معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِرْمِينِيَةُ:
بكسر أوله ويفتح، وسكون ثانيه، وكسر الميم، وياء ساكنة، وكسر النون، وياء خفيفة مفتوحة: اسم لصقع عظيم واسع في جهة الشمال، والنسبة إليها أرمنيّ على غير قياس، بفتح الهمزة وكسر الميم، وينشد بعضهم: ولو شهدت أمّ القديد طعاننا، ... بمرعش، خيل الأرمنيّ أرنّت وحكى إسماعيل بن حمّاد فتحهما معا، قال أبو عليّ: أرمينية إذا أجرينا عليها حكم العربي كان القياس في همزتها أن تكون زائدة، وحكمها أن تكسر لتكون مثل إجفيل وإخريط وإطريح ونحو ذلك، ثم ألحقت ياء النسبة، ثم ألحق بعدها تاء التأنيث، وكان القياس في النسبة إليها أرمينيّ، إلا أنها لما وافق ما بعد الراء منها ما بعد الحاء في حنيفة حذفت الياء كما حذفت من حنيفة في النسب وأجريت ياء النسبة مجرى تاء التأنيث في حنيفة كما أجرينا مجراها في روميّ وروم، وسنديّ وسند، أو يكون مثل بدويّ ونحوه مما غيّر في النسب، قال أهل السّير: سمّيت أرمينية بأرمينا بن لنطا بن أومر بن يافث ابن نوح، عليه السلام، وكان أول من نزلها وسكنها، وقيل: هما أرمينيتان الكبرى والصّغرى، وحدّهما من برذعة إلى باب الأبواب، ومن الجهة الأخرى إلى بلاد الروم وجبل القبق وصاحب السرير، وقيل: إرمينية الكبرى خلاط ونواحيها وإرمينية الصغرى تفليس ونواحيها، وقيل: هي ثلاث أرمينيات، وقيل: أربع، فالأولى: بيلقان وقبلة وشروان وما انضمّ إليها عدّ منها، والثانية: جرزان وصغدبيل وباب فيروز قباذ واللّكز، والثالثة: البسفرجان ودبيل وسراج طير وبغروند والنّشوى، والرابعة وبها قبر صفوان بن المعطّل صاحب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو قرب حصن زياد عليه شجرة نابتة لا يعرف أحد من الناس ما هي، ولها حمل يشبه اللوز يؤكل بقشره وهو طيّب جدّا، فمن الرابعة: شمشاط وقاليقلا وأرجيش وباجنيس، وكانت كور أرّان والسيسجان ودبيل والنّشوى وسراج طير وبغروند وخلاط وباجنيس في مملكة الروم، فافتتحها الفرس وضمّوها إلى ملك شروان التي فيها صخرة موسى، عليه السلام، التي بقرب عين الحيوان، ووجدت في كتاب الملحمة المنسوب إلى بطليموس: طول أرمينية العظمى ثمان وسبعون درجة، وعرضها ثمان وثلاثون درجة وعشرون دقيقة، داخلة في الإقليم الخامس، طالعها تسع عشرة درجة من السرطان، يقابلها خمس عشرة درجة من الجدي، ووسط سمائها خمس عشرة درجة من الحمل، بيت حياتها خمس عشرة درجة من الميزان، قال: ومدينة أرمينية الصغرى طولها خمس وسبعون درجة وخمسون دقيقة، وعرضها خمس وأربعون درجة، طالعها عشرون درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي بيت ملكها مثلها من الحمل بيت عاقبتها مثلها من الميزان، ولها شركة في العوّاء وفي الدّبّ الأكبر ولها شركة في كوكب هوز، وهو كوكب الحكماء، وما يولد مولود قط وكان طالعه كوكب هوز الا وكان حكيما، وبه ولد بطليموس وبقراط وأوقليدس، وهذه المدينة مقابلة لمدينة الحكماء، يدور عليها من كل بنات نعش أربعة أجزاء، وهي صحيحة الهواء، وكل من سكنها طال عمره، بإذن الله تعالى، هذا كله من كتاب الملحمة. وفي كتب الفرس: أن جرزان وأرّان كانتا في أيدي الخزر، وسائر ارمينية في ايدي الروم يتولّاها صاحبها أرميناقس وسمّته العرب أرميناق، فكانت الخزر تخرج فتغير، فربما بلغت الدينور، فوجّه قباذ بن فيروز الملك قائدا من عظماء قواده في اثني عشر ألفا، فوطئ بلاد أرّان ففتح ما بين النهر الذي يعرف بالرّسّ إلى شروان، ثم ان قباذ لحق به فبنى بأرّان مدينة البيلقان، ومدينة برذعة، وهي مدينة الثغر كله، ومدينة قبلة، ونفى الخزر ثم بنى سدّ اللبن في ما بين شروان واللّان، وبنى على سدّ اللبن ثلاثمائة وستين مدينة، خربت بعد بناء باب الأبواب. ثم ملك بعد قباذ ابنه أنوشروان فبنى مدينة الشابران ومدينة مسقط ثم بنى باب الأبواب، وإنما سمّيت أبوابا لأنها بنيت على طرق في الجبل، وأسكن ما بنى من هذه المواضع قوما سمّاهم السياسجين، وبنى بأرض أرّان أبواب شكّى والقميران وأبواب الدّودانية، وهم أمة يزعمون أنهم من بني دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن معدّ بن عدنان، وبنى الدّرزوقية، وهي اثنا عشر بابا، على كل باب منها قصر من حجارة، وبنى بأرض جرزان مدينة يقال لها صغدبيل، وأنزلها قوما من الصّغد وأبناء فارس وجعلها مسلحة، وبنى مما يلي الروم في بلاد جرزان قصرا يقال له باب فيروز قباذ، وقصرا يقال له باب لازقة، وقصرا يقال له باب بارقة، وهو على بحر طرابزندة، وبنى باب اللان وباب سمسخى، وبنى قلعة الجردمان وقلعة سمشلدى، وفتح جميع ما كان بأيدي الروم من أرمينية، وعمّر مدينة دبيل ومدينة النّشوى وهي نقجوان، وهي مدينة كورة البسفرجان، وبنى حصن ويص وقلاعا بأرض السيسجان، منها: قلعة الكلاب والشاهبوش وأسكن هذه القلاع والحصون ذوي البأس والنجدة، ولم تزل أرمينية بأيدي الروم حتى جاء الإسلام، وقد ذكر في فتوح أرمينية في مواضعه من كل بلد، وذكر ابن واضح الأصبهاني أنه كتب لعدة من ملوكها وأطال. المقام بأرمينية ولم ير بلدا أوسع منه ولا أكثر عمارة، وذكر أن عدة ممالكها مائة وثماني عشرة مملكة، منها: صاحب السرير ومملكته من اللان وباب الأبواب وليس إليها إلا مسلكين، مسلك إلى بلاد الخزر ومسلك إلى أرمينية، وهي ثمانية عشر ألف قرية، وأرّان أول مملكته بأرمينية، فيها أربعة آلاف قرية وأكثرها لصاحب السرير، وسائر الممالك فيما بين ذلك تزيد على أربعة آلاف وتنقص عن مملكة صاحب السرير، ومنها: شروان وملكها يقال له شروان شاه. وسئل بعض علماء الفرس عن الأحرار الذين بأرمينية لم سمّوا بذلك؟ فقال: هم الذين كانوا نبلاء بأرض أرمينية قبل أن تملكها الفرس، ثم إن الفرس أعتقوهم لما ملكوا وأقروهم على ولايتهم، وهم بخلاف الأحرار من الفرس الذين كانوا باليمن وبفارس فإنهم لم يملكوا قط قبل الإسلام فسمّوا أحرارا لشرفهم، وقد نسب بهذه النسبة قوم من أهل العلم، منهم: أبو عبد الله عيسى بن مالك بن شمر الأرمني، سافر إلى مصر والمغرب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كَرْمِينِيَةُ:
بالفتح ثم السكون، وكسر الميم، وياء مثناة من تحت ساكنة، ونون مكسورة، وياء أخرى مفتوحة خفيفة: هي بلدة من نواحي الصغد كثيرة الشجر والماء بين سمرقند وبخارى، بينها وبين بخارى ثمانية عشر فرسخا، وقد نسب إليها كرمانيّ، قال أبو الفضل بن طاهر: قد حدث من أهل كرمينية جماعة، والنسبة المشهورة عند أهل بخارى لمن كان من أهل هذه القرية الكرميني إلا أن أبا القاسم بن الثلّاج حدث عن حفص بن عمر بن هبيرة أبي عمر البخاري فقال: الكرماني من أهل قرية يقال لها كرمينية، وقال: قدم حاجّا وحدثنا عن شجاع بن شجاع الكشاني. |
|
هرمينية
أصله هرمينة إحدى الصيغ الإنجليزية للإسم هرميون المأخوذ عن الإنجليزية بمعنى طفل من الأرض، وشخص من العالم الأرضي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح الجزيرة وأرمينية.
17 ذو الحجة - 639 م أرسل سعد بن أبي وقاص العساكر إلى الجزيرة، فخرج عياض بن غنم إليها وفي صحبته أبو موسى الأشعري, وعمر بن سعد بن أبي وقاص وهو غلام صغير السن ليس إليه من الأمر شيء, وعثمان بن أبي العاص، فنزل الرها, فصالحه أهلها على الجزية, وصالحت حران على ذلك, ثم بعث أبا موسى الأشعري إلى نصيبين, وعمر بن سعد إلى رأس العين, وسار بنفسه إلى دارا, فافتتحت هذه البلدان وبعث عثمان بن أبي العاص إلى أرمينية, فكان عندها شيء من قتال قتل فيه صفوان بن المعطل السلمي, ثم صالحهم عثمان بن أبي العاص على الجزية، على كل أهل بيت دينار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو محمد بن مروان أرمينية.
84 - 703 م قام محمد بن مروان وهو أمير الجزيرة بغزو أرمينية وحرق كنائسهم وتسمى هذه السنة بسنة الحرق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(طبرستان) فتحها الأمويون كما استردوا أرمينية واعتنق الناس فيها الإسلام.
148 - 765 م لما ولي السفاح وجه إلى طبرستان عاملاً فصالحوه على مال، ثم غدروا وقتلوا المسلمين وذلك في خلافة المنصور فوجه المنصور إليهم خازم بن خزيمة التميمي وروح بن حاتم المهلَبي ومعهما مرزوق أبو الخَصيب، فنزلوا على طبرستان وجَرَت مدافعات صَعُبَ معها بلوغُ الغرض وضاق عليهم الأمر فواطأ أبو الخصيب خازما وروحاً على أن ضرباه وحلقا رأسه ولحيته ليوقع الحيلة على الأصبهبذ فركن إلى ما رأى من سوء حاله واستخصه حتى أعمل الحيلة وملك البلد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وثوب أهل أرمينية مع البطريق وقتلهم عاملها.
237 - 851 م وكان سبب ذلك أن يوسف بن محمد عامل أرمينية لما سار إلى أرمينية خرج إليه بطريق يقال له بقراط بن أشوط، ويقال له بطريق البطارقة، يطلب الأمان، فأخذه يوسف وابنه نعمة، فسيرهما إلى باب الخليفة، فاجتمع بطارقة أرمينية مع ابن أخي بقراط بن أشوط، وتحالفوا على قتل يوسف، ووافقهم على ذلك موسى بن زرارة، وهو صهر بقراط على ابنته، فأتى الخبر يوسف، ونهاه أصحابه عن المقام بمكانه، فلم يقبل، فلما جاء الشتاء، ونزل الثلج، مكثوا حتى سكن الثلج، ثم أتوه وهو بمدينة طرون، فحصروه بها فخرج إليهم من المدينة فقاتلهم، فقتلوه وكل من قاتل معه، وأما من لم يقاتل معه فقالوا له: انزع ثيابك، وانج بنفسك عريانا ففعلوا ومشوا حفاة عراة، فهلك أكثرهم من البرد، وسقطت أصابع كثير منهم، ونجوا وكان ذلك في رمضان.، وكان يوسف قبل ذلك قد فرق أصحابه في رساتيق عمله، فوجه إلى كل طائفة منهم طائفة من البطارقة، فقتلوهم في يوم واحد، فلما بلغ المتوكل وجه بغا الكبير إليهم، طالباً بدم يوسف، فسار إليهم على الموصل والجزيرة، فبدأ بأرزن، وبها موسى بن زرارة، فحمل بغا موسى بن زرارة إلى المتوكل، وأباح قتلة يوسف، فقتل منهم زهاء ثلاثين ألفا وسبى منهم خلقاً كثيرا فباعهم وسار إلى بلاد الباق، فأسر أشوط بن حمزة أبا العباس، صاحب الباق، والباق من كورة البسفرجان، ثم سار إلى مدينة دبيل من أرمينية فأقام بها شهرا ثم سار إلى تفليس فحصرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح سرمينية على يد الظاهر غازي.
584 جمادى الآخرة - 1188 م لما كان صلاح الدين مشغولاً بهذه القلاع والحصون، سير ولده الظاهر غازي، صاحب حلب، فحصر سرمينية، وضيق على أهلها، واستنزلهم على قطيعة قررها عليهم، فلما أنزلهم، وأخذ منهم المقاطعة، هدم الحصن وعفى أثره وعالي بنيانه، وكان فيه وفي هذه الحصون من أسارى المسلمين الجم الغفير، فأطلقوا، وأعطوا كسوة ونفقة، وكان فتحه في يوم الجمعة الثالث والعشرين من جمادى الآخرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهب الكرج أرمينية.
602 - 1205 م قصدت الكرج في جموعها ولاية خلاط من أرمينية، ونهبوا، وقتلوا، وأسروا وسبوا أهلها كثيراً، وجاسوا خلال الديار آمنين، ولم يخرج إليهم من خلاط من يمنعهم فبقوا متصرفين في النهب والسبي، والبلاد شاغرة لا مانع لها، لأن صاحبها صبي، والمدبر لدولته ليست له تلك الطاعة على الجند، فلما اشتد البلاء على الناس تذامروا، وحرض بعضهم بعضاً، واجتمعت العساكر الإسلامية التي بتلك الولاية جميعها، وانضاف إليهم من المتطوعة كثير، فساروا جميعهم نحو الكرج وهم خائفون، فوصلت الأخبار إلى الكرج؛ فعزموا على كبس المسلمين، فانتقلوا من موضعهم بالوادي إلى أعلاه، فنزلوا فيه ليكبسوا المسلمين إذا أظلم الليل، فأتى المسلمين الخبر، فقصدوا الكرج وأمسكوا عليهم رأس الوادي وأسفله، وهو واد ليس إليه غير هذين الطريقين، فلما رأى الكرج ذلك أيقنوا بالهلاك، وسقط في أيديهم، وطمع المسلمون فيهم، وضايقوهم، وقاتلوهم، فقتلوا منهم كثيراً، وأسروا مثلهم، ولم يفلت من الكرج إلا القليل، وكفى الله المسلمين شرهم بعد أن كانوا أشرفوا على الهلاك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حرب بين المسلمين والكرج بأرمينية.
620 شعبان - 1223 م سار صاحب قلعة سرماري، وهي من أعمال أرمينية إلى خلاط، لأنه كان في طاعة صاحب خلاط، وهو حينئذ شهاب الدين غازي بن العادل أبي بكر بن أيوب، فحضر عنده، واستخلف ببلده أميراً من أمرائه، فجمع هذا الأمير جمعاً وسار إلى بلاد الكرج، فنهب منها عدة قرى وعاد، فسمعت الكرج بذلك، فجمع صاحب دوين، واسمه شلوة، وهو من أكابر أمراء الكرج، عسكره وسار إلى سرماري فحصرها أياماً، ونهب بلدها وسوادها ورجع، فسمع صاحب سرماري الخبر، فعاد إلى سرماري، فوصل إليها في اليوم الذي رحل الكرج عنها، فأخذ عسكره وتبعهم، فأوقع بساقتهم، فقتل منهم وغنم، واستنقذ بعض ما أخذوا من غنائم بلاده، ثم إن صاحب دوين جمع عسكره وسار إلى سرماري ليحصرها، فوصل الخبر إلى صاحبها بذلك، فحصنها، وجمع الذخائر وما يحتاج إليه، فأتاه من أخبره أن الكرج نزلوا بوادي بني دوين وسرماري، وهو وادي ضيق، فسار بجميع عسكره جريدة، وجد السير ليكبس الكرج، فوصل إلى الوادي الذي هم فيه وقت السحر، ففرق عسكره فرقتين: فرقة من أعلى الوادي، وفرقة من أسفله، وحملوا عليهم وهم غافلون، ووضعوا السيف فيهم، فقتلوا وأسروا، فكان في جملة الأسرى شلوة أمير دوين، في جماعة كثيرة من مقدميهم، ومن سلم من الكرج عاد إلى بلدهم على حال سيئة، ثم إن ملك الكرج أرسل إلى الملك الأشرف موسى بن العادل، صاحب ديار الجزيرة، وهو الذي أعطى خلاط وأعمالها الأمير شهاب الدين، يقول له: كنا نظن أننا صلح، والآن فقد عمل صاحب سرماري هذا العمل، فإن كنا على الصلح فنريد إطلاق أصحابنا من الأسر، وإن كان الصلح قد انفسخ بيننا فتعرفنا حتى ندبر أمرنا، فأرسل الأشرف إلى صاحب سرماري يأمره بإطلاق الأسرى وتجديد الصلح مع الكرج، ففعل ذلك واستقرت قاعدة الصلح، وأطلق الأسرى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الظاهر بيبرس يغزو كليكيا والمصيصة الأرمينية.
673 رمضان - 1275 م في سابع رمضان دخل السلطان بيبرس حماة، ثم صار منها بالعساكر والعربان، وجرد السلطان عيسي بن مهنا، والأمير حسام الدين العنتابي، بعسكر إلى البيرة، وجهز الأمير قلاوون الألفي والأمير بيليك الخازندار، بعسكر إلى بلاد سيس وذلك بسبب أن الحاجب معين الدين سليمان بن مهذب الدين علي الديلمي وزير قليج أرسلان الرابع ملك سلاجقة الروم دعاه إليها وحرضه على القدوم وبسبب أيضا تحالف الأرمنيين مع التترر، فساروا وهجموا على المصيصة على الأرمن، وقتلوا من بها، وكانت المراكب قد حملت معهم على البغال وهي مفصلة، ليعدوا فيها من نهر جهان والنهر الأسود، فلم يحتج إليها، ووصل السلطان على الأثر بعد ما قطع بعساكره النهر الأسود وقاسوا مشقة، وملكوا الجبال وغنموا عنها ما لا يحصى كثرة، ما بين أبقار وجواميس وأغنام، فدخل السلطان إلى سيس وهو مطلب في تاسع عشريه وعيد بها، وانتهبها وهدم قصور التكفور ومناظره وبساتينه، وبعث إلى دربند الروم، فأحضر إليه من سبايا التتار عدة نساء وأولاد، وسير إلى طرسوس، فأحضر إليه منها ثلاثمائة رأس من الخيل والبغال، وبعث إلى البحر عسكرا فأخذ مراكب، وقتل من كان فيها، وانبثت الغارات في الجبال، فقتلوا وأسروا وغنموا، وبعث السلطان إلى إياس بالعساكر، وكانت قد أخليت، فنهبوا وحرقوا وقتلوا جماعة، وكان قد فر من أهلها نحو الألفين ما بين فرنج وأرمن في مراكب، فغرقوا بأجمعهم في البحر، واجتمع من الغنائم ما لا يحصره قلم لكثرته، ووصلت العربان والعسكر إلى البيرة وساروا إلى عينتاب وغنموا، فانهزم التتار منهم وعادوا، فرحل السلطان من سيس إلى المصيصة من الدربند، فلما قطعه جعل الغنائم بمرج أنطاكية حتى ملأته طولا وعرضا، ووقف بنفسه حتى فرقها، فلما فرغ من القسمة سار إلى دمشق، فدخلها في النصف من ذي الحجة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ارتكاب العصابات الأرمينية مذابح وحشية ضد المسلمين في مدينة "وان".
1333 جمادى الآخرة - 1915 م قامت العصابات الأرمينية بارتكاب مذابح وحشية ضد المسلمين في مدينة "وان" الواقعة في الأناضول الشرقية، حيث قامت بقتل جميع من فيها من المسلمين بعد تعذيب وحشي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور الثورة الخمينية في إيران وإنهاء ملك محمد رضا بهلوي.
1399 صفر - 1979 م كانت كل الأوضاع في إيران تدعو إلى النقمة، فاقتصاديا الأوضاع متدهورة رغم الإمكانيات الكبيرة للبلاد ومنها الثروة النفطية، واجتماعيا انعدم الشعور بالأمن من كثرة المخابرات، وسياسيا الاستبداد قائم مع التسلط على الناس، والشاه قد تواتر بين الناس غرامه بالجنس ومجونه وعهره الذي لا ينقطع لا في داخل البلاد ولا خارجها، فضلا عن الإسراف الذي لا يكاد يصدقه عقل، وكذلك مروقه عن الشريعة واستهتاره برجال الدين، والظلم من قبل أجهزة الدولة وخاصة السافاك (جهاز الأمن السري) وكان أكثر الناس حقدا عليه هم المتدينون، وبرز منهم الخميني الذي أسس الاتحاد الإسلامي وكان يرفض كل ما يسن من قوانين في الدولة لأنها تخرج من جهة غير مخولة ولا تنطبق عليها الصفة الشرعية، وكان الشاه قد عمل ما سماه الثورة البيضاء والتي هدفها إخضاع رجال الدين وأخذ جزءا من ممتلكاتهم أيضا، وكان الخميني قد سجن بسبب رده على الشاه يوم رفض تعدد الزوجات، ثم نفي إلى تركيا ثم إلى العراق وعاش في النجف، ثم أجبر على السفر من العراق ورفضت الكويت استقباله فسافر إلى فرنسا، وكل ذلك كانت خطبه وكلماته وحماسه ينقل إلى إيران فتحدث بسبب ذلك أعمال شغب ومظاهرات، وحدثت عدة أعمال عنف في عدد من المدن ووقعت الصدامات مع الشرطة وكان يسقط الكثير من القتلى أثناء هذه الصدامات، وكل هذه الأمور كانت مقدمة للثورة، ثم أعلن الخميني من مكان إقامته في باريس في 9 ذي القعدة 1398هـ / 10 تشرين الأول 1978م أن الحكومة الإيرانية قد دعته ليكف عن نشاطه السياسي، مما ألهب المظاهرات في اليوم التالي حتى اقترح حاكم طهران العسكري على الشاه تدمير مدينة قم كلها، وأما الخميني فاجتمع في باريس مع قادة المعارضة في سبيل التنسيق للحركة، وفي اليوم التالي لعاشوراء يوم حداد الرافضة تدفق مليونا متظاهر يلبسون لباس الحداد وهم يهتفون الله أكبر وكان الجيش على استعداد لأي عمل من المتظاهرين، ثم دعا الخميني الشعب إلى الجهاد واشتعلت نار الثورة وتحولت من مظاهرات إلى ثورة معارضة تطالب بإسقاط النظام، وبدأ الشاه يسترضي الشعب حتى خرج في التلفاز وقال إنه سيعمل ما يأمر به الشعب، وفي 8 صفر / 7 كانون الثاني 1979م صرح حسن منتظري بعد عودته من لقاء الخميني رفضه أية حكومة طالما بقي الشاه ولن تقبل سوى سقوط الشاه لإقامة جمهورية إسلامية، وذلك أن الشاه قد أعلن أنه يريد السفر خارج البلاد وترك مجلس وصاية نيابة عنه، ثم غادر الشاه وأسرته إلى أمريكا، وأعلن الخميني أنه سيعود للبلاد وأنه لا يريد أن يكون رئيسا عليها، ثم وصل الخميني إلى طهران في الرابع من ربيع الأول / شباط وأعلن أن رحيل الشاه نهاية المطاف فالأهم هو إنهاء التسلط الأجنبي ونقل التلفاز وقائع وصوله، وأعلن الخميني عدم شرعية الحكومة، وعين مهدي بازركان رئيسا للوزراء وأعلنت حكومة شابور بختيار رئيس وزراء الشاه منع التجول لكن الخميني أعلن العصيان وخرج الناس واستولوا على بعض الأسلحة من الجيش وغيره، وأعلن القائد الأعلى للقوات المسلحة استسلامه وألقي القبض على شابور، وهكذا استمرت الثورة سنة كاملة ذهب ضحيتها 76311 قتيلا وعشرات الآلاف من الجرحى، ورفعت الثورة الإسلامية في إيران الشعارات التي يمكن أن يسير الشعب وراءها ويقبلها وذلك لكسب التأييد فطرحت العمل بالإسلام دون إعلان الانتساب الشيعي المرفوض في العالم الإسلامي، ولكي تسير هذه الثورة حتى خارج إيران أخذوا في تمجيد بعض الشخصيات الإسلامية التي يرى كثير من الناس أنها بطولية مثل سيد قطب فأثنوا عليه وعلى دعوته، ليروج على الناس فكر ثورتهم ويستطيعوا تصديرها، كما أعلنوا معاداة الدول الصليبية وخاصة أمريكا، وأعلنوا التأييد للقضية الفلسطينية وأنها ستعمل على تخليص أرض الشام ممن دنسها وصرح الخميني أنه سيقطع علاقاته مع إسرائيل، ثم بدا للعالم الإسلامي النوايا عندما أظهر الخميني والقادة معه العقيدة الشيعية فخف التأييد العالمي الإسلامي بل انعدم في أكثرها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة اليمينية
لعين القضاة: عبد الله بن محمد الميانجي، الهمداني. المتوفى: سنة 525، خمس وعشرين وخمسمائة. وللشيخ: أحمد الغزالي. المتوفى: سنة 520، عشرين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة: الجعبرية، والياسمينية
في: الجبر، والمقابلة. شرحهما: عبد الرحمن بن محمد الرشيدي. المتوفى: سنة 803، ثلاث وثمانمائة. نقل: ابن حجر العسقلاني، عن القاضي الشهبي، أنه قال: وقفت على شرحه، وفيه: أوهام عجيبة. وللجعبري. قصيدة أيضا. في الفرائض. همزية: (كالشاطبية) . وله: شرحها. وشرحها: أيضا جماعة. أولها: لرب العلى حمدا تضوع مندلا * ... الخ |