معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُرْمِيَةُ:بالضم ثم السكون، وياء مفتوحة خفيفة، وهاء، قال الفارسي: أمّا قولهم في اسم بلدة أرمية فيجوز في قياس العربية تخفيف الياء وتشديدها، فمن خفّفها كانت الهمزة على قوله أصلا وكان حكم الياء أن تكون واوا للإلحاق بيبرين ونحوه، إلا أن الكلمة لما لم تجيء على التأنيث كعنصوة أبدلت ياء كما أبدلت في جمع عرقوة إذا قالوا عرق، وقال:حتى تقضّى عرقي الدّليّويجوز في الشعر أن تكون الياء للنسبة، وتخفف، كما قال ابن الخواري العالي الذكر. ومن شدّد الياء احتملت الهمزة وجهين: أحدهما أن تكون زائدة إذا جعلتها أفعولة من رميت، والآخر أن تكون فعليّة إذا جعلتها من أرم وأروم فتكون الهمزة فاء، وأما قولهم في اسم الرجل إرميا فلا يكون في قياس العربية إفعلا، ولا يتجه فيه ما يتجه في أرمية من كون الياء منقلبة عن الواو، ألا ترى أنّ ما جاء وفيه الألف من المؤنث لا يكون إلا مبنيّا عليها وليست مثل الياء التي تبنى مرّة على التأنيث ومرّة على التذكير.
وأرمية: اسم مدينة عظيمة قديمة بأذربيجان بينها وبين البحيرة نحو ثلاثة أميال أو أربعة، وهي فيما يزعمون مدينة زرادشت نبي المجوس، رأيتها في سنة 617، وهي مدينة حسنة كثيرة الخيرات، واسعة الفواكه والبساتين، صحيحة الهواء كثيرة الماء إلا أنها غير مرعيّة من جهة السلطان لضعفه، وهو أزبك بن البهلوان بن إلدكز، وبينها وبين تبريز ثلاثة أيام وبينها وبين إربل سبعة أيام، وأما بحيرة أرمية فتذكر، إن شاء الله، في بحيرة أرمية، والنسبة إلى أرمية أرمويّ وأرميّ، وينسب إليها جماعة منهم: أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمد بن الشّويخ الأرمويّ، نزل مصر وتوفي بها سنة 460، وأبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي البغدادي، سمع أبا الحسين محمد بن علي بن المهتدي القاضي وأحمد بن محمد بن أحمد بن النّفور البزّاز وأبا الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون وأبا القاسم علي بن أحمد بن محمد بن البسري وأبا بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ وأبا القاسم يوسف بن محمد المهرواني وغيرهم، وكان قد تفقّه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، وولي القضاء بمدينة العاقول، ومات في رجب سنة 547، ومولده في سنة 459، وكان شافعيّ المذهب، ومظفر بن يوسف الأرموي المؤدّب، حدّث عن أبي القاسم بن الحصين وأمثاله، وابنه يونس كان كاتبا فاضلا من حذّاق كتّاب الديوان وولي اشراف الديوان ببغداد للناصر لدين الله. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُرْمِي:
بالضم ثم السكون، وكسر الميم: هي أرمية التي قدمنا ذكرها، وهذا لفظ الأعاجم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُحَيرَةُ أُرْمِيَةَ:
أما أرمية فقد ذكرت، وبينها وبين بحيرتها نحو فرسخين، وهي بحيرة مرّة منتنة الرائحة لا يعيش فيها حيوان ولا سمك ولا غيره، وفي وسطها جبل يقال له كبوذان، وجزيرة فيها أربع قرى أو نحو ذلك، يسكنها ملّاحو سفن هذا البحر، وربما زرعوا في الجزيرة زرعا ضعيفا، وفي جبلها قلعة حصينة مشهورة، أهلها عصاة على ولاة أذربيجان في أكثر أوقاتها، وربما خرجوا في سفنهم وقطعوا على السابلة وعادوا إلى حصنهم فلا يكون عليهم سبيل ولا لأحد إليهم طريق. وقد رأيت هذه القلعة من بعد عند اجتيازي بهذه البحيرة قاصدا إلى خراسان في سنة 617، وقيل: إن استدارتها خمسون فرسخا، وربما قطع عرضها في المراكب في ليلة. ويخرج منها ملح يشبه التوتيا بجلو، وعلى ساحلها مما يلي المشرق عيون تنبع ويستحجر ماؤها إذا أصابه الهواء، قاله مسعر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
باري أرميناس
وهو لفظ يوناني، معناه: العبارة في المنطق. للحكيم، الفيلسوف: أرسطوطاليس، المعلم الأول. ونقله حنين: إلى السرياني. وإسحاق: إلى العربي. ثم فسره جماعة، منهم: إسكندر الأفروديسي، ولم يوجد ما فسره. ويحيى النحوي. وأمليخس. وفرفوريوس. وأصطفن، وهو أيضا غير موجود. وجالينوس. وقوبري. وأبو بشر: متى. والفارابي. وأثاوفريسطس. والذين اختصروه: حنين. وإسحاق. وابن المقفع. والكندي. وأبو بهرين. والرازي. وثابت بن قرة. وأحمد بن الطبيب. ذكره: أبو الخير في: (نوادر الأخبار). |
|
المفسر: يوسف بن عبد الله بن سعيد الحسيني الأرميوني (¬1) المصري الشافعي، جمال الدين.
من مشايخه: السيوطي وغيره. من تلامذته: عبد السلام بن ناصر الدين الدمياطي، ومنلا عليّ الشهرزوري، وقيل: السهروردي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الشذرات: "الإمام العلامة" أ. هـ. وفاته: سنة (958 هـ) ثمان وخمسين وتسعمائة. من مصنفاته: "المعتمد في تفسير سورة الإخلاص"، و"أربعون حديثًا تتعلق بآية ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 592) ط. تدمري، تكملة الصلة (4/ 216)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 262)، غاية النهاية (2/ 397)، صلة الصلة (214). * إنباء الغمر (7/ 251)، الضوء اللامع (10/ 319)، الشذرات (9/ 210). * الشذرات (10/ 464)، الكواكب السائرة (2/ 261)، إيضاح المكنون (1/ 55 و 240)، هدية العارفين (2/ 564)، الأعلام (8/ 240)، معجم المؤلفين (4/ 169). (¬1) أرميون: قرية بغربية مصر. الكرسي" وغيرهما. |
|
*أرمينيا إحدى جمهوريات الكومنولث وكانت إحدى جمهوريات الاتحاد السوفييتى قبل سقوطه سنة (1411هـ = 1991م).
تقع غرب آسيا بين خطى عرض (37. 5 ْ)، و (41ْ) شمال خط الاستواء، ويحدها من الشمال جمهورية جورجيا، ومن الشرق آذربيجان وبحر قزوين، ومن الغرب تركيا ومن الجنوب إيران، ونظرًا لهذا الموقع الفريد فقد كانت منذ القدم مطمعًا لقوى عديدة، ومساحتها نحو (300. 000) كم2 وتبدو أرمينيا للناظر إليها من بعيد كأنها جزيرة من الكتل البركانية، تنهض بين البلدان التى تحيط بها. وهى تشتهر بوجود العديد من البحيرات فيها، وأهمها: بحيرة سيفان وبحيرة سونكة الشهيرة باسم البحيرة الزرقاء ومناخها قارى، وتعلو الثلوج قمم الجبال فيها. ويبلغ عدد سكانها (3. 3) مليون نسمة، حسب إحصائية سنة (1407هـ = 1987م) وتبلغ نسبة المسلمين فيها (13 %). وأهم المحاصيل الزراعية فيها: القمح والقطن والفاكهة والتبغ، وأهم الصناعات فيها: صناعة الآلات الزراعية والأسمدة، وأهم المعادن فيها الألومونيوم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح الجزيرة وأرمينية.
17 ذو الحجة - 639 م أرسل سعد بن أبي وقاص العساكر إلى الجزيرة، فخرج عياض بن غنم إليها وفي صحبته أبو موسى الأشعري, وعمر بن سعد بن أبي وقاص وهو غلام صغير السن ليس إليه من الأمر شيء, وعثمان بن أبي العاص، فنزل الرها, فصالحه أهلها على الجزية, وصالحت حران على ذلك, ثم بعث أبا موسى الأشعري إلى نصيبين, وعمر بن سعد إلى رأس العين, وسار بنفسه إلى دارا, فافتتحت هذه البلدان وبعث عثمان بن أبي العاص إلى أرمينية, فكان عندها شيء من قتال قتل فيه صفوان بن المعطل السلمي, ثم صالحهم عثمان بن أبي العاص على الجزية، على كل أهل بيت دينار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المسلمون يغزون أذربيجان وأرمينيا.
24 - 644 م كان الوليد بن عقبة هو أمير الكوفة وأذربيجان فقام بغزو أذربيجان وأرمينيا بجيش على مقدمته سليمان بن ربيعة وذلك أن أهلهما قد منعوا ما صالحوا عليه حذيفة بن اليمان أيام عمر بن الخطاب فاضطرهم الوليد إلى المصالحة مرة أخرى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو محمد بن مروان أرمينية.
84 - 703 م قام محمد بن مروان وهو أمير الجزيرة بغزو أرمينية وحرق كنائسهم وتسمى هذه السنة بسنة الحرق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولي مروان بن محمد أرمينيا.
116 - 734 م طلب مروان من هشام أن يأذن له بالغزو إذ رأى أن مسلمة لم يتوغل في البلاد كما يريد فأذن له وأمده بمائة وعشرين مقاتلا ودخل مروان البلاد وأوغل فيها وأخربها وغنم وسبى وانتهى إلى آخرها وأقام فيها عدة أيام حتى أذلهم وانتقم منهم، ودخل بلاد ملك السرير فأوقع بأهله وفتح قلاعاً ودان له الملك وصالحه على ألف رأس وخمسمائة غلام وخمسمائة جارية سود الشعور ومائة ألف مديٍ تحمل إلى الباب، وصالح مروان أهل تومان على مائة رأس نصفين، وعشرين ألف مدي، ثم دخل أرض زريكران، فصالحه ملكها، ثم أتى إلى أرض حمزين، فأبى حمزين أن يصالحه، فحصرهم فافتتح حصنهم، ثم أتى سغدان فافتتحها صلحاً ووظف على طيرشانشاه عشرة آلاف مدي كل سنة تحمل إلى الباب، ثم نزل على قلعة صاحب اللكز، وقد امتنع من أداء الوظيفة، فخرج ملك اللكز يريد مالك الخز، فقتله راعٍ بسهم هو لا يعرفه، فصالح أهل اللكز مروان، واستعمل عليهم عاملاً، وسار إلى قلعة شروان، وهي على البحر، فأذعن بالطاعة، وسار إلى الدوداني فأقلع بهم ثم عاد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(طبرستان) فتحها الأمويون كما استردوا أرمينية واعتنق الناس فيها الإسلام.
148 - 765 م لما ولي السفاح وجه إلى طبرستان عاملاً فصالحوه على مال، ثم غدروا وقتلوا المسلمين وذلك في خلافة المنصور فوجه المنصور إليهم خازم بن خزيمة التميمي وروح بن حاتم المهلَبي ومعهما مرزوق أبو الخَصيب، فنزلوا على طبرستان وجَرَت مدافعات صَعُبَ معها بلوغُ الغرض وضاق عليهم الأمر فواطأ أبو الخصيب خازما وروحاً على أن ضرباه وحلقا رأسه ولحيته ليوقع الحيلة على الأصبهبذ فركن إلى ما رأى من سوء حاله واستخصه حتى أعمل الحيلة وملك البلد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وثوب أهل أرمينية مع البطريق وقتلهم عاملها.
237 - 851 م وكان سبب ذلك أن يوسف بن محمد عامل أرمينية لما سار إلى أرمينية خرج إليه بطريق يقال له بقراط بن أشوط، ويقال له بطريق البطارقة، يطلب الأمان، فأخذه يوسف وابنه نعمة، فسيرهما إلى باب الخليفة، فاجتمع بطارقة أرمينية مع ابن أخي بقراط بن أشوط، وتحالفوا على قتل يوسف، ووافقهم على ذلك موسى بن زرارة، وهو صهر بقراط على ابنته، فأتى الخبر يوسف، ونهاه أصحابه عن المقام بمكانه، فلم يقبل، فلما جاء الشتاء، ونزل الثلج، مكثوا حتى سكن الثلج، ثم أتوه وهو بمدينة طرون، فحصروه بها فخرج إليهم من المدينة فقاتلهم، فقتلوه وكل من قاتل معه، وأما من لم يقاتل معه فقالوا له: انزع ثيابك، وانج بنفسك عريانا ففعلوا ومشوا حفاة عراة، فهلك أكثرهم من البرد، وسقطت أصابع كثير منهم، ونجوا وكان ذلك في رمضان.، وكان يوسف قبل ذلك قد فرق أصحابه في رساتيق عمله، فوجه إلى كل طائفة منهم طائفة من البطارقة، فقتلوهم في يوم واحد، فلما بلغ المتوكل وجه بغا الكبير إليهم، طالباً بدم يوسف، فسار إليهم على الموصل والجزيرة، فبدأ بأرزن، وبها موسى بن زرارة، فحمل بغا موسى بن زرارة إلى المتوكل، وأباح قتلة يوسف، فقتل منهم زهاء ثلاثين ألفا وسبى منهم خلقاً كثيرا فباعهم وسار إلى بلاد الباق، فأسر أشوط بن حمزة أبا العباس، صاحب الباق، والباق من كورة البسفرجان، ثم سار إلى مدينة دبيل من أرمينية فأقام بها شهرا ثم سار إلى تفليس فحصرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهب الكرج أرمينية.
602 - 1205 م قصدت الكرج في جموعها ولاية خلاط من أرمينية، ونهبوا، وقتلوا، وأسروا وسبوا أهلها كثيراً، وجاسوا خلال الديار آمنين، ولم يخرج إليهم من خلاط من يمنعهم فبقوا متصرفين في النهب والسبي، والبلاد شاغرة لا مانع لها، لأن صاحبها صبي، والمدبر لدولته ليست له تلك الطاعة على الجند، فلما اشتد البلاء على الناس تذامروا، وحرض بعضهم بعضاً، واجتمعت العساكر الإسلامية التي بتلك الولاية جميعها، وانضاف إليهم من المتطوعة كثير، فساروا جميعهم نحو الكرج وهم خائفون، فوصلت الأخبار إلى الكرج؛ فعزموا على كبس المسلمين، فانتقلوا من موضعهم بالوادي إلى أعلاه، فنزلوا فيه ليكبسوا المسلمين إذا أظلم الليل، فأتى المسلمين الخبر، فقصدوا الكرج وأمسكوا عليهم رأس الوادي وأسفله، وهو واد ليس إليه غير هذين الطريقين، فلما رأى الكرج ذلك أيقنوا بالهلاك، وسقط في أيديهم، وطمع المسلمون فيهم، وضايقوهم، وقاتلوهم، فقتلوا منهم كثيراً، وأسروا مثلهم، ولم يفلت من الكرج إلا القليل، وكفى الله المسلمين شرهم بعد أن كانوا أشرفوا على الهلاك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حرب بين المسلمين والكرج بأرمينية.
620 شعبان - 1223 م سار صاحب قلعة سرماري، وهي من أعمال أرمينية إلى خلاط، لأنه كان في طاعة صاحب خلاط، وهو حينئذ شهاب الدين غازي بن العادل أبي بكر بن أيوب، فحضر عنده، واستخلف ببلده أميراً من أمرائه، فجمع هذا الأمير جمعاً وسار إلى بلاد الكرج، فنهب منها عدة قرى وعاد، فسمعت الكرج بذلك، فجمع صاحب دوين، واسمه شلوة، وهو من أكابر أمراء الكرج، عسكره وسار إلى سرماري فحصرها أياماً، ونهب بلدها وسوادها ورجع، فسمع صاحب سرماري الخبر، فعاد إلى سرماري، فوصل إليها في اليوم الذي رحل الكرج عنها، فأخذ عسكره وتبعهم، فأوقع بساقتهم، فقتل منهم وغنم، واستنقذ بعض ما أخذوا من غنائم بلاده، ثم إن صاحب دوين جمع عسكره وسار إلى سرماري ليحصرها، فوصل الخبر إلى صاحبها بذلك، فحصنها، وجمع الذخائر وما يحتاج إليه، فأتاه من أخبره أن الكرج نزلوا بوادي بني دوين وسرماري، وهو وادي ضيق، فسار بجميع عسكره جريدة، وجد السير ليكبس الكرج، فوصل إلى الوادي الذي هم فيه وقت السحر، ففرق عسكره فرقتين: فرقة من أعلى الوادي، وفرقة من أسفله، وحملوا عليهم وهم غافلون، ووضعوا السيف فيهم، فقتلوا وأسروا، فكان في جملة الأسرى شلوة أمير دوين، في جماعة كثيرة من مقدميهم، ومن سلم من الكرج عاد إلى بلدهم على حال سيئة، ثم إن ملك الكرج أرسل إلى الملك الأشرف موسى بن العادل، صاحب ديار الجزيرة، وهو الذي أعطى خلاط وأعمالها الأمير شهاب الدين، يقول له: كنا نظن أننا صلح، والآن فقد عمل صاحب سرماري هذا العمل، فإن كنا على الصلح فنريد إطلاق أصحابنا من الأسر، وإن كان الصلح قد انفسخ بيننا فتعرفنا حتى ندبر أمرنا، فأرسل الأشرف إلى صاحب سرماري يأمره بإطلاق الأسرى وتجديد الصلح مع الكرج، ففعل ذلك واستقرت قاعدة الصلح، وأطلق الأسرى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهب جلال الدين بلاد أرمينة.
625 - 1227 م وصل جلال الدين خوارزم شاه إلى بلاد خلاط، وتعدى خلاط إلى صحراء موش، وجبل جور، ونهب الجميع، وسبى الحريم، واسترق الأولاد، وقتل الرجال، وخرب القرى، وعاد إلى بلاده، ولما وصل الخبر إلى البلاد الجزرية: حران وسروج وغيرهما، أنه قد جاز خلاط إلى جور، وأنه قد قرب منهم، خاف أهل البلاد أن يجيء إليهم، لأن الزمان كان شتاء، وظنوا أنه يقصد الجزيرة ليشتي بها، لأن البرد بها ليس بالشديد، وعزموا على الانتقال من بلادهم إلى الشام، ووصل بعض أهل سروج إلى منبج من أرض الشام، فأتاهم الخبر أنه قد نهب البلاد وعاد، فأقاموا، وكان سبب عوده أن الثلج سقط ببلاد خلاط كثيراً، لم يعهد مثله، فأسرع العود. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الظاهر بيبرس يغزو كليكيا والمصيصة الأرمينية.
673 رمضان - 1275 م في سابع رمضان دخل السلطان بيبرس حماة، ثم صار منها بالعساكر والعربان، وجرد السلطان عيسي بن مهنا، والأمير حسام الدين العنتابي، بعسكر إلى البيرة، وجهز الأمير قلاوون الألفي والأمير بيليك الخازندار، بعسكر إلى بلاد سيس وذلك بسبب أن الحاجب معين الدين سليمان بن مهذب الدين علي الديلمي وزير قليج أرسلان الرابع ملك سلاجقة الروم دعاه إليها وحرضه على القدوم وبسبب أيضا تحالف الأرمنيين مع التترر، فساروا وهجموا على المصيصة على الأرمن، وقتلوا من بها، وكانت المراكب قد حملت معهم على البغال وهي مفصلة، ليعدوا فيها من نهر جهان والنهر الأسود، فلم يحتج إليها، ووصل السلطان على الأثر بعد ما قطع بعساكره النهر الأسود وقاسوا مشقة، وملكوا الجبال وغنموا عنها ما لا يحصى كثرة، ما بين أبقار وجواميس وأغنام، فدخل السلطان إلى سيس وهو مطلب في تاسع عشريه وعيد بها، وانتهبها وهدم قصور التكفور ومناظره وبساتينه، وبعث إلى دربند الروم، فأحضر إليه من سبايا التتار عدة نساء وأولاد، وسير إلى طرسوس، فأحضر إليه منها ثلاثمائة رأس من الخيل والبغال، وبعث إلى البحر عسكرا فأخذ مراكب، وقتل من كان فيها، وانبثت الغارات في الجبال، فقتلوا وأسروا وغنموا، وبعث السلطان إلى إياس بالعساكر، وكانت قد أخليت، فنهبوا وحرقوا وقتلوا جماعة، وكان قد فر من أهلها نحو الألفين ما بين فرنج وأرمن في مراكب، فغرقوا بأجمعهم في البحر، واجتمع من الغنائم ما لا يحصره قلم لكثرته، ووصلت العربان والعسكر إلى البيرة وساروا إلى عينتاب وغنموا، فانهزم التتار منهم وعادوا، فرحل السلطان من سيس إلى المصيصة من الدربند، فلما قطعه جعل الغنائم بمرج أنطاكية حتى ملأته طولا وعرضا، ووقف بنفسه حتى فرقها، فلما فرغ من القسمة سار إلى دمشق، فدخلها في النصف من ذي الحجة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ارتكاب العصابات الأرمينية مذابح وحشية ضد المسلمين في مدينة "وان".
1333 جمادى الآخرة - 1915 م قامت العصابات الأرمينية بارتكاب مذابح وحشية ضد المسلمين في مدينة "وان" الواقعة في الأناضول الشرقية، حيث قامت بقتل جميع من فيها من المسلمين بعد تعذيب وحشي. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أرمينيا إحدى جمهوريات الكومنولث وكانت إحدى جمهوريات الاتحاد السوفييتى قبل سقوطه سنة (1411هـ = 1991م).
تقع غرب آسيا بين خطى عرض (37.5 ْ)، و (41ْ) شمال خط الاستواء، ويحدها من الشمال جمهورية جورجيا، ومن الشرق آذربيجان وبحر قزوين، ومن الغرب تركيا ومن الجنوب إيران، ونظرًا لهذا الموقع الفريد فقد كانت منذ القدم مطمعًا لقوى عديدة، ومساحتها نحو (300.000) كم2 وتبدو أرمينيا للناظر إليها من بعيد كأنها جزيرة من الكتل البركانية، تنهض بين البلدان التى تحيط بها. وهى تشتهر بوجود العديد من البحيرات فيها، وأهمها: بحيرة سيفان وبحيرة سونكة الشهيرة باسم البحيرة الزرقاء ومناخها قارى، وتعلو الثلوج قمم الجبال فيها. ويبلغ عدد سكانها (3.3) مليون نسمة، حسب إحصائية سنة (1407هـ = 1987م) وتبلغ نسبة المسلمين فيها (13 %). وأهم المحاصيل الزراعية فيها: القمح والقطن والفاكهة والتبغ، وأهم الصناعات فيها: صناعة الآلات الزراعية والأسمدة، وأهم المعادن فيها الألومونيوم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
باري أرميناس
وهو لفظ يوناني، معناه: العبارة في المنطق. للحكيم، الفيلسوف: أرسطوطاليس، المعلم الأول. ونقله حنين: إلى السرياني. وإسحاق: إلى العربي. ثم فسره جماعة، منهم: إسكندر الأفروديسي، ولم يوجد ما فسره. ويحيى النحوي. وأمليخس. وفرفوريوس. وأصطفن، وهو أيضا غير موجود. وجالينوس. وقوبري. وأبو بشر: متى. والفارابي. وأثاوفريسطس. والذين اختصروه: حنين. وإسحاق. وابن المقفع. والكندي. وأبو بهرين. (1/ 218) والرازي. وثابت بن قرة. وأحمد بن الطبيب. ذكره: أبو الخير في: (نوادر الأخبار) . |