|
التمكين: هو مقام الرسوخ والاستقرار على الاستقامة، وما دام العبدفي الطريق فهو صاحب تمكين؛ لأنه يرتقي من حال إلى حال، وينتقل من وصف إلى وصف، فإذا وصل واتصل فقد حصل التمكين.تمليك الدين من غير من عليه الدين: صورته إن كان في التركة ديون، فإذا أخرجوا أحد الورثة بالصلح، على أن يكون الدين لهم لا يجوز الصلح؛ لأن فيه تمليك الدين، الذي هو حصة المصالح، من غير من عليه الدين، وهم الورثة، فبطل، وإن شرطوا أن يبرأ الغرماء من نصيب المصالح من الدين جاز؛ لأن ذلك تمليك الدين ممن عليه الدين، وإنه جائز.
|
|
التمكين:[في الانكليزية]Eschatology( the end of the world )A Well- adapted rhyme or example [ في الفرنسية] Eschatologie (la fin du monde) rime ou exemple bien adaptes معناه هو عند الصوفية سيأتي في لفظ السكر. وفي كشف اللغات يقول: المراد من التمكين زوال البشرية أي المرتبة التي يقولون لها الفناء والفقر. وعند أهل البلاغة هو أن يمهّد التأثر للقرينة أو الشاعر للقافية تمهيدا يأتي به القرينة أو القافية متمكنة في مكانها مستقرّة في قرارها مطمئنة في موضعها، غير نافرة ولا قلقة، متعلقا معناها بمعنى الكلام كلّه تعلّقا تاما بحيث لو طرحت. لاختلّ المعنى واضطرب الفهم، وبحيث لو سكت عنها كمّله السامع بطبعه. ومن أمثلة ذلك قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ الآية، فإنّه لمّا تقدّم في الآية ذكر العبادة وتلاه ذكر التصرّف في الأموال اقتضى ذلك ذكر الحلم والرّشد على الترتيب لأنّ الحلم يناسب العبادات والرشد يناسب الأموال. وقوله لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ فإن اللطف يناسب ما لا يدرك بالبصر، والخبر يناسب ما يدركه. وقوله وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ إلى قوله فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ فإنّ في هذه الفاصلة التمكين التام المناسب لما قبلها. وقد بادر بعض الصحابة حين نزل أول الآية إلى ختمها بها قبل أن يسمع آخرها. ومن بديع هذا النوع اختلاف الفاصلتين في موضعين والمحدّث عنه واحد لنكتة لطيفة كقوله تعالى في سورة ابراهيم وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ. ثم قال في سورة النحل وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ قال ابن المنير كأنّه يقول إذا حصلت النعم الكثيرة فأنت آخذها وأنا معطيها، فحصل لك عند أخذها وصفان: كونك ظلوما وكونك كفارا، يعني لعدم وفائك بشكرها، ولي عند إعطائها وصفان: وهما أني غفور رحيم أقابل ظلمك بغفراني وكفرك برحمتي، فلا أقابل تقصيرك إلّا بالتوفير ولا أجازي جفاك إلّا بالوفاء، كذا في الإتقان في نوع الفواصل.
|
|
سمكين:
ناحية من أعمال دمشق من جهة حوران لها ذكر في التواريخ. |
|
مَكين مَكين: مطمئن. ويوصف به الموضع، فيدل على أنه خالٍ عن القلق والتزعزع، كما هو هنا . وربما يوصف به ذوو العقول، فيدلّ على كونهم ذوي الثقة والاعتماد وذوي الرسوخ في المرتبة، كما قال تعالى:{{عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ}} .وكما أخبر عن قول ملك مصر ليوسف عليه السلام:{{إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ}} .
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
التمكين
انظر: مد التمكين. |
|
مد التمكين:* يُطلق على جميع المدود الفرعية الزائدة على قدر المد الطبيعي، ومنها المدل المتصل والمنفصل واللازم، يقال: " مكّن " إذا أُريدت الزيادة، وسمي بذلك لأنه تتمكن به الكلمة من الاضطراب.* المد الطبيعي باعتبار كونه أمكن في الحركة.* الياء الساكنة المكسور ما قبلها إذا وليتها ياء والواو الساكنة المضموم ما قبلها إذا وليتها واو، نحو قوله تعالى: {{اَلَّذِى يَدُعُّ}}، {{ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ}}، تمكنان الياء والواو فيهما تمكيناً جيداً بمقدار المد الطبيعي حذرا من الإدغام أو الإسقاط.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تمكين المقام، في المسجد الحرام
للشيخ: علي دده بن الحاج مصطفى البسنوي. وهو رسالة. ألفها لما صار مأمورا لتجديد المقام الإبراهيمي من قبل السلطان: مراد خان، سنة 1001، إحدى وألف. ورتب على: أربعة أركان، وخاتمة. الأول: في سبب نزول الآيات فيه. والثاني: فيما ورد في فضل الصلاة فيه. الثالث: فيما ورد في أسرار المقام. الرابع: في أوائل المقامات. الخاتمة: فيما قيل في مدحه. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
التمكينُ: دوَام اسْتِيلَاء سُلْطَان الْحَقِيقَة.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
مصطلح يطلق على: 1 - المد لأجل الهمزة في كلمة، نحو: الْمَلائِكَةِ* جاءَ* وعلى هذا فهو من قبيل المد الواجب المتصل. 2 - مجيء الواو المتحركة بعد الواو الساكنة المدية، نحو: آمَنُوا وَعَمِلُوا*، وكذا الياء المتحركة بعد الياء الساكنة المدية، نحو: فِي يَوْمَيْنِ*. ففي هذين النوعين مدة لطيفة بين الواوين الساكنة والمتحركة، والياءين الساكنة والمتحركة، حذرا من الإدغام أو الإسقاط. 3 - مجيء الياء الساكنة بعد الياء المشددة المكسورة، نحو: الْأَمِينُ* النَّبِيِّينَ* رَبَّانِيِّينَ. |
|
المقرئ: أبو بكر بن أبي الدر المعروف بالرشيد المكيني.
من مشايخه: الزين الكردي، والعلم ابن السخاوي وغيرهما. من تلامذته: الرضي بن دبوقا، ومحمد بن المصري وغيرهما. ¬__________ * معجم الأدباء (2/ 750)، إنباه الرواة (1/ 244)، الوافي (10/ 203)، بغية الوعاة (1/ 462). نسبته إلى قريش من قبائل المخلاف السليماني كانوا يسكنون أسافل رادي زمع. (¬1) السّهمي: منسوب لد سهم بن عمرو بن ثعلبة، وهو بطن من باهلة. * معرفة القراء (2/ 676)، تذكرة الحفاظ (4/ 1468)، غاية النهاية (1/ 181). كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "أحد الحذاق بالفن" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام حاذق مصدر ماهر" أ. هـ. وفاته: سنة (673 هـ) ثلاث وسبعين وستمائة، وقد نيف على السبعين، وكان قد أضر. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
57 - التمكين
لغة: (مَكِن) (مَكّنه) الله من الشىء (تمكيناً) منه بمعنى، و (استمكن) ومكّنه مكّنته من الشىء وأمْكنْتُه منه فتمكن واستمكن كما فى القاموس والصحاح. واصطلاحا: التمكن بمعنى (القدرة) والتمكين بمعنى (الإقدار) وبهذا المعنى ورد هذا اللفظ فى القرآن الكريم، ففى سورة الحج فى قوله تعالى: {{الذين إن مكناهم فى الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور}} (الحج 41). وبمناسبة الحديث عن ذى القرنين فى سورة الكهف قال تعالى: {{إنا مكنا له فى الأرض وآتيناه من كل شىء سببا}} (الكهف 84). وقوله تعالى {{قال ما مكنى فيه ربى خير فأعينونى بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما}} (الكهف 95). وكما وردت بذات المعنى فى سورة يوسف فى قوله تعالى: {{كذلك مكنا ليوسف فى الأرض}} (يوسف 56).أما فى مجال العقيدة وعلم الكلام فنجد لفظ القدرة "التمكين " لا يبتعد عن هذا المعنى وإن كان يستعاض عنه بلفظ القدرة عند المعتزلة ويقترب من مفهوم الكسب عند الأشاعرة. وتعلق هذا اللفظ بقدرة العبد على الفعل أى بالفاعل على الحقيقة هل هو الله عز وجل كما يرى الأشاعرة أم هذا العبد كما يرى المعتزلة. كما نجد معنى لفظ "التمكين" متضمنا فى لفظ "الممكن" عند الفلاسفة مقابلا للواجب منسوبان إلى لفظ الوجود، فممكن الوجود هو الموجود بالقوة، أما واجب الوجود فهو الموجود بالفعل. ثم ينقسم واجب الوجود إلى قسمين: أحدهما واجب الوجود بذاته وهو الله عز وجل أما واجب الوجود بغيره فهو ماعدا ذلك من الموجودات. أ. د/ السيد الشاهد __________ المراجع 1 - مختار الصحاح، محمد بن أبى بكر الرازى- مطبعة دار المعارف القاهرة 1953م. 2 - القاموس المحيط، محمد بن يعقوب الفيروز آبادى- طبعة مؤسسة الحلبى بالقاهرة. 3 - الإبانة عن أصول الديانة، لأبى الحسن على بن إسماعيل الأشعرى- تحقيق عبد القادر الأرنؤوط دار اليمان دمشق- 1401 هـ/ 1981م. 4 - المحيط بالتكليف للقاضى عبد الجبار بن أحمد الهمذانى جمع الحسن بن متوية وتحقيق عمر السيد عشرى الدار المصرية للنشر والترجمة القاهرة د. ت. 5 - معالم الفكر الفلسفى فى العصور الوسطى، عبده فراج- الأنجلو المصرية- القاهرة 1386 هـ/ 1969 م. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - د ن ق: نُوحُ بْنُ رَبِيعَةَ أَبُو مَكِينٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَأَبِي مِجْلَزٍ لاحِقٍ، وَنَافِعٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو عَتَّابٍ الدَّلالُ. وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ. -[242]- وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: قُلْتُ لِيَحْيَى: أَبُو مَكِينٍ قَالَ: هُوَ فَوْقَهُ، يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْوَلِيدِ الشَّنِّيَّ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ فِي الشَّنِّيِّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. صَفْوَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي مَكِينٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: " إِذَا اشْتَهَى مَرِيضُ أحدكم شيئا فليطعمه إياه ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - أحْمَد بن عُتبة بن مكين، أَبُو العباس الدمشقي الجوبري المُطَرِّز الْأطروش. [المتوفى: 382 هـ]
رَوَى عَنْ: عبد اللَّه بن عتاب ابن الزفتي، ومُحَمَّد بْن خُرَيْم، وسعيد بْن عَبْد العزيز، وأبي الجهم بن طِلاب، وخلقٍ سواهم. وَعَنْهُ: عبد الوهاب ابن الجبان، وعلي ابن السَّمْسار، وجماعة. قال الكتّانيّ: كان ثقة نبيلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
593 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن الحُسَيْن بْن عَبْد الحميد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الحَسَن بْن حديد بن أَحْمَد بْن محمد بن حمدون، القاضي المكين أَبُو طَالِب ابن زين القضاة أَبِي الفضل، الكنانيّ الإسكندرانيّ المالكيّ العَدْل. [المتوفى: 619 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. وسمع من أبي طاهر السلفي، وأبي محمد العُثْمانِيّ، وَأَبِي الطاهر بن عَوْف، وغيرهم. وأجاز لَهُ جماعة. وَحَدَّثَ بدمشق وَمِصْر؛ رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ وَقَالَ: كَانَ لَهُ أنس بالطّريقة. وَكَانَ الحَافِظ السِّلَفيّ يكرمه كثيرًا؛ لِما لأسلافه عَلَيْهِ من الحقوق، ويقدّمه للقراءة عَلَيْهِ مَعَ صغر سنه. وهو من بيت الرياسة والمعروف، ولهم الْأوقاف والْأحباس. وَهُوَ من وَلَد سُراقة بن مالك بن جُعْشم رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. وَكَانَ أَبُوه قاضي الإسكندرية؛ وكذلك جَدّه المكين أبو علي. وذكر أنه استقضي من بيتهم بالإسكندرية سبعة قضاة، وكانوا يحكمون بمذهب أهل السُّنة في ذَلِكَ الوَقْت. قُلْتُ: يعني في الدَّوْلَة العُبيديَّة. وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا الشِّهَاب القُوصِيّ، والجلال عيسى بن الحَسَن القاهريّ؛ وأخوه الرشيد عَبْد اللَّه بن الحَسَن، وآخرون. وَتُوُفِّي في سابع عشر جُمَادَى الآخرة بالإسكندرية. لم ألحق من أصحابه أحدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - بشارة بن طلائِع، أبو الحَسَن المَكينيُّ المِصْريّ. [المتوفى: 625 هـ]
شيخٌ ديّنٌ. سَمِعَ من السِّلَفيّ؛ وحدَّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - الرشيد بْن أبي الدُرّ، المكينيّ، الْمُقْرِئ. واسمه: أبو بَكْر. [المتوفى: 673 هـ]
قرأ القراءات بدمشق على: السَّخَاويّ والزَّيْن الكرديّ وبالإسكندرية عليّ: ابن عِيسَى وجعفر الهَمْدانيّ وبمصر على: أبي مَنْصُور عَبْد اللّه بْن جامع وقرأ للكسائي ختمةً على أبي القاسم الصَّفْراويّ، وقرأ بالقراءات العَشْر على: التّقيّ ابن باسويه والمرجّى بْن شُقَيْرة، وقرأ ليعقوب على العفيف بْن الرّمّاح وكان خبيرًا بالقراءات، بصيرًا بالتّجويد والأداء مشهورا. قرأ عليه: رضي الدين ابن دَبُوقا القراءات، ثُمَّ عرضها على السَّخاويّ وكان يُقرئ فِي أيّام السّخاويّ وقرأ عليه القراءات الشيخ محمد المصري وغير واحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - أبو الْحَسَن بْن عَبْد العظيم بْن أبي الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل، المحدّث، العالم، مَكِين الدين ابن الحصني، المصري. [المتوفى: 674 هـ]
ولد بمصر في أحد الجماديين سنة ستمائة وسمع الكثير من الْجَمّ الغفير. وكتب وتعب وحصّل وفهِم وأكثر عن أصحاب السِّلَفيّ. ذكره الشّريف عزّ الدّين فقال: تُوُفِّيَ فِي تاسع عشر رجب وقال: كتب وقرأ ولم يزل يسمع ويفيد ويقرأ للطلبة إِلَى حين وفاته وكان حَسَن القراءة، فاضلًا، متميزا، ثقة، جميل السيرة، سمعت منه ورافقتُه مدّةُ وسمعت بقراءته جُملة من الكُتُب الكبار والأجزاء المنثورة. وكان حَسَن الأخلاق، مأمون الصُّحْبة، كثير الإفادة. وقد سمّاه بعض الطَّلَبة: ثابتًا وبعضُهم: عَلِيًّا. قلت: وله ولدان حَيّان شُهْدَة ومحمد قد حدّثا، مات مُحَمَّد قديما وشهدة سنة إحدى وعشرين فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللّه بْن فتوح، الْمُقْرِئ مكينُ الدّين الأَنْصَارِيّ المصري الضرير، ويعرف بابن الغطيط. [المتوفى: 679 هـ]
ولد سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة، وسمع " مُسْنَد الشّافعيّ " من القاضي زين الدّين، وسمع من الفخر الفارسيّ، وحدَّث. مات فِي منتصف ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - عَبْد اللَّه بْن مَنْصُور بْن عليّ، الإِمَام، مكين الدِّين، أبو مُحَمَّد اللَّخْميّ، الإسكندراني، المقرئ، المعروف بالمكين الأسمر، مُقرئ الإسكندريّة. [المتوفى: 692 هـ]
قرأ القراءات على أبي القاسم الصفراوي وغيره وطال عمره، وأقرأ جماعة وحدَّث عن أصحاب السِّلَفيّ، ولمّا مات شيخنا الفاضليّ، وتوجَّعْتُ لموته وُصف لي هذا الشَّيْخ وأنّه قرأ على الصّفراويّ، فبقيتُ أتلهّف على لُقِيّه ولم يكن أَبِي يُمكّنني من السَّفر. وكان شيخًا صالحًا، عابدا، عارفًا بالقراءات، تُوُفّي فِي غُرّة ذي القعدة عن سنٍّ عالية، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - عَبْد الحميد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن فارس، العَدْل، مكينُ الدِّين ابن الزَّجّاج العلثيّ، البغداديّ، الحنبليّ. [المتوفى: 693 هـ]
وُلِدَ سنة عشرين وستمائة وقدِم دمشق للحجّ سنة أربعٍ وثمانين. وحدث عن: ابن روزبة والقطيعي، والحسن ابن الأمير السيّد والأنجب الحمامي وابن بهروز وجماعة. مات في أول العام - إن شاء الله - وكان دينا عابدا ثقة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تمكين المقام، في المسجد الحرام
للشيخ: علي دده بن الحاج مصطفى البسنوي. وهو رسالة. ألفها لما صار مأمورا لتجديد المقام الإبراهيمي من قبل السلطان: مراد خان، سنة 1001، إحدى وألف. ورتب على: أربعة أركان، وخاتمة. الأول: في سبب نزول الآيات فيه. والثاني: فيما ورد في فضل الصلاة فيه. الثالث: فيما ورد في أسرار المقام. الرابع: في أوائل المقامات. الخاتمة: فيما قيل في مدحه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه يحيى بن سعيد، وأبو داود، وجماعة.
وثقه غير واحد، وله حديث غريب. قال العقيلي: لا يتابع عليه. وقال البخاري: نوح عن أبي مجلز، وعنه ليث بن أبي سليم - منكر الحديث. أبو بكر بن عياش، عن ليث، عن نوح، عن حميد بن لاحق، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ، قال: خيرت أسماء () بين أزواجها الثلاثة في الجنة، فاختارت الذي مات موتا. وكان أحسنهم خلقا. هكذا قال حميد بن لاحق، فإن كان عنى به أبا مجلز فإنه لم يدرك أبا ذر، وإلا فهو مجهول. صفوان بن هبيرة، عن أبي مكين عن عكرمة، عن ابن عباس - أن رسول الله ﷺ عاد رجلا من الانصار، فقال له: أتشتهي شيئا؟ قال: نعم، خبز بر، فقال: من كان عنده من شئ من خبز بر فليأت به، فجاء رجل بكسرة فأطعمها إياه، ثم قال له عليه الصلاة والسلام: إذا اشتهى مريض أحدكم شيئا فليطعمه إياه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إياس بن الحارث.
هو نوح ابن ربيعة. مر () . [أبو المنذر، أبو منصور، أبو منظور] |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Firm المتين المكين الحازم
|