معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ناشِرُوذ وشَرْوَاذ:
ناحيتان بسجستان لهما ذكر في الفتوح، أرسل عبد الله بن عامر بن كريز الربيع ابن زياد الحارثي في سنة 30 إلى سجستان فافتتح ناشروذ وشرواذ وأصاب سبيا كثيرا كان منهم أبو صالح بن عبد الرحمن وجدّ بسّام فبعث به إلى ابن عامر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجُنَاشِرِيَّةُ، بالضم: أشدُّ نَخْلَةٍ بالبَصْرَةِ تَأَخُّراً.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5172- ناشرة بن سويد
د ع: ناشرة بن سويد الجهني روى عَنْهُ ابنه مريح، وَعَليّ بن رباح. حدث عَنْهُ ابنه مريح بن ناشرة، عن أبيه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجهه فِي سرية وامرأته حامل، فولدت مولودا، فحملته فأتت بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر يده عَلَيْهِ، فقالت: سمه يا رسول الله، فقال: " اسمه مريح "، فقد أسرع فِي الإسلام، وهو مريح بن ناشرة. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث الكنعيّ، أبو ناشرة. له إدراك، وهو جد قرّة بن عبد الرحمن بن حيويل.
أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ولم يره، شهد فتح مصر، وشهد صفّين مع معاوية. وله رواية عن عمرو بن العاص، وكان أعور أصيبت عينه يوم دنقلة سنة إحدى وثلاثين مع ابن أبي سرح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث الكنعيّ، أبو ناشرة. له إدراك، وهو جد قرّة بن عبد الرحمن بن حيويل.
أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ولم يره، شهد فتح مصر، وشهد صفّين مع معاوية. وله رواية عن عمرو بن العاص، وكان أعور أصيبت عينه يوم دنقلة سنة إحدى وثلاثين مع ابن أبي سرح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، ذكره ابن يونس، وقال: قديم له ذكر في الأخبار، وشهد فتح مصر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن عساكر: أدرك زمن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وصلى خلف معاذ باليمن، وشهد خطبة عمر بالجابية.
وحكى ابن يونس عنه، قال: كنت أتبع معاذ بن جبل أتعلّم منه القرآن حين بعثه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى اليمن. انتهى. وروى أيضا عن أبي بن كعب، وأبي ثعلبة الخشنيّ، وحديثه عنه وعن عمر في سنن النّسائي بسند قوي. روى عنه عليّ بن رباح- وعبد الرّحمن بن عائذ، وسكن الشام. ثم نزل مصر، ومات بها. قال العجليّ: مصريّ تابعيّ ثقة. وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال: عداده في أهل الشام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وله ذكر في قتال سجاح بنت الحارث التميمة التي ادّعت النبوة، ذكره سيف، والطّبري.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره ابن مندة، وقال: روى عنه ابنه مريح، ثم أورد من طريق عبد اللَّه بن داود بن الدلهاب، وعن آبائه حديثا، وهو خطأ نشأ عن تصحيف في اسمه واسم ولده، وذلك أن الصواب ياسر، بتحتانية منقوطة باثنتين وسين مهملة بلا هاء آخره، واسم ولده مسرع- بسكون السين المهملة وآخره عين مهملة. ويدلّ عليه أن في الحديث اسمه مسرع، فقد أسرع إلى الإسلام، وممن صحفه أبو إسحاق بن الأمين، فقال في آخر ذيل الاستيعاب في
9999- حرف النون: ناشر بن سويد الجهنيّ له صحبة، وحديثه عند ولده. انتهى. وقد ذكره ابن عبد البرّ في موضعه، فقال: ناشرة- بزيادة الهاء. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن علي ابن كنانة، يكنى أَبَا أُمَيَّة، وروى الأوزاعي، عَنْ يحيى بن أبى كثير، قال: حدثني في أسد الغابة: وقيل ابن أبى أراكه. من س. في التهذيب: بن عبد بن ناشر. أَبُو قلابة الجرمي، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو المهاجر، قال: حدثني أبو أمية عمرو ابن أمية الضمريّ. |
|
المقرئ: عبد الرحمن بن مرهف بن عبد الله بن يحيى، الإمام تقي الدين، أبو القاسم، الناشري الشافعي.
ولد: سنة (580 هـ) ثمانين وخمسمائة. من مشايخه: قرأ القراءات على أبي الجود غياث بن فارس، وسمع من الحافظ علي بن المفضل وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه التقي محمّد بن أحمد الصائغ وغيره. كلام العلماء فيه: • تذكرة الحفاظ: "شيخ القراء" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ حاذق عارف متقن" أ. هـ. • المقفى: "المقريء الفقيه. . . وكان عارفًا بالقراءات صالحًا فاضلًا وافر الحرمة" أ. هـ. وفاته: سنة (661 هـ) إحدى وستين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - بَحِيرُ بْنُ ذَاخِرِ بن عمار، أَبُو عَلِيٍّ الْمَعَافَرِيُّ النَّاشِرِيُّ الْمَصْرِيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
سَيَّافٌ الأَمِيرُ مسلمة بْنُ مَخْلَدٍ. رَوَى عَنْ: عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَمُسْلِمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْروٍ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَلِيُّ بْنُ بَحِيرٍ، وَالأَسْوَدُ بْنُ مَالِكٍ الْحِمْيَرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ أَيْضًا مِنْ حَرَسِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ، جَوَّدَهُ ابْنُ مَاكُولا، وَرَدَّ عَلَى مَنْ جَعَلَهُ رَجُلَيْنِ، بَلْ هُمَا وَاحِدٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - 4 م مقروناً: قُرَّةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَيْوِيلٍ بْنُ نَاشِرَةَ الْمُعَافِرِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي قَبِيلٍ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، والزهري. وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَهُوَ من أقرانه، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ، وَجَمَاعَةٌ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. قَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ: سَمِعْتُ شُيُوخَ مِصْرَ يَقُولُونَ: لَمَّا عَمِلَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ صَاعَهُ وَمُدَّهُ أَرْسَلَ بِهِمَا إِلَى مِصْرَ، فَأَدْخَلَ الصَّاعَ الْمَسْجِدَ فداروا بِهِ عَلَى حَلَقِ الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا انْتَهَوْا بِهِ إِلَى حَيْوِيلَ ضَرَبَ بِهِ الأَرْضَ فرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى هِشَامٍ، فَقَالَ: اسْكُتُوا، فَلَمَّا كَانَ دَوْلَةُ بَنِي عَبَّاسٍ خَرَجَ وَفْدُ مِصْرَ وَفِيهِمْ -[954]- قُرَّةٌ، فَقِيلَ: هَذَا قُرَّةُ كَاسِرُ الصَّاعِ، فَقَالَ الْمَنْصُورُ: هَلْ لَكَ أَنْ تَكْسِرَ لَنَا مُدًّا؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ بُعِثَ مَوْتَانَا كَسَرْتُ الْمَخْتُومَ وَالصَّاعَ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زُهير بْن نَاشِرة، الفقيه الأندلسيُّ شَبَطُون اللَّخْميّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
عالم الأندلس وتلميذ مالك. كَانَ أول مِن أدخل مذهب مالك إلى الجزيرة الأندلُسيّة، وقبل ذَلِكَ كانوا يتفقّهون للأوزاعي وغيره. قَالَ ابن القاسم الفقيه: سمعتُ زيادًا فقيه الأندلس يسأل مالكًا. قلت: وعليه تفقّه يحيى بْن يحيى اللَّيْثي قبل أن يرحل، وسمع زياد مِن معاوية بْن صالح وتزوّج بابنته، وحدّث عنه، وعن مالك، والليث، وسليمان بْن بلال، ويحيى بْن أيّوب، وموسى بْن عليّ بْن رباح، وأبي مَعْشَر السّنْديّ، وطبقتهم. وكان أحد النُّسّاك الوَرِعين، أراده هشام صاحب الأندلس عَلَى القضاء فأبى وهرب، وكان هشام يكرمه ويخلو به ويسأله. قال عبد الملك بن حبيب الفقيه: كُنَّا جُلُوسًا عَنْدَ زِيَادٍ إِذْ جَاءَ كِتَابٌ مِنْ بَعْضِ الْمُلُوكِ، فَكَتَبَ فِيهِ وَخَتَمَهُ، فَذَهَبَ بِهِ الرَّسُولُ، فَقَالَ لَنَا زِيَادٌ: أَتَدْرُونَ عَمَّا سأل هذا؟ سأل عَنْ كِفَّتَيِ الْمِيزَانِ؛ أَمِنْ ذَهَبٍ هِيَ أَمْ من فضة؟ فكتبت إليه هذا الحديث: حدثنا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ ". وكان الأمير هشام يَقُولُ: صحبتُ الناس وبَلَوْتُهُم، فما رَأَيْت رجلا يُسِرّ الزُّهْد أكثر ممّا يُظْهِر إلا زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن. قَالَ ابن يونس: كنية زياد أبو عَبْد الله، تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة. قَالَ: وقيل: مات سنة تسعٍ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - عمر بن محمد بن بَهْتَه، أبو حفص المناشر. [المتوفى: 367 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أبي مسلم الكَجّي حديثًا واحدًا، وَسَمِعَ: أبا بكر الفِرْيَابي، ومحمد بن صالح الصائغ. وَعَنْهُ: محمد بن عمر بن بكير، وعاش مائةً وسنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - صَدَقة بْن منصور بْن دبيس بْن عليّ بْن مَزْيَد، الأمير سيف الدّولة ابن بهاء الدّولة الأَسَديّ، النّاشريّ، [المتوفى: 501 هـ]
صاحب الحلة السيفية. كَانَ يُقال لَهُ: ملك العرب، وكان ذا بأس وسطوة، نافَرَ السّلطان محمد بْن ملكشاه، وأفْضَت بينهما الحالُ إلى الحرب، فتلاقيا عند النعْمانية، فقتُل صَدَقة في المعركة يوم الجمعة سلخ جُمَادَى الآخرة، وحمل رأسه إلى بَغْدَاد. وكانت وفاة أَبِيهِ سنة تسع وسبعين، ووفاة جدّه في سنة ثلاث وسبعين، والحلة اختطفها صدقة سنة خمس وتسعين وأربعمائة وسكنها الناس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - دُبَيْس بن صَدَقة بْن منصور بْن دُبَيْس بْن عليّ بن مَزْيَد، الأمير نور الدَّولة أبو الأغرِّ، ملك العرب ابن الأمير سيف الدَّولة أبي الحسن، صاحب الحلَّة الأسديُّ النَّاشريُّ. [المتوفى: 529 هـ]
كان فاضلاً أديباً جواداً ممدَّحاً نبيلاً، قلَّ مَنْ أنجب مثله من أمراء العرب، وقد ترامت به الأسفار إلى أكناف الأمصار، ودخل خراسان، وجال في أطرافها في ظل السُّلطان سَنْجَر، واستولى على كثير من بلاد العراق، وعظُم شأنه، وجرت بينه وبين المسترشد بالله أمور أفضت إلى الحروب، وقُتِلَ بينهما جماعة كبيرة ثم هرب من الحلَّة واتَّصل بصاحب ماردين نجم الدِّين بن أرتق، وصاهره، وصار إلى الشام، والشام إذ ذاك مستضعفة مع الفرنج، فجاء إلى حلب ثم ردَّ إلى العراق، وجرت له هناة فانهزم إلى خراسان فأكرمه سنجر وعظَّمه، ثم كتب المسترشد بالله إلى سنجر فاعتقله بمرو الرُّوذ، ثم أطلقه فلحق بالسُّلطان مسعود بن محمد، فقتله غدراً وهو في خدمته بمراغة في ذي الحجَّة، -[487]- فأراح البلاد والعباد منه، فلقد بيَّت الناس بليال صعبة ونهب المسلمين، وفعل العظائم، كما تراه في الحوادث. وقد كتب الأمير بدران بن صدقة إلى إخوته: ألا قُل لمنصور وقل لمسيب ... وقل لدُبَيْس إنني لغريب هنيئاً لكم ماء الفرات وطيبه ... إذا لم يكن لي في الفرات نصيب فأجابه دُبَيْس: ألا قل لبدران الذي حنَّ نازعاً ... إلى أرضه والحرُّ ليس يخيبُ تمتَّع بأيام السُّرور فإنَّما ... عذار الأماني بالهموم يشيب ولله في تلك الحوادث حكمة ... وللأرض من كأس الكرام نصيب وقد انهزم من العراق إلى الشَّام وكاد أن يهلك في خواص من غلمانه، وكان قصده مُري بن ربيعة أمير عرب الشَّام، فهلك في البرِّيَّة خلق من أتباعه بالعطش، وحصل في حلَّة مكتوم بن حسَّان فبادر إلى تاج الملوك فأخبره، فبعث خيلاً نحوه، فأحضروه إلى قلعة دمشق في شعبان سنة خمس وعشرين فاعتقله على غاية من الإكرام، وكاتب المسترشد بذلك فجاء الجواب بأن يحتفظ به حتى يجيء من عندنا مَنْ يستلَّمَهُ. وعرَف الأتابك زنكي صاحب الموصل وحلب بذلك، فبعث بطلبه ليطلق سونج ولد تاج الملوك من أَسْره ومَنْ معه من الأمراء، فتقرر الشَّرْط، وبعث أولئك وتسلَّم أصحابه دُبَيْسًا بناحية قارا في ذي القعدة، وقد مرَّ بعض ذلك في الحوادث. وكان دُبَيْس شيعيًّا كجدِّه دُبَيْس بن علي، ولجدِّه وقد أحسن، وإن كان شيعيًّا: حبُّ عليِّ بن أبي طالب ... للنَّاس مقياس ومعيار يُخرج ما في أصلهم مثل ما ... تخرِجُ غِشَّ الذَّهب النار ومات جدُّهم دُبَيْس أبو الأغرِّ في شوَّال سنة أربع وسبعين وأربعمائة، وله ثمانون سنة. -[488]- وقال ابن خلِّكان: كان دُبَيْس في خدمة السُّلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه وهم بظاهر مراغة، ومعهم المسترشد بالله، فيُقال: إنَّ السُّلطان دسَّ عليه جماعة من الباطنية فهجموا عليه وقتلوه في ثامن وعشرين ذي القعدة، يعني المسترشد، ثم خاف مسعود، فأراد أن ينسب قتله إلى دُبَيْس، فتركه حتى جاء إلى الخدمة، فجهَّز له مَنْ ضربه بالسَّيف من ورائه طيَّر رأسه، وأظهر أنه إنما فعل ذلك أخذاً بثأر الخليفة منه، وذلك في آخر السنة، وكان دُبَيْس ينهَبُ القُرَى ويُغير على المسلمين فانتقم الله منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مرهف بْن عَبْد اللَّه بْن يحيى بْن عَبْد المجيد، الإمام البارع، تقيّ الدّين، أبو القاسم المصريّ الشّافعيّ النّاشِريّ المقرئ. [المتوفى: 661 هـ]
ولد سنة ثمانين وخمسمائة، وقرأ القراءات على أبي الْجُود المقرئ، وسمع الحديث من عليّ بن المفضَّل الحافظ، وجماعة، وانتصب للإقراء مدّةً بجامع مصر، واشتهر اسمه وبعُد صِيتُه. ذكره الشّريف عزّ الدّين، فقال: سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: -[41]- بمصر سنة ثمانين وانتفع به جماعة كثيرة، وكان شيخاً صالحًا، عارفًا بالقراءات فاضلًا فيها، وإليه انتهت رياسة الإقراء بجامع مصر، تُوُفّي ليلة السّابع والعشرين من شوّال بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُرْهَف بْن عَبْد اللَّه، الرشيد ابن الشّيْخ المقرئ تقيّ الدّين النّاشريّ، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 681 هـ]
سَمِعَ من الفارسيّ فخر الدّين وابن باقا، مات فِي رجب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عمر.
مجهول. ذكره ابن أبي حاتم () مختصرا. [ناصح] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
|