معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الهَاشِمِيّةُ:
ماء في شرقي الخزيمية في طريق مكة لبني الحارث بن ثعلبة من بني أسد على مقدار أربعة أميال إلى جانبه ماء يقال له أراطى. والهاشمية أيضا: مدينة بناها السفّاح بالكوفة وذلك أنه لما ولي الخلافة نزل بقصر ابن هبيرة واستتمّ بناءه وجعله مدينة وسماها الهاشمية فكان الناس ينسبونها إلى ابن هبيرة على العادة، فقال: ما أرى ذكر ابن هبيرة يسقط عنها، فرفضها وبنى حيالها مدينة سماها الهاشمية ونزلها ثم اختار نزول الأنبار فبنى مدينتها المعروفة فلما توفي دفن بها، واستخلف المنصور فنزلها أيضا واستتمّ بناء كان بقي فيها وزاد فيها على ما أراد ثم تحوّل عنها فبنى مدينة بغداد وسماها مدينة السلام، وبالهاشمية هذه حبس المنصور عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، ومن كان معه من أهل بيته. والهاشمية أيضا: قرب الرّيّ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أُم هَاشِم
من (ه ش م) الحلاب الحاذق والجبل الرخو وكاسد الشيء الأجوف أو اليابس. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: محمد بن حبيب الهاشمي
المسمى: (بالمجير). يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنازع والتخاصم، فيما بين بني أمية وبين بني هاشم
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء الهاشمي
هو: أبو إسحاق: إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى. |
المخصص
|
ابْن الْأَعرَابِي قَالَ كَانَ لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خمسةٌ أَفْرَاس الظَّرِبُ واللِّزَازُ واللَّحِيفُ والسَّكْبُ والمُرْتَجِزُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ المُرْتَجِزَ لِحُسْنِ صَهِيلِهِ وَكَانَ السَّكْبُ كُمَيْتاً أغَرَّ مُحَجَّلاً مُطْلَقَ اليُمْنَى وَقَالَ غَيره كَانَ لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فرس يُقَال لَهُ ذُو اللِّمَّةِ وَكَانَت لجَعْفَر بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ فرسٌ شَقْرَاءُ يُقَال لَهَا سَبْحَةٌ فاسْتُشْهِدَ عَلَيْهَا يَوْم مُؤْتَة وَكَانَ لِحَمْزَة بن عبد الْمطلب فرسٌ يُقَال لَهُ الوَرْدُ
|
معجم الصحابة للبغوي
|
باب الجيم
[من روى عن رسول] الله صلى الله عليه وسلم ابتدأ اسمه جيم [ممن اسمه جعفر] جعفر بن [أبي طالب] بن عبد المطلب بن هاشم 275 - حدثنا عبد الله بن عمر الكوفي أبو [عبد الرحمن] نا |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب
قال محمد بن سعد: عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وأمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. قال محمد بن سعد: وأخبرنا محمد بن عمر نا هشام بن عمارة عن أبي الحويرث قال: أول قتيل قتل من الروم يوم أجنادين برز بطريق معلم يدعونا إلى البراز فبرز إليه عبد الله بن الزبير فتشاولا بالرمحين ساعة ثم صارا إلى السيفين فحمل عليه ابن الزبير فضربه وهو دارع على عاتقه وهو يقول: خذها وأنا ابن عبد المطلب وأتيته وقطع بسيفه الدرع وأسرع في منكبه ثم ولى الرومي منهزما وعزم عليه عمرو بن العاص أن لا يبارز فقال عبد الله: إني والله ما أجدني أصبر فلما اختلفت السيوف وأخذ بعضها بعضا وجد في ربضة من الروم عشرة مقتولا وهو حوله قتلى وقائم السيف في يده وقد غرى [فعدنها] وما نزع من يده وإن في وجهه الثلاثين ضربة بالسيف. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي
ولد علي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 1559 - حدثني عمرو بن محمد الناقد نا العلاء بن هلال النرسي نا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم هو له إلا الصوم هو لي وأنا أجزي به للصائم فرحتان: فرحة حين يفطر وفرحة حين يلقى ربه ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. قال أبو القاسم: هكذا هذا الحديث عندي عن عمرو الناقد لم يجاوز به عبد الله بن الحارث. 1560 - وحدثني به ابن هانىء عن عمرو الناقد وزاد فيه: علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهو عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم |
معجم الصحابة للبغوي
|
عقيل بن أبي طالب الهاشمي
حدثنا أحمد بن محمد القاضي قال: كان عقيل أسن من جعفر [بعشر سنين وكان جعفر أسن من علي] بعشر سنين ومات عقيل في خلافة معاوية. 1863 - حدثني [العقيلي عن جده] عن جابر أن عقيلا دخل على النبي صلى الله عليه وسلم [فقال: " مرحبا بك أبا يزيد كيف أصبحت؟ قال: صبحك الله] " بخير يا أبا القاسم. حدثنا محمد بن عباد المكي نا [] عن أبي إسحاق عن أبي جعفر: أن عمر قال لعقيل: يا أبا يزيد. 1864 - حدثني [عمي نا] أبو نعيم نا عيسى بن عبد الرحمن السلمي عن أبي إسحاق: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعقيل: " يا أبا يزيد |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1400- خالد أبو هاشم
س: خَالِد أَبُو هاشم بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس بْن عبد مناف، القرشي العبشمي خال معاوية بْن أَبِي سفيان كذا سماه عبدان، وقال: من أكابر أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقدمه عَلَى أصحابه في الإذن، قال أَبُو هريرة: اختلفنا في الصلاة الوسطى، وفينا العبد الصالح أَبُو هاشم بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس. وقال: أنا أعلم لكم ذلك، فأتى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان جريئًا عليه، فاستأذن فدخل، ثم خرج إلينا، فأخبرنا أنها صلاة العصر. بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سرية، ومسح عَلَى شاربه، وقال: " لا تأخذ منه حتى تلقاني "، فتوفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل أن يقدم، فكان يقول: لا آخذه حتى ألقاه أخرجه أَبُو موسى، وقال: اختلف في اسمه، وقد أخرجوه في الكنى، ونحن نذكره، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2234- سليمان بن هاشم
د ع: سليمان بْن هاشم بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس القرشي الأموي أتي به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوضعه في حجره روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد، قال: أتي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسليمان بْن هاشم بْن عتبة، فوضعه في حجره، فبال عليه، فأتي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقدح فيه ماء فصبه عَلَى مباله حيث بال، ما زاد عليه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2803- عباس مولى بني هاشم
د ع: عباس مولى بني هاشم. قديم أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيس بْن الربيع، عن عاصم بْن سليمان، عن العباس مولى بني هاشم، قال: خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يَوْم إِلَى المسجد، فرأى نخامة في المسجد في القبلة، فحكه ثم لطخه بالزعفران. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4436- كثير الهاشمي
د ع: كَثِير الهاشمي يُقال: إنه ابْن الْعَبَّاس الَّذِي تقدم ذكره. روى عَنْهُ ابنه جَعْفَر، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صلى المكتوبة، وأراد أن يصلي بعدها تياسر فصلى ما بدا لَهُ، وأمر أصحابه أن يتياسروا، ولا يتيامنوا. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: هُوَ كَثِير بْن الْعَبَّاس المتقدم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5975- أبو سلام الهاشمي
ب د ع: أبو سلام الهاشمي مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره خليفة فِي الصحابة من موالي بني هاشم بن عبد مناف. 2971 روى شعبة، عن أبي عقيل هِشَام بن بلال، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام، قَالَ: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ما من مسلم أو عبد يقول حين يمسي وحين يصبح: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، ثلاث مرات، إلا كَانَ حقا عَلَى الله أن يرضيه يوم القيامة ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6320- أبو هاشم بن عتبة
ب د ع: أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي خال معاوية بن أبي سفيان، وأخو أبي حذيفة لأبيه، وأخو مصعب بن عمير لأمه، أمهما خناس بنت مالك القرشية العامرية. قيل: اسمه شيبة، وقيل: هشيم، وقيل: مهشم. أسلم يوم الفتح، وسكن الشام، وتوفي في خلافة عثمان. وكان من زهاد الصحابة وصالحيهم، وكان أبو هريرة رضي الله عنه إذا ذكره، قال: ذاك الرجل الصالح. (2010) أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى، حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان عن، منصور والأعمش، عن أبي وائل، قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده، فقال: يا خال، ما يبكيك؟ أوجع يشئزك، أو حرص على الدنيا؟ قال: كل لا، ولكن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عهد إلي عهدا لم آخذ به، قال: " إنما يكفيك من المال خادم ومركب في سبيل الله ". وأجدني اليوم قد جمعت. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6321- أبو هاشم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
س: أبو هاشم مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (2011) أخبرنا غير واحد، إذنا عن كتاب أبي سعد محمد بن أبي عبد الله المطرز، حدثنا أبو نعيم، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن علي الرازي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج، أخبرنا الحسن بن حماد بن كسيب، أخبرنا يحيى بن يعلى، عن أبي عبد الرحمن حلو بن السري الأودي، حدثنا أبو هاشم مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: كانت أمي أمة لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو أعتق أبي وأمي، إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء من المسجد، فوجد عليا وفاطمة رضي الله عنهما مضطجعين، وقد غشيتهما الشمس، فقام عند رءوسهما عليه كساء خيبري، فمده دونهم، ثم قال: " قوما أحب باد وحاضر "، ثلاث مرات. أخرجه أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6938- رميثة بنت عمرو بن هاشم
ب د ع: رميثة بنت عمرو بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف جدة عاصم بن عمر بن قتادة، وهي أم حكيم والد القعقاع. قاله أبو عمر. وقال أبو نعيم: رميثة الأنصارية. (2257) أخبرنا الحسين بن يوحن بن أتوية بن النعمان الباوري وعثمان بن أبي علي، قالا: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الواحد النيلي الأصفهاني، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن منصور الخليلي، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، حدثنا أبو سعيد الهيثم بن كليب، حدثنا محمد بن عيسى بن سورة، حدثنا أبو مصعب المدني، حدثنا يوسف بن الماجشون، عن أبيه، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن جدته رميثة، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولو أشاء أن أقبل الخاتم الذي بين كتفيه من قربه، لفعلت يقول لسعد بن معاذ يوم مات: " اهتز له عرش الرحمن ". أخرجه الثلاثة، وقد رواه جماعة عن يوسف بن الماجشون، عن عاصم بن عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7618- أم هاشم
ب د ع: أم هاشم، وقيل: أم هشام بنت حارثة بن النعمان الأنصارية بايعت بيعة الرضوان. روى عنها عبد الرحمن بن سعد، وخبيب بن عبد الرحمن، وعمرة. (2499) أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء وعبد الوهاب بن هبة الله، بإسنادهما عن مسلم بن الحجاج: حدثنا عمرو الناقد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان، قالت: لقد كان تنورنا وتنور رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واحداً سنتين، أو: سنة وبعض سنة ما أخذت ق وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ إلا من لسان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ بها كل جمعة إذا خطب الناس. أخرجها الثلاثة |
تكملة معجم المؤلفين
|
- اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية، بالمشاركة مع الشيخ عبد الله بن حسن.
- تذكار الولاء والإخلاص. - الحركة العلمية. - القاهرة: مطابع الكتاب العربي. - حقوق الإنسان كما نص عليها القرآن. - المملكة العربية السعودية الحديثة: محاضرتان. - القاهرة: لجنة نشر المؤلفات التيمورية، الهيئة العلمية الثقافية لشؤون البلاد العربية، - 137 هـ، 64 ص (¬1). إبراهيم محمد هاشم الندوي (000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م) أديب إسلامي، لغوي. ¬__________ (¬1) الفيصل ع 90 (ذو الحجة 1404 هـ)، عرفت هؤلاء 1/ 110، معجم المطبوعات العربية: المملكة العربية السعودية 1/ 229 - 231. ووردت ولادته في معجم الكتاب والمؤلفين السعوديين: 1318 هـ. |
تكملة معجم المؤلفين
|
في دلهي.
وهو نجل العلامة المفتي محمد كفاية الله الدهلوي، الذي يعتبر من أعلام علماء الهند وزعماء حرب التحرير ضد الإنجليز. كان عالماً دينياً، مشغولاً بتدوين فتاوى والده مفتي الهند الكبير، فتجمعت لديه مجموعة ضخمة من الفتاوى مما يتعلق بجميع نواحي الحياة الاجتماعية والفردية، وقد وفق أن يقوم بتحقيق وتدوين هذه الفتاوى كلها ونشرها في تسعة مجلدات، وهو مشروع جليل يذكر من جميع الأوساط العلمية والدينية (¬3). حكمة هاشم (1332 - 1402 هـ) (1913 - 1982 م) باحث، أكاديمي، تربوي. تخرَّج بطائفة من الشيوخ والعلماء، وحصل على الإجازة في الحقوق من ¬__________ (¬3) البعث الإسلامي مج 32 ع 2 (شوال 1407 هـ) ص 100. |
تكملة معجم المؤلفين
|
19 - أسماء جبال تهامة وسكانها/عرام بن الأصبع السلمي.
20 - أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام وأسماء من قتل من الشعراء/محمد بن حبيب. - همزيات أبي تمام (تحقيق وشرح). - ط 2. - القاهرة: دار المعارف، 1372 هـ، 79 ص. - همع الهوامع في شرح جمع الجوامع/جلال الدين السيوطي (تحقيق وشرح بالاشتراك مع عبد العال سالم مكرم). - الكويت: دار البحوث العلمية، 1394 - 1400 هـ، 7 مج. - وقعة صفين/نصر بن مزاحم المنقري (تحقيق وشرح). - ط 3. - القاهرة: مكتبة الخانجي، المؤسسة العربية الحديثة، 1401 هـ، 639 ص. عبد السلام هاشم حافظ (1347 - 1415 هـ) (1929 - 1995 م) أديب، شاعر، كاتب. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- النابالم الفكري: حقيقة كتاب "تحطمت الطائرات عند الفجر" - بيروت: دار الفتح، 1391 هـ، 63 ص.
- الناصريون قادمون - القاهرة: الزهراء للإعلام العربي: 1409 هـ. - النكسة والغزو الفكري. د. م. د. ن، 1388 هـ 288 ص - (مفاهيم إسلامية). - ودخلت الخيل الأزهر - بيروت: الدار العلمية، 1391 هـ، 534 ص - (المكتبة السياسية). ط 2 - القاهرة: الزهراء للإعلام العربي، 1410 هـ. - يوم كنا خير أمة - القاهرة: المختار الإسلامي، 1398 هـ. محمد جمال الهاشمي (1335 - 1397 هـ) (1916 - 1977 م) شاعر، مفسِّر، من علماء الشيعة الإمامية. إيراني الأصل، حل في النجف. عُرف بالجد والاجتهاد والتواضع، وكان همُّه أن يصل إلى أغوار |
تكملة معجم المؤلفين
|
الأبحاث والدراسات (¬1).
من مؤلفاته: - التاريخ العام لليمن: التاريخ السياسي والاجتماعي والإقتصادي والثقافي منذ بداية تاريخ اليمن - د. م: المدينة، 1407 هـ، عدة أجزاء. - تاريخ اليمن السياسي - العام - القاهرة: المطبعة السلفية، - 138 هـ. ط 4. - د. م: المدينة، 1407 هـ، 2 مج. - صور من الوقائع. محمد يحيى الهاشمي (000 - 1399 هـ) (000 - 1979 م) رئيس جمعية الأبحاث العلمية السورية. أمضى عمره في البحث والدراسة والترجمة (¬2). من مؤلفاته: - المثل الأعلى للحضارة ¬__________ (¬1) الرياض ع 7153 - 4/ 6/1408 ص. وانظر تتمة الأعلام. (¬2) الفيصل ع 33 (ربيع الأول 1400 هـ) ص 10. |
تكملة معجم المؤلفين
|
هاشم سعدون الطعَّان
(1350 - 1402 هـ) (1931 - 1981 م) الأديب، الشاعر، الباحث. ولد في مدينة الموصل، وأكمل دراسته العليا في بغداد، انصرف إلى دراسة التراث العربي منذ عهد الصبا، عندما بدأ بجمع نصوص الشاعر الصحابي الفارس عمرو بن معد يكرب الزبيدي .. ثم بات حب هذا التراث العظيم شغله الشاغل، حتى عُدّ من أبرع المشتغلين فيه .. درس جوانبه المضيئة وساح في رحابه .. فأخرج من لآلئه الكثير تحقيقاً ودراسات ... وقد ترك الآثار التالية: - لحظات قلقة، الموصل 1955 م. مجموعة شعرية، وهي من بواكير شعره. - قصائد غير صالحة للنشر. الموصل، 1956 م، مجموعة شعرية، له وللشاعر شاذل طاقة، وآخر من أدباء الموصل. - غداً نحصد. مجموعة |
تكملة معجم المؤلفين
|
وزارة الثقافة العراقية ..
إضافة إلى مجموعة كبيرة من الدراسات والبحوث، ولعل أفضل أعماله جميعها - بعد ديوان الزبيدي - دراسته لمادة: العرب والعربية في التراث العربي .. توفر على جمعها من شتيت المظان والمراجع القديمة، بما في ذلك النقوش وأوراق البردي ودواوين التاريخ ومعاجم اللغة والأدب، وقدر له أن يكون في عشرة أجزاء، فرغ من أجزائه الأُول .. وترك الباقي "في بطاقات وأوراق". ورسالة الدكتوراه: "الأدب العربي بين لهجات القبائل واللغة الموحدة" (¬1). هاشم معروف الحسيني (000 - 1404 هـ) (000 - 1984 م) من علماء الشيعة. من مؤلفاته: - الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة. ¬__________ (¬1) عالم الكتب مج 3 ع 2 (شوال 1402 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
أحمد محمد بدوي
يزاد في ترجمته: ومن اكتشافاته: قبر الأمير شيسينق بن أوسركون الثاني، الذي مات قبل أن يدرك الملك، ونُقل إلى المتحف المصري بمحتوياته (¬3). أحمد محمد جمال (¬4) أحمد محمد السباعي (¬5) أحمد نجيب هاشم (000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م) تربوي، دبلوماسي، كاتب. تخرَّج في مدرسة ¬__________ (¬3) المنهل ع 454 (رمضان 1407 هـ). (¬4) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي 26، رجال من مكة المكرمة 1/ 23، هوية الكاتب المكي 24. (¬5) يضاف إلى هوامشه: دليل الكاتب السعودي 27، المكتبات الخاصة في مكة المكرمة 42، هوية الكاتب المكي 27، المسائية ع 1376) (20/ 10/1406 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
صلاح الدين عثمان هاشم
(1341 - 1408 هـ) (1922 - 1988 م) مترجم، دبلوماسي، كاتب، باحث. ولد في أم درمان بالسودان. تخرج من قسم التاريخ في جامعة القاهرة، ودرس اللغات التركية والفارسية والروسية في باريس وهامبورج وموسكو. عمل في السلك الدبلوماسي السوداني سفيراً. وكان عضواً في عدد من الجمعيات العلمية العالمية. وبالإضافة إلى إجادته اللغتين الفارسية والتركية كان يجيد من اللغات الأوروبية: الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية، ومُلمّاً بعدد من اللغات الأخرى، منها اليونانية واللاتينية والمغولية القديمة والتركية القديمة والتترية والتركمانية والسويدية. وكان مندوباً لمجلة "الثقافة العالمية" في واشنطن (¬1). ¬__________ (¬1) الثقافة العالمية ع 42 (محرم 1409 هـ)، ص 196 - 197. |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الرحمن بن محمد الدوسري (¬2)
عبد الرزاق محيي الدين يلاحظ في ترجمته: اسمه الثلاثى هو: عبد الرزاق أمان محيي الدين (¬3). عبد السلام هاشم حافظ (¬4) عبد السميع عبد الله (1336 - 1406 هـ) (1917 - 1986 م) فنان الكاريكاتير. بدأ العمل عام 1945 ¬__________ (¬2) يزاد في هوامشه: إنجاز الوعد بذكر الإضافات والاستدركات على من كتب من علماء نجد ص 55 وعدد فيه 37 مؤلفاً له). وله ترجمة في مقدمة تفسيره المسمى: صفوة الآثار والمفاهيم ص 11 - 16. (¬3) ويزاد في هوامشه: شعراء العراق في القرن العشرين 1/ 227. (¬4) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي 127، دليل الكتاب والكاتبات 77، شعراء الجزيرة العربية 1/ 199. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ومن مؤلفاته:
- ألوان من القصص - القاهرة: دار الهلال، 1391 هـ. - مذكرات سفير. - القاهرة: دار المعارف، 1401 هـ. - من أسرار الساسة والسياسة: مصر ما قبل الثورة. - القاهرة: مطابع دار القلم، - 138 هـ، 327 ص. - السفارات في الإسلام. - القاهرة: مكتبة مدبولي، 1408 هـ. - رسائل وأسرار. - القاهرة: دار المعارف، 1390 هـ، 160 ص. - (اقرأ؛ 33). محمد جمال الهاشمي يضاف إلى مؤلفاته: - تفسير القرآن الكريم (¬2). ¬__________ = اليوم ع 2185 (9/ 1/1407 هـ). (¬2) ويزاد في هوامشه: شعراء العراق في القرن العشرين 1/ 249. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن حرملة.
له ذكر في حديث قاله ابن مندة. الزاي بعدها الكاف 2819 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عتبة بن أبي وقّاص الزّهري. لأبيه صحبة.
وروى ابن مندة من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقّاص، قال: أتي رسول اللَّه ﷺ بسليمان بن هاشم بن عتبة فوضعه في حجره، فبال عليه، فأتي النبيّ ﷺ بقدح من ماء فصبّه على مباله حيث بال، ما زاد على ذلك. وزعم ابن الأثير أن اسم والد عتبة المذكور ربيعة بن عبد شمس، وفيه نظر، لأن البخاريّ ذكر في ترجمة محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقّاص: قال ابن فضيل، عن محمد بن إسماعيل بن أبي وقّاص، قال: أتى النبيّ ﷺ بسليمان بن هاشم بن أبي وقاص فصبّ على مباله. انتهى. فهذا وإن كان فيه بعض مخالفة، لكنه شاهد، لأن القصّة إنما وقعت لشخص من آل أبي وقّاص لا من آل ربيعة بن عبد شمس. وأيضا فإنّ أهل النّسب لم يذكروا في آل عتبة بن ربيعة أحدا اسمه سليمان بن هاشم، وذكروه في آل أبي وقّاص، فثبت ما قلته. واللَّه أعلم. السين بعدها النون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن المطلب بن عبد مناف، والد ركانة «4» .
ذكره الذّهبيّ في «التّجريد» ، وعلّم له علامة أبي داود، وقال: أبو ركانة طلّق امرأته، وهذا لا يصح. والمعروف أن صاحب القصة ركانة. قلت: وقع ذكره في الحديث الّذي أخرجه 0 عبد الرزاق [وأبو داود] «5» ، من طريقه، عن ابن جريج: أخبرني بعض بني أبي رافع مولى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: طلّق عبد يزيد [أبو ركانة أمّ ركانة وإخوته] «6» ، ونكح امرأة من مزينة، فجاءت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقالت: ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة لشعرة أخذتها من رأسها، ففرّق بينيّ وبينه، فدعا بركانة وإخوته ... فذكر القصة، وفيها: فقال: النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لعبد يزيد: «طلّقها» ، أي المزنية، ففعل. قال: «راجع امرأتك أمّ ركانة» . قال: إني طلقتها ثلاثا يا رسول اللَّه. قال: «قد علمت. راجعها» . قال أبو داود: وحديث نافع بن عجير، وعبد اللَّه بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده- أنّ ركانة طلّق امرأته البتة، فجعلها النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم واحدة أصحّ، لأنهم ولد الرجل، وأهله أعلم به. وكان أسند قبل ذلك حديث ركانة كما تقدمت الإشارة إليه في ترجمته، لكن إن كان خبر ابن جريج محفوظا فلا مانع أن تتعدّد القصة، ولا سيما مع اختلاف السياقين، وشيخ ابن جريج الّذي وصفه بأنه بعض بني رافع لا أعرف من هو، وقد تقدمت ترجمة السائب بن عبيد بن عبد يزيد، وأنه أسر يوم بدر، وأسلم، ولم أر لأبيه ذكرا في هذه الرواية، فدعا بركانة وإخوته. وذكر الزّبير في كتاب «النّسب» : فولد عبد يزيد بن هشام ركانة وعجيرا وعميرا وعبيدا، بني عبد يزيد، وأمهم العجلة بنت عجلان، من بني سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وعلى هذا فيكون في النسب أربعة أنفس في نسق من الصحابة: عبد يزيد، وولده عبيد، وولده السائب بن عبيد، وولده شافع بن السائب، وقد ذكرت في ترجمة كلّ منهم ما ورد فيه. ذكر من اسمه عبد، بلا إضافة، وعبدة بزيادة هاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «5» .
ذكره البغويّ وغيره في «الصّحابة» . وأخرج أحمد وغيره من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن عبيد اللَّه بن أسلم، مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال لجعفر بن أبي طالب: «أشبهت خلقي وخلقي» . وأخرج أحمد في «الزّهد» من هذا الوجه أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «من يذهب بكتابي إلى طاغية الرّوم» ... فذكر الحديث. وسيأتي التنبيه عليه في عبيد اللَّه بن عبد الخالق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ابن عبد المطلب «1» بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، أبو الحسن.
أول الناس إسلاما في قول كثير من أهل العلم. ولد قبل البعثة بعشر سنين على الصحيح، فربّي في حجر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ولم يفارقه، وشهد معه المشاهد إلا غزوة تبوك، فقال له بسبب تأخيره له بالمدينة: «ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى» . وزوّجه بنته فاطمة. وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد، ولما آخى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بين أصحابه قال له: أنت أخي. ومناقبة كثيرة حتى قال الإمام أحمد: لم ينقل لأحد من الصحابة ما نقل لعلي. وقال غيره: وكان سبب ذلك بغض بني أمية له، فكان كلّ من كان عنده علم من شيء من مناقبه من الصحابة يثبته، وكلما أرادوا إخماده وهدّدوا من حدث بمناقبه لا يزداد إلا انتشارا. وقد ولد له الرافضة مناقب موضوعة هو غنيّ عنها، وتتبّع النسائي ما خص به من دون الصحابة، فجمع من ذلك شيئا كثيرا بأسانيد أكثرها جياد. روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كثيرا. وروى عنه من الصحابة ولداه: الحسن والحسين، وابن مسعود، وأبو موسى، وابن عبّاس، وأبو رافع، وابن عمر، وأبو سعيد، وصهيب، وزيد بن أرقم، وجرير، وأبو أمامة، وأبو جحيفة، والبراء بن عازب، وأبو الطّفيل، وآخرون. ومن التابعين من المخضرمين، أو من له رؤية: عبد اللَّه بن شداد بن الهاد، وطارق بن شهاب، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، ومسعود بن الحكم، ومروان بن الحكم، وآخرون. ومن بقية التابعين عدد كثير من أجلّهم أولاده: محمد، وعمر، والعباس. وكان قد اشتهر بالفروسية والشجاعة والإقدام حتى قال فيه أسيد بن أبي إياس بن زنيم الكناني قبل أن يسلم يحرّض عليه قريشا ويعيّرهم به: في كلّ مجمع غاية أخزاكم ... جذع أبرّ على المذاكي القرّح للَّه درّكم ألمّا تذكروا ... قد يذكر الحرّ الكريم ويستحي هذا ابن فاطمة الّذي أفناكم ... ذبحا بقتلة يعضد لم يذبح أين الكهول وأين كلّ دعامة ... في المعضلات وأين زين الأبطح «1» [الكامل] وكان أحد الشورى الذين نص عليهم عمر، فعرضها عليه عبد الرحمن بن عوف، وشرط عليه شروطا امتنع من بعضها، فعدل عنه إلى عثمان فقبلها، فولاه وسلم عليّ وبايع عثمان، ولم يزل بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم متصديا لنصر العلم والفتيا. فلما قتل عثمان بايعه الناس، ثم كان من قيام جماعة من الصحابة منهم طلحة والزبير وعائشة في طلب دم عثمان، فكان من وقعة الجمل ما اشتهر. ثم قام معاوية في أهل الشام، وكان أميرها لعثمان ولعمر من قبله، فدعا إلى الطلب بدم عثمان، فكان من وقعة صفّين ما كان. وكان رأي عليّ أنهم يدخلون في الطاعة ثم يقوم وليّ دم عثمان فيدّعي به عنده، ثم يعمل معه ما يوجبه حكم الشريعة المطهّرة، وكان من خالفه يقول له: تتبّعهم واقتلهم، فيرى أنّ القصاص بغير دعوى ولا إقامة بينة لا يتّجه. وكل من الفريقين مجتهد. وكان من الصحابة فريق لم يدخلوا في شيء من القتال، وظهر بقتل عمّار أنّ الصواب كان مع علي. واتفق على ذلك أهل السنة بعد اختلاف كان في القديم، وللَّه الحمد. ومن خصائص عليّ قوله صلى اللَّه عليه وسلّم يوم خيبر: «لأدفعنّ الرّاية غدا إلى رجل يحبّ اللَّه ورسوله، ويحبّه اللَّه ورسوله، يفتح اللَّه على يديه» . فلما أصبح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم غدوا كلّهم يرجو أن يعطاها، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «أين عليّ بن أبي طالب؟» فقالوا: هو يشتكي عينيه، فأتي به فبصق في عينيه، فدعا له فبرأ، فأعطاه الرّاية «1» . أخرجاه في «الصّحيحين» من حديث سهل بن سعد، ومن حديث سلمة بن الأكوع نحوه باختصار، وفيه: «يفتح اللَّه على يديه» . وفي حديث أبي هريرة عند مسلم نحوه، وفيه: فقال عمر: ما أحببت الإمارة إلا ذلك اليوم. وفي حديث بريرة عند أحمد نحو حديث سهل، وفيه زيادة في أوله، وفي آخره قصة مرحب، وقتل عليّ له فضربه على هامته ضربة حتى عضّ السيف منه بيضة رأسه، وسمع أهل العسكر صوت ضربته، فما قام آخر الناس حتى فتح اللَّه لهم. وفي المسند لعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، من حديث جابر- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لما دفع الراية لعلي يوم خيبر أسرع، فجعلوا يقولون له: ارفق، حتى انتهى إلى الحصن، فاجتذب بابه فألقاه على الأرض، ثم اجتمع عليه سبعون رجلا حتى أعادوه. وفي سنده حرام بن عثمان متروك. وجاءت قصة الباب من حديث أبي رافع، لكن ذكر دون هذا العدد. وأخرج أحمد، والنّسائيّ، من طريق عمرو بن ميمون: إني لجالس عند ابن عباس إذ أتاه سبعة رهط ... فذكر قصة فيها: قد جاء ينفض ثوبه، فقال: وقعوا في رجل له عزّ. وقد قال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «لأبعثنّ رجلا لا يخزيه اللَّه، يحبّ اللَّه ورسوله» . فجاء وهو أرمد فبزق في عينيه، ثم هزّ الراية ثلاثا فأعطاه، فجاء بصفية بنت حييّ، وبعثه يقرأ براءة على قريش، وقال: «لا يذهب إلّا رجل منّي وأنا منه» «1» . وقال لبني عمه: «أيّكم يواليني في الدّنيا والآخرة؟» فأبوا، فقال علي: أنا. فقال: «إنّه وليي «2» في الدّنيا والآخرة» . وأخذ رداءه فوضعه على عليّ وفاطمة وحسن وحسين، وقال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ [الأحزاب 33] . ولبس ثوبه، ونام مكانه، وكان المشركون قصدوا قتل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فلما أصبحوا رأوه، فقالوا: أين صاحبك؟ وقال له في غزوة تبوك: «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى، إلّا أنّك لست بنبيّ» ، أي لا ينبغي أن أذهب إلّا وأنت خليفتي. وقال له: «أنت وليّ كلّ مؤمن من بعدي» . وسدّ الأبواب إلا باب علي، فيدخل المسجد جنبا، وهو طريقه، ليس له طريق غيره. وقال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه» . وأخبر اللَّه أنه رضي عن أصحاب الشجرة، فهل حدثنا أنه سخط عليهم بعد. وقال صلى اللَّه عليه وسلّم: «يا عمر، ما يدريك أنّ اللَّه اطّلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم» «3» . وقال يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن سعيد بن المسيب: كان عمر يتعوّذ من معضلة ليس لها أبو حسن. وقال سعيد بن جبير: كان ابن عباس يقول: إذا جاءنا الثبت- عن علي- لم نعدل به. وقال وهب بن عبد اللَّه عن أبي الطّفيل: كان علي يقول: سلوني سلوني، وسلوني عن كتاب اللَّه تعالى، فو اللَّه ما من آية إلا وأنا أعلم أنزلت بليل أو نهار. وأخرج التّرمذيّ بسند قوي، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: أمر معاوية سعدا فقال له: ما يمنعك أن تسبّ أبا تراب؟ فقال: ما ذكرت ثلاثا قالهنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لأن تكون لي واحدة منهن أحب إليّ من أن يكون لي حمر النّعم «1» ، فلن أسبّه: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول، وقد خلّفه في بعض المغازي، فقال له علي: يا رسول اللَّه، تخلفني مع النساء والصبيان. فقال له: «أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى، إلا أنّه لا نبوّة بعدي» . وسمعته يقول يوم خيبر: «لأعطينّ الرّاية رجلا يحبّ اللَّه ورسوله، ويحبّه اللَّه ورسوله» ، فتطاولنا لها فقال: «ادعوا لي عليّا فأتاه، وبه رمد فبصق في عينيه ودفع الراية إليه، ففتح اللَّه عليه» . وأنزلت هذه الآية: فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ [سورة آل عمران/ 61] ، فدعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عليّا، وفاطمة، وحسنا، وحسينا، فقال: «اللَّهمّ هؤلاء أهلي» . وأخرج أيضا- وأصله في مسلم- عن علي، قال: لقد عهد إليّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «أن لا يحبّك إلّا مؤمن، ولا يبغضك إلّا منافق» «2» . وأخرج التّرمذيّ بإسناد قويّ، عن عمران بن حصين في قصة قال فيها: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما تريدون من عليّ! إنّ عليا منّي وأنا من عليّ، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي» . وفي مسند أحمد بسند جيد، عن علي، قال: قيل يا رسول اللَّه: من تؤمّر بعدك؟ قال: «إن تؤمّروا أبا بكر تجدوه أمينا زاهدا في الدّنيا راغبا في الآخرة، وإن تؤمّروا عمر تجدوه قويّا أمينا لا يخاف في اللَّه لومة لائم، وإن تؤمّروا عليّا، وما أراكم فاعلين، تجدوه هاديا مهديّا، يأخذ بكم الطّريق المستقيم «3» . وكان قتل علي في ليلة السابع عشر من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة، ومدة خلافته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر ونصف شهر، لأنه بويع بعد قتل عثمان في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وكانت وقعة الجمل في جمادى سنة ست وثلاثين، ووقعة صفين في سنة سبع وثلاثين، ووقعة النهروان مع الخوارج في سنة ثمان وثلاثين ثم أقام سنتين يحرّض على قتال البغاة، فلم يتهيّأ ذلك إلى أن مات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ابن عمّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
ولد بأرض الحبشة، وقدم به أبوه في غزوة خيبر. وأخرج النّسائيّ وغيره، من طريق محمد بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب، قال: لما قتل جعفر بن أبي طالب قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ادعوا لي بني أخي» ، فجيء بنا كأنا أفراخ، فقال: «ادعوا إليّ الحلّاق» ، فأمره فحلق رءوسنا، ثم قال: «أمّا محمّد فشبيه عمّنا أبي طالب، وأمّا عون فشبيه خلقي وخلقي» . ثم أخذ بيدي فأمالها فقال: «اللَّهمّ أخلف جعفرا في أهله، وبارك لعبد اللَّه في صفقة يمينه» . وهذا سند صحيح أورده ابن مندة من هذا الوجه مختصرا مقتصرا على قوله إن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال لعون: «أشبهت خلقي وخلقي» . ولما أورده ابن الأثير في ترجمته قال: هذا إنما قاله النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لأبيه جعفر، فأومأ إلى أنه وهم، وليس كما ظن، بل الحديثان صحيحان، وكل منهما معدود فيمن كان أشبه بالنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. واختلف في أي ولدي جعفر محمد وعون كان أسنّ، فأما عبد اللَّه فكان أسنّ منهما. وذكر موسى بن عقبة أنّ عبد اللَّه ولد سنة اثنتين، وقيل غير ذلك كما سبق في ترجمته. وقال أبو عمر: استشهد عون بن جعفر في تستر، وذلك في خلافة عمر «1» ، وما له عقب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ابن عم النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وأحد الإخوة.
تقدّم ذكره، وذكره ابن عبد البرّ في ترجمة أخيه تمام. 6291- عون بن عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي: مات أبوه بعد وقعة بدر، وكانت في رمضان من السنة الثانية، فكأنه مات صغيرا، فقد قال البلاذري وغيره: انقرض عقب عبيدة بن الحارث. العين بعدها الياء |