فيه: الإمام، أبو بكر: محمد بن علي القفال، الشاشي.
المتوفى: سنة خمس وستين وثلاثمائة.
وأبو العباس: أحمد بن أحمد، المعروف: بابن القاص الطبري.
المتوفى: سنة 335، خمس وثلاثين وثلاثمائة.
وأبو سعيد: حسن بن أحمد الإصطخري.
المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وكتابه مشهور بين الشافعية، ليس لأحد مثله.
وأبو بكر: محمد بن أحمد، المعروف: بابن الحداد.
المتوفى: سنة 345، خمس وأربعين وثلاثمائة.
وأبو عبيد: القاسم بن سلام اللغوي.
المتوفى: سنة 224، أربع وعشرين ومائتين.
وأبو الحسن: علي بن أحمد بن محمد الرتبلي، بالراء.
ذكره: السبكي.
وأبو عاصم: محمد بن أحمد العبادي، الهروي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة.
ولتلميذه: أبي سعد بن أبي أحمد (محمد بن أبي يوسف) الهروي.
المتوفى: سنة 518.
شرح ما ألفه فيه.
ومن الكتب المؤلفة أيضا: (كتاب أبي المعالي: مجلى بن جميع، قاضي مصر).
المتوفى: سنة 550، خمسين وخمسمائة.
وأبي إسحاق: إبراهيم بن عبد الله، المعروف: بابن أبي الدم الحموي.
المتوفى: سنة 642، اثنتين وأربعين وستمائة.
والقاضي: زكريا بن محمد الأنصاري، المصري.
المتوفى: سنة 910، عشر وتسعمائة. (926).
وجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
ورضي الدين الغزي.
وهو مرتب على: عشرة أبواب.
والقاضي، أبي محمد: الحسن بن أحمد، المعروف: بالحداد، البصري، الشافعي.
المذكور في كتاب: (الأقضية من شرح الرافعي)، وكتابه دل على فضل كثير.
ذكره: أبو إسحاق الشيرازي.
إرشاد المغرب، في نصرة المذهب
لابن أبي عصرون: عبد الله بن محمد الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وخمسمائة.
ولم يكمله.

الانتصار، لمذهب إمام أئمة الأمصار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصار، لمذهب إمام أئمة الأمصار
للحافظ، تاج الدين: عبد الخالق بن أسد الحوال.
المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة.

الانتصار والترجيح للمذهب الصحيح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصار والترجيح للمذهب الصحيح
لعمر بن محمد بن سعيد الموصلي.
المتوفى سنة (622).
عنى به مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
الانتصار لمذهب الشافعي
للقاضي: عبد الله بن محمد بن أبي عصرون الموصلي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وخمسمائة.
وهو كبير في أربع مجلدات.

البازي الأشهب، المنقض على مخالفي المذهب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البازي الأشهب، المنقض على مخالفي المذهب
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
مختصر.
صنف في: تأييد مذهبه، والرد على: الحنابلة المجسمة.
بحر المذهب في الفروع
للشيخ، الإمام، أبي المحاسن: عبد الواحد بن إسماعيل الروياني، الشافعي.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسمائة، وهو بحر كاسمه.

التحفة الشريفة، في مذهب الحبر: أبي حنيفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التحفة الشريفة، في مذهب الحبر: أبي حنيفة
للشيخ: بدر الدين... بن الحرانية.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

التذكرة، في الفروع، على مذهب الشافعي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التذكرة، في الفروع، على مذهب الشافعي
للسراج بن الملقن، المذكور.
جمعها: لولده.
ورتبها على: فصول.
أولها: (الحمد لله على توالي الإنعام... الخ).
ويقال: إن للإمام البيضاوي، المفسر:
(تذكرة) فيه أيضا.

ترتيب الأقسام، على مذهب الإمام الشافعي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ترتيب الأقسام، على مذهب الإمام الشافعي
في الفروع.
للشيخ، أبي بكر: محمد بن الحسن المرعشي، الشافعي.
مجلد.
فيه: غرائب، ونوادر.

ترتيب المدارك، وتقريب المسالك، لمعرفة أعلام مذهب مالك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ترتيب المدارك، وتقريب المسالك، لمعرفة أعلام مذهب مالك
للقاضي: عياض بن موسى اليحصبي، المالكي.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وخمسمائة.
جمع فيه: المالكية، وأحسن.
وهو: تأليف غريب، لم يسبق إليه.
ترجيح مذهب: أبي حنيفة
للشيخ، الإمام، ركن الإسلام، أبي عبد الله: محمد ابن يحيى بن مهدي الجرجاني.
المتوفى: سنة 397، سبع وتسعين وثلاثمائة.
تفقه عليه القدوري.
مختصر.
أوله: (اللهم إنا نسألك العصمة من البدع والزلل... الخ).
وفيه: النكت الظريفة.
للشيخ أكمل.
يأتي في: النون.
وللشيخ، أبي منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي، الشافعي.
المتوفى: سنة 429، تسع وعشرين وأربعمائة.
(كتاب في رد كتاب الجرجاني).
قال ابن الصلاح: وكل واحد منهما، لم يخل كلامه عن إدعاء ما ليس له، والتشنيع بما لم يؤبه، مع وهم كثير أتياه. انتهى.
تصحيح المذهب
لعماد الدين: محمد بن الحسين الأسنوي، الشافعي.
المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة.
التعرف، لمذهب التصوف
للشيخ، أبي بكر: محمد بن إبراهيم البخاري، الكلاباذي.
المتوفى: سنة 380، ثمانين وثلاثمائة.
وهو كتاب مختصر، مشهور.
اعتنى بشأنه: المشايخ، وقالوا فيه: لولا التعرف لما عرف التصوف.
أوله: (الحمد لله المحتجب بكبريائه... الخ).
وله شروح، منها:
شرح: المصنف، المسمى: (بحسن التصرف).
وَصَفَ في المتن والشرح: طريقَ التصوف، وسيرةَ الصوفي، وبَيَّنَها، وكشف عن: كلام المشايخ في التوحيد، والصفات، ما أمكن كشفه.
وشرح: شيخ الإسلام: عبد الله بن محمد الأنصاري، الهروي.
المتوفى: سنة 481، إحدى وثمانين وأربعمائة.
وهو: شرح لطيف.
وشرح: القاضي، علاء الدين: علي بن إسماعيل التبريزي، ثم القونوي، الأصولي، الشافعي.
المتوفى: سنة 729، تسع وعشرين وسبعمائة.
وهو: شرح بالقول.
أوله: (أما بعد حمدا لله على جزيل إفضاله... الخ).
لكن لا على اصطلاح أهل التصوف.
وشرح: الإمام: إسماعيل بن محمد بن عبد الله المستولي.
المتوفى: سنة 434.

المذْهبُ الكلاميُّ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

المذْهبُ الكلاميُّ: إِيرَاد حجَّة الْمَطْلُوب على طَرِيق أهل الْكَلَام.
4066- ابن المذهب 1:
الإِمَامُ العَالِمُ، مُسْنِدُ العِرَاقِ، أَبُو عَلِيٍّ؛ الحَسَنُ بن علي بن محمد ابن عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ وَهْبٍ، التَّمِيْمِيُّ البَغْدَادِيُّ الوَاعِظُ، ابْنُ المُذْهِبِ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
سَمِعَ: مِنْ: أَبِي بَكْرٍ القَطِيْعِيِّ "المُسْنَدَ"، وَ"الزُّهْدَ"، وَ"فَضَائِلَ الصَّحَابَةِ"، وَغَيْرَ ذَلِكَ.
وَسَمِعَ: مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ مَاسِي، وَأَبِي سَعِيْدٍ الحُرْفِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ لُؤْلُؤٍ الوَرَّاقِ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ شَاذَانَ، وَطَائِفَةٍ كَثِيْرَةٍ.
وَكَانَ صَاحِبَ حَدِيْثٍ وَطَلَبٍ، وَغَيْره أَقوَى مِنْهُ، وَأَمثَلُ مِنْهُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَابْنُ خيرون، وابن ماكولا، والحسين ابن الطُّيُوْرِيِّ، وَعَلِيُّ بنُ بَكْرِ بنِ حِيْدٍ، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الهَاشِمِيُّ الخَطِيْبُ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَكِّيِّ بنِ دُوْسْتَ، وَأَبُو طَالِبٍ عَبْدُ القَادِرِ بنُ مُحَمَّدٍ، وَابْنُ عَمِّهِ أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ اليُوْسُفِيُّ، وَأَبُو غَالِبٍ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الشَّهْرُزُوْرِيُّ، وَأَبُو المَعَالِي أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ البُخَارِيِّ، وَأَبُو القَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُصَيْنِ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ يَرْوِي عَنِ القطيعي "مسند أحمد" بأسره، وكان سماعه
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 390"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 155"، واللباب لابن الأثير "3/ 187"، والعبر "3/ 205"، وميزان الاعتدال "1/ 510"، ولسان الميزان "2/ 236"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 53"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 271".

‏ - مذهب السوسي عن أبي عمرو

معجم علوم القرآن - الجرمي


جواز المد والتوسط والقصر مع جواز الروم والإشمام.

(راجع: الروم، الإشمام).

- وإدغامات السوسي هذه من قبيل الساكن العارض. ولا يخفى أن مذهب جماهير القراء أنه لا فرق بين سكون الوقف وسكون الإدغام عند أبي عمرو.

‏ - مذهب حمزة ورويس عن يعقوب

معجم علوم القرآن - الجرمي


لهما المد مشبعا فحسب، لأنهما يدغمان إدغاما محضا من غير إشارة بالروم.

- ولذا تكون إدغاماتهما من قبيل الساكن اللازم المدغم مثل: دَابَّةٍ [البقرة: 164]، الطَّامَّةُ [النازعات: 34].

‫مدخل لدراسة الأديان - الفرق بين الدين والمذهب‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫الدين أشمل من المذهب، وأوسع مفهوما؛ لأن الدين يشتمل على اعتقاد الإنسان حول الخالق والمخلوقات وأمور الغيب والآخرة، أما المذهب فيكون في بعض هذه الأمور أو مسائل منها، وقد يكون في أمور الحياة فقط.‬
‫¤ الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة: د. ناصر العقل ود. ناصر القفاري – ص10‬

*أبو حنيفة (مذهب) مذهب فقهى سنى، ينسب إلى الإمام أبى حنيفة النعمان المُتوفَّى سنة (150هـ)، وهو أول المذاهب الأربعة المشهورة فى الفقه الإسلامى ظهورًا.
وقد نشأ هذا المذهب فى العراق، ثم انتشر فى مصر والشام وبلاد ماوراء النهر، والهند، والصين.
وكان هو المذهب السائد فى عصر العباسيين، كذلك أصبح المذهب الرسمى للخلافة العثمانية، كما قام العثمانيون سنة ( 1877م) بسن مجموعة من القوانين فى العقود والإجراءات المدنية طبقًا للمذهب الحنفى.
ويقوم المذهب الحنفى على الكتاب والسنة والأثر الصحيح عن الصحابة، رضى الله عنهم.
وقد كثرت المسائل الافتراضية فى فقه المذهب، ولم يُعرف لأبى حنيفة كتاب يشرح مذهبه ويجمع آراءه إلا أن تلامذته هم الذين تولوا كتابة فقهه وجمع آرائه، وأبرزهم: أبو يوسف صاحب كتاب الخراج، ومحمد بن الحسن الشيبانى.
وأشهر كتب المذهب الحنفى الخراج، والمبسوط والجامع الصغير والجامع الكبير والآثار.
*المالكى (مذهب) أحد مذاهب الفقه الإسلامى الأربعة عند أهل السنة.
ترجع نسبته إلى مالك بن أنس المُتوفَّى بالمدينة سنة (179هـ = 795م).
ويستقى المذهب مبادئه من القرآن والسنة والإجماع، بالإضافة إلى القياس، وقد اعتبر الإمام مالك عمل أهل المدينة دليلاً شرعيًّا معترفًا به.
وقد أخذ تلاميذ الإمام مالك على عاتقهم مهمة نشر المذهب فى ربوع العالم الإسلامى، فقد دخل المذهب الإسكندرية بمصر عن طريق عثمان بن عبد الحكم المُتوفَّى سنة (163هـ = 779م)، وفى العراق انتشر المذهب على يد عبد الرحمن الكعنبى المُتوفَّى سنة (221هـ = 835م)، وفى شمال إفريقيا دخل المذهب وانتشر على يد كل من أسد بن الفرات وسحنون، وفى الأندلس دخل المذهب فى نهاية القرن الثانى الهجرى، وحل محل مذهب الأوزاعى.
وأهم مصادر المذهب المالكى: الموطَّأ للإمام مالك، وهو أقدم عمل فقهى عاش حتى يومنا هذا، ويعتبر دستورًا شرعيًّا مطابقًا لما جاءت به السُنَّة وأجمع عليه أهل المدينة، والمدونة الكبرى لسحنون، وهى عبارة عن مجموعة من آراء الإمام مالك، بالإضافة إلى تصحيحات وإجابات أرسلها ابن القاسم العتاقى تلميذ مالك إلى سحنون طبقًا لآراء مالك وآراء شيوخه ومعاصريه، وتعود أهميتها العلمية إلى أنها تصور العلاقة بين الدين والتجارة.
ومازال المذهب المالكى معمولاً به فى كثير من الدول الإسلامية، وخاصة بلاد الشمال الإفريقى.
*السنة (مذهب) السُّنَّة -عند الفقهاء- هى كل مايقابل الواجب من العبادات، وقد تطلق على مايقابل البدعة.
ويُعَرفُ الأصوليون السنة بأنها: أقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - وأفعاله وتقريراته، وصفاته.
وتنقسم السنة عند الجمهور - من حيث عدد رواتها - إلى: سنة متواترة، وهى كل خبر بلغ رواته فى الكثرة مبلغًا يستحيل معه اتفاقهم على الكذب، وسنة الآحاد، وهى ما كان رواتها ثلاثة فأقل فى كل طبقة (جيل).
كما تنقسم السنة - من حيث درجتها- إلى سنة صحيحة، وسنة حسنة، وسنة ضعيفة، وهناك ما وضع على الرسول صلى الله عليه وسلم وأطلق عليه الموضوعات.
والسنة، هى المصدر الثانى فى التشريع الإسلامى بعد القرآن الكريم، ومن ثم فإنها تنقسم - من حيث العمل بها- إلى قسمين: 1 - سُنةّ أخذها هدى، وتركها ضلالة: مثل صلاة العيدين، والأذان، والإقامة، وصلاة الجماعة.
2 - سُنةّ أخذها حسن وتركها لابأس به: مثل طريقة قيام النبى - صلى الله عليه وسلم - وقعوده، وملبسه - صلى الله عليه وسلم -وغير ذلك.
وهى بذلك بمعنى المندوب إذ هو: ما طَلَبَ الشارع فعله من غير إلزام، ولا ذم على تركه.
في الفرنسية/ Monotheisme
في الانكليزية/ Monotheism وهو مشتق من لفظين يونانيين (مونو) ومعناه الواحد و (تيوس) ومعناه اللّه وحدّ الشيء جعله واحدا، وو حدّ اللّه سبحانه أقرّ وآمن بأنه واحد. فالتوحيد اذن هو الإيمان بإله واحد لا شريك له. قال الجرجاني: التوحيد في اللغة الحكم بأن الشيء واحد، والعلم بأنه واحد.
وفي اصطلاح أهل الحقيقة تجريد الذات الإلهية عن كل ما يتصوّر في الافهام، ويتخيل في الاوهام والأذهان (التعريفات). فإذا قلنا انه تعالى واحد عنينا بذلك أنه منفرد الذات في عدم المثل والنظير، وانه لا يقبل التجزي، والانقسام، والتكثير، وانه لم يزل وحده،

ولم يكن معه آخر. وأهل العربية يجوزون أن ينعت الشيء بأنه واحد، ولكنهم لا يجوزون أن ينعت بالأحدية غير اللّه لخلوص هذا الاسم الشريف له. ومعنى ذلك كله أن للتوحيد معنيين:
الأول هو القول أن اللّه تعالى واحد لا يوجد في ذاته تغير ولا كثرة، وليس له اجزاء تجتمع فيتقوّم منها، بل هو واحد من جميع الوجوه.
والثاني هو القول بإله واحد لا شريك له، مباين للعالم، ومدبّر له، لأن الوجود الذي يوصف به لا يمكن أن يكون لغيره، خلافا للثنوية القائلين بإلهين، أو لأصحاب التكثير القائلين بتعدد الآلهة.
لذلك قيل ان التوحيد هو معرفة اللّه تعالى بالربوبية، والإقرار له بالوحدانية، ونفي الأنداد عنه جملة. ومعنى الوحدانية ان للحق سبحانه وتعالى كمالا لا يشاركه فيه غيره، وانه منفرد بالإيجاد، والتدبير، بلا واسطة، ولا معالجة، وانه لا مؤثر سواه.
والفرق بين مذهب التوحيد ومذهب وحدة الوجود ( Pantheisme) أن وجود العالم في مذهب التوحيد متوقف على وجود اللّه؛ وأن وجود اللّه غير متوقف على وجود العالم، على حين ان وجود كل منهما في مذهب وحدة الوجود عين وجود الآخر اضطرارا، لأن نسبة اللّه إلىالعالم كنسبة الجوهر إلىاعراضه. الجوهر واحد والأعراض متكثرة، ولكن لا جوهر بلا أعراض، ولا أعراض بلا جوهر (راجع: وحدة الوجود).
والتوحيد الجزئي ( Henotheisme) ضد التوحيد المطلق من جهة، وضد التعدد من جهة اخرى. ويطلق على الديانات التي تأمر بعبادة إله واحد مع تسليمها بوجود آلهة اخرى غيره.

في الفرنسية/ Eclectisme
في الانكليزية/ Eclecticism واصله في اليونانية ( Eklektikos) ومعناه المنتخب الطريقة التوفيقية ( Methode eclectique) هي ان تتخير من المذاهب الفلسفية المختلفة، أو المتقابلة بعض الآراء المتطابقة، وان تحاول الجمع بينها في رأي واحد متماسك، أو هي الكشف عن وجهة نظر عالية تطابق بين الآراء الفلسفية المتعارضة.
ومذهب التوفيق ( Eclectisme) هو الجمع بين الآراء والمذاهب المختلفة، ومحاولة التأليف بينها، لتكوين مذهب واحد متماسك الأجزاء، مثال ذلك: مذهب المدرسة الاسكندرانية، وعلى الأخص مذهب (بوتامون Potamon)، ومذهب الفلاسفة العرب الذين حاولوا التوفيق بين الفلسفة اليونانية والشريعية الاسلامية، ومذهب (فكتور كوزان Cousin Victor) من فلاسفة القرن التاسع عشر.
ويختلف مذهب التوفيق عن مذهب التلفيق ( Syncretisme) بتعمقه في بواطن الأمور، وحرصه على التنظيم الدقيق، والتوحيد المتماسك.
(راجع: التلفيق).

في الفرنسية/ Nativisme
في الانكليزية/ Nativism
وهو مشتق من اللفظ اللاتيني/ Nativus
ولد الشيء من الشيء انشأه، والتوليد عند المعتزلة هو الفعل الصادر من الفاعل بوسط ويقابله المباشرة، وهي الفعل الصادر من الفاعل بلا وسط.
وطريقة التوليد ( Maieutique) عند سقراط طريقة الحوار المبنية على اشعار النفس بما تنطوي عليه من المعرفة الفطرية، فقد كان كما يقول يشهد بحواره مخاض النفس عند ولادة الافكار، كما كانت أمه القابلة تشهد مخاض النساء عند ولادة الأطفال.
ومذهب التوليد ( Nativisme) في الفلسفة الحديثة قسمان: توليد مباشر، وتوليد غير مباشر.
ويطلق مذهب التوليد المباشر على القول ان بعض الحواس، أو كلها، أو حاسة البصر على الأخص، تدرك خواص المكان ادراكا طبيعيا مباشرا.
او يطلق على القول بفطرية الصفات والوظائف والأفكار، بمعنى انها تتولد في العقل مباشرة بلا وسط.
وجميع النظريات التي تقرر ان الانطباعات الناشئة عن شبكة العين تولد في النفس صورا حسية مكانية تجعل النفس تدرك الاشكال والمسافات ادراكا مباشرا بغير كسب ولا تربية سابقة، فهي نظريات توليد مباشر.
ويطلق اصطلاح التوليد على القول ان الاحساسات الناشئة عن شبكة العين، وان كانت غير مشتملة على مخصصات مكانيّة معيّنة، الّا انها في الاصل ذات حجم وامتداد ينضجان بوسط من تربية الحواس، ويسمّى هذا النوع من التوليد بالتوليد غير المباشر. وجملة القول ان مذهب التوليد في الفلسفة الحديثة مرادف للمذهب التجربي، ومضاد لنظريات التكوين ( Theories genetiques) وان كان مذهب التوليد غير

المباشر قريبا منها.
(راجع: التجربة، التكوين).
في الفرنسية/ Liberalisme
في الانكليزية/ Liberalism
مذهب الحرية مذهب سياسي يقرر وجوب استقلال السلطة التشريعية والسلطة القضائية عن السلطة التنفيذية، ويعترف للمواطنين بضروب مختلفة من الضمان تحميهم من تعسف الحكومات. ومذهب الحرية بهذا المعنى نقيض مذهب الاستبداد بالسلطة.
ومذهب الحرية ايضا مذهب سياسي فلسفي يقرر ان وحدة الدين ليست ضرورية للتنظيم الاجتماعي الصالح، وان القانون يجب ان يكفل حرية الرأي والاعتقاد.
ومذهب الحرية أخيرا مذهب اقتصادي يقرر ان الدولة يجب ان تتخلى عن ممارسة الاعمال الصناعية والتجارية، وعن التدخل في

العلاقات الاقتصادية بين الأفراد والجماعات، ويسمى هذا المذهب بمذهب الحرية الاقتصادية (- Libera economique lisme)، وهو نقيض المذهب الاشتراكي، أو نقيض القول بوجوب سيطرة الدولة على كل شيء.
وقد يطلق مذهب الحرية على القول بوجوب احترام استقلال الأفراد، أو القول بضرورة التسامح في شؤونهم، أو القول بوجوب الثقة بما ينشأ عن نظام الحرية من النتائج المسعدة. وجملة القول ان انصار مذهب الحرية يدعون إلىتنمية الحريات الفردية، أو إلىتحديد سيطرة الدولة. ولكن تحديد سلطة الدولة لا يضمن حرية الفرد دائما، لأنه اذا تحرر من سلطانها لم يسلم من الانقياد لسلطان غيرها من الجماعات، أو الهيئات التي تحول دون تمتعه بحريته.
في الفرنسية/ Naturalisme
في الانكليزية/ Naturalism
المذهب الطبيعي في الفلسفة العامة هو القول ان الطبيعة هي الوجود كله، وان لا وجود الا للطبيعة، أي للحقيقة الواقعية المؤلفة من الظواهر المادية المرتبطة بعضها ببعض، على النحو الذي نشاهده في عالم الحس والتجربة، ومعنى ذلك ان المذهب الطبيعي يفسر جميع ظواهر الوجود بارجاعها إلىالطبيعة، ويستبعد كل مؤثر يجاوز حدود الطبيعة ويفارقها. ويسمى اصحاب هذا المذهبه بالطبيعيين ( Naturalistes)، وهم الدهريون الذين ينكرون وجود الصانع المدبر، ويزعمون ان العامل وجد بنفسه دون حاجة إلىعلة خارجة عنه.
والمذهب الطبيعي في فلسفة الأخلاق هو القول ان الحياة الاخلاقية امتداد للحياة البيولوجية، وان المثل الأعلى للاخلاق تعبير عن الحاجات والغرائز التي تتميز بها ارادة الحياة.
قال فويه: المثالية الحق لا مختلف عن المذهب الطبيعي الحق، لأن الطبيعة هي التي تسوق إلىالتفكير في المثل الاعلى، والى تحقيقه بالتفكير فيه ( idee. L. Fouillee. A V. ch. V I, droit du moderne 340: P) ومعنى هذا القول ان المثل الأعلى ليس صورة خيالية مفارقة للطبيعة، وانما هو صورة حقيقية ذات جذور طبيعية.
والمذهب الطبيعي في فلسفة الجمال هو القول ان قوام الفن محاكاة الطبيعة، أي اظهار الأشياء كما هي، دون تفرقة بين قبيح وجميل. وهذا المذهب الطبيعي في الفن مرادف للمذهب الواقعي ( Realisme)، وهو ضد المذهب المثالي القائل بوجوب تبديل الطبيعة والاعراض عن جوانبها الخسيسة. وقد يبالغ الفنان الطبيعي في واقعيته، فيحرص على التعبير عن جوانب الطبيعة القبيحة أكثر من حرصه على التعبير عن جوانبها الجميلة، أو يسلك في التعبير عن هذه الجوانب المختلفة طريقة العلوم الطبيعية.
والفرق بين الواقعية والمثالية ان الاولى تصور الطبيعة كما هي، على حين ان الثانية تصورها كما يجب ان تكون. وسواء أ كان المذهب الطبيعي متعلقا بالاخلاق ام بالفن، فان امرا واحدا لا ريب فيه، وهو ان ميله إلىالتقيد بالواقع مبني على اعتقاده ان الحقيقة الواقعية تامة التكوين، وان الفرق بين فنان وآخر يرجع إلىما يتميّز به كل منهما من القدرة على التعبير، فإن كان تعبيره مطابقا للحقيقة كان عمله الفني كاملا، وان كان غير مطابق لها كان عمله الفني ناقصا، وبين طرفي النقص والكمال درجات متفاوتة.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت