نتائج البحث عن (وبى) 18 نتيجة

(الطوبى) الْحسنى وَالْخَيْر و (طُوبَى) وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{طُوبَى لَهُم}} كل مستطاب فِي الْجنَّة من بَقَاء بِلَا فنَاء وَعز بِلَا زَوَال وغنى بِلَا فقر
طوبى:[في الانكليزية] Tuba (Egyptian month)[ في الفرنسية] Touba (mois egyptien)اسم شهر في تقويم القبط القديم.
وبى1 وَبُوَتِ الأَرْضُ and وَبِيَتِ الأَرْضُ

: see وبِئَت.4 مَاءٌ لَا يُوبِى

: see وبأ.
  • طوبى
(طوبى) : قال ابن جرير: (حدثنا أبو كريب حدثنا يحيى بن يمان عن أشعب من جعفر عن سعيد بن جرير عن ابن عباس قال: طوبى اسم الجنة بلسان الحبشة) وقال: حدثنا ابن حميد حدثنا يعقوب القمى عن جعفر عن سعيد بن سحوج قال: طوبى اسم الجنة بالهندية.
الإسلامية (بالاشتراك مع عبد الله عمر نصيف)؛ ترجمة عبد الحميد محمد الخريبي. - جدة: شركات مكتبات عكاظ: جامعة الملك عبد العزيز، 1404 هـ، 250 ص.

إسماعيل عدرة
(1346 - 1401 هـ) (1927 - 1981 م)
أديب، شاعر.
ولد في السلمية بمحافظة حماة. وهو مجاز في الأدب العربي من جامعة دمشق، اشترك في عدد من الأمسيات والندوات الشعرية في المدن - السورية، وقد نشر بعض نتاجه الأدبي وبخاصة الشعري في الصحف السورية وغيرها.
له مجموعات شعرية، منها: "الليل الأخير" (¬1).

أسمى طوبى
(1323 - 1403 هـ) (1905 - 1983 م)
أديبة، شاعرة.
ولدت في مدينة الناصرة
¬__________
(¬1) الفيصل ع 51 (رمضان 1401 هـ).
*صلاح الدين الأيوبى هو يوسف بن نجم الدين أيوب بن شادى، مؤسس الدولة الأيوبية.
ولد سنة 526هـ ونشأ فى بلاط «نور الدين زنكى» بالموصل وعُرف باسم «صلاح الدين»، وقضى طفولته فى ظل والده «أيوب» ببعلبك، وأخذ عنه براعته فى السياسة، وشجاعته فى الحروب، فشب خبيرًا بالسياسة وفنون الحرب، وتعلم علوم عصره وتثقف بثقافة أهل زمانه، وحفظ القرآن، ودرس الفقه والحديث.
رحل «صلاح الدين يوسف» مع والده إلى «دمشق» بعد وفاة «عماد الدين زنكى»، ثم دخل فى خدمة «نور الدين بن عماد الدين زنكى» سلطان «حلب»، فاستعان «نور الدين» بشيركوه وابن أخيه «صلاح الدين» فى ضم «مصر» إليه.
فى أواخر العصر الفاطمى قام صراع محموم بين «شاور» و «ضرغام» على منصب الوزارة، فاستنجد «شاور» بنور الدين محمود، فلبى نداءه وأرسل حملة كبيرة تحت قيادة «شيركوه» ومعه ابن أخيه «صلاح الدين»، فكان النصر حليف الحملة على «ضرغام» والصليبيين الذين استنجد بهم، وقُتل «شاور» فى المعركة، فاعتلى «أسد الدين شيركوه» كرسى الوزارة، ولكنه تُوفِّى بعد قليل، فخلفه فى المنصب ابن أخيه «صلاح الدين» سنة (565هـ) وهو فى الثانية والثلاثين من عمره.
عمل «صلاح الدين» على توطيد مركزه فى «مصر»؛ لتأسيس دولة قوية تحل محل الدولة الفاطمية التى ضعفت، وتحقق له ذلك بعد وفاة «العاضد» آخر خلفاء الدولة الفاطمية سنة (567هـ).
لم تكن الأوضاع مهيأة أمام «صلاح الدين» لإقامة دولة إسلامية يكون هو مؤسسها وسلطانها، خاصة أن العالم الإسلامى كان مفككًا وضعيفًا ويحيط به الأعداء من كل جانب، بالإضافة إلى كونه نائبًا عن «نور الدين محمود» فى «مصر» التى يطمع الصليبيون وبقايا الفاطميين فى امتلاكها والسيطرة عليها، فعمل على مواجهة هذه العقبات والقضاء عليها واحدة بعد الأخرى.
ظل «صلاح الدين» يعمل على توحيد العالم الإسلامى مدة عشر سنوات فى الفترة من سنة (572هـ) إلى سنة (582هـ)، حتى
*الأشرف الأيوبى هو موسى بن الملك العادل سيف الدين أبى بكر بن أيوب ملك الرها وحَرَّان.
ولد بمصر وقيل بالكرك سنة (578 هـ = 1182 م)، ولما كبر ملَّكه والده على مدينة الرها وحران بعد سنة (598 هـ = 1201 م).
وفى سنة (600 هـ = 1203 م) حارب نور الدين أرسلان شاه صاحب الموصل وهزمه وأخرجه من الموصل، وفى سنة (606 هـ = 1209 م) استولى على نصيبين وسنجار.
وفى سنة (609 هـ = 1212 م) توفى أخوه الملك الأوحد نجم الدين أيوب صاحب خلاط وميافارقين، فاستولى على ملكه فاتسعت مملكته، بعد أن استولى على حلب وأقام بها ثلاث سنوات.
وفى سنة (631 هـ = 1233 م) وقعت بلاد الشرق فى يد ملك الروم، فخرج الملك الأشرف مع أخيه الملك الكامل صاحب مصر لحربه، فهزماه سنة (633 هـ = 1235 م)، وظلا على وفاق ووئام وبينهما شعور الأخوة والحب المتبادل، حتى كانت سنة (635 هـ = 1237 م) عندما وقعت بينهما وحشة، فتعاهد الملك الأشرف مع صاحب الروم وصاحب حماة، وصاحب حلب، وصاحب حمص، وأصحاب الشرق على الخروج لحرب الملك الكامل، ولم يبق مع الملك الكامل سوى ابن أخيه الملك الناصر صاحب الكرك.
ولما تجهزت الجيوش لحرب الملك الكامل، مرض الملك الأشرف مرضًا شديدًا توفى على إثره فى (المحرم 635 هـ = أغسطس 1237م) فى دمشق ودفن بقلعتها.
وكان واسع الصدر، كريمًا، حليمًا، كثير العطاء، يحب أهل الخير والصلاح والتقوى، وبنى دارًا للحديث فى دمشق.
*اليعقوبى هو أحمد بن إسحاق بن جعفر بن واضح اليعقوبى، مؤرخ وجغرافى من أهل بغداد.
وُلد فى أسرة كانت تعمل فى دواوين الخلافة.
ارتحل عن بغداد فى سن مبكرة فعاش طويلاً فى أرمينيا وخراسان حتى سنة (260هـ = 873م)، ثم رحل عنها فزار الهند والأقطار العربية، وكان المعتصم يبعثه فى خلافة المأمون إلى سمرقند كل سنة لشراء الرقيق الأتراك، وتمتع اليعقوبى برعاية الطولونيين أثناء مقامه بمصر والمغرب، وصنَّف اليعقوبى كتبًا، أهمها: التاريخ اليعقوبى الذى يُعَدُّ أول تاريخ عالمى تناول فيه تاريخ الأمم السابقة على الرغم من وجود بعض الأساطير فى الكتاب.
ويبدأ هذا الكتاب منذ بدء الخليقة حتى سنة ( 259هـ=872م).
وهذا التاريخ يجمع بين أسلوب العهود والحوليات.
أما كتاب البلدان - الذى أنجزه فى مصر فى خلافة المعتمد العباسى المتوفَّى سنة (277 هـ) - فيُعَدٌّ أقدم كتاب من نوعه فى مجال الجغرافيا التاريخية فى العربية.
وطبع هذا الكتاب فى ليدن سنة (1892 م) ثم فى مصر، وهو كتاب مهم فى تعرُّف بغداد فى تلك الفترة.
واختُلف فى وفاة اليعقوبى، إلا أن الراجح أنه تُوفِّى بعد عام (292هـ=905م).
*تاريخ اليعقوبى هو كتاب فى التاريخ ألفه أحمد بن إسحاق بن جعفر بن واضح المعروف باليعقوبى.
أحد المؤرخين والرحالة العرب وصاحب كتاب البلدان، أقدم كتاب عربى فى الجغرافيا التاريخية، وتُوفِّى اليعقوبى سنة (292هـ).
وتاريخ اليعقوبى تاريخ موجز منظم يتناول تاريخ العالم منذ بداية الخلق حتى سنة (259هـ)، ويتناول تاريخ الأنبياء والفرس والجاهلية والأمم القديمة من رومان وفراعنة وبربر، وهو بذلك يعتبر أول كتاب عربى فى التاريخ العام رغم احتوائه على بعض الأساطير.
وكان اليعقوبى فى تاريخه يذكر التقاويم الفارسية والرومية وبعض التفاصيل الفلكية.
وقد اعتمد اليعقوبى فى تاريخه على مصادر متعددة، مثل الكتاب المقدس وبعض المصادر الفارسية واليونانية، ومنهجه فى العرض إهمال الأسانيد باستثناء بعض المصادر الشفوية، وأورد اليعقوبى فى كتابه الرسائل والخطب السياسية كوثائق سياسية، وأكثر من التبرير لأفعال العباسيين.
ويُعدُّ كتاب تاريخ اليعقوبى مكملاً لتاريخ الطبرى.
وقد نُشر تاريخ اليعقوبى أول مرة فى ليدن سنة (1860م)، وطُبع فى بيروت سنة (1960م) فى مجلدين.
*صلاح الدين الأيوبى هو يوسف بن نجم الدين أيوب بن شادى، مؤسس الدولة الأيوبية.
ولد سنة 526هـ ونشأ فى بلاط «نور الدين زنكى» بالموصل وعُرف باسم «صلاح الدين»، وقضى طفولته فى ظل والده «أيوب» ببعلبك، وأخذ عنه براعته فى السياسة، وشجاعته فى الحروب، فشب خبيرًا بالسياسة وفنون الحرب، وتعلم علوم عصره وتثقف بثقافة أهل زمانه، وحفظ القرآن، ودرس الفقه والحديث.
رحل «صلاح الدين يوسف» مع والده إلى «دمشق» بعد وفاة «عماد الدين زنكى»، ثم دخل فى خدمة «نور الدين بن عماد الدين زنكى» سلطان «حلب»، فاستعان «نور الدين» بشيركوه وابن أخيه «صلاح الدين» فى ضم «مصر» إليه.
فى أواخر العصر الفاطمى قام صراع محموم بين «شاور» و «ضرغام» على منصب الوزارة، فاستنجد «شاور» بنور الدين محمود، فلبى نداءه وأرسل حملة كبيرة تحت قيادة «شيركوه» ومعه ابن أخيه «صلاح الدين»، فكان النصر حليف الحملة على «ضرغام» والصليبيين الذين استنجد بهم، وقُتل «شاور» فى المعركة، فاعتلى «أسد الدين شيركوه» كرسى الوزارة، ولكنه تُوفِّى بعد قليل، فخلفه فى المنصب ابن أخيه «صلاح الدين» سنة (565هـ) وهو فى الثانية والثلاثين من عمره.
عمل «صلاح الدين» على توطيد مركزه فى «مصر»؛ لتأسيس دولة قوية تحل محل الدولة الفاطمية التى ضعفت، وتحقق له ذلك بعد وفاة «العاضد» آخر خلفاء الدولة الفاطمية سنة (567هـ).
لم تكن الأوضاع مهيأة أمام «صلاح الدين» لإقامة دولة إسلامية يكون هو مؤسسها وسلطانها، خاصة أن العالم الإسلامى كان مفككًا وضعيفًا ويحيط به الأعداء من كل جانب، بالإضافة إلى كونه نائبًا عن «نور الدين محمود» فى «مصر» التى يطمع الصليبيون وبقايا الفاطميين فى امتلاكها والسيطرة عليها، فعمل على مواجهة هذه العقبات والقضاء عليها واحدة بعد الأخرى.
ظل «صلاح الدين» يعمل على توحيد العالم الإسلامى مدة عشر سنوات فى الفترة من سنة (572هـ) إلى سنة (582هـ)، حتى
*الأشرف الأيوبى هو موسى بن الملك العادل سيف الدين أبى بكر بن أيوب ملك الرها وحَرَّان.
ولد بمصر وقيل بالكرك سنة (578 هـ = 1182 م)، ولما كبر ملَّكه والده على مدينة الرها وحران بعد سنة (598 هـ = 1201 م).
وفى سنة (600 هـ = 1203 م) حارب نور الدين أرسلان شاه صاحب الموصل وهزمه وأخرجه من الموصل، وفى سنة (606 هـ = 1209 م) استولى على نصيبين وسنجار.
وفى سنة (609 هـ = 1212 م) توفى أخوه الملك الأوحد نجم الدين أيوب صاحب خلاط وميافارقين، فاستولى على ملكه فاتسعت مملكته، بعد أن استولى على حلب وأقام بها ثلاث سنوات.
وفى سنة (631 هـ = 1233 م) وقعت بلاد الشرق فى يد ملك الروم، فخرج الملك الأشرف مع أخيه الملك الكامل صاحب مصر لحربه، فهزماه سنة (633 هـ = 1235 م)، وظلا على وفاق ووئام وبينهما شعور الأخوة والحب المتبادل، حتى كانت سنة (635 هـ = 1237 م) عندما وقعت بينهما وحشة، فتعاهد الملك الأشرف مع صاحب الروم وصاحب حماة، وصاحب حلب، وصاحب حمص، وأصحاب الشرق على الخروج لحرب الملك الكامل، ولم يبق مع الملك الكامل سوى ابن أخيه الملك الناصر صاحب الكرك.
ولما تجهزت الجيوش لحرب الملك الكامل، مرض الملك الأشرف مرضًا شديدًا توفى على إثره فى (المحرم 635 هـ = أغسطس 1237م) فى دمشق ودفن بقلعتها.
وكان واسع الصدر، كريمًا، حليمًا، كثير العطاء، يحب أهل الخير والصلاح والتقوى، وبنى دارًا للحديث فى دمشق.
*اليعقوبى هو أحمد بن إسحاق بن جعفر بن واضح اليعقوبى، مؤرخ وجغرافى من أهل بغداد.
وُلد فى أسرة كانت تعمل فى دواوين الخلافة.
ارتحل عن بغداد فى سن مبكرة فعاش طويلاً فى أرمينيا وخراسان حتى سنة (260هـ = 873م)، ثم رحل عنها فزار الهند والأقطار العربية، وكان المعتصم يبعثه فى خلافة المأمون إلى سمرقند كل سنة لشراء الرقيق الأتراك، وتمتع اليعقوبى برعاية الطولونيين أثناء مقامه بمصر والمغرب، وصنَّف اليعقوبى كتبًا، أهمها: التاريخ اليعقوبى الذى يُعَدُّ أول تاريخ عالمى تناول فيه تاريخ الأمم السابقة على الرغم من وجود بعض الأساطير فى الكتاب.
ويبدأ هذا الكتاب منذ بدء الخليقة حتى سنة ( 259هـ=872م).
وهذا التاريخ يجمع بين أسلوب العهود والحوليات.
أما كتاب البلدان - الذى أنجزه فى مصر فى خلافة المعتمد العباسى المتوفَّى سنة (277 هـ) - فيُعَدٌّ أقدم كتاب من نوعه فى مجال الجغرافيا التاريخية فى العربية.
وطبع هذا الكتاب فى ليدن سنة (1892 م) ثم فى مصر، وهو كتاب مهم فى تعرُّف بغداد فى تلك الفترة.
واختُلف فى وفاة اليعقوبى، إلا أن الراجح أنه تُوفِّى بعد عام (292هـ=905م).
*تاريخ اليعقوبى هو كتاب فى التاريخ ألفه أحمد بن إسحاق بن جعفر بن واضح المعروف باليعقوبى.
أحد المؤرخين والرحالة العرب وصاحب كتاب البلدان، أقدم كتاب عربى فى الجغرافيا التاريخية، وتُوفِّى اليعقوبى سنة (292هـ).
وتاريخ اليعقوبى تاريخ موجز منظم يتناول تاريخ العالم منذ بداية الخلق حتى سنة (259هـ)، ويتناول تاريخ الأنبياء والفرس والجاهلية والأمم القديمة من رومان وفراعنة وبربر، وهو بذلك يعتبر أول كتاب عربى فى التاريخ العام رغم احتوائه على بعض الأساطير.
وكان اليعقوبى فى تاريخه يذكر التقاويم الفارسية والرومية وبعض التفاصيل الفلكية.
وقد اعتمد اليعقوبى فى تاريخه على مصادر متعددة، مثل الكتاب المقدس وبعض المصادر الفارسية واليونانية، ومنهجه فى العرض إهمال الأسانيد باستثناء بعض المصادر الشفوية، وأورد اليعقوبى فى كتابه الرسائل والخطب السياسية كوثائق سياسية، وأكثر من التبرير لأفعال العباسيين.
ويُعدُّ كتاب تاريخ اليعقوبى مكملاً لتاريخ الطبرى.
وقد نُشر تاريخ اليعقوبى أول مرة فى ليدن سنة (1860م)، وطُبع فى بيروت سنة (1960م) فى مجلدين.

بمعنى الجنّة والسعادة، لفظ ملازم للابتداء، ولا يكون خبره إلا متعلّق حرف جر، نحو: «طوبى للمؤمن» («طوبى»: مبتدأ مرفوع بالضمّة المقدّرة على الألف للتعذّر. «للمؤمن»: اللام حرف جرّ مبنيّ على الكسر لا محل له من الإعراب، متعلّق بخبر محذوف تقديره: كائن. «المؤمن»: اسم مجرور بالكسرة الظاهرة) .

الطوبى: الحسنى، وطوبى فعلى من كل شيء طيب، وهي ياء حولت إلى الواو.
«المعجم الوسيط (طيب) 2/ 594 (مجمع)، وفتح البارى م/ 159».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت