|
و ز ب
سالت الموازيب والميازيب، من وزب إذا مال عن ابن الأعرابي. |
|
(الكوزب) الْبَخِيل الضّيق النَّفس
|
|
(الكوزب)(انْظُر كزب)
|
|
(وزب)- في حديث الحوض: "ينثَعِب فيه مَيزابَان".بفَتح المِيمِ وكَسرِها، من وَزَب الماءُ؛ إذا سَال.
|
|
وزب1 وَزَبَ, aor. ـِ inf. n. وُزُوبٌ, It (water, K, or a thing, T,) flowed. (T, K.) 4 اوزب فِى الأَرْضِ (tropical:) He went, or went away, or pursued his course, through the land, (K,) like as does water. (TA.) وَزَّابٌ (tropical:) A clever thief: (K:) so called because quick in his motions, like running water. (TA.) مِيزَابٌ A water-spout; a pipe or other channel that spouts forth water; (TA, art. أزب;) that by which water pours down from a high place; (Towsheeh;) a water-spout of wood, or the like, to convey away the water from the roof of a house: (MF, art. زوب:) from وَزَبَ المَآءُ “ the water flowed: ” (K:) or a Persian term, arabicized; (S, K;) i. e., composed of the Persian words, (TA,) signifying “ make water: ” (K:) also written مِئْزَابٌ; and in this case its pl. is مَآزِيبُ: (S, K:) but if without ء, its pl. is مَيَازِيبُ, (S,) or مَوَازِيبُ; the latter agreeable with analogy, like مَوَاعِيدُ and مَوَازِينُ. (TA.) [See also arts.
أزب and زوب. It has also two other forms, مِزْرَابٌ and مِرْزَابٌ.] |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهَوْزَبُ: البعيرُ القويُّ الجَرْي، والنَّسْرُ.والهَيْزَبُ: الحَديدُ، ولَيْثٌ هَيْزَبٌ.والهازِبَى، ويُمَدُّ: جِنْسٌ من السَّمَكِ.
|
سير أعلام النبلاء
|
5690- ابن روزبة 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ المُعَمَّرُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَبِي بَكْرٍ بنِ رُوْزْبَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ، القَلاَنسِيُّ، العَطَّارُ، الصُّوْفِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِيْنَ. وَسَمِعَ "صَحِيْح البُخَارِيِّ" وَ"جُزْء ابْن العَالِي" مِنَ الشَّيْخِ أَبِي الوَقْتِ. وَرَوَى "الصَّحِيْح" بحلب، وبغداد، وحران، ورأس عين، وازدحموا عَلَيْهِ، وَكَانَ عَزْمه عَلَى دِمَشْقَ، فَخوَّفُوهُ بِحَلَبَ مِنْ حِصَار دِمَشْق، فَرَدَّ، فَطَالَبَه بَعْضُ الدَّمَاشِقَةِ بِمَا كَانَ أَعْطَاهُ، فَأَعْطَاهُ البَعْضَ وَمَاطلَ. وَقَدْ أَضَرَّ بِأَخَرَةٍ، وَنَاطحَ التِّسْعِيْنَ. وَكَانَ حَسَنَ الهَيْئَةِ، مليح الشيبة، حلو الكلام، قوي الهمة برِبَاطِ الخِلاَطِيَّةِ. حَدَّثَ عَنْهُ: عِزُّ الدِّيْنِ عَبْدُ الرزاق الرَّسْعَنِيُّ، وَشَرَفُ الدِّيْنِ ابْنُ النَّابُلُسِيّ، وَكَمَالُ الدِّيْنِ يَحْيَى بنُ الصَّيْرَفِيِّ، وَالقَاضِي شَمْسُ الدِّيْنِ ابْنُ العِمَادِ، وَنَصْر اللهِ بنُ حوَارِيّ، وَعِزّ الدِّيْنِ الفَارُوْثِيّ، وَجَمَال الدِّيْنِ الشَّرِيْشِيّ، وَأَمِيْن الدِّيْنِ ابْن الأَشْتَرِيِّ، وَتَاج الدِّيْنِ الغَرَّافِيّ، وَأَبُو الغَنَائِمِ الكَفَرَابِيّ، وَالجمَال عُمَر بن العقيمِيِّ، وَيَعْقُوْبُ بنُ فَضَائِلَ الحَلَبِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ تَيْمِيَةَ، وَالتَّاج ابْن أَبِي عَصْرُوْنَ، وَأَبُو سَعِيْدٍ سُنْقُرُ القَضَائِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَبِالإِجَازَةِ أَبُو نَصْرٍ ابْنُ الشِّيْرَازِيِّ، وَسَعْد الدِّيْنِ بن سَعْدٍ، وَالبَهَاء بن عَسَاكِرَ، وَالشِّهَاب ابْن الشِّحْنَةِ. قَالَ الحَافِظُ المُنْذِرِيّ: جَاوَزَ التِّسْعِيْنَ، وَتُوُفِّيَ فُجَاءةً لَيْلَة خَامِسِ رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَفِيْهَا مَاتَ: الجمَال أَبُو حَمْزَةَ أَحْمَد بن عُمَرَ ابْن الشَّيْخ أَبِي عُمَرَ، وَزُهْرَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بن حَاضِرٍ، وَالمُقْرِئُ سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ بنِ المُغَرْبِلِ الشَّارِعِيُّ، وَالوَجِيْه عَبْد الخَالِقِ بن إِسْمَاعِيْلَ التِّنِّيْسِيّ، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بن عمر النساج الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ابْن الرَّمَّاحِ، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّد بنِ أَبِي المَفَاخِرِ المَأْمُوْنِيُّ، وَصَاحِبُ المَغْرِبِ يَحْيَى بن إِسْحَاقَ بنِ غَانِيَة الصِّنْهَاجِيّ المَيُوْرقِيّ، وَيُوْسُف بن جِبْرِيْل اللَّوَاتِيّ بِمِصْرَ، وَأَبُو الفَتْحِ نَصْرُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ فِتْيَانَ، وَعُمَر بن يَحْيَى بنِ شَافع المُؤَذِّن، وَخَطِيْب زَمْلَكَا عَبْد الكَرِيْمِ. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1423"، والنجوم الزاهرة "6/ 296"، وشذرات الذهب "5/ 160". |
|
المفسر: عبيد الله خان بن محمود سلطان الأوزبكي.
كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "من أمراء الأتراك في ما وراء النهر" أ. هـ. وفاته: سنة (976 هـ) ست وسبعين وتسعمائة. من مصنفاته: "الفوائد الخاقانية العبيدية" في التفسير. |
|
*الأوزبك إحدى المجموعات التركية التى تعيش فى وسط آسيا، وهم كبرى المجموعات التركية المعاصرة عددًا؛ إذ يبلغون (20) مليون نسمة، ويسكنون فيما كان يعرف قديمًا باسم بلاد ما وراء النهر ، وهو نهر جيحون، ويسكن نحو (15.
5 مليون) منهم فى جمهورية أوزبكستان الحالية، و (1. 8 من المليون) فى شمالى أفغانستان، و (1. 2 من المليون) فى طاجيكستان، والباقون موزعون على الجمهوريات المجاورة، وهى: قيرغيزيا وقازاقستان وتركمانيا. وقد ظهرت الأوزبك فى نحو القرن (2 م) وكونت مملكتين فى القرن (5 م)؛ إحداهما فى منغوليا الحالية، والأخرى فى آسيا الوسطى وعرفت باسم مملكة قره اقطاى. واشتغل الأوزبك برعاية الأغنام والخيول والإبل، وعاشوا بعد تغلبهم على قبائل السارت فى أعالى نهر سيحون. ويتميز الأوزبك بأنهم خليط تركى إيرانى. وكانت المنطقة التى عاشوا فيها ممرًّا مهمًّا للتجارة بين حضارة الصين وحضارات غربى آسيا، ونجم عن ازدهار الحضارة والثروة فى هذه المنطقة أن صارت المنطقة محطَّ أطماع الدول القوية من حولها. وبدأ دخول الإسلام فى المنطقة التى يسكنها الأوزبك سنة (31 هـ). ومن أشهر المعارك التى خاضها المسلمون فى هذه المنطقة معركة تالاس سنة (134 هـ)، وقامت للأوزبك بعض السلطنات مثل خوارزم السلجوقية، ثم سيطر المغول ومن بعدهم الروس على تلك المناطق الأوزبكية، وخضع الأوزبك لسيطرة الشيوعيين السوفييت سنة (1917 م)، واستمروا خاضعين لهم حتى انهيار الاتحاد السوفييتى السابق سنة (1990 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار المسلمين في معركة الحُصَيْد بقيادة "القَعْقَاع بن عمرو" على الفرس بقيادة "رُوزَبَه".
12 شعبان - 633 م بعد أن انصرف خالد من "عين التمر" ظن الفرس أنه قد غادر الشام متوجهًا إلى الجزيرة العربية مع القسم الأكبر من قواته، فأرادوا طرد قواته من الشام، واستعادة الأراضي التي فتحها المسلمون؛ لاسترداد هيبة الإمبراطورية الفارسية التي ضاعت مع الهزائم المتتالية التي ألحقها بهم المسلمون. وبدأ "بهمن" قائد الفرس ينظم جيشه من جديد، فراح يجمع شتات مقاتليه الذين انسحبوا من الحاميات الموجودة في أجزاء الإمبراطورية الفارسية، ويحشد إليهم المزيد من الجنود الجدد، وانضم إليهم عدد كبير من المتطوعين، ولكن ذلك جعل جيشه أقل كفاءة واستعدادًا للقتال من الجيوش الأخرى التي حاربها "خالد" من قبل، واستطاع إلحاق الهزائم بها. وأدرك "بهمن" بحنكته نقطة الضعف تلك؛ فقرر ألا يزج بهذا الجيش في القتال قبل أن يدعمه بقوات كبيرة من العرب النصارى الموالين للفرس، واستجاب له هؤلاء النصارى. وقسّم "بهمن" قواته إلى جيشين كبيرين، جعل على الأول "رُوزَبَه"، ووجهه إلى الحصيد، والثاني تحت إمرة زَرْمِهْر، ووجهه إلى الخنافس. وفي الوقت نفسه قرر "القعقاع بن عمرو" قائد المسلمين في العراق - بعد رحيل خالد - أن يرسل كتيبتين إلى الحصيد والخنافس لتأخير تقدم الفرس في هذين المكانين، واحتفظ القعقاع بباقي جيشه في حالة تأهب واستعداد لأية معركة محتملة لحين قدوم خالد بقواته من الحيرة. وقرر خالد أن يخوض المعركة على طريقته الخاصة، وذلك بأن يبدأ بالأعمال الهجومية؛ حتى يدمر كل قوة في مكانها على حدة؛ فقسم قواته في الحيرة إلى مجموعتين: الأولى بقيادة "القعقاع بن عمرو"، والثانية بقيادة "أبي ليلى بن فَدَكي السعدي"، ثم عززهما بالقوات التي حاربت في دُومَة الجندل بعد أن نالت قسطا من الراحة بعد عناء المعركة. وبعد أيام احتشدت جميع قوات المسلمين في عين التمر في ثلاثة ألوية، فوجّه خالد القعقاعَ إلى "الحصيد"، وأبا ليلى إلى "الخنافس"، وأمرهما أن يتصديا لجيوش الفرس، بسرعة، وفي آن واحد؛ حتى يتمكنا من القضاء عليها. ووصل القعقاع بن عمرو بجيشه إلى الحصيد في 10 من شعبان من هذه السنة، وبدأ على الفور بمهاجمة جيوش الفرس التي كانت تفوقه عددًا وعدة، وأظهر القعقاع من ضروب الفروسية ونوادر البطولة ما أشعل الحماس في قلوب جنوده؛ فانطلقوا يحصدون رؤوس أعدائهم، وشقّ القعقاع صفوف الفرس حتى وصل إلى قائدهم رُوزَبَه، فأطاح رأسه بسيفه. وما لبثت أن جاءت الأخبار بقدوم جيش المسلمين بقيادة أبي ليلى نحو المدينة، فلما سمع قائد الفرس أنباء قدوم جيش المسلمين إلى "الخنافس" قرر الانسحاب، وعدم الدخول مع المسلمين في معركة غير مضمونة العواقب. وعندما وصل أبو ليلى إلى الخنافس وجدها خالية من الفرس، فأقام بها مدة، ثم أرسل إلى خالد بن الوليد يُنهي إليه أنباء استيلائه على المدينة، ويخبره بفرار الفرس إلى "المُصَيِّخ". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج روزبهان الديلمي على معز الدولة البويهي.
345 - 956 م عصى روزبهان الديلمي على معز الدولة وانحاز إلى الأهواز ولحق به عامة من كان مع المهلبي الذي كان يحاربه، فلما بلغ ذلك معز الدولة لم يصدقه لأنه كان قد أحسن إليه ورفع من قدره بعد الضعة والخمول، ثم تبين له أن ذلك حق، فخرج لقتاله وتبعه الخليفة المطيع لله خوفا من ناصر الدولة بن حمدان فإنه قد بلغه أنه جهز جيشا مع ولده أبي المرجا جابر إلى بغداد ليأخذها، فأرسل معز الدولة حاجبه سبكتكين إلى بغداد، وصمد معز الدولة إلى الروزبهان فاقتتلوا قتالا شديدا، وهزمه معز الدولة وفرق أصحابه وأخذه أسيرا إلى بغداد فسجنه، ثم أخرجه ليلا وغرقه، لأن الديلم أرادوا إخراجه من السجن قهرا وانطوى ذكر روزبهان وإخوته، وكان قد اشتعل اشتعال النار، وحظيت الأتراك عند معز الدولة وانحطت رتبة الديلم عنده، لأنه ظهر له خيانتهم في أمر الروزبهان وإخوته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
460 - دَاوُد بْن إبراهيم بْن دَاوُد بْن يزيد بْن رُوزبة، أبو شيبة البغداديّ. [المتوفى: 310 هـ]
سَمِعَ: محمد بن بكّار، وعبد الأعلى بْن حمّاد، وَعُثْمَانُ بْن أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْد. وَعَنْهُ: ابن عدي، وأبو بكر ابن المقرئ، وجعفر بن الفضل المؤذّن، وأبو بَكْر أحمد بْن محمد المهندس. وقال الدَّارَقُطْنيّ: صالح. قلت: سكن مصر، وكان من أسند الشيوخ بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - محمد بن الفُرُّخان بن روزبه، أبو الطَّيّب الدُّوري. [المتوفى: 360 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أبيه، والفضل بن الحُباب أحاديث مُنْكَرَة. وَعَنْهُ: يوسف القوّاس، وابن السّوطي. وكان غير ثقة. وكان يحكي عن الْجُنَيْد وغيره. تُوُفّي سنة ستّين وثلاثمائة، أو قريبًا منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - عَبْد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بْن خَالِد بْن رُوزْبَة، أَبُو بَكْر الفارسيُّ الكسروي. [المتوفى: 392 هـ]
سَمِعَ: القاسم بن أبي صالح، والجلاب، ومُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن شاذان، وعَلِيّ بن قرقور، وجماعة بهمذان، وأحمد بن سلمان النجاد، وجعفرا الخلْدي، وعَبْد اللَّه بْن إِسْمَاعِيل الهاشمي ببغداد، ومحمد بن العباس بن وصيف الغزي السّمّان، وحامد بْن مُحَمَّد الرّفاء، وجماعة بالشّام وأماكن. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن عيسى، وحمد بْن سهل، والخليل بْن عَبْد اللَّه القِزْوِيني الحافظ، وآخرون. وكان ينسخ بهَمَذَان بالأجْرة، وسكن هَمَذَان، وكان يستقي الماء للبيوتات. وقيل: إنّه رُؤِي فِي النَّوم، فَقَالَ: غفر اللَّه لي بكثرة صلاتي عَلَى النَّبِيّ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم -. وَكَانَ يكتب خطًّا فِي دِقَّة الشَعْر، فسُئل: لم تفعل ذَلِكَ؟ فَقَالَ: من قلّة الوَرق والورِق، والحمل عَلَى العُنُق. قَالَ شِيرَوَيْه: كَانَ ثقة صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - محمد بْن محمد بْن أحمد بْن الرُّوزْبَهَان، أبو الحَسَن البغداديّ. [المتوفى: 418 هـ]
كَانَ يسكن بناحية نهر طابق. حدَّث عَنْ عليّ بْن الفضل السُّتُوريّ، وعثمان ابن السّمّاك، وجعفر الخُلدي، والنّجّاد. قَالَ الخطَّيّب: كتبتُ عَنْهُ، وكان صدوقًا. سمعتُ الصُّوريّ يَقُولُ: كَانَ هبة الله اللالْكَائيّ يُثني عَليْهِ إذا ذكره. تُوُفّي في رجب. قلت: وروى عَنْهُ أبو القاسم بْن أَبِي العلاء المَصيصيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - محمد بن يحيى بن محمد بن الرُّوزبَهَان، أبو بكر البغداديّ. [المتوفى: 432 هـ]
قال الخطيب: كتبتُ عنه، ولا بأس به. سمع: ابن مالك القَطِيعيّ، وابن ماسيّ. مات في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - رُوزبَة بن موسى بن رُوزبَة، أبو الحسن الخزاعي الفقيه. [المتوفى: 515 هـ]-[236]-
وُلّي القضاء بغير موضع بمصر، ثمّ استعفى من القضاء، وكان مولده في رجب سنة عشرين وأربعمائة. قال السّلَفيّ: روى لنا عن نصر بن عبد العزيز الشّيرازيّ، وأبي إسحاق الحبّال، وتُوُفّي في رجب، وكان حَسَن الخَلْق والخُلُق، كثير العبادة، قال ابنه: كان أبي يختم في اليوم والليلة، ويقوم الليل رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - بوزبا الأمير أَبُو سعيد التَّقَويّ، مملوك تقيّ الدّين عُمَر [المتوفى: 601 هـ]
صاحب حماة. كَانَ من جُملة العسكر الّذين دخلوا المغرب، وخدموا مع السلطان ابن عَبْد المؤمن. جاء الخبرُ في هذا العام بأنه مات غريقاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - حامد بن أَبِي الْقَاسِم بن رُوزبة، أَبُو الْقَاسِم الْأهوازيّ الحَنَفِيّ. [المتوفى: 612 هـ]
سَمِعَ أَبَا طاهر السِّلفي، وَسَمِعَ بدمشق من إسْمَاعِيل الجَنْزَوي، وجماعةٍ، وبمصرَ، وعدَنَ. وكتب بخطّه الكثير. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ وأثنى عَلَيْهِ. تُوُفِّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
713 - أَبُو الحَسَن الرّوزبهاريّ، [المتوفى: 620 هـ]
المدفون بالبُرج الّذي عَنْ يمين بَابُ الفراديس، بالخانكاه الرُّوزبهارية. تُوُفّي في هذه السنة، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - عَلِيّ بْن أَبِي بَكْر بْن رُوزْبة بْن عَبْد اللَّه، أبو الْحَسَن البغداديُّ القَلَانِسي، الصُّوفيّ العَطَّارُ. [المتوفى: 633 هـ]
سَمِعَ " صحيحَ الْبُخَارِيّ " من أَبِي الوَقْت، وسَمِعَ منه " جزء ابن العالي ". وحدَّث ببغداد وحران وحلب ورأس عين بـ " الصحيح " مرات، وازدحموا عليه، ووصلوه بجملةٍ جيدةٍ من الذهب. وكان عازمًا عَلَى المجيء من حلب إلى دمشقَ، فخَوَّفُوه من حصارِ دمشق فرَدَّ إلى بغدادّ فطالَبُوه بما كانوا أعْطَوْه ليذهبَ إلى دمشق، فأعطى البعضَ وماطَلَ بما بَقِيَ ثمّ أضَرَّ فِي أواخر عُمرِه. وكانَ لَا يُحقَّقُ مولدُه ولكنَّه بلغَ التّسعين. رَوَى عَنْهُ عزُّ الدين عبد الرزاق الرسعني، والشريف أبو المظفر ابن النابلسي، والجمال يحيى ابن الصَّيْرفيّ، وابنهُ الفخرُ مُحَمَّد، والقاضي شمسُ الدّين محمد ابن العماد الحنبليّ، والزينُ نصر اللَّه بْن عَبْد المنعم بْن حواري الحنفي، والمجدُ عَبْد الرَّحْمَن العَدِيميّ، والعزُّ أَحْمَد بْن الفاروثيّ، والجمالُ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد الشَّريشيّ، والأمينُ أَحْمَد ابن الأشْتَري، والسيف عَبْد الرَّحْمَن بْن محفوظ، والشمسُ عبد الواسع الأبهري، والشمس أحمد بْن عَبْد اللَّه الخابوريُّ، والضياءُ مُحَمَّد بْن أبي بكر الجعفري، والتاج عَلِيّ بْن أَحْمَد الغَرَّافيّ، والرشيدُ مُحَمَّد بْن أبي القاسم، وأبو الغنائم بن محاسن الكفرابي، والجمالُ عُمَر بْن إِبْرَاهِيم العقيميُّ، ويعقوبُ بْن فضائل، وأحمد ابن السيف سُلَيْمَان المقدسيّ، وأَبُو الحسن عَلِيّ بْن عبد الغني ابن تيمية، ومُحَمَّد بْن مؤمن الصُّوريّ، والتاجُ مُحَمَّد بْن عَبْد السلام بْن أَبِي عصرون، وابنُ عَمِّه الشرفُ مُحَمَّد بْن يوسف بْن عَبْد الرَّحْمَن، وسُنْقُر القضائي الزَّينيُّ، وخلقٌ سواهم. وكان شيخًا حسنًا، مليحَ الشيبَة والهيئَة، حلوَ الكلامِ، قَوِيَّ النَّفسِ عَلَى كِبَرِ السِّنّ. من ساكني رباط الخِلاطيَّة. سَمِعَ " الصحيح " بقراءةِ يوُسف بْن مُقَلَّد الدّمشقيّ، وكانَ معه بِهِ ثبتٌ صحيحٌ عَلَيْهِ خطُّ أَبِي الوقت. قَالَ الحافظُ عبدُ العظيم: تُوُفّي فُجَاءةً فِي ليلَة الخامس من ربيع الآخر، وقد جاوز التسعين. -[113]- وأجازَ لابن الشّيرازيّ، وابن عساكر، وسعدٍ، والمُطَعِّم، وأحمد ابن الشحنة، وغيرهم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأوزبك إحدى المجموعات التركية التى تعيش فى وسط آسيا، وهم كبرى المجموعات التركية المعاصرة عددًا؛ إذ يبلغون (20) مليون نسمة، ويسكنون فيما كان يعرف قديمًا باسم بلاد ما وراء النهر ، وهو نهر جيحون، ويسكن نحو (15.5 مليون) منهم فى جمهورية أوزبكستان الحالية، و (1.8 من المليون) فى شمالى أفغانستان، و (1.2 من المليون) فى طاجيكستان، والباقون موزعون على الجمهوريات المجاورة، وهى: قيرغيزيا وقازاقستان وتركمانيا.
وقد ظهرت الأوزبك فى نحو القرن (2 م) وكونت مملكتين فى القرن (5 م)؛ إحداهما فى منغوليا الحالية، والأخرى فى آسيا الوسطى وعرفت باسم مملكة قره اقطاى. واشتغل الأوزبك برعاية الأغنام والخيول والإبل، وعاشوا بعد تغلبهم على قبائل السارت فى أعالى نهر سيحون. ويتميز الأوزبك بأنهم خليط تركى إيرانى. وكانت المنطقة التى عاشوا فيها ممرًّا مهمًّا للتجارة بين حضارة الصين وحضارات غربى آسيا، ونجم عن ازدهار الحضارة والثروة فى هذه المنطقة أن صارت المنطقة محطَّ أطماع الدول القوية من حولها. وبدأ دخول الإسلام فى المنطقة التى يسكنها الأوزبك سنة (31 هـ). ومن أشهر المعارك التى خاضها المسلمون فى هذه المنطقة معركة تالاس سنة (134 هـ)، وقامت للأوزبك بعض السلطنات مثل خوارزم السلجوقية، ثم سيطر المغول ومن بعدهم الروس على تلك المناطق الأوزبكية، وخضع الأوزبك لسيطرة الشيوعيين السوفييت سنة (1917 م)، واستمروا خاضعين لهم حتى انهيار الاتحاد السوفييتى السابق سنة (1990 م). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ معروف صدوق.
كان بعد الثلثمائة، ما ذكره أحد في كتب الضعفاء، ولا ابن الجوزي. ثم إنه وهاه في بعض تواليفه بلا حجة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الخطيب () : كان غير ثقة.
قلت: له خبر كذب في موضوعات ابن الجوزي في [باب] () الدجاج والحمام، |