المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمقَام) الْإِقَامَة وَمَوْضِع الْإِقَامَة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمقَام) مَوضِع الْقَدَمَيْنِ والمجلس وَالْجَمَاعَة من النَّاس
|
|
المقام:[في الانكليزية] Level ،stage ،position [ في الفرنسية] Stade ،position على صيغة اسم الظرف عند السالكين هو الوصف الذي يثبت على العبد ويقيم فإن لم يثبت سمّي حالا وقد سبق في لفظ الحال ولفظ الرجاء. والمقام المحمود مرّ ذكره في لفظ السّكر. وأمّا عند أهل المعاني فقيل إنّه مرادف للحال وقيل هما متقاربا المفهوم وقد سبق.وعند أهل الهيئة يطلق على معنيين فإنّهم قالوا الموضع من التدوير الذي إذا وصل إليه الكوكب يرى مقيما قبل الرجعة يسمّى المقام الأول، والذي إذا وصل إليه الكوكب يرى مقيما بعد الرجعة يسمّى المقام الثاني. فالمقام بمعنى موضع الإقامة وهذا هو الأشهر. وقيل إقامة الكوكب قبل الرجعة تسمّى المقام الأول وإقامته بعد الرجعة تسمّى المقام الثاني، فعلى هذا يكون لفظ المقام مصدرا ميميا، هكذا ذكر العلي البرجندي في حاشية الچغميني.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَقَامُ:
بالفتح، ومقامات الناس، بالفتح، مجالسهم، الواحد مقام ومقامة، وقيل: المقام موضع قدم القائم، والمقام، بالضم: مصدر أقمت بالمكان مقاما وإقامة، والمقام في المسجد الحرام: هو الحجر الذي قام عليه إبراهيم، عليه السّلام، حين رفع بناء البيت، وقيل: هو الحجر الذي وقف عليه حين غسلت زوج ابنه إسماعيل رأسه، وقيل: بل كان راكبا فوضعت له حجرا من ذات اليمين فوقفت عليه حتى غسلت شقّ رأسه الأيمن ثم صرفته إلى الشقّ الأيسر فرسخت قدماه فيه في حال وقوفه عليه، وقيل: هو الحجر الذي وقف عليه حتى أذّن في الناس بالحجّ فتطاول له وعلا على الجبل حتى أشرف على ما تحته فلما فرغ وضعه قبلة، وقد جاء في بعض الآثار أنه كان ياقوته من الجنة، وقيل في قوله تعالى: وَاتَّخِذُوا من مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى 2: 125، المراد به هذا الحجر، وقيل بل هي مناسك الحجّ كلها، وقيل عرفة، وقيل مزدلفة، وقيل الحرم كله، وذرع المقام ذراع، وهو مربع سعة أعلاه أربع عشرة إصبعا في مثلها وفي أسفله مثلها وفي طرفيه طوق من الذهب وما بين الطرفين بارز لا ذهب عليه، طوله من نواحيه كلها تسع أصابع، وعرضه عشر أصابع، وعرضه من نواحيه إحدى وعشرون إصبعا، ووسطه مربّع، والقدمان داخلتان في الحجر سبع أصابع وحولهما مجوّف، وبين القدمين من الحجر إصبعان ووسطه قد استدقّ من التّمسّح به، والمقام في حوض مربّع حوله رصاص، وعلى الحوض صفائح من رصاص، ومن المقام في الحوض إصبعان وعليه صندوق ساج وفي طرفه سلسلتان تدخلان في أسفل الصندوق ويقفل عليه قفلان، وقال عبد الله بن شعيب بن شيبة: ذهبنا نرفع المقام في خلافة المهدي فانثلم وهو حجر رخو فخشينا أن يتفتّت فكتبنا في ذلك إلى المهدي فبعث إلينا ألف دينار فصببناها في أسفله وفي أعلاه وهو هذا الذهب الذي عليه اليوم، وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله نورهما ولولا ذلك لأضاء ما بين المشرق والمغرب، وقال البشّاري: المقام بإزاء وسط البيت الذي فيه الباب وهو أقرب إلى البيت من زمزم يدخل في الطواف في أيام الموسم ويكبّ عليه صندوق حديد عظيم راسخ في الأرض طوله أكثر من قامة وله كسوة، ويرفع المقام في كل موسم إلى البيت فإذا رفع جعل عليه صندوق خشب له باب يفتح في أوقات الصلاة فإذا سلّم الإمام استلمه ثم أغلق الباب، وفيه أثر قدم إبراهيم، عليه السّلام، مخالفة، وهو أسود وأكبر من الحجر الأسود. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَقَامي:
قرية لبني العنبر باليمامة، تروى عن الحفصي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُقَامِي
من (ق و م) نسبة إلى المُقَام بمعنى الإقامة والمكان الذي تقيم فيه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَقَامِي
من (ق و م) نسبة إلى المَقَام بمعنى موضع القدمين، والمجلس والدرجة والمنزلة والجماعة من الناس. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المُقاماةُ: الموافَقَةُ.وما يُقامِينِي الشيءُ: ما يُوافِقُني، عن أبي عُبَيْدٍ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمقَام: بِالضَّمِّ ظرف زمَان أَو مَكَان من أَقَامَ يُقيم إِقَامَة. فَلَا بُد أَن يكون بِضَم الْمِيم فِي قَول ابْن الْحَاجِب رَحمَه الله تَعَالَى فِي الكافية وأقيم هُوَ مقَامه وبالفتح ظرف من قَامَ يقوم. وَعند أَرْبَاب الْمعَانِي الْمقَام وَالْحَال متقاربا الْمَفْهُوم أَي متحدان فِيهِ - والتغاير بَينهمَا اعتباري فَإِن الْأَمر الدَّاعِي إِلَى التَّكَلُّم على وَجه مَخْصُوص مقَام بِاعْتِبَار توهم كَونه محلا لوُرُود الْكَلَام فِيهِ على خُصُوصِيَّة مَا وَحَال بِاعْتِبَار توهم كَونه زَمَانا لَهُ. فالتوهم الأول مُعْتَبر فِي مَفْهُوم الْمقَام - والتوهم الثَّانِي مُعْتَبر فِي مَفْهُوم الْحَال. فهما متغائران بِهَذَا الِاعْتِبَار متحدان فِي الْقدر الْمُشْتَرك وَهُوَ الْأَمر الدَّاعِي إِلَى اعْتِبَار الخصوصية فِي الْكَلَام. فيكونان متقاربي الْمَفْهُوم. وَمَا ذكرنَا لَيْسَ بَيَانا لوجه التَّسْمِيَة حَتَّى يردان وَجه التَّسْمِيَة غير دَاخل فِي الْمَفْهُوم. فَلَا يحصل التغاير فِي الْمَفْهُوم لسببها.وَوجه ذَلِك التَّوَهُّم انطباق الْمُقْتَضِي بِالْأَمر الدَّاعِي انطباق الزماني بِالزَّمَانِ. وانطباق المتمكن بِالْمَكَانِ. وَأَيْضًا بَينهمَا فرق. بِأَن الْمقَام يعْتَبر فِيهِ إِضَافَة إِلَى الْمُقْتَضِي بِالْفَتْح إِضَافَة لامية فَيُقَال مقَام التَّأْكِيد وَالْإِطْلَاق والحذف وَالْإِثْبَات. وَالْحَال يعْتَبر إضافتها إِلَى الْمُقْتَضِي بالكثر إِضَافَة بَيَانِيَّة فَيُقَال حَال الْإِنْكَار وَحَال خلو الذِّهْن وَغير ذَلِك. وَالْمقَام فِي اصْطِلَاح أَصْحَاب الْحَقَائِق مَا يُوصل إِلَيْهِ بِنَوْع تصرف ويتحقق بِضَرْب تطلب. ومقاساة تكلّف. وَقد مر نبذ من تَفْصِيله فِي الْحَال.
|
|
المقام: ما تحقق العبد بمنازلته من الآداب. وشرطه عند القوم أن لا ينتقل للثاني حتى يستوفي أحكام الأول، والفرق بينه وبين الحال أن الأحوال مواهب، والمقامات مكاسب. وقيل المقام ما يوصل إليه بنوع تصرف، ويتحقق فيه بضرب تطلب. فمقام كل أحد محل إقامته عند ذلك.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإسرا، إلى المقام الأسرى
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وستمائة. مختصر. ذكر فيه: أنه قصد اختصار ترتيب الرحلة، من العالم الكوني إلى الموقف الآني، وتبيين كيفية انكشاف اللباب، بتجريد الأثواب، لأولي الأبصار والألباب، ومعراج الأرواح إلى مقام ما لا يقال، ولا يمكن ظهوره بالعلم إلا بالحال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتصاف، بين: ابن بري، وابن الخشاب، في كلامهما على المقامات
لموفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي. المتوفى: سنة تسع وعشرين وستمائة. قيل هو: (الإنصاف). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيضاح في شرح المقامات
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البدور التامات، في بديع المقامات
للشيخ: محمد بن منصور الحداد، الواعظ، الموصلي. أوله: (نحمدك على ما أوليت من الآلاء... الخ). وهو: ثلاثون مقاما. فرغ عنها: في رجب، سنة 673. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة واهب المواهب، في بيان المقامات والمراتب
للشيخ، أبي الحسن: محمد بن عبد الرحمن البكري. وهي: رسالة. على: مقدمة، وأربع مقامات، وست مراتب. فرغ عنها: في ذي الحجة، سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة. أولها: (الحمد لله الذي سلك بأوليائه سبل الرشاد... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحفة في المقامات والمراتب
للشيخ، زين الدين: عبد اللطيف بن عبد الرحمن المقدسي. المتوفى: سنة 856، ست وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تمكين المقام، في المسجد الحرام
للشيخ: علي دده بن الحاج مصطفى البسنوي. وهو رسالة. ألفها لما صار مأمورا لتجديد المقام الإبراهيمي من قبل السلطان: مراد خان، سنة 1001، إحدى وألف. ورتب على: أربعة أركان، وخاتمة. الأول: في سبب نزول الآيات فيه. والثاني: فيما ورد في فضل الصلاة فيه. الثالث: فيما ورد في أسرار المقام. الرابع: في أوائل المقامات. الخاتمة: فيما قيل في مدحه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه الأنام، في بيان علو مقام نبينا محمد - عليه الصلاة والسلام -
لعبد الجليل بن محمد بن أحمد بن حطوم المرادي، القيرواني. مجلد. أوله: (الحمد لله الذي زين سماء الأذكار... الخ). جمع فيه: الصلاة على النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - المروية، أو المأثورة. واستوعب وذكر: فضائل الصلوات، ومحبته - صلى الله تعالى عليه وسلم -، وحرمته. ثم: لخصه. وسماه: (تذكرة أهل الإسلام، في الصلاة على خير الأنام). ذكر: أنه استخرج ما فيه من الأحاديث، من زهاء: مائة ألف حديث، محذوفة الأسانيد. قال: ربما سميتها: (شفاء الأسقام، ومحو الآثام، في الصلاة على خير الأنام). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنقيب، على ما في المقامات من الغريب
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التوضيح، في شرح المقامات
يأتي في: الميم. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المقامُ: مَا يتَحَقَّق للْعَبد بمنازلته من الْأَدَب مِمَّا يتَوَصَّل إِلَيْهِ بِنَوْع تصرف.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مقامات بديع الزمان كتاب ألَّفه أبو الفضل أحمد بن الحسينى بن يحيى بن سعيد الهمذانى، المُولود بهمذان سنة (358هـ) والمتُوفِّى بهراة سنة ( 398هـ).
ومقامات بديع الزمان عددها إحدى وخمسون مقامة، وهى حكايات قصيرة تقوم على الحوار بين بطل المقامات أبى الفتح الإسكندرى وراوى الأقاصيص عيسى بن هشام. وفى أثناء المقامات يتنقل بديع الزمان بأبى الفتح فى بلدان مختلفة، ويعرض كل بلد بكل ما فيه من مساجد وحمامات ومارستانات وحوانيت ومطاعم وحانات وموائد وما يتصل بها من الأوانى فى بيوت الأغنياء والفقراء. وكل مقامة تنتهى بعبرة أو موعظة أو نكتة. والمراد بها فى الأكثر التفنن لإنشاء وتضمينه الأمثال والحِكَم. طبعت المقامات فى الآستانة سنة (1881م)، ثم فى بيروت مشروحة شرحًا مختصرًا للشيخ محمد عبده سنة (1886م)، ثم فى القاهرة بشرح: محمد محيى الدين عبد الحميد سنة ( 1923م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مقامات الحريرى كتاب ألَّفه أبو محمد القاسم بن على الحريرى.
وُلِد فى مَشان قرب البصرة سنة (446هـ) وتُوفِّى سنة (516هـ). وعدد مقامات الحريرى خمسون مقامة، اقتفى فيها الحريرى آثار بديع الزمان الهمذانى. وتدور موضوعاتها حول الاحتيال بطرق شتى. وتتخذ المقامة تارة شكلاً أدبيًّا وفكاهيًّا، كما فى المقامة القطيعية والمقامة الواسطية، وتارة أخرى شكلاً مجونيًّا، كما فى المقامة الرجبية. وراوى المقامات هو الحارث بن همام، رجل رحالة، عزيز النفس، بعيد عن مسالك اللصوصية. وبطلها هو أبو زيد السروجى، من أهل الكدية الذين احترفوا التسول. وقد حفلت المقامات بالكنايات والأحاجى النحوية والمسائل الفقهية والغريب من الألفاظ. واستحدث الحريرى فيها فنونًا من أساليب العبث اللغوى، فاستخدم ما لا يستحيل بالانعكاس. وعبارة مقامات الحريرى بليغة وقصيرة، وتتقطع تقطيعًا موسيقيًّا. وقد عُنى العلماء بمقامات الحريرى عناية كبيرة؛ فشُرحت شروحًا كثيرة، أهمها: شرح المطرزى وشرح العكبرى وشرح الشريشى، وترجمت مقامات الحريرى إلى الفرنسية والإنجليزية والألمانية والتركية والفارسية وغيرها. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْمَقَامُ بِفَتْحِ الْمِيمِ: اسْمُ مَكَانٍ، مِنْ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا. أَيِ انْتَصَبَ، وَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ وَالْمُفَسِّرُونَ فِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَال بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ الْحَجَرُ الَّذِي تَعْرِفُهُ النَّاسُ الْيَوْمَ الَّذِي يُصَلُّونَ عِنْدَهُ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ. وَقَال غَيْرُهُمْ: إِنَّهُ الْحَجَرُ الَّذِي ارْتَفَعَ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ ضَعُفَ عَنْ رَفْعِ الْحِجَارَةِ الَّتِي كَانَ إِسْمَاعِيل يُنَاوِلُهَا إِيَّاهُ فِي بِنَاءِ الْبَيْتِ وَغَرِقَتْ قَدَمَاهُ فِيهِ. وَقَال السُّدِّيُّ: الْمَقَامُ: الْحَجَرُ الَّذِي وَضَعَتْهُ زَوْجَةُ إِسْمَاعِيل تَحْتَ قَدَمِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ غَسَلَتْ رَأْسَهُ، وَبِهِ قَال الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ. وَقَال الْقُرْطُبِيُّ: وَالصَّحِيحُ فِي تَعْيِينِ الْمَقَامِ الْقَوْل الأَْوَّل (1) . الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِمَقَامِ إِبْرَاهِيمَ 2 - قَال الْحَنَفِيَّةُ: إِذَا فَرَغَ الطَّائِفُ مِنَ الطَّوَافِ يَأْتِي مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الصَّلاَةِ فِي الْمَقَامِ بِسَبَبِ الْمُزَاحَمَةِ يُصَلِّي حَيْثُ لاَ يَعْسُرُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَإِنْ صَلَّى فِي غَيْرِ الْمَسْجِدِ جَازَ. وَهَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ وَاجِبَتَانِ عِنْدَنَا، يَقْرَأُ فِي الأُْولَى: {{قُل يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} وَفِي الثَّانِيَةِ: {{قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} ، وَلاَ تَجْزِيهِ الْمَكْتُوبَةُ عَنْ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ. وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ بَعْدَ صَلاَتِهِ خَلْفَ الْمَقَامِ بِمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ فِي وَقْتٍ يُبَاحُ لَهُ أَدَاءُ التَّطَوُّعِ فِيهِ (2) . وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: إِنَّ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ وَاجِبَتَانِ، سَوَاءٌ كَانَ الطَّوَافُ وَاجِبًا أَوْ نَفْلاً، وَقِيل: إِنَّهُمَا وَاجِبَتَانِ فِي الطَّوَافِ الْوَاجِبِ، وَسُنَّتَانِ فِي الطَّوَافِ غَيْرِ الْوَاجِبِ. وَيُنْدَبُ إِيقَاعُهُمَا بِمَقَامِ إِبْرَاهِيمَ أَيْ خَلْفَهُ لاَ دَاخِلَهُ وَفِي غَيْرِهِ مِنَ الأَْمَاكِنِ فِي الْمَسْجِدِ، إِلاَّ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ تَكُونَ رَكْعَتَا الطَّوَافِ الْوَاجِبِ خَلْفَ الْمَقَامِ اقْتِدَاءً بِالنَّبِيِّ ﷺ. وَإِنْ تَرَكَ حَاجٌّ أَوْ مُعْتَمِرٌ الرَّكْعَتَيْنِ أَعَادَ الطَّوَافَ، ثُمَّ أَتَى بِهِمَا عَقِبَ الطَّوَافِ، وَفِي الْمُدَوَّنَةِ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ: يَرْكَعُهُمَا وَلاَ يُعِيدُ الطَّوَافَ وَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ، وَلَوْ أَعَادَ كَانَ أَحَبَّ. فَإِنْ فَاتَ ذَلِكَ بِالْبُعْدِ عَنْ مَكَّةَ رَكَعَهُمَا وَأَهْدَى، وَإِنْ فَاتَهُ ذَلِكَ أَتَى بِهِمَا عَلَى كُل حَالٍ، لأَِنَّهُمْ لاَ يَتَعَلَّقَانِ بِوَقْتِ مَخْصُوصٍ، وَكَانَ عَلَيْهِ الْهَدْيُ لِنَقْصِ التَّفْرِيقِ بَيْنَ الطَّوَافِ وَالرَّكْعَتَيْنِ الْوَاجِبَتَيْنِ (3) . وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: وَيُسَنُّ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ (بَعْدَ الطَّوَافِ) وَتُجْزِئُ عَنْهُمَا الْفَرِيضَةُ وَالرَّاتِبَةُ كَمَا فِي تَحِيَّةِ الْمَسْجِدِ، وَفِعْلُهُمَا خَلْفَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَفْضَل، لأَِنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلاَّهُمَا خَلْفَ الْمَقَامِ (4) ، وَقَال: خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ (5) ، ثُمَّ فِي الْحِجْرِ، ثُمَّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، ثُمَّ فِي الْحَرَمِ حَيْثُ شَاءَ مِنَ الأَْمْكِنَةِ، مَتَى شَاءَ مِنَ الأَْزْمِنَةِ، وَلاَ يَفُوتَانِ إِلاَّ بِمَوْتِهِ. وَيُسَنُّ أَنْ يَقْرَأَ فِي الأُْولَى مِنْهُمَا سُورَةَ {{قُل يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} وَفِي الثَّانِيَةِ سُورَةَ " الإِْخْلاَصِ " لِفِعْلِهِ ﷺ (6) ، وَلِمَا فِي قِرَاءَتِهِمَا مِنَ الإِْخْلاَصِ الْمُنَاسِبِ لِمَا هَاهُنَا، لأَِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَ الأَْصْنَامَ فِيهِ. وَيَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فِيهِمَا لَيْلاً قِيَاسًا عَلَى الْكُسُوفِ وَغَيْرِهِ، وَلِمَا فِيهِ مِنْ إِظْهَارِ شِعَارِ النُّسُكِ. وَفِي قَوْلٍ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ: أَنَّ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ وَاجِبَتَانِ لأَِنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلاَّهُمَا، وَقَال: خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ وَعَلَى الْقَوْل بِوُجُوبِهِمَا يَصِحُّ الطَّوَافُ بِدُونِهِمَا، إِذْ لَيْسَا بِشَرْطٍ وَلاَ رُكْنٍ لِلطَّوَافِ (7) . وَقَال الْحَنَابِلَةُ: يُصَلِّي الطَّائِفُ بَعْدَ تَمَامِ الطَّوَافِ رَكْعَتَيْنِ، وَالأَْفْضَل كَوْنُهُمَا خَلْفَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ، لِقَوْل جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي صِفَةِ حَجِّ النَّبِيِّ ﷺ: حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ، فَرَمَل ثَلاَثًا، وَمَشَى أَرْبَعًا، ثُمَّ نَفَذَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَرَأَ: {{وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}} (8) فَجَعَل الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ.} (9) وَقَالُوا: حَيْثُ رَكَعَهُمَا مِنَ الْمَسْجِدِ أَوْ غَيْرِهِ جَازَ، لِعُمُومِ حَدِيثِ: جُعِلَتْ لَنَا الأَْرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا وَجُعِلَتْ تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُورًا (10) ، وَصَلاَّهُمَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِذِي طُوًى. وَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ لِتَرْكِ صَلاَتِهِمَا خَلْفَ الْمَقَامِ. وَهُمَا سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ يَقْرَأُ فِيهِمَا بَعْدَ الْفَاتِحَةِ {{قُل يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} و {{قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} لِحَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ: (قُل يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) . (11) وَلاَ بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَهُمَا إِلَى غَيْرِ سُتْرَةٍ، وَيَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الطَّائِفُونَ مِنَ الرِّجَال وَالنِّسَاءِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلاَّهُمَا وَالطُّوَّافُ بَيْنَ يَدَيْهِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ سُتْرَةٌ (12) ، وَيَكْفِي عَنْهُمَا مَكْتُوبَةٌ وَسُنَّةٌ رَاتِبَةٌ. وَلِلطَّائِفِ جَمْعُ أَسَابِيعَ مِنَ الطَّوَافِ، فَإِذَا أَفْرَغَ مِنْهَا رَكَعَ لِكُل أُسْبُوعٍ رَكْعَتَيْنِ، وَالأَْوْلَى أَنْ يُصَلِّيَ لِكُل أُسْبُوعٍ عَقِبَهُ. وَلاَ يُشْرَعُ تَقْبِيل الْمَقَامِ وَلاَ مَسْحُهُ لِعَدَمِ وُرُودِهِ (13) . __________ (1) المصباح المنير. (2) الفتاوى الهندية 1 / 266، والاختيار 1 / 148، والدر المختار ورد المحتار 2 / 169 - 170. (3) المنتقى للباجي 2 / 288، والدسوقي 2 / 41، 42، والشرح الصغير 2 / 43. (4) حديث: أن النبي ﷺ صلى ركعتي الطواف خلف المقام. أخرجه مسلم (2 / 887) من حديث جابر بن عبد الله. (5) حديث: " خذوا عني مناسككم ". أخرجه مسلم (2 / 943) والبيهقي (5 / 125) من حديث جابر بن عبد الله، واللفظ للبيهقي. (6) حديث ذكر قراءة النبي ﷺ في ركعتي الطواف. أخرجه مسلم (2 / 888) من حديث جابر بن عبد الله. (7) مغني المحتاج 1 / 479 - 490. (8) سورة البقرة / 125. (9) حديث: " استلام النبي ﷺ الركن. . . ". أخرجه مسلم (2 / 887) . (10) حديث: " جعلت لنا الأرض كلها مسجدًا. . . ". أخرجه مسلم (1 / 371) من حديث حذيفة - رضي الله عنه -. (11) حديث: " أنه قرأ في الركعتين قل يا أيها الكافرون. . . ". أخرجه مسلم (2 / 888) من حديث جابر بن عبد الله. (12) حديث: " أن النبي ﷺ صلى ركعتي الطواف. . ". أخرجه أبو داود (2 / 518) من حديث كثير بن المطلب ابن أبي وداعة، وفي إسناده جهالة. (13) كشاف القناع 2 / 484. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
47 - المقامة وكُّتابها
لغة: المقامة فى الأصل المقام أى موضع القيام. ثم توسعوا فيها فاستعملوها استعمال المجلس والمكان، ثم كثرت حتى سموا الجالسين فى المقام مقامة، كما سموهم مجلسا، إلى أن قيل لما يقام فيها من خطبة أو عظة أو ما أشبهها مقامة أو مجلّس، فيقال: مقامات الخطباء، ومقامات القصاص، ومقامات الزهاد. واصطلاحا: حكاية قصيرة أنيقة الأسلوب، تشتمل على عظة أو ملحة. وقد نشأ هذا النوع من القصص فى أواسط الدولة العباسية وهو عهد الترف الأدبى والإنشاء الصناعى الأنيق، وقد أجاده بديع الزمان إجادة أحلته منه محل الزعيم. وتدور المقامة على حادث عادى يسند إلى شخص معين، هو ما يسمى فى اصطلاح الفن القصصى بالبطل، كأبى زيد السروجى فى مقامات الحريرى، وأبى الفتح الإسكندرى فى مقامات البديع، وبين هذا البطل وبين رجل آخر صلة وثيقة ومعرفة قديمة، فهو يراه فى كل حادثة، ويسمعه فى كل مجلس، ويفاجأ به فى كل سر، ثم يروى للناس ما علّيه من خير أو شر. ذلك هو الراوى، كعيسى بن هشام فى مقامات البديع، والحارث بن همام فى مقامات الحريرى. وليس الغرض من المقامة جمال القصص ولا حسن الوعظ ولا إفادة العلم وإنما هى قطعه أدبيه فنية يقصد بها جمع شوارد اللغة ونوادر التركيب فى أسلوب مسجوع، أنيق الوشى، يعجب أكثر مما يؤثر، ويلذ أكثر مما يفيد. ولم تراع قواعد الفن القصصى فيما كتب من هذا النوع، فلم يعن كاتبو المقامات بتصوير الحكايات وتحليل الأشخاص، وإنما صرفوا همهم إلى تحسين اللفظ وتزيينه. أما كتابها فقد علم أن ابن دريد اخترع أربعين حديثا عرضها عرضا تصويريا دقيقا كانت بداية التطور لنشأة المقامة. ثم جاء بديع الزمان الهمذانى المتوفى سنه 398 هـ فأملى أربعمائة مقامة فى الكدية وغيرها، نحلها أبا الفتح الإسكندرى على لسان عيسى بن هشام، ولم يعثروا منها إلا على ثلاث وخمسين مقامة. ثم جاء بعده الحريرى المتوفى سنة 516 هـ فكتب خمسين مقامة نسبها إلى أبى زيد السروجى على لسان الحارث بن همام، ونسجها على منوال البديع. ثم عالج المقامات بعد هذين النابغين طائفة من الكتاب لم يدركوا شأوهما، كالمقامات السرقسطيه لابن الأشتركونى المتوفى سنة 538 هـ، وهى خمسون مقامة أنشأها بقرطبة عند وقوفه على ما أنشأ الحريرى بالبصرة، وقد أتعب فيها خاطره وأسهر ناظره، ولزم فى نثرها لزوم مالا يلزم. حدث فيها المنذر بن حمام عن السائب بن تمام. ومقامات الزمخشرى المتوفى سنه 538 هـ وهى مشهورة، والمقامات المسيحية لأبى العباس يحيى بن سعيد بن مارى النصرانى البصرى الطبيب المتوفى سنه 586 هـ نسجها على منوال الحريرى. ثم مقامات أحمد بن الأعظم الرازى وهى اثنتا عشرة مقامة كتبها سنة 630 هـ وجعل الرازى فيها القعقاع بن زنباع، وغيره. والمقامات الزينية لزين الدين بن صيقل الجزرى المتوفى سنه 701 هـ وهى خمسون مقامة عارض بها المقامات الحريرية، نسبها إلى أبى نصر المصرى، وعزا روايتها إلى القاسم بن جريان الدمشقى. ثم مقامات السيوطى وهى بالرسائل أشبه منها للمقامات. أ. د/ محمد سلام __________ المراجع 1 - تاريخ الأدب العربى للزيات- الطبعة الرابعة والعشرون- مطبعة الرسالة- عابدين- القاهرة- بدون تاريخ. 2 - المدخل فى النقد الأدبى- دكتور/ محمد غنيمى هلال- مكتبة الأنجلو المصرية- القاهرة- ط 2 سنة 1962 م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة (الحريري) صاحب المقامات.
516 - 1122 م القاسم بن علي بن محمد بن عثمان، الأديب اللغوي النحوي أبو محمد البصري الحريري، مصنف المقامات المشهورة، كان يسكن بني حرام أحد محال البصرة مما يلي الشط، مولده ومرباه بقرية المشان، من أعمال البصرة وكان أحد أئمة عصره في الأدب والبلاغة والفصاحة، وله مصنفات كثيرة، منها كتاب المقامات، الذي لا نظير له في معناه، وقد سلك فيه منوال بديع الزمان صاحب المقامات، وله كتاب درة الغواص في أوهام الخواص وملحة الإعراب وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - عبد الصَّمَد بن الحَسَن بن يوسُف بن أحمد، أبو مُحَمَّد الأَصْبَحيّ المِصْريّ الشّافعيّ، المعروف بالمقاماتيّ؛ لأنّه حفظ " مقامات الحريريّ ". [المتوفى: 624 هـ]
وُلِدَ سَنَةَ أربعٍ وخمسين وخمسمائة. سَمِعَ من السِّلَفيّ أبيات شعرٍ وحدَّث بها، وكتبَ الكثير بعد ذلك. وسَمِعَ من الأَرْتَاحِيّ، وأبي يعقوب بن الطُّفَيْل، وجماعة. وكان أخباريًا كثيرَ المحفوظ. تُوُفّي في رمضان. روى عنه المُنذريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - يحيى بن خَلَف، المقاماتيّ، الْمَصْرِيّ، [المتوفى: 686 هـ]
ابن أخت الحكمة. روى عَنْ مُكرم وعاش بضعًا وثمانين سنة، وتُوُفّي في تاسع عشر جمادى الآخرة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مقامات بديع الزمان كتاب ألَّفه أبو الفضل أحمد بن الحسينى بن يحيى بن سعيد الهمذانى، المُولود بهمذان سنة (358هـ) والمتُوفِّى بهراة سنة ( 398هـ).
ومقامات بديع الزمان عددها إحدى وخمسون مقامة، وهى حكايات قصيرة تقوم على الحوار بين بطل المقامات أبى الفتح الإسكندرى وراوى الأقاصيص عيسى بن هشام. وفى أثناء المقامات يتنقل بديع الزمان بأبى الفتح فى بلدان مختلفة، ويعرض كل بلد بكل ما فيه من مساجد وحمامات ومارستانات وحوانيت ومطاعم وحانات وموائد وما يتصل بها من الأوانى فى بيوت الأغنياء والفقراء. وكل مقامة تنتهى بعبرة أو موعظة أو نكتة. والمراد بها فى الأكثر التفنن لإنشاء وتضمينه الأمثال والحِكَم. طبعت المقامات فى الآستانة سنة (1881م)، ثم فى بيروت مشروحة شرحًا مختصرًا للشيخ محمد عبده سنة (1886م)، ثم فى القاهرة بشرح: محمد محيى الدين عبد الحميد سنة ( 1923م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مقامات الحريرى كتاب ألَّفه أبو محمد القاسم بن على الحريرى.
وُلِد فى مَشان قرب البصرة سنة (446هـ) وتُوفِّى سنة (516هـ). وعدد مقامات الحريرى خمسون مقامة، اقتفى فيها الحريرى آثار بديع الزمان الهمذانى. وتدور موضوعاتها حول الاحتيال بطرق شتى. وتتخذ المقامة تارة شكلاً أدبيًّا وفكاهيًّا، كما فى المقامة القطيعية والمقامة الواسطية، وتارة أخرى شكلاً مجونيًّا، كما فى المقامة الرجبية. وراوى المقامات هو الحارث بن همام، رجل رحالة، عزيز النفس، بعيد عن مسالك اللصوصية. وبطلها هو أبو زيد السروجى، من أهل الكدية الذين احترفوا التسول. وقد حفلت المقامات بالكنايات والأحاجى النحوية والمسائل الفقهية والغريب من الألفاظ. واستحدث الحريرى فيها فنونًا من أساليب العبث اللغوى، فاستخدم ما لا يستحيل بالانعكاس. وعبارة مقامات الحريرى بليغة وقصيرة، وتتقطع تقطيعًا موسيقيًّا. وقد عُنى العلماء بمقامات الحريرى عناية كبيرة؛ فشُرحت شروحًا كثيرة، أهمها: شرح المطرزى وشرح العكبرى وشرح الشريشى، وترجمت مقامات الحريرى إلى الفرنسية والإنجليزية والألمانية والتركية والفارسية وغيرها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإسرا، إلى المقام الأسرى
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وستمائة. مختصر. ذكر فيه: أنه قصد اختصار ترتيب الرحلة، من العالم الكوني إلى الموقف الآني، وتبيين كيفية انكشاف اللباب، بتجريد الأثواب، لأولي الأبصار والألباب، ومعراج الأرواح إلى مقام ما لا يقال، ولا يمكن ظهوره بالعلم إلا بالحال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الانتصاف، بين: ابن بري، وابن الخشاب، في كلامهما على المقامات
لموفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي. المتوفى: سنة تسع وعشرين وستمائة. قيل هو: (الإنصاف) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإيضاح في شرح المقامات
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البدور التامات، في بديع المقامات
للشيخ: محمد بن منصور الحداد، الواعظ، الموصلي. أوله: (نحمدك على ما أوليت من الآلاء ... الخ) . وهو: ثلاثون مقاما. فرغ عنها: في رجب، سنة 673. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة واهب المواهب، في بيان المقامات والمراتب
للشيخ، أبي الحسن: محمد بن عبد الرحمن البكري. وهي: رسالة. على: مقدمة، وأربع مقامات، وست مراتب. فرغ عنها: في ذي الحجة، سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة. أولها: (الحمد لله الذي سلك بأوليائه سبل الرشاد ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التحفة في المقامات والمراتب
للشيخ، زين الدين: (1/ 377) عبد اللطيف بن عبد الرحمن المقدسي. المتوفى: سنة 856، ست وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تمكين المقام، في المسجد الحرام
للشيخ: علي دده بن الحاج مصطفى البسنوي. وهو رسالة. ألفها لما صار مأمورا لتجديد المقام الإبراهيمي من قبل السلطان: مراد خان، سنة 1001، إحدى وألف. ورتب على: أربعة أركان، وخاتمة. الأول: في سبب نزول الآيات فيه. والثاني: فيما ورد في فضل الصلاة فيه. الثالث: فيما ورد في أسرار المقام. الرابع: في أوائل المقامات. الخاتمة: فيما قيل في مدحه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنبيه الأنام، في بيان علو مقام نبينا محمد - عليه الصلاة والسلام -
لعبد الجليل بن محمد بن أحمد بن حطوم المرادي، القيرواني. مجلد. أوله: (الحمد لله الذي زين سماء الأذكار ... الخ) . جمع فيه: الصلاة على النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - المروية، أو المأثورة. واستوعب وذكر: فضائل الصلوات، ومحبته - صلى الله تعالى عليه وسلم -، وحرمته. ثم: لخصه. وسماه: (تذكرة أهل الإسلام، في الصلاة على خير الأنام) . ذكر: أنه استخرج ما فيه من الأحاديث، من زهاء: مائة ألف حديث، محذوفة الأسانيد. قال: ربما سميتها: (شفاء الأسقام، ومحو الآثام، في الصلاة على خير الأنام) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التنقيب، على ما في المقامات من الغريب
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التوضيح، في شرح المقامات
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خلاصة المقامات
لمحمود بن أحمد الفريابي. المتوفى: سنة 607، سبع وستمائة |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
درجات التائبين، ومقامات الصديقين
لأبي محمد: إسماعيل بن أحمد بن الفرات السرخسي، الشافعي. المتوفى: سنة 414، أربع عشرة وأربعمائة. وللشيخ: إسماعيل بن إبراهيم القهندي. المتوفى: سنة 236. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سبب وصول المقامات
من: (الفهرس) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طالبة الوصال، من مقام العوال
لأبي العباس: أحمد بن محمد، المعروف: بالشهاب الحصنكيفي. وكان حيا: في السنة 864، أربع وستين وثمانمائة. صنفها: على منوال: (عبرة الكئيب) . |