الشوارد للصغاني
|
(الباقر) المتوسع فِي الْعلم وَبِه سمي أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ زين العابدين بن الْحُسَيْن الباقر وعرق فِي موق الْعين وَجَمَاعَة الْبَقر مَعَ رعاتها
|
|
(الْبَاب) مدْخل الْبَيْت وَمَا يسد بِهِ الْمدْخل من خشب وَنَحْوه وَمن الْكتاب الْقسم يجمع مسَائِل من جنس وَاحِد يُقَال هَذَا من بَاب كَذَا من قَبيلَة (ج) أَبْوَاب وبيبان
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(البارح) الرّيح الحارة فِي الصَّيف
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الباطنية) فرقة من الشِّيعَة تعتقد أَن للشريعة ظَاهرا وَبَاطنا وتمعن فِي التَّأْوِيل
|
|
(الباذق)مَا طبخ من عصير الْعِنَب أدنى طبخ فَصَارَ مُسكرا (مَعَ) (الباذنجان)رَأس الفصيلة الباذنجانية ذُو ثَمَر أسود أَو أَبيض مستطيل أَو مكور (مَعَ)
|
|
(البارحة) مؤنث البارح وَأقرب لَيْلَة مَضَت وَمِنْه الْمثل (مَا أشبه اللَّيْلَة بالبارحة)
|
|
(الجلباب) الْقَمِيص وَالثَّوْب الْمُشْتَمل على الْجَسَد كُله والخمار وَمَا يلبس فَوق الثِّيَاب كالملحفة والملاءة تشْتَمل بهَا الْمَرْأَة (ج) جلابيب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يدنين عَلَيْهِنَّ من جلابيبهن}}
|
|
الباءالباء يجيء إمّا متعلّقا بفعل ظاهر معه، أو متعلّقا بمضمر، فالمتعلق بفعل ظاهر معه ضربان:- أحدهما: لتعدية الفعل، وهو جار مجرى الألف الداخل على الفعل للتعدية، نحو: ذهبت به، وأذهبته. قال تعالى: وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً [الفرقان/ 72] .- والثاني: للآلة، نحو: قطعه بالسكين .والمتعلّق بمضمر يكون في موضع الحال، نحو: خرج بسلاحه، أي: وعليه السلاح، أو:معه السلاح. وربما قالوا: تكون زائدة، نحو:وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا [يوسف/ 17] ، وَما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء/ 114] ، وَكَفى بِنا حاسِبِينَ [الأنبياء/ 47] ، وفي كل ذلك لا ينفكّ عن معنى، ربما يدقّ فيتصور أنّ حصوله وحذفه سواء، وهما في التحقيق مختلفان، سيما في كلام من لا يقع عليه اللغو، فقوله: وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا [يوسف/ 17] ، فبينه وبين قولك: (ما أنت مؤمنا لنا) فرق، فالمتصوّر من الكلام إذا نصبت ذات واحدة، كقولك: زيد خارج، والمتصور منه إذا قيل: (ما أنت بمؤمن لنا) ذاتان، كقولك: لقيت بزيد رجلا فاضلا، فإنّ قوله: رجلا فاضلا- وإن أريد به زيد- فقد أخرج في معرض يتصوّر منه إنسان آخر، فكأنه قال: رأيت برؤيتي لك آخر هو رجل فاضل.وعلى هذا: رأيت بك حاتما في السخاء، وعلى هذا: وَما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء/ 114] ، وقوله تعالى: أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ [الزمر/ 36] .وقوله: تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ [المؤمنون/ 20] قيل معناه: تنبت الدهن، وليس ذلك بالمقصود، بل المقصود أنها تنبت النبات ومعه الدهن، أي: والدهن فيه موجود بالقوة، ونبّه بلفظة بِالدُّهْنِ على ما أنعم به على عباده وهداهم إلى استنباطه. وقيل: الباء هاهنا للحال ، أي:حاله أنّ فيه الدهن.والسبب فيه أنّ الهمزة والباء اللتين للتعدية لا يجتمعان، وقوله: وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً [الفتح/ 28] ، فقيل: كفى الله شهيدا نحو: وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ [الأحزاب/ 25] الباء زائدة، ولو كان ذلك كما قيل لصحّ أن يقال:كفى بالله المؤمنين القتال، وذلك غير سائغ، وإنما يجيء ذلك حيث يذكر بعده منصوب في موضع الحال كما تقدّم ذكره. والصحيح أن (كفى) هاهنا موضوع موضع اكتف، كما أنّ قولهم: أحسن بزيد، موضوع موضع ما أحسن. ومعناه: اكتف بالله شهيدا، وعلى هذا وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَنَصِيراً [الفرقان/ 31] ، وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا [النساء/ 132] ، [الأحزاب/ 48] ، وقوله: أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [فصلت/ 53] ، وعلى هذا قوله: حبّ إليّ بفلان، أي: أحبب إليّ به.وممّا ادّعي فيه الزيادة: الباء في قوله: وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [البقرة/ 195] ، قيل تقديره: لا تلقوا أيديكم، والصحيح أنّ معناه: لا تلقوا أنفسكم بأيديكم إلى التهلكة ، إلا أنه حذف المفعول استغناء عنه وقصدا إلى العموم، فإنه لا يجوز إلقاء أنفسهم ولا إلقاء غيرهم بأيديهم إلى التهلكة.وقال بعضهم: الباء بمعنى (من) في قوله:عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ [المطففين/ 28] ، عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ [الإنسان/ 6] ، والوجه ألا يصرف ذلك عمّا عليه، وأن العين هاهنا إشارة إلى المكان الذي ينبع منه الماء لا إلى الماء بعينه، نحو: نزلت بعين، فصار كقولك: مكانا يشرب به، وعلى هذا قوله تعالى:فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ [آل عمران/ 188] أي: بموضع الفوز. والله تعالى أعلم.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(البارود)خلط من ملح البارود والكبريت والفحم يكون فِي قذائف الأسلحة النارية وَيسْتَعْمل فِي النسف أَيْضا (د)
|
|
(البازلت)صَخْر بركاني دَقِيق الحبيبات لَونه إِلَى السوَاد يكثر فِي الهضبة الحبشية وَيُوجد فِي مصر بمنطقة أبي زعبل وَيسْتَعْمل فِي رصف الطّرق لقُوَّة احْتِمَاله (مج)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الباسليق)وريد فِي الإباض يَمْتَد فِي الْعَضُد على إنسية العضلة ذَات الرأسين (مج)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الباشا)لقب من ألقاب الشّرف اسْتعْمل فِي تركيا والبلاد الَّتِي خضعت لَهَا (د)
|
|
(الباليه)عرض مسرحي فِي الْغَالِب جماعي أساسه الرقص على موسيقى خَاصَّة ويلتزم فِيهِ لِبَاس معِين يَحْكِي قصَّة أَو يعبر عَن فكرة وَهُوَ أَنْوَاع تعرف بالتمييز وَالْوَصْف (مج)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(البارجة) الشرير وسفينة ذَات برج من سفينة الأسطول الْحَرْبِيّ (مَعَ) وَقد استعملها المَسْعُودِيّ (البرج) الْحصن وَالْبَيْت يبْنى على سور الْمَدِينَة وعَلى سور الْحصن وَمن الْمَدِينَة والحصن الرُّكْن وَأحد بروج السَّمَاء الاثْنَي عشر وَالْبناء العالي الذَّاهِب فِي السَّمَاء وبرج الْحمام بِنَاء خَاص يأوي إِلَيْهِ
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْبَارِدَة) مؤنث الْبَارِد وَالرِّبْح فِي التِّجَارَة سَاعَة شِرَائهَا وَيُقَال غنيمَة بَارِدَة تنَال بِغَيْر تَعب وَمِنْه فِي الحَدِيث (الصَّوْم فِي الشتَاء الْغَنِيمَة الْبَارِدَة) لتحصيله الْأجر بِلَا ظمأ فِي الهواجر وَلَيْلَة بَارِدَة الْعَيْش هنيئة وَحرب بَارِدَة حَرْب الدعاية وَالْكَلَام دون سلَاح مادي (محدثة)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين