نتائج البحث عن (مقن) 50 نتيجة

(المقنب) شبه مخلاة يَجْعَل فِيهَا الصَّائِد مَا يصيده وَجَمَاعَة من الفرسان وَالْخَيْل دون الْمِائَة تَجْتَمِع للغارة (ج) مقانب
(المقنطر) بِنَاء مقنطر متقوس كالقنطرة والقناطير المقنطرة الْكَثِيرَة المكدسة
(الْمقنع) الْعدْل يرضى بِشَهَادَتِهِ وَمَا يُرْضِي من الآراء

(الْمقنع) المغطى بِالسِّلَاحِ وَالَّذِي على رَأسه بَيْضَة الْحَدِيد والمستور وَجهه
(المقناة) الْموضع الظليل لَا تطلع عَلَيْهِ الشَّمْس كالمقنوة
رَجْلٌ مُقَنْثِعُ اللِّحْيَةِ عَظِيْمُها مُنْتَشِرُها.
ورَجُل مُقَنْفِشٌ في اللَّبَاس: إذا كانَ قَبِيْحَ الهَيْئَةِ واللِّبْسَة.
مقن: مقن: الفحل الذي سنزو على الفرس الأصيلة (انظر مقفون).
مقنين: مقنين ومقنين: طير الحسون (الجريدة الآسيوية 1869، 2، 197 فوك، دوماس حياة 432).
المقنطرة:[في الانكليزية] Circles parallel to the horizon [ في الفرنسية] Almucantarat ،cercles paralleles a l'horizon هي عند أهل الهيئة الدائرة الموازية لدائرة الأفق. فإن كانت تلك الدائرة فوق الأفق تسمّى مقنطرة الارتفاع لأنّ الكوكب إذا كان عليها كان مرتفعا عن الأفق، وإن كانت تحت الأفق يسمّى مقنطرة الانحطاط لأنّ الكوكب إذا كان عليها كان منحطا عن الأفق. قال العلي البرجندي في حاشية الچغميني: الظاهر أن يسمّى المقنطرات التي تحت الأفق الحقيقي وفوق الأفق الحسّي بالمعنى الثاني مقنطرات الارتفاع أيضا. لكن كتب القوم مشحونة بأنّ الارتفاع لا يزيد على تسعين درجة. ولا شكّ أنّ ما بين سمت الرأس وتلك المقنطرات أكثر من تسعين درجة فينبغي أن يخصّ مقنطرات بما كان فوق الأفق الحقيقي وهذا أمر اصطلاحي ولا مشاحة فيه. والمقنطرة مأخوذة من القنطار بالنون بعدها طاء مهملة للتوكيد وهو ملأ مسك الثور ذهبا أو فضة، كما يقال ألف مؤلّفة، سمّيت هذه الدوائر بالمقنطرات تشبيها لها بالدراهم والدنانير أو بالثياب الموضوعة بعضها فوق بعض انتهى.
مِقْنَاص:
بعد القاف الساكنة نون: موضع في بلاد العرب، قال أعرابي من طيّء:
متى تريان أبرد حرّ قلبي ... بماء لم تخوّضه الإماء
من اللّائي يصلّ بها حصاها ... جرى ماء بهنّ وزلّ ماء
بأبطح بين مقناص وإير ... تنفّخ عن شرائعه السماء
مقنا:
قرب أيلة صالحهم النبي، صلّى الله عليه وسلّم، على ربع عروكهم، والعروك حيث يصطاد عليه، وعلى أن يعجل منهم ربع كراعهم وخلفتهم، وقال الواقدي: صالحهم على عروكهم وربع ثمارهم وكانوا يهودا.
المُقَنَّعَةُ:
بالضم ثم الفتح، وتشديد النون، يقال:
قنّعه الشيب إذا علاه، وقنّعه بالسوط إذا علاه به أيضا: وهو ماء لبني عبس، وقال الأصمعي:
الفوّارة قرية إلى جنب الظهران وحذاءها ماء يقال له المقنّعة لبني خشرم من بني عبس.
مُقَنِّي
من (ق ن و) من يلزم الحياء، ومن يقوم بسن الرماح وإعدادها للبيع.
مُقْنَد
من (ق ن د) المعمول بالقند والعسل، كلام مقند: يستحليه السامع.
مُقَنْبَع
من (ق ن ب ع) المتواري، والمنتفخ من الغضب.
مُقَنْبَر
من (ق ن ب ر) ما شابه القنبرة وهي نوع من العصافير.
عبد المُقَنَّع
من (ق ن ع) المغطي بالسلاح والذي على رأسه بيضة الحديد والمستور وجهه.
عَبْدُ المَقْنَع
من (ق ن ع) العدل يرضى بشهادته وما يرضى من الآراء أو ما فيه كفاية.
عَبْدُ المُقْنِع
من (ق ن ع) من يمد يديه في الصلاة مسترجما ربه ومرضيا غيره.
ورَجُلٌ مُقَنْبِعُ الرأسِ، بِكَسرِ الباء مُبَرْطَلُهُ.
ورجلٌ مُقَنْثِعُ اللِّحْيَةِ، بكسر الثاءِ المُثَلَّثَةِ: عَظيمُها مُنْتَشِرُها.

الإشارات، في العمل بربع المقنطرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارات، في العمل بربع المقنطرات
رسالة.
لبدر الدين: محمد بن محمد سبط المارديني، الشافعي.
ثم علق عليها.
وسماه أيضا: (الإشارات).

الأشكال الشهية، في الأعمال بالمقنطرات المطوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأشكال الشهية، في الأعمال بالمقنطرات المطوية
لشمس الدين: محمد بن عبد الرحيم المزي.

تحفة الفقراء في علم الميقات من طريق ربع الدائرة المقنطرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الفقراء في علم الميقات من طريق ربع الدائرة المقنطرات
رسالة.
لمحمد بن كاتب سنان القونوي.
وهي على: خمسة وعشرين بابا.
ألفها: لأمير: شهنشاه بن بايزيد العثماني.
أولها: (الحمد لله الذي يكور الليل على النهار... الخ).
: بن الحصين التميمي، نزيل البصرة.
ذكر له حديث في مسند بقيّ بن مخلد، واستدركه الذّهبي في التجريد. وقيل هو المنقع، بتقديم النون على القاف. وسيأتي.
آخر، وهو السلميّ.
أحد الوفد الذين قدموا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم من بني سليم، وافتخر به العباس بن مرداس في قصيدته التي يقول فيها:
لا وفد كالوفد الألى عقدوا لنا ... سببا بحبل محمّد لا يقطع
وفد أبو قطن حزابة منهم ... وأبو الغيوث وواسع ومقنّع
[الكامل] واستدركه ابن فتحون.
من بني ضرار بن غوث بن عوف بن مالك بن سلامان بن سعد هذيم.
ذكر ابن الكلبيّ في ترجمة ولده طارق بن المقنع- أنه رثى الحسين بن علي لما قتل، قال: وقد شهد بعض آبائه مع النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم مشاهده، وعداده في الأنصار.
الميم بعدها الكاف
1101- المُقَنَّع 1:
هُوَ عَطَاءٌ المُقَنَّعُ، السَّاحِرُ، العَجَمِيُّ، الَّذِي ادَّعَى الربوبية من طريق المنَاسِخِ، وَرَبطَ النَّاسَ بِالخَوَارِقِ وَالأَحْوَالِ الشَّيْطَانِيَّةِ، وَالإِخبَارِ عَنْ بَعْضِ المُغَيَّبَاتِ، حَتَّى ضَلَّ بِهِ خَلاَئِقُ مِنَ الصُّمِّ وَالبُكْمِ. وَادَّعَى أَنَّ اللهَ تَحوَّلَ إِلَى صُوْرَةِ آدَمَ، وَلِذَلِكَ أَمرَ المَلاَئِكَةَ بِالسُّجُودِ لَهُ، وَأَنَّهُ تَحوَّلَ إِلَى صُوْرَةِ نُوْحٍ، ثُمَّ إِبْرَاهِيْمَ، وَإِلَى حُكَمَاءِ الأَوَائِلِ، ثُمَّ إِلَى صُوْرَةِ أَبِي مُسْلِمٍ صَاحِبِ الدَّعْوَةِ، ثُمَّ إِلَيْهِ فَعَبَدُوْه وَحَارَبُوا دُوْنَهُ، مَعَ مَا شَاهَدُوا مِنْ قُبْحِ صُوْرتِهِ، وَسَمَاجَةِ وَجْهِهِ المشَوَّه.
كَانَ أَعْوَرَ، قَصِيْراً، أَلْكَنَ، اتَّخَذَ وَجْهاً مِنَ الذَّهَبِ، وَمِنْ ثَمَّ قَالُوا: المُقَنَّعُ. وَمِمَّا أَضَلَّهُم بِهِ مِنَ المَخَارِيقِ: قَمَرٌ ثانٍ يَرَوْنَهُ فِي السَّمَاءِ، حَتَّى كَانَ يَرَاهُ المُسَافِرُوْنَ مِنْ مَسِيْرَةِ شَهْرَيْنِ، وَفِي ذَلِكَ يَقُوْلُ أَبُو العَلاَءِ بنُ سُلَيْمَانَ:
أَفِقْ أَيُّهَا البَدْرُ المُقَنَّعُ رَأْسُهُ ... ضَلاَلٌ وَغَيٌّ مِثْلُ بَدْرِ المُقَنَّعِ
وَلابْنِ سَنَاءِ المُلْكِ:
إِلَيْكَ فَمَا بَدْرُ المُقَنَّعِ طَالِعاً ... بِأَسْحَرَ مِنْ أَلْحَاظِ بَدْرِي المُعَمَّمِ
وَلَمَّا اسْتفحَلَ البَلاَءُ بِهَذَا الخَبِيْثِ، تَجَهَّزَ الجَيْشُ إِلَى حَرْبِه، وَحَاصَرُوْهُ فِي قَلْعَتِهِ بِطَرَفِ خُرَاسَانَ وَقِيْلَ: بِمَا وَرَاءَ النَّهرِ، انْتُدِبَ لِحَرْبِهِ مُتَولِّي خُرَاسَانَ مُعَاذُ بنُ مُسْلِمٍ، وَجِبْرِيْلُ الأَمِيْرُ، وَلَيْثٌ مَوْلَى المَهْدِيِّ، وَالقَلْعَةُ هِيَ مِنْ أَعْمَالِ كَشٍّ، وَطَالَ الحِصَارُ نَحْوَ عَامَيْنِ، فَلَمَّا أَحسَّ المَلعُوْنُ بِالهَلاَكِ، مَصَّ سُمّاً، وَسَقَى حَظَايَاهُ السُّمَّ، فَمَاتُوا وَأُخِذَتِ القَلْعَةُ، وَقُطِعَ رَأْسُهُ وَبَعَثَوا بِهِ عَلَى قَنَاةٍ إِلَى المَهْدِيِّ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ، فَوَافَاهُ بِحَلَبَ، وَهُوَ يجهِّز العَسَاكِرَ لِغَزْوِ الرُّوْمِ مَعَ وَلَدِه هَارُوْنَ الرَّشِيْدِ، فَكَانَتْ غَزْوَةً عُظْمَى.
__________
1 ترجمته في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 149"، وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 263"، العبر "1/ 235"، شذرات الذهب "1/ 248".

القضاء على فتنة الزنادقة بقيادة المقنع بفارس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القضاء على فتنة الزنادقة بقيادة المقنع بفارس.
162 - 778 م
ظهر المقنع بخراسان عام 161 هـ وقيل عام 159 هـ وكان رجلاً أعوراً، قصيراً، من أهل مرو، ويسمى حكيماً، وكان اتخذ وجهاً من ذهب فجعله على وجهه لئلا يرى، فسمي المقنع وادعى الألوهية، ولم يظهر ذلك إلى جميع أصحابه، وكان يقول: إن الله خلق آدم، فتحول في صورته، ثم في صورة نوح، وهكذا هلم جرا إلى أبي مسلم الخراساني، ثم تحول إلى هاشم، وهاشم، في دعواه، هو المقنع، ويقول بالتناسخ؛ وتابعه خلق من ضلال الناس وكانوا يسجدون له من أي النواحي كانوا، وكانوا يقولون في الحرب: يا هاشم أعنا. واجتمع إليه خلق كثير، وتحصنوا في قلعة بسنام، وسنجردة، وهي من رساتيق كش، وظهرت المبيضة ببخارى والصغد معاونين له، وأعانه كفار الأتراك، وأغاروا على أموال المسلمين. وكان يعتقد أن أبا مسلم أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم، صلى الله عليه وسلم، وكان ينكر قتل يحيى بن زيد، وادعى أنه يقتل قاتليه. واجتمعوا بكش، وغلبوا على بعض قصورها، وعلى قلعة نواكث، وحاربهم أبو النعمان، والجنيد، مرة بعد مرة، وقتلوا حسان بن تميم بن نصر بن سيار، ومحمد بن نصر وغيرهما. وأنفذ إليهم جبرائيل بن يحيى وأخاه يزيد، فاشتغلوا بالمبيضة الذين كانوا ببخارى، فقاتلوهم أربعة أشهر في مدينة بومجكث، ونقبها عليهم، فقتل منهم سبعمائة، وقتل الحكم، ولحق منهزموهم بالمقنع، وتبعهم جبرائيل، وحاربهم؛ ثم سير المهدي أبا عون لمحاربة المقنع، فلم يبالغ في قتاله، واستعمل معاذ بن مسلم، ثم إن المقنع بعد أن طال حصاره بالقلعة وشعر بالغلبة احتسى السم وانتحر هو وأهله وذلك في عام 163 هـ وكان قد حاصره سعيد الحريثي وبالغ في حصاره.

ع: العلاء بن الحضرمي واسم الحضرمي عبد الله بن عباد بن أكبر بن ربيعة بن مقنع بن حضرموت،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ع: العلاء بْن الحضرمي، واسم الحضرمي عبد الله بْن عباد بْن أكبر بْن ربيعة بْن مقنع بْن حضرموت. [المتوفى: 21 ه]
حليف بني أمية، وإلى أخيه تنسب بئر ميمون التي بأعلى مكة، -[129]- احتفرها في الجاهلية ميمون بْن الحضرمي، ولهما أخوان: عمرو، وعامر.
وَكَانَ الْعَلَاءُ مِنْ فُضَلَاءِ الصَّحَابَةِ، وَلَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ الْبَحْرَيْنِ، وَقِيلَ: إِنَّ عُمَرَ وَلَّاهُ الْبَصْرَةَ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهَا، وَاسْتَعْمَلَ عُمَرُ بَعْدَ الْعَلَاءِ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْبَحْرَيْنِ.
لَهْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مُكْثُ الْمُهَاجِرِ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ بِمَكَّةَ ثَلَاثًا ".
رَوَى عَنْهُ: السائب بْن يزيد، وحيان الأعرج، وزياد بْن حُدَيْرٍ.
وَقَالَ منصور بن زاذان، عن ابن سيرين: إِنَّ الْعَلاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ.
وَقَالَ محمد بْن إسحاق: كان الحضرمي حليف حرب بْن أمية. وقيل له الحضرمي؛ لأنه جاء من بلاد حضرموت.
وَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ الْعَلاءَ فِي جَيْشٍ قِبَلَ الْبَحْرَيْنِ، وَكَانُوا قَدِ ارْتَدُّوا، فَسَارَ إِلَيْهِمْ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ عَرْضُ الْبَحْرِ حَتَّى مَشَوْا فِيهِ بِأَرْجُلِهِمْ، وَقَطَعُوا كَذَلِكَ فِي مَكَانٍ كَانَتْ تَجْرِي فِيهِ السُّفُنُ، وَهِيَ الْيَوْمَ تَجْرِي فِيهِ، فَقَاتَلَهُمْ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، وَسَلَّمُوا مَا مَنَعُوا مِنَ الزَّكَاةِ.
أَخْبَرَنَا إسحاق بن أبي بكر قال: أخبرنا يوسف بن خليل قال: أخبرنا محمد بن أبي زيد قال: أخبرنا محمود، قال: أخبرنا ابن فاذشاه، قال: حدثنا سليمان الطبراني، قال: حدثنا الحسين بن أحمد بسطام، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم صاحب الهروي، قال: حدثنا أَبِي، عَنْ أَبِي كَعْبٍ صَاحِبِ الْحَرِيرِ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا بُعث النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَلاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ إِلَى الْبَحْرَيْنِ تَبِعْتُهُ فَرَأَيْتُ مِنْهُ ثَلاثَ خِصَالٍ لَا أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ أَعْجَبُ: انْتَهَيْنَا إِلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ فَقَالَ: " سَمُّوا وَاقْتَحِمُوا " فَسَمَّيْنَا وَاقْتَحَمْنَا، فَعَبَرْنَا فَمَا بَلَّ الْمَاءُ إلا أسافل خِفَافِ إِبِلِنَا، فَلَمَّا قَفَلْنَا صِرْنَا بَعْد بِفَلاةٍ من الأرض، فليس مَعَنَا مَاءٌ، فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ دَعَا فَإِذَا سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ، ثُمَّ أَرْخَتْ عزاليها فسقينا -[130]- وَاسْتَقَيْنَا. وَمَاتَ بَعْدَمَا بَعَثَهُ أَبُو بَكْرٍ إِلَى الْبَحْرَيْنِ لَمَّا ارْتَدَّتْ رَبِيعَةُ، فَأَظْفَرَهُ اللَّهُ بِهِمْ، وَأَعْطَوْا مَا مَنَعُوا مِنَ الزَّكَاةِ، وَمَاتَ فَدَفَنَّاهُ فِي الرَّمْلِ، فَلَمَّا سِرْنَا غَيْرَ بَعِيدٍ قُلْنَا: يَجِيءُ سَبْعٌ فَيَأْكُلُهُ، فَرَجَعْنَا فَلَمْ نَرَهُ. رَوَى نَحْوَهُ مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ مُرْسَلًا بِأَطْوَلَ مِنْهُ.
مجالد، عَنِ الشَّعْبِيّ، أن عُمَر كتب إلى العلاء بْن الحضرمي - وهو بالبحرين - أن سر إلى عُتْبَة بْن غَزْوان فقد وليتك عمله، إني ظننت أنك أغنى عَنِ المُسْلِمين منه، فمات العلاء قبل أن يصل إلى البصرة. كذا هذا.
عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى البحرين مع العلاء بْن الحضرمي، وكنت أؤذّن له.
وعن المسور بْن مخرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث العلاء بْن الحضرمي إلى البحرين، ثُمَّ عزله بأبان بْن سعيد.
وذكر ابن سعد أن أبا بكر استعمل العلاء على سَرِيّةٍ فسبى وغَنِم.
279 - عطاء المقنع. [الوفاة: 161 - 170 ه]
شيخ لعين، خرساني، كَانَ يَعْرِفُ السِّحْرَ وَالسِّيمْيَاءَ، فَرَبَطَ النَّاسَ بِالْخَوَارِقِ وَالْمُغَيَّبَاتِ، وَادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ مِنْ طَرِيقِ الْمُنَاسَخَةِ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ - جَلَّ وَعَزَّ - تَحَوَّلَ إِلَى صُورَةِ آدَمَ، وَلِذَلِكَ أَمَرَ الْمَلائِكَةَ بِالسُّجُودِ لَهُ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى صُورَةِ نُوحٍ، ثُمَّ إِبْرَاهِيمَ، وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأنبياء، والحكماء الفلاسفة، إِلَى أَنْ حَصَلَ فِي صُورَةِ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيِّ صَاحِبِ الدَّعْوَةِ، ثُمَّ بَعَدَهُ انْتَقَلَ إِلَيَّ، فَعَبَدَهُ خَلائِقٌ مِنَ الْجَهَلَةِ، وَقَاتَلُوا دُونَهُ مَعَ مَا شَاهَدُوا مِنْ قُبْحِ صُورَتِهِ، وَسَمَاجَةِ وَجْهِهِ.
كَانَ مُشَوَّهًا، أَعْوَرَ، قَصِيرًا، أَلْكَنَ، وَكَانَ لا يَكْشِفُ وَجْهَهُ، بَلِ اتَّخَذَ لَهُ وَجْهًا مِنْ ذَهَبٍ؛ وَلِذَلِكَ قِيلَ لَهُ الْمُقَنَّعُ.
وَمِمَّا أَضَلَّهُمْ بِهِ مِنَ الْمَخَارِيقِ قَمَرٌ يَرَوْنَهُ فِي السَّمَاءِ مَعَ قَمَرِ السَّمَاءِ، فَقِيلَ: كَانَ يَرَاهُ النَّاسُ مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرَيْنِ، فَفِي ذَلِكَ يَتَغَزَّلُ هِبَةُ الله ابن سَنَاءِ الْمُلْكِ مِنْ قَصِيدَةٍ:
إِلَيْكَ فَمَا بَدْرُ المقنع طالعا ... بأسحر من ألحاظ بدر الْمُعَمَّمِ
وَلِأَبِي الْعَلاءِ الْمَعَرِّيِّ:
أَفِقْ إِنَّمَا الْبَدْرُ الْمُعَمَّمُ رَأْسُهُ ... ضَلالٌ وَغَيٌّ مِثْلُ بَدْرِ الْمُقَنَّعِ
وَلَمَّا اسْتَفْحَلَ الشَّرُّ بِعَطَاءٍ - لَعَنَهُ اللَّهُ - تَجَهَّزَ العسكر لحربه، وقصدوه وَحَصَرُوهُ فِي قَلْعَتِهِ، فَلَمَّا عَرَفَ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ، جَمَعَ نِسَاءَهُ وَسَقَاهُنَّ السُّمَّ -[459]- فَهَلَكْنَ، ثُمَّ تَنَاوَلَ سُمًّا فَمَاتَ، فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، كَمَا ثَبَتَ الْحَدِيثُ فِي ذَلِكَ، ثُمَّ أُخِذَتِ القلعة، وقتل رؤوس أَتْبَاعِهِ، وَكَانَ بِمَا وَرَاءَ النَّهْرِ.
هَلَكَ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

164 - علي بن محمد، أبو الحسن الشيرازي المقرئ المعروف بالمقنعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد، أَبُو الْحَسَن الشيرازي المقرئ المعروف بالمُقَّنعي، [المتوفى: 395 هـ]
نزيل بغداد، ووالد أَبِي مُحَمَّد الجوهري.
حَدَّثَ عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن علي الهُجَيْمي، وقرأ بالبصرة عَلِيّ ابن خشنام، وببغداد عَلَى عَبْد الواحد بْن أَبِي هاشم، وتصدّر للإقراء.
قَالَ ابنه: قَالَ لي أَبِي: ما طلع الفجر عليّ إلا وأنا أدرس القرآن.
مات فِي المحرَّم.

101 - الحسن بن علي بن محمد بن الحسن، أبو محمد الجوهري الشيرازي، ثم البغدادي المقنعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - الحَسَن بن عليّ بن محمد بن الحَسَن، أبو محمد الجوهريّ الشّيرازيّ، ثم البغداديّ المُقنَّعيّ، [المتوفى: 454 هـ]
مسند العراق، بل مُسنِد الدُّنيا في عصره.
سمع أبا بكر القَطيعي، وأبا عبد اللَّه العسكريّ، وعليّ بن لؤلؤ، ومحمد بن أَحْمَد بن كَيْسان، وأبي الحسين محمد بن المُظَفَّر، وعبد العزيز بن جعفر الخِرقيّ، وأبي عمر بن حَيَّوَيْهِ، وأبي بكر بن شاذان، والدارقُطني، وخلقًا سواهم. وأملى مجالس كثيرة، وحدَّث عن القَطيعيّ بمُسْنَد العَشَرة، وبِمُسْنَد أهل البيت من " مسند الإمام أَحْمَد ".
قال الخطيب: سمعته يقول: ولدتُ في شعبان سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. وكان ثقةً أمينًا، كتبنا عنه.
قلت: وروى عنه أبو نصر بن ماكولا الحافظ، وأبو الغنائم محمد بن عليّ النَّرْسيّ، ومحمد بن عليّ بن عيَّاش الدَّبّاس، وأبو عليّ البردانيّ، وقراتكين بن الأسعد، وأبو المواهب أَحْمَد بن محمد بن مُلوك، وشجاع الذُّهلي، وهبة اللَّه بن الحُصين، وأبو غالب أحمد ابن البناء، وأبو بكر قاضي المارستان، وهو آخر من سَمِعَ منه.
وأخر من رَوَى عنه بالْإِجازة أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون.
تُوُفّي في سابع ذي القعدة. -[46]-
وقيل لَهُ المقنعيّ لَأنَّه كان يَتَطَيْلَس ويلتف بها من تحت حنكه.

82 - القاسم بن إبراهيم بن هبة الله بن إسماعيل بن نبهان، القاضي عماد الدين، أبو القاسم الحموي، الشافعي، المعروف بابن المقنشع، قاضي حماة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - القاسم بن إبراهيم بن هبة الله بن إسماعيل بن نبهان، القاضي عماد الدين، أبو القاسم الحَمَويّ، الشافعي، المعروف بابن المقنشع، قاضي حماة. [المتوفى: 652 هـ]
ترسَّل عن صاحب حماة مِراراً، ودخل الديار المصرية، ووُلّي القضاء بها. ودرس بحماة بالنُّوريَّة، وبحلب بالأسديَّة. ورجع من مصر فأدركه الأجَل بدمشق بالمدرسة الزّنجيليّة. ودُفِن بسفح قاسيون في المحرَّم.

153 - عبد الرحمن بن إبراهيم بن هبة الله بن إسماعيل بن نبهان، الفقيه، أبو البركات الحموي الشافعي المعروف بابن المقنشع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

153 - عَبْد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم بن هبة الله بن إِسْمَاعِيل بن نبهان، الفقيه، أَبُو البركات الحمويّ الشافعيّ المعروف بابن المقنشع. [المتوفى: 654 هـ]
وُلد سنة أربع وسبعين وخمسمائة. ورحل إلى بغداد، وتفقه بها. وسمع من: أبي أحمد عَبْد الوهّاب ابن سُكيْنة، ويحيى بْن الربيع الفقيه، وسمع بالمَوْصل من أَحْمَد بن عَبْد الله ابن الطوسي. وأجاز له: أَبُو طاهر السِّلفيّ، وحدث بدمشق ومصر، وهو أخو القاضي أَبِي القاسم قاضي حماة.
تُوُفي بحمص فِي جُمادى الأولى.

الإشارات في العمل بربع المقنطرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارات، في العمل بربع المقنطرات
رسالة.
لبدر الدين: محمد بن محمد سبط المارديني، الشافعي.
ثم علق عليها.
وسماه أيضا: (الإشارات) .

الأشكال الشهية في الأعمال بالمقنطرات المطوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأشكال الشهية، في الأعمال بالمقنطرات المطوية
لشمس الدين: محمد بن عبد الرحيم المزي.

تحفة الفقراء في علم الميقات من طريق ربع الدائرة المقنطرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة الفقراء في علم الميقات من طريق ربع الدائرة المقنطرات
رسالة.
لمحمد بن كاتب سنان القونوي.
وهي على: خمسة وعشرين بابا.
ألفها: لأمير: شهنشاه بن بايزيد العثماني.
أولها: (الحمد لله الذي يكور الليل على النهار ... الخ) .

حاوي المختصرات في العمل بربع المقنطرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حاوي المختصرات، في العمل بربع المقنطرات
لمحمد بن محمد بن سبط النارديني، المصري، الموقت بالجامع الأزهر.

الدرر المنتثرات في العمل بالربع المقنطرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدرر المنتثرات، في العمل بالربع المقنطرات
رسالة.
لعز الدين: عبد العزيز، الموقت بالجامع المؤيدي.
المتوفى: سنة 876.
أولها: (الحمد لله، على نواله ... الخ) .
لخص فيها (النجوم الزاهرات) .

ديوان المقنع الكندي وشرحه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ديوان المقنع الكندي وشرحه
....
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت