|
وذب
: (} الوِذابُ، بالكَسْر) : أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَفِي اللِّسان والتَّكْمِلَة: هِيَ (الكَرِشُ) ، على وِزَان كَتِف. وَفِي بعض الأُمهات: الأَكْراش (والأَمْعاءُ) الّتي (يُجْعَلُ فِيهَا اللَّبَنُ ثمَّ تُقَطَّعُ) كالوِذَام. قَالَ ابْنُ سَيّده: (لَا وَاحِدَ لَها) ، وَلم أَسْمَعْ. قَالَ الأَفْوَهُ: وَوَلَّوْا هارِبِين بكُلِّ فَجَ كَأَنَّ خُصَاهُمُ قِطَعُ {الوِذَابِ (و) الوِذابُ، أَيضاً: (خُربُ) ، على وزان صُرَدٍ، جمع خُرْبَةٍ؛ وَفِي بعض نُسَخ الأُمّهات: خُرَزُ (المَزادَةِ) ومَآلُهُمَا إِلى وَاحِدٍ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسْفِيذرُوذْبَار:معناه ناحية النهر الأبيض، قال شيرويه بن شهردار وذكر نظام الملك أبا علي الحسن بن إسحاق، فقال: سمعت عليه في بلد أسفيذروذبار في أيام الصبا بقراءة أبي الفضل القوماني لأجلنا عليه [1] ، وأظنّه موضعا بهمذان، محلة أو قرية من قراها.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِئر شَوْذَبَ:
الذال معجمة مفتوحة، والباء موحدة: بئر بمكة تنسب إلى مولى معاوية بن أبي سفيان يقال له شوذب. وقد دخلت في المسجد، ويقال: إن شوذب كان مولى لطارق بن علقمة بن عريج ابن جذيمة بن مالك بن سعد بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة، ويقال: بل كان مولى لنافع ابن علقمة بن صفوان بن أمية بن محرّث بن جمل بن شقّ الكناني خال مروان بن الحكم بن أبي العاص. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رُوذَبار:
بضم أوّله، وسكون ثانيه، وذال معجمة، وباء موحدة، وآخره راء مهملة، وهو في عدة مواضع، وكأن معناه بالفارسية موضع النهر، قال أبو موسى الحافظ الأصبهاني: هي ناحية من طسوج أصبهان، وهي تشتمل على قرى كثيرة فيها جماعة كثيرة من أهل العلم، قال: وروذبار قرية من قرى بغداد، ينسب إليها أحمد بن عطاء الروذباري ابن أخت أبي عليّ الروذباري، قال: قال الباطرقاني في طبقات الصوفية عقيب ذكره: وروذبار قرية من قرى بغداد، ولعلّه أخذه عن أبي العبّاس النّسوي فإنّه قاله أيضا، وقال السمعاني: الروذبار لفظة لمواضع عند الأنهار الكبيرة في بلاد متفرقة، منها: موضع على باب الطابران بطوس يقال له الروذبار، ينسب إليه أبو عليّ الحسين بن محمد بن نجيب بن عليّ الروذباري، سمع منه الحاكم أبو بكر البيهقي، ومات سنة 403، وأبو عليّ محمد بن أحمد بن القاسم الروذباري الصوفي، سكن مصر وله تصانيف حسن في التصوّف وكان من أولاد الرؤساء والوزراء صحب الجنيد وكان فقيها محدثا نحويّا وله شعر حسن رقيق، مات سنة 323، وقد نسبه السمعاني إلى روذبار طوس وأبو موسى إلى روذبار قريبة من بغداد، والأوّل أصحّ لأن الخطيب قال هو بغداديّ، وقال الباطرقاني وأبو العباس النسوي: روذبار ببلخ وبنواحي مرو الشاهجان روذبار، وهي دواليب بين بركدز وجيرانج، وبالشاش أيضا قرية يقال لها روذبار من وراء نهر جيحون، وقال أبو سعد الآبي في تاريخه: روذبار قصبة بلاد الديلم. وروذبار: محلة بهمذان، خرج منها جماعة وافرة من أهل العلم والحديث منهم: عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني الروذباري، روى عن أبيه وعمّ أبيه أبي الحسين عليّ بن عبد الله وعن خلق سواهما من أهل همذان والغرباء يطول تعدادهم، ذكره شيرويه بن شهردار وقال: سمعت منه عامة ما مرّ له، وكان صدوقا ذا منزلة وحشمة، وصمّ في آخر عمره وعمي، ومات في سنة 490، ومولده في سنة 395، ودفن في خانجاه بروذبار. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شُوذَبَانُ:
من قرى هراة، منها أبو الضوء شهاب بن محمود الشاهد الشوذباني، سمع منه جماعة، منهم أبو سعد السمعاني وأبو الوقت وغيرهما، حدثني الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن محمود بن النجار قال: كان عسرا في الرواية حتى إنّه كان إذا أتاه طالب الحديث يلعن أباه كيف سمعه، قال: فما شعرنا به إلا وقد صمد نفسه للإقراء فعجبنا من ذلك وسألناه عن السبب فقال: رأيت والدي في النوم وعاتبني وقال لي: اجتهدت حتى ألحقتك بأهل العلم وجملة رواة حديث النبيّ، صلى الله عليه وسلم، فتسبّني على ذلك لا جزاك الله خيرا! قال: فانتبهت وآليت على نفسي لا أمنع أحدا من سماع شيء سمعته. وقد سمع منه جماعة منهم ابن النجار. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وذب
وِذَابٌ The stomach of a ruminant beast, (or, as in some lexicons, the stomachs of such beasts, TA,) with the intestines, or guts, into which milk is put, and which are then cut in pieces, [and eaten]: a pl. which has no sing. (ISd, K.) b2: Also The perforations, or punctures, made in sewing, or the loops, (the word in the original is خُرَبٌ, pl. of خُرَبْةٌ: in some of the lexicons, خُرَزٌ: but both these words relate to the same things: TA: [whence it appears that, accord. to the author of the TA, &c., the former of the above two meanings is the one intended:]) of a مَزَادَة. (K.) |
سير أعلام النبلاء
|
1040- عَبْدُ اللهِ بنُ شَوْذَبٍ 1: "4"
البَلْخِيُّ, ثُمَّ البَصْرِيُّ, الإِمَامُ, العَالِمُ, أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ, نَزِيْلُ بَيْتِ المَقْدِسِ. حَدَّثَ عَنِ: الحَسَنِ البَصْرِيِّ، وَابْنِ سِيْرِيْنَ، وَمَكْحُوْلٍ، وَمَطَرٍ الوَرَّاقِ، وَأَبِي التَّيَّاحِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ، وَضَمْرَةُ بنُ رَبِيْعَةَ، وَالوَلِيْدُ بنُ مَزْيَدٍ العُذْرِيُّ، وَأَيُّوْبُ بنُ سُوَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ كَثِيْرٍ المَصِّيْصِيُّ، وَعِدَّةٌ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وغيره. قَالَ أَبُو عُمَيْرٍ بنُ النَّحَّاسِ: حَدَّثَنَا كَثِيْرُ بنُ الوَلِيْدِ قَالَ: كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ ابْنَ شَوْذَبٍ ذَكَرْتُ المَلاَئِكَةَ. وَرَوَى ضَمْرَةُ عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ: سَمِعْتُ مَكْحُوْلاً يَقُوْلُ: لقَدْ ذَلَّ مَنْ لاَ سَفِيْهَ لَهُ. وَنَقَلَ ضَمْرَةُ: أَنَّ مَعَاشَ ابْنِ شَوْذَبٍ كَانَ مِنْ كَسْبِ غِلْمَانٍ لَهُ فِي السُّوْقِ، وَكَانَ يَقُوْلُ: مَوْلِدِي فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ. قَالَ أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يَقُوْلُ: كَانَ ابْنُ شَوْذَبٍ عِنْدَنَا، وَنَحْنُ نَعُدُّه مِنْ ثِقَاتِ مَشَايِخِنَا. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: كَانَ ثِقَةً. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: هُوَ خُرَاسَانِيٌّ, سَكنَ البَصْرَةَ, ثُمَّ انْتقَلَ إِلَى الشَّامِ, فَسَكَنَ بَيْتَ المَقْدِسِ. قَالَ ضَمْرَةُ: تُوُفِّيَ ابْنُ شَوْذَبٍ فِي سَنَةِ سِتٍّ، وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ. قُلْتُ: عاش سبعين سنة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 350"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 382"، حلية الأولياء "6/ ترجمة 353"، تاريخ الإسلام "6/ 210"، الكاشف "2/ ترجمة 2809"، ميزان الاعتدال "2/ 440"، العبر "1/ 225"، تهذيب التهذيب "5/ 255"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3566"، شذرات الذهب "1/ 240". |
سير أعلام النبلاء
|
2827- أبو علي الروذباري 1:
شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ. قِيْلَ: اسْمُهُ: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ مَنْصُوْرٍ. وَقِيْلَ: اسْمُهُ حَسَنُ بنُ هَارُوْنَ. سَكَنَ مِصْرَ، صَحِبَ: الجُنَيْدَ، وَأَبَا الحُسَيْنِ النُّوْرِيَّ، وَأَبَا حَمْزَةَ البَغْدَادِيَّ، وَابْنَ الجَلاَّءِ. وَحَدَّثَ عَنْ: مَسْعُوْدٍ الرَّمْلِيِّ، وَغَيْرِهِ. وَقَالَ: أُسْتَاذِي فِي الفِقْهِ: ابْنُ سُرَيْجٍ، وَفِي الأَدَبِ: ثَعْلَبٌ، وَفِي الحَدِيْثِ: إِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ. وَعَنِ الجِعَابِيِّ قَالَ: رَحَلَتُ إِلَى عَبْدَانَ، فَأَتَيتُ مَسْجِدَه، فَوَجَدْتُ شَيْخاً، فَكَلَّمتُهُ، فَذَاكَرَنِي بِأَكْثَرَ مِنْ مائَتَي حَدِيْثٍ فِي الأبواب، وكنت قد سُلِبْتُ فِي الطَّرِيْقِ، فَأَعطَانِي مَا عَلَيْهِ، فَلَمَّا دَخَلَ عَبْدَانُ المَسْجَدَ، اعْتَنَقَهُ، وَبَشَّ بِهِ، فَقُلْتُ لَهُم: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا أَبُو عَلِيٍّ الروذباري. __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 630"، وتاريخ بغداد "1/ 329"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 272"، والعبر "2/ 195"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 247"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 296". |
سير أعلام النبلاء
|
3109- ابن شوذب 1:
المُقْرِئُ المحدِّث أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ شَوْذَبٍ الوَاسِطِيُّ. سَمِعَ: شُعَيْب بنَ أَيُّوْبَ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ المَلِكِ الدَّقِيْقِيَّ، وَصَالِحَ بنَ الهَيْثَمِ، وَجَعْفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيَّيْن. وَعَنْهُ: مَنْصُوْرُ بنُ عَبْدِ اللهِ, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ لاَل، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَة, وَابْنُ جُمَيْع الصَّيْدَاوِي، وَأَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، وَعِدَّة. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَد بنِ بيرِي: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَقرأَ لكتَابِ الله مِنْهُ. وَقَالَ تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ في ربيع الآخر. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 259"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 362". |
سير أعلام النبلاء
|
3363- الرُّوذْبَاري 1:
العَارِفُ الزَّاهِدُ, شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ, أَبُو عَبْدِ اللهِ أحمد بن عطاء الرُّوْذْبَارِيُّ, نَزِيْلُ صُورٍ. حدَّث عَنْ: البَغَوِيِّ, وَابنِ أَبِي دَاوُدَ, وَالمَحَامِلِيِّ. وَعَنْهُ: السَّكَنُ بنُ جُمَيْعٍ، وَأَبُوْهُ, وَابنُ بَاكَوَيْه, وَعَلِيُّ بنُ عِيَاضٍ الصُّوْرِيُّ، وَعِدَّةٌ, وَهُوَ ابْنُ أُختِ أَبِي عَلِيٍّ الرُّوذْبَاري. قَالَ القُشَيْرِيُّ: كَانَ شَيْخَ الشَّامِ فِي وَقتِهِ, مَاتَ بِصُورٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ. وَقَالَ السُّلَمِيُّ: كَانَ يَرْجِعُ إِلَى أَنواعٍ مِنَ العُلُومِ؛ كَالقِرَاءاتِ وَالفِقْهِ وَعلمِ الحقيقَةِ, وَإِلَى أَخْلاَقٍ فِي التَّجْرِيدِ يَختصُّ بِهَا, يُرْبي عَلَى أَقرَانِهِ. قَالَ أَبُو القَاسِمِ بنُ عَسَاكِر: رَوَى أَحَادِيثَ غَلِطَ فِيْهَا غلطًا فاحشًا. __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 658"، وتاريخ بغداد "4/ 336"، والمنتظم لابن الجوزي العماد "3/ 68". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو علي الروذباري، ابن ثرثال:
3753- أبو علي الروذباري 1: الإِمَامُ المُسْنِدُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ حَاتِم، الرُّوْذَبَارِيّ، الطُّوْسِيُّ. سَمِعَ إِسْمَاعِيْل الصَّفَّار، وَعَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ بن شَوْذَب، وَابنَ دَاسَة، وَالحُسَيْنَ بن الحَسَنِ الطُّوْسِيّ، وَطَائِفَة. وَحَدَّثَ ب "سُنَن أَبِي دَاوُدَ" بِنَيْسَابُوْرَ، وَعُقَدَ لَهُ مَجْلِسٌ فِي الجَامع، ثُمَّ مَرِضَ، وَرُدَّ إِلَى وَطَنه بِالطَّابَرَان، فَتُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَع مائَة. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ الحَاكِمُ وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ، وأبو بكر البيهقي، وأبو الفَتْح نَصْرُ بنُ عَلِيٍّ الطُّوْسِيّ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي عَلَى الدَّقَّاق، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ نَيَّف عَلَى الثمانين. 3754- ابن ثرثال 2: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ المُسْنِدُ، أَبُو الحَسَنِ، أَحْمَدُ بنُ عبد العزيز بن أحمد ابن حَامِدِ بنِ مَحْمُوْدِ بنِ ثَرْثَالٍ، التَّيْمِيُّ البَغْدَادِيُّ، نَزِيْلُ مِصْر. حَدَّثَ بِجُزءٍ وَاحِدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ سِوَاهُ عَنِ القَاضِي أَبِي عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيّ، وَمُحَمَّدِ بن مَخْلَدٍ، وَإِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّدِ بنِ بَطْحَاء. وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَسَمَاعُهُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصُّوْرِيّ، وَالقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ القُضَاعِي، وَخَلَفُ بنُ أَحْمَدَ الحَوْفِيّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ الحَبَّال، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ الخَطِيْبُ. مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِ مائَة. وفيها توفي المقرىء أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بن الفحام السَّامَرِّيّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ البَيِّع، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الجُرْجَانِيّ، وَأَبُو الفَضْلِ بنُ بُديل الخُزَاعِيّ المقرىء، وأبو عمر محمد بن الحسين البسطامي. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "6/ 180"، واللباب لابن الأثير "2/ 41"، والعبر "3/ 85" وشذارت الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 168". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 257"، والأنساب للسمعاني "3/ 114"، واللباب لابن الأثير "1/ 232"، والعبر "3/ 98"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 187". |
|
المقرئ: عبد الله بن عمر بن أحمد بن عليّ بن شَوْذّب، الواسطي، أبو محمد.
ولد: سنة (249 هـ) تسع وأربعين ومائتين. من مشايخه: شعيب بن أيوب، وجعفر بن محمّد الواسطي وغيرهما. من تلامدته: أبو عبد الله بن مندة، وابن جُميع الصّيداوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • سؤالات الحافظ السلفي: "وكان ثقة ثبتًا معتقدًا للسُّنَّة أمّارًا بالمعروف نهّاءً عن المنكر، أنكر على أبي إبراهيم العلوي القاضي بعض أمره. . ." أ. هـ. السير: "قال أبو بكر بن بيري: ما رأيت أحدًا أقرأ لكتاب الله منه" أ. هـ. • العبر: "كان من أعيان القراء" أ. هـ. وفاته: سنة (342 هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: محمّد بن أحمد وقيل: أحمد بن محمّد بن القاسم بن منصور بن (شهريار)، أبو علي الرُّوذباري (¬1)، وقيل اسمه: حسن بن هارون.
قلت: وذكره أكثرهم تحت اسم محمّد بن أحمد. من مشايخه: صحب الجنيد وأبا الحسن النوري، وأبا حمزة البغدادي وغيرهم. من تلامذته: محمّد بن عبد الله الرازي، وأحمد بن علي الوجيهي ومعروف الزنجاني وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "من كبار الصوفية. سكن مصر، وكان من أهل الفضل والفهم، وله تصانيف حسان في التصوف نُقِلَتْ عنه فأخبرنا أبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد الحيري قال: أنبأنا محمّد بن الحسين أبو عبد الرحمن السلمي. قال: أبو علي الروذباري الحسن بن همام ويقال أحمد بن محمّد [قال: : وهذا أصح. أصله بغدادي كان من أبناء الرؤساء والوزراء والكتبة، لزم الجنيد وصحبه وصار أحد أئمة الزمان، وأقام بمصر وصار شيخ الصوفية ورئيسهم بها. وقال محمّد بن الحسين سمعت عبد الله بن علي يقول سمعت أحمد بن عطاء يقول: كان اسم خالي أبو علي أحمد بن محمّد بن القاسم بن منصور بن شهريار بن مهرذاذازين بن فُرغْدُذ بن كسرى. قال الشيخ أبو بكر: ولا أشك أن الذي حكى عن أحمد بن عطاء هو الواهم في اسم أبي علي، وذلك أن اسمه: محمّد بن أحمد بن القاسم ذكره غير واحد. وقال: سمعت أحمد بن محمّد بن زكريا يقول سمعت أبا عبد الله الروذباري يقول قال لي أبو أحمد الرندي الحافظ: ما رأينا أحفظ من خالك أبي علي قرأت على محمّد ابن أبي الحسن الساحلي عن أبي العباس أحمد بن محمّد النسوي قال سمعت أحمد ابن أحمد الرازي يقول سمعت محمّد بن عمر الجعابي الحافظ يقول: قصدت عبدان الأهوازي فقصدت مسجده، فرأيت شيخًا ¬__________ * السير (14/ 535)، حلية الأولياء (10/ 356)، تاريخ بغداد (1/ 329)، الأنساب (2/ 100)، المنتظم (13/ 343)، العبر (2/ 195)، البداية والنهاية (11/ 192)، النجوم (3/ 248)، الشذرات (4/ 117)، طبقات الفقهاء الشافعية لابن كثير (1/ 197)، الكامل (8/ 396)، صفة الصفوة (2/ 293)، تاريخ الإسلام (وفيات 322) ط. تدمري، طبقات الصوفية (354)، طبقات الأولياء لابن الملقن (50)، الطبقات الكبرى للشعراني (1/ 106)، الأعلام (5/ 308). (¬1) في معجم البلدان: "نسبه السمعاني إلى روذبار طوس وأبو موسى إلى روذبار قرية من بغداد، والأول أصح، لأن الخطيب قال: "هو بغدادي" كذا والظاهر ولم الثاني أصح". وحده قاعدًا في المسجد ربعًا حسن الشيبة عليه كساء برّ كان حسن، فذاكرني بأكثر من مائتي حديث في الأبواب، وكنت قد سلبت في الطريق فأعطاني الذي كان عليه، فلما دخل عبدان المسجد ورآه اعتنقه وبش به، فقلت لهم: من هذا الشيخ؟ قالوا: هذا أبو علي الروذباري ثم كان له معاودة في الحديث، فرأيت من حفظه للحديث ما تعجبت. وقال لي محمّد بن أبي الحسن: بلغني عن أبي علي الروذباري أنه قال: أستاذي في الصوفية الجنيد، وأستاذي في الحديث والفقه إبراهيم الحربي، وأستاذي في النحو أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب. أخبرنا إسماعيل الحيري قال أنبأنا أبو عبد الرحمن محمّد بن الحسين قال سمعت سعيد بن سلام المغربي يقول سمعت أبا علي الكاتب يقول: ما رأيت أحدًا أجمع لعلم الشريعة والحقيقة من أبي علي الروذباري. أخبرنا إسماعيل بن أحمد قال أنبأنا محمّد بن الحسين السلمي قال نا أبو الفضل نصر بن محمّد بن يعقوب قال نا قسيم بن أحمد وغلام الزقاق قال نا أبو علي الروذباري الصوفي قال نا أبو عبد الله بن بحر قال نا الحسين بن نصر قال نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس. في قوله تعالى: {{يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ}}. قال: مخافة الإجلال. أخبرني أبو علي بن عبد الرحمن بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن فضالة النيسابوري بالري قال سمعت أبا الحسن علي بن محمّد بن سعيد السرخسي ببخارى يقول: سئل أبو علي الروذباري فقيل له: من الصوفي؟ فقال: من لبس الصوف على الصفا، وسلك طريق المصطفى، وأطعم الهوى ذوق الجِفا، وكانت الدنيا منه على القفا .. " أ. هـ. • الأنساب: "وكان يتفقه بالحديث ويفتي بالمقاطيع ... وكان ابن الكاتب إذا ذكر الروذباري يقول: سيدنا أبو علي. فقيل له في ذلك فقال: لأنه ذهب من علم الشريعة إلى علم الحقيقة ونحن رجعنا من علم الحقيقة إلى علم الشريعة" أ. هـ. • السير: "قيل: سئل أبو علي عمن يسمع الملاهي ويقول: هي حلال لي لأني قد وصلت إلى رتبة لا يؤثر فيها اختلاف الأحوال فقال: نعم قد وصل ولكن إلى سَقر" أ. هـ. • الشذرات: "كان فقيهًا نحويًّا حافظًا للأحاديث، عارفًا بالطريقة له تصانيف كثيرة وأصله من بغداد، من أبناء الوزراء والكبار، يتصل نسبه بكسرى، فصحب الجنيد حتى صار أحد أئمة الوقت وشيخ الصوفية .. " أ. هـ. وفاته: سنة (322 هـ)، وقيل: (323 هـ) اثنتين وعشرين، وقيل: ثلاث وعشرين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - 4: عَبْد الله بْن شَوْذب البَلْخيُّ ثُمَّ البَصْريُّ ثُمَّ المَقْدسيُّ أَبُو عَبْد الرحمن. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الحسن، ومحمد بْن سيرين، ومطر الوراق، ومكحول، وأبو التياح، وطائفة، وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وضمرة بْن ربيعة، والوليد بْن مزيد، ومحمد بْن كثير، وأيوب بْن سويد، وعدة. وثّقه أحمد، وغيره. وقال أبو عمير ابن النحاس: حدثنا كثير بن الوليد قال: كنت إذا رأيت ابْن شوذب ذكرت الملائكة. -[100]- وقَالَ ضمرة، عَن ابْن شوذب: سَمِعْت مكحولا يَقُولُ: لقد ذلّ من لا سفيه لَهُ. وذكر ابْن ضمرة أن ابْن شوذب كَانَ معاشه من كسب غلمان لَهُ فِي السوق، وقال: مولدي سنة ست وثمانين. وقال ضمرة: مات ابْن شوذب سنة ست وخمسين ومائة فِي آخرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - خَالِدُ بْنُ شَوْذَبٍ الْجُشَمِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
-[614]- عَنْ: الْحَسَنِ، وَعَنْهُ: أَبُو غَسَّانَ النَّهدِيُّ، وَقُتَيْبَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - عتَّاب بن محمد بن شَوْذَب البلْخيّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: هشام بن عروة، وعاصم الأحول، وأبي حنيفة، وجماعة، وَعَنْهُ: يحيى بن موسى (خت)، ويونس بن يوسف البلخيّان. ما اعرفه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أحمد، هو أبو عليّ الروذباريّ، [المتوفى: 322 هـ]
يأتي بكنيته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - أبو عليّ الروذباريّ، شيخ الصُّوفيّة، قيل: اسمه أحمد بن محمد بن القاسم بن منصور البغداديّ، وقيل: اسمه حسن بن هارون، [المتوفى: 322 هـ]
وهو خال أحمد بن عطاء الروذباري. أخذ عنه ابن أخته، ومحمد بن عبد الله بن شاذان الرازيّ، وأحمد بن عليّ الوجيهيّ، ومعروف الزنجانيّ، وآخرون. ورّخ وفاته أبو سعيد النّقّاش. وقد سكن مصر، وصار شيخها. صحب أبا القاسم الجنيد، وأبا الحُسين النوريّ، وأبا حمزة، وطبقتهم من البغداديّين. وصحب بالشّام أبا عبد الله بن الجلاء، وكان فقيهًا عالمًا محدثًا، رَوَى عَنْ: مسعود الرمليّ وغيره. وسئل عمن يسمع الملاهي ويقول: هي لي حلال لأني قد وصلت إلى -[470]- درجة لا يؤثر فيَّ اختلاف الأحوال. فقال: نعم، قد وصل لعمري، ولكن إلى سقر! وقال: أنفع اليقين ما عظم الحق في عينك، وصغر ما دونه عندك، وأثبت الرجاء والخوف في قلبك. وقال أبو عليّ الكاتب: ما رأيتُ أحدًا أجمع لعلم الشريعة والحقيقة من أبي علي الروذباري. وقال أحمد بن عطاء: كان خالي يتفقه بالحديث، ويفتي بالمقاطيع. وعن أبي عليّ قال: أستاذي في التصوف الْجُنَيْد، وأستاذيّ في الحديث إبراهيم الحربيّ، وأستاذيّ في الفقه أبو العبّاس بن سريج، وأستاذيّ في الأدب ثعلب. وعن الجعابيّ قال: رحلت إلى عَبْدان فأتيت مسجده فوجدت شيخًا فكلمته، فذاكرنيّ بأكثر من مائتي حديث في الأبواب. وكنت قد سلبت في الطريق فأعطانيّ الّذي عليه، فلمّا دخل عَبْدان اعتنقه وبش به، فقلت لهم: من هذا؟ قالوا: أبو عليّ الروذباريّ. ثمّ كلمته بعد فرأيته حافظا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - عَبْد الله بْن عُمَر بْن أَحْمَد بن عَلِيّ بْن شَوْذبَ، أَبُو محمد الواسطيُّ المقرئ، المُحدِّث. [المتوفى: 342 هـ]
سَمِعَ: شُعيب بْن أيوّب الصَّريفيِنيّ، ومحمد بْن عَبْد الملك الدّقيقيّ، وصالح بْن الهيثم، وجعفر بْن محمد الواسطيين. وكان مولده فِي سنة تسعٍ وأربعين ومائتين. قَالَ أَبُو بَكْر أحمد بْن بيِريّ: ما رأيت أقرأ منه لكتاب اللَّه. قَالَ: وتوفي يوم الجمعة لإحدى عشرة بقيت من ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وثلاث مائة. قلت: روى عَنْهُ ابنه عُمَر، وأبو عَلِيّ منصور بْن عَبْد اللَّه الخالدي، -[782]- وأبو بَكْر بْن لال الهَمَذانيّ، وابن مَنْدَه، وابن جُمَيْع فِي مُعْجمه، وأبو عَلِيّ الْحُسَيْن الرُّوذَبَارِيّ شيخ البَيْهقيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء، أبو عبد الله الرُّوذباري الصُّوفيُّ الكبير، [المتوفى: 369 هـ]
نزيل صور. حَدَّثَ عَنْ: أبي القاسم البَغَوِي، وابن أبي داود، وعلي بن محمد بن عبيد الحافظ، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن جميع، وأبنه السكن، وعبد الله بن بكر الطبراني، وأحمد بن الحسن الطيان، وأبو عبد الله بن باكويه، وعلي بن جهضم، وعلي بن عياض الصوري، وآخرون. قال حمزة السهمي: سمعت أبا طاهر الدقي، قال: سمعت أحمد بن عطاء يقول: كلّمني جمل في طريق مكة، رأيت الجمال والمحامل عليها، وقد مدّت أعناقها في الليل، فقلت: سبحان من يحمل عنها ما هي فيه، فالتفتَ إلى جمل فقال لي: قلْ جلّ الله، فقلتُ: جَلَّ الله. وقال السُّلَمي: أحمد بن عطاء هو ابن أخت أبي علي الرُّوذْبَاري، يرجع إلى أنواع من العلوم، منها علم القراءات وعلم الشريعة، وعِلْمُ الْحَقِيقة، وإلى أخلاقً في التَّجْريد يختصّ بها ويُربي على أقرانه، وهو أوحد مشايخ وقته في بَابَتهِ وطريقته. تُوُفِّي في ذي الحجّة سنة تسعٍ وستّين. وقال الخطيب: روى أحاديث غلط فيها غلطًا فاحشًا، فسمعت الصّوري يقول: حدّثونا عن الرُّوذْبَاري، عن إسماعيل الصَّفّار، عن ابن عَرَفَة أحاديث لم يُروِها الصفار، قال: ولا أظنه يتعمد الكذِب لكن شُبّه عليه. وقال الْقُشَيْرِيُّ: كان شيخ الشام في وقته. ومن كلام أحمد بن عطاء: الذَّوْقِ أَوّل المواجيد، فأهل الْغَيْبَةِ إذا شربوا طاشوا، وأهل الحُضُور إذا شربوا عاشوا. وقال: ما من قبيح إلّا وأقبح منه صُوفيٌّ شحيح. وقال: التّصَوُّف ينفي عن صاحبه البُخْل، وكتب الحديث ينفي عن -[300]- صاحبه الجهْل، فإذا اجتمعا في شخص فناهيك به نُبْلًا. وقال: ليس كلّ من يَصْلُحُ للمُجالسَة يَصْلُحُ للمُؤانَسَة، وليس كلّ من يَصْلُح للمؤانَسة يُؤْتَمَن على الأسرار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - الحسين بن محمد بن محمد بن عليّ بن حاتم، أبو عليّ الرُّوذْبَاريّ الطُّوسيّ. [المتوفى: 403 هـ]-[58]-
سَمِعَ إسماعيل بْن محمد الصّفّار، وعبد الله بْن عُمَر بْن شَوْذب، والحُسَين بْن الحَسَن الطُّوسيّ، وأبا بَكْر بْن داسه، والقاسم بْن أَبِي صالح الهمذانيّ. وحدَّث " بسُنن أَبِي دَاوُد " بَنْيسابور. وقد سمّاه أبو عَبْد الله الحاكم وَحْده الحَسن، وقال: كتبنا عَنْ أَبِيهِ، وعن جدّه، وقدم نَيْسابور بمسألة جماعة من الأشراف والعلماء ليحدّثهم بالسُّنن، وعُقد لَهُ المجلس في الجامع، فمرض ورُد إلى وطنه بالطّابَرَان، فُتُوفي في ربيع الأوّل. قلت: روى عَنْهُ الحاكم، وأبو بَكْر البَيْهقيّ، وأبو الفتح نصر بْن عليّ الطُّوسيّ شيخ وجيه الشّحاميّ، وفاطمة بِنْت الدقاق، وخلق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
442 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن حموية بن بيهس، أبو بكر الروذباري الكندي. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى بهمذان عَنْ الفضل الكِنْديّ، وموسى بْن محمد بْن جعفر، وقيس -[330]- ابن نصر النّهَاونديّ، وجماعة كثيرة. قَالَ شِيرَوَيْه: هُوَ صدوق. مات سنة ست عشرة. حدثنا عَنْهُ محمد بْن الحسين الصُّوفيّ، وعلي بْن أحمد بْن هُشيم، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عليّ بن عمر بن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن شَوْذَب، أبو الحسين الواسطيّ. [المتوفى: 438 هـ]
حدَّث في هذه السنة بواسط عَنْ أَبِي بكر القطيعي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - الفضل بن صالح بن عليّ، أبو عليّ الروذباري، ثم المصري. [المتوفى: 447 هـ]
روى عن علي ابن الحافظ أبي سعيد بن يونس. روى عنه الرازي في " مشيخته ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ بْن سرابان، أبو طاهر الرُّوذباريّ الصّائغ ابن الزّاهد. [المتوفى: 473 هـ]
روى عن أحمد بن تُركان، وعبد الرحمن المؤدّب، وأبي سلمة الهمذانيين، ومنصور بن رامش. قال شيرويه: سمعتُ منه، وكان ثقة متقنًا. تُوُفّي في شوّال، وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - عَبْدُوس بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بن عَبْدُوس، أبو الفتح بن أبي محمد الرُّوذَبَاريّ الفارسيّ ثمّ الهَمَذَانيّ، [المتوفى: 490 هـ]
رئيس هَمَذَان. سمع أباه، وعمَّ أبيه عليّ بن عَبْدُوس، ومحمد بن أحمد بن حمدويه الطّوسي - شيخ روى عن الأصمّ - وأبا طاهر الحسين بن سَلَمة، ومحمد بن عيسى المحتسب، ورافع بن محمد القاضي، وحمْد بن سهل، وحميد بن المأمون، والحسين بن محمد بن فَنْجُوَيْه. وسمع بالدِّينَوَر أبا نصر الكسّار، وبنَيْسابور منصور بن رامِش، وأبا عثمان الصّابونيّ، وعبد الغافر الفارسي، وجماعة. وأجاز له أبو بكر أحمد بن علي بن لال، وأبو عبد الرحمن السُّلَميّ، وأبو الحسن بن جهضم. وكان أَسْنَد مَن بقي بهَمَذَان؛ حدَّث ببغداد في سنة ستٍّ وستّين، فروى عنه أبو الحسين ابن الطّيوري، وأبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبو الفضل محمد بن بُنَيْمان الهَمَذَانيّ. قال شيرويه: سمعت من عَبْدُوس، وكان صدوقًا، متقنًا، فاضلًا، ذا حشمةٍ وصِيت؛ حَسَن الخطّ، حُلْو المنطق، كُفّ بصره، وصُمّت أُذُناه في آخر عُمره، وسماع القدماء منه أصحّ إلى سنة نيّفٍ وثمانين، ومات في جُمَادى الآخرة، وأنا غسّلته. وقال: وُلِدتُ سنة خمسٍ وتسعين وثلاثمائة. وقال محمد بن طاهر: لمّا دخلت هَمَذَان بأولادي، كنتُ سمعتُ أنّ " سُنَن النَّسَائيّ " يرويه عَبْدوُس، فقصدته، وأَخْرَج إليَّ الكتاب، والسّماع فيه ملحقٌ بخطّه، سماعًا طريًّا، فامتنعت من قراءته، وبعد مدّة خرجت بابني أبي زُرْعة إلى الدّوني، وقرأته على عبد الرحمن بن حمد، له. قلت: أبو زُرْعة آخِر من روى عن عَبْدُوس، له عنه جزءان من حديث الأصمّ، رواهما عبد اللّطيف بن يوسف، عنه. وأخبرنا التّاج عبد الخالق، عن الموفّق، عن أبي زُرْعة، عن عَبْدُوس بحديثٍ واحد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إسماعيل الصفار بما لم
يروه الصفار، فلعله شبه له، فلا يعتمد عليه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن البصري مقاطيع.
وعنه قتيبة. قال البخاري: فيه نظر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عمرة بنت فلان: إنها مرت على علي رضي الله عنه بجرى () ، فقال.
بكم أخذت هذا؟ قالت: بكذا وكذا. فقال: رخيص طيب. قال يحيى القطان: حدثني من رآه سكرانا بالكوفة. قلت: روى عنه وكيع، وغيره. ووثقه ابن معين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الأزدي: لا يساوى شيئا.
قلت: أظنه عمر بن شوذب. |