معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصرُ كُتَامَةَ:
مدينة بالجزيرة الخضراء من أرض الأندلس، ينسب إليها صديقنا الفقيه الأديب الفتح بن موسى القصري مدرّس المدرسة برأس عين وله شعر حسن جيّد ونظم المفصل للزمخشري. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن محمد بن إبراهيم بن يحيى ابن خلصة أبو جعفر الحجري الكتامي الحميري القرطبي، المشهور بالوزعي (¬1)، وكان يكره ذلك.
ولد: سنة (521 هـ)، وقيل (524 هـ)، وقيل (526 هـ) وقيل (528 هـ) إحدى وقيل أربع وقيل ست وقيل ثمان وعشرين وخمسمائة. من مشايخه: عياش بن خرج بن عبد الملك وعبد الرحيم الحجاري وغيرهما. من تلامذته: قاسم بن محمد بن طيلسان وغيره. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "زاد أبو سليمان بن حوط الله في نسبه: ابن خلصة الحميري، من أهل قرطبة والخطيب بجامعها الأعظم .. ". وقال: "كان حافظًا لها بصيرًا بها مشاركًا في غيرها مع حظ من قرض الشعر، وطال عمره وعلت روايته فأخذ عنه الناس وفاتني أن أستجيزه ... " أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "تصدر للإقراء بجامع قرطبة دهرًا، ودرس علم اللسان .. ". وقال: "وذكره ابن مَسْدي في مشيخته بالإجازة، وقال: تفرد بالسنن والإسناد، وكل فضيلة تستفاد وتصرف من المعارف في فنون مع براعة في المنثور والموزون، وكان في القراءة والأداب إمامًا غير منازع في هذا الباب مع سمو قدر، ونزاهة ذكر .. "أ. هـ. • التكملة لوفيات النقلة: "كان أحد فضلاء ¬__________ * تكملة الصلة (1/ 98)، تاريخ الإسلام (وفيات 605) ط. بشار، غاية النهاية (1/ 104)، بغية الوعاة (1/ 359). * التكملة لوفيات النقلة (2/ 290)، تكملة الصلة (1/ 102)، تاريخ الإسلام (وفيات 610) ط. تدمري، السير (22/ 27)، غاية النهاية (1/ 99)، بغية الوعاة (1/ 355). (¬1) قال الذهبي في تاريخه عن ابن مسدي في "مشيخته": ويعرف بالوزير -بكسر الزاي- وقيل وزعة من قرى قرطبة. أ. هـ. الأندلس المشهورين، والخطيب بجامع قرطبة، والمقرئ به .. " أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان مقدمًا في القراءات مبرزًا في العربية والأداب مشاركًا في غير ذلك، راوية مكثرًا ثقة ذات حظ من قرض الشعر ... وأقرأ القرآن وعلوم اللسان بجامع قرطبة طويلًا وخطب به أعوامًا روى الحديث، وتخرج به خلق، ورحل إليه الناس، وكان ورعًا زاهدًا فصيحًا مدح الملوك، ثم نزع عن ذلك واستغفر الله ... " أ. هـ. وفاته: سنة (610 هـ) عشر وستمائة وله تسعون سنة. |
|
النحوي، اللغوي: عليّ بن محمّد بن عليّ بن يوسف الكتامي (¬2) الأشبيلي، أَبو الحسن بن الضائع.
ولد: (614 هـ) أربع عشرة وستمائة. من مشايخه: أَبو زكريا بن ذي النون، وأَبو عليّ بن الشلوبين وغيرهما. روى عنه: طائفة من أهل غرناطة. كلام العلماء فيه: * الذيل والتكملة: "وكان نحويًّا ماهرًا حسن ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 378)، الفوائد البهية (125)، تاج التراجم (159)، هدية العارفين (1/ 711)، معجم المؤلفين (2/ 516)، الأعلام (4/ 333). (¬1) الرامشي: نسبة إلى رامش قرية من أعمال بخارى. * بغية الوعاة (2/ 194)، صلة الصلة (143). * إشارة التعيين (235)، البلغة (159)، بغية الوعاة (2/ 204)، الذيل والتكلملة (5/ 1: 373)، نفح الطيب (3/ 438)، روضات الجنات (5/ 289)، الأعلام (4/ 333)، معجم المؤلفين (2/ 520). (¬2) الكتامي: منسوب إلى كتامة وهي قرية من البربر ببلاد المغرب. التصرف في علم الكلام وأصول الفقه .. " أ. هـ. * البلغة: "كان حسن الأخلاق، طوالًا، جاحظ العينين، يخضب بالحناء .. " أ. هـ. * البغية: "وأما العربية والكلام فلم يكن في وقته من يقاربه فيهما وأما فهمه في كتاب سيبويه، فما أراه سبقه إلى ذلك أحد .. وكان بالجملة إمامًا في هذا كله لا يجارى .. وكان إذا أخذ في فن أتى بالعجائب .. " أ. هـ. وفاته: (680 هـ) ثمانين وستمائة. من مصنفاته: "شرح كتاب سيبويه"، و"شرح الجمل للزجاجي"، و"الرد على ابن عصفور". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مسير المنصور الزيري لقتال أهل كتامة.
377 - 987 م أرسل العزيز بالله الفاطمي بمصر داعياً له إلى كتامة، يقال له أبو الفهم، واسمه حسن بن نصر، يدعوهم إلى طاعته، وغرضه أن تميل كتامة إليه وترسل إليه جنداً يقاتلون المنصور، ويأخذون إفريقية منه، لما رأى من قوته، فدعاهم أبو الفهم، فكثر تبعه، وقاد الجيوش، وعظم شأنه، وعزم المنصور على قصده، فأرسل إلى العزيز بمصر يعرفه الحال، فأرسل العزيز رسولين إلى المنصور ينهاه عن التعرض لأبي الفهم وكتامة، وأمرهما أن يسيرا إلى كتامة بعد الفراغ من رسالة المنصور، فلما وصلا إلى المنصور وأبلغاه رسالة العزيز أغلظ القول لهما وللعزيز أيضاً، وأغلظا له، فأمرهما بالمقام عنده بقية شعبان ورمضان، ولم يتركهما يمضيان إلى كتامة، وسار إلى كتامة والرسولان معه، فكان لا يمر بقصر ولا منزل إلا هدمه، حتى بلغ مدينة سطيف، وهي كرسي عزهم، فاقتتلوا عندها قتالاً عظيماً، فانهزمت كتامة، وهرب أبو الفهم إلى جبل وعرٍ فيه ناس من كتامة يقال لهم بنو إبراهيم، فأرسل إليهم المنصور يتهددهم إن لم يسلموه، فقالوا: هو ضيفنا ولا نسلمه، ولكن أرسل أنت إليه فخذه ونحن لا نمنعه. فأرسل فأخذه، وضربه ضرباً شديداً، ثم قتله وسلخه، وأكلت صنهاجة وعبيد المنصور لحمه، وقتل معه جماعة من الدعاة ووجوه كتامة، وعاد إلى أشير، ورد الرسولين إلى العزيز فأخبراه بما فعل بأبي الفهم، وقالا: جئنا من عند شياطين يأكلون الناس. فأرسل العزيز إلى المنصور يطيب قلبه، وأرسل إليه هدية، ولم يذكر له أبا الفهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الصلح بإفريقية بين كتامة وزناتة وبين المعز بن باديس.
417 - 1026 م وردت رسل زناتة وكتامة إلى المعز بن باديس، صاحب إفريقية، يطلبون منه الصلح، وأن يقبل منهم الطاعة والدخول تحت حكمه، وشرطوا أنهم يحفظون الطريق، وأعطوا على ذلك عهودهم، ومواثيقهم، فأجابهم إلى ما سألوا، وجاءت مشيخة زناتة وكتامة إليه، فقبلهم وأنزلهم ووصلهم، وبذل لهم أموالاً جليلة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اعتلاء "كيوك خان" عرش المغول خلفاً لأبيه "أوكتامي خان".
644 ربيع الثاني - 1246 م بعد وفاة "جنكيز خان" سنة (624هـ = 1226م)، ظل مكانه خاليًا مدة عامين، كان يقوم خلالها الابن الأصغر "تولوي" بحكم الإمبراطورية المغولية بصفته وصيًا على العرش، إلى أن اجتمع كبار أمراء البيت الحاكم، وأجمعوا على اختيار "أوكتاي" خاقاناً للمغول خلفاً لأبيه جنكيز خان. واستمر أوكتاي يحكم المغول ثلاث عشرة سنة إلى أن تُوفي سنة (639هـ = 1241م) بعد أن أتمّ المغول في عهده فتح الصين الشمالية وجنوب روسيا وبلاد فارس؛ حيث قضى المغول على الدولة الخوارزمية. وبعد وفاته تمكنت زوجته النصرانية "توراكينا خاتون" من أن تحافظ على عرش المغول لابنها "كيوك" الابن الأكبر لأوكتاي، وعملت في الفترة التي باشرت فيها الحكم بعد وفاة زوجها على تحقيق هذا الغرض، فاستمالت قلوب كبار أمراء البيت الحاكم، حتى إذا أدركت أن الفرصة قد سنحت لتحقيق ما تصبو إليه، دعت إلى عقد مجلس الشورى (القوريلتاي) لانتخاب الخان الجديد، وحضر حفل تنصيب الخان في "قراقورم" وفود من مختلف أرجاء الدنيا. وفي هذا الاجتماع انتخب كيوك خانًا أعظم للمغول، وذلك في (التاسع من ربيع الآخر 644هـ = 24 من أغسطس 1246م). لم يكن "كيوك" مثل أبيه ملكًا كريمًا، نبيل الخلق، طيب المعاملة مع المسلمين؛ وإنما كان رجلاً مغامرًا محاربًا، يميل إلى الغزو والفتح مثل جده جنكيز خان، وما أن استقر في الحكم حتى دعا الأمراء إلى ضرورة مراعاة أحكام القانون المغولي (الياسا)، وحذر من الخروج عليه، ثم قام بتجهيز الجيوش لمواصلة فتح الصين الجنوبية، وأوكل هذه المهمة إلى القائد المغولي الشهير "سوبوتاي"، وأوفد "إيلجتكاي" إلى إيران لفتح بقية البلاد الإسلامية، وجعل له السلطة العليا في الإشراف على شئون بلاد الروم والكرج والموصل، وديار بكر، ونصب عددًا من أمرائه والموالين له على المناطق التابعة لسلطانه. وكانت آخر أعماله أنه عقد تحالفاً مع الأرمن النصارى؛ وذلك استعدادًا لحملة كان يعدها لغزو الشام ومصر، غير أن المنية عاجلته في (9 من ربيع الآخر 647هـ = 22 من يوليو 1249م) لتُوقِف مشروعه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - حسن بن سعد بن إدريس بن خَلَف، أبو عليّ الكتَاميّ القُرْطبي الحافظ. [المتوفى: 331 هـ]
سَمِعَ مِنْ بقيّ بن مُخلَد مُسنَدَه. ورحل، فسمع بمكّة من: عليّ بن -[646]- عبد العزيز. وباليمن من: إسحاق الدَّبريّ، وعبيد الكشوريّ، وبمصر من: أبي يزيد القراطيسي. وسمع من: أبي مسلم الكجي. قال ابن الْفَرَضيّ: وكان يذهب إلي ترك التقليد، ويميل إلي قول الشافعي. وكان يحضر الشُّورى، فلمّا رأى الفُتيا دائرةً على المالكيّة ترك شهُودَها. وسمع الناس منه الكثير. وكان شيخا صالحًا، لم يكن بالضّابط جدًّا. تُوفيّ يوم الجمعة، يوم عَرَفة. وكان مولده سنة ثمانٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - الحسن بن سعد بن إدريس بن خَلَف، أبو عليّ الكُتاميّ البربريّ. [المتوفى: 332 هـ]
سَمِعَ: بقيّ بن مخلد الحافظ. وباليمن من: إسحاق الدَّبَريّ. وكُتامة قبيلة من البربر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - إبراهيم بن جعفر، أبو محمود الكُتامي المغربي، [المتوفى: 370 هـ]
أحد قُوّاد المُعِزّ. قدم دمشق مقدّمًا على جيوش المصريين في رمضان سنة ثلاثِ وستّين، فرحّل عن دمشق ظالمًا العُقَيْلي، واستعمل على البلد جيش بن الصَّمْصامة ابن أخيه، ثم عزله وولّي غيره، وعزله أيضًا، حتى قدم ريّان الخادم بعزْلِ أَبي محمود، وجرت بين أبي محمود وبين الدماشقة حروب كثيرة وفِتَن وأراجيف، فخرج إلى طبريّة، ثم إنّه ولي دمشق بعد حُمَيْدان العُقَيْلي وكان بها قَسَّام، وقد قوي بها وله أتباع وجُمُوع، فلم يكن لأبي محمود الكُتَامي معه أمر، وبقي ذليلًا مُسْتَضْعَفًا مع قسام، وكان ضعيف العقل سيئ التدبير. تُوُفّي في صفر سنة سبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - عَبْد الرحيم بْن أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الكُتامي الفقيه المالكيّ، أبو عَبْد الرَّحْمَن السَّبْتيّ، ويُعرف بابن العجوز. [المتوفى: 420 هـ]
قَالَ القاضي عِياض: كَانَ مِن كبار قومه كتامة، وإليه كانت الرحلة بالمغرب. وعليه كانت تدور الفَتْوى، وفي عَقِبه أئمّة نُجباء. لازم أبا محمد بْن أَبِي زيد، وأخذ عَنْ أَبِي محمد الأصيلي، وغيره. روى عَنْهُ قاسم المأمونيّ، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن، وإبراهيم بْن يعقوب الكَلاعيّ، وجماعة. أخذ النّاس عَنْهُ بسَبْتَةَ عِلما كثيرًا. وقال أبو محمد بن خزرج: أجاز لي سنة ثمان عشرة، وتُوُفّي بعد ذَلِكَ بنحو عامين، وولد سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - حيدرة بن منزو بن النعمان، الأمير أبو المعلى الكُتامي المغربيّ. [المتوفى: 456 هـ]
ولي إمرة دمشق بعد هروب أمير الجيوش عنها فوصلها في سنة ستٍّ وخمسين، ثُمّ عُزل بعد شهرين بالَأمير دُرّي المستنصري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - حَيْدَرَة بن مَنْزُو بن النُّعْمَان. الَأمير أبو المعلّى الكُتّاميّ. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
ولي إمرة دمشق بعد هرب أمير الجيوش عنها، فحكم بها شهرين في سنة ست وخمسين. وعزل بدري المستنصري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن أحمد بن العجوز، الفقيه أبو عبد الله الكُتَاميّ السَّبتيّ. [المتوفى: 474 هـ]
من كبار فُقهاء المالكيّة، وعليه وعلى ابن الثُّريا كانت العُمدة في الفتوى. أخذ عن أبي إسحاق التُّونسيّ بالقيروان. وكانت بينه وبين المذكور وبين حمّود مطالبات ومشاحنات، جرت عليه منها محنة بسبب كلمةٍ قالها. وذلك أنّه خطب الخطيب، فقال: "وأعدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ من" عدَّة فقال النّاس: أخطأ الخطيب، أبدل مكان (قوَّة) (عدَّة). فقال: هو الوزن واحد. فقيل: كَفَر. وأفتى عليه أولئك الفُقهاء بالاستتابة، فسُجن، ثمّ أخرج، -[373]- فرحل إلى فاس، فولاّه أمير المسلمين ابن تاشفين قضاء فاس، فأحسن السيرة. تفقه عليه أبو عبد الله بن عيسى التّميميّ، والفقيه أبو عبد الله بن عبد الله. تُوُفّي في رمضان، وخلّف ثلاثة أولاد: عبد الرحمن وهو فقيههم وكبيرهم، وعبد الله، وعبد الرحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - مُعَلَّى بن حيدرة، الأمير حصن الدّولة أبو الحسن الكتامي. [المتوفى: 481 هـ]
تغلّب على إمرة دمشق في شوّال سنة إحدى وستّين بعد هروب أمير الجيوش بدر، وبعد بارزطغان، فأساء السّيرة، وصادر النّاس وعذَّبهم. وزعم أنّ التّقليد وصل إليه من المستنصر صاحب مصر. وعَمَّ بلاؤه إلى أن خرِبت أعمال البلد وجَلَا كثير من النّاس، ووقعت بينه وبين العسكر وَحْشة فخافهم وهرب إلى بانياس في آخر سنة سبعٍ وستين، وأراح الله منه. ثُمَّ خاف من -[500]- عسكرٍ قدم من مصر سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة، وهرب إلى صور، ومنها إلى طرابُلُس، فأُخِذ منها؟ وحُمِل أسيرًا إلى مصر، وبقي بها إلى أن قتل في هذه السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - عبد الرحمن ابن الفقيه محمد ابن الفقيه عبد الرحمن ابن الفقيه عبد الرحيم ابن الفقيه أحمد بن العجوز، الفقيه أبو القاسم الكُتَاميّ السّبتيّ، [المتوفى: 526 هـ]
قاضي الجزيرة الخضراء، ثمّ قاضي سلا. كان أحد الأعلام، قال القاضي عِياض: حضرت مجلسه في تدريس " المدوَّنة "، فما رأيت أحدًا أحسن منه احتجاجًا، ولا أَبْيَن منه تعليلًا، وكان له سمتُ وهيئة، توفي بفاس، حدثنا عن أبيه، عن جده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
256 - عُمَر بْن يوسف بْن أَحْمَد بْن يوسف، أبو حَفْص الكُتّاميّ، الحمويّ الكاتب، المعروف بابن الرُّفَيْش، بفاء وشين معجمة. [المتوفى: 595 هـ]
سمع بدمشق من جمال الْإِسْلَام أَبِي الْحَسَن بْن المسلَّم، وببغداد من الأُرْمَوِيّ، وهبة اللَّه الحاسب. روى عَنْهُ ابن خليل. وبالإجازة: أَحْمَد بْن أَبِي الخير. وكان صالحًا عابدًا، وِرْدُه فِي اليوم مائة ركعة. تُوُفّي فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
580 - رضوان بْن سيدهم بْن مَنَاد، أبو الفتح الكُتَاميّ، الفقيه المالكيّ، الأُصُوليّ. [المتوفى: 600 هـ]
سمع بمصر من عُثْمَان بْن فَرَج العَبْدَريّ، وجماعة. وأجاز له من المغرب الحافظان أبو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن حُبَيْش، وأبو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه السُّهَيْليّ. وهو والد الْمُقْرِئ عَبْد المنعم الشّارعيّ. تُوُفّي فِي سابع عشر ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الْعَزِيز بْن زكريا، أَبُو بَكْر بن حَسْنُونَ الكُتاميّ الأندلسيّ البياسيّ، [المتوفى: 604 هـ]
خطيب بياسة. شيخ مُعَمَّر مُسِنٌّ. قَالَ الأبّار: أخذ القراءاتِ عَنْ أَبِيهِ، وشُرَيح بْن مُحَمَّد، وعبدِ الله بْن خَلَف، وسَمِعَ منهم، ومن القاضي أبي بكر ابن العربي، وأبي القاسم ابن ورد، وجماعة. وولي قضاء بلده. وتَصَّدر للإِقراء والتّحديث، وأخذ عَنْهُ النّاسُ، وكان مقرئًا جليلًا، ماهرًا مُجوّدًا، عالي الرواية، عُمِّر وضَعُف، وتُوُفّي في رمضان وقد بلغ التّسعين. وقيل: إنّه ولد سنة أربع وعشرين، فالله أعلم. قلت: قرأ عَلَيْهِ بالسَّبْع إسْمَاعيل بْن يَحْيَى العَطّار شيخ ابْن الزُّبير، وكان -[103]- شيخُه ابْن خَلَف القَيسيّ قد قرأ بالروايات على أبي القاسم ابن الفَحّام الصَّقَلّيّ، وله إجازة من أَبِي الحَسَن ابن الدوش وابن البيّاز. وأمّا شيخه شُرَيح فمُسْنَد الأندلس. وقد ذكره ابن مسْديّ في " مُعجمه " وعظَّمَهُ، وروى عَنْهُ بالإِجازة، وغلط بأنْ قَالَ: تُوُفّي سنة ثمانٍ وستمّائة وأنّه قارب المائة. سماعُه في سنة أربع وثلاثين وخمسمائة من شريح، ومن ابن العربي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
495 - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن يحيى، أبو جعفر الحميري الكتامي القرطبي المعمر، [المتوفى: 610 هـ]
خطيب قرطبة. سمع أبا عبد الله بن مكي، وأبا مروان بن مسرة، وأبا عبد الله بن نجاح الذهبي، وأخذ القراءات عن أبي بكر عياش بن فرج، وعبد الرحيم الحجازي. وأخذ النحو واللغة عن أبي بكر بن سمجون، وأبي الحجاج المرادي، وأجاز له الإمام أبو عبد الله المازري وتفرد بالرواية عنه. وتصدر للإقراء بجامع قرطبة دهرا، ودرس علوم اللسان. قال الآبار: وكان حافظا لها بصيرا بها. طال عمره، وأخذ الناس عنه، وتوفي في صفر وقد جاوز الثمانين. -[231]- وقال المنذري: إنه يعرف بابن الوزغي، وأنه روى عن أبي الحسن يونس بن محمد بن مغيث، وشريح بن محمد الرعيني، وأبي عبد الله جعفر بن محمد بن مكي بن أبي طالب القيسي - يعني بالإجازة. وذكره ابن مسدي في " مشيخته " بالإجازة، وقال: تفرد بالسنن والإسناد وكل فضيلة تستفاد، وتصرف من المعارف في فنون مع براعة في المنثور والموزون. وكان في القراءة والآداب إماما غير منازع في هذا الباب مع سمو قدر ونزاهة ذكر. ويعرف بالوزغي - بسكون الزاي - وقيل: وزغة من قرى قرطبة. سَمِعَ من جعفر بن محمد بن مكي، وعبد العزيز بن خلف بن مدير، وعبد الرحيم بن قاسم، وعياش بن فرج، ويوسف بن إسماعيل، ومحمد بن يوسف التميمي. وهو آخر من روى في الدنيا عنهم بالسماع. ولم يزل مقرئًا للقراءات وتواليفها ملقيًا للآداب وتصاريفها إلى أن قال: كتب إلينا أبو جعفر بن يحيى من قرطبة، أخبرنا عبد العزيز بن خلف، قال: أخبرنا محمد بن سعدون القروي، قال: أخبرنا علي بن منير الخلال - فذكر حديثا. وأنبأنا، قال: أخبرنا جعفر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الملك بن سراج - فذكر حديثا. قيل مولده قبل العشرين وخمسمائة بيسير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - عليُّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن يحيى بن إبراهيم الكُتَّامِيُّ، الحِمْيَريُّ المَغْربيُّ الفاسِيُّ، الحافظُ أبو الحَسَن ابن القَطَّان. [المتوفى: 628 هـ]
سَمِعَ أبا عبد الله ابن الفَخَّار فأكثر عنه، وأبا الحَسَن بن النقرات، وأبا جعفر بن يحيى الخَطِيب، وأبا ذر الخُشَنِيّ، وطائفة. قال الأَبَّار: كَانَ من أبصر النّاس بصناعةِ الحديث، وأحفظهم لأَسماء رجاله، وأشدَّهم عناية بالرِّواية، رأَسَ طلبةِ العِلْم بِمرّاكِش، ونالَ بخدمة السُّلطان دنيا عَرِيضةً. ولَهُ تواليف. دَرَّسَ، وحدَّث. وقال ابن مَسْدِيّ: معروفٌ بالحِفْظِ والإِتقان، إمامٌ من أئمة هذا الشأن، مصريّ الأَصل، مُرَّاكِشيّ الدَّار. كَانَ شيخَ شيوخِ أهلِ العِلْم في الدّولة المؤمنية فتمكّن من الكُتب، وبلغ غاية الأُمنية. وولي قضاءَ الجماعة في أثناء تقلُّب تلك الدّول، فنسخت أواخره الأُوّل، ونقمت عليه أغراضٌ انتُهِكت فيها أعراض. سَمِعَ أبا عبد الله بن زرقون، وأبا بكر بن الجدّ، وخلقًا. عاقت الفِتَن المُدْلَهِمَّة عن لقائه. وأجاز لي. قلت: طالعت جميع كتابه " الوهم والإيهام " الّذي عمله على تبيّين ما وقع من ذلك لعبد الحقّ في " الأحكام " يدّل على تبحُّره في فنون الحديث، وسَيَلانِ ذهنه، لكنّه تَعَنَّت وتكَلَّم في حالِ رجالٍ فما أنصف، بحيث إنَّه زعم أن هِشام بن عُرْوَة، وسُهَيْل بن أبي صالح ممّن تغيَّر واختلط. وهنا فاتته سكتة، ولكنّ محاسنه جمَّة. -[867]- وتُوُفّي في ربيع الأَوَّل، وهُوَ على قضاء سِجِلْماسة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - عبدُ المنعم بنُ رضوان بن سيدهم بن مَناد، زين الدّين، أَبُو مُحَمَّد، الكُتَامِيّ، الْمَصْريّ، الشَّارعيّ، الشّافعيّ، المُقرئ. [المتوفى: 639 هـ]
وُلِد ظنًّا فِي سنة ثمان وخمسين وخمسمائة. وقرأ بالروايات على الشيوخ. وسمع من: علي بْن هبة اللَّه الكاملي، وعثمانَ بن فَرَج العَبْدَرِيّ، -[297]- وإِسْمَاعِيل بن ياسين، وجماعة. وأجازَ لَهُ أَبُو القاسم بن حُبَيْش الحافظ، وأَبُو زيد السُّهَيليّ من المغرب. وكانَ إمامَ مسجد فندق مَسْرُور. روى عنه الزكي المنذري، والمجد ابن الحلوانية، والشهاب الأبرقوهي، والشرف الدمياطي، وجماعة. وكانَ صالحًا، خيِّرًا كوالده. تُوُفّي فِي ثاني عشر جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - قريش بن عبد الله بن نادر، أبو العرب الكتامي المصري المنادي. [المتوفى: 641 هـ]
ولد في بضع وستين. وسمع من: البوصيري، وغيره، روى عنه: الزكي المنذري. ونادر: بالنون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - سُلَيْمَان بْن عَلِيّ، أَبُو الربيع الكُتَاميّ الأندلُسيّ الشِّلْبيّ. [المتوفى: 642 هـ]
صحِبَ الحافظَ أَبَا مُحَمَّد بْن حَوْط اللَّه، ولازَمَه مدّة. وحمل " صحيح البخاريّ " عَن أَبِي الوليد بْن خَالِد العَبْدَريّ. وكان الغالب عَلَيْهِ الأدب مع الضبط والإتقان. توفي بميورقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - جعفر بْن أبي عليّ حَسَن بْن أبي الفُتُوح بن عليّ بن حسين ابن دوّاس، أبو الفَضْلِ الكُتاميّ، الْمَصْرِيّ، الكاتب المعروف بابن سِنان الدّولة. [المتوفى: 658 هـ]
وُلد سنة أربع وسبعين وخمسمائة بمصر، وسمع من البُوصيريّ وغيره، روى عَنْهُ الدمياطي، وجماعة، وأبو حامد ابن الصّابونيّ وقال: في أجداده جاير بالياء وتوفّي في نصف رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
536 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن يوسف، الأستاذ الشّهير، أبو الْحَسَن الكُتاميّ، الإشبيليّ، النَّحْويّ، المعروف بابن الضّائع، بضاد معجمة وعين مهمَلَة. [المتوفى: 680 هـ]
أَخَذَ العربية عن: أبي عليّ الشّلُوبين، وكان روضة معارف. -[395]- حَدَّثَنَا أبو القاسم بْن سهل أنّه قرأ عليه العربية، وقرأ عليه طائفة من " التّفريع " لابن الجلاب، وعرضتُ عليه الفصيح وأشعار السّتّة ودولًا من علم الكلام وأصول الفقه. قال: وتوفي سنة ثمانين وستّمائة بالأندلس. |